لامين يامال وبرشلونة.. هل عادت الروح الكتالونية أم أنها مجرد ومضة؟

في ليلة كروية شهدت عودة برشلونة إلى سكة الانتصارات بفوز مقنع على إلتشي بثلاثة أهداف لهدف، لم يكن الفوز بحد ذاته هو القصة الأبرز، بل كان التألق العاطفي والشخصي للنجم الشاب لامين يامال هو محور الحديث. فهل يمثل هذا الهدف نقطة تحول حقيقية للاعب الذي عانى من ضغوط جمة، وللفريق الكتالوني الذي يبحث عن استعادة هيبته في الليغا؟ يامال: بين الضغوط وعودة البريق بعد غياب عن التهديف دام لأكثر من شهرين، وتحديداً منذ 31 أغسطس، عاد لامين يامال ليُسجل هدفاً حاسماً في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة ضد إلتشي. لم يكن هذا الهدف مجرد إضافة للنتيجة، بل كان بمثابة صرخة تحرر من لاعب واعد تعرض في الآونة الأخيرة لموجة عاتية من الضغوط. عانى يامال من إصابة عضلية أبعدته عن خمس مباريات، لكن التحديات لم تكن جسدية فقط. فبعد تصريحاته المثيرة للجدل قبل الكلاسيكو، والتي تلتها خسارة برشلونة أمام ريال مدريد، وجد نفسه في مرمى الانتقادات الجماهيرية والإعلامية. يضاف إلى ذلك، انفصاله الأخير عن المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول، والذي اعتبره البعض عاملاً إضافياً في تراجع تركيزه وأدائه. احتفال يامال بهدفه، بتقبيل شعار برشلونة أمام الجماهير، لم يكن مجرد تعبير عن الفرح، بل كان رسالة واضحة عن تمسكه بالنادي ورغبته في استعادة مكانته. فهل هذا الهدف، الذي رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف هذا الموسم (مقارنة بـ 22 مساهمة الموسم الماضي)، هو الشرارة التي ستعيد إشعال موهبته قبل مواجهات حاسمة في نوفمبر ضد سيلتا فيغو، أتلتيك بلباو، وديبورتيفو ألافيس؟ برشلونة: انتصار يعيد التوازن أم يخفي التحديات؟ الفوز على إلتشي رفع رصيد برشلونة إلى 25 نقطة، معززاً موقعه في وصافة الدوري الإسباني، لكنه لا يزال يتخلف بخمس نقاط عن المتصدر ريال مدريد. هذا الانتصار جاء بعد أسبوع واحد فقط من مرارة الهزيمة في الكلاسيكو، ما يطرح تساؤلاً: هل استعاد حامل اللقب نغمة الانتصارات حقاً، أم أن هذا الفوز مجرد بلسم مؤقت على جراح أعمق؟. تصريح فيران توريس لشبكة دازون عقب المباراة، حيث قال “وجدنا روحنا وكثافتنا في اللعب. أعتقد أننا نعود إلى نسخة برشلونة العام الماضي”، يعكس تفاؤلاً داخل الفريق. لكن الأداء، وإن كان فعالاً في تسجيل الأهداف عبر يامال وتوريس، ثم هدف ماركوس راشفورد المثير للجدل، يحتاج إلى تحليل أعمق. تطلعات مستقبلية: يامال، برشلونة، وسوق الانتقالات مع عودة يامال للتهديف، وتأكيد المدرب الألماني هانز فليك على أهمية الروح القتالية، يتطلع برشلونة إلى تثبيت أقدامه في المنافسة على اللقب. كما أن عودة لاعبين مثل روبرت ليفاندوفسكي وداني أولمو من الإصابة ستعزز خيارات الفريق. هاري كين لخلافة ليفاندوفسكي على صعيد آخر، تبرز تقارير إعلامية عن اهتمام برشلونة بالتعاقد مع المهاجم الإنجليزي هاري كين من بايرن ميونخ في الصيف المقبل، لخلافة ليفاندوفسكي. فهل يمكن لبرشلونة، الذي يواجه تحديات مالية، أن ينجح في ضم لاعب بقيمة كين، الذي يملك شرطاً جزائياً بقيمة 65 مليون يورو، وسط منافسة شرسة من أندية أوروبية وسعودية؟ هذا الطموح يعكس رغبة النادي في الحفاظ على مكانته كقوة كروية كبرى.

برشلونة يواجه إلتشي بـ8 إصابات: أزمة فليك تتفاقم وسط تحديات مالية

يستعد نادي برشلونة لاستقبال إلتشي مساء الأحد 2 نوفمبر على ملعب مونتجويك، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، وسط أزمة إصابات حادة تضرب صفوف الفريق. وتأتي هذه التحديات الرياضية في وقت يواجه فيه النادي ضغوطاً اقتصادية تدفعه للنظر في خيارات غير تقليدية لتعزيز موارده المالية. أزمة إصابات تضرب صفوف البلوغرانا كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن قائمة المدرب الألماني هانز فليك تضم ثمانية لاعبين مصابين قبل المباراة المرتقبة. هذه الغيابات تضع فليك أمام تحدٍ كبير لإيجاد التوليفة المناسبة لمواجهة إلتشي. الوضع الحالي للمصابين المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي أصبح جاهزاً للمشاركة، ما يمثل دفعة هجومية للفريق، في حين تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن. أما داني أولمو وحارس المرمى خوان غارسيا لم يصلا بعد إلى الجاهزية الكاملة رغم مشاركتهما في التدريبات، كما يقترب الجناح البرازيلي رافينيا أيضاً من التعافي والعودة قريباً. وما يزال كل من بيدري وغافي، إضافة إلى الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، بعيدين عن الملاعب في ظل استمرار مرحلة التعافي من الإصابات الطويلة. ويدخل برشلونة اللقاء وهو في المركز الثاني بجدول ترتيب الليغا برصيد 22 نقطة من 10 مباريات، متأخراً بخمس نقاط عن المتصدر ريال مدريد، ما يجعل الفوز في هذه المباراة أمراً حاسماً للحفاظ على آمال المنافسة. عرض ودي في دولة عربية: توازن بين الحاجة الاقتصادية وراحة اللاعبين في سياق متصل بالتحديات التي يواجهها النادي، أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن نادي برشلونة توصل بعرض لخوض مباراة ودية في إحدى الدول العربية، وتحديداً المغرب، لكنه حتى الآن لا يعد خياراً جاداً، وسيكون للمدرب هانز فليك الكلمة الفاصلة في القرار. ووفقاً لصحيفة سبورت الكتالونية، فإن تنفيذ المباراة مشروط بخروج الفريق مبكراً من دوري أبطال أوروبا، وتحديداً إذا خرج في دور الـ16 أو قبله. أما في حال تجاوز الفريق هذا الدور، فسيتم تأجيل المباراة إلى ما بعد نهاية الموسم. وأكدت مصادر داخل النادي لصحيفة سبورت أن الفكرة بعيدة جداً عن التنفيذ حالياً. ورغم أن اللاعبين يتفهمون خلفية هذه المباريات ودورها في تحسين اقتصاد النادي، إلا أنها ليست الخطة التي تستهويهم، فبعد جدول مزدحم، لا يعتبر السفر الطويل للعب تسعين دقيقة فقط هو السيناريو المفضل لديهم، كما حدث في جولة كوريا واليابان الصيف الماضي. تحديات فليك: مهمة مزدوجة على أرض الملعب وخارجه يجد المدرب هانز فليك نفسه أمام مهمة مزدوجة، قيادة الفريق لتجاوز أزمة الإصابات وتحقيق النتائج المرجوة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وفي الوقت نفسه، سيكون له دور في القرارات الاستراتيجية التي تمس الجانب الاقتصادي للنادي. فالعائد المالي من مثل هذه المباريات الودية قد يصنع فارقاً حقيقياً في هامش المناورة خلال سوق الانتقالات القادمة، ما يضع النادي أمام ضرورة الموازنة بين الطموحات الرياضية والاستدامة المالية.

ضربة لبرشلونة قبل الكلاسيكو: إيقاف هانز فليك يربك حسابات البلوغرانا

تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة موجعة قبل مواجهته المرتقبة ضد غريمه التقليدي ريال مدريد في كلاسيكو الليغا، بعد أن قررت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إيقاف مدربه الألماني هانز فليك مباراة واحدة. وهو ما يعني غيابه رسمياً عن قيادة الفريق من دكة البدلاء في قمة الكلاسيكو المقبلة، ما يربك حسابات النادي الكتالوني بشكل كبير. تفاصيل الواقعة: احتجاجات وإيماءات مسيئة جاء قرار الإيقاف بعد طرد فليك في مباراة جيرونا الأخيرة ، حيث أشهر الحكم خيل مانزانو بطاقتين صفراوين في وجهه بسبب احتجاجاته المتكررة على قراراته. ولم يقتصر الأمر على الاحتجاجات اللفظية، فقد أشارت تقارير صحفية، ومنها صحيفة ماركا الإسبانية، إلى أن الكاميرات التقطت فليك وهو يقوم بحركتين وصفتا بـالمسيئتين بيده، بعد تسجيل أراوخو للهدف الثاني. رفض الطعن وتفاؤل حذر بالاستئناف ذكرت صحيفة ماركا أن لجنة الانضباط رفضت الطعن الذي قدمه النادي الكتالوني لتفادي العقوبة، معتبرة أن النادي لم يقدم أدلة كافية تثبت أن ما ورد في تقرير الحكم خيل مانزانو غير صحيح. وبذلك، لن يتمكن فليك من الجلوس على دكة البدلاء في ملعب سانتياغو برنابيو خلال مباراة الكلاسيكو المقررة الأحد المقبل. ومع ذلك، أعلن برشلونة نيته استئناف القرار أمام محكمة الاستئناف، على أمل أن تلغى عقوبة الإيقاف، ليسمح لفليك بقيادة البلوغرانا ضد غريمهم التقليدي. لكن مسؤولي النادي الكتالوني يبدون متشائمين من إمكانية حضور فليك المباراة، رغم الاستئناف، نظراً لصرامة اللجنة. تأثير الغياب على قمة البرنابيو يعد هذا الطرد الثاني في مسيرة المدرب الألماني منذ توليه تدريب برشلونة، ويأتي في توقيت حرج للغاية، حيث يواجه الفريق تحدياً كبيراً أمام ريال مدريد في مباراة قد تحدد مسار المنافسة على لقب الدوري. غياب المدرب عن دكة البدلاء يعني فقدان التوجيه المباشر والتكتيكي في اللحظات الحاسمة، وهو ما قد يؤثر على أداء اللاعبين وخطط المباراة. تجدر الإشارة إلى أن برشلونة فاز في آخر كلاسيكو جمعه بريال مدريد في مايو الماضي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ضمن مباريات الجولة 35 من الليغا، ما يزيد من أهمية هذه المواجهة وتأثير أي غياب مؤثر فيها.

برشلونة يواجه أزمة قبل الكلاسيكو: رافينيا وفيران يغيبان عن موقعة أولمبياكوس

يجد نادي برشلونة نفسه في مأزق حقيقي قبل مواجهته المرتقبة أمام أولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء 21 أكتوبر على ملعب لويس كومبانيس، حيث تضرب الإصابات خط هجوم الفريق بقوة، ما يضع المدرب هانز فليك أمام تحدٍ كبير، خاصة مع اقتراب موعد الكلاسيكو ضد ريال مدريد. غيابات مؤثرة تضرب الخط الأمامي تأكد غياب الثنائي البرازيلي رافينيا والإسباني فيران توريس عن مواجهة أولمبياكوس بسبب استمرار معاناتهما من إصابات عضلية. فبعد آمال بعودة رافينيا عقب إصابته في مباراة ريال أوفييدو الشهر الماضي، لم يحصل اللاعب بعد على الضوء الأخضر الطبي، ويواصل تدريباته الفردية بعيداً عن المجموعة، وفقاً لتقارير صحيفة “سبورت” الكتالونية. الأمر لا يختلف كثيراً بالنسبة لفيران توريس، الذي غاب عن مواجهة جيرونا الأخيرة لأسباب احترازية، لكن حالته لم تتحسن بالشكل المطلوب. هذا يعني غيابه شبه المؤكد عن لقاء الثلاثاء، وتتزايد الشكوك حول قدرته على اللحاق بمباراة الكلاسيكو الحاسمة. وتزيد هذه الغيابات من تعقيد خيارات المدرب فليك، الذي يفتقد بالفعل لخدمات أسماء هجومية ووسط ميدان بارزة مثل روبرت ليفاندوفسكي، غافي، خوان غارسيا، وداني أولمو، ما يترك الجهاز الفني أمام معضلة حقيقية في تشكيل خط الهجوم. خيارات فليك المحدودة: الشباب وحلول مبتكرة في ظل هذا النقص العددي الحاد، من المتوقع أن يعتمد هانز فليك على مجموعة من اللاعبين الشباب، بالإضافة إلى بعض الحلول غير التقليدية. يتوقع أن يدفع المدرب الألماني بالثلاثي لامين يامال، فيرمين لوبيز، وروني باردغي في الخط الأمامي، إلى جانب الوافد الجديد ماركوس راشفورد. ولم يستبعد البعض خيار الدفع بالمدافع الصلب رونالد أراوخو في مركز المهاجم الوهمي، في خطوة قد تعكس مدى الأزمة الهجومية التي يمر بها الفريق، وتبرز الحاجة الماسة لإيجاد حلول فورية. ديكو يستبعد التحرك في سوق الشتاء رغم الأزمة على صعيد متصل، علّق المدير الرياضي لنادي برشلونة، البرتغالي ديكو، على الوضع الراهن، مستبعداً أي تحرك في سوق الانتقالات الشتوية، رغم الأزمة الفنية وتصاعد الحديث عن محدودية الخيارات المتاحة للمدرب. وقال ديكو في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو: “لا أرى أننا بحاجة إلى دخول السوق الشتوي في الوقت الحالي. الموسم سيكشف الكثير، وإذا احتجنا إلى لاعب أو خرج الوضع عن السيطرة، سنتصرف حينها”. وأضاف أن الفريق لم يضم سوى ثلاثة أسماء في الصيف الماضي (خوان غارسيا، ماركوس راشفورد، وروني باردغي)، مؤكداً أن “لا أحد طلب الرحيل، وهذا لم يؤثر على السوق”. ردود فعل على طرد فليك ومباراة ميامي المثيرة للجدل وفي سياق آخر، تطرق ديكو إلى طرد المدرب هانز فليك خلال مواجهة جيرونا الأخيرة، مشدداً على أن “المدرب أكد أنه لم يوجّه أي إهانة. علينا أن نستأنف القرار. نحن دائماً نواجه الكثير من العراقيل”. كما علّق المدير الرياضي على الجدل المثار حول نقل مباراة برشلونة ضد فياريال في ديسمبر إلى الولايات المتحدة، قائلاً: “من الطبيعي أن لا يُعجب البعض بذلك. ميامي بعيدة جداً، لكن علينا أن نركّز على المباريات التي تسبقها، لا أن ننشغل بالسفر”. يبقى برشلونة أمام تحدٍ كبير في الأسابيع المقبلة، حيث سيتعين على فليك إيجاد التوليفة المناسبة للتغلب على الغيابات المتعددة، والحفاظ على تنافسية الفريق في أهم مراحل الموسم.

برشلونة يؤمن خط وسطه: فرينكي دي يونغ يجدد عقده حتى 2029 

في خطوة تعكس الثقة المتبادلة والرغبة في الاستقرار، أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم يوم الأربعاء عن تمديد تعاقده مع نجم خط وسطه الهولندي فرينكي دي يونغ. هذا التجديد، الذي يربط اللاعب بالنادي الكتالوني حتى صيف عام 2029، يأتي ليؤكد على أهمية دي يونغ كعنصر محوري في خطط الفريق المستقبلية، خاصة تحت قيادة المدرب الجديد هانز فليك. التجديد الرسمي: دي يونغ باقٍ في قلعة البلوغرانا  أعلن نادي برشلونة عبر موقعه الإلكتروني الرسمي عن التوصل لاتفاق مع فرينكي دي يونغ لتمديد عقده. وقد قام اللاعب الهولندي (28 عامًا) بالتوقيع على عقده الجديد بحضور رئيس النادي، خوان لابورتا، ليضع بذلك حدًا لأي تكهنات حول مستقبله. وكان عقد دي يونغ السابق بصدد الانتهاء في الصيف المقبل، مما جعل هذا التجديد أولوية قصوى لإدارة النادي للحفاظ على استقرار الفريق. مسيرة دي يونغ مع برشلونة: إنجازات وأرقام  انضم فرينكي دي يونغ إلى صفوف برشلونة في عام 2019 قادمًا من نادي أياكس أمستردام الهولندي، ومنذ ذلك الحين، أصبح أحد الركائز الأساسية في خط وسط الفريق. خلال مسيرته مع النادي، شارك دي يونغ في 250 مباراة، مقدمًا مستويات ثابتة ومساهمات فنية كبيرة. وقد توج اللاعب الهولندي مع برشلونة بلقبين للدوري الإسباني ولقبين لكأس ملك إسبانيا، مما يؤكد على دوره في تحقيق الإنجازات المحلية. دي يونغ تحت قيادة فليك: ركيزة أساسية رغم الإصابات  يُعد تمديد عقد دي يونغ بمثابة رسالة واضحة من المدرب الجديد هانز فليك وإدارة النادي حول أهمية اللاعب في المشروع الرياضي الجديد. فبرغم بداية مسيرته التي شهدت بعض الإصابات تحت قيادة فليك، إلا أن دي يونغ، عندما كان في كامل لياقته البدنية، سرعان ما أصبح لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيلة المدرب الألماني. وقد شارك دي يونغ في ست مباريات من أصل ثماني مباريات خاضها برشلونة هذا الموسم تحت قيادة فليك، مما يبرز اعتماده عليه كعنصر حيوي في خط الوسط. دلالات التجديد: استقرار فني وثقة في المستقبل  يمثل تمديد عقد فرينكي دي يونغ خطوة استراتيجية لبرشلونة على عدة مستويات. فمن الناحية الفنية، يضمن النادي استمرار أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، والذي يتمتع بقدرة فريدة على بناء اللعب، التمرير الدقيق، والتحكم في إيقاع المباراة. ومن الناحية الإدارية، يعكس التجديد ثقة الإدارة في قدرة اللاعب على تقديم المزيد، كما يرسل رسالة قوية حول استقرار المشروع الرياضي للنادي ورغبته في الحفاظ على نجومه. هذا التجديد يمنح فليك الاستقرار الذي يحتاجه في خط الوسط لبناء فريقه على المدى الطويل. آمال معلقة على المايسترو الهولندي  مع تمديد عقده حتى عام 2029، أصبح فرينكي دي يونغ جزءًا لا يتجزأ من مستقبل برشلونة. وتتطلع جماهير البلوغرانا إلى أن يواصل المايسترو الهولندي تقديم مستوياته المعهودة، وأن يكون القوة الدافعة في خط وسط الفريق لتحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات في السنوات المقبلة، تحت قيادة المدرب الجديد هانز فليك.

برشلونة في قلب العاصفة.. إصابة ليفاندوفسكي تهدد الكلاسيكو

في توقيت حرج من الموسم، تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة بإصابة هدافه المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، ما يضع مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد على المحك. هذه الإصابة، التي جاءت رغم محاولات المدرب هانز فليك لإراحة اللاعب، ليست سوى قمة جبل الجليد في أزمة إصابات متفاقمة تضرب صفوف الفريق الكتالوني، وتضع الجهاز الفني أمام تحديات غير مسبوقة قبل سلسلة من المباريات الحاسمة محلياً وأوروبياً. الضربة القاضية: ليفاندوفسكي خارج الخدمة والكلاسيكو في خطر تأكدت المخاوف التي كانت تحوم حول الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، حيث أعلن نادي برشلونة رسمياً عن تعرضه لتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين لفخذه الأيسر. ورغم أن النادي لم يحدد مدة الغياب، إلا أن التقارير الإعلامية الإسبانية، وعلى رأسها صحيفة موندوديبورتيفو، تشير إلى أن فترة التعافي قد تتراوح بين أربعة وستة أسابيع. هذا يعني غياب ليفاندوفسكي، المؤكد عن مواجهات حاسمة، أبرزها مباراة الدوري المقبلة ضد الجار الكتالوني جيرونا يوم السبت، ولقاء دوري أبطال أوروبا ضد أولمبياكوس اليوناني يوم الثلاثاء. والأخطر هو الشكوك الكبيرة التي تحوم حول مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد في 26 أكتوبر الحالي على ملعب سانتياغو برنابيو. محاولات المدرب هانز فليك لتجنب هذا النوع من الإصابات عبر إراحة اللاعب في عدد من المباريات لم تكلل بالنجاح، ليجد الفريق نفسه فاقداً لأحد أبرز أوراقه الهجومية في وقت لا يحتمل فيه أي تعثر. أزمة عميقة: قائمة إصابات برشلونة تتسع وتضع فليك في مأزق لم تكن إصابة ليفاندوفسكي هي الوحيدة التي تثير القلق في كامب نو، بل هي حلقة ضمن سلسلة طويلة من الإصابات التي تضرب صفوف الفريق. يفتقد برشلونة بالفعل عدداً من اللاعبين المؤثرين والأساسيين، من بينهم المواهب الشابة لامين يامال وفيرمين لوبيس، والجناح البرازيلي رافينيا، بالإضافة إلى داني أولمو وغافي. كما يعاني الفريق من غياب حارسيه جوان غارسيا والحارس الألماني المخضرم مارك-أندريه تير شتيغن. وفي سياق متصل، تحوم الشكوك أيضاً حول جاهزية المهاجم الإسباني فيران توريس للمشاركة في مباراة السبت ضد جيرونا، وذلك بعد انسحابه من معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة عضلية. هذه القائمة الطويلة من الغيابات تضع المدرب هانز فليك أمام تحديات غير مسبوقة في إدارة التشكيلة، وتحد من خياراته التكتيكية، وتفرض عليه إيجاد حلول بديلة سريعة وفعالة لمواجهة الضغط المتزايد. الكلاسيكو تحت الأضواء: معركة حاسمة بصفوف منقوصة تكتسب مباراة الكلاسيكو المقبلة أهمية مضاعفة، ليس فقط لكونها مواجهة الغريمين التقليديين، بل لأنها قد تحدد ملامح المنافسة على لقب الدوري الإسباني مبكراً. برشلونة يحتل المركز الثاني في بطولة الدوري برصيد 19 نقطة، متأخراً بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد (21 نقطة). غياب ليفاندوفسكي، إلى جانب هذه الكوكبة من النجوم المصابين، سيغير حتماً من موازين القوى ويضع برشلونة في موقف صعب للغاية. الفريق الكتالوني سيواجه غريمه التقليدي بصفوف منقوصة بشكل كبير، ما يفرض على اللاعبين المتاحين مضاعفة جهودهم، وعلى المدرب فليك إظهار براعته التكتيكية في إيجاد التوليفة المناسبة التي يمكنها مجابهة قوة ريال مدريد على أرضه. تحدي الموسم: هل يتمكن برشلونة من تجاوز العاصفة؟ يجد برشلونة نفسه في مفترق طرق حاسم. ففي ظل هذه الأزمة غير المسبوقة من الإصابات، ستكون قدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة هي الاختبار الحقيقي لطموحاته في الموسم الحالي. هل يتمكن هانز فليك من إيجاد الحلول البديلة والتحفيز اللازم للاعبيه المتاحين؟ وهل ينجح الفريق في الخروج بأقل الخسائر من هذه الفترة العصيبة، خاصة في ظل اقتراب الكلاسيكو الذي قد يكون نقطة تحول في مسار الموسم؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكشفها الأيام القادمة، ولكن المؤكد أن برشلونة يواجه تحدياً هو الأصعب في الفترة الأخيرة.

الكلاسيكو المنتظر: ريال مدريد يستضيف برشلونة في توقيت آسيوي 

تترقب جماهير كرة القدم العالمية الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة، والذي سيقام يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة 16:15 بالتوقيت المحلي لإسبانيا، على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو. وكما جرت العادة، تم تحديد هذا التوقيت المبكر ليتناسب مع السوق الآسيوي، ما يضمن أقصى قدر من المتابعة الجماهيرية. لعنة فليك تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها الظهور الأول للمدرب تشابي ألونسو أمام جماهير ريال مدريد في الكلاسيكو، وسيكون عليه مواجهة ما وصفته صحيفة آس الإسبانية بـلعنة فليك. فقد تمكن مدرب برشلونة، هانز فليك، من تحقيق انتصارات كبيرة بنتائج عريضة في مباريات الكلاسيكو التي خاضها حتى الآن. وتُعد آخر مواجهة بين الفريقين في مايو الماضي خير دليل على ذلك، حيث فاز برشلونة على ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ضمن مباريات الجولة 35 من الليغا. يدخل ريال مدريد المباراة وهو يتصدر الدوري بـ18 نقطة، بينما يحتل برشلونة المركز الثاني بـ13 نقطة، مع مباراة إضافية قد ترفع رصيده إلى 16 نقطة، ما يجعل الكلاسيكو حاسمًا في صراع الصدارة. فليك يعلق على عدم فوز يامال بالكرة الذهبية: حافز للمستقبل من جهةٍ ثانية علق المدرب الألماني لبرشلونة، هانز فليك، على عدم فوز لاعبه الشاب لامين يامال بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن هذه الخيبة ستكون حافزًا كبيرًا للاعب البالغ من العمر 18 عامًا. جاء ذلك بعد أن حل يامال وصيفًا لمهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبيليه في الصراع على الجائزة المرموقة. وأوضح فليك في مؤتمر صحفي أنه تحدث مع يامال، وأن اللاعب يرى الأمور بالشكل الصحيح، ما سيشكل دافعًا له للموسم المقبل. وقد نال ديمبيليه الجائزة بعد قيادته فريقه سان جيرمان لتحقيق الثلاثية المحلية ودوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. من جانبه، تألق يامال الموسم الماضي بتسجيله 18 هدفًا في 55 مباراة، مساهمًا في فوز برشلونة بالألقاب المحلية الثلاثة (الدوري، الكأس، وكأس السوبر)، إلا أن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا توقف عند نصف النهائي. أكد فليك أن ديمبيليه استحق الجائزة، وأن يامال تقبل النتيجة برحابة صدر ومتحمس لإظهار قدراته هذا الموسم. وأشار إلى أن يامال قد يكون مرشحًا للفوز بالكرة الذهبية الموسم المقبل، معربًا عن تقديره لوجود العديد من لاعبي برشلونة في وضع الترشح لهذه الجائزة، ما يعكس الموسم المميز للفريق. غياب يامال وغافي عن مواجهة ريال أوفييدو وسيغيب لامين يامال، الذي نال جائزة ريمون كوبا لأفضل لاعب تحت 21 عامًا للمرة الثانية على التوالي، عن مباراة الدوري المحلي يوم الخميس ضد ريال أوفييدو بسبب إصابة في الفخذ. يسعى برشلونة، حامل اللقب، للبقاء قريبًا من غريمه ريال مدريد المتصدر الذي يتقدم بخمس نقاط بعد فوزه على ليفانتي. وعلى الرغم من معاناة الفريق الكتالوني في المباريات التي غاب عنها نجمه الشاب الموسم الماضي، إلا أنه يبدو قد تجاوز هذه العقبة بتحقيق فوزين كبيرين على فالنسيا (6-0) وخيتافي (3-0) في غيابه بالمرحلتين الماضيتين. وأعرب فليك عن ثقته في فريقه، مؤكدًا أنه لا يفكر في اللاعبين الغائبين بل يركز على الخيارات المتاحة، وأن أي تشكيلة أساسية قادرة على الفوز بالمباريات. كما سيغيب لاعب الوسط غافي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر بعد خضوعه لجراحة في الركبة. ويأتي هذا الغياب بعد فترة طويلة من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب قرابة عام إثر تمزق في أربطة الركبة في نوفمبر 2023.

إصابة لامين يامال تُربك حسابات برشلونة وتصعيد ضد الاتحاد الإسباني

أعلن نادي برشلونة عن معاناة نجمه الصاعد لامين يامال من آلام في عظام العانة، ستُبعده عن التدريبات والمباريات المقبلة لفترة غير محددة. الإصابة تفاقمت خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في فترة التوقف الدولي، ما أثار حالة استياء كبيرة داخل النادي الكتالوني. النادي أوضح في بيان طبي: “يعاني لامين يامال من مشكلة في منطقة العانة تمنعه من التدريب، وستعتمد مدة غيابه على تطور حالته”. غضب فليك: الاستهتار باللاعبين أمر غير مقبول لم يُخفِ المدرب الألماني هانز فليك غضبه من إشراك لاعبه في مباراتي بلغاريا وتركيا رغم شعوره بالآلام. فليك قال في المؤتمر الصحفي: “انضم  يامال للمنتخب وهو يتألم، لم يتدرب وتناول المسكنات ليتمكن من اللعب. أن يُدفع بلاعب في مثل هذه الظروف أمر غير مسؤول”. وأضاف: “إسبانيا تملك أفضل اللاعبين في العالم، لكنهم لا يهتمون بصحة لاعبيهم”. الاتحاد الإسباني يرد: تفاجأنا بالاتهامات الاتحاد الإسباني لكرة القدم لم يتأخر في الرد، إذ نفى علمه المسبق بمعاناة اللاعب. مصادر نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو أكدت أن  يامال لم يبدُ عليه أي انزعاج عند وصوله أو مغادرته المعسكر، وظل على تواصل طبي منتظم مع الطاقم، دون الإبلاغ عن إصابة. البيان الإسباني جاء حاداً: “نشعر بالدهشة والاستياء من اتهامات برشلونة، ولم نتلق أي بلاغ رسمي من النادي بخصوص حالة اللاعب”. توتر متصاعد بين برشلونة والاتحاد الإسباني العلاقة بين الطرفين دخلت مرحلة من التوتر الواضح. فبينما يرى برشلونة أن منتخب “لاروخا” خاطر بصحة لاعبه الواعد، يتمسك الاتحاد الإسباني ببراءته من المسؤولية. المواجهة الإعلامية ازدادت حدّة بعد تصريحات فليك، فيما بدا أن الاتحاد يسعى لتهدئة الموقف عبر نفي مباشر لأي تقصير. فوز كاسح من دون يامال رغم الغياب المؤثر، حقق برشلونة فوزاً كبيراً على فالنسيا بنتيجة (6-0) في الدوري الإسباني. المباراة كانت الأولى منذ تولي فليك القيادة التي يخوضها الفريق دون يامال. المدرب أشاد بالأداء قائلاً: “أنا سعيد جداً، الفريق لعب كمنظومة واحدة، رغم غياب دي يونغ وبالدي أيضاً”. شكوك حول المشاركة الأوروبية الغموض يظل مسيطراً على موقف يامال قبل مواجهة نيوكاسل في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا. برشلونة يبدو أكثر استعداداً للتعامل مع الغيابات، لكن فقدان موهبة بحجم يامال في بداية الموسم الأوروبي يشكل صداعاً للنادي وجماهيره، خاصة مع تصاعد التوتر بين الكامب نو والاتحاد الإسباني.

هانز فليك يتوج بجائزة مدرب العام

خطف هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، الأضواء بعد تتويجه بجائزة مدرب العام في حفل صحيفة سبورت بيلد الشهيرة، إحدى أكثر الصحف الرياضية انتشارًا في ألمانيا، خلال ليلة احتفالية بمدينة هامبورج حضرها نحو 600 شخصية بارزة من الوسط الرياضي. حضور افتراضي ورسالة صادقة وعلى الرغم من عدم تمكنه من الحضور شخصيًا، فضّل فليك المشاركة عبر بث مباشر من مقر برسا ستوديو في برشلونة، وفقًا لبيان رسمي للنادي الكتالوني. وبأسلوب متواضع، تحدث المدرب الألماني عن طبيعة العمل في نادٍ بحجم برشلونة، مؤكدًا:”كمدرب أنت دائمًا في الواجهة، تتعرض للانتقادات كما تنال الثناء عند النجاح. أنا واثق بما أقوم به، لكن النجاح لا يأتي إلا بوجود جهاز فني قوي، وهو ما أمتلكه هنا في برشلونة. العمل مع هؤلاء الأشخاص يمنحني الكثير من المتعة”. كما أضاف أن علاقته اليومية باللاعبين تشكل الحافز الأكبر له، موضحًا أن التواصل المستمر معهم ورؤيتهم في التدريبات يجعله أكثر شغفًا بمواصلة العمل. موسم أول استثنائي مع برشلونة جاء هذا التكريم تتويجًا لموسم أول ناجح بكل المقاييس للمدرب هانز فليك مع برشلونة، حيث قاد الفريق لتحقيق الثلاثية المحلية (الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر)، إضافةً إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. جوائز متتالية ولم تكن هذه الجائزة الوحيدة لهانز فليك مؤخرًا، فقد نال في يونيو الماضي جائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني لموسم 2024-2025، كما يستعد لحضور حفل الكرة الذهبية الشهر المقبل بصفته مرشحًا لجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب في العالم. مسيرة فليك: من مساعد إلى بطل أوروبا هانز فليك من مواليد 1965، يُعد من أبرز المدربين الألمان في العقد الأخير. بدأ مسيرته التدريبية كمساعد مدرب في عدة أندية ألمانية، قبل أن يلمع اسمه عندما عمل مساعدًا ليواكيم لوف في المنتخب الألماني، حيث ساهم في التتويج التاريخي بكأس العالم 2014 في البرازيل. لاحقًا، تولى تدريب بايرن ميونخ في 2019، وقاد الفريق لتحقيق سداسية تاريخية في موسم واحد (الدوري، الكأس، دوري الأبطال، السوبر الألماني، السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية). بعد فترة قصيرة مع المنتخب الألماني، جاء انتقاله إلى برشلونة ليعيد كتابة فصل جديد من نجاحاته، مثبتًا أنه مدرب يجيد الجمع بين الانضباط الألماني واللمسة الهجومية التي يعشقها جمهور الكامب نو.

برشلونة يجدد عقد حارسه تشيزني حتى 2027

أعلن نادي برشلونة الإسباني، تمديد عقد حارسه البولندي فويتشيك تشيزني لمدة عامين إضافيين، ليبقى ضمن صفوف الفريق حتى 30 يونيو 2027. وأشار النادي عبر موقعه الرسمي إلى أن هذا القرار جاء بعد موسم رائع لـتشيزني، الذي قدم أداءً مميزًا بعد توليه مسؤولية حراسة المرمى إثر إصابة الألماني مارك أندريه تير شتيغن الطويلة. تشيزني يعود من الاعتزال ليكون الخيار الأول تم التعاقد مع تشيزني، البالغ من العمر 35 عامًا، في أكتوبر 2024 كلاعب حر، بعد أن أعلن اعتزاله كرة القدم في بداية الموسم عقب انتهاء عقده مع يوفنتوس. لكنه تراجع عن قراره بعد عرض برشلونة المفاجئ، وقبل التحدي ليصبح الحارس الأساسي للفريق. وكانت إصابة تير شتيغن بتمزق في وتر الرضفة أثناء مباراة فياريال في سبتمبر 2024 سببًا في غيابه طوال الموسم، ما فتح المجال أمام تشيزني ليحل محل حارس أكاديمية لاماسيا إينياكي بينيا، الذي خاض 23 مباراة مع الفريق. مساهمات تشيزني في نجاح برشلونة شارك تشيزني في 30 مباراة مع فريق المدرب هانز فليك في 2025، وأثبت نفسه كحارس أساسي في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وكان لتألقه دور محوري في فوز برشلونة بالثلاثية المحلية: الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر، بالإضافة إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خرج الفريق أمام إنتر ميلان الإيطالي. مسيرة دولية حافلة خاض تشيزني 84 مباراة دولية مع منتخب بولندا منذ أول ظهور له عام 2009، وشارك في بطولة أوروبا 2024، التي كانت المشاركة الدولية السابعة الكبرى له، ولعب في مباراتين من أصل ثلاث مع بولندا في تلك البطولة. ملعب الكامب نو معقل برشلونة جاهز على صعيدٍ آخر نشرت مواقع وصفحات برشلونة على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لملعب سبوتيفاي كامب نو معقل البرسا يُظهر أن الملعب جاهز لاستقبال المباريات. وبعد فترة التوقف الدولي الأولى للموسم الجديد 2025-2026، سيلعب برشلونة للمرة الأولى على ملعب سبوتيفاي كامب نو بعد إعادة بنائه. ويستقبل برشلونة نظيره فالنسيا في الجولة الرابعة، وذلك أحد يومي 13 أو 14 سبتمبر 2025. وكان رئيس برشلونة خوان لابورتا قد طلب من رابطة الدوري الإسباني خوض أول 3 أو 4 جولات من الموسم الجديد خارج ملعبه لضمان الجاهزية الكاملة للملعب.

هانز فليك أفضل مدرب في الدوري الإسباني

منحت لجنة مدربي الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، مدرب برشلونة الألماني هانز فليك، جائزة أفضل مدرب في إسبانيا لموسم 2024–2025، المعروفة باسم المقعد الذهبي. واعتبر الاتحاد الإسباني في بيانه أن اختيار فليك جاء بناءً على النتائج التي حققها، وسلوكه المثالي، واحترامه، والقيم النبيلة التي أظهرها خلال الموسم، وهي معايير تعكس فلسفة الجائزة التي لا تكتفي بالألقاب، بل تحتفي أيضاً بالأثر الأخلاقي والمهني للمدرب. موسم مميز لبرشلونة بقيادة فليك وقاد فليك، الذي تولّى المهمة خلفاً لتشافي هيرنانديز، برشلونة للتتويج بلقب الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، في موسم لم يخسر فيه الفريق سوى 6 مباريات، وسجّل خلاله 102 هدف، وهو أعلى معدل تهديفي في الدوريات الخمس الكبرى.  بيري روميو يحصد جائزة أفضل مدرب في الليغا النسائية ولم يكن فليك وحده من نال التكريم، إذ منحت اللجنة الجائزة أيضاً في دوري الدرجة الثانية إلى خوليان كاليرو الذي قاد ليفانتي إلى الصعود لدوري الأضواء. كما نال بيري روميو، مدرب فريق برشلونة للسيدات، الجائزة في الليغا النسائية، بعد تكرار الثلاثية مع فريق السيدات. ويأتي ذلك في ظل تحقيق فريق برشلونة للسيدات ألقاب الدوري والكأس والسوبر أيضاً على غرار الرجال، بالإضافة لخسارة نهائي دوري أبطال أوروبا وسيقام حفل توزيع الجوائز الذي يطلق عليه حفل المقاعد الذهبية السبت 21 يونيو. علماً بأن البارسا قد خرج من منافسات دوري أبطال أوروبا للرجال على يد إنتر ميلان الإيطالي من الدور قبل النهائي بالخسارة بنتيجة 6-7 في مجموع المباراتين. موعد بداية الإعداد للموسم الجديد ويبدأ برشلونة فترة الإعداد للموسم الجديد في 13 يوليو، حيث سيخضع لاعبو الفريق للفحوصات الطبية المعتادة قبل انطلاق الموسم. وأعلن النادي الكتالوني أن المدرب الألماني هانز فليك سيقود أول حصة تدريبية مزدوجة في 14 يوليو بالمدينة الرياضية جوان جامبر، وبعد الحصص التدريبية الأولى في برشلونة، من المقرر أن يسافر الفريق بعدها إلى اليابان وكوريا الجنوبية لخوض 3 مباريات ودية. تفاصيل المباريات الودية ويخوض الفريق مباراة ودية أمام فريق فيسيل كوبي يوم 27 يوليو، وتُقام على ملعب “نويفير كوبي” الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، في تمام الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي. وهي ثالث مواجهة ودية تجمع الفريقين، بعد مباراتين سابقتين خلال جولتين إعداديتين، الأولى في صيف 2019، والثانية في يونيو 2023، وانتهتا بنتيجة واحدة 0-2 لصالح برشلونة. ثم ينتقل برشلونة بعدها إلى كوريا الجنوبية لمواجهة نادي سيول في 31 يوليو، ويختتم جولته بلقاء أمام نادي دايجو في 4 أغسطس. ويختتم برشلونة استعداداته للموسم الجديد بالمباراة التقليدية على كأس خوان جامبر، المقرر إقامتها يوم 9 أو 10 أغسطس.

برشلونة يمدد عقد مدربه هانز فليك حتى عام 2027

أعلن نادي برشلونة بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، عن تمديد عقد مدربه هانز فليك حتى عام 2027، وذلك في مكافأة للمدرب الألماني الذي قاده للفوز بثلاثة ألقاب محلية هذا الموسم. برشلونة تحت قيادة فليك  ووصل فليك، المدرب الفائز بالثلاثية مع بايرن ميونيخ والذي وقع مع النادي الكتالوني العام الماضي عقداً لمدة عامين، إلى برشلونة وهو أكثر حرصاً على استعادة بريقه وسمعته بعد إقالته من تدريب منتخب ألمانيا في سبتمبر 2023. وسرعان ما سيطر برشلونة محلياً تحت قيادة فليك، وتصدر الدوري معظم فترات الموسم قبل أن يحسم لقبه 28 بالدوري الإسباني قبل مباراتين من نهاية الموسم. وفاز أيضا بلقب كأس السوبر الإسبانية وكأس ملك إسبانيا، بالفوز على منافسه اللدود ريال مدريد في النهائيين. وخاض برشلونة أربع مباريات قمة ضد ريال مدريد هذا الموسم، وفاز بها جميعها وسجل 16 هدفاً في مرمى بطل أوروبا 15 مرة. فاز فليك في 43 من 54 مباراة قاد فيها برشلونة واعتبر برشلونة أن هانز فليك، أسعد جماهير برشلونة في موسمه الأول لأسباب عديدة، للثقة التي منحها للفريق والانتفاضات الملحمية والعودة في المباريات وكذلك الألقاب. ورأى النادي الكتلوني أن الإثارة التي جلبها المدرب الألماني للنادي في عامه الأول في المسؤولية جعلت من برشلونة منافساً مرعباً مرة أخرى في أوروبا. ولقد فاز فليك في 43 من 54 مباراة قاد فيها برشلونة، بمعدل فوز بلغ 73 بالمئة، وهو الأفضل في الموسم الأول لأي مدرب منذ أن سجل لويس إنريكي نسبة فوز بلغت 83 بالمئة. وقاد فليك برشلونة أيضاً إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا قبل أن يخرج على يد إنتر ميلان، إذ تفوق الفريق الإيطالي بنتيجة 7-6 في مجموع المباراتين. مسيرة هانز فليك في عالم كرة القدم تولى هانز فليك تدريب نادي برشلونة الإسباني بعد مسيرة مميزة مع بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا، كان أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا 2020 مع العملاق البافاري على حساب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بالفوز بهدف نظيف في المباراة النهائية. بدأ فليك مسيرة التدريب عندما تولى قيادة فريق فيكتوريا بامنتال الألماني عام 1996 ثم قاد فريق هوفنهايم من عام 2000 حتى عام 2005 الناشط وقتها في الدرجة الثانية. وفي عام 2006 تولى فليك منصب مساعد في نادي ريدبول سالزبورج، ومن 2006 حتى عام 2014 وكان مساعدًا أيضًا في الجهاز الفني للمنتخب الألماني. وفي عام 2019 تولى فليك منصب المدرب المساعد للكرواتي نيكو كوفاتش في بايرن، وفي العام ذاته قاد الفريق كمدير فني، حتى موسم 2021 ونجح المدرب بتحقيق موسم إعجازي مع البافاري بعد الفوز بالسداسية التاريخية. وحقق فليك ألقابا مذهلة خلال تدريبه بايرن ميونخ بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب باريس سان جيرمان للمرة السادسة في تاريخه، وفوزه بالدوري الألماني للمرة الـ30 في تاريخه، وبكأس ألمانيا للمرة الـ20 بالإضافة إلى تتويجه بالسوبر المحلي والأوروبي، وكأس العالم للأندية. وعلى مستوى النتائج حقق المدرب الألماني نتائج جيدة، أبرزها عندما حقق الفوز على نظيره برشلونة بنتيجة 8-2 في الدور ربع النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا. نجح هانز فليك بالتتويج بلقب كأس العالم مع منتخب ألمانيا، كمساعد للمدير الفني يواخيم لوف في عام 2014 على حساب منتخب البرازيل. وفي عام 2021 تولى تدريب منتخب ألمانيا، ولكن فشل ورحل من قيادة الماكينات الألمانية، بعد الخروج من مونديال قطر 2022.

برشلونة يتوج رسمياً بلقب الدوري الإسباني ويحتفل وسط جماهيره

بعد نهاية مواجهة برشلونة أمام فياريال التي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 3-2 على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، ضمن منافسات الجولة الـ37 وقبل الأخيرة من عمر بطولة للموسم الحالي 2024 – 25، أقيمت احتفالات صاخبة لفريق برشلونة أمام جماهيره حيث تسلم كأس بطولة الدوري الإسباني رسمياً. وعلى الرغم من الهزيمة أمام فياريال، إلا أن فريق برشلونة يأتي في صدارة ترتيب الدوري الاسباني برصيد 85 نقطة جمعها من الفوز في 27 مباراة والتعادل في 4 وخسارة 6 مواجهات وتسجيل 99 هدفًا وتلقي 39. بينما تواجد فياريال في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 67 نقطة جمعها من الفوز في 19 مباراة والتعادل في 10 وخسارة 8 مواجهات وتسجيل 67 هدفًا وتلقي 49. لامين يامال أول لاعب يكمل 150 مراوغة وشهدت مباراة برشلونة ضد فياريال، خسارة برشلونة 2-3، وجاءت أهداف المباراة عن طريق كل من أيوزي بيريز، ساتي كوميسانيا، تاجون بوشانان في الدقائق 4، 50 و80 على التوالي لصالح نادي فياريال، بينما سجل لامين يامال، وفيرمين لوبيز هدفي برشلونة بالدقيقتين 38 و45. ووفقًا لشبكة “سوفا سكور” العالمية المتخصصة في إحصائيات وأرقام كرة القدم، بعد مراوغته الناجحة الأولى ضد فياريال، أصبح لامين يامال أول لاعب يكمل 150 مراوغة في أي من الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا هذا الموسم. ويعتبر أول لاعب في هذه الأقسام الخمسة يصل إلى هذا الرقم في موسم واحد منذ آلان سانت ماكسيمين في موسم 2021/22. وكان برشلونة قد نجح في حسم لقب الدوري الإسباني، للمرة الثامنة والعشرين في تاريخه، بعد فوزه على جاره إسبانيول 2 – 0. فليك يثني على جهود لاعبي برشلونة واحتفل المدرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بأداء فريقه عقب تتويجهم بلقب الدوري الإسباني الليجا وتسلمهم الكأس وسط أجواء مفعمة بالحماس على ملعبهم، وأثنى فليك على مجهودات اللاعبين طوال الموسم، حيث أشار إلى العلاقة الوثيقة بينهم وبين جماهير الفريق، مؤكدًا أن هذه الروح الجماعية ساهمت بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز المميز.

برشلونة يحقق ريمونتادا تاريخية ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا

عاد برشلونة الإسباني بفوز مثير 5-4 من البرتغال بعد تحقيقه ريمونتادا تاريخية ضد مضيفه بنفيكا في الجولة السابعة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ورفع برشلونة رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني ليقترب كثيراً من التأهل المباشر لدور الـ16 بينما تجمد رصيد بنفيكا عند 10 نقاط في المركز الثامن عشر. خماسية برشلونة سجل اليوناني فانجيليس بافليديس مهاجم بنفيكا أسرع هاتريك في دوري أبطال أوروبا بالدقائق 2 و22 و30، بينما أضاف رونالد أراوخو مدافع برشلونة الهدف الرابع للفريق البرتغالي بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 68. وسجل خماسية برشلونة كل من روبرت ليفاندوفسكي هدفين من ركلتي جزاء، وإيريك غارسيا هدفاً إضافة إلى هدفين للبرازيلي رافينيا في الدقائق 13 و64 و78 و86 و96. وأدرك البديل إريك غارسيا التعادل بضربة رأس بعد تمريرة عرضية رائعة من بيدري قبل ثلاث دقائق من النهاية قبل أن يحرز رافينيا هدف الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع من هجمة مرتدة سريعة. جدل تحكيمي حول ركلة جزاء غير محتسبة لم تخل المواجهة من الجدل التحكيمي، لا سيما ركلة الجزاء غير المحتسبة ضد الفريق الكاتالوني، وكشف خبراء التحكيم في برنامج التشيرينغيتو الشهير عن رأيهم فيها، وقال الحكم السابق أوريزار أزبيتارتي: “نعم أعتقد أن هناك ركلة جزاء على فيرمين لوبيز، اما الحكم السابق باخاريس باز فقال من جانبه: “إنها ركلة جزاء واضحة للغاية”، لكن الحكم السابق رافا غيريرو خالفهما واشار: “لا ليس هناك ركلة جزاء في هذه اللعبة”. فليك يشيد بفريقه أشاد هانز فليك مدرب برشلونة بعقلية فريقه ووصفها بأنها مفتاح الانتصار 5-4 على بنفيكا، ما ضمن للفريق مكاناً له في دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وقال فليك لمحطة موفيستار “كانت مباراة مجنونة للغاية. الشيء الأكثر إيجابية هو العقلية التي لعبنا بها، عدنا في النتيجة وهذا أمر رائع. هذه هي كرة القدم ولهذا السبب نحبها”. وواصل المدرب الألماني “لا أعتقد أنني شهدت عودة مثل هذه في النتيجة من قبل. إنه أمر لا يصدق. لم نلعب بشكل جيد في الشوط الأول. كان المنافس جيداً للغاية وسجل أولاً”. ودافع مدرب برشلونة عن حارس المرمى فويتشيخ شتينسني، مضيفاً أن الحارس بدا أفضل في الشوط الثاني. شتينسني ارتكب بعض الأخطاء، لكن جميع اللاعبين ارتكبوا أخطاء في الشوط الأول. وختم فليك قائلاً”الانتصارات تمنحنا الوقت لمواصلة الإيمان بهذا المشروع، ومن المهم للغاية التركيز على مباراة بلنسية ونريد أيضاً الفوز على أتلانتا. لا يجب أن نفكر في أننا في حالة راحة”.

برشلونة يتوّج بكأس السوبر الإسباني بخماسية أمام ريال مدريد

توج نادي برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني لكرة القدم بفوزه على غريمه ريال مدريد بخمسة أهداف لهدفين في مباراة جمعتهما على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة. وحصد برشلونة لقب كأس السوبر الإسباني للمرة 15 في تاريخه، ليتربع على صدارة المتوجين باللقب، بفارق لقبين عن ريال مدريد. لعب برشلونة بعشرة لاعبين وكان ريال مدريد سباقاً للتسجيل عبر كيليان مبابي في الدقيقة الخامسة قبل أن يرد برشلونة بخماسية حملت توقيع لامين جمال وروبرت ليفاندوفسكي “من ركلة جزاء”، ورافينيا “هدفين” وأليكس بالدي، في الدقائق 22 و36 و39 و48 و”45+10″ على الترتيب. ولعب برشلونة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 58 بعد طرد حارس مرماه فويتشيك شتشيسني بسبب تدخله على مبابي المنفرد بالمرمى. وسجل رودريغو جويس الهدف الثاني للريال من ضربة خطأ مباشرة في الدقيقة 60. اللقب الأول تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك وهذا اللقب هو الأول لنادي برشلونة تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك الذي تولى مسؤولية تدريب الفريق مطلع الموسم الجاري. في المقابل، فشل ريال مدريد في تحقيق لقبه الثالث في الموسم الجاري بعد تتويجه بكأس السوبر الأوروبي الصيف الماضي وكأس إنتركونتيننتال أواخر الشهر الماضي. وأعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس السوبر الإسباني، عن جائزة رجل المباراة التي جمعت بين برشلونة وريال مدريد، حيث حصل الدولي البرازيلي رافينها، على جائزة أفضل لاعب في مباراة نهائي كأس السوبر الإسباني. المواجهة الـ259 بين الفريقين وهذه هي المواجهة الـ259 بين الفريقين في كل المسابقات الرسمية، وحقق برشلونة الفوز في 101 مباراة، في حين فاز الريال بـ105مباريات، وتعادل في 52 مباراة، ما يؤكد التنافس الشديد بين الفريقين. ويظهر هذا أيضًا في الأهداف؛ حيث سجّل برشلونة 423 هدفًا في مرمى الريال، في حين سجّل الريال 433 في شباك برشلونة. وهذه المواجهة هي الثامنة عشرة بين الفريقين في كأس السوبر الإسباني، حيث فاز ريال مدريد في 10 مباريات، وخسر في 5، وتعادلا في مباراتين. قائمة أبطال كأس السوبر الإسباني على مر العصور: برشلونة: 15 لقب بطولة ريال مدريد: 13 لقب بطولة أتلتيك بلباو: 3 ألقاب بطولة ديبورتيفو لاكورونيا: 3 جوارا أتلتيكو مدريد: لقبان للبطولة. كارلو أنشيلوتي: ضعف الدفاع كان السبب الرئيسي للهزيمة واعتبر كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد أن ضعف دفاع فريقه كان السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال أنشيلوتي في تصريحات لموفيستار:”لقد دافعنا بشكل سيء وهذا كلفنا المباراة، لقد وجدوا أهدافهم بسهولة تامة”. نحن حزينون، مثل كل جماهيرنا، إنه أمر مخيب للآمال، وليس علينا إخفاء ذلكز علينا أن نتطلع إلى الأمام، لا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به”. من جهته هنأ لوكا مودريتش نجم ريال مدريد، خصمه برشلونة، وقال مودريتش، خلال تصريحاته للصحفيين بعد المباراة: “من الأفضل أن نخسر الآن بدلا من أن نخسر لاحقا”. وأضاف: “إنها هزيمة قاسية، إننا متألمون ولكن علينا جميعًا أن نكون معًا”. هذا وأشاد أشاد هانز فليك مدرب برشلونة، بأداء لاعبيه، وقال فليك في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء “سعيد للغاية بالتتويج والخماسية في شباك ريال مدريد، كما أن الأجواء كانت رائعة”. وتابع “فخور بأداء اللاعبين، وكيف دافعوا سويا بشكل رائع في لقاء اليوم، فنحن نعمل دائما على التطور والتحسن”. ولفت المدرب الألماني إلى أخطاء فريقه قائلاً “ارتكبنا اليوم بعض الأخطاء، وسنعالجها خلال الفترة المقبلة”.