نيران ربع النهائي تشتعل في كأس العرب 2025 مع صراع الكبار

تشهد بطولة كأس العرب 2025 المقامة حالياً في قطر ذروة الإثارة مع انطلاق مباريات دور الثمانية، حيث تتجه الأنظار إلى مواجهتين ناريتين تعدان بالكثير من الدراما والتنافس المحتدم. ففي الوقت الذي تتطلع فيه المنتخبات الكبرى لتأكيد أحقيتها باللقب، تسعى منتخبات أخرى لمواصلة رحلتها التاريخية وصناعة المفاجآت. صدام العمالقة: المغرب وسوريا في اختبار حقيقي يستعد ملعب الثمامة لاستضافة واحدة من أبرز مباريات دور الثمانية، عندما يلتقي المنتخبان المغربي والسوري في مواجهة تحمل في طياتها الكثير من التحديات لكلا الطرفين. الأسود الأطلس: ثبات وقوة: يدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بوصفه أحد أبرز المرشحين للقب، بعد أن قدم عروضاً قوية ومستقرة خلال دور المجموعات. فقد تصدر أسود الأطلس المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، مستهلين مشوارهم بانتصار على جزر القمر (3-1)، ثم تعادلوا سلبياً مع عمان، قبل أن يحسموا صدارة المجموعة بفوز ثمين على السعودية بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. هذا الأداء المنضبط يؤكد جاهزية المغرب لمواصلة المشوار نحو الذهب. نسور قاسيون: مفاجأة الدور الأول: على الجانب الآخر، يعتبر المنتخب السوري “الحصان الأسود” لهذه النسخة، بعد أن أثبت جدارته وتأهل بجدارة كوصيف للمجموعة الأولى برصيد 5 نقاط. لم يتعرض نسور قاسيون لأي خسارة في دور المجموعات، حيث حققوا فوزاً مهماً على تونس بهدف نظيف، ثم تعادلوا إيجابياً مع البلد المضيف قطر (1-1)، واختتموا دور المجموعات بتعادل سلبي مع فلسطين. تسعى سوريا لمواصلة عروضها القوية وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتها بالبطولة. السعودية وفلسطين: طموح الذهب وواقع صناعة التاريخ في مباراة لا تقل إثارة، يواجه المنتخب السعودي شقيقه الفلسطيني في مواجهة عربية خالصة تحمل الكثير من الطموحات والآمال. الأخضر السعودي ….عيون على الذهب: يدخل المنتخب السعودي اللقاء بطموح كبير لاستعادة أمجاد الماضي والوصول إلى النهائي، باحثاً عن لمس الذهب العربي لأول مرة منذ عام 2002. حل الأخضر ثانياً في مجموعته بعد فوزين على عمان وجزر القمر، وتلقى خسارة وحيدة أمام المغرب أدت إلى تنازله عن الصدارة. تاريخياً، فاز المنتخب السعودي بالبطولة في نسختي 1998 و2002، لكنه اكتفى بالمركز الرابع في 2012 وخرج من دور المجموعات في النسخة الأخيرة، ما يجعله أكثر إصراراً على تحقيق إنجاز جديد. الفدائي الفلسطيني…. إنجاز غير مسبوق: أما المنتخب الفلسطيني، فيعيش أفضل أوقاته في البطولة، بعد أن قدم واحداً من أفضل عروضه في تاريخ مشاركاته، متصدراً مجموعته برصيد 5 نقاط ودون أي هزيمة. الفدائي نجح في تحقيق فوز تاريخي على قطر، وتعادل مع تونس وسوريا. هذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها المنتخب الفلسطيني دور المجموعات في كأس العرب منذ مشاركاته السابقة، التي يعود فيها فوزه الأخير بالبطولة إلى عام 1966. هذا الإنجاز يضع على عاتق اللاعبين مسؤولية كبيرة لمواصلة صناعة التاريخ. تاريخ المواجهات القريب  آخر لقاء جمع المنتخبين في كأس العرب 2021، وانتهى بالتعادل الإيجابي 1-1، ما ينبئ بمواجهة متكافئة وحماسية بين الشقيقين العربيين. تعد مباريات ربع النهائي في كأس العرب 2025 محطة حاسمة لتحديد هوية المنافسين على اللقب. هل ستواصل المنتخبات المرشحة فرض هيمنتها، أم أن مفاجآت الدور الأول ستستمر في رسم ملامح البطولة؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة على أرض الملاعب القطرية.

كأس العرب 2025: اكتمال عقد المتأهلين لربع النهائي ومواجهات نارية مرتقبة

شهد ختام دور المجموعات من بطولة كأس العرب لكرة القدم المقامة حاليًا في قطر تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، إعلان اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي. أسفرت الجولة الأخيرة عن نتائج مثيرة وتحولات في ترتيب المجموعات، لتُحدد بذلك مسار البطولة نحو حصد اللقب في الثامن عشر من ديسمبر الجاري. الجزائر تُسقط العراق وتتصدر المجموعة الرابعة في قمة المجموعة الرابعة، حقق المنتخب الجزائري فوزًا مستحقًا على نظيره العراقي بنتيجة 2-صفر. جرت المباراة على ملعب خليفة الدولي، وشهدت طرد مبكر للاعب وسط العراق علي حسين في الدقائق الأولى، ما وضع أسود الرافدين في موقف صعب. ورغم محاولات العراق، منح محمد أمين توجاي التقدم للجزائر برأسية قوية في الوقت بدل الضائع للشوط الأول بعد ركلة حرة نفذها ياسين بنزية. وفي مطلع الشوط الثاني، حسمت الجزائر الفوز بهدف عكسي سجله مدافع العراق سعد ناطق بالخطأ في مرماه. وبهذه النتيجة، رفع حامل اللقب منتخب الجزائر رصيده إلى 7 نقاط ليتصدر المجموعة الرابعة، بينما جاء العراق في المركز الثاني بـ 6 نقاط، ليضمن كلا المنتخبين مكانهما في دور الثمانية. الأردن يحقق العلامة الكاملة والإمارات تخطف بطاقة التأهل الثالثة في المجموعة الثالثة، قدّم منتخب الأردن أداءً مثاليًا ليحقق فوزًا كبيرًا على مصر بثلاثة أهداف دون رد، ويرفع رصيده إلى 9 نقاط متصدرًا المجموعة بالعلامة الكاملة. سجل أهداف النشامى كل من محمد أبو حشيش في الدقيقة 19، ومحمد أبو رزيق قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يختتم علي علوان الثلاثية من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. وفي مباراة أخرى مثيرة ضمن نفس المجموعة، نجحت الإمارات في خطف بطاقة التأهل الثانية بعد فوزها على الكويت بنتيجة 3-1. سجل يحيى الغساني هدفين سريعين للإمارات في الدقيقتين 16 و18، قبل أن يقلص فهد الهاجري الفارق للكويت بعد طرد سلطان العنزي لاعب الكويت. وعاد نيكولاس خيمينيز ليُعيد الفارق للإمارات بتسديدة في الدقيقة 66. بهذه النتائج، تأهلت الإمارات برصيد 4 نقاط في المركز الثاني، بينما ودعت مصر البطولة برصيد نقطتين، وتذيلت الكويت المجموعة بنقطة واحدة. المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي كأس العرب 2025 اكتملت قائمة المنتخبات المتأهلة لدور الثمانية وهي: المجموعة الأولى: سوريا وفلسطين المجموعة الثانية: السعودية والمغرب المجموعة الثالثة: الأردن والإمارات المجموعة الرابعة: الجزائر والعراق الطريق إلى اللقب: نصف النهائي والنهائي الكبير تُقام مباراتا نصف النهائي يوم 15 ديسمبر الجاري. فيما يُختتم المشوار الكروي الكبير في السابع عشر من الشهر ذاته، حيث يُقام النهائي المنتظر يوم الخميس 18 ديسمبر في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت الدوحة والسعودية على ملعب لوسيل الأيقوني، الذي يستعد لاستضافة تتويج بطل جديد للكرة العربية.

كأس العرب 2025: ملامح ربع النهائي تكتمل… صراع الكبار ومفاجآت مبكرة

مع اقتراب دور المجموعات من نهايته في بطولة كأس العرب 2025 التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر، بدأت تتضح ملامح دور ربع النهائي الذي يعد بمواجهات نارية وصراعٍ على أشدّه بين أبرز المنتخبات العربية. حجزت خمسة منتخبات مقاعدها رسمياً حتى الآن، بينما لا تزال ثلاث بطاقات تتأرجح في انتظار حسم الجولات الأخيرة من بقية المجموعات. المنتخبات المتأهلة: من ضمن مقعده في الكبار؟ حتى اللحظة، ضمنت المنتخبات التالية عبورها إلى دور الثمانية، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة على اللقب: السعودية: متصدرة المجموعة الثانية (6 نقاط)، وكانت أول المتأهلين بعد فوزها على جزر القمر 3-1. العراق: متصدر المجموعة الرابعة (6 نقاط)، حسم تأهله مبكراً بفوزين متتاليين على البحرين والسودان. الأردن: متصدر المجموعة الثالثة (6 نقاط)، ضمن العبور بعد تخطيه منتخبي الإمارات والكويت. فلسطين: متصدرة المجموعة الأولى (5 نقاط)، تأهلت بعد تعادلها السلبي مع سوريا في الجولة الأخيرة. سوريا: وصيفة المجموعة الأولى (5 نقاط)، رافقت فلسطين إلى ربع النهائي بنفس الرصيد من النقاط. تتجه الأنظار الآن إلى المجموعات المتبقية، حيث يتوقع أن تتشكل الصورة النهائية للمتأهلين والمواجهات المنتظرة خلال الأيام القليلة المقبلة. الجولة الثالثة: حسم متأخر وصعود مزدوج من مجموعة الموت شهدت المجموعة الأولى مجموعة الموت دراما مثيرة في الجولة الختامية، حيث تعادل منتخبا فلسطين وسوريا سلبياً على استاد المدينة التعليمية. هذا التعادل لم يكن كافياً فحسب لضمان تأهل كلا المنتخبين إلى دور الثمانية، بل تسبب في خروج مدوٍّ لمنتخب تونس رغم فوزه الكبير على قطر. فلسطين وسوريا: صعود تاريخي لم تشهد مباراة فلسطين وسوريا فعاليات هجومية كثيرة، باستثناء تسديدة قوية من لاعب الفدائي حامد حمدان. كما شهد الشوط الثاني إلغاء ركلة جزاء للمنتخب السوري بعد مراجعة تقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي الذي رفع رصيد كلا المنتخبين إلى 5 نقاط. تصدرت فلسطين المجموعة بفارق الأهداف، فيما أكدت سوريا وصافتها لتعبر رفقة الفدائي إلى ربع النهائي. تونس تودع بفوز مرير على المضيف قطر  في المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، حقق منتخب تونس فوزاً كبيراً على قطر بثلاثية نظيفة على ملعب البيت. تقدم نسور قرطاج عبر محمد علي بن رمضان في الدقيقة 16، وضاعف ياسين مرياح النتيجة في الدقيقة 62، قبل أن يختتم محمد بن علي الأهداف في الدقيقة 90+4. ورغم هذا الانتصار، الذي شهد أيضاً طرد سيف الدين الجزيري في الدقيقة 66، إلا أن رصيد تونس توقف عند 4 نقاط، ليودع البطولة من الدور الأول بفارق نقطة واحدة عن فلسطين وسوريا، وذلك بفضل تعادل الأخيرين. المواجهات المحتملة: صراع الكبار يلوح في الأفق بناءً على الترتيبات الحالية للمجموعات، تتشكل مواجهات الدور ربع النهائي المتوقعة على النحو التالي، مع الأخذ بالاعتبار أنها قابلة للتأكيد النهائي بعد اكتمال الجولة الثالثة: الأردن (متصدر المجموعة الثالثة) يواجه وصيف المجموعة الرابعة (الجزائر حتى الآن) فلسطين (متصدر المجموعة الأولى) يواجه وصيف المجموعة الثانية (المغرب حتى الآن) سوريا (وصيف المجموعة الأولى) يواجه بطل المجموعة الثانية (السعودية حالياً) العراق (متصدر المجموعة الرابعة) يواجه وصيف المجموعة الثالثة (مصر حتى الآن) مفاجآت البطولة: خروج المضيف وأبطال سابقين لم تخلُ النسخة الحالية من المفاجآت الصادمة، أبرزها: الخروج المدوّي لقطر: ودّع منتخب قطر، البلد المضيف وحامل لقبي كأس آسيا 2019 و2023، البطولة من الدور الأول بقيادة مدربه الإسباني جولين لوبتيغي، وهو ما شكل صدمة لجماهير العنابي. وداع تونس المبكر: رغم مشاركتها بتشكيلة تضم عناصر خبرة وأسماء أساسية ومدربها سامي الطرابلسي، لم تتمكن تونس من العبور، مكتفية بفوز وحيد وتعادل وخسارة أبعدتها عن المنافسة. منتخبات أخرى غادرت: انضمت جزر القمر والبحرين إلى قائمة المغادرين بعد خسائرهما في دور المجموعات، لتنتهي رحلتهما مبكراً في هذه النسخة المثيرة. 3 بطاقات متبقية وتصاعد الإثارة مع تصاعد وتيرة الإثارة في البطولة، تتبقى 3 مقاعد حاسمة في دور الثمانية لم تُحسم بعد. ستشهد الأيام المقبلة مباريات حاسمة ستحدد هويّة باقي المتأهلين، لترسم بذلك الصورة النهائية لربع نهائي يعدّ بالكثير من الإثارة الكروية العربية.

كأس العرب 2025: فلسطين تتألق وسوريا تخطف التعادل القاتل

تشهد بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025 في قطر إثارة متزايدة، خاصة في المجموعة الأولى التي قدمت مواجهات دراماتيكية في جولتها الثانية. فقد واصل المنتخب الفلسطيني عروضه القوية بانتزاع تعادل ثمين من تونس، بينما خطف المنتخب السوري تعادلاً قاتلاً من المضيف قطر، لترسم هذه النتائج صورة معقدة ومثيرة لسباق التأهل إلى دور ربع النهائي. فلسطين تواصل مفاجآتها وتنتزع تعادلاً مثيراً من تونس على ملعب لوسيل، خطف منتخب فلسطين تعادلاً مثيراً بنتيجة 2-2 من نظيره التونسي، وصيف النسخة الماضية. لم تكن المهمة سهلة على الفدائي الذي أظهر روحًا قتالية عالية، فبعد أن تأخر بهدفين دون رد، تمكن من العودة بقوة ليقتنص نقطة غالية. تقدم المنتخب التونسي أولاً عبر عمر العيوني في الدقيقة 16، قبل أن يضيف فراس شواط الهدف الثاني في الدقيقة 51، ما منح نسور قرطاج راحة نسبية. لكن العزيمة الفلسطينية كانت أقوى، حيث قلص حامد حمدان الفارق بتسديدة رائعة في الدقيقة 61، ليوقد شرارة الأمل. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أشعل زيد القنبر المدرجات بتسجيل هدف التعادل المدهش في الدقيقة 85، ليؤكد أن المنتخب الفلسطيني ليس مجرد ضيف شرف في هذه البطولة. بهذا التعادل، رفع منتخب فلسطين رصيده إلى 4 نقاط، ليحافظ على صدارة المجموعة الأولى بعد فوزه التاريخي على قطر 1-0 في الجولة الافتتاحية. أما المنتخب التونسي فحصد أول نقطة له في البطولة، لكنه يواجه تحديًا كبيرًا في الجولة الأخيرة. خريبين القاتل يفرض التعادل على قطر وتعقيد حسابات التأهل في مباراة أخرى لا تقل إثارة، فرض المنتخب السوري تعادلاً مجنونًا على مستضيف البطولة، المنتخب القطري، بنتيجة 1-1 على استاد خليفة الدولي. شهدت المباراة سيطرة ميدانية كبيرة للمنتخب القطري الذي أهدر العديد من الفرص السهلة على مدار الشوطين. تقدم العنابي القطري متأخراً عبر البديل أحمد علاء الدين في الدقيقة 77، الذي حول عرضية إدميلسون جونيور برأسية متقنة إلى الشباك، ليمنح فريقه الأسبقية بعد عناء طويل. وقبل هذا الهدف، كانت قطر قد أهدرت فرصاً بالجملة، أبرزها كرة محمد مناعي التي مرت بجوار القائم، وتسديدة طارق سلمان في الشباك الخارجية، ومحاولة لعبد العزيز حاتم في جسد المدافع. كما شهدت المباراة جدلاً تحكيميًا بعد إلغاء ركلة جزاء احتسبت لقطر بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR) إثر إعثار تعرض له همام الأمين. وبينما كانت الجماهير القطرية تستعد للاحتفال بالفوز، كانت كلمة الفصل للقائد السوري عمر خريبين. ففي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أطلق خريبين تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك القطرية، ليخطف نقطة ثمينة لـنسور قاسيون ويفرض تعادلاً قاتلاً على أصحاب الأرض. خيبة أمل قطرية عبّر الإسباني جولن لوبيتغي، مدرب المنتخب القطري، عن خيبة أمله بعد المباراة، قائلاً: “فعلنا كل شيء من أجل الفوز، خلقنا فرصًا بالجملة ولم نكن مركزين في استثمار تلك الفرص… استقبلنا هدفا من تسديدة بعيدة، ربما ما كان ليؤثر على النتيجة لو استثمرنا جزءاً بسيطاً من الفرص التي سنحت لنا”. وصب لوبيتغي جام غضبه على التحكيم، معبراً عن عدم فهمه لقرار إلغاء ركلة الجزاء. من جانبه، قال عمر خريبين، صاحب هدف التعادل: “تعادل مهم ربما يكون بطعم الفوز، لكننا على أرض الواقع لم ننجز شيئا، ويجب أن نخوض الجولة الأخيرة لتأمين العبور”. ترتيب المجموعة وحسابات التأهل المعقدة بهذه النتائج، أصبح ترتيب المجموعة الأولى على النحو التالي: فلسطين: 4 نقاط سوريا: 4 نقاط (بفارق الأهداف عن فلسطين) تونس: 1 نقطة قطر: 1 نقطة (بفارق الأهداف عن تونس) باتت سوريا وفلسطين على بعد خطوة واحدة من بلوغ الدور ربع النهائي، لكن الجولة الأخيرة ستكون حاسمة. بينما تعقدت وضعية المنتخب القطري الذي يملك نقطة وحيدة، وأصبح تأهله مشروطاً في الجولة الأخيرة أمام المنتخب التونسي الذي يواجه الوضعية ذاتها. كل الاحتمالات واردة في هذه المجموعة المشتعلة، وتترقب الجماهير بشغف من سيتأهل من هذه المجموعة المثيرة.

البحرين وعمان تحسمان بطاقاتهما في ليلة تأهل حاسمة لكأس العرب 2025

شهدت تصفيات كأس العرب 2025، التي تستضيفها قطر مطلع ديسمبر المقبل، ليلة كروية حافلة بالإثارة والندية، حيث حجزت ثلاثة منتخبات عربية مقاعدها في مرحلة المجموعات بعد مباريات عصيبة. كان أبرزها الإنجاز البطولي للمنتخب السوداني الذي قلب تأخره وفاز بعشرة لاعبين، بينما تأهلت البحرين وعمان بعد مواجهتين لم تخلوَا من الشد والجذب. هذه النتائج ترسم ملامح المجموعات النهائية وتعد بمنافسات شرسة في البطولة المرتقبة. السودان يكتب ملحمة بطولية: ريمونتادا بعشرة لاعبين تُطيح بلبنان في قصة تستحق أن تروى، تحدى منتخب السودان كل الظروف وعاد من بعيد ليحقق فوزًا تاريخيًا 2-1 على نظيره اللبناني، ضامنًا بذلك بطاقة التأهل إلى دور المجموعات بكأس العرب. لم يكن الأمر مجرد فوز، بل كان عرضًا للإصرار والعزيمة، حيث أكمل 10 لاعبين سودانيين المباراة بعد طرد جون مانو في الدقيقة 22 لحصوله على إنذارين متتاليين في غضون أربع دقائق فقط!. واستغل المنتخب اللبناني النقص العددي وتقدم بهدف خليل خميس في الدقيقة 30، مستفيدًا من خطأ دفاعي وحارس المرمى السوداني. لكن صقور الجديان رفضوا الاستسلام. قبل دقيقتين فقط من نهاية الشوط الأول، أدرك مصطفى كرشوب هدف التعادل بتسديدة ارتطمت بمدافع لبنان محمد حيدر وسكنت الشباك، معيدة الأمل للفريق. وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 74، عندما استلم ياسر جوباك الكرة على الناحية اليمنى، توغل داخل منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة قوية استقرت في المرمى، ليُعلن عن انتصار سوداني بطولي ويضع فريقه في المجموعة الرابعة الصعبة. الأحمر البحريني يحسمها: الرميحي يقود البحرين لتجاوز عقبة جيبوتي في مباراة لم تخلو من التوتر، نجح المنتخب البحريني في حجز مقعده في كأس العرب 2025 بفوز مستحق 1-0 على جيبوتي. اللقاء الذي أقيم على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد، شهد سيطرة بحرينية ترجمها هدف محمد الرميحي في الدقيقة 36. وجاء هدف الرميحي ليمنح البحرين الأفضلية، ويضعها في طريق التأهل. وتعقدت مهمة جيبوتي بعد طرد لاعبها أحمد زكريا في الدقيقة 41 لحصوله على الإنذار الثاني، مما سمح للبحرين بالتحكم بشكل أكبر في مجريات المباراة حتى صافرة النهاية. بهذا الفوز، انضمت البحرين إلى المجموعة الرابعة المرتقبة. ركلات الترجيح تبتسم لعُمان: فوز صعب على الصومال يحجز بطاقة التأهل لم يكن تأهل المنتخب العماني سهلًا هو الآخر، حيث احتاج الأحمر العماني إلى ركلات الترجيح ليحسم موقفه أمام المنتخب الصومالي العنيد، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي 0-0 في مباراة أقيمت على ملعب جاسم بن حمد. وشهدت المباراة تكافؤًا كبيرًا بين الطرفين، مع محاولات متبادلة لم تسفر عن أهداف خلال الوقت الأصلي. وابتسم الحظ لمنتخب عمان في ركلات الترجيح، حيث تمكن من الفوز بنتيجة 4-1، ليضمن مكانه في البطولة العربية الكبيرة. بتأهله، سيخوض منتخب عمان منافسات المجموعة الثانية في كأس العرب 2025. ملامح المجموعات النهائية تتشكل: مواجهات نارية تنتظرنا في قطر 2025 مع اكتمال هذه التصفيات، تتضح الصورة النهائية لمجموعات كأس العرب 2025، التي ستُقام في قطر خلال الفترة من 1 حتى 18 ديسمبر المقبل بمشاركة 16 منتخبًا. المجموعة الرابعة: تضم حاملة اللقب الجزائر، والعراق، وينضم إليهما الآن كل من البحرين والسودان. هذه المجموعة تعد بمواجهات من العيار الثقيل، وستشهد صراعًا حقيقيًا على بطاقتي التأهل للدور المقبل. المجموعة الثانية الواعدة: تضم منتخبات المغرب، والسعودية، وينضم إليهما الآن عمان، بانتظار الفائز من لقاء اليمن وجزر القمر لإكمال عقد المجموعة. هذه المجموعة أيضًا تعد بالكثير من الإثارة في ظل التنافس التقليدي بين فرق شمال إفريقيا والخليج. تختتم هذه الجولة من التصفيات، تاركةً الجماهير العربية على موعد مع بطولة استثنائية تعد بالكثير من المفاجآت واللمسات الكروية الساحرة على الأراضي القطرية. فهل يواصل السودان حلمه؟ وهل تذهب الكأس لمنطقة جديدة أم يثبت حامل اللقب جدارته؟ الإجابات ستأتي قريبًا على ملاعب مونديالية.

جحا التعويذة الرسمية لكأس العرب 2025: احتفالية كروية فريدة في قطر

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العرب 2025، التي تستضيفها دولة قطر في الفترة من الأول وحتى الثامن عشر من ديسمبر المقبل، عن إطلاق التعويذة الرسمية للبطولة، والتي تجسد الشخصية الفلكلورية العربية الشهيرة جحا. يأتي هذا الإعلان ليضيف بعداً ثقافياً وفكاهياً للحدث الكروي المرتقب، الذي يجمع 16 منتخباً عربياً للتنافس على اللقب. جحا.. أيقونة البطولة بروح الفكاهة والحكمة تجسد التعويذة شخصية جحا المعروفة على نطاق واسع في التراث العربي، والذي يُعد من الرموز الأدبية والفلكلورية البارزة. بروحه الفكاهية وحكمته الظريفة التي كان يستخدمها لإظهار مفارقات الحياة اليومية، سيعود جحا ليشارك في احتفالات هذه النسخة من كأس العرب. تنتشر قصص جحا العابرة للأجيال وتحظى بشعبية كبيرة في العالم العربي، حيث تعكس رسائل أخلاقية واجتماعية لمواجهة تحديات الحياة بابتسامة. وتهدف اللجنة المنظمة من خلال اختيار جحا إلى توحيد المشجعين من أنحاء العالم العربي في احتفالية فريدة بالثقافة الغنية للمنطقة والشغف المشترك بكرة القدم. تفاصيل البطولة والملاعب المستضيفة تستعد قطر لاستضافة 16 منتخباً يتنافسون للتتويج باللقب. وقد تأهلت تلقائياً تسعة من المنتخبات الأعلى تصنيفاً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بينما ستتنافس 14 منتخباً آخر على الأماكن السبعة المتبقية في سلسلة من التصفيات الحاسمة، التي ستقام يومي 25 و26 نوفمبر الجاري في قطر. يستضيف استاد البيت مباراة الافتتاح المنتظرة في الأول من ديسمبر، والتي ستجمع المنتخب القطري، ممثل الدولة المضيفة، مع الفائز من مباراة فلسطين وليبيا. أما المباراة النهائية، فستقام في الثامن عشر من ديسمبر على أرضية استاد لوسيل الأيقوني. وتضم قائمة الملاعب العالمية التي ستستضيف مباريات البطولة أيضاً كلاً من استاد أحمد بن علي، واستاد المدينة التعليمية، واستاد خليفة الدولي، بالإضافة إلى استاد 974. قطر.. عاصمة الأحداث الكروية المستمرة تأتي استضافة كأس العرب 2025 ضمن سلسلة من الأحداث الكروية العالمية الكبرى التي تشهدها دولة قطر هذا العام. فبعد استضافتها الناجحة لكأس العالم تحت 17 سنة التي تختتم في 27 نوفمبر الجاري، تستعد قطر أيضاً لاستقبال النسخة الثانية من بطولة كأس القارات للأندية، والتي ستقام أيام 10 و13 و17 ديسمبر المقبل. هذا الجدول الزمني الحافل يؤكد على مكانة قطر كوجهة رائدة للأحداث الرياضية الكبرى في المنطقة والعالم. أرقام وحقائق تسبق صافرة البداية مع اقتراب انطلاق كأس العرب 2025، تتجه أنظار العالم العربي إلى قطر، التي تعد بتجربة استثنائية تجمع الحماسة الكروية وروعة الملاعب والفعاليات. إليكم أبرز ما يجب معرفته عن البطولة: جوائز مالية تاريخية: ستكون هذه النسخة قياسية من حيث قيمة الجوائز المالية، حيث يبلغ مجموعها 36.5 مليون دولار، بزيادة ملحوظة عن 25 مليون دولار في النسخة الماضية عام 2021. فرصة ذهبية للمنتخبات: تقام البطولة قبل كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب وكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يجعلها محطة إعداد مثالية للمنتخبات العربية المشاركة في تلك الاستحقاقات الكبرى. العراق الأكثر تتويجاً: يُعد العراق صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العرب برصيد 4 ألقاب (1964، 1966، 1985، 1988)، تليه السعودية بلقبين (1998، 2002)، بينما حصدت كل من مصر (1992)، تونس (1963)، المغرب (2012)، والجزائر (2021) اللقب مرة واحدة. مرشحون جدد على اللقب: لا يمكن استبعاد منتخبات لم تتوج باللقب من قبل، مثل الأردن، الذي يملك حظوظاً وافرة، والإمارات التي أظهرت مستويات مميزة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. تجربة جماهيرية متكاملة بأسعار رمزية حرصاً على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الجماهير لحضور المباريات، تبدأ أسعار التذاكر من 25 ريالاً قطرياً. كما يمكن للمشجعين شراء تذكرة شجع منتخبك، التي تتيح لهم حضور جميع مباريات منتخباتهم المفضلة خلال مرحلة المجموعات. وتتوفر جميع التذاكر رقمياً، مع خيارات أماكن مخصصة للمشجعين من ذوي الإعاقة. وطوال فترة البطولة، سيستمتع المشجعون بباقة غنية من الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية التي ستقام احتفالاً بـ مونديال العرب، مقدمة تجربة جماهيرية شاملة لا تقتصر على المستطيل الأخضر فحسب.

الأمير عبد العزيز بن تركي رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم حتى 2029

نصبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، في الرياض، الأمير السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيساً للاتحاد بالتزكية، لدورة جديدة تمتد من 2025 حتى 2029، في خطوة تعكس الإجماع العربي على قيادته للمؤسسة الرياضية القارية. كما شهد الاجتماع تزكية مجموعة من الشخصيات العربية البارزة لعضوية مجلس الاتحاد، منهم: الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، هاني أبو ريدة، فوزي لقجع، هاشم حيدر، عبد الله الجنيبي، أحمد يحيى، معتصم جعفر، إضافة إلى الفريق جبريل الرجوب ممثلاً عن فلسطين، والأستاذة سمر نصار لعضوية المقعد النسائي. كلمة الرئيس: طموحات متجددة للكرة العربية في مستهل كلمته، رحب الأمير عبد العزيز بالحضور قائلاً: “أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأشكر لكم مشاركتكم في أعمال الاجتماع الثامن والعشرين للجمعية العمومية للاتحاد العربي”. وأكد تطلعه إلى العمل المشترك خلال الدورة الجديدة: “نسعد اليوم ببدء دورة انتخابية جديدة نتطلع من خلالها لتحقيق طموحات الرياضيين العرب وتعزيز برامج الاتحاد، في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور خمسين عاماً على تأسيسه”. خمسون عاماً من العطاء الاجتماع تزامن مع مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو ما أشار إليه الرئيس الجديد مثمّناً دور جميع من سبقوه من قيادات ورؤساء ومسؤولين كان لهم الأثر في تعزيز الحضور العربي قارياً ودولياً. إشادة بالمغرب وتهنئة للأشقاء الأمير عبد العزيز بن تركي لم يُخفِ اعتزازه بالإنجازات العربية على الساحة العالمية، إذ هنأ المغرب على الفوز المشترك بشرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا، متمنياً لهم نسخة ناجحة ومتميزة. كما عبّر عن فخره الكبير بفوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، مؤكداً: “نريد أن نؤكد للعالم ولعشاق كرة القدم أنهم سيعيشون تجربة فريدة ونوعية في هذه النسخة”. دعم عربي شامل وفي سياق متصل، تمنى الأمير التوفيق لدولة قطر في استضافة كأس العرب 2025، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث في جمع الأشقاء تحت راية كرة القدم وتعزيز الروابط بين الجماهير العربية. ملامح المرحلة المقبلة تزكية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تعكس ثقة الاتحادات العربية بقدراته على قيادة الاتحاد العربي لكرة القدم في مرحلة مفصلية، تتزامن مع أحداث كروية كبرى، على رأسها استضافة المونديالين 2030 و2034، إلى جانب كأس العرب. المرحلة المقبلة يُنتظر أن تحمل زخماً كبيراً في البرامج التطويرية، وتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية، مع الحرص على دعم المنتخبات والأندية العربية لتحقيق نتائج أفضل قارياً وعالمياً.

جوائز مالية قياسية لكأس العرب 2025 في قطر

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العرب 2025 في قطر أن قيمة الجوائز المخصصة للبطولة ستتجاوز 36.5 مليون دولار، ما يمثل معيارًا جديدًا ويضع بطولة كأس العرب إلى جانب أكبر البطولات الدولية العالمية. وتستضيف الدوحة حفل القرعة النهائية لكأس العرب يوم 25 مايو الجاري، في فندق رافلز بالعاصمة الدوحة، بحضور ممثلي المنتخبات المشاركة ومسؤولين من فعاليات أخرى متزامنة في قطر. وتنطلق البطولة أول ديسمبر من العام الجاري وتقام المباراة النهائية يوم 18 من الشهر نفسه، وهو اليوم الوطني لدولة قطر. ترسيخ مكانة قطر في عالم الرياضة وأكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن هذا الإعلان يرسخ مكانة البطولة التي أعادت إحياءها دولة قطر في العام 2021، ويعكس الدور الرائد للدولة في تطوير رياضة كرة القدم على مستوى المنطقة والقارة والعالم. ويؤكد تخصيص قطر هذه الرقم القياسي لجوائز البطولة المرتقبة، على التزامها الثابت بالارتقاء برياضة كرة القدم والقيم الإيجابية التي تروج لها والتي تعزز مشاعر الوحدة والانتماء، وتوفر فرصاً واعدة للنهوض بالأفراد والمجتمعات. وأعرب وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، عن سعادة قطر باستضافة كأس العرب 2025، التي توفر منصة للاحتفاء بكرة القدم العربية، ومنبرًا للتضامن بين شعوب المنطقة، ومصدر إلهام للمواهب الشابة. عاصمة الرياضة العالمية وتمثل كأس العرب قطر 2025 جزءا حيوياً من إرث كأس العالم قطر 2022، التي حققت نجاحاً استثنائياً نال إشادة عالمية واسعة النطاق باعتبارها النسخة الأكثر نجاحا من البطولة العالمية. وستعزز استضافة بطولات عالمية المستوى مثل كأس العرب وكأس العالم تحت 17 سنة، مسيرة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، باعتبارها عاصمة الرياضة العالمية، ويترك إرثاَ قيّما يعود بالنفع على المجتمعات والمنطقة بأكملها. وتعود قطر لتنظيم البطولة للمرة الثانية على التوالي بعد نجاحها اللافت في نسخة 2021 التي شهدت تتويج منتخب الجزائر باللقب، فيما ستقام منافسات النسخة الجديدة في الفترة من 1 حتى 18 ديسمبر 2025، بالتزامن مع اليوم الوطني للدولة، ما يضفي على البطولة طابعاً مميزاً.