مون بلان تكشف فصلًا جديدًا من التميّز: إصدارات فاخرة تعيد رسم ملامح الإبداع في عالم الساعات الراقية

في فصل جديد من فصول الإبداع الراسخ، تكشف مون بلان Montblanc عن مجموعة من إصدارات الساعات الرفيعة التي تعكس جوهر الدار القائم على الاحترافية والدقة وروح الابتكار. فمن الحِرفية التاريخية التي ورثتها عن مصنع مينيرفا العريق، إلى الجماليات المعاصرة التي تعيد تفسير رموزها الأسطورية، تحتفي مون بلان هذا الموسم بتراثها في صناعة الساعات عبر تصاميم تجمع بين التقنية المتقدمة، الهندسة الراقية، واللمسات الفنية المستوحاة من عالم الكتابة الذي شكّل هوية الدار منذ قرابة قرن ونصف. إصدارات جديدة تتنوع بين التعقيدات العالية، الحركات المقلوبة، التأثيرات اللونية الجريئة، والرموز الأيقونية، لتقدم جميعها ترجمة حديثة للروح التي جعلت من مون بلان أحد أبرز أسماء الفخامة في عالم الساعات الراقية. فمن منمنمات Bohème الأنثوية المستوحاة من عالم الكتابة والألوان، إلى إعادة ابتكار Star Legacy التي تتعمّق في رموز الدار وأيقونتها الجبلية، صولًا إلى السرد التاريخي الآسر لابتكار Nicolas Rieussec Chronograph تؤكّد مون بلان التقاء الإرث بالتقنية والجماليات بلمسات جمالية جديدة تشمل الألوان، المواد، والحركات المتطوّرة. هذه الإصدارات المختلفة تجمعها روح واحدة: الاحتفاء بصياغة الزمن كفنّ، والارتقاء بتجربة الساعة إلى مستوى يتجاوز الوظيفة ليصبح تعبيرًا عن الهوية، الإبداع، والدقة المتناهية التي لطالما عُرفت بها الدار. Montblanc 1858 Geosphere Annual Calendar إصداران محدودان متميزان بحركة Minerva جديدة بالكامل في خطوة تعكس براعة الدار في صناعة الساعات الراقية، كشفت مون بلان عن إصدارين محدودين جديدين من Montblanc 1858 Annual Calendar Geosphere، مدعومين بحركة مصنع جديدة من Minerva تُعدّ الأولى من نوعها ضمن محفظة العلامة، كونها تجمع بين التقويم السنوي ووظيفة التوقيت العالمي ضمن آلية معقدة واحدة. أول تقويم سنوي في تاريخ حركات مينيرفا تأتي الساعتان الجديدتان مزودتين بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة، مطوّرة داخل مصنع مينيرفا، وتضم وظائف الساعات والدقائق والثواني والتاريخ والشهر، إضافةً إلى التاريخ الكبير ووظيفة الـ Worldtimer.تتألف هذه الحركة من 336 جزءًا مصقولًا يدويًا وفق تقنيات الهوت هورلوجيري التقليدية، مثل Côtes de Genève وتشطيب الحلزون النادر. وتكشف الخلفية المصنوعة من زجاج السافير عن جماليات الحركة ودقة زخرفتها، بينما توفّر احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. وظائف التقويم السنوي يحتل التاريخ الكبير موقعًا بارزًا عند مؤشر الساعة 12، فوق شعار مون بلان التاريخي، عبر نافذتين واسعتين متجاورتين، مع إمكانية تعديل سهل عبر مصحّح عند الساعة الثانية.أما الأشهر فتعرض على أطراف الميناء عبر سهم أحمر يشير إلى الشهر بدقة، ويبرز استبدال شهر يوليو بكلمة Minerva تكريمًا لتسجيل العلامة التجارية في 30 يوليو 1887. مجسّم الكرة الأرضية المرسوم يدويًا يشكّل المجسّم الثلاثي الأبعاد للكرة الأرضية – الممثل للنصف الشمالي – القلب البصري للساعة، حيث يدور ليعرض الليل والنهار إضافة الى خط توقيت غرينيتش بلون برتقالي على مقياس من 24 ساعة.يُصنع هذا المجسّم من زجاج السافير، ويرسم يدويًا على يد حرفي سويسري يستغرق أربع ساعات لإنهاء كل قطعة، بينما تتوفر نسخة النصف الجنوبي عند الطلب. إصداران محدودان تأتي الساعتان بعلبة قياس 42 ملم، متوفرة بخيارين: إصدار Lime Gold بعيار 18 قيراطًا( 30 قطعة فقط) إصدار الفولاذ المقاوم للصدأ (100 قطعة فقط) كلا الإصدارين مزوّدان بإطار ثابت مخدد مستوحى من ساعات مينيرفا التاريخية منذ عام 1927، ليمثّل عنصرًا تصميميًا مميزًا للدار. ويأتي إصدار الفولاذ بإطار من الذهب الأبيض، بينما يعتمد إصدار Lime Gold إطارًا مطابقًا بلونه الفريد. تستلهم الساعات الجديدة رموز التصميم الخاصة بمينيرفا في خمسينيات القرن الماضي، والتي عُرفت بأناقتها ودقتها العالية. وتأتي الموانئ باللونين الفضي والأبيض مع تأثير أشعة الشمس ولمسات محببة، فيما تُطلى العقارب والمؤشرات باللون الأزرق للإصدار الفولاذي، وباللون الذهبي الأصفر لإصدار Lime Gold. 1858 Split Second Chronograph إصدار محدود مستوحى من تحفة Minerva في ثلاثينيات القرن الماضي تواصل مون بلان احتفاءها بإرث مينيرفا العريق في صناعة الساعات الاحترافية، مع إطلاق إصدار جديد محدود من ساعة Montblanc 1858 Split Second Chronograph Limited Edition 100، الذي يأتي هذه المرة بتصميم متجدّد مستوحى من إحدى ساعات Minerva العسكرية التاريخية من حقبة الثلاثينيات. عودة إلى الجذور العسكرية كانت ساعات مينيرفا المهنية في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي تُصمّم لتلبية متطلبات الظروف القاسية والاستخدام العسكري، حيث امتازت بالدقة وقابلية القراءة والصلابة. اليوم، تُعيد مون بلان إحياء هذا الإرث عبر مجموعة 1858 التي تحتفي بتصاميم الماضي وأصالته، مع تحديثات عصرية تنسجم مع توقعات هواة الساعات المعاصرين. تصميم جديد يستلهم ساعة عسكرية من الثلاثينيات يعتمد الإصدار الجديد على تصميم كرونوغراف عسكري أحادي الزرّ بقطر 42 ملم من ثلاثينيات القرن الماضي، ليأتي اليوم بعلبة أكبر بقطر 44 ملم من الفولاذ المقاوم للصدأ، يتوّجها إطار مخدّد من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا.أما الميناء الجديد فيتزيّن بلون البورغندي الداكن بتشطيب أشعة الشمس، مع عدادات كرونوغراف سوداء وأرقام عربية مضيئة باللون الأبيض، ما يمنح الساعة طابعًا أنيقًا يجمع بين الحداثة والطابع التراثي. وتتّسق عناصر الميناء مع هذا الأسلوب الكلاسيكي من خلال عقارب ساعات ودقائق وثوانٍ بتصميم كلاسيكي، وعقرب Split-Second المركزي، وعداد كرونوغراف لـ 30 دقيقة، إضافة إلى مقياس Tachymeter الذي يعزّز الطابع الرياضي – العتيق للساعة. حركة MB M16.31: تحفة ميكانيكية من مصنع Villeret عند قلب الساعة، يكشف الغطاء الخلفي الشفاف عن حركة الكرونوغراف اليدوية MB M16.31، المستوحاة من حركة Minerva الأسطورية 19-09CH لعام 1909 وخليفتها 17-29 التي ظهرت في الثلاثينيات.تتميّز الحركة بتشطيبات هوت هورلوجيري الفائقة الجودة، تشمل Côtes de Genève، الزوايا الداخلية المصقولة يدويًا، التشطيب الدائري، والصقل المستقيم – جميعها تُنجز داخل مصنع مون بلان في فيليري. وظيفة Split Second: دقة قياس الزمن المتعدّد تتيح وظيفة Split Second قياس الأوقات المتوسطة دون إيقاف الكرونوغراف الأساسي، وذلك عبر تشغيل عقربين متوازيين لعداد الثواني.باستخدام الزر عند الساعة الثانية، يمكن إيقاف أحد العقربين لقياس زمن وسيط، ثم تحريره ليعود ويلتحق بالعقرب الأساسي، ما يتيح قياسًا متكررًا للأزمنة المنفصلة بدقة عالية. ويكتمل هذا الإصدار المحدود من 100 قطعة فقط بسوار جديد من الجلد البورغندي الداكن بنقشة جلد التمساح، مع مشبك ثلاثي قابل للتعديل بدقة مصنوع من الفولاذ. بهذا الإصدار، تواصل مون بلان مزج تاريخ Minerva الحرفي مع روح الابتكار المعاصر، مقدمةً ساعة استثنائية تجذب مجموعات الهواة وتؤكد مكانة العلامة في عالم صناعة الساعات الراقية. 1858 The Unveiled Minerva Chronograph دفء النغمات البنية والذهبية يحيط بحركة مون بلان المقلوبة تقدم مون بلان أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الراقية مع إصدار محدود جديد من 1858 The Unveiled Minerva Chronograph، يتميّز بلمسات من الذهب الأصفر ونغمات بنّية دافئة تمنح الحركة الميكانيكية المقلوبة حضورًا بصريًا غير مسبوق. إصدار محدود جديد يكشف جمال الحركة من الواجهة الأمامية يعرض هذا الإصدار الجديد حركة مون بلان المقلوبة الشهيرة في لوحة لونية مبتكرة تجمع بين إطار مخدّد من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، وجسور وصفائح مطلية باللون البني تتناغم مع التروس المطلية باللون الذهبي داخل الحركة. ويعمل
دانيال روث تُطلق Tourbillon Platinum تحفة تجمع بين الإرث والرؤية المستقبلية

أعلنت علامة دانيال روث DANIEL ROTH عن إطلاق ساعتها الجديدةTourbillon Platinum ، والتي تُعد تكريمًا مباشرًا لإصدار Tourbillon reference 2187/C187 الأيقوني لعام 1988، وتجسيدًا لشغف دانيال روث تجاه تعقيدة التوربيون المفضلة لديه، والتزامه بمُثُل صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie الخالدة. إصدار حصري للغاية تأتي Tourbillon Platinum لتُكمل مجموعة دانيال روث، من ساعات التوربيون بإصدار حصري للغاية يتميز بميناء رمادي أنثراسيت متباين. ويمثل الهيكل البلاتيني المهيب جسرًا آخر يربط بالماضي العريق للعلامة التجارية، بينما يعكس تصميم العلبة مزدوجة الشكل البيضاوي Double-Ellipse رؤية للمستقبل. إنّ اسم دانيال روث، مرادف لصناعة الساعات التقليدية والتميز الهادئ. ومع Tourbillon Platinum ، أحدث تعبير عن شعار العلامة التجارية La Montre Objet d’Art، تستمر الحقبة الذهبية الثانية لهذه العلامة المرموقة. عودة إلى الجذور بلمسة عصرية View this post on Instagram A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بدأت نهضة دانيال روث، في عام 2023، مستهلةً بإصدارات لتعقيدات السيد Roth المفضلة Tourbillon و Extra Plat .وقد ظهر كلا الطرازين لأول مرة بسلسلة اشتراك Souscription محدودة بـ 20 قطعة من الذهب الأصفر مع زخرفة Clou de Paris Guilloché، تبعتها نماذج الإنتاج العادية من الذهب الوردي مع زخرفة Pinstripe Guilloche . ويتقاسم كل من Tourbillon وExtra Plat نفس رموز التصميم والمبادئ الساعاتية، مع تصميم علبة Double-Ellipse المُنقح قليلاً، وحركات Calibres مصنعة داخليًا. وقد تم تطوير حركتي DR001 الموجودة في Tourbillon وDR002 التي تشغل Extra Plat خصيصًا لدنيال روث بواسطة Michel Navas وEnrico Barbasini، أساتذة صناعة الساعات ومؤسسي La Fabrique du Temps Louis Vuitton، وهما حركتان مصممتان بشكل استثنائي وبأعلى مستويات التشطيب. Tourbillon Platinum الارتقاء بأيقونة خالدة View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) استمرارًا للإرث الذي أرساه الثنائي الذهبي، ترتقي ساعة Tourbillon Platinum بالمجموعة بجمالية أكثر عصرية، فاتحةً فصلاً جديدًا لعلامة دانيال روث. لطالما استخدم صانعو الساعات البلاتين لإضفاء الهيبة على إبداعاتهم الأكثر استثنائية عبر التاريخ. وعلى الرغم من استخدامه بشكل انتقائي خلال العصر الذهبي الأول للعلامة التجارية، إلا أنّ البلاتين كان غائبًا حتى الآن عن الفصل الأخير في تاريخ العلامة التجارية. وتعلن Tourbillon Platinum عن عودة هذا المعدن النبيل، الذي يُقدّره هواة جمع الساعات لثقله الفائق وندرته. View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) وفاءً لتصميم وروح C187 الأصلي، تعتمد Tourbillon Platinum شكل Double-Ellipse الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في جمالية لعلامة دانيال روث. وعلى الرغم من أنّ علبة Tourbillon Platinum ليست مجرد نسخة طبق الأصل من الأصلية. فمع نهضة العلامة التجارية، حظيت العلبة المميزة بتحسينات دقيقة، مثل عروات تثبيت السوار التي لا تزال تُلحم يدويًا بدقة، لكنها الآن تنحني للأسفل لتحسين الراحة على المعصم. كما أنّ شكل العلبة لـ Tourbillon Platinum أصبح أنحف قليلاً من C187 الأصلية، بفضل حركة Calibre DR001 المصنعة داخليًا. البلاتين: مادة النبلاء والتحديات الفنية View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ولكن إلى جانب ندرته الاستثنائية، يُعد البلاتين أصعب في التشكيل من الذهب. على وجه التحديد، تتطلب عملية تصنيع مكونات البلاتين أدوات خاصة وتدخلًا متكررًا من الفنيين. ونتيجة لذلك، يمكن أن يستغرق تصنيع علبة بلاتينية ما يصل إلى ثلاثة أضعاف الوقت اللازم لتصنيع علبة من الذهب عيار 18 قيراطًا. يوضح Matthieu Hegi، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton : “البلاتين مادة ثقيلة الوزن بكل معنى الكلمة. لعقود، زرع البلاتين الحب والخوف في قلوب صانعي الساعات. غالبًا ما يُحتفظ به للإبداعات الخاصة، جزئيًا لأنه أصعب بكثير في العمل معه من الذهب”. ويتابع “بطبيعة الحال، فإنّ السمعة المرموقة للبلاتين تجعله لا يقاوم لعلامة تجارية مثل دانيال روث. وعندما حان الوقت لإحياء التوربيون بمعدن أبيض، كان هناك شيء واحد مؤكد؛ يجب أن يكون البلاتين”. جماليات الميناء: فن الكوشيه اليدوي View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ميناء Tourbillon Platinum لا يقل قيمة، فهو مصنوع من الذهب الأبيض الصلب بلمسة نهائية باللون الرمادي الفحمي. وتُعد هذه المادة الخلفية المثالية لزخرفة الكوشيه الخطية Linear Guilloche المميزة لدانيال روث، والتي تُطبق يدويًا بدقة بالغة باستخدام آلة نقش مستقيمة Straight-Line Engine. كل مكون من مكونات الميناء يُصنع بشكل منفصل، ويتم تزيين حوافه بزخرفة Filet Sauté Guillochage باستخدام آلة نقش يدوية تقليدية. وقد تم إنتاج جميع مكونات الميناء بالكامل داخل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، التي تمتلك الآن ورشة غيوشيه مجهزة بالكامل بآلات نقش قديمة تم ترميمها بالكامل لتعمل بكفاءة مثالية. تحد هذه التقنيات العريقة من الإنتاج؛ فقد يستغرق إنجاز ميناء واحد لساعة Tourbillon Platinum ما يصل إلى ثلاثة أيام، سطرًا بسطر، على يد فنان الكوشيه واحد Maître Guillocheur ، وأي خطأ بسيط في أي مرحلة يتطلب التخلص من الميناء. القلب النابض: حركة DR001 الراقية View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) بدأت النهضة الحديثة لدانيال روث في عام 2023 بتقديم حركة DR001، وهي حركة جديدة الشكل تم تطويرها خصيصًا لعلبة العلامة التجارية المميزة ذات الشكل البيضاوي المزدوج. يحمل التوربيون أهمية خاصة لدانيال روث؛ فقد كان السيد Roth نفسه، خلال فترة عمله في Breguet، هو من أنشأ أول ساعة يد توربيون للعلامة التجارية على الإطلاق. عاد السيد Roth إلى التوربيون عند إطلاق علامته التجارية الخاصة، وكان من أوائل صانعي الساعات المستقلين الذين حققوا هذا الإنجاز. تماشيًا مع فلسفة دانيال روث، يتم تشطيب كل مكون من مكونات حركة DR001 البالغ عددها 206 يدويًا؛ حتى الأجزاء المخفية تحت الميناء يتم تزيينها وكأنها معروضة. وتُظهر الحركة DR001 براعة التصنيع Savoir-Faire في الدار، وتمثل تحسينًا على الأصلية من عدة جوانب. فقد زادت احتياطي الطاقة إلى 80 ساعة، بينما تم في الوقت نفسه تقليل سمك الحركة لتوفير ملاءمة أكثر أناقة على المعصم. يمكن الآن الإعجاب بحركة DR001 داخل Tourbillon Platinum من خلال غطاء خلفي من الكريستال الياقوتي، يكشف عن كل سمات صناعة الساعات الراقية التقليدية، بما في ذلك الفولاذ المصقول الأسود Black-Polished Steel، والزوايا المستديرة Rounded Anglage، وزخرفة
هدايا تلامس القلب: ساعات ومجوهرات شوبارد تتألّق بروح العيد

في موسم تتلألأ فيه المشاعر قبل الأنوار، وتغدو الهدايا لغة للتعبير عن الامتنان والحب، تقدّم دار شوبارد Chopard تشكيلة آسرة من الساعات والمجوهرات التي تجسّد روح العيد بلمسة من الفخامة والفرح. بين لمعان الذهب الأبيض وبريق الألماس المتراقص، تتنوّع تصاميم الدار لتقدّم قطعًا تنبض بالأناقة الأبدية وتحوّل كل لحظة إهداء إلى ذكرى خالدة. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) وبحسّها الإنساني المرهف وفلسفتها القائمة على الفخامة المستدامة، تمزج شوبارد بين الجمال والمسؤولية في كل تفصيل. فهي لا تقدّم مجوهرات تُقتنى، بل تبتكر رموزًا تُهدى لتعبّر عن المشاعر العميقة بروح راقية ومعاصرة. لذلك، لا يقتصر سحر تصاميمها على حرفيتها الرفيعة، بل يمتدّ إلى قصصها التي تُروى مع كل قطعة تُختار بعناية لتضيء أيام العيد وتمنحها طابعًا من الرقي والتميّز.في السطور التالية، نكتشف معًا أبرز ساعات ومجوهرات شوبارد التي تشكّل أفكار هدايا مثالية لموسم الأعياد المقبل، حيث يلتقي البريق بالعاطفة في احتفال منسوج بخيوط الحب والفخامة.Alpine Eagleحين تمتزج روعة جبال الألب بفخامة الزمن بفضل تصميمها الذي يجمع بين جمال الطبيعة ودقّة الحِرفة، تشكّل ساعات مجموعة Alpine Eagle هدية مثالية لموسم الأعياد. فهي ليست مجرّد ساعات فاخرة، إنما رمز للرؤية الواضحة والإرادة الثابتة المستوحاة من النسر الألبي، وتعكس قيم الفخامة المستدامة التي تؤمن بها شوبارد.تتجلى روح المجموعة في إصدارين أخّاذين يعبّران عن جوهر هذه الفلسفة، هما Alpine Eagle Summit وAlpine Eagle Pine Green . تأتي ساعة Alpine Eagle Summit بقطر 36 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بإطار من أحجار السافير التي تتدرّج بتماوج بين الأزرق والبنفسجي. يعكس ميناؤها بلون Zinal Blue نقاء النهر الجليدي الذي استُلهم منه التصميم، فيما تنبض بدقّة حركة Chopard C-09.01 المعتمدة بشهادة الكرونومتر. إنها تحفة تفيض بإشراق الطبيعة وبهاء الحِرفة، وتشكّل هدية تعبّر عن الصفاء والقوة في آنٍ واحد. أما موديل Alpine Eagle Pine Green فيأتي بقطر 41 ملم، مصنوع من معدن لوسنت ستيل™ المبتكر، وهو مزيج فريد يجمع بين المتانة واللمعان مع معدل إعادة تدوير يصل إلى 80 في المئة. يزدان ميناء الساعة بلون Pine Green الذي يرمز إلى التزام شوبارد بالحفاظ على بيئة جبال الألب، إذ تذهب جزء من عائدات مبيعاتها لدعم مؤسسة «نسر جبال الألب» المكرّسة لحماية تنوّعها البيولوجي. وبين تماوجات الأزرق الجليدي في Summit وخضرة الغابات الصيفية في Pine Green، تعبّر كل ساعة من Alpine Eagle عن جانب من شخصية من تُهدى إليه سواء أكان عاشقًا للطبيعة، أم مقدّرًا للدقّة والجمال.وهكذا، تتحوّل كل من هاتين الساعتين إلى رمز مثالي لهدية تحمل في طيّاتها المعنى بقدر ما تحمل البريق. Happy Diamonds Iconsسلاسل تنبض بحرية وبهجة الحياة منذ عام 1976، تواصل مجموعة Happy Diamonds Icons من شوبارد أسر القلوب بقطعها التي تمزج بين الأناقة والمرح والحركة الحرة. هذا الموسم، تكشف الدار عن طقمين أنيقين يضمان طوقاً وسواراً مصنوعين من الذهب الأخلاقي الأبيض أو الأصفر عيار 18 قيراطًا، تتّصل فيهما السلاسل الذهبية المتقنة بدوائر تحتضن ثلاث ألماسات متراقصة تدور بحرية بين طبقتين من الكريستال السافيري، فتلتقط الضوء وتتحرك بانسجام مع من تتزيّن بها.تستوحي التصاميم الجديدة روحها من سلسلة الكابلات الكلاسيكية، التي تجمع بين رمزية القوة ونعومة الأنوثة، لتقدّم تعبيراً معاصراً عن الحرية والتوازن بين المتانة والرقة. ويستخدم شعار C المميّز لعلامة شوبارد كمشبك وتوقيع، ما يؤكد على هوية كل قطعة بحيث يسهل تمييزها.تجسّد هذه الإبداعات تمائم من البهجة والحيوية، وتُعدّ خياراً مثالياً لهدية تعبّر عن الاستقلالية والأناقة الخالدة، تمنح من تتزين بها إشراقة متجدّدة تواكب نبض الحياة بكل حركتها وحرّيتها. Happy Heartsتميمة زرقاء تفيض بالأناقة والرومانسية منذ انطلاقتها عام 2009، أصبحت مجموعة Happy Hearts من شوبارد رمزًا للمجوهرات التي تجمع بين الأناقة العصرية والروح المرحة. فهي تحتفي بقلب نابض بالحركة والحياة، تحتضنه ألماسات متراقصة تُجسّد حرية التعبير وأنوثة لا تعرف القيود. وفي أحدث إصداراتها، تكشف الدار عن قلادة وسوار من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يزيّنهما قلب من زجاج الأفينتورين الأزرق المحاط بالألماس، في مشهد يحاكي سماءً مرصّعة بالنجوم.ببريقها الساحر وألوانها المفعمة بالحيوية، تشكّل مجوهرات Happy Hearts هدية مثالية تعبّر عن الرومانسية والبهجة في موسم الأعياد، وتليق بالمرأة التي تنبض حياتها حبًا وجمالًا وحركة دائمة. Happy Sportرقصة من الضوء على المعصم تتألّق ساعة Happy Sport الجديدة من شوبارد كتحفة تجمع بين روح الحرية والأنوثة المعاصرة. بإصدار محدود من 25 قطعة فقط، تكشف الدار عن ميناء آسر مصنوع من زجاج الأفينتورين الأزرق الداكن الذي يذكّر بسماء مرصّعة بالنجوم، تتراقص فوقه خمس ألماسات متحركة تبثّ الحياة في كل لحظة.صُممت العلبة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بالألماس، فيما ينبض داخلها عيار شوبارد C-09.01 بدقة عالية تواكب المرأة الجريئة التي ترسم مستقبلها بخطوات واثقة، يكمل سوارها من جلد التمساح الأزرق هذا المشهد السماوي ببريق يفيض بالأناقة.تمثّل ساعة Happy Sport أكثر من مجرد ساعة فاخرة؛ إنها رمز للسعادة والحركة والحلم، وهدية مثالية تعبّر عن البهجة والتألّق في موسم الأعياد. L’Heure du Diamantحيث يروي الألماس قصص الضوء في كل إبداع من مجموعة L’Heure du Diamant، تتجلّى براعة شوبارد في أبهى صورها، حيث تتحوّل الأحجار الكريمة النادرة إلى تحف فنية تنبض بالحياة. بإلهام من الطبيعة ومن رؤية كارولين شوفوليه، تكشف المجموعة عن ثلاث روائع جديدة تجسّد حوارًا آسراً بين النور والظل.من بين أحدث الإبداعات الفريدة ضمن مجموعة L’Heure du Diamant، يكشف الألماس عن سحره في ثلاثة إبداعات استثنائية؛ أولها خاتم من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا يتمحور تصميمه حول ألماسة بقطع بريليانت يبلغ وزنها 2,77 قيراط، ويستحضر الإطار المحيط بها الشكل الهندسي الدقيق لندفة الثلج الفريدة من نوعها في العالم الطبيعي، فيبدو الخاتم كتميمة برّاقة تُلبس في اليد لتذكرنا بأبهة الجبال التي يمكن رؤيتها من نوافذ ورشات دار شوبارد في جنيف. ينعكس البريق النقي في طوق يجمع بين الألماس وعقيق الأونيكس الأسود، مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ومرصّع بأكثر من 20 قيراطًا من الألماس بقطع كمثري وقطع بريليانت تنتظم في زخارف بأشكال بلورات كريستال تتوزّع على الحافة الخارجية من الطوق. تتلألئ هذه الكويكبات البلورية البرّاقة ما بين حبّات كبيرة الحجم من عقيق الأونيكس الأسود يزيد وزنها عن 650 قيراطًا، لتستحضر من جديد التفاعل بين الظلام والضوء، أو العمق والبريق، مما يضفي على هذه الجوهرة طابعاً جريئاً وملفتاً. ويكتمل هذا الثلاثي المتألّق من المجوهرات بزوج من الأقراط ذات أشكال حلزونية تشبه الدانتيل- الذي يعتبر بصمة مميّزة لعلامة شوبارد تتواجد أيضاً في تفاصيل الطوق المذكور سابقاً. صنعت الأقراط من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ورصّعت بأكثر من 10
Ulysse Nardin Freak S Enamel: حين تلتقي الميكانيكا بالشغف والفن

في عالمٍ يزداد فيه الإيقاع سرعة، تبقى بعض اللحظات تستحق أن تُروى ببطء كأنها نبض ساعةٍ تصنع الزمن بدل أن تقيسه. من عمق جبال لو لوكل السويسرية، تخرج دار Ulysse Nardin لتحكي قصة جديدة من قصص الجرأة والإبداع، مع إطلاق ساعة Freak S Enamel، التي تجمع بين أقصى درجات التعقيد الميكانيكي وأصفى أشكال الفن الحرفي. ساعة متمرّدة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) منذ عام 1846، اختارت Ulysse Nardin طريقًا لا يشبه سواها: طريق الابتكار الذي لا يخشى تحدي الأعراف. في عام 2001، قلبت الدار مفاهيم صناعة الساعات رأسًا على عقب مع ساعة Freak التي ألغت الميناء والعقارب والتاج، لتصبح الحركة نفسها هي من تروي الوقت. كانت تلك لحظة مفصلية — لم تعد الساعة مجرد أداة، بل كائنًا حيًا يدور حول فكرٍ جريء. وبعد نحو ربع قرن، تعود Freak S لتعيد تعريف هذا التمرد، بنسخةٍ جديدة مطلية بالمينا، تكشف عن تحالفٍ مذهل بين التقنية الدقيقة والفن الخالد. دقة تخطف الأنفاس View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) كل تفصيل في Freak S Enamel هو حكاية هندسة خارقة. تضم الساعة مذبذبين من السيليكون مائلين بزاوية 20 درجة، يعملان بتناغم عبر أصغر تفاضل ميكانيكي عمودي في العالم قطعة بحجم حبة العدس، مؤلفة من 47 مكونًا ميكرويًا، تتنفس بدقة خارقة. تتحرك آلية UN-251 عبر ستة مستويات من التروس المتداخلة، في عرض ثلاثي الأبعاد يخطف الأبصار. ويعمل نظام التعبئة الأوتوماتيكي ®Grinder، المستوحى من تكنولوجيا السيارات الهجينة، على التقاط كل حركة خفيفة للمعصم وتحويلها إلى طاقة، ليمنح الساعة احتياطي تشغيل يصل إلى 72 ساعة. السيليكون: المستقبل الذي وُلد قبل أوانه View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) عندما استخدمت Ulysse Nardin السيليكون للمرة الأولى عام 2001، بدت وكأنها تكتب فصلًا من الخيال العلمي. لكن هذا الخيال تحوّل إلى معيار جديد في صناعة الساعات الفاخرة. فالمادة التي تمتاز بخفة وزنها ومقاومتها للمغناطيسية والاحتكاك أصبحت اليوم جوهر الدقة.في Freak S، تنبض عشرة مكوّنات من السيليكون داخل القلب الميكانيكي، محمية بتقنية DIAMonSIL مزيج من السيليكون وطبقة من الماس تمنحها صلابة كأنها من ضوءٍ متجمد. حين يصبح الضوء لونًا View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) ثم تأتي اللمسة التي تحوّل الميكانيكا إلى شعر: المينا. في ورشة Cadrans Donzé العريقة، التي أسسها فرانسيس دونزي عام 1972، يُعاد إحياء فنٍّ وُلد منذ آلاف السنين.يُشكَّل قرص الساعة من ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، ثم يُطلى بطبقات دقيقة من المينا باستخدام تقنية Guilloché-Flinqué، قبل أن يُدخل إلى الفرن في حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية.تتكرر العملية طبقةً بعد أخرى، ليولد في النهاية سطح حيّ يعكس الضوء كأنما ينبض من داخله. في اللونين الأحمر الياقوتي والأزرق الفيروزي، تنكشف روحان: واحدة دافئة تشبه جمرة متقدة، وأخرى باردة كنسمة من ضوء البحر. كل منهما يروي جانبًا من شخصية Freak S — بين الحلم والجرأة. خفّة وراحة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تأتي هذه الساعة في علبة من التيتانيوم الخفيف والصلب — معدن الطيران والمستقبل — بقطر 45 ملم. يُكملها سوار مطاطي باللون الأبيض أو الأنثراسيت، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم، لتجمع بين العملية والترف، وبين الأداء والجمال. إصدار نادر لجامعي القطع الفريدة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تُنتج Ulysse Nardin من Freak S Enamel خمسين قطعة فقط من كل لون لتكون بمثابة تحف مخصصة لمن لا يقتنون ساعة فحسب، بل أثرًا من عبقرية الزمن. في زمنٍ يُختصر فيه كل شيء، تأتي Freak S Enamel لتذكرنا أنّ الوقت ليس ما يمضي… بل ما يُصنع.
فيليب بلين تطلق ساعة إكزاغون فانتوم الجديدة لموسمي الخريف والشتاء

أطلقت دار فيليب بلين Philipp Plein أحدث إبداعاتها، ساعة إكزاغون فانتوم Hexagon Phantom الجديدة، التي تجمع بين الروعة البصرية والدقة التقنية لتتربّع على عرش خيارات موسمي الخريف والشتاء. يتميّز تصميمها المتطوّر بتناغمٍ مثالي بين الأناقة العصرية والأداء الاستثنائي، فيما تمنح وظائفها المتقنة مرتديها تجربة من التميّز والرفاهية. تعكس هذه الساعة التزام الدار بتقديم قطع فاخرة تتخطى حدود الأناقة التقليدية، لتصبح رمزاً للذوق الرفيع والتميّز في كلّ تفاصيل الحياة. إكزاغون فانتوم: ساعة تدمج بين الفخامة العصرية والحرفية الرفيعة ارتداء ساعة إكزاغون فانتوم يتجاوز وظيفة قياس الوقت ليصبح بمثابة بيان للأناقة والتميّز. تتميّز الساعة بصندوق ضخم بقطر 44 ملم ويأخذ شكل البرميل الفريد، ما يمنحها حضوراً قوياً على المعصم. وتتوفّر الساعة بإصدارات من الفولاذ أو باللون الأسود الأنيق، محافظاً على جميع السمات المميزة لمجموعة إكزاغون. كما صُمّم سوارها المعدني بتقنية iSize® المبتكرة، التي تتيح تعديل مقاس الساعة على المعصم فوراً، دون الحاجة لأي أدوات أو انتظار، ليجمع التصميم بين التأثير البصري اللافت والراحة المطلقة في الوقت ذاته، مقدّماً تجربة متكاملة من الفخامة والعملية في كلّ لحظة من ارتدائها. يعرض ميناء ساعة إكزاغون فانتوم بفخر شعار PP السداسي، مصحوباً بنمط هندسي متقن يحاكي البراغي السداسية المنتشرة على الصندوق والإطار، ما يضفي لمسة من الإنسجام البصري والعمق التصميمي. ويُعزّز هذا التصميم الاستثنائي، الذي يُعدّ بصمة أصيلة للدار، تراث الساعة العريق ويبرز شخصيتها الفريدة التي تجمع بين الحرفية الرفيعة والابتكار المعاصر، مانحاً كلّ من يرتديها شعوراً بالتميّز والانتماء إلى إرث يمتد عبر عقود من التفرّد والأناقة. إكزاغون فانتوم: الفخامة والدقة تلتقيان في ساعة عصرية استثنائية تأتي ساعة إكزاغون فانتوم بصندوق أنيق من الفولاذ أو مطلي باللون الأسود، مزوّد بكريستالات قطع باغيت التي تضفي لمسة من الفخامة والمتانة في آنٍ واحد. وتعتمد الساعة على حركة ميوتا 2115 بثلاثة عقارب، ما يضمن دقة عالية وأداءً موثوقاً لكل لحظة. ويتميّز الميناء بألوانه الأخضر أو الأسود، مع تصميم سداسي الأضلاع يبرز داخله شعار PP، ليُكرّس هوية الدار الفريدة. وتجمع الساعة بين الأناقة والوظائف العملية، مع مقاومة مياه تصل إلى 50 متراً، لتكون رفيقاً مثالياً لموسمي الخريف والشتاء بلمسة عصرية راقية.
إبداعات على إيقاع فرساي: مون بلان تُعيد حفل الـ“Bal des Ifs” إلى الحياة

تجمع ساعة Star Legacy Suspended Exo Tourbillon Château de Versailles الجديدة من مون بلان Montblanc التاريخ الفني الأوروبي وفنون صناعة الساعات المعاصرة. وقد طُرحت هذه الساعة ضمن إصدار محدود يعيد ابتكار أجواء أحد أشهر حفلات التاريخ “Le Bal des Ifs” في قصر فرساي. وبالتالي فإنّ هذه الساعة ليست مجرد آلة زمن، بل لوحة فنّية متحركة تسعى إلى إعادة سرد لحظة تاريخية أسطورية بصورة جمالية وميكانيكية متناهية الدقة. في ثَنايا هذه القطعة المحدودة تتقاطع الذاكرة مع الإبداع، لتذكّر أنّ الحرفية الحقيقية هي فن تحويل الزمن إلى إرث يتنفس الفخامة. أفخم إصدارات الدار View this post on Instagram A post shared by Montblanc (@montblanc) تدمج هذه الساعة المحدودة الإصدار بثماني قطع فقط، بين التقنيات التقليدية لصناعة الساعات الراقية (المينا المرصعة بالمينا وتطعيمات الحجر والنقش اليدوي) وابتكارات رقمية حديثة (النمذجة ثلاثية الأبعاد والنقش بالليزر على السفير)، لتصبح من أفخم إصدارات الدار حتى اليوم. حفلة القرن: من ذاكرة فرساي إلى ميناء ساعة View this post on Instagram A post shared by Montblanc (@montblanc) عُقِد حفل “بال دي إيفس” في قصر فرساي ليلة 25–26 فبراير 1745 خلال عهد لويس الخامس عشر الذي نظّم هذا الحفل التنكري الفخم بمناسبة زفاف الدوفين لويس (وريث العرش) إلى الأميرة الإسبانية ماريا تيريزا رافاييلا، وذلك في أجواء كرنفال شتوي. شارك في الاحتفال نحو 1500 من نبلاء البلاط والسفراء والنخبة، كما شهد الحفل تزيين القصر بالأضواء والموائد المليئة بالمأكولات الشهية. كان الملك لويس الخامس عشر أبرز المشاركين في الحفل إذ تنكر في هيئة شجرة سرو مشذبة إلى جانب عدد من رجاله كما حضر الحفل الدوفين وزوجته والملكة ماريا ليسزينسكا التي استقبلت الضيوف في القاعة الملكية. وقد سُمِّي الحفل باسم “بال دي إيفس” أي “حفل أشجار السرو” نسبةً إلى الزي التنكري الذي ارتداه الملك وأصحابه. وقد استلهمت مون بلان من هذا المشهد الأيقوني المزيج بين البهاء والطرافة والسرّية لتؤطر به مينا الساعة وتعيد تمثيل هذا الحفل الأسطوري ضمن أبعاد مصغّرة غنية بالمواد والتقنيات. ميناء متعدد الطبقات: مزيج من المرمر، الخشب والمينا يجسّد ميناء الساعة تمازجًا فريدًا بين الحرفية الكلاسيكية والتقنيات المعاصرة، إذ تتناغم عناصر الزخرفة التقليدية مع أحدث أساليب الصقل والنقش لتُنتج لوحة زمنية ثلاثية الأبعاد. صُممت الأرضية باستخدام تطعيمات الخشب والمرمر بأسلوب المرقَتري، بينما استُخدم المينا المحفور بتقنية الشامبلفي لابتكار خلفية بيضاء متوهجة تُضيء السرد الزمني. وقد أُضيفت لمسات فنية من خلال التلوين الدقيق والطلاء بالذهب لتجسيد أشعة الشمس والتفاصيل الزخرفية. كل ملامح ميناء هذه الساعة صُنعت لتذكّر زوار القاعة بوهج الشموع، انعكاسات المرايا، والأقواس الرخامية التي تزيّن قصر فرساي. لذا صنعت قاعدة الميناء من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، مطلية بمينا سوداء وحاملة لشرائح ذهبية رفيعة تمنح عمقًا لامعًا يشبه انعكاس الثريا. وشُغلت الأقواس من رخام سارانكولين وحجر كاشولون (نوع من الأوبال)، وهي نفس أنواع الأحجار المستخدمة فعليًا في قصر فرساي. وقد صنعت أرضية الباركيه من خشب البلوط الأصلي، مُطعّمة يدويًا بدقة لتعيد نمط الأرضية الحقيقية. وفوق هذه القاعدة المتقنة تستقر صفيحة من السفير نُقشت بالليزر لِتُبرز ضيوف الحفل والثريات بصورةٍ شبه شبحية مستوحاة من نقش تشارلز نيكولاس كوشان. أما النتيجة فثماني ساعات تحمل كل منها اختلافات طبيعية دقيقة تجعل كل قطعة فريدة. حركة هندسية تتحدى الزمن في قلب هذه التحفة الميكانيكية تنبض حركة Montblanc Manufacture Calibre MB M16.68 ، المزودة بآلية Suspended Exo Tourbillon المسجلة ببراءة اختراع، وهي إحدى أكثر ابتكارات الدار تفردًا وتعقيدًا. تتّسم هذه الآلية بوضع ميزان التوازن خارج قفص التوربيون، ما يتيح تصميمًا مبتكرًا يجمع بين قطر أصغر للقفص وتوازن أكثر استقرارًا. وقد زُوّد الميزان بقطر كبير و18 وزنًا قابلاً للتعديل، ما يُعزز دقته وثباته. يمتدّ جسر أحادي مذهل، مزخرف يدويًا ومطعّم بالذهب، ليمنح التكوين بعدًا بصريًا فخمًا، في حين يدور قفص التوربيون دورة كاملة كل ستين ثانية، مشكّلًا مؤشرًا حيًا للثواني. وتكتمل هذه البنية الدقيقة بمواصفات تقنية رفيعة تضم نحو 218 مكوّنًا و19 جوهرة، مع تردّد يبلغ 18,000 هزة في الساعة (2.5 هرتز) واحتياطي طاقة يقارب 50 ساعة. أما جسور الحركة وتروسها، فقد زُخرفت يدويًا وفق أعلى معايير فن الزخرفة السويسري، باستخدام تقنيات Côtes de Genève والصنفرة الدائرية والتلميع المرآتي، بالإضافة إلى الزوايا المشوَّفة الدقيقة، وتُعرض هذه التفاصيل الفاخرة من خلال غطاء خلفي شفاف مصنوع من الكريستال السفيري. علبة من الذهب المنقوش تحكي قصة العلبة الخارجية من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط، مزينة بنقش يدوي لسِوار الغار (رمز أبولو) على الحافة. على جانبي العلبة نقشٌ يروي مشاهد تاريخية مستلهمة من لوحة فرانسوا لوموين في صالون السلام بقصر فرساي: مشهد يُصوّر لويس الخامس عشر كإمبراطور روماني، في إشارة إلى لغة القوة والصفاء الثقافي في عصر التنوير. صندوق عرض موسيقي على طراز فرساي تُقدّم الساعة في صندوق فاخر من صناعة دار Elie Bleu باريسي الصنع، مع صندوق موسيقي من Reuge السويسرية يعزف مقطوعة جرى تقديمها في فرساي خلال الحفل الأسطوري وهي من لحن جان فيليب رامو مع كلمات لفولتير. عند تشغيل الموسيقى تدور الساعة فوق باركيه من خشب البلوط الصغير محاط بأقواس رخامية مصغّرة، بينما نقش غطاء الصندوق الخارجي يُظهر مشهد حفل Bal des Ifs بدقة ليزرية.
أحمد صديقي وجيرالد تشارلز: مايسترو عين النمر تحتفي بالتميّز والحرفية الخالدة

في تجسيد فريد للشراكة العميقة والشغف المشترك بفن صناعة الساعات الراقية، أزاحت شركة أحمد صديقي، الوجهة الرائدة للساعات والمجوهرات الفاخرة في المنطقة، ودار الساعات السويسرية المستقلة جيرالد تشارلز Gerald Charles، الستار عن إصدار محدود استثنائي: ساعة مايسترو 2.0 فائق النحافة – عين النمر. يأتي هذا التعاون المرموق احتفالًا بمرور 75 عامًا على تأسيس أحمد صديقي و25 عامًا على تأسيس جيرالد تشارلز، ليجسد إرثًا من الصداقة والحرفية الخالدة. إصدار محدود يروي قصة شراكة وشغف View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) يقتصر إصدار مايسترو 2.0 فائق النحافة – عين النمر، على 20 قطعة فقط، وهو ثمرة تعاون وثيق بين محمد عبد المجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي، وفيديريكو زيفياني، الرئيس التنفيذي لشركة جيرالد تشارلز. هذه الشراكة، التي بنيت على صداقة طويلة الأمد وشغف مشترك بعالم الساعات، أثمرت عن قطعة فنية تجمع بين التقاليد العريقة والابتكار الجريء. تصريحات تعكس قيم التعاون View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) عبّر محمد عبد المجيد صديقي عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: “لقد أتاح لنا العمل مع فيديريكو وفريق جيرالد تشارلز ابتكار قطعة متفرّدة بحق، تُكرّم فن الحِرفية في صناعة الساعات وتجسّد التزامنا بابتكار ساعات استثنائية. إنّ احتفالنا بالذكرى الـ 75 يمثّل محطة فارقة في مسيرة شركتنا، فيما يعكس هذا التعاون القيم المشتركة التي نؤمن بها”. من جانبه، أكّد فيديريكو زيفياني على الانسجام الذي تحقق في هذا الإصدار: “حققنا مع محمد تناغمًا فريدًا بين العلبة والسوار والميناء. ففي هذه التحفة، جرى التفكير في كل تفصيل بعناية وتصميمه خصيصًا لتتألق القطعة بتميّز فريد. وقد نجحنا في تحقيق التوازن المثالي بين الفخامة الهادئة التي تُميّز جيرالد تشارلز والتصميم الجريء المبتكَر الذي يواصل قيادة رؤيتنا”. ميناء عين النمر: تحفة طبيعية بلمسة عصرية في قلب الساعة، يتألق ميناء مصنوع من حجر عين النمر، وهو نوع نادر من الكوارتز الليفي يتميز بلمعانه الذهبي وتأثيره البصري الجاذب. على الرغم من شيوع استخدام هذا الحجر في صناعة الساعات خلال سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه أعيد ابتكاره في هذا الإصدار بلمسة عصرية تعكس روح العلامتين. تتطلب عملية قص وتشطيب حجر عين النمر، نظرًا لهشاشته الداخلية، استخدام أدوات مزوّدة برؤوس ماسية، مع عمل دقيق وبطيء وخبرة عدد محدود من الحرفيين المتخصصين. يخضع كل ميناء لعملية اختيار صارمة، ولا يُعتمد إلا الأكثر توازنًا وجاذبية من الناحية البصرية والأكثر صلابة من الناحية الهيكلية. والنتيجة هي ميناء يجمع بين التعقيد الفني والجمال الطبيعي، فريد ومتألق ونابض بالحياة بفضل ملمسه البصري الغني. تصميم جريء: غياب مؤشرات الساعات والدقائق في خطوة جريئة وغير مسبوقة، تقدم جيرالد تشارلز للمرة الأولى ميناءً خاليًا من مؤشرات الساعات والدقائق، ما يمنح الحجر الطبيعي المساحة الكاملة للتألق دون قيود المؤشرات التقليدية. يصف فيديريكو زيفياني هذا التصميم بأنه يجسد لغتنا التصميمية الفريدة، ما نطلق عليه الأسلوب الباروكي البسيط، فهي تعكس جوهر جيرالد تشارلز: علبة مستوحاة من فن العمارة الباروكية، غنية ومعقدة ومعبرة، في تناقض جميل مع ميناء بسيط. علبة Maestro بتشطيب Colormix فريد يُؤطَر حجر عين النمر داخل علبة Maestro الأيقونية، المشهورة بخطوطها المعمارية الانسيابية. في هذا الإصدار، تقدم جيرالد تشارلز لأول مرة تشطيب Colormix على العلبة، يمنحها لونًا برونزيًا معدنيًا داكنًا جرى تطويره من خلال مزيج خاص من المعالجات الكيميائية والفيزيائية. على الرغم من أنّ هذا التشطيب استُخدم سابقًا على المكونات الداخلية فقط، فقد جرى تعزيز متانته خصيصًا للاستخدام الخارجي، مما أضفى على العلبة دفئًا مميزًا ومقاومة عالية للخدش. يكتمل التصميم مع إبزيم باللون البني الداكن يتناغم مع سوار مطاطي مفلكن بلون الرمال بملمس مطفأ خفيف، يستحضر سحر المناظر الصحراوية الذهبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ليشكّل الميناء والعلبة والسوار معًا رواية بصرية متكاملة تمزج بين التراث والحداثة، وبين الحرفية والجمال الطبيعي. دقة سويسرية وأناقة يومية تعمل الساعة بآلية ميكانيكية سويسرية الصنع، تعكس التزام جيرالد تشارلز بأعلى معايير الدقة. يأتي إصدار مايسترو 2.0 فائق النحافة مزودًا بعيار GCA2000 2.0 بسماكة 3.7 مم، يضم 189 مكوّنًا مع عقارب للساعات والدقائق والثواني ونافذة لعرض التاريخ عند موضع الساعة السادسة. كما يزدان بتشطيبات كوليماكون Colimaçon وخطوط كوت دو جنيف Côtes de Genève وتشطيب بيرلاج Perlage، في مزيج يجمع بين سهولة الارتداء اليومي والأناقة الرفيعة. تعبير فني للرجال والنساء View this post on Instagram A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) صُممت ساعة مايسترو 2.0 عين النمر لتناسب الرجال والنساء على حدٍّ سواء. إنها أكثر من مجرد ساعة، بل دليل حي على شراكة مستمرة ترتكز إلى التراث وتستشرف المستقبل، لتمنح هواة جمع الساعات تعبيرًا نادرًا عن الفن والابتكار في تناغم تام.
A. Lange & Söhne… حين يلتقي الفن بالعلم في صناعة الساعات

في عالم الساعات الفاخرة، تُعَدّ A. Lange & Söhne اسماً يقترن بالدقة الهندسية والإتقان الحرفي الذي يلامس حدود الكمال. ومع إصداراتها لشهر سبتمبر، تعود الدار الألمانية لتكشف عن تحف جديدة محدودة الإصدار تجسّد فلسفتها العريقة في الجمع بين الجماليات الكلاسيكية والتقنيات المتقدّمة: ساعة 1815 Tourbillon بإصدار خاص من البلاتين، وساعة Richard Lange Jumping Seconds بإصدار جديد من الذهب الوردي. 1815 Tourbillon : دقة التوربيون تلتقي بفن المينا منذ إطلاقها لأول مرة عام 2014، شكّلت ساعة 1815 Tourbillon مرجعاً بارزاً في عالم صناعة الساعات المعقّدة. وفي إصدارها الجديد المحدود بـ50 قطعة فقط، تأتي هذه الساعة بعلبة من البلاتين 950 قطرها 39.5 ملم وسماكة 11.3 ملم، لتحتضن ميناءً أسود لامعاً من المينا Grand Feu، صُنع بالكامل في مشاغل الدار بخطوات دقيقة تتجاوز المئة عملية يدوية، بدءاً من إعداد قاعدة الميناء بالذهب الأبيض وصولاً إلى التلميع الأخير. ابتكار تقني فريد إلى جانب التوربيون الذي يحتل موقع الصدارة عند الساعة السادسة لتعويض تأثير الجاذبية على دقّة الحركة، تميّزت هذه النسخة بدمج ابتكارين تقنيين نادرين، الأول هو آلية إيقاف الثواني Stop-Seconds الذي يتيح إيقاف التوربيون عند سحب التاج لضبط الوقت بدقة متناهية. والثاني هو نظام Zero-Reset الذي يعيد عقرب الثواني إلى موقع الصفر مباشرةً، ما يتيح مزامنة دقيقة مع عقرب الدقائق. هذه الإضافات جعلت من الساعة أكثر من مجرّد تحفة جمالية، بل أداة ميكانيكية متناهية الدقة. Richard Lange Jumping Seconds الثواني في قلب المشهد بعد تسع سنوات من إطلاقها الأول، تعود ساعة Richard Lange Jumping Seconds في إصدار محدود بـ100 قطعة من الذهب الوردي 750. هذه الساعة التي تركز على أصغر وحدة زمنية، الثواني، وهي تجمع بين ثلاث آليات متقدمة تمنحها دقة ووضوحاً استثنائيين: الآلية الأولى هي آلية القفز للثواني Jumping Seconds حيث يتحرّك العقرب بخطوات دقيقة تماماً، ستين مرة في الدقيقة. أما الآلية الثانية فهي نظام القوة الثابتة Constant-Force Escapement الذي يضمن تدفق طاقة منتظم للحركة طوال فترة احتياطي الطاقة. كذلك تتألق هذه الساعة بآلية Zero-Reset التي تُعيد عقرب الثواني إلى الصفر عند سحب التاج لتحديد الوقت بدقة تصل إلى الثانية. في قلب الساعة ينبض العيار L094.1 المؤلف من 390 قطعة، والمصنوع يدوياً وفق تقاليد الدار التي تشمل النقوش اليدوية على جسر الميزان، المسامير الزرقاء، والمحامل الذهبية المثبتة بالبراغي. يجمع هذا العيار بين العلم والفن، ويعكس فلسفة ريتشارد لانغه الذي أسهم بإنجازات بارزة في تطوير نوابض الساعات الدقيقة. بين الدقة والجمال… توقيع لا يُضاهى View this post on Instagram A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) من التوربيون المتقن إلى الثواني القافزة، ومن المينا الزجاجي الأسود إلى الميناء المستوحى من الكرونومترات التاريخية، تواصل A. Lange & Söhne كتابة فصول جديدة في تاريخ صناعة الساعات الرفيعة. إنها ساعات لا تُقاس بالدقائق والثواني فقط، بل بما تحمله من قيمة فنية وتقنية تجعلها قطعاً استثنائية تتجاوز حدود الزمن.
بارميجياني فلورييه تكشف عن إصدارين من Toric Petite Seconde… رؤية معاصرة بأبعاد كلاسيكية متجددة

بين دفء الذهب الوردي وبرودة البلاتين الهادئة، كشفت دار بارميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier عن إصدارين محدودين من ساعة Toric Petite Seconde، لا يتجاوز كل منهما 50 قطعة فقط. خطوة جديدة تؤكد التزام الدار بإعادة ابتكار ركائزها التاريخية بروح معاصرة، حيث تلتقي الحرفية الدقيقة بالتجريب الجمالي لتقديم مفهوم مختلف لساعة السهرة. فبعد عودتها اللافتة عام 2024، تواصل مجموعة Toric مسيرتها لتعيد تعريف العلاقة مع الزمن. هنا، تتحرّر ساعة السهرة من الانضباط التقليدي لتغدو أكثر ليونةً، أكثر قربًا من الشخصية الفردية، وأكثر صدقًا في التعبير عن الذات. تصميم يستوحي الضوء ويعيد صياغته View this post on Instagram A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) في صميم التصميم، يبرز التوازن الهندسي (40.6 × 8.8 ملم) المستلهم من أعمدة دوريك المعمارية، ليمنح الساعة حضورًا متينًا ومتناغمًا. أما الألوان، فمستمدة من الطبيعة ومن فلسفة الألوان لدى لو كوربوزييه، لتعبّر عن مزاجين مختلفين، لكنهما متكاملان: إصدار Dune ويأتي في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، ميناء ذهبي محبّب يدويًا، وسوار من جلد التمساح بلون رملي ذهبي بنعومة النوبوك وخياطة يدويّة دقيقة. إطلالة تعكس إشراقة الشمس ودفئها الغامر. وإصدار Golden Hour مع علبة من البلاتين 950، ميناء ذهبي محبّب يدويًا، وسوار بلون رمادي-أخضر “أكُويا غراي” من جلد التمساح بنعومة النوبوك وخياطة يدويّة. إشراقة معدنية باردة، تحاكي نقاء الضوء الطبيعي. هذه الثنائية ليست صراعًا بين المتناقضات، بل حوارًا بين الضوء والظل، بين الحميمية والصرامة، حيث يتكامل الذهب الوردي مع حيادية البلاتين في انسجام أنيق. قلب نابض… بحركة يدويّة متفرّدة خلف الواجهة المتقنة، تحتضن Toric Petite Seconde العيار اليدوي PF780، المصمم خصيصًا لهذه المجموعة. بسمك لا يتجاوز 3.15 ملم وتردد 4 هرتز، يمنح العيار احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة بفضل أسطوانتين متناظرتين في الصنعة، غير متناظرتين في التوزيع البصري، لإضفاء توازن هادئ يعكس فلسفة الدار. وليس الأداء وحده ما يميز هذه الحركة، بل أيضًا التشطيبات الرفيعة: جسور من الذهب الوردي عيار 18 قيراط مصقولة ومفرغة بدقة، خطوط Côtes de Fleurier المتقنة، أسطح مصقولة بتقنية التفجير الرملي، ومزيج ضوئي-ملمسي يمنح الحركة بعدًا حسّيًا لا يستعرض بريقه، بل يبوح بهدوئه. فن التحبيب: عودة إلى الضوء الأصلي أكثر ما يميّز هذين الإصدارين هو الميناء، المصنوع بأسلوب التحبيب اليدوي، وهي تقنية تعود إلى القرن السابع عشر أعاد إحياءها مؤسس الدار ميشال بارميجياني. يُغطّى القرص الذهبي بخليط طبيعي من كريم الطرطر وملح البحر والفضة، ثم يُفرك يدويًا ليولد سطح غير لامع، محبّب، أشبه بالحجر الناعم أو الورق القديم المعتّق. إنه ميناء لا يعكس الضوء فحسب، بل يحاكيه ويحتضنه. السوار لغة ثانية للأناقة كما الميناء، يعكس السوار فلسفة الاتساق. مصنوع من جلد النوبوك الكثيف دون إزالة طبقته السطحية، ومخيّط يدويًا بتقنية بونتو-آ-مانو، يمنح ملمسًا مخمليًا مع هيكلية متينة. إنه ليس مجرد إكسسوار، بل عنصر معماري متكامل مع الميناء، يكتسب شخصيته مع مرور الزمن ويكشف عن علاقة حميمة بين اليد والمادة. فلسفة حاضرة: فخامة بلا استعراض تؤكد بارميجياني فلورييه أن Toric Petite Seconde ليست محاكاة للماضي، بل إعادة صياغة له بروح معاصرة. فساعة السهرة لم تعد جامدة أو متحجرة في قوالب كلاسيكية، بل صارت تعبيرًا أكثر شخصية ودفئًا. كما يقول غويدو تيرّيني، الرئيس التنفيذي للدار: “ما نقدّمه اليوم ليس حنينًا إلى الأمس، بل إعادة تخيّل للروح الكلاسيكية بعيون معاصرة. الفخامة بالنسبة لنا حوار بين اليد والمادة، بين الذات والزمان. إنها فلسفة حضور أكثر منها مجرّد أسلوب.” ساعة تحمل فلسفة بهذين الإصدارين، تعيد بارميجياني فلورييه تعريف معنى الفخامة الراقية: فخامة تقوم على الصدق في المواد، الدقة في الحرفة، والهدوء في التعبير. Toric Petite Seconde ليست مجرد ساعة، بل قطعة فنية تعكس فلسفة أنيقة في التعامل مع الزمن، حيث تكمن الحداثة في البساطة المدروسة، والجمال في الحوار الهادئ بين الضوء والمادة.
بولغري تطلق إصدارات حصرية من ساعة أوكتو روما إحتفاءً بعيد التحرير الـ34 لدولة الكويت

تحتفي بولغري، الدار الإيطالية الأيقونية، بعيد التحرير الـ 34 لدولة الكويت، من خلال طرح إصدارات محدودة وحصرية من ساعة أوكتو روما، بالتعاون مع مجموعة ترافلغار، المجموعة الرائدة في عالم تجارة التجزئة الفاخرة في الكويت. ويجسّد هذا التعاون الإبداعي الجسور الثقافية التي تربط بين تراث منطقة الشرق الأوسط والحرفية الإيطالية العريقة، ويؤكد على التزام مجموعة ترافلغار بتقديم أشهر التشكيلات الفاخرة من نخبة العلامات التجارية على مستوى العالم، وسعيها المتواصل لتوفير تجارب حصرية لعملائها المرموقين. ساعة أوكتو روما: تكرّم الإرث الثقافي الغني لدولة الكويت يتميّز هذا الإصدار الحصري من ساعة أوكتو روما بتفاصيل مبتكرة وفق أعلى معايير الإتقان تجسّد خبرات بولغري الهائلة في مجال صناعة الساعات، وتكرّم الإرث الثقافي الغني لدولة الكويت وعزيمة شعبها الطموح. ويجمع تصميم الساعة بين اللمسات الشهيرة لعلامة بولغري وميناء مزين بألوانٍ مستوحاة من العلم الكويتي، إلى جانب الغطاء الخلفي المنقوش بدقة. وقد حرصت بولغري على ابتكار جميع عناصر التصميم بعناية لتعكس رونق المناسبة الوطنية، ما يجعل هذه الساعة تجسيداً للفخر وتكريماً للذكرى التاريخية. عندما تلتقي الفخامة العصرية مع الأهمية التاريخية ينفرد تصميم الإصدار المحدود من الساعة بأناقة لا تُضاهى، تلتقي فيها الفخامة العصرية مع الأهمية التاريخية. كما تظهر البراعة الحرفية والمهارة الفنية المذهلة من خلال الحركية الدقيقة للساعة وتفاصيلها الإبداعية المنقوشة. ويقتصر هذا الإصدار الحصري على 34 قطعة فقط، ما يجعلها تحفة نادرة لهواة جمع القطع الثمينة وقطعة فنية تتناقلها الأجيال، إذ صُنعت بدقة لامتناهية وأناقة لا مثيل لها احتفالاً بإرث الكويت العريق. من النماذج الأوتوماتيكية إلى نسخة الكرونوغراف، يتحقق التأثير البصري الرائع لساعة أوكتو روما من خلال الجمع بين التأثير الدائري والإطار المثمن الشكل. متميزة ومتنوعة، ساعة كلاسيكية تأسر الأبصار وتجمع بين الشكل والأداء والتصميم في وحدة متناغمة. هذه الإصدارات المحدودة من ساعة أوكتو روما متوفرة في مجموعة مختارة من متاجر مجموعة ترافلغار الفاخرة في دولة الكويت.
ساعة كرونومات من بريتلينغ إصدار حصري بأرقام باللغة العربية

تجدّد بريتلينغ تقديرها العميق للثقافة العربية وتراثها، من خلال إطلاق ساعة جديدة حصرية لمنطقة الشرق الأوسط، وهي Chronomat GMT 40 ليمتد إديشن. تتمتع هذه الساعة الجديدة بتصميم حصري للمنطقة، ما يبرهن التزام بريتلينغ بالأسلوب العصري الذي يتميّز به الشرق الأوسط. تتميز هذه الساعة بميناء يتلألأ باللون الأزرق المخضر- التيل، المستوحى من الألوان العميقة والحيوية في المنطقة، مع أرقام باللغة العربية على الميناء، وهي تأتي بإصدار محدود بـ 200 قطعة فقط. لفتة خاصة إلى عالم السفر تقدّم ساعة Chronomat GMT 40 Breitling، لفتة خاصة إلى عالم السفر من خلال الوقت لمنطقتين زمنيتين، بالإضافة إلى لمساتها الجمالية البسيطة وحجمها العملي. وبما أنها ساعة رياضية متعدّدة الاستخدامات فهي تتناسب مع عوالم بريتلينغ كافة، من الجو إلى البر والبحر، فهي بالفعل “ساعة لكل مغامرة”. وأعرب المدير الإداري لشركة بريتلينغ في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا، عايد عدوان، عن فخره بإصدار ساعة حصرية أخرى لمنطقة الشرق الأوسط، مؤكداً على أن هذه الخطوة تعكس تقدير العلامة التجارية العميق لثقافة المنطقة وتراثها. وأوضح أنه تم تصميم هذه الساعة بلونها الفريد فضلًا عن إضافة الأرقام باللغة العربية لتتناسب مع عملاء بريتلينغ في منطقة الشرق الأوسط. تغيير الوقت بسهولة يعمل Breitling Caliber 32، على تشغيل توقيت غرينتش بصيغة الـ24 ساعة، ما يسمح لحامل الساعة بتعقب منطقة زمنية ثانية والتمييز بشكل فوري بين النهار والليل. وتسمح ميزة التاج “المضلّع” والمقبب الكلاسيكية في ساعة كرونومات بتغيير الوقت بسهولة. وتحمل هذه الساعة شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC)، وتتمتع بهيكل من الفولاذ بالكامل وبقوة مذهلة على مقاومة الماء حتى عمق 200 متر وبطاقة احتياطية لمدة 200 ساعة تقريباً. يتميّز الميناء والعقارب باللون الأزرق المخضر -التيل وبالطلاء بالذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا وبأرقام عربية مع حروف GMT التي تعني توقيت غرينتش محفورة باللون الأحمر. أما عقارب الساعة، والدقائق، والثواني فهي بالذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا مع مادة سوبرلومينوفا المضيئة، ويأتي عقرب غرينيتش باللون الأحمر مع مادة سوبرلومينوفا. أما سوار رولو فهو من الفولاذ المقاوم للصدأ مع مغلاق قابل للطي. حس لا يضاهى من الجاذبية والأناقة بدأت حكاية ساعة كرونومات خلال “أزمة الكوارتز” في سبعينيات القرن الماضي، عندما كان قطاع صناعة الساعات التقليدي في سويسرا يشهد ثورة نتيجة طرح ساعات كوارتز محدّدة وغير مكلفة على نطاق واسع. ومع ذلك، بقيت فئة من العملاء مخلصة لساعات الكرونوغراف الميكانيكية، ألا وهي الفئة الطيّارين. وفي العام 1983، أبرم فريق إيطاليا الوطني للاستعراضات الجوية “فريتشي تريكولوري” شراكة مع بريتلينغ لتصميم ساعة مخصصة لأعضاء الفريق، على أن تكون متينة بشكل كاف لتصمد في قمرة القيادة وأنيقة في الوقت عينه لحملها في مناسبات أخرى. وقد نجحت ساعة Chronomat الرياضية الشاملة التي انبثقت عن هذا التعاون الوطيد في توفير هذه المزايا وفي إضافة عناصر أصبحت علاماتها الفارقة، لا سيما أربع مؤشرات مرتفعة عند الدقيقة 15 لحماية الكريستال، وسوار رولو من الفولاذ المقاوم للصدأ المصمم لتوفير الراحة والقدرة على ارتداء الساعة لوقت طويل. ولقيت ساعة فريق “فريتشي تريكولوري” الاستحسان عندما تم إطلاقها، وبعد سنة تم طرحها في السوق تحت اسم كرونومات Chronomat. لقد شكّلت هذه المحطة نقطة تحوّل في عالم صناعة الساعات التي سطّرت نهاية “أزمة الكوارتز” ورسمت مسار العودة إلى الساعات الميكانيكية. وبعد مرور كل هذه السنوات، ما زالت هذه الساعة تعبّر عن حس لا يضاهى من الجاذبية والأناقة.