فيفبرو تكشف عن قائمة الأفضل 2025: صلاح وحكيمي في صدارة الترشيحات

أعلن الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) عن القائمة النهائية للمرشحين لتشكيلة أفضل 11 لاعباً في العالم لعام 2025، والتي ضمت اسمين عربيين بارزين: النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، والمغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان، في اعتراف دولي بمستواهما المتميز وتألقهما اللافت خلال الموسم الماضي. تمثيل عربي مشرف: صلاح وحكيمي يتألقان عالمياً تأتي ترشيحات صلاح وحكيمي ضمن قائمة تضم 26 لاعباً من نخبة نجوم كرة القدم العالمية، ليمثلا اللاعبين العرب في هذا المحفل الدولي، وذلك بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه كل منهما سواء مع ناديه أو مع منتخب بلاده. محمد صلاح: موسم استثنائي وجوائز قياسية قاد صلاح فريقه ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، محتكرًا معظم الجوائز الفردية المرموقة. فقد توج بجائزتي أفضل هداف وأفضل صانع أهداف في البطولة. كما عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين فوزًا بجائزة الهداف للمرة الرابعة، متساويًا مع النجم الفرنسي المعتزل تيري هنري. ولم يقتصر تألقه على ذلك، بل نال الفرعون المصري جائزة أفضل لاعب بالبطولة من رابطة الدوري الإنجليزي ومن رابطة الكتاب البريطانيين، وانفرد بالرقم القياسي لأفضل لاعب في إنجلترا المقدمة من رابطة اللاعبين المحترفين للمرة الثالثة في مسيرته. وعلى الصعيد الدولي، قاد صلاح منتخب بلاده لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026، ليعيد الفراعنة للمشاركة في المونديال بعد غياب. أشرف حكيمي: إنجازات قارية ومحلية من جانبه، تألق أشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان، حيث ساهم في تتويج فريقه بألقاب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا والسوبر الفرنسي. كما كان له دور بارز في وصول النادي الباريسي إلى المباراة النهائية في النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت صيف العام الحالي، مما يعكس تأثيره الكبير في الخط الخلفي للفريق. هيمنة باريسية وحضور إسباني شاب: ملامح بارزة في القائمة فرض باريس سان جيرمان سيطرته المطلقة على قائمة المرشحين بسبعة لاعبين، مما يعكس الموسم القوي الذي قدمه النادي الباريسي. وتشمل هذه الهيمنة أسماءً بارزة في جميع الخطوط، من الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما (المنتقل لمانشستر سيتي)، وفي خط الدفاع المغربي أشرف حكيمي، والبرازيلي ماركينيوس، والبرتغالي نونو مينديز، وفي خط الوسط البرتغاليين فيتينيا وجواو نيفيس، وصولًا إلى المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي. الحضور الإسباني الشاب في المقابل، برز الحضور الإسباني الشاب بقوة من خلال نادي برشلونة، الذي قدم ثلاثة لاعبين إسبان شباب هم ثنائي لا ماسيا لامين يامال وباو كوبارسي، بالإضافة إلى بيدري والبرازيلي رافينيا، ليرتفع إجمالي ممثلي النادي الكتالوني إلى أربعة لاعبين. ويُعد وجود لاعبين شابين مثل يامال وكوبارسي في هذه القائمة المرموقة شهادة دولية من زملائهم اللاعبين على الموهبة الكبيرة التي يمتلكانها. كما ضمت القائمة خمسة لاعبين من ريال مدريد، هم تيبو كورتوا، ترينت ألكسندر-أرنولد، جود بيلينغهام، فيديريكو فالفيردي، وكيليان مبابي. وشهدت القائمة أيضاً تواجد أساطير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، بالإضافة إلى كول بالمر نجم تشيلسي، مدعومًا بتتويج فريقه بكأس العالم للأندية. ومن المفاجآت اللافتة، غياب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عن القائمة النهائية للمرشحين. آلية الاختيار: صوت اللاعبين يحدد الأفضل عالمياً يُعد هذا الاختيار الجائزة الكروية الوحيدة التي يُحددها حصرياً لاعبو كرة القدم المحترفون، حيث شارك ما يقرب من 20 ألف لاعب في عملية التصويت لترشيح زملائهم. معايير الترشح والإعلان للتأهل للترشح، يجب أن يكون اللاعبون قد شاركوا في 30 مباراة رسمية على الأقل بين 15 يوليو و3 أغسطس 2025. سيتم الإعلان عن التشكيل النهائي لتكريم فيفبرو في 3 نوفمبر. سيتكون التشكيل من الحارس الحاصل على أعلى الأصوات، بالإضافة إلى ثلاثة مدافعين، وثلاثة لاعبي خط وسط، وثلاثة مهاجمين. أما المركز الأخير في التشكيل، فسيُمنح للاعب الذي يحصل على أعلى الأصوات، بغض النظر عن مركزه في الملعب. القائمة الكاملة للمرشحين الـ26 لجائزة فيفبرو لأفضل 11 لاعباً في العالم 2025: حراس المرمى: أليسون بيكر (البرازيل – ليفربول) تيبو كورتوا (بلجيكا – ريال مدريد) جانلويجي دوناروما (إيطاليا – باريس سان جيرمان / مانشستر سيتي) المدافعون: ترينت ألكسندر-أرنولد (إنجلترا – ليفربول / ريال مدريد) باو كوبارسي (إسبانيا – برشلونة) فيرجيل فان دايك (هولندا – ليفربول) أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان) ماركينيوس (البرازيل – باريس سان جيرمان) نونو مينديز (البرتغال – باريس سان جيرمان) ويليام ساليبا (فرنسا – آرسنال) لاعبو الوسط: جود بيلينغهام (إنجلترا – ريال مدريد) كيفن دي بروين (بلجيكا – مانشستر سيتي / نابولي) لوكا مودريتش (كرواتيا – ريال مدريد / ميلان) جواو نيفيز (البرتغال – باريس سان جيرمان) كول بالمر (إنجلترا – تشيلسي) بيدري (إسبانيا – برشلونة) فيديريكو فالفيردي (الأوروغواي – ريال مدريد) فيتينيا (البرتغال – باريس سان جيرمان) المهاجمون: عثمان ديمبيلي (فرنسا – باريس سان جيرمان) إيرلينغ هالاند (النرويج – مانشستر سيتي) كيليان مبابي (فرنسا – ريال مدريد) ليونيل ميسي (الأرجنتين – إنتر ميامي) رافينيا (البرازيل – برشلونة) كريستيانو رونالدو (البرتغال – النصر) محمد صلاح (مصر – ليفربول) لامين يامال (إسبانيا – برشلونة)
الكاف يكشف قوائم الأفضل 2025: صراع الكبار يشتعل بين صلاح وحكيمي وغيراسي

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، عن قوائم المرشحين النهائية لجوائز الأفضل في القارة السمراء لعام 2025 في فئة الرجال، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس. وتتصدر المنافسة على جائزة أفضل لاعب أفريقي أسماء لامعة مثل المصري محمد صلاح، والمغربي أشرف حكيمي، والغيني سيرهو غيراسي، في سباق محموم نحو التتويج باللقب القاري الأبرز. صراع الأفضل في إفريقيا: صلاح يسعى للثالثة وحكيمي يطمح للأولى تُعد جائزة أفضل لاعب أفريقي هي الأبرز والأكثر ترقباً، وتشهد هذا العام منافسة شرسة بين عشرة لاعبين بارزين. يبرز في مقدمة هؤلاء النجوم العرب محمد صلاح وأشرف حكيمي، إلى جانب المغربي أسامة المليوي. محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي يسعى محمد صلاح، جاهداً للظفر بالجائزة للمرة الثالثة في مسيرته، بعد تتويجه بها عامي 2017 و2018. ويأتي ترشيح صلاح بعد موسم استثنائي، حيث ساهم بفاعلية في تأهل منتخب الفراعنة إلى كأس العالم 2026، كما قاد فريقه ليفربول لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي، وتُوج هدافاً للمسابقة وأفضل ممرر بها، مما يعزز من حظوظه بقوة. أشرف حكيمي مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي يطمح أشرف حكيمي، لنيل الجائزة للمرة الأولى في تاريخه. ورغم وصوله للقائمة النهائية في النسختين الأخيرتين، إلا أنه خسر اللقب أمام النيجيريين فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان. هذا الموسم، قدم حكيمي أداءً مبهراً، حيث ساهم كقائد ثانٍ في تتويج فريق العاصمة الفرنسية برباعية تاريخية (الدوري، الكأس، كأس الأبطال المحلية، وخصوصاً دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي)، بالإضافة إلى بلوغه نهائي النسخة الأولى من مونديال الأندية قبل الخسارة أمام تشيلسي الإنجليزي. أسماء أفريقية بارزة تألق المليوي بشكل لافت مع منتخب بلاده الرديف، حيث قاده إلى لقب كأس أمم أفريقيا للمحليين، وتُوج هدافاً للمسابقة برصيد ستة أهداف، منها ثنائية حاسمة في المباراة النهائية. أما سيرهو غيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني ومنتخب غينيا، يُعد من أبرز المنافسين بعد موسم تهديفي مميز. ويعود فيكتور أوسيمين الفائز بالجائزة في النسخة قبل الماضية، للقائمة بعد انتقاله إلى غلطة سراي التركي. ويبرز فيستون مايلي، مهاجم بيراميدز الدولي الكونغولي الديمقراطي، الذي كان له دور كبير في تتويج فريقه المصري بثلاثة ألقاب تاريخية: دوري أبطال أفريقيا، كأس أفريقيا-آسيا-المحيط الهادئ، والكأس السوبر الأفريقية. وتضم القائمة أيضاً أسماء بارزة أخرى مثل الغابوني دينيس بوانغا (لوس أنجلوس أف سي)، الكاميروني فرانك أنغيسا (نابولي)، والسنغاليين بابي ماتار سار (توتنهام)، وإيليمان ندياي (إيفرتون). تمثيل عربي قوي في باقي الفئات لم تقتصر المنافسة على جائزة أفضل لاعب، بل امتدت لتشمل كافة الفئات، مع حضور عربي لافت في معظمها: أفضل حارس مرمى: يتنافس أربعة حراس عرب من أصل عشرة مرشحين: المغربيان ياسين بونو (الهلال السعودي) ومنير المحمدي (نهضة بركان)، المصري أحمد الشناوي (بيراميدز)، والتونسي أيمن دحمان (الصفاقسي). أفضل لاعب داخل إفريقيا: تضم القائمة سبعة لاعبين عرب من أصل عشرة: المصريون إمام عاشور (الأهلي)، وإبراهيم عادل (بيراميدز)، والمغاربة محمد حريمات (الجيش الملكي)، ومحمد الشيبي (بيراميدز)، وأسامة المليوي (نهضة بركان)، والجزائري إسماعيل بلقاسمي (أهلي طرابلس الليبي). أفضل مدرب: يتنافس عدد من المدربين العرب البارزين: حسام حسن (مدرب منتخب مصر)، سامي الطرابلسي (مدرب تونس)، معين الشعباني (مدرب نهضة بركان)، طارق السكتيوي (مدرب المنتخب المغربي الرديف)، وليد الركراكي (مدرب المنتخب المغربي الأول)، ومحمد وهبي (مدرب المنتخب المغربي تحت 20 عاماً) الذي قاد أشبال الأطلس لإحراز لقب مونديال 2025 في تشيلي. أفضل نادٍ: تتواجد أندية عربية قوية مثل شباب بلوزداد وشباب قسنطينة (الجزائر)، بيراميدز (مصر)، نهضة بركان (المغرب)، والهلال (السودان). أفضل منتخب: تتنافس منتخبات الجزائر، مصر، المغرب، المغرب تحت 20 عاماً، وتونس، إلى جانب منتخبات قوية أخرى مثل السنغال وجنوب أفريقيا. أفضل لاعب شاب: تضم القائمة ثلاثة مواهب مغربية واعدة: عبد الله وزان (أياكس أمستردام الهولندي)، حسام الصادق (اتحاد تواركة)، وعثمان معما (واتفورد الإنجليزي). معايير الاختيار وفترة التقييم تم وضع القوائم الأولية لمختلف الفئات بواسطة لجنة من الخبراء الفنيين التابعين للاتحاد القاري، ومدربين من ذوي الخبرة، وأساطير الكرة الأفريقية، وممثلي وسائل الإعلام المختارين من عدد من البلدان. وقد تم الأخذ بالاعتبار أداء المرشحين في الفترة ما بين السادس من يناير والخامس عشر من أكتوبر 2025، مما يضمن تقييم شامل لأبرز الإنجازات الفردية والجماعية خلال العام. تُعد هذه الجوائز بمثابة تقدير مستحق للجهود المبذولة في كرة القدم الأفريقية، وتَعِد بحفل تتويج مثير يكرم الأفضل في القارة السمراء.
مانشستر يونايتد يُلحق بليفربول الهزيمة الرابعة ويُعمّق أزمة سلوت وصلاح

في ليلة كروية دراماتيكية على ملعب آنفيلد، نجح مانشستر يونايتد في زيادة متاعب غريمه التقليدي ليفربول، ملحقاً به الهزيمة الرابعة على التوالي في كافة المسابقات، وذلك بفوزه المثير بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن هذه الخسارة مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة ضربة قاسية لآمال الريدز في المنافسة على اللقب، وأشعلت فتيل الغضب الجماهيري، خاصة تجاه النجم المصري محمد صلاح. ملحمة آنفيلد: مبيومو يفتتح وماغواير يختتم لم ينتظر الشياطين الحمر طويلاً لإعلان نواياهم، فبعد دقيقتين فقط من صافرة البداية، وضع الكاميروني برايان مبيومو فريقه في المقدمة بهدف مبكر، مستغلاً تمريرة دقيقة من زميله أماد ديالو. ورغم محاولات ليفربول المتكررة، إلا أن التعادل لم يأتِ إلا في الدقيقة 78 عبر المهاجم الهولندي كودي خاكبو، ليعيد الأمل لجماهير الريدز. لكن فرحة ليفربول لم تدم طويلاً، ففي الدقيقة 84، عاد المدافع الإنجليزي هاري ماغواير ليُسجل هدف الفوز الثمين لمانشستر يونايتد بضربة رأسية رائعة، مانحاً فريقه أول انتصار على ملعب آنفيلد منذ عام 2016، ومُنهياً آمال ليفربول في العودة. دوامة الهزائم تُطارد الريدز: 4 خسائر متتالية تُعمّق جراح سلوت تأتي هذه الهزيمة لتُشكل الضربة الرابعة المتتالية لليفربول في غضون فترة قصيرة، بعد سقوطه أمام كريستال بالاس وتشيلسي في الدوري الإنجليزي، ثم أمام غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا. سلسلة النتائج السلبية هذه تضع المدرب الهولندي آرني سلوت تحت ضغط هائل، وتثير تساؤلات جدية حول قدرته على قيادة الفريق في هذا الموسم الصعب، خاصة بعد رحيل يورغن كلوب. محمد صلاح في عين العاصفة: جماهير ليفربول تُطالب برحيل الفرعون المتراجع! كانت ردود أفعال جماهير ليفربول على منصات التواصل الاجتماعي غاضبة بشكل غير مسبوق، حيث وجهت انتقادات لاذعة للنجم المصري محمد صلاح. ورغم مشاركته أساسياً، إلا أن أداء صلاح الباهت وتراجعه الملحوظ في المستوى هذا الموسم، دفع المدرب سلوت لاستبداله في الدقيقة 85. عبّر المشجعون عن قلقهم المتزايد، حيث كتب أحدهم على منصة إكس: صلاح انتهى، بينما طالب آخرون بـاستبعاد صلاح لأنه لا يقدم المستوى المطلوب على الإطلاق. وذهب البعض إلى أبعد من ذلك بالقول: كان يجب تغيير صلاح منذ بداية الشوط الثاني، ووصفه آخر بأنه أسوأ لاعب عظيم على الإطلاق، في إشارة إلى تاريخه اللامع الذي لم يعد يترجم على أرض الملعب. هذه الانتقادات الحادة تضع مستقبل الفرعون مع الريدز على المحك. تغيير في الخارطة: يونايتد يتقدم وليفربول يتراجع في سباق الصدارة بهذا الفوز الثمين، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 13 نقطة، ليقفز إلى المركز التاسع في جدول الترتيب، مُعيداً ترتيب أوراقه تدريجياً تحت قيادة مدربه البرتغالي روبين أموريم. في المقابل، تجمد رصيد ليفربول عند 15 نقطة، ليتراجع إلى المركز الرابع، متخلفاً بفارق الأهداف عن بورنموث صاحب المركز الثالث. هذه النتيجة تُعقد من مهمة ليفربول في سباق الصدارة وتُزيد من حدة المنافسة في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز.
الفراعنة إلى كأس العالم 2026: مصر تحجز مقعدها بقيادة محمد صلاح

في ليلة كروية تاريخية، حجز المنتخب المصري الأول لكرة القدم بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، للمرة الرابعة في تاريخه، بعد فوز مستحق على منتخب جيبوتي بثلاثة أهداف نظيفة. لم يكن هذا الفوز مجرد تأهل، بل كان محطة فارقة شهدت تحطيم النجم محمد صلاح لأرقام قياسية جديدة، مؤكداً مكانته كأحد أبرز أساطير الكرة الأفريقية والمصرية. ثلاثية حاسمة: تأكيد الجدارة على أرض المغرب على أرض ملعب العربي الزوالي بمدينة الدار البيضاء المغربية، لم يترك “الفراعنة” مجالاً للشك في جدارتهم بالتأهل. بدأ المنتخب المصري المباراة بقوة وحسم، حيث افتتح إبراهيم عادل باب التسجيل مبكراً في الدقيقة الثامنة برأسية متقنة بعد تمريرة حاسمة من أحمد سيد زيزو. لم تمضِ سوى ست دقائق حتى عزز محمد صلاح تقدم مصر بهدف ثانٍ في الدقيقة 14، مستفيداً من صناعة مميزة من محمود حسن تريزيجيه. ورغم حسم النتيجة مبكراً، لم يتوقف صلاح عن التألق، ليختتم مهرجان الأهداف بهدفه الشخصي الثاني والثالث للمنتخب في الدقيقة 84، بعد تمريرة رائعة من مروان عطية. هذا الفوز لم يكن مفاجئاً بالنظر إلى الأفضلية التاريخية الكاملة للمنتخب المصري على جيبوتي، حيث لم يسبق للأخير أن حقق أي فوز على الفراعنة في مواجهاتهما السابقة. صدارة مستحقة: رحلة مصر المظفرة في التصفيات بهذه النتيجة، رفع المنتخب المصري رصيده إلى 23 نقطة، ليتربع على صدارة المجموعة الأولى بفارق خمس نقاط كاملة عن أقرب مطارديه، منتخب بوركينا فاسو، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة بعد فوزه على سيراليون 1-0. تُعد هذه الصدارة تتويجاً لمسيرة قوية وثابتة للمنتخب المصري في التصفيات، حيث أظهر الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، إصراراً وتركيزاً على تحقيق الهدف الأسمى وهو العودة للمونديال. هذه الأفضلية الكبيرة في النقاط قبل جولة واحدة من نهاية التصفيات، تؤكد الأداء الثابت والفعالية الهجومية التي تميز بها الفراعنة. محمد صلاح: أسطورة تتجدد وأرقام قياسية تتحطم لم يكن تأهل مصر مجرد فوز، بل كان منصة للنجم محمد صلاح ليُسطّر فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم الأفريقية والمصرية. فقد واصل الفرعون المصري هوايته في تحطيم الأرقام القياسية. ورفع صلاح رصيده التهديفي في تصفيات كأس العالم إلى 19 هدفاً، ليصبح الهداف التاريخي للقارة السمراء في هذا المحفل، متجاوزاً بذلك أرقاماً كبيرة لنجوم مثل الجزائري إسلام سليماني (18 هدفاً في 37 مباراة)، والإيفواري ديدييه دروغبا (18 هدفاً في 47 لقاء)، والكاميروني صامويل إيتو، والبوركيني موموني داغانو (18 هدفاً لكل منهما في 44 لقاء). اللافت أن صلاح حقق هذا الإنجاز في 34 مباراة فقط، ما يؤكد فعاليته التهديفية العالية. هداف مصر التاريخي الثاني بهدفه في الدقيقة 14، وصل صلاح إلى هدفه رقم 60 بقميص المنتخب المصري، ليُعزز مكانته في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة، بفارق 8 أهداف فقط عن المدير الفني الحالي حسام حسن، الذي يتصدر القائمة. وعزز صلاح صدارته لقائمة هدافي منتخب مصر في تصفيات كأس العالم برصيد 19 هدفاً، متفوقاً بفارق 5 أهداف على النجم المعتزل محمد أبو تريكة (14 هدفاً). ووصل صلاح إلى هدفه الثامن في التصفيات الحالية، ليتقاسم صدارة هدافيها مع الغابوني دينيس بوانغا. العودة للمونديال: إنجاز يتكرر بعد غياب وتاريخ يُعاد تُعد هذه المرة الرابعة التي تبلغ فيها مصر نهائيات كأس العالم، بعد مشاركاتها في نسخ 1934 و1990 بإيطاليا، و2018 في روسيا. هذا الإنجاز يحمل نكهة خاصة للمدير الفني حسام حسن، الذي نجح في تكرار إنجازه عندما كان لاعباً في مونديال 1990، حيث سجل وقتها هدف تأهل الفراعنة التاريخي على حساب الجزائر. ويُشاركه في هذا الإنجاز توأمه إبراهيم حسن، الذي يشغل حالياً منصب مدير المنتخب. ما بعد التأهل: احتفالية منتظرة وعين على أمريكا الشمالية مع حسم بطاقة التأهل، ستتحول المباراة الأخيرة للمنتخب المصري في التصفيات أمام غينيا بيساو، والتي ستقام في القاهرة الأحد المقبل، إلى احتفالية جماهيرية كبرى على استاد القاهرة الدولي. ستكون هذه فرصة للجماهير المصرية للاحتفال بإنجاز طال انتظاره، وتوديع التصفيات بأجواء كرنفالية. الآن، تتجه الأنظار نحو الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك). وسيكون التحدي الأكبر للمنتخب المصري هو تقديم أداء مشرف يليق بتاريخه وطموحات جماهيره في المحفل العالمي الأكبر.
فان دايك ينهي صراع ليفربول وأتلتيكو برأسية قاتلة وصلاح يسطر التاريخ

شهد ملعب أنفيلد ليلة كروية استثنائية، جسدت فيها كرة القدم أروع معاني الإثارة والتشويق، حيث استضاف ليفربول الإنجليزي نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني في افتتاح دوري أبطال أوروبا. مباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت فصلاً جديداً في سجلات الريدز الحافلة بالعودات المذهلة، وتأكيداً على أن روح القتال لا تعرف الاستسلام في معقل الأنفيلد. فوز مثير بنتيجة 3-2، اختتمه القائد فيرجيل فان دايك برأسية قاتلة، في ليلة شهدت أيضاً ظهور الصفقة البريطانية القياسية ألكسندر إيساك، وإنجازاً تاريخياً للنجم المصري محمد صلاح. بداية نارية.. ليفربول يباغت أتلتيكو بهدفين في ست دقائق لم يمهل ليفربول ضيفه أتلتيكو مدريد أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث صعق الريدز الفريق الإسباني بهدفين مبكرين في غضون ست دقائق فقط. وعاد الاسكتلندي أندي روبرتسون إلى التشكيلة الأساسية ليضع بصمته سريعاً، محولاً مسار تسديدة محمد صلاح من ركلة حرة مباشرة نحو شباك الحارس السلوفاكي يان أوبلاك. هدف أفسد فرحة أوبلاك بخوضه مباراته رقم 500 مع أتلتيكو. ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى أضاف محمد صلاح الهدف الثاني، مستغلاً تمريرة متقنة من الهولندي راين غرافنبرخ، ليخترق الدفاع ويسدد الكرة في المرمى في الدقيقة السادسة. هذا الهدف لم يكن مجرد تعزيز للتقدم، بل حمل في طياته إنجازاً شخصياً لصلاح، حيث أصبح ثاني أكثر لاعب يسجل في مرمى أتلتيكو ضمن دوري أبطال أوروبا (3 أهداف)، خلف الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو (7 أهداف). أتلتيكو يعود من بعيد.. لورينتي يقلص الفارق ويعادل النتيجة على الرغم من الصدمة المبكرة، لم يستسلم أتلتيكو مدريد، وبدأ في لملمة أوراقه تدريجياً، ليتمكن من العودة في النتيجة. تمكن ماركوس لورينتي من تقليص الفارق لأتلتيكو بتسديدة قوية من داخل المنطقة، مستفيداً من تمريرة حاسمة من الإيطالي جاكومو راسبادوري، وذلك في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليمنح فريقه دفعة معنوية قبل الاستراحة. وواصل أتلتيكو ضغطه في الشوط الثاني، وتمكن لورينتي من تسجيل هدف التعادل قبل تسع دقائق من نهاية المباراة، بعدما تغير مسار تسديدته إثر ارتطامها بالأرجنتيني أليكسس ماك أليستر، ليشتعل اللقاء من جديد. ليفربول لا يعرف الاستسلام.. رأسية فان دايك القاتلة وطرد سيميوني عندما ظن الجميع أن المباراة تتجه نحو التعادل، أظهر ليفربول مرة أخرى روحه القتالية التي لا تعرف الاستسلام، ليحقق فوزاً دراماتيكياً. ففي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ومن ركنية نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي، ارتقى القائد الهولندي فيرجيل فان دايك عالياً ليضع الكرة برأسه في الشباك، مسجلاً هدف الفوز القاتل لليفربول، ومؤكداً على أن الريدز لا يعرفون اليأس في اللحظات الأخيرة، حيث كان هذا هو الفوز الرابع على التوالي الذي يحققه الفريق في الدقائق العشر الأخيرة. بعد هدف الفوز مباشرة، طُرد مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي بدا أنه دخل في شجار مع جمهور ليفربول المحتفل، ليزيد من أوجاع فريقه الذي عاد إلى المربع الأول بعد أن كان قد بدأ الموسم بخسارة وتعادلين قبل تحقيق الفوز الأول السبت الماضي. محمد صلاح يسطر التاريخ.. إنجاز جديد في دوري أبطال أوروبا لم تكن ليلة الأنفيلد مجرد فوز مثير، بل كانت أيضاً محطة تاريخية للنجم المصري محمد صلاح، الذي واصل تحطيم الأرقام القياسية. إذ دخل محمد صلاح تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعدما أصبح في المركز العاشر ضمن قائمة أفضل الهدافين على مرّ العصور برصيد 52 هدفاً. وسجل الدولي المصري هدفه الأول في النسخة الجديدة من المسابقة الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد، ليتخطى النجم الفرنسي السابق تييري هنري الذي كان يتساوى معه في عدد الأهداف. سجل صلاح 46 من أهدافه في دوري الأبطال بقميص ليفربول، بينما جاءت أول خمسة أهداف له مع بازل السويسري، وهدف آخر مع روما الإيطالي. بهذا الإنجاز، يعزز الملك المصري مكانته كأحد أبرز نجوم القارة الأوروبية، ويواصل كتابة فصول جديدة من مسيرته المضيئة في الملاعب العالمية.
هالاند يواصل التألق وصلاح ينقذ ليفربول في جولة مثيرة بالدوري الإنجليزي

شهدت الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز مواجهات نارية ونتائج حاسمة، حيث واصل النجم النرويجي إيرلنغ هالاند تألقه اللافت، بينما أنقذ المصري محمد صلاح فريقه ليفربول في اللحظات الأخيرة، ليحافظ على الصدارة ويرفع رصيده إلى 12 نقطة من 4 مباريات بالعلامة الكاملة، ويواصل تصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. هالاند يمزق شباك يونايتد في ديربي مانشستر في ديربي مانشستر المثير، قاد إيرلنغ هالاند فريقه مانشستر سيتي لتحقيق فوز كبير على غريمه مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف دون رد. سجل هالاند هدفين، ليرفع رصيده إلى سبعة وثمانية أهداف في شباك يونايتد خلال ست مباريات فقط، مؤكداً عقدته التاريخية للشياطين الحمر. افتتح فيل فودين التسجيل للسيتي، الذي استعاد توازنه بعد خسارتين متتاليتين، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط. صلاح يكسر العقدة وينقذ ليفربول لم تكن مهمة ليفربول سهلة أمام الصاعد بيرنلي، لكن النجم المصري محمد صلاح أظهر معدنه الذهبي بتسجيله هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. هذا الهدف لم يضمن لليفربول العلامة الكاملة في صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة فحسب، بل كسر أيضاً عقدة صلاح مع شباك بيرنلي التي استمرت ثماني سنوات، وليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أصبح رابع هدافي البطولة عبر التاريخ متفوقًا على أندرو كول. تصريحات محمد صلاح بعد الفوز أعرب محمد صلاح عن سعادته بالانتصار، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة أمام منافس قوي. وقال في تصريحات لشبكة سكاي سبورت: “المنافس كان صعبًا اليوم، حاولنا السيطرة على اللعب، أنا سعيد لأننا نجحنا في ذلك”. وأضاف: “بعض اللاعبين الجدد ما زالوا يتأقلمون مع أسلوبنا، ونحن نمنحهم الثقة تدريجيًا». وختم: «لسنا فريقًا يستسلم، ندفع أنفسنا دائمًا إلى أقصى الحدود”. كيف تخطى صلاح أندرو كول؟ سجل صلاح هدفه الـ188 في البريميرليج خلال 305 مباريات، ليتفوق على أسطورة مانشستر يونايتد أندرو كول الذي سجل 187 هدفًا في 414 مباراة. هذا الإنجاز وضع النجم المصري في المركز الرابع بقائمة الهدافين التاريخيين، خلف آلان شيرر (260 هدفًا)، هاري كين (213 هدفًا)، وواين روني (208 أهداف). أرسنال يتصدر مؤقتاً وتوتنهام يحسم الديربي في مباريات أخرى، اعتلى أرسنال صدارة الدوري مؤقتاً بعد فوزه بثلاثة أهداف نظيفة على نوتنغهام فوريست، بفضل ثنائية من الوافد الجديد مارتن زوبيمندي وهدف للسويدي فيكتور غيوكيريس. كما حسم توتنهام ديربي لندن أمام وست هام بثلاثية نظيفة، ليواصل الفريقان بدايتهما القوية في الموسم. تؤكد هذه الجولة على الإثارة والندية التي يتميز بها الدوري الإنجليزي الممتاز، مع صراع قوي على الصدارة وتألق لافت للنجوم الكبار.
محمد صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي للمرة الثالثة

في إنجاز تاريخي وغير مسبوق، توج النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وهداف ليفربول، بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024-2025. هذا التتويج يضع صلاح في مصاف الأساطير، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يحصد هذه الجائزة المرموقة ثلاث مرات. هيمنة صلاح: ثلاثية تاريخية في سجل الجائزة سبق لصلاح أن فاز بالجائزة في موسمي 2017-2018 و2021-2022، ليضيف إليها الآن تتويجه الثالث، متجاوزًا بذلك أسماء لامعة في تاريخ البريميرليغ مثل مارك هيوز، آلان شيرر، كريستيانو رونالدو، تيري هنري، غاريث بيل، وكيفن دي بروين، الذين فازوا بها مرتين فقط. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية تألق صلاح وهيمنته على الساحة الكروية الإنجليزية على مدار مواسم متعددة. أرقام استثنائية تقود ليفربول للقب جاء تتويج الفرعون المصري بفضل أرقامه الخارقة التي قاد بها فريقه ليفربول نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد أنهى صلاح الموسم الماضي متصدرًا لقائمتي الهدافين وصانعي الأهداف، مسجلاً 29 هدفًا ومقدمًا 18 تمريرة حاسمة، ليثبت أنه ليس مجرد هداف بل صانع ألعاب من الطراز الرفيع. حصاد الجوائز: موسم استثنائي بكل المقاييس لم يقتصر تألق صلاح على هذه الجائزة فحسب، بل حقق إنجازًا غير مسبوق بجمعه بين جوائز أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين، ورابطة الدوري الإنجليزي، ورابطة نقاد كرة القدم، إضافة إلى الحذاء الذهبي وجائزة أفضل صانع ألعاب في موسم واحد. هذا الحصاد يؤكد على الموسم الاستثنائي الذي قدمه صلاح، والذي جعله بلا منازع أفضل لاعب في إنجلترا. ليفربول يحتفي بـ “الملك” احتفى نادي ليفربول بهذا الإنجاز عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، معلقًا: “توج الملك.. صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز 2025 بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين”، في إشارة واضحة لمكانة صلاح الأيقونية داخل النادي وبين جماهيره. مسيرة حافلة من التألق والإنجازات بدأ محمد صلاح مسيرته الاحترافية في نادي المقاولون العرب المصري، ثم انتقل إلى بازل السويسري حيث لفت الأنظار بموهبته الفذة. كانت محطته التالية في تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يتألق بشكل لافت في الدوري الإيطالي مع فيورنتينا وروما. في صيف 2017، عاد صلاح إلى الدوري الإنجليزي عبر بوابة ليفربول، ليتحول إلى أيقونة عالمية. منذ ذلك الحين، قاد صلاح محمد الريدز لتحقيق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، محطمًا الأرقام القياسية ومتربعًا على عرش الهدافين وصانعي الأهداف، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي.
محمد صلاح يتصدر قائمة أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حقق النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، إنجازًا جديدًا يضاف إلى مسيرته الحافلة، حيث تصدر قائمة أفضل 25 لاعبًا في المسابقة، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شبكة سكاي سبورت البريطانية. تقييم مستحق بعد موسم استثنائي جاء هذا التقييم الرفيع لصلاح بعد موسم استثنائي قاد فيه الريدز لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى حصده العديد من الجوائز الفردية المرموقة. وقد شارك في هذا الاستطلاع أكثر من 20 صحفيًا رياضيًا متخصصًا في تغطية مباريات الدوري الإنجليزي، ما يضفي مصداقية كبيرة على النتائج. وعلقت شبكة سكاي سبورت على اختيار محمد صلاح في صدارة القائمة، مؤكدة أنه لا مفاجآت هنا، حيث اكتسح نجم ليفربول الجوائز الموسم الماضي بعد أن قاد فريقه إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بأحد أفضل المواسم الفردية في تاريخ المسابقة. وأضافت الشبكة أن صلاح توج بجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقًا على أسماء بارزة مثل إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي وكول بالمر جناح تشيلسي. قائمة أفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز: محمد صلاح (ليفربول) إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) كول بالمر (تشيلسي) رودري (مانشستر سيتي) ألكسندر إيزاك (نيوكاسل يونايتد) فيرجيل فان دايك (ليفربول) بوكايو ساكا (آرسنال) ديكلان رايس (آرسنال) برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد) غابرييل ماغالهايس (آرسنال) مويسيس كايسيدو (تشيلسي) أليسون (ليفربول) فلوريان فيرتز (ليفربول) ويليام ساليبا (آرسنال) مارتن أوديغارد (آرسنال) إيبيريتشي إيزي (كريستال بالاس) ألكسيس ماك أليستر (ليفربول) برونو غيماريش (نيوكاسل) ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد) بريان مبيومو (مانشستر يونايتد) مورغان روغرز (أستون فيلا) إنزو فرنانديز (تشيلسي) فيل فودين (مانشستر سيتي) ريان غرافينبيرش (ليفربول) فيكتور جيوكيريس (آرسنال) القائمة تعكس التنوع وتبرز نجومًا من مختلف الأندية تُظهر القائمة النهائية لأفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز تنوعًا لافتًا في المراكز والأندية، حيث لم تقتصر على نجوم الفرق الكبرى فحسب، بل شملت لاعبين تألقوا مع أنديتهم وقدموا مستويات مميزة. فإلى جانب هيمنة واضحة لنجوم ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال وتشيلسي، ضمت القائمة أسماء بارزة من نيوكاسل يونايتد ومانشستر يونايتد وكريستال بالاس وأستون فيلا، ما يعكس مدى التنافسية العالية والمواهب المتعددة التي تزخر بها البريميرليغ. هذا التنوع يؤكد أن الأداء الفردي المتميز هو المعيار الأساسي في هذا الاستطلاع، بغض النظر عن موقع النادي في جدول الترتيب.
كريستال بالاس يكتب التاريخ في درع المجتمع وليفربول يدفع الثمن

شهدت كرة القدم الإنجليزية مفاجأة من العيار الثقيل في افتتاح الموسم الكروي، حيث تمكن فريق كريستال بالاس من تحقيق لقب درع المجتمع (الدرع الخيرية) على حساب العملاق ليفربول. لم تكن المباراة مجرد مواجهة تقليدية، بل كانت دراما كروية انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 في الوقت الأصلي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح النسور بنتيجة 3-2، في ليلة تاريخية للنادي اللندني، وكارثية لجماهير الريدز ونجمهم المصري محمد صلاح. سيناريو المباراة: تقدم ليفربولي.. وعودة بالاسية مثيرة بدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث افتتح ليفربول التسجيل مبكراً، لكن كريستال بالاس أظهر عزيمة قوية للعودة. وفي الدقيقة الرابعة، سجل الوافد الجديد لليفربول، الفرنسي أوغو إيكيتيكي، هدف التقدم من تسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء، ليمنح فريقه بداية مثالية. لم يدم تقدم ليفربول طويلاً، ففي الدقيقة 17، أدرك كريستال بالاس التعادل من ركلة جزاء سجلها جان فيليب ماتيتا. جاءت ركلة الجزاء بعد تدخل من مدافع ليفربول فيرجيل فان دايك على إسماعيلا سار داخل المنطقة. وفي الدقيقة 21، استعاد جيريمي فريمبونغ تقدم فريقه الجديد بلمسة مباغتة بدت أنها تمريرة عرضية، لكنها مرت من فوق الحارس إلى داخل الشباك، لتضع ليفربول في المقدمة مجدداً. وفي الدقيقة 78، أدرك كريستال بالاس التعادل مجدداً. جاء الهدف بعدما فقد كودي خاكبو الكرة في نصف ملعبه، لتصل إلى إسماعيلا سار الخالي من الرقابة الدفاعية، الذي سددها إلى داخل الشباك من مسافة قريبة، مؤكداً نجوميته في اللقاء بعد أن تسبب بركلة جزاء الهدف الأول. ركلات الترجيح: كريستال بالاس يحسمها.. وليفربول ينهار بعد التعادل 2-2 في الوقت الأصلي، اتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح التي شهدت إثارة بالغة وأخطاء قاتلة من جانب ليفربول. وأهدر ليفربول ثلاث ركلات ترجيح حاسمة، كانت إحداها بقدم نجمه محمد صلاح، بالإضافة إلى ألكسيس ماك أليستر وهارفي إيليوت. على الجانب الآخر، أهدر كريستال بالاس ركلتين فقط (عن طريق إيزي وسوسا)، وسجل جاستن ديفيني الركلة الحاسمة التي توجت النسور باللقب التاريخي. ليلة صلاح الكارثية: أداء مخيب للآمال وإهدار حاسم عاش النجم المصري محمد صلاح ليلة للنسيان أمام كريستال بالاس، حيث كان أداؤه مخيباً للآمال وتوج بإهدار ركلة ترجيح حاسمة. ولم يتوقف أداء صلاح الكارثي عند الترجيحية فقط. فقد فشل في المرور بنجاح من أصل 6 محاولات، ومرر 13 تمريرة صحيحة فقط من أصل 20، وخسر الاستحواذ 12 مرة. وحصل صلاح على أسوأ تقييم بين لاعبي الفريق بواقع 4.7 وفقاً لـ”سوفا سكور”، مما يؤكد مدى سوء أدائه في هذه المواجهة التي تعد من الأسوأ له منذ تجديد عقده في أبريل الماضي. غضب الجماهير: هل تراجع مستوى صلاح بعد رحيل أرنولد؟ لم يتردد بعض مشجعي نادي ليفربول في توجيه انتقادات حادة للنجم المصري محمد صلاح بعد أدائه السيئ في مباراة درع المجتمع. ونقل موقع سبورت بايبل مخاوف المشجعين من تراجع مستوى صلاح، حيث أشاروا إلى أنه لم يعد اللاعب القوي الذي كان عليه في السابق. ولاحظ بعض المشجعين أن رحيل ترينت ألكسندر أرنولد، الذي غالبًا ما كان يتعاون مع صلاح على الجانب الأيمن، قد يكون سببًا رئيسيًا وراء تراجع إنتاجية المهاجم. علق أحدهم قائلاً: “فريمبونغ يقدم شيئًا مختلفًا، لكن من الواضح أن أداء صلاح سينخفض بعد رحيل ترينت.” وحث أحد المشجعين القيادة الجديدة للنادي، المدير الرياضي ريتشارد هيوز والمدير الفني مايكل إدواردز، على النظر في تعزيز الهجوم، قائلاً: “آمل أن يبحث هيوز وإدواردز عن لاعب جناح سريع. صلاح لم يعد سريعًا كما كان، وغاكبو ليس سريعًا للغاية.” بداية موسم مثيرة وتحديات تنتظر ليفربول لقد كانت مباراة درع المجتمع بمثابة جرس إنذار مبكر لليفربول، حيث كشفت عن نقاط ضعف محتملة، خاصة في الأداء الفردي لبعض اللاعبين الرئيسيين. بينما يحتفل كريستال بالاس بلقب تاريخي، يواجه ليفربول تحديات حقيقية لإعادة تقييم استراتيجيته وضمان عودة نجمه محمد صلاح إلى مستواه المعهود، استعداداً لموسم طويل ومليء بالمنافسات.
الكرة الذهبية 2025.. هل بدأت حقبة جديدة في عالم الساحرة المستديرة؟

مع اقتراب الموعد المرتقب في 22 سبتمبر المقبل، كشفت مجلة فرانس فوتبول النقاب عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في إعلان أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول موازين القوى الجديدة في عالم كرة القدم. القائمة التي ضمت 30 لاعبًا للكرة الذهبية للرجال، إلى جانب مرشحي جوائز كوبا وياشين والكرة الذهبية للسيدات، تعكس تحولات لافتة قد تشير إلى بداية حقبة جديدة. سان جيرمان يكتسح الترشيحات: هيمنة باريسية غير مسبوقة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يبرز نادي باريس سان جيرمان كقوة مهيمنة، حيث ضمت القائمة النهائية للكرة الذهبية للرجال تسعة لاعبين من صفوفه. هذا الرقم القياسي يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأداء الجماعي للنادي الباريسي على الاختيارات الفردية، وهل يشكل ذلك مؤشرًا على تحول في مركز الثقل الكروي؟ من بين هؤلاء، يبرز اسم عثمان ديمبلي، إلى جانب النجم الشاب لامين يامال من برشلونة، والمصري محمد صلاح من ليفربول والمغربي أشرف حكيمي من سان جيرمان، كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة. قائمة مرشحي الكرة الذهبية للرجال: الفرنسي عثمان ديمبلي (سان جيرمان) الإسباني لامين جمال (برشلونة) الإيطالي جيانلويجي دوناروما (سان جيرمان) الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) الفرنسي ديزيريه دويه (سان جيرمان) الهولندي دينزل دومفريز (إنتر ميلان) النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) السويدي فيكتور غيوكيريس (أرسنال) المغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان) الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ) الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (سان جيرمان) البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة) الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان) الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (نابولي) الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد) البرتغالي نونو مينديز (سان جيرمان) البرتغالي جواو نيفيس (سان جيرمان) الإسباني بيدري (برشلونة) الإنجليزي كول بالمر (تشلسي) الفرنسي مايكل أوليسي (بايرن ميونخ) البرازيلي رافينيا (برشلونة) الإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال) الإسباني فابيان رويز (سان جيرمان) الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول) البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) المصري محمد صلاح (ليفربول) الألماني فلوريان فيرتز (ليفربول) البرتغالي فيتينيا (سان جيرمان) الغيني سيرهو غيراسي (بوروسيا دورتموند) وداعًا لعهد الأساطير: هل انتهت هيمنة ميسي ورونالدو؟ للعام الثاني على التوالي، تغيب أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمة المرشحين الثلاثين للكرة الذهبية، في سابقة لم تحدث منذ عام 2008. هذا الغياب يطرح سؤالًا حاسمًا: هل نشهد نهاية حقبة هيمنة الثنائي الأسطوري الذي تقاسم 13 كرة ذهبية؟ رغم استمرار تألق رونالدو مع النصر السعودي وميسي مع إنتر ميامي، يبدو أن فرانس فوتبول تتجه نحو تكريم الأداء في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل أساسي، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النجوم. غيابات مفاجئة: المنسيون في قائمة الشرف أثار إعلان القائمة جدلاً واسعًا حول غياب بعض الأسماء البارزة التي قدمت مواسم استثنائية. فبينما يحتفل البعض بالترشيحات، يتساءل آخرون عن المعايير التي أدت إلى استبعاد لاعبين تألقوا بشكل لافت. فعلى الرغم من هيمنة النادي الباريسي على القائمة، غاب المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي كان حاسمًا في تتويج فريقه بجميع الألقاب، والجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا، الذي سجل 23 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة وكان ركيزة أساسية. الهدافون المغيبون من المثير للدهشة غياب هدافين بارزين مثل الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا بيرغامو)، الذي أنهى الموسم هدافًا للدوري الإيطالي وقاد فريقه للقب الدوري الأوروبي التاريخي. وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك (نيوكاسل)، الذي قدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 23 هدفًا، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية. هل باتت الأهداف وحدها لا تكفي لدخول دائرة الترشيح؟ جوائز أخرى على المحك: حراس مرمى، مدربون، وأفضل نادٍ لم تقتصر الإثارة على الكرة الذهبية للرجال فقط، بل شملت الإعلان عن مرشحي جوائز أخرى تبرز الأداء الفردي والجماعي: جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) أليسون بيكر (ليفربول) جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) تيبو كورتوا (ريال مدريد) إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) وغيرهم. جائزة “كوريف” لأفضل مدرب للرجال: أنطونيو كونتي (نابولي) لويس إنريكي (سان جيرمان) هانسي فليك (برشلونة) إنزو ماريسكا (تشلسي) آرني سلوت (ليفربول) جائزة أفضل نادٍ للرجال: ليفربول الإنجليزي تشلسي الإنجليزي سان جيرمان الفرنسي برشلونة الإسباني بوتافوغو البرازيلي. المرشحون العشرة لجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب 10 لاعبين مرشحون لجائزة كوبا للرجال، التي ستمنح لأفضل لاعب كرة قدم تحت 21 عامًا لموسم 2024-2025. ترقب حفل باريس.. هل تحمل الكرة الذهبية 2025 مفاجآت غير متوقعة؟ مع تحديد موعد الحفل في 22 سبتمبر المقبل على مسرح دو شاتليه في باريس، تزداد وتيرة الترقب لمعرفة من سيتوج بالجوائز المرموقة. هل سيتمكن عثمان ديمبلي أو لامين يامال من كسر هيمنة الأسماء الكبيرة؟ وهل ستشهد هذه النسخة تأكيدًا على تحول جذري في معايير الاختيار؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الذهبية 2025 ستكون حديث العالم الكروي لأسابيع.
ليفربول يجدد تفوقه على بلباو في مباراتين وديتين بيوم واحد

نجح ليفربول الإنجليزي في تحقيق فوز ثانٍ على التوالي على ضيفه أتلتيك بلباو الإسباني بنتيجة 3-2، ضمن تحضيراته للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد ساعات فقط من تفوقه في المباراة الأولى بنتيجة 4-1. صلاح وجاكبو يتألقان مجددًا شهدت المباراة الثانية تألق النجم المصري محمد صلاح، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 14، قبل أن يعادل أويهان سانسيت النتيجة لصالح بلباو في الدقيقة 29. وفي الشوط الثاني، سجل الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 55، لكنه عاد وسجّل بالخطأ في مرماه في الدقيقة 65، مانحًا التعادل للفريق الإسباني. إلا أن جاكبو عوّض خطأه سريعًا بإحرازه هدف الفوز في الدقيقة 77. استعدادات ليفربول وبلباو تتواصل من المنتظر أن يلتقي ليفربول فريق كريستال بالاس يوم السبت 9 أغسطس في مباراة الدرع الخيرية، قبل أن يبدأ مشوار الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة بورنموث يوم 15 أغسطس. في المقابل، سيواجه أتلتيك بلباو نادي أرسنال في ودية يوم 9 أغسطس، ثم يبدأ موسمه في الدوري الإسباني أمام إشبيلية بعد عشرة أيام. فان دايك: نشعر بغرابة بعد رحيل جوتا… لكنه حاضر في قلوبنا في تصريحات مؤثرة، تحدث قائد ليفربول فيرجيل فان دايك عن الأثر النفسي الكبير الذي تركه رحيل زميله البرتغالي ديوغو جوتا، الذي توفي في حادث سير مأساوي في يوليو الماضي عن عمر ناهز 28 عامًا، برفقة شقيقه أندريه سيلفا. وقال فان دايك لموقع النادي الرسمي: “لا يزال الأمر غريبًا بعض الشيء، لكننا نحاول كفريق أن نتأقلم ونتجاوز هذه المرحلة. جوتا كان جزءًا لا يتجزأ من هذه العائلة، وسنواصل اللعب من أجله.” ليفربول يكرّم جوتا بحضور مؤثر في أنفيلد شهدت المباراة تكريمًا مؤثرًا لجوتا في ملعب أنفيلد، حيث وضع فيل تومسون أسطورة ليفربول، ورئيس بلباو جون أوريارتي، أكاليل الزهور في منطقة الست ياردات قبل انطلاق اللقاء. ورُفعت لافتات وأعلام ضخمة تحمل الرقم 20 تخليدًا لذكراه، بينما قرر النادي حجب الرقم رسميًا هذا الصيف احترامًا لإرثه. كما توقفت المباراة في الدقيقة 20، حيث صفق اللاعبون والمدربون والجمهور إجلالاً لروحه. إرث جوتا… أرقام وإنجازات انضم جوتا إلى ليفربول في 2020 قادمًا من وولفرهامبتون، وخاض 182 مباراة بقميص الريدز، سجل خلالها 65 هدفًا، وأسهم في تحقيق ألقاب هامة أبرزها: الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية.
موهبة مصرية جديدة تنضم إلى ليفربول: كريم أحمد يوقع أول عقد احترافي

في خطوة تعزّز الحضور المصري في قلعة أنفيلد، أعلن نادي ليفربول الإنجليزي العريق عن توقيع اللاعب المصري الشاب كريم أحمد، لاعب خط الوسط، أول عقد احترافي له مع الفريق. يأتي هذا التوقيع بعد سنوات من التألق اللافت للنجم المصري محمد صلاح بقميص الريدز، ليفتح الباب أمام موهبة مصرية جديدة للسير على خطاه. تفاصيل الصفقة ومسيرة كريم أحمد الصاعدة أعلن نادي ليفربول عبر موقعه الرسمي عن توقيع اللاعب المصري كريم أحمد، البالغ من العمر 18 عامًا، على عقد احترافي، دون الكشف عن تفاصيل مدته. هذه الخطوة تؤكد الثقة الكبيرة التي يوليها النادي لموهبته الصاعدة وإمكانياته المستقبلية. وُلد كريم أحمد في إنجلترا لأبوين مصريين، وتدرج في الفئات السنية داخل أكاديمية ليفربول، مما يعكس اهتمام النادي بتطوير المواهب الشابة. وقد أظهر كريم تألقًا لافتًا خلال الموسم الماضي مع فريق تحت 18 عامًا، حيث سجل 7 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة، ما لفت الأنظار إلى قدراته الهجومية وصناعته للعب. وكان كريم قد أثار الانتباه لأول مرة في موسم 2022، عندما سجل هدفًا في ظهوره الأول مع الفريق تحت 18 عامًا أمام بورنموث، ضمن بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، مؤكدًا بذلك موهبته المبكرة. ومن المقرر أن يقضي كريم موسمه المقبل 2025-2026 مع فريق ليفربول تحت 21 عامًا، في محطة مهمة نحو الصعود إلى الفريق الأول. ولاء دولي لمصر: طموح تمثيل الفراعنة يمتلك كريم أحمد الجنسية البريطانية والمصرية، مما يتيح له نظريًا اللعب دوليًا لأي من المنتخبين. إلا أنه سبق أن عبّر عن تفضيله تمثيل منتخب مصر، وهو ما تجلى في انضمامه مطلع العام الجاري إلى معسكر منتخب الناشئين مواليد 2006 ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية بالجزائر، مؤكدًا بذلك ولاءه لبلده الأم. المصريون في ليفربول: حضور متزايد في أنفيلد لطالما كان ليفربول وجهة مفضلة للمواهب الكروية، ومع تألق محمد صلاح الأسطوري، أصبح النادي الإنجليزي محط أنظار اللاعبين المصريين. يمثل توقيع كريم أحمد خطوة إضافية في تعزيز هذا الحضور، حيث يُعد كريم ثاني لاعب مصري في أكاديمية ليفربول حاليًا، إلى جانب ألفن أيمن. هذا التواجد المتزايد للمواهب المصرية في مختلف فئات النادي، من الفريق الأول وصولًا إلى الأكاديمية، يشير إلى علاقة قوية ومتنامية بين الكرة المصرية وليفربول، ويعكس الثقة في القدرات الفنية للاعبين المصريين. ومع استمرار صلاح في كونه أيقونة النادي، يطمح كريم أحمد وغيره من المواهب الشابة إلى السير على خطاه وكتابة فصول جديدة من النجاح المصري في تاريخ الريدز. ليفربول يواصل تدعيم صفوفه بضم المهاجم إيكيتيكي في صفقة ضخمة هذا وأعلن نادي ليفربول، أيضاً عن تعاقده رسمياً مع المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي قادماً من آينتراخت فرانكفورت، في صفقة بلغت قيمتها 69 مليون جنيه إسترليني، قابلة للزيادة. ويأتي ضم إيكيتيكي البالغ من العمر23 عاماً، ضمن سلسلة صفقات ليفربول الكبرى هذا الصيف، والتي شملت أيضاً فلوريان فيرتز، جيريمي فريمبونغ، وميلوس كيركيز، ليصل إجمالي إنفاق النادي إلى حوالي 342 مليون دولار لتعزيز تشكيلة المدرب أرني سلوت بعد تتويجه باللقب العشرين الموسم الماضي.
ليفربول يُخلّد ذكرى ديوغو جوتا في أول مباراة بعد الفاجعة

في أول مباراة رسمية بعد الفاجعة التي ألمّت بالفريق، كرّم نادي ليفربول الإنجليزي لاعبه الراحل ديوغو جوتا خلال مباراة ودية جمعته مع فريق بريستون نورث إند، ضمن استعدادات الموسم الجديد، والتي انتهت بفوز الريدز بنتيجة 3-1. وشهد اللقاء، الذي أُقيم على ملعب ديبدايل، لحظات مؤثرة خيّمت على الأجواء. فقد وقف لاعبو الفريقين دقيقة صمت حدادًا، وارتدوا شارات سوداء، فيما وضع قائد بريستون، بن وايتمان، إكليلًا من الزهور أمام جماهير ليفربول، التي ردّدت خلال اللقاء أغنية جوتا الشهيرة: أفضل من فيغو. بطل في كل شيء كلمات سلوت عن جوتا في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي، عبّر المدرب الجديد آرني سلوت عن حزنه العميق لفقدان مهاجمه البرتغالي، واصفًا إياه بأنه بطل في كل ما فعله. وأضاف: “لقد كان بطلًا لعائلته عندما تزوّج، وبطلًا لبلاده بعد فوزه بدوري الأمم الأوروبية، وبطلًا لفريقنا بعد مساهمته في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. سنحمله دائمًا في قلوبنا”. وتوفي جوتا البالغ من العمر 28 عاماً، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير مروع شمال إسبانيا يوم 3 يوليو، بعد انحراف سيارتهما من نوع لامبورغيني واشتعالها، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بزواجه من شريكته روت كاردوسو. لحظات وفاء وتأبين على أرض الملعب شارك في المباراة عدد من زملاء جوتا الذين كانوا قد حضروا جنازته في غوندومار شمال البرتغال، ومن بينهم داروين نونيز وكودي خاكبو وكونور برادلي، الذين سجلوا أهداف الفريق الثلاثة. وشارك النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية، بينما غاب فيرجيل فان دايك عن القائمة، لكنه حضر في المدرجات لدعم الفريق. كما رفعت جماهير ليفربول لافتات كُتب عليها: “رقمنا 20 إلى الأبد”، في إشارة إلى القميص الذي ارتداه جوتا خلال مسيرته مع الفريق. ليفربول يُعلن حجب القميص رقم 20 في خطوة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ النادي، أعلن ليفربول رسميًا سحب القميص رقم 20 من جميع فئاته، بما في ذلك فرق السيدات والأكاديمية، تكريمًا لذكرى جوتا. وقال الرئيس التنفيذي مايكل إدواردز:”بعد التشاور مع عائلته، قررنا أن يكون هذا التكريم الفريد شهادة على شخصية رائعة واستثنائية”.
محمد صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي

اختير محمد صلاح لاعب ليفربول، أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعد تقديمه أداء رائع ساعد فريقه في إحراز لقب البطولة المحلية. وبعد فوزه بالجائزة في موسم 2017-2018، أصبح صلاح خامس لاعب، يفوز بها مرتين بعد تييري هنري وكريستيانو رونالدو ونيمانيا فيديتش وكيفن دي بروين. ثلاث جوائز في موسم واحد وقاد محمد صلاح فريق المدرب أرنه سلوت إلى تحقيق اللقب قبل أربع جولات من نهاية الموسم. وذكرت شبكة سكواكا للإحصائيات، أن محمد صلاح هو أول لاعب في تاريخ البطولة يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والحذاء الذهبي، وجائزة صانع الألعاب في نفس الموسم. وحصد محمد صلاح جائزة الحذاء الذهبي كهداف للدوري الإنجليزي بعدما اعتلى صدارة ترتيب هدافي البطولة برصيد 29 هدفاً، وفاز بجائزة أفضل صانع أهداف بعدما اعتلى صدارة ترتيب قائمة صانع الأهداف بـ18 تمريرة حاسمة. من جانبها ذكرت شبكة أوبتا للإحصائيات، أن محمد صلاح عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز بـ47 مساهمة (29 هدفًا و18 تمريرة حاسمة)، معادلاً آندي كول في موسم (1993-1994) وآلان شيرر في موسم (1994-1995). واختارت رابطة النقاد الرياضيين في إنجلترا، محمد صلاح ليحصد جائزة أفضل لاعب في الموسم، متفوقًا على عدد من أبرز المنافسين، في تصويت ضم صحفيين ومحللين ومتابعين لأداء اللاعبين طوال الموسم. وتم الإشادة بإسهاماته المتوازنة بين تسجيل الأهداف وصناعتها، بالإضافة إلى تأثيره الكبير داخل الملعب وخارجه. كاكا يرشح محمد صلاح للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2025 من جهته أعلن البرازيلي ريكاردو كاكا دعمه للنجم المصري محمد صلاح المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية 2025، والتي تمنح من مجلة فرانس فوتبول الفرنسية. وقال ريكاردو كاكا، أحد أساطير نادي ميلان الإيطالي في تصريحات صحفية: أرشح محمد صلاح للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، وكذلك فيرجيل فان دايك الذي عاد إلى مستواه المعهود ويجب أن يحظى بالتقدير. في غضون ذلك، أكد لاعب ريال مدريد السابق ثقته في وجود ثلاثة مرشحين محتملين للجائزة في الدوري الإسباني قائلاً: أرشح كيليان مبابي إذا فاز بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، وأرشح لامين يامال ورافينيا، لأن برشلونة فاز بالدوري الإسباني وكأس الملك ووصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
تتويج توتنهام بالدوري الأوروبي لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه

حقق توتنهام أول لقب له منذ فوزه ببطولة كأس الرابطة الإنجليزية عام 2008 وأول لقب أوروبي منذ عام 1984، حيث فاز 1-صفر على مانشستر يونايتد في بلباو، في نهائي باهت للدوري الأوروبي لكرة القدم لينقذ موسمه ويحصل على مقعد في دوري أبطال أوروبا العام المقبل بفضل هدف برينان جونسون في الشوط الأول. وهذه المرة الرابعة التي يتغلب فيها على يونايتد هذا الموسم. هدف وحيد في مباراة وصفت بالباهتة وسجل جونسون هدفه في الدقيقة 42 عندما انهار دفاع يونايتد بعد تمريرة عرضية من السنغالي بابي ماتار سار، بينما ظل أندريه أونانا في مرماه. واندفع جونسون ومدافع يونايتد لوك شو نحو الكرة، وبدا أنها انزلقت منهما إلى داخل المرمى، لتمر من فوق يد أونانا. وكان الهدف باهتاً مثل المباراة في مواجهة بين فريقين قدما موسماً مخيباً للآمال في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يحتل يونايتد المركز 16 وتوتنهام يليه في الترتيب. وسنحت فرصة رائعة لراسموس هويلوند مهاجم يونايتد لإدراك التعادل بضربة رأس منتصف الشوط الثاني، لكن ميكي فان دي فين مدافع توتنهام أبعد الكرة من على خط المرمى. أول مدرب من خارج قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية يتوج بلقب أوروبي كبير قاد النجم الكوري الجنوبي هيونج مين سون فريق توتنهام للتتويج بهذا اللقب، وعبر عن فرحته برفع الكأس وسط أجواء استثنائية، إذ يُعد هذا الانتصار الأول على المستوى الأوروبي للنادي منذ 41 عاماً، ما أضاف أهمية قصوى للإنجاز. واستند هذا التتويج على رؤية المدرب الأسترالي بوستيكوجلو، الذي أعرب منذ البداية عن طموحاته بتحقيق البطولات في موسمه الثاني، وقد تحقق هذا من خلال الأداء القوي للفريق، ما جذب إشادة النجم المصري محمد صلاح، حيث نشر تغريدة لافتة عبر منصة إكس مشيداً بالمدرب وبإنجاز الفريق. ويمثل هذا الحدث علامة فارقة في تاريخ الكرة الأوروبية، إذ يعد بوستيكوجلو أول مدرب من خارج قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية يتوج بلقب أوروبي كبير، معززاً بذلك تنوع أساليب الإدارة الفنية ورؤية كرة القدم الحديثة في المنافسات القارية.