سانتوني تكشف عن مجموعة ربيع وصيف 2026 في ميلانو

خلال أسبوع ميلانو للموضة، قدمت دار Santoni مجموعتها لموسمي ربيع وصيف 2026، في عرض جسّد حوارًا عميقًا بين الحرفية الإيطالية المتجذّرة والفن المعاصر، تحت عنوان.Forms and Matter المجموعة جاءت بمثابة أطلس جمالي يستكشف العلاقة بين الأشكال والمواد، اللون والضوء، مستوحية من البحر الأدرياتيكي وأفقه المتغير، لتعيد صياغة هوية الرجل العصري بأسلوب يمزج بين الأصالة والابتكار. جلود فاخرة وتقنيات متجددة اعتمدت سانتوني Santoni على خامات طبيعية نفيسة، أبرزها جلد Origine كامل الحبيبات، جلد Seta الناعم بملمس حريري، جلد الشاموا المخملي Carezza، إلى جانب تقنيات يدوية معقدة مثل Intrecci (التثبيت اليدوي لشرائط النابا) و Velatura التي تمنح الألوان عمقًا لافتًا وحيوية بصرية مميّزة. هذه التفاصيل تجسّد فلسفة الدار التي ترى أن الحرفية ليست مجرّد تقنية، بل فن متكامل ينقل المواد من حالتها الخام إلى ابتكار معاصر. حوار لوني مستوحى من الأدرياتيكي جاءت لوحة الألوان لتعكس مشهد الطبيعة البحرية المحيطة بمنطقة ليه ماركي الإيطالية، حيث جذور الدار. يتدرّج الطيف بين الأزرق الأدرياتيكي العميق، ولون Terracruda المستوحى من الطين، وArancio  Santoni  بلونه البرتقالي الدافئ، وصولاً إلى الوردي المائل إلى الأحمر Lampone والأخضر الحيوي Verde Silva، هذه الألوان، إلى جانب الأبيض النقي والذهبي والبرونزي، شكلت لغة بصرية تحاكي الضوء والذاكرة والانتماء. أيقونات أُعيد تقديمها أعادت سانتوني تقديم بعض من أيقوناتها الرجالية الشهيرة بلمسات جديدة، مثل الحذاء المزدوج الإبزيم، والأحذية الكلاسيكية برباط المصنوعة من جلد Origine كما برز حذاء Carlo  بتقنية Velatura التي أضفت على الجلود عمقًا فنيًا لافتًا، وحذاء القيادة Nemos  بخفة استثنائية، إلى جانب Yorker  الذي يجمع بين الإيقاع الرياضي واللمسات الحرفية الراقية. ولمحبي الأحذية الرياضية، قدمت الدار تصاميم جديدة تجسّد التوازن بين الحداثة والحرفية الدقيقة، مع تفاصيل منسوجة وثقوب منحوتة تستحضر أعمال الفنان لورينزو فيتوري، الذي تعاون مع Santoni في صياغة لغة لونية وشكلية خاصة لهذا الموسم. حقائب وإكسسوارات للرجال إلى جانب الأحذية، كشفت سانتوني عن مجموعة إكسسوارات رجالية تحت اسم Vanguard، شملت حقائب ظهر، حقائب سفر، ومحافظ جلدية مصنوعة من خامات فاخرة مثل Origine و Seta وGranato، بتشطيبات دقيقة وتفاصيل منسوجة تؤكد هوية الدار. بين الذاكرة والحداثة من خلال هذه المجموعة، تؤكد سانتوني أن الأناقة الرجالية لا تقتصر على المظهر الخارجي، بل تنبع من حوار دائم بين الذاكرة والابتكار، التراث والحاضر. كل تصميم يتحول إلى قطعة نحتية تعبّر عن هوية الدار، حيث يلتقي الفن بالحرفية، والمواد بالشعرية، لتجسّد أرقى معاني الفخامة الإيطالية العصرية.

أبرز عروض أسبوع ميلانو للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026

أسبوع ميلانو للموضة الرجالية هذا العام لم يكن مجرد عروض أزياء، بل نافذة مفتوحة على التحولات الثقافية والجمالية في عالم الرجولة المعاصرة. من التقاليد البريطانية، إلى الحنين العائلي، وصولاً إلى الاستلهام من الصحارى الإفريقية، أثبتت عروض أسبوع ميلانو أنّ الرجولة في 2026، ليست مفهوماً ثابتًا، بل رحلة مستمرة بين الإبداع والهوية والجرأة. حدث محوري           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) شكّل أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو لموسم ربيع وصيف 2026، الذي يُختتم اليوم، حدثاً محورياً في عالم الأزياء الرجالية. الحدث، الذي احتضنته العاصمة الإيطالية للأناقة، جمع بين علامات إيطالية عريقة ومصمّمين عالميين ناشئين، ما جعله محطة أساسية لرصد أبرز صيحات الموضة الرجالية لصيف 2026. وقد أُقيمت العروض في مواقع ميلانو التاريخية، من القصور إلى الساحات، ما أضفى على الحدث طابعاً فنياً وثقافياً. وقد حضرت الفعاليات نُخبة من المشاهير والصحافيين وصنّاع الموضة من مختلف أنحاء العالم، ما يعزّز موقع ميلانو كوجهة أولى لعروض الموضة الرجالية. عروض أزياء عالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) انطلق أسبوع ميلانو للموضة الرجالية بعرض مميّز للمصمّم الياباني ساتوشي كواتا، مؤسس علامة Setchu، حيث قدّم مجموعة مستوحاة من أجواء الصيد. ويمثّل ساتوشي الجيل الجديد من المصمّمين العالميين الذين وجدوا في المدينة منبراً دولياً لعرض رؤاهم. العلامات البريطانية كانت حاضرة بقوة كذلك هذا الموسم، مع عروض من بول سميث، دانهيل وسول ناش، بينما سجّل مصمّمون جدد مثل قاسمي، ديفيد كاتالان وميغيل فييرا حضورهم الأوّل في ميلانو، مضيفين بُعداً شرق أوسطياً ولاتينياً على المشهد الأوروبي. هيمنة العلامات الإيطالية           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) رغم موجة التجديد، حافظت علامات مثل برادا ودولتشي آند غابانا وإمبريو أرماني وجورجيو أرماني على موقعها المركزي في جدول العروض. وغاب جورجيو أرماني عن الظهور المعتاد بسبب وضع صحي، ولكن مجموعته عكست بصمته الإبداعية، بعنوان “الراحة الجميلة”، حيث سيطرت الأقمشة الناعمة والألوان الهادئة والتصاميم الواسعة على الإطلالات. أبرز المجموعات           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) خلال أسبوع الموضة الرجالية، تحوّلت ميلانو إلى منصّة تعكس تنوّع الرؤى والهوّيات في عالم الأزياء الرجالية. وضمن أجواء مفعمة بالإبداع والعودة إلى الجذور، عرض الكثير من المصمّمين والدور مجموعاتهم الرجالية لموسمي ربيع وصيف 2026 . ومن الأسماء العريقة مثل براداPrada وGiorgio Armani، إلى المواهب الصاعدة تحوّلت ميلانو إلى منصّة تعكس تنوّع الرؤى والهوّيات في عالم الأزياء الرجالية. برادا: بساطة التصميم وحيوية الألوان           View this post on Instagram                       A post shared by Prada (@prada) مع تصاعد التوترات العالمية، سعت ميوتشيا برادا وراف سيمونز إلى تغيير مجرى النقاش إلى طابع هادئ ولطيف من خلال مجموعتهما الرجالية للصيف المقبل، والتي عُرضت خلال أسبوع الموضة في ميلانو يوم الأحد. قدّمت المجموعة في قاعة ديبوزيتو بمؤسسة برادا في ميلانو وقد تميزت القاعة ببساطتها وخلوها من الزخارف في خطوة من شأنها تعزيز رسالة التبسيط والتجدد التي تحملها المجموعة.           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) فلربيع وصيف 2026 تقترح برادا  Prada، أزياء تجمع بين التصاميم الحالمة، مثل السراويل القصيرة جدًا والقبعات المصنوعة من الرافيا، مع تأثيرات من السبعينيات. إنّها مجموعة بسيطة بعيدة عن الأفكار المعقدة ومليئة بالألوان والبهجة. جورجيو أرماني: السفر كهويّة بصرية           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) رغم غيابه عن العرض بسبب ظروف صحية، بقي جورجيو أرماني   Giorgio Armaniحاضراً بروحه. في عرض أقيم داخل مسرح بتصميم تاداو أندو، عكست المجموعة شغفه الدائم بالثقافات الأخرى. تصاميم مستوحاة من شمال إفريقيا، من أقمشة الجاكار الموشاة إلى السراويل الواسعة والحقائب المزخرفة، احتفلت بجمال التنقّل وأسلوب الترحال. دولتشي آند غابانا: نعومة الصباح وأناقة ملابس النوم           View this post on Instagram                       A post shared by Dolce&Gabbana (@dolcegabbana) حملت مجموعة دولتشي آند غابانا Dolce & Gabbana  عنوان Pyjama Boys، وكانت عرضًا مرِحًا وناعمًا لأزياء مستوحاة من لحظات الراحة المنزلية. اعتمد الثنائي دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا تصاميم تبدو وكأنها خارجة من السرير مباشرةً، مزيّنة بالكريستال والتطريزات، تفيض بالراحة. أمبوريو أرماني: رؤية معاصرة مستمدة من الجذور           View this post on Instagram                       A post shared by Emporio Armani (@emporioarmani) افتُتح عرض أمبوريو أرماني Emporio Armani بمشهد درامي عنوانه الركض في رياح الصحراء، في إشارة رمزية إلى التحرر والانطلاق، وذلك ضمن إطار علامة EA7 Emporio Armani  لحظة بصرية خاطفة، مهّدت الطريق لمجموعة تُعيد صياغة الرجولة عبر مرآة الأصالة والابتكار.           View this post on Instagram                       A post shared by Emporio Armani (@emporioarmani) وصفت الدار هذه المجموعة بأنها “لحظة تأمل ذاتي”، لا تتوقّف عند حدود النظر إلى الماضي، بل تسعى لاستشراف المستقبل انطلاقًا من الجذور. استلهم أمبوريو أرماني في هذه التشكيلة عناصر ثقافية متعددة، لا سيما من إفريقيا، ليُعيد ترجمتها في قصّات وانسيابية تعبّر عن أناقة مريحة وهوية مرنة، تعكس جوهر الدار القائم على الانفتاح والحوار الثقافي من خلال الأزياء. ساتوشي: مزج الثقافات بخبرة وحكمة           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) المصمم الياباني ساتوشي كواتا مؤسس علامة Setchu قدّم عرضًا مستوحى من رحلة صيد إلى زيمبابوي، بالتعاون مع حرفيي قبيلة الباتوكا. الأقمشة المنسوجة يدوياً، والقصات المستوحاة من فن الأوريغامي، أعادت تعريف الأناقة المعاصرة عبر رؤية تمزج التقاليد بالحس الحداثي، بدعم من مبادرة LVMH  للحرف الفنية. دانهيل: الأناقة البريطانية بلمسة متمرّدة           View this post on Instagram    

لويس فويتون في عالم الضيافة: رحلة عبر الحواس تجسّد شغف الدار بالسفر

رحلة تذوّق فاخرة حول العالم تقدّمها علامة لويس فويتون التي دخلت عالم الضيافة في عام 2020 من خلال افتتاح مقهى ومطعم أوساكا ومنذ ذلك الحين تتالت النجاحات ونشأ مجتمع لويس فويتون للطهي، وهو شبكة عالمية تمتد من بانكوك إلى نيويورك، ومن تشنغدو إلى ميلانو. مستوحىً من فن السفر، يُمثل توسع لويس فويتون في عالم الضيافة رحلةً عبر الذوق للعملاء والطهاة على حد سواء. بالنسبة للدار، يُمكن أن يكون الطعام رحلةً عبر الحواس، تجربةً مُعدّة بدقةٍ تُخلّد في الذاكرة. مفاهيم فريدة تُعدّ ضيافة لويس فويتون امتدادًا تجريبيًا مُصممًا بعناية للدار، يضم مطاعم لويس فويتون لتجربة طعام راقية، ومطعم لو شوكولا ماكسيم فريديريك في لويس فويتون لتجربة حلويات شهية، ومقاهي لويس فويتون لتجربة غامرة في فنّ الوجبات الخفيفة الفاخرة. بعد افتتاح أول مقهى ومطعم لويس فويتون عام ٢٠٢٠ في أوساكا، توسّعت هذه المفاهيم الطهوية الفريدة عالميًا، حيث يُبرز كلٌّ منها براعةً حرفيةً، ومكوناتٍ موسميةً، ونكهاتٍ مستوحاةً محليًا.  وانطلاقًا من رؤيةٍ للإبداع والابتكار ونقل التميز، وُلد مجتمع لويس فويتون للطهي في سان تروبيه، بقيادة الشيفين الشهيرين أرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك، اللذين يعملان كمرشدين لتنمية دائرة من الطهاة المحليين الموهوبين. من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، إلى قوائم الطعام المميزة في المقاهي، وصولاً إلى تشكيلة رائعة من المعجنات والشوكولاتة الفاخرة، يقدم كل مفهوم من مفاهيم الضيافة طرقاً جديدة وممتعة لاكتشاف لويس فويتون والتفاعل معها. نكهات عالمية جريئة الجلوس على مائدة طاهٍ مشهور، أو التفاعل مع طاهٍ حائز على نجمة ميشلان، هي لحظاتٌ تُحوّل فيها الأمور العادية إلى أمورٍ استثنائية. يعكس كل مكان، وطبق، وطريقة تحضير، التزامًا بالجودة، والبراعة الفنية، والتميز. وبينما يُقدّم كل طاهٍ مكوناتٍ غير متوقعة ونكهاتٍ عالمية جريئة، يُصمّمون أيضًا قوائم الطعام وفقًا لثلاثة ركائز أساسية: أطباق عالمية، وأطباق فريدة ومبتكرة، وأطباق ثقافية – جميعها تُبرز مكونات موسمية وإقليمية. ويُمثّل الطعام، كغيره من إبداعات لويس فويتون، دعوةً للاحتفال بالتراث وتعزيز الشعور بالتواصل العالمي، كما أنه يشكّل دعوة للعملاء إلى رحلةٍ عالميةٍ عبر تجارب تذوّق فريدة. شوكولاتة ماكسيم فريدريك في لويس فويتون اكتشاف مع كلّ قضمة تُجسّد مجموعة Le Chocolat Maxime Frédéric at Louis Vuittonبلمسة مرحة وراقية، براعة لويس فويتون، وتُسعد الجيل الجديد بإبداعاتها التي تُوازن بين الخيال والحرفية. من خلال نكهات مبتكرة وعبوات مميزة، تُجسّد المجموعة فضول الشباب وتراث الدار العريق، لتجعل كل قضمة منها اكتشافًا لا يُنسى. نكهات لا تُنسى تتوزع مطاعم ومقاهي لويس فويتون اليوم في أكثر من 10 وجهات عالمية فما رأيكم بالتعرّف على أبرزها؟ لويس فويتون سانت تروبيه: رحلة حسية عبر البروفانس تعتبر هذه المنطقة بين أكثر الوجهات الساحلية رواجًا في العالم، وهي ترحب بأرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك في مطعم لويس فويتون، الحائز مؤخرًا على نجمة ميشلان. يقع هذا المطعم الأنيق بالقرب من متجر لويس فويتون التاريخي، ويتميز بروح راقية ومنعشة بفضل الرؤية المميزة للشيفين الشهيرين. تحوّل قائمة الطعام الجديدة مكوناتها المحلية الفاخرة إلى رحلة حسية عبر بروفانس ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. بالإضافة إلى ذلك تتزين الطاولات بتشكيلة آرت دو لا تابل الموسمية الخاصة بالدار، المصنوعة من خزف ليموج الفاخر والمزينة بزخارف من مجموعة بلو كونستليشن. ويعزز أجواء المطعم الأنيقة والمريحة عناصر المكرمية الطبيعية وأثاث الروطان ولمسات نابضة بالحياة مستوحاة من مجموعة لويس فويتون ريزورت. لويس فويتون نيويورك: رؤية ثقافية فريدة في مدينة نيويورك الأميركية، يفتح مقهى لويس فويتون أبوابه طوال ساعات العمل، في الطابق الرابع من فرعه الكائن في شارع 57، حيث يجد الزبائن رؤية ثقافية وفنية فريدة من نوعها. يمزج مقهى لويس فويتون، الذي يجمع بين المقهى والمكتبة، وهو يتألق بالتصميم الفرنسي، وينبض بالحياة بفضل الكتب المزخرفة التي تُقدم خلفية ساحرة للسفر حول العالم عبر الفن والعمارة والموضة والمأكولات. ابتكر كريستوف بيلانكا وماري جورج، تحت إشراف أرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك، قائمة الطعام تتضمن أطباقًا مألوفة ومُقدمة بسخاء، مُعاد ابتكارها بلمسة فرنسية وتأثيرات محلية. تشمل أبرز الأطباق رافيولي منقوش عليها شعار الزهرة، ولفائف جراد البحر النيويوركية المميزة بلمسة لويس فويتون. دا فيتوريو لويس فويتون : الأصالة الإيطالية مع إعادة افتتاح موقعها التاريخي، بالازو تافيرنا، في شارع مونتينابوليوني 2، تكشف لويس فويتون عن أول مطعم لها في ميلانو، من خلال مقهى دا فيتوريو لويس فويتون ومطعم دا فيتوريو لويس فويتون، بالتعاون مع عائلة سيريا الشهيرة. يجمع هذان المطعمان، الحائزان على ثلاث نجوم ميشلان، ويديرهما الشيف إدواردو تيزانيني، بين الأصالة الإيطالية ورؤية لويس فويتون الراقية. يوفر المقهى أجواءً دافئةً مستوحاة من أجواء الحديقة الشتوية، بينما يقدم المطعم في شارع باغوتا 1 تجربة طعام راقية غير رسمية بأناقة مرحة. يُعدّ اختيار المنتجات الموسمية وكرم الضيافة من أبرز سمات فلسفة دا فيتوريو، حيث يجمعان بين تقاليد العائلة وروح الدار الراقية. بار سكاي لويس فويتون في صقلية بعد عام من افتتاح متجر على الساحل الشرقي لصقلية، كشفت لويس فويتون عن بار لويس فويتون، وهو تراس خلاب يُطل على البحر الأبيض المتوسط، وقد افتُتح لموسم الصيف. يكتسي بار سكاي بدرجات اللون الأزرق والأبيض الدافئ، مستوحىً من المناظر الطبيعية الأيونية المحيطة. تتألف قائمة الطعام من تجربة مشروبات فاتحة للشهية تُقدم أشهى المأكولات الصقلية التقليدية، بلمسة عصرية. يُقدم بار لويس فويتون، كوكتيلات مميزة مُصممة خصيصًا لهذه الوجهة، وهو يشكّل تعبيرًا سلسًا عن فن العيش الذي تُقدمه الدار. مقهى سيريل ليجناك في مطار هيثرو في مبنى الركاب رقم 2 بمطار هيثرو بلندن، افتتحت لويس فويتون مقهى سيريل ليجناك في لويس فويتون، إلى جانب متجر جديد. صُمم هذا المقهى الحميم لتلبية احتياجات المسافرين، ويضفي لمسةً من الرقي والبساطة على أجواء المطار. يقدم مقهى سيريل ليجناك قائمةً من المأكولات الفرنسية والعالمية الكلاسيكية بلمسةٍ أنيقة، ليضمن أن تبدأ كل رحلةٍ بلمسةٍ من براعة لويس فويتون الأسطورية. مقهى ومطعم في طوكيو أطلقت لويس فويتون لأول مرة تجربة تناول الطعام داخل متاجرها مع مقهى “لو كافيه 5″ و”سوجالابو 5” على سطح مطعم ميزون أوساكا ميدوسوجي، بالتعاون مع الشيف الشهير يوسوكي سوغا. يتميز الطابق العلوي، من تصميم جون أوكي، وهو يُضفي شعورًا بالرحابة بفضل أرضيات التيرازو المُضاءة بأشعة الشمس وزخارف السقف الملونة. يُقدم “سوجالابو 5″، المُختبئ خلف باب حانة سرية، تجربة مسائية حصرية، تُحاكي أجواء فندق سوغا الرئيسي في طوكيو. تُثري المواد البحرية والمطبخ المفتوح وأدوات المائدة المُصممة خصيصًا من لويس فويتون هذه الوجهة الراقية والسريّة التي تحتفي بالمكونات اليابانية وفن الطهي. كذلك يدعو مقهى “لو كافيه 5″، الواقع في الطابق السابع من فندق لويس فويتون ميزون جينزا ناميك-دوري، ضيوفه إلى مساحة مشرقة تلتقي فيها الحرفية اليابانية بالرقي الفرنسي. تحتفي قائمة الشيف يوسوكي سوغا بأجود المكونات المحلية من خلال أطباق حلوة ومالحة مبتكرة. مع عناصر تصميمية مثل أوراق الأوريغامي العائمة وأثاث “أوبجيه نوماد”، يُمثل المقهى ملاذًا للاسترخاء وسط حيوية جينزا النابضة

إيطاليا: لوحات فنية وطبيعية ساحرة وسط الجبال الشامخة والمدن التاريخية

تتميّز إيطاليا، الوجهة الساحرة في قلب البحر الأبيض المتوسط، بتنوع ثقافي وتاريخي يجذب الملايين من السياح سنويًا. وتحتوي المدن الإيطالية على معالم سياحية وثقافية عديدة، وأماكن أثرية متنوعة تعود إلى زمن الإمبراطورية الرومانية، وعصر النهضة. وتتمتع كل مدينة بطابعها الخاص، فمدن الشمال تتفرد بإطلالة جبال الألب الخلاّبة، في حين تتميّز مدن الجنوب بسواحلها الواقعة على البحر الأبيض المتوسط. تُعرف روما، عاصمة إيطاليا بإسم المدينة الخالدة، وتُعد أكبر مدن الدولة. مرّت على روما العديد من الحضارات ذات الثقافات المختلفة، لتمثل المدينة مزيجاً من جميع الحضارات التي مرت على البلاد. وتعتبر الحضارة الرومانية من أهم هذه الحضارات التي تركت إرثاً تاريخياً وثقافياً مميّزاً يجذب السياح من حول العالم. وتتميّز روما بصناعة السينما، فهي موطن السينما الإيطالية، إضافة إلى إحتوائها على العديد من المتاحف والآثار. ويعتبر كل من مدرّج الكولوسيوم وتل بلاتين، والمنتدى الروماني، أكثر المناطق زيارةً في إيطاليا، وهي عبارة عن ثلاثة معالم تاريخية وثقافية هامة، تقع جميعها في روما بالقرب من بعضها البعض. يُعتبر مدرج الكولوسيوم، البيضاوي الشكل، والذي يعود بناؤه إلى الفترة الممتدة بين الأعوام 72-80، أكبر مدرج في العالم، إذ يمكنه استيعاب خمسين ألف شخص في الوقت ذاته، وله ما يُقارب ثمانين مدخلاً. وبالقرب من المدرج يقع تل بلاتين، ويوفّر إطلالات جميلة على المدينة، ويضم العديد من أشجار الصنوبر، والآثار القديمة، كما أنه يُطل على المنتدى الروماني. يتألّق المنتدى الروماني، ببناء مستطيل الشكل، وكان بمثابة سوق تجاري، وتحيط به حالياً آثار المباني الحكومية القديمة. كما تضم مدينة روما داخل حدودها مدينة الفاتيكان والتي تعتبر دولة مستقلة، وتضم العديد من الكنائس والكاتدرائيات ومن أهمها كنيسة القدّيس بطرس، مّا جعل منها وجهة للسياحة الدينية، ويجدر بالذكر أنه قد تمّ ضم المراكز التاريخية لمدينتي روما والفاتيكان كمواقع للتراث العالمي من قبل اليونسكو. مدينة البندقية الحالمة بقنواتها الرائعة فينيسيا أو البُندقية، من أكثر الوجهات السياحية شُهرةً في العالم، وهي مدينة إيطالية ذات مساحة متوسطة، تمتاز بالعديد من المناطق السّياحية التراثية، وتتميّز بجمال طبيعتها وعمارتها وتاريخها الثري. هي المدينة الساحرة المعروفة بقنواتها الرائعة، وتُعد ميناءً رئيسياً في إيطاليا، إذ تقع على شمال البحر الأدرياتيكي، وهي أحد أقدم المراكز السياحية والثقافية في العالم. لا يمكن للزائر الوصول إلى فينيسيا دون تجربة ركوب الجندول عبر قنواتها الساحرة. هذه التجربة الفريدة تتيح للمرء فرصة استكشاف المدينة من منظور مختلف تمامًا والاستمتاع بجمالها الفريد. أما الجسر الهائل، فيعتبر واحدًا من أهم المعالم السياحية في فينيسيا، إذ يوفر إطلالات رائعة على القنوات والمباني القديمة. ويعتبر موقعًا مثاليًا لالتقاط الصور الرائعة والاستمتاع بجمال البنية التحتية الفريدة في المدينة. فلورنسا مدينة الفن والثقافة تتربع مدينة فلورنسا، وسط ولاية توسكانا التي تعد عاصمتها، لتشكل مدينة الفن والثقافة، إذ تحتوي على العديد من المنحوتات، واللوحات الفنية والجدارية والقبور والأعمال الفنية التي تعود إلى عصر النهضة. ومن أهم الأماكن الأثرية فيها: قصر بيتي وقصر فيكيو وبرج جيوتو وجسر فتشيو ونافورة نبتون، وغيرها، وقد تم تصنيف المدينة كموقع للتراث العالمي عام 1982.  يُعتبر قصر بيتي كواحد من أجمل قصور المدينة على الاطلاق، إذ يجذب عدداً كبيراً من الزوّار، وقد تم إنشاء القصر في القرن الخامس عشر، ليكون مقر إقامة حكام المدن بأمر من لوكا بيتي. داخل هذا القصر يستمتع الزوار بمشاهدة الفن المعماري المميّز، وبالسير بين أروقته والتجول بين الغرف الملكية لاستكشاف أسلوب الحياه في السابق، لاسيما عند مشاهدة الثريات الثمينة التي تزيّن الأسقف والزخارف والنقوش المميّزة. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر داخل القصر قطع أثرية مميّزة ومنحوتات وتماثيل فنية رائعة وكذلك لوحات فنية لأشهر الرسامين. من جهةٍ ثانية ينفرد قصر فيكيو، بتصميمه المعماري، ويجسّد التاريخ الغني ونمط الحياه الذي ألفه الملوك والحكام قديماً. وأخيراً متحف فلورنسا الأثري، الذي يتيح للزوار مشاهدة قطع واكتشافات أثرية قيّمة، لتعريف الناس بتاريخ إيطاليا الثري وثقافتها. ميلانو عاصمة الموضة تُعد ميلانو، مدينة فنيّة مميّزة منذ أن كانت عاصمة النصف الغربي من الأمبراطورية الرومانية، كما كانت من أكثر المناطق الإيطالية تألقاً خلال العصور الوسطى، إضافةً إلى أنها تضم واحدة من الساحات الإيطالية الرائعة التي تعود في تاريخها إلى عصر النهضة.  منذ القدم عاش في ميلانو العديد من الفنانين ومنهم ليوناردو دافنشي، وتتميّز حالياً باحتوائها على العديد من الكنائس؛ أهمها: كاتدرائية فلورنسا الرُّخامية، إضافة للعديد من القصور والمتاحف، والعديد من المعالم التي تتميّز بالفن المُعاصر، وإضافة إلى المناطق الأثرية، فهي تضم العديد من المناطق المتطوِّرة التي تمتاز بالحداثة والتطور. كما تهتم بالعديد من المجالات وعلى رأسها الموضة حيث تستضيف سنوياً أبرز عروض الموضة والأزياء، وتنتشر في شوارعها أشهر المتاجر لأرقى العلامات التجارية العالمية، إلى جانب شهرتها في العديد من المجالات كالرياضة والموسيقى والإعلام، إذ تعتبر مركزاً رئيسياً للثقافة الإيطالية. أبرز المعالم الثقافية والتراثية على امتداد المدن الإيطالية تضم إيطاليا نحو خمسين موقعاً أثريّاً مدرجاً ضمن قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي، ما يجعلها من أكثر دول العالم استقطاباً للسياح. ويشتهر برج بيزا المائل، في قلب مدينة بيزا الإيطالية الشهيرة الذي استغرق بناؤه 200 عام، ويبلغ ارتفاعه حوالي 56 متراً، وقد سمي بذلك لأن ميلانه واضح للعيان. كما يجذب المدرَج الروماني، آلاف السياح سنوياً. هذا المُدرج الضخم، الذي يقع في مدينة روما، يتميز بشكله البيضاوي، ويعد المدرج الأكبر في العالم، إلى جانب كونه رمزاً للحضارة الرومانيّة. ولمحبي الفنون، يجب عليهم زيارة معرض أوفيزي، الذي يعد أكثر متاحف إيطاليا زيارةً في المركز التاريخي لمدينة فلورنسا. أما ممرّ فاساري، الذي يقع في المركز التاريخي لمدينة فلورنسا، فيتميّز بهندسته المعمارية كممر مغلق مرتفع. ونصل إلى معرض الأكاديمية، الذي يقع في مدينة فلورنسا، ويعتبر من أكثر الوجهات السياحية الإيطالية جذباً للسياح، وهو موطنٌ للعديد من اللوحات الفنية. كما تحتضن مدينة روما المتحف الوطني لقلعة سانت أنجلو، الذي أمر الإمبراطور الروماني هادريان ببنائه ليكون ضريحاً له ولأسرته، وعلى الرغم من تحويله لاحقاً إلى حصن وقلعة، فهو يمثل في الوقت الحالي متحفاً يجذب إليه الكثير من السياح. ويُعدّ قصر لا فيناريا ريالي، أحد معالم إيطاليا السياحية المدرجة ضمن قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي. جبال الدولوميت الوجهة الأمثل للسياحة الشتوية في إيطاليا تتميّز جبال الدولوميت في الشمال الإيطالي بجمالها الطبيعي الساحر، إذ تعتبر واحدة من أروع اماكن السياحة في ايطاليا. تتألف هذه الجبال من تضاريس فريدة بتشكيلاتها الصخرية الرائعة والوديان العميقة، ما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والمغامرة.  توفر جبال الدولوميت فرصًا متعدّدة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة عبر مساراتها الجميلة والمناظر الطبيعية الخلابة. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر جبال الدولوميت ملاذًا لمحبي التسلق، حيث يمكنهم استكشاف التضاريس الصخرية المثيرة وتحدي قممها الشاهقة. وخلال فصل الشتاء، تتحول جبال الدولوميت إلى وجهة مثالية لمحبي التزلج، حيث تتوفر مجموعة متنوعة من المنحدرات المثالية لمختلف مستويات الخبرة. كما

 أسبوع الموضة الرجالية لربيع وصيف 2025 ينطلق من ميلانو 

يشهد عالم الموضة والأزياء زحمة عروض مع انطلاق أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو اليوم والذي يستمر حتى 17 يونيو، لتنتقل بعدها شعلة أسابيع الموضة إلى باريس، مع انطلاق أسبوع الموضة الرجالية في العاصمة الفرنسية يوم 18 يونيو ويتواصل حتى 23 منه. وسيفتتح موسكينو عروض أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو وسيختتمه زينيا، وسيظهر جوناثان أندرسون للعام الثاني على التوالي في أسبوع الموضة في ميلانو مع علامته التجارية جي دبليو أندرسون إلى جانب الأسماء الكبيرة في عالم الموضة الإيطالية، مثل دولتشي آند غابانا، وديسكويرد2، وفندي وإمبوريو أرماني وبرادا وجورجيو أرماني وغوتشي. وسيكون الغائب الأكبر عن أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو هو فالنتينو، وذلك على خلفية التغييرات التي شهدتها دار الأزياء العريقة بعد تعيين أليساندرو ميشيل المدير الإبداعي الجديد لفالنتينو، واتخاذه قرار تقديم المجموعة الأولى في سبتمبر. ما هي أسابيع الموضة الأربعة؟  يُعتبر أسبوع الموضة في ميلانو، أحد أسابيع الموضة “الأربعة الكبار”، إلى جانب باريس ونيويورك ولندن. ومنذ بدايته، لعب أسبوع الموضة في ميلانو دوراً رئيسياً في تشكيل عالم الموضة، وأصبح منصة للمصممين لعرض أحدث مجموعاتهم. وتعود جذور أسبوع الموضة في ميلانو إلى خمسينيات القرن الماضي، عندما بدأت الموضة الإيطالية تحظى بالاعتراف الدولي، وتأسست غرفة الأزياء الإيطالية، المعروفة باسم  Camera Nazionale della Moda Italiana، عام 1958، وكان لها دور فعال في تنظيم أسبوع الموضة، وأقيم أول أسبوع رسمي للموضة في ميلانو عام 1975، ما يجعله واحداً من أقدم أسابيع الموضة في العالم. أسبوع الموضة في ميلانو بين الماضي والحاضر شهد أسبوع الموضة في ميلانو، تطوراً واسع النطاق بهدف مواكبة الديناميكيات المتغيرة لصناعة الأزياء والتقنيات الجديدة واحتضان المنصات الرقمية، للوصول إلى جمهور أوسع، ولا يتضمن الحدث حالياً عروض الأزياء فحسب، بل يشمل أيضاً العروض التقديمية، والمعارض، وحلقات النقاش. ويتميز أسبوع الموضة في ميلانو، بشكله الجديد بأنه أكثر شمولاً وتنوعاً، ما يعكس المشهد المتغير لصناعة الأزياء. ويركز المعرض على الحرفية الإيطالية، والتنوع الثقافي والاستدامة. ويحرص المصممون بشكل متزايد على دمج  المواد الصديقة للبيئة في مجموعاتهم، بما يتماشى مع التحول العالمي نحو الموضة المستدامة. التطور الرقمي ينعكس على أسابيع الموضة في ظل الثورة الرقمية، وتعاظم دور وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية والمؤثرين الرقميين، تستقطب أسابيع الموضة من لندن إلى ميلانو وباريس وغيرها من عواصم الموضة، المؤثرين الذين يتواجدون بشكلٍ فعال في العروض والاحتفالات، لعرض إحساسهن الفريد بالأناقة والتقاط صورهم واطلالتهم ونشرها على منصاتهم، والتي باتت تؤثر بشكل أكبر في الاتجاهات، وتلهم عشاق الموضة في جميع أنحاء العالم. أسبوع الموضة في باريس منصة لانطلاقة أبرز المصممين والعلامات التجارية ستشهد العاصمة الفرنسية خلال الفترة الممتدة من 18 وحتى 23 يونيو، انطلاق أسبوع الموضة الرجالية لربيص وصيف 2025. ويجذب هذا الحدث عاشقات الموضة والمصممين والعارضات والمؤثرين من جميع أنحاء العالم، فهو بمثابة احتفال بالأناقة يستمر لمدة أسبوع، حيث يعرض المصممون أحدث مجموعاتهم، ويحددون اتجاهات الموسم المقبل، ويشكلون صناعة الأزياء بشكل عام.  يقام أسبوع الموضة في باريس، 4 مرات في السنة، عادةً خلال فبراير ويونيو ويوليو وسبتمبر. ويعود تاريخ إنشاء أسبوع الموضة في باريس إلى أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر. إلا أن الانطلاقة الحقيقية لهذا الحدث كانت عام 1945، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث تم إنشاء Chambre Syndicale de la Haute Couture، بهدف إعادة فرنسا عاصمةً للموضة في العالم، وترويج الأزياء الفرنسية على نطاق عالمي، والتنافس مع أسابيع الموضة العالمية الأخرى في نيويورك ولندن وميلانو. وعلى مر السنين، تحول أسبوع الموضة في باريس من حدث مغلق مخصص لنخبة المجتمع إلى مشهد عالمي كبير. وشكّل ولا يزال منصة انطلاق للمسيرة المهنية للعديد من المصممين البارزين، ومن بين هؤلاء: إيف سان لوران، وكارل لاغرفيلد، وكريستيان ديور وغيرهم. مشاركة سعودية بارزة في أسبوع الموضة الرجالية في باريس للمرة الثالثة يشارك برنامج “100 براند سعودي” المتميز في أسبوع الموضة الرجالية في باريس لربيع وصيف 2025، ويسلط الضوء على المواهب الجديدة. وسيتم هذا العام عرض 11 علامة تجارية بارزة للملابس الرجالية، والتي تم اختيارها بعناية لتمثل أفضل الملابس الجاهزة وأزياء الشارع (Street-wear) من المملكة العربية السعودية وهم KML، هندام، نوبل آند فديش، نورا سليمان، Not Boring، RBA نيويورك، يوشيتا، 1886، Awaken،House of Cenmar..