Geneva Watch Days 2026: إم بي آند إف تبتكر M.A.D.3 احتفاءً بڤينسنت كالابريزي

شهدت أيام جنيف للساعات Geneva Watch Days 2026 التي أقيمت خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 سبتمبر، عرض لأحدث الابتكارات في صناعة الساعات، ولا سيما تلك التي تأتي من الدور المستقلة التي جعلت من التجريب الميكانيكي جزءًا أساسيًا من هويتها. وفي هذا السياق، قدمت إم بي آند إف MB&F عبر M.A.D.Editions ساعة M.A.D.3 Vincent Calabrese، في مشروع جديد ابتكرته وطوّرته الدار احتفاءً بأحد أهم روّاد صناعة الساعات المستقلة، ڤينسنت كالابريزي. وتنطلق الساعة من مفهوم ميكانيكي تاريخي ابتكره كالابريزي في ساعته الشهيرة  Balladin، إلا أن إم بي آند إف لم تكتفِ بإعادة إصدار التصميم الأصلي أو نقله إلى قالب جديد، بل أعادت التفكير في آلية عرض الوقت وتطويرها هندسيًا من الصفر، لتقدّم تفسيرًا معاصرًا لفكرة الساعات الطوّافة، ضمن ساعة تحمل الشخصية المرحة والجريئة التي تميّز عالم M.A.D.Editions. وبذلك، تجمع M.A.D.3 بين إرث أحد روّاد الاستقلالية في صناعة الساعات وبين الخبرة الهندسية والإبداعية لإم بي آند إف، في مشروع يحوّل فكرة وُلدت قبل عقود إلى ساعة جديدة موجهة إلى جيل مختلف من هواة الميكانيكا. ڤينسنت كالابريزي… الفكرة التي ألهمت إم بي آند إف لم يكن اختيار ڤينسنت كالابريزي لهذا المشروع مصادفة. فالساعاتي الإيطالي الأصل، البالغ من العمر 82 عامًا، أمضى أكثر من نصف قرن في تحدي القواعد التقليدية للصناعة، وابتكار حلول ميكانيكية غير مألوفة، ليصبح اسمه جزءًا أساسيًا من تاريخ صناعة الساعات المستقلة في سويسرا. وتتقاطع فلسفته إلى حد كبير مع العالم الذي بناه مؤسس إم بي آند إف، ماكسيميليان بوسر، حول الحرية الإبداعية والتعاون مع صنّاع الساعات والمصممين والمهندسين الذين ينظرون إلى الميكانيكا باعتبارها مساحة للتعبير والابتكار، وليس مجرد وسيلة لقياس الوقت. ومن هنا جاءت M.A.D.3 كمشروع يربط بين جيلين من الاستقلالية في صناعة الساعات: كالابريزي صاحب الفكرة الأصلية، وإم بي آند إف التي أعادت ابتكارها هندسيًا وتقديمها ضمن لغة M.A.D.Editions المعاصرة. Balladin الساعة التي وضعت بذرة ماد3 لفهم ماد3، لا بد أولًا من العودة إلى Balladin، وإلى السؤال الذي دفع كالابريزي إلى ابتكار طريقة مختلفة لعرض الوقت. فقد كان الساعاتي المستقل غير مقتنع بالطبيعة المفاجئة للساعات القافزة التقليدية، حيث تنتقل خانة الساعة من رقم إلى آخر في لحظة واحدة، في حين أن الزمن نفسه لا يتحرك بهذه الطريقة. أراد كالابريزي أن يجعل الانتقال بين الساعات مرئيًا، وأن يشعر مرتدي الساعة بأن الساعة التالية تقترب تدريجيًا بدل أن تظهر فجأة. ومن هنا جاءت آلية Balladin ، حيث تتحرك الساعات تدريجيًا عبر الميناء في انتقال طوّاف وانسيابي، بينما تواصل الدقائق مسارها الطبيعي. قد تحتاج طريقة العرض إلى بضع لحظات لفهمها عند رؤيتها للمرة الأولى، لكنها سرعان ما تصبح بديهية. والأهم أنها تقدم تصوّرًا مختلفًا للزمن؛ أقل جمودًا وأكثر انسيابية، وكأن الميكانيكا تحاول التعبير عن الطريقة التي نشعر بها بمرور الوقت بدل الاكتفاء بقياسه. كيف أعادت إم بي آند إف ابتكار آلية Balladin؟ هنا تبدأ فعليًا قصة M.A.D.3 بوصفها ساعة جديدة طوّرتها إم بي آند إف، وليس مجرد إعادة إصدار لساعة تاريخية. فالآليات الأصلية التي ابتكرها كالابريزي كانت شديدة الحرفية، وتعتمد إلى حد كبير على مهارة صانع الساعات وحدسه وتجربته. لذلك لم يكن من الممكن ببساطة نقل الآلية الأصلية إلى M.A.D.3 وإنتاجها على نطاق أوسع مع الحفاظ على مستوى ثابت من الأداء والاعتمادية. كان على الفريق التقني في MB&F أن يبدأ من جديد. أعاد الفريق تطوير وحدة عرض الساعات بالكامل من الصفر، مع الحفاظ على المبدأ الذي شكّل جوهر ابتكار كالابريزي: الانتقال السلس والمتدرّج من ساعة إلى أخرى. أما بقية المنظومة الميكانيكية، فأعيدت هندستها بما يسمح بتحويل المفهوم الأصلي إلى آلية معاصرة يمكن إنتاجها بدرجة أعلى من الثبات والدقة. وبهذا المعنى، تستعير M.A.D.3 الفكرة من Balladin، لكنها لا تستعير آليتها ببساطة؛ إذ أخذت إم بي آند إف المبدأ الذي وضعه كالابريزي وأعادت بناءه وفق متطلبات ساعة جديدة بالكامل. الحركة الميكانيكية في M.A.D.3 Vincent Calabrese في قلب الساعة تستخدم إم بي آند إف الكاليبر السويسري La Joux-Perret G111، الذي خضع لتعديلات وتحسينات ليتلاءم مع متطلبات وحدة عرض الوقت الجديدة والطاقة الإضافية التي تحتاج إليها. وعمل الفريق على تضييق حدود التفاوت التصنيعي وتحسين التحكم في سعة التذبذب، بهدف تحقيق أداء أكثر استقرارًا واحتياطي طاقة ثابت، قبل دمجه مع وحدة عرض الساعات التي طورتها إم بي آند إف. وتعمل الحركة الأوتوماتيكية بتردد 4 هرتز، أي 28,800 ذبذبة في الساعة، وتضم 24 جوهرة، مع احتياطي طاقة يبلغ نحو 55 ساعة. أما العنصر الأبرز، فهو وحدة عرض الساعات ثنائية الاتجاه مع الدقائق الجرّارة، التي طوّرتها إم بي آند إف لتصبح قراءة الوقت نفسها العرض الميكانيكي والبصري الرئيسي للساعة. وبدل أن تكون التعقيدات مخفية داخل الحركة، تجعل M.A.D.3 من حركة الزمن على الميناء جزءًا من شخصيتها. ابتكار يستمر على الجهة الخلفية لا تنتهي التفاصيل عند طريقة عرض الوقت في الواجهة. فعند قلب ماد3، تظهر لمسة أخرى تربط ابتكار إم بي آند إف بشخصية كالابريزي. ومع دوران كتلة التعبئة الأوتوماتيكية، تتكشف تدريجيًا من خلال فتحاتها العبارة الفرنسية: Il est assez aisé de plaire aux autres, bien plus ardu d’être fier de soi أي: “من السهل إلى حد ما أن تُرضي الآخرين، لكن من الأصعب كثيرًا أن تكون فخورًا بنفسك”. ولا تبدو العبارة مجرد عنصر زخرفي، بل تلخيصًا لمسيرة صانع ساعات أمضى عقودًا في الدفاع عن أفكاره الخاصة، حتى عندما كانت بعيدة عن الاتجاهات التجارية السائدة. وهنا مرة أخرى، لا تكتفي إم بي آند إف بوضع اسم كالابريزي على الساعة، بل تحاول إدخال شخصيته وفلسفته في تفاصيل المشروع نفسه. تصميم M.A.D.3 بين هوية إم بي آند إف وإرث كالابريزي على المستوى التصميمي، كان التحدي مماثلًا للتحدي الميكانيكي: كيف يمكن احترام إرث Balladin من دون الوقوع في إعادة إنتاج الماضي؟ تولى تصميم العلبة إريك چيرو، المتعاون والصديق القديم لإم بي آند إف، مع الاحتفاظ ببعض السمات المعروفة في عالم M.A.D.Editions، ومنها العروات العائمة والبنية متعددة الطبقات وبلورات السافير المحدبة. وتكشف التفاصيل حجم التطوير الذي رافق المشروع، بدءًا من حلقة الدقائق المحدبة المصنوعة من السافير، وصولًا إلى طبقة Super-LumiNova المخفية تحت العناصر الشفافة، والبنية متعددة المستويات لأقراص العرض والتدرج المتغير للإضاءة عبر الميناء. وتأتي العلبة مصنوعة من الستانلس ستيل 316L، بقطر 40 ملم وارتفاع 12.7 ملم، مع مقاومة للماء حتى عمق 30 مترًا، وبلورتي سافير في الأمام والخلف مزوّدتين بمعالجة مضادة للانعكاس. والنتيجة ساعة لا تحاول تقليد Balladin بصريًا، بل تنقل فكرتها إلى اللغة التصميمية التي بنتها إم بي آند إف لمجموعة  M.A.D.Editions.  لونان يستحضران عالم كالابريزي تستمر الإشارة إلى كالابريزي في اختيار الألوان، إذ تقدم الساعة بنسختين تستلهمان درجاتهما من بعض إبداعاته الخاصة. الأولى تأتي بدرجة مشرقة وعميقة من لون

جوناثان برينباوم: “التيتانيوم يفتح أمام بولغري آفاقًا جديدة في صناعة الساعات”

في عالم بولغري، لا تُقاس قيمة الساعة بما تشير إليه عقاربها فحسب، بل بما تختزنه من هوية وإرث وجرأة على إعادة تعريف المألوف. ومن روما، حيث تستمد الدار إحدى أكثر لغاتها البصرية تميّزًا، إلى مشاغلها التي جعلت من الهندسة الفائقة الدقة جزءًا من هويتها المعاصرة، تواصل بولغري صياغة مفهومها الخاص للرفاهية: رفاهية لا تكتفي بإتقان الحرفة، بل تجعل من الابتكار أسلوبًا في التفكير. وفي أيام الساعات في جنيف Geneva Watch Days بدا هذا النهج أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. فخلف التيتانيوم الذي اتخذته الدار محورًا لعدد من إبداعاتها الجديدة، وخلف الرقة الاستثنائية لساعات Octo Finissimo، تقف رؤية تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين الإرث الروماني، والحرية الإبداعية، والابتكار التقني، وشغف جامعي الساعات بإمتلاك قطع تحمل شخصية لا تشبه سواها. وقد كانت لمجلتنا فرصة حوار مع جوناثان برينباوم  Jonathan Brinbaum، المدير الإداري لوحدة الساعات في بولغري Bvlgari  منذ سبتمبر 2024، وصاحب مسيرة متعدّدة الأبعاد داخل عالم الرفاهية امتدت من العطور ومستحضرات التجميل إلى المجوهرات والساعات. وفي حديثه، يكشف برينباوم Brinbaum ،عن الرؤية التي تقود المرحلة الجديدة من صناعة ساعات بولغري. لكن هذا الحوار لا يتوقف عند حدود التصميم أو التقنية. فبالنسبة إلى برينباوم ، تكمن المسألة الأعمق في مستقبل العلاقة بين دار الساعات وجيل جديد من العملاء؛ جيل لا يبحث فقط عن الدقة والتعقيد، بل عن المعنى، والشخصية، والقصة التي تجعل من الساعة امتدادًا للهوية وقطعة فنية تستحق الاقتناء. بين الحرفة التي وصلت بها بولغري إلى إتقان ما يقارب 95 في المئة من حرف صناعة الساعات، والتجارب التي تدفع المواد والتصميم إلى مناطق جديدة، يرسم جوناثان برينباوم   Jonathan Brinbaum في هذا الحوار صورة لدار تعرف تمامًا ما الذي تريد الاحتفاظ به من تاريخها، وما الذي ينبغي أن تجرؤ على تغييره كي تبقى، كما يقول، راسخة في الحاضر ومتّصلة به. منذ توليكم قيادة وحدة أعمال الساعات في بولغري، ما الرؤية التي أردتم ترسيخها لهذا القطاع؟ وما الذي تكشفه إبتكارات الدار في أيام الساعات في جنيف عن المرحلة المقبلة؟ في الواقع، لم تتغيّر الرؤية كثيرًا عمّا حدّدناه قبل عامين، عندما توليت هذه المسؤولية. يتمحور نهجنا حول إعادة إحياء التناغم بين إرثنا الروماني والتصميم والحرية والإبداع التي تشكّل هوية بولغري، ودمجها مع الخبرة التي راكمتها الدار في صناعة الساعات على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، من خلال الاستثمار المستمر والتكامل الرأسي في الإنتاج. اليوم، نتقن ما يقارب  95 في المئة من حرف صناعة الساعات، وهو ما يمنحنا قدرة نادرة على الجمع بين إرث روما العريق، وتصميم يحمل بصمة واضحة، وخبرة حقيقية ومتعمقة في صناعة الساعات. وأقول “روما” تحديدًا وليس “إيطاليًا”، لأن روما تتمتّع ببصمة فريدة تشكل جزءًا أساسيًا من شخصية بولغري. وهذا هو المسار الذي نواصل تطويره. أما أيام الساعات في جنيف Geneva Watch Days  ،فتقدّم قصة مختلفة عن Watches and Wonders. ففي Watches and Wonders قدّمنا  Octo Finissimo بقياس 37 ملم، إلى جانب مجموعات تجمع بين صناعة المجوهرات والساعات. أما هنا، فنحن نسلط الضوء على جانب آخر من الفلسفة نفسها، من خلال إعادة استكشاف التيتانيوم. ولماذا اخترتم التيتانيوم تحديدًا ليكون محور هذه الإبداعات؟ للتيتانيوم مكانة خاصة في تاريخ Octo Finissimo. فمنذ بداية العقد الثاني من الألفية، اتخذت بولغري قرارًا مدروسًا بالعمل بهذه المادة، التي تجمع بين التعقيد التقني والخفة، وتمنحنا في الوقت نفسه إمكانات واسعة في التشطيب والزخرفة. إنها مادة تتطلّب خبرة ومهارة كبيرتين في معالجتها، لكن إتقانها يتيح لنا التعبير عن الجانب التقني للدار بلغة جمالية مميّزة. وفي أيام الساعات في جنيف  Geneva Watch Days ، اخترنا العودة إلى التيتانيوم من خلال مجموعة من الإبداعات التي تكشف عن إمكاناته من زوايا مختلفة، وتتمثل أبرزها في: إصدار Vianney Halter × Bvlgari Octo Finissimoإبداع مشترك يجمع بين رؤية فياني هالتر المستقبلية وخبرة بولغري التقنية في صناعة الساعات. Octo Finissimo Dazzle تجسيد للحرية الإبداعية، من خلال تقنية الليزر التي تمنح التيتانيوم معالجة بصرية مستوحاة من تمويه السيارات النموذجية. Octo Finissimo 37 mm مقاربة أكثر نقاءً للمادة، تجمع بين التيتانيوم والأبعاد الجديدة والإنجازات التقنية المرتبطة بالعيار واحتياطي الطاقة.  Bvlgari Titanio GMTو Chronograph إعادة تفسير لساعة Bvlgari Aluminium التاريخية، من خلال استبدال الألومنيوم بالتيتانيوم ومنح هذا التصميم طابعًا تقنيًا أكثر. لنبدأ بالجانب التقني. ما الذي أردتم تحقيقه من خلال إبداعكم المشترك مع Vianney Halter؟ أفضّل ألاّ أصف ما أنجزناه مع Vianney Halter  بأنه مجرّد تعاون؛ بالنسبة إليّ، هو إبداع مشترك حقيقي. فياني صانع ساعات غني عن التعريف. التقينا في معرض جنيف للساعات قبل ما يزيد قليلًا على عامين، بالتزامن مع تولّي منصبي الجديد، وكان ذلك من أوائل اللقاءات التي جمعتني به. ومنذ البداية، نشأت بيننا رغبة فورية في التعاون وخوض تجربة إبداعية مشتركة. والنتيجة ساعة إستثنائية تلتقي فيها لغة فياني مع هوية بولغري. فهي تحمل لمساته المستقبلية ذات الطابع الكلاسيكي، وتستعيد روح ساعات مثل Antiqua  من خلال تصاميمها المتعدّدة، وفي الوقت نفسه تحافظ على شخصيتها الواضحة بوصفها Octo Finissimo، وعلى الرقة والخفة اللتين تميزانها. إلى أي مدى كان هذا المشروع تحدّيًا من الناحية التقنية؟ الحركة من صنع بولغري، لكنها مدمجة داخل تصميم فريد من نوعه. كما تطلب المشروع جهدًا استثنائيًا في معالجة التيتانيوم نفسه وفي تصميم هذه الموانئ الخاصة. ويضم الإصدار نحو 50  مكونًا وظيفيًا إضافيًا مقارنة بإصدار Finissimo الكلاسيكي، بينما يستغرق تجميعه وقتًا أطول بنحو خمسة أضعاف تقريبًا. لذلك، كان التحدّي التقني كبيرًا بالفعل. وقد أضفنا مجموعة من الوظائف تشمل الساعات والدقائق والثواني، وتوقيت غرينتش، والتاريخ، ومؤشر الليل والنهار. بالنسبة إليّ، يجسّد هذا الإصدار قدرة بولغري على الجمع بين البراعة التقنية، والرقة الشديدة، ومستوى متقدم من التعقيد في ساعة واحدة. ومن التقنية إلى التصميم، كيف جاءت فكرة Octo Finissimo Dazzl؟ تمثّل   Octo Finissimo Dazzle جانبًا مختلفًا، يتمحور حول التصميم والحرية الإبداعية. لطالما استخدم  Fabrizio Buonamassa Stigliani ساعة Octo Finissimo بقياس 40 ملم كمنصة للتعبير الإبداعي، بما في ذلك من خلال التعاونات الفنية. وفي Dazzle، دفعنا هذا النهج إلى مستوى آخر باستخدام تقنية الليزر، وهي تقنية تتمتع بولغري بخبرة طويلة في تطبيقاتها. إستوحينا النمط البصري من عالم السيارات، وتحديدًا من الطريقة التي تُغطى بها السيارات النموذجية بأنماط تجعل من الصعب تمييز خطوطها وأشكالها بوضوح. على المعصم، يبقى تصميم الساعة مقروءًا، لكن يصعب على العين تحديد بداية حوافها ونهايتها، ما يمنحها حضورًا فنيًا لافتًا وتأثيرًا بصريًا متفردًا. هل تمثل Dazzle بالنسبة إليكم امتدادًا طبيعيًا لفلسفة Octo Finissimo أم خروجًا عنها؟ أراها امتدادًا للغة  Finissimo، ولكن من زاوية مختلفة. فإذا كان تصميم Vianney Halter قد أبرز الجانب التقني، فإن Dazzle  تمنحنا مساحة أوسع للحرية الإبداعية، حيث تصبح تقنية الليزر وسيلة لإعادة صياغة المادة ومنحها هوية

ماد إيديشنز تحتفي بڤينسنت كالابريزي مع ساعة ماد3 في Geneva Watch Days 2026

مع انطلاق أيام جنيف للساعات Geneva Watch Days 2026، بين 2 و6 سبتمبر، تتجه الأنظار إلى جنيف لاكتشاف أحدث ابتكارات دور الساعات المستقلة والعريقة، وفي مقدمتها الإصدارات التي تتجاوز مفهوم الساعة التقليدية لتروي قصة عن الإبداع الميكانيكي وصانعيه. وفي هذا السياق، تكشف ماد إيديشنز M.A.D.Editions عن ساعة ماد3 ڤينسنت كالابريزي M.A.D.3 Vincent Calabrese، في تعاون يجمع عالم العلامة الجريء بأحد أبرز رواد صناعة الساعات المستقلة. ولا يأتي اختيار ڤينسنت كالابريزي لهذا المشروع من باب المصادفة. فالساعاتي الإيطالي الأصل، البالغ من العمر 82 عامًا، أمضى أكثر من نصف قرن في تحدي القواعد التقليدية للصناعة، وابتكار حلول ميكانيكية غير مألوفة، ليصبح اسمه مرتبطًا بتاريخ الحركة المستقلة في صناعة الساعات السويسرية. وفي ماد3، تعيد ماد إيديشنز إحياء أحد أشهر مفاهيمه، ساعة Balladin بالادان، ولكن ليس على هيئة إعادة إصدار لقطعة من الماضي، بل من خلال قراءة معاصرة لآلية عرض الوقت الطوّافة التي ابتكرها كالابريزي، مع هندسة جديدة وتصميم يحمل بصمة عالم ماد إيديشنز. قصة ماد إيديشنز خلال Geneva Watch Days 2026 وسط عشرات دور الساعات المشاركة في Geneva Watch Days 2026، تحمل ماد3 ڤينسنت كالابريزي، معها قصة تتجاوز إطلاق ساعة جديدة. فهي لقاء بين جيلين ورؤيتين لصناعة الساعات، يجمعهما رفض التعامل مع الميكانيكا بوصفها مجرد وسيلة تقليدية لقياس الوقت. فمنذ تأسيسها، لم تُقدَّم ماد إيديشنز باعتبارها علامة ساعات تقليدية ذات مجموعات متتابعة وهوية تصميمية جامدة، بل أقرب إلى دار نشر تستضيف في كل مشروع مؤلفًا جديدًا وقصة مختلفة، فيما يبقى الرابط بينها جميعًا الحرية الإبداعية والبحث عن أفكار ميكانيكية غير مألوفة يمكن تقديمها إلى جمهور أوسع من عشاق الساعات. ومن هنا بدا ڤينسنت كالابريزي خيارًا طبيعيًا. فالرجل يجسّد العديد من المبادئ التي قامت عليها العلامة: الاستقلالية، ورفض الطرق المألوفة، والفضول الميكانيكي، والإيمان بأن الابتكار في صناعة الساعات لا ينبغي بالضرورة أن يبقى حكرًا على دائرة ضيقة من جامعي القطع فائقة الندرة. ساعة Balladin التي ألهمت ماد3 ڤينسنت كالابريزي لفهم ماد3، لا بد أولًا من العودة إلى Balladin ، وإلى الفكرة التي دفعت كالابريزي إلى ابتكار طريقة مختلفة لعرض الوقت. فقد كان الساعاتي المستقل غير مقتنع بالطبيعة المفاجئة للساعات القافزة التقليدية، إذ تنتقل خانة الساعة من رقم إلى آخر في لحظة واحدة، بينما الزمن نفسه لا يتحرك بهذه الطريقة. أراد كالابريزي أن يجعل عملية الانتقال مرئية، وأن يشعر مرتدي الساعة بأن الساعة التالية تقترب تدريجيًا بدل أن تظهر فجأة. ومن هنا جاءت آلية بالادان، حيث تتحرك الساعات ببطء عبر الميناء في انتقال طوّاف ومتدرج، بينما تواصل الدقائق مسارها بصورة طبيعية. قد تحتاج طريقة العرض إلى لحظات لفهمها عند رؤيتها للمرة الأولى، لكنها سرعان ما تصبح بديهية. والأهم أنها تقدم تصورًا مختلفًا للزمن؛ أقل جمودًا وأكثر انسيابية، وكأن الحركة الميكانيكية تحاول محاكاة الطريقة التي نشعر بها بمرور الوقت بدل الاكتفاء بقياسه. كيف أعادت ماد إيديشنز تطوير آلية Balladin في ساعة M.A.D.3؟ لم يكن هدف ماد إيديشنز استنساخ بالادان، أو تقديم نسخة حديثة مطابقة لها، وإنما الحفاظ على الفكرة التي جعلتها استثنائية وإعادة بنائها لتلائم مشروعًا معاصرًا. وهنا بدأت الصعوبة الحقيقية. فالآليات الأصلية التي طورها كالابريزي كانت شديدة الحرفية، واعتمدت إلى حد كبير على الحدس والتجريب، ما جعل تحويلها إلى آلية يمكن إنتاجها بصورة أوسع وباعتمادية ثابتة مهمة تقنية معقدة. لذلك أعاد الفريق التقني في ماد إيديشنز، تطوير وحدة الساعات الطوّافة بالكامل من الصفر، مع وضع شرط أساسي لا يمكن التنازل عنه: الحفاظ على الانتقال السلس والمتدرج بين ساعة وأخرى. وبقي هذا العنصر جوهر المشروع، بينما أعيدت هندسة معظم المكونات المحيطة به. الحركة الميكانيكية المستخدمة في ساعة ماد3 ڤينسنت كالابريزي تعتمد الساعة على الكاليبر السويسري La Joux-Perret G111، الذي جرى تعديله وتحسينه ليتعامل بكفاءة مع احتياجات الطاقة الإضافية التي تفرضها آلية عرض الساعات. وعمل الفريق على تضييق حدود التفاوت التصنيعي وتعزيز التحكم في سعة التذبذب، بهدف توفير أداء أكثر استقرارًا واحتياطي طاقة ثابت، قبل إضافة وحدة الساعات الطوّافة التي أعيد تصميمها وهندستها بما يتناسب مع متطلبات الإنتاج. وتعمل الحركة الأوتوماتيكية بتردد 4 هرتز، أي 28,800 ذبذبة في الساعة، وتضم 24 جوهرة، فيما يصل احتياطي الطاقة إلى نحو 55 ساعة. وتستخدم الساعة وحدة ساعات قافزة ثنائية الاتجاه مع دقائق جرّارة، طورتها إم بي آند إف، لتصبح طريقة قراءة الوقت نفسها العنصر الميكانيكي والبصري الأبرز في الساعة. الابتكار في الجهة الخلفية لساعة M.A.D.3 Vincent Calabrese لا تنتهي قصة الساعة عند طريقة عرض الوقت على الميناء. فعند قلب ماد3، تظهر واحدة من أكثر التفاصيل ارتباطًا بشخصية كالابريزي. ومع دوران كتلة التعبئة الأوتوماتيكية، تتكشف تدريجيًا عبر فتحاتها العبارة الفرنسية Il est assez aisé de plaire aux autres, bien plus ardu d’être fier de soi، وتعني من السهل إلى حد ما أن تُرضي الآخرين، لكن من الأصعب كثيرًا أن تكون فخورًا بنفسك. ولا تؤدي العبارة هنا وظيفة زخرفية فحسب، بل تبدو أقرب إلى تلخيص لمسيرة كالابريزي، صانع ساعات اختار طوال حياته أن يتبع قناعاته وأفكاره، حتى عندما كانت تتعارض مع ما يطلبه السوق أو تفرضه الأعراف السائدة. تصميم ماد3 يجمع بين هوية M.A.D.Editions وإرث كالابريزي يحاول تصميم الساعة تحقيق توازن بين احترام إرث بالادان ومنح المشروع شخصية مستقلة. وتولى تصميم العلبة إريك چيرو، الصديق القديم لـ إم بي آند إف، محتفظًا ببعض العناصر المعروفة في عالم ماد إيديشنز، ومنها العروات العائمة والبنية متعددة الطبقات وبلورات السافير المحدبة. لكن التفاصيل تكشف حجم العمل الذي رافق تطوير الساعة؛ من حلقة الدقائق المحدبة المصنوعة من السافير، إلى طبقة Super-LumiNova المخفية تحت العناصر الشفافة، مرورًا بالبنية متعددة المستويات لأقراص العرض والتدرج المتغير للإضاءة عبر الميناء. وتأتي العلبة مصنوعة من الستانلس ستيل 316L بقطر 40 ملم وارتفاع 12.7 ملم، مع مقاومة للماء حتى عمق 30 مترًا، وبلورتي سافير في الأمام والخلف مع معالجة مضادة للانعكاس. ألوان وإصدارات ساعة ماد3 ڤينسنت كالابريزي الجديدة تظهر شخصية كالابريزي أيضًا في اختيار الألوان، مع نسختين تستلهم ألوانهما مباشرة من بعض إبداعاته الخاصة. الأولى تأتي بلون توت العليق المشرق والعميق، فيما تعتمد الثانية درجة قوية وأنيقة من الأزرق. ولا تبدو الألوان ثابتة تمامًا بصريًا، إذ تتغير درجاتها بحسب الضوء وزاوية النظر، ما يضيف بعدًا متحركًا إلى ميناء يعتمد أصلًا على الحركة المستمرة لعرض الزمن. وعند الإطلاق، تُخصص النسخة الوردية لأعضاءThe Tribe & Friends، بينما تُطرح النسخة الزرقاء عبر نظام السحب بالقرعة. ويكتمل التصميم بحزام جلدي ومشبك قابل للطي مصنوع من الستانلس ستيل. ماد3 ڤينسنت كالابريزي: أبرز إصدارات Geneva Watch Days 2026 وسط سباق دور الساعات خلال Geneva Watch Days 2026 على تقديم تعقيدات جديدة ومواد مبتكرة وتصاميم تلفت الأنظار، تتخذ ماد3 ڤينسنت كالابريزي، مسارًا مختلفًا، إذ تجعل من صاحب الفكرة

بولغري تحتفـي بفن الإتقان فـي جنيف… وحديث حصري عن سر النجاح مع مدير ساعاتها جوناثان برينباوم

على ضفاف بحيرة جنيف، اجتمع عشّاق الساعات الفاخرة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة فـي نسخة هذا العام من Geneva Watch Days، الحدث الذي بات خلال خمس سنوات فقط محطة أساسية فـي روزنامة صناعة الساعات العالمية. وسط هذا المشهد، خطفت دار بولغري الأنظار عبر عرض استثنائي حمل عنوان The Art of Finesse، كرّست فـيه حضورها كواحدة من أبرز الأسماء التي تُعيد تعريف حدود التصميم والابتكار. Octo Finissimo عشرة أرقام قياسية عالمية استغلّت بولغري مناسبة Geneva Watch Days لتقديم معرض يروي قصة أيقونتها Octo Finissimo منذ ولادتها عام 2014 وحتى أحدث إبداعاتها لعام 2025. هذه المجموعة، المستوحاة من هندسة بازيليك ماكسينتيوس فـي روما، لم تغيّر فقط مفاهيم التصميم فـي عالم الساعات، بل حطّمت عشرة أرقام قياسية عالمية بفضل سعيّها المستمر وراء النحافة الفائقة دون المساس بالتعقيد الميكانيكي أو الجمال الفني. تنوّعت النماذج المعروضة بين أول توربيون فائق النحافة عام 2014، والـ Perpetual Calendar الذي حصد جائزة  Aiguille d’Or فـي جنيف عام 2021، وصولاً إلى ساعة Ultra Tourbillon التي لا يتجاوز سُمك علبتها 1,85 ملم فقط. كما سلّط المعرض الضوء على أعمال التعاون الفني التي حوّلت هذه الساعة إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، من توقيع تاداو أندو، ولوران غراسو، وصولاً إلى الكوري-الياباني لي أوفان الذي قدّم إصدارًا محدودًا يجمع بين قوة الحجر وثباته وبين انعكاسات المرايا اللامتناهية. ابتكار يتخطى المواد من الرخام الإيطالي إلى البرونز ولأن التفرّد لا يعرف حدودًا، قدّمت بولغري فـي جنيف ابتكارًا آخر غير مسبوق Octo Finissimo Tourbillon Marble  بقرص مصنوع من الرخام الأزرق المستخرج من أرقى المحاجر الإيطالية. خطوة جريئة كسرت القيود التقنية لمادة لطالما اعتُبرت صعبة الترويض فـي صناعة الساعات، لكنها فـي يد بولغري تحوّلت إلى تحفة هندسية تجمع بين الروح الرومانية والأداء الميكانيكي اللامتناهي الدقة. Bvlgari Bronzo: حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود إلى جانب ذلك، كشفت الدار عن فصل جديد فـي قصة Bvlgari Aluminium  عبر طرح Bronzo، أول استخدام لمعدن البرونز فـي هذه المجموعة الشهيرة. المعدن «الحيّ» الذي يكتسب مع مرور الزمن بريقًا شخصيًا لا يتكرّر، منح التشكيلة بُعدًا جديدًا من الأصالة، مع إصدارين: Bronzo GMT لعشّاق السفر وBronzo Chronograph لعشّاق السرعة والدقة. كلاهما جمع بين حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود، ليعكسا هوية بولغري الجريئة وقدرتها الدائمة على إعادة تعريف الفخامة. Octo Finissimo Lee Ufan: حوار ثقافـي عبر تعاون فني لم تقتصر قصة فـينيسيمو على الإنجازات التقنية، بل امتدت إلى الفن والثقافة. فقد شكّلت تعاونات بولغري مع معماريين وفنانين عالميين مثل تاداو أندو، لوران غراسو، وهيتوشي سنجو، جسورًا بين الحِرفـية العالية والتجارب البصرية. وهذا العام، جاء التعاون مع الفنان الكوري-الياباني لي أوفان ليمنح فـينيسيمو بُعدًا فلسفـيًا يعكس العلاقة بين المادة واللانهاية، من خلال إصدار محدود بـ150 قطعة يجمع بين التيتانيوم المصقول وقرص المرآة العاكس. جوناثان برينباوم «التوازن بين التراث والابتكار هو ما يجعل بولغري فريدة» خلال فعاليات أيام جنيف للساعات 2025، أجرينا لقاءً مع جوناثان برينباوم، المدير العام لساعات بولغري الذي أضاء على فلسفة الدار ورؤيتها المستقبلية.وناقشنا معه  تراث بولغري الروماني، وابتكاراتها الجريئة، وما يجعل ساعة أوكتو فـينيسيمو رمزًا لصناعة الساعات المعاصرة. بولغري متجذّرة فـي التراث الروماني، ومع ذلك تُعرف بابتكاراتها الرائدة. كيف توازن بين الاثنين؟ روما مصدر إلهام لا ينضب – هندستها المعمارية ورموزها وتاريخها. من الكولوسيوم الذي ألهم ساعة B.Zero1  إلى هندسة البانثيون فـي ساعة أوكتو، كل ما نصمّمه مستوحى من تلك الروح الرومانية. وفـي الوقت نفسه، نواصل الابتكار بلا هوادة. ساعة أوكتو فـينيسيمو هي خير مثال على ذلك: تصميمها روماني، وهويتها لا تخطئها العين، ومع ذلك فهي تحمل عشرة أرقام قياسية عالمية فـي صناعة الساعات فائقة الرقة. هذا التوازن – بين التراث والابتكار – هو ما يجعل بولغري فريدة. كيف تطوّرت استراتيجية بولغري فـي صناعة الساعات على مرّ السنين؟ فـي البداية، فـي سبعينيات القرن الماضي، كانت بولغري شركة متخصّصة فـي صناعة المجوهرات والساعات. شكّلت ساعة بولغري روما عام ١٩٧٥ البداية الحقيقية لصناعة ساعات بولغري. لعقود، كانت العديد من حركات ساعاتنا تأتي من الخارج. ولكن فـي السنوات الخمس عشرة الماضية، شهدنا تحوّلاً كاملاً من خلال التكامل الرأسي. اليوم، أكثر من ٩٠ فـي المئة من إنتاجنا داخلي – من العلب والميناءات إلى الحركات فائقة الرقة. هذا التحوّل لم يجعلنا مجرّد صائغ يصنع الساعات، بل صانع مجوهرات وساعات حقيقي. ما هو موقع بولغري فـي صناعة الساعات اليوم؟ لا يزال بعض العملاء يقولون: «لا نعرف صناعة ساعات بولغري جيداً”. هذا يتغيّر بسرعة. لقد كان معرضا Watches & Wonders  وGeneva Watch Days عاملَين أساسيين فـي إبراز مصداقيتنا. ما يميّزنا واضح: التصميم. ساعة سيربنتي أو أوكتو فـينيسيمو سهل التعرّف عليهما فورًا. هذا التقدير والمصداقية هما استراتيجيان لنا. أصبحت أوكتو فـينيسيمو علامةً بارزةً لدار بولغري. ما هي أبرز إنجازاتها؟ كل إنجازات هذه المجموعة هامة بالنسبة لي، الأمر أشبه بالاختيار بين طفلين! لكن هناك رقمين قياسيين يُحدّدان هذا الإنجاز. أولاً، التقويم الدائم Perpetual Calendar الفائز بجائزة GPHG، وهو من أكثر التقويمات الدائمة وضوحًا فـي السوق. ثانيًا، ساعة فـينيسيمو الهيكلية التي تعمل لمدة 8 أيام،8day Skeletonized Finissimo بسماكة 5,9 ملم فقط، ما يُظهر براعتنا التقنية وشغفنا بالأناقة. تُعدّ المواد جوهر ابتكارات بولغري. كيف تتعاملون معها؟ لا نبتكر لمجرّد الابتكار، بل نبتكر بمواد تناسب بولغري. على سبيل المثال، أصبح التيتانيوم جزءًا لا يتجزأ من هويتنا بفضل خفة وزنه وراحته. فـي Geneva Watch Days، قدّمنا موديلات فـينيسيمو المصنوعة من التيتانيوم DLC، وعملنا مع فنانين على درجات فريدة من اللون الأزرق. كما نستكشف الرخام والذهب وأحجارًا طبيعية أخرى – مواد ترتبط ارتباطًا مباشرًا بهويتنا كصائغين. شكّلت التعاونات الفنية أيضًا علامة فارقة فـي مسيرة بولغري. ما أهميتها؟ التعاونات الفنية تُضفـي عمقًا ثقافـيًا. فالتعاون مع فنانين مثل تاداو أندو أو لي أوفان، يُثري إبداعاتنا بما يتجاوز الجوانب التقنية. فالأمر دائمًا يتعلّق باللقاء الإنساني أولاً، بقصة مشتركة. وعندما ينجح، يُنشئ حوارًا بين عالمي الفن وصناعة الساعات، يتردّد صداه بعمق لدى هواة الجمع. ما الذي قدّمته بولغري لهواة الجمع هذا العام خلال Geneva Watch Days؟ خلال هذا المعرض قدّمت بولغري موديلات أوكتو فـينيسيمو الجديدة، بما فـي ذلك فـينيسيمو تيتان، الذي يُجسّد الخفة والدقة، وإصدارًا جديدًا من الرخام الأزرق. كما سلّطنا الضوء على تعاوناتنا الفنية خلال العقد الماضي. يمتاز Geneva Watch Days بكونه مفتوحًا وإنسانيًا وقريبًا من هواة الجمع، فهو لا يُتيح لنا مشاركة المنتجات فحسب، بل أيضًا القصص الثقافـية التي تكمن وراءها.