دوناروما يرتدي أزرق السيتي: جئت لأصنع التاريخ مع غوارديولا

في خطوة مدوية هزت أروقة سوق الانتقالات الصيفية، قدم مانشستر سيتي، نجمه الجديد، الحارس الإيطالي العملاق جيانلويجي دوناروما، رسميًا كلاعب في الفريق الأول. انضمام جيجو في اللحظات الأخيرة من الميركاتو قادمًا من باريس سان جيرمان، يفتح صفحة جديدة في مسيرة الحارس الشاب، ويعد بإضافة قوة هائلة لعرين السيتيزنز. حلم يتحقق: العمل تحت قيادة بيب لم يضيع دوناروما وقتًا، فبعد التحاقه مباشرة بمعسكر منتخب بلاده، وصل إلى مركز تدريبات CFA ليخوض أولى حصصه التدريبية مع فريقه الجديد، ويبدأ رحلة طموحة تحت قيادة العقل المدبر بيب غوارديولا. وعبر الحارس الإيطالي عن مشاعر غامرة فور علمه برغبة غوارديولا في ضمه، قائلاً بحماس: “تاريخه يتحدث عن نفسه، مجرد أنه أرادني هنا هو سبب للفخر. أن يتم تدريبي على يده، أعتقد أنه الأفضل لأي لاعب كرة قدم”. هذه الكلمات تعكس مدى الإعجاب والثقة التي يكنها دوناروما للمدرب الإسباني، وتؤكد طموحه في التطور والوصول إلى آفاق جديدة. طموح لا حدود له: سأجعل الجماهير فخورة بنا وأضاف دوناروما، صاحب الـ 26 عامًا، بثقة: “أنا واثق أنه سيساعدني كثيرًا، وسنحقق أشياء عظيمة معًا، هذا الموسم وفي السنوات المقبلة أيضًا. سعيد جدًا ومتحمس لوجودي هنا في واحد من أفضل الأندية في العالم، هذا نادٍ يملك تاريخًا كبيرًا ويملك الجوع للانتصارات”. وأكد الحارس الدولي أن تجاربه السابقة مع ميلان وباريس سان جيرمان كانت مراحل مهمة في تطوره، لكن تركيزه الآن ينصب بالكامل على مانشستر سيتي: “أريد أن أصبح رمزًا لهذا النادي وهذه المدينة، وأن أجعل الجماهير فخورة بنا”. وعدٌ صريح من حارس يمتلك الكاريزما والطموح ليصبح أسطورة جديدة في قلعة الاتحاد. ديربي مانشستر: الظهور الأول المنتظر تتجه الأنظار الآن نحو مواجهة مانشستر يونايتد النارية يوم الأحد 14 سبتمبر، حيث يواصل الفريق استعداداته المكثفة. وقد يكون دوناروما على موعد مع أول ظهور رسمي له بقميص السيتي في ديربي مانشستر، الذي يُنتظر أن يحمل الكثير من الإثارة والندية، ويكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الحارس الإيطالي في أجواء البريميرليج المشتعلة. هل نشهد بداية حقبة جديدة لحراسة مرمى السيتي مع جيانلويجي دوناروما؟ الأيام المقبلة ستكشف ذلك.

حاسوب أوبتا العملاق يتوقع بطل دوري أبطال أوروبا 2025-2026

مع اقتراب انطلاق منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 في منتصف الأسبوع المقبل، كشفت تنبؤات حاسوب أوبتا العملاق عن مفاجآت مثيرة بخصوص هوية الفريق المرشح للتتويج باللقب القاري الأغلى. هذه التوقعات، المستندة إلى بيانات ضخمة وتحليل متقدم، ترسم صورة واضحة لهيمنة محتملة للدوري الإنجليزي الممتاز على الساحة الأوروبية. ليفربول في الصدارة رغم خروجه المبكر الموسم الماضي تصدر فريق ليفربول، بقيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، قائمة المرشحين للفوز باللقب بنسبة 20.4%، وذلك بناءً على 10 آلاف محاكاة أجراها الحاسوب. هذا التوقع يأتي مدعومًا بقوة هجومية كبيرة واستثمارات ضخمة خلال سوق الانتقالات الصيفية، رغم إقصاء الريدز من دور الـ16 في النسخة الماضية على يد باريس سان جيرمان بركلات الترجيح. حامل اللقب يتراجع، وأرسنال يتقدم المفاجأة الأبرز تمثلت في تراجع باريس سان جيرمان، حامل لقب النسخة الماضية بعد فوزه الكبير 5-0 على إنتر ميلان في النهائي، إلى المركز الثالث في قائمة الترشيحات باحتمالية 12.1% فقط لتكرار إنجازه. بينما جاء مواطنه أرسنال، بقيادة ميكيل أرتيتا، في المركز الثاني بحظوظ بلغت 16%، ما يعكس ثقة الحاسوب في قدرة المدفعجية على المنافسة بقوة هذا الموسم. صدمة إسبانية: عمالقة الليغا يتراجعون تشكل هذه التوقعات صدمة لريال مدريد وبرشلونة، الناديين اللذين اعتادا على وضعهما بين المرشحين الأبرز تاريخيًا. فوفقًا لتحليل أوبتا، تراجعت فرص أندية إسبانيا التقليدية بشكل ملحوظ. تقاسم مانشستر سيتي وبرشلونة المركز الرابع بنسبة 8.4% لكل منهما، في حين حل تشيلسي، بطل النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، في المركز السادس بنسبة 7%. الملفت للنظر هو تواجد ريال مدريد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (15 لقبًا)، في المركز السابع بنسبة 5.8% فقط. هذا الترتيب يأتي رغم التعزيزات القوية التي أجراها النادي الملكي في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، وتعاقده مع المدرب تشابي ألونسو. هيمنة إنجليزية متزايدة يؤكد هذا التحليل الهيمنة المتزايدة للدوري الإنجليزي الممتاز على الساحة الأوروبية، حيث هناك خمسة من بين أفضل عشرة مرشحين ضمن أندية الدوري الإنجليزي، بينهم تشيلسي ونيوكاسل بنسبة 7% و3% تواليًا. على العكس، فإن الدوري الإسباني يكافح للحفاظ على تاريخه الطويل في البطولة، ويبدو أن الفرق الإنجليزية ستفرض سيطرتها هذا الموسم. تحديات الفرق الإسبانية الأخرى ليست هذه التوقعات مجرد أرقام عابرة، بل تعتمد على أكثر من 10,000 عملية محاكاة تشمل كل التفاصيل الممكنة للأداء الفردي والجماعي للفرق. ويبدو أن الفرق الإسبانية الأخرى مثل أتلتيكو مدريد وأتلتيك بلباو وفياريال تواجه تحديًا أكبر، إذ لديهم فرص ضئيلة جدًا تتراوح بين 0.4% و0.6%، ما يعكس الصعوبة التي سيواجهونها في منافسة أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. البداية الحاسمة ومواجهات صعبة تشير البيانات الضخمة أيضًا إلى أن البداية ستكون حاسمة، حيث يواجه باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وآيندهوفن مباريات صعبة، تصل فيها قوة منافسيهم إلى 92.4%. أما أتلتيكو مدريد فهو ليس استثناءً، وسيخوض مواجهات قوية ضد فرق مثل ليفربول وأرسنال وإنتر ميلان، ما يجعل فرصه للتقدم محدودة وفقًا لتحليل أوبتا. قائمة أبرز التوقعات من حاسوب أوبتا: ليفربول: 20.4% أرسنال: 16% باريس سان جيرمان: 12.1% مانشستر سيتي: 8.4% برشلونة: 8.4% تشيلسي: 7% ريال مدريد: 5.8% بايرن ميونخ: 4.3% إنتر ميلان: 3% نيوكاسل يونايتد: 3% بنفيكا: 1.7% نابولي: 1.4% توتنهام هوتسبير: 1.1% بوروسيا دورتموند: 0.9% بروج: 0.9% سبورتنغ لشبونة: 0.8% باير ليفركوزن: 0.7% أتلتيكو مدريد: 0.6% يوفنتوس: 0.6% أتالانتا: 0.6% تُقام المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2025-2026 في العاصمة المجرية بودابست يوم 30 مايو 2026، وستشهد البطولة تنافس 36 ناديًا على مراحل مختلفة. ومن المقرر أن تنطلق مباريات الجولة الأولى من مرحلة الدوري أيام 16 و17 و18 سبتمبر الجاري. وتبقى الحقيقة أن كرة القدم ليست أرقامًا فقط، فتاريخ ريال مدريد وبرشلونة مليء بالمفاجآت والانتصارات التي تتحدى التوقعات. ومع ذلك، فإن هذه البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لأوبتا ترسم سيناريو صادمًا لغالبية مشجعي الناديين الإسبانيين قبل انطلاق دوري أبطال أوروبا الجديد.

ريال مدريد يهدد بمقاطعة حفل الكرة الذهبية 2025

في مشهد قد يهز أركان حفل الكرة الذهبية، يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لمقاطعة حفل توزيع الجوائز المزمع إقامته في 22 سبتمبر 2025 بمسرح الشاتليه في باريس. هذه الخطوة، التي تأتي بعد غياب النادي عن نسخة 2024، تعكس استمرار التوتر العميق بين النادي الملكي ومنظمي الجائزة، مجلة فرانس فوتبول. فما هي جذور هذه الأزمة، وماذا يعني غياب عملاق بحجم ريال مدريد عن هذا الحدث الكروي الأبرز؟ مقاطعة متوقعة: غياب ثلاثي النجوم رغم الترشيح وفقًا لتقارير صحيفة ماركا الإسبانية، لا يُتوقع حضور أي لاعب أو مسؤول أو ممثل عن ريال مدريد إلى العاصمة الفرنسية. هذا الغياب سيكون لافتًا بشكل خاص، حيث يضم النادي ثلاثة من أبرز المرشحين للكرة الذهبية هذا العام: النجم الفرنسي كيليان مبابي، والجوهرة الإنجليزية جود بيلينغهام، والبرازيلي المتألق فينيسيوس جونيور. كانت نسخة العام الماضي (2024) قد شهدت جدلاً واسعًا بعد فوز لاعب مانشستر سيتي رودري بالجائزة على حساب فينيسيوس، وهو ما دفع النادي الملكي إلى مقاطعة الحفل بالكامل حينها، في إشارة واضحة إلى استيائه. مفاجأة غير مبررة ونزاع تاريخي تعود جذور الأزمة الحالية إلى نسخة 2024، حيث اعتبر ريال مدريد فوز رودري بالكرة الذهبية على فينيسيوس جونيور مفاجأة غير مبررة وغير مستحقة. هذا الاستياء ترجم إلى غياب كامل للنادي عن الحفل، بما في ذلك اللاعبون والمدرب آنذاك كارلو أنشيلوتي، وحتى المسؤولون، رغم فوز أنشيلوتي نفسه بجائزة أفضل مدرب. ومع مرور نحو عام، لم تتحسن العلاقات بين ريال مدريد ومنظمي الكرة الذهبية. بل إن موسم 2024/2025 الذي لم يحقق فيه النادي أي ألقاب كبرى، قلل من فرص فوز لاعبيه هذا العام، مما يقلل بدوره من الحافز لحضور الحفل. محاولات فاشلة للتقارب وتدخل اليويفا بحسب ماركا، حاولت مجلة فرانس فوتبول إعادة فتح قنوات الحوار مع النادي الإسباني لاستعادة حضوره، لكن الاجتماعات لم تثمر عن أي نتيجة إيجابية. ومما زاد الطين بلة، هو وجود الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، كطرف في الصورة، حيث دخل اليويفا في خلافات سابقة مع ريال مدريد بسبب قضية السوبر ليغ، وهو ما لم يساعد في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، بل ربما زاد من تعقيد المشهد. تاريخ عريق: ريال مدريد والكرة الذهبية.. قصة حب قديمة على الرغم من التوتر الحالي، يمتلك ريال مدريد تاريخًا طويلاً وعريقًا مع جائزة الكرة الذهبية منذ انطلاقها عام 1956. فقد حمل لاعبو النادي الإسباني الجائزة تسع مرات، من بينهم أساطير كروية مثل ألفريدو دي ستيفانو، راؤول، لويس فيغو، رونالدو (الظاهرة)، فابيو كانافارو، كريستيانو رونالدو، لوكا مودريتش، وكريم بنزيما. هذا الرقم يُعد من بين الأعلى في تاريخ الجائزة، وإن كان يأتي خلف نادي برشلونة الذي فاز لاعبوه بها 14 مرة. غياب رمزي أم رياضي رغم ترشيح ثلاثة من أبرز نجوم ريال مدريد (مبابي، بيلينغهام، فينيسيوس) للكرة الذهبية هذا العام، بالإضافة إلى ترشيح حارس المرمى تيبو كورتوا لجائزة ياشين لأفضل حارس، وكارولين وير للكرة الذهبية النسائية، فإن غياب الفرص القوية للفوز بالجائزة الرئيسية قد يجعل قرار النادي بالمقاطعة سياسيًا ورمزيًا أكثر منه رياضيًا. هل ستؤثر هذه المقاطعة على مكانة الكرة الذهبية كجائزة عالمية؟ وهل ستدفع فرانس فوتبول إلى مراجعة معاييرها أو طريقة تعاملها مع الأندية الكبرى؟ الأيام ستكشف المزيد عن تداعيات هذا التوتر المتصاعد بين ريال مدريد والجائزة الأعرق في عالم كرة القدم.

اليوم الأخير من الميركاتو: صفقات حاسمة وتغييرات مفاجئة في أندية أوروبا 

شهد اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية نشاطًا محمومًا في الأندية الأوروبية الكبرى، حيث سعت الفرق لتعزيز صفوفها أو التخلص من اللاعبين غير المرغوب فيهم قبل إغلاق السوق. صفقات مفاجئة، انتقالات كبرى، وإعارات حاسمة، كلها رسمت ملامح جديدة لبعض التشكيلات قبل انطلاق الموسم بقوة. دوناروما إلى مانشستر سيتي: صفقة مفاجئة في حراسة المرمى في واحدة من أبرز صفقات اللحظات الأخيرة، حسم مانشستر سيتي الإنجليزي انتقال الحارس الدولي الإيطالي جانلويجي دوناروما من باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 35 مليون يورو. جاءت هذه الخطوة بعد سعي سان جيرمان للتخلص من عبء راتب الحارس وتجنب رحيله مجانًا في المستقبل القريب. دوناروما، الذي لعب دورًا حاسمًا في تتويج سان جيرمان بثلاثية محلية ودوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي، سيضيف قوة وخبرة كبيرة لعرين السيتي. بايرن ميونخ يتعاقد مع جاكسون: تعزيز هجومي من تشيلسي عزز بايرن ميونخ الألماني خط هجومه بالتعاقد مع المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون من تشيلسي الإنجليزي على سبيل الإعارة، مع بند يلزم بالشراء بقيمة 65 مليون يورو. وافق جاكسون على عقد طويل الأمد يمتد لخمس سنوات مع العملاق البافاري، في خطوة تؤكد سعي بايرن لتدعيم قوته الهجومية. أستون فيلا يضم ليندلوف: خبرة دفاعية بالمجان نجح أستون فيلا الإنجليزي في ضم قلب الدفاع السويدي فيكتور ليندلوف في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد. ليندلوف، الذي أمضى ثمانية مواسم في أولد ترافورد وتوج خلالها بكأسي إنجلترا والرابطة، سيقدم خبرة كبيرة لدفاع “الفيلانز” الذي يستعد لخوض منافسات الدوري الأوروبي بعد حلوله سادسًا في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي. توتنهام يستعير كولو مواني: تعزيز هجومي لـ “السبيرز” توصل باريس سان جيرمان لاتفاق مع توتنهام الإنجليزي لإعارة المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني. اللاعب، الذي قضى الموسم الماضي معارًا ليوفنتوس الإيطالي، سيخضع للفحص الطبي في لندن قبل توقيع عقده. سيشكل مواني إضافة قوية لخط هجوم توتنهام، وسيتنافس على مركز أساسي مع البرازيلي ريشارليسون. مانشستر يونايتد يضم حارسًا واعدًا: لامان من أنتويرب أفادت تقارير إعلامية بريطانية أن مانشستر يونايتد توصل لاتفاق لضم حارس المرمى البلجيكي سيني لامان البالغ من العمر23 عامًا من رويال أنتويرب البلجيكي، في صفقة بلغت 20.9 مليون يورو بالإضافة إلى مكافآت. يعتبر لامان موهبة واعدة، وقد ينافس الثنائي أندريه أونانا وألتاي بايندير على مركز الحارس الأول في النادي. أكانجي إلى إنتر ميلان: مدافع السيتي يعزز الكالتشيو انتقل المدافع السويسري مانويل أكانجي من مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان الإيطالي على سبيل الإعارة مقابل حوالي مليوني يورو. أكانجي، الذي قلت فرص مشاركته مع بيب غوارديولا، سيخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي لتعزيز دفاع النيراتزوري. صفقات أخرى: خبرة أليكسيس وتدعيم بورنموث شهد اليوم الأخير أيضًا انتقال التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز البالغ من العمر 36 عامًا، إلى إشبيلية الإسباني. كما عزز بورنموث الإنجليزي خط دفاعه بضم الظهير الإسباني أليكس خيمينيز على سبيل الإعارة من ميلان الإيطالي، بعد رحيل عدد من مدافعيه البارزين. بهذه الصفقات، أغلقت الأندية دفاترها، لتتجه الأنظار الآن إلى أرض الملعب، حيث ستكشف الأيام المقبلة مدى نجاح هذه التعاقدات في تحقيق أهداف الفرق وطموحات جماهيرها.

ليفربول ينفرد بالصدارة ومانشستر سيتي يسقط مجدداً أمام برايتون

واصل ليفربول حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار مهم على ضيفه أرسنال بنتيجة 1-0 ، في قمة مباريات الجولة الثالثة، ليحقق العلامة الكاملة ويعتلي قمة الترتيب منفرداً. سوبوسلاي يحسم القمة في اللحظات الأخيرة شهدت المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين، لكن الكلمة الأخيرة جاءت للريدز بفضل المجري دومينيك سوبوسلاي الذي أحرز هدف الفوز الثمين في الدقيقة 83، ليمنح المدرب الهولندي آرني سلوت بداية مثالية بثلاثة انتصارات متتالية منذ انطلاق الموسم. ورفع ليفربول رصيده إلى 9 نقاط في الصدارة، بينما تجمد رصيد أرسنال عند 6 نقاط في المركز الثالث بعد تلقيه خسارته الأولى هذا الموسم. السيتي يواصل الترنح على الجانب الآخر، تلقى مانشستر سيتي هزيمته الثانية على التوالي، وهذه المرة على يد برايتون الذي تفوق بنتيجة 2-1 في مباراة مثيرة على ملعب فالمر. ورغم أن النرويجي إيرلينغ هالاند وضع السيتي في المقدمة عند الدقيقة 34، مستغلاً تمريرة المصري عمر مرموش ليسجل هدفه الثالث هذا الموسم، فإن برايتون عاد بقوة في الشوط الثاني. ميلنر يسجل التاريخ وغرودا يوجه الضربة القاضية ونجح المخضرم جيمس ميلنر، في إدراك التعادل من ركلة جزاء بالدقيقة 67، ليصبح أكبر لاعب يسجل من نقطة الجزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الدقائق الأخيرة، خطف الألماني براجان غرودا هدف الفوز لبرايتون في الدقيقة 89 بعد مجهود فردي رائع، ليتلقى السيتي ضربة موجعة جديدة ويثير الشكوك حول قدرته على المنافسة هذا الموسم. تأثير على جدول الترتيب بهذه النتائج، واصل ليفربول التحليق في القمة بـ9 نقاط، مقابل 6 لأرسنال في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 3 نقاط فقط من ثلاث مباريات، ليتراجع إلى المراتب المتأخرة، في حين رفع برايتون رصيده إلى 4 نقاط وضعته مؤقتاً في المركز العاشر. علامات استفهام حول غوارديولا الخسارة الثانية على التوالي للسيتي، بعد سقوطه في الجولة السابقة أمام توتنهام، فتحت باب التساؤلات حول مستقبل المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة تراجع الأداء وتذبذب النتائج، في وقت يبدو فيه ليفربول أكثر جاهزية للمضي قدماً في رحلة الدفاع عن لقبه.

قرعة دوري أبطال أوروبا 2025–2026: مواجهات نارية وصيغة جديدة

شهدت مدينة موناكو الفرنسية، قرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2025–2026، في حفل كبير حضره نجوم اللعبة وعلى رأسهم البرازيلي كاكا والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي حظي بجائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تكريمًا لمسيرته الاستثنائية. صيغة جديدة للبطولة النسخة الحالية تقام لأول مرة وفق النظام الجديد الذي اعتمده اليويفا العام الماضي، حيث يشارك 36 ناديًا بدلاً من 32، ويلعب كل فريق ثماني مباريات ضد خصوم من مختلف المستويات، بدلًا من نظام المجموعات التقليدي. وتم تقسيم الفرق إلى أربعة مستويات، كل مستوى يضم تسعة أندية. يواجه كل فريق منافسين من المستويات المختلفة: مباراتان ضد كل مستوى (إجمالي 8 مباريات). وتتأهل أفضل 8 فرق في الترتيب النهائي  مباشرة إلى دور الـ16. وتخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين، ملحقًا إقصائيًا لحجز المقاعد المتبقية. أما الأندية من المركز 25 حتى 36 فتودّع البطولة مبكرًا من دون التحويل إلى مسابقات أخرى. وتقام المرحلة الأولى من المنافسات بين 16 سبتمبر 2025 و28 يناير 2026، في جدول مزدحم يعد بالكثير من الإثارة. قمة مشتعلة: باريس سان جيرمان يصطدم بالعمالقة القرعة وضعت حامل اللقب باريس سان جيرمان أمام اختبارات بالغة الصعوبة؛ إذ يواجه على ملعبه بايرن ميونخ الألماني وتوتنهام الإنجليزي وأتالانتا الإيطالي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فيما يحل ضيفًا على برشلونة الإسباني وسبورتينغ البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني وأتلتيك بلباو الإسباني. المواجهات تعني أن بطل فرنسا سيكون على موعد مع سلسلة من القمم المبكرة التي قد تحدد مسار دفاعه عن اللقب منذ البداية. ريال مدريد أمام تحدٍ إنجليزي مزدوج الفريق الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة (15 لقبًا)، ريال مدريد، جاء في مجموعة نارية هو الآخر، إذ يلتقي مع مانشستر سيتي وليفربول الإنجليزيين، إضافة إلى يوفنتوس الإيطالي وبنفيكا البرتغالي ومرسيليا الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني وموناكو الفرنسي وكايرات ألماتي الكازاخستاني. هذه المواجهات تضمن لجماهير كرة القدم صدامات أوروبية كلاسيكية، أبرزها “النهائي المبكر” بين الملكي ومانشستر سيتي. بايرن ميونخ، أحد المرشحين الدائمين، يلتقي باريس سان جيرمان وتشيلسي وأرسنال وغيرهم من الأندية الطموحة. تشيلسي، بطل جميع البطولات الأوروبية الممكنة بعد تتويجه بمونديال الأندية الأخير، يواجه برشلونة، بايرن، أتالانتا، نابولي، وأياكس. إنتر ميلان وصيف النسخة الماضية، يصطدم بليفربول وأرسنال وأتلتيكو مدريد. برشلونة بطل الدوري الإسباني، أمام مواجهات كبرى مع باريس سان جيرمان وتشيلسي وأينتراخت فرانكفورت. مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي، يصطدم بريال مدريد، بوروسيا دورتموند، نابولي، فياريال وغيرهم. ليفربول بطل الدوري الإنجليزي، سيجد نفسه في صدامات قوية مع ريال مدريد وإنتر ميلان وأتلتيكو مدريد. مباريات من العيار الثقيل القرعة أسفرت عن مواجهات كلاسيكية ستخطف أنظار العالم، أبرزها: باريس سان جيرمان × بايرن ميونخ ريال مدريد × مانشستر سيتي برشلونة × تشيلسي إنتر ميلان × ليفربول بايرن ميونخ × أرسنال مانشستر سيتي × نابولي النسخة الجديدة من دوري الأبطال لا تبدو عادية على الإطلاق؛ صيغة مبتكرة، مباريات ملتهبة منذ الجولة الأولى، وضغط تنافسي غير مسبوق. كل ذلك يعد بموسم تاريخي قد يغير موازين القوى في كرة القدم الأوروبية. الجماهير تنتظر بفارغ الصبر 16 سبتمبر 2025، موعد صافرة البداية، لمتابعة رحلة البحث عن المجد الأوروبي وسط نظام جديد مليء بالتحديات والفرص.

بورصة النجوم تهبط.. فينيسيوس يتصدر قائمة الخاسرين في سوق 2025!

سوق كرة القدم لا يرحم، يرفع النجوم إلى القمة في لحظة، ويهوي بهم في لحظة أخرى. عام 2025 لم يكن استثناءً، بل شهد مفاجآت مدوية وتراجعات صادمة في القيمة السوقية لأبرز الأسماء اللامعة. المفاجأة الأكبر؟ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الكرة الذهبية في 2024، وجد نفسه يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر انخفاضًا في قيمتهم. لطالما كان سوق الانتقالات مرآة تعكس أداء اللاعبين، لياقتهم البدنية، تأثيرهم على فرقهم، وحتى الضغوط الإعلامية. في هذا التحقيق، نغوص في أسباب تراجع قيمة أبرز النجوم في عام 2025، ونكشف كيف يمكن لعوامل متعددة أن تهز عرش أغلى اللاعبين في العالم.  فينيسيوس جونيور: من عرش الكرة الذهبية إلى قلق الإصابات بعد أن أنهى عام 2024 متوجًا بجائزة أفضل لاعب في العالم في حفل فيفا بالدوحة، كان فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، على أعتاب مجد جديد. لكن بداية موسم 2025 حملت له صدمات متتالية. إصابات عضلية متكررة أبعدته عن الملاعب، وقللت من عدد مبارياته بشكل ملحوظ. ومع وصول كيليان مبابي الذي خطف الأضواء والعناوين في مدريد، تضخمت الضغوط الإعلامية على فينيسيوس. وانخفضت القيمة السوقية للنجم البرازيلي من 200 مليون إلى 170 مليون يورو. كان فيني في المواسم السابقة رمزًا للمتعة والإثارة في سانتياغو برنابيو، يرقص بالكرة وكأنه يؤدي رقصة السامبا. لكن في 2025، بدا وكأنه فقد بعضًا من تلك الشرارة، ما أدى إلى تراجع قيمته السوقية بـ30 مليون يورو، ليصبح هذا الانخفاض هو الأكبر بين نجوم كرة القدم. فيل فودين: موهبة إنجليزية تصارع شبح الإصابات لطالما اعتُبر فيل فودين، جوهرة مانشستر سيتي، موهبة إنجليزية فريدة تمزج بين المهارة الفائقة، اللمسة السلسة، والقدرة على التسجيل. لكن موسم 2025 كشف جانبًا مختلفًا من مسيرته. تعرض فودين لأكثر من إصابة عطلت استمراريته، وعندما عاد، لم يتمكن من استعادة الحدة الهجومية التي اعتاد عليها جمهور السيتي. تراجع قيمته بـ40 مليون يورو من 140 مليون إلى 100 مليون يورو، يعكس تأثير الإصابات على مسيرة اللاعبين الواعدين. مارتن أوديغارد: قائد أرسنال يواجه فرامل المستوى القيادي كان قائد أرسنال وواجهة مشروع ميكيل أرتيتا، مارتن أوديغارد، يتوقع له أن يواصل الصعود بثبات. لكن موسم 2025 وضع له فرامل قاسية. تراجعت أهدافه وتمريراته الحاسمة، وبدا تأثيره على الفريق أقل حسمًا مما كان عليه في العامين الماضيين. ورغم أنه لا يزال لاعبًا مهمًا جدًا في الغانرز، إلا أن قيمته السوقية انخفضت بـ25 مليون يورو دفعة واحدة من 110 مليون إلى 85 مليون يورو، في انعكاس لحقيقة أن المستوى القيادي وحده لا يكفي دائمًا في بورصة كرة القدم. وسان فلاهوفيتش: مهاجم يوفنتوس يفقد بريقه في تورينو المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، الذي وُصف يومًا بأنه الوريث الطبيعي لأساطير يوفنتوس في خط الهجوم، وجد نفسه في 2025 أمام واقع مختلف. قلة الأهداف، ضغوط الجماهير، وغياب الفاعلية في المباريات الكبيرة جعلت فلاهوفيتش يفقد هالته. إضافة إلى ذلك، دخول جوناثان ديفيد إلى الفريق وشائعات الخلاف مع إدارة النادي جعلت مستقبل الصربي في تورينو غامضًا، والنتيجة انهيار قيمته السوقية إلى 35 مليون يورو فقط، من 60 مليون إلى 35 مليون يورو أي تقريبًا نصف ما كانت عليه قبل عام. راسموس هويلوند: مشروع مانشستر يونايتد يواجه ثقل التوقعات عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع راسموس هويلوند، اعتُبر المشروع الهجومي الجديد للشياطين الحمر. لكن التوقعات الثقيلة فاقت إمكانياته الحالية. صحيح أن المهاجم الدنماركي لعب بروح عالية، لكنه افتقر إلى الحسم المطلوب أمام المرمى، ولم ينجح في أن يصبح قائدًا للهجوم، ما أثر على قيمته السوقية بشكل كبير والتي انخفضت من 60 مليون إلى 35 مليون يورو. برناردو سيلفا: عامل السن يطارد عبقري السيتي برناردو سيلفا كان ولا يزال لاعبًا عبقريًا في خط وسط مانشستر سيتي، لكن 2025 أكد أن عامل السن بدأ يلعب ضده. التراجع البدني بات واضحًا، ولم يعد اللاعب البرتغالي قادرًا على تقديم نفس النسق العالي الذي ميزه في سنوات الذروة. تراجع قيمته السوقية من 60 مليون إلى 38 مليون يورو، يعبر عن بداية مرحلة جديدة في مسيرته، من لاعب يحدث الفارق في كل مباراة، إلى لاعب خبرة يكمل المنظومة.  إرلينغ هالاند: الماكينة النرويجية لا تسلم من تصحيح السوق من النادر أن تجد اسم هالاند في قائمة الخاسرين، لكن السوق لا يرحم حتى الماكينة النرويجية. ورغم تسجيله أكثر من 20 هدفًا، جعله غياب البطولات الكبرى مع مانشستر سيتي في 2025 يبدو أقل تأثيرًا مما كان عليه. قيمة هالاند انخفضت بـ20 مليون يورو من 200 مليون إلى 180 مليون يورو، لكن النرويجي لا يزال بين الأعلى في العالم، وقد يُنظر إلى هذا الانخفاض كـتصحيح مؤقت لا أكثر. رودري: الكرة الذهبية لا تحمي من قسوة الإصابات قبل أشهر فقط، كان رودري على قمة العالم بعدما حصد جائزة الكرة الذهبية. لكن إصابته الخطرة بتمزق في الرباط الصليبي بددت كل ذلك الزخم. غاب عن الملاعب لفترة طويلة، ومعها انخفضت قيمته. المفارقة أن أهميته داخل مانشستر سيتي لم تتغير، لكن السوق يحاسب بالواقع لا بالذكريات، والغياب الطويل كان كافيًا لسحب 20 مليونًا من قيمته التي باتت 110 مليون يورو بعد أن أن وصلت إلى 130 مليون يورو. إدواردو كامافينغا: الموهبة وحدها لا تكفي في مدريد في مدريد، كان يُنتظر من كامافينغا أن يصبح رجل الوسط الجديد بعد اعتزال كروس وإصابات تشواميني. لكن الموسم الجديد كشف عن تراجع ملحوظ. الإصابات وعدم الاستمرارية جعلاه يبدو بعيدًا عن المستوى الذي كان متوقعًا منه. نتيجة لذلك، تراجعت قيمته، وكأن السوق بعث برسالة للاعب الفرنسي بأن الموهبة وحدها لا تكفي، ويجب أن تثبت نفسك. وتراجعت القيمة السوقية من 80 مليون إلى 60 مليون يورو. غافي: جوهرة برشلونة ضحية الرباط الصليبي كانت جوهرة برشلونة والمنتخب الإسباني، غافي، في مسار صعود مذهل. لكن إصابته القاسية بقطع في الرباط الصليبي أوقفت كل شيء. ابتعد لفترة طويلة عن الملاعب، وفقد مكانه الأساسي في خطط هانسي فليك مع بروز لاعبين آخرين. انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو كاملة من 80 مليون إلى 60 مليون يورو، وهو درس قاسٍ للاعب شاب كان يُنظر إليه كإحدى أبرز المواهب في العالم. في عالم كرة القدم، لا شيء ثابت. فبين ليلة وضحاها، يمكن أن تتغير الأقدار، وتتحول القيمة السوقية للاعبين من صعود صاروخي إلى هبوط مؤلم، في بورصة لا تعترف إلا بالأداء المستمر والجاهزية البدنية الكاملة.

فوز درامي لليفربول على نيوكاسل وهدف في الوقت الضائع يشعل البريميرليغ

حقق ليفربول حامل اللقب فوزًا دراميًا على مضيفه نيوكاسل بنتيجة 3-2، في ختام الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل هدف قاتل سجله المهاجم الشاب ريو نغوموها البالغ من العمر 16 عاماً، في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع. بداية قوية وسط أجواء مشحونة دخل الفريقان المواجهة وسط أجواء متوترة بسبب أزمة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك ورغبته في الانتقال إلى ليفربول، إلى جانب الحرب الكلامية بين الطرفين قبل اللقاء. وعلى الرغم من ذلك، نجح الهولندي راين خرافنبرخ في افتتاح التسجيل لليفربول، قبل أن يضاعف الفرنسي هوغو إيكيتيكي النتيجة مطلع الشوط الثاني. نيوكاسل يعود رغم النقص العددي تعقدت مهمة أصحاب الأرض بعد طرد المهاجم أنتوني غوردون في الدقيقة (45+2)، إلا أن نيوكاسل عاد إلى أجواء المباراة عبر قائده البرازيلي برونو غيمارايش (57)، ثم خطف البديل الدنماركي ويليام أوسولا هدف التعادل في الدقيقة (88). نغوموها يكتب التاريخ وبينما كانت المباراة تتجه إلى التعادل، خطف البديل الشاب نغوموها هدف الفوز الثالث للريدز في الدقيقة (90+10)، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويحافظ على انطلاقته المثالية هذا الموسم. وأعرب مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، عن سعادته قائلاً:”هذا ما يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز مميزًا. قد لا تكون المباراة الأفضل تكتيكيًا، لكنها كانت ممتعة للجماهير حول العالم”. أزمة إيزاك تتصاعد على صعيدٍ آخر، لم تحسم قضية مهاجم نيوكاسل السويدي إيزاك، ثاني هدافي البريميرليغ الموسم الماضي، وسط تقارير عن رفض إدارة النادي عرضًا من ليفربول بقيمة 149 مليون دولار، مع تمسكها بمبلغ قياسي يصل إلى 202 مليون دولار لبيعه. تفوق تاريخي لليفربول وبهذا الفوز مدد ليفربول سجله الخالي من الخسارة أمام نيوكاسل في الدوري إلى 18 مباراة متتالية (13 فوزًا و5 تعادلات)، إذ تعود آخر هزيمة للريدز أمام الماغبايز إلى ديسمبر 2015. صراع الصدارة يشتعل بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف أرسنال وتوتنهام، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند نقطة واحدة في المركز الـ15. فما هي أبرز نتائج الجولة الثانية: تشيلسي 5-1 وست هام مانشستر سيتي 0-2 توتنهام أرسنال 5-0 ليدز يونايتد مانشستر يونايتد 1-1 فولهام

صفقة أوكافور تدفع انتقالات الدوري الإنجليزي إلى رقم قياسي جديد

أعلن نادي ليدز يونايتد عن تعاقده مع المهاجم السويسري الدولي نواه أوكافور قادمًا من ميلان الإيطالي مقابل 18 مليون جنيه إسترليني، بعقد يمتد لأربع سنوات. اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا أصبح بذلك الصفقة التاسعة للنادي منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام عامين. رقم قياسي جديد للإنفاق بهذه الصفقة، ارتفع إجمالي إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في سوق الانتقالات الصيفية الحالية إلى 2.37 مليار جنيه إسترليني، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 2.36 مليار في صيف 2023، مع بقاء أكثر من أسبوع على إغلاق سوق الانتقالات. مسيرة أوكافور قبل ليدز أوكافور صنع اسمه مع ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث حقق أربعة ألقاب دوري وقدم مستويات لافتة، قبل أن ينتقل إلى ميلان الإيطالي. ومع الروسونيري، لعب دورًا محدودًا لكنه اكتسب خبرة في المنافسات الكبرى، كما خاض 24 مباراة دولية بقميص المنتخب السويسري. أوكافور: “حلم الطفولة تحقق” في أول تعليق له بعد التوقيع، قال أوكافور لموقع ليدز الرسمي”لطالما حلمت منذ طفولتي باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. القرار كان سهلاً بالنسبة لي، لأن أسلوبي يناسب طبيعة اللعب هنا. هذا حلم أصبح حقيقة ولا أطيق الانتظار حتى أخوض أول مباراة على ملعب إيلاند رود”. وأضاف أنه انبهر بأجواء الجماهير عندما واجه ليدز في مباراة ودية مع ميلان: “كنت مذهولاً بوجود 50 ألف مشجع في لقاء ودي فقط. سمعت أن الأجواء في إيلاند رود أكثر جنونًا، وأتطلع لتجربتها”. اختبار صعب أمام أرسنال ليدز، الذي استهل موسمه بالفوز على إيفرتون 1-0، سيواجه اختبارًا كبيرًا السبت المقبل أمام أرسنال، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. الفريق اللندني لم يخسر على ملعبه أمام أي وافد جديد للبريميرليغ منذ هزيمته أمام نيوكاسل عام 2010، وإذا تجنب الخسارة أمام ليدز، فسيعادل رقماً قياسياً لتشيلسي (43 مباراة متتالية دون هزيمة أمام الفرق الصاعدة). بعد فشل صفقة إيزي.. توتنهام يوجه أنظاره إلى سافينيو في المقابل وبعد فشل محاولاته في التعاقد مع إيبرتشي إيزي لاعب كريستال بالاس، حوّل نادي توتنهام هوتسبير اهتمامه إلى سافينيو لاعب مانشستر سيتي. النادي اللندني يستعد لتقديم عرض بقيمة 80 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، وفق تقارير إعلامية. تفاصيل الصفقة الفاشلة مع إيزي توتنهام كان قريبًا من التعاقد مع إيزي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني + 7.5 مليون إضافات، لكن أرسنال خطف اللاعب في اللحظات الأخيرة. الصفقة كانت تهدف لتعويض غياب جيمس ماديسون الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي وسيغيب حتى نهاية الموسم. أرقام سافينيو مع مانشستر سيتي سافينيو شارك في 48 مباراة خلال موسمه الأول مع مانشستر سيتي، صنع خلالها 13 هدفًا، ما يجعله خيارًا هجوميًا مناسبًا لتدعيم تشكيلة المدرب توماس فرانك الذي يواجه تحديات قادمة في دوري أبطال أوروبا. توتنهام يستعد لاختبار جديد الفريق اللندني افتتح الموسم بقوة، حيث فاز على بيرنلي 3-0 في الدوري بعد أداء مميز في كأس السوبر الأوروبي ضد باريس سان جيرمان. ومع الإصابات التي طالت ماديسون وكولوسفيسكي، قد تتسارع مفاوضات سافينيو خاصة مع مواجهة مباشرة ضد مانشستر سيتي السبت 23 أغسطس في ملعب الاتحاد.

محمد صلاح يتصدر قائمة أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حقق النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، إنجازًا جديدًا يضاف إلى مسيرته الحافلة، حيث تصدر قائمة أفضل 25 لاعبًا في المسابقة، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شبكة سكاي سبورت البريطانية. تقييم مستحق بعد موسم استثنائي  جاء هذا التقييم الرفيع لصلاح بعد موسم استثنائي قاد فيه الريدز لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى حصده العديد من الجوائز الفردية المرموقة. وقد شارك في هذا الاستطلاع أكثر من 20 صحفيًا رياضيًا متخصصًا في تغطية مباريات الدوري الإنجليزي، ما يضفي مصداقية كبيرة على النتائج. وعلقت شبكة سكاي سبورت على اختيار محمد صلاح في صدارة القائمة، مؤكدة أنه لا مفاجآت هنا، حيث اكتسح نجم ليفربول الجوائز الموسم الماضي بعد أن قاد فريقه إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بأحد أفضل المواسم الفردية في تاريخ المسابقة. وأضافت الشبكة أن صلاح توج بجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقًا على أسماء بارزة مثل إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي وكول بالمر جناح تشيلسي. قائمة أفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز: محمد صلاح (ليفربول) إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) كول بالمر (تشيلسي) رودري (مانشستر سيتي) ألكسندر إيزاك (نيوكاسل يونايتد) فيرجيل فان دايك (ليفربول) بوكايو ساكا (آرسنال) ديكلان رايس (آرسنال) برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد) غابرييل ماغالهايس (آرسنال) مويسيس كايسيدو (تشيلسي) أليسون (ليفربول) فلوريان فيرتز (ليفربول) ويليام ساليبا (آرسنال) مارتن أوديغارد (آرسنال) إيبيريتشي إيزي (كريستال بالاس) ألكسيس ماك أليستر (ليفربول) برونو غيماريش (نيوكاسل) ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد) بريان مبيومو (مانشستر يونايتد) مورغان روغرز (أستون فيلا) إنزو فرنانديز (تشيلسي) فيل فودين (مانشستر سيتي) ريان غرافينبيرش (ليفربول) فيكتور جيوكيريس (آرسنال) القائمة تعكس التنوع وتبرز نجومًا من مختلف الأندية تُظهر القائمة النهائية لأفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز تنوعًا لافتًا في المراكز والأندية، حيث لم تقتصر على نجوم الفرق الكبرى فحسب، بل شملت لاعبين تألقوا مع أنديتهم وقدموا مستويات مميزة. فإلى جانب هيمنة واضحة لنجوم ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال وتشيلسي، ضمت القائمة أسماء بارزة من نيوكاسل يونايتد ومانشستر يونايتد وكريستال بالاس وأستون فيلا، ما يعكس مدى التنافسية العالية والمواهب المتعددة التي تزخر بها البريميرليغ. هذا التنوع يؤكد أن الأداء الفردي المتميز هو المعيار الأساسي في هذا الاستطلاع، بغض النظر عن موقع النادي في جدول الترتيب.

بيب غوارديولا يكشف المستور.. نهاية حقبة العبقري في سيتي

في تصريحات مدوية هزت أركان كرة القدم العالمية، أعلن المدرب الإسباني بيب غوارديولا، مهندس نجاحات مانشستر سيتي، عن قرب رحيله عن النادي الإنجليزي، مؤكدًا قراره باعتزال التدريب مؤقتًا بعد مغادرته. حديث غوارديولا لم يكن مجرد إعلان عن نهاية وشيكة لمسيرة حافلة، بل كان كشفًا صريحًا عن الضغوط الهائلة التي تفرضها مهنة التدريب على أصحابها، وعن فلسفته في الحياة والعمل، وحتى عن نظراته المستقبلية التي لا تشمل العودة إلى برشلونة. “سأغادر لأنني بحاجة إلى التوقف”: نهاية حقبة بلا جدول زمني جاءت تصريحات غوارديولا في مقابلة مطولة مع مجلة GQ Hype البريطانية، حيث قال بوضوح: “أعلم أنني سأتوقف بعد هذه المرحلة مع مانشستر سيتي، هذا مؤكد. لقد حُسم الأمر بالفعل. سأغادر لأنني بحاجة إلى التوقف والتركيز على نفسي، على جسدي”. وأوضح غوارديولا أن قراره هذا لا يرتبط بالضغوط الخارجية أو النتائج، بل هو نابع من رغبة داخلية عميقة، تشبه ما اختبره حين غادر برشلونة أو حين اعتزل اللعب كلاعب. “في كل مرة كنت أعلم متى أقول كفى. الأمر ليس بدنيا بل ذهنيا.. أحتاج إلى تحدٍّ جديد”. هذه الكلمات تحمل دلالة على أن المدرب الكتالوني، الذي قاد السيتي لسيطرة شبه مطلقة على الكرة الإنجليزية، وصل إلى نقطة تشبع ذهني تتطلب منه الابتعاد لإعادة شحن طاقاته. ورغم أنه لم يحدد متى تنتهي “هذه المرحلة”، فإن نبرة حديثه الحازمة تشير إلى أن النهاية أقرب مما يتوقع البعض. “هل ينتظرون مني الفشل؟ نعم”: رد ناري على المنتقدين لم يتردد غوارديولا في الرد على الانتقادات التي طالته مؤخرًا، خاصة بعد موسم لم يحصد فيه الألقاب كما هو معتاد منه. بأسلوبه المعهود، قال: “هل ينتظرون مني الفشل؟ نعم، بالتأكيد. ويسعدني الترحيب بهم. هذا يمنحك الطاقة”. وتطرق غوارديولا إلى أحد أصعب جوانب مهنة التدريب: إدارة غرفة الملابس المليئة بالنجوم. وقال: “لدي 23 لاعبًا، وأختار 11 كل ثلاثة أيام. الآخرون يعتقدون أنني لا أريدهم، لكنني أحبهم أكثر، لأنني أعاني من أجلهم”. يعترف بيب بصعوبة إرضاء الجميع دائمًا، مشيرًا إلى أن “من المستحيل ألا يكون هناك تضارب في المصالح” عندما يسأل اللاعبون: “لماذا لم تخترني؟”. هذا يكشف عن الضغط النفسي المستمر الذي يواجهه المدرب في التعامل مع طموحات وتوقعات كل لاعب على حدة. عمري البيولوجي 75 عامًا: ثمن النجاح والإرهاق في تصريح صادم، أكد بيب غوارديولا أن ضغوط  كرة القدم  جعلته يشعر بأن عمره البيولوجي وصل إلى 75 عامًا، رغم أن عمره الحقيقي 54 عامًا. هذا التباين الصارخ يعكس حجم الإرهاق الجسدي والنفسي الذي تسببه هذه المهنة. وقال: “كل شيء يؤلمني، أشعر بالإرهاق، في هذا العام فقط، وعلى مدار أربعة أو خمسة أشهر، كانت جماهير الخصوم تصرخ نحوي في كل ملعب: (ستتم إقالتك في الصباح)”. يصف غوارديولا هذا الشعور بالضغط بأنه فريد من نوعه: “لا توجد مهنة أخرى يطلب فيها 60 ألف شخص أن تصبح عاطلاً عن العمل”. هذا الضغط المستمر جعله يعيد التفكير في حياته، ويدرك أهمية التوقف والابتعاد عن الغوص في التفاصيل، ليتنفس بعيدًا عن المسؤوليات الكبيرة تجاه اللاعبين والرئيس والمدير الرياضي والجماهير. فلسفة غوارديولا: الفشل جزء من الحياة  لم تقتصر تصريحات غوارديولا على مستقبله الشخصي، بل امتدت لتشمل فلسفته في الحياة والكرة، ومقارنات فنية حساسة. يؤمن غوارديولا بأن الفشل جزء لا يتجزأ من الحياة، بل هو أمر صحي. “أنا سعيد لأنني فشلت، لأن الفشل جزء من الحياة، في مجتمع يريد أن يكون كل شيء مثالياً وأن نظهر السعادة طوال الوقت، أرى أن الفشل أمر صحي”. هذه الفلسفة تعكس نضجًا كبيرًا في التعامل مع النتائج، وتؤكد أن الأهم هو بذل قصارى الجهد والاستمرار في المحاولة. ميسي ويامال: مقارنات مبكرة تطرق غوارديولا إلى المقارنات المستمرة بين موهبة برشلونة الصاعدة لامين يامال وليونيل ميسي، أسطورة النادي. وقال”يجب أن نترك يامال يطور مسيرته دون ضغط المقارنات، بعد 15 عامًا يمكننا أن نحكم إن كان أفضل من ميسي أم لا”. ويشدد على أن ميسي كان “حالة استثنائية نادرة، أن تسجل أو تساهم بـ90 هدفًا في الموسم الواحد على مدار 15 عامًا بلا توقف أو إصابات أمر لا يصدق، مقارنة أي لاعب به مبكرة جدًا”. وفي تأكيد قاطع، نفى غوارديولا أي إمكانية لعودته لتدريب برشلونة، واصفًا تجربته هناك بأنها “فترة رائعة جدًا، ثلاث سنوات مليئة بالبطولات والألقاب، لكن تلك الحقبة انتهت ولن تعود أبدًا”. إرث غوارديولا وتحديات المستقبل تصريحات بيب غوارديولا الأخيرة ليست مجرد إعلان عن نهاية وشيكة لمسيرة تدريبية ناجحة، بل هي نافذة على عقلية أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم. تكشف عن الثمن الباهظ الذي يدفعه العباقرة في سبيل تحقيق النجاح، وعن التحديات النفسية والجسدية التي تنهش أرواحهم. ومع اقتراب نهاية حقبة غوارديولا في مانشستر سيتي، يبقى السؤال: هل سيجد المدرب الكتالوني الراحة التي يبحث عنها بعيدًا عن ضغوط المستطيل الأخضر، وهل ستكون هذه الاستراحة مجرد فصل مؤقت قبل تحدٍ جديد، أم أنها بداية لاعتزال دائم لمهنة أنهكته وأعطته كل شيء؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

ريال مدريد يستهدف رودري لتعويض كروس: صراع على الكرة الذهبية

كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن نادي ريال مدريد الإسباني قد وضع نجم خط وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، رودري هيرنانديز، على رأس قائمة اهتماماته لتعويض الفراغ الفني الذي تركه اعتزال الأسطورة توني كروس. يبحث النادي الملكي عن لاعب يمتلك نفس الخصائص القيادية والتحكم في إيقاع اللعب، ويبدو أن رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، هو الخيار الأمثل. صيف انتقالات نشط: تعزيزات مستمرة في مدريد يأتي هذا الاهتمام برودري في ظل صيف انتقالات نشط لريال مدريد، حيث نجح النادي بالفعل في التعاقد مع ترنت ألكسندر أرنولد، فران كاريراس، دين هويسن، وفرانكو ماستانتوينو. وتؤكد التقارير أن النادي يمتلك القوة المالية اللازمة لإبرام صفقة كبيرة هذا الصيف، خاصة إذا ما تمت صفقة بيع رودريغو، والتي قد تدر على خزينة النادي مبلغًا يتراوح بين 80 و100 مليون يورو. خيارات أخرى مطروحة: تحديات في سوق الانتقالات على الرغم من أن رودري هو الهدف الرئيسي، إلا أن الإدارة قد طرحت أسماء بارزة أخرى مثل نيكولو باريلا من إنتر ميلان، إنزو فيرنانديز من تشيلسي، وأليكسيس ماك أليستر من ليفربول. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن هؤلاء اللاعبين مرتبطون بعقود طويلة الأمد ويُعتبرون عناصر لا غنى عنها في أنديتهم، ما يجعل المفاوضات معهم معقدة للغاية، إن لم تكن مستحيلة. رودري: مهندس خط الوسط الحائز على الكرة الذهبية يُعد رودري هيرنانديز، البالغ من العمر 28 عامًا، أحد أبرز لاعبي خط الوسط المحوري في العالم حاليًا. يتميز بقدرته الفائقة على قراءة اللعب، استخلاص الكرات، وتوزيعها بدقة متناهية، ما يجعله دينامو حقيقيًا في وسط الملعب. لعب دورًا محوريًا في الإنجازات التاريخية لمانشستر سيتي، بما في ذلك الفوز بالثلاثية التاريخية (الدوري الإنجليزي، كأس الاتحاد الإنجليزي، دوري أبطال أوروبا) في موسم 2022-2023، حيث سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد توج رودري بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي تقديرًا لمستوياته الاستثنائية وتأثيره الكبير. على الرغم من غيابه تسعة أشهر بسبب إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها في سبتمبر الماضي، إلا أنه عاد للملاعب نهاية الموسم الماضي وشارك في كأس العالم للأندية، مؤكدًا تعافيه وجاهزيته. ينتهي عقد رودري مع مانشستر سيتي في صيف 2027، ولم يتم تجديده حتى الآن، ما يفتح الباب أمام ريال مدريد لمحاولة ضمه. يُعرف رودري أيضًا بشخصيته المتواضعة، حيث يكره الوشوم ويقود سيارة “مستعملة”، مما يعكس تركيزه الكامل على كرة القدم.

مستقبل غامض يهدد أبرز نجوم كرة القدم مع انتهاء عقودهم

مع اقتراب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية من دخول الموسم الأخير في عقودهم الحالية، تتجه الأنظار بقوة نحو صيف عام 2026. يجد هؤلاء اللاعبون أنفسهم في موقف قوة تفاوضية، حيث قد تضطر الأندية إما لحسم مفاوضات التجديد بسرعة أو بيعهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لتجنب خسارتهم مجانًا بعد عام واحد فقط. نجوم مهددون بالرحيل الصيفي لتجنب الرحيل الحر تتصدر بعض الأسماء اللامعة قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل هذا الصيف مقابل رسوم انتقال، وذلك لتجنب سيناريو المغادرة المجانية في صيف 2026. من أبرز هؤلاء، المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين نجم نابولي الإيطالي، والمدافع الإنجليزي مارك غويهي لاعب كريستال بالاس. بيع هؤلاء اللاعبين الآن يمثل حلاً لأنديتهم لتعويض استثماراتها قبل فوات الأوان. أندية كبرى في مرمى القلق: سيناريو أرنولد” يتكرر يسيطر القلق على أندية أوروبية كبرى تواجه مواقف مماثلة، خاصة بعد تجربة ليفربول المريرة الذي خسر نجمه ترينت ألكسندر أرنولد في صفقة انتقال حر هذا الصيف. أندية مثل باريس سان جيرمان، ريال مدريد، وميلان، تجد نفسها أمام تحدٍ كبير مع بعض أبرز لاعبيها، ما لم تُحسم الأمور قريباً بالتجديد أو البيع. الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هؤلاء النجوم، سواء بالتجديد لعقود جديدة أو بالرحيل قبل أن يصبحوا أحراراً في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026. قائمة الـ 20: أبرز النجوم الذين تنتهي عقودهم في صيف 2026 إليكم أبرز 20 نجماً عالمياً تنتهي عقودهم في صيف عام 2026، ما يضعهم في دائرة الضوء ويجعلهم محط أنظار الأندية الكبرى: حراس المرمى: تيبو كورتوا – ريال مدريد جيانلويغي دوناروما – باريس سان جيرمان مايك ماينان – ميلان المدافعون: ديفيد ألابا – ريال مدريد أنطونيو روديغر – ريال مدريد داني كارفاخال – ريال مدريد إبراهيما كوناتي – ليفربول دايوت أوباميكانو – بايرن ميونيخ جون ستونز – مانشستر سيتي مارك غويهي – كريستال بالاس لاعبو الوسط: فرينكي دي يونغ – برشلونة برناردو سيلفا – مانشستر سيتي يوليان براندت – بوروسيا دورتموند روبن نيفيز – الهلال السعودي رودريغو بينتانكور – توتنهام أدريان رابيو – مرسيليا المهاجمون والأجنحة: فيكتور أوسيمين – نابولي دوسان فلاهوفيتش – جوفنتوس جادون سانشو – مانشستر يونايتد يوان ويسا – برينتفورد

مودريتش إلى ميلان رسمياً: قائد ريال مدريد يبدأ مغامرة جديدة في إيطاليا

أعلن ماسيميليانو أليغري، المدرب العائد إلى قيادة ميلان، عن تعاقد النادي مع لاعب الوسط الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، قادمًا من ريال مدريد في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع النادي الإسباني. وأكد أليغري في أول مؤتمر صحفي له منذ توليه المهمة أن مودريتش سينضم إلى صفوف الروسونيري في أغسطس المقبل، قائلاً: “إنه لاعب استثنائي، وسيشكّل إضافة كبيرة لنا”. صفقة تاريخية بعد مسيرة ملكية يأتي انتقال مودريتش البالغ من العمر 39 عاماً، بعد إعلان رحيله رسميًا عن ريال مدريد في مايو الماضي، منهياً رحلة مذهلة بدأت عام 2012 بعد انتقاله من توتنهام. وفاز خلالها بنحو 30 لقباً، أبرزها 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وهو رقم قياسي. كما تُوّج بجائزة الكرة الذهبية عام 2018، بعد قيادته منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا، مما جعله أحد أعظم لاعبي الوسط في جيله. ميلان يعيد البناء بعد موسم مخيب انضم مودريتش إلى مشروع أليغري الجديد، الهادف إلى إعادة بناء الفريق بعد موسم مخيب احتل فيه ميلان المركز الثامن في الدوري الإيطالي وغاب عن المشاركة الأوروبية. وأكد المدرب الإيطالي أن التغيير الجذري مطلوب لاستعادة احترام الجماهير. وقال أليغري: “الطريقة الوحيدة لاستعادة الاحترام هي تحمّل المسؤولية وتحقيق النتائج. نحتاج دعم الجماهير في هذا الطريق”. مغادرون وباقون.. ومواجهة نارية في الأفق شهدت بداية المشروع بيع لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إلى مانشستر سيتي، فيما تلوح بوادر رحيل للظهير الأيسر تيو هرنانديز نحو الهلال السعودي. بالمقابل، أعرب الحارس مايك مينيان والمهاجم رافائيل لياو عن رغبتهما في البقاء مع الفريق. ويفتتح ميلان موسمه الجديد في 23 أغسطس على ملعبه أمام كريمونيزي، وسط ترقب واسع لما سيقدمه الفريق تحت قيادة أليغري وبقيادة مودريتش في خط الوسط. مواجهة ريال مدريد المقبلة تسلط الضوء على الصفقة من المنتظر أن يلتقي ريال مدريد مع باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية، قبل المباراة النهائية، في مشاركة قد تكون الأخيرة لمودريتش بقميص الملكي قبل انتقاله رسميًا إلى الروسونيري في مغامرة جديد لنجم الملاعب.

الهلال يودّع كأس العالم للأندية 2025 بعد مشاركة تاريخية ومكاسب قياسية

ودّع نادي الهلال السعودي بطولة كأس العالم للأندية 2025 المقامة في الولايات المتحدة، بعد خسارته أمام فلومينينسي البرازيلي بنتيجة 2-1، في مواجهة الدور ربع النهائي على ملعب كامبنج وورلد. وعلى الرغم من الإقصاء، تبقى مشاركة الزعيم تاريخية بكل المقاييس، كونه الفريق الوحيد من خارج قارتي أوروبا وأميركا الجنوبية الذي بلغ دور الثمانية في هذه النسخة المونديالية. وسجّل أهداف اللقاء كلّ من هيركوليس بيريرا  وماتيوس مارتينيلي لصالح الفريق البرازيلي، فيما أحرز ماركوس ليوناردو هدف الهلال الوحيد في الدقيقة 51، بعد شوط أول شهد تفوّقًا لفلومينينسي، مقابل شوط ثانٍ تبادل فيه الفريقان السيطرة والفرص حتى حسم البرازيليون اللقاء. أرباح تاريخية للهلال حرمت الهزيمة الهلال من مواصلة مشواره والمنافسة على جائزة مالية قدرها 21 مليون دولار إضافية، إلا أن الفريق نجح في حصد 34 مليون دولار خلال مشاركته، وهو رقم غير مسبوق لفريق عربي في تاريخ البطولة. وتوزعت الجوائز بحسب لوائح الفيفا على النحو التالي: 4 ملايين دولار من فوزين وتعادل في دور المجموعات 7.5 مليون دولار مكافأة التأهل إلى دور الـ16 13.125 مليون دولار مكافأة بلوغ ربع النهائي 9.55 مليون دولار منحة المشاركة المخصصة للأندية الآسيوية قرارات مرتقبة في الهلال بعد الإقصاء مع نهاية البطولة، تتجه إدارة نادي الهلال لاتخاذ قرارات مصيرية بشأن قائمة اللاعبين الأجانب، استعدادًا للموسم الجديد 2025-2026، بناء على توصيات المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي. وبحسب مصادر صحفية فإن النادي يقترب من إنهاء علاقته بالمهاجم البرازيلي مالكوم، الذي كان محور توتر خلال الموسم، وتحديداً بعد مشادة كلامية مع بعض الجماهير إثر الخسارة أمام فلومينينسي. كما طلب إنزاجي أيضاً الاستغناء عن كل من: ألكسندر ميتروفيتش ورينان لودي وكايو. ويُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة حركة تغييرات واسعة في صفوف الفريق، بهدف تجديد الدماء ورفع الجاهزية للموسم المقبل محلياً وقارياً. الإنجازات الهلالية في البطولة: تعادل مع ريال مدريد في الافتتاح فوز تاريخي على مانشستر سيتي في دور الـ16 ربع نهائي مشرف ضد فلومينينسي أول فريق من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية يصل إلى الثمانية الكبار مكاسب مالية بـ34 مليون دولار