فورمولا واحد 2025… عام التتويج الدرامي لنوريس ودروس قاسية للخاسرين

أسدل الستار على موسم 2025 لبطولة العالم للفورمولا واحد في حلبة مرسى ياس بأبوظبي، ليُتوّج موسماً كان مليئاً بالتقلبات والمفاجآت. وفي مشهد درامي، حقق سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس باكورة ألقابه العالمية، منهياً صراعاً ثلاثياً محتدماً. وكما هو الحال في كل موسم، شهدت البطولة فائزين خرجوا بلقب المجد، وخاسرين دفعوا ثمن طموحاتهم. الفائزون: نوريس يكسر النحس، ومواهب شابة تضيء سماء الفورمولا واحد بعد 21 عاماً من حلمه الأول، تمكن لاندو نوريس أخيراً من رفع كأس العالم للفورمولا واحد. على الرغم من فترات التشكيك في قوته الذهنية خلال الموسم، استعاد سائق ماكلارين توازنه ليحقق سبعة انتصارات مذهلة. تفوق نوريس بجدارة على زميله الأسترالي أوسكار بياستري، وصمد أمام العودة القوية لسائق ريد بُل ماكس فيرستابن، الذي كان يطمح للقب الخامس على التوالي. بهذا الانتصار، لم يثبت نوريس سرعته فحسب، بل أظهر شجاعة وبطولة حقيقية. هذا اللقب هو الثالث عشر لماكلارين في فئة السائقين، والأول منذ لويس هاميلتون عام 2008، كما احتفظ الفريق بلقب الصانعين للعام الثاني على التوالي. المواهب الصاعدة… جيل جديد يفرض نفسه بقوة  شهد موسم 2025 بزوغ نجم عدد من السائقين الجدد، كان أبرزهم الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس الشاب. أنتونيلي، البالغ من العمر 18 عاماً و251 يوماً، دخل التاريخ كأصغر سائق ينطلق من المركز الأول في الفورمولا واحد بعد تحقيقه أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لسباق ميامي. ولم يقل عنه تألقاً الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية اسحاق حجار، سائق فريق آر بي. حجار، الذي بلغ 21 عاماً في سبتمبر، نجح في دخول المراكز العشرة الأولى في 10 جولات، وصعد إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته بحلوله ثالثاً في هولندا. هذه النتائج الباهرة مكنته من تحقيق قفزة نوعية بالانتقال إلى فريق ريد بُل ريسينغ لمزاملة ماكس فيرستابن في الموسم المقبل، في خطوة تؤكد على موهبته الفذة. ماكس فيرستابن… عظمة رغم فقدان اللقب الخامس View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing)   على الرغم من عدم قدرته على الفوز بلقبه الخامس على التوالي، عزز ماكس فيرستابن سمعته كأحد أعظم السائقين. خاض الهولندي معركة شرسة ضد ثنائي ماكلارين، بياستري ونوريس، بسيارة كانت تبدو أقل جودة من سيارتي منافسيه. قاتل بشراسة، وتفوق على الجميع بذكاء في العديد من الأحيان. وبعد أن تأخر بفارق أكثر من 100 نقطة عن أقرب منافسيه، عاد بقوة وكاد يحسم اللقب في أبوظبي، منهياً الموسم بثمانية انتصارات، أكثر من ثنائي ماكلارين مجتمعين. وعلى الصعيد الشخصي، اختبر فيرستابن شعور الأبوة في مايو، وهو ما اعتبره البعض أعظم انتصاراته في عام 2025. الفورمولا واحد… رياضة تتوهج وتجذب الجماهير  واصلت الفورمولا واحد ازدهارها عام 2025، مدعومة بسلسلة الواقع الشهيرة درايف تو سورفايف على نتفليكس. وشهد العام إصدار فيلم الفورمولا واحد، الفيلم من بطولة براد بيت، الذي شارك في إنتاجه لويس هاميلتون. حقق الفيلم نجاحاً باهراً في شباك التذاكر، متجاوزاً 600 مليون دولار عالمياً، ليصبح الفيلم الأكثر ربحاً في مسيرة بيت الفنية، ما ساهم في زيادة انتشار وشعبية هذه الرياضة عالمياً. الخاسرون: هاميلتون وفيراري وخيبة الأمل، وتقلبات المقعد الثاني في ريد بُل لم يأتِ انتقال لويس هاميلتون الصادم من مرسيدس إلى فيراري بالنتائج المرجوة. على الرغم من الآمال الكبيرة التي رافقت هذه الخطوة، أنهى بطل العالم سبع مرات الموسم في المركز السادس، وفشل للمرة الأولى في مسيرته في الصعود إلى منصة التتويج. حتى فوزه في سباق السرعة (السبرينت) في الصين لم يكن عزاءً كافياً. نادراً ما أبدى السير هاميلتون رضاه عن سيارته، ووصل الأمر إلى نصيحة رئيس فيراري للفورمولا واحد، جون إلكان، له ولزميله شارل لوكلير بضرورة التركيز على القيادة والتقليل من الكلام. احتلت سكوديريا فيراري المركز الرابع في ترتيب الصانعين دون تحقيق أي فوز أو حتى وصافة في أي سباق. المقعد الثاني في ريد بُل… كأس سمّمت من يجلس فيها  بينما حافظ ماكس فيرستابن على بريقه، بات المقعد الثاني في ريد بُل يعرف بـالكأس المسمومة، حيث لم يستقر أي سائق فيه. بعد رحيل المكسيكي سيرجيو بيريز، استعان الفريق النمساوي بالنيوزيلندي ليام لاوسون في بداية الموسم، لكنه لم يستمر سوى سباقين قبل نقله إلى ريسينغ بولز ليحل محله الياباني يوكي تسونودا الأكثر خبرة. ورغم أن هذه كانت فرصة تسونودا الذهبية، إلا أنه لم يحقق سوى سبعة مراكز بين العشرة الأوائل ولم يصعد إلى منصة التتويج، ليخسر مقعده في النهاية لصالح اسحاق حجار. كريستيان هورنر… نهاية مرحلة ومستقبل غامض  منذ توجيه اتهامات سوء السلوك الجنسي التي نفاها، بحقه في عام 2024، بدا فريق ريد بُل في حالة من التخبط تحت إدارة مديره البريطاني كريستيان هورنر. اختتم الموسم الماضي على وقع تراجع النتائج، وفي عام 2025، لم يفز فيرستابن سوى بجولتين من أصل 12، ليبدو أن الفريق يتنازل عن الصدارة. ومع تزايد الحديث عن انتقال فيرستابن، استُبدل هورنر بالفرنسي لوران ميكييس في يوليو. ورغم تحسن الأجواء والنتائج لاحقاً، وكاد فيرستابن أن يحقق لقبه الخامس، إلا أنه فشل بفارق ضئيل. بعد 20 عاماً في منصبه، حصل هورنر على تعويض يقارب 75 مليون جنيه إسترليني، وارتبط اسمه بإمكانية العودة إلى حلبات الفورمولا واحد في أدوار أخرى.

 هاميلتون يضع النقاط على الحروف حول مستقبل الحظيرة الإيطالية وتأثير الشائعات

في خضم الاستعدادات لسباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، الذي يمثل فرصة لفيراري لتحقيق باكورة انتصاراتها هذا العام، وجد بطل العالم سبع مرات، لويس هاميلتون، نفسه مضطراً للتعليق على موجة من الشائعات التي تربط مواطنه كريستيان هورنر بفريق فيراري. بتصريحات حاسمة، سعى السير لتبديد الضبابية، مؤكداً أن هذه التكهنات لا أساس لها من الصحة، وأنها تشكل مصدر إلهاء للفريق الذي يركز على بناء مستقبل قوي. فما هي حقيقة هذه الشائعات، وما هو تأثيرها على استقرار الحظيرة الإيطالية؟ الشائعات تلاحق فيراري: هل هورنر على رادار المارد الإيطالي؟ تداولت وسائل الإعلام الإيطالية مؤخراً تكهنات مكثفة حول احتمال انضمام كريستيان هورنر، المدير السابق لفريق ريد بُل، إلى فيراري. يأتي ذلك بعد إقالة هورنر في يوليو الماضي من منصبه الذي شغله بنجاح باهر لمدة عقدين، وهو يقضي حالياً فترة إجازة بعد موافقته على شروط رحيله عن فريق ميلتون كينز. اسمه ارتبط بالفعل بفرق أخرى مثل أستون مارتن وهاس، لكن ارتباطه بفيراري أثار ضجة خاصة نظراً لمكانة الفريق التاريخية.  هاميلتون: مصدر إلهاء وتشتت لم يتردد لويس هاميلتون، البالغ من العمر 40 عاماً، في التعبير عن موقفه بوضوح خلال مؤتمر صحافي في حلبة الأميركيتين. أكد هاميلتون أنه على علم بالشائعات المتداولة، لكنه لا يملك أي فكرة عن مصدرها. الأهم من ذلك، وصف هاميلتون هذه التكهنات بأنها مصدر إلهاء وتشتت قليلاً انتباهنا كفريق. هذه التصريحات تعكس قلقاً من تأثير الضجيج الخارجي على التركيز الداخلي لفريق يسعى جاهداً لتحقيق الأهداف المرجوة في موسم صعب. تأكيد الثقة: فاسور في القيادة ومستقبل مستقر في محاولة لتبديد الشائعات، أشار هاميلتون إلى أن فيراري قد أوضحت موقفها بالفعل بتجديد عقد المدير الحالي للفريق، الفرنسي فريد فاسور، في وقت سابق من هذا الموسم. فاسور، الذي كان عراب انتقال هاميلتون نفسه إلى فيراري هذا العام بعد سنوات قضاها مع مرسيدس، يمثل ركيزة أساسية في خطط الفريق المستقبلية. يؤكد هاميلتون أن هو وأنا، والفريق بأكمله، نعمل بجدّ من أجل مستقبل الفريق، ما يدل على وحدة الصف والثقة في القيادة الحالية. تحديات الحاضر وطموحات المستقبل: فيراري تبحث عن الانتصار الأول رغم التقدم الذي أحرزه فيراري هذا الموسم، والذي يرى هاميلتون أنه قد تم تجاهله، إلا أن الفريق لم يحقق بعد أي فوز. يسعى فيراري لتحقيق انتصاره الأول في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، وهو السباق الذي هيمن عليه العام الماضي بحصول شارل لوكلير وكارلوس ساينس على المركزين الأول والثاني تباعاً. بالنسبة لهاميلتون، الفائز خمس مرات في حلبة أوستن، فإن تحقيق أول صعود له على منصة التتويج مع فيراري، وكسر سلسلة عدم الفوز منذ يوليو 2024، يمثل هدفاً شخصياً ومهنياً. هذه الأمور، بطبيعة الحال، ليست مفيدة كما وصفها هاميلتون، في إشارة إلى تأثير الشائعات على الأداء. بناء الأساس: رؤية هاميلتون لمستقبل سكوديريا بعيداً عن ضجيج الشائعات، يركز هاميلتون على الصورة الأكبر: بناء مستقبل فيراري. يؤكد صاحب الرقم القياسي في عدد الانتصارات في الفئة الأولى (105 انتصارات) أن الجميع في المصنع يعملون بجدّ وتركيز كبيرين. ويضيف: بالنسبة لي، الأمر يتعلق بمحاولة الحفاظ على التركيز على الهدف الذي أمامنا والبناء على سيارة العام المقبل. نحاول بناء أساس متين هذا العام لنتمكن من تحقيق أداء أفضل في الموسم المقبل وأداء أفضل بشكل عام. لذا، نعقد العديد من الاجتماعات ونحاول التأكد من أننا جميعاً نسير في الاتجاه الصحيح. هذه الرؤية الاستراتيجية تعكس دور هاميلتون القيادي في توجيه الفريق نحو الاستقرار والنجاح طويل الأمد. بين ضجيج الشائعات وهدوء العمل تظل فيراري، بتاريخها العريق وشغف جماهيرها، دائماً في قلب الاهتمام والتكهنات. تصريحات لويس هاميلتون الأخيرة ليست مجرد نفي لشائعة، بل هي دعوة للتركيز على العمل الجاد والوحدة الداخلية. في عالم الفورمولا 1 سريع الوتيرة، حيث يمكن لأي تشتيت أن يكلف غالياً، يبدو أن هاميلتون وفاسور مصممان على حماية الحظيرة الإيطالية من الضوضاء الخارجية، وبناء أساس متين يمكن أن يعيد السكوديريا إلى قمة الانتصارات التي طال انتظارها. فهل ينجح هذا التركيز في تحقيق أول انتصار لهم هذا الموسم في أوستن، ووضع حداً لموجة الشائعات؟ 

ريد بُل يؤكد بقاء فيرستابن حتى 2026 وسط عاصفة من التكهنات

في عالم الفورمولا 1 المليء بالسرعة والدراما، لا شيء يثير الجدل أكثر من مستقبل السائقين الأبطال. ومع تراجع غير متوقع في أداء فريق ريد بُل هذا الموسم، وتصاعد التكهنات حول رحيل نجمه الأبرز وبطل العالم لأربع مرات متتالية، الهولندي ماكس فيرستابن، جاء تأكيد الدكتور هيلموت ماركو، مستشار الفريق، ليضع حدًا لموجة من الشائعات، مؤكدًا بقاء سوبر ماكس خلف مقود سيارة ريد بُل حتى نهاية موسم 2026. هذا التأكيد، رغم وضوحه، يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول كواليس القرار، وتأثيره على مستقبل السائق والفريق والبطولة ككل. عاصفة التكهنات.. لماذا كان رحيل فيرستابن محتملاً؟ لم يأتِ الحديث عن رحيل فيرستابن من فراغ، بل كان نتيجة لسلسلة من الأحداث والتطورات التي هزت أركان فريق ريد بُل وأثارت قلق محبيه. فبعد سنوات من الهيمنة المطلقة، يواجه ريد بُل موسمًا صعبًا للغاية. الفريق الذي كان لا يقهر، وجد نفسه يتراجع في الترتيب، حيث يحتل المركز الرابع في بطولة الصانعين برصيد 192 نقطة، خلف مكلارين، فيراري، ومرسيدس. أما فيرستابن نفسه، فبعد أن كان بطلاً لا يُقهر، تراجع إلى المركز الثالث في بطولة السائقين برصيد 185 نقطة، بفارق 81 نقطة عن متصدر البطولة أوسكار بياستري من مكلارين. هذا التراجع أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على توفير سيارة تنافسية للبطل الهولندي. أزمة هورنر وتداعياتها  بدأت المشاكل تتفاقم داخل ريد بُل منذ العام الماضي، وتحديدًا مع أزمة رئيس الفريق السابق كريستيان هورنر والتحقيق في سلوكه مع إحدى موظفات الفريق. هذه الأزمة أدت إلى توترات داخلية، وربط والد ماكس، يوس فيرستابن، بين بقاء نجله مع الفريق ورحيل هورنر. ورغم إقالة هورنر بشكل مفاجئ بعد جائزة بريطانيا الكبرى، إلا أن تداعيات الأزمة ظلت قائمة. مطاردة مرسيدس المستمرة  لطالما أبدى فريق مرسيدس اهتمامًا كبيرًا بضم ماكس فيرستابن، خاصة في ظل عدم تجديد عقد سائقهم جورج راسل. وسائل إعلام كشفت عن مفاوضات محتملة بين مرسيدس وفيرستابن، ما زاد من حدة التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى الفريق الألماني، خاصة مع نهاية عقد لويس هاميلتون وانتقاله إلى فيراري. التأكيد الرسمي.. كلمة ماركو تحسم الجدل في خضم هذه التكهنات، جاء تصريح هيلموت ماركو ليضع حدًا لها، مؤكدًا استمرار فيرستابن. وقال ماركو في تصريحات لمحطتي “آر تي أل” و”أن تي في” ومنصة “سبورت”: “نعم يمكنني التأكيد أن ماكس فيرستابن سيقود سيارة ريد بُل في 2026”. وأضاف لموقع “Sport.de” الألماني: “أستطيع التأكيد على بقاء فيرستابن مع ريد بُل حتى نهاية 2026”. هذا التأكيد ينهي فعليًا أي حديث عن رحيل وشيك للسائق. الأبعاد الخفية.. ما وراء الكواليس؟ تأكيد بقاء فيرستابن يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، وما إذا كانت هناك تسويات داخلية قد تمت. فمع دخول الفورمولا 1 حقبة جديدة من اللوائح الفنية في 2026، تحتاج الفرق إلى الاستقرار والتركيز على تطوير سياراتها. بقاء فيرستابن يضمن لريد بُل استمرارية وجود سائق من الطراز الأول قادر على تقديم الملاحظات الفنية القيمة والمساهمة في عملية التطوير. وقد يشير تأكيد البقاء إلى أن التوترات الداخلية التي كانت قائمة بين عائلة فيرستابن وإدارة الفريق قد تم تسويتها، أو على الأقل تم التوصل إلى تفاهمات تضمن استمرار العلاقة. إقالة هورنر قد تكون جزءًا من هذه التسوية، حتى لو جاءت متأخرة. تحديات فيرستابن وريد بُل مع تأكيد البقاء، تنتظر فيرستابن وريد بُل تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، أولها استعادة التنافسية: الهدف الأسمى لريد بُل الآن هو استعادة التنافسية. يجب على الفريق أن يعمل بجد على تطوير السيارة الحالية لتقليص الفارق مع مكلارين وفيراري، والأهم هو الاستعداد الجيد للوائح الجديدة في 2026. وسيكون فيرستابن تحت ضغط كبير لإثبات أن تراجع الأداء هذا الموسم هو مجرد كبوة عابرة، وأنه لا يزال السائق الأفضل في البطولة. جماهير ريد بُل تنتظر منه العودة إلى منصات التتويج. أما بقاء فيرستابن مع ريد بُل يؤجل خطوة انتقاله المحتملة إلى مرسيدس، على الأقل حتى نهاية 2026. هذا يعطي مرسيدس وقتًا لإعادة تقييم خياراتها، وربما البحث عن بدائل أخرى في سوق السائقين. نهاية فصل وبداية آخر تأكيد بقاء ماكس فيرستابن مع ريد بُل حتى 2026 يمثل نهاية لفصل مليء بالتكهنات والتوترات، وبداية لفصل جديد يتطلب من الفريق والسائق التركيز الكامل على استعادة المجد. في عالم الفورمولا 1، لا شيء مضمون، ولكن هذا التأكيد يمنح ريد بُل الاستقرار الذي يحتاجه للمضي قدمًا، ويؤكد أن سوبر ماكس سيظل يرتدي ألوان الثيران الحمراء لعامين آخرين على الأقل، في سباق لا يتوقف نحو القمة.

إقالة كريستيان هورنر من رئاسة فريق ريد بُل وتعيين لوران ميكيس خلفاً له

بعد تراجع الأداء في موسم 2025، أعلنت شركة ريد بُل رسميًا إقالة كريستيان هورنر من منصبه كمدير لفريقها في الفورمولا 1، لتطوى بذلك صفحة حافلة امتدت لعشرين عامًا، قاد خلالها الفريق لتحقيق إنجازات استثنائية تمثلت في ستة ألقاب للصانعين وثمانية ألقاب للسائقين، أبرزها مع النجم ماكس فيرستابن. أسباب الإقالة: تراجع الأداء وتصدع الثقة على الرغم  من عدم إصدار بيان رسمي يوضح سبب الإقالة، إلا أنّ توقيت القرار يأتي في ظل تراجع ملحوظ لأداء الفريق في موسم 2025، حيث يحتل ريد بُل المركز الرابع في ترتيب بطولة الصانعين بفارق 288 نقطة عن المتصدر ماكلارين، وهو ما مثّل نهاية لسلسلة من النجاحات المتتالية، بما في ذلك أربعة ألقاب متتالية لفيرستابن. التدهور الفني لم يكن السبب الوحيد؛ فقد تفاقمت التوترات الداخلية داخل الفريق، لا سيما مع معسكر فيرستابن، وأثرت الخلافات المتكررة على وحدة الفريق. كما ألقت قضايا سابقة تتعلق بسوء السلوك بظلالها على صورة هورنر، رغم تبرئته مرتين من قبل الشركة الأم. وفي ظل فقدانه الدعم من الشركاء التايلانديين، اتخذ القرار الحاسم بإقالته. إدارة جديدة بقيادة لوران ميكيس           View this post on Instagram                       A post shared by Autosport (@autosport) في أعقاب القرار، تم تعيين الفرنسي لوران ميكيس كمدير تنفيذي جديد لفريق ريد بُل، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي. ويملك ميكيس خبرة طويلة في الفورمولا 1، حيث سبق له العمل في فرق عدة بينها آروز، تورو روسو، وفيراري، كما تولى مناصب قيادية في الاتحاد الدولي للسيارات (FIA). وفي الوقت ذاته، تم تعيين آلان بيرمان مديرًا لفريق رايسينغ بُلز وهو الاسم الجديد لفريق تورو روسو. ردود فعل متباينة           View this post on Instagram                       A post shared by RB Leipzig (@rbleipzig) وعبّر أوليفر مينتسلاف، الرئيس التنفيذي لشركة ريد بُل، عن امتنانه العميق لمساهمات هورنر، مؤكدًا أنّ بصمته ستظل حاضرة في تاريخ الفريق. أما هورنر نفسه، فقد أشار إلى أنه لم يتلقَ توضيحًا رسميًا لسبب الإقالة، ما يوحي بأنه فوجئ بالقرار. مستقبل الفريق وقلق بشأن عقد فيرستابن           View this post on Instagram                       A post shared by Max Verstappen (@maxverstappen1) تشير التغيرات الأخيرة إلى مرحلة إعادة بناء صعبة، خاصةً مع وجود بند في عقد ماكس فيرستابن يتيح له مغادرة الفريق تحت ظروف معينة، وهو ما يعزز التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى فرق أخرى مثل مرسيدس. ويُعد استقرار العلاقة بين السائق والفريق عنصرًا حاسمًا في المرحلة المقبلة. من هو لوران ميكيس؟ وُلد لوران ميكيس في مدينة تور الفرنسية عام 1977، ودرس الهندسة الميكانيكية في باريس ثم تابع دراساته العليا في جامعة لوفبرا البريطانية. بدأ مسيرته في الفورمولا 1 عام 2001 مع فريق آروز، ومرّ بمناصب عدة في فرق ميناردي وتورو روسو، قبل أن ينتقل إلى الاتحاد الدولي للسيارات كمدير للسلامة ثم نائب مدير السباقات. التحق ميكيس بفريق فيراري عام 2018 كمدير رياضي، ثم تولى منصب نائب مدير الفريق، وفي عام 2024 أصبح مديرًا لفريق رايسينغ بُلز. واليوم، يُوكل إليه قيادة ريد بُل في واحدة من أصعب مراحلها منذ تأسيسها. تحديات جسام في انتظار القيادة الجديدة           View this post on Instagram                       A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) مهمة ميكيس لن تكون سهلة، فالفريق يواجه ضغوطًا كبيرة لاستعادة مستواه، وسط منافسة شرسة في الحلبة وتوقعات جماهيرية عالية. كما ستكون العلاقة مع فيرستابن حجر الزاوية في تحديد مسار الفريق خلال السنوات المقبلة. في ختام هذه المرحلة، تُعد إقالة هورنر لحظة فاصلة في تاريخ ريد بُل، وتُطرح تساؤلات كثيرة حول قدرة الإدارة الجديدة على قيادة الفريق نحو حقبة جديدة من المجد، أو الدخول في فترة من التراجع وإعادة التأسيس.

ماكس فيرستابن ومرسيدس: فتيل الشائعات يشتعل قبل سباق بريطانيا

قبل أيام من انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى، اشتعلت التكهنات مجددًا بشأن مستقبل بطل العالم ماكس فيرستابن، بعد تقارير صحفية، كشفت عن انفتاح السائق الهولندي على الانتقال إلى مرسيدس، رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع فريق ريد بل يمتد حتى عام 2028. المفاوضات التي وُصفت بـالسرية بين فيرستابن وفريق مرسيدس تأتي وسط تزايد الغموض حول استقرار العلاقة داخل ريد بل، وتراجع نسبي في الأداء هذا الموسم أمام فرق مثل مكلارين وفيراري. البند الخفي الذي قد يحرر فيرستابن بحسب التسريبات، يستند فيرستابن في رغبته بالخروج إلى بند في عقده يسمح له بالمغادرة إذا لم يكن ضمن الأربعة الأوائل في ترتيب بطولة السائقين مع حلول العطلة الصيفية. وفي ظل احتلاله حاليًا المركز الثالث خلف لاندو نوريس وجورج راسل، فإن تفعيل هذا البند قد يكون واردًا قبل سباق المجر في 3 أغسطس. مرسيدس تبحث عن بديل هاميلتون.. هل يكون فيرستابن؟ مع إعلان رحيل النجم البريطاني لويس هاميلتون إلى فيراري ابتداءً من موسم 2025، تبدو مرسيدس في مرحلة إعادة تشكيل، خاصة وأن عقد جورج راسل ينتهي في 2025، ولم يُعلن رسميًا عن تجديده. البديل المحتمل؟ ماكس فيرستابن، رغم أن كلفة فسخ عقده تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ قد يعيد حسابات مرسيدس في ظل التغييرات التقنية المرتقبة في موسم 2026. تصرّف فيرستابن في النمسا يعزز الشكوك مفاجأة إضافية فجّرتها جائزة النمسا الكبرى، حيث اصطدم الشاب الإيطالي كيمي أنتونيللي بسيارة فيرستابن في اللفة الأولى. لكن المثير للريبة لم يكن الحادث بل ردّة فعل فيرستابن الهادئة والودية على غير عادته، حيث شوهد يتحدث بود مع أنتونيللي بعد الحادث مباشرة، وهو ما فسّره كثيرون بأنه سلوك زميل فريق محتمل. النجم الكولومبي السابق خوان بابلو مونتويا صرّح بأن “ماكس بدا وكأنه يرى نفسه في أنتونيللي”، مرجّحًا أن السائق الهولندي قد يكون بالفعل حسم قراره بالانتقال إلى مرسيدس. ريد بل: التوتر ملموس في المقابل، حاول مدير ريد بل كريستيان هورنر نفي الشائعات، واصفًا ما يدور بـالضجيج الإعلامي، مشددًا على التزام الفريق والسائق بالعقد حتى 2028. لكن الواقع يؤشر إلى توتر خلف الكواليس، لا سيما بعد سلسلة من الخلافات العائلية والإدارية داخل الفريق، أبرزها الصراع بين والد ماكس، يوس فيرستابن، وهورنر. مرسيدس وأزمة القرار: هل تحتاج فعلًا إلى فيرستابن؟ على الرغم من القيمة الفنية لضم بطل العالم ثلاث مرات، فإن مجلس إدارة مرسيدس وفق ما تداولته وسائل الإعلام، لا يرى ضرورة ملحّة للتوقيع مع فيرستابن. فمع دخول الفورمولا 1 حقبة تنظيمية جديدة في 2026، تسعى مرسيدس لبناء سيارة قادرة على المنافسة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى سائق من العيار الثقيل، ما يجعل قرار التعاقد مع فيرستابن محفوفًا بالشكوك والاعتبارات المالية والفنية. خريطة السائقين.. تغيّرات محتملة  الوضع المعقد لا يقتصر على فيرستابن فقط. فحتى جورج راسل، الذي قد يكون الضحية المباشرة لأي صفقة محتملة، لم يجدّد عقده بعد، ومع تألقه هذا الموسم، تُطرح فرضيات انتقاله إلى ريد بل أو أستون مارتن في حال خروجه من مرسيدس. أما الشاب كيمي أنتونيللي، فقد أصبح هو الآخر تحت المجهر، خصوصًا بعد أدائه المتباين، ما يجعل تركيبة مرسيدس لموسم 2026 مفتوحة على كل الاحتمالات. سيلفرستون على صفيح ساخن كل الأنظار تتجه الآن إلى حلبة سيلفرستون، حيث يُقام سباق جائزة بريطانيا الكبرى يوم الأحد 13 يوليو، وسط أجواء متوترة وتكهنات مستمرة بشأن مصير أحد أهم وأشهر السائقين في تاريخ الفورمولا 1 الحديث. فهل نشهد بداية النهاية لمسيرة فيرستابن مع ريد بل؟ أم أن مرسيدس تخوض لعبة ضغط دون نية فعلية للضم؟ الإجابة قد تبدأ بالظهور في جائزة المجر.. أو ربما خلف الأبواب المغلقة.

F1 75 Live يكشف عن كسوة سيارات سباق الفورمولا 1 2025

استقبلت الفورمولا 1 موسم سباقات ٢٠٢٥ مع حدث خاص في O2 Arena في لندن، F1 75 Live خُصص للفرق العشرة للكشف عن جميع كسوات سيارات السباق ضمن عرض ضخم أمام حشدٍ من 15.000 متفرّج، وذلك بالترتيب العكسي لترتيب بطولة الصانعين في ٢٠٢٤، حيث كانت ساوبر أوّل من تكشف عن كسوتها ومكلارين الأخيرة. وحضر جميع السائقين العشرين الحدث للاحتفال بالذكرى 75 لانطلاقة رياضة السباقات.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) جميع الفرق في حدث موحّد           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) في العادة، تكشف الفرق عن سياراتها الجديدة بطرق مختلفة، إما في الحلبات أمام عدد محدود من الصحفيين، أو عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن صوراً وبعض التصريحات الجاهزة من السائقين. لكن هذه المرة، قرّرت الفورمولا 1 جمع جميع الفرق في ليلة واحدة أمام جمهور مباشر مع عروض موسيقية، في حدث أشبه بحفل افتتاح للموسم بدلاً من مجرد ذكرى تأسيس البطولة.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) كما أن هذا الحدث منح الفورمولا 1 مزيداً من التحكّم في اللحظة الكبرى التي تسبق تجارب ما قبل الموسم، ويجعل الكشف عن التصاميم جزءاً من جدول الأحداث الترفيهية لجذب جمهور أوسع.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) استعراض مذهل لسيارات الفرق الجديدة بطرق غير تقليدية           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) كان الحدث عبارة عن استعراض مذهل لسيارات الفرق الجديدة بطرق غير تقليدية، مثل ظهور فريق ويليامز برفقة جنود من “ستورم تروبرز” وعرض طبول مميز من فريق ساوبر.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) وإلى جانب الكشف عن التصاميم، تخلّل الحدث عروض فنية أبرزها عرض موسيقي مفاجئ من برايان تايلر، منسّق موسيقى الفورمولا 1 الشهيرة، إلى جانب مشاركة ماشين غن كيلي، فرقة “Take   That”، والمغني كين براون.           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin Aramco Formula One™ Team (@astonmartinf1) واستغل فريق أستون مارتن علاقته بجيمس بوند، حيث بدأ عرضه بمقطع أنيمي يُظهر فرناندو ألونسو ولانس سترول يقفزان بالمظلات إلى الصالة قبل ظهورهما الفعلي مرتديين بدلات رسمية فاخرة. ثم جاءت المغنية النيجيرية “تيمز” لتقديم أداء ساحر برفقة فرقة كمان.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) الكوميدي البريطاني جاك وايتهول نجم الحفل           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1)  وقدم الحفل الكوميدي البريطاني جاك وايتهول، وسخر من أن تصاميم ٢٠٢٥ بالكاد اختلفت عن الموسم الماضي قائلاً: “تعرف أن رياضتك غنية بجنون عندما تحجز صالة O2 فقط لعرض سيارات بنفس ألوان العام الماضي.” ولم يسلم نجوم الفورمولا 1 من نكاته، إذ أشار إلى كريستيان هورنر بوصفه “الشخص المرافق لجيري” (زوجته جيري هاليويل)، كما مازح فيرستابن عندما ظهرت صورته العابسة قائلاً: “ابتسم ماكس، كان يمكن أن يكون أسوأ… لم نضعك بجوار جورج راسل!”.

أبرز شخصيات 2024: ماكس فيرستابن بطل العالم في الفورمولا وان للسنة الرابعة على التوالي 

توّج ماكس فيرستابن ببطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2024، وهو لقبه الرابع على التوالي، ما عزّز هيمنته مع فريق ريد بُل. وقد حسم فيرستابن البطولة في سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى، رغم احتلاله المركز الخامس في السباق، بعد تفوقه في النقاط على أقرب منافسيه. وبذلك يكون  السائق الهولندي ماكس فيرستابن، قد سطّر إسمه هذا العام في صفحات الأرقام القياسية في تاريخ الفورمولا 1، بعد أن أصبح السائق الذي أمضى أقصر فترة زمنية بين حسم لقبه الأول ولقبه الرابع في بطولة العالم. 4 بطولات عالم في 1077 يومًا بدأت سلسلة بطولات ماكس فيرستابن في 12 ديسمبر 2021، عندما حسم لقبه الأول في بطولة العالم للفورمولا 1 في سباق أبوظبي الختامي متجاوزًا لويس هاميلتون، الذي كان يمتلك نفس عدد النقاط، في اللفة الأخيرة على حلبة مرسى ياس. وبعد أن توّج بلقبيه الثاني والثالث في اليابان وقطر في الموسمين التاليين في 2022 و2023، رفع فيرستابن عدد بطولاته إلى أربعٍ بفوزه في لاس فيغاس في 23 نوفمبر من العام الجاري. ما يعني أن الفترة الزمنية بين حسم لقبيه الأول والرابع، بلغت 1077 يومًا فقط. ليتخطى فيرستابن بذلك الرقم القياسي الذي كان يحتفظ به سيباستيان فيتيل والبالغ 1078 يومًا. أبرز محطّات 2024 مسيرة ماكس فيرستابن خلال عام 2024، كانت مليئة بالمحطات الهامة والإنجازات البارزة، إذ عزّز مكانته كواحد من أعظم سائقي الفورمولا 1 في التاريخ، خاصة مع فوزه بالبطولة للموسم الرابع على التوالي. وقد حقّق فيرستابن انطلاقة قوية خلال موسم 2024 إذ فاز بـ 7 سباقات من أصل 10 سباقات افتتاحية، ما وضعه في موقع قوي منذ بداية الموسم. كما سجّل العديد من مراكز الانطلاق الأولى، حيث أظهر هيمنة واضحة في التجارب التأهيلية. وعلى الرغم من أنّه عانى من فترة امتدت لعشرة سباقات متتالية دون تحقيق الفوز، نتيجة للتحديات التقنية والمنافسة المتزايدة من فرق مثل مرسيدس ومكلارين، إلاّ أنّه حافظ على أدائه المتزن وأثبت قدرته على تحقيق النقاط الهامة. وقد كان سباق جائزة البرازيل الكبرى إحدى أبرز لحظات فيرستابن هذا الموسم إذ انطلق من المركز السابع عشر في ظروف ماطرة، وتمكن من الفوز بالسباق، في أداء اعتُبر من أعظم إنجازاته المهنية. وقد أنهى فيرستابن الموسم برصيد 437 نقطة، متقدمًا بفارق كبير عن أقرب منافسيه، وبالتالي تفوق على منافسين بارزين مثل لاندو نوريس ولويس هاميلتون، حيث حسم اللقب برصيد كبير من النقاط. رمز رياضي عالمي إضافة الى إنجازاته عل الحلبات شهد العام 2024، تكريم فيرستابن كأحد أكثر الرياضيين تأثيرًا في العالم، حيث دخل ضمن قائمة “تايم 100 لعام 2024. وأثبت أنه ليس فقط سائقًا متميّزًا، بل أيضًا رمزًا رياضيًا عالميًا. أمّا مع نهاية موسم سباقات 2024، فقد أشار فيرستابن إلى أن الموسم كان طويلًا وصعبًا، وأعرب عن تطلعه لفترة راحة واستعداداته للموسم المقبل هذه المحطات أكدت هيمنة ماكس فيرستابن على الفورمولا 1، ووضعت توقعات عالية لما يمكن أن يحققه في المواسم المقبلة. ولأول مرة  تحدّث فيرستابن  حول المحادثات بشأن مستقبله في الفورمولا 1، وقال أنه لا يوجد سببٌ يدعو للانتقال إلى فريقٍ آخر في الفورمولا 1 قبل انتهاء صفقته الحاليّة مع ريد بُل في 2028 وأضاف: “لا تعلم مطلقًا ما قد يحدث في العام المقبل أو بعد عامين. لكن لا يُمكنك التحكّم في ذلك أيضًا، لذا لا أفكّر في ذلك كثيرًا. أنا سعيدٌ في موقعي الحالي. فزنا ببطولة أخرى. بالطبع هناك حاجة للتحسينات على السيارة، لكنّني أعتقد بأنّ ذلك منطقيٌ جدًا. لذا أحظى بشعورٍ جيّدٍ مع الفريق، ويُمكنني أن أكون كما أنا عليه”. فيرستابن سيصبح أبًا للمرة الأولى بعيدًا عن إطار المنافسات أعلن الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في فئة السائقين لسباقات سيارات فورمولا-1 أن شريكته كيلي بيكيه حامل وبأنّه سيصبح أبًا لأول مرة، وقال فيرستابن على حسابه على إنستغرام: “ميني فيرستابن-بيكيه في الطريق. لا يسعنا إلا أن نكون أكثر سعادة بمعجزتنا الصغيرة”. والجدير ذكره أنّ كيلي بيكيه هي ابنة سائق الفورمولا-1 البرازيلي السابق نيلسون بيكيه، وقد ارتبطت هي وفيرستابن منذ عام 2020، ولديها ابنة من علاقة سابقة مع سائق فورمولا-1 الروسي السابق دانييل كفيات. وجاء إعلان فيرستابن هذا قبل خوضه سباق جائزة أبو ظبي الكبرى الختامي.