TAG Heuer تعود لتكون الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1

احتفالاً بمرور 75 عامًا على انطلاق سباقات الفورمولا وان، أعلنت تاغ هوير عن عودتها لتكون الراعي الرسمي للساعات في هذه السباقات التي يربطها بها تاريخ عريق يمتد لأكثر من سبعة عقود. لذا ليس من المفاجئ أن يشهد العام 2025، عودة الشراكة المتميّزة بين الطرفين اللذين يجسّدان جوهر الفخامة والدقة والابتكار والأداء والسرعة.تترجم الشراكة بين TAG Heuer والفورمولا 1 فلسفة مشتركة بين العلامتين الأيقونيتين تتجاوز حدود السباقات، إذ تولي كلا العلامتين أهمية خاصة للهندسة الدقيقة، والتكنولوجيا المتطوّرة، والمواد السابقة لعصرها، والدقة التامة، بالإضافة إلى السعي المستمر إلى تحقيق التفوّق الشخصي في كل مرة. تزايد شعبية الفورمولا وان خلال السنوات الأخيرة، وتحت ملكية شركة ليبرتي ميديا، أصبحت الفورمولا 1 واحدة من أهم البطولات الرياضية على الصعيد الثقافي وأكثرها نجاحاً عالمياً، بعد أن وصل عدد المتابعين إلى 750 مليون شخص من جميع أنحاء العالم، وأكثر من 90 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أصبحت القاعدة الجماهيرية لها أكثر تنوعاً وشباباً، إذ تشكل النساء 42 في المئة من المتابعين، وثلثهم تحت سن الـ35عاماً. كذلك، فقد جذب موسم عام 2024 نسبة مشاهدة قدرها 1.5 مليار، حيث شهد سباقات شيقة انتهت بمعركة شرسة بين فريقي McLaren و Ferrari على بطولة الصانعين في أبوظبي.لذا ليس من المستغرب أن تعود علامة TAG Heuer لتكون الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1، نظراً إلى تاريخها العريق في سباقات السيارات وصناعة الساعات، إلى جانب تزايد الشعبية العالمية لهذه الرياضة.في هذا الإطار صرّح أنطوان بان الرئيس التنفيذي لعلامة TAG Heuer، قائلاً: ” يمتد تاريخنا في سباقات الفورمولا 1 على عقود طويلة تربطنا بأكثر السائقين والفرق نجاحاً على الإطلاق، ونحن فخورون وممتنون لاقتران اسمنا بالعامل الجوهري الذي يحدّد الفائز، وهو الوقت.” وأكمل بان : “نحن متحمسون لأن نكون جزءاً من هذه الرحلة ونكتب قصصاً جديدة تزيد إرث علامة TAG Heuer تميزًا”.بدوره، علق ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي للفورمولا 1، قائلاً: “يشرفنا أن نتعاون مع علامة TAG Heuer التي اختبرت عالم الفورمولا 1 لعقود طويلة، فاسمها يرتبط بأساطير الماضي والحاضر، إذ لديها قصص كثيرة لترويها حول رياضتنا، وهي تتماشى تماماً مع قيمنا السامية. وأنا متحمّس لرؤية كيف يمكن لتراثنا المشترك أن يروي قصصاً جديدة للمستقبل بينما نحتفل بمرور 75 عاماً على انطلاق هذه الرياضة”. بداية عصر جديد سيمثّل العام 2025 ، بداية عصر جديد رائع في القصة الممتدة لعقود بين علامة TAG Heuer والفورمولا 1، فبصفتها الراعي الرسمي للساعات في سباقات الفورمولا 1، ستحظى العلامة بحضور بارز داخل المضمار وخارجه، من خلال الإعلانات التسويقية المعروضة إلى جانب المضمار، والأنشطة التي تقيمها في مناطق المشجعين ونادي البادوك، بالإضافة إلى إطلاق مجموعات جديدة من المنتجات التي تعكس الأجواء الدراماتيكية والحماسية التي يتميّز بها عالم الفورمولا 1. وبذلك ستستمر علامة TAG Heuer في إثراء التاريخ الرائع لسباقات الفورمولا 1. علاقة تاريخية تأسست علامة TAG Heuer عام 1860 ، واكتسبت منذ بدايتها سمعة مرموقة بصفتها صانعة ساعات بارزة، كما كانت أول من طرح كرونوغرافًا مثبتاً على لوحة العدادات عام 1911.شكّل إطلاق ساعة الإيقاف Mikrograph في العام 1916 نقلة نوعية في تاريخ الشركة، حيث أصبحت المعيار الأساسي لضبط الوقت في عالم الرياضة، نظراً لدقتها العالية في قياس 100/1 من الثانية. ومع بداية سباقات الفورمولا 1 في خمسينيات القرن الماضي، قرّرت شركة Heuer، التي كانت تعرف بهذا الاسم في ذلك الوقت، أن تركّز فقط على صناعة ساعات يد تتضمن كرونوغرافًا، لترسيخ مكانتها بصفتها الساعة المفضلة لأولئك الذين يهتمون كثيراً بالوقت. وخلال حقبة الستينيات، مع تزايد شهرة سباقات الفورمولا 1، أصبح اسم شركة Heuer مرتبطاً بشكل وثيق بهذه الرياضة وسائقيها. ولعل أبرز اللحظات التي توثّق علاقتهما كانت عندما وضع يوخن ريندت ساعة Heuer Autavia التي تحمل الرقم المرجعي 2446. ومن الجدير ذكره أنّ يوخن هو سائق فورمولا 1 شهير فاز ببطولة العالم للصانعين والسائقين عام 1970 مع فريق Lotus وهو المتصدّر لترتيب السائقين لفترة طويلة امتدّت حتى بعد وفاته. التعاون مع جو سيفيرت كذلك شكل لقاء الرئيس التنفيذي لشركة Heuer في ذلك الوقت، جاك هوير بالسائق الشاب الموهوب جو سيفرت الذي ينحدر من فريبورغ في سويسرا، إحدى اللحظات التاريخية المميّزة إذ إنّه طبع بداية علاقة مثمرة بين العلامة التجارية ورياضة الفورمولا 1. فقد تمّ إبرام صفقة مع سيفرت من أجل الترويج لحركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية الثورية التي تعمل بمعايرة 11، ودعم إطلاقها عن طريق وضع شعار العلامة على سيارة 498 Lotus التي كان يقودها روب ووكر خلال موسم الفورمولا 1 عام 1969، بالإضافة إلى وضع شعار Heuer على بدلة السباق الى جانب ساعة Autavia التي تحمل الرقم المرجعي 1163 ذات القرص الأبيض المزوّد بالية الحركة الجديدة.وثقت هذه الصفقة، المرة الأولى التي يقوم فيها صانع ساعات أو أي علامة تجارية فاخرة خارج نطاق موردي السيارات التقليديين برعاية سائق في سباقات الفورمولا 1 ويعرض شعارها على السيارة. كما شكلت هذه الخطوة نقطة البداية الاستراتيجية للخطة الثورية التي طرحها جاك هوير للتسويق لساعاته.هكذا أصبحت Heuer أول علامة تجارية فاخرة يظهر شعارها على إحدى سيارات الفورمولا 1 عام 1969. كما أنها أول من قام برعاية فريق كامل في هذه البطولة عام 1971. وقد حقّقت هذه العلامة سجلاً حافلاً بالإنجازات أثناء رعايتها لفرق الفورمولا وان، بما يشمل 239 انتصاراً و613 مركزاً ضمن المراتب الثلاث الأولى وجمع 9,471 نقطة، إلى جانب إحراز 11 لقبًا في بطولة العالم للصانعين وحصد 15 جائزة في بطولة العالم للسائقين. وبفضل هذه الإنجازات، أصبحت واحدة من أنجح العلامات التجارية في تاريخ الفورمولا 1. العمل مع فريقي Scuderia Ferrari و McLaren في عام 1971، كانت شركة Ferrari تبحث عن نظام توقيت جديد لمضمار اختبار سياراتها الجديد المعروف باسم فيورانو في إيطاليا، والذي يُعدّ أول منشأة صممتها Ferrari خصيصاً لهذا الغرض. وبصفتها العلامة الرائدة عالميًا في صناعة الساعات، كان التعاون مع علامة Heuer أمراً لا بدّ منه، إذ عمدت إلى تطوير نظام توقيت جديد تحت اسم Le Man Centigraph لمساعدة فريق Ferrari على ضبط توقيت سياراته الجديدة وسائقيه في مضمار اختبار السيارات.وقد ساهم هذا الجهاز في فوز Ferrari ببطولة العالم للصانعين والسائقين عام 1975 بقيادة نيكي لاودا. وبمجرد أن شهدت الفرق الأخرى نجاح هذا الاختراع، بما في ذلك بريتش ريسينغ موتورز وMcLaren وسيرتيز وغيرها، أصبح الحصول على نظام توقيت خاص بها من أولوياتها.استمرت علاقة Heuer مع Ferrari حتى عام 1979، قبل أن تؤسس هوير لشراكة جديدة مع فريق مكلارين، والتي أصبحت لاحقاً واحدة من أطول الشراكات في تاريخ الفورمولا 1. أول كرونوغراف مخصّص للفورمولا وان في عام 1985، استحوذت مجموعة الأعمال Techniques d’Avant Garde على شركة Heuer، التي كانت أيضاً تملك فريق McLaren في الفورمولا 1.لم يقتصر هذا الاستحواذ على إعطاء الشركة
Richard Mille: RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds Chronograph W1

كشفت ريتشارد ميل، عن تحفتها الإبداعية الجديدة، وهي الرابعة في إطار تعاونها المستمر منذ عام 2016 مع صانعة السيارات الخارقة البريطانية الشهيرة ماكلارين، وهي ساعة RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds Chronograph W1، التي تُعد أحدث إبداعاتها من الساعات الفاخرة، وتجسّد الرغبة المشتركة بين ريتشارد ميل وماكلارين في تحطيم الأرقام القياسية وإنجاز فتوح إبداعية جديدة. شكّلت سيارة ماكلارين W1 الخارقة الجديدة، مصدر إلهام لتصميم ساعة RM 65-01 McLaren W1، الخليفة الأبرز لاثنتين من أعظم السيارات الخارقة على الإطلاق : Mclaren F1(1992) وMclaren P1(2013)، التي حققت قفزة ملموسة في سلسلة سيارات Mclaren “1” ، وساهمت بالإرتقاء بها إلى مستويات جديدة في جميع جوانب الأداء. وتعكس مواصفات ساعة RM 65-01 Mclaren W1 الجديدة، المزايا المتقدمة ذات الأداء العالي للسيارة من نواحي الشكل والمواد والوظائف، علاوة على محركها المتمثل في نظام الحركة المتطور. ويسلّط هذا التطور الضوء على القيم المشتركة التي لطالما حفزت الشراكة بين الجانبين، والمتمثلة بالارتقاء بمستويات الأداء بدافع من الشغف والتفاعل الإنساني. أعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية اختارت ریتشارد ميل تشغيل ساعة W1 RM 65-01 McLaren، بأعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية أداءً لديها، وهو العيار RMAC4، الذي ينبض بتردد عالٍ قدره 5 هرتز، أو 36,000 اهتزازة في الساعة. يتيح هذا التردد العالي لعيار الكرونوغراف العامل بنظام “الثواني المنقسمة” لقياس مدتين زمنيتين لهما لحظة البدء نفسها، والمعروف بـالكرونوغراف المزدوج، تسجيل الأوقات حتى عُشر الثانية، فيما يضمن القابض الرأسي لنظام الحركة والعجلتان المكونتان من ستة أعمدة، تفعيلاً في غاية الدقة والسلاسة للكرونوغراف. وإلى جانب السرعة، يتميّز نظام الحركة في ساعة RM 65-01 McLaren W1، والمثبت على الهيكل بمطاطات تثبيت بدلاً من الحلقات التقليدية، بنظام تعبئة سريع يتيح الشحن الكامل لاحتياطي الطاقة الممتد حتى 60 ساعة، في وقت قصير، وباستخدام الزر الخاص المصنوع من كوارتز TPT باللون البرتقالي. ساعة مثالية للاستخدام اليومي تُعد ساعة RM 65-01 McLaren W1، ساعة مثالية أيضاً للاستخدام اليومي، بفضل المتانة المدمجة لنظام الحركة المكون من 480 جزءًاً ودوار التعبئة ذي الهندسة المتغيرة الذي يمكن تعديله وفقًا لأسلوب حياة مرتديها. ويأتي ذلك منسجماً مع مبدأ الأداء العالي في كل مكان، الذي تتبناه ماكلارين، والذي يضمن أن تكون سيارتها W1 السيارة الخارقة المثالية. ويتيح النظر من خلال الكريستال متعة مشاهدة الصفيحة الأساسية المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء رمادي بطريقة البلازما الكهروكيميائية، والجسور المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء أسود بطريقة الترسيب الفيزيائي للبخار وطلاء رمادي بالبلازما الكهروكيميائية. ويشرح سلفادور أربونا، المدير الفني لأنظمة الحركة لدى ريتشارد ميل، تطوير عيار 01-65 RM، قائلاً:”إن هذا المشروع يوضح فلسفة ريتشارد ميل القائمة على الرغبة المستمرة في توسعة حدود الإمكانات التقنية لإنشاء ساعات مبتكرة تشتمل على أحدث التطورات في صناعة الساعات وتستند على نهج وظيفي وعملي عالي الأداء”. ساعة لا مثيل لها بتصميم خاص للهيكل صمّمت سيارة ماكلارين W1، لتكون السيارة الخارقة الأكثر تركيزًا وتقدمًا من ماكلارين حتى الآن، وهكذا تأتي الساعة لتكملها وتصبح إحدى أكثر آلات السباق على المعصم تقدمًا من الناحية التقنية من ريتشارد ميل. صُمم هيكل ساعة RM 65-01 McLaren W1 المصنوع من مادة الكربون TPT بحجم 43.84 × 49.94 × 16.19 ملم، والمستوحى من مزايا تصميم السيارة، ليحتضن نظام حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكي المزدوج، تمامًا مثلما يحتضن هيكل سيارة W1 بخطوطه المنحنية، محركها وركابها. تعاونٌ متواصل أثمر إبداعات مميزة في عام 2022، كان فريق ريتشارد ميل الإبداعي، بقيادة مديرة الإبداع والتطوير، سيسيل غينات، قد حصل على حق الاطلاع الحصري إلى أول النماذج الخزفية لسيارة W1 لاستلهام شکلہا، فقرر الفريق أن يبدأ عمله بالنظر إلى السيارة من الأعلى. وأدّى التصميم المذهل لسيارة W1، الذي وضع بالاستناد على بُنية “الخلية الهوائية” الفريدة من ماكلارين، إلى ظهور الإطار “المزدوج” المسنن لساعة RM 65-01 McLaren W1، والذي شكل أحد أعظم التحديات التقنية في تطويرها. وثبت إطار الساعة المصنوع من الكربون TPT ، والمستوحى من الشكل العضلي المدمج للسيارة W1 بخطها الوسطي المرتفع وبابيها المنحنيين، فوق إطار ثانٍ من التيتانيوم من الصنف 5 المصقول بلمسة حريرية، في تفاصيل تؤكد هندستها المتقدمة. كذلك تكشف منحنياتها عن حزام من الكربون TPT ، يُضفي العمق ويُبرز محيط الساعة. وقد استغرق الأمر تسعة أشهر من العمل تم خلالها تجربة ثمانية نماذج أولية. أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل يبلغ سمك الجزء العلوي من الإطار نصف مليمتر فقط عند أنحف نقطة فيه، ما يجعله أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل على الإطلاق. وطورت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. وطوّرت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. ديناميكيات القيادة في ساعة باعتبارها ساعة تلبي متطلبات سائقي السيارات الخارقة، تتميز الساعة RM 65-01 McLaren W1 بالزر التاجي الشهير الخاص بـ “تحديد الوظيفة”، والذي يعمل على غرار “محدد ناقل الحركة” من خلال إعطاء خيار الاختيار بين ثلاثة أوضاع مختلفة : W لـ “التعبئة و “التاريخ”، وH لـ “ضبط العقارب”. وصمم الزر التاجي خصيصًا لطراز RM 65-01 McLaren W1 مستلهما الخطوط الموجودة على محاور نقل الحركة في طراز W1 ، وهو مصنوع من التيتانيوم من الصنف 5 مع طبقة مطاطية جزئية سهلة المسك باللون البرتقالي المميز لسيارات ماكلارين وطرف مزين بعلامة Speedmark الخاصة بالشركة. كما ألهمت تفاصيل العجلات شكل أزرار الكرونوغراف وزر التعبئة السريعة، وكلها مثبتة على إطارات رائعة التصميم من التيتانيوم تستلهم الفتحات الموجودة في المقاعد الخفيفة الوزن المستخدمة عادةً في سيارات ماكلارين الخارقة. وتنعكس زوايا الديناميكية الهوائية للطبقات والقنوات الموجودة على غطاء محرك W1 والأجنحة ذات التأثير الأرضي، في الأنماط التي تظهر على الحزام المطاطي بلون البابايا البرتقالي، بينما يكشف قلب الساعة، عند النظر من خلال ظهر الهيكل المصنوع من الكريستال الياقوتي (السافير)، عن نظام الحركة ذي اللمسات النهائية الرائعة. ريتشارد ميل تتجاوز التوقعات من خلال ساعة RM 65-01 McLaren W1 اعتبر جوليان بويات، المدير الفني لهياكل الساعات لدى ريتشارد ميل، أن إبداع ساعة رابعة في سلسلة ساعات ماكلارين يشعرنا بأن ريتشارد ميل وماكلارين متوافقتان تمامًا، موضحًا أن العلامتين تعملان وفقًا لأعلى المواصفات الفنية وباستخدام أكثر المواد تقدمًا من الناحية التكنولوجية، وأن عوامل الهندسة البشرية هامة لكليهما، وقال: “نستطيع القول إن أسلوبنا في التصميم المشترك قد تبلور تمامًا، وأصبح التفاعل بين فريقينا والشراكة التي نشأت بينهما قوية للغاية. من ناحيته، قال جورج بيغز، رئيس المبيعات والتسويق لدى ماكلارين للسيارات، إن السيارة W1 صممت