شجرة الكتابة من مون بلان: احتفاء بالكلمة والإبداع خلال أسبوع دبي للتصميم

في خطوة فنية تجمع بين الفخامة والإبداع، كشفت علامة مون بلان Montblanc العالمية عن تركيبها الفني التفاعلي شجرة الكتابة The Tree of Writing في فندق كمبينسكي مول الإمارات بدبي، وذلك بالتزامن مع فعاليات أسبوع دبي للتصميم. يهدف هذا العمل الفني، الذي يستمر حتى 26 نوفمبر 2025، إلى دعوة الزوار لاستكشاف قوة الكتابة والإبداع في تجربة غامرة وفريدة من نوعها. شجرة الكتابة: واحة للإلهام الفني View this post on Instagram A post shared by Kempinski Mall of the Emirates (@kempinskidubai) تُعد شجرة الكتابة مركزًا حيويًا نابضًا بالحياة، حيث يتجلى الفن في أبهى صوره، وتدعو الزوار إلى تهدئة عقولهم وترك أفكارهم تتدفق بحرية تحت ظلالها الوارفة. صُمم هذا التركيب لإيقاظ الخيال وتنشيط الحواس، موفرًا ملاذًا تتشابك فيه جذور الإبداع. يرمز التركيب إلى النمو والتفرد والترابط في عالم الكلمة المكتوبة. تتزين أغصانها برسائل رقيقة واقتباسات ملهمة عن الكتابة والسفر، تلتقط الذكريات والمشاعر التي تتجاوز الزمان والمكان. وتُشكل الأظرف والكتب المفتوحة قمة الشجرة، مجسدةً تمثيلاً شعريًا لكيفية تفرع الأفكار وتطورها وترابطها، لتؤكد أنّ الكتابة لا تزال تزدهر وتنمو وتؤثر في كل ما نقوم به. تجارب تفاعلية ومذاقات فاخرة View this post on Instagram A post shared by Kempinski Mall of the Emirates (@kempinskidubai) لإثراء التجربة، يمكن للضيوف الاستمتاع ببطاقات بريدية مخصصة يخطها خطاط محلي موهوب يوميًا، وذلك حتى 9 نوفمبر فقط، ما يضيف لمسة شخصية وفنية لزيارتهم. تكتمل هذه الرحلة الفنية بتجربة تذوق فريدة من نوعها، حيث يقدم مقهىAspen Café قائمة شاي بعد الظهر مستوحاة من مون بلان، صُممت لتتكامل مع الأجواء الفنية للتركيب. تُقدم القائمة الفاخرة رحلة من النكهات الراقية، حيث تتضمن تشكيلة من المأكولات المالحة والحلوة، مع إبداعات مثل خبز الدجاج بالمانجو الحار وساندويتش السلطعون واليوزو، بالإضافة إلى حلويات فريدة كبينا كولادا بيتي جاتو وماتشا وفراولة شو. وتُقدم معها سكونز طازجة بأنواعها المختلفة ومربى الفراولة والقشطة المتخثرة وكريمة الحمضيات. يُشرف على هذه التجربة الطهوية فريق المعجنات الموهوب في فندق كمبينسكي، وتُعزز باختيار منسق للشاي بإرشاد خبير شاي لضمان التوافق المثالي لكل ضيف. تدعو مون بلان عشاق الفن والأدب والذوق الرفيع إلى هذه التجربة المتكاملة التي تحتفي بقوة الكلمة المكتوبة وجمال الإبداع في قلب دبي.
أسبوع دبي للتصميم 2025 يحتفي بـ”المجتمع” ويكشف عن برنامجه الموسّع في حي دبي للتصميم

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبالشراكة الاستراتيجية مع حي دبي للتصميم، يعود أسبوع دبي للتصميم بنسخته الحادية عشرة بين 4 و9 نوفمبر 2025، ليؤكد مجددًا مكانته كأكبر منصة للتصميم والإبداع في المنطقة. بُعد اجتماعي وإنساني منذ انطلاقته عام 2015، تطوّر أسبوع دبي للتصميم ليصبح منصة إقليمية وعالمية للتبادل الثقافي والإبداعي، ويرسّخ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، موقع دبي كمركز عالمي للتصميم والابتكار الاجتماعي. وتتزامن نسخة هذا العام مع توسّع مبادرة “عام المجتمع” في دولة الإمارات، ما يضفي بُعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا على البرنامج. يسلّط الأسبوع هذا العام الضوء على التصميم كأداة للربط بين الناس وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال فعاليات تفاعلية، معارض، تركيبات معمارية، وورش عمل متاحة لجميع الأعمار والمستويات. أبرز المعارض والبرامج كالعادة سيضم أسبوع دبي للتصميم العديد من الفعاليات والمعارض أبرزها: “أبواب 2025” الذي يضم مشاركات من آسيا وأفريقيا وسيُقام هذا العام تحت عنوان “في التفاصيل” ليعيد قراءة العناصر الثقافية التقليدية من خلال تجارب معمارية غامرة. كما سيستضيف الأسبوع “الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية” بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيينRIBA ، والذي سيناقش قضايا الاستدامة والمجتمع في العمارة المعاصرة. إضافة إلى معرض المصممين الإماراتيين الذي يعود هذا العام بصيغة جديدة تدعم الجيل المقبل من المبدعين المحليين. كذلك ستتضمن الفعاليات مسابقة “الأشغال المدنية” وهي مسابقة عالمية تعيد تصور المساحات العامة، وتُعقد هذا العام تحت عنوان “الفناء”. عودة داون تاون ديزاين وإديشنز إلى الواجهة البحرية بالإضافة إلى ذلك، سيشهد الأسبوع الممتد من 5 إلى 9 نوفمبر، عودة معرض داون تاون ديزاين، الحدث الأبرز للتصميم المعاصر في الشرق الأوسط، بمشاركة علامات عالمية مثل Kartell وPoltrona Frau، إلى جانب أسماء تشارك لأول مرة كـ Roche Bobois وPorada . كما سيشهد عودة برنامج The Forum بجلسات حوارية يقودها المصمم العالمي توم ديكسون في أول مشاركة له في دبي. وبالتوازي، يُقام معرض إديشنز في التراس البحري، مخصصًا للأعمال الفنية والتصميمية القابلة للاقتناء من أكثر من 50 صالة عرض واستوديو. منصة نابضة بالإبداع والتفاعل يتوزع البرنامج عبر حي دبي للتصميم، ويشمل تركيبات خارجية باستخدام مواد وتقنيات مستدامة، سوق “ماركت بليس” للحرفيين ورواد الأعمال، وورش عمل بقيادة مؤسسات ثقافية وتعليمية. من التصميم الداخلي إلى الأزياء، ومن الحرف اليدوية إلى التفاعل المعماري، يشكل الحدث ملتقى حيًا يعكس طموحات المجتمع الإبداعي في دبي والمنطقة.
مؤسس ومصمم العلامة التجارية KAMEH: الطبيعة مصدر إلهامي الأول

استقطبت مشاركة علامة KAMEH، في “أسبوع دبي للتصميم“، من خلال عرض مجموعة KAMEH 0.5، السلسلة المحدودة الإصدار من خمسة كراسي، اهتماماً واسعاً. وعرضت العلامة هذه المجموعة، التي ظهرت لأول مرة في سبتمبر في نيويورك، في معرض إيديشنز ومعرض داون تاون ديزاين، خلال فعاليات “أسبوع دبي للتصميم” في الواجهة البحرية في “حي دبي للتصميم“، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 نوفمبر. وأوضح مؤسس ومصمم العلامة التجارية KAMEH، الذي يُفضل أن يطلق على نفسه اسم علامته، خلال إجابته على أسئلة مجلتنا، أنه يبحث ويجد الإلهام، من خلال العالم من حوله وخاصة في الطبيعة، مشيراً إلى أنه استوحى فكرة مجموعة KAMEH 0.5 خلال رحلته لإحدى الغابات، ما دفعه إلى العمل وابتكار قطعه الفنية من الخشب. العملية الإبداعية تبدأ من نقطة عاطفية منخفضة View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) وقال المصمم الشهير KAMEH، في ذلك الوقت، كنت أعاني من الإرهاق، وأثرت تلك الحالة العاطفية على قراري باستخدام النار كأداة إبداعية لحرق الأشياء. وأشار إلى أنه غالبًا ما تبدأ عمليته الإبداعية من نقطة عاطفية منخفضة، ولكن بمجرد اكتمال القطع، أشعر بإحساس بالتجديد، وكأنني ولدت من جديد تقريبًا. ولدى سؤاله عن نهجه في اختيار المواد وكيف يتم تجربتها واتخاذ القرار باستخدامها؟ اعتبر المصمم المبدع أن ما يحفزه أكثر هو العمل بمواد جديدة ومختلفة لكل مشروع. وقال “أنا أستمتع بتجربة التقنيات التي تسمح لي بالتخلي عن السيطرة والسماح للطبيعة بلعب دور في تشكيل النتيجة. على سبيل المثال، في مجموعة سابقة،عملت بالمعادن واستخدمت الهواء لتغييرها، وتركت العملية الطبيعية تحدد شكلها النهائي. وفي مجموعتي الأخيرة، استخدمت النار، التي تركت شقوقًا وعيوبًا فريدة في الخشب. وأنا أسمي هذه العملية “غير كاملة بشكل مثالي”، لتقديم تصميمات عفوية. تعكس هذه الفلسفة حبي لاحتضان الجمال الخام العضوي للمواد ودعوة الناس لتجربة أصالتها من خلال عملي. أستمتع باختبار إبداعاتي في حياتي الخاصة View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) وسألنا المصمم عن كيف يوازن بين الوظيفة والجمالية؟ فقال” يُشكل تحقيق التوازن بين الوظيفة والجماليات، تحديًا دائمًا بالنسبة لي لأنني أستمد دافعي الأساسي من الجوانب المفاهيمية لعملي. ومع ذلك، أستمتع باختبار إبداعاتي في حياتي الخاصة للتأكد من أنها عملية. تساعدني هذه العملية على تحسين التوازن بين الفن المفاهيمي والعملي. إنه تحدٍ مجزٍ يدفعني إلى ابتكار قطع ذات معنى وقابلة للاستخدام. وعن تجربته في دبي وتوقعاته المستقبلية لهذه المدينة ومشهد الفن في الشرق الأوسط. وصف KAMEH، منطقتنا بأنها شابة وسريعة النمو، وأعرب عن اعتقاده بأن الشرق الأوسط يتمتع بإمكانات هائلة في الفن والتصميم والأثاث القابل للجمع. وقال” أعتقد أن الناس سوف يملون في نهاية المطاف من العلامات التجارية الكبيرة للتصميم ويبدأون في البحث عن العمق والمعنى في القطع التي يشترونها. لقد أصبح مشهد الفن في الشرق الأوسط أقوى وأكثر حيوية، وأنا متفائل بشأن مستقبله المشرق والواعد. مستويات جمالية تعكسها مجموعة KAMEH 0.5 View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) شكلّت كلمات جون موير، الخالدة عن الطبيعة: “وإلى الغابة أذهب لأفقد عقلي وأجد روحي”، مصدر إلهام لابتكار مجموعة KAMEH 0.5. ومن خلال دمج تقنيات حرق الأخشاب بحرفية عالية، تجسد المجموعة الجديدة مستويات جمالية عميقة تعكس رحلة المصمم الشخصية. ولقد تم نحت كل كرسي في مجموعة KAMEH 0.5 يدويًا بدقة من خشب الرماد أو الآش، ما يجعل كل قطعة فريدة من نوعها. ويقتصر كل تصميم على 10 قطع حصرية. استخدام مبتكر للتقنية اليابانية التقليدية View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) من خلال استكشاف العلاقة بين الشرق والغرب، يتصور مؤسس ومصمم العلامة التجارية KAMEH، كيف قد تبدو الغابة في المشهد الصحراوي. وأدت هذه الرؤية في النهاية إلى اللمسة النهائية المميزة للمجموعة والتي تم تحقيقها من خلال التقنية اليابانية التقليدية المتمثلة في Shou SUGI BAN (حرق الخشب)، وهي طريقة تعمل على تعزيز طول عمر كل إبداع وخلوده. وتجسد هذه المجموعة أيضًا، المخاوف البيئية الملحة التي نشهدها في عصرنا هذا، وأهمية الحفاظ على العالم الطبيعي. إذ تشير الإحصائيات الرسمية الخاصة بالحرائق الغابوية، أنه اعتباراً من أكتوبر 2024، تم فقدان ما يقرب من 260 مليون هكتار من الغابات بسبب حرائق الغابات في جميع أنحاء العالم. مجموعة KAMEH 0.5 مزيج من الفن والتقاليد والابتكار View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) تمثل مجموعة KAMEH 0.5 مزيجًا من الفن والتقاليد والابتكار. وأتاحت العلامة التجارية، الفرصة أمام زوار “أسبوع دبي للتصميم”، لتجربة المجموعة مباشرة والتعمق في الرحلة العميقة التي ألهمت ابتكارها. كل قطعة من المجموعة فريدة من نوعها ومصنوعة حسب الطلب، كما أن التصاميم المخصصة متاحة عند الطلب.