فيفا يُلغي مباراة تحديد المركز الثالث في مونديال الأندية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، أن بطولة كأس العالم للأندية الجارية في الولايات المتحدة لن تتضمن مباراة تحديد المركز الثالث، المعروفة أيضاً بمباراة الميدالية البرونزية. وأكد الموقع الرسمي لفيفا أن هذا القرار يأتي في إطار حرص الاتحاد على تسهيل عودة الأندية غير المتأهلة للنهائي إلى التزاماتها المحلية والدولية بأسرع وقت ممكن، خاصة في ظل الزخم الكبير الذي يواجهه جدول البطولات الأوروبية والمحلية. ثلاث مباريات حاسمة نحو التتويج بناءً على هذا التعديل، يتبقى فقط ثلاث مباريات في البطولة. الأولى تجمع بين تشيلسي الإنجليزي وفلومينينسي البرازيلي، مساء الثلاثاء 8 يوليو، والثانية تجمع بين ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، مساء الأربعاء 9 يوليو. ويقام النهائي المرتقب يوم الأحد 13 يوليو، على ملعب ميت لايف في نيويورك، الذي يستضيف أيضًا مباراتي نصف النهائي. بطولة استثنائية بنظام جديد تُعد نسخة 2025 من كأس العالم للأندية محطة فاصلة في تاريخ البطولة، حيث يُقام الحدث لأول مرة في الولايات المتحدة وبنظام موسّع يعتمد على تقسيم الأندية إلى مجموعات، يتأهل منها الأفضل إلى الأدوار الإقصائية. ويشارك في البطولة 8 أندية تمثل قارات مختلفة، ما يعزز من الطابع العالمي ويزيد من قوة المنافسات. كما قلّص فيفا عدد المباريات لتخفيف العبء البدني على اللاعبين، ورفع جودة الأداء في كل جولة، وهو ما انعكس في المستويات المرتفعة التي شهدتها البطولة حتى الآن. جوائز مالية وتوسعة مرتقبة للنسخ المقبلة وأعلن فيفا عن جوائز مالية ضخمة للفائزين بالمراكز الأولى، حيث سيحصل بطل البطولة على مبلغ يفوق 10 ملايين دولار، مع مكافآت متفاوتة لباقي المتأهلين. كما يُخطط الاتحاد لرفع عدد المشاركين إلى 32 ناديًا بدءًا من نسخة 2029، لتصبح البطولة بمثابة مونديال مصغّر للأندية يقام كل أربع سنوات. تحديات تنظيمية تواجه البطولة على الرغم من نجاح البطولة من حيث الحضور والجودة الفنية، واجهت اللجنة المنظمة تحديات لوجستية تتعلق بتنسيق مواعيد مباريات الأندية الأوروبية مع التزاماتها المحلية، ما فرض ضرورة تقليص مدة البطولة وإلغاء بعض المباريات مثل تحديد المركز الثالث، في خطوة تهدف إلى استدامة النمو دون إرهاق اللاعبين.

الهلال يضم الهداف المغربي عبدالرزاق حمدالله لتعزيز صفوفه في مونديال الأندية

أعلن نادي الهلال السعودي، عن تعاقده مع المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله قادمًا من نادي الشباب بنظام الإعارة، وذلك لدعم الخط الأمامي قبل لقاء ربع النهائي المرتقب أمام فلومينينسي البرازيلي في بطولة كأس العالم للأندية. مسيرة ذهبية في الملاعب السعودية سبق لحمدالله أن لعب لثلاثة أندية سعودية هي النصر، الاتحاد، والشباب، وتمكن خلالها من تحقيق لقب الدوري مرتين، إضافة إلى ثلاثة ألقاب في كأس السوبر. كما توج بلقب هداف الدوري السعودي للمحترفين 3 مرات في مواسم 2018-2019 و2019-2020 مع النصر، و2022-2023 مع الاتحاد. ويُعد ثاني أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ دوري المحترفين السعودي برصيد 150 هدفًا، خلف السوري عمر السومة بفارق 4 أهداف فقط. كيف تم التعاقد؟ القصة من داخل الكواليس وتداولت المواقع الإعلامية الخبر، مشيرةً إلى أن التعاقد بدأ حين تلقى المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي تقريرًا طبيًا يُفيد بصعوبة مشاركة ألكسندر ميتروفيتش وعبدالله الحمدان في البطولة، فطلب من الإدارة سرعة التعاقد مع بديل هجومي. ووضعت إدارة الهلال 3 خيارات، وكان عبدالرزاق حمدالله من بينها. وافق الشباب على العرض، وتمت استشارة المدرب إنزاغي الذي أبدى موافقته الكاملة. بعدها تم التواصل مع فيفا الذي اشترط فتح فترة تسجيل جديدة في السعودية. وبناءً على ذلك، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن تقديم موعد فترة الانتقالات الصيفية لتبدأ من 27 يونيو إلى 3 يوليو، ما أتاح للهلال فرصة تسجيل اللاعب قبل مواجهة فلومينينسي. حمدالله يشارك فورًا مع الهلال تزامن وجود حمدالله في العاصمة الأميركية واشنطن، حيث كان يُجري تدريبات خاصة مع مدربه الشخصي، مع تواجد الهلال في نفس المدينة. ووصل حمدالله إلى ملعب التدريب قبل ثلاث ساعات من تمرينات نادي الهلال، التقى بالمدرب واللاعبين، وانضم مباشرة إلى المناورة التدريبية استعدادًا لمباراة الجمعة 4 يوليو. الهلال في كأس العالم للأندية 2025: تحدٍ عالمي جديد يشارك نادي الهلال السعودي في بطولة كأس العالم للأندية 2025 باعتباره أحد أبرز الفرق الآسيوية، ويمثل الكرة السعودية في هذا المحفل الدولي الذي يُقام هذه النسخة في الولايات المتحدة الأميركية. وتأتي مشاركة الهلال في البطولة ضمن النسخة الموسعة التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والتي تضم 32 ناديًا من مختلف القارات. ويطمح الهلال إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق للكرة السعودية. ويُعد الفريق من أكثر الأندية خبرة في هذه المنافسة، بقيادة مجموعة من النجوم المحليين والدوليين ومدربه الإيطالي سيموني إنزاغي.

كأس العالم للأندية يعتمد قوانين جديدة للحكام وحراس المرمى

تستعد بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي تنطلق في 14 يونيو، لاعتماد تعديلات تقنية وقانونية جديدة تهدف إلى تحسين تجربة المشاهدة وتعزيز الانضباط داخل الملعب. كاميرات على أجسام الحكام… ولكن بضوابط في خطوة تجريبية لافتة، سيرتدي حكام المباريات كاميرات صغيرة مثبتة على أجسامهم، وتحديدًا ضمن سماعات الرأس، ما سيوفر لقطات من منظور الحكم نفسه. وستُستخدم هذه الكاميرات في تقديم زوايا فريدة لأهداف وتصديات، بالإضافة إلى بث مباشر وأصوات من قرعة ما قبل المباراة. لكن، لن تُعرض لقطات اللقطات المثيرة للجدل، مثل قرارات ركلات الجزاء، من هذه الكاميرات في الوقت الحالي. رئيس لجنة الحكام في فيفا، الإيطالي بييرلويجي كولينا، صرّح بأن هذه التجربة تهدف لتقديم بعد جديد للمشاهد، مؤكدًا أنها لا تزال في مراحلها الأولى، قائلاً: دعونا نطبّق الأمور خطوة بخطوة… عندما نتعلم الجري، قد نقرر تقديم كل شيء، أو لا. قانون جديد لحراس المرمى: 8 ثوانٍ بدلًا من 6 سيتم اعتماد قانون جديد يمنح حارس المرمى 8 ثوانٍ فقط لرمي الكرة بعد التقاطها، بدلًا من القاعدة السابقة التي حددت 6 ثوانٍ فقط. الحكم سيبدأ العد التنازلي من الثانية الخامسة بإشارات يدوية، وفي حال التأخير، تُحتسب ركلة حرة غير مباشرة. تقنية 5G لبث مباشر من الحكم مدير الابتكار في فيفا، يوهانس هولزمولر، أوضح أن البث المباشر من كاميرات الحكام سيكون متاحًا عبر شبكة 5G خاصة، ولكن فقط في الستة ملاعب الأميركية المعتمدة. وستتمكن الجماهير داخل الملاعب، من رؤية ما يعرض على شاشة حكم الفيديو المساعد (VAR)، حيث سيتم بثها على الشاشات العملاقة داخل الملعب. كما سيُعلن الحكم عن القرار النهائي عبر مكبرات الصوت والبث التلفزيوني المباشر. وستشهد البطولة أيضاً استخدام تقنية “التسلل شبه الآلي المُحسّنة” التي ستستخدم 16 كاميرا متصلة بتقنية الذكاء الاصطناعي والخوارزميات التي ستُرسل رسالة صوتية إلى الحكم المساعد عندما يلمس لاعب الكرة وهو في حالة تسلل. ومن المرجح أن يُسهم هذا النظام في رفع راية التسلل مبكرا، ما يُقلل من حالات استمرار اللعب بعد تسلل واضح حتى مراجعة لاحقة من قِبل حكم الفيديو المساعد.

نتائج قرعة فيفا كأس العرب– قطر 2025

أسفرت قرعة فيفا كأس العرب– قطر 2025، التي جرت في قطر، البلد المضيف للنهائيات التي ستقام من 1 إلى 18 ديسمبر المقبل، عن مجموعة قوية ضمت مصر والأردن والإمارات معاً. وضمّت المجموعة الثالثة أيضاً الى جانب مصر والأردن والإمارات، الفائز من مواجهة الكويت وموريتانيا في التصفيات. في المقابل، جاءت المجموعة الرابعة قوية أيضاً بضمها الجزائر حاملة اللقب والعراق والفائز من مباراة البحرين وجيبوتي، إضافة إلى الفائز من مباراة  لبنان والسودان. وجاءت قطر المضيفة الى جانب تونس وصيفة النسخة الماضية والفائز بين سوريا وجنوب السودان والفائز بين فلسطين وليبيا. أما المجموعة الثانية، فأوقعت المغرب برفقة السعودية، إضافة الى الفائز بين سلطنة عمان والصومال، والفائز بين اليمن وجزر القمر. ترتيب المجموعات وقسمت المنتخبات على أربعة مستويات فجاءت قطر المضيفة والجزائر حاملة اللقب ومصر والمغرب في المستوى الأول، والثاني تونس وصيفة النسخة الماضية والسعودية والعراق والأردن، أما الثالث فعُرف منه الإمارات فقط بانتظار تحديد المنتخبات الباقية، والرابع أيضاً. واعتُمد على التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر في الثالث من أبريل 2025 لتحديد المستويات. وتضم المجموعات المنتخبات التالية: المجموعة الأولى: قطر، تونس، الفائز بين سوريا وجنوب السودان، الفائز بين فلسطين وليبيا. المجموعة الثانية: المغرب، السعودية، الفائز بين عمان والصومال، والفائز بين اليمن وجزر القمر. المجموعة الثالثة: مصر، الاردن، الإمارات والفائز بين الكويت وموريتانيا المجموعة الرابعة: الجزائر، العراق، الفائز بين البحرين وجيبوتي، والفائز بين لبنان والسودان. مباريات التصفيات وستقام مباريات التصفيات من مباراة واحدة لتحديد المنتخبات السبعة غير المتأهلة في 25 و26 نوفمبر 2025 في الدوحة أيضاً وفق ما يلي: (1) عمان – الصومال (2) البحرين – جيبوتي (3) سوريا – جنوب السودان (4) فلسطين – ليبيا (5) لبنان – السودان (6) الكويت – موريتانيا (7) اليمن – جزر القمر ملعب البيت في قطر يحتضن المباراة الافتتاحية وتقام مباريات كأس العرب على الملاعب الستة التي استضافت كأس العالم 2022، فيحتضن ملعب البيت المباراة الافتتاحية واستاد لوسيل المواجهة النهائية في 18 ديسمبر وهو التاريخ نفسه الذي شهد تتويج الأرجنتين بلقبها المونديالي الثالث على حساب فرنسا بركلات الترجيح في النهائي أمام 89 ألف متفرج. وأحرز المنتخب الجزائري لقب النسخة الماضية في الدوحة التي تستضيف النسخ الثلاث المقبلة أيضاً (2025، 2029 و2033)، في عام 2021 بفوزه على نظيره التونسي في النهائي بعد التمديد 2-0. ويُعد المنتخب العراقي الاكثر تتويجاً بالمسابقة مع 4 ألقاب (1964، 1966، 1985 و1988)، تتبعه السعودية مع لقبين (1998 و2002)، بينما حصدت كل من مصر (1992) وتونس (1963) والمغرب (2012) والجزائر (2021) اللقب مرة واحدة.

حرمان الزمالك من المشاركة فى البطولات المحلية والقارية 

يواجه نادي الزمالك أزمة كبيرة بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، إيقافه قيده بسبب عدم الالتزام بسداد مستحقات المغربي خالد بوطيب لاعب الفريق السابق. وعلى الرغم من أن الاتحاد الدولي لم يوضح تفاصيل القضية أو الطرف الشاكي، فإن القرار يأتي في توقيت حساس للغاية، خصوصًا بعد خروج الزمالك من بطولة الكونفدرالية الإفريقية على يد فريق ستيلينبوش الجنوب إفريقي في الدور ربع النهائي. مستحقات خالد بوطيب تُشعل أزمة الزمالك وتلقى الزمالك خطاباً من “فيفا” يفيد بإيقاف القيد، بسبب مستحقات خالد بوطيب. من جهته أوضح عمرو أدهم عضو مجلس إدارة النادي أن اللاعب يتبقى له 983 ألف يورو من مستحقاته، خاصة وأن الزمالك سدد مبلغاً كبيراً من مستحقات اللاعب التي كانت تقدر بحوالي 2 مليون و400 ألف يورو تقريباً. وأضاف عمرو أدهم أن الزمالك لم يسدد الدفعات المتبقية للاعب في الأشهر الأخيرة، مما ترتب على صدور قرار بإيقاف القيد مجدداً. الزمالك مطالب بتسوية القضية قبل 31 مايو وأصبح الزمالك مطالب بحل أزمة مستحقات خالد بوطيب قبل 31 مايو للحصول علي الرخصة الافريقية. ولن يشارك النادي  في أي بطولة محلية ولا قارية في الموسم الجديد إلا بعد تسوية القضية قبل 31 مايو، وتلك المهلة ممكن تمديدها لنهاية شهر يونيو، وهي فترة تظلم إضافية يمنحها الفيفا للاندية لأي قضية صدر حكمها قبل 31 مارس. نادي الزمالك يواجه عدة أزمات مالية متراكمة هذا وينتطر الزمالك أيضاً قرار من الفيفا فى قضية أخرى تنتهي مهلتها في 27 من الشهر الجاري، والخاصة بالبرتغالي جيمي باتشيكو، المدير الفني الأسبق، وذلك بعد تأييد أحقيته في الحصول علي 880 الف يورو، في حكم صدر من الفيدرالية السويسرية في 7 أبريل الماضي. يُذكر أن نادي الزمالك يواجه عدة أزمات مالية متراكمة في الآونة الأخيرة، حيث يسعى جاهداً لتسوية مستحقات قديمة، بعضها صادر فيه قرارات نهائية، ما يعوق مساعي النادي في دعم الفريق بلاعبين جدد. ويحتل الزمالك حاليًا المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 38 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن الأهلي الثاني، بينما يتصدر بيراميدز بـ44 نقطة. ويأمل جمهور الأبيض في تدخل عاجل من الإدارة لحل الأزمة وتفادي حرمان الفريق من إبرام تعاقدات جديدة في فترة الانتقالات المقبلة.

قرار غير مسبوق في نهائي كأس العالم 2026

كشف السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قرار غير مسبوق سينفذ خلال المباراة النهائية من بطولة كأس العالم المقبلة. وأعلن إنفانتينو عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام” أن الفيفا بصدد إقامة عرض موسيقي خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية التي ستُجري على ملعب ميتلايف في مدينة نيوجرسي، وهو أمر سيحدث للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. أول عرض موسيقي بين الشوطين في نهائي كأس العالم ومن المقرر أن يُقام مونديال 2026 في 3 دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا في الفترة ما بين 11 يونيو حتى 19 يوليو من العام نفسه. وسيشارك في تنظيم هذا العرض الموسيقي الثنائي البريطاني كريس مارتن وفيل هارفي من فرقة “كولد بلاي” (Coldplay) اللذين يقع على عاتقهما اختيار قائمة الفنانين الذين سيؤدون ذلك العرض بالتعاون مع مشروع الفقر العالمي (Global Citizen). وكتب إنفانتينو “كان من دواعي سروري التحدث مع الأصدقاء والزملاء الذين حضروا مؤتمر الشركاء التجاريين والإعلاميين لكأس العالم 2026 فقد ناقشنا معاً خططاً مثيرة للغاية”. وأضاف “يمكنني أن أؤكد إقامة أول عرض موسيقي بين الشوطين في نهائي كأس العالم، سيكون هذا لحظة تاريخية للبطولة وعرضاً يليق بأضخم حدث رياضي في العالم”. كذلك أكد إنفانتينو أن مباراتي النهائي وتحديد المركزين الثالث والرابع ستُجرى في أجواء احتفالية “غير مسبوقة”، بعد أن كشف عن وجود مناقشات حول استحواذ الفيفا على ميدان التايمز في تلك الفترة. حالة من الجدل بدأت تنتشر حيال القرار الجديد يذكر أن النسخة 23 من كأس العالم ستشهد مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، وهي المرة الأولى أيضاً في تاريخ المسابقة التي انطلقت عام 1930. ويرى موقع “سبورت بيبل” البريطاني أن هذا القرار قد يفجّر حالة من الجدل، وتساءل في الوقت ذاته عما إذا ما كان “فيفا” سيعلن لاحقاً تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين (مدتها القانونية 15 دقيقة) من أجل هذا العرض الموسيقي.

“فيفا” يدرس توسيع كأس العالم لضم 64 منتخباً

ذكرت تقارير صحفية، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يدرس توسيع كأس العالم لتضم 64 منتخباً. ويتجه “فيفا” لدراسة هذا المقترح، بناء على طلب من إحدى الدول، التي تشارك في تنظيم نسخة 2030. وستكون هذه الزيادة، لنسخة واحدة فقط احتفالاً بمرور مئة عام على انطلاق البطولة، وأشارت التقارير إلى أن هذا المقترح لاقى استحساناً من جياني إنفانتينو رئيس الفيفا. كأس العالم 2026 تضم 48 منتخباً وستقام كأس العالم 2026 التي تضم 48 منتخباً، والتي تستضيفها كل من أميركا وكندا والمكسيك، في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. وستشمل البطولة 104 مباريات بدلاً من 64 مباراة كما هو الحال في النسخ السابقة بما في ذلك جولة إضافية لدور خروج المغلوب. وسينظم المغرب وإسبانيا والبرتغال نسخة 2030 على أن تستضيف ثلاث دول في أميركا الجنوبية مباراة واحدة لكل منها. التغيير سيؤدي إلى تمديد المسابقة لمدة أسبوع تقريبًا يأتي هذا التطور الجديد في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بعد تطور نظام المنافسة في السنوات الأخيرة، مع زيادة عدد المشاركين من 32 في نسخة قطر عام 2022، إلى 48 فريقًا لنسخة 2026، التي ستقام في كندا والولايات المتحدة والمكسيك، وهو تغيير يتسبب في تمديد المسابقة لمدة أسبوع تقريبًا، ويؤدي إلى تنظيم 40 مباراة إضافية (104 في المجموع). وتشير التقارير إلى أن فكرة إقامة كأس العالم بمشاركة 64 منتخباً طرحت خلال اجتماع عقده رئيس الاتحاد الأوروغواياني لكرة القدم، إغناسيو ألونسو، وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم. وبحسب ما ورد، فإن بعض المشاركين في الاجتماع فوجئوا إلى حدّ ما بهذا الاقتراح، لكن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو يرى أن الأمر “مثير للاهتمام” ويحتاج إلى “دراسة أكثر دقة”. موقف فيفا من هذه التسريبات من جهته رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التعليق على هذه التسريبات. وأوضح مصدر قريب من الهيئة أن المجلس “ملزم” بدراسة كافة مقترحات أعضائه وأخذها بعين الاعتبار. وهذا لا يؤكد أن مقترح ممثل أوروغواي سيتم قبوله، خاصة قبل خمس سنوات من إقامة النهائيات وما يطرحه من مشاكل لوجستية. ولا يزال من الممكن أن تقنع هذه الفكرة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالنظر إلى عدد الدول المضيفة لنسخة 2030 (أوروغواي والأرجنتين وباراغواي في البداية، ثم المغرب وإسبانيا والبرتغال)، ويجب أيضًا أن يؤخذ الجانب المالي في الاعتبار والعائدات التي سيحصل عليها “فيفا” من زيادة عدد المنتخبات والمباريات، ذلك أن مشاركة 64 منتخباً تعني ارتفاع عدد المباريات 128 لقاء قياساً بـ104 مباريات في نسخة 2026.

تيفاني آند كو وفيفا يكشفان عن كأس العالم للأندية لكرة القدم

كشفت شركة تيفاني آند كو والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن كأس العالم للأندية FIFA في تيفاني لاند مارك في مدينة نيويورك. واستمتع الضيوف بأمسية خاصة استضافها أنتوني ليدرو، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة تيفاني آند كو، وجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). أتيحت الفرصة لضيوف الحفل لمشاهدة الكأس والاستمتاع بأداء المغني وكاتب الأغاني الإنجليزي روبي ويليامز. كأس العالم للأندية FIFA يجسّد الإتقان والأناقة الفنية تم تصميم كأس العالم للأندية FIFA بواسطة فيفا وتم تصنيعه بالتعاون مع تيفاني آند كو. يجسّد الكأس الإتقان التقني والأناقة الفنية. وتتطلب تصنيعه أشهرًا من الحرفية الدقيقة، التي تجمع بين التقنيات المتقدمة ودقة وإتقان صناعة الساعات السويسرية. يعكس كل عنصر، من هيكله خفيف الوزن ولكن القوي إلى التقنيات المعقدة، التفاني في إنشاء رمز للتميز والإنجاز. يحتفل كأس العالم للأندية FIFA بالفصل التالي في تاريخ تيفاني آند كو، الممتد على مدار 160 عامًا في إنشاء أكثر رموز الإنجاز الرياضي شهرةً في العالم.  وشارك في الحفل الخاص للكشف عن الكأس الجديدة الحاكم فيل مورفي، وآدم سيلفر، وكيسي نيستات، وفالنتينا فيرير، وتايلين نجوين، وسابين جيتي، وسويز بيتز، وأساطير الفيفا بما في ذلك كارلي لويد، أسطورة منتخب الولايات المتحدة للسيدات وبطل العالم، وسامي خضيرة، ومايكل بالاك، وسانتياغو سولاري، وفرانشيسكو توتي، وتياجو. التنوع الجغرافي والثقافي للعبة كرة القدم تتميز كأس العالم للأندية FIFA، المطلية بالذهب عيار 24 قيراطًا، بنقوش معقدة محفورة بالليزر على كلا الجانبين، تعرض نصوصًا وصورًا تعكس التاريخ الغني لكرة القدم. وتتضمن النقوش خريطة للعالم وأسماء جميع اتحادات FIFA الأعضاء البالغ عددها 211 والاتحادات القارية الستة، ما يمثل التنوع الجغرافي والثقافي للعبة الجميلة. ويعرض القرص المركزي للكأس مجموعة من الرموز التي تجسد تقاليد كرة القدم، بما في ذلك رموز الملاعب والمعدات وخريطة العالم. وسيتم رفع كأس العالم للأندية لأول مرة في بطولة عام 2025، والتي من المقرر أن تقام في 12 ملعبًا عالميًا في 11 مدينة مضيفة في الولايات المتحدة من الأحد 15 يونيو إلى الأحد 13 يوليو 2025. وسيتم منح كأس العالم للأندية FIFA™ لأول مرة، بعد المباراة النهائية في ملعب ميتلايف في نيويورك، نيوجيرسي. الروح الشاملة للعبة العالمية كما تتميز الكأس بنقوش بـ 13 لغة ولغة برايل، ما يسلط الضوء بشكل أكبر على الروح الشاملة للعبة العالمية ويضمن أن إرث البطولة متاح لجماهير متنوعة في جميع أنحاء العالم. تتوفر مساحة لنقش شعارات الأندية الفائزة بالليزر لـ 24 نسخة من البطولة. علاوة على ذلك، يمكن للكأس أن تتحول من درع إلى هيكل متعدد الأوجه ومدار – تصميم قابل للتكيف ينشئ هيكلًا بصريًا قويًا. وقد نُقشت على الكأس رسالة ملهمة للأبطال، تعكس مكانة الكأس كرمز للعظمة، وتكريم أساطير الماضي وإلهام الأندية على مستوى العالم.

سالم الدوسري يقترب من تحقيق رقم تاريخي مع المنتخب السعودي

اقترب لاعب المنتخب السعودي، سالم الدوسري، من دخول النادي المئوي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، للاعبين الذين وصلوا إلى 100 مباراة دولية مع منتخباتهم. أصبح الدوسري على بُعد 15 مباراة دولية مع الأخضر السعودي، لدخول النادي المئوي للاتحاد الدولي، والذي يضم فقط 17 لاعبًا، حيث كان آخر المنضمين إليه هو أسامة هوساوي بعام 2014. الدوسري سجل 22 هدفاً خلال مبارياته مع الأخضر وخاض سالم الدوسري 85 مباراة دولية مع المنتخب السعودي، وتفصله فقط 15 مواجهة عن الوصول للنادي المئوي، الذي لم يتمكن أي لاعب من الاقتراب إليه منذ 10 سنوات. ويصل عدد مباريات “الدوسري” إلى 87 مباراة حال مشاركته في مباراتي المنتخب السعودي القادمتين ضد اليابان والبحرين، يومي 10 و15 أكتوبر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026. وتقود روزنامة الأخضر الحالية، سالم الدوسري من الوصول للمباراة رقم 100 حيث لا زال أمامه 8 مباريات قادمة في تصفيات مونديال العالم 2026، إضافة إلى بطولة كأس الخليج، وكأس العرب التي تقام العام المقبل. انضم سالم الدوسري صاحب الـ33 عاماً، إلى قائمة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في فبراير 2012، وقد سجل 22 هدفاً خلال مبارياته مع الأخضر. 17 لاعباً من السعودية في قائمة فيفا المئوي تضم قائمة فيفا المئوي، 17 لاعباً من السعودية، وهم حسب ترتيب مبارياتهم، وفقاً لموقع المنتخب السعودي:محمد الدعيع في المركز الأول بعدد 172 مباراة، ثم محمد الخليوي ثانياً بعدد 163 مباراة، يليه ثالثاً سامي الجابر بعدد 156 مباراة، ثم عبد الله سليمان رابعاً بعدد 142 مباراة، وفي المركز الخامس يحضر حسين عبد الغني بعدد 138 مباراة، ثم أسامة هوساوي سادساً بعدد 135 مباراة، يليه تيسير الجاسم بعدد 133 مباراة، وهو الرقم نفسه الذي يملكه سعود كريري، وفي المركز التاسع يحضر محمد عبد الجواد بعدد 122 مباراة، ثم محمد الشلهوب عاشراً بعدد 118 مباراة. ويحضر النجم السابق ماجد عبد الله في المركز الـ12 برصيد 117 مباراة، وفقاً لموقع المنتخب السعودي، ثم خالد مسعد بعدد 116 مباراة، يليه أحمد الدوخي في المركز الـ14 بعدد 113 مباراة، ثم ياسر القحطاني بعدد 112 مباراة، ثم خميس العويران بعدد 105 مباريات، وفي المركز الـ17 يحضر محمد شليه بعدد 104 مباريات.

فيفا يكشف عن المنتخبات التي فشلت في التأهل لكأس العالم 2026

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تقريره عن المنتخبات التي فشلت في التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026 بكندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية. وتضمنت قائمة المنتخبات التي فشلت في التأهل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: بنغلاديش، وبوتان وبروناي، وكمبوديا، وتايوان، وجوام، وهونغ كونغ، ولاوس، ولبنان، وماكاو، وجزر المالديف، ومنغوليا، وميانمار، ونيبال، وباكستان، والفلبين، وسنغافورة، وسريلانكا، وطاجيكستان، وتيمور الشرقية، وتركمانستان، واليمن. وفيما يخص الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لم يتأكد إقصاء أي منتخب حتى الآن من تصفيات المونديال. نظام التأهل إلى المونديال ستشهد بطولة كأس العالم 2026 مشاركة 48 منتخباً، أي أكثر بـ16 منتخباً، مقارنة بالنسخ السبع الأخيرة، وتحديداً منذ عام 1998. وتتأهل إلى المونديال 8 منتخبات بشكل مباشر من قارة آسيا، بالإضافة إلى مقعد واحد في الملحق القاري، مقابل 9 مقاعد مباشرة لقارة أفريقيا، بالإضافة إلى مقعد واحد في الملحق القاري. وبالنسبة للكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، فإنها ستحصل على 6 مقاعد مباشرة بجانب مقعدين في الملحق القاري، مقابل 6 مقاعد مباشرة لقارة أميركا الجنوبية لكرة القدم بجانب مقعد في الملحق القاري. وتحصل أوقيانوسيا على مقعد واحد مباشر بجانب مقعد واحد في الملحق القاري، في الوقت الذي تحصل فيه قارة أوروبا على 16 مقعداً مباشراً في المونديال. وهناك 5 أدوار تأهيلية في المجمل لتحديد المقاعد الثمانية المباشرة التي مُنحت لآسيا في كأس العالم 2026، مع تأهل منتخب إضافي إلى الملحق القاري. وتتنافس 53 دولة بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم في 8 مجموعات، تضم كلٍّ منها 6 منتخبات، ومجموعة واحدة تضم 5 منتخبات بعد انسحاب إريتريا، ويتأهل كل متصدر لمجموعته إلى كأس العالم. وتتأهل أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثاني إلى دور فاصل لتحديد الممثل الوحيد للقارة في الملحق. كأس العالم 2026 الأكبر في تاريخ البطولة تُعد بطولة كأس العالم 2026، في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، الأكبر في تاريخ البطولة، حيث من المقرر إقامة 104 مباريات، موزعة على 16 مدينة في الدول الثلاث. وستقام مباراة افتتاح مونديال 2026، على استاد آزتيكا مكسيكو سيتي، يوم 11 يونيو 2026، ليصبح أول ملعب يستضيف ثلاث مباريات افتتاحية لكأس العالم. وستحظى المكسيك، إحدى الدول المُضيفة، بشرف انطلاق المونديال من عاصمتها، حيث ستنطلق المباريات في الملعب التاريخي الذي استضاف نهائيات كأس العالم ومباريات الافتتاح عامي 1970 و1986. وفي المقابل ستستضيف مدينة نيوجيرسي المباراة النهائية لمونديال 2026، يوم 19 يوليو 2026، حيث وقع الاختيار على ملعب نيويورك نيوجيرسي ليكون مسرحًا لنهائي أول نسخة للمونديال الأكبر الذي يقام بمشاركة 48 منتخباً. وأظهر توزيع مباريات المونديال الـ 104 على الدول الثلاث، استحواذ المدن الأمريكية (6 مدن) على النصيب الأكبر من مباريات هذه النسخة بإجمالي 42 مباراة بما فيهم المباراة النهائية. وفي المقابل ستستضيف المدن المكسيكية (6 مدن) 35 مباراة من بينها مباراة الافتتاح، في حين تستضيف المدن الكندية (4 مدن) 27 مباراة على أن تكون آخر مباراة واحدة في الدور ربع النهائي.

تقرير فيفا يكشف سيطرة إنجلترا على سوق الانتقالات

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، تقريره حول أبرز الصفقات وإنفاق الدول في سوق الانتقالات في كرة القدم للرجال. وأظهر التقرير هيمنة إنجلترا هذا الصيف على سوق الانتقالات، والتي تُعتبر الأكثر إنفاقاً بفارق كبير عن بقية الدوريات، وانتزعت من ألمانيا المركز الأول من حيث الإيرادات. وتراجعت السعودية التي حلّت في المركز الثاني العام الماضي إلى المركز السادس خلف “الخمسة الكبار” الأوروبيين، إذ أنفقت 431 مليار دولار، أي نصف ما أنفقته في صيف 2023. وأظهر التقرير وبشكل إجمالي، تراجع رسوم الانتقالات في كرة القدم للرجال بنسبة 13 في المئة، مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 6.4 مليارات دولار (5.8 مليارات يورو)، لكن مع تسجيل رقم قياسي جديد لعدد الصفقات بواقع 11 ألفاً. الأندية الإنجليزية أنفقت 1.69 مليار دولار وفقاً لتقرير فيفا، أنفقت الأندية الإنجليزية أغنى بطولة في العالم 1.69 مليار دولار (1.52 مليار يورو) في الفترة ما بين الأول من يونيو والأول من سبتمبر مقابل 526 صفقة دولية. وتُعتبر هذه القيمة أقل قليلاً عما كان عليه الحال في صيف 2023 (1.98 مليار دولار)، لكنها أكثر من ضعف ما أُنفق في إيطاليا (825 مليون دولار) التي تقدمت على فرنسا (697 مليار دولار) وإسبانيا (599 مليار دولار) وألمانيا (572 مليار دولار).  ومن ناحية البائعين، حطمت الأندية الإنجليزية الرقم القياسي للإيرادات المُسجّل باسم الأندية الألمانية العام الماضي، إذ جمعت أندية إنجلترا 1.25 مليار دولار (1.13 مليار يورو) بفضل انتقالات دولية لـ523 لاعباً. وحلّت فرنسا في المركز الثاني على هذا الصعيد (756 مليون دولار)، متقدمة على إسبانيا والبرتغال وألمانيا وإيطاليا. وجاءت البرازيل في طليعة البائعين غير الأوروبيين بحلولها ثامنة (278 مليون دولار)، في دلالة على الهيمنة الاقتصادية لكرة القدم في القارة العجوز. كرة القدم النسائية شهدت كرة القدم النسائية تقدّماً مذهلاً، على الرغم من أن المبالغ المدفوعة أقل بكثير مقارنة بالرجال، إلاّ أن عدد الانتقالات الدولية ارتفع بنسبة 31 في المئة، مقارنة بالصيف الماضي (1125) مقابل قيمة زادت عن الضعف لتصل إلى 6.8 ملايين دولار (6.15 ملايين يورو).

“فيفا” يكشف عن خطة السعودية لاستضافة كأس العالم 2034

  أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا“، تفاصيل ملف السعودية لاستضافة نهائيات كأس العالم 2034 بمشاركة 48 منتخباً، وذلك بعد يومين فقط من التقدم به رسمياً في حفل بالعاصمة الفرنسية باريس. وتضمن ملف الترشح إقامة منافسات البطولة في خمس مدن رئيسة هي: الرياض وجدة والخبر وأبها، بالإضافة إلى نيوم التي تمثل أحد أهم المشاريع الكبرى لمدن المستقبل من خلال 15 ملعباً متطوراً، منها 11 ملعباً جديداً بالكامل. وستكون المملكة العربية السعودية الدولة الأولى في تاريخ كأس العالم التي ستنظم البطولة منفردة بنسختها الجديدة بمشاركة 48 منتخباً. استاد الملك سلمان في مقدمة الملاعب التي ستستضيف منافسات كأس العالم 2034 وتوزعت الملاعب الخمسة عشرة على المدن الخمس بواقع 8 ملاعب بالعاصمة الرياض، و4 ملاعب بمدينة جدة، وملعب واحد بكل من مدن نيوم والخبر وأبها. وسيكون في مقدمة الملاعب الجديدة، استاد الملك سلمان الذي يتسع لأكثر من 92 ألف متفرج، الذي من المقرر أن يستضيف المواجهتين الافتتاحية والنهائية للبطولة وعلى أن يصبح الملعب الرئيسي الجديد للمنتخب السعودي. 132 مقر تدريب للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2034 وحمل ملف المملكة العربية السعودية، الذي تم تسليمه للفيفا في العاصمة الفرنسية باريس، شعار “معاً ننمو”. وتضمن اقتراح 132 مقر تدريب، في 15 مدينة ستستضيف المنتخبات الـ 48 المشاركة والوفود المرافقة لها، تشمل 72 ملعباً مخصصاً للمعسكرات التدريبية، إضافة إلى مقري تدريب مخصصة للحكام. ويقدم ملف الترشح العديد من التفاصيل حول 10 مواقع مختلفة في المدن المضيفة لاستضافة مهرجان المشجعين، حيث سيقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم باختيار موقع واحد في كل مدينة مضيفة. وعلى مستوى الإقامة، استعرض الملف ما يزيد عن 230 ألف غرفة موزعة على المدن المضيفة والمدن الداعمة، وذلك لكبار الشخصيات ووفود الفيفا والمنتخبات المشاركة والإعلاميين والمشجعين. وتنظم نسخة كأس العالم 2026، في 3 دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، ونسخة 2030 في 6 دول هي المغرب وإسبانيا والبرتغال بالإضافة إلى الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي. واستضافت السعودية في السنوات الأخيرة عدداً من الأحداث الرياضية الكبرى، لا سيما في مجال الفورمولا 1 والملاكمة، وكأس السوبر الإسباني والإيطالي وكأس العالم للأندية.