بروتوكول جديد لكأس أميركا الثامن والثلاثين من لويس فويتون يغيّر ملامح أقدم بطولة رياضية دولية

في خطوة وُصفت بأنها “لحظة زلزالية” في تاريخ الرياضة البحرية، أعلن نادي اليخوت الملكي النيوزيلندي (Royal New Zealand Yacht Squadron)، ممثلاً بفريق Team New Zealand حامل اللقب، إلى جانب نادي اليخوت الملكي (Royal Yacht Squadron Ltd)، ممثلاً بفريق Athena Racing، عن توقيع بروتوكول بطولة Louis Vuitton 38th America’s Cup المقررة في مدينة نابولي الإيطالية صيف عام 2027. هذا البروتوكول يؤسس لشراكة غير مسبوقة تمنح جميع الفرق المشاركة سلطة متساوية في إدارة الحدث، في إطار اتفاق طويل الأمد يهدف إلى توسيع نطاق الرياضة عالميًا، وزيادة قيمتها التجارية، وتوحيد الرؤية المستقبلية للبطولة التي تمتد جذورها إلى 174 عامًا. مستقبل جديد لأقدم الكؤوس           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) فتح باب المشاركة رسميًا في 19 أغسطس 2025، ليبدأ فصل جديد يقوم على هيكلية تجارية مركزية، تتيح تنظيمًا أكثر استقرارًا، وجدولة دورية كل عامين، مع صيغ تنافسية متسقة تزيد من ترقب الجماهير وتُحسن الترويج العالمي للبطولة. يقول غرانت دالتون، الرئيس التنفيذي لفريق نيوزيلندا: “على الرغم من أنّ كأس أميركا هو أعرق الألقاب في الرياضة الدولية، إلا أنّ غياب الاستمرارية كان دائمًا نقطة ضعفه. هذه الشراكة تمنح جميع الفرق إدارة جماعية وتخلق يقينًا للشركاء التجاريين والجهات المستضيفة للاستثمار على المدى الطويل.” تطوير المنافسة وتوسيع الشمولية           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) من بين أبرز ما يحمله البروتوكول إلزام الفرق بوجود عنصر نسائي ضمن طاقم كل يخت AC75، مع الحفاظ على منافسات كأس أميركا للسيدات والشباب. كذلك يحدّد البروتوكول الجديد تكوين الطاقم من خمسة بحارة، اثنان منهم بالإضافة إلى البحارة السيدة يجب أن يكونوا من جنسية الفريق. كما يشير البروتوكول إلى تنظيم بطولات تمهيدية في 2026 وواحدة أوائل 2027 باستخدام يخوت AC40، تخصص إحداها لطاقم نسائي/شبابي. هذا من ناحية المتنافسين، أما من ناحية التكاليف، فقد سعى البروتوكول إلى ضبطها كذلك فحدّد سقف ميزانية الفرق عند 75 مليون يورو. مع إلزام الفرق باستخدام هياكل AC75 من النسخة السابقة (AC37) أو تصنيع هياكل جديدة وفق تصميمها. ولزيادة التفاعل الجماهيري ينصّ البروتوكول الجديد على إضافة “ضيف سباق” على متن اليخوت خلال المنافسات، ما يتيح لشخصيات بارزة من رعاة وإعلاميين وتجربة السباق عن قرب. نابولي… وجهة 2027           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) بعد إعلان إيطاليا رسميًا في مايو 2025 كدولة مضيفة، ستكون مدينة نابولي مسرحًا للمنافسات النهائية في يوليو 2027، حيث يتواجه الفائز من سلسلة التحدي Louis Vuitton Cup مع حامل اللقب فريق نيوزيلندا. ويصف سير بن آينسلي، الرئيس التنفيذي لفريق Athena Racing، هذه الخطوة بأنها: “إعادة تشكيل جذرية لحوكمة وتنظيم كأس أميركا، تفتح الباب لمزيد من الشمولية والجاذبية والاستدامة المالية.”           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) بهذه الرؤية المشتركة، يبدو أنّ كأس أميركا الثامن والثلاثين سيكون أكثر من مجرد سباق قوارب شراعية؛ بل حدث رياضي عالمي يعيد تعريف التوازن بين التقاليد والابتكار، وبين التنافس الرياضي والاستدامة المستقبلية.

إيطاليا تستعد لاستضافة كأس أميركا لويس فويتون  2027 في نابولي

أعلنت الحكومة الإيطالية، بالتعاون مع فريق نيوزيلندا الملكي لليخوت، أن إيطاليا ستكون الدولة المستضيفة، ونابولي المدينة المضيفة، Louis Vuitton 38th America’s Cup.، والذي سيُقام في ربيع وصيف عام 2027. حدث تاريخي يقام لأول مرة في إيطاليا           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) لأول مرة في التاريخ، ستُقام كل من “كأس لويس فويتون ” و”نهائي كأس أميركا لويس فويتون ” في إيطاليا، الدولة التي تملك واحدة من أكثر القصص حيوية وشغفًا في تاريخ البطولة. وستتجه أنظار العالم إلى نابولي، عاصمة منطقة كامبانيا، وهي مدينة عريقة مدرجة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو. وستُقام السباقات تحت سفح جبل فيزوف، وعلى مقربة من الواجهة البحرية للمدينة، ما يجعل من البطولة حدثًا استثنائيًا يُضاف إلى تاريخ كأس أمركا الغني بالتحدي والمنافسة. وزير الرياضة: فرصة ذهبية لتعزيز السياحة والاقتصاد البحري عبّر أندريا أبودي، وزير الرياضة والشباب في إيطاليا، عن سعادته بهذا الإعلان، قائلًا:”اختيار إيطاليا، ونابولي تحديدًا، هو فرصة عظيمة لتعزيز قيمة البلاد، ودعم السياحة والرياضة. كما نهدف من خلال هذا الحدث إلى إطلاق مبادرات ومشاريع مرتبطة بالتعليم البحري والاقتصاد الأزرق.” وأضاف:”الفوز باستضافة هذه النسخة هو نجاح جماعي. وأشكر رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على دعمها لهذا المشروع منذ بدايته. لقد أثبت فريق العمل، بقيادة مؤسسة Sport e Salute، جاهزيته وقدرته على تلبية كل المتطلبات.” وأكد أن البطولة ستكون فرصة لتسريع أعمال تأهيل وتجديد منطقة باجنولي، التي ستُستخدم كقواعد للفرق المشاركة. وزير الاقتصاد: البطولة رافعة لتطوير منطقة باجنولي وأشار جيانكارلو جيورجيتي، وزير الاقتصاد والمالية، إلى أن إقامة البطولة في باجنولي تمثل خطوة مهمة نحو إعادة إحياء منطقة لطالما واجهت تحديات. وقال”نحن ملتزمون بدعم تطويرها ونموها الاقتصادي والاجتماعي.” من جهته قال عمدة نابولي والمفوّض الحكومي لمنطقة باجنولي، غايتانو مانفريدي:”استضافة كأس أميركا هو فرصة استثنائية لتسليط الضوء على جمال وتاريخ نابولي. عملنا بجهد مع الحكومة خلال الأشهر الماضية، وتفوقنا على مدن منافسة. هذا الحدث سيكون الأهم في تاريخ الرياضة في نابولي.” وأشار إلى أن السباقات ستجري بين قلعة ديلوفو ومنطقة بوسيليبو، بينما ستكون قواعد الفرق في باجنولي، وهي منطقة تشهد الآن أعمال تجديد بيئي وتخطيط حضري. وأضاف:”هذا الحدث سيساهم في تنشيط السياحة والاقتصاد البحري وريادة الأعمال، كما سيوفر فرصًا لتنمية المهارات الجديدة.” فريق نيوزيلندا: نابولي موقع مثالي لجذب الجمهور الإيطالي   وعبر رئيس فريق نيوزيلندا، غرانت دالتون، عن حماسه قائلًا: “نابولي تمثل الروح الإيطالية الحقيقية، وهي مكان مثالي لنقل البطولة إلى الناس. الجمهور الإيطالي من الأكثر شغفًا بكأس أميركا، ووجود فريق لونا روسا يزيد من حدة المنافسة.” وأضاف أن نابولي توفر بيئة مثالية لنمو جمهور البطولة وتوسيع قاعدة عشاق رياضة الإبحار. نابولي استضافت منافسات البطولة في 2012 و2013           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) سبق أن استضافت نابولي سباقات من سلسلة كأس العالم لأميركا في عامي 2012 و2013، التي استقطبت أكثر من مليون شخص خلال أسبوع المنافسات، ما يعكس قدرة المدينة على تنظيم أحداث ضخمة. وأعرب النادي الملكي النيوزيلندي لليخوت، حامل الكأس الحالي، أعرب عن سعادته لاختيار نابولي، حيث قال الكومودور ديفيد بليك: “إيطاليا دائمًا كانت من أقوى المنافسين. والعودة إلى أوروبا، إلى قلب مجتمع بحري نابض، فرصة لتقديم الابتكار النيوزيلندي على المسرح العالمي.” وأكد أن نابولي ستكون مسرحًا رائعًا أيضًا لبطولات الشباب والنساء، وأن النادي يتطلع لتوفير تجارب خاصة لأعضائه خلال البطولة. ومن المقرر الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول التحضيرات والفعاليات المصاحبة لكأس أميركا لويس فويتون  الـ38 في وقت لاحق.

ضمن تحدّيات كأس أميركا: فريق طيران الإمارات نيوزيلندا يفوز بكأس لويس فويتون للمرة الثالثة على التوالي

بعد أيام طويلة من المسابقات والتحدّيات أسدل الستار على منافسات كأس لويس فويتون  الـ 37 التي تجري هذا العام في برشلونة ضمن تحدّيات كأس أميركا. وقد انتهت المنافسات الشيّقة بتحقيق فريق طيران الإمارات نيوزيلندا الفوز، ليصبح أول فريق في التاريخ الحديث يفوز بالمسابقة المرموقة ثلاث مرات متتالية. وقد تسلّم فريق طيران الإمارات نيوزيلندا كأس Auld Mug الأسطورية لكأس أميركا في صندوق Louis Vuitton Trophy الراقي. كأس Auld Mug الأسطورية ببراعة وإتقان نجح فريق طيران الإمارات نيوزيلندا بعبور خط النهاية متغلّبًا على منافسه فريق INEOS Britannia البريطاني بفارق 37 ثانية. ما خوّله حمل كأس  Auld Mug الأسطورية  التي تسلّمها من برنارد أرنو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة LVMH، وبييترو بيكاري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Louis Vuitton. وقد تألّقت هذه الكأس داخل صندوق متطور بشكل مناسب لمسابقة تحظى باحترام كبير مثل كأس أميركا، فالحقيبة مصنوعة في ورشة عمل لويس فويتون التاريخية في أسنيير، وهي تحمل إشارات أسلوبية من كأس أميركا مع الاحتفاظ بحرفية وزخارف العلامة المميزة. يزيّن قماش Monogram الكلاسيكي الجزء الخارجي، مع  حرف  “V”   في إشارة إلى النصر بخطين باللون الأحمر يظهران على باب الصندوق. وخلال تسليم الكأس هنّا بيكاري الفائزين قائلاً: “بصفتكم المدافع والمنظم لكأس أميركا السابعة والثلاثين التي تنظمها لويس فويتون – والآن أيضًا الفريق الوحيد الذي فاز ثلاث مرات متتالية مع نفس الفريق – فقد أظهرتم مهارة استثنائية على الماء وخارجها، ما رفع سقف التوقعات للنسخ المستقبلية”، وأكمل بيكاري متوجهًا الى الفريق البريطاني: “إلى فريق INEOS Britannia، أعبّر عن إعجابي الصادق بالتحدي الهائل الذي واجهتموه. نحن فخورون بتقديم كأس لويس فويتون وحقيبة الكأس الخاصة بها لكم، والتي ترمز إلى إنجازكم الرائع”. الفريق البريطاني يفوز بكأس سلسلة تشالنجر سيليكشن وتجدر الإشارة الى أنّ فريق INEOS Britannia كان قد فاز بكأس سلسلة تشالينجر سيليكشن لكأس أميركا السابعة والثلاثين التي أقيمت في برشلونة. وقد تسلّم الفريق الكأس داخل صندوق لويس فويتون من جان أرنو مدير الساعات في لويس فويتون. ويحاكي صندوق كأس تشالينجر سيليكشن جماليات علبة كأس Auld Mug وهو يتباهى بأسلوب لويس فويتون الراقي ونقشة المونوغرام لكن حرف V الذي يزيّن باب الصندوق مزيّن بخطين واحد باللون الأحمر وواحد باللون الأزرق. وهذا الفوز هو الذي أهّل هذا الفريق البريطاني لمواجهة الفائز بكأس لويس فويتون فريق Emirates Team New Zealand، الذي دافع عن لقبه في 12 أكتوبر في المواجهة النهائية لكأس لويس فويتون الـ 37 في برشلونة. منافسات حامية كانت مسابقة كأس أميركا في نسختها الـ37 قد شهدت منافسات حامية شاركت فيها خمس فرق هي: INEOS Britannia وAlinghi Red Bull Racing وLuna Rossa Prada Pirelli وNYYC American Magic وOrient Express Racing Team. شاركت هذه الفرق في المراحل الثلاث للبطولة – مرحلتان إقصائيتان من الدور الأول، حيث تنافس كل فريق مرتين، تلا ذلك نصف نهائي من خمس مباريات ونهائي من سبع مباريات. وتُقام بطولة كأس لويس فويتون على ثلاث مراحل: دوران من دور المجموعات (مجموعات الإقصاء – يلعب كل فريق ضد الآخر مرتين)، ونصف النهائي (الإقصاء المباشر في خمس مجموعات فائزة) والنهائي (في سبع مجموعات فائزة).

لونا روسا برادا بيريللي يفوز بكأس بويغ للسيدات ضمن منافسات كأس أميركا

نجح فريق لونا روسا برادا بيريللي الإيطالي للسيدات بتحقيق كأس بويغ ضمن منافسات كأس أميركا للسيدات وذلك بعد تغلّبه على فريق أثينا باثواي البريطاني. وقد قدّم الفريق الإيطالي عرضًا مثيرًا للإعجاب من الهدوء والتماسك والتنافس على أعلى مستوى. استقطب سباق كأس بويغ للسيدات الذي أقيم بين سباقي لويس فويتون الافتتاحيين لكأس أميركا الأضواء الإعلامية العالمية، إذ شهد معركة عملاقة بين المتنافسين البارزين للخروج من سلسلة التصفيات كما شهدت سباقات النصف نهائي تنافسية شديدة ما يشير إلى مستقبل كأس أميركا المشرق. كان من المقرر أن تكون المباراة النهائية كلاسيكية مع دخول فريق أثينا باثواي بقوة بينما كان فريق لونا روسا برادا بيريللي يعلم أن لديه سرعة متأصلة إذا تمكن من الحفاظ على أعصابه وتقديم أداء جيد عندما يكون الأمر هامًا. شهدت البداية المتوترة من الإيطاليين دخولهم إلى منطقة الجزاء في وقت متأخر وكان الوقت قد حان لاتخاذ أثينا باثواي على اليمين قرارًا بشأن ما إذا كان سيتخذ موقفًا عدوانيًا أو يبتعد ويتقدم. اختار البريطانيون الأخير ثم استعدوا لنهجهم النهائي في اتجاه الريح – على أمل الحصول على ميزة السرعة التي تمتعوا بها في السباقات السابقة. بحلول المرحلة الأخيرة من الريح المعاكسة، كان الفريق الإيطالي يبحر بشكل رائع بعد أن دعت كونتي إلى الهدوء في المرحلة السابقة من الريح المعاكسة حيث خرج ارتفاع الركوب في الأمواج المتزايدة عن السيطرة لفترة وجيزة وتسبب في اختراق القارب للموجة. مع سرعة الرياح الثابتة عند 11 عقدة، تمكن الفريق الإيطالي من الإبحار بشكل متحفظ، والتوجه إلى البوابة الأخيرة بفارق 19 ثانية. لم يكن فريق Athena Pathway مستعدًا على الإطلاق وألقى بكل ما في وسعه على المتصدّرين في الجولة الأخيرة إلى خط النهاية. ولكن منعطف سريع عند خط الميناء جعل لونا روسا تعبر خط النهاية لتضمن فوزًا بفارق ثماني ثوانٍ، ومكانًا في كتب التاريخ كأول فائزة على الإطلاق بسباق كأس بويغ ضمن منافسات كأس أميركا للسيدات. فرحة غامرة بالفوز انطلقت مشاهد احتفالية جامحة على متن القارب الإيطالي AC40 وأيضًا على الشاطئ حيث احتفل الفريق الإيطالي بفرحة غامرة بحقيقة إضافة كأس أميركا للسيدات في بويغ إلى كأس أميركا للشباب من يونيكريديت التي فاز بها فريق شباب لونا روسا في وقت سابق. لاحقًا، عند النزول إلى الشاطئ، قالت ماريا جيوبيلي، وهي بحارة على متن لونا روسا برادا بيريللي: “لا أعرف كيف أصف شعوري. أنا سعيدة للغاية وفخورة بالفريق – إنه شعور رائع. لست متأكدة من أننا نستطيع حقًا فهمه حتى الآن. ربما في الأيام القادمة سنفهم بشكل صحيح أن هذا شيء كبير حقًا قمنا به ومدى أهميته للفتيات في كل مكان. آمل أن يلهم هذا الناس لمتابعة أحلامهم وعيش الحياة التي يريدون عيشها.”

لويس فويتون تسلّم كأس سلسلة تشالينجر سيليكشن ضمن كأس أميركا السابعة والثلاثين 

بعد تحدّيات طويلة، فاز فريق INEOS Britannia بكأس سلسلة تشالينجر سيليكشن لكأس أميركا السابعة والثلاثين التي أقيمت في برشلونة. وقد تسلّم الفريق الكأس داخل صندوق لويس فويتون من جان أرنو مدير الساعات في لويس فويتون. يجسّد هذا الصندوق، المصنوع في ورش عمل أسنيير التاريخية التابعة للدار، المهارة التقليدية للويس فويتون مع استلهام الرموز الجمالية لكأس أميركا السابعة والثلاثين للويس فويتون في برشلونة. صندوق الكأس مغلف بقماش مونوغرام الشهير، مع خطوط زرقاء وحمراء على الأبواب الأمامية تشكل حرف “V” للنصر. صندوق الكأس من لويس فويتون مغلف بقماش مونوغرام الشهير، مع خطوط زرقاء وحمراء على الأبواب الأمامية تشكل حرف “V” للنصر. سعي إلى التميّز سيواجه فريق INEOS Britannia الفائز بكأس لويس فويتون فريق Emirates Team New Zealand، الذي سيدافع عن لقبه في 12 أكتوبر في المواجهة النهائية لكأس لويس فويتون الـ 37 في برشلونة. في هذه النسخة السابعة والثلاثين، تعود لويس فويتون إلى كأس أميركا بصفتها الشريك الرئيسي للحدث. لا توضح هذه الشراكة بين لويس فويتون وكأس أميركا القيم المشتركة بين المؤسستين فحسب، بل توضح السعي إلى التميز، والإبداع كما الالتزام بالابتكار المستمر. وشهدت المنافسات الحامية على هذه الكأس مشاركة خمسة فرق هي: INEOS Britannia وAlinghi Red Bull Racing وLuna Rossa Prada Pirelli وNYYC American Magic وOrient Express Racing Team. شاركت هذه الفرق في المراحل الثلاث للبطولة – مرحلتان إقصائيتان من الدور الأول، حيث تنافس كل فريق مرتين، تلا ذلك نصف نهائي من خمس مباريات ونهائي من سبع مباريات. تُقام بطولة كأس لويس فويتون على ثلاث مراحل: دوريان من دور المجموعات (مجموعات الإقصاء – يلعب كل فريق ضد الآخر مرتين)، ونصف النهائي (الإقصاء المباشر في خمس مجموعات فائزة) والنهائي (في سبع مجموعات فائزة).  لقطات من السباق كأس أميركا تاريخ عريق يعتبر كأس أميركا لويس فويتون 37 برشلونة، أكثر من مجرد سباق، إنه مسابقة متعدّدة الأبعاد تتطلب أداءً استثنائيًا في مجالات مختلفة، بما في ذلك القدرة الرياضية والعمل الجماعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والتمويل. هذه المنافسة التي يبلغ عمرها 173 عامًا هي فريدة من نوعها لأنها تنطوي على مواجهة مباشرة بين اثنين فقط من المشاركين: المدافع، الفريق الذي يحمل حاليًا الكأس من الفوز بالنسخة الأخيرة؛ والمتحد، الفريق الذي يجب أن يكسب مكانه من خلال عملية اختيار صارمة ضد المنافسين الآخرين خلال كأس لويس فويتون. على مدار 173 عامًا، أذهل هذا الحدث المرموق وجذب أفضل البحارة والمهندسين والمصممين من جميع أنحاء العالم. كما أنه جذب اهتمام الصناعيين ورجال الأعمال المستعدين لخوض هذا التحدي النهائي.  وحتى الآن، أقيمت ستة وثلاثون نسخة، ولم تحظ سوى أربع دول بشرف الفوز: أستراليا (مرة واحدة)، والولايات المتحدة (29 مرة)، ونيوزيلندا (أربع مرات)، وسويسرا (مرتين). فريق Luna Rossa Prada Pirelli يصل الى النهائيات بدعم من بانيراي كان الفريق الإيطالي لونا روسا برادا بيريللي الإيطالي المدعوم من شركة الساعات العريقة بانيراي قد نجح بالوصول الى النهائيات لكن الحظ لم يكن حليفه بالوصول الى الكأس. قدّم لونا روسا برادا بيريللي أداءً دراماتيكيًا ومرنًا إذ ضمن مكانًا في نهائي كأس لويس فويتون بعد هزيمة أميركان ماجيك في سلسلة من تسع مباريات نصف نهائية. على الرغم من مواجهة انتكاسة حرجة بسبب تلف الشراع الرئيسي، عمل فريق لونا روسا على الشاطئ طوال الليل لإصلاح القارب، ما ساعد الإيطاليين على التعافي وانتزاع فوز صعب. فاز بسلسلة الدور نصف النهائي بنتيجة 5-3، متغلبًا على لحظات الشدائد لإظهار قوته ورباطة جأشه تحت الضغط. إلا أن الفريق الإيطالي، خسر أمام فريق إنيوس بريتانيا في النهائيات على الرغم من أداء قارب لونا روسا “الرائع”، والمهارة والذكاء التكتيكي اللذين أظهرهما القائدين جيمي سبيت هيل وفرانشيسكو بروني. بانيراي تخصّص الحدث بساعات مميّزة وحصرية تمثّل رحلة بانيراي مع كأس أميركا، فصلاً هامًا في تاريخها العريق. بدأت العلاقة في عام 2017، عندما دخلت بانيراي إلى النخبة الرياضية الشراعية وأصبحت الشريك الرسمي لمسابقة الإبحار المرموقة والراعي لفريق Oracle Team USA وفريق Softbank Team Japan. وفي عام 2019 أصبحت بانيراي الراعي الرسمي لـ Luna Rossa Prada Pirelli . على مدى هذه السنوات الست من الشراكة، طورت بانيراي مجموعات من الساعات التقنية، واحدة لكل عام من التحضير في الفترة التي تسبق التحدي النهائي، مستلهمة إما من التقنيات والمواد المستخدمة في كأس أميركا أو من رؤى واحتياجات فريق لونا روسا برادا بيريللي. يتقاطع هذا التعاون مع جميع ركائز هوية بانيراي، ويجسّد الارتباط العميق للدار بالعالم البحري، والتزامها بصنع ساعات مصمّمة ومختبرة لأقسى الظروف، تجسّد تفاني العلامة التجارية في المتانة والموثوقية والوظائف. بانيراي تترجم جماليات قارب Luna Rossa AC75 إلى ساعة Submersible QuarantaQuattro Luna Rossa PAM01681 الجديدة والحصرية هذا العام أطلقت بانيراي ساعة Submersible QuarantaQuattro Luna Rossa PAM01681 الجديدة في إطار تشجيع فريق Luna Rossa Prada Pirelli للإبحار خلال مشاركته في كأس أميركا السابع والثلاثين. تقتصر هذه الساعة الجديدة على 137 قطعة فقط، وهي مصمّمة لتكون قطعة مرغوبة لدى هواة الجمع للاحتفال بالجماليات المتطورة لقارب AC75. تدمج عناصر تصميم الساعة روح قارب Luna Rossa AC75 في ساعة ذات جمال ووظائف مذهلة، وهي مستمدة على وجه التحديد من السمات المميزة للقارب وتُترجم إلى أداة دقيقة يمكن ارتداؤها. تستند جمالية الساعة إلى الميناء الفضي المصقول بأشعة الشمس، والذي يذكّرنا بهيكل القارب الأنيق. يكتمل مخطّط الألوان الجذاب هذا بدرجات اللون الرمادي والأحمر، والتي تعكس زي فريق Luna Rossa لإنشاء سرد بصري متماسك يربط الساعة بهوية فريق الإبحار. كذلك تم تزيين الميناء بملصق Luna Rossa، بينما تمّت معالجة النقطة المضيئة للإطار والعقارب والمؤشرات باستخدام مادة سوبر لومينوفا. أما أكثر الميزات التقنية لفتًا للانتباه في هذه الساعة فهي تقنية “اللون الأزرق” المطبقة على الميناء الفرعي للثواني الصغيرة. يتم إنشاء هذا النمط المعقد باستخدام أداة متخصصة تحفر دوائر متحدة المركز في الميناء، ما ينتج عنه وهم الموجات المتحركة التي تضيف عمقًا وملمسًا إلى سطح الميناء.  تتميز الساعة، التي تأتي في علبة من الفولاذ المصقول مقاس 44 ملم، بإطار فولاذي دوار أحادي الاتجاه مع قرص سيراميك مصقول أسود. لإكمال الساعة، يعرض ظهر العلبة الملولب – والذي يساعد على ضمان درجة عالية من مقاومة الماء للساعة – نقشًا لقارب Luna Rossa AC75، تكريمًا لكأس أميركا السابع والثلاثين ومشاركة فريق Luna Rossa Prada Pirelli. في قلب ساعة Submersible QuarantaQuattro Luna Rossa PAM01681 يوجد عيار P.900 الأوتوماتيكي، وهو عيار مشهور بموثوقيته مع احتياطي طاقة لمدة 3 أيام. تتميّز هذه الساعة بمقاومة للماء حتى عمق حوالي300 متر، وقد خضعت لاختبارات صارمة، حيث تعرّضت لضغط يصل إلى 25 في المئة أكبر من قيمة مقاومة الماء المضمونة لضمان استيفائها للمعايير الصارمة التي تفرضها بانيراي. تعمل علبة الساعة والكريستال الياقوتي وجهاز حماية التاج مع الرافعة معًا لإنشاء ختم مقاوم للماء، ما يمنع الرطوبة

لونا روسا ينطلق في منافسات كأس أميركا بدعم من بانيراي

بآمال كبيرة ينطلق فريق لونا روسا بيريللي برادا الإيطالي في منافسات سباق لويس فويتون الذي يعتبر أحد أبرز سباقات كأس أميركا. وقد كان لمجلّتنا فرصة لقاء جيلبيرتو نوبيلي مدير العمليات ومنسّق الميكاترونيات في فريق لونا روسا الذي أخبرنا عن استعدادات الفريق، مستفيضًا بالشرح عن العلاقة التي تجمع بين فريقه وعلامة بانيراي. كأس أميركا من أرقى وأقدم سباقات اليخوت في العالم تشارك في سباق هذا العام 6 فرق من مختلف أنحاء العالم يُعتبر كأس أميركا من أرقى وأقدم سباقات اليخوت في العالم، وقد انطلق في نسخته الحالية في 22 أغسطس في مدينة برشلونة الاسبانية، علمًا أنه سيستمرّ حّتى 27 أكتوبر. وسيضمّ خمس سباقات. أبرزها سباق كأس لويس فويتون الذي سينطلق في 29 أغسطس ويمتد حتى 7 أكتوبر، وهو السباق الخاص للتأهل إلى النهائي. وتشارك في سباق هذا العام 6 فرق من مختلف أنحاء العالم، وهي فريق طيران الإمارات نيوزيلندا، حامل اللقب والذي يسعى إلى الدفاع عن لقبه، إلى جانب فريق  إنيوس بريتانيا من إنكلترا وألينغي ريد بول ريسينغ من سويسرا وفريق لونا روسا بيريللي برادا من إيطاليا، إضافة الى فريق مدينة نيويورك الأميركية ماجيك، وفريق أورينت إكسبريس ريسينغ من فرنسا. جيلبيرتو نوبيلي: “دمجنا خبرات لونا روسا وبانيراي لابتكار قارب إستثنائي وساعات حصرية تحتفي بالحدث” خلال استعدادات فريق لونا روسا الإيطالي للانطلاق في سباق لويس فويتون أجرينا حوارً خاصًا مع جيلبيرتو نوبيلي مدير العمليات ومنسّق الميكاترونيات في فريق Luna Rossa Prada Pirelli Team. جيلبرتو، المعروف أيضًا باسم جيلو، هو مهندس كمبيوتر، وعضو في فريق لونا روسا في أعوام 2003 و2007 و2021. لكنه قبل ذلك عمل كبحار ومتخصّص في أداء النظام، ففاز بنسختي كأس أميركا لعامي 2010 و2013 مع فريق أوراكل، كما شارك في عام 2017، مع فريق الإمارات نيوزيلندا. شارك جيلو في العديد من الأحداث الدولية على متن قوارب TP52 ويخوت ماكسي وقوارب Extreme 40 وأبحر لمدة أربع سنوات (2004-2008) في فئة Star مع فرانشيسكو بروني. منذ عام 2017، كان مدير العمليات ومنسق قسم الميكاترونيات في Luna Rossa Prada Pirelli. وفي النسخة السابعة والثلاثين من سباق لويس فويتون يسجّل مشاركته السابعة في كأس أميركا، والرابعة مع Luna Rossa Prada Pirelli. وخلال اللقاء المميّز مع جيلبيرتو أخبرنا عن مسيرة الفريق واستعداداته الطويلة قبل الوصول الى خط الانطلاق بدءًا من استلام البروتوكول مرورًا بالتطويرات التكنولوجية والبشرية شارحًا الدور الكبير الذي لعبته بانيراي في إلهام الفريق ومساعدته في الوصول الى خط الانطلاق حيث تنتظره مغامرة جديدة. ثلاث سنوات مرّت منذ آخر بطولة كأس أميركا. هل يمكنك أن تشرح لنا كيف قضيت وقتك مع الفريق؟ من الضروري أن نسلط الضوء على أن بطولة كأس أميركا تختلف تمامًا عن أي رياضة أخرى: قبل عامين ونصف العام من بدء المنافسة، تتلقى الفرق بروتوكولًا، يتضمّن موعد انطلاق السباق الأول الذي كان في هذه الدورة  في 29 أغسطس. ومنذ تلقي البروتوكول، تحاول الفرق تحقيق أقصى استفادة من ميزانيتها وأفرادها ووقتها. على سبيل المثال، ومقارنة بسباقات الفورمولا 1 حيث يمكنك تغيير الكثير من الأجزاء أثناء المنافسة، في بطولة كأس أميركا تبدأ وتنتهي بقارب واحد وطاقم واحد، ولا يمكنك بأي حال من الأحوال تعديله أثناء السباقات. لذلك، ما تفعله الفرق بين الإصدارات، هو العمل على خطة متكاملة توصلها إلى ذلك التاريخ السحري: 29 أغسطس. وتتضمن هذه الخطة التخطيط للوقت الذي لديك لبناء القارب، والوقت الذي تريد تكريسه للسباقات على الماء والتصميم. إنك تعمل على خطة كبيرة تتضمّن العديد من التفاصيل الصغيرة والأساسية: تبدأ من تصميم القارب، وتحاول محاكاة ما سيحدث، قبل أن تنتقل الى مرحلة البناء، ثم تصعد إلى القارب، وتجمع آراء البحارة وتعود إلى التصميم مرارًا وتكرارًا، حتى تحصل على الأداء الذي تسعى إليه، والذي تريد تحقيقه خلال المنافسة. هل يمكنك مشاركة أي قصص أو تجارب خلف الكواليس تبرز بشكل أفضل التعاون بين فريق لونا روسا وشركة بانيراي؟ أعتقد أن أفضل قصة وراء بانيراي ولونا روسا هي الجهد المشترك في ابتكار ساعات بانيراي المخصّصة لهذا الحدث. الساعات التي ولدت من هذه الشراكة ليست مجرد نماذج “تحمل علامة تجارية”، بل إنها تمثل اقترانًا للتكنولوجيا، بهدف دمج الخبرات المشتركة من شيئين جميلين للغاية في نهاية المطاف: قاربنا وساعاتهم. على سبيل المثال، على مر السنين، تم تطبيق مواد مثل الكربون وTi-CeramitechTM ، المستخدمة في الإبحار الاحترافي، أيضًا على الساعات. في نهاية المطاف، يمثل هذا الجهد تطورًا مستمرًا للعلاقة بين بانراي ولونا روسا اللتين تسعيان الى تطبيق خبرتهما في اتجاه مشترك. أخبرنا قليلًا عن الجانب البشري من الحدث. هل هناك أي قصة غير متوقعة تود سردها؟ ربما تمثل الموارد البشرية في كأس أميركا “الجانب” الأصعب. يمكنك اللعب بالتكنولوجيا؛ يمكنك شراؤها، كما يمكنك شراء المواد، لكن البشر هم الأساس الحقيقي لعملنا. إن بيئتنا، مليئة بالتحديات: فنحن نعمل أيامًا طويلة وساعات طويلة، وكل موظفينا على أعلى مستوى في ما يفعلونه. فسواء أكانوا بحارة أم مصممين أم أشخاصًا يعملون على متن القارب، فهم جميعًا يتمتعون بروح تنافسية عالية ومعظمهم ينحدرون من خلفية رياضية للغاية… حتى المهندسين، مثلي، لديهم خلفية متشابكة مع الرياضة. وهذا هو السبب في أنهم جميعًا يريدون في النهاية التنافس والفوز. وهذه بالطبع نقطة قوة للفريق: فأنت تريد هذا النوع من الأشخاص، لكن الجزء الأكثر تحديًا هو موازنة استعدادهم للقيام بأفضل ما لديهم من خلال جعلهم يعملون معًا. جزء كبير من نشاطنا، في الجانب الإداري، هو بالضبط هذا: جعل الفريق يتعاون ويتواصل بشكل صحيح لتحقيق هدف مشترك. نظرًا لأن الجميع يتنافسون للغاية ويريدون بذل قصارى جهدهم، فأنت في كثير من الأحيان تحتاج إلى موازنة وتخفيف استعداد الفرد للتفوق، لتحقيق أفضل النتائج كفريق. يقول الكثير من الناس إن كأس أميركا يتعلق بالتكنولوجيا. هذا صحيح: فالقارب الأسرع يفوز دائمًا، لكن المشكلة الحقيقية هي كيفية الحصول على أسرع قارب. لا يكفي أن يكون لديك أفضل أدوات المحاكاة، وأفضل البرامج، وأفضل المهندسين: الطريقة الوحيدة للحصول على أسرع قارب هي بناء تعاون قوي بين من يصمّم القارب، ومن يبني القارب، ومن يبحر به. إذا كان لديك بحارة أقوياء للغاية لقيادة القارب، لكنهم لا يقدّمون ملاحظات للمصمّمين أو لفريق الشاطئ، فإنهم يعطوننا نصف ما يجب أن يقدّموه فقط. الأمر الأساسي هو التعاون: فعلى ربّان القارب حين يبحر أن يقيّم القارب ويعود الى الشاطئ إذا لم تسر الأمور كما هو متوقع، وشرح المشكلة للمصمّمين الذين سيقومون بتصوّر وبناء قارب أكثر ملاءمة لليوم التالي. لذلك فإن الموارد البشرية هي الجزء الأكثر أهمية في عملنا. ماذا تتوقّع من كأس أميركا في دورته الحالية؟ وجودنا هنا، يعني أن هدفنا هو التنافس مع الأفضل، لذا فإن الهدف النهائي هو الفوز بكأس أميركا. لسوء الحظ، هذه الرياضة ليست مثل الفورمولا 1، حيث لديك العديد من المسابقات قبل النتائج