تاغ هوير تفتتح مختبر TH-LAB في أسبوع دبي للساعات 2025

في خطوة تعكس طموحها المتجدد وريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة، دشنت العلامة السويسرية العريقة تاغ هوير TAG Heuer جناحها المستقل الأول على الإطلاق خلال أسبوع دبي للساعات 2025. لم يكن هذا الجناح مجرد مساحة عرض عادية، بل هو مختبر TH-LAB تعبير ملموس عن روح المغامرة، التي لطالما ميّزت الدار، وبيان صريح بالاستقلالية والابتكار، يمهد لعهد جديد من حضور تاغ هوير في منطقة الشرق الأوسط. يُعد هذا المعرض بمثابة علامة فارقة في مسيرة تاغ هوير، حيث يجسد التزامها بالتميز في التصميم والأداء والدقة، ويدعو الزوار للانغماس في عالمها من خلال تجربة تفاعلية غير مسبوقة. علامة فارقة في تاريخ تاغ هوير أكدت تاغ هوير من خلال تدشين مختبر TH-LAB على أنها ليست مجرد دار لصناعة الساعات، بل مركز للابتكار الدائم. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها معلم جديد وجريء يعكس الثقة المتزايدة للعلامة في مسارها المستقل، ويؤكد قدرتها على دفع حدود الإبداع والتقنية في عالم الساعات الفاخرة. ومع تزايد أهمية منطقة الشرق الأوسط كسوق رئيسي للرفاهية، فإن هذا التواجد المتميز يعزز مكانة تاغ هوير كلاعب أساسي في المنطقة، ويشير إلى استراتيجية توسعية مدروسة. مختبر TH-LAB قلب الابتكار النابض في صميم مشاركة تاغ هوير في أسبوع دبي للساعات يقع مختبر TH-LAB، الذي يمثل نواة الابتكار للدار وعرضاً مباشراً وملموساً لآلية صناعة الساعات الطليعية. يقدم المختبر، الذي يسجل ظهوره الإقليمي الحصري الأول، للضيوف نظرة من وراء الكواليس حول كيفية تحويل الأفكار الجريئة إلى تقنيات رائدة. يُبرز المختبر رحلة التطور والتقدم في تاغ هوير، بدءاً من تطوير مواد متطورة مثل سبيكة TH-Titanium، وصولاً إلى الإنجازات الكرونومترية من الجيل التالي، مثل مذبذب TH- Carbonspring المسجل كبراءة اختراع. هنا، يلتقي إرث تاغ هوير في الدقة والأداء بالمستقبل، في دمج فريد للعلم والهندسة والتصميم. تصميم يحاكي الأداء والدقة لم يكن تصميم جناح تاغ هوير عادياً، بل جسد هندسة الجناح روح تاغ هوير الجينية: الدقة، الأداء، والتميز في التصميم. استلهمت الهيكلية الأنيقة والجريئة من رياضة سباق السيارات، مع إضاءة ديناميكية تحاكي أدرينالين حلبات السباق. المواد المعاصرة والتصميم المفتوح والغامر يدعوان الزوار للدخول مباشرة إلى عالم تاغ هوير. يعكس إيقاع الضوء والحركة في الواجهة القلب النابض لحركة تاغ هوير، تكريماً للحرفية والابتكار والهندسة الحديثة والسعي الدائم للتميز. كل تفصيل، من الملمس إلى التدفق المكاني، يعكس رؤية الدار التقدمية، ويحتفل بعصر جديد من حضور تاغ هوير في الشرق الأوسط. فلسفة مصممون للفوز: إرث يتجدد           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تأسست تاغ هوير عام 1860 على يد إدوار هوير في جبال جورا بسويسرا، وهي جزء من مجموعة LVMH الرائدة عالمياً في مجال السلع الفاخرة. على مدار 165 عاماً، أظهرت تاغ هوير روح صناعة ساعات أفانت-غارد نقية والتزاماً بالابتكار من خلال تقنيات ثورية، بما في ذلك الترس المتذبذب لساعات الإيقاف الميكانيكية عام 1887، وميكروغراف عام 1916، وأول حركة كرونوغراف ذات تعبئة ذاتية كاليبر 11، عام 1969، وأول ساعة ذكية فاخرة عام 2015. اليوم، تتكون المجموعة الأساسية للعلامة من عائلتين أيقونيتين صممهما جاك هوير، تاغ هوير كاريرا وموناكو، وتكتمل بخطوط تاغ هوير أكوا ريسر، فورمولا 1، لينك، والساعات المتصلة. تجسد تاغ هوير من خلال فلسفتها الجديدة مصممون للفوز، وتواصل البناء على إرثها من الابتكار الجريء والمرونة والأداء العالي. وتعكس شراكاتها البارزة وسفراء العلامة التجارية سعي تاغ هوير لدفع الحدود وتحقيق الأداء في اللحظات الأكثر أهمية. تؤكد تاغ هوير من خلال هذه المشاركة البارزة في أسبوع دبي للساعات، على أنها لا تزال في طليعة الابتكار والتصميم، وأن مختبر TH-LAB يمثل دليلاً حياً على رؤيتها المستقبلية في عالم صناعة الساعات الفاخرة.

أسبوع LVMH السنوي للساعات: دورة غنية بالإبتكارات الريادية

على الرغم من الحرائق التي شهدتها كاليفورنيا، إلاّ أنّ أسبوع LVMH للساعات، حافظ على موعده وإن اضطرّ لتغيير مكانه من لوس أنجليس الى نيويورك حيث استعرضت كبريات علامات تصنيع الساعات أحدث ابتكاراتها التقنية وتصاميمها الرائدة استعدادًا لعرضها  في Watches & Wonders. وقد شهدت دورة هذا العام توسّع المعرض ليضم علامات تشارك فيه للمرة الاولى. هكذا اجتمع صناع الساعات الأكثر إبداعًا في العالم تحت مظلة LVMH، لتذكيرنا لماذا يُعدّ قياس الوقت شكلًا فنيًا. وبالطبع كانت دورة هذا العام على مستوى آمال وطموحات محبّي الساعات  إذ كشفت عن تشكيلة تضجّ بالابتكار والتراث وخيارات التصميم الجريئة التي تستمر في دفع حدود ما يمكن أن تكون عليه الساعة، كما منحت هواة الجمع والمتحمسين لمحة عن مستقبل هذه الصناعة. وفي ما يلي نلقي الضوء إبتكارات جديدة لكل من بولغري وهوبلو وتاغ هوير وزينيث. Hublot Big Bang MECA-10 42mm آلية حركة ثورية وأسلوب جمالي لافت لطالما كانت علامة هوبلو رائدة في الابتكارات الثورية، وقد أدهشت عشّاق الساعات في العام 2016، عندما كشفت عن ساعة MECA- 10 Bang Big التي تتمتّع بتصميم مميّز وآلية حركة لا مثيل لها. واليوم، بعد حوالي 10 أعوام، تعود هوبلو لتطوّر تصميم ساعة- 10 MECA، وتعززها بمعايرة أكثر تطوراً، كما تضعها في علبة أصغر، بحجم 42 ملم من ذهب كينغ غولد أو التيتانيوم أو الأسود الفحمي المصقول. أعادت العلامة ابتكار آلية حركة الساعة الميكانيكية بأسلوب عصري فريد من نوعه، فأزالت القرص الذي عادةً ما يكون مخفياً وبدّلته بآخر بارزٍ لتستعرضه بأسلوب جمالي على خلاف العادة. استوحيت هذه الساعة من ألعاب علامة ميكانو الهندسية، لتشكّل بدورها تحفة فنية مركّبة من قطع العلامة الميكانيكية الفائقة الجمال والدقّة، بحيث تصوّر لنا تفاصيل الساعة العادية ومفهوم الوقت من منظورٍ جديد لم يسبق له مثيل. تبدو هذه الساعة  بمثابة هيكل مبتكر طبقة تلو الأخرى بإتقان تام، فتتيح لمَن يتأمّلها التعمّق في تفاصيلها الدقيقة والمميّزة من جميع الزوايا، إذ تربط في ما بينها قطع تجعلها تبدو وكأنّها تتراقص معاً. استطاعت ساعة -10 MECA الأصيلة أن تكسر كل الحواجز لدى إطلاقها عام 2016، إذ تتباهى بشكلٍ فريد، يتألّف من حلقة قاعدة تُثبّت عليها الجسور. أمّا اليوم، فقد اختارت علامة هوبلو أن تعيد تصميم آلية الحركة الهيكلية الذاتية التعبئة بأسلوب أكثر فخامةً وتجانساً ووضوحاً، مع الحفاظ على تفاصيلها الهندسية الفاخرة وتعزيزها بلمسات وتفاصيل تزيينية فريدة. وقد واجه المهندسون وصانعو الساعات لدى هوبلو تحدياً فريداً، تمثّل بالحفاظ على جميع مزايا ساعة-10 MECA الفريدة مع تقليص مقاساتها لتتسّع في علبة Big Bang التي يبلغ قطرها 42 ملم بدون المساومة على أدائها. وبالرغم من أنّ ساعة -10 MECA الجديدة والمحدّثة تحافظ على تصميم الجسور الثلاثة المستقيمة، إلّا أنّها تبدو مختلفةً عن سابقتها، إذ أُدخل عليها عدّة تطوّرات ملحوظة، فباتت الجسور ملمّعة ومزوّدة بحوافّ مصقولة على الطريقة اليدوية، ما يضفي فخامة الساعات المعروفة على آلية الحركة الثورية والفريدة من نوعها. تأتي هذه الساعة بثلاثة ألوان هي ذهب كينغ غولد والتيتانيوم والأسود الفحمي المصقول، وتزدان آلية الحركة في كلّ منها بألوان مشابهة للعلب، حيث تصطبغ بلون الذهب الوردي 5N أو الرمادي الميتاليكي أو الأسود. ومثلما يوحي اسمها، تمتاز ساعة10 – MECA باحتياطي طاقة يدوم لمدّة 10 أيّام. كذلك، يضمن نظام التعبئة اليدوي الجديد والمبتكر التنسيق التام بين شاشة عرض احتياطي الطاقة والنسبة الأفضل لتعبئة نوابض الأسطوانة. أما علبة الساعة، فهي تمتاز بحجمٍ أكثر بساطة مع قطر يبلغ 42 ملم، كما تحافظ على شكلها الشهير. وبخلاف تصاميم ألياف الكربون المؤلّفة من عدّة طبقات، لا يتّبع هذا التصميم نمطاً محدداً، وهذا ما يجعل كلّ قطعة فريدة من نوعها. وأخيراً تتباهى ساعة   MECA- 10 Bang Big ذات قطر 42 ملم بنظام “ون كليك” الفريد مدمجاً في علبتها، ما يتيح تبديل الحزام بكلّ سهولة. TAG Heuer Formula 1 Chronograph x Oracle Red Bull Racing تُعيد حماسة الفورمولا واحد إلى المعصم خلال معرض LVMH قدّمت TAG Heuer خمس ساعات جديدة جريئة، تجمع بين البراعة الحرفيّة والتصاميم المستلهمة من أجواء السباقات، وتحتفي بالارتباط العميق والراسخ بين العلامة ورياضات المحرّكات. وتتكوّن مجموعة تاغ هوير الجديدة من أربع ساعات كرونوغراف وساعة TAG Heuer Formula 1 Chronograph x Oracle Red Bull Racing التي تشكّل تعاونًا خاصًا مع فريق Oracle Red Bull. لطالما ارتبطت مجموعة TAG Heuer Formula 1 بأجواء الحماسة والسرعة التي تميّز سباقات السيّارات. وقد ساد الحماس للمرة الأولى عند طرح ساعة TAG Heuer Formula 1 الأصليّة في عام ١٩٨٦، وكانت أول ساعة تحمل اسم TAG Heuer.  بالنسبة إلى عدد من هواة جمع القطع المميّزة، كانت ساعتهم السويسريّة الأولى، وكانت محطّ إعجاب نظرًا لتصميمها العصريّ الجريء وألوانها اللافتة. وبعد عقود، بات هذا الموديل واحدًا من أكثر موديلات الساعات القديمة المرغوبة، إذ يبحث عشّاق الساعات في الأسواق الثانويّة للعثور على هذه الساعة التي حافظت إلى اليوم على الأناقة التي كانت تتمتّع بها قبل قرابة ٤٠ عامًا. اليوم يُمكن القول إنّ هذه المجموعة الجديدة تجسّد مفهوم تحدّي المألوف وتجاوز القيود، وهي ذهنيّة تتماشى تمامًا مع مبادئ Oracle Red Bull Racing. من حلبة السباقات إلى المعصم، يجسّد كلّ عنصر في هذه المجموعة جوهر رياضة السيّارات، مع لمسات إضافية تفيض مرحًا وشبابًا، وتتكامل مع طابع العلامة البعيد عن التكلّف. زوّدت ساعة TAG Heuer Formula 1 Chronograph x Oracle Red Bull Racing بعلبة من التيتانيوم من الدرجة الثانية، مع إطار يحمل مقياسًا للسرعة، وبقرص أوبالين أزرق يحمل زخرفة على شكل راية السباقات ذات المربّعات، التي تستحضر جوهر الفورمولا واحد.  ويعكس كلّ تفصيل في هذا الموديل الألوان المميّزة لفريق Oracle Red Bull Racing، وقد استُخدمت ألوان بانتون بعناية حرصًا على الأصالة. كما أنّ زخرفة المربّعات، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعالم الفورمولا واحد، محفورة بدقة على ظهر العلبة، إلى جانب شعار كلّ من TAG Heuer وOracle Red Bull Racing.  العناصر اللافتة في هذه الساعة هي اللاك الأحمر على مستوى التاج، والحلقة الملوّنة بين العلبة والإطار، ما يُضفي لمسة لونيّة ديناميكية على التصميم الأنيق، يكمّلها العقرب المركزي المطليّ باللاك الأصفر. أمّا الأزرار المصبوبة وعقربا الدقائق والساعات الهيكليّان والمطليّان بالروديوم فيعزّزان الطابع العصري للساعة، في حين يحاكي الحزام الثنائي الألوان، الأزرق والأحمر، اللونين المميّزين لفريق السباقات Oracle Red Bull Racing والألوان الديناميكية المميّزة لسيّارات الفورمولا ١. يحمل الصندوق الخاص بالساعة شعار فريق Oracle Red Bull Racing ولونيه المميّزين، بحيث يتكامل معها ويقدّم لهواة جمع القطع المميّزة وعشّاق السباقات ساعة فريدة وعالية القيمة. Bvlgari BVS100 Lady Solotempo Automatic Movement تصميم أكثر عصرية وحركة أوتوماتيكية احتفالاً بعام 2025 وهو عام الأفعى وفق التقويم الصيني، أطلقت بولغري ساعات سيربنتي بحركية أوتوماتيكية جديدة من طراز ليدي سولوتيمبو BVS100، والتي طوّرتها الدار داخلياً. تأتي هذه الإصدارات

الفورمولا 1 وLVMH تعلنان عن شراكة عالمية تاريخية لمدة 10 سنوات

أعلنت مجموعة LVMH الفرنسية العملاقة في مجال المنتجات الفاخرة عن توقيع اتفاقية رعاية لمدة 10 سنوات مع الفورمولا 1 تشمل علامات “ لويس فويتون “ وقسم المشروبات “مويت هينيسي” وشركة صناعة الساعات “تاغ هوير”، لتحل محل الراعي السابق رولكس، صانع الساعات السويسري الفاخر، الذي كان شريكاً للفورمولا 1 منذ عام 2013. تعزيز حضور مجموعة LVMH الفرنسية في عالم الرياضة تُقدر قيمة الصفقة بحوالي 100 مليون دولار سنوياً لمدة 10 سنوات، وتدخل حيز التنفيذ في عام 2025، ما يعكس توجهاً جديداً لـ”LVMH” نحو تعزيز حضورها في عالم الرياضة. في سياق متصل، كانت “LVMH” الراعي المميز لأولمبياد باريس، حيث استثمرت حوالي 150 مليون يورو، ووسّعت دورها في رعاية العلامات التجارية التقليدية عبر المشاركة في مراسم توزيع الميداليات. علاقة راسخة مع سباق الفورمولا 1 منذ بداية سباق الفورمولا 1 في عام 1950، ارتبطت مجموعة LVMH ارتباطًا عميقأً بهذه الرياضة، ولا سيما تاغ هوير، العلامة التجارية التي غرست جذور تاريخها في تراث رياضة السيارات. ومع هذا التاريخ الغني، يمكننا أن نتوقع إصدارات جديدة من المجموعتين الايقونتين “كاريرا” و”موناكو”، وربما سنشهد مجموعة جديدة تمامًا. وقال جريج مافي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ليبرتي ميديا المالكة للفورمولا 1″تحرص LVMH والفورمولا 1، باستمرار على دفع حدود الإبداع والابتكار، التي تجسّد القيم الأساسية لشركة ليبرتي ميديا. لقد كنا سعداء بالعمل مع إحدى دور LVMH خلال سباق الجائزة الكبرى في لاس فيجاس العام الماضي. ونفخر في توسيع نطاق علاقتنا مع المجموعة حيث أصبحت شريكًا عالميًا. إن فرصة توسيع نطاق أنشطتنا التجارية هي رمز للرؤية التي لدينا للفورمولا 1 مع استمرار نمو الأعمال. وإننا نتطلع إلى العمل مع برنارد وفريديريك أرنو في السنوات المقبلة”. السعي إلى التميز والشغف بالابتكار من جهته أضاف برنارد أرنو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة LVMH:” الناس والسعي إلى التميز والشغف بالابتكار، يندرجون في صلب أعمالنا، وهذا ما يجمعنا أيضاً مع الفورمولا 1. ففي رياضة السيارات كما في الأزياء أو صناعة الساعات أو النبيذ والمشروبات الروحية، فإن كل التفاصيل مهمة لتحقيق النجاح. سواء في ورش العمل الخاصة بنا أو على حلبات السباق حول العالم، فإن هذا البحث المتواصل عن تجاوز الحدود هو ما يلهم رؤيتنا، وهذا هو المعنى الذي نريد أن نضفيه على هذه الشراكة الرائعة والفريدة بين الفورمولا 1 ومجموعتنا”. تبدأ الشراكة التاريخية في عام 2025 وأضاف ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي للفورمولا 1:”تأسست رياضة الفورمولا 1، وفق رؤية واضحة تقوم على السعي الدؤوب لتحقيق التميز، وهي القيمة التي تكمن أيضًا في قلب LVMH، لذلك يسعدني أن أعلن أن هذه الشراكة التاريخية ستبدأ في عام 2025. ومع استمرار نمو الفورمولا 1 العالمي، وجذب جماهير جديدة وأكثر تنوعًا، فإن قوة LVMH واتساعها يجعلها الشريك المثالي لنا للعمل معاً، بينما نتطلع إلى تعزيز تجربة مشجعينا وتراث رياضتنا الرائعة بشكل مستمر. هذه شراكة بارزة لكلا الشركتين، وأود أن أشكر برنارد وفريدريك أرنو على رؤيتهما والتزامهما بإحياء هذه الشراكة”.