ميسي صانع الألعاب الأسطوري يقود إنتر ميامي للانتصارات وإنجازات تاريخية

في ليلة كروية شهدت تألقاً لافتاً، قاد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز كبير بنتيجة 4-1 على ضيفه نيو إنغلاند ريفولوشن في الدوري الأميركي للمحترفين. ورغم غياب ميسي عن التسجيل للمباراة الثانية على التوالي، إلا أن بصمته كانت واضحة وحاسمة، حيث صنع ثلاثة أهداف لزملائه، ليحقق هاتريك”من التمريرات الحاسمة، ويؤكد من جديد أنه ليس مجرد هداف، بل صانع ألعاب من طراز فريد. هذا الفوز لم ينهِ غياب إنتر ميامي عن الانتصارات لمباراتين فحسب، بل دفعه نحو المراكز المتقدمة في ترتيب المنطقة الشرقية، ليثبت ميسي أن تأثيره يتجاوز الأهداف إلى قيادة الفريق نحو النجاحات. ميسي يتألق كصانع ألعاب لم يسجل ليونيل ميسي أي هدف، لكنه كان العقل المدبر وراء ثلاثة من أهداف فريقه الأربعة. حصل ميسي على تقييم 9.4 من أصل 10، وهو ما يعكس الأداء الاستثنائي الذي قدمه كصانع ألعاب. هذه التمريرات الحاسمة لم تكن مجرد تمريرات عادية، بل كانت لمسات ذكية وحاسمة فتحت الطريق أمام جوردي ألبا وتاديو أليندي لتسجيل أهداف الفوز. الأهداف الأربعة: أليندي وألبا يتألقان بتمريرات ميسي  تقدم تاديو أليندي بهدف لإنتر ميامي في الدقيقة 32 مستغلاً تمريرة ذكية من ميسي. ثم أضاف جوردي ألبا الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، بعد أن استغل ميسي تمريرة خاطئة من حارس الفريق المنافس وقطع الكرة قبل أن يمررها لزميله الإسباني الذي سدد في الشباك من مسافة قريبة. وبعد تقليص نيو إنغلاند الفارق في الدقيقة 59، رد إنتر ميامي سريعاً بهدف ثالث لأليندي بتمريرة حاسمة جديدة من ميسي، وبعدها بثلاث دقائق سجل ألبا الهدف الرابع بتمريرة أخرى من الأسطورة الأرجنتينية. إنجازات ميسي التاريخية في الدوري الأميركي وصل ميسي مع إنتر ميامي إلى 100 مساهمة تهديفية في 80 مباراة فقط، بواقع 66 هدفاً و34 تمريرة حاسمة. هذا الإنجاز يؤكد على التأثير الهائل الذي أحدثه ميسي منذ انضمامه إلى الدوري الأميركي، ويبرز قدرته على التسجيل والصناعة بنفس الكفاءة. ووصل رصيد ميسي هذا الموسم إلى 24 هدفاً و17 تمريرة حاسمة، بإجمالي 41 مساهمة تهديفية. هذا الرقم يجعله ثاني أكثر لاعب مساهمة في الأهداف في تاريخ الدوري الأميركي لكرة القدم في موسم واحد، بعد كارلوس فيلا، الذي قدم 49 مساهمة تهديفية (34 هدفاً و15 تمريرة حاسمة) مع لوس أنجليس إف سي في عام 2019. يتبقى لميسي مباراتان فقط في الموسم العادي، ويطمح خلالهما إلى تجاوز رقم فيلا أو على الأقل معادلته. إنتر ميامي: تقدم في الترتيب وطموح في التصفيات رفع إنتر ميامي رصيده إلى 59 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثالث في ترتيب المنطقة الشرقية. يتأخر إنتر ميامي عن سينسناتي صاحب المركز الثاني بـ3 نقاط، وتتبقى لميامي مباراتان وواحدة لسينسناتي. هذا التقدم يعكس الأداء المتصاعد للفريق بفضل قيادة ميسي. ويسعى إنتر ميامي لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى لضمان أفضلية اللعب على أرضه في المرحلة الأولى من تصفيات كأس الدوري الأميركي لكرة القدم. هذا الهدف يضيف أهمية كبيرة للمباراتين المتبقيتين في الموسم العادي. تأثير ميسي يتجاوز الأرقام علق مدرب الفريق خافيير ماسكيرانو على أداء ميسي قائلاً: “ميسي منحنا فرصة افتتاح التسجيل ثم تأمين النتيجة. تمريرته لجوردي ألبا، ثم رده السريع بعد هدف نيو إنغلاند، كانت لحظات حاسمة. لا أحد يصنع مثل هذه التمريرات سواه”. هذه الشهادة من مدرب الفريق تؤكد على الدور المحوري لميسي في بناء الهجمات وصناعة الفرص. وأضاف ماسكيرانو: “الأهم من كل ذلك هو طموحه المستمر، ورغبته في تحقيق المزيد رغم كل ما حققه في مسيرته”. هذا يبرز الروح التنافسية العالية لميسي، والتي تدفعه لتقديم أفضل ما لديه في كل مباراة، بغض النظر عن الإنجازات التي حققها في مسيرته الأسطورية. ميسي في الدوري الأميركي… أسطورة تتجدد وتلهم يواصل ليونيل ميسي كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية الحافلة، وهذه المرة في الدوري الأميركي للمحترفين. فوزه بـهاتريك من التمريرات الحاسمة في مباراة نيو إنغلاند ريفولوشن ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو دليل على قدرته الفائقة على التأثير في مجريات اللعب، وصناعة الفارق، وقيادة فريقه نحو الانتصارات. مع اقتراب الموسم من نهايته، يترقب الجميع ما سيقدمه الساحر الأرجنتيني في المباراتين المتبقيتين، وهل سيتمكن من تجاوز رقم كارلوس فيلا التاريخي، ليضيف إنجازاً آخر إلى سجلاته الحافلة، ويؤكد أن الأساطير لا تتوقف عن الإبهار.

حرب النجوم الكروية: برشلونة وباريس سان جيرمان، صراع لا ينتهي 

لا تبدو مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان، مساء الأربعاء 1 أكتوبر على الملعب الأولمبي في مونتجويك، مجرد مباراة عادية في دوري أبطال أوروبا. إنها فصل جديد في صراع كروي بدأ قبل سنوات، وتحديداً في عام 2017، وشهد محاولات خطف لاعبين ورد الصاع بصفقات مدوية هزت عالم كرة القدم. يستضيف برشلونة منافسه الباريسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا ضمن الجولة الثانية من البطولة القارية، في لقاء يحمل في طياته الكثير من الحسابات القديمة والرغبة في الثأر. الجذور الأولى للصراع: فيراتي الشرارة الأولى تعود بداية هذه العداوة الكروية إلى عام 2017، حين دخل برشلونة في مفاوضات مكثفة لضم الإيطالي ماركو فيراتي، لاعب وسط باريس سان جيرمان. اعتبر النادي الكتالوني فيراتي الوريث الطبيعي لتشافي هيرنانديز، وكان مستعداً لدفع 100 مليون يورو لإتمام الصفقة. لكن مسؤولي سان جيرمان رفضوا العرض بشكل قاطع، وقدموا للاعب الإيطالي عرضاً مغرياً لتجديد عقده، مشترطين عليه التخلص من وكيل أعماله، وهو ما حدث بالفعل. حافظ سان جيرمان على فيراتي، لكن هذا الرفض أشعل فتيل الغضب في برشلونة، خاصة بعد أن طلب اللاعب النظر في العرض أو زيادة راتبه. رد الصاع صاعين: نيمار يفكك الثلاثي التاريخي لم يمر صيف 2017 مرور الكرام، فبعد فشل صفقة فيراتي، تحركت إدارة باريس سان جيرمان لرد الصاع إلى برشلونة بصفعة مدوية. سافر مسؤولو النادي الباريسي إلى إسبانيا لكسر عقد النجم البرازيلي نيمار، ودفع الشرط الجزائي البالغ 222 مليون يورو. كانت هذه الصفقة زلزالاً هز عالم كرة القدم، وفككت الثلاثية التاريخية المرعبة التي جمعت نيمار وليونيل ميسي ولويس سواريز في برشلونة، لتشكل نقطة تحول كبرى في تاريخ الناديين. توسيع دائرة الصراع: فينالدوم وميسي وديمبلي لم تتوقف ضربات باريس سان جيرمان عند نيمار. فقد وجه النادي الفرنسي صفعة جديدة لبرشلونة عندما تعاقد مع الهولندي جورجينيو فينالدوم. بعد أربعة أسابيع من المفاوضات بين لاعب ليفربول السابق والنادي الإسباني، اختار فينالدوم الانضمام إلى الفريق الفرنسي. وكشف اللاعب لاحقاً أن سان جيرمان كان أفضل قليلاً في اتخاذ القرار وأسرع، وأنه أعجب بمشروع النادي الباريسي. ومع إعلان برشلونة رحيل نجمه الأسطوري ليونيل ميسي، نجح الفريق الفرنسي في إقناع الأرجنتيني بالانضمام إلى صفوفه، ليجمعه بزميله السابق نيمار، وقضى ميسي موسمين في باريس قبل رحيله إلى إنتر ميامي الأميركي. وقبل انطلاق موسم 2023-2024، وجه سان جيرمان ضربة جديدة لبرشلونة، عندما أعلن عن نيته دفع البند الجزائي البالغ 50 مليون يورو لضم عثمان ديمبلي. وقد تألق ديمبلي بشكل لافت مع سان جيرمان، وفاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، متفوقاً على موهبة برشلونة الصاعدة لامين يامال. المواجهات المباشرة: تفوق باريسي في السنوات الأخيرة منذ كسر سان جيرمان عقد نيمار، التقى الفريقان أربع مرات في دوري أبطال أوروبا. فاز الفريق الفرنسي في مباراتين، كلتاهما بنتيجة 4-1، بينما خسر مرة وتعادل مثلها، ما يشير إلى تفوق باريسي واضح في المواجهات الأخيرة. حرب نفسية وتوقعات مثيرة في تصريحات مثيرة، شبّه الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، لاعب وسط برشلونة بيدري غونزاليز ببطل سلسلة الأفلام الخيالية الساحر هاري بوتر، معرباً عن أمله في ألّا يحضر الإسباني عصاه السحرية خلال المواجهة المنتظرة. أكد إنريكي رغبة الفريقين في الاحتفاظ بالكرة واللعب بأسلوب هجومي، مشيداً ببيدري الذي لعب دوراً محورياً في تشكيلته التي وصلت إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2020. ودافع إنريكي عن قميص برشلونة بين عامي 1996 و2004، ثم درّب الفريق وقاده إلى خماسية تاريخية عام 2015. وأعرب عن سعادته بالعودة لزيارة فريقه السابق، مبدياً إعجابه بفريق المدرب الألماني هانز فليك، ومؤكداً أنه ينسجم مع فلسفة برشلونة الكروية. أشرف حكيمي: لامين يامال سيواجه أفضل ظهير في العالم من جانبه، أشاد المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، بزميله البرتغالي نونو مينديز، مؤكداً قدرته على إيقاف نجم برشلونة الشاب لامين يامال. وقال حكيمي بثقة: “هو لا يلعب على الجهة التي ألعب فيها. لكنه سيلعب ضد أفضل ظهير أيسر في العالم، وهو نونو مينديز الذي أثبت بالفعل قدرته على إيقافه”. وأضاف أن قوة الفريق تكمن في التعاون المتبادل لمساعدة مينديز في مواجهة لامين يامال. برشلونة يتسلح بـ “الاستثنائي” يامال لإنهاء الخيبات ينتظر هانز فليك، مدرب برشلونة، مواجهة باريس سان جيرمان بشغف، رغم أن الفريق الفرنسي تسبب في مشاكل كبيرة للفريق الإسباني في السنوات الأخيرة، حيث أطاح به من دور الستة عشر في 2021 ومن دور الثمانية في 2024، وفاز في آخر زيارتين له إلى ملعب كامب نو. لكن فليك رفض الحديث عن الثأر، مؤكداً تركيزه على المباراة المقبلة وأن “كل شيء تغير تماماً”. وسيحصل برشلونة على دفعة معنوية كبيرة بعودة المهاجم الشاب لامين يامال من إصابة في أعلى الفخذ. قاد يامال برشلونة للفوز على ريال سوسييدا ، ليتخطى ريال مدريد في صدارة الترتيب الإسباني. وعن يامال، قال فليك: “لا أحب هذا الوصف (سوبر). إنه استثنائي، لكنه يبلغ من العمر 18 عاماً ويحتاج إلى التركيز على العمل الجاد. لديه الموهبة ليخطو خطوة أخرى إلى الأمام، لكن الأمر يتعلق بالجهد وتحسين جميع جوانب لعبه، بما في ذلك الجانب الدفاعي”. غيابات مؤثرة وتوقعات مفتوحة تضرب الإصابات الفريقين، حيث سيغيب عن باريس سان جيرمان القائد ماركينيوس، والفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبلي، وخفيتشا كفاراتسخيليا، وديزريه دوي. بينما يغيب عن برشلونة حارس المرمى خوان جارسيا، والمهاجم رافينيا، والغائب منذ فترة طويلة جابي. تغلب برشلونة على نيوكاسل يونايتد في مباراته الافتتاحية في مرحلة الدوري بدوري الأبطال، بينما استهل باريس سان جيرمان حملة الدفاع عن لقبه بفوز كبير على أتلانتا 4-0. ومع هذه الغيابات والتاريخ الطويل من الصراع، تبدو المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، وتعد الجماهير بمواجهة نارية أخرى في هذا الفصل الجديد من حرب النجوم الكروية.

سحر ميسي يقود ميامي إلى الأدوار النهائية

لم يتوقف سحر ليونيل ميسي عند حدود الإنجازات الأوروبية، بل انتقل معه إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث يواصل النجم الأرجنتيني إشعال المدرجات وإعادة رسم ملامح البطولة. في مباراة إنتر ميامي أمام نيويورك سيتي، قدّم البرغوث عرضًا استثنائيًا بتسجيله ثنائية وصناعة هدف، ليقود فريقه إلى البلاي أوف لأول مرة بهذه القوة، ويثبت أنه ما زال اللاعب الحاسم رغم بلوغه 38 عامًا. أرقام قياسية جديدة بفضل هدفيه في الدقيقتين (74) و(86)، ارتقى ميسي إلى صدارة قائمة الهدافين بـ24 هدفًا في 23 مباراة، متفوقًا على دينيس بوانغا مهاجم لوس أنجليس إف سي بفارق هدفين. هذه الثنائية هي الثانية له تواليًا بعد هدفيه في مرمى دي سي يونايتد، ما يعكس ثبات مستواه وقدرته على الحسم في المباريات الكبيرة. بصمة كتالونية لا تمحى لم تكن أهداف ميسي وحدها هي ما لفت الأنظار، بل أيضًا الكيمياء الواضحة بينه وبين زملائه القدامى في برشلونة، مثل سيرجيو بوسكيتس الذي صنع له الهدف الأول بتمريرة بينية مثالية، وأيضًا لويس سواريز الذي عاد من الإيقاف ليسجل هدفًا من ركلة جزاء. وكأن ملعب نيويورك سيتي أعاد إحياء مشاهد من أمجاد البلوغرانا، لكن هذه المرة باللونين الوردي والأسود لإنتر ميامي. فوز يعزز الثقة قبل البلاي أوف انتصار ميامي (4-0) لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة قوية للمنافسين بأن الفريق بات جاهزًا للمنافسة الجادة على اللقب. رفاق ميسي جمعوا 55 نقطة واحتلوا المركز الثالث في المنطقة الشرقية، مع مباراتين مؤجلتين قد تدفعهم إلى الصدارة. هذه الديناميكية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. هل يكتب ميسي فصلاً جديدًا من الأسطورة؟ من الواضح أن ميسي لم يأتِ إلى أميركا لإنهاء مسيرته بهدوء، بل ليضيف فصلًا جديدًا في كتاب إنجازاته. أسلوبه، تأثيره على زملائه، وحضوره داخل وخارج الملعب جعلوا من إنتر ميامي مشروعًا ناجحًا رياضيًا وتسويقيًا. وتمثل هذه الحقبة محطة جديدة في مسيرة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي، حيث لا يقتصر الأمر على تعزيز طموحات النادي في البطولات المحلية والقارية، بل يكرس أيضًا استمرار الأسطورة الأرجنتينية في كتابة فصول مؤثرة داخل وخارج المستطيل الأخضر، ليبقى أيقونة رياضية عالمية تتخطى حدود كرة القدم.

ميسي يتربع على عرش الهدافين ويقود إنتر ميامي نحو القمة

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والتشويق، أثبت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك السحر الكروي الذي يجعله يتفوق على الجميع. قاد ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز ثمين على دي سي يونايتد بنتيجة 3-2 في الدوري الأميركي للمحترفين، ليتربع بذلك على صدارة هدافي الدوري ويواصل قيادة فريقه نحو المنافسة على قمة القسم الشرقي.  ميسي يتألق: تمريرة حاسمة وثنائية تاريخية لم يكتفِ ليونيل ميسي بتسجيل الأهداف فحسب، بل كان مهندس الهجمات وصانع الألعاب الأول لفريقه. في الشوط الأول، قدم تمريرة حاسمة رائعة لتاديو أليندي في الدقيقة 36، ليفتتح الأخير التسجيل لإنتر ميامي. لكن الإثارة الحقيقية بدأت في الشوط الثاني، حيث سجل ميسي هدفين متتاليين في الدقيقتين 66 و 85، ليضمن الفوز لفريقه ويؤكد علو كعبه التهديفي. صدارة الهدافين: ميسي يغرد وحيدًا بهذه الثنائية، رفع ميسي رصيده من الأهداف إلى 22 هدفًا هذا الموسم، ليتربع على صدارة قائمة الهدافين بفارق هدف واحد عن أقرب منافسيه، سام سوريدج لاعب ناشفيل إس سي. هذا الإنجاز يؤكد قدرة ميسي على التكيف السريع مع أجواء الدوري الأميركي، ويبرهن على أنه لا يزال أحد أفضل الهدافين في العالم. ثلاثي برشلونة السابق: قوة ضاربة في إنتر ميامي لم يكن تألق ميسي ليتحقق لولا الانسجام الكبير مع زملائه السابقين في برشلونة، خوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس. فقد صنع المدافع الإسباني خوردي ألبا هدفه العاشر هذا الموسم، وأمد ميسي بتمريرة حاسمة سجل منها هدفه الأول. كما صنع الإسباني الآخر سيرجيو بوسكيتس ثاني أهداف “البرغوث” الأرجنتيني، ليثبت هذا الثلاثي أن الكيمياء التي جمعتهم في برشلونة لا تزال حاضرة بقوة في إنتر ميامي غياب سواريز: ميسي يحمل العبء وحده جاء هذا الفوز في غياب المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، الذي قضى المباراة الثالثة والأخيرة من عقوبة إيقافه. هذا الغياب لم يؤثر على أداء إنتر ميامي بفضل تألق ميسي الذي حمل على عاتقه مسؤولية قيادة الفريق هجوميًا، وأثبت أنه قادر على صنع الفارق بمفرده. إنتر ميامي: خطوات ثابتة نحو البلاي أوف بهذا الانتصار، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 52 نقطة في المركز الخامس بترتيب القسم الشرقي، متأخرًا بنقطة واحدة عن نيويورك سيتي إف سي صاحب المركز الرابع، مع امتلاكه مباراتين مؤجلتين. الفريق يقترب بخطوات ثابتة من حجز مقعده في مرحلة التصفيات البلاي أوف، وهو ما يعكس العمل الجاد الذي يقوم به المدرب ماسكيرانو والفريق بأكمله. نظرة على المنافسين: صدارة فيلادلفيا وصدارة سينسيناتي في الوقت الذي يواصل فيه إنتر ميامي تقدمه، حافظ فيلادلفيا يونيون على صدارته للقسم الشرقي برصيد 60 نقطة، بعد فوزه على نيو إنغلاند ريفولوشن. كما يحتل سينسيناتي وصافة الترتيب برصيد 58 نقطة. هذا التنافس الشديد يجعل من الدوري الأميركي أكثر إثارة وتشويقًا في مراحله الأخيرة. تحديات تنتظر إنتر ميامي يستعد إنتر ميامي لمواجهة نيويورك سيتي إف سي، صاحب المركز الرابع، على ملعب سيتي فيلد يوم الأربعاء 24 سبتمبر، في مباراة حاسمة قد تحدد موقعه في الترتيب. بينما يستضيف دي سي يونايتد فريق فيلادلفيا يونيون يوم السبت 27 سبتمبر.هذه المباريات ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة إنتر ميامي على مواصلة مسيرته الناجحة نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم.

تطور حاسم في مستقبل ميسي مع إنتر ميامي: تجديد العقد حتى 2026

كشفت تقارير صحفية، أن ليونيل ميسي وناديه إنتر ميامي يقتربان من توقيع عقد جديد متعدد السنوات، يضمن بقاء النجم الأرجنتيني ضمن صفوف الفريق حتى عام 2026 على الأقل. المحادثات، التي استمرت لعدة أشهر، وصلت إلى مراحلها النهائية، وفق ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس ومصادر مطلعة. أسباب تمديد العقد يسعى إنتر ميامي لتجديد عقد ميسي لضمان استمرار اللاعب ضمن التشكيلة الأساسية، خاصة مع افتتاح ملعب الفريق الجديد بالقرب من مطار ميامي الدولي العام المقبل. النادي بدأ بالفعل في بيع باقات التذاكر وحصل على مقدمات على المقاعد، ويُتوقع أن يتأثر الطلب على هذه المقاعد إذا لم يكن ميسي جزءاً من الفريق. أرقام ميسي المميزة هذا الموسم يواصل ميسي تقديم مستويات رائعة في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم، حيث سجل 20 هدفاً، وهو ثاني أعلى رقم في البطولة، بالإضافة إلى تقديم 11 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره الكبير على الفريق حتى الآن. التجديد يضمن استمرار ميسي خلال مونديال 2026 وفق مصادر مقربة من المفاوضات لوكالة فرانس برس، سيتيح العقد الجديد لميسي إمكانية إنهاء مسيرته في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم مع إنتر ميامي، ويضمن استمراره في الفريق خلال إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. التحضيرات للإعلان الرسمي عن التجديد بدأت بالفعل، ومن المحتمل أن يتم الإعلان خلال الأسبوعين المقبلين. ميسي والاعتزال الدولي ألمح ميسي مؤخراً إلى إمكانية اعتزاله اللعب دولياً بعد مباراة الأرجنتين ضد فنزويلا ضمن تصفيات مونديال 2026. ورغم عدم تأكيد مشاركته في المونديال المقبل، صرح بعد تلك المباراة: “أن أتمكن من إنهاء مشواري بهذه الطريقة هنا وسط شعبي هو ما حلمت به دائماً”. قراءة في الأهمية الرياضية والاقتصادية يمثل تجديد عقد ميسي أهمية مزدوجة: رياضياً، لضمان بقاء أفضل لاعب في العالم ثماني مرات مع الفريق، واقتصادياً، لدعم مبيعات التذاكر ونجاح المشروع الكبير للملعب الجديد. كما يعكس هذا التطور ثقة إنتر ميامي في قدرات ميسي على الاستمرار في التألق حتى السنوات الأخيرة من مسيرته الاحترافية. كما سيزيد التجديد من جذب الرعاة والشركاء التجاريين، ويعزز من الحضور الجماهيري المتوقع في المباريات، ما يجعل استمرار ميسي محوراً أساسياً لنمو النادي على المستويين الرياضي والتجاري.

عودة انتقامية للأسطورة ميسي تُعيد الهيبة لفريق إنتر ميامي

قبل أسبوعين فقط، عاش إنتر ميامي إحدى أكثر لياليه قسوة في سياتل، حينما خسر نهائي كأس الرابطتين الأميركية-المكسيكية أمام ساوندرز بثلاثية نظيفة، في مباراة لم تخلُ من الشجار وتجاوزات نجم الفريق لويس سواريز. الخسارة لم تكن مجرد فقدان لقب، بل جرحاً معنوياً ترك أثره في صفوف الفريق وجماهيره. لكن ليلة الإياب في الدوري الأميركي (أم أل أس) حملت سيناريو مختلفاً. الأرجنتيني ليونيل ميسي، القائد وصانع الفارق، تولى زمام المبادرة، ليقود فريقه لانتصار درامي بثلاثة أهداف مقابل هدف على نفس الخصم. ميسي وألبا يعيدان الحلم في الدقيقة 12، بصم ميسي على تمريرة حاسمة إلى زميله الإسباني جوردي ألبا، ليترجم الأخير الفرصة إلى هدف أول مبكر منح ميامي الثقة. ثم جاء الدور على ميسي نفسه، الذي سجل هدفاً رائعاً في الدقيقة 41 ليضاعف التقدم، ويؤكد أنه ما زال قادراً على صنع الفارق في المباريات الكبيرة رغم بلوغه سن الـ38. بعد الاستراحة، واصل إنتر ميامي ضغطه، ليسجل إيان فراي الهدف الثالث في الدقيقة 52، وكأن الفريق يريد أن يرد الصاع صاعين لخصمه. ورغم نجاح المكسيكي أوبيد فارغاس في تقليص الفارق لساوندرز في الدقيقة 69، إلا أن الكلمة الأخيرة بقيت لميسي ورفاقه. خلفية مشتعلة: شجار، بصق، وعقوبات اللقاء لم يكن مجرد مباراة دوري عادية، بل جاء في سياق “ثأري”. فالنهائي السابق بين الفريقين لم ينتهِ على وقع الأهداف فقط، بل تحول إلى فوضى بعد أن بصق لويس سواريز على أحد أفراد الجهاز الفني لساوندرز. الاتحاد عاقب النجم الأوروغوياني بالإيقاف ست مباريات في كأس الرابطتين 2026، وثلاثاً في الدوري الأميركي. ومع أن سواريز غاب عن لقاء الرد بسبب العقوبة، إلا أن ظلاله كانت حاضرة بقوة في النقاشات والتحليلات. ما بعد الانتصار: تصحيح المسار خافيير ماسشيرانو، المدرب الأرجنتيني لإنتر ميامي، اعتبر الفوز أكثر من مجرد ثلاث نقاط، قائلاً: “كان من المهم أن نثبت أننا تعلمنا من هزيمتنا الأخيرة. لعبنا المباراة التي كان يجب أن نلعبها في النهائي.” النتيجة رفعت رصيد ميامي إلى 49 نقطة في المركز الخامس بالمنطقة الشرقية، مع ثلاث مباريات مؤجلة، مما يمنح الفريق فرصة للعودة إلى سباق الصدارة الذي يتصدره فيلادلفيا بـ57 نقطة. أما ساوندرز، فتجمد رصيده عند 45 نقطة في المركز الرابع بالمنطقة الغربية. سباق محموم حتى النهاية ميامي، بحسب مدربه، ينظر إلى مبارياته السبع المقبلة كـ”نهائيات صغيرة”، على أمل الوصول إلى القمة قبل نهاية الموسم. في المقابل، يجد ساوندرز نفسه تحت الضغط بعد هذه الخسارة، خصوصاً مع ملاحقة لوس أنجليس الذي يبتعد عنه بفارق نقطة واحدة فقط.

عثمان ديمبيلي يكتب التاريخ: أول جائزة عالمية في مسيرته

تُوّج عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان، بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2025 المقدمة من مجلة أونز مونديال الفرنسية العريقة، متفوقًا في التصويت الجماهيري على منافسيه لاعب برشلونة لامين يامال وكيليان مبابي قائد منتخب فرنسا وهداف ريال مدريد. ونجح الفرنسي في تحقيق إنجاز استثنائي هذا العام، بعدما قاد فريقه للتتويج بالثلاثية المحلية، إلى جانب الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. وبهذا الإنجاز، ينضم ديمبيلي إلى قائمة من الأساطير سبق لهم التتويج بهذه الجائزة، مثل زين الدين زيدان، ليونيل ميسي، ودييجو أرماندو مارادونا، في حين كان البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد آخر الفائزين بها عام 2024. المرشحون للكرة الذهبية الثلاثي المتنافس على جائزة أونز دور يتواجدون أيضًا ضمن قائمة الـ30 لاعبًا المرشحين للفوز بالكرة الذهبية من مجلة فرانس فوتبول، والتي سيتم الكشف عن الفائز بها في 22 سبتمبر الجاري. الأبطال الحقيقيون لا يكتفون بلقب واحد عقب استلامه للجائزة، عبّر ديمبيلي عن سعادته الكبيرة قائلًا: “أنا فخور جدًا بمسيرتي وكل ما أنجزته حتى الآن. الفوز بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، نادٍ فرنسي، يُعد إنجازًا تاريخيًا لا يُنسى.” وأضاف: “نريد أن نصبح أبطالًا حقيقيين، والأبطال لا يفوزون مرة واحدة فقط، بل يسعون للتتويج مرارًا وتكرارًا. هذا ما أطمح إليه.” كما أكد امتنانه للجماهير التي منحته ثقتها: “أنا فخور جدًا باختيار الجماهير لي، وسأواصل العمل بجد في السنوات المقبلة للفوز بمزيد من الألقاب الفردية. هذا الاختيار يعني لي الكثير.” تقدير خاص للأم ودورها المحوري لم ينسَ ديمبيلي أن يُشيد بوالدته فاطيماتا، صاحبة الأصول الموريتانية – السنغالية، حيث قال: “منذ البداية كانت والدتي هي الدعم الأكبر لي. في سن الحادية عشرة كانت ترافقني في كل مكان، لم تتخلَّ عني أبدًا، بل دفعتني بقوة للأمام. بعد انتقالي إلى بوروسيا دورتموند، اضطرت للبقاء في فرنسا، لكنها لم تتوقف يومًا عن دعمي.” كما أشار إلى دعمها الكبير لحياته الشخصية وزواجه من المغربية ريما إدبوش، ما يعكس عمق الترابط العائلي في مسيرته. نقلة جديدة في مسيرته الكروية هذا التتويج يمثل محطة فارقة في مسيرة ديمبيلي، الذي استعاد بريقه بعد رحيله عن برشلونة، ليؤكد مكانته بين كبار نجوم كرة القدم العالمية. وبفضل موسمه التاريخي مع باريس سان جيرمان، يدخل بقوة سباق المنافسة على الكرة الذهبية، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز الأسماء اللامعة في السنوات المقبلة.

كريستيانو رونالدو: الأعظم على مر العصور.. جائزة جديدة تخلد أسطورة حية

في ليلة تاريخية، أضاف الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لقبًا جديدًا إلى خزانة إنجازاته التي لا تتوقف، حيث توج بجائزة الأعظم على مر العصور المقدمة من رابطة الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم. جاء هذا التكريم المرموق خلال حفل بهيج أقيم في مدينة بورتو، ليؤكد مكانة الدون كأيقونة كروية لا مثيل لها. إرث لا يمحى.. وتأثير يتجاوز المستطيل الأخضر وصفت رابطة الدوري البرتغالي قائد المنتخب البرتغالي، الذي يُعد الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية برصيد 141 هدفًا في 223 مباراة، بأنه شخصية لا غنى عنها في الرياضة ومثال أعلى لملايين الأشخاص. هذا الوصف يعكس التأثير الهائل لرونالدو الذي يتجاوز مجرد الأرقام والإحصائيات. وجاء في بيان الرابطة: “بين السجلات الفردية والألقاب الجماعية والتأثير الإعلامي، بنى إرثًا يضعه الأفضل على الإطلاق، رسم ملامح حقبة، وسيترك بصمةً لا تُمحى في عالم كرة القدم”. هذه الكلمات تلخص مسيرة استثنائية لرجل لم يكتفِ بتحطيم الأرقام القياسية، بل أعاد تعريف مفهوم النجاح في عالم كرة القدم. شكر من الدون وهدف الألف يلوح في الأفق لم يتمكن رونالدو الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، من حضور الحفل شخصيًا، لكنه أرسل مقطع فيديو مؤثرًا عبر فيه عن امتنانه العميق. قال مهاجم النصر السعودي: “أود أن أشكر رابطة الدوري على هذه الجائزة لأفضل لاعب على مر العصور. كما تتخيلون، إنه لشرف عظيم لي أن أفوز بشيء لبلدي. أود أن أشكر جميع زملائي في الفريق الذين ساعدوني طوال مسيرتي على الفوز بهذه الكأس الرائعة، والمدربين، وكل من ساعدني على التطور أكثر”. وأشادت الرابطة بأخلاقيات عمله التي لا تعرف الكلل، وروحه التنافسية التي لا تقهر، وطبيعته الحاسمة التي طالما أنقذت الفرق التي لعب لها. وأكدت أن إرثه يتجاوز الإحصائيات، حيث ضمن مكانه كأعظم لاعب على مر العصور. أرقام قياسية مستمرة.. وحلم الألف هدف يقترب تتوالى إنجازات رونالدو حتى في سن الأربعين. ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، أصبح الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم بعد فوز البرتغال المثير 3-2 على المجر، رافعًا رصيده إلى 39 هدفًا في تصفيات المونديال، لينضم إلى كارلوس رويز لاعب غواتيمالا في صدارة قائمة الهدافين. ويظل حلم رونالدو الأكبر هو الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية بشكل عام. ومع وصوله إلى 942 هدفًا وصناعته لـ 258 هدفًا بإجمالي 1200 مساهمة تهديفية، يبدو هذا الهدف الكبير أقرب من أي وقت مضى. الجدل الأزلي: رونالدو أم ميسي؟ على الرغم من أن رونالدو سجل 943 هدفًا في مسيرته ولديه أهداف دولية أكثر من أي لاعب آخر في التاريخ، إلا أن الجدل حول من هو الأفضل على الإطلاق، سيظل دائمًا موضع نقاش ساخن، حيث يفضل الكثيرون أسطورة برشلونة والأرجنتين ليونيل ميسي. لكن ما لا يمكن إنكاره هو أن كريستيانو رونالدو قد حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم، وهذه الجائزة الجديدة ليست سوى تأكيد آخر على عظمته.

ليلة تاريخية في الأرجنتين ودموع ميسي تحوّل التصفيات إلى وداع أسطوري

في ليلة لا تُنسى، تحولت مواجهة الأرجنتين وفنزويلا ضمن تصفيات كأس العالم 2026 إلى ما هو أبعد من مجرد مباراة كرة قدم. كانت ليلة وداع محتملة، احتفالاً بمسيرة أسطورية، وتتويجاً لـ البرغوث ليونيل ميسي الذي أبكى الجماهير بدموعه وأسعدها بأهدافه. بينما كانت الأرجنتين ترقص على أنغام قائدها، حسمت منتخبات أوروغواي، كولومبيا، وباراغواي تأهلها رسمياً إلى مونديال الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. دموع القائد: ليلة وداع مؤثرة في بوينس آيرس قبل صافرة البداية على ملعب مونومنتال، أعد الاتحاد الأرجنتيني مفاجأة مؤثرة للقائد ليونيل ميسي. عُرض مقطع فيديو خاص يلخص أبرز محطاته مع المنتخب، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم قطر 2022. المشهد ترك أثراً عاطفياً كبيراً في المدرجات، حيث التقطت الكاميرات دموع المدرب ليونيل سكالوني وهو يتأثر بما عُرض، ثم تجددت دموعه بعد الهدف الأول لميسي. هذه الأجواء الوداعية لم تكن مجرد تكريم، بل كانت إشارة واضحة إلى أن هذه المباراة قد تكون الأخيرة لبطل العالم 2022 على أرض الأرجنتين في التصفيات، وقد تميزت بأجواء مؤثرة امتزجت بالتصفيق والدموع، في ليلة وصفتها وسائل الإعلام بـالرقصة الأخيرة للأسطورة. ميسي يسجل التاريخ: أهداف، أرقام قياسية وهاتريك ملغى داخل المستطيل الأخضر، خطف البرغوث الأضواء من جديد بأداء مميز. افتتح التسجيل في الدقيقة 39 بعد تمريرة رائعة من جوليان ألفاريز، الذي فضّل ترك الكرة ليضعها البولغا في الشباك. حاول منتخب الأرجنتين مضاعفة النتيجة عبر ميسي وألفاريز وألمادا وتاغليافيكو، لكن الحارس الفنزويلي رافاييل رومو كان متألقاً في صد أغلب المحاولات. في الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض ضغطهم الكبير. وفي الدقيقة 75، مرّر ميسي خطأ بسرعة إلى غونزاليس الذي صنع هدفاً للاوتارو مارتينيز. ثم عاد ميسي نفسه ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 80 بعد تمريرة تياغو ألمادا. وكاد أن يوقع على هاتريك تاريخي، غير أن الحكم ألغى هدفه بداعي التسلل. بهذين الهدفين، رفع ميسي رصيده إلى ثمانية أهداف في التصفيات، ليصبح هدافها التاريخي، كما بلغ مجموع أهدافه في البطولة 36 هدفاً منذ ظهوره الأول قبل نحو عشرين عاماً. وعلى صعيد المنتخب الأرجنتيني، رفع البولغا رصيده إلى 114 هدفاً، منها 63 في المباريات الرسمية و49 تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني. ولم يقتصر الحدث على العاطفة والأهداف، إذ دوّن ميسي اسمه في سجلات التاريخ بمشاركته رقم 72 في تصفيات أميركا الجنوبية، ليعادل رقم الإكوادوري إيفان هورتادو كأكثر اللاعبين ظهوراً في هذه المرحلة. وسيكون أمامه فرصة الانفراد بالرقم القياسي الأربعاء المقبل في المواجهة أمام الإكوادور. انتهت المباراة بفوز الأرجنتين 3-صفر، وبهذا الفوز، عززت الأرجنتين صدارتها للتصفيات برصيد 38 نقطة، محققة 12 انتصاراً وتعادلين مقابل ثلاث هزائم. السيليساو يواصل الصحوة ويفوز على تشيلي من جهته، واصل المنتخب البرازيلي صحوته بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعدما حقق فوزاً كبيراً على ضيفه تشيلي بثلاثية نظيفة. افتتح إستيفاو التسجيل في الدقيقة 38 بعد متابعته لكرة رافينيا، قبل أن يضاعف لوكاس باكيتا النتيجة برأسية في الدقيقة 73، ثم أضاف برونو غيماريش الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق فقط. وبهذا الانتصار، رفع السيليساو رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد تشيلي عند عشر نقاط في المركز الأخير، ليغيب عن المونديال الثالث على التوالي. ثلاثة منتخبات تحصل على بطاقة التأهل إلى المونديال ضمن منتخب أوروغواي بطاقة التأهل إلى المونديال عقب فوزه العريض على ضيفه بيرو بثلاثية نظيفة. افتتح رودريغو أغويري التسجيل في الدقيقة 14، وأضاف خورخيان دي أراسكايتا الهدف الثاني في الدقيقة 58، قبل أن يختتم فيديريكو فيناس الثلاثية في الدقيقة 80. بهذا الفوز، رفع لا سيليستي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث، ليؤكد حضوره في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما تجمد رصيد بيرو عند 12 نقطة، مودعاً المنافسة بشكل رسمي. ولحق منتخب كولومبيا بركب المتأهلين، وذلك بعدما انتصر على ضيفه بوليفيا بثلاثية نظيفة. افتتح خاميس رودريغيز التسجيل في الدقيقة 31، ثم ضاعف جون كوردوبا النتيجة في الدقيقة 74، قبل أن يضيف خوان كوينتراو الهدف الثالث في الدقيقة 83. وبذلك فقد عزّز المنتخب الكولومبي موقعه في المركز الخامس برصيد 25 نقطة، ليضمن عبوره إلى المونديال، فيما تجمد رصيد بوليفيا عند 17 نقطة في المركز الثامن. واحتفل منتخب باراغواي بعودته إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 15 عاماً، رغم تعادله السلبي مع ضيفه الإكوادور الذي ضمن تأهله مسبقاً. خلت المباراة من الأهداف لكنها منحت باراغواي بطاقة التأهل بفضل وصوله إلى النقطة 25 في المركز السادس. أما المنتخب الإكوادوري، فقد واصل حضوره القوي باحتلاله المرتبة الرابعة برصيد 26 نقطة، ليؤكد هو الآخر جاهزيته للمشاركة في العرس العالمي المقبل.

تصفيات أمريكا الجنوبية لمونديال 2026: صراع المقاعد المتبقية ووداع ميسي

تستعد قارة أمريكا الجنوبية لمشهد كروي حاسم خلال الجولتين الأخيرتين من تصفيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. فبينما حجزت ثلاثة منتخبات كبرى بطاقاتها بالفعل، تشتعل المنافسة على المقاعد المتبقية، وتتجه الأنظار نحو مباراة قد تكون الأخيرة لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي على أرض بلاده في تصفيات المونديال. خريطة التأهل: 3 مقاعد محجوزة و3 أخرى على المحك من أصل 6 مقاعد مؤهلة مباشرة من أمريكا الجنوبية إلى مونديال 2026، بالإضافة إلى مقعد إضافي عبر الملحق العالمي، ضمنت منتخبات الأرجنتين، الإكوادور، والبرازيل تأهلها بالفعل. هذا يعني أن المنافسة تتركز الآن على المقاعد الثلاثة المتبقية، والتي تتنافس عليها خمسة منتخبات بقوة، بالإضافة إلى صراع على مقعد الملحق. وتنطلق منافسات الجولة 17 وقبل الأخيرة من التصفيات فجر يوم الجمعة 5 سبتمبر، وتحمل هذه الجولة عدداً من المشاهد الهامة والمرتقبة، سواء على مستوى فرص بعض المنتخبات في التأهل والتمسك بآخر آمال الصعود، أو تلك التي باتت على أعتاب حسم التأهل بالفعل، أو حتى بالنسبة لبعض اللاعبين المرشحين لعدم استكمال المسيرة الدولية مع منتخباتهم، ويسرقون الأضواء من خلال مشاركتهم التي قد تكون الأخيرة. ميسي يودع الأرجنتين؟ مباراة بلا حسابات خاصة ولكنها تاريخية على الرغم من أن المنتخب الأرجنتيني قد ضمن تأهله رسمياً إلى المونديال، ويتربع على قمة الترتيب برصيد 35 نقطة، بفارق 10 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب الإكوادور، إلا أن مباراته المرتقبة ضد فنزويلا في ملعب مونومنتال الشهير ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة. السبب وراء هذا الاهتمام هو التلميحات المتزايدة من قائد الأرجنتين، ليونيل ميسي، حول إمكانية اعتزاله دولياً. وقد أشار ميسي إلى أن المباراة ضد فنزويلا ستكون هامة بالنسبة له بشكل شخصي كونها الأخيرة له مع منتخب الأرجنتين على أرضه بتصفيات كأس العالم. هذه التلميحات دفعت الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى رفع أسعار التذاكر لمواجهة فنزويلا، على اعتبار أنها قد تكون بالفعل آخر مباريات البرغوث مع راقصي التانغو على أرض الوطن في التصفيات. ولعب ميسي 193 مباراة دولية سجل خلالها 112 هدفاً وصنع 61، في مسيرة شهدت بعض الإخفاقات في بداياتها، قبل أن تشهد أكثر من تتويج هام وتاريخي في الأمتار الأخيرة من نهاية المشوار، من خلال الفوز ببطولة كوبا أمريكا، وكأس العالم. سكالوني يذرف الدموع ويطالب بالاستمتاع بالبرغوث  في مؤتمر صحفي مؤثر قبل المباراة، خص ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، النجم ليونيل ميسي بكلمات مؤثرة تعكس مدى التقدير والإعجاب الذي يكنه له. وأكد سكالوني: “ستكون مباراة الغد لحظة مميزة ومؤثرة جدا. نحن سعداء بوجود ليونيل هنا، ونأمل أن يتمكن هو والجماهير من الاستمتاع بهذه اللحظة”. وأضاف: “لقد لعبت بجواره. أن تكون زميله وتمرر له الكرة كان شرفا. ثم أن نصل معا إلى كأس العالم ونحصد اللقب مونديال 2022، فهذا أمر لا يصدق. مع الوقت، فقط، سندرك حقا عظمة ما عشناه”. لكن اللحظة الأبرز جاءت حين وجه أحد الصحفيين سؤالاً حول مستقبل ميسي مع المنتخب، وهل تعتبر مباراة فنزويلا وداعاً محتملاً له على أرض الأرجنتين؟ فظهر سكالوني متهدجاً، وتملكته العواطف، حتى أنه لم يتمالك دموعه، التي سالت على خديه وسط صمت الحضور. ورغم ذلك، أشار سكالوني إلى أن باب الاستمرار ما زال مفتوحاً، لكن القرار الأخير يعود إلى ميسي نفسه، مضيفاً “ربما لن تكون هذه آخر مباراة له في الأرجنتين. سنحرص على إشراكه في مباراة أخرى”. مباريات الحسم والأمل: صراع النقاط الأخيرة بعيداً عن الأرجنتين، تشهد الجولتان الأخيرتان مباريات حاسمة تحدد مصير المنتخبات الأخرى. أولها البرازيل، حيث يستقبل المنتخب البرازيلي متذيل التصفيات منتخب تشيلي. البرازيل تمتلك 25 نقطة في المركز الثالث، بينما حصد منتخب تشيلي 10 نقاط فقط من 16 مباراة، ما يجعل مهمة البرازيل سهلة نظرياً. وعلى ملعبه، يستقبل منتخب باراغواي ضيفه الإكوادور. هذه فرصة مواتية لأصحاب الأرض لتحقيق الانتصار الذي سيضمن التأهل للمونديال بعد غياب 15 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 2010 بجنوب إفريقيا. باراغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الخامس، مقابل 25 للإكوادور الوصيف الذي ضمن التأهل مسبقاً. هذا ويلتقي منتخب كولومبيا صاحب المركز السادس برصيد 22 نقطة مع ضيفه بوليفيا. هذه مباراة بمثابة الأمل الأخير بالنسبة للمنتخب البوليفي المطالب بالفوز من أجل الحفاظ على آخر آمال التأهل، ليصل، حال فوزه، إلى النقطة 20، والتي ستعزز حظوظه على الأقل في المنافسة على الملحق إن فشل في التأهل المباشر بالجولة 18 والأخيرة. تاريخياً، تتفوق كولومبيا على بوليفيا بـ17 فوزاً مقابل 8 هزائم فقط و10 تعادلات. بالإضافة إلى هذه المواجهات يلتقي منتخب أوروغواي مع نظيره بيرو. أوروغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الرابع على أعتاب التأهل الرسمي، أما منتخب بيرو فليس لديه أي فرصة في الظفر بأحد المقاعد الستة المؤهلة إذ يمتلك 12 نقطة في المركز التاسع وقبل الأخير. ومع اقتراب صافرة النهاية لتصفيات أمريكا الجنوبية، تترقب الجماهير العالمية هذه الجولات الحاسمة التي ستحدد المنتخبات المتأهلة، وقد تشهد وداعاً مؤثراً لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

خسارة قاسية وموقف أسطوري لميسي وإنتر ميامي في نهائي كأس الدوريات

شهد نهائي كأس الدوريات لكرة القدم صدمة مدوية لعشاق إنتر ميامي ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تلقى الفريق هزيمة قاسية بثلاثة أهداف نظيفة أمام سياتل ساوندرز. المباراة، التي أقيمت وسط ترقب جماهيري كبير، لم تكن مجرد خسارة لقب، بل كشفت عن تباينات مثيرة للاهتمام داخل وخارج الملعب. حلم ميسي بكأس الدوريات كان ميسي، المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات، يطمح لإضافة لقب ثانٍ مع إنتر ميامي بعد تتويجه بكأس الدوريات في 2023. لكن أهداف أوسازي دي روساريو، وألكسندر رولدان من ركلة جزاء، وبول روثروك، حطمت آمال الفريق، لتؤكد تفوق سياتل ساوندرز الذي أثبت أن الميزانيات الأقل يمكن أن تصنع التاريخ، ليصبح أول فريق من الدوري الأمريكي (إم إل إس) يحصد جميع الألقاب الكبرى في أمريكا الشمالية. أسطورة لا تهزم لم تكن الهزيمة هي الحدث الوحيد الذي طغى على المباراة، بل شهدت نهايتها توترًا شديدًا ومشادة عنيفة بين لاعبي الفريقين. كان بطل هذه المشاحنات الأوروغواياني لويس سواريز، مهاجم إنتر ميامي، الذي اندفع نحو لاعب سياتل، وظهر في لقطة مثيرة للجدل وهو يبصق باتجاه أحد مساعدي النادي المنافس، ما أثار ردود فعل غاضبة واسعة. على النقيض تمامًا من هذا المشهد المتوتر، برز موقف ليونيل ميسي الذي أثار إعجاب العالم. فبينما غادر معظم لاعبي إنتر ميامي الملعب مباشرة بعد الخسارة، اختار ميسي البقاء. لم يكتفِ بالحفاظ على هدوئه، بل بادر بتهنئة لاعبي ومدرب سياتل ساوندرز على فوزهم، ثم بقي في الملعب طوال مراسم التتويج، يشاهد تتويج الخصم عن كثب وهو يرتدي ميدالية المركز الثاني. هذا التصرف، البسيط في شكله لكن العظيم في معناه، لاقى تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بـأسطورة لا تهزم حتى في الهزيمة، معتبرين أن ميسي قدم درسًا في التواضع والروح الرياضية الاستثنائية. تُضاف هذه الخسارة إلى سجل ميسي الذي خاض 44 نهائيًا في مسيرته، فاز في 31 منها وخسر 13. ورغم أن الهزائم جزء لا يتجزأ من مسيرة أي رياضي، إلا أن قدرة ميسي على التعامل معها، وتحويلها إلى حافز، هي ما يجعله أسطورة حقيقية. ففي النهاية، لا تقتصر عظمة اللاعب على عدد الألقاب، بل تمتد لتشمل أخلاقه وروحه الرياضية التي تتجلى في أحلك الظروف.

ميسي يلمّح لاعتزاله اللعب الدولي بعد تصفيات كأس العالم 2026

أثار قائد المنتخب الأرجنتيني ونجم فريق إنتر ميامي الأميركي، ليونيل ميسي، جدلًا واسعًا بعد تصريحاته التي ألمح فيها إلى احتمال اعتزاله اللعب الدولي في المستقبل القريب، مع استمرار مسيرته مع ناديه الحالي. تصريحات ميسي بعد الفوز على أورلاندو وجاءت تصريحات ميسي عقب فوز فريقه إنتر ميامي بنتيجة 3-1 على أورلاندو سيتي في نصف نهائي كأس الدوريات، لتأهل الفريق إلى المباراة النهائية. وعندما سُئل عن مواجهة الأرجنتين المقبلة ضد فنزويلا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، قال ميسي:”نعم، ستكون مباراة مميزة جدًا بالنسبة لي لأنها الأخيرة في مباريات التصفيات”. وتابع النجم الأرجنتيني:”لا أعرف إذا كانت ستكون هناك مباراة ودية أو مباريات أخرى بعد ذلك، لكن المباراة هذه مهمة للغاية، ولهذا السبب ستكون عائلتي معي. زوجتي، أطفالي، والدي، إخوتي، وأكبر عدد ممكن من أقارب زوجتي، سنشارك التجربة معًا”. المباراة المقبلة ومغزى التصريحات من المقرر أن يواجه المنتخب الأرجنتيني نظيره الفنزويلي في الرابع من سبتمبر المقبل ضمن تصفيات مونديال 2026، على ملعب مونومنتال، وهو اللقاء الذي وصفه ميسي بـالعاطفي والمميز. وبالرغم من عدم إعلان ميسي صراحة اعتزاله اللعب الدولي، إلا أن تصريحاته جاءت في سياق يلمّح إلى أن هذا اللقاء قد يكون الأخير له في تصفيات كأس العالم، وربما تكون بداية نهاية مسيرته الدولية. وتبدأ مرحلة التصفيات للنسخة التالية من المونديال 2030 في عام 2027، أي أن ميسي سيكون بعمر 40 عاما في ذلك الوقت. وفي أعقاب تصريحات ميسي، كتب الحساب الرسمي لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم كونميبول على مواقع التواصل الاجتماعي: إنها الرقصة الأخيرة مع صورة لميسي بقميص الأرجنتين، في إشارة لإمكانية اعتزاله دوليا بشكل فعلي. في الوقت نفسه يحاول الاتحاد الأرجنتيني للعبة تسليط الضوء على المباراة الأخيرة لميسي واستغلال الحدث من خلال رفع أسعار تذاكر المباراة إلى 100 دولار لأرخص فئة سعرية، بينما ستكون الأغلى بقيمة 500 دولار. إمكانية الاعتزال بعد مونديال 2026 وفقًا لتقارير صحفية متعددة، فإن ميسي البالغ من العمر 38 عامًا يدرس إمكانية إنهاء مسيرته الدولية عقب نهائيات كأس العالم 2026، ليختم مسيرته الطويلة والناجحة بقميص المنتخب الأرجنتيني “التانجو”، بعد تحقيق إنجازات كبيرة شملت الفوز بكأس العالم 2022 وكأس كوبا أميركا 2021، بالإضافة إلى ألقاب فردية وجماعية كثيرة على المستوى القاري والدولي. تصريحاته الأخيرة تؤكد أن اللاعب سيستمتع بكل لحظة من المباراة القادمة مع عائلته، مع الحفاظ على عقلية الفوز، قبل أن يقرر مستقبله الدولي بعد كأس العالم المقبل.

ميسي يسطع مجددًا: ثنائية ساحرة وتأهل إنتر ميامي للنهائي

قاد ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي إلى نهائي كأس الدوريات للمرة الثانية في تاريخه، بعد تسجيله ثنائية رائعة في الشوط الثاني لتقلب نتيجة المباراة لصالح فريقه أمام أورلاندو سيتي بنتيجة 3-1، في مباراة أظهرت عودة نجم الأرجنتين إلى كامل مستواه بعد الإصابة. تأتي هذه العودة المميزة لميسي بعد فترة غياب بسبب إصابة أبعدته عن مباريات مهمة في الدوري الأمريكي، حيث عانى النجم الأرجنتيني من إجهاد عضلي منعته من المشاركة الكاملة في الجولات الأخيرة. هذا الغياب أثار القلق بين جماهير إنتر ميامي حول مدى جاهزيته، لكن ظهوره وثنائيته الحاسمة أظهرت أن ميسي تعافى بشكل كامل واستعاد لياقته الفنية والبدنية، ليعود للساحة بنفس السحر والفعالية التي اعتاد عليها عشاقه حول العالم. عودة ميسي وإظهار السحر بعد فترة غياب بسبب الإصابة، ظهر ميسي في أبهى حلة، حيث قاد فريقه للانتصار بحركاته الفنية المعتادة، مع استغلال كل فرصة لتسجيل الأهداف. الشوط الأول شهد بعض الصعوبات أمام دفاع أورلاندو، لكن الشوط الثاني كان مسرحًا لمهاراته الفائقة، إذ سجل هدفين حاسمين منحا فريقه التفوق وفتحا الطريق نحو النهائي. لحظة إنسانية مؤثرة لم يكن الاحتفال بهدفه الثاني مجرد فرحة رياضية، بل حمل بعدًا إنسانيًا مؤثرًا. توجه ميسي مباشرة نحو المدرجات حيث يجلس أطفاله، واحتضنهم بعفوية، في مشهد وصفته شبكة ESPN  بالرائع والأبوي. هذا العناق لم يكن مجرد لحظة عاطفية، بل أظهر الوجه الإنساني للأسطورة، الذي يجمع بين الحب العائلي والاحترافية الرياضية في آن واحد. الانتظار للنهائي ينتظر إنتر ميامي تحديد منافسه في النهائي بين لوس أنجليس غالاكسي وسياتل ساوندرز، في اللقاء المرتقب يوم 31 أغسطس الجاري. المباراة النهائية ستكون فرصة لميسي لإضافة إنجاز جديد إلى سجله الحافل، وتعزيز مكانة فريقه في البطولات المحلية، مع ترقب جماهيري كبير لكل لحظة من أدوار اللعب. ليست كرة القدم وحدها ما يجعل ليونيل ميسي أسطورة، بل أيضًا اللحظات الإنسانية التي يعيشها على أرض الملعب. تألقه الثنائي أمام أورلاندو سيتي وعناقه المؤثر مع أطفاله يعكس مزيجًا نادرًا من الأداء الرياضي الراقي والحياة العائلية الدافئة، مؤكداً أن السحر الأرجنتيني مستمر في إلهام الملايين حول العالم.

سواريز يقود إنتر ميامي للمربع الذهبي بكأس الدوريات في غياب ميسي

في ليلة كانت فيها الأنظار تتجه نحو غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خطف المهاجم الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز الأضواء، ليقود فريقه إنتر ميامي إلى الدور نصف النهائي من كأس الرابطتين الأميركية والمكسيكية. بهدفين حاسمين، وأثبت  أن سحره لم يخفت بعد، وأن الفريق يمتلك أوراقًا رابحة حتى في أحلك الظروف. غياب ميسي: قلق متزايد وتساؤلات حول المستقبل كانت الأجواء في ملعب تشايس مشحونة بترقب عودة ميسي، الذي غاب عن المباراة بسبب تجدد إصابته العضلية الطفيفة في أعلى ساقه اليمنى. هذه الإصابة، التي أبعدته عن الملاعب لأسبوعين قبل أن يعود ليسجل هدفًا في الدوري، تعود لتثير القلق حول جاهزية النجم الأرجنتيني وقدرته على تحمل ضغط المباريات المتتالية. الأرجنتيني خافيير موراليس، مساعد مدرب إنتر ميامي، أوضح الموقف قائلاً: “اعتمدنا على حالة ليو، ولم تكن هذه هي الحالة المثالية. فضلنا عدم المخاطرة، وعدم التراجع في عملية تعافيه.” هذه التصريحات تشير إلى أن الجهاز الفني يتعامل بحذر شديد مع حالة ميسي، وهو ما قد يعني غيابات متقطعة له في المستقبل، مما يضع عبئًا أكبر على بقية نجوم الفريق. سواريز المنقذ في ليلة التحدي في ظل غياب البرغوث، كان لويس سواريز هو البطل بلا منازع. المباراة، التي لم تشهد الكثير من الفرص، تحولت إلى مسرح لتألق المهاجم الأوروغوياني البالغ من العمر 38 عامًا. جاء الهدف الأول في الدقيقة 23 من ركلة جزاء نفذها سواريز بنجاح، بعد لمسة يد واضحة على المدافع المكسيكي خافيير أكينو داخل منطقة الجزاء. هذا الهدف منح إنتر ميامي التقدم وأشعل حماس الجماهير. لم تخلُ المباراة من الدراما، فبين الشوطين، طُرد المدرب خافيير ماسشيرانو بسبب اعتراضاته الحادة على الحكام، ليضطر لمتابعة الشوط الثاني من المدرجات. ومن هناك، شاهد ماسشيرانو هدف التعادل لتيغريس في الدقيقة 67، عندما انسل أنخيل كوريا وسدد كرة زاحفة سكنت شباك الحارس أوسكار أوستاري. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، عاد أكينو ليرتكب الخطأ ذاته، بلمسه الكرة داخل المنطقة. وبعد الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تأكيد ركلة الجزاء الثانية لإنتر ميامي. وفي لحظة حاسمة، تقدم سواريز مجددًا، وسدد الكرة بثقة إلى شمال الحارس الأرجنتيني ناويل غوسمان، مانحًا فريقه الفوز الثمين في الوقت القاتل (الدقيقة 87). وعبر سواريز عن سعادته قائلاً: “كانت المباراة صعبة للغاية لأنهم لعبوا بشكل رائع. كل يوم أبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق على الفوز”.  الطريق إلى النهائي في ديربي فلوريدا  بهذا الفوز، ضرب إنتر ميامي موعدًا في الدور نصف النهائي مع غريمه أورلاندو سيتي، في ديربي فلوريدا المنتظر. أورلاندو سيتي تأهل بعد تغلبه على بطل الدوري المكسيكي تولوكا أف سي بركلات الترجيح، بفضل تألق حارسه البيروفي بيدرو غاليسي الذي تصدى لركلتين وسجل الركلة الحاسمة بنفسه. بين تألق سواريز وقلق غياب ميسي، يواصل إنتر ميامي رحلته في كأس الرابطتين، مؤكدًا أن كرة القدم لا تتوقف عند نجم واحد، وأن الروح القتالية والخبرة يمكن أن تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة.

ليونيل ميسي يقود إنتر ميامي للفوز على لوس أنجلوس غالاكسي 

بعد غياب دام أسبوعين بسبب إصابة عضلية، عاد الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى الملاعب ليبعث الثقة في صفوف إنتر ميامي وجماهيره. وتشكل عودته دفعة معنوية كبيرة للفريق قبل المباريات الحاسمة في الدوري الأميركي، حيث أعاد حيوية الخط الهجومي وساهم في رفع معنويات زملائه بشكل واضح. عودة قوية بعد الإصابة قاد ميسي إنتر ميامي لانتصار ثمين على ضيفه لوس أنجلوس غالاكسي بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب تشيس، ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم. وكان ميسي قد غاب عن مواجهة تايغرز أونام المكسيكي في كأس الدوريات (3-1 لإنتر ميامي) وكذلك عن مباراة أورلاندو سيتي في الدوري (4-1). ألبا يفتتح وميسي يحسم تقدم إنتر ميامي بهدف أول حمل توقيع الإسباني جوردي ألبا في الدقيقة 43، قبل أن يتمكن الغاني جوزيف باينتسيل من إدراك التعادل للضيوف في الدقيقة 59 بمجهود فردي رائع. ومع دخول ميسي مع بداية الشوط الثاني، تغيّر مسار المباراة. ففي الدقيقة 84، أعاد “البرغوث” التقدم لفريقه بهدف رائع بعدما راوغ اثنين من مدافعي غالاكسي وسدد كرة قوية بقدمه اليسرى من خارج المنطقة. وبعد خمس دقائق فقط (د89)، عاد النجم الأرجنتيني ليصنع الهدف الثالث بتمريرة مذهلة بالكعب حولها زميله الأوروغوياني لويس سواريز إلى الشباك. ميسي يتصدر سباق الهدافين بهدفيه وصناعته، رفع ميسي رصيده إلى 19 هدفاً هذا الموسم، ليتصدر ترتيب هدافي الدوري الأميركي متقدماً بفارق هدف واحد عن الإنجليزي سام سوريدج مهاجم ناشفيل. إنتر ميامي يعزز موقعه بهذا الانتصار، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 45 نقطة من 24 مباراة ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب المنطقة الشرقية، بفارق 7 نقاط عن المتصدر سينسيناتي الذي يملك 52 نقطة من 27 مباراة. أما لوس أنجلوس غالاكسي، فقد تجمد رصيده عند 16 نقطة في المركز الأخير بالمنطقة الغربية، ليواصل معاناته هذا الموسم. ردود فعل الجماهير والإعلام أشاد المشجعون على وسائل التواصل الاجتماعي بأداء ميسي، معتبرين عودته بعد الإصابة قوية وملهمة. كما سلطت الصحف الأميركية الضوء على تأثيره الكبير في حسم المباراة، واعتبرت أهدافه ومساهماته في صناعة اللعب رسالة واضحة لبقية الفرق حول جاهزيته واستمراره في التألق رغم تقدمه في العمر.