ليفربول يكسر حاجز الـ300 مليون يورو في ميركاتو الصيف

واصل نادي ليفربول الإنجليزي نشاطه القوي والمكثف في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكداً طموحه الكبير لتعزيز صفوفه تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت للموسم المقبل (2025-2026). وقد جاءت أحدث صفقات النادي لتؤكد هذا التوجه، حيث توصل الريدز إلى اتفاق مع نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني للتعاقد مع المهاجم الفرنسي الشاب هوغو إيكيتيكي. إيكيتيكي يعوض إيزاك: صفقة ضخمة لتعزيز الهجوم يأتي ضم إيكيتيكي كخيار استراتيجي لليفربول بعد فشل محاولات التعاقد مع المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، الذي كان الهدف الأول للنادي من نيوكاسل يونايتد. هذا الفشل دفع إدارة “الريدز” للبحث عن بدائل مناسبة لتدعيم الخط الأمامي. وبحسب شبكة سكاي سبورتس ألمانيا، فقد حسم ليفربول صفقة إيكيتيكي مقابل مبلغ ضخم يبلغ 95 مليون يورو، يشمل الحوافز والمكافآت. ومن المتوقع أن يوقع اللاعب عقداً طويل الأمد يمتد لست سنوات حتى عام 2031، على أن يخضع للفحص الطبي خلال الأيام القليلة المقبلة. يمتلك إيكيتيكي، البالغ من العمر 23 عاماً، عقداً مع فرانكفورت يمتد حتى صيف 2029، وقد تألق بشكل لافت في الموسم الماضي بتسجيله 15 هدفاً وتقديم 8 تمريرات حاسمة خلال 33 مباراة في الدوري الألماني. ليفربول الأكثر إنفاقاً: 307 ملايين يورو في الصيف! بهذه الصفقة الجديدة، يرتفع إجمالي إنفاق ليفربول في الميركاتو الصيفي الحالي إلى رقم قياسي بلغ 307 ملايين يورو، ليصبح النادي الأكثر إنفاقاً هذا الصيف، متفوقاً بذلك على جميع منافسيه في الدوريات الأوروبية الكبرى. وقد شملت تعاقدات الريدز حتى الآن مجموعة من الصفقات البارزة التي تعكس استراتيجية النادي في بناء فريق قوي ومتكامل: فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن – 125 مليون يورو (أغلى صفقة في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي الممتاز). جيريمي فريمبونغ من باير ليفركوزن – 40 مليون يورو. ميلوس كيركيز من بورنموث – 47 مليون يورو. هوغو إيكيتيكي من آينتراخت فرانكفورت – 95 مليون يورو. هذه الأرقام تؤكد عزم ليفربول على المنافسة بقوة على جميع الألقاب في الموسم المقبل، مع ضخ استثمارات ضخمة لضمان امتلاك فريق قادر على تحقيق طموحات جماهيره. تحديات كبيرة تنتظر سلوت: بناء فريق جديد وتوقعات عالية هذا الإنفاق الكبير يعكس ثقة إدارة ليفربول المطلقة في المدرب الجديد أرني سلوت، الذي سيواجه تحدياً كبيراً في دمج هذه الصفقات الجديدة وانسجامها مع اللاعبين الحاليين. التوقعات ستكون عالية جداً من الجماهير والإعلام، خاصة بعد الموسم الماضي الذي شهد بعض التذبذب. سيتعين على سلوت إثبات قدرته على بناء فريق متكامل وقادر على المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية، مستفيداً من هذه الاستثمارات الضخمة التي وضعت ليفربول في صدارة الأندية الأكثر إنفاقاً هذا الصيف، ما يضع على عاتقه مسؤولية ترجمة هذه الأموال إلى نجاحات ملموسة على أرض الملعب.

محمد صلاح يسجل رقماً قياسياً جديداً في الدوري الإنجليزي

حقق النجم المصري محمد صلاح، لقباً جديداً حيث بات الهداف التاريخي للاعبين الأجانب في الدوري الإنجليزي، وذلك بعد إحرازه هدفاً في مباراة تتويج ليفربول بلقب “البريميرليغ” أمام توتنهام هوتسبير. وأحرز محمد صلاح الهدف الرابع لليفربول في الدقيقة 63، الأمر الذي جعله يحرز لقب الهداف التاريخي للاعبين الأجانب في الدوري الإنجليزي الممتاز. عادل ليفربول رقم مانشستر يونايتد كأكثر الأندية فوزاً بالمسابقة  وتوّج ليفربول بلقب “البريميرليغ”، الذي غاب عن خزائنه في المواسم الأربعة الأخيرة، عقب فوزه الكاسح 5 – 1 على ضيفه توتنهام هوتسبير، في المرحلة الـ34 للمسابقة. وهذا هو الفوز الـ20 في تاريخ ليفربول، معادلاً الرقم القياسي كأكثر الأندية فوزاً بالمسابقة مع غريمه التقليدي مانشستر يونايتد. وقالت شبكة “أوبتا” للإحصائيات، إن صلاح أحرز في الدوري الإنجليزي 185 هدفاً، متقدماً على سيرجيو أغويرو أسطورة فريق مانشستر سيتي صاحب الـ184 هدفاً. وبات صلاح في المركز الخامس بقائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، مقلصاً الفارق إلى هدفين فقط بينه وبين أندرو كول صاحب المرتبة الرابعة برصيد 187 هدفاً. كلوب يُشيد بأداء فريقه السابق وكان صلاح قد صرّح عقب مباراة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي قائلا:ً “إنه شعور لا يوصف أن تحسم اللقب على أرض أنفيلد. المرة الأولى في 2020 كانت خلال فترة الإغلاق بسبب الجائحة، أما الآن وبعد خمس سنوات، وسط الجماهير، فالأمر مختلف تماما ولا يُصدق”. وتوجه الهداف المصري محمد صلاح بالشكر لمدربه الهولندي أرني سلوت على تحريره من المهام الدفاعية، وذلك في تغيير ساهم في تعزيز مردوده الهجومي الاستثنائي هذا الموسم وقيادته فريقه ليفربول إلى الفوز بلقبه العشرين في الدوري الإنجليزي لكرة القدم. من جهته قال الألماني يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، إنه يشعر بحالة من السعادة والإيجابية تجاه مستقبل الفريق بعدما هنأه على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وكتب كلوب عبر منصة “إنستغرام”: “أنا ممتن جداً للماضي وسعيد للغاية بالحاضر وإيجابي للغاية بشأن المستقبل”. وأضاف :”شكرا لك عزيزي” في إشارة للعبارة التي كتبت على مقدمة السترة التي ارتداها كلوب في مباراته الوداعية وذلك تقديراً لتلك الجملة التي جعلته يشعر بالسعادة وأنه في موطنه خلال تسعة أعوام في ليفربول.

أبرز نتائج منافسات المرحلة الـ27 من الدوري الإنجليزي

حافظ ليفربول على مكانته في صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وتقدم خطوة أخرى في حملته نحو استعادة لقب البطولة الغائب عنه في المواسم الأربعة الأخيرة. وحقق ليفربول انتصارا ثميناً 2-صفر على ضيفه نيوكاسل يونايتد، ضمن منافسات المرحلة الـ27 للمسابقة. وارتفع رصيد ليفربول، إلى 67 نقطة من 28 مباراة، ليظل في المركز الأول، بفارق 13 نقطة أمام أقرب ملاحقيه أرسنال، الذي خاض 27 لقاء فقط. في المقابل، توقف رصيد نيوكاسل، الذي مني بخسارته الرابعة في لقاءاته الستة الأخيرة بالمسابقة، عند 44 نقطة، ليظل في المركز السادس. غياب المدير الفني لليفربول أرني سلوت وافتتح المجري دومينيك سوبوسلاي التسجيل لمصلحة ليفربول في الدقيقة 11، ليواصل التسجيل للمباراة الثانية على التوالي في المسابقة، عقب زيارته مرمى مانشستر سيتي في لقاء الفريق الماضي بالبطولة. وأضاف الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 63، ليؤمن النقاط الثلاث لرفاق الدولي المصري محمد صلاح. وشهدت المباراة، غياب الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، عن مقاعد بدلاء الفريق، بسبب عقوبة الإيقاف مباراتين بسبب سلوكه تجاه طاقم تحكيم مباراة ديربي “ميرسيسايد” أمام إيفرتون، التي انتهت بالتعادل 2 – 2 في وقت سابق من الشهر الحالي، والذي حصل على إثره على بطاقة حمراء. تعادل بلا أهداف بين آرسنال ونوتنغهام من جهته تقلصت آمال أرسنال، في الفوز باللقب على الرغم من هيمنته أمام مضيفه نوتنغهام فورست على ملعب سيتي غراوند إذ انتهت مباراة صاحبي المركزين الثاني والثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بلا أهداف. وكان أرسنال متأخراً بفارق 11 نقطة عن ليفربول المتصدر، قبل مواجهة فورست في منتصف الأسبوع، لكن فشله في الفوز تركه بعيداً عن الصدارة. وظل فورست متأخراً بفارق ست نقاط عن أرسنال في المركز الثالث، محافظاً على آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، إذ رفع رصيده إلى 48 نقطة. وفشل أرسنال في تسجيل أي هدف للمباراة الثانية توالياً بعدما خسر على ملعبه من وست هام يونايتد، بينما فاز فورست مرة واحدة في آخر خمس مباريات بالدوري. فوز مانشستر يونايتد على إبسويتش تاون وفاز مانشستر يونايتد، 3-2 على إبسويتش تاون، في انتصار مهم ابتعد به فريق المدرب روبن أموريم عن منطقة الهبوط في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وقضى أموريم فترة صعبة منذ تولي تدريب يونايتد في نوفمبر، خاصة في مباريات الفريق على أرضه، وقد شهدت المباراة على ملعب أولد ترافورد بداية صعبة عندما سمح الأداء الدفاعي المتواضع لجادن فيلوجين بافتتاح التسجيل مبكرا لإبسويتش. ورد يونايتد بشكل جيد إذ قلب موازين المباراة لصالحه عندما سجل قائد إبسويتش سام مرسي هدفا بالخطأ في مرمى فريقه ثم أضاف ماتيس دي ليخت الهدف الثاني بتسديدة من مسافة قريبة ليتقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 26. وتأرجحت المباراة مجدداً عندما طُرد مدافع يونايتد باتريك دورجو قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول بداعي تدخله بعنف مع أوماري هاتشينسون، واهتزت شباك يونايتد بعدها مباشرة بالهدف الثاني لفيلوجين. وعلى الرغم من التفوق العددي للضيوف طوال الشوط الثاني، نجح ماغواير في حسم المباراة ليونايتد بعد الاستراحة مباشرة، ليمنح يونايتد الفوز الذي صعد به إلى المركز 14 متقدما بفارق 16 نقطة عن إبسويتش صاحب المركز 18. رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 47 نقطة في المركز الرابع أحرز إرلينغ هالاند هدف الفوز لفريقه مانشستر سيتي، ليقود حامل اللقب للانتصار 1-صفر على توتنهام هوتسبير، والعودة إلى المراكز الأربعة الأولى. وأصبح هالاند، ثاني لاعب يسجل 20 هدفاً على الأقل في كل موسم من مواسمه الثلاثة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وحول هالاند، العائد بعد غيابه عن الهزيمة 2-صفر على أرضه أمام ليفربول، بسبب الإصابة، تمريرة جيريمي دوكو العرضية المنخفضة إلى داخل المرمى في الدقيقة 12 ليضع فريق بيب غوارديولا في المقدمة. وسيطر سيتي على الشوط الأول وتصدى حارس مرمى الفريق المضيف جوجليلمو فيكاريو لفرصتين خطيرتين منه ومن دوكو بينما أهدر سافينيو فرصة خطيرة مرت فوق العارضة. وكادت أخطاء مانشستر سيتي أن تكلفه غالياً إذ سيطر توتنهام على الشوط الثاني وأهدر ويلسون أودوبير وماتيس تيل العديد من الفرص بينما تصدى إيدرسون لمحاولة من سون هيونج-مين بعد حلوله كبديل. ورفع الفوز رصيد مانشستر سيتي إلى 47 نقطة في المركز الرابع من 27 مباراة بينما يحتل توتنهام المركز الثالث عشر برصيد 33 نقطة.

ليفربول يودع كأس الاتحاد الإنجليزي على يد فريق مغمور

فجر بليموث المنافس في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي أكبر مفاجآت كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعدما أقصى ليفربول من الدور الرابع بفوزه 1-0 في المباراة التي أقيمت على ملعب هوم بارك. بدد بليموث حلم ليفربول بإحراز الرباعية وتقدم أصحاب الأرض بهدف في الدقيقة 53 بعد أن حصلوا على ركلة جزاء بسبب لمسة يد ضد لاعب الوسط الهجومي هارفي إليوت. وتقدم رايان هاردي لتنفيذ ركلة الجزاء بنجاح في شباك كيفن كيليهير حارس ليفربول. ولم يلعب ليفربول بإيقاعه المعهود وسدد مرة واحدة فقط على المرمى في الشوط الأول، إذ أنقذ حارس مرمى بليموث كونور هازارد تسديدة جيمس ماكونيل من مسافة بعيدة في الدقيقة 36. وبدد بليموث حلم ليفربول بإحراز الرباعية هذا الموسم، وذلك بعدما بلغ “الريدز” نهائي كأس رابطة الدوري، وثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بتصدره المجموعة الموحدة، إضافة إلى تربعه على صدارة الدوري الممتاز. ويحتل بليموث المركز الأخير في ترتيب دوري الدرجة الأولى هذا الموسم. أرني سلوت يصف النتيجة بالنكسة وأعرب أرني سلوت، مدرب ليفربول، عن شعوره بخيبة الأمل، عقب خروج فريقه المبكر من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، والذي وصفه بـ”النكسة”. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية تصريحات سلوت عقب المباراة، حيث قال: “لقد قدم بليموث مباراة رائعة. خطة لعب جيدة. إنهم يستحقون كل الثناء على الأداء. لم نكن نمر بيوم جيد للغاية لينتهي اللقاء بتلك النتيجة”. وأضاف: “لا أستطيع أن أقول إن اللاعبين لم يقاتلوا لأنهم كانوا كذلك لمدة 100 دقيقة أو نحو ذلك. لم يخلق أي فريق أي فرصة تقريباً وحسمت المباراة بركلة جزاء. في مثل هذه المواجهات، يعتمد الأمر على لحظة واحدة وقد سارت الأمور لصالحهم. لقد لعبوا مباراة جيدة واستحقوا الفوز”. واعتبر المدرب أن لاعبي ليفربول كان بمقدورهم تقديم أداء أفضل. وأصبحت بطولة كأس الاتحاد المسابقة الأولى التي يفشل ليفربول في التتويج بها هذا الموسم، ليشكل ضربة قوية لمعنويات لاعبيه، الذين كانوا يطمحون للتتويج بأربعة ألقاب خلال الموسم الحالي. وفي الوقت نفسه، لم تكن هناك مفاجأة في المباراة الأخرى بالدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي، إذ تغلب ولفرهامبتون المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز على بلاكبيرن روفرز المنتمي للدرجة الثانية 2-صفر في ملعب إيوود بارك.