ليفربول يحافظ على صدارة البريميرليغ

انفرد ليفربول بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد انتصار مهم على أستون فيلا، ساهم فيه بشكل كبير، النجم المصري محمد صلاح. وصعد صلاح للمركز الثاني بترتيب هدافي الدوري، برصيد 8 أهداف، خلف المتصدر إيرلنغ هالاند صاحب الـ12 هدفاً. ورفع ليفربول رصيده إلى 28 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن حامل اللقب مانشستر سيتي الذي تجرّع خسارته الرابعة على التوالي بعد سقوطه أمام برايتون بهدفين مقابل هدف في وقت سابق. مواجهة مميزة تنتهي لصالح ليفربول وعلى استاد أنفيلد، انتصر ليفربول بنتيجة 2-0 على خصمه العنيد أستون فيلا، ليوسع الفارق بينه وبين مانشستر سيتي إلى 5 نقاط، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة هذا العام. وسجل لليفربول الأوروغواياني داروين نونيز بالدقيقة 20، بتمريرة من محمد صلاح، قبل أن يضيف الأخير هدفاً رائعاً حسم به اللقاء، في الدقيقة 84. وكان مانشستر سيتي قد تعرض لهزيمة مفاجئة أمام برايتون، بنتيجة 1-2. وستتوقف منافسات الدوري فترة أسبوعين، بسبب منافسات تصفيات كأس العالم وبطولة دوري الأمم الأوروبية، ومنافسات دولية أخرى. ليفربول يواصل تألقه وحقق ليفربول الفوز في 15 من أول 17 مباراة يخوضها في جميع المسابقات خلال موسم واحد لأول مرة في تاريخه. وشارك محمد صلاح تسجيلاً وصناعة للأهداف في مباراة واحدة للمرة الخامسة والثلاثين في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبات مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت ثاني مدرب يجمع 28 نقطة من أول 11 مباراة يخوضها في الدوري الممتاز بعد مواطنه خوس هيدينك مع تشيلسي عام 2009. أرقام محمد صلاح يقدم محمد صلاح موسماً مميزاً مع ليفربول، إذ ساهم  بـ18 هدفا في 16 مباراة لعبها مع الريدز خلال الموسم الحالي في جميع البطولات، عقب تسجيله 9 أهداف وصناعته مثلها. وأحرز صلاح 7 أهداف وصنع 5 في مباريات البريميرليج الموسم الحالي، ليتواجد في المركز الثالث بقائمة هدافي الدوري الإنجليزي بالتساوي مع كول بالمر، نجم تشيلسي، بفارق 4 أهداف خلف “المتصدر” النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي.

التعادل السلبي بين مانشستر يونايتد وأستون فيلا في البريميرليغ

أضاف مانشستر يونايتد نقطة إلى رصيده بعد تعادله بدون أهداف مع مضيفه أستون فيلا، في المرحلة السابعة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث يسعى للتواجد ضمن المراكز الأولى في المسابقة. وبات في رصيد مانشستر يونايتد 8 نقاط من 7 لقاءات في المركز الرابع عشر، فيما رفع أستون فيلا رصيده إلى 14 نقطة في المركز الخامس. مانشستر يونايتد مرةً جديدة يفشل في تحقيق الفوز وجاءت المباراة متواضعة المستوى، حيث خلت من الفرص التهديفية، ليحصل كل فريق على نقطة التعادل بعدما فشلا في هز الشباك. وبات هذا هو التعادل السلبي الأول بين الفريقين ببطولة الدوري منذ 22 وفمبر 2008، على ملعب فيلا بارك، معقل أستون فيلا. وبذلك، واصل مانشستر يونايتد عجزه عن تحقيق أي فوز للمباراة الخامسة على التوالي بمختلف المسابقات، لتزداد حدة الانتقادات الموجهة لمديره الفني الهولندي إيريك تن هاغ، والمطالبة برحيله عن الفريق الأحمر. تعادل نوتنغهام فورست وتشيلسي من جهةٍ ثانية وضع نوتنغهام فورست، حداً لسلسلة انتصارات مضيفه تشيلسي، التي استمرت في مبارياته الثلاث الماضية. وتعادل نوتنغهام 1-1 مع تشلسي، في المرحلة السابعة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، على ملعب “ستامفورد بريدج” بالعاصمة البريطانية لندن. وعجز الفريقان عن هز الشباك خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل بدون أهداف، قبل أن يشهد الشوط الثاني مزيداً من الإثارة. وبادر نوتنغهام فورست بالتسجيل في الدقيقة 49 عن طريق كريس وود في الدقيقة 49، غير أن توني مادويكي سرعان ما أحرز هدف التعادل لتشيلسي في الدقيقة الـ57. واضطر نوتنغهام للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه جيمس وارد براوس في الدقيقة 78 لحصوله على الإنذار الثاني. وكان تشيلسي يطمح لمواصلة صحوته وتحقيق فوزه الرابع على التوالي في البطولة، فبعدما حقق فوزاً واحداً مقابل تعادل وخسارة خلال مواجهاته الثلاث الأولى بالبطولة هذا الموسم، كشر الفريق اللندني عن أنيابه عقب فوزه على بورنموث وويستهام يونايتد وبرايتون في مواجهاته الثلاث الأخيرة. في المقابل، واصل نوتنغهام عجزه عن التخلص من لعنة ليفربول، بعدما فشل في تحقيق أي فوز في البطولة منذ تغلبه على ملعب الفريق الأحمر منتصف الشهر الماضي، حيث تعادل مع برايتون وخسر أمام فولهام في المرحلتين الماضيتين، قبل أن يتعادل مع تشيلسي. وأصبح في جعبة تشيلسي 14 نقطة في المركز الرابع، بينما ارتفع رصيد نوتنغهام إلى 10 نقاط في المركز التاسع مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.

فوز توتنهام على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي

قاد الثنائي برينان جونسون وديان كولوسيفسكي، فريق توتنهام للفوز 3-0 على مانشستر يونايتد في عقر داره بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وصعد توتنهام بقيادة المدرب أنجي بوستيكوغلو، إلى المركز الثامن في الترتيب برصيد 10 نقاط من 6 مباريات، في حين يحتل يونايتد، الذي يواجه ضغوطاً هائلة وشهد طرد قائده برونو فرنانديز في الدقيقة 42 بسبب تدخل عنيف على جيمس ماديسون، المركز 12 برصيد 7 نقاط. مجريات المباراة وضع برينان جونسون توتنهام في المقدمة في الدقيقة الثالثة بعد انطلاقة رائعة من المدافع ميكي فان دي فين من وسط ملعب توتنهام، ليتوغل في منطقة الجزاء ويرسل عرضية أرضية سددها جونسون في الشباك. وأضاف كولوسيفسكي الهدف الثاني في الدقيقة 47 بحركة بهلوانية من داخل المنطقة بعد عمل رائع من جونسون الذي انطلق من الجهة اليمنى ليرسل له عرضية رائعة. وأكمل دومينيك سولانكي ثلاثية توتنهام في الدقيقة 77 من مسافة قريبة بعد كرة عرضية لداخل منطقة الجزاء من ركلة ركنية ليغادر المئات من جماهير يونايتد الملعب في حالة من الغضب الشديد قبل نهاية المباراة. تن هاغ ينتقد لاعبي مانشستر يونايتد وانتقد إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد، لاعبيه بعد الخسارة أمام توتنهام هوتسبير بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وصرح تن هاغ عبر قناة (بي بي سي) البريطانية عقب اللقاء: “لقد استقبلنا هدفاً مبكراً بعد ثلاث دقائق تسبب في تغيير أفكارنا، وللأسف وقع اللاعبون في نفس الخطأ الذي وقعنا فيه بمباراة تفينتي في الأسبوع الماضي”.وأضاف: “لقد توترنا وفقدنا القدرة على الاستحواذ والتحرك بشكل جيد، وكان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، وأن نتحلى بالهدوء بعد استقبال هذا الهدف المبكر”. وأشار المدرب الهولندي إلى أن لاعبيه أهدروا أكثر من فرصة سواء عندما كان الفريق مكتملاً أو بعد طرد البرتغالي برونو فرنانديز في الدقائق الأخيرة بالشوط الأول. وتابع تن هاغ: لقد غيرت البطاقة الحمراء مسار المباراة حيث كنا متأخرين بهدف، وأصبحنا 10 لاعبين مما جعل المهمة أصعب، ولا أعتقد أن الطرد مستحق، ولكن القرار قد اتخذ. وبشأن مصيره مع الفريق بعد الخسارة الثقيلة على ملعب أولد ترافورد معقل مانشستر يونايتد، شدد تن هاغ: “لا أفكر في الإقالة على الإطلاق، لقد اتخذنا جميعًا قراراً بالبقاء معا، أنا وملاك النادي والجهاز الفني بالإضافة للاعبين، وذلك بعد مراجعة واضحة لكافة الأمور”. أستون فيلا أضاغ فرصة مشاركة الصدارة وأضاع أستون فيلا فرصة مشاركة الصدارة مع ليفربول بتعادله مع مضيفه إيبسويتش 2-2. وسجّل مورغان روجرز وأولي واتكينز هدفي فيلا بعدما افتتح ليام ديلاب التسجيل لأصحاب الأرض، قبل أن يعادل النتيجة أيضاً. ورفع فيلا رصيده إلى 13 نقطة في المركز الخامس بعدما كان قادراً على الصعود إلى المركز الثاني بفارق الأهداف خلف ليفربول المتصدر. في المقابل، تعادل إيبسويتش للمرة الرابعة توالياً من دون أن يتمكن من تحقيق أي فوز حتى الآن، رافعاً رصيده إلى 4 نقاط في المركز الخامس عشر. وبات لياب أول لاعب من لإيبسويتش يسجّل هدفين في مباراة واحدة ضمن الدوري الممتاز منذ ماركوس بنت في 2002، وأصغر لاعب يفعل ذلك أيضاً للنادي (21 عاماً و234 يوماً).