تايمولوجي نايتس تكشف عن 24 ساعة حصرية للسعودية… حين يتحوّل التراث إلى إبداعات عالمية

من فن السدو والخيل العربية إلى خرائط الإدريسي وعمارة العلا، شهدت الرياض انطلاق النسخة الأولى من فعالية تايمولوجي نايتس Timeology Nights ، التي جمعت نخبة من أبرز صنّاع الساعات العالميين، وكشفت عن 24 إصداراً محدوداً صُمّمت خصيصاً للمملكة العربية السعودية، في تجربة تربط صناعة الساعات الميكانيكية بالثقافة والتراث والابتكار. لم تعد صناعة الساعات الفاخرة تقتصر على قياس الوقت أو استعراض التعقيدات الميكانيكية، بل أصبحت مساحة للتعبير عن الهوية الثقافية والتاريخ والفنون، حيث تتحوّل التفاصيل الدقيقة في الميناء والمواد والألوان إلى عناصر تروي قصصاً تتجاوز حدود التصميم التقليدي. وفي هذا السياق، استضافت العاصمة السعودية الرياض النسخة الأولى من فعالية تايمولوجي نايتس Timeology Nights، التي انطلقت في التاسع من أكتوبر 2026 ضمن معرض جواهر العالم لوكس Jewels of the World Luxe في فندق فور سيزونز الرياض، وتستمر فعالياتها بالتزامن معه حتى 13 أكتوبر. وجمعت الفعالية ما يقرب من 50 علامة تجارية في قطاع صناعة الساعات، من الدور العالمية العريقة إلى صانعي الساعات المستقلين، إلى جانب كبار تجّار التجزئة وهواة اقتناء القطع النادرة. لكن الحدث الأبرز تمثّل في الكشف عن 24 ساعة بإصدارات محدودة صُمّمت خصيصاً للمملكة، في مجموعة وصفها المنظمون بأنها الأكبر من نوعها لإصدارات الساعات المخصصة للسعودية. وتزامن الكشف عن هذه المجموعة في العاشر من أكتوبر مع اليوم العالمي للساعات، ما منح الحدث أهمية خاصة، خصوصاً أن التصاميم الجديدة استلهمت عناصر من التراث السعودي والطبيعة والعمارة والفنون والتاريخ العربي. تايمولوجي نايتس 2026 تجمع نحو 50 علامة عالمية وتفتح فصلاً جديداً لصناعة الساعات في السعودية View this post on Instagram A post shared by Timeology Nights (@timeologynights) أُقيمت تايمولوجي نايتس بالشراكة مع شركة 10tenLabs وبدعم من نادي هواة جمع الساعات CwC، أول نادٍ مرخّص رسمياً لمقتني الساعات في المملكة العربية السعودية. وضمّت الفعالية مجموعة من أبرز الأسماء في عالم الساعات، من بينها A. Lange & Söhne وArmin Strom وParmigiani Fleurier وDe Bethune وRoger Dubuis وFranck Muller وCitizen وSeiko وKonstantin Chaykin، إلى جانب علامات مستقلة متخصصة في الإبداعات الميكانيكية. ولم تقتصر المشاركة على عرض الساعات، بل شملت أنشطة معرفية وتفاعلية تجمع المصنّعين والمقتنين والخبراء، بهدف تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين مجتمع الساعات السعودي ونظرائه حول العالم. وقدّم الحدث مساحة للاطلاع على أحدث الابتكارات الميكانيكية والتصاميم النادرة، بما فيها قطع عُرض العديد منها للمرة الأولى في المملكة. الكشف عن 24 ساعة محدودة الإصدار مستوحاة من الطبيعة والعمارة والتراث السعودي View this post on Instagram A post shared by حزة (@hazzahpod) شكّل الكشف عن 24 ساعة حصرية للمملكة المحور الرئيسي للفعالية، إذ تعاونت 10tenLabs ونادي هواة جمع الساعات مع مجموعة من أبرز الشركات المصنّعة لتطوير إصدارات تعكس جوانب مختلفة من الثقافة السعودية. وتضمّنت هذه الابتكارات مجموعة من مشاريع NAWAT التابعة لشركة 10tenLabs، التي تستند إلى خمسة محاور أساسية الطبيعة ، والعمارة ، والحياة البرية، والفنون، والتراث والتقاليد. ومن خلال هذه المحاور، تحوّلت عناصر من البيئة السعودية إلى تفاصيل تصميمية، بدءاً من ألوان الصحراء والتكوينات الجيولوجية، وصولاً إلى الزخارف التقليدية والرموز التاريخية. وتُبرز هذه المجموعة اتجاهاً يقوم على التعاون بين صانعي الساعات العالميين والجهات المحلية، لإنتاج قطع لا تحمل طابعاً حصرياً من حيث عددها فحسب، بل من حيث ارتباطها الثقافي بالمملكة أيضاً. ساعة عُبيّة من Parmigiani Fleurier تحتفي بالخيل السعودية في إصدار من 30 قطعة فقط من أبرز الإطلاقات ساعة TONDA PF Sport Chronograph Obayyah من دار Parmigiani Fleurier السويسرية، التي يقتصر إنتاجها على 30 قطعة، احتفالاً بالذكرى الثلاثين لتأسيس الدار. وجرى تطوير الساعة بالتعاون مع نادي سباق الخيل السعودي، لتستمد إلهامها من إرث الخيل العربية ومكانتها في تاريخ المملكة. ويستحضر الإصدار أسماء خيول ارتبطت بالملك عبد العزيز، وهي عُبيّة ومنيفة والصُويتية، في تحية إلى الفروسية والتقاليد التي توارثتها الأجيال. ويمنح هذا الارتباط الساعة هوية تتجاوز تصميمها الرياضي والميكانيكي، لتصبح قطعة تحتفي بجانب من الذاكرة التاريخية السعودية. من فن السدو إلى مبنى مرايا في العلا… Chronoswiss تستلهم التراث والعمارة السعودية قدّمت دار Chronoswiss ساعة Sadu، التي تستوحي تصميمها من فن السدو، أحد أبرز أشكال النسيج البدوي التقليدي. وتعتمد الساعة على العلبة المستطيلة المميزة لطراز Neo Digiteur، فيما يستحضر ميناؤها الأنماط الهندسية والألوان المرتبطة بحرفة السدو. وفي إصدار آخر يحمل اسم Maraya، تستلهم الدار تصميمها من مبنى مرايا في محافظة العلا، الذي يتميّز بواجهاته العاكسة للمناظر الصحراوية المحيطة به. وتعكس الساعتان مقاربتين مختلفتين لاستلهام الهوية المحلية، الأولى تستند إلى الحرف التقليدية، والثانية إلى العمارة المعاصرة التي أصبحت جزءاً من المشهد الثقافي السعودي. خرائط الإدريسي وساعة مكة وخط المسند تتحوّل إلى عناصر تصميم في ساعات عالمية يحضر التراث العربي المعرفي واللغوي والمعماري في مجموعة من الإصدارات الحصرية. وتقدّم دار Frédérique Constant ساعة Al-Idrisi من طراز Worldtimer، التي تستوحي تصميمها من خريطة العالم الشهيرة التي وضعها الجغرافي العربي الإدريسي، مع توظيف عناصر من خرائطه التاريخية على ميناء الساعة. أما دار Lang & Heyne، فتقدّم ساعةClock المستوحاة من ساعة مكة المكرمة، مع اعتماد طرازGeorg المستطيل، وميناء أخضر ملكي تتوزّع عليه أرقام عربية هندية. ومن جهتها، تستعرض Speake-Marin إصدار Musnad الذي يحتفي بخط المسند التاريخي، ويأتي ضمن طراز Academic بحجمين،38 و42 ملم، مع أرقام مستوحاة من الخط عند المؤشرات الرئيسية للساعة. وتُظهر هذه الإصدارات كيف يمكن توظيف رموز معرفية وتاريخية في صناعة الساعات، من دون فصلها عن هوية الدور المصنّعة وأساليبها التصميمية. القهوة والتمر والخزامى والأحجار الطبيعية السعودية تدخل عالم صناعة الساعات الفاخرة تُبرز مجموعة أخرى من الإصدارات العلاقة بين صناعة الساعات والمواد الطبيعية المستمدة من البيئة السعودية. وتقدّم ID Genève ساعة Ghadou المستوحاة من تقاليد الضيافة، حيث صُنع الميناء والحزام باستخدام مسحوق طبيعي دقيق مستخلص من حبوب القهوة ونوى التمر من مصادر محلية. أما Kerbedanz، فتستحضر حقول الخزامى الأرجوانية في ساعة Khozama، التي طُوّرت بالاستناد إلى طراز 27’65. وتقدّم Kudoke إصدار Mahd Al-Thahab المستوحى من منطقة مهد الذهب، مع ميناء من حجر اللازورد الأزرق الداكن الذي تتخلّله عروق ذهبية طبيعية. وفي ساعة Hajar Tribute 1، تستخدم Armin Strom أحجار النيفلين سيانيت المستخرجة من التكوينات الجيولوجية السعودية. وتكشف هذه التصاميم عن تنوّع مصادر الإلهام، حيث لا تقتصر الهوية المحلية على الرموز والزخارف، بل تمتد إلى المواد المستخدمة في صناعة القطع نفسها. ساعة Lunar Monarch منKonstantin Chaykin تعيد ابتكار تصميم Joker الشهير إلى جانب الإصدارات المستوحاة من التراث والطبيعة، شهدت الفعالية الكشف عن ساعة Lunar Monarch من Konstantin Chaykin. ويعيد هذا الإصدار تقديم ساعة Joker الأيقونية بأسلوب أكثر هدوءاً، مع ميناء بدرجات البيج وحلقات مؤشرات رمادية تمنح التصميم مظهراً مختلفاً عن الطابع الجريء المعروف للطراز الأصلي. وشملت التعاونات الخاصة أسماء أخرى، من بينها Arsene Lippens وCarl Suchy & Söhne وChristiaan van
روجيه دوبوي تمزج الفن والهندسة في مشاركتها بمعرض Watches & Wonders

في إطار مشاركتها في Watches & Wonders 2026، تؤكد دار روجيه دوبوي Roger Dubuis مرة جديدة على هويتها القائمة على الجرأة الإبداعية والتقنيات المتقدّمة، من خلال الكشف عن اثنين من أبرز إصداراتها الجديدة لهذا العام. تجمع هذه المشاركة بين عالمين متوازيين في فلسفة الدار: الأناقة الأسطورية الموجّهة للنساء عبر ساعة Excalibur Lady of the Lake المستوحاة من الأساطير الآرثرية، والديناميكية الفلكية المعاصرة في ساعة Excalibur Biretrograde Calendar Cosmic Blue التي تستلهم جمال الكون واتساع السماء الليلية. وبهذا الحضور، تواصل Roger Dubuis ترسيخ مكانتها كإحدى أكثر دور الساعات جرأة في إعادة تفسير التعقيدات الميكانيكية بأسلوب بصري درامي يجمع بين الفن والهندسة والدقة السويسرية. Excalibur Lady Of The Lake أسطورة تتلألأ بأنوثة الذهب والألماس تقدّم دار Roger Dubuis رؤيتها الأنثوية الجديدة عبر ساعة Excalibur Lady of the Lake، حيث تلتقي الحرفية الرفيعة بسحر الأساطير. تستلهم هذه القطعة اسمها من شخصية فيفيان، سيدة البحيرة في الأسطورة الآرثرية، حارسة سيف إكسكاليبور، لتجسّد بُعدًا شاعريًا وقويًا في آنٍ واحد داخل تصميم أشبه بجوهرة نابضة بالحياة. تأتي الساعة في علبة من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا بقطر 36 ملم، مرصّعة بـ48 ماسة تضفي عليها بريقًا لافتًا، فيما يكشف ظهرها الشفاف عن عيار RD830 الأوتوماتيكي، الذي يعمل بتردد 4 هرتز ويمنح احتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة. ويعكس هذا العيار، المؤلف من 183 مكوّنًا، براعة تقنية متقنة تتجلّى في زخارف Côtes de Genève على الجسور. أما الميناء، فيتّخذ طابعًا فنّيًا متعدد الطبقات، حيث تمتزج اللمسات الشمسية مع مركز من عرق اللؤلؤ، لتبتكر تلاعبًا ضوئيًا رقيقًا يعزّز الطابع الأنثوي للساعة. وتكتمل هذه الهوية مع عقارب من الذهب الوردي وسوار من جلد الحمل بتأثير Perlato، قابل للتبديل بسهولة، ما يمنح الساعة بعدًا عمليًا يوازي أناقتها. بهذا الإصدار، تعيد روجيه دوبوي صياغة مفهوم الساعات النسائية، مقدّمة قطعة تجمع بين الأسطورة، الفخامة، والدقة التقنية في آن واحد. Biretrograde Calendar حين يتحوّل الزمن إلى سماء فلكية نابضة بالحركة قدّمت دار Roger Dubuis إضافة جديدة إلى عالمها الجريء من ساعات Excalibur Biretrograde Calendar عبر إصدار Cosmic Blue، الذي يعيد صياغة مفهوم التقويم الرجعي بلمسة لونية مستوحاة من اتساع السماء الليلية وسحر الفضاء. يجمع هذا الإصدار بين الروح الرياضية الأنيقة والابتكار الميكانيكي المتقدّم، ليؤكد مرة جديدة هوية الدار القائمة على الجرأة والدقة في آنٍ واحد. تأتي الساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 40 ملم، وتعرض وظيفة Day-Date Calendar عبر ميناء أزرق غني بتدرجاته العميقة، حيث يبرز نظام العرض الثنائي الرجعي كعنصر بصري وحركي يمنح القراءة طابعًا ديناميكيًا مميزًا. في قلب الساعة، ينبض عيار RD840 الأوتوماتيكي الحاصل على ختم Poinçon de Genève، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، ما يعكس مستوى عالٍ من الدقة والحرفية السويسرية. يستمد ميناء Cosmic Blue إلهامه من مراقبة الكون، حيث يتحوّل الأزرق إلى لغة بصرية تحاكي امتداد السماء والفضاء. ويتكوّن من سبع طبقات هندسية دقيقة، تتوزّع بين تشطيبات azuré وopaline ولمسات مطلية بالروديوم، إلى جانب مؤشرات مضيئة بتقني Super-LumiNova، ما يمنح العمق البصري حضورًا لافتًا ومتعدد الأبعاد. كما تعزز الجسور المفتوحة المزخرفة بنقشة Côtes de Genève الطابع الميكانيكي المكشوف للساعة. أما العلبة المصقولة بتقنيات متعددة من التلميع والسفع الرملي والتشطيب الساتاني، فتعكس الضوء بطريقة حيوية، فيما يكتمل التصميم بسوار من الفولاذ متعدد الروابط، إضافة إلى حزام مطاطي أزرق يمنح خيارًا أكثر رياضية ومرونة في الارتداء. بهذا الإصدار، تواصل روجيه دوبوي رحلتها في إعادة ابتكار التعقيدات الساعاتية بأسلوب معاصر، حيث تتحوّل الوظائف التقنية إلى عرض بصري شاعري مستوحى من الكون، يجمع بين الهندسة والدقة والخيال الفلكي.
Experience Time: فعالية تحتفي بصناعة الساعات الفاخرة والتميّز الحرفي

أطلق قسم دور صناعة الساعات المتخصّصة (SWM) في مجموعة ريتشمونت، فعالية Experience Time في نسختها الثالثة في دبي. وتشمل هذه الفعالية إيه لانغيه آند سون، وأي دبليو سي شافهاوزن، وجيجر لوكولتر، وبانراي، وروجيه دوبوي، وڤاشرون كونستنتان، كما رحبت بدار مون بلان في مشاركتها الأولى. وتشارك مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول” التي تدعمها دار فان كليف أند آربلز، كشريك تعليمي رسمي لهذه الفعالية. رحلة غامرة في فن ودقة وتراث صناعة الساعات الفاخرة انطلقت فعالية Experience Time في عام 2022 بواسطة قسم دور صناعة الساعات المتخصّصة (SWM) في مجموعة ريتشمونت، وسرعان ما أصبحت حدثًا مميزًا لعشاق الساعات في الشرق الأوسط. بعد النسخة الثانية الناجحة في فبراير 2024، تعود الفعالية من 6 إلى 9 فبراير 2025، في أنحاء دبي مول الشهير ومقر مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول” في المركز الإبداعي في حي دبي للتصميم (d3). وتتيح هذه الفعالية الفرصة أمام الضيوف للاستمتاع برحلة غامرة في فن ودقة وتراث صناعة الساعات الفاخرة، واكتشاف الابتكار والحرفية والهوية الخاصة التي تميز كل دار. إرث من النجاحات والفخامة تقدم فعالية Experience Time في نسختها الثالثة للعملاء المدعوين وخبراء الساعات وعشاق صناعة الوقت، نظرة حصرية خلف الكواليس لصناعة الساعات الفاخرة. يستمتع الحاضرون بالعروض الحية وورش العمل التفاعلية والمناقشات مع الحرفيين المهرة، ما يعمّق تقديرهم لصناعة الساعات الفاخرة. يتميّز الحدث ببرنامج واسع النطاق في المتاجر الرئيسية في دبي مول، ويوفر إمكانية الوصول إلى الأنشطة والعروض الحرفية وصناع الساعات الخبراء. ستكمل مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول” هذه التجربة من خلال الدورات التدريبية والمحادثات والجولات الإرشادية التي يقودها خبراء، ما يسلط الضوء على تركيز الحدث على التعليم والاكتشاف في صناعة الساعات وفنون المجوهرات. مجموعة ريتشمونت تحتفي بالتميّز في قياس الوقت أعربت مجموعة ريتشمونت عن سعادتها باطلاق النسخة الثالثة من Experience Time، بالشراكة مع دبي مول ولأول مرة مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول”، التي تدعمها دار فان كليف أند آربلز، كشريك تعليمي رسمي، وعرض المزيد من عروضها المتوسعة من الخبرة الاستثنائية التي تتمتع بها الدور التابعة لها. واعتبرت المجموعة أن إضافة مون بلان سيساهم في تعزيز إشراك عشاق الساعات وجامعيها على حد سواء، في الاحتفال بالتميّز في قياس الوقت. دبي مول يحتضن فعاليات Experience Time من جهتها أعلنت إدارة دبي مول عن فخرها باستضافة النسخة الثالثة من Experience Time، ما يؤكد على التزامها بتوفير إمكانية وصول لا مثيل لها للزوار إلى دور صناعة الساعات الرائدة في العالم. وقالت إدارة الدار: “باعتبارنا وجهة التسوق الفاخرة الأولى، فإننا نواصل تقديم تجارب استثنائية تحتفي بالتراث والابتكار والحرفية، ما يجعل عشاق الساعات وخبراءها أقرب إلى فن قياس الوقت”. A. Lange & Söhne: عالم الدقة والحرفية الألمانية ترحب إيه لانغيه آند صونه، بالضيوف في عالم الدقة والحرفية الألمانية من خلال عرض حصري يقدمه صانع الساعات الرئيسي روبرت هوفمان، الذي يزور المتجر من مصنع جلاشوت. وستتاح الفرصة أمام الضيوف، لمشاهدة العمل المعقد لساعة Datograph الحائزة على جائزة، مع التركيز على حركة الساعة العملاقة المعروضة خارج المتجر. IWC Schaffhausen تقدم جولة افتراضية في مصانعها تشارك أي دبليو سي شافهاوزن، في زيارة افتراضية حصرية للمصنع، حيث سيشرع الضيوف في جولة رقمية غامرة مدتها ثلاثين دقيقة لاكتشاف عالم الساعات الخاص بالدار. وفي الوقت نفسه، يمكن لمالكي أي دبليو سي الاستمتاع بـ IWC Watch Spa، حيث تخضع ساعاتهم العزيزة لعناية دقيقة من التعقيم وتلميع الحزام إلى اختبارات الدقة وضغط الماء والتي تتوج بشهادة Watch Spa رسمية. Jaeger-LeCoultre توفّر دورات تدريبية في صناعة الساعات الفاخرة تفتح جيجر لوكولتر أبواب Atelier d’Antoine الشهيرة، وهي تجربة تعليمية تحمل اسم مؤسسها صاحب الرؤية. يمكن للضيوف الاختيار بين ورشة عمل اكتشاف Reverso Stories، واستكشاف إرث هذه الساعة الأيقونية، أو المشاركة في دورة تدريبية في صناعة الساعات، حيث سيتم توجيههم من قبل صانعي الساعات الخبراء والأساتذة في درس عملي في صناعة الساعات الفاخرة. L’ÉCOLE مدرسة فنون صياغة المجوهرات تقدم سلسلة من المحادثات المتخصصة وورش العمل تقدّم مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول”، تكون الشريك التعليمي للنسخة الثالثة من فعالية Experience Time في دبي، سلسلة من المحادثات المتخصصة وورش العمل الجذابة، بهدف غمر المشاركين في عالم المجوهرات الساحر. وتتضمن هذه التجربة محادثات الخبراء للتعمق في التاريخ الغني والحرفية المعقدة للمجوهرات من خلال المناقشات التي يقودها الخبراء. وستشمل الموضوعات تطور تصميم المجوهرات، والبراعة الفنية وراء اختيار الأحجار الكريمة، والأهمية الثقافية للزينة المختلفة. تم تصميم هذه الجلسات لتثقيف المتحمسين والمبتدئين على حد سواء، وتعزيز التقدير العميق لفنون المجوهرات. هذا إلى جانب ورش عمل الأطفال التي توفر ورش العمل التفاعلية للأطفال تجربة عملية، ما يسمح للعقول الشابة باستكشاف إبداعها أثناء التعرف على أساسيات صناعة المجوهرات. تحت إشراف حرفيين مهرة، سيتمكن المشاركون من صناعة قطعهم الخاصة، واكتساب نظرة ثاقبة حول التقنيات والمواد المستخدمة في هذه التجارة. تهدف هذه الجلسات إلى إلهام الجيل القادم من فناني المجوهرات. Montblanc في مشاركتها الأولى في Experience Time لأول مرة، تشارك مون بلان في رحلة Experience Time من خلال الارتقاء برعاية الساعات باستخدام آلة التشخيص المتطورة، والتي تقدم للضيوف نظرة عامة كاملة على ساعاتهم من خلال تقييم الدقة، ومستويات مقاومة الماء، والمغناطيسية. كما يمكن للزوار الاستمتاع بنشاط مخصص خاص مع حكيم إدريس، الفنان المقيم في دبي، وصديق العلامة التجارية، لتخصيص أحزمة الجلد. Panerai تعرض أحدث مجموعة من الأساور المعدنية تقدم بانراي لمسة من فلورنسا من قلب متجر بانراي في دبي مول، مع فعالية “بطاقة بريدية من فلورنسا”. سيحصل الضيوف الزائرون على بطاقة بريدية تذكارية لا تُنسى، بينما يستمتعون بالقهوة الإيطالية ويستعرضون أحدث مجموعة من الأساور المعدنية للعلامة التجارية. تعود أولى أساور بانراي المعدنية إلى عام 1999، لتبدأ بذلك رحلة مستمرة من الابتكار في الوظائف والراحة والجماليات، والتي تطورت من خلال الجمع بين أفضل عناصر تصميماتها السابقة لتعزيز كل من الشكل والوظيفة. هذا العام، يتميز السوار المعدني الجديد بتصميم “على شكل حرف V” يتميز بتوفير راحة معززة وشعور أخف، وهو مثالي للارتداء اليومي. Roger Dubuis تجربة العوالم الديناميكية لصناعة الساعات ورياضة السيارات تحتفل وروجيه دوبوي باندماج الإثارة العالية السرعة وصناعة الساعات الراقية في غرفة سرية مصممة خصيصًا في متجر دبي مول. توفر هذه التجربة المليئة بالإثارة للضيوف فرصة الانغماس في العوالم الديناميكية لصناعة الساعات ورياضة السيارات، مع محاكات متطورو. تجربة تتجاوز اندفاع السرعة لاستكشاف مجموعة روجيه دوبوي الاستثنائية، بما يتماشى مع شراكات الدار في رياضة السيارات. Vacheron Constantin تجربة الدقة والمهارة وراء أرقى ساعات الدار تفتح دار ڤاشرون كونستنتان، أبواب متجرها الرئيسي في دبي مول، لخوض رحلة في فن ترصيع الأحجار الكريمة. وفي ورشة ترصيع الأحجار الكريمة الحصرية هذه، سيتولى الضيوف دور الحرفي الماهر، حيث يقومون بصنع إطار الساعة الخاص بهم بعناية فائقة، وهي فرصة نادرة لتجربة الدقة والمهارة
روجيه دوبوي تكشف عن ساعة نايتز أوف ذا راوند تيبل: تجسيد أسطورة اتحاد الفرسان بأعلى معايير الحِرفية

ساعة Knights of the Round Table المُميّزة، أحدث إصدارات روجيه دوبوي المُستلهمة من الساحر ميرلين كشفت روجيه دوبوي Roger Dubuis النقاب، عن أحدث إصداراتها ساعة نايتز أوف ذا راوند تيبل Knights of the Round Table المُميّزة المُستلهمة من الساحر ميرلين، والذي ترتبط شخصيته دائماً بالخرافات وإرث الملك آرثر نفسه. ويأتي هذا الإصدار استكمالاً للمجموعة الشهيرة التي ابتكرتها الدار، لتقدم فصلاً جديداً من ثنايا قصة ميرلين الخالدة، مع إضافة ميناء مُدهش يستحضر المناظر الطبيعية الخلّابة التي تحرسها مجموعة دائرية من المُحاربين الشجعان. حِرفية روجيه دوبوي تُعيد إحياء الأسطورة التاريخية تصل هذه القصة النبيلة إلى أقصى مكان في العالم، حيث ممر العمالقة الذي يلتقي فيه الخيال مع الواقع. هناك توجد أرض غامضة، أُعيد تصوُّرها الآن من خلال الحِرفية والتعبير اللذَيْن تشتهر بهما روجيه دوبوي. تبدأ المهمة في مناطق أيرلندا الشمالية البعيدة، حيث تلتقي الأمواج المُتلاطمة بالأرض الصخرية المُتصدّعة. وتزعُم بعض الأساطير التي تُحكى عن الملك آرثر، أن ميرلين وقف ذات يوم على هذا الساحل المُذهل. كانت عيناه تتطلّعان على طول ممر العمالقة القديم، الذي تصطف على جانبيه الأعمدة الشاهقة المصنوعة من حجر البازلت البركاني المُتراكب. وفي أثناء وقوف الساحر على هذه الأرض الضبابية المليئة بالعمالقة، سحبته قوة الممر إلى الداخل على الفور. استمدّتْ أعمدة البازلت السداسية جمالها من البحر وامتدّتْ على مدى البصر بشكلها الهندسي المُذهل وسحرها الحقيقي. وتقول الأسطورة، إن ميرلين رفع الأحجار مستعيناً بالسحر ونقلها إلى سهل سالزبوري في إنجلترا، مّا أدّى إلى تكوين الدائرة المعروفة الآن باسم ستونهنج. وقد أصبحتْ هذه الحلقة الحجرية الغامضة النصب التذكاري الدائم الذي أقامه ميرلين تخليداً لذكرى عم آرثر، الملك العظيم بندراغون. ساعد ميرلين ذات يوم بندراغون على استعادة كرسي العرش، وكانت تلك اللحظة حاسمة في أسطورة الملك آرثر، إذ أثارتْ الأحداث التي أدّتْ إلى ولادة آرثر، والسعي النهائي للحصول على الكأس المُقدّسة. سحر الطبيعة يحاكي الفخامة الأصلية من روجيه دوبوي ساعة Knights of the Round Table: ميناء مُدهش يستحضر المناظر الطبيعية الخلّابة التي تحرسها مجموعة دائرية من المُحاربين الشجعان في محاولةٍ لمُحاكاة الأسطورة والزمن، أعادت روجيه دوبوي إحياء حرفة ميرلين، لابتكار ساعة نايتز أوف ذا راوند تيبل، إذ أعادت تتبُّع المسار البارز للساحر، مُستغلة السحر الملموس الذي لا يزال من المُمكِن الشعور به اليوم في ممر العمالقة الغامض. وبإضفاء الفخامة الأصلية نفسها في شكل ساعة، شرعتْ الدار في رحلة حِرفية دؤوبة، مُستعينة بمجموعة كاملة من المواد، مع تطبيق تقنيات فنية مختلفة لتعزيز تأثيرها. يتكوّن كل ميناء من لوحة أساسية من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً. وقد صُنع بدقّة لتصميم طاولة فيها مجموعة من الثقوب والأجزاء السداسية، ثم خضع للمعالجة بطبقة مطليّة باللون الأسود بواسطة الترسيب الفيزيائي للبخار. بعد ذلك، تم الكشف عن أجزاء عدّة من الذهب الوردي الموجودة أسفله باستخدام تقنية الليزر، بالإضافة إلى تعزيز الشكل بنمط أشعة الشمس لإضفاء مزيد من العُمق، أو بلمسة نهائية غير لامعة. ترصيع مُتقن يُمثّل ممر العمالقة الحقيقي وضعتْ الحواجز الشاهقة البالغ عددها 56، يدوياً بعناية فائقة. قد لا يتمتّع الحِرفيون بسحر ميرلين، ولكن بفضل خبرتهم التي لا غُبار عليها وصبرهم، يمكنهم وضع كل برج سداسي في مكانه الصحيح وترتيبه بمجموعة مُتنوِّعة من الارتفاعات، تتراوح بين 0.2 ملم و3.7 ملم. ولخلق المشهد الأكثر ثراءً وتعقيداً، وضعتْ الدار 28 حاجزاً من البازلت الأصلي، و9 حواجز من الذهب الوردي الصلب، و10 حواجز من الزجاج الأسود على طراز مورانو، و9 حواجز من الزجاج الشفّاف على أجزاء اللوحة الأساسية غير اللامعة المصنوعة من الذهب. تتمتّع كل هذه المواد بصفاتٍ مُميّزة خاصة بها، كما تعمل معاً للتناغُم والتباين بعضها مع بعض. ولم تكُن وجهة النظر أقل أهمية عند إتمام هذه الرؤية.و لم يقتصر المجهود المبذول على تجميع الحواجز البالغ عددها 56، باستخدام ترصيع مُتقن يُمثّل ممر العمالقة الحقيقي فحسب، بل وُضعتْ أيضاً بزاوية مائلة قليلاً، مع وجود نقطة تلاشٍ في مركز الميناء. يُساعد هذا التصميم الوهمي على إبراز الحجم والعمق المطلوبيْن، وفي الوقت نفسه تجنُّب البُنية النخروبية المُعتادة. وتُعد هذه الساعة احتفاءً مثالياً بشخصية ميرلين الساحرة، وتُظهِر نهج روجيه دوبوي الدؤوب في تصميم مظاهر جمالية. تشكيل الفرسان الشجعان في قلب الساعة جاء دور الفرسان الاثني عشر المنقوشين في تصميماتٍ صغيرة للانضمام إلى المغامرة. انظر تحت أقدامهم وستكتشف مساراً ثابتاً يقودهم نحو الممر. هذا المسار مصنوع من الذهب الوردي المُعالج بالترسيب الفيزيائي للبخار والمطلي باللون الأسود ويتميّز بنمط سداسي منقوش، وبذلك يؤدي إلى التنقل السلس من الميناء ويُنشئ مسرحاً مُفعماً بالحياة للطاولة المُستديرة للساعة الحافلة بالشخصيات الشجاعة. وهنا، يُصبح المشهد مشحوناً بالطاقة القتالية، إذ يُعلن كل فارس عن ساعة مُعيّنة ويتّخذ وضعية فريدة وقودها الحركة، والجُهد، والقوة. فالسيوف مسلولة. والدروع محمولة. ويتميّز كل فارس بشخصية درامية مختلفة. ولرسم هذا المشهد المُفعم بالحياة، نبتَ كل فارس من ثمرة حِرفية دقيقة. تُبتكر نماذج من مادة الراتنج بالاستعانة بالرسومات الأولية بنسبٍ مثالية. تُجرى بعد ذلك عمليات مسح ثلاثية الأبعاد، تليها قولبة وصَب في الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، لنحصُل في النهاية على مُجسماتٍ يبلغ طول كلٍ منها 6 ملم. ويستغرق نقش كل فارس يدوياً وتصميم تفاصيل الأسلحة الأنحف أو الفروق الدقيقة في الخوذة من يوم إلى ثلاثة أيام، ويتطلّب مستوى عالياً من الصبر والدقّة. وأخيراً، يُطلى الفرسان بطبقة سوداء، مّا يُساعد على تقليل السطوع والكشف عن الثنيات، والتباينات، وأدق تفاصيل نقوشها. يتكوّن كل ميناء في ساعة Knights of the Round Table، من لوحة أساسية من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً روح ميرلين الحكيم تتجسّد في تصميم الساعة المبتكر يُقال إن ميرلين الحكيم، كان يرى كل شيء ولديه عِلم بكل شيء. فهو مُلهَم قادر على ربط أجزاء الزمن والتنبؤ بالأحداث المقبلة. وقد أُضفيتْ هذه الروح على الساعة الجديدة لتكشف عن رُؤاها وأسرارها المُذهلة. ومن خلال نافذة السافير الموجودة أسفل الإطار، يمكن لحامل الساعة أن ينظر إلى عالم الفرسان، ويتأمّلهم من كل زاوية مُمكنة، بينما يشهد في الوقت نفسه التفاعل بين الظلال والضوء الصادر من أعمدة الميناء البالغ عددها 56 عموداً. لإكمال درجات الإتقان، تعمل هذه الساعة الرائعة بعيار RD821 الأوتوماتيكي الأحادي المُوازن والمُصمّم داخل مصنع الدار المُتكامل. تم تصنيع RD821 باستخدام 172 مُكوّناً، وهو عبارة عن تصميم صغير بحجم مثالي يُفسح المجال للفرسان للوقوف مُنتصبين. وأهم من ذلك هوأن العيار يتضمّن 14 نوعاً مُختلفاً من اللمسات النهائية اليدوية في جميع أجزائه، وهو مطلب أساسي للحصول على دمغة جنيف، إحدى الشهادات الأكثر تميّزاً في صناعة الساعات اليوم. خبرة روجيه دوبوي المُتقدِّمة في التصميم المُهيكل يتميز التاج الموجود على الهيكل مقاس 45 ملم، المصنوع من الذهب الوردي، والمُصمّم على شكل حارس يحمل سيفاً. إنه يرمُز إلى قصة سحر ميرلين عندما ساعد آرثر على سحب النصل الأسطوري من الحجر