البريميرليج: يونايتد يكسر صمت بالاس وديربي لندن بلا غالب ولا مغلوب

شهدت ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولة الماضية فصولاً جديدة من الإثارة والندية، حيث تبدلت مواقع الفرق في جدول الترتيب وأشعلت المنافسة على القمة والمراكز الأوروبية. من انتصارات اللحظات الأخيرة إلى تعادلات قوية واستبعاد نجم كبير، فرضت هذه الجولة نفسها كواحدة من أكثر الجولات تشويقًا هذا الموسم. مانشستر يونايتد يكسر شوكة بالاس ويستعيد الثقة على ملعب سيلهيرست بارك، تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق فوز صعب ومهم بنتيجة 2-1 على كريستال بالاس، ليضع حداً لسلسلة بالاس المثالية التي امتدت لتسعة أشهر من عدم الهزيمة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز. سيناريو درامي وتصحيح للأخطاء تقدم بالاس أولاً في الدقيقة 36 عبر مهاجمه جان-فيليب ماتيتا من ركلة جزاء مثيرة للجدل، أعيد تنفيذها بسبب لمستين في المحاولة الأولى، لكن حارس يونايتد، سيني لامينس، فشل في التصدي لها مرة أخرى. لم ييأس يونايتد، وفي الشوط الثاني نجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 54 عبر جوشوا زيركزي الذي استقبل ركلة حرة بصدره وسددها ببراعة. وبعد تسع دقائق فقط، سجل ميسون ماونت هدف الفوز الثمين عندما وصلت إليه ركلة حرة، ليسدد كرة أرضية مرت عبر مجموعة من لاعبي كريستال بالاس لتستقر في الشباك. بهذا الفوز، وهو الثاني فقط لمانشستر يونايتد في آخر 12 مباراة خارج أرضه، ارتقى الفريق إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، بينما تراجع فريق المدرب أوليفر غلاسنر إلى المركز السابع برصيد 20 نقطة. دراما اللحظات الأخيرة: فودين ينقذ مانشستر سيتي من فخ ليدز لم تكن مهمة مانشستر سيتي سهلة هو الآخر، حيث نجح فيل فودين في قيادة فريقه لتحقيق فوز صعب بنتيجة 3-2 على ضيفه ليدز يونايتد، في مباراة كادت أن تشهد مفاجأة مدوية على ملعب الاتحاد. السيتي يتقدم وليدز يعود بقوة بدأ السيتي المباراة بقوة، حيث تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الأول عن طريق فيل فودين وجوشكو غفارديول في الدقيقتين الأولى و25 على التوالي. لكن ليدز يونايتد انتفض في الشوط الثاني، وأدرك التعادل بهدفين سجلهما دومينيك كالفيرت لوين ولوكاس نميتشا في الدقيقتين 49 و68، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، خطف النجم فيل فودين الأضواء مرة أخرى، حيث سجل هدف الفوز الثالث للسيتي في توقيت قاتل، تحديداً في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مانحاً فريقه النقاط الثلاث بصعوبة. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 25 نقطة ليقفز للمركز الثاني مؤقتاً، بينما تجمد رصيد ليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر، في منطقة الهبوط. الديربي اللندني يتعادل: أرسنال يتشبث بالصدارة وتشيلسي يواصل التعثر أضاع تشلسي وضيفه أرسنال نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن تعادلا 1-1 في الديربي اللندني المثير. واضطر تشلسي للعب بـ10 لاعبين بدءا من الدقيقة 38 عقب طرد لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو، لكنه تحدى النقص العددي بعد تسجيل لاعبه تريفوه تشالوباه في الدقيقة 48. لم يهنأ تشلسي بتقدمه كثيرا، حيث أحرز الإسباني ميكيل ميرينو هدف التعادل لأرسنال في الدقيقة 59. بهذه النتيجة، بقي أرسنال في صدارة الترتيب برصيد 30 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي. في المقابل، ارتفع رصيد تشلسي إلى 24 نقطة في المركز الثالث، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا، صاحب المركز الرابع المتساوي معه في الرصيد ذاته. وتواصل عجزه عن تحقيق أي انتصار على أرسنال على ملعب ستامفورد بريدج منذ عام 2018. ليفربول يعود للانتصارات.. وصلاح على دكة البدلاء وضع ليفربول حداً لسلسلة هزائمه التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، وحقق فوزا ثمينا 2-صفر على مضيفه وست هام يونايتد. إيزاك وجاكبو ينقذان الريدز.. وغياب مفاجئ للنجم المصري افتتح السويدي ألكسندر إيزاك التسجيل لليفربول في الدقيقة 60، قبل أن يضيف زميله الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، مستغلا النقص العددي في صفوف وست هام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين، عقب طرد لاعبه لوكاس باكيتا في الدقيقة 84. جاء هذا الفوز في ظل قرار مفاجئ من المدرب آرني سلوت باستبعاد النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف الفريق، عن التشكيلة الأساسية. هذا القرار ربما جاء استجابة لمطالب المتابعين بعد تراجع مستوى صلاح هذا الموسم، حيث فشل في التسجيل في آخر أربع مباريات، وأحرز 4 أهداف فقط بالدوري طوال الموسم. انتصارات هامة لبرايتون وأستون فيلا تغير خريطة المراكز الأوروبية بعيداً عن صراع الصدارة المباشر، حققت أندية أخرى نتائج مؤثرة على مراكز المقدمة المؤهلة للمسابقات الأوروبية. وواصل برايتون حفاظه على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الرابعة على التوالي، عقب فوزه الثمين والمستحق 2-صفر على مضيفه نوتنغهام فورست بهدفي ماكسيم دي كويبر وستيفانوس تيماس. بهذا الفوز، ارتفع رصيد برايتون إلى 22 نقطة في المركز الخامس. وحقق أستون فيلا انتصارا ثمينا 1-صفر على ضيفه وولفرهامبتون بهدف بوبكر كامارا. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد أستون فيلا إلى 24 نقطة في المركز الثالث بالتساوي مع تشيلسي، مؤكداً عروضه القوية. على الجانب الآخر، توقف رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في مؤخرة الترتيب، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. جدول الترتيب: صراع مشتعل على كل الجبهات بعد انتهاء مباريات الجولة، تظهر ملامح صراع قوية على جميع جبهات الدوري الإنجليزي: 1- أرسنال: 30 نقطة 2- مانشستر سيتي: 25 نقطة 3- تشيلسي: 24 نقطة (فارق الأهداف) 4- أستون فيلا: 24 نقطة 5- برايتون: 22 نقطة 6- مانشستر يونايتد: 21 نقطة 7- كريستال بالاس: 20 نقطة في المقابل، تتأزم الأمور في منطقة الهبوط مع تجمد رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في المركز الأخير، وليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر. تُشير هذه النتائج إلى اشتداد المنافسة في الدوري الإنجليزي، حيث يسعى كل فريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب، مع استمرار الإثارة والتشويق في كل جولة.
بورصة النجوم تهبط.. فينيسيوس يتصدر قائمة الخاسرين في سوق 2025!

سوق كرة القدم لا يرحم، يرفع النجوم إلى القمة في لحظة، ويهوي بهم في لحظة أخرى. عام 2025 لم يكن استثناءً، بل شهد مفاجآت مدوية وتراجعات صادمة في القيمة السوقية لأبرز الأسماء اللامعة. المفاجأة الأكبر؟ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الكرة الذهبية في 2024، وجد نفسه يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر انخفاضًا في قيمتهم. لطالما كان سوق الانتقالات مرآة تعكس أداء اللاعبين، لياقتهم البدنية، تأثيرهم على فرقهم، وحتى الضغوط الإعلامية. في هذا التحقيق، نغوص في أسباب تراجع قيمة أبرز النجوم في عام 2025، ونكشف كيف يمكن لعوامل متعددة أن تهز عرش أغلى اللاعبين في العالم. فينيسيوس جونيور: من عرش الكرة الذهبية إلى قلق الإصابات بعد أن أنهى عام 2024 متوجًا بجائزة أفضل لاعب في العالم في حفل فيفا بالدوحة، كان فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، على أعتاب مجد جديد. لكن بداية موسم 2025 حملت له صدمات متتالية. إصابات عضلية متكررة أبعدته عن الملاعب، وقللت من عدد مبارياته بشكل ملحوظ. ومع وصول كيليان مبابي الذي خطف الأضواء والعناوين في مدريد، تضخمت الضغوط الإعلامية على فينيسيوس. وانخفضت القيمة السوقية للنجم البرازيلي من 200 مليون إلى 170 مليون يورو. كان فيني في المواسم السابقة رمزًا للمتعة والإثارة في سانتياغو برنابيو، يرقص بالكرة وكأنه يؤدي رقصة السامبا. لكن في 2025، بدا وكأنه فقد بعضًا من تلك الشرارة، ما أدى إلى تراجع قيمته السوقية بـ30 مليون يورو، ليصبح هذا الانخفاض هو الأكبر بين نجوم كرة القدم. فيل فودين: موهبة إنجليزية تصارع شبح الإصابات لطالما اعتُبر فيل فودين، جوهرة مانشستر سيتي، موهبة إنجليزية فريدة تمزج بين المهارة الفائقة، اللمسة السلسة، والقدرة على التسجيل. لكن موسم 2025 كشف جانبًا مختلفًا من مسيرته. تعرض فودين لأكثر من إصابة عطلت استمراريته، وعندما عاد، لم يتمكن من استعادة الحدة الهجومية التي اعتاد عليها جمهور السيتي. تراجع قيمته بـ40 مليون يورو من 140 مليون إلى 100 مليون يورو، يعكس تأثير الإصابات على مسيرة اللاعبين الواعدين. مارتن أوديغارد: قائد أرسنال يواجه فرامل المستوى القيادي كان قائد أرسنال وواجهة مشروع ميكيل أرتيتا، مارتن أوديغارد، يتوقع له أن يواصل الصعود بثبات. لكن موسم 2025 وضع له فرامل قاسية. تراجعت أهدافه وتمريراته الحاسمة، وبدا تأثيره على الفريق أقل حسمًا مما كان عليه في العامين الماضيين. ورغم أنه لا يزال لاعبًا مهمًا جدًا في الغانرز، إلا أن قيمته السوقية انخفضت بـ25 مليون يورو دفعة واحدة من 110 مليون إلى 85 مليون يورو، في انعكاس لحقيقة أن المستوى القيادي وحده لا يكفي دائمًا في بورصة كرة القدم. وسان فلاهوفيتش: مهاجم يوفنتوس يفقد بريقه في تورينو المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، الذي وُصف يومًا بأنه الوريث الطبيعي لأساطير يوفنتوس في خط الهجوم، وجد نفسه في 2025 أمام واقع مختلف. قلة الأهداف، ضغوط الجماهير، وغياب الفاعلية في المباريات الكبيرة جعلت فلاهوفيتش يفقد هالته. إضافة إلى ذلك، دخول جوناثان ديفيد إلى الفريق وشائعات الخلاف مع إدارة النادي جعلت مستقبل الصربي في تورينو غامضًا، والنتيجة انهيار قيمته السوقية إلى 35 مليون يورو فقط، من 60 مليون إلى 35 مليون يورو أي تقريبًا نصف ما كانت عليه قبل عام. راسموس هويلوند: مشروع مانشستر يونايتد يواجه ثقل التوقعات عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع راسموس هويلوند، اعتُبر المشروع الهجومي الجديد للشياطين الحمر. لكن التوقعات الثقيلة فاقت إمكانياته الحالية. صحيح أن المهاجم الدنماركي لعب بروح عالية، لكنه افتقر إلى الحسم المطلوب أمام المرمى، ولم ينجح في أن يصبح قائدًا للهجوم، ما أثر على قيمته السوقية بشكل كبير والتي انخفضت من 60 مليون إلى 35 مليون يورو. برناردو سيلفا: عامل السن يطارد عبقري السيتي برناردو سيلفا كان ولا يزال لاعبًا عبقريًا في خط وسط مانشستر سيتي، لكن 2025 أكد أن عامل السن بدأ يلعب ضده. التراجع البدني بات واضحًا، ولم يعد اللاعب البرتغالي قادرًا على تقديم نفس النسق العالي الذي ميزه في سنوات الذروة. تراجع قيمته السوقية من 60 مليون إلى 38 مليون يورو، يعبر عن بداية مرحلة جديدة في مسيرته، من لاعب يحدث الفارق في كل مباراة، إلى لاعب خبرة يكمل المنظومة. إرلينغ هالاند: الماكينة النرويجية لا تسلم من تصحيح السوق من النادر أن تجد اسم هالاند في قائمة الخاسرين، لكن السوق لا يرحم حتى الماكينة النرويجية. ورغم تسجيله أكثر من 20 هدفًا، جعله غياب البطولات الكبرى مع مانشستر سيتي في 2025 يبدو أقل تأثيرًا مما كان عليه. قيمة هالاند انخفضت بـ20 مليون يورو من 200 مليون إلى 180 مليون يورو، لكن النرويجي لا يزال بين الأعلى في العالم، وقد يُنظر إلى هذا الانخفاض كـتصحيح مؤقت لا أكثر. رودري: الكرة الذهبية لا تحمي من قسوة الإصابات قبل أشهر فقط، كان رودري على قمة العالم بعدما حصد جائزة الكرة الذهبية. لكن إصابته الخطرة بتمزق في الرباط الصليبي بددت كل ذلك الزخم. غاب عن الملاعب لفترة طويلة، ومعها انخفضت قيمته. المفارقة أن أهميته داخل مانشستر سيتي لم تتغير، لكن السوق يحاسب بالواقع لا بالذكريات، والغياب الطويل كان كافيًا لسحب 20 مليونًا من قيمته التي باتت 110 مليون يورو بعد أن أن وصلت إلى 130 مليون يورو. إدواردو كامافينغا: الموهبة وحدها لا تكفي في مدريد في مدريد، كان يُنتظر من كامافينغا أن يصبح رجل الوسط الجديد بعد اعتزال كروس وإصابات تشواميني. لكن الموسم الجديد كشف عن تراجع ملحوظ. الإصابات وعدم الاستمرارية جعلاه يبدو بعيدًا عن المستوى الذي كان متوقعًا منه. نتيجة لذلك، تراجعت قيمته، وكأن السوق بعث برسالة للاعب الفرنسي بأن الموهبة وحدها لا تكفي، ويجب أن تثبت نفسك. وتراجعت القيمة السوقية من 80 مليون إلى 60 مليون يورو. غافي: جوهرة برشلونة ضحية الرباط الصليبي كانت جوهرة برشلونة والمنتخب الإسباني، غافي، في مسار صعود مذهل. لكن إصابته القاسية بقطع في الرباط الصليبي أوقفت كل شيء. ابتعد لفترة طويلة عن الملاعب، وفقد مكانه الأساسي في خطط هانسي فليك مع بروز لاعبين آخرين. انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو كاملة من 80 مليون إلى 60 مليون يورو، وهو درس قاسٍ للاعب شاب كان يُنظر إليه كإحدى أبرز المواهب في العالم. في عالم كرة القدم، لا شيء ثابت. فبين ليلة وضحاها، يمكن أن تتغير الأقدار، وتتحول القيمة السوقية للاعبين من صعود صاروخي إلى هبوط مؤلم، في بورصة لا تعترف إلا بالأداء المستمر والجاهزية البدنية الكاملة.
فيل فودين أفضل لاعب العام في الدوري الإنجليزي

فاز فيل فودين مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، بجائزة لاعب العام التي تمنحها رابطة اللاعبين المحترفين. ولعب فودين دوراً محورياً في تتويج فريقه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً في إنجاز غير مسبوق. وساهم اللاعب البالغ من العمر 24 عاما في 26 هدفاً الموسم الماضي، مسجلاً 19 وصانعاً 8 لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي حسم اللقب على حساب أرسنال في اليوم الأخير من الموسم. فيل فودين يشكر مدربه وزملائه وأعرب فيل فودين عن سعادته يهذه الجائزة قائلاً: “الفوز بهذه الجائزة هو أمر خاص جداً. أنا فخور جداً وممتن. أن يتم تكريمك بهذه الطريقة من طرف زملائك المحترفين يعني كل شيء، كما أود أن أشكر كل من صوّت لي”. وأضاف “أودّ أيضا التقدّم بشكر خاص من بيب، مدرب في سيتي وجميع زملائي في الفريق لأنهم يساعدونني في محاولة التحسّن كل يوم”. المهاجم الشاب ساهم في تتويج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي شكّل فيل فودين، عنصر أساسي في رحلة مانشستر سيتي للتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، ويواصل في جهوده، حيث بدأ سيتي حملة الدفاع عن لقبه بالفوز 2-0 على تشيلسي. وقال فودين”كان الموسم الماضي موسماً مميزاً للغاية للجميع في النادي، لكن تركيزنا منصب بشكل كامل على محاولة تحقيق المزيد من النجاح هذا الموسم”. وشارك فودين في تشكيلة الموسم في الدوري الممتاز، إلى جانب كل من: ديفيد رايا، ويليام سالبيا، غابرييل، ديكلان رايس، أوديغارد، كايل ووكر، رودري، هالاند، فيرجيل فان ديك وواتكينز. كول بالمر أفضل لاعب واعد وفاز فودين بجائزة أفضل لاعب في الدوري لموسم 2023-2024، كما اختير أفضل لاعب من طرف رابطة كتّاب كرة القدم. وتفوّق فودين على زميليه في الفريق النرويجي إرلينغ هالاند والإسباني رودري، إضافة إلى كول بالمر لاعب سيتي السابق وتشلسي الحالي، مارتن أوديغارد لاعب أرسنال وأولي واتكينز لاعب أستون فيلا. ونال كول بالمر جائزة أفضل لاعب واعد التي تمنحها الرابطة عينها، علماً أنها المرة الأولى التي يفوز بالجائزتين لاعبان إنكليزيان منذ واين روني وجيمس ميلنر في موسم 2009-2010. يُذكر أن هالاند اختير الأفضل في “البريميرليغ” من رابطة اللاعبين المحترفين موسم 2022-2023.
تشيلسي يجدّد عقد كول بالمر حتى عام 2033

منح تشيلسي الإنجليزي نجمه كول بالمر واحداً من أكثر العقود غرابة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسمه الرائع مع البلوز. وأعلن النادي اللندني تجديد عقد لاعبه الإنجليزي الشاب بالمر لغاية سنة 2033. ويُعتقد أن هذا العقد هو الأطول على الإطلاق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، إذ يحاول البلوز منح صفقات طويلة للتعاقدات الجديدة جزئيًا، كوسيلة للتحايل على القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. بالمر سعيد بهذه الصفقة الجديدة أعرب كول بالمر، عن سعادته بتوقيع هذه الصفقة الجديدة، وقال:”لقد حقّقت الكثير في موسمي الأول هنا، وآمل أن أتمكن من الاستمرار في تجربة أشياء رائعة في هذا النادي، سواء على المستوى الشخصي أم من حيث جلب النجاح والألقاب لتشيلسي“. ووقّع بالمر في البداية عقداً مدته ثماني سنوات الصيف الماضي، لكن تشيلسي قام بتمديده لعامين آخرين ومنحه زيادة مستحقة في الراتب، وفقاً لخبير الانتقالات الصحفي فابريزيو رومانو. مسيرة بالمر مع البلوز انضم بالمر إلى تشيلسي في سبتمبر الماضي، قادماً من مانشستر سيتي في صفقة بلغت 54.7 مليون دولار. وأحرز لاعب الوسط الإنجليزي 25 هدفًا وقدّم 15 تمريرة حاسمة في 45 مباراة تنافسية مع البلوز الموسم الماضي. كما قدّم بالمر عدداً من العروض الرائعة كبديل في كأس أمم أوروبا في ألمانيا، وسجل في المباراة النهائية التي خسرتها إنجلترا 2-1 أمام إسبانيا. ويتنافس بالمر مع إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد ورودري وفيل فودين وأولي واتكينز على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما يتنافس أيضًا على جائزة أفضل لاعب شاب في البريميرليغ لهذا الموسم أيضاً إلى جانب بوكايو ساكا ومايكل أوليس وأليخاندرو غارناتشو وكوبي ماينو وجواو بيدرو. كول بالمر أفضل لاعب شاب في البريميرليغ تصدّر النجم كول بالمر، قائمة أكثر اللاعبين في الدوري الإنجليزي زيادة في القيمة التسويقية هذا الموسم، إذ وصلت قيمة بالمر إلى 65 مليون يورو. كما فاز بالمر بجائزة أفضل لاعب شاب في البريميرليغ، بفضل المستويات التي قدّمها مع فريقه على مدار الموسم. وهو ثالث لاعب فقط في تاريخ الدوري الإنحليزي الذي يصل إلى أكثر من 30 مشاركة للأهداف في موسم واحد بعمر 21 عاما أو أقل، بعد روبي فاولر وكريس ساتون.
بطولة أمم أوروبا يورو 2024 تجمع أفضل اللاعبين في العالم

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاقة بطولة أمم أوروبا يورو 2024، التي تجمع أفضل اللاعبين في العالم، الذين سيستعرضون مهاراتهم خلال الفترة الممتدة من 14 يونيو وحتى 14 يوليو، على أرض ألمانيا التي تستضيف يورو 2024، للمرة الثانية في تاريخها. ويأمل عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم أن يشهدوا مهرجانًا رائعًا لكرة القدم هذا الصيف. فمن هم أبرز النجوم الذين سيسرقون الأضواء على امتداد شهرٍ كامل؟ رافائيل لياو- منتخب البرتغال يفتقد منتخب البرتغال إلى المهارات الهجومية، ويأمل رافائيل لياو، في شغل مركز الجناح الأيسر وتحقيق إنجازات مع منتخب بلاده، بعد أن حقق موسمًا رائعًا مع ميلان، وسجل خلاله 15 هدفًا وقدم 14 تمريرة حاسمة. يتمتع اللاعب بالسرعة اللازمة وقد أثبت نفسه كواحد من أفضل الأجنحة في كرة القدم العالمية على مدار العامين الماضيين. بوكايو ساكا-منتخب إنكلترا بوكايو ساكا، كان مجرد صبي في مقتبل العمر، عندما أهدر ركلة الجزاء الأخيرة في مباراة انكلترا أمام إيطاليا، والتي خسرتها بركلات الترجيح في عام 2021، لكنه أصبح الآن من أفضل اللاعبين وحقق موسمًا رائعًا مع أرسنال. تحسّن أداء ساكا، موسمًا تلو الآخر، ويُنظر إلى الشاب على أنه أحد أفضل الأجنحة في العالم. بعد أن سجل 20 هدفًا وقدم 14 تمريرة حاسمة لأرسنال في موسم 2023-2024، من المؤكد أن ساكا مرشح أساسي للمشاركة في تشكيلة منتخب انكلترا ضد صربيا في المباراة الافتتاحية للأسود الثلاثة. برناردو سيلفا- منتخب البرتغال إذا كان لياو يتوقع أن يحتل مركز الجناح الأيسر مع منتخب البرتغال، فمن المتوقع أن يلعب برناردو سيلفا في مركز الجناح الأيمن. لقد مرت سبع سنوات منذ أن انضم برناردو إلى مانشستر سيتي بعد أن نجح في تعزيز مكانته باعتباره لاعبًا رئيسيًا في فريق موناكو في موسم 2016-2017، وكان أحد أفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز في ذلك الوقت. ولعل أفضل سماته هي أنه يميل إلى الاحتفاظ بأفضل ما لديه من أجل المباريات الكبرى. فيل فودين- منتخب انكلترا تطور أداء فيل فودين، اللاعب المتميز في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بشكل رائع ويمكن القول إنه الآن أفضل لاعب في أفضل فريق في العالم. وقد يكون فودين في الواقع أفضل لاعب في تشكيلة إنجلترا أيضًا. لم يصل فودين بعد إلى أفضل مستوياته مع إنجلترا، لكنه أظهر بعض مهاراته خلال مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده، والتي انتهت بالتعادل 2-2 أمام بلجيكا في مارس. وبغض النظر عن المستوى الذي أظهره في مسيرته مع منتخب إنجلترا حتى الآن، فإنه سيشارك في بطولة دولية كبرى كلاعب أساسي لأول مرة. كيليان مبابي-منتخب فرنسا تعرّض كيليان مبابي لانتقادات طوال مسيرته مع الأندية لأنه لم يغامر بالخروج من فرنسا، لكن لا يستطيع الكثير من اللاعبين مضاهاة مآثره على الساحة الدولية. فاز مبابي بكأس العالم عندما كان مراهقًا في عام 2018، وسجل ثلاثية في نهائي 2022، لينتهي به الأمر في الجانب الخاسر. الجناح الفرنسي هو أفضل لاعب في جيله، وسيكون لديه الفرصة لإثبات ذلك في أكبر مرحلة في كرة القدم للأندية الموسم المقبل عندما يلعب أخيرًا مع ريال مدريد. وقبل أن يتحول تركيزه إلى مدريد، يتعيّن على مبابي التعامل مع مسألة صغيرة تتمثل في محاولة الفوز لبلاده ببطولة أوروبا. روبرت ليفاندوفسكي- منتخب بولندا على الرغم من بلوغه 34 عامًا، وكونه من الشخصيات التي تثير الجدل والانقسام، إلاّ أن روبرت ليفاندوفسكي لا يزال من بين أفضل المهاجمين في العالم. قليلون هم من يستطيعون مضاهاة ذكائه وقدرته على الإيقاف وإنهاء الهجمات. ستعتمد بولندا عليه في بطولة أمم أوروبا 2024. تابعوا أخبار ومباريات يورو 2024 على موقع رجال: يورو 2024 يكرّم أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور كرواتيا تفوز على البرتغال في مباراة ودية استعداداً ليورو 2024 قبل يورو 2024 منتخب فرنسا يتعادل سلبياً مع كندا بمشاركة كيليان مبابي أفضل اللاعبين في يورو 2024: خبرة دولية ومهارات استثنائية فرنسا وإنجلترا تتصدران بورصة الترشيحات للفوز في يورو 2024 أوليفييه جيرو الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا سيعتزل بعد يورو 2024 ثلاثة معطيات تعزّز فرص ألمانيا بالفوز في بطولة أمم أوروبا 2024
أبرز المرشحين لخلافة ميسي في جائزة الكرة الذهبية 2024

قُبيل انطلاق منافسات كأس أمم أوروبا يورو 2024، بدأ الإعلام بتداول أسماء أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 لخلافة ليونيل ميسي، حيث تُشكل منافسات يورو 2024 ومنافسات دوري أبطال أوروبا إلى جانب كوبا أميركا، عوامل حاسمة في تحديد اللاعب الفائز بالكرة الذهبية. ولفت غياب العديد من المواهب الكروية عن قائمة الترشيحات لجائزة الكرة الذهبية أمثال نجم باير ليفركوزن فلوريان فيرتز وصانع ألعاب ريال مدريد فينسيوس جونيور. النرويجي إيرلينغ هالاند- مانشستر سيتي الإنجليزي شكّل النرويجي إيرلينغ هالاند، منافساَ كبيراً لميسي الذي توّج بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، وذلك بأهدافه الـ52 في أول موسم له، بالإضافة إلى تحقيق الثلاثية مع مانشستر سيتي (لقب الدوري وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا). لكن هذا العام، لا تسير الأمور في صالحه بعد خروج مانشستر سيتي من مسابقة دوري الأبطال وعدم تأهل النرويج لأمم أوروبا. ورغم تصدره قائمة هدافي الدوري الإنجليزي بالتساوي مع لاعب خط وسط تشلسي كول بالمر برصيد 20 هدفًا، فإن تراجع مستوى هالاند وعدم ظهوره في المباريات الكبيرة وضعه في المركز الخامس ضمن قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية. فيل فودين- مانشستر سيتي الإنجليزي ساهم الدولي الإنجليزي فيل فودين، في تعزيز مكانة فريقه، بتسجيله 14 هدفاً وصنعه 7 أهداف. وعلى الرغم من خروج فريقه من مسابقة دوري أبطال أوروبا، يسعى فودين للحصول على الثنائية والتألق مع منتخب إنجلترا في أمم أوروبا، وربما سيمنحه ذلك فرصة أكبر للتتويج بالجائزة. كيليان مبابي- باريس سان جيرمان الفرنسي على الرغم من انتقاله من فريق باريس سان جيرمان وانضمامه إلى صفوف ريال مدريد رسمياً، إلا أنه لعب دوراً حاسماً في تأهل فريق العاصمة إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بتسجيله هدفين في شباك برشلونة خلال مواجهة إياب ربع النهائي التي انتهت لصالح الباريسيين 4-1. يُعتبر مبابي منذ فترة طويلة بأنه وريث ميسي وكريستيانو رونالدو، وهو المرشح الثالث للكرة الذهبية وليس الأول، إلا في حال تمكن من قيادة منتخب فرنسا نحو المجد في يورو 2024. هاري كين- بايرن ميونخ الألماني يتميز هاري كين، اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا، باعتباره هداف الدوريات الأوروبية الكبرى، وإذا تمكن من الحفاظ على المسار نفسه وقاد إنجلترا إلى المجد الأوروبي، فقد يضع يده على أكبر جائزة فردية على الإطلاق. يقدم كين مستويات فردية مذهلة مع العملاق البافاري، فريق بايرن ميونيخ، حيث أحرز 40 هدفاً وقدم 13 تمريرة حاسمة، خلال خوضه 41 مباراة في مختلف المسابقات. جود بيلينغهام- ريال مدريد الإسباني يتصدر جود بيلينغهام، قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا الموسم، بعد أدائه المذهل مع ريال مدريد، حيث خاض 35 مواجهة بمختلف المسابقات وأحرز 20 هدفاً وصنع 12 آخرين. وبعد تمكنه من قيادة ريال مدريد للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم والـ15 في تاريخ النادي الملكي، وتصدر منتخب إنجلترا قائمة المرشحين للفوز في يورو 2024، فإن أسهمه وحظوظه بالحصول على جائزة الكرة الذهبية ترتفع عالياً.