فورمولا واحد 2025… عام التتويج الدرامي لنوريس ودروس قاسية للخاسرين

أسدل الستار على موسم 2025 لبطولة العالم للفورمولا واحد في حلبة مرسى ياس بأبوظبي، ليُتوّج موسماً كان مليئاً بالتقلبات والمفاجآت. وفي مشهد درامي، حقق سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس باكورة ألقابه العالمية، منهياً صراعاً ثلاثياً محتدماً. وكما هو الحال في كل موسم، شهدت البطولة فائزين خرجوا بلقب المجد، وخاسرين دفعوا ثمن طموحاتهم. الفائزون: نوريس يكسر النحس، ومواهب شابة تضيء سماء الفورمولا واحد بعد 21 عاماً من حلمه الأول، تمكن لاندو نوريس أخيراً من رفع كأس العالم للفورمولا واحد. على الرغم من فترات التشكيك في قوته الذهنية خلال الموسم، استعاد سائق ماكلارين توازنه ليحقق سبعة انتصارات مذهلة. تفوق نوريس بجدارة على زميله الأسترالي أوسكار بياستري، وصمد أمام العودة القوية لسائق ريد بُل ماكس فيرستابن، الذي كان يطمح للقب الخامس على التوالي. بهذا الانتصار، لم يثبت نوريس سرعته فحسب، بل أظهر شجاعة وبطولة حقيقية. هذا اللقب هو الثالث عشر لماكلارين في فئة السائقين، والأول منذ لويس هاميلتون عام 2008، كما احتفظ الفريق بلقب الصانعين للعام الثاني على التوالي. المواهب الصاعدة… جيل جديد يفرض نفسه بقوة  شهد موسم 2025 بزوغ نجم عدد من السائقين الجدد، كان أبرزهم الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس الشاب. أنتونيلي، البالغ من العمر 18 عاماً و251 يوماً، دخل التاريخ كأصغر سائق ينطلق من المركز الأول في الفورمولا واحد بعد تحقيقه أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لسباق ميامي. ولم يقل عنه تألقاً الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية اسحاق حجار، سائق فريق آر بي. حجار، الذي بلغ 21 عاماً في سبتمبر، نجح في دخول المراكز العشرة الأولى في 10 جولات، وصعد إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته بحلوله ثالثاً في هولندا. هذه النتائج الباهرة مكنته من تحقيق قفزة نوعية بالانتقال إلى فريق ريد بُل ريسينغ لمزاملة ماكس فيرستابن في الموسم المقبل، في خطوة تؤكد على موهبته الفذة. ماكس فيرستابن… عظمة رغم فقدان اللقب الخامس View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing)   على الرغم من عدم قدرته على الفوز بلقبه الخامس على التوالي، عزز ماكس فيرستابن سمعته كأحد أعظم السائقين. خاض الهولندي معركة شرسة ضد ثنائي ماكلارين، بياستري ونوريس، بسيارة كانت تبدو أقل جودة من سيارتي منافسيه. قاتل بشراسة، وتفوق على الجميع بذكاء في العديد من الأحيان. وبعد أن تأخر بفارق أكثر من 100 نقطة عن أقرب منافسيه، عاد بقوة وكاد يحسم اللقب في أبوظبي، منهياً الموسم بثمانية انتصارات، أكثر من ثنائي ماكلارين مجتمعين. وعلى الصعيد الشخصي، اختبر فيرستابن شعور الأبوة في مايو، وهو ما اعتبره البعض أعظم انتصاراته في عام 2025. الفورمولا واحد… رياضة تتوهج وتجذب الجماهير  واصلت الفورمولا واحد ازدهارها عام 2025، مدعومة بسلسلة الواقع الشهيرة درايف تو سورفايف على نتفليكس. وشهد العام إصدار فيلم الفورمولا واحد، الفيلم من بطولة براد بيت، الذي شارك في إنتاجه لويس هاميلتون. حقق الفيلم نجاحاً باهراً في شباك التذاكر، متجاوزاً 600 مليون دولار عالمياً، ليصبح الفيلم الأكثر ربحاً في مسيرة بيت الفنية، ما ساهم في زيادة انتشار وشعبية هذه الرياضة عالمياً. الخاسرون: هاميلتون وفيراري وخيبة الأمل، وتقلبات المقعد الثاني في ريد بُل لم يأتِ انتقال لويس هاميلتون الصادم من مرسيدس إلى فيراري بالنتائج المرجوة. على الرغم من الآمال الكبيرة التي رافقت هذه الخطوة، أنهى بطل العالم سبع مرات الموسم في المركز السادس، وفشل للمرة الأولى في مسيرته في الصعود إلى منصة التتويج. حتى فوزه في سباق السرعة (السبرينت) في الصين لم يكن عزاءً كافياً. نادراً ما أبدى السير هاميلتون رضاه عن سيارته، ووصل الأمر إلى نصيحة رئيس فيراري للفورمولا واحد، جون إلكان، له ولزميله شارل لوكلير بضرورة التركيز على القيادة والتقليل من الكلام. احتلت سكوديريا فيراري المركز الرابع في ترتيب الصانعين دون تحقيق أي فوز أو حتى وصافة في أي سباق. المقعد الثاني في ريد بُل… كأس سمّمت من يجلس فيها  بينما حافظ ماكس فيرستابن على بريقه، بات المقعد الثاني في ريد بُل يعرف بـالكأس المسمومة، حيث لم يستقر أي سائق فيه. بعد رحيل المكسيكي سيرجيو بيريز، استعان الفريق النمساوي بالنيوزيلندي ليام لاوسون في بداية الموسم، لكنه لم يستمر سوى سباقين قبل نقله إلى ريسينغ بولز ليحل محله الياباني يوكي تسونودا الأكثر خبرة. ورغم أن هذه كانت فرصة تسونودا الذهبية، إلا أنه لم يحقق سوى سبعة مراكز بين العشرة الأوائل ولم يصعد إلى منصة التتويج، ليخسر مقعده في النهاية لصالح اسحاق حجار. كريستيان هورنر… نهاية مرحلة ومستقبل غامض  منذ توجيه اتهامات سوء السلوك الجنسي التي نفاها، بحقه في عام 2024، بدا فريق ريد بُل في حالة من التخبط تحت إدارة مديره البريطاني كريستيان هورنر. اختتم الموسم الماضي على وقع تراجع النتائج، وفي عام 2025، لم يفز فيرستابن سوى بجولتين من أصل 12، ليبدو أن الفريق يتنازل عن الصدارة. ومع تزايد الحديث عن انتقال فيرستابن، استُبدل هورنر بالفرنسي لوران ميكييس في يوليو. ورغم تحسن الأجواء والنتائج لاحقاً، وكاد فيرستابن أن يحقق لقبه الخامس، إلا أنه فشل بفارق ضئيل. بعد 20 عاماً في منصبه، حصل هورنر على تعويض يقارب 75 مليون جنيه إسترليني، وارتبط اسمه بإمكانية العودة إلى حلبات الفورمولا واحد في أدوار أخرى.

معركة الختام: جائزة أبوظبي الكبرى.. مسرح التاريخ يبدأ من هنا

مع اقتراب إسدال الستار على موسم الفورمولا 1، تتجه الأنظار دائمًا إلى حلبة مرسى ياس في أبوظبي. ليست مجرد نهاية موسم، بل هي ملتقى الدراما، محطة التتويج، ومولد الحكايات الجديدة التي تُخلد في تاريخ هذه الرياضة العريقة. فما الذي يجعل من سباق أبوظبي، الذي يراه البعض هادئًا، مسرحًا للبطولات الكبرى واللحظات التاريخية؟ أبوظبي: نهاية الموسم وبداية الحكايات تتميز جائزة أبوظبي الكبرى بعناصر فريدة تجعلها مختلفة عن باقي السباقات وتحمل ثقلاً عاطفيًا وتاريخيًا لا يستهان به. سباق يمتد من الغروب إلى الليل: يبدأ السباق وقت الغروب الساحر وينتهي ليلاً تحت الأضواء الكاشفة، ما يمنح المشهد بعدًا سينمائيًا يخطف الأنفاس، ويضفي جواً بصرياً لا يوجد في أي سباق آخر على الروزنامة.           View this post on Instagram                       A post shared by Abu Dhabi GP (@abudhabigp) مهرجان الفورمولا 1: تحوّل أبوظبي السباق إلى ما يشبه مهرجان F1 بحد ذاته. يُظهر المنظمون اهتمامًا استثنائيًا بالسائقين والفرق والزوار على حد سواء. يُعد هذا السباق بوابة الشرق الأوسط للفورمولا 1، ولهذا يحظى باهتمام عالمي مكثف من وسائل الإعلام والنجوم والشخصيات البارزة. النهاية وبداية جديدة: ليس سباق أبوظبي نهاية موسم فحسب، بل هو أيضًا خط انطلاق للموسم الجديد. فبمجرد عبور السيارة الأخيرة لخط النهاية، تبدأ الفرق على الفور في تطوير سيارات الموسم المقبل، ويعلن السائقون عن انتقالاتهم المثيرة، وقد نشهد دخول فرق جديدة في غمار المنافسة. إنها محطة فاصلة تجمع بين الوداع والترقب. لحظات لا تُنسى: محطات خالدة في تاريخ حلبة مرسى ياس           View this post on Instagram                       A post shared by Abu Dhabi GP (@abudhabigp) وعلى مر السنين، لم يكن سباق أبوظبي مجرد جولة أخيرة، بل كان شاهدًا على أحداث غيرت مسار الفورمولا 1، وصنعت أبطالًا، وودعت أساطير. إليكم أبرز المحطات التي طُبعت في ذاكرة السباق.  عام 2021: معركة اللقب الأسطورية التي غيرت تاريخ الفورمولا 1           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) لا يزال لقب عام 2021 في أبوظبي الحدث الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الفورمولا 1 الحديث، حيث حُسم فعليًا في اللفة الأخيرة بعد موسم كامل من المنافسة الشرسة والمتكافئة بين لويس هاميلتون وماكس فيرستابن. اللفة الأخيرة التي غيرت كل شيء           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1)  قبل اللفة الأخيرة، كان هاميلتون متصدرًا بفارق مريح وبدا في طريقه لحصد لقبه العالمي الثامن. لكن الدراما بدأت قبل خمس لفات من النهاية، عندما اصطدمت سيارة نيكولاس لاتيفي، ما أدى إلى دخول سيارة الأمان. هنا بدأت سلسلة القرارات المثيرة للجدل: كان هاميلتون على إطارات قديمة، بينما استغل فيرستابن الفرصة للتوقف وتبديل إطارات سوفت جديدة. وأعلنت إدارة السباق في البداية أن السيارات المتأخرة لن يُسمح لها بتجاوز سيارة الأمان. بعد ثوانٍ، تغير القرار بشكل مفاجئ، حيث سُمح للسيارات المتأخرة بين فيرستابن وهاميلتون فقط بفك اللفة، وليس كل السيارات كما تنص القوانين. سُحبت سيارة الأمان فورًا، رغم أن القوانين كانت تتطلب لفة إضافية قبل استئناف السباق. هذه القرارات منحت فيرستابن فرصة ذهبية. مع استئناف السباق في اللفة الأخيرة، كان خلف هاميلتون مباشرة على إطارات جديدة، وتجاوزه في المنعطف الخامس بعد معركة قصيرة. حاول هاميلتون الرد لكن دون جدوى، ليتوّج ماكس فيرستابن بلقبه العالمي الأول في مشهد دراماتيكي غير مسبوق. لماذا لا يُنسى هذا الحدث؟ حسم لقبًا عالميًا في اللفة الأخيرة بهذا الشكل الدرامي للمرة الأولى. أثّر بشكل جذري على قوانين إدارة السباقات وتمت إقالة مدير السباق مايكل ماسي لاحقًا. شكل بداية حقبة هيمنة فيرستابن على البطولة. حرم هاميلتون من الرقم القياسي التاريخي (8 بطولات). وداع الأسطورة: أبوظبي 2022 شهد نهاية مسيرة سيباستيان فيتيل في يوليو 2022، أعلن سيباستيان فيتيل، أحد أعظم السائقين في تاريخ الفورمولا 1، اعتزاله مع نهاية الموسم. أكد فيتيل أنه يرغب في التركيز على عائلته واهتماماته خارج السباقات، مشيرًا إلى أن أهدافه قد تغيرت ولم يعد يركض من أجل الفوز فقط. أنهى فيتيل سباقه الأخير في المركز العاشر، محققًا نقطة وحيدة، لكن السباق كان مشحونًا بالعاطفة. تلقى تحيات زملائه السائقين قبل الانطلاق، وقام بلفة احتفالية مميزة بعد النهاية. كيف كان الوداع؟ شكّل السائقون حرس شرف له قبل السباق، في لفتة احترام وتقدير. وقدم فريقه أستون مارتن تكريمًا خاصًا بفيديو مؤثر يلخص مسيرته. ووصف فيتيل اللحظة بأنها عاطفية وشعر بفراغ بعد إنهاء مسيرة استمرت 16 عامًا وحفلت بالألقاب والانتصارات. رأى الكثيرون في اعتزاله نهاية حقبة، ليس فقط بصفته سائقًا كبيرًا، بل لصدقه في مواقفه البيئية والإنسانية، وتركيزه على الحياة ما بعد الحلبات. لحظة إنسانية: أبوظبي 2020 وتكريم رومان غروجان بعد نجاته في جائزة أبوظبي 2020، كان هناك موقف مؤثر جدًا حين وقف السائقون احترامًا لرومان غروجان بعد نجاته المعجزة من الحادث الخطير الذي تعرض له في سباق البحرين قبل أسبوعين. كان الحادث من أشهر حوادث الفورمولا 1 الحديثة لشذوذه، وانتهى بسلام نسبي بفضل أنظمة السلامة المتطورة التي سمحت لغروجان بالخروج من السيارة مصابًا بحروق في يديه، ما منعه من خوض السباقين الأخيرين للموسم. يوم السباق وقبل الانطلاق           View this post on Instagram                       A post shared by F1 MOTI (@f1moti)  وقف جميع السائقين في صف واحد، وشكلوا خطًا على الحلبة، رافعين قبعاتهم في مشهد يعبر عن الاحترام العميق. حضر غروجان التكريم عبر الفيديو لأنه كان لا يزال يتلقى العلاج، وظهر برسالة شكر مؤثرة. كما كُرم طاقم السلامة والمسعفين وطواقم الحلبة الذين أنقذوا حياته من قبل الاتحاد الدولي وفرق الفورمولا 1. لماذا كان المشهد مهمًا؟ أظهر وحدة وتضامن مجتمع الفورمولا 1 في أوقات الشدائد. أكد الأهمية الكبيرة والتطور في معايير السلامة بالرياضة. كان لحظة وداع غير رسمية لغروجان في الفورمولا 1، حيث لم يعد بعدها للمنافسة. تتويج ملك: لويس هاميلتون يحصد لقبه الثاني في أبوظبي 2014 كان تتويج لويس هاميلتون ببطولته الثانية في أبوظبي 2014 من أجمل وأقوى اللحظات، فقد حسم لقبًا مثيرًا في نهاية موسم مليء بالتنافس الشرس مع زميله في الفريق نيكو روزبرغ. وشهد موسم 2014 بداية حقبة المحركات الهجينة  V6، وكانت مرسيدس تسيطر بشكل كامل. المنافسة الحقيقية كانت داخل الفريق بين هاميلتون وروزبرغ. قبل السباق، كان هاميلتون متصدرًا بفارق 17 نقطة. لكن أبوظبي كانت تمنح

لويس هاميلتون يحطم حاجز الـ 5000 نقطة في الفورمولا 1

في مشهد يجسّد التناقضات التي غالباً ما تزخر بها رياضة الفورمولا 1، حقّق السائق البريطاني الأسطوري لويس هاميلتون إنجازاً تاريخياً جديداً بتجاوزه حاجز الـ 5000 نقطة في مسيرته، ليصبح أول سائق يحقق هذا الرقم في تاريخ البطولة. جاء ذلك بعد حلوله في المركز الرابع في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى لعام 2025، رافعاً رصيده إلى 5004.5 نقطة. إلا أن هذا الإنجاز الباهر لم يمنع هاميلتون من تسجيل رقم سلبي آخر، حيث بات صاحب أطول سلسلة سباقات دون منصة تتويج لسائق فيراري، في موسم مليء بالتحدّيات مع فريقه الإيطالي الجديد. إنجاز تاريخي: 5000 نقطة في سجل الأسطورة يضاف هذا الرقم القياسي الجديد إلى سجل هاميلتون الحافل بالإنجازات منذ انطلاق مسيرته الاحترافية عام 2007 مع فريق مكلارين. فإلى جانب ألقابه العالمية السبعة، وعدد لا يحصى من الانتصارات والانطلاقات من المركز الأول، يعكس وصوله إلى هذا الحاجز النقطي مدى استمراريته وتفوّقه على مدار سنوات طويلة، مؤكداً مكانته كأحد أعظم السائقين في تاريخ الفورمولا 1. هذا الإنجاز يؤكد قدرته على المنافسة والبقاء في قمة الأداء رغم التحديات وتغيّر الأجيال. تحديات فيراري: رقم سلبي يلاحق البطل على الرغم من هذا الإنجاز الشخصي، لا يزال هاميلتون يواجه صعوبات جمة في موسمه الأول مع فريق فيراري. فبعد سباق الولايات المتحدة الكبرى، فشل البريطاني في الوصول إلى منصة التتويج، مسجلاً رقماً سلبياً جديداً: أصبح صاحب أكثر انطلاقات قبل تحقيق أول منصة مع فيراري، متجاوزاً رقم ديدييه بيروني الذي استغرق 19 سباقاً للوصول لأول منصة مع الفريق عام 1982. هذا الغياب الطويل عن منصات التتويج يلقي بظلاله على بداية مسيرته مع الحصان الجامح، ويثير تساؤلات حول قدرة الفريق على توفير سيارة تنافسية لهاميلتون. نظام النقاط المتغير: مقارنة الأجيال يُعزى جزء كبير من تفوق لويس هاميلتون في عدد النقاط إلى التغيير الجوهري الذي طرأ على نظام احتساب النقاط في الفورمولا 1 منذ عام 2010. فبموجب النظام الجديد، تُمنح النقاط لعدد أكبر من السائقين في كل سباق، مما يجعل المقارنة المباشرة بين الأجيال أكثر تعقيداً. فعلى سبيل المثال، سجل الأسطورة مايكل شوماخر 1566 نقطة وفق النظام القديم، ولكن عند إعادة احتسابها وفق النظام الحالي، فإنها تعادل 3880 نقطة، ما يضعه في المركز الثاني خلف هاميلتون. هذا الفارق لا يقلل من قيمة شوماخر التاريخية، لكنه يبرز كيف استفاد هاميلتون من النظام الحديث في تعزيز رصيده. ومن الجدير بالذكر أن نصف نقطة من مجموع نقاط هاميلتون جاءت من سباق بلجيكا 2021، الذي توقف بسبب الأمطار، ما أدى إلى منح نصف النقاط فقط للسائقين. قائمة الهدافين التاريخية في الفورمولا 1 بعد سباق الولايات المتحدة لعام 2025، تصدر لويس هاميلتون قائمة أكثر السائقين جمعاً للنقاط في تاريخ الفورمولا 1، متفوقاً على أبرز الأسماء في البطولة. وجاء الترتيب كالتالي: لويس هاميلتون – 5004.5 نقطة ماكس فيرستابن – 3329.5 نقطة سيباستيان فيتل – 3098 نقطة فرناندو ألونسو – 2374 نقطة كيمي رايكونن – 1873 نقطة فالتيري بوتاس – 1797 نقطة سيرجيو بيريز – 1638 نقطة شارل لوكلير – 1622 نقطة نيكو روزبرغ – 1594.5 نقطة مايكل شوماخر – 1566 نقطة ومن اللافت أن ثلاثة من بين أول عشرة سائقين في القائمة، وهم لوكلير وبيريز وبوتاس، لم يحققوا لقب بطولة العالم، ما يعكس ثباتهم وأدائهم العالي على مدار المواسم. كما يستعد بيريز وبوتاس لبدء فصل جديد في مسيرتهما مع فريق كاديلاك الذي سيشارك لأول مرة في موسم 2026، ما يضيف بعداً جديداً للتنافس في الموسم المقبل.

 هاميلتون يضع النقاط على الحروف حول مستقبل الحظيرة الإيطالية وتأثير الشائعات

في خضم الاستعدادات لسباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، الذي يمثل فرصة لفيراري لتحقيق باكورة انتصاراتها هذا العام، وجد بطل العالم سبع مرات، لويس هاميلتون، نفسه مضطراً للتعليق على موجة من الشائعات التي تربط مواطنه كريستيان هورنر بفريق فيراري. بتصريحات حاسمة، سعى السير لتبديد الضبابية، مؤكداً أن هذه التكهنات لا أساس لها من الصحة، وأنها تشكل مصدر إلهاء للفريق الذي يركز على بناء مستقبل قوي. فما هي حقيقة هذه الشائعات، وما هو تأثيرها على استقرار الحظيرة الإيطالية؟ الشائعات تلاحق فيراري: هل هورنر على رادار المارد الإيطالي؟ تداولت وسائل الإعلام الإيطالية مؤخراً تكهنات مكثفة حول احتمال انضمام كريستيان هورنر، المدير السابق لفريق ريد بُل، إلى فيراري. يأتي ذلك بعد إقالة هورنر في يوليو الماضي من منصبه الذي شغله بنجاح باهر لمدة عقدين، وهو يقضي حالياً فترة إجازة بعد موافقته على شروط رحيله عن فريق ميلتون كينز. اسمه ارتبط بالفعل بفرق أخرى مثل أستون مارتن وهاس، لكن ارتباطه بفيراري أثار ضجة خاصة نظراً لمكانة الفريق التاريخية.  هاميلتون: مصدر إلهاء وتشتت لم يتردد لويس هاميلتون، البالغ من العمر 40 عاماً، في التعبير عن موقفه بوضوح خلال مؤتمر صحافي في حلبة الأميركيتين. أكد هاميلتون أنه على علم بالشائعات المتداولة، لكنه لا يملك أي فكرة عن مصدرها. الأهم من ذلك، وصف هاميلتون هذه التكهنات بأنها مصدر إلهاء وتشتت قليلاً انتباهنا كفريق. هذه التصريحات تعكس قلقاً من تأثير الضجيج الخارجي على التركيز الداخلي لفريق يسعى جاهداً لتحقيق الأهداف المرجوة في موسم صعب. تأكيد الثقة: فاسور في القيادة ومستقبل مستقر في محاولة لتبديد الشائعات، أشار هاميلتون إلى أن فيراري قد أوضحت موقفها بالفعل بتجديد عقد المدير الحالي للفريق، الفرنسي فريد فاسور، في وقت سابق من هذا الموسم. فاسور، الذي كان عراب انتقال هاميلتون نفسه إلى فيراري هذا العام بعد سنوات قضاها مع مرسيدس، يمثل ركيزة أساسية في خطط الفريق المستقبلية. يؤكد هاميلتون أن هو وأنا، والفريق بأكمله، نعمل بجدّ من أجل مستقبل الفريق، ما يدل على وحدة الصف والثقة في القيادة الحالية. تحديات الحاضر وطموحات المستقبل: فيراري تبحث عن الانتصار الأول رغم التقدم الذي أحرزه فيراري هذا الموسم، والذي يرى هاميلتون أنه قد تم تجاهله، إلا أن الفريق لم يحقق بعد أي فوز. يسعى فيراري لتحقيق انتصاره الأول في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، وهو السباق الذي هيمن عليه العام الماضي بحصول شارل لوكلير وكارلوس ساينس على المركزين الأول والثاني تباعاً. بالنسبة لهاميلتون، الفائز خمس مرات في حلبة أوستن، فإن تحقيق أول صعود له على منصة التتويج مع فيراري، وكسر سلسلة عدم الفوز منذ يوليو 2024، يمثل هدفاً شخصياً ومهنياً. هذه الأمور، بطبيعة الحال، ليست مفيدة كما وصفها هاميلتون، في إشارة إلى تأثير الشائعات على الأداء. بناء الأساس: رؤية هاميلتون لمستقبل سكوديريا بعيداً عن ضجيج الشائعات، يركز هاميلتون على الصورة الأكبر: بناء مستقبل فيراري. يؤكد صاحب الرقم القياسي في عدد الانتصارات في الفئة الأولى (105 انتصارات) أن الجميع في المصنع يعملون بجدّ وتركيز كبيرين. ويضيف: بالنسبة لي، الأمر يتعلق بمحاولة الحفاظ على التركيز على الهدف الذي أمامنا والبناء على سيارة العام المقبل. نحاول بناء أساس متين هذا العام لنتمكن من تحقيق أداء أفضل في الموسم المقبل وأداء أفضل بشكل عام. لذا، نعقد العديد من الاجتماعات ونحاول التأكد من أننا جميعاً نسير في الاتجاه الصحيح. هذه الرؤية الاستراتيجية تعكس دور هاميلتون القيادي في توجيه الفريق نحو الاستقرار والنجاح طويل الأمد. بين ضجيج الشائعات وهدوء العمل تظل فيراري، بتاريخها العريق وشغف جماهيرها، دائماً في قلب الاهتمام والتكهنات. تصريحات لويس هاميلتون الأخيرة ليست مجرد نفي لشائعة، بل هي دعوة للتركيز على العمل الجاد والوحدة الداخلية. في عالم الفورمولا 1 سريع الوتيرة، حيث يمكن لأي تشتيت أن يكلف غالياً، يبدو أن هاميلتون وفاسور مصممان على حماية الحظيرة الإيطالية من الضوضاء الخارجية، وبناء أساس متين يمكن أن يعيد السكوديريا إلى قمة الانتصارات التي طال انتظارها. فهل ينجح هذا التركيز في تحقيق أول انتصار لهم هذا الموسم في أوستن، ووضع حداً لموجة الشائعات؟ 

فيرشتابن يتوج بلقب إيطاليا الكبرى ومكلارين تعزز صدارتها لبطولة الفورمولا 1

في سباق مثير على حلبة مونزا الأسطورية، التي يطلق عليها إسم معبد السرعة، تمكن بطل العالم سائق ريد بل الهولندي ماكس فيرشتابن من تحقيق فوزه الثالث هذا الموسم، مسيطراً على سباق جائزة إيطاليا الكبرى، الجولة السادسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد. وقد جاء هذا الانتصار ليؤكد على قدرة فيرشتابن على المنافسة بقوة، رغم استمرار هيمنة ثنائي ماكلارين على صدارة الترتيب العام للسائقين والصانعين. فيرشتابن: من القطب إلى المنصة.. ولفة تاريخية انطلق بطل العالم للأعوام الأربعة الماضية من المركز الأول، وهو المركز الذي انتزعه في يوم التجارب بلفة قياسية تاريخية. فقد حقق فيرشتابن زمناً قدره دقيقة واحدة و18.792 ثانية، متفوقاً بفارق 0.077 ثانية عن لاندو نوريس سائق ماكلارين، وبمتوسط سرعة بلغ 264.682 كيلومتر في الساعة، لتكون هذه اللفة هي الأسرع في تاريخ الفورمولا 1. وحافظ فيرشتابن على صدارته في السباق من البداية حتى النهاية، باستثناء فترة وجيزة عندما طُلب منه السماح لنوريس بتجاوزه بسبب خروجه عن الحلبة، لكنه سرعان ما استعاد الصدارة ليحقق فوزه السادس والستين في مسيرته. أنهى فيرشتابن السباق بفارق قرابة 20 ثانية عن ثنائي ماكلارين، مؤكداً على سرعته الفائقة وقدرته على التحكم بالسباق. ماكلارين: صدارة متواصلة وجدل تكتيكي جاء ثنائي ماكلارين، البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، في المركزين الثاني والثالث على الترتيب، ليواصلا بذلك تعزيز صدارة فريقهما في بطولة الصانعين. ومع ذلك، لم يخلُ السباق من الجدل التكتيكي داخل فريق ماكلارين. فقد طُلب من بياستري السماح لزميله نوريس بتخطيه، وهو قرار أثار بعض التساؤلات، خاصة وأن نوريس قد تعرض لتوقف طويل في حارة الصيانة قرب النهاية، مما أثر على الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين. هذا القرار التكتيكي يبرز مدى أهمية المعركة على اللقب بين سائقي ماكلارين، والتي كانت محور الاهتمام طوال الموسم. وعلى الرغم من هذا التبادل في المراكز، فإن نوريس قلص الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين إلى 31 نقطة، ما يبقي المنافسة مشتعلة. فيراري ومرسيدس: أداء متباين أمام الجماهير الإيطالية أمام جمهور السكوديريا المتحمس، جاء سائقا فيراري شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون في المركزين الرابع والسادس على الترتيب. وقد تعرض لوكلير وهاميلتون لحادثين منفصلين في سباق هولندا الأسبوع الماضي، لكنهما تمكنا من العودة للمنافسة في مونزا. جاء بينهما سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل في المركز الخامس. لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، والذي يخوض موسمه الأول مع فيراري، تمكن من إنهاء السباق في المركز السادس بعد أن بدأ من المركز العاشر، في أداء يعكس قدرته على التقدم في الترتيب. ماكلارين تحلق في الترتيب العام لم يؤثر فوز فيرشتابن كثيراً على الترتيب العام الذي يتصدره أوسكار بياستري برصيد 324 نقطة، يليه زميله لاندو نوريس بـ293 نقطة. ويأتي ماكس فيرشتابن في المركز الثالث وله 230 نقطة، ما يعني أن المنافسة على اللقب لا تزال مفتوحة، وإن كانت ماكلارين تملك الأفضلية. في بطولة الصانعين، يحلق ماكلارين في الصدارة برصيد 584 نقطة، بينما يأتي فيراري في المركز الثاني وله 260 نقطة، مقابل 248 نقطة لمرسيدس و214 نقطة لريد بل. كما احتل أليكس ألبون سائق ويليامز المركز السابع، بينما جاء البرازيلي غابرييل بورتوليتو سائق ساوبر في المركز الثامن، والإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس في المركز التاسع، وإسحاق حجار سائق ريسنج بولز في المركز العاشر. وبهذا الفوز، يعود فيرشتابن إلى الدرجة الأولى من منصة التتويج لأول مرة منذ الجولة السابعة في جائزة إيميليا رومانيا، مؤكداً على أن كل سباق يحمل في طياته فصولاً جديدة من الإثارة والتشويق في عالم الفورمولا 1.

أوسكار بياستري يتألق ويُتوج بجائزة هولندا الكبرى في الفورمولا 1

حقق الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين، انتصاراً ثميناً في سباق جائزة هولندا الكبرى، الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، على حلبة زاندفورت. وسيطر بياستري على مجريات السباق منذ بدايته وحتى نهايته، ليعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 34 نقطة عن زميله البريطاني لاندو نوريس. فيرستابن ثانياً وحجار يصعد لأول منصة تتويج جاء الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية وسائق ريد بل، في المركز الثاني بفارق 1.271 ثانية عن بياستري، فيما حقق الفرنسي الشاب إيزاك حجار البالغ من العمر 20 عاماً، أفضل نتيجة في مسيرته بصعوده إلى المركز الثالث، ليصبح خامس أصغر سائق في تاريخ البطولة يعتلي منصة التتويج. انسحاب نوريس يوجّه ضربة لآماله تلقى البريطاني لاندو نوريس، السائق الآخر لفريق مكلارين، ضربة قاسية في سباق المنافسة على بطولة السائقين بعدما اضطر للانسحاب قبل سبع لفات من النهاية بسبب عطل في المحرك، رغم منافسته القوية على المركز الثاني أمام فيرستابن. مكلارين يبتعد في صدارة الصانعين بفوزه السابع هذا الموسم والتاسع في مسيرته، ساهم بياستري في تعزيز صدارة مكلارين لترتيب الصانعين برصيد 584 نقطة، متقدماً بفارق كبير على فيراري (260 نقطة) ومرسيدس (248 نقطة). سباق مثير وحوادث متتالية شهد السباق تدخل سيارة الأمان ثلاث مرات بسبب حوادث عدة، أبرزها خروج البريطاني لويس هاميلتون بعد اصطدامه بالحائط، وحادث آخر جمع بين سائق فيراري شارل لوكلير والإيطالي كيمي أنتونيلي. هذه الأحداث المتتالية أضافت طابعاً درامياً للسباق، لكنها لم تمنع بياستري من الحفاظ على أفضليته حتى خط النهاية. تصريحات الأبطال قال بياستري بعد التتويج: “شعرت أني مسيطراً على السباق وكنت قادراً على زيادة سرعتي عند الحاجة. إذا واصلنا بهذا الأداء فذلك سيكون رائعاً، لكننا سنتعامل مع كل سباق على حدة.” أما حجار فعبر عن فرحته قائلاً: “كان هذا هدفي منذ الطفولة. منصة التتويج الأولى لي هي مجرد بداية، وأتطلع لتحقيق المزيد”. وبهذا الفوز، يرسخ بياستري مكانته كأبرز المرشحين للتتويج بلقب بطولة العالم هذا الموسم، قبل الدخول في المراحل الحاسمة من سباقات الفورمولا 1.

ريد بُل يؤكد بقاء فيرستابن حتى 2026 وسط عاصفة من التكهنات

في عالم الفورمولا 1 المليء بالسرعة والدراما، لا شيء يثير الجدل أكثر من مستقبل السائقين الأبطال. ومع تراجع غير متوقع في أداء فريق ريد بُل هذا الموسم، وتصاعد التكهنات حول رحيل نجمه الأبرز وبطل العالم لأربع مرات متتالية، الهولندي ماكس فيرستابن، جاء تأكيد الدكتور هيلموت ماركو، مستشار الفريق، ليضع حدًا لموجة من الشائعات، مؤكدًا بقاء سوبر ماكس خلف مقود سيارة ريد بُل حتى نهاية موسم 2026. هذا التأكيد، رغم وضوحه، يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول كواليس القرار، وتأثيره على مستقبل السائق والفريق والبطولة ككل. عاصفة التكهنات.. لماذا كان رحيل فيرستابن محتملاً؟ لم يأتِ الحديث عن رحيل فيرستابن من فراغ، بل كان نتيجة لسلسلة من الأحداث والتطورات التي هزت أركان فريق ريد بُل وأثارت قلق محبيه. فبعد سنوات من الهيمنة المطلقة، يواجه ريد بُل موسمًا صعبًا للغاية. الفريق الذي كان لا يقهر، وجد نفسه يتراجع في الترتيب، حيث يحتل المركز الرابع في بطولة الصانعين برصيد 192 نقطة، خلف مكلارين، فيراري، ومرسيدس. أما فيرستابن نفسه، فبعد أن كان بطلاً لا يُقهر، تراجع إلى المركز الثالث في بطولة السائقين برصيد 185 نقطة، بفارق 81 نقطة عن متصدر البطولة أوسكار بياستري من مكلارين. هذا التراجع أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على توفير سيارة تنافسية للبطل الهولندي. أزمة هورنر وتداعياتها  بدأت المشاكل تتفاقم داخل ريد بُل منذ العام الماضي، وتحديدًا مع أزمة رئيس الفريق السابق كريستيان هورنر والتحقيق في سلوكه مع إحدى موظفات الفريق. هذه الأزمة أدت إلى توترات داخلية، وربط والد ماكس، يوس فيرستابن، بين بقاء نجله مع الفريق ورحيل هورنر. ورغم إقالة هورنر بشكل مفاجئ بعد جائزة بريطانيا الكبرى، إلا أن تداعيات الأزمة ظلت قائمة. مطاردة مرسيدس المستمرة  لطالما أبدى فريق مرسيدس اهتمامًا كبيرًا بضم ماكس فيرستابن، خاصة في ظل عدم تجديد عقد سائقهم جورج راسل. وسائل إعلام كشفت عن مفاوضات محتملة بين مرسيدس وفيرستابن، ما زاد من حدة التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى الفريق الألماني، خاصة مع نهاية عقد لويس هاميلتون وانتقاله إلى فيراري. التأكيد الرسمي.. كلمة ماركو تحسم الجدل في خضم هذه التكهنات، جاء تصريح هيلموت ماركو ليضع حدًا لها، مؤكدًا استمرار فيرستابن. وقال ماركو في تصريحات لمحطتي “آر تي أل” و”أن تي في” ومنصة “سبورت”: “نعم يمكنني التأكيد أن ماكس فيرستابن سيقود سيارة ريد بُل في 2026”. وأضاف لموقع “Sport.de” الألماني: “أستطيع التأكيد على بقاء فيرستابن مع ريد بُل حتى نهاية 2026”. هذا التأكيد ينهي فعليًا أي حديث عن رحيل وشيك للسائق. الأبعاد الخفية.. ما وراء الكواليس؟ تأكيد بقاء فيرستابن يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، وما إذا كانت هناك تسويات داخلية قد تمت. فمع دخول الفورمولا 1 حقبة جديدة من اللوائح الفنية في 2026، تحتاج الفرق إلى الاستقرار والتركيز على تطوير سياراتها. بقاء فيرستابن يضمن لريد بُل استمرارية وجود سائق من الطراز الأول قادر على تقديم الملاحظات الفنية القيمة والمساهمة في عملية التطوير. وقد يشير تأكيد البقاء إلى أن التوترات الداخلية التي كانت قائمة بين عائلة فيرستابن وإدارة الفريق قد تم تسويتها، أو على الأقل تم التوصل إلى تفاهمات تضمن استمرار العلاقة. إقالة هورنر قد تكون جزءًا من هذه التسوية، حتى لو جاءت متأخرة. تحديات فيرستابن وريد بُل مع تأكيد البقاء، تنتظر فيرستابن وريد بُل تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، أولها استعادة التنافسية: الهدف الأسمى لريد بُل الآن هو استعادة التنافسية. يجب على الفريق أن يعمل بجد على تطوير السيارة الحالية لتقليص الفارق مع مكلارين وفيراري، والأهم هو الاستعداد الجيد للوائح الجديدة في 2026. وسيكون فيرستابن تحت ضغط كبير لإثبات أن تراجع الأداء هذا الموسم هو مجرد كبوة عابرة، وأنه لا يزال السائق الأفضل في البطولة. جماهير ريد بُل تنتظر منه العودة إلى منصات التتويج. أما بقاء فيرستابن مع ريد بُل يؤجل خطوة انتقاله المحتملة إلى مرسيدس، على الأقل حتى نهاية 2026. هذا يعطي مرسيدس وقتًا لإعادة تقييم خياراتها، وربما البحث عن بدائل أخرى في سوق السائقين. نهاية فصل وبداية آخر تأكيد بقاء ماكس فيرستابن مع ريد بُل حتى 2026 يمثل نهاية لفصل مليء بالتكهنات والتوترات، وبداية لفصل جديد يتطلب من الفريق والسائق التركيز الكامل على استعادة المجد. في عالم الفورمولا 1، لا شيء مضمون، ولكن هذا التأكيد يمنح ريد بُل الاستقرار الذي يحتاجه للمضي قدمًا، ويؤكد أن سوبر ماكس سيظل يرتدي ألوان الثيران الحمراء لعامين آخرين على الأقل، في سباق لا يتوقف نحو القمة.

جائزة بلجيكا الكبرى: صعود تاريخي لمكلارين بقيادة أوسكار بياستري

شهدت حلبة سبا-فرانكورشان البلجيكية، في موسم 2025، أحد أكثر سباقات الفورمولا 1 إثارةً وتشويقًا في الذاكرة الحديثة. فبين الأمطار الغزيرة التي أحدثت فوضى، والتأخيرات الطويلة، والتجاوزات الحاسمة، كانت الكلمة الفصل لفريق مكلارين وسائقه الشاب أوسكار بياستري، الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل الانتصارات التاريخية، محققًا إنجازًا مزدوجًا له ولفريقه. دراما البداية: المطر يؤجل الإثارة لم تكن انطلاقة سباق بلجيكا 2025 عادية على الإطلاق. فقد تسببت الأمطار الغزيرة في تأخير انطلاق السباق لمدة 80 دقيقة كاملة، وسط تحذيرات متزايدة من ضعف الرؤية الشديد وزلقة الحلبة. اشتكى السائقون من الظروف الصعبة، ما دفع المنظمين لإطلاق السيارات خلف سيارة الأمان لعدة لفات، في حالة من الترقب المشوب بالتوتر، قبل أن يبدأ السباق فعليًا. مكلارين في القمة: ثنائية تاريخية بقيادة بياستري View this post on Instagram قدم فريق مكلارين أداءً استثنائيًا في جائزة بلجيكا الكبرى، محققًا ثنائية تاريخية لم تحدث منذ فترة طويلة. تصدر أوسكار بياستري السباق ببراعة، تلاه زميله لاندو نوريس في المركز الثاني، ليؤكدا على قوة الفريق وتطوره الملحوظ. بياستري يسطر التاريخ View this post on Instagram يمثل هذا الفوز الانتصار السادس لأوسكار بياستري هذا الموسم، ما يعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 16 نقطة عن نوريس. كما يُعدّ هذا الإنجاز تاريخيًا لمكلارين، كونه أول انتصار لها في سباق الجائزة الكبرى في سبا منذ عام 2012، مؤكدًا عودة الفريق بقوة للمنافسة على الألقاب. استراتيجية ذكية وأداء لا يلين بعد تأخر الانطلاق، استغل بياستري الفرصة ببراعة ليتجاوز نوريس في منعطف “لي كومب” فور استئناف السباق، محافظًا على الصدارة حتى النهاية. اعتمد الفريق استراتيجية ذكية في تغيير الإطارات، حافظت على توازن الأداء بين الظروف الجافة والرطبة. بينما اختار نوريس إطارات صلبة لإكمال السباق بتوقف واحد، أدار بياستري إطاراته المتوسطة بفعالية فائقة، ما مكنه من الحفاظ على تقدمه. وبفضل هذا الفوز، رفع بياستري رصيده إلى 266 نقطة، متقدمًا على نوريس (250 نقطة). كما عززت مكلارين صدارتها في ترتيب الصانعين برصيد 516 نقطة، مؤكدةً هيمنتها الحالية. فيراري تحت المطر: صمود لوكلير وتألق هاميلتون شهد فريق فيراري أداءً متباينًا في سباق بلجيكا، حيث تألق شارل لوكلير بينما واجه لويس هاميلتون تحديات كبيرة، لكنه قدم أداءً استثنائيًا. وتمكن شارل لوكلير من إنهاء السباق في المركز الثالث، محققًا منصة تتويج مهمة لفيراري في موسم مليء بالتحديات. على الرغم من الضغط المتواصل من ماكس فيرستابن، نجح لوكلير في الدفاع عن مركزه ببراعة، مستفيدًا من تحديثات السيارة، خاصة في نظام التعليق الخلفي، ليُهدي فيراري مركزًا ثالثًا مستحقًا بعد سباق دفاعي رائع. هاميلتون: من ممر الصيانة إلى سائق اليوم View this post on Instagram بدأ لويس هاميلتون سباقه من ممر الصيانة بسبب تغيير وحدة الطاقة، بعد تأهل مخيب في المركز السادس عشر. وعلى الرغم من ذلك، قدم أداءً مذهلاً، متقدمًا إلى المركز السابع بفضل استراتيجية إطارات جريئة واختياره المبكر للإطارات الجافة. هذا الأداء الاستثنائي جعله يُختار سائق اليوم، ما يعكس قدرته الفائقة على التكيف والقتال حتى في أصعب الظروف، ويؤكد مكانته كأحد أبرز السائقين في تاريخ الفورمولا 1. تحديثات فيراري تؤتي ثمارها أدخلت فيراري تحديثات على نظام التعليق الخلفي لسيارتها SF-25 في هذا السباق. أشاد لوكلير بهذه التحديثات، معتبرًا أنها ساهمت في تحسين أداء السيارة بشكل ملحوظ. ومع اقتراب السباق المقبل في بودابست، يسعى فريق فيراري للبناء على أداء لوكلير وتحسين نتائج هاميلتون، خاصة بعد هذه التحديثات التي أظهرت تأثيرًا إيجابيًا على الأداء العام. ريد بُل: حقبة جديدة بقيادة لوران ميكيس وشهدت جائزة بلجيكا الكبرى 2025 حدثًا تاريخيًا لفريق ريد بُل، حيث خاض الفريق أول سباق له منذ تأسيسه في عام 2005 بدون مديره السابق كريستيان هورنر، الذي قضى أول يوم أحد له بعيدًا عن الفورمولا 1 منذ 20 عامًا. وتولى لوران ميكيس، المدير السابق لفريق رايسينغ بولز، منصب مدير الفريق الجديد. ورغم ضيق الوقت، أظهر الفريق استقرارًا نسبيًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث فاز فيرستابن بسباق السبرينت يوم السبت، واحتل المركز الرابع في السباق الرئيسي. تحديات المرحلة المقبلة  مع دخول الفريق مرحلة جديدة تحت قيادة ميكيس، يبقى التحدي الأكبر هو استعادة الاستقرار الفني والمعنوي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع ماكلارين وفيراري. ستكون السباقات المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة ريد بُل على التكيف مع التغييرات ومواصلة المنافسة على الألقاب. آراء السائقين حول ظروف السباق تباينت آراء السائقين حول قرار تأجيل انطلاق السباق والظروف الصعبة التي فرضها المطر. وعلق ماكس فيرستابن بطريقة مثيرة للاهتمام حول مشكلة الرؤية، قائلًا: “كانت الرؤية صعبة بين المنعطفات 1 و5، لكن ذلك استمر لبضع لفات فقط. كلما زادت اللفات، تحسنت الرؤية. وإذا لم تتمكن من الرؤية، ارفع قدمك عن دواسة الوقود. في مرحلة ما، لا بد أن ترى”. واعتبر فيرستابن أن التعديلات التي أُجريت على سيارته للظروف الرطبة ذهبت سدى، وجادل بأن قرارات تأجيل الانطلاقة اتُخذت بحذر مفرط. أما السائق الإسباني كارلوس ساينز، فقد أنهى السباق في المركز الثامن عشر، بعدما قرر المخاطرة بالانطلاق من منطقة الصيانة باستخدام إعداد عالي الارتكازية. ومع أن سباقه في سبا كان بعيدًا عن المثالية، فقد أصر ساينز على أن قرار تأجيل الانطلاقة كان صائبًا، مستشهدًا بتاريخ حلبة سبا-فرانكورشان الخطير. سبا 2025… قصة صمود وانتصار View this post on Instagram A post shared by Circuit de Spa Francorchamps (@circuit_spa_francorchamps) مع كل منعطف في سبا، تؤكد الفورمولا 1 أنها ليست مجرد سباق سيارات، بل قصة تتجدد كل أسبوع. وسباق بلجيكا 2025 كان فصلًا دراميًا جديدًا عنوانه: من يصمد تحت الضغط والمطر… ينتصر. لقد كان سباقًا سيبقى في الذاكرة، ليس فقط لانتصار مكلارين التاريخي وصعود بياستري، بل لمدى قدرة السائقين والفرق على التكيف مع الظروف القاسية وتحويل التحديات إلى فرص.

جائزة بريطانيا الكبرى هل تعيد الانتصارات إلى مسيرة لويس هاميلتون

يسعى بطل العالم سبع مرات، البريطاني لويس هاميلتون، إلى استعادة سجل الانتصارات في أول ظهور له باللون الأحمر في مسرح إنجازاته- حلبة سيلفرستون، نهاية الأسبوع الجاري ضمن جائزة بريطانيا الكبرى، في الجولة الثانية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، وذلك على غرار فريقه فيراري الباحث عن نجاحه الأول هذا العام أمام فريق ماكلارين العنيد. أهمية حلبة سيلفرستون           View this post on Instagram                       A post shared by Silverstone (@silverstonecircuit) قرابة الألف يوم مرّوا دون أن يسجل لويس هاميلتون أي انتصار في مسيرته المهنية وهو رقم مثير للقلق. اليوم، وقبيل انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى، يعقد محبو هاملتون الآمال على أن تعيد حلبة سيلفرستون، هاميلتون إلى مجده ليواصل تحقيق أرقامه القياسية. إذ يُعدّ هاميلتون السائق صاحب أكبر عدد من الانتصارات (9) على حلبة سيلفرستون ويرغب في إضافة العاشر إلى قائمة إنجازاته.           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) ويدرك هاميلتون أهمية الفوز في سيلفرستون، خصوصاً بالنسبة لفريق سكوديريا، وهو الوحيد من بين الفرق الرائدة -ماكلارين، ريد بول ومرسيدس، الذي لم يفز بأي جائزة كبرى هذا العام حتى الآن، بعد إحدى عشرة جولة. وينتظر هاميلتون أيضاً منصة التتويج الأولى له في سباق جائزة كبرى مع فيراري، وإذا لم يتمكن من إنهاء السباق ضمن المراكز الثلاثة الأولى الأحد، فسينهي سلسلة من 15 منصة تتويج متتالية في سيلفرستون، وهو رقم قياسي مطلق على حلبة واحدة. تحسينات تزيد الفرص           View this post on Instagram                       A post shared by GrandPrix (@grandprix) نجح هاميلتون وزميله في فيراري شارل لوكلير من موناكو في احتلال المركزين الرابع والثالث توالياً في سباق جائزة النمسا الكبرى الأحد الماضي بفضل النسخة المحسنة من سيارتهما إس إف – 25، ما مكّن الفريق الإيطالي من التقدم إلى المركز الثاني في بطولة الصانعين بفارق نقطة واحدة فقط عن مرسيدس الذي تراجع إلى المركز الثالث. وقال رئيس فيراري الفرنسي فريديريك فاسور: “التحسينات التي أجريناها في سبيلبيرغ، مكان سباق الجائزة الكبرى للنمسا، لعبت بالتأكيد دوراً في نتيجتنا الجيدة الأحد الماضي، ونريد الاستفادة من هذا الزخم الإيجابي قبل السباق المقبل”. ومع ذلك، لا تزال فيراري متأخرة كثيراً عن فريق ماكلارين القوي الذي يتقدم عليها بفارق يصل إلى نحو 200 نقطة. بعد فوزه بثمانية من السباقات الـ11 الأولى للموسم، يبدو فريق ماكلارين خارج نطاق المنافسة في معظم سباقات الجائزة الكبرى. مجموعة ملابس خاصة بالحدث           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) قبل أيام فقط من انطلاق جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون العزيزة على قلب هاملتون أطلق الأخير مجموعة ملابس خاصة بالحدث +44 Silverstone Collection في متجر مؤقت Pop-up بالقرب من حلبة سيلفرستون،  في ٣ يوليو 2025 وهي واحدة من أبرز إصدارات علامته التجارية +44، وتُعتبر تحيةً لمسيرته الأسطورية في حلبة سيلفرستون، موطن أول فوز له في الفورمولا 1.           View this post on Instagram                       A post shared by +44 (@plus44world) وتتوفر هذه المجموعة على موقع Plus44.world، كما في متجر +44 خارج حلبة سيلفرستون مباشرةً. فإذا كنتم ستحضرون المنافسات ستجدون المتجر عند نقطة الدخول والخروج .           View this post on Instagram                       A post shared by +44 (@plus44world) وتضم المجموعة الجديدة مزيجًا بين الستايل الحضري وروح السباق، وهي مستوحاة من ألوان خوذة هاميلتون الجديدة: الأصفر، الأحمر، والأسود، مع استخدام شعارات رمزية مثل: Still I Rise، 44، وخطوط مستوحاة من مسار حلبة Silverstone. ومن أبرز قطع المجموعة تيشيرتات Oversized مع طباعة خلفية لمسار سيلفرستون مع تواريخ انتصارات هاميلتون الـ8 عليه. إضافة إلى جاكيتات هوديز ذات بطانات داخلية بلون علم بريطانيا، وشعار 44 Legacy. وجاكيتات بومبر، خامة ساتان، بتطريز Hamilton x Silverstone. وسراويل رياضية، قصّة مريحة مع توقيع لويس مطبوع. إضافة إلى قبعات وكابات، مع شعار +44 مطرز بخيوط ذهبية وأوشحة وميداليات، ذات تصميم بسيط يحمل الرقم 44 ونجوم تمثل بطولات هاميلتون.

ماكس فيرستابن ومرسيدس: فتيل الشائعات يشتعل قبل سباق بريطانيا

قبل أيام من انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى، اشتعلت التكهنات مجددًا بشأن مستقبل بطل العالم ماكس فيرستابن، بعد تقارير صحفية، كشفت عن انفتاح السائق الهولندي على الانتقال إلى مرسيدس، رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع فريق ريد بل يمتد حتى عام 2028. المفاوضات التي وُصفت بـالسرية بين فيرستابن وفريق مرسيدس تأتي وسط تزايد الغموض حول استقرار العلاقة داخل ريد بل، وتراجع نسبي في الأداء هذا الموسم أمام فرق مثل مكلارين وفيراري. البند الخفي الذي قد يحرر فيرستابن بحسب التسريبات، يستند فيرستابن في رغبته بالخروج إلى بند في عقده يسمح له بالمغادرة إذا لم يكن ضمن الأربعة الأوائل في ترتيب بطولة السائقين مع حلول العطلة الصيفية. وفي ظل احتلاله حاليًا المركز الثالث خلف لاندو نوريس وجورج راسل، فإن تفعيل هذا البند قد يكون واردًا قبل سباق المجر في 3 أغسطس. مرسيدس تبحث عن بديل هاميلتون.. هل يكون فيرستابن؟ مع إعلان رحيل النجم البريطاني لويس هاميلتون إلى فيراري ابتداءً من موسم 2025، تبدو مرسيدس في مرحلة إعادة تشكيل، خاصة وأن عقد جورج راسل ينتهي في 2025، ولم يُعلن رسميًا عن تجديده. البديل المحتمل؟ ماكس فيرستابن، رغم أن كلفة فسخ عقده تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ قد يعيد حسابات مرسيدس في ظل التغييرات التقنية المرتقبة في موسم 2026. تصرّف فيرستابن في النمسا يعزز الشكوك مفاجأة إضافية فجّرتها جائزة النمسا الكبرى، حيث اصطدم الشاب الإيطالي كيمي أنتونيللي بسيارة فيرستابن في اللفة الأولى. لكن المثير للريبة لم يكن الحادث بل ردّة فعل فيرستابن الهادئة والودية على غير عادته، حيث شوهد يتحدث بود مع أنتونيللي بعد الحادث مباشرة، وهو ما فسّره كثيرون بأنه سلوك زميل فريق محتمل. النجم الكولومبي السابق خوان بابلو مونتويا صرّح بأن “ماكس بدا وكأنه يرى نفسه في أنتونيللي”، مرجّحًا أن السائق الهولندي قد يكون بالفعل حسم قراره بالانتقال إلى مرسيدس. ريد بل: التوتر ملموس في المقابل، حاول مدير ريد بل كريستيان هورنر نفي الشائعات، واصفًا ما يدور بـالضجيج الإعلامي، مشددًا على التزام الفريق والسائق بالعقد حتى 2028. لكن الواقع يؤشر إلى توتر خلف الكواليس، لا سيما بعد سلسلة من الخلافات العائلية والإدارية داخل الفريق، أبرزها الصراع بين والد ماكس، يوس فيرستابن، وهورنر. مرسيدس وأزمة القرار: هل تحتاج فعلًا إلى فيرستابن؟ على الرغم من القيمة الفنية لضم بطل العالم ثلاث مرات، فإن مجلس إدارة مرسيدس وفق ما تداولته وسائل الإعلام، لا يرى ضرورة ملحّة للتوقيع مع فيرستابن. فمع دخول الفورمولا 1 حقبة تنظيمية جديدة في 2026، تسعى مرسيدس لبناء سيارة قادرة على المنافسة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى سائق من العيار الثقيل، ما يجعل قرار التعاقد مع فيرستابن محفوفًا بالشكوك والاعتبارات المالية والفنية. خريطة السائقين.. تغيّرات محتملة  الوضع المعقد لا يقتصر على فيرستابن فقط. فحتى جورج راسل، الذي قد يكون الضحية المباشرة لأي صفقة محتملة، لم يجدّد عقده بعد، ومع تألقه هذا الموسم، تُطرح فرضيات انتقاله إلى ريد بل أو أستون مارتن في حال خروجه من مرسيدس. أما الشاب كيمي أنتونيللي، فقد أصبح هو الآخر تحت المجهر، خصوصًا بعد أدائه المتباين، ما يجعل تركيبة مرسيدس لموسم 2026 مفتوحة على كل الاحتمالات. سيلفرستون على صفيح ساخن كل الأنظار تتجه الآن إلى حلبة سيلفرستون، حيث يُقام سباق جائزة بريطانيا الكبرى يوم الأحد 13 يوليو، وسط أجواء متوترة وتكهنات مستمرة بشأن مصير أحد أهم وأشهر السائقين في تاريخ الفورمولا 1 الحديث. فهل نشهد بداية النهاية لمسيرة فيرستابن مع ريد بل؟ أم أن مرسيدس تخوض لعبة ضغط دون نية فعلية للضم؟ الإجابة قد تبدأ بالظهور في جائزة المجر.. أو ربما خلف الأبواب المغلقة.

من أودري هيبورن إلى هاري ستايلز كيف صنع النجوم لغة جديدة للجمال والهوية؟

لم تعد الموضة مجرّد انعكاس لذوق المصممين أو مواسم العواصم الأربع. اليوم، باتت في صلب إطلالات المشاهير ووجوههم، تتنقل من السجادة الحمراء إلى صفحات التواصل الاجتماعي، وتعيد تعريف معايير الجمال والأسلوب والهوية الثقافية. النجوم، من مغنين وممثلين ومؤثّرين ورياضيين، لا يكتفون بارتداء الموضة، بل يصنعونها، يسوّقونها، ويمنحونها المعنى. سجادة حمراء تغيّر قواعد اللعبة           View this post on Instagram                       A post shared by DATE WITH VERSACE (@datewithversace) كل ظهور على السجادة الحمراء هو بيان أسلوبي له تأثيره. فستان كيم كارداشيان الضيّق أو إطلالة بيونسيه الجريئة، أو حتى الفستان الأخضر الأيقوني لجينيفر لوبيز في الغرامي 2000، ليست مجرد اختيارات شخصية بل لحظات تؤسس لاتجاهات جديدة. بعض الإطلالات، كما في حالة لوبيز، تصنع حتى منابر تقنية جديدة، إذ قاد فستانها الشفاف محرّك غوغل إلى ابتكار خدمة الصور. وسائل التواصل: المسرح الجديد للموضة           View this post on Instagram                       A post shared by Entertainment Tonight (@entertainmenttonight) إنستغرام، تيك توك، وسناب شات حوّلت كل صورة من حياة النجم إلى حدث بصري. هاشتاغ #OOTD، أو #Outfit of the Day، بات مساحة لإطلاق الترندات. نشر ريهانا صورة بفستان أسود بسيط؟ يتحول إلى الصيحة. ظهور تيموثي شالاميه ببدلة بدون قميص؟ ينتشر الأسلوب خلال ساعات. الملفت أنّ التأثير لا يتوقف عند الإطلالات، بل يمتد إلى العلامات التجارية التي أطلقها النجوم، من Fenty لريهانا إلى Skims  لكيم كارداشيان، التي أعادت تعريف مفهوم المقاس المناسب وجعلت النيود لوناً يعكس كل ألوان البشرة. مشاهير يصنعون الموضة… لا يستهلكونها           View this post on Instagram                       A post shared by Victoria Beckham (@victoriabeckham) فيكتوريا بيكهام تجاوزت لقب زوجة ديفيد أو عضوة سبايس غيرلز، لتصبح مصممة تحظى باحترام النقّاد والنجمات على حد سواء. بلمستها الراقية والبسيطة، خلقت أسلوبًا يعكس قوة المرأة وأناقتها الداخلية. أودري هيبورن، مثال على كيف يمكن للبساطة أن تكون ثورية. بفستان أسود صغير ونظارات شمسية ضخمة، رسّخت معايير الجمال الخالد، وأثبتت أنّ الأناقة لا تحتاج إلى بهرجة. جينيفر لوبيز جمعت بين القوة والأنوثة، مؤكدة أنّ الأناقة لا تتوقف عند سن معينة، بل تزداد نضوجاً وتألقاً. حضورها على السجادة، وعلى المنصات التجارية من خلال علامتها JLO ، أعاد تعريف الجاذبية في الثقافة الشعبية. من الموضة إلى الموقف: تأثير اجتماعي يتجاوز القماش           View this post on Instagram                       A post shared by FanVestor (@fanvestor) لم يعد التأثير محصورًا في الإطلالة، بل في الرسائل الاجتماعية والبيئية التي ينقلها النجوم عبرها. إيما واتسون ترتدي أزياء مستدامة وتدعم مصممين ناشئين. ليوناردو دي كابريو يستثمر في علامات أزياء صديقة للبيئة. لويس هاميلتون يستخدم الموضة كمنصة للتعبير عن القضايا العرقية والدعوة إلى التنوع. هاري ستايلز يدمج بين الذكورة والأنوثة في أسلوبه، ويكسر الصورة النمطية للرجولة. رجال على خريطة الموضة: من هاميلتون إلى شالاميه           View this post on Instagram                       A post shared by Vogue (@voguemagazine) الموضة لم تعد محصورة بالنساء. لويس هاميلتون، بطل الفورمولا 1، أصبح رمزًا للأناقة الذكورية غير التقليدية، متعاونًا مع Tommy Hilfiger لإطلاق مجموعات تعكس التنوع العرقي والجندري. هاري ستايلز، من بدلات بألوان زاهية إلى فساتين على غلاف  Vogue، جسّد فكرة الموضة للجميع. تيموثي شالاميه، بظهوره الجريء على السجادة الحمراء، أدخل مفاهيم جديدة للوسامة الذكورية خارج القوالب التقليدية. تنوّع وتمثيل: عندما تصبح الموضة وسيلة للتمكين           View this post on Instagram                       A post shared by BLΛƆKPIИK (@blackpinkofficial) تمثيل الثقافات والأجسام والأعراق المختلفة بات ضرورة لا خيارًا. ريهانا فتحت الباب أمام مفهوم الشمولية في مقاسات الماكياج والملابس. بلاكبينك دمجن بين الـK-pop  والموضة الغربية، وصرن سفيرات لأرقى دور الأزياء. ديفيد بيكهام، بتنوع إطلالاته وتعاونه مع علامات تجارية، أعاد تقديم صورة الرجل الأنيق بأبعاد مرنة ومتنوعة. الموضة كما يراها الجيل الجديد           View this post on Instagram                       A post shared by @harrystyles اليوم، تتحول الموضة من سلعة ترفيهية إلى مساحة للتعبير عن الهوية والحرية، بفضل المشاهير الذين كسروا الحواجز وأعادوا تعريف القواعد. من الأنوثة الجريئة التي تميّز كيم كارداشيان، إلى البساطة الأنيقة في أسلوب أودري، إلى الجرأة الفنية لهاري ستايلز، يصنع النجوم لغة جديدة تعبّر عن زمننا المتنوع، المتغيّر، والحر. في النهاية، الموضة لم تعد فقط ما نرتديه، بل ما نختار أن نكونه.

تمثال برونزي يجسد لويس هاميلتون احتفاءً بانتصاره التاريخي في سيلفرستون 2024

تستعد العاصمة البريطانية لندن لاحتضان عرض استثنائي تمثله تحفة فنية برونزية تُجسّد لحظة فوز أسطوري للبريطاني لويس هاميلتون بسباق جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 عام 2024. التمثال الذي نُحت بدقة متناهية وبأسلوب مفرط الواقعية سيُعرض في شارع أكسفورد الشهير، أمام متجر سيلفريدجز، ضمن فعالية فنية رياضية تستعرض إنجازات رياضية عالمية بلمسة فنية راقية. ويصوّر التمثال هاميلتون وهو يرفع ذراعيه بانتصار، في لحظة توثّق مشاعره الجياشة بعد تحقيق فوزه التاسع على حلبة سيلفرستون، وهو رقم قياسي لم يسبقه إليه أي سائق على نفس الحلبة. لماذا هذه اللحظة بالتحديد؟ View this post on Instagram A post shared by F1 Legends Daily (@f1legendsdaily) اختيار هذه اللحظة لتخليدها فنيًا لم يأتِ صدفة؛ بل لأنها تختصر مسيرة أسطورة بريطانية لا تتكرر. فوز هاميلتون التاسع على حلبة واحدة هو إنجاز غير مسبوق في الفورمولا 1، ورسالة عن الشغف والتفاني والاستمرارية في القمة. التمثال سيكون متاحًا للجمهور بدءًا من الأسبوع المقبل ضمن سلسلة فعاليات فنية رياضية، ليكون بمثابة جسر يربط بين الفن والرياضة ويمنح الجماهير فرصة معايشة لحظة من أعظم لحظات تاريخ الفورمولا 1. عودة إلى القمة: فوز هاميلتون في سيلفرستون 2024  شكّل سباق جائزة بريطانيا الكبرى لعام 2024 لحظة فارقة في مسيرة هاميلتون، إذ كسر سلسلة غياب طويلة عن منصات التتويج، وعاد ليتألق أمام جمهوره وعلى أرضه، متفوقًا على أبرز منافسيه. بعد سباق ملحمي مليء بالتقلبات الجوية والتكتيكية، نجح سائق مرسيدس السابق في انتزاع الفوز من ماكس فيرستابن من فريق ريد بُل ولاندو نوريس من فريق مكلارين، في لحظة احتفالية رفع خلالها هاميلتون العلم البريطاني من سيارته وسط هتافات الجماهير، غارقًا في دموع الفرح. سباق استثنائي في كل تفاصيله وتميز سباق 2024 بأحداث دراماتيكية منذ لحظاته الأولى. تغيرت المراكز باستمرار، وشهدت الحلبة فترات متقطعة من هطول الأمطار أربكت استراتيجيات الفرق، بينما برز الأداء الجماعي لفريقي مرسيدس ومكلارين. وكانت لحظة الحسم في اللفات الأخيرة عندما دخل هاميلتون للمنصة ليبدّل إلى إطارات “سوفت”، متقدّمًا على نوريس الذي اختار نفس النوع، بينما اتجه فيرستابن إلى “هارد” في محاولة للحاق بالصدارة. لكن خبرة هاميلتون ودعم فريقه مكّناه من الصمود أمام ضغط فيرستابن في المراحل الأخيرة، ليعبُر خط النهاية أولاً بفارق ضئيل، ويُحقق فوزًا وُصف بأنه من أجمل إنجازاته على الإطلاق.

عرض عالمي مميز لفيلم F1 في نيويورك بحضور براد بيت ونجوم الفورمولا 1

شهدت مدينة نيويورك ليلة استثنائية مع العرض العالمي الأول لفيلم F1 The Movie الذي أقيم في Radio City Music Hall  بمنطقة تايمز سكوير، بحضور نجم هوليوود براد بيت والعديد من مشاهير سباقات الفورمولا 1، وسط أجواء مبهرة جمعت بين السينما وعالم السرعة.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) عرض عالمي قبل انطلاق الفيلم رسميًا في الصالات           View this post on Instagram                       A post shared by IMSA (@imsa_racing) تم الكشف رسميًا عن الفيلم خلال العرض الأول، على أن يُعرض في صالات IMAX العالمية بدءًا من 25 يونيو، قبل إطلاقه رسميًا في دور العرض الأميركية في 27 يونيو 2025. الفيلم من إخراج جوزيف كوسينسكي، ويشارك في بطولته إلى جانب براد بيت كل من دامسون إدريس، خافيير بارديم، وكيري كوندون، ومن إنتاج مشترك بين شركتي آبل ووارنر براذرز. وتدور أحداث الفيلم حول سائق فورمولا 1 معتزل يعود إلى مضمار السباقات لتدريب نجم شاب، في سرد درامي مليء بالإثارة والواقع الممزوج بالعواطف، مستوحى من خلف كواليس عالم الفورمولا وان. براد بيت على السجادة الحمراء وظهور لافت لدامسون إدريس           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) خطف براد بيت الأنظار على السجادة الحمراء بإطلالة أنيقة، حيث ظهر برفقة صديقته إينيس دي رامون، بينما تألق دامسون إدريس ببدلة كلاسيكية من العلامة التجارية برادا، أضفى عليها لمسته الخاصة بإكسسوارات من علامته الفاخرة DIDRIS. كما رصدت الكاميرات الثلاثي براد بيت ودامسون إدريس ولويس هاميلتون أثناء تجولهم في محيط صالة العرض قبل انطلاق الفيلم. نجوم الفورمولا 1 يشاركون في الاحتفال           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) الحضور الواسع لنجوم الفورمولا 1 أضفى طابعاً خاصاً على الأمسية. تصدر المشهد السائق لويس هاميلتون، المنتج الشريك في الفيلم وأحد مصادر إلهامه، إلى جانب عدد من أبرز السائقين مثل شارل لوكلير، كارلوس ساينز، لاندو نوريس، يوكي تسونودا، أليكس ألبون، فرانكو كولابينتو، إسحاق حجار، جورج راسل، استيبان أوكون، نيكو هالكنبرغ، وبيار غاسلي.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) وظهر السائقون بإطلالات رسمية أنيقة، تراوحت بين الكلاسيكية والعصرية، برفقة شركائهم أو ممثلي فرقهم، وشاركوا الإعلام مشاعرهم تجاه الفيلم. وقال بعضهم إنّ الفيلم فرصة فريدة لإظهار الوجه الإنساني لعالم السباقات، وأبدوا فخرهم بمساهمة هاميلتون في إنتاج عمل واقعي عن حياتهم داخل وخارج الحلبة.   فعالية T-Mobile F1 Garage في قلب تايمز سكوير           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) بالتزامن مع العرض، أقيمت فعالية مفتوحة في الهواء الطلق بعنوان T-Mobile F1 Garage في تايمز سكوير، اجتذبت الجمهور والسياح طيلة اليوم. تضمنت الفعالية: محاكات قيادة واقعية لسيارات الفورمولا 1، ومجسمات تحاكي سيارات السباق المستخدمة في الفيلم، ومناطق تفاعلية مصممة ككراج سباق حقيقي، وعروض مرئية ومقاطع من الفيلم، ومنصات تصوير مع السيارات الترويجية. الفعالية شكّلت جسرًا تفاعليًا بين الجمهور وتجربة الفيلم، ما عزّز من الحماس العام قبيل انطلاقه في الصالات. نقلة سينمائية تجمع هوليوود بعالم الفورمولا حفل العرض الأول لفيلم F1 شكّل لحظة التقاء نادرة بين نجوم السينما وعالم الرياضة، وجسّد التعاون بين براد بيت ولويس هاميلتون في تقديم قصة تنبض بالواقعية والتشويق. ومن المنتظر أن يكون الفيلم أحد أبرز أعمال صيف 2025، ليس فقط لعشاق الفورمولا، بل لكل محبي السينما والتجارب الحيّة.

كاديلاك تدخل حلبات الفورمولا 1 بأناقة بالشراكة مع تومي هيلفيغر

في خطوة تحمل مزيجًا من الأناقة والسرعة، أعلن فريق كاديلاك للفورمولا 1 عن شراكته الرسمية مع علامة الأزياء الأميركية العالمية تومي هيلفيغر، وذلك تحضيرًا لانطلاقته المرتقبة في موسم 2026 من بطولة الفورمولا 1. تأتي هذه الشراكة لتجسد تلاقي اثنتين من أبرز العلامات الأميركية في مجالي السيارات والموضة، في إطار يربط بين الابتكار، التراث، والهوية الوطنية. أزياء وأسلوب حياة بروح السباقات بموجب هذه الشراكة، أصبحت تومي هيلفيغر الشريك الرسمي في مجال الملابس وأسلوب الحياة لفريق كاديلاك. وستتولى تصميم وتوفير الزي الرسمي للسائقين وطاقم الفريق، إلى جانب إطلاق مجموعة أزياء مخصصة للجماهير تعكس روح السباقات وأناقة الشارع الأميركي. ويُنتظر أن تكون هذه الأزياء متاحة عالميًا في مارس 2026، تزامنًا مع انطلاق الموسم، لتمنح عشاق الفورمولا 1 فرصة ارتداء تصاميم تمزج بين الحماسة الرياضية والطابع العصري. تحالف بهوية أميركية خالصة وعلّق مدير فريق كاديلاك، غرايم لودون، على الشراكة بقوله :نحن فريق أميركي نمثّل واحدة من أكثر العلامات التجارية الأميركية شهرة على الإطلاق. هذه الشراكة تعكس هويتنا وتطلعاتنا كفريق يدخل الحلبة برؤية طموحة. التحالف الجديد لا يحمل فقط بعدًا تجاريًا أو بصريًا، بل يمثّل أيضًا تأكيدًا على الهوية الأميركية المشتركة بين الطرفين، ويأتي ضمن استراتيجية كاديلاك لبناء فريق يتجاوز المنافسة ليصبح رمزًا ثقافيًا. عودة تومي هيلفيغر إلى الفورمولا 1 ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها تومي هيلفيغر على مضمار الفورمولا 1، فقد سبق لها التعاون مع فرق بارزة مثل فيراري ومرسيدس، فضلًا عن شراكتها السابقة مع البطل العالمي لويس هاميلتون. وقالت العلامة في بيان رسمي: أيقونتان، رؤية واحدة، عصر جديد جريء لرياضة السيارات الأميركية. نحتفل بأصولنا ونعيد تخيّل ما يمكن تحقيقه. في ظل النمو العالمي للرياضة، حان الوقت لإظهار ما يمكن أن يقدّمه فريق أميركي على حلبة الانطلاق. رؤية طموحة لمستقبل السباقات View this post on Instagram A post shared by Tommy Hilfiger (@tommyhilfiger) من حساب tommyhilifiger et Cadillac f1 وأكد غرايم لودون أن الشراكة لا تقتصر على الأزياء، بل تعكس توجّهًا استراتيجيًا نحو الابتكار وصياغة تجربة جديدة في عالم السباقات. وأضاف: تومي هيلفيغر أيقونة أميركية، وإرثها في الفورمولا 1 لا مثيل له. هذه الشراكة تُمثل روح ما نبنيه: ليس مجرد سباق، بل ابتكار يُعيد تشكيل مستقبل الترفيه والهندسة. طموحات كاديلاك: انطلاقة بأناقة وقوة تسعى كاديلاك من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز حضورها على الساحة العالمية، ليس فقط من خلال الأداء الرياضي، بل عبر تقديم هوية بصرية وتصميمية متميزة تجذب جمهورًا واسعًا من عشاق السباقات والموضة على حد سواء. وتهدف الشركة إلى أن تكون مشاركتها في موسم 2026 أكثر من مجرد ظهور تقني، بل منصة لعرض ما يمكن أن تفعله علامة أميركية عندما تجمع بين السرعة والأناقة والابتكار. بخطوة جريئة ومدروسة، ترسم كاديلاك ملامح دخولها التاريخي إلى عالم الفورمولا 1، مستندة إلى إرث أميركي عريق وتحالفات استراتيجية ذكية. ومن خلال شراكتها مع تومي هيلفيغر، يبدو أن الفريق يستعد ليكون ليس فقط منافسًا على الحلبة، بل أيضًا رمزًا للأناقة والتميّز في قلب عالم السباقات.

لويس هاميلتون وكيليان مبابي في تعاون جديد من نوعه

تعاون جديد ومميّز، أبصر النور بين بطل سباقات الفورمولا 1 سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون، ونجم كرة القدم الفرنسي مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، في إطار حملة ترويجية للعبة الفيديو الجديدة F1 25 من شركة  EA Sports. يهدف التعاون إلى الجمع بين عشاق الرياضات المختلفة كرة القدم والفورمولا 1، وإبراز النجوم كرموز رياضية وثقافية. قميص ريال مدريد هدية مبابي لهاميلتون View this post on Instagram A post shared by EA SPORTS™ F1® (@easportsf1) الإعلان عن هذا التعاون، جاء خلال حدث  ترويجي أقيم في حلبة برشلونة-كاتالونيا، ما أضفى طابعًا ترفيهيًا على الحملة حيث تنافس هاميلتون ومبابي في مباراة ودية في لعبة  F1 25، بجلوس كل منهما أمام جهاز محاكاة القيادة وخاضا سباقًا افتراضيًا مثيرًا. وكجزء من هذا التعاون، قدّم مبابي قميصًا موقّعًا من ريال مدريد إلى هاميلتون، في لفتة تعكس الاحترام المتبادل بين النجمين. وهذا التعاون ليس الأول بين النجمين، فقد شارك لويس هاميلتون وكيليان مبابي سابقًا في حملة Never Still 4  لشركة  RIMOWA، إلى جانب روزي من فرقة بلاكبينك، حيث ركّزت الحملة على مفهوم السفر والتطوّر الشخصي. لويس هاميلتون ينفي وجود خلافات مع مهندس سباقات فيراري على صعيدٍ آخر، وفي موسمه الأول مع فيراري، نفى البريطاني لويس هاميلتون، وجود خلافات مع ريكاردو آدامي، قائلاً إنه سعيد بالعمل مع مهندس السباقات في الفريق. يأتي هذا التأكيد بعد انتشار أخبار عن أن محادثات هاميلتون وآدامي عبر الراديو شهدت بعض التوتر خلال سباق موناكو الأخير. واحتل بطل العالم سبع مرات المركز الخامس في مونت كارلو بفارق 51 ثانية خلف البريطاني لاندوريس الفائز بالسباق، وبفارق 48 انية فقط خلف زميله في الفريق شارلز لوكلير صاحب المركز الثاني. وبعد أن تجاوز خط النهاية شرع هاميلتون بسؤال لآدامي قائلا: هل أنت غاضب مني أم ماذا؟ ولم يبد أن السائق البريطاني تلقى إجابة من الإيطالي. وفي رده على رسالة ما بعد السباق، أجاب هاميلتون قبل انطلاق سباق اسبانيا: هناك بعض المشاكل التي حدثت في الاتصال اللاسلكي ولم أحصل منه على المعلومات التي أردتها، وتحدثنا فيما بعد. وأضاف: كان هناك العديد من التكهنات، لدينا علاقة رائعة وهو شخص رائع للعمل معه وكلانا يعمل بجد من أجل الفريق. حقق هاميلتون نجاحات بارزة خلال مسيرته في عالم السباقات، حيث فاز بست بطولات من أصل سبع توج بها عبر مسيرته مع بيتر بونينجتون في فريقه السابق مرسيدس.