أوميغا تكشف عن مجموعة Aqua Terra 30 mm الجديدة في كيوتو

في أمسية تحتفي بالاكتشاف والفخامة والتنوع العالمي، عُقدت فعالية أوميغا للكشف عن مجموعة Aqua Terra 30 mm الجديدة على سطح يطل على الأفق البعيد، حيث اجتمع الضيوف مع غروب الشمس الذي أضفى طابعًا ساحرًا على أفق كيوتو التاريخي، في كنف الأجواء الثقافية الراقية، بحضور نخبة من سفراء أوميغا العالميين وضيوفها المميزين في احتفال مزج بتناغم بين التقاليد اليابانية الأصيلة والحداثة الراقية التي تعبّر عن جوهر العلامة. مجموعة جديدة بأعلى المعايير التقنية رحّب رئيس أوميغا ومديرها التنفيذي، راينالد إيشليمان، بالحضور، مشيرًا إلى أهمية هذه المجموعة قائلاً: “صمّمنا ساعات تنتقل بسلاسة من النهار إلى الليل، وتكمل أي إطلالة أو مناسبة، مع الحفاظ على أعلى المعايير التقنية”. وأضاف: “تمثّل هذه المجموعة استجابتنا للطلب المتزايد على الساعات المتعددة الاستخدامات، ولكن بمقاسات أصغر”. أسرار تُكشف بين طيات السحر الياباني           View this post on Instagram                       A post shared by OMEGA (@omega) مع حلول الليل، انطلقت رحلة حسّية فريدة بين شاشات من القماش الشفاف، تشكّلت منها ممرات كاشفة تدريجيًا عن التشكيلات الاثنتي عشرة الفريدة من المجموعة، وذلك تحت شعار الحملة الجديدة سري الصغير My Little Secret وقد تفاعل الضيوف مع عدد من التركيبات التفاعلية التي جمعت بين الفنون اليابانية التقليدية والتعبير العصري، بدءًا من كبائن التصوير بأسلوب الاعتراف، وصولاً إلى عروض حيّة لفن الخط الياباني شودو. نجمات العالم يجتمعن في كيوتو جمعت المناسبة خمساً من سفيرات حملة سري الصغير، وهن: آشلي غراهام، العارضة ورائدة الأعمال والناشطة، دانييل مارش، نجمة البوب الكوري، تيمز، المغنية وكاتبة الأغاني الحائزة على جائزة غرامي، وأريانا ديبوز، الممثلة والفنانة الحائزة على جائزة الأوسكار، وماريسا أبيلا، الممثلة الحائزة على جائزة بافتا. حضور عالمي من نجوم أوميغا         شهد الحدث أيضًا حضور عدد من أصدقاء علامة أوميغا من مختلف أنحاء العالم، من بينهم: كارلا سوزا وآيسلين ديربيز من المكسيك، يوريكو يوشيتاكا من اليابان، أورم كورنابات من تايلاند، ماريا بيدرازا من إسبانيا، يارا شهيدي من الولايات المتحدة، ميليسا ساتا من إيطاليا، لينا مانتلر من ألمانيا. موعد التوفر           View this post on Instagram                       A post shared by OMEGA (@omega) من المقرر أن تتوفر مجموعة Aqua Terra 30 mm في بوتيكات أوميغا وعبر الإنترنت ابتداءً من 19 يونيو 2025.

شوبارد الراعي العالمي وضابط الوقت الرسمي في سباق ميل ميليا 2025

عادت شوبارد إلى خط انطلاق سباق التحمل الإيطالي الشهير ميل ميليا، الذي وصفه إنزو فيراري بأنه “أجمل سباق في العالم”، مسجلةً بذلك عامها الثامن والثلاثين على التوالي كراعٍ عالمي وضابط وقت رسمي لهذا السباق العريق. شراكة عريقة ومستمرة           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) لا تزال هذه الشراكة العريقة، التي بدأت عام 1988، من أكثر أشكال التعاون ديمومة بين صانع ساعات وفعالية رياضية. ولا يقل عن ذلك شغف راسخ لدى كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لشوبارد، حيث يعود إلى السباق هذا العام برفقة ابنه كارل فريتز، وبالطبع سفير شوبارد جاكي إكس الفائز ست مرات بسباق لومان 24 ساعة، ليقود سيارة مرسيدس-بنز 300 SL غولوينغ، ذات اللون المعدني الفراولة، التي تُعتبر من أغلى سيارات عائلة شوفوليه.           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) وهنا لا بدّ من الإشارة الى أنّ كارل فريدريك شوفوليه، شارك في هذا السباق لأول مرة عام ١٩٨٨، حيث انطلق إلى الحلبة بسيارة مرسيدس-بنز ٣٠٠ إس إل غولوينغ موديل ١٩٥٥ العزيزة على قلب عائلته، برفقة جاكي إكس، الفائز ست مرات بسباق لومان ٢٤ ساعة، وقد بدأت رعاية شوبارد لهذا الحدث في العام نفسه. مسار إيطالي ساحر           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) يستمر السباق لمدة خمسة أيام، وسيُعيد رسم مسار سباقات ما قبل الحرب العالمية الثانية الأسطورية، على مسار “الرقم ثمانية”، وستُشارك في السباق أكثر من 400 سيارة، على مسار يمرّ بديسينزانو، وسيرميوني، وفيرونا، وبوفولوني، وفيرارا، و سان لازارو دي سافينا، في مدينة بولونيا الكبرى و ببراتو وسيينا، ثم ستتجه السيارات نحو روما قبل أن تتجه شمالًا مرة أخرى. وفي اليوم الرابع، سيعبر أجمل سباق في العالم إيطاليا بأكملها من شرقها إلى غربها: انطلاقًا من تشيرفيا، سيصل مسار “ألف ميل 2025” إلى فورلي قبل أن يقطع جبال الأبينيني إلى إمبولي، حيث سيقطع مسار الصعود مسار النزول الذي سلكه قبل يومين، باتجاه روما. وسيستمر الصعود عبر فياريجيو وممر سيزا ليختتم المرحلة قبل الأخيرة في بارما قبل الوصول إلى بريشيا. ساعتان حصريتان           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) شكّل انطلاق هذا الحدث الذي حضره جاكي إكس سفير شوبارد، المنصة المثالية للكشف عن أحدث ساعات مجموعة ميل ميليا الرمزية، وهما ساعتا ميل ميليا كلاسيك كرونوغراف التي جاءت تكريمًا للسير ستيرلنغ موس وساعة ميل ميليا جي تي إس باور كونترول – إصدار سباق 2025. تحتفل الساعة الأولى التي أُطلق عليها اسم Mille Miglia Classic Chronograph Tribute to Sir Stirling Moss، بسائق السباق البريطاني الذي تحمل اسمه وفوزه التاريخي في ميل ميليا. إذ حقق ستيرلينغ موس ومساعده دينيس جينكينسون الفوز في سباق عام ١٩٥٥، مسجلان زمنًا قياسيًا قدره ١٠ ساعات و٧ دقائق و٤٨ ثانية. وحقق الثنائي متوسط ​​سرعة مذهلة بلغت ١٥٨ كلم/ساعة في سباق الألف ميل،  مسجلاً رقمًا قياسيًا لا يزال صامدًا حتى يومنا هذا.           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) صُنعت هذه الساعة، التي يبلغ قطرها ٤٠.٥ ملم، من فولاذ لوسنت فائق المقاومة من شوبارد، وهي مزودة بحركة كرونوغراف ميكانيكية ذاتية التعبئة توفر احتياطي طاقة يصل إلى ٥٤ ساعة، وتتميّز بموثوقية عالية توازي ثقة موس في حلبة السباق. كما يعكس الميناء الفضي اللامع اللون الفضي غير اللامع لسيارته مرسيدس-بنز 300 SLR الفائزة. سيقتصر هذا الإصدار المحدود على 70 ساعة فقط، احتفالاً بالذكرى السبعين لفوز البريطاني. وتُبرز الساعة الثانية، Mille Miglia GTS Power Control—2025 Race Edition تطوّر مجموعة ساعات شوبارد غراند توريزمو سبورت التي طُرحت قبل عقد من الزمن. تتميّز الساعة، التي يبلغ قطرها 43 ملم، بسبائك الفولاذ اللامعة من شوبارد، وميناءً ساتانياً رائعاً بلون السلمون. تعمل الساعة بآلية كرونومتر معتمدة 01-02-M، وتتميز أيضًا بمؤشر مستوحى من مقياس الوقود بين الساعة 8 و10، يراقب احتياطي الطاقة للحركة الأوتوماتيكية لمدة 60 ساعة. سيتم تصنيع 250 قطعة فقط.

تصاميم توم فورد لخريف 2025: مزج فني بين الأناقة الكلاسيكية والأسلوب المعاصر

تتميّز تصاميم موسم الخريف المقبل من مجموعة توم فورد، بطابعها الجرافيكي وعفويتها، فهي تنضح بالحيوية الجامحة ولكنّها تحافظ على بساطة الحياة في المدينة في الوقت نفسه. وتضفي طاقة التباينات على المجموعة طابعًا استثنائيًا من الحيوية المفعمة بالحماس، إذ تتناغم مفاهيم الخياطة الراقية والملابس الرياضية، مع الصرامة والجاذبية، لابتكار توتر ديناميكي يجسد روح اللحظة. مزيج من الأسلوب الرسمي والكاجوال يميل رجل توم فورد إلى الجرأة، بأسلوب يعكس أجواء أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. فمجموعة خريف 2025 مستوحاة من الطابع الشخصي الفريد لجان ميشيل باسكيات وجون كنيدي جونيور وداستن هوفمان، وطريقتهم في مزج الأسلوب الرسمي مع الكاجوال، حيث يمتزج الطابع القوي مع الجريء، والمظهر الخشن مع الأناقة غير المتكلفة. جاءت تصاميم مجموعة الموسم المقبل من توم فورد، أنيقة وبسيطة مع أكتاف بارزة. وتتميّز البدلات ذات الياقة المزدوجة بسترات أطول وخصر واضح وسراويل قصيرة. كذلك تضفي معاطف الكار التي تصل إلى الركبة مزيداً من الحيوية والديناميكية على إطلالات الخريف. من جهة أخرى توحي السراويل الرياضية والشورتات والكنزات ذات القلنسوة المصنوعة من أقمشة فاخرة، بأسلوب حياة سريع الوتيرة. بينما تضفي جاكيتات الشامواه وقطع الجينز لمسات مميّزة على كلّ إطلالة، إلى جانب السترات الصوفية السميكة المصممة كملابس خارجية. ألوان كلاسيكية مع لمسات معاصرة بعد غروب الشمس، تتألق الأجواء ببدلات رسمية سوداء، وبدلات بيضاء، وبدلات بنقشات دقيقة. تتميّز المجموعة بلوحة ألوان كلاسيكية، مع لمسات تجميلية: درجات اللون الكريمي، والستوكو، والبني الفاتح، والرمادي، والبني الموكا، والأسود، مع لمسات من اللون الوردي والأزرق الفاتح. الأقمشة المستخدمة هي الفلانيل، والصوف الفاخر، والمخمل القطني، والجلد المدبوغ، وجلد النابا.  وتكتمل الإطلالة بالإكسسوارات: نظارات شمسية ونظارات كبيرة، وحذاء تشيلسي، وأحذية رياضية من الجلد المدبوغ، وحقائب رياضية جلدية واسعة. عن توم فورد           View this post on Instagram                       A post shared by TOM FORD BEAUTY (@tomfordbeauty) تعتبر علامة توم فورد دار أزياء أميركية فاخرة، أسسها المصمم توم فورد عام ٢٠٠٥ بعد أن ترك منصبه كمدير إبداعي لدار غوتشي. بدأ مفهوم علامة توم فورد التجارية للبيع بالتجزئة، والذي وُصف بأنه أول علامة تجارية فاخرة حقيقية في القرن الحادي والعشرين، في عام 2004 كمشروع بين فورد وشريكه التجاري دومينيكو دي سول مع إطلاق خط مستحضرات التجميل. في العام نفسه، أعلن فورد عن شراكته مع مجموعة ماركولين لإنتاج وتوزيع الإطارات البصرية والنظارات الشمسية. في عام 2005، أطلق مجموعة توم فورد إستي لودر لمستحضرات التجميل. وتشمل منتجات علامة توم فورد الملابس الجاهزة والمصممة حسب الطلب، بالإضافة إلى الأحذية والإكسسوارات وحقائب اليد ومستحضرات التجميل والعطور. كانت الشركة مملوكة لتوم فورد حتى عام ٢٠٢٣، حين استكمل بيعها وهي الآن تنضوي ضمن مجموعة إستي لودر، بينما تملك مجموعة إرمينيجيلدو زينيا قطاع الأزياء من خلال توم فورد إنترناشونال.

مجموعة ساعات بولغري بولغري الشهيرة بحلة جديدة

يكمن سحر الإبداعات الأيقونية في قدرتها على إعادة ابتكار ذاتها باستمرار والصمود أمام تحديات واختبارات الزمن، وهذا هو بالضبط ما يميّز مجموعة بولغري بولغري؛ فعلى مدى نصف قرن من الزمان، لطالما جسّدت هذه المجموعة جرأة الدار الإبداعية معبرةً باستمرار عن خبرة بولغري Bvlgari المزدوجة بين عالمي صناعة الساعات والمجوهرات. تعود جذور هذه المجموعة الاستثنائية إلى جياني بولغري الذي ابتكر أولى قطعها كهدية لأبرز عملاء الدار في متجر الدار التاريخي في جينيف، والكائن في شارع رون 30 ، فجسّدت ثورة حقيقية في تقاليد صناعة الساعات الفاخرة عند إطلاقها الرسمي عام 1975 بطابعها الريادي الذي يدمج بكل تناغم ما بين صناعة المجوهرات وصناعة الساعات والأزياء مُعلنًا ولادة حقبة جديدة في مسيرة بولغري التي تزاول صناعة الساعات الفاخرة منذ عشرينيات القرن الماضي. بعد عامين من ذلك، أي في عام 1977، أعاد جيرالد جينتا صياغة التصميم بحلة مختلفة، ليثمر ذلك عن إطلاق أول مجموعة ساعات مميّزة للدار، فمهّد الطريق لأسلوب بولغري الشهير في صناعة الساعات، والذي بات سمة فارقة للعلامة حتى اليوم. بولغري بولغري: أناقة وذوق إيطالي أصيل تجسد مجموعة “بولغري بولغري” روح الدار الثقافية وجاذبيتها وأناقتها وذوقها الإيطالي الأصيل، ولا عجب في أن ساعة بي بي BB أسرت قلوب المجتمع المخملي في روما والنجوم العالميين على حد سواء، بما يشمل مشاهير مثل المغني ستينغ، وجورج مايكل، وتينا تيرنر، وصولًا إلى زيندايا، وسوزان ساراندون، وبيل غيتس. أربعة موديلات جديدة استثنائية بعد مرور نصف قرن على إطلاقها واحتفالًا بهذه التحفة التي باتت خيارًا مفضلًا لعشّاق اقتناء القطع الفاخرة، تكشف بولغري Bvlgari اليوم عن أربعة موديلات جديدة استثنائية من بولغري بولغري، تتوفر بمقاسين يمكن وضعهما في علبة صغيرة – 26 ملم و38 ملم – وبميناء من الرخام، حيث يستحضر هذا الحجر على الفور عظمة روما بلونه وتوهجّه الذي يتحدى الزمن، لاسيما وأن الدار تكنّ له مستوى الاحترام ذاته الذي تكنّه للأحجار الكريمة، فلطالما أدرجت الرخام في إبداعاتها، وخاصة في المجوهرات، علمًا بأن العمل بالرخام يُعدّ تحديًا حقيقيًا، خصوصًا عند نحت عناصر دقيقة ومعقدة كالميناء، حيث يتطلب الأمر مهارة عالية ودقة استثنائية لضمان الجودة والجمال في كل التفاصيل. وبالنتيجة، فإن هذا المستوى من الإتقان لوحده يضفي على كل ساعة طابعًا خاصًا، بينما تضمن عروق الرخام الطبيعية كون كل قطعة فريدة من نوعها. ساعات بولغري بولغري: تجسّد البساطة والجرأة في سياق تعريفه بالموديلات الأربعة التي تمثّل إصدار عام 2025 وتجسّد تحولًا نوعيًا في الأسلوب المميّز، يقول فابريزيو بوناماسا ستيلياني، المدير التنفيذي لابتكار المنتجات لدى بولغري: “تتميز ساعة بولغري بولغري بالبساطة والجرأة في آن معًا، وبكونها مواكبة لروح العصر دائمًا، فتصميمها البسيط يُجسّد جوهر هويتنا بأمانة دون الحاجة إلى أي زخارف إضافية. واليوم تُعيد دارنا إحياء روح ابتكارها الأصلي مع إثرائه بالتكنولوجيا الحديثة بكل براعة”. بصمة عريقة تحافظ مجموعة بولغري بولغري الجديدة على بصمة بولغري العريقة وهوية الساعة الأسطورية الأصلية مع إثرائها بلمسات مبتكرة مثل الميناء الرخامي الجديد. 104111 إصدار محدود: 150 قطعة منظومة الحركة:  كوارتز الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الأصفر بقطر 26 ملم. قرص منقوش بعبارة بولغري روما BVLGARI ROMA. غطاء خلفي مزيّن بنقش “الذكرى الخمسين”.  مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا.  ميناء من الرخام الأخضر “فيردي ألبي” مع 12 رقمًا من الألماس (0.12 قيراط).  حزام من جلد التمساح الأخضر الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الأصفر.  احتياطي الطاقة: 42 ساعة. 104112 إصدار محدود: 150 منظومة الحركة: سولوتيمبو BVL 191 تلقائية اللف الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الأصفر بقطر 33 ملم.  قرص منقوش بعبارة بولغري روما BVLGARI ROMA. غطاء خلفي مزيّن بنقش “الذكرى الخمسين”. مقاومة الماء: على عمق 50 مترًا. ميناء من الرخام الأخضر “فيردي ألبي” مع أرقام ذهبية. حزام من جلد التمساح الأخضر الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الأصفر. احتياطي الطاقة: 42 ساعة. 104191 منظومة الحركة: كوارتز الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الوردي بقطر 26 ملم، قرص منقوش بشعار الدار المزدوج. مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا. ميناء من رخام “أزورو إنفينيتو” الأزرق الثلجي مع 12 رقمًا من الماس (0.12 قيراط) احتياطي الطاقة: 42 ساعة 104113 منظومة الحركة: سولوتيمبو BVL 191 تلقائية اللف الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الوردي بقطر 38 ملم، قرص منقوش بشعار الدار المزدوج. مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا. ميناء من رخام “بلو إنكانتو” الأزرق الداكن مع مؤشرات ذهبية اللون. حزام من جلد التمساح الأزرق الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الوردي. احتياطي الطاقة: 42 ساعة.

مجموعة لويس فويتون لما قبل خريف 2025: من باريس إلى ميامي، أناقة رجالية تُبحر بين الأمواج

أطلقت دار لويس فويتون مجموعة الأزياء الرجالية لما قبل خريف 2025، بتوقيع المدير الإبداعي فاريل ويليامز، في تجسيدٍ أنيق لأسلوب الحياة العصري الذي تمتزج فيه الأناقة بالسفر، والترف بالبساطة. إنها مجموعة تحتفي برحلة الرجل المعاصر الذي يرى في الطريق متعة لا تقلّ عن الوصول، ويمنح كلّ لحظة طابعاً خاصاً من الذوق والتميّز. من اليخوت الفاخرة إلى السيارات الرياضية، ومن المسبح إلى الشاطئ، تنتقل المجموعة بين محطات الحياة كأنها مشاهد من فيلم فاخر. وهي لا تتوقّف عند المظهر، بل تحكي قصة رجل يحترم التقاليد، كرقيّ الملبس خلال السفر عبر المحيط الأطلسي، دون أن يتخلّى عن روحه المتجدّدة. الحملة الإعلانية، التي التقطت صورها عدسة روزي ماركس وأخرجها بصرياً غريغوار دايير، ترسم ملامح خزانة متنقّلة تتماشى مع كلّ مرحلة: من الاستعداد للمغادرة، إلى المغامرة، وصولاً إلى اللقاءات الرسمية والإقامة الطويلة. لويس فويتون تُبحر بالأناقة: رحلة عبر الزمن والذوق تستحضر مجموعة لويس فويتون الرجالية لما قبل خريف وشتاء 2025، بتوقيع فاريل ويليامز، روح السفر العابر للقارات في أبهى صوره، من باريس الأنيقة إلى ميامي النابضة بالحياة. رحلة تستلهم من العصر الذهبي للرحلات البحرية ومن سحر شواطئ ميامي في زمنها الذهبي، لتُعيد تشكيل مفهوم الأناقة الرجالية بأسلوبٍ يجمع بين الرقيّ والحرية. في هذه التشكيلة، تتلاقى ملامح أسلوب داندي الكلاسيكي مع نبض الحاضر، حيث تتحوّل الأزياء إلى لغة تنطق بروح الترحال وجرأة التعبير. كلّ قطعة تمثّل لحظة من الرحلة، وكلّ تفصيل يحكي قصّة عبور بين عوالم الأناقة، من الرسمية إلى الاسترخاء، ومن التقاليد إلى الابتكار. ومع عبورها البحار، تُجسّد المجموعة فلسفة LVERS، المفهوم الجمالي والإنساني الذي تنسجه دار لويس فويتون حول العالم. إنها دعوة إلى الانتماء إلى مجتمع عالمي موحّد بالذوق، بالتفرّد، وبشغف الأناقة، حيثما كان، من باريس إلى ميامي، وكلّ مدينة على امتداد هذا الأفق الأنيق. بين عبور البحر ووصول الشاطئ: فصلان من الأناقة في مجموعة لويس فويتون الرجالية لعام 2025 بأسلوبٍ يحتفي بروح LVERS، تأتي مجموعة لويس فويتون لما قبل خريف وشتاء 2025 في مقاربة شاعرية لفكرة العطلات، حيث تتحوّل الرحلة إلى تجربة أسلوبية متكاملة، مقسّمة إلى فصلين يرافقان أسلوب الداندي العصري من البحر إلى الرمال. في الفصل الأول، خزانة العبور، نستكشف عالماً من الخياطة وملابس الرياضة الراقية، المستوحاة من قواعد الأناقة على متن السفن السياحية الفاخرة. لوحة الألوان تنبع من وهج الغروب وانعكاسه على سطح البحر، لتخلق مزاجاً بصرياً يمزج بين الرسمية والانسيابية. التصاميم تُعبّر عن توازن دقيق بين القصّات الكلاسيكية والنَفَس الرياضي، بينما تستلهم الأقمشة أجواء الفنادق العائمة، وتتزيّن التفاصيل بإشارات بحرية أنيقة. أمّا في الفصل الثاني، خزانة الوصول، فتأخذنا المجموعة إلى عالم ميامي الشاطئي، حيث تختلط ملامح الحياة المترفة بألوان الباستيل الدافئة ونبض الثقافة المحلية. هنا، تتلاشى الحدود بين ملابس النهار وقطع الاسترخاء، وتمتزج تفاصيل المسبح والشاطئ في تصاميم غير رسمية تُعبّر عن ترف يومي، تُعيد تعريف الأناقة من خلال الحرفية المتقنة واللمسات الفنية المدروسة. تفاصيل على الموج: أناقة خزانة العبور في الفصل الأول من مجموعة لويس فويتون 2025 في مجموعة لويس فويتون الرجالية لما قبل خريف وشتاء 2025، تتحوّل التفاصيل إلى لغة بصرية تنسج قصّة بحرية مترفة، تتقدّمها طبعة Monogram Regatta المميّزة، المؤلفة من زوارق صغيرة تُحاكي روح المغامرة والانسياب. هذه الطبعة تتألق على سترة من النايلون الأزرق  والأبيض وسروال شامبراي قصير، لتُصبح رمزاً بصرياً للموسم. تتكرّر الإشارات البحرية في تصاميم سترات الإبحار من دون ياقة، والخطوط تزيّن القمصان والتريكو، بينما تستحضر الألوان تدرجات الغروب وتستعيد نعومة الخامات التي تميّز المقصورات الفاخرة في السفن، ما يُضفي لمسة شاعرية على كلّ تفصيل. وفي هذا الإطار، تُبعث صورة ظلية من عصر الجاز إلى الحياة من جديد من خلال بدلات داندي بثلاث قطع، مع قصّات أكثر رحابة وياقات بأسلوب شال مقلوبة، تُعيد ابتكار أناقة ملابس السهرات والاسترخاء في سترات رسمية ورداءات بأسلوبٍ نهاري. أمّا خامة مواريه، بتأثيرها الانسيابي المتقلّب، فتأخذ طابعاً عصرياً في معطف وسترة وقميص من الجاكار، وتظهر أيضاً على شكل بدلة مشغولة من الدنيم، أو سترة من قطن الكتان. وتكتسب سترة القيادة الرياضية بُعداً رسمياً بصوف بيج فاخر، يتردّد صداه في بدلة مزدوجة الأزرار، بينما يتغنّى كلّ من السترة التقنية متعدّدة الوظائف ومعطف ماك الطويل بطابع رومانسي، مصنوع من خامة ألكانتارا الأنيقة. يتّخذ شعار مونوغرام  أشكالاً متعدّدة ومبتكرة، إذ يأتي مزخرفاً على سترة جلدية ورياضية، مطبوعاً على بدلة عمل مشغولة من القطن والدنيم، أو مرصّعاً بالكامل بكريستالات على كنزة جامبر باللون البرغندي وهودي سوداء. وتكتمل هذه الرحلة الجمالية بلمساتٍ من طراز الفن الحديث التي تُزيّن الرسومات والرموز، وتمنحها هالة فنية راقية تنسجم بسلاسة مع روح المجموعة.   تحت شمس ميامي: سحر خزانة الوصول في الفصل الثاني من مجموعة لويس فويتون 2025 تتسلّل أجواء فنادق ميامي الفاخرة إلى أزياء الاسترخاء والسباحة، فتتحوّل إلى قطع متقنة تُرفع إلى مستوى ملابس النهار، مصبوغة بألوان الباستيل التي تعكس ضوء المدينة الساحلي المشمس. معطف بياقة شال مقلوبة يتّخذ شكل رداء، مزيّن بشعار فندقي من الجاكار، مصنوع من قماش فرينش تيري الناعم الذي يتكرّر في سترة وسروال قصير بلون وردي يعكس نقاء الفراولة الزاهي. تظهر أطقم البولينغ الحريرية بألوان الأكوا والوردي، وبدلات البيجاما بألوان الكاكي والماجنتا الذي يجمع بين الفوشيا والبنفسجي، متألقةً بنقوش Monogram Glow التي تميّزها ألوان باستيلية متباينة. تُستكمل الإطلالة بسراويل قصيرة وقمصان مخطّطة واسعة، حيث يظهر قميص طويل من حرير فيسكوز مع سروال بيجاما مطبوع بنقشة مونوغرام من الجاكار الأزرق تعلوها خطوط حمراء. ويتّسع مجال الإلهام المنتجعي ليشمل قميص بولو مخطّط بأسلوب بريتون الأزرق والأبيض، مزخرف بنقشة مونوغرام الممزوجة بتدرجات ألوان متناسقة، وكذلك قمصان مخطّطة بأسلوب بينغالي، ممزوجة مع سراويل منسّقة وسراويل قصيرة، إلى جانب ملابس السباحة المنسجمة مع روح الإطلالة الصيفية. أمّا خامة الرافيا المستوحاة من الشاطئ، فتتحوّل إلى سترة دون ياقة بلون طبيعي، وتُضاف لمساتها كزخارف إلى طقم مشغول من الشامبراي والدنيم. وتكتمل هذه الرحلة الجمالية بقميص شفاف باللون البيج، مزخرف بمربعات Damier الشهيرة المصنوعة من الرافيا، لتصبح كلّ قطعة بمثابة تحفة فنية تنبض بالحياة تحت شمس ميامي. موجات من الأسلوب: حقائب لويس فويتون بإيحاءات بحرية تتجسّد أجواء السفن السياحية والفنادق الفاخرة في تشكيلة الجلود ضمن هذه المجموعة، حيث تتزّين القطع بتفاصيل لونية ناعمة باللون البني العتيق مزخرفة بتقنية اسفوماتو الانسيابية، الذي أبدعها فاريل ويليامز، مانحاً التصاميم طابعاً غنياً وملمساً بصرياً ناعماً. يتحوّل نقش Monogram Heritage إلى لغة بصرية مستوحاة من عالم البحار، مع حقائب قماشية بالأبيض الكريمي أو الأزرق الفاتح، تتدلّى منها سلاسل مفاتيح الفنادق كرموز للأناقة الاستثنائية. من بينها تبرز حقيبة Marina Tote بنظام إغلاقها برباط الشدّ، وحقيبة Bobo Trunk بلمساتها المعدنية، وصندوق Coffee Trunk المفعم بطابع كلاسيكي. ويظهر نقش Damier Denim 3D وكأنه باهت بأشعة الشمس، بتدرجات النيلي

ديور آيكنز لخريف 2025: أناقة رجالية تنبض بالتفرّد والابتكار في كلّ تفصيل

تواصل دار ديور إعادة صياغة مفهوم الأناقة الرجالية من خلال مجموعة ديور آيكنز لخريف 2025، إذ تُقدّم رؤية جديدة وفريدة من نوعها في عالم الموضة. تتّسم هذه التشكيلة بجاذبية لا تُقاوم وأناقة عصرية تنبض بالحياة، إذ تعكس كلّ قطعة فيها التفرّد والابتكار، مع مزيج مثالي من الحرفية الرفيعة والتصميم العصري. ينسجم في كلّ إطلالة التناغم بين الأناقة الراقية والراحة القصوى، إذ تضمّ المجموعة قطعاً انسيابية وخفيفة الوزن، من بينها سراويل واسعة الساقين وقمصان سهلة الارتداء تمنح صاحبها حرية الحركة، إلى جانب التيشيرتات الفاخرة المصنوعة من أرقى أنواع القطن والحرير، لتعبّر عن الفخامة الرصينة والمتميّزة. حقائب ديور: تناغم آسر بين البساطة والرقي يُترجم إلى تحف فنية تنبض بالأناقة والأصالة من خلال تناغمٍ ساحر بين البساطة والرقي، تنجح دار ديور في تقديم حقائب تُجسّد خبرتها الحرفية الاستثنائية وتاريخها العريق في عالم الإبداع، إذ تبرز ضمن هذه المجموعة حقيبة ديور نورماندي، التي تتألق بثلاثة ألوان آسرة تجمع بين الكلاسيكية والحداثة: الأسود العميق والرمادي الأنيق ولون الكونياك الدافئ، ما يجعلها قطعة أساسية في خزانة الرجل العصري. ولا يقتصر تميّز هذه التصاميم على الشكل الخارجي فحسب، بل يمتدّ ليشمل أدقّ التفاصيل، إذ تحتفي مجموعة ديور بريفيه بإرث الدار العريق من خلال بطانة داخلية مصنوعة من جلد العجل المعالج بأسلوب سويد، مزدانة بنمط ديور أوبليك الأيقوني الذي يُجسّد هوية الدار بكلّ أناقة وتفرّد. كلّ حقيبة في هذه المجموعة ليست مجرّد أكسسوار، بل تحفة فنية تنطق بفخامة ديور وأصالتها. بي 01 ماتشبوينت من ديور: أناقة كلاسيكية بلمسة عصرية تفيض بالراحة والرقي تُعيد أحذية السنيكرز بي 01 ماتشبوينت، تعريف الأسلوب الكلاسيكي فنتدج، الذي يجمع بين الأناقة الراقية والطابع العملي العصري. تتألق هذه التصاميم بمنحنياتها الرصينة وخطوطها الانسيابية، فتمنح من يرتديها شعوراً مطلقاً بالراحة وثقة لا مثيل لها مع كلّ خطوة. ولعلّ أكثر ما يضفي عليها لمسة من التميّز والرقي هو توقيع ديور الذي يزيّن اللسان والنعل والجزء الداخلي، ليُذكّرنا دوماً بأنّ كلّ تفصيل يحمل روح الدار وبراعتها المتفرّدة.

دار FRED تحيي روح الريفييرا الفرنسية في متجرها الجديد في السعودية

وصلت دار FRED، إلى المملكة العربية السعودية، حيث أعلنت عن افتتاح بوتيكها الرابع في الشرق الأوسط، في مدينة الرياض في قلب سوليتير مول، لتتوج مسيرة من الثقة المتبادلة والذوق الرفيع. وبعد أن تركت بصمتها في الإمارات والكويت، ها هي اليوم تنتقل إلى المملكة العربية السعودية، لتفتتح فيها متجرها الرابع في منطقة لطالما كانت قريبة إلى قلب الدار، ومصدر إلهام دائم لها.  البريق والفخامة في كل زاوية يمتد المتجر الجديد على مساحة 80 متراً مربعاً تحتضن أبرز إبداعات دار FRED، حيث يلتقي البريق بالفخامة في كل زاوية. ويحمل تصميم البوتيك بصمة نخبة من الحرفيين الفرنسيين، وينقلك إلى أجواء الريفييرا الفرنسية، المكان الأحب إلى قلب المؤسس فريد سامويل. من اللحظة الأولى، تخطفك الواجهة المصممة بأقواس ناعمة ذات أطراف ذهبية وردية، وتمنحك شعوراً يشبه الجلوس على شاطئ دافئ قبالة البحر. تنبض الجدران بروح الريفييرا، متزيّنة بلون أزرق متوسطي يفيض هدوءاً، وتتناغم معها النقوش المتموّجة التي تحاكي تعرّجات الرمال بفعل الأمواج، في مشهد يلامس الحواس. ما إن تطأ قدماك المتجر، حتى تشعر بدعوة حالمة للهروب من صخب العالم، وكأنك تستعدّ لركوب مركب شراعي ينطلق بك نحو الأفق. لمسات الريفييرا تتجسد في الأثاث والديكور الداخلي ويتجلّى شغف المؤسّس بالبحر في كل تفصيل في المتجر الجديد، من الأجواء الهادئة التي تغمر المكان، إلى الخطوط المتقاطعة على الجدران التي تحاكي حبال الإبحار، في تناغم يجمع بين الجمال، والحنين، والحرية. ولا تغيب لمسات الريفييرا عن الأثاث أيضاً، حيث تُضفي درجات الأزرق الناعمة إحساساً بالراحة والسكينة، وتزيّنها الأضواء الذهبية الدافئة، المشابهة لأشعة الشمس. ردهة كبار الشخصيات تفيض أناقةً وسكينة يتميز التصميم الداخلي بالأناقة، من دون أن يساوم على دفئه الخالص؛ لا بل على العكس، يمنحك شعوراً بأن الزمن يتوقف، وكأنك تختبر مشهد الغروب على الساحل بأبهى حلله. وفي نهاية هذه التجربة الآسرة، تصل إلى ردهة كبار الشخصيات التي تفيض أناقةً وسكينة؛ أبوابها مزينة بنقوش تشبه الأمواج، وتنفتح على لوحة فسيفسائية مذهلة تُجسّد أشعة الشمس فيما تنعكس على سطح المياه… وكأن المتجر بأكمله هو قصيدة حب للبحر. مجموعة من المجوهرات الأيقونية بتصاميم جريئة           View this post on Instagram                       A post shared by FRED Paris (@fredjewelry) وتتألّق مجوهرات FRED في كل محطة من هذه الرحلة الساحرة، برقيها العفوي وأناقتها المشرقة، لتعكس طاقة الدار المشبعة بشمس الريفييرا، وتنثر في الأرجاء دفئاً يليق بإرثها العريق وروحها المعاصرة. تتألق مجوهرات FRED الراقية ومجموعاتها الأيقونية بتصاميم جريئة وتنفيذ حرفي متقن مدعوم بأحدث التقنيات، لتقدّم قطعاً تحتفي بالتنوّع، وتُجسّد فنّ التحوّل بكل سلاسة وأناقة. ومن خلال مجموعاتها المميّزة مثل Force 10، وChance Infinie، وPretty Woman وRiviera، تجسّد مجوهرات FRED فنّ الارتقاء بلحظات الحياة اليومية لكل من النساء والرجال. فكل قطعة تروي قصة من التاريخ العريق للدار، الذي يمتدّ لأكثر من تسعين عاماً من الابتكار، ولا يزال يلمع بروحٍ متجددة وشغف لا ينطفئ.  يأخذك هذا المتجر الجديد في رحلة حسّية متكاملة تنبض بالحيوية إلى قلب الريفييرا الفرنسية، حيث تمتزج الأناقة المريحة بروح الدفء وهناء العيش الذي لطالما عكس هوية “صائغ الشمس المشرقة”. علاقة وطيدة بين دار FRED ومنطقة الشرق الأوسط تربط بين دار FRED ومنطقة الشرق الأوسط علاقة راسخة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين كان المؤسس، فريد سامويل، ينظّم معارض مجوهرات على الريفييرا الفرنسية. في تلك الفترة، التقى بمجموعة من العملاء رفيعي المستوى في الشرق الأوسط، بمن فيهم أفراد من العائلات الملكية والأمراء، الذين جذبهم إبداعه اللافت ودفء تصاميمه الفريدة. وحرصت دار FRED، صائغ الشمس المشرقة، على تعزيز بصمتها في المنطقة العربية، حيث تواصل مسار توسعها في الشرق الأوسط. أسلوب جريء وذوق راقي اشتهر فريد بخبرته الواسعة في الأحجار الكريمة والملوّنة، فابتكر من خلالها مجوهرات استثنائية وقطعا تزيينية فاخرة، سلّطت الضوء على أروع الأحجار وأكثرها تميّزاً، معبّراً من خلالها عن أسلوبه الجريء وذوقه الراقي. نذكر من أبرز ابتكاراته في تلك الحقبة، تاجاً استثنائياً مرصّعاً بحجر ياقوت أزرق من سيلان يُعرف باسم Blue Moon ويزن 275 قيراطاً، بالإضافة إلى تصميم Fontaine aux Nénupharsالمستوحى من زنابق الماء في لوحات الرسّام كلود مونيه. تجتمع في هاتين القطعتين براعة الدار التقنية مع رؤيتها الفنية الراقية في أبهى صورها.