فيرستابن يتوّج في جائزة قطر الكبرى 2025 وصندوق لويس فويتون يخطف الأنظار

شهدت حلبة لوسيل الدولية في الدوحة تتويج البطل الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بُل، بلقب سباق الخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1 لعام 2025. لم يقتصر الحدث على الإثارة الرياضية فحسب، بل شهد أيضًا لمسة من الفخامة الحرفية، حيث تم تقديم كأس البطولة في صندوق مخصص صممه بيت الأزياء الفرنسي العريق لويس فويتون Louis Vuitton. يمثل هذا السباق الختامي للموسم الشراكة المستمرة بين فورمولا 1 ولويس فويتون، ويؤكد على الارتباط العميق بين السرعة والأناقة. نصر كبير وعرض فاخر في 30 نوفمبر 2025، اختتم فيرستابن موسمه بانتصار مستحق في الجولة الثالثة والعشرين من بطولة العالم للفورمولا 1. كان الحدث الأبرز، بعيدًا عن المنافسة المحتدمة على المسار، هو لحظة رفع الكأس الذي وصل محميًا داخل صندوق لويس فويتون المخصص للبطولات. هذا الصندوق، الذي صمم خصيصًا لحماية وعرض الكأس، كان حاضرًا في عدة لحظات أيقونية خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ بداية من متجر لويس فويتون في مول بلاس فاندوم، مرورًا بشبكة الانطلاق، وصولًا إلى مراسم النشيد الوطني، واختتامًا بالمنصة حيث توج فيرستابن. يجسد هذا الصندوق الرابع والعشرون الذي يقدمه لويس فويتون في الموسم، التزام العلامة التجارية بدعم أرقى الفعاليات الرياضية. بصمة لويس فويتون على المضمار لم يقتصر حضور لويس فويتون على صندوق الكأس فحسب، بل امتد ليشمل التصميم الجرافيكي لشعار العلامة التجارية الذي تم تجديده خصيصًا لشراكتها الرسمية مع فورمولا 1. هذا الشعار الديناميكي، الذي ظهر على اللوحات الإعلانية داخل الحلبة، استلهم روح السرعة والتأثيرات الحرارية، ليرسم توازيًا بصريًا مع الوتيرة العالية وروح المنافسة في سباقات فورمولا 1. هذا التكامل البصري يعكس التزام لويس فويتون بدمج تراثها الحرفي مع عالم السرعة والأداء. تاريخ طويل من التميز الرياضي           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تحت شعار النصر يسافر مع لويس فويتون  Victory travels in Louis Vuitton، يواصل الدار الفرنسي، إرثه العريق في صناعة صناديق مخصصة لكؤوس البطولات الرياضية الأبرز حول العالم. فمنذ أول شراكة لها مع كأس أمريكا عام 1983، نسجت لويس فويتون علاقات وثيقة مع العديد من المسابقات الرياضية المرموقة. وتشمل هذه الشراكات: كأس العالم FIFA 2010، 2014، 2018، 2022، دوري الأساطير 2019، 2020، كأس ديفيز 2019، 2020، 2021، 2022، رولان غاروس 2017، 2018، الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة  NBA 2020، 2021، 2022، سباق الجائزة الكبرى لموناكو للفورمولا 1 2021، 2022، 2023، 2024، كأس العالم للرجبي 2015، 2019، 2023، الكرة الذهبية 2023، 2024، الألعاب الأولمبية والبارالمبية باريس 2024، وأستراليا المفتوحة 2024، 2025. هذا السجل الحافل يؤكد على التزام لويس فويتون بالاحتفاء بالتميز الرياضي وتقديم أرقى مستويات الحرفية لهذه المناسبات الاستثنائية. الحرفية العريقة للويس فويتون           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) منذ عام 1854، أبدعت لويس فويتون تصاميم فريدة تجمع بين الابتكار والأناقة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتنوع البيولوجي. ما زال الدار وفيًا لروح مؤسسها، لويس فويتون، الذي ابتكر فن السفر من خلال الأمتعة والحقائب والإكسسوارات العملية والأنيقة. لقد فتح لويس فويتون أبوابه للمهندسين المعماريين والفنانين والمصممين، مطورًا مجالات مثل الملابس الجاهزة، الأحذية، الإكسسوارات، الساعات، المجوهرات، والعطور. هذه المنتجات المصممة بعناية هي شهادة على التزام لويس فويتون بالحرفية الرفيعة والجودة التي لا تضاهى. فورمولا 1: نبض رياضة المحركات العالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأسست سباقات فورمولا 1 عام 1950، وهي اليوم أرقى مسابقة عالمية لرياضة المحركات وأكثرها شعبية. تمتلك شركة فورمولا وان وورلد تشامبيونشيب المحدودة الحقوق التجارية الحصرية لبطولة العالم للفورمولا 1 التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. بفضل شعبيتها الهائلة وشبكة جماهيرها العالمية، تمثل فورمولا 1 قمة الإنجاز الهندسي والمهارة البشرية في عالم رياضة السيارات، ما يجعل شراكاتها مع العلامات التجارية الفاخرة مثل لويس فويتون رمزًا للتقاء التميز والأناقة.

لامين يامال يكشف أسرار قلبه: محبة للمغرب ورغبة في أمجاد أوروبا

أنهى نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، الجدل الدائر حول اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المغرب، كاشفاً عن الأسباب العميقة وراء قراره في مقابلة خاصة مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس الأميركية. وأكد يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، محبته العميقة للمغرب، لكنه أوضح أنّ رغبته في تحقيق الألقاب الأوروبية والدولية كانت الدافع الرئيسي لاختياره لا روخا. هوية معقدة وجذور مغربية: الارتباط الوجداني بالمغرب           View this post on Instagram                       A post shared by 60 Minutes (@60minutes) وُلد لامين يامال في منطقة روكافوندا الكاتالونية بإسبانيا لأب مغربي، يدعى منير النصراوي، وأم من غينيا الاستوائية. هذا التنوع في الجذور جعل خيار تمثيل المنتخبات الوطنية مسألة تحمل أبعاداً شخصية عميقة. لم تكن فكرة اللعب للمغرب بعيدة عن بال يامال، خاصةً وأنّ قراره جاء بعد أشهر قليلة من الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، وهو ما ألهب مشاعر العديد من الشباب ذوي الأصول المغربية حول العالم. عبّر يامال عن ذلك قائلاً: “الحقيقة أنه كان شيئاً غريباً. نعم، كان في رأسي أنني أستطيع اللعب مع المغرب، خصوصاً وأنّ المغرب قد وصل لتوّه إلى نصف نهائي كأس العالم”. وأضاف بحب وتقدير: “سأظل دائماً أكنّ المحبّة للمغرب فهو أيضاً بلدي. الحقيقة أنه لم يكن ليكون شيئاً غريباً أو سيئاً لو لعبت معهم”.  رغبة اليورو: الدافع الحاسم لاختيار إسبانيا           View this post on Instagram                       A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) على الرغم من هذا الارتباط الوجداني، فإنّ لامين يامال أكد أنّ لحظة اتخاذ القرار الحاسمة لم تحمل أي تردد من جانبه. النجم الشاب، الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع برشلونة في سن الخامسة عشرة وتسعة أشهر، كان مدفوعاً بطموح رياضي واضح. وأوضح يامال دوافعه الحاسمة بالقول: “لكن في لحظة الحقيقة لم أشك أبداً. مع كل محبتي واحترامي للمغرب، كنت دائماً أرغب في خوض كأس أوروبا واللعب هنا في أوروبا، إذ إن كرة القدم الأوروبية تُشاهَد أكثر وأقرب إلى المستوى الدولي”. هذا التصريح يسلط الضوء على رغبته في التواجد ضمن أكبر المحافل الكروية الأوروبية والدولية، معتبراً أن إسبانيا كانت بوابة أقرب لتحقيق هذا الحلم. من برشلونة إلى قمة أوروبا والعالم: طموح لا يتوقف           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) لم تتوقف طموحات يامال عند حد المشاركة في كأس أوروبا، بل امتدت لتحقيق اللقب، وهو ما نجح فيه بالفعل. فقد قاد يامال، بعمر 17 عاماً، المنتخب الإسباني لإحراز لقب كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، ليترجم رغبته إلى واقع ملموس. يقول يامال في هذا الصدد: “وبينما أنا في برشلونة، كنت أريد الفوز بكأس أوروبا التي حققتها بفضل الله، والآن أرغب في لعب كأس العالم حيث هناك فرصة للفوز باللقب”. هذا التصريح يكشف عن عقلية لاعب لا يرضى إلا بالقمة، ويسعى دوماً لتحقيق الألقاب الكبرى على الساحة العالمية، معتبراً أنّ مساره مع إسبانيا يمنحه فرصة أكبر لتحقيق ذلك. وطني الذي ترعرعت فيه: عامل الانتماء الجغرافي والثقافي           View this post on Instagram                       A post shared by @lamineyamal بالإضافة إلى الطموح الرياضي، كان لعامل النشأة والتربية دور كبير في حسم خيار لامين يامال. فكونه وُلد وترعرع في إسبانيا، جعله يشعر بانتماء عميق لهذا البلد. “إسبانيا كانت تلعب كأس أوروبا، وقد تربّيت في إسبانيا وأشعر أيضاً أنها بلدي”، بهذه الكلمات لخّص يامال جانباً مهماً من قراره، مؤكداً أنّ شعوره بالوطنية تجاه إسبانيا، حيث نشأ وتلقى تعليمه الكروي، كان عنصراً أساسياً في اتخاذ قراره. حسم الجدل: احترام متبادل وطموحات واضحة           View this post on Instagram                       A post shared by @lamineyamal في النهاية، يبدو أنّ قرار لامين يامال كان مزيجاً من الطموح الرياضي الكبير والرغبة في تحقيق أعلى الإنجازات، إلى جانب الارتباط بالبلد الذي نشأ فيه. ومع أنّ اختيار منتخب إسبانيا قد أثار تساؤلات، إلا أنّ تصريحاته الأخيرة تؤكد أنّ القرار جاء بعد تفكير عميق، ودون التقليل من حجم المحبة والتقدير الذي يكنه لبلد والده، المغرب، الذي يبقى جزءاً لا يتجزأ من هويته. إنه خيار رياضي بحت، مدفوعاً برؤية واضحة لمستقبل لامع على الساحة الكروية الدولية.

كأس أمريكا يدخل عصراً جديداً: اتفاق شراكة تاريخي يوحّد الفرق المتنافسة

في خطوة غير مسبوقة بتاريخها الممتد لـ 174 عاماً، دخلت بطولة كأس أمريكا، أقدم الكؤوس الرياضية الدولية، عصراً جديداً من الحوكمة المشتركة بعد التوصل إلى اتفاق شراكة تاريخي يجمع الفرق المتنافسة. يهدف هذا الاتفاق إلى إرساء هيكل حوكمة جريء يوحّد جميع الفرق المشاركة في كأس أمريكا الثامن والثلاثين من لويس فويتون، لتدير وتنمّي البطولة بشكل جماعي. الاتفاق التاريخي: توحيد الجهود لأول مرة           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) توصلت شراكة كأس أمريكا (America’s Cup Partnership – ACP) إلى هذا الإنجاز الهام، لتطلق بذلك حقبة جديدة لأقدم كأس في الرياضة الدولية. ولأول مرة في تاريخ الحدث الممتد لـ 174 عاماً، تتحد الفرق المتنافسة تحت مظلة هيكل حوكمة وتجاري مشترك لإدارة المسابقات بشكل دائم، وتقاسم العوائد الاقتصادية، وتعظيم التفاعل مع جماهير كأس أمريكا حول العالم. وقد وافق كل من فريق الإمارات النيوزيلندي (Emirates Team New Zealand)، المدافع عن اللقب والممثل لنادي اليخوت الملكي النيوزيلندي، وفريق أثينا ريسينغ (Athena Racing) البريطاني، المتحدي الرسمي والممثل لنادي اليخوت الملكي المحدود، رسمياً على شروط تشكيل شراكة كأس أمريكا (ACP) بعد استكمال النقاط النهائية في نيويورك هذا الأسبوع. هيكل حوكمة جديد: الابتكار والاستقرار المالي           View this post on Instagram                       A post shared by Athena Racing (@athenaracinggbr) ستُدار شراكة كأس أمريكا (ACP) من خلال مجلس حوكمة جديد، يضم ممثلاً عن كل فريق مشارك. سيعمل هذا المجلس على تأسيس فريق إدارة مستقل يركز على النمو التجاري، والاستثمار طويل الأجل في الحدث والفرق، والتطوير التقني المستمر والابتكار عبر مسابقات كأس أمريكا الدائمة التي ستُقام كل عامين. من المقرر أن تبدأ الشراكة عملياتها اعتباراً من 1 نوفمبر 2025. ستعمل ACP ككيان مركزي للفرق، على غرار الدور الذي تلعبه الكيانات المماثلة في الرياضات والأحداث العالمية الناجحة الأخرى. هدفها الصريح هو تخطيط وإدارة وتنظيم وتسويق جميع جوانب كأس أمريكا لدورات الأحداث المستمرة كحدث رياضي عالمي، بطريقة تعزز القيمة التجارية والمكانة العالمية لكأس أمريكا. ويشمل ذلك ملكية وإدارة واستغلال الحقوق والعقود والإيرادات والأصول والموظفين والأنشطة اللازمة للتنفيذ الفعال للأحداث، بما يتماشى مع وثائق الحوكمة؛ صك الهبة The Deed of Gift وبروتوكول كأس أمريكا الثامن والثلاثين من لويس فويتون. الأهداف والرؤية المستقبلية: نمو عالمي وتنافسية أكبر تهدف الشراكة إلى التركيز المستمر على الابتكار، مع إطلاق العنان للنمو والاستثمار طويل الأجل لتوفير منصة للاستقرار المالي للحدث والفرق. هذا التحول يمثل ابتعاداً عن الإدارة القائمة على أساس حدث بحدث نحو هيكل دائم يضمن استمرارية وتطور البطولة. تصريحات من القادة: رؤية مشتركة لمستقبل الإبحار           View this post on Instagram                       A post shared by Emirates Team New Zealand (@emiratesteamnz) أوضح غرانت دالتون، الرئيس التنفيذي لفريق الإمارات النيوزيلندي، أنّ كأس أمريكا لطالما كانت قمة الإبحار بابتكارها وتقنيتها المتأصلة منذ 174 عاماً، لكنها كانت تُدار على أساس كل حدث على حدة دون هيكل للتخطيط طويل الأجل. وأضاف: “هناك كم هائل من الملكية الفكرية والقيمة التجارية غير المستغلة المرتبطة بتقنية الفرق وكذلك الحدث. كما أظهرت الرياضات الأخرى الناجحة للغاية على مدى العقد الماضي، نعتقد أنه من خلال الشراكة مع فرقنا الزميلة لتأسيس منظمة حوكمة وتجارية أكثر ديمومة، سنحقق بشكل جماعي النمو العالمي والشعبية المذهلة التي يستحقها كأس أمريكا وجماهيره”. وتابع دالتون: “نجاح تأسيس ACP يعود إلى رؤية جريئة مشتركة، بالإضافة إلى تنازلات كبيرة من جميع الأطراف لتحقيق هذا الإنجاز لصالح الرياضة والحدث. يجب أن يتوقع الجماهير المزيد من السباقات، والتنسيقات المبتكرة، والمزيد من الاستمرارية في الفرق، وحتى المزيد من الإثارة التنافسية بين القوارب الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم، لأن هذا ما تعتزم ACP تقديمه”. لحظة تاريخية حقيقية لكأس أمريكا           View this post on Instagram                       A post shared by Athena Racing (@athenaracinggbr) من جانبه، وصف السير بن أينسلي، الرئيس التنفيذي ومدير فريق أثينا ريسينغ، تشكيل ACP بأنه لحظة تاريخية حقيقية لكأس أمريكا، مشيراً إلى أنها استغرقت 12 شهراً من التعاون بين الفرق. وقال: “لأول مرة، تتحد الفرق ليس فقط كمنافسين في الماء، بل كأصحاب مصلحة مشتركين في مستقبلها. هذا النهج الجماعي يمكّننا من تحقيق الإمكانات التجارية العالمية للكأس مع حماية تراثها الفريد. إنه يمثل بداية عصر جديد ومثير، ليس فقط للفرق، بل للجماهير والشركاء ورياضة الإبحار”. كما أكد ديفيد بلاكي، قائد نادي اليخوت الملكي النيوزيلندي، أنّ تأسيس شراكة كأس أمريكا كان مهمة ضخمة، معرباً عن فخر النادي بدوره في وضع أسس مسار مشترك لكأس أمريكا مع احترام صك الهبة والمبادئ الأساسية للبطولة”. وبالمثل، شدد بيرتي بيكيت، قائد نادي اليخوت الملكي المحدود، على أن هذا الاتفاق يمثل لحظة محورية ليس فقط لكأس أمريكا ولكن لرياضة الإبحار ككل، مؤكداً أنه يوفر أساساً متيناً للنمو المستدام والابتكار والعدالة بين جميع المتنافسين. العد التنازلي للمشاركة والاستعدادات في نابولي           View this post on Instagram                       A post shared by Athena Racing (@athenaracinggbr) مع بدء العد التنازلي، يتعين على الفرق الراغبة في المشاركة في كأس أمريكا الثامن والثلاثين من لويس فويتون في نابولي، الانضمام رسمياً قبل إغلاق فترة التسجيل الأولية في 31 أكتوبر 2025، لتصبح جزءاً من حوكمة شراكة كأس أمريكا. اعتباراً من 1 نوفمبر، ستنتقل الشراكة إلى مرحلة عملية تتضمن نقل الأصول، وتشكيل اللجان الرئيسية، وتعيين الموظفين الأساسيين لـ  ACP  بالتوازي، تتواصل الاستعدادات التشغيلية على أرض الواقع في نابولي، بما في ذلك تطوير موقع حدث بانيولي والجدول الزمني العام للحدث، وتأمين مواقع السباقات التمهيدية لعامي 2026 و 2027.

باين آند كومباني تكشف الحقائق وراء التحول المذهل لكرة القدم السعودية

في مشهد رياضي يتغير بسرعة البرق، يبرز دوري روشن السعودي كظاهرة تستقطب أنظار العالم. لم يعد مجرد دوري محلي، بل أصبح ساحة تنافسية حقيقية، ووجهة جاذبة لألمع نجوم كرة القدم. كشف تحليل مفصل أجرته شركة باين آند كومباني Bain & Company، بالتعاون مع وكالة توينتي فيرست جروب (TFG) الرائدة في الاستخبارات الرياضية، عن أبعاد هذا التحول السريع وتأثيره المتزايد على الساحة الكروية العالمية. هذا العمل ليس مجرد أرقام، بل هو انعكاس لزخم استثماري جريء، ومستوى تنافسي متصاعد، والتزام عميق بتطوير المواهب في جميع أنحاء كرة القدم السعودية. موسم 2024/2025: عام التحول الكبير والتنافس المحتدم           View this post on Instagram                       A post shared by Bain & Company Middle East (@bain.middleeast) شهد موسم 2024/2025 نقطة تحول حاسمة في مسيرة الدوري. لقد أصبح التنافس أكثر شراسة من أي وقت مضى، حيث تقلصت الفجوة بين الأندية الكبرى، وأصبحت سباقات اللقب أكثر صعوبة وتوقعًا. هذا التنافس المحتدم أشعل حماس الجماهير في جميع أنحاء المملكة وخارجها، ليتحول كل لقاء إلى معركة كروية لا تخلو من الإثارة. جودة ترتفع وقيمة سوقية تتضاعف: استقطاب النجوم مستمر           View this post on Instagram                       A post shared by Saudi Pro League Brasil (@spl.br) لم يقتصر التحول على التنافسية فحسب، بل ارتفعت الجودة الشاملة للدوري بشكل حاد. ارتفع متوسط القيمة السوقية للاعبين من 1.1 مليون دولار في بداية موسم 2024/2025 إلى 1.6 مليون دولار بنهايته. هذا الارتفاع الملحوظ مدفوع بشكل أساسي بالاستحواذ على لاعبين جدد، وهو ما يعكس السمعة المتنامية للدوري وقدرته على جذب المواهب من جميع أنحاء العالم. ورغم هذا التدفق الدولي، ظل اللاعبون السعوديون محور اللعبة، حيث شكلوا 42% من إجمالي وقت اللعب، ما يعكس قدرة الدوري على الموازنة بين الطموح العالمي والهوية الوطنية. الجماهير: وقود الشغف في المدرجات وعبر الشاشات           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) لم يغب الشغف الجماهيري عن هذه المعادلة. استمرت مشاركة الجماهير في الارتفاع، سواء في الملاعب (+2% من الحضور) أو عبر الإنترنت (+5% من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي)، مع تسارع ملحوظ في تفاعل الوافدين الجدد. هذا التفاعل الجماهيري هو شريان الحياة للدوري، ويؤكد على القاعدة الشعبية المتنامية لكرة القدم في المملكة. نجاحات مبهرة: أرقام تتحدث عن نفسها           View this post on Instagram                       A post shared by نادي الاتحاد السعودي (@ittihadclub.sa) يسلط التقرير الضوء على أداء قوي عبر أبعاد مختلفة، وأشار إلى ما حققه نادي الاتحاد الذي فاز ببطولة الدوري برصيد 83 نقطة، متجاوزًا التوقعات ليفرض هيمنته على أرض الملعب بأداء مبهر. وبرز نادي القادسية كقائد في خلق القيمة، حيث حقق زيادة بنسبة 67% في القيمة السوقية لفرقته، مدفوعًا بالكفاءة والإنفاق الاستراتيجي. الاهتمام بجيل الشباب والتطوير، جاء في صدارة اهتمامات ناديي القادسية والفتح، اللذين خصصا 21% من إجمالي وقت اللعب للاعبين تحت 23 عامًا، وهو ما يقارب ضعف متوسط الدوري، ما يؤكد التزامهما ببناء مستقبل مشرق.           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) أما نادي النصر، عملاق التفاعل الرقمي، أثبت حضوره القوي على الإنترنت، ليحجز مكانه كقائد للتفاعل في الدوري مع حوالي 54 مليون متابع، ما يعكس قاعدته الجماهيرية العريضة وتأثيره الرقمي. من جهته سجل نادي الاتحاد أعلى نسبة حضور جماهيري في الملاعب، حيث استقطب ما يقرب من 35 ألف مشجع لكل مباراة، محققًا نسبة استخدام للملعب بلغت 70%. فرص واعدة: طريق النمو المستدام           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) على الرغم من هذه التطورات المذهلة، يحدد التقرير مجالات للفرص لزيادة تعزيز القيمة على المدى الطويل ومنها: مشاركة الشباب: لا تزال مشاركة الشباب، على الرغم من تحسنها، أقل من المعايير الدولية. يحصل اللاعبون تحت 23 عامًا على 12% فقط من الدقائق، مقارنة بـ 18-23% في الدوريات الأوروبية الكبرى. هذا يشير إلى ضرورة مضاعفة الجهود في هذا الجانب. استغلال الملاعب           View this post on Instagram                       A post shared by Como Tv (@como_tv)  على الرغم من زيادة الأرقام المطلقة، بلغ متوسط استخدام الملاعب 34% فقط بشكل عام. هذه النتائج تشير إلى أنّ الاستثمار المستمر في الأكاديميات والبنية التحتية وتجربة المشجعين سيكون أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على النمو وتحقيق القدرة التنافسية العالمية. رؤية للمستقبل: دوري عالمي بمعايير استثنائية           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) يؤكد يورغ كروننبرغ، رئيس قسم الممارسات الرياضية في باين آند كومباني بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، أنّ “كرة القدم السعودية تشهد تحولًا عميقًا، لكن الرحلة بدأت للتو”. ويضيف: “من خلال التركيز على الإنفاق المستدام، وتطوير الشباب، ورفع مستوى تجارب المشجعين، يمتلك دوري روشن السعودي القدرة على أن يصبح معيارًا عالميًا للابتكار والتميز في كرة القدم.” يقدم تقرير باين آند كومباني منظورًا خارجيًا لواقع كرة القدم السعودية، يجمع بين الخبرة العالمية في الاستراتيجية ومقارنة الأداء مع فهم عميق للنظام البيئي الرياضي الإقليمي. تهدف هذه الرؤى إلى إعلام أصحاب المصلحة وصناع القرار وهم يتنقلون في المرحلة التالية من النمو، مؤكدةً أنّ دوري روشن السعودي ليس مجرد دوري كرة قدم، بل هو مشروع وطني طموح يهدف إلى إعادة تعريف مكانة المملكة على خريطة كرة القدم العالمية.

بروتوكول جديد لكأس أميركا الثامن والثلاثين من لويس فويتون يغيّر ملامح أقدم بطولة رياضية دولية

في خطوة وُصفت بأنها “لحظة زلزالية” في تاريخ الرياضة البحرية، أعلن نادي اليخوت الملكي النيوزيلندي (Royal New Zealand Yacht Squadron)، ممثلاً بفريق Team New Zealand حامل اللقب، إلى جانب نادي اليخوت الملكي (Royal Yacht Squadron Ltd)، ممثلاً بفريق Athena Racing، عن توقيع بروتوكول بطولة Louis Vuitton 38th America’s Cup المقررة في مدينة نابولي الإيطالية صيف عام 2027. هذا البروتوكول يؤسس لشراكة غير مسبوقة تمنح جميع الفرق المشاركة سلطة متساوية في إدارة الحدث، في إطار اتفاق طويل الأمد يهدف إلى توسيع نطاق الرياضة عالميًا، وزيادة قيمتها التجارية، وتوحيد الرؤية المستقبلية للبطولة التي تمتد جذورها إلى 174 عامًا. مستقبل جديد لأقدم الكؤوس           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) فتح باب المشاركة رسميًا في 19 أغسطس 2025، ليبدأ فصل جديد يقوم على هيكلية تجارية مركزية، تتيح تنظيمًا أكثر استقرارًا، وجدولة دورية كل عامين، مع صيغ تنافسية متسقة تزيد من ترقب الجماهير وتُحسن الترويج العالمي للبطولة. يقول غرانت دالتون، الرئيس التنفيذي لفريق نيوزيلندا: “على الرغم من أنّ كأس أميركا هو أعرق الألقاب في الرياضة الدولية، إلا أنّ غياب الاستمرارية كان دائمًا نقطة ضعفه. هذه الشراكة تمنح جميع الفرق إدارة جماعية وتخلق يقينًا للشركاء التجاريين والجهات المستضيفة للاستثمار على المدى الطويل.” تطوير المنافسة وتوسيع الشمولية           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) من بين أبرز ما يحمله البروتوكول إلزام الفرق بوجود عنصر نسائي ضمن طاقم كل يخت AC75، مع الحفاظ على منافسات كأس أميركا للسيدات والشباب. كذلك يحدّد البروتوكول الجديد تكوين الطاقم من خمسة بحارة، اثنان منهم بالإضافة إلى البحارة السيدة يجب أن يكونوا من جنسية الفريق. كما يشير البروتوكول إلى تنظيم بطولات تمهيدية في 2026 وواحدة أوائل 2027 باستخدام يخوت AC40، تخصص إحداها لطاقم نسائي/شبابي. هذا من ناحية المتنافسين، أما من ناحية التكاليف، فقد سعى البروتوكول إلى ضبطها كذلك فحدّد سقف ميزانية الفرق عند 75 مليون يورو. مع إلزام الفرق باستخدام هياكل AC75 من النسخة السابقة (AC37) أو تصنيع هياكل جديدة وفق تصميمها. ولزيادة التفاعل الجماهيري ينصّ البروتوكول الجديد على إضافة “ضيف سباق” على متن اليخوت خلال المنافسات، ما يتيح لشخصيات بارزة من رعاة وإعلاميين وتجربة السباق عن قرب. نابولي… وجهة 2027           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) بعد إعلان إيطاليا رسميًا في مايو 2025 كدولة مضيفة، ستكون مدينة نابولي مسرحًا للمنافسات النهائية في يوليو 2027، حيث يتواجه الفائز من سلسلة التحدي Louis Vuitton Cup مع حامل اللقب فريق نيوزيلندا. ويصف سير بن آينسلي، الرئيس التنفيذي لفريق Athena Racing، هذه الخطوة بأنها: “إعادة تشكيل جذرية لحوكمة وتنظيم كأس أميركا، تفتح الباب لمزيد من الشمولية والجاذبية والاستدامة المالية.”           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) بهذه الرؤية المشتركة، يبدو أنّ كأس أميركا الثامن والثلاثين سيكون أكثر من مجرد سباق قوارب شراعية؛ بل حدث رياضي عالمي يعيد تعريف التوازن بين التقاليد والابتكار، وبين التنافس الرياضي والاستدامة المستقبلية.

كأس أميركا لويس فويتون 2027: هل يتحقق الحلم الإيطالي

مع اقتراب كأس أميركا 2027 في نابولي، تعود الأنظار إلى اللحظة التي غيّرت موقع إيطاليا في خريطة الإبحار العالمي: مشاركة Il Moro di Venezia التاريخية في نهائي 1992. بينما تتحضّر مدينة نابولي الإيطالية لاحتضان النسخة 38 من كأس أميركا في عام 2027، تعود الذاكرة إلى أبرز محطة في تاريخ الإبحار الإيطالي: مشاركة Il Moro di Venezia في نهائي كأس أميركا 1992، وهو الحدث الذي شكّل أول ظهور حقيقي لإيطاليا على مسرح المنافسة الأبرز في الرياضات البحرية. في ظل العدّ التنازلي للبطولة المرتقبة، يتجدّد الحديث عن هذا الحدث الجريء الذي قاده رجل الأعمال راؤول غارديني، والذي وضع الأساس لما أصبح لاحقًا إرثًا رياضيًا تتبناه فرق مثل لونا روسا، ممثلة إيطاليا الرسمية اليوم. من مشاركة رمزية إلى تحدٍّ فعلي           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) بدأت إيطاليا رحلتها في كأس أميركا بمحاولات محدودة عبر فرق Azzurra  وItalia  في الثمانينيات، إلا أنّ النقلة النوعية حصلت عندما أطلق غارديني مشروع Il Moro di Venezia  أواخر 1989. بعد فوز Il Moro  ببطولة العالم لفئة الماكسي في سان فرانسيسكو عام 1988 بقيادة الشاب الأميركي بول كايرد، عندها قرّر غارديني أن الوقت قد حان لاقتحام سباق النخبة العالمي. وتحت راية نادي Compagnia della Vela di Venezia، تمّ تطوير برنامج تقني طموح يضم خمسة قوارب مصنوعة من ألياف الكربون وأشرعة متقدمة، بقيادة كايرد الذي كان يبلغ آنذاك 32 عامًا. سباق بين التصميم والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) اعتمد الفريق على المصمم الأرجنتيني الشهير جرمان فريرس لتطوير تصاميم متنوعة تراوحت بين الإزاحة الخفيفة والثقيلة. وبعد اختبارات مكثفة، تم اختيار القارب ITA‑25  لخوض تصفيات  كأس لويس فويتون Louis Vuitton Cup، حيث تفوق على القارب النيوزيلندي NZL‑20 في سلسلة ملحمية انتهت بنتيجة 5-3  لصالح الفريق الإيطالي، وسط تفاعل شعبي واسع في الداخل الإيطالي. نحو نهائي كأس أميركا… والاصطدام بالتفوق الأميركي           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) رغم الخسارة أمام الفريق الأميركي في النهائي بنتيجة 4-1، إلا أن مشاركة Il Moro di Venezia فتحت الباب أمام وجود إيطاليا الدائم في المنافسة، ورسّخت حضورها كقوة صاعدة في عالم سباقات اليخوت العالمية. إرث باقٍ… ومستقبل يُكتب           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) واليوم مع بدء العدّ العكسي لانطلاقة كأس لويس فويتون وكأس أميركا في مياه نابولي، يعود Il Moro di  Venezia  ليتصدر المشهد لا كتاريخ فقط، بل كنقطة انطلاق لرؤية وطنية لم تكتمل بعد. من البندقية إلى نابولي، ومن Il Moro إلى Luna Rossa ، تستكمل إيطاليا رحلتها البحرية بجدارة. فهل تنجح هذا العام بتحقيق الحلم؟