كأس العرب 2025: فلسطين تتألق وسوريا تخطف التعادل القاتل

تشهد بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025 في قطر إثارة متزايدة، خاصة في المجموعة الأولى التي قدمت مواجهات دراماتيكية في جولتها الثانية. فقد واصل المنتخب الفلسطيني عروضه القوية بانتزاع تعادل ثمين من تونس، بينما خطف المنتخب السوري تعادلاً قاتلاً من المضيف قطر، لترسم هذه النتائج صورة معقدة ومثيرة لسباق التأهل إلى دور ربع النهائي. فلسطين تواصل مفاجآتها وتنتزع تعادلاً مثيراً من تونس على ملعب لوسيل، خطف منتخب فلسطين تعادلاً مثيراً بنتيجة 2-2 من نظيره التونسي، وصيف النسخة الماضية. لم تكن المهمة سهلة على الفدائي الذي أظهر روحًا قتالية عالية، فبعد أن تأخر بهدفين دون رد، تمكن من العودة بقوة ليقتنص نقطة غالية. تقدم المنتخب التونسي أولاً عبر عمر العيوني في الدقيقة 16، قبل أن يضيف فراس شواط الهدف الثاني في الدقيقة 51، ما منح نسور قرطاج راحة نسبية. لكن العزيمة الفلسطينية كانت أقوى، حيث قلص حامد حمدان الفارق بتسديدة رائعة في الدقيقة 61، ليوقد شرارة الأمل. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أشعل زيد القنبر المدرجات بتسجيل هدف التعادل المدهش في الدقيقة 85، ليؤكد أن المنتخب الفلسطيني ليس مجرد ضيف شرف في هذه البطولة. بهذا التعادل، رفع منتخب فلسطين رصيده إلى 4 نقاط، ليحافظ على صدارة المجموعة الأولى بعد فوزه التاريخي على قطر 1-0 في الجولة الافتتاحية. أما المنتخب التونسي فحصد أول نقطة له في البطولة، لكنه يواجه تحديًا كبيرًا في الجولة الأخيرة. خريبين القاتل يفرض التعادل على قطر وتعقيد حسابات التأهل في مباراة أخرى لا تقل إثارة، فرض المنتخب السوري تعادلاً مجنونًا على مستضيف البطولة، المنتخب القطري، بنتيجة 1-1 على استاد خليفة الدولي. شهدت المباراة سيطرة ميدانية كبيرة للمنتخب القطري الذي أهدر العديد من الفرص السهلة على مدار الشوطين. تقدم العنابي القطري متأخراً عبر البديل أحمد علاء الدين في الدقيقة 77، الذي حول عرضية إدميلسون جونيور برأسية متقنة إلى الشباك، ليمنح فريقه الأسبقية بعد عناء طويل. وقبل هذا الهدف، كانت قطر قد أهدرت فرصاً بالجملة، أبرزها كرة محمد مناعي التي مرت بجوار القائم، وتسديدة طارق سلمان في الشباك الخارجية، ومحاولة لعبد العزيز حاتم في جسد المدافع. كما شهدت المباراة جدلاً تحكيميًا بعد إلغاء ركلة جزاء احتسبت لقطر بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR) إثر إعثار تعرض له همام الأمين. وبينما كانت الجماهير القطرية تستعد للاحتفال بالفوز، كانت كلمة الفصل للقائد السوري عمر خريبين. ففي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أطلق خريبين تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك القطرية، ليخطف نقطة ثمينة لـنسور قاسيون ويفرض تعادلاً قاتلاً على أصحاب الأرض. خيبة أمل قطرية عبّر الإسباني جولن لوبيتغي، مدرب المنتخب القطري، عن خيبة أمله بعد المباراة، قائلاً: “فعلنا كل شيء من أجل الفوز، خلقنا فرصًا بالجملة ولم نكن مركزين في استثمار تلك الفرص… استقبلنا هدفا من تسديدة بعيدة، ربما ما كان ليؤثر على النتيجة لو استثمرنا جزءاً بسيطاً من الفرص التي سنحت لنا”. وصب لوبيتغي جام غضبه على التحكيم، معبراً عن عدم فهمه لقرار إلغاء ركلة الجزاء. من جانبه، قال عمر خريبين، صاحب هدف التعادل: “تعادل مهم ربما يكون بطعم الفوز، لكننا على أرض الواقع لم ننجز شيئا، ويجب أن نخوض الجولة الأخيرة لتأمين العبور”. ترتيب المجموعة وحسابات التأهل المعقدة بهذه النتائج، أصبح ترتيب المجموعة الأولى على النحو التالي: فلسطين: 4 نقاط سوريا: 4 نقاط (بفارق الأهداف عن فلسطين) تونس: 1 نقطة قطر: 1 نقطة (بفارق الأهداف عن تونس) باتت سوريا وفلسطين على بعد خطوة واحدة من بلوغ الدور ربع النهائي، لكن الجولة الأخيرة ستكون حاسمة. بينما تعقدت وضعية المنتخب القطري الذي يملك نقطة وحيدة، وأصبح تأهله مشروطاً في الجولة الأخيرة أمام المنتخب التونسي الذي يواجه الوضعية ذاتها. كل الاحتمالات واردة في هذه المجموعة المشتعلة، وتترقب الجماهير بشغف من سيتأهل من هذه المجموعة المثيرة.

رئيس النصر السابق يكشف كواليس معقدة لصفقة كريستيانو رونالدو التاريخية

لأول مرة منذ انتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي، كشف مسلي آل معمر، الرئيس السابق للنادي، عن تفاصيل مثيرة وكواليس معقدة سبقت التعاقد مع أسطورة كرة القدم. وأكد آل معمر أن المفاوضات استغرقت ستة أشهر كاملة، في عملية اتسمت بالصعوبة البالغة قبل حسم الصفقة التي هزت عالم كرة القدم وغيرت مسار الدوري السعودي. ستة أشهر من المفاوضات: من اقتراح إلى توقيع بدأت القصة في يوليو 2022، وفقاً لتصريحات آل معمر التلفزيونية. جاءت الشرارة الأولى باقتراح من الأمير خالد بن فهد، عضو الشرف الذهبي السابق بنادي النصر، عقب تخلف رونالدو عن حضور معسكر مانشستر يونايتد الإعدادي آنذاك، وهي الفترة التي شهدت توترًا ملحوظًا في علاقته بمدربه إيريك تين هاج. لم تكن البداية مبشرة، حيث أشار آل معمر إلى أنه قيل له في البداية إن كريستيانو رونالدو رفض عروضًا سابقة من الدوري السعودي. لكن الأمل تجدد عندما أبلغه محمد الخريجي، رئيس مجلس إدارة شركة الوسائل السعودية، بأنه سيحاول التواصل مع خورخي مينديز، وكيل أعمال اللاعب السابق. رحلات مكوكية ومتابعة ملكية المفاوضات لم تكن سهلة. فقد قادت رحلة أولى مسلي آل معمر ومحمد الخريجي إلى مانشستر يونايتد، لكنهما لم يتمكنا من مقابلة النجم البرتغالي مباشرة. لاحقًا، ومع تواصل الجهود عبر أحد أفراد عائلة رونالدو، توجه فريق المفاوضات إلى لشبونة، حيث تم اللقاء الأول مع اللاعب في منزله. هذه المحاولات لم تكن بمعزل عن الدعم الحكومي، فقد جرت بمتابعة حثيثة من وزير الرياضة، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل. توالت اللقاءات، حيث التقى رونالدو والأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في قطر، وهي المحطة التي وصفت بأنها حاسمة. خلال هذا اللقاء، اطمأن رونالدو بأن قدومه إلى السعودية يمثل جزءًا من مشروع رياضي وتنموي كبير وطموح، ليقتنع في النهاية بالعرض المقدم. عقد مزدوج ومكانة محورية وشهد اليوم الأخير من المفاوضات دخول سعد اللذيذ، نائب رئيس رابطة الدوري السعودي سابقًا، على الخط لإتمام الجوانب النهائية للصفقة. وكشف آل معمر أن رونالدو وقع عقدين منفصلين: أحدهما بشكل مباشر مع نادي النصر، والآخر مع رابطة دوري المحترفين السعودي، في إشارة إلى الأبعاد الأوسع لهذه الصفقة التاريخية. اختتم مسلي آل معمر تصريحاته بالتأكيد على الأهمية الكبيرة لوجود رونالدو في الكرة السعودية. فقد وصفه بأنه ركيزة مهمة في المشروع الرياضي السعودي، وله بصمة مميزة في جوانب أخرى تتجاوز مجرد المستطيل الأخضر. مشيرًا إلى أن الدوري السعودي سيفقد الكثير من وهجه دون تواجده، وهو ما يؤكد التأثير العميق الذي أحدثه النجم البرتغالي على الساحة الرياضية في المملكة والمنطقة بأسرها. وبهذه التفاصيل، تتضح الصورة الكاملة خلف واحدة من أبرز صفقات كرة القدم في العقد الأخير، التي لم تكن مجرد انتقال لاعب، بل كانت بداية حقبة جديدة للدوري السعودي.

ضربة لبرشلونة: داني أولمو يغيب لشهر كامل إثر خلع في الكتف

تلقى نادي برشلونة، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، ضربة موجعة بإعلان غياب لاعبه الدولي الإسباني داني أولمو لمدة شهر تقريبًا، بعد إصابته بخلع في كتفه الأيسر خلال مباراة الفوز الصعبة على أتلتيكو مدريد. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للفريق الكتالوني الذي يستعد لمواجهة هامة في دوري أبطال أوروبا. تفاصيل الإصابة ومدة الغياب أكد النادي الكتالوني في بيان رسمي، أن “أولمو أصيب بخلع في كتفه اليسرى خلال المباراة ضد أتلتيكو مدريد. وأوضح البيان أن الفحوص الطبية التي أجريت كشفت عن طبيعة الإصابة، وتقرر اعتماد علاج تحفظي. ومن المتوقع أن تستغرق فترة التعافي ما يقارب الشهر الواحد، ما يعني غياب اللاعب عن عدد من المباريات الحاسمة. وتعرض اللاعب الدولي، البالغ من العمر 27 عامًا، للإصابة في الدقيقة 65 من المباراة بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه، إثر سقوطه على كتفه خلال احتكاك على أرض الملعب، مما اضطره لمغادرة الملعب قبل أن يتمكن من الاحتفال بهدفه، ليحلّ محله زميله فيران توريس. وقد انتهت المباراة بفوز برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد ضمن مباراة مقدمة من المرحلة التاسعة عشرة من الليغا الإسبانية. تأثير الإصابة على مسيرة أولمو ووضع برشلونة تمثل هذه الإصابة تعقيدًا جديدًا في مسيرة داني أولمو مع برشلونة، الذي انضم إلى العملاق الكتالوني في عام 2024 قادمًا من لايبزيغ الألماني، حيث عانى من عدة إصابات متفرقة منذ ذلك الحين. يحتل برشلونة حاليًا صدارة الدوري الإسباني برصيد 37 نقطة، متقدمًا بفارق 4 نقاط عن غريمه ريال مدريد، علمًا بأن الأخير يملك مباراة أقل. ومع ذلك، فإن غياب أولمو يضاف إلى قائمة طويلة من المصابين في الفريق، تضم كلًا من فيرمين لوبيز، غافي، والحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن. يضع غياب أولمو برشلونة في موقف صعب قبل مباراة هامة في دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني الأسبوع المقبل، حيث يحتاج الفريق لجميع لاعبيه الأساسيين لمواصلة المنافسة على كافة الجبهات. كما يضع هذا الغياب المفاجئ المدرب أمام تحدٍ جديد لإيجاد التوليفة المناسبة والحفاظ على زخم الفريق في الفترة المقبلة.

ريال مدريد ينهي سلسلة التعثرات بـثنائية مبابي في شباك بلباو

عاد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، محققًا فوزًا حاسمًا بثلاثة أهداف نظيفة على مضيفه أتلتيك بلباو على ملعب سان ماميس. هذا الفوز، الذي قاده النجم الفرنسي كيليان مبابي بتسجيله هدفين وأضاف إدواردو كامافينغا الثالث، أنهى سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز للميرينجي، ليقلص الفارق مع المتصدر برشلونة. ثنائية مبابي تقود الميرينجي للانتصار لم ينتظر ريال مدريد كثيرًا لفرض إيقاعه على المباراة، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة السابعة من زمن الشوط الأول. جاء الهدف بعد تسلمه تمريرة طويلة من ترينت ألكسندر-أرنولد، ليراوغ مدافعين ببراعة ويطلق تسديدة رائعة من على حدود منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وقبل الاستراحة مباشرة، عزز إدواردو كامافينغا تقدم ريال مدريد في الدقيقة 42، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة من ألكسندر-أرنولد، لمسها مبابي برأسه نحو القائم البعيد قبل أن يودعها كامافينغا الشباك بسهولة. وفي الدقيقة 59، عاد مبابي ليسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، مستغلًا تقدم حارس مرمى بلباو أوناي سيمون، محرزًا هدفًا حاسمًا قضى على آمال أصحاب الأرض. تألق دفاعي وإنقاذات حاسمة على الرغم من الأهداف الثلاثة، لم تخلُ المباراة من تحديات على دفاع ريال مدريد، حيث أظهر حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا تألقًا لافتًا بتصديه لفرصتين محققتين في الدقيقتين 24 و30، ثم تصدٍ خارق آخر أمام تسديدة جاوريجيزار في بداية الشوط الثاني بالدقيقة 48، محافظًا على نظافة شباكه وصلابة فريقه. كما كاد فينيسيوس جونيور أن يضيف هدفًا ثانيًا للميرينجي في الشوط الأول لكن تسديدته ارتطمت بالقائم. إصابات مقلقة وتأثيرها على صدارة الليجا لم يخلُ الفوز من بعض المنغصات، حيث شهدت المباراة خروج ترينت ألكسندر-أرنولد مصابًا في العضلة، تلاه إصابة أكثر خطورة لإدواردو كامافينغا الذي لم يتمكن من استكمال اللقاء بعد تعرضه لالتواء مؤلم، ما أجبر المدرب على إجراء تغييرات اضطرارية قد تؤثر على خطط الفريق المستقبلية. وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 36 نقطة من 15 مباراة، محتلًا المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر برشلونة (37 نقطة من 16 مباراة). فيما تجمد رصيد أتلتيك بلباو عند 20 نقطة في المركز الثامن. يُظهر هذا الفوز مدى أهمية النجوم الكبار في حسم المباريات الصعبة، مع ترقب الجماهير لسباق محموم على لقب الدوري الإسباني.

فلسطين تُسقط المضيفة قطر بهدف قاتل في افتتاح كأس العرب 2025

شهدت الجولة الافتتاحية من كأس العرب 2025، التي انطلقت فعالياتها في قطر، مفاجأة من العيار الثقيل بانتصار المنتخب الفلسطيني على نظيره القطري المضيف بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، وذلك بعد حفل افتتاح مبهر في استاد البيت. كما شهدت المجموعة الأولى انتصاراً سورياً مستحقاً على تونس، ليتقاسم المنتخبان الشقيقان صدارة المجموعة. مفاجأة الافتتاح: الفدائي يكسر شوكة العنابي في عقر داره           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) على أرضية استاد البيت، وأمام أكثر من 61 ألف متفرج، سطر المنتخب الفلسطيني فوزاً تاريخياً أعاد له الأمجاد بعد غياب دام 59 عاماً عن تحقيق الانتصارات في كأس العرب. جاء الفوز على بطل آسيا والمنتخب المتأهل لكأس العالم 2026، قطر، بهدف وحيد سجله سلطان البريك بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. بدأت المباراة بعد حفل افتتاح مبهر، ولم تشر الدقائق الأولى إلى السيناريو الصادم لمنتخب قطر، حيث أهدر محمد المناعي فرصة خطيرة في الدقيقة العاشرة، وتواصلت محاولات العنابي عبر أكرم عفيف. إلا أنّ إصابة عاصم مادبو القوية في الدقيقة 31، والتي غادر على إثرها الملعب باكياً، أثرت على توازن الفريق. وصمد “الفدائي” الفلسطيني، الذي تأهل عبر التصفيات، أمام الضغط القطري لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. سيناريو الدقائق الأخيرة: هدف يقلب الطاولة ويفجر الفرحة           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في الشوط الثاني، حاول المدرب القطري جولين لوبيتيغي تنشيط الهجوم بإشراك صانع اللعب إدميلسون، الذي أحدث فارقاً فورياً وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس رامي حمادة. وشهدت الدقيقة 66 مطالبة بضربة جزاء لصالح الجناح عفيف، لكن حكم الفيديو أكد صحة قرار الحكم بمواصلة اللعب. ومع اقتراب النهاية، تحسن أداء المنتخب الفلسطيني، وبدأ بالسيطرة على الكرة في منتصف الملعب، وخلق عدي الدباغ فرصة خطيرة بتسديدة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 69. وكاد البديل القطري محمد مونتاري أن يعاقب فلسطين بضربة رأس قوية أبعدها الحارس حمادة بصعوبة. وأهدر أحمد القاق فرصة محققة من مدى قريب بعد تهيئة من زيد قنبر. لكن الدراما كانت تنتظر الدقيقة 90+5، عندما حاول المدافع القطري سلطان البريك إبعاد تمريرة عرضية ليودعها بالخطأ في شباك فريقه، مفجراً احتفالات عارمة بين لاعبي وجماهير فلسطين، بينما خيم الصمت على أنصار “العنابي” في استاد البيت، في ليلة لم يتوقعها أحد.  سوريا تواصل أفضليتها على تونس بهدف خريبين الصاروخي           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في مباراة أخرى ضمن المجموعة الأولى، استطاع المنتخب السوري تحقيق فوز ثمين على نظيره التونسي بهدف نظيف، ليؤكد “نسور قاسيون” أفضليتهم التاريخية على نسور قرطاج في كأس العرب. المباراة التي جرت على ستاد أحمد بن علي، شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ نحو 30 ألف مشجع. يدين المنتخب السوري بهذا الانتصار للمهاجم المخضرم عمر خريبين، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 48 من ركلة حرة مباشرة صاروخية، سكنت شباك الحارس أيمن دحمان بعد أن ارتطمت بالقائم. دفاع سوري صلب وتسرّع تونسي           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) المنتخب التونسي، بقيادة المدرب سامي الطرابلسي، سيطر على مجريات الشوط الأول بشكل شبه كلي، وصنع فرصاً كثيرة، لكنه اصطدم بدفاع سوري متماسك وصلب وحارس مرمى متألق، شاهر الشاكر. من أصل تسع تسديدات تونسية في الشوط الأول، واحدة فقط كانت بين الخشبات الثلاث. على الجانب الآخر، اعتمد فريق المدرب الإسباني خوسيه لانا على الإغلاق الدفاعي والارتدادات السريعة، وهو ما أثمر عن ركلة خريبين الحرة التي غيرت مسار اللقاء. رغم الضغط التونسي المستمر في الشوط الثاني، وتدعيم الهجوم بلاعبين مثل سيف الدين الجزيري، إلا أن الثبات الدفاعي السوري، وتألق الحارس الشاكر الذي أبعد تسديدات خطيرة لشهاب الجبالي وإسماعيل الغربي في الوقت بدل الضائع، كانا حاسمين في الحفاظ على النتيجة. الخسارة شكلت صدمة مبكرة لتونس، خاصة مع تبريرات حول التحاق بعض اللاعبين متأخرين بالمعسكر. المجموعة الأولى بعد الجولة الأولى: صدارة مشتركة ومواجهات مرتقبة           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) بهذه النتائج، تشارك فلسطين وسوريا في صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط لكل منهما، بينما تقبع قطر وتونس في المركزين الثالث والرابع بدون أي نقاط. تتجه الأنظار الآن إلى الجولة الثانية التي ستقام يوم الخميس 4 أكتوبر، حيث ستواجه فلسطين تحدياً جديداً أمام تونس الطامحة للتعويض، بينما تسعى قطر لإنقاذ موقفها عندما تلتقي بسوريا في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة والندية.

عقد المتأهلين إلى نصف نهائي كأس الملك يكتمل

شهدت منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم كأس الملك إثارة كبيرة، حيث تألق النجم الفرنسي كريم بنزيما بتسجيله هاتريك ليقود فريقه الاتحاد حامل اللقب إلى نصف النهائي. وفي مواجهة أخرى، اكتسح الهلال ضيفه الفتح، ليكتمل بذلك عقد المتأهلين إلى المربع الذهبي رفقة الأهلي والخلود، في ليلة حافلة بالأهداف والدراما الكروية. بنزيمة يُلهب الميدان بثلاثية ويؤكد أحقية الاتحاد في مواجهة قوية ومثيرة، تمكن فريق الاتحاد، حامل اللقب، من حجز مقعده في الدور نصف النهائي بعد فوز كبير على الشباب بنتيجة 4-1. لم تكن البداية سهلة للعميد، حيث تقدم الشباب أولاً عن طريق النجم المغربي عبدالرزاق حمدالله، لاعب الاتحاد السابق. ولكن الرد الاتحادي لم يتأخر، حيث عادل محمد دومبيا النتيجة في الدقيقة العشرين، ليفتح الباب أمام تألق النجم الفرنسي كريم بنزيما. فقد سجل بنزيما الهدف الثاني لفريقه بعد عشر دقائق فقط، ليمنح الاتحاد التقدم قبل نهاية الشوط الأول. في الشوط الثاني، أكمل النجم الفرنسي الأيقوني الهاتريك ببراعة، مسجلاً هدفين متتاليين في دقيقتين فقط، الأول في الدقيقة 84 والثاني في الدقيقة 86، ليؤكد سيطرة الاتحاد ويضمن له التأهل بجدارة إلى نصف النهائي. الهلال يستعرض القوة ويكتسح الفتح برباعية نظيفة على ملعب المملكة أرينا بالعاصمة السعودية الرياض، قدم الهلال السعودي عرضاً قوياً وممتعاً أمام ضيفه الفتح، ليحقق فوزاً عريضاً بنتيجة 4-1 ويبلغ المربع الذهبي لكأس الملك. حسم الزعيم نتيجة المباراة بشكل شبه كامل في الشوط الأول، الذي أنهاه متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة. افتتح التسجيل البرازيلي مالكوم في الدقيقة 21، ليتبعه البرتغالي روبن نيفيز بهدف ثانٍ بعد دقيقتين فقط. وواصل الهلال ضغطه الهجومي، ليضيف اللاعب العائد من الإصابة حسان تمبكتي الهدف الثالث في الدقيقة 35. في الشوط الثاني، عزز البرازيلي ماركوس ليوناردو تقدم الهلال بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 49. بينما اكتفى الفتح بهدف شرفي متأخر حمل توقيع الأرجنتيني ماتياس فارغاس في الوقت بدل الضائع. ومع ضمان النتيجة، أتاح المدرب الإيطالي، الفرصة لعدد من البدلاء، فشارك كل من محمد كنو وعلي لاجامي وعبدالكريم دارسي في الربع ساعة الأخير من اللقاء. عقد نصف النهائي يكتمل: الأهلي والخلود يحجزان مقعديهما بانتهاء مباراتي الاتحاد والهلال، اكتمل عقد الفرق المتأهلة إلى الدور نصف النهائي من كأس الملك. فقد سبقهما إلى هذا الدور فريق الخلود، الذي حقق فوزاً مثيراً على الخليج بنتيجة 4-3، وفريق الأهلي الذي تأهل بعد مباراة دراماتيكية أمام القادسية حسمها بركلات الترجيح 5-4، إثر انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3. وبهذه النتائج، تتجه الأنظار نحو مواجهات نصف النهائي المرتقبة، حيث ستتنافس أربعة فرق قوية، الاتحاد، الهلال، الأهلي، الخلود، على حلم التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين، في بطولة تعد من أغلى الكؤوس السعودية وأكثرها تنافسية.

البرتغال تتوج بطلاً عالمياً للناشئين: جيل ذهبي جديد يسطع في الدوحة

في ليلة تاريخية شهدتها العاصمة القطرية الدوحة، اختتمت منافسات كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة بتتويج غير مسبوق للمنتخب البرتغالي. إنجاز طال انتظاره لبلاد الملاحين في هذه الفئة العمرية، وكرس نجاحاً جديداً لكرة القدم البرتغالية على الساحة العالمية. لم تكن البطولة مجرد منافسة كروية، بل كانت مسرحاً لبروز مواهب واعدة، ودراما كروية لم تخلو من الإثارة في كل من المباراة النهائية وموقعة تحديد المركز الثالث. هذا التحقيق يتناول تفاصيل هذا الإنجاز التاريخي، والنجوم التي تألقت، ومكانة البرتغال الجديدة ضمن قائمة المتوجين. البرتغال تكتب التاريخ: لقب أول يزين خزائن الناشئين على أرضية ملعب خليفة الدولي، سُجلت لحظة فاصلة في تاريخ كرة القدم البرتغالية. ففي مواجهة مثيرة أمام منتخب النمسا، استطاع منتخب البرتغال تحت 17 سنة انتزاع لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخه، بفوزه الثمين بهدف دون رد. جاء الهدف الحاسم في الدقيقة 32 عن طريق اللاعب المتألق أنيسيو كابرال، الذي تقمص دور البطولة ليمنح بلاده هذا التتويج المستحق. هذا اللقب يشكل إضافة نوعية لسجل البرتغال في بطولات الفيفا، حيث سبق لها الفوز بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة مرتين عامي 1989 و1991، بينما يمثل خيبة أمل للنمسا التي لم يسبق لها الفوز بأي مسابقة دولية في أي فئة سنية. البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، أفرزت بطلاً جديداً ينضم لقائمة الشرف. نجوم صاعدة تتلألأ في سماء الدوحة: الجوائز الفردية تتحدث لم تكن البطولة مجرد تتويج جماعي، بل كانت منصة لبروز مواهب فردية استثنائية حجزت لنفسها مكاناً في سجلات الشرف. كان للبرتغال نصيب الأسد من هذه الجوائز، حيث: الكرة الذهبية (أفضل لاعب): من نصيب البرتغالي ماتيوس ميدي، تقديراً لدوره المحوري في قيادة منتخب بلاده نحو اللقب. الكرة الفضية والبرونزية: ذهبت الكرة الفضية للنمساوي يوهانس موسر، بينما حصد البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. الحذاء الذهبي (هداف البطولة): تُوج به النمساوي يوهانس موسر، برصيد 8 أهداف، مؤكداً قدراته التهديفية العالية. الحذاء الفضي والبرونزي: جاء البرتغالي أنيسيو كابرال (صاحب هدف الفوز في النهائي) ثانياً برصيد 7 أهداف، ونال البرازيلي ديل الحذاء البرونزي بخمسة أهداف. القفاز الذهبي (أفضل حارس مرمى): كان من نصيب البرتغالي روماريو كونيا، ليؤكد جدارته بحماية عرين الأبطال. جائزة اللعب النظيف: حصدها منتخب التشيك، في إشارة إلى الروح الرياضية العالية التي سادت أداءهم. هذه الجوائز تؤكد على عمق المواهب التي شاركت في البطولة، وتلقي الضوء على مستقبل واعد لهؤلاء اللاعبين الشباب في عالم كرة القدم. معركة البرونزية: إيطاليا تصمد أمام 10 لاعبين برازيليين قبل ساعات من تتويج البرتغال، شهدت الدوحة مواجهة حامية الوطيس على المركز الثالث والميدالية البرونزية، جمعت بين إيطاليا والبرازيل. فاز المنتخب الإيطالي بالبرونزية بعد مباراة درامية حسمتها ركلات الترجيح بنتيجة 4-2. لعب عامل النقص العددي دوراً محورياً في مسار اللقاء، حيث اضطر المنتخب البرازيلي لإكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 14 بعد طرد لاعبه فيتاو، إثر حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين. وعلى الرغم من التفوق العددي، خيم التعادل على مجريات اللعب، ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح. تألق الإيطاليون في تسديداتهم، حيث سجل فينتشنزو بريسكو، وسيمون لونتاني، وجان تريفور مامبوكو، وأليسيو بارالا أهدافهم. في المقابل، سجل للبرازيل ديل وتياجينيو، لكن إهدار لويس فيليبي باتشيكو ولويس إدواردو ركلتيهما حسم النتيجة لصالح الأزوري، ليظفروا بالميدالية البرونزية بجدارة.  إحصائيات وبصمات: مكانة البرتغال بين أبطال العالم بانضمام البرتغال إلى قائمة المتوجين بلقب كأس العالم للناشئين، تصبح الدولة الـ11 التي تحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق البطولة في الصين عام 1985. هذا التتويج يعيد التأكيد على التنوع في الأبطال وصعوبة الفوز باللقب، حيث تتصدر نيجيريا القائمة بخمسة ألقاب، تليها البرازيل بأربعة. فيما تمتلك غانا والمكسيك لقبين لكل منهما، وسبق لمنتخبات ألمانيا وفرنسا والسعودية وسويسرا وإنجلترا وروسيا حالياً إحراز اللقب مرة واحدة. دخول البرتغال لهذه القائمة المرموقة يبرز تطور برنامجها الكروي للشباب وقدرتها على إنتاج مواهب قادرة على المنافسة على أعلى المستويات العالمية.

كين يغلق ملف برشلونة ويؤكد ولاءه لبايرن ميونخ

في تطور يضع حدًا للتكهنات المثارة حول مستقبله، خرج النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، عن صمته ليؤكد بوضوح عدم اهتمامه بالانتقال إلى صفوف برشلونة الإسباني، مبديًا انفتاحًا صريحًا على فكرة تجديد عقده مع العملاق البافاري. يأتي هذا التصريح المثير للجدل في وقت يخطط فيه النادي الألماني لبدء محادثات لتمديد ارتباطه بقائده الهجومي مطلع العام المقبل، في تأكيد على استقرار اللاعب ورغبته في بناء إرث جديد في ألمانيا. نفي قاطع لاهتمام برشلونة: لم يتواصل معي أحد أثارت تقارير إعلامية إسبانية، وعلى رأسها تلك التي ربطت اسم هاري كين بالانتقال إلى برشلونة كبديل محتمل لمهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، موجة واسعة من الجدل. لكن قائد منتخب إنجلترا، وفي رده الحاسم لصحيفة بيلد الألمانية وموقع سبورت بيلد، نفى بشكل قاطع وجود أي تواصل من النادي الكتالوني. وصرح كين قائلًا: “لم أتلقّ أي اتصال من أي شخص، ولا أحد تواصل معي. أشعر براحة كبيرة في وضعي الحالي، على الرغم من أننا لم نتحدث بعد مع بايرن حول مستقبلي”. بهذا الرد المباشر، وضع كين نهاية صريحة للتكهنات، مؤكدًا أن كل ما يُتداول بهذا الشأن لا يمتّ للواقع بصلة. الولاء البافاري والانفتاح على التجديد: أحد أفضل القرارات على النقيض تمامًا من شائعات الرحيل، أكد كين ولاءه الكامل لبايرن ميونخ ورغبته في البقاء لفترة أطول. فخلال عودته إلى لندن لمواجهة فريقه السابق آرسنال في دوري أبطال أوروبا، قال: “أنا منفتح على البقاء مع بايرن لمدة أطول، فنحن أحد أفضل الأندية في أوروبا، ولا يوجد فريق آخر قد أود أن ألعب ضمن صفوفه. لا يزال لدي 18 شهراً في عقدي وأنا سعيد هنا”. وأضاف كين، معبرًا عن سعادته بتجربته الألمانية: “الانتقال إلى بايرن كان أحد أفضل القرارات في حياتي، لقد استمتعت بكل لحظة، الدوري الجديد، والليالي الأوروبية، والدوري الألماني، والثقافات المختلفة، لقد ساعدني ذلك على التطور والنم”و. هذه التصريحات القوية تعكس استقراره النفسي والمهني في ميونخ. وبسؤاله عما إذا كان على جماهير البايرن القلق من إمكانية رحيله، أجاب بثقة: “لا، لا أعتقد ذلك”. تفاصيل العقد وبنوده المحتملة: مفاوضات مبكرة منتظرة انتقل هاري كين إلى بايرن ميونخ في صيف 2023 في صفقة ضخمة قدرت بنحو 100 مليون يورو، ويمتد عقده الحالي مع الفريق حتى صيف 2027. وعلى الرغم من تبقي أكثر من عام ونصف على نهاية عقده، يعتزم نادي بايرن ميونخ إجراء مفاوضات مع مهاجمه المتألق في وقت مبكر من العام المقبل من أجل تجديد العقد، في خطوة استباقية لضمان استمرارية نجمه الأول. وتشير بعض التقارير إلى أن عقد كين يتضمن بندًا يسمح له بالرحيل في صيف 2026 مقابل 65 مليون يورو، شرط تفعيل هذا البند قبل 31 يناير من ذلك العام. ومع ذلك، فإن تصريحات كين الأخيرة توحي بأنه لا ينوي تفعيل هذا البند، مفضلاً الاستقرار والتجديد مع النادي البافاري. رحلة إلى الأرض المألوفة: مواجهة آرسنال المنتظرة تأتي هذه التصريحات القوية من كين في ظل عودته إلى شمال لندن لمواجهة غريمه القديم آرسنال في الجولة الخامسة من دوري أبطال أوروبا. يعيش كين حاليًا واحدة من أفضل فتراته الكروية، حيث يتصدر البوندسليجا ودوري أبطال أوروبا مع بايرن. وقد حقق الفريق 17 انتصارًا وتعادلًا واحدًا في 18 مباراة بجميع المسابقات، شارك كين في جميعها وسجل 24 هدفًا. المباراة تحمل طابعًا خاصًا لكين الذي خاض مسيرة طويلة مع توتنهام، غريم آرسنال التقليدي. وعلق على ذلك قائلاً: إنها أرض مألوفة جدًا بالنسبة لي. بعد أن لعبت لتوتنهام طويلًا، فهذا يضيف شيئًا إضافيًا للمباراة. ويُذكر أن كين، الذي سجل 15 هدفًا في 21 مباراة أمام آرسنال، سيكون المفتاح لاختراق دفاع المدفعجية الصلب، والذي يُعد الأفضل في أوروبا حاليًا. كين الجديد: من هداف صريح إلى صانع ألعاب متكامل لم يعد هاري كين مجرد هداف بالفطرة؛ ففي بايرن ميونخ، وتحت قيادة مدربه توماس توخيل، تطور أسلوب لعبه ليصبح لاعبًا أكثر تكاملًا. أصبح قائد الأسود الثلاثة يؤدي أدوارًا دفاعية وابتكارية إلى جانب مهامه الهجومية، متراجعًا أحيانًا إلى مركز أعمق داخل الملعب ليصنع اللعب لزملائه. وقال كين عقب الفوز الكبير على فرايبورج 6-2: “أعلم أنني لست مجرد هداف، يمكنني التأثير على الفريق عبر التمريرات والمواجهات الفردية وتخفيف الضغط”. وأضاف: “هذا أكثر وقت استمتعت فيه بكرة القدم لأنني أصبحت أكثر مشاركة. نحن نلعب بأسلوب هجومي للغاية، بلا خوف”. وأردف: “أحب الالتحامات، وأحب مساعدة الفريق دفاعيًا أيضًا”. متابعًا: “يُحكم عليّ دائمًا من خلال الأهداف، لكنني أعتقد أن الناس هذا الموسم سيقدّرون أدوارًا أخرى أقوم بها”. هذا التطور يجعله أحد أبرز نجوم كرة القدم الحديثة وأكثرهم تكيفًا. تحديات بايرن: الكرات الثابتة نقطة ضعف على الرغم من الأداء الرائع لبايرن ميونخ، إلا أن الفريق لا يزال يعاني من هشاشة واضحة أمام الكرات الثابتة. فقد استقبل بايرن 4 أهداف من كرات ثابتة في آخر مباراتين، وهي إحصائية مقلقة أمام فريق مثل آرسنال الذي يُعد قويًا جدًا في هذا الجانب، حيث سجل 10 أهداف من كرات ثابتة في الدوري هذا الموسم. وأقر الجهاز الفني لبايرن بوجود هذه المشكلة، مشددًا على ضرورة معالجتها. وعلق المدرب توماس توخيل على الأمر بقوله: “لا يمكن إخفاء ذلك، الجميع شاهد الأمر. خبراء آرسنال سيلاحظونه أيضًا”. وأضاف: “علينا إظهار القوة والشخصية والتعامل مع هذه المواقف، وأنا واثق بفريقي”. نبذة عن مسيرة هاري كين بدأ هاري كين مسيرته في أكاديمية توتنهام، حيث تدرج في الفئات السنية قبل أن يصبح أحد أبرز هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز على مر العصور. اشتهر بدقته التهديفية، وقدرته على إنهاء الهجمات، ومهارته في تنفيذ الركلات الثابتة. في عام 2023، انتقل إلى بايرن ميونخ ليطور أسلوب لعبه ويصبح مهاجمًا متكاملًا قادرًا على صناعة اللعب والمساهمة الدفاعية بفاعلية. يتمتع كين بسجل تهديفي مذهل مع الأندية والمنتخب الإنجليزي، ويُعرف بقيادته وروحه التنافسية العالية، ما يجعله أحد أبرز المهاجمين في جيله.

الهلال يحجز مقعده في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة

واصل نادي الهلال السعودي، حامل اللقب عدة مرات، انطلاقته المثالية في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم موسم 2025-2026 (مجموعة الغرب)، محققاً فوزاً كبيراً على ضيفه الشرطة العراقي بأربعة أهداف دون رد على ملعب المملكة أرينا بالرياض. هذا الانتصار لم يؤكد فقط صدارة الهلال المطلقة للمجموعة، بل ضمن له التأهل رسمياً إلى دور الستة عشر، كما شهد أيضاً تسجيل النادي السعودي هدفه رقم 400 في تاريخ البطولة القارية، في إنجاز تاريخي. الهلال يحطم الأرقام القياسية برباعية في مرمى الشرطة جاء فوز الهلال الكبير ليؤكد قوته الهجومية واستقرار مستواه، محافظاً على العلامة الكاملة بعد خمس انتصارات متتالية. سيطرة وهدف مبكر: سيطر الهلال على مجريات الشوط الأول، ونجح في افتتاح باب التسجيل قبل نهاية الشوط الأول بقليل، عبر البرازيلي ماركوس ليوناردو برأسية قوية في الدقيقة 45. طرد يسهل المهمة: تعقدت مهمة الشرطة العراقي في الشوط الثاني، بعد طرد لاعبه أحمد يحيى في الدقيقة 61، ليكمل المباراة بعشرة لاعبين. ثلاثية حاسمة: استغل الهلال النقص العددي، وضاعف الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش النتيجة برأسية فشل حارس الشرطة حسن أحمد في السيطرة عليها في الدقيقة 63. عاد ماركوس ليوناردو ليؤكد تألقه بتسجيله الهدف الثالث للهلال وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 72، مواصلاً بذلك دقة الهلال في الكرات الرأسية. لمسة كانسيلو الساحرة: اختتم البرتغالي جواو كانسيلو أهداف الهلال في الوقت بدل الضائع بهدف رائع جاء بمجهود فردي مميز، ليختتم مهرجان الأهداف برباعية نظيفة. بهذا الفوز، عزز الهلال رقمه القياسي آسيوياً كأكثر الأندية تسجيلاً للأهداف في البطولة، كما سجل أطول سلسلة انتصارات متتالية له في المسابقة القارية بخمسة انتصارات متتالية. رفع الهلال رصيده إلى 15 نقطة ليضمن التأهل لدور الـ16، بينما تجمد رصيد الشرطة عند نقطة واحدة في المركز 11 وقبل الأخير. الوحدة الإماراتي يلحق بركب المتأهلين في مباراة أخرى ضمن نفس المجموعة، نجح الوحدة الإماراتي في قلب تأخره بهدف أمام ضيفه السد القطري إلى فوز ثمين بنتيجة 3-1. تألق الصربي دوسان تاديتش بتسجيله هدفين وصناعته هدفاً لزميله كايو كانيدو، ليقود العنابي إلى هذا الانتصار. بهذا الفوز، رفع الوحدة رصيده إلى 13 نقطة، ليحسم هو الآخر بطاقة التأهل رسمياً إلى دور الستة عشر، مؤكداً حضوره القوي في البطولة. نتائج أخرى في القسم الغربي وملاحقة للمراكز المتبقية شهدت الجولة الخامسة أيضاً عدة نتائج هامة ساهمت في تشكيل خريطة المنافسة: تراكتور الإيراني فاز على مضيفه ناساف الأوزبكي. الدحيل القطري تغلب على الاتحاد السعودي بنتيجة 4-2. الشارقة الإماراتي تجاوز مضيفه الأهلي السعودي بصعوبة بهدف نظيف 1-0. شباب الأهلي الإماراتي فاز على الغرافة القطري 2-0. ترتيب القسم الغربي بعد الجولة الخامسة: صراع محتدم على البطاقات المتبقية بعد انتهاء الجولة الخامسة، استقر ترتيب القسم الغربي على النحو التالي، مع بقاء ثلاث جولات على نهاية مرحلة الدوري: الهلال السعودي – 15 نقطة (متأهل) الوحدة الإماراتي – 13 نقطة (متأهل) تراكتور الإيراني – 11 نقطة الأهلي السعودي – 10 نقاط شباب الأهلي الإماراتي – 10 نقاط الدحيل القطري – 7 نقاط الشارقة الإماراتي – 7 نقاط الاتحاد السعودي – 6 نقاط الغرافة القطري – 3 نقاط السد القطري – 2 نقطة الشرطة العراقي – 1 نقطة ناساف الأوزبكي – 0 نقطة مع تأهل الهلال والوحدة رسمياً، تشتد المنافسة بين الفرق الأخرى على البطاقات المتبقية لدور الستة عشر. الجولات الثلاث المقبلة ستكون حاسمة في تحديد هوية الفرق التي ستواصل مشوارها في البطولة الأغلى للأندية الآسيوية.

شباب الأهلي يكتسح الغرافة بثنائية ويعزز آماله القارية في نخبة آسيا

نجح شباب الأهلي الإماراتي في تحقيق فوز ثمين ومستحق على ضيفه الغرافة القطري بنتيجة 2-0، ليصعد بثبات نحو تعزيز آماله في التقدم في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم. بينما أظهر الغرافة، متصدر الدوري القطري، صورة باهتة عجز فيها عن نقل تألقه المحلي إلى الصعيد القاري، رغم مبادرة إنسانية من لاعبيه قبل المباراة لتقديم الدعم لزملائهم المصابين. هذا اللقاء لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان محطة فارقة في مسيرة الفريقين بالبطولة. ثنائية توأم تمنح شباب الأهلي نصراً ثميناً في دبي استغل شباب الأهلي عامل الأرض والجمهور، بالإضافة إلى ظروف الغرافة، ليبدأ المباراة بقوة وحيوية. لم يتأخر الإعلان عن الأهداف، حيث افتتح الظهير الأيسر البرازيلي كاوان سانتوس التسجيل في الدقيقة التاسعة بتسديدة صاروخية ورائعة من خارج منطقة الجزاء، معلناً عن التقدم المبكر لأصحاب الأرض. وبعد أقل من عشرين دقيقة، وتحديداً في الدقيقة 29، عاد شباب الأهلي ليضاعف النتيجة بطريقة تكاد تكون طبق الأصل، حين أضاف جيليرمي بالا الهدف الثاني بتسديدة منخفضة أخرى لا تقل روعة من خارج المنطقة، ما وضع الفريق الإماراتي في موقف مريح مبكراً في المباراة. هذا التناغم في التسجيل من خارج المنطقة يعكس تركيزاً تدريبياً على التسديد البعيد واستغلال مهارات اللاعبين. الغرافة: صدارة محلية متعثرة قارياً وتأثير الغيابات قبل انطلاق المباراة، قدم لاعبو الغرافة لفتة إنسانية مميزة برفع قمصان تحمل أرقام جميع اللاعبين المصابين في الفريق، في محاولة لمساندة زملائهم وربما كرسالة ضمنية للجماهير تبرر أي قصور محتمل. ومع ذلك، لم يتمكن متصدر الدوري القطري من ترجمة هذه الروح إلى أداء فعال على أرض الملعب. حاول الغرافة العودة في المباراة، حيث أنقذ حارس شباب الأهلي تسديدة قوية من داخل المنطقة في الدقيقة 32، وحولها إلى ركنية، كما مرت رأسية خطيرة بجوار المرمى في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني، أنقذ حارس الغرافة خليفة أبوبكر فرصاً خطيرة لشباب الأهلي، وصد رأسية قوية في الدقيقة 83، لكن هجمات الغرافة لم تترجم إلى أهداف، بل كانت تفتقر إلى الفاعلية، حيث حادت كرة يوري سيزار عن الشباك وارتطمت كرة أخرى خطيرة بمدافع لتذهب بعيداً عن خط المرمى. هذا التباين بين التألق المحلي والأداء القاري يطرح تساؤلات حول جاهزية الفريق القطري للمنافسة على أعلى المستويات الآسيوية. معركة الصدارة والتأهل: حسابات معقدة في دوري النخبة بهذا الفوز، رفع شباب الأهلي رصيده إلى عشر نقاط من خمس مباريات، ليتقدم إلى المركز الخامس في منطقة الغرب. هذا المركز يعزز آمال الفريق الإماراتي بشكل كبير في إنهاء مرحلة الدوري ضمن الثمانية الأوائل المؤهلين للدور التالي. على النقيض، بقي الغرافة في المركز التاسع برصيد ثلاث نقاط فقط من خمس مباريات، ما يضعف آماله بشدة في التأهل ويكشف عن صعوبات حقيقية يواجهها الفريق في البطولة القارية. نظام البطولة يقضي بتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى في كل من مجموعتي غرب وشرق آسيا إلى دور الستة عشر الذي سيقام في مارس المقبل، ما يجعل الجولات المتبقية حاسمة بشكل أكبر لفرق المقدمة والمتأخرة على حد سواء. تراكتور يواصل المشوار بثبات.. وناساف يودع البطولة في مباراة أخرى ضمن منافسات الجولة الخامسة، نجح فريق تراكتور الإيراني في تحقيق فوز ثمين على مضيفه ناساف قرشي الأوزبكي بنتيجة (1 – 0). بهذا الفوز، رفع تراكتور رصيده إلى 11 نقطة ليحتل المركز الثاني في مجموعته، مؤكداً على طموحه في المنافسة بقوة على مراكز الصدارة والتأهل. في المقابل، يتذيل فريق ناساف قرشي ترتيب المسابقة دون أي رصيد من النقاط، ما يعني وداعه للبطولة مبكراً. مستقبل البطولة: جولات حاسمة ونظام تجمعي للأدوار الإقصائية بعد تحديد المتأهلين الثمانية من كل منطقة، ستشهد البطولة مراحل إقصائية مثيرة. ستقام مباريات دور الستة عشر في مارس المقبل، بينما ستلعب مباريات دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في المملكة العربية السعودية في أواخر أبريل وأوائل مايو المقبلين. هذا النظام يضيف المزيد من التشويق والتنافسية، حيث ستتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية نحو المملكة لمتابعة حسم اللقب القاري المرموق.

دوري أبطال إفريقيا: الأهلي المصري يكتسح شبيبة القبائل والترجي يتعثر

شهدت مستهل مباريات دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم إثارة كبيرة، حيث وجه الأهلي المصري، حامل الرقم القياسي في الألقاب، رسالة قوية بفوز كاسح، بينما تعثر الترجي التونسي على أرضه ووسط جماهيره، في نتائج متباينة للجولة الأولى من المسابقة القارية الأبرز. الأهلي المصري.. انطلاقة قوية وتأكيد للترشح استهل الأهلي المصري، صاحب الرقم القياسي بـ12 لقباً في دوري أبطال إفريقيا، مشواره في دور المجموعات بقوة كبيرة، محققاً فوزاً مدوياً على ضيفه شبيبة القبائل الجزائري بنتيجة 4-1 على ملعب القاهرة الدولي ضمن منافسات المجموعة الثانية. هذا الفوز شكل دفعة معنوية كبيرة للفريق الأحمر وأكد أنه مرشح جدي للظفر بالبطولة. سيطرة أهلاوية واضحة على مجريات اللقاء منذ البداية، تُرجمت بهدف السبق عبر رأسية محمود حسن تريزيغيه في الدقيقة 36 إثر ركلة ركنية من أحمد سيد زيزو. وبعد ثلاث دقائق فقط، ضاعف محمد شريف النتيجة بتسديدة قوية إثر عرضية متقنة من المغربي أشرف بنشرقي. وفي الشوط الثاني، قلص الفريق الجزائري النتيجة بعدما حاول ياسر إبراهيم إبعاد عرضية مهدي مرغم وحولها بالخطأ إلى شباك الحارس محمد الشناوي في الدقيقة 57. لكن الأهلي سرعان ما استعاد زمام المبادرة، ليضيف تريزيغيه ثالث أهدافه الشخصية بتسديدة أرضية مميزة في الدقيقة 82، وعزز البديل إمام عاشور فوز الفريق المصري بالرابع بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الوقت بدل الضائع. الترجي يتعثر على أرضه.. وجدل تحكيمي يحيط بمباراة الجيش الملكي على النقيض من الأهلي، فشل الترجي التونسي في استغلال عاملي الأرض والجمهور، وسقط في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه الملعب المالي المالي على ملعب حمادي العقربي في رادس ضمن المجموعة الرابعة. الترجي سيطر شبه المطلق على المباراة لكنه عجز عن اختراق الدفاع المالي المنظم، رغم محاولات شهاب الجبالي وحسام تكا العديدة. وفي المجموعة الثانية أيضاً، خسر الجيش الملكي المغربي أمام مضيفه يانغ أفريكانز التنزاني بنتيجة 0-1 على ملعب أماني في جزيرة زنجبار. المباراة شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً بعد إلغاء هدف للفريق العسكري بداعي التسلل، وهو الأمر الذي اعترض عليه لاعبو الجيش الملكي بضراوة. وترجم أصحاب الأرض أفضليتهم على المجريات وتمكنوا من التسجيل عبر برانس دوبي الذي استغل ارتباكاً دفاعياً لدى الفريق المغربي ووضع الكرة في الشباك في الدقيقة 58. نتائج أخرى في الجولة الأولى شهدت المجموعات الأخرى نتائج متباينة: في المجموعة الأولى: تغلب بيراميدز المصري على ريفرز يونايتد النيجيري 3-0، كما فاز نهضة بركان المغربي على باور ديناموز الزامبي بالنتيجة ذاتها. في المجموعة الثالثة: حقق الهلال الليبي فوزاً صعباً على مولودية الجزائر الجزائري 2-1 يوم الجمعة في العاصمة الرواندية كيغالي، في مباراة شهدت أحداثاً مؤسفة ومناوشات بين اللاعبين في نهايتها. كما تغلب ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، وصيف النسخة السابقة، على ضيفه سان إيلوا لوبوبو الكونغولي الديمقراطي 3-1 في بريتوريا. في المجموعة الرابعة: من المقرر أن يستكمل سيمبا التنزاني وبيترو دي لواندا الأنغولي مباريات هذه الجولة يوم الأحد. ترتيب المجموعات بعد الجولة الأولى مع انتهاء الجولة الأولى من دور المجموعات، جاء ترتيب الفرق كالتالي: المجموعة الأولى: بيراميدز المصري 3 نقاط نهضة بركان المغربي 3 نقاط ريفرز يونايتد النيجيري 0 نقاط باور ديناموز الزامبي 0 نقاط المجموعة الثانية: الأهلي المصري 3 نقاط يونغ أفريكانز التنزاني 3 نقاط الجيش الملكي المغربي 0 نقاط شبيبة القبائل الجزائري 0 نقاط المجموعة الثالثة: ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي 3 نقاط الهلال الليبي 3 نقاط مولودية الجزائر الجزائري 0 نقاط سانت إيلوا لوبوبو الكونغولي الديمقراطي 0 نقاط المجموعة الرابعة: الترجي التونسي 1 نقطة الملعب المالي المالي 1 نقطة سيمبا التنزاني – بيترو دي لواندا الأنغولي – تترقب الجماهير الإفريقية الجولات المقبلة التي تعد بمزيد من الإثارة في صراع التأهل للأدوار الإقصائية.

لامين يامال: نجم الليغا المتوّج بجائزة دي ستيفانو يواجه معركة الإصابة

في مشهد يمزج بين الاحتفال والتحدي، توّج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، جناح نادي برشلونة، بجائزة ألفريدو دي ستيفانو المرموقة من صحيفة ماركا الإسبانية كأفضل لاعب في الدوري الإسباني. هذا الإنجاز الكبير، الذي يضعه في مصاف أساطير اللعبة، يتزامن مع معركة أخرى يخوضها اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً ضد إصابة مزعجة في منطقة العانة، أجبرته على التوقف التام عن النشاط الرياضي، ما دفع إدارة برشلونة لوضع خطة تعافٍ شاملة ومشددة لحماية مستقبل موهبتهم الصاعدة. جائزة دي ستيفانو: تتويج لموسم استثنائي تألق يامال متفوقاً على كوكبة من النجوم اللامعة في سماء الكرة الإسبانية والعالمية، من بينهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، بالإضافة إلى زملائه في برشلونة بيدري ورافينيا. تتويج يعكس موسماً استثنائياً قدمه الجوهرة الكتالونية، والذي جعله أحد أبرز المواهب الشابة في أوروبا. عبر لامين عن سعادته الغامرة بالجائزة، مؤكداً أنها “تعكس قوة فريقه هذا الموسم” ووعد بمواصلة العمل والقتال لتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرته الكروية. تُمنح هذه الجائزة السنوية من قبل صحيفة ماركا الإسبانية في نهاية كل موسم، وتُسمى على اسم أسطورة ريال مدريد، الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو، تكريماً لأفضل لاعب في الليغا. معضلة العانة: إصابة تهدد مستقبل الجوهرة لم يكد وهج التتويج يخفت حتى برز التحدي الأكبر ليامال، معاناته من التهاب مزمن في منطقة العانة. هذه الإصابة، التي أجبرته على الغياب عن آخر مباراتين للمنتخب الإسباني في تصفيات كأس العالم أمام جورجيا وتركيا، تُعد من الإصابات المعقدة التي تتطلب حذراً بالغاً في التعامل معها، خاصةً للاعب في مقتبل العمر وذو بنية جسدية لا تزال في طور النمو. تفاقم الالتهاب دفع نادي برشلونة إلى التعامل مع الموقف بجدية قصوى، خشية أن تؤثر هذه الإصابة على مسيرته الواعدة على المدى الطويل، حيث يمكن أن تتحول إلى مشكلة مزمنة تعيق أداءه بشكل دائم. خطة تعافٍ صارمة لحماية الجوهرة الثمينة لم يقف نادي برشلونة مكتوف الأيدي أمام هذا التحدي، فوضع خطة تعافٍ محددة المعالم بالتعاون مع اللاعب، تهدف إلى علاج المشكلة من جذورها وتأهيله للعودة بأمان. وفقاً لصحيفة موندو ديبورتيفو، خضع يامال في العاشر من نوفمبر الماضي لعلاج متقدم باستخدام تقنية الترددات الراديوية، تلاه فترة راحة كاملة لجسده. مباشرة بعد ذلك، بدأ اللاعب برنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف اثنين من المختصين في نادي برشلونة. ولم تقتصر الخطة على العلاج في النادي، بل تحول منزل يامال إلى مركز تأهيلي متكامل يضم منطقة للعلاج الطبيعي وأنظمة متقدمة للعلاج المائي، ما يتيح له العمل يومياً على تقوية العضلات والتعافي في بيئة مريحة. كما تم تقليص ظهوره الإعلامي لضمان أقصى درجات التركيز على التعافي الجسدي والنفسي بعيداً عن أي ضغوط. يشرف على حالة يامال فريق طبي موسع، من بينهم الطبيب البلجيكي الشهير إرنست شيلدرس، الذي يعمل بالتنسيق مع الطاقم الطبي لبرشلونة لمتابعة تطور الإصابة بدقة ووضع أفضل السبل للعلاج والتأهيل. العودة التدريجية: عيون على تشيلسي ومستقبل طويل الأمد بدأ يامال بالفعل في العودة التدريجية للنشاط، حيث شارك في جزء من التدريبات الجماعية تحت مراقبة المدرب هانز فليك. إلا أن الطاقم الطبي يشدد على أن التسرع في العودة قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة وامتدادها لفترة طويلة، ما يعرض مستقبل اللاعب للخطر. تؤكد الخطة على عدم التسرع في العودة، مشددة على أن الهدف الأكبر هو تجهيز اللاعب لمباراة دوري أبطال أوروبا الحاسمة أمام تشيلسي. وقد يشارك لفترة محدودة في مواجهة أتلتيك بلباو القادمة، كاختبار لتقييم مدى تعافيه وتطور حالته البدنية، على أن يكون جاهزاً تماماً للمواجهة الأوروبية المرتقبة. ويعتمد برشلونة في هذه المرحلة على استراتيجية واضحة المعالم تشمل: راحة شاملة ومراقبة طبية دقيقة وتدريب فردي مخصص وتجهيز منزلي للتأهيل. الهدف الأسمى لهذا النهج هو حماية مستقبل اللاعب وإطالة مسيرته الكروية، بعيداً عن أي ضغوط تنافسية آنية. فرغم حماس اللاعب الكبير للعودة إلى كامب نو بعد فترة الغياب، إلا أن الأولوية المطلقة تبقى لتعافيه الكامل، والنادي لن يضغط عليه أو يجبره على اللعب إذا لم تتطور حالته بالشكل المطلوب. بين بريق الجوائز وشبح الإصابات، يقف لامين يامال نموذجاً لموهبة استثنائية تستلزم حماية فائقة. فالمستقبل الواعد الذي ينتظره في عالم كرة القدم يعتمد بشكل كبير على إدارة هذه المرحلة الحرجة بحكمة وصبر، لضمان استمراره في كتابة التاريخ، بعيداً عن أوجاع الإصابات المتكررة.

غزلان الشباك عميدة المنتخب المغربي تتوج بجائزة أفضل لاعبة إفريقية لعام 2025

في ليلة تاريخية أقيمت في العاصمة المغربية الرباط، توجت عميدة المنتخب المغربي لكرة القدم، غزلان الشباك، بجائزة أفضل لاعبة في إفريقيا لعام 2025 ضمن جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف للسيدات. يأتي هذا التتويج ليختتم مسيرة استثنائية من الإنجازات المتصاعدة للنجمة المغربية، ويؤكد مكانتها كأيقونة مؤثرة في كرة القدم النسائية بالقارة. تتويج مستحق بحضور قادة الكرة العالمية تسلمت غزلان الشباك الجائزة المرموقة خلال حفل بهيج شهد حضورًا رفيع المستوى، حيث أشرف على تسليمها كل من السيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والسيد باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم كاف. وقد تفوقت الشباك بجدارة على منافساتها في اللائحة النهائية، وهما مواطنتها سناء المسعود، مهاجمة فريق الجيش الملكي والمنتخب المغربي، والنيجيرية راشيدات أجيباد، لاعبة باريس سان جيرمان الفرنسي. مسيرة حافلة بالإنجازات: من أزقة الدار البيضاء إلى العالمية تُعد غزلان الشباك، البالغة من العمر 35 عامًا، تجسيدًا حيًا للإصرار والموهبة. بدأت مسيرتها الكروية مع فتيان الحي في أزقة الدار البيضاء، وهي تجربة تستذكرها بقولها إنها كانت “الفتاة الوحيدة التي تلعب مع الأولاد في الحي”، وهو أمر كان “غريباً في مجتمعنا المغربي الذكوري”. ولكن موهبتها الفذة ودعم والدها الراحل العربي الشباك، الذي كان لاعبًا دوليًا سابقًا للمغرب (1972-1975)، دفعها لتجاوز هذه التحديات. تُشير الشباك إلى أن والدها “كان يدعمني بقوّة منذ صغري. كان يرى فيّ اللاعبة الموهوبة التي تصلح لأن تكون لاعبة كرة قدم في المستقبل”. وقد كشفت لموقع تاجة سبور أن والدها بحث عن فريق نسائي لها، لكن موهبتها دفعت مدرب فريق دفاع عين السبع بالدار البيضاء للسماح لها باللعب مع الفتيان لزيادة مستوى المنافسة لديها. وتؤكد غزلان أن “اللعب مع الفتيان مكنني من تعميق فهمي لكرة القدم، واستيعاب دور اللاعب في الفريق وأثناء المباريات”. هيمنة محلية وتألق قاري ودولي انضمت الشباك بعدها إلى نادي الرشاد البرنوصي لتجربتها الأولى مع فريق نسائي، قبل أن تلتحق بالجيش الملكي عام 2012، حيث ساهمت في هيمنة الفريق على لقب الدوري المحلي بواقع 10 ألقاب منذ وصولها، بالإضافة إلى الفوز بالكأس المحلية 9 مرات. وتوجت مسيرتها مع الجيش الملكي بالفوز بمسابقة دوري أبطال إفريقيا عام 2022، بعد أن كانت قد وصلت معه إلى النهائي قبلها بعام. أفضل لاعبة في كأس إفريقيا عام 2022 وعلى الصعيد الدولي، بدأت غزلان مسيرتها مع المنتخب المغربي تحت 17 عامًا في عمر 14 عامًا، لتصبح لاحقًا قائدة للمنتخب الأول للسيدات. وقد قادت المغرب إلى نهائيات كأس العالم للسيدات لأول مرة في تاريخ الدولة، وحققت إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى دور الـ16 في البطولة، لتصبح أول دولة عربية وشمال إفريقية تحقق هذا الإنجاز. كما فازت بجائزة أفضل لاعبة في كأس إفريقيا عام 2022، وقادت منتخبها إلى وصافة البطولة. غزلان الشباك تلعب حالياً مع نادي الهلال السعودي، لتواصل مسيرتها الاحترافية. كما أصبحت أول مغربية تنتقل للعب في أوروبا عبر انضمامها إلى ليفانتي بادالونا الإسباني في. أيقونة وملهمة لكرة القدم النسائية باختصار، تُشكل غزلان الشباك قصة نجاح ملهمة، حيث تحولت من فتاة صغيرة تلعب مع فتيان الحي إلى ركيزة أساسية وقائدة لمنتخب المغرب، ونجمة متألقة على الساحة القارية والدولية. مسيرتها الحافلة بالإنجازات المتتالية، بدءًا من تتويجها بلقب الدوري المحلي لخمسة مواسم منذ عام 2014، وفوزها بجائزة أفضل لاعبة في كأس إفريقيا 2022، وصولاً إلى نيلها جائزة أفضل لاعبة في إفريقيا لعام 2025، تؤكد على تفوقها وتأثيرها المتنامي، وتجعل منها رمزًا وملهمة للاعبات الجيل الجديد في المنطقة والعالم.

برشلونة يستعيد كامب نو الأوروبي: مواجهة فرانكفورت تعيد النادي لملعبه التاريخي

في خطوة طال انتظارها وتُشكل نقطة تحول كبرى، أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم عن عودته التاريخية لملعبه الأيقوني كامب نو لاستضافة مباراته المقبلة في دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني. يأتي هذا الإعلان ليُنهي غيابًا استمر لأكثر من عامين عن الملعب الذي خضع لأعمال تجديد وتطوير واسعة، ويعيد النادي إلى معقله التاريخي لمواجهاته القارية. عودة تاريخية بموافقة الاتحاد الأوروبي حصل نادي برشلونة، على الضوء الأخضر من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، لإقامة مبارياته البيتية في مسابقة دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو الجديد. وستكون أولى هذه المواجهات ضد أينتراخت فرانكفورت الألماني في الجولة السادسة من المسابقة القارية الأم، والمقررة في التاسع من ديسمبر المقبل. وتأتي هذه الموافقة بعد استيفاء جميع المتطلبات اللازمة، وخاصة المتعلقة بزيادة السعة الجماهيرية للملعب. تفاصيل العودة وأعمال التجديد قبل الموعد الأوروبي المرتقب، سيحتفل برشلونة بالعودة إلى كامب نو لمواجهة أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني يوم السبت المقبل، بعد غياب استمر لأكثر من عامين عن أرضه. ورغم أن أعمال التجديد لم تكتمل بعد، ستُلعب المباراة أمام 45401 مشجعًا فقط، وذلك كجزء من المرحلة الانتقالية للملعب الذي يهدف إلى زيادة سعته النهائية إلى 105 آلاف متفرج. وقد شهد الملعب في وقت سابق من نوفمبر الماضي فتح أبوابه لـ 23 ألف متفرج لحضور جلسة تدريبية، كحدث تجريبي ناجح لعملية إعادة الافتتاح. تحديات الغياب والحلول المؤقتة بدأت أعمال تجديد وتوسعة كامب نو في منتصف عام 2023، وكانت الخطة الأصلية تقضي بعودة الفريق في نوفمبر الماضي. إلا أن سلسلة من التأجيلات في البناء وعدم الحصول على تراخيص السلامة اللازمة أعاقت هذه الخطط وأجبرت النادي على خوض معظم مبارياته، بما فيها الأوروبية، على الملعب الأولمبي لويس كومبانيس في مونتجويك، الذي يتسع لـ 55 ألف متفرج. وفي بداية الموسم، اضطر الفريق الكاتالوني لخوض مباراتين على ملعب يوهان كرويف التدريبي الذي يتسع لـ 6 آلاف متفرج بسبب تأخر الحصول على تصاريح السلامة اللازمة لـكامب نو، ما أحدث فوضى وخسائر مالية للنادي. كامب نو الجديد: رؤية لمستقبل مشرق صرح النادي في بيان رسمي على موقعه الإلكتروني: “يسر نادي برشلونة أن يتمكن من المنافسة مرة أخرى في ملعبه، ومواصلة التقدم في مشروع التحول الشامل لملعب سبوتيفاي كامب نو الجديد. يُقدر الإنفاق على إعادة البناء بنحو 1.5 مليار يورو (1.74 مليار دولار)، ويُعد استعادة ملعب الفريق أمرًا حيويًا لإيرادات النادي واستقراره المالي، خصوصًا بعد الخسائر التي تكبدها جراء التأخير. العودة إلى كامب نو ليست مجرد عودة لملعب كرة قدم، بل هي استعادة لمجد تاريخي ورؤية لمستقبل رياضي واقتصادي أفضل للنادي، حيث يترقب عشاق النادي حول العالم استعادة كامب نو لمجده التاريخي، مستشعرين عودة الروح والحياة إلى هذا الصرح الكروي العظيم.

أشرف حكيمي يتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025 من كاف

في ليلة احتفالية بالعاصمة المغربية الرباط، توج النجم المغربي أشرف حكيمي بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، المقدمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، ضمن جوائز الأفضل لهذا العام. جاء هذا التتويج في حفل بهيج شهد حضوراً رياضياً رفيع المستوى. تتويج مستحق بحضور قادة الكرة العالمية تسلم حكيمي، ظهير أيمن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، الجائزة المرموقة من السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس كاف. وفي لقطة لافتة، تنقل حكيمي داخل المسرح بواسطة دراجة، حيث يعاني حالياً من إصابة، ما لم يمنعه من الاحتفال بإنجازه الكبير. منافسة قوية مع نجوم القارة جاء فوز حكيمي بالجائزة بعد منافسة محتدمة مع نخبة من ألمع نجوم كرة القدم الإفريقية. فقد تفوق النجم المغربي على كل من المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول الإنجليزي، والمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، لاعب غلطة سراي التركي، اللذين تواجدا معه في القائمة النهائية للمرشحين. ويُذكر أن الثلاثي نفسه سبق له الترشح للجائزة في عام 2023، والتي فاز بها أوسيمين حينها للمرة الوحيدة في مسيرته. ياسين بونو: أفضل حارس مرمى في إفريقيا لم يقتصر التألق المغربي على حكيمي، حيث شهد الحفل أيضاً تتويج الحارس الدولي ياسين بونو، لاعب نادي الهلال السعودي، بجائزة أفضل حارس مرمى في إفريقيا. وقد تفوق بونو في سباق الجائزة على مواطنه منير المحمدي، حارس مرمى نهضة بركان، والحارس الجنوب إفريقي رونوين ويليامز، قائد فريق صن داونز. إنجازات بونو تكلل بالذهب يُعد هذا التتويج لبونو ثمرة لموسم استثنائي قدمه الحارس العملاق، حيث ساهم بفاعلية في تأهل منتخب المغرب لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. كما لعب بونو دوراً محورياً في صعود فريقه الهلال لدور الثمانية في كأس العالم للأندية 2025، في أول نسخة تُقام بمشاركة 32 فريقاً، وتواجد في التشكيل المثالي للبطولة. بونو يعبر عن سعادته وامتنانه عقب تسلمه الجائزة من الحارس الأسطوري السابق للمنتخب المصري، عصام الحضري، عبر بونو عن سعادته البالغة وامتنانه، قائلاً: “أنا سعيد للغاية، إنها جائزة رائعة وحفل رائع، وأبارك أيضاً لزملائي المتنافسين، كانا يستحقان هذه الجائزة أيضاً”. وأضاف الحارس الدولي: “أشكر زملائي في المنتخب المغربي ونادي الهلال السعودي، شكراً لكم جميعاً ديما المغرب”.