البرتغال تتوج بطلاً عالمياً للناشئين: جيل ذهبي جديد يسطع في الدوحة

في ليلة تاريخية شهدتها العاصمة القطرية الدوحة، اختتمت منافسات كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة بتتويج غير مسبوق للمنتخب البرتغالي. إنجاز طال انتظاره لبلاد الملاحين في هذه الفئة العمرية، وكرس نجاحاً جديداً لكرة القدم البرتغالية على الساحة العالمية. لم تكن البطولة مجرد منافسة كروية، بل كانت مسرحاً لبروز مواهب واعدة، ودراما كروية لم تخلو من الإثارة في كل من المباراة النهائية وموقعة تحديد المركز الثالث. هذا التحقيق يتناول تفاصيل هذا الإنجاز التاريخي، والنجوم التي تألقت، ومكانة البرتغال الجديدة ضمن قائمة المتوجين. البرتغال تكتب التاريخ: لقب أول يزين خزائن الناشئين على أرضية ملعب خليفة الدولي، سُجلت لحظة فاصلة في تاريخ كرة القدم البرتغالية. ففي مواجهة مثيرة أمام منتخب النمسا، استطاع منتخب البرتغال تحت 17 سنة انتزاع لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخه، بفوزه الثمين بهدف دون رد. جاء الهدف الحاسم في الدقيقة 32 عن طريق اللاعب المتألق أنيسيو كابرال، الذي تقمص دور البطولة ليمنح بلاده هذا التتويج المستحق. هذا اللقب يشكل إضافة نوعية لسجل البرتغال في بطولات الفيفا، حيث سبق لها الفوز بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة مرتين عامي 1989 و1991، بينما يمثل خيبة أمل للنمسا التي لم يسبق لها الفوز بأي مسابقة دولية في أي فئة سنية. البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، أفرزت بطلاً جديداً ينضم لقائمة الشرف. نجوم صاعدة تتلألأ في سماء الدوحة: الجوائز الفردية تتحدث لم تكن البطولة مجرد تتويج جماعي، بل كانت منصة لبروز مواهب فردية استثنائية حجزت لنفسها مكاناً في سجلات الشرف. كان للبرتغال نصيب الأسد من هذه الجوائز، حيث: الكرة الذهبية (أفضل لاعب): من نصيب البرتغالي ماتيوس ميدي، تقديراً لدوره المحوري في قيادة منتخب بلاده نحو اللقب. الكرة الفضية والبرونزية: ذهبت الكرة الفضية للنمساوي يوهانس موسر، بينما حصد البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. الحذاء الذهبي (هداف البطولة): تُوج به النمساوي يوهانس موسر، برصيد 8 أهداف، مؤكداً قدراته التهديفية العالية. الحذاء الفضي والبرونزي: جاء البرتغالي أنيسيو كابرال (صاحب هدف الفوز في النهائي) ثانياً برصيد 7 أهداف، ونال البرازيلي ديل الحذاء البرونزي بخمسة أهداف. القفاز الذهبي (أفضل حارس مرمى): كان من نصيب البرتغالي روماريو كونيا، ليؤكد جدارته بحماية عرين الأبطال. جائزة اللعب النظيف: حصدها منتخب التشيك، في إشارة إلى الروح الرياضية العالية التي سادت أداءهم. هذه الجوائز تؤكد على عمق المواهب التي شاركت في البطولة، وتلقي الضوء على مستقبل واعد لهؤلاء اللاعبين الشباب في عالم كرة القدم. معركة البرونزية: إيطاليا تصمد أمام 10 لاعبين برازيليين قبل ساعات من تتويج البرتغال، شهدت الدوحة مواجهة حامية الوطيس على المركز الثالث والميدالية البرونزية، جمعت بين إيطاليا والبرازيل. فاز المنتخب الإيطالي بالبرونزية بعد مباراة درامية حسمتها ركلات الترجيح بنتيجة 4-2. لعب عامل النقص العددي دوراً محورياً في مسار اللقاء، حيث اضطر المنتخب البرازيلي لإكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 14 بعد طرد لاعبه فيتاو، إثر حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين. وعلى الرغم من التفوق العددي، خيم التعادل على مجريات اللعب، ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح. تألق الإيطاليون في تسديداتهم، حيث سجل فينتشنزو بريسكو، وسيمون لونتاني، وجان تريفور مامبوكو، وأليسيو بارالا أهدافهم. في المقابل، سجل للبرازيل ديل وتياجينيو، لكن إهدار لويس فيليبي باتشيكو ولويس إدواردو ركلتيهما حسم النتيجة لصالح الأزوري، ليظفروا بالميدالية البرونزية بجدارة.  إحصائيات وبصمات: مكانة البرتغال بين أبطال العالم بانضمام البرتغال إلى قائمة المتوجين بلقب كأس العالم للناشئين، تصبح الدولة الـ11 التي تحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق البطولة في الصين عام 1985. هذا التتويج يعيد التأكيد على التنوع في الأبطال وصعوبة الفوز باللقب، حيث تتصدر نيجيريا القائمة بخمسة ألقاب، تليها البرازيل بأربعة. فيما تمتلك غانا والمكسيك لقبين لكل منهما، وسبق لمنتخبات ألمانيا وفرنسا والسعودية وسويسرا وإنجلترا وروسيا حالياً إحراز اللقب مرة واحدة. دخول البرتغال لهذه القائمة المرموقة يبرز تطور برنامجها الكروي للشباب وقدرتها على إنتاج مواهب قادرة على المنافسة على أعلى المستويات العالمية.

تصنيف فيفا نوفمبر 2025: إسبانيا تحافظ على عرشها والبرازيل تستعيد بريقها

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه العالمي للمنتخبات لشهر نوفمبر 2025، ليرسم صورة جديدة للمشهد الكروي العالمي بعد جولة حاسمة من تصفيات كأس العالم 2026 وعدد كبير من المباريات الودية. التصنيف الأخير لم يكن مجرد أرقام، بل هو خريطة طريق تحدد مسارات المنتخبات نحو المونديال الموسع، كاشفاً عن صعود مثير لبعض القوى، وتراجع مقلق لأخرى، ومؤكداً على استمرارية هيمنة إسبانيا على القمة. تأتي هذه المستجدات في وقت حرج، حيث يعتمد هذا التصنيف بشكل مباشر على تحديد مستويات القرعة النهائية لكأس العالم 2026 وقرعات الملحقين العالمي والأوروبي. الصدارة الأوروبية وتحديات القمة العالمية واصل المنتخب الإسباني لا روخا، تثبيت أقدامه على عرش صدارة التصنيف العالمي، مؤكداً أحقيته بالمركز الأول بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم بفوزه على جورجيا وتعادله مع تركيا في آخر مباريات التصفيات الأوروبية. يليه في قائمة الأربعة الكبار كل من الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا، مما يعكس استقرار القوى الكروية الكبرى. في المقابل، شهد التصنيف صعوداً لافتاً للمنتخب البرازيلي، الذي قفز مركزين ليحتل المرتبة الخامسة عالمياً، مستعيداً بعضاً من بريقه المعهود. هذا التقدم أثر بشكل مباشر على منتخبي البرتغال وهولندا، اللذين تراجعا إلى المركزين السادس والسابع على التوالي. وعادت كرواتيا، التي لطالما كانت رقماً صعباً في المحافل الدولية، إلى قائمة العشرة الكبار باحتلالها المركز العاشر، لتعكس ديناميكية التنافس المستمرة في القارة العجوز. إيطاليا خارج الكبار: شبح الملحق يطارد الآزوري من جديد كان التراجع الأبرز من نصيب منتخب إيطاليا، الذي هوى ثلاثة مراكز ليجد نفسه في المرتبة الثانية عشرة، مغادراً بذلك نادي العشرة الكبار. جاء هذا التراجع بعد خسارة قاسية أمام النرويج بنتيجة (1-4)، ما يضع الآزوري في موقف حرج، حيث سيُجبر بطل العالم أربع مرات على خوض غمار الملحق الأوروبي للتأهل إلى المونديال، في سيناريو مؤلم يتكرر للمرة الثالثة على التوالي. الضغوط تتزايد على إيطاليا، التي ستخوض مباراة نصف نهائي الملحق القاري على أرضها. ومن المفارقات أن الخصم قد يكون مجدداً منتخب مقدونيا الشمالية، الذي كان قد صدم الإيطاليين وأقصاهم من ملحق مونديال 2022. يسعى الإيطاليون لتجنب خروج مهين ثالث من الملحق، في تحدٍ صعب يعكس هشاشة موقفهم الحالي. الملحق العالمي والأوروبي: بوابات الفرصة الأخيرة ومواجهات نارية تأتي أهمية هذا التصنيف الأخير أيضاً في كونه المرجعية الأساسية لقرعتي الملحقين العالمي والأوروبي، اللتين ستُسحبان في مقر الفيفا بزيوريخ. هذه الملاحق ستحسم آخر 6 مقاعد في كأس العالم 2026. الملحق الأوروبي: يضم 16 منتخباً تتنافس على 4 بطاقات مؤهلة. تصدرت إيطاليا، الدنمارك، تركيا، وأوكرانيا المستوى الأول. بينما شمل المستوى الثاني بولندا، ويلز، التشيك، وسلوفاكيا. وفي المستويين الثالث والرابع، تتواجد منتخبات مثل جمهورية أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو، أيرلندا الشمالية، رومانيا، السويد، ومقدونيا الشمالية. الملحق العالمي: يشهد صراعاً بين 6 منتخبات على مقعدين. وقد وُضعت منتخبات العراق والكونغو الديمقراطية كـ”مصنفة” في المستوى الأول، وستواجه الفائز من مباريات نصف النهائي التي تضم منتخبات غير مصنفة مثل بوليفيا، جامايكا، كاليدونيا الجديدة، وسورينام. تمثل هذه فرصة تاريخية للعراق للعودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل. صعود لافت: نجوم جديدة تعود للأضواء في المقابل، شهد التصنيف عودة قوية لمنتخبات كانت غائبة عن الواجهة أو تسجل تقدماً ملحوظاً: أوزبكستان: حققت قفزة بخمس مراتب لتعود إلى قائمة الخمسين الأوائل لأول مرة منذ أكتوبر 2016، بفضل فوزين لافتين على مصر وإيران. الولايات المتحدة: قفزت مركزين لتصل إلى المرتبة 14، متفوقة على المكسيك، لتصبح صاحبة أفضل ترتيب في اتحاد الكونكاكاف، بعد أداء مميز شمل فوزاً على باراغواي واكتساحاً لأوروغواي. أفريقيا وآسيا: ارتقت نيجيريا إلى المركز 38 وتونس إلى المركز 40 بتقدم كل منهما 3 مراكز. وتقدم لبنان أيضاً بثلاثة مراكز ليحتل المركز 107 عالمياً. كوسوفو: حققت إنجازاً جديداً بصعودها 4 مراكز إلى المرتبة 80، لتكون في موقع جيد للحصول على لقب أكثر المنتخبات تقدماً خلال العام. تأثير التصنيف: رسم خريطة مونديال 2026 لا تقتصر أهمية هذا التصنيف على تحديد هيبة المنتخبات وحسب، بل يمتد تأثيره ليشكل خارطة طريق قرعة كأس العالم 2026، التي ستجرى في واشنطن يوم 5 ديسمبر المقبل. فمع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيكون التصنيف هو المعيار الأساسي لتوزيع المنتخبات على المستويات المختلفة. المستوى الأول (Top Pot) لقرعة المونديال سيضم 12 منتخباً، منهم 9 منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل بالإضافة إلى الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وقد ضمن المنتخب الألماني التواجد في هذا المستوى باحتلاله المركز التاسع، مما يعني أنه سيتجنب مواجهة المنتخبات الكبرى في دور المجموعات. قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف نوفمبر 2025: إسبانيا الأرجنتين فرنسا إنجلترا البرازيل البرتغال هولندا بلجيكا ألمانيا كرواتيا مع الأخذ في الاعتبار أن المستوى الأول لقرعة المونديال يضم أول 9 منتخبات في التصنيف بالإضافة إلى الدول المضيفة الثلاث، تصبح ألمانيا آخر من ضمن المقاعد المباشرة، بينما تذهب كرواتيا إلى المستوى الثاني على الرغم من عودتها للعشرة الأوائل ديناميكية مستمرة ومونديال استثنائي يعكس تصنيف نوفمبر 2025 حالة من الديناميكية المستمرة في كرة القدم العالمية، حيث تتغير موازين القوى وتبرز مواهب جديدة، بينما تواجه القوى التقليدية تحديات غير مسبوقة. فمع اقتراب موعد قرعات الملحق والمونديال، تترقب الجماهير بشغف من سيتمكن من حجز مقعده في النسخة التاريخية الأولى لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، والتي تعد بمنافسة أكثر شراسة وفرص أوسع لمختلف المنتخبات حول العالم.

فرنسا تحسم التصفيات وإنجلترا في طريقها لمونديال 2026

اختتمت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 فصولها الأخيرة في المجموعتين الرابعة والحادية عشرة بتألق لافت للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين. فبينما حقق “الديوك” فوزاً مريحاً بتشكيلة جلّها من البدلاء، واصلت إنجلترا مسيرتها المثالية محققة العلامة الكاملة، مؤكدة جاهزيتها للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فرنسا تفوز بالاحتياطيين بعد ضمان التأهل بعد أن حسم تأهله مسبقاً للمرة الثامنة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخه إلى مونديال 2026، خاض المنتخب الفرنسي مباراته الأخيرة في التصفيات الأوروبية أمام مضيفه الأذربيجاني بتشكيلة بديلة تماماً. أجرى المدرب ديدييه ديشان 11 تغييراً على التشكيلة الأساسية، في سابقة تاريخية تعود لعام 2010، ما أتاح للحارس لوكا شوفالييه خوض أول مشاركة دولية له. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر عن طريق رينات داداشوف في الدقيقة الرابعة، إلا أن الزرق ردوا بقوة، حيث سجل جان-فيليب ماتيتا التعادل برأسية في الدقيقة 17، ثم أضاف ماغنيس أكليوش هدف التقدم في الدقيقة 30، قبل أن يعزز شكر الدين محمدالييف تقدم فرنسا بهدف ذاتي في الدقيقة 45، لتنتهي المباراة بفوز فرنسي 3-1. وقد غاب عن المباراة نجوم بارزون ككيليان مبابي وإدواردو كامافينغا للإصابة ومانو كونيه للإيقاف. اختتمت فرنسا مشوارها في صدارة المجموعة الرابعة، بينما حلت أوكرانيا ثانياً متأهلة للملحق بعد فوزها على أيسلندا 2-0. إنجلترا بالعلامة الكاملة بفضل ثنائية هاري كاين من جانبها، أنهت إنجلترا تصفياتها بعلامة كاملة مذهلة، محققة فوزها السادس على التوالي في المجموعة 11 على حساب مضيفها الألباني بهدفين نظيفين. نجم اللقاء كان الهداف هاري كاين الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 74 و82، ليرفع رصيده التهديفي في التصفيات إلى 8 أهداف. على عكس ديشان، لم يمنح المدرب الألماني توماس توخل، مدرب إنجلترا، فرصة للاعبين الاحتياطيين، مؤكداً عدم نيته بالتعديل على تشكيلته رغم ضمان التأهل. بهذا الفوز، تصدرت إنجلترا المجموعة بـ18 نقطة كاملة، فيما حلت ألبانيا ثانياً برصيد 14 نقطة، مما أهلها للملحق الأوروبي بفارق نقطة واحدة عن صربيا التي فازت على لاتفيا 2-1. تؤكد هذه النتائج الأداء القوي للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين في التصفيات، وتعد بمونديال حافل بالتنافس في عام 2026.

نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي: من الإصابات والشكوك إلى الذهب

في ليلة باريسية لا تُنسى، لم يعد عثمان ديمبيلي مجرد نجم فرنسي موهوب، بل أصبح أسطورة حية تُوجت بلقب أفضل لاعب في العالم. من على مسرح شاتيليه العريق، تسلم ديمبيلي الكرة الذهبية من الأسطورة البرازيلية رونالدينيو، ليُسطّر اسمه بأحرف من نور كأحد أكثر اللاعبين إلهاماً في كرة القدم الحديثة. لم يكن هذا التتويج مجرد إنجاز فردي، بل هو تتويج لمسيرة مليئة بالتقلبات، من الإصابات المتكررة وأزمات الانضباط إلى قمة المجد الكروي، ليصبح مثالاً حياً على أنّ الإصرار يصنع المعجزات. حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) عثمان ديمبيلي ليس مجرد لاعب كرة قدم عادي، هو حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة. كل مرة يلمس فيها الكرة يثير الحماس ويخطف الأنظار بفضل سرعته المذهلة ومهاراته الخارقة ومراوغاته التي تُسقط المدافعين أرضاً وتتركهم عاجزين أمام حركته المفاجئة. قصته اليوم تُروى كواحدة من أكثر الحكايات إلهاماً، حيث تحولت نبوءة قديمة كتبها بنفسه عام 2013 قائلاً: “سأفوز بالكرة الذهبية يوماً ما”، إلى حقيقة ساطعة بعد 12 عاماً من العمل الشاق. مزيج ثقافي يصنع الموهبة  وُلد عثمان ديمبيلي في 15 مايو 1997 بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، لكن جذوره تمتد عميقاً في القارة الأفريقية، فوالدته من أصول موريتانية وسنغالية، بينما والده من مالي. هذا المزيج الثقافي الغني انعكس بوضوح على شخصيته وأسلوب لعبه، فمرونته وسلاسته في الحركة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج خليط من الروح الأفريقية القوية والفن الفرنسي الراقي. والدته، التي تحملت مسؤولية رعايته وأشقائه الثلاثة بعد انتقالهم إلى فرنسا، كانت ولا تزال مصدر إلهامه ودعمه الأول، حيث وصفها بالبطلة الحقيقية. البدايات الكروية: من الشوارع إلى الأكاديميات           View this post on Instagram                       A post shared by VERSUS (@versus)  مثل معظم النجوم الكبار، بدأ ديمبيلي مسيرته بعيداً عن الأضواء في مدينة إيفرو الصغيرة. اكتشف موهبته الفذة المدرب أحمد وهبي في حي لا مادلين وهو لم يتجاوز التاسعة، ثم صقلها المدرب روماريك بولتيل. في سن الثالثة عشرة، انتقل إلى أكاديمية نادي ستاد رين، حيث تطورت مهاراته بشكلٍ لافت. هناك، أعلن عن نفسه للعالم حين سجل هاتريك رائعاً ضد نانت مع الفريق الأول، ليجبر الجميع على الاعتراف بأنه ليس موهبة عابرة بل مشروع نجم عالمي. وقد وجد ديمبيلي قدوته في أساطير أفريقية مثل سيدو كيتا وفريدريك عمر كانوتيه، مستلهماً منهم الهدوء تحت الضغط والقدرة على الحسم. مغامرة برشلونة: الأحلام التي تحولت إلى كوابيس ثم دروس مستفادة           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة في صفقة ضخمة بلغت 105 ملايين يورو، وصلت لاحقاً إلى 147 مليون يورو، ليُنظر إليه على أنه الخليفة الطبيعي لنيمار. لكن الأحلام تحولت سريعاً إلى كوابيس، إذ تعرّض لسلسلة من الإصابات المتكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة بلغت في مجموعها نحو 799 يوماً، ليُلقب بالرجل الزجاجي. إلى جانب الإصابات، عانى من مشاكل انضباطية تتعلق بنمط حياته خارج الملعب، ما زاد الشكوك حول قدرته على الوصول إلى أعلى المستويات.           View this post on Instagram                       A post shared by The Football Arena | Futbol (@thefootballarena) وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستسلم، وسجل 40 هدفاً وصنع 42 تمريرة حاسمة خلال 185 مباراة، وظل خوان لابورتا، رئيس النادي، يؤكد إيمانه بموهبته الفطرية. نصيحة ليونيل ميسي له “بأن يتحلى بالجدية إذا أراد تحقيق أحلامه” تركت أثراً بالغاً في نفسه، وكانت شرارة التغيير. نقطة التحول: التألق في باريس سان جيرمان           View this post on Instagram                       A post shared by House of Transfers (@transferr_house) عام 2023 مثّل نقطة تحول محورية في مسيرة ديمبيلي، حين قرر مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل 51 مليون يورو. التغيير كان بمثابة ولادة جديدة له، فبعد موسم أول مخيب للآمال (6 أهداف و12 تمريرة حاسمة في 42 مباراة)، جاءت شرارة التألق. اتهام المدرب لويس إنريكي له بعدم احترام زملائه، كان بمثابة الصدمة التي أيقظت النجم الفرنسي.           View this post on Instagram                       A post shared by 365Scores (@365scores) قرر إنريكي نقله من الجناح إلى قلب الهجوم، ليُطلق العنان لطاقاته الكامنة. ديمبيلي نفسه أقر بالتغيير قائلاً: “لقد تغيّرت كثيرًا، خاصةً فيما يتعلق بمركزي وأسلوب لعبي”. موسم 2024-2025: عام المجد الكروي           View this post on Instagram                       A post shared by DAZN Football (@daznfootball)  في موسم 2024-2025، انفجر ديمبيلي ليصبح اللاعب الأبرز في فريق استثنائي أبهر أوروبا. سجل 24 هدفاً في الدوري الفرنسي و33 هدفاً في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي أوروبا. أبرز لحظاته جاءت في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول، حين قدم أداءً استثنائياً قاد فريقه إلى ربع النهائي، قبل أن يقود باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. تحوّل من لاعب “لا يعرف قدمه الأساسية” إلى هداف عالمي بـ35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في 53 مباراة، ليُثبت أنّ الانضباط والموهبة يمكن أن يصنعا المعجزات. المرونة التكتيكية والمهارات الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) ما يميز ديمبيلي عن كثير من اللاعبين هو قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية. يمكنه اللعب كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كمهاجم وهمي، مستفيداً من قدرته على استخدام كلتا قدميه بمهارة متساوية تقريباً. يستطيع التسديد باليسرى بدقة، وتمرير الكرات العرضية باليمنى، مما يجعل الدفاع ضده مهمة شبه مستحيلة. هذه المرونة التكتيكية جعلته ورقة رابحة لأي مدرب يبحث عن حلول هجومية متعددة. أبرز الألقاب والإنجازات… مسيرة عثمان ديمبيلي حافلة بالألقاب الجماعية والفردية:           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) الدوري الإسباني: 2018، 2019، 2023. كأس ملك إسبانيا: 2018، 2021. كأس السوبر الإسباني: 2018، 2021. كأس العالم:

المغرب يسطر التاريخ: أسود الأطلس يحطمون رقمًا قياسيًا عالميًا

في إنجاز غير مسبوق يتردد صداه في أروقة كرة القدم العالمية، نجح المنتخب المغربي في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد، بتسجيله 16 انتصارًا دوليًا متتاليًا. هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة تألق بدأت من مونديال قطر 2022، وتستمر في رسم ملامح عهد ذهبي لكرة القدم المغربية والعربية. أسود الأطلس لم يكتفوا بتجاوز عمالقة كرويين مثل إسبانيا وفرنسا في سجل الانتصارات المتتالية، بل أكدوا مكانتهم كقوة لا يستهان بها على الساحة الدولية، وهم يتأهبون للمشاركة السابعة في كأس العالم 2026. سلسلة الانتصارات التاريخية: كيف تحطم الرقم القياسي؟  جاء الإنجاز الأخير للمنتخب المغربي، عندما تغلب على منتخب الكونغو بهدف نظيف ضمن تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، في المباراة التي أقيمت بالرباط. هدف الفوز الثمين حمل توقيع مهاجم فنربخشة التركي يوسف النصيري بعد مرور ساعة من عمر اللقاء. ورغم أن المباراة كانت هامشية للمغرب بعد ضمان تأهله المسبق للنهائيات، إلا أنها كانت حاسمة في تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي. وقد احتفى الحساب الرسمي للمنتخب المغربي على منصة إكس بهذا الإنجاز، معلنًا: رقم قياسي تاريخي.. منتخبنا الوطني يحقق إنجازًا غير مسبوق بـ16 انتصارًا متتاليًا. بدأت هذه السلسلة المظفرة في السابع من يونيو 2024، لتشهد على ثبات مستوى وأداء استثنائي للمنتخب. المغرب يتجاوز إسبانيا وفرنسا  لم يكن هذا الرقم القياسي مجرد إضافة لسجل المنتخب، بل هو تجاوز لأرقام قياسية كانت بحوزة منتخبات عالمية عريقة. فقد كان الرقم القياسي السابق لعدد الانتصارات المتتالية (15 انتصارًا) مناصفة مع منتخب إسبانيا، الذي حقق هذه السلسلة خلال تتويجه بكأس أوروبا 2008 قبل أن تنتهي في يونيو 2009. وقبل ذلك، كان الرقم القياسي بحوزة فرنسا، بطلة أوروبا آنذاك، بين مارس 2003 وفبراير 2004. هذا التجاوز يؤكد على أن ما يحققه المغرب ليس مجرد وميض عابر، بل هو نتاج عمل دؤوب وتخطيط استراتيجي وضع أسود الأطلس في مصاف الكبار. من ملحمة قطر إلى قمة التصفيات  صعود لا يتوقف لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن المسيرة المبهرة للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث فاجأ الجميع ببلوغه الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز التاريخي. ومنذ ذلك الحين، واصل المنتخب المغربي صعوده بثبات، ليصبح أول منتخب إفريقي يضمن مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أميركا وكندا والمكسيك. وقد جاء تأهله الرسمي في سبتمبر الماضي بعد فوزه العريض على ضيفه النيجر بخماسية نظيفة، ليضمن بذلك المشاركة السابعة في تاريخه بعد نسخ 1986 و1994 و1998 و2018 و2022. هذا الاستقرار في الأداء والتأهل يعكس قوة المنظومة الكروية المغربية. الهيمنة العربية في المونديال: ثلاثي لا يتزعزع  لم يقتصر التألق على المغرب وحده، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 تأكيدًا لهيمنة ثلاثة منتخبات عربية على صعيد التأهل. فقد واصلت منتخبات السعودية والمغرب وتونس انفرادها بصدارة المنتخبات العربية الأكثر تأهلاً إلى نهائيات كأس العالم، بعدما ضمنت مقاعدها في النسخة المقبلة، لتصل كل منها إلى سبع مشاركات عبر التاريخ. كما ستظهر المنتخبات الثلاثة في البطولة للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما يعكس استقرارًا وتطورًا ملحوظًا في كرة القدم بهذه الدول. تونس: بعد يومين من تأهل المغرب، ضمن منتخب تونس تأهله للمرة السابعة أيضًا، بفوز ثمين خارج ملعبه على غينيا الاستوائية بنتيجة 1-0، إذ سيظهر في البطولة بعد نسخ 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. السعودية: لحق المنتخب السعودي بالمغرب وتونس بعد تعادله يوم الثلاثاء سلبيًا مع العراق في الجولة الأخيرة من الملحق الآسيوي المؤهل للتصفيات، ليضمن مشاركته السابعة أيضًا بعد أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. وتتفوق هذه المنتخبات الثلاثة على بقية المنتخبات العربية مثل الجزائر التي ستظهر للمرة الخامسة ومصر التي ضمنت التأهل للمرة الرابعة، ما يؤكد على أنها الأكثر استقرارًا وحضورًا في المحفل العالمي مؤخرًا. مستقبل أسود الأطلس والطموحات العالمية  إن تحقيق المغرب لهذا الرقم القياسي العالمي ليس مجرد إحصائية، بل هو مؤشر على تحول نوعي في كرة القدم المغربية، وربما العربية والإفريقية. فبعد ملحمة قطر، يواصل أسود الأطلس كتابة التاريخ، مؤكدين أن طموحاتهم تتجاوز مجرد المشاركة إلى المنافسة بقوة على أعلى المستويات. ومع تأهلهم المبكر لكأس العالم 2026، تترقب الجماهير المغربية والعربية ما سيقدمه هذا الجيل الذهبي في البطولة العالمية، وهل سيتمكن من مواصلة تحطيم الأرقام القياسية ورفع سقف التوقعات إلى آفاق جديدة.

التصفيات الأوروبية لكأس العالم 2026: تعثر فرنسي مفاجئ وفوز ألماني صعب

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، يوم الاثنين، نتائج متباينة للمنتخبات الكبرى، حيث تعثر المنتخب الفرنسي بتعادل مفاجئ أمام أيسلندا، بينما حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً على أيرلندا الشمالية ليحافظ على صدارته لمجموعته. هذه النتائج تعكس اشتداد المنافسة في سباق التأهل للمونديال المرتقب. فرنسا تتعثر أمام أيسلندا في مباراة مثيرة في العاصمة الأيسلندية، تعادل المنتخب الفرنسي، متصدر المجموعة الرابعة، بنتيجة 2-2 مع مضيفه الأيسلندي في مباراة شهدت تقلبات عديدة. تقدم منتخب أيسلندا أولاً في الدقيقة 39 عن طريق فيكتور بالسون، ليضع “الديوك” تحت الضغط. في الشوط الثاني، تمكن المنتخب الفرنسي من العودة سريعاً، حيث أدرك كريستوفر نكونكو التعادل في الدقيقة 63، وبعدها بخمس دقائق فقط، سجل جان فيليب ماتيتا الهدف الثاني لفرنسا، معتقداً أن فريقه حسم النقاط الثلاث. إلا أن أيسلندا أبت الاستسلام، وتمكن كريستيان هلينسون من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 70، ليقتنص نقطة ثمينة لبلاده. بهذه النتيجة، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى عشر نقاط في صدارة المجموعة، بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب الأوكراني الذي يحتل المركز الثاني، والذي سيواجهه في الجولة المقبلة بشهر نوفمبر في قمة مرتقبة. بينما رفع منتخب أيسلندا رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث، ويحتل منتخب أذربيجان المركز الأخير بنقطة واحدة. ألمانيا تحافظ على صدارتها بفوز صعب على أيرلندا الشمالية في بلفاست، حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً بهدف نظيف على مضيفه أيرلندا الشمالية، ليواصل مسيرته الناجحة في المجموعة الأولى. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق نيك فولتماده في الدقيقة 31، والذي سجل أول أهدافه الدولية. الهدف جاء بعد ركلة ركنية ارتطمت الكرة بكتفه وتحولت إلى الشباك. المباراة لم تكن سهلة للمانشافت، حيث سجلت أيرلندا الشمالية هدفاً مبكراً لم يحتسب بداعي التسلل، وكثف أصحاب الأرض ضغطهم في الشوط الثاني بحثاً عن التعادل. لكن يقظة حارس ألمانيا أوليفر باومان، الذي تصدى لمحاولات خطيرة من شيا تشارليز وإيثان جالبريث وكالوم مارشال، حالت دون اهتزاز شباكه، ليتمكن الفريق الزائر من الحفاظ على نظافة شباكه وتحقيق فوزه الثالث توالياً في التصفيات. بهذا الفوز، تتصدر ألمانيا المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، متقدمة على سلوفاكيا التي فازت 2-0 على لوكسمبورغ بفارق الأهداف. وتحتل أيرلندا الشمالية المركز الثالث برصيد ست نقاط. صراع التأهل يشتد: من يتأهل مباشرة ومن يخوض الملحق؟ تؤكد هذه الجولة من التصفيات أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشاً بالورود. يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، بينما يخوض أصحاب المركز الثاني الملحق، مما يجعل كل نقطة تحصدها المنتخبات ذات أهمية قصوى في هذه المرحلة الحاسمة.

Parfums de Marly تكشف عن مجموعة Les Extraits عطور فاخرة تجسد روح الفخامة الفرنسية

مع استعدادها لإطلاق مجموعة  Les Extraits في الأول من أكتوبر، تعيد دار Parfums de Marly تأكيد مكانتها كإحدى أبرز سفراء الفخامة الفرنسية في عالم العطور الراقية. هذه المجموعة الجديدة، التي حملت توقيع المؤسس والمدير الإبداعي جوليان سبرشر، تمثل مزيجًا متناغمًا بين الكلاسيكية والجرأة، حيث تمت إعادة ابتكار عائلات عطرية أيقونية باستخدام خامات استثنائية وصياغة معمارية متقنة للنوتات. توقيع عطري استثنائي يصف جوليان سبرشر هذه المجموعة العطرية الجديدة التي ابتكرها بالقول: “على خطى القرن الثامن عشر، العصر الذهبي للعطور، تجسّد كل نفحة من Les Extraits خبرة فرنسية متقنة. فهي تحمل في طياتها قوة متوازنة، توقيعًا عطريًا فارقًا، وحضورًا استثنائيًا يرافق مرتديها من الصباح حتى المساء.” Carios : عطر القادة والرواد صمّم عطر Carios لرجال اليوم الذين يقودون بخطوات واثقة وطموحات كبرى. إنه بمثابة درع عطري لأولئك الذين يمهدون الطريق بالكاريزما والعزم.يمزج هذا العطر الكهرماني والأروماتيكي ذي النفحات الخضراء بين انتعاش المندرين الأحمر والزعتر من جهة، ودفء التوابل وقاعدة غنية من حبوب التونكا المحمّصة من جهة أخرى، ليمنح حضورًا مهيبًا يعكس شخصية قوية وقيادية. Eragon : طاقة لا تنضب وإشعاع ملكي جرأة، حيوية، وكاريزما. هذا ما يقدمه Eragon، العطر المستوحى من بريق الملك لويس الرابع عشر المعروف بلقب “ملك الشمس”.بفضل مكوناته الكهرمانية الحارة، ينضح Eragon بطاقة خالدة تدفع مرتديه إلى الإبداع والتجديد المستمر، ليصبح بمثابة تعويذة عطرية للرجال المبدعين والمغامرين الذين ينظرون إلى حياتهم كعمل فنّي متجدّد. Valero : أناقة متجذّرة ورؤية مستقبلية أما Valero، فهو يجسد لعبة التوازن بين الأصالة والحداثة. عطر خشبي يجمع بين اللافندر، الطحالب، والتونكا يعكس إرث الماضي وفي الوقت ذاته يتطلع إلى المستقبل.يجمع بين قوة إبرة الراعي من بوربون، رقة اللافندر، وحيوية خشب الصندل والأمبروكس، ليقدّم توقيعًا عطريًا متعدّد الأوجه يوازن بين الأناقة الكلاسيكية والاندفاع العصري. رحلة في جوهر الفخامة الفرنسية توحّد هذه المجموعة الاستثنائية بين ثلاثة عطور مختلفة في روحها، لكنها متشابهة في التزامها بالجودة والشغف بالتفاصيل. فكل عطر من  Les Extraits ليس مجرد تركيبة شمّية بل شخصية متكاملة بهالة خاصة، قادرة على ترك أثر طويل الأمد أينما حلت.

تتويج المخرج جعفر بناهي بالسعفة الذهبية في ختام مهرجان كان السينمائي

خطف فوز المخرج الإيراني جعفر بناهي، بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه الذي صوره سراً في إيران It Was Just an Accident “لقد كان مجرد حادث”، الأضواء في ختام النسخة 78 من مهرجان كان السينمائي الدولي. لحظة تتويج بناهي لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل حملت رسائل سياسية قوية لمخرج سُجن مرتين في إيران، وغاب لسنوات طويلة عن المشاركة في المهرجان، حيث منع منذ عام 2009 من التنقل وممارسة فنه، وهذه المشاركة تأتي بعد غياب 15 عاماً عن حضور مهرجان كان السينمائي. بناهي يوجه رسالة إلى العالم           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) ووجه المخرج بناهي كلمة مؤثرة خلال تسلمه الجائزة، دعا فيها جميع الإيرانيين وجميع العالم لوضع جميع المشاكل والاختلافات جانباً، وقال”الأهم هو بلدنا وحريته. لنصل معاً إلى تلك اللحظة التي لا يجرؤ فيها أحد على أن يُملي علينا ما يجب أن نُضمّنه بالكامل، وما يجب أن نقوله، وما يجب ألا نفعله، السينما مجتمع، لا يحق لأحد أن يُملي علينا ما يجب أن نفعله، وما يجب ألا نفعله”. يتناول فيلم لقد كان مجرد حادث، معضلة السجناء السابقين الذين يغريهم الانتقام من جلادهم، ولقد تم تصويره بسرية تامة داخل إيران. يتضمن الفيلم لحظات من الفكاهة العبثية والغضب، من خلال خمس شخصيات تعتقد أنها تعرفت على من عذبها أثناء اعتقالها. لكن نظراً إلى أنّها جميعاً كانت معصوبة الأعين في السجن، لا يمكن لها الجزم تماماً بأن أسيرها هو الرجل نفسه، وهنا يسلط الفيلم الضوء على معضلات أخلاقية حول كيفية التعامل مع الماضي ومع الجلاد. حصة العرب من الجوائز في مهرجان كان           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) تميزت المشاركة العربية في مهرجان كان السينمائي هذا العام، من خلال مجموعة واسعة من  الافلام العربية في جميع المسابقات تقريباً، وخرجت بأربع جوائز. جائزة أفضل ممثلة لناديا ميلاتي في فيلم أختي الصغيرة للمخرجة حفصية حرزي، وجائزة الجمهور في “أسبوعي المخرجين” للفيلم العراقي كعكة الرئيس.           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وحصد المخرجين الفلسطينيين طرزان وعرب ناصر وفيلمهما حدث ذات مرة في غزة جائزة أفضل مخرج في مسابقة نظرة ما، الذي تدور احداثه عام 2007. ومن فلسطين أيضاً جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير، كانت من نصيب فيلم أنا سعيد لأنك ميت الآن للمخرج الفلسطيني توفيق برهوم، من بطولة أشرف برهوم. الفيلم السعودي نورة يحصل على تنويه خاص           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وفاز المخرج البرازيلي كليبير ميندوزا فيلهو بجائزة أفضل إخراج عن فيلم O Agente Secreto الذ حصل بطله فاغنر مورا، المعروف بأداء دور بابلو إسكوبار على جائزة أفضل ممثل. ومنحت جائزة أفضل سيناريو للأخوين جان بيار ولوك داردين عن فيلم Young Mother. ويدور عملهما الاجتماعي الجديد حول دار تعنى برعاية أمهات مراهقات يعانين ظروفا صعبة.           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وحصل فيلم  Sentimental Value من إخراج النرويجي يواكيم ترير على الجائزة الكبرى، وهي ثاني أكبر جائزة في المهرجان بعد السعفة الذهبية وتمنحها لجنة التحكيم لأحد الأفلام الروائية. وذهبت جائزة العين الذهبية للأفلام الوثائقية ذهبت لـفيلم Imago لديني عمر بيتساييف. أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة لجائزة العين الذهبية ذهبت لـفيلم The Six Million Dollar Man ليوجين جاريكي. وجائزة بالم دوغ ذهبت لـفيلم الباندا والحب الباقي. ومنحت جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما في قسم نظرة ما ذهبت لفيلم Urchin لهاريس ديكنسون. أما جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما “المسابقة” فذهبت لفيلم Dandelion’s Odyssey لموموكو سيتو. وعلى مستوى جوائز أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي فحصد هاري لايتون جائزة أفضل سيناريو عن PILLION. وفي جوائز الأداء نالت كليو دياراعن جائزة عن مشاركتها في فيلم I Only Rest In The Storm إلى جانب فرانك ديلان عن فيلم Urchin. وحصد فيلم نورة لتوفيق الزيدي تنويه خاص. وجوه فنية عالمية في حفل ختام مهرجان كان السينمائي           View this post on Instagram                       A post shared by Festival de Cannes (@festivaldecannes) وحضر حفل ختام مهرجان كان السينمائي، النجمة العالمية هالي بيري وكيت بلانشيت وإيل فانينج وجون سي رايلي وسيمون آشلي، كما تواجد أعضاء لجنة تحكيم المهرجان وهم جيريمي سترونج، وليلى سليماني، وديودو حمادي، والرئيسة جولييت بينوش، وهونج سانغ سو، وألبا روهرواشر، وكارلوس ريجاداس، وهالى بيري.

لويس فويتون في عالم الضيافة: رحلة عبر الحواس تجسّد شغف الدار بالسفر

رحلة تذوّق فاخرة حول العالم تقدّمها علامة لويس فويتون التي دخلت عالم الضيافة في عام 2020 من خلال افتتاح مقهى ومطعم أوساكا ومنذ ذلك الحين تتالت النجاحات ونشأ مجتمع لويس فويتون للطهي، وهو شبكة عالمية تمتد من بانكوك إلى نيويورك، ومن تشنغدو إلى ميلانو. مستوحىً من فن السفر، يُمثل توسع لويس فويتون في عالم الضيافة رحلةً عبر الذوق للعملاء والطهاة على حد سواء. بالنسبة للدار، يُمكن أن يكون الطعام رحلةً عبر الحواس، تجربةً مُعدّة بدقةٍ تُخلّد في الذاكرة. مفاهيم فريدة تُعدّ ضيافة لويس فويتون امتدادًا تجريبيًا مُصممًا بعناية للدار، يضم مطاعم لويس فويتون لتجربة طعام راقية، ومطعم لو شوكولا ماكسيم فريديريك في لويس فويتون لتجربة حلويات شهية، ومقاهي لويس فويتون لتجربة غامرة في فنّ الوجبات الخفيفة الفاخرة. بعد افتتاح أول مقهى ومطعم لويس فويتون عام ٢٠٢٠ في أوساكا، توسّعت هذه المفاهيم الطهوية الفريدة عالميًا، حيث يُبرز كلٌّ منها براعةً حرفيةً، ومكوناتٍ موسميةً، ونكهاتٍ مستوحاةً محليًا.  وانطلاقًا من رؤيةٍ للإبداع والابتكار ونقل التميز، وُلد مجتمع لويس فويتون للطهي في سان تروبيه، بقيادة الشيفين الشهيرين أرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك، اللذين يعملان كمرشدين لتنمية دائرة من الطهاة المحليين الموهوبين. من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، إلى قوائم الطعام المميزة في المقاهي، وصولاً إلى تشكيلة رائعة من المعجنات والشوكولاتة الفاخرة، يقدم كل مفهوم من مفاهيم الضيافة طرقاً جديدة وممتعة لاكتشاف لويس فويتون والتفاعل معها. نكهات عالمية جريئة الجلوس على مائدة طاهٍ مشهور، أو التفاعل مع طاهٍ حائز على نجمة ميشلان، هي لحظاتٌ تُحوّل فيها الأمور العادية إلى أمورٍ استثنائية. يعكس كل مكان، وطبق، وطريقة تحضير، التزامًا بالجودة، والبراعة الفنية، والتميز. وبينما يُقدّم كل طاهٍ مكوناتٍ غير متوقعة ونكهاتٍ عالمية جريئة، يُصمّمون أيضًا قوائم الطعام وفقًا لثلاثة ركائز أساسية: أطباق عالمية، وأطباق فريدة ومبتكرة، وأطباق ثقافية – جميعها تُبرز مكونات موسمية وإقليمية. ويُمثّل الطعام، كغيره من إبداعات لويس فويتون، دعوةً للاحتفال بالتراث وتعزيز الشعور بالتواصل العالمي، كما أنه يشكّل دعوة للعملاء إلى رحلةٍ عالميةٍ عبر تجارب تذوّق فريدة. شوكولاتة ماكسيم فريدريك في لويس فويتون اكتشاف مع كلّ قضمة تُجسّد مجموعة Le Chocolat Maxime Frédéric at Louis Vuittonبلمسة مرحة وراقية، براعة لويس فويتون، وتُسعد الجيل الجديد بإبداعاتها التي تُوازن بين الخيال والحرفية. من خلال نكهات مبتكرة وعبوات مميزة، تُجسّد المجموعة فضول الشباب وتراث الدار العريق، لتجعل كل قضمة منها اكتشافًا لا يُنسى. نكهات لا تُنسى تتوزع مطاعم ومقاهي لويس فويتون اليوم في أكثر من 10 وجهات عالمية فما رأيكم بالتعرّف على أبرزها؟ لويس فويتون سانت تروبيه: رحلة حسية عبر البروفانس تعتبر هذه المنطقة بين أكثر الوجهات الساحلية رواجًا في العالم، وهي ترحب بأرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك في مطعم لويس فويتون، الحائز مؤخرًا على نجمة ميشلان. يقع هذا المطعم الأنيق بالقرب من متجر لويس فويتون التاريخي، ويتميز بروح راقية ومنعشة بفضل الرؤية المميزة للشيفين الشهيرين. تحوّل قائمة الطعام الجديدة مكوناتها المحلية الفاخرة إلى رحلة حسية عبر بروفانس ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. بالإضافة إلى ذلك تتزين الطاولات بتشكيلة آرت دو لا تابل الموسمية الخاصة بالدار، المصنوعة من خزف ليموج الفاخر والمزينة بزخارف من مجموعة بلو كونستليشن. ويعزز أجواء المطعم الأنيقة والمريحة عناصر المكرمية الطبيعية وأثاث الروطان ولمسات نابضة بالحياة مستوحاة من مجموعة لويس فويتون ريزورت. لويس فويتون نيويورك: رؤية ثقافية فريدة في مدينة نيويورك الأميركية، يفتح مقهى لويس فويتون أبوابه طوال ساعات العمل، في الطابق الرابع من فرعه الكائن في شارع 57، حيث يجد الزبائن رؤية ثقافية وفنية فريدة من نوعها. يمزج مقهى لويس فويتون، الذي يجمع بين المقهى والمكتبة، وهو يتألق بالتصميم الفرنسي، وينبض بالحياة بفضل الكتب المزخرفة التي تُقدم خلفية ساحرة للسفر حول العالم عبر الفن والعمارة والموضة والمأكولات. ابتكر كريستوف بيلانكا وماري جورج، تحت إشراف أرنو دونكيلي وماكسيم فريديريك، قائمة الطعام تتضمن أطباقًا مألوفة ومُقدمة بسخاء، مُعاد ابتكارها بلمسة فرنسية وتأثيرات محلية. تشمل أبرز الأطباق رافيولي منقوش عليها شعار الزهرة، ولفائف جراد البحر النيويوركية المميزة بلمسة لويس فويتون. دا فيتوريو لويس فويتون : الأصالة الإيطالية مع إعادة افتتاح موقعها التاريخي، بالازو تافيرنا، في شارع مونتينابوليوني 2، تكشف لويس فويتون عن أول مطعم لها في ميلانو، من خلال مقهى دا فيتوريو لويس فويتون ومطعم دا فيتوريو لويس فويتون، بالتعاون مع عائلة سيريا الشهيرة. يجمع هذان المطعمان، الحائزان على ثلاث نجوم ميشلان، ويديرهما الشيف إدواردو تيزانيني، بين الأصالة الإيطالية ورؤية لويس فويتون الراقية. يوفر المقهى أجواءً دافئةً مستوحاة من أجواء الحديقة الشتوية، بينما يقدم المطعم في شارع باغوتا 1 تجربة طعام راقية غير رسمية بأناقة مرحة. يُعدّ اختيار المنتجات الموسمية وكرم الضيافة من أبرز سمات فلسفة دا فيتوريو، حيث يجمعان بين تقاليد العائلة وروح الدار الراقية. بار سكاي لويس فويتون في صقلية بعد عام من افتتاح متجر على الساحل الشرقي لصقلية، كشفت لويس فويتون عن بار لويس فويتون، وهو تراس خلاب يُطل على البحر الأبيض المتوسط، وقد افتُتح لموسم الصيف. يكتسي بار سكاي بدرجات اللون الأزرق والأبيض الدافئ، مستوحىً من المناظر الطبيعية الأيونية المحيطة. تتألف قائمة الطعام من تجربة مشروبات فاتحة للشهية تُقدم أشهى المأكولات الصقلية التقليدية، بلمسة عصرية. يُقدم بار لويس فويتون، كوكتيلات مميزة مُصممة خصيصًا لهذه الوجهة، وهو يشكّل تعبيرًا سلسًا عن فن العيش الذي تُقدمه الدار. مقهى سيريل ليجناك في مطار هيثرو في مبنى الركاب رقم 2 بمطار هيثرو بلندن، افتتحت لويس فويتون مقهى سيريل ليجناك في لويس فويتون، إلى جانب متجر جديد. صُمم هذا المقهى الحميم لتلبية احتياجات المسافرين، ويضفي لمسةً من الرقي والبساطة على أجواء المطار. يقدم مقهى سيريل ليجناك قائمةً من المأكولات الفرنسية والعالمية الكلاسيكية بلمسةٍ أنيقة، ليضمن أن تبدأ كل رحلةٍ بلمسةٍ من براعة لويس فويتون الأسطورية. مقهى ومطعم في طوكيو أطلقت لويس فويتون لأول مرة تجربة تناول الطعام داخل متاجرها مع مقهى “لو كافيه 5″ و”سوجالابو 5” على سطح مطعم ميزون أوساكا ميدوسوجي، بالتعاون مع الشيف الشهير يوسوكي سوغا. يتميز الطابق العلوي، من تصميم جون أوكي، وهو يُضفي شعورًا بالرحابة بفضل أرضيات التيرازو المُضاءة بأشعة الشمس وزخارف السقف الملونة. يُقدم “سوجالابو 5″، المُختبئ خلف باب حانة سرية، تجربة مسائية حصرية، تُحاكي أجواء فندق سوغا الرئيسي في طوكيو. تُثري المواد البحرية والمطبخ المفتوح وأدوات المائدة المُصممة خصيصًا من لويس فويتون هذه الوجهة الراقية والسريّة التي تحتفي بالمكونات اليابانية وفن الطهي. كذلك يدعو مقهى “لو كافيه 5″، الواقع في الطابق السابع من فندق لويس فويتون ميزون جينزا ناميك-دوري، ضيوفه إلى مساحة مشرقة تلتقي فيها الحرفية اليابانية بالرقي الفرنسي. تحتفي قائمة الشيف يوسوكي سوغا بأجود المكونات المحلية من خلال أطباق حلوة ومالحة مبتكرة. مع عناصر تصميمية مثل أوراق الأوريغامي العائمة وأثاث “أوبجيه نوماد”، يُمثل المقهى ملاذًا للاسترخاء وسط حيوية جينزا النابضة

الأرجنتين تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لكرة القدم وتقدم المغرب ومصر

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم، حيث حافظت الأرجنتين على صدارتها بينما انتزعت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا. وأضافت الأرجنتين، بطلة العالم وأول المتأهلين إلى مونديال 2026 عن تصفيات أميركا الجنوبية، 18.91 نقطة إلى رصيدها بفضل انتصاريها على مضيفتها الأوروغواي (1-0) وضيفتها البرازيل (4-1) في تصفيات مونديال 2026. إسبانيا تتخطى النمسا وتحقق المركز الثاني وجاءت إسبانيا في المرتبة الثانية بفضل تأهلها إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية على حساب هولندا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 ذهاباً و3-3 إياباً. وأخذت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا التي حلت في المركز الثالث بعد خسارتها أمام كرواتيا (0-2) في ذهاب دوري الأمم، قبل أن تتخطاها بركلات الترجيح. وبقيت إنجلترا رابعة أمام البرازيل، بينما تقدمت هولندا إلى المركز السادس على حساب البرتغال التي احتاجت الى التمديد للفوز على الدنمارك (5-2، الوقت الاصلي 3-2) في دوري الأمم بعدما خسرت 0-1 ذهاباً. من جهتها حافظت بلجيكا على مركزها الثامن وإيطاليا التاسع وألمانيا العاشر، أمام كرواتيا التي صعدت مركزين على غرار المغرب باحتلالهما المركزين الحادي عشر والثاني عشر على حساب الأوروغواي وكولومبيا. تصنيف المنتخبات العربية وعزز المغرب صدارته للمنتخبات العربية وقفز درجتين إلى المركز 12 عالمياً، بعد فوزه على النيجر وتنزانيا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، متقدماً على مصر التي صعدت مرتبة واحدة (32)، والجزائر التي تقدمت مركزاً واحداً أيضاً (36)، وتونس الـ49 بعد قفزها 3 مراكز. وتراجعت قطر 7 مراكز وباتت في المركز 55 أمام السعودية التي تقدمت مركزا واحدا (58) والعراق الذي تراجع 3 مراكز (59). وتراجعت البحرين 3 مراكز أيضاً (84)، فيما تقدمت عمان مثلها (77)، وتقدم كل من الأردن وسوريا مرتبتين إلى المركزين 62 و93 تواليا، وتراجعت الإمارات (65) وجزر القمر (105) مثلهما، بينما بقيت فلسطين ولبنان والكويت واليمن في المراكز 101 و112 و134 و158 تواليا. وتراجعت كل من موريتانيا (110) والسودان (114) وجيبوتي (192) مركزا واحدا، وتقدمت ليبيا (117) والصومال (201) مثله. وفيما يلي المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا: 1- الارجنتين 1886.16 نقطة 2- اسبانيا 1854.64 (+1) 3- فرنسا 1852.71 (-1) 4- انجلترا 1819.2 5- البرازيل 1776.03 6- هولندا 1752.44 (+1) 7- البرتغال 1750.08 (-1) 8- بلجيكا 1735.75 9- إيطاليا 1718.31 10- ألمانيا 1716.98

تأهل إسبانيا والبرتغال وفرنسا إلى نصف نهائي دوري الأمم

نجحت منتخبات إسبانيا والبرتغال وفرنسا، في التأهل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بعد تغلبها على هولندا والدنمارك وكرواتيا في مباريات إياب ربع النهائي من المسابقة. تأهل إسبانيا بركلات الترجيح وتأهلت إسبانيا عقب فوزها على هولندا 5-4 بركلات الترجيح بعدما تعادل المنتخبان 3-3 في الأوقات الأصلية والإضافية، بينما انتهى لقاء الذهاب بينهما بالتعادل 2-2 كذلك. وتقدم أويازابال لإسبانيا مبكراً قبل أن تتعادل هولندا عن طريق ممفيس ديباي، وفي الشوط الثاني عاد أويارزابال لهز الشباك مجدداً إلا أن إيان ماتسن أعاد النتيجة إلى التعادل. وفي الأشواط الإضافية أحرز لامين يامال هدف إسبانيا الثالث لكن في الدقيقة 109 سجل كوبميترس هدف هولندا الثالث لتتجه المباراة للركلات الترجيحية التي ابتسمت لإسبانيا. فوز المنتخب البرتغالي أمام الدنمارك وثأر المنتخب البرتغالي من خسارته ذهاباً أمام الدنمارك وفاز عليه 5-2 إياباً، ليتأهل بعد فوزه بمجموع المباراتين 5-3، إذ سيلاقي ألمانيا في نصف النهائي. وفي لشبونة أنهى المنتخب البرتغالي الشوط الأول متقدما بهدف ذاتي سجله يواكيم أندرسن مدافع الدنمارك بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 38. وتعادل منتخب الدنمارك بهدف راسموس نيسن في الدقيقة 56، قبل أن تتقدم البرتغال مجددا بهدف نجمها الأول كريستيانو رونالدو في الدقيقة 72. وأدرك منتخب الدنمارك التعادل مجدداً بهدف ثان لقائده كريستيان إريكسن في الدقيقة 76، ولكن منتخب البرتغال تقدم بهدف ثالث سجله فرانسيسكو ترينكاو في الدقيقة 86، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين. وفي الشوطين الإضافيين حسم أصحاب الأرض المباراة لصالحهم بالهدفين الرابع والخامس لترينكاو وغونسالو راموس في الدقيقتين 91 و115. ركلات الترجيح تحسم مباراة فرنسا وكرواتيا من جهته حسم المنتخب الفرنسي تأهله إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بعد فوزه على كرواتيا 5-4 بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “حديقة الأمراء” في باريس، ضمن إياب الدور ربع النهائي. وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بفوز الديوك 2-0، وهي نفس نتيجة الذهاب التي انتهت لصالح كرواتيا، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، حيث تفوق أصحاب الأرض. وسجل هدفي فرنسا مايكل أوليسيه في الدقيقة 52  عبر ركلة حرة متقنة، وعثمان ديمبلي في الدقيقة 80 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.

ألمانيا تهزم هولندا وفرنسا تفوز على بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية

حقق المنتخب الألماني، فوزاً بارزاً على ضيفه الهولندي بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم على ملعب أليانز أرينا. وبهذا الفوز رفع المنتخب الألماني رصيده إلى عشر نقاط في المركز الأول، متقدماً بفارق 5 نقاط عن هولندا الثانية التي مُنيت بخسارتها الأولى بعد فوز وتعادلين. وسجل جيمي ليفلينغ هدف المباراة الوحيد للمنتخب الألماني في الدقيقة 64. المنتخب الألماني على مشارف الصعود لدور الثمانية واعتبر رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، أن فريقه فشل في جميع جوانب كرة القدم عقب هزيمته أمام مضيفه الألماني. ويبتعد منتخب هولندا بفارق 5 نقاط كاملة خلف المنتخب الألماني (المتصدر) الذي بات على مشارف الصعود لدور الثمانية، فيما يتفوق بفارق الأهداف على نظيره المجري، صاحب المركز الثالث، المتساوي معه في نفس الرصيد، بينما يقبع منتخب البوسنة والهرسك في ذيل الترتيب بنقطة وحيدة، مع تبقي جولتين فقط على نهاية منافسات المجموعة، التي يتأهل متصدرها ووصيفه إلى الأدوار الإقصائية في البطولة. راندال كولو نجم مباراة فرنسا وبلجيكا من جهةٍ ثانية، قاد المهاجم راندال كولو مواني فرنسا للفوز 2-1 على بلجيكا في بروكسل في المجموعة الثانية بالمستوى الأول ببطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، لتتقدم فرنسا خطوة كبيرة نحو التأهل لدور الثمانية. وافتتح كولو مواني التسجيل بهدف من ركلة جزاء حصلت عليها فرنسا إثر لمسة يد من جانب فوت فاس، ثم تعادل لويس أوبيندا لبلجيكا في الوقت بدل الضائع للشوط الأول بعد أن أهدر زميله القائد يوري تيليمانس ركلة جزاء. وفي الدقيقة 62، أضاف كولو مواني الهدف الثاني وحافظ المنتخب الفرنسي على تقدمه رغم طرد لاعب خط الوسط أوريلين تشواميني لحصوله على الإنذار الثاني قبل 14 دقيقة من نهاية المباراة. وتتصدر إيطاليا المجموعة بعشر نقاط حصدتها خلال أربع مباريات وتليها فرنسا في المركز الثاني بتسع نقاط، بينما تجمد رصيد بلجيكا عند أربع نقاط. المجر فاز على البوسنة والهرسك وفي مباراة أخرى بنفس المجموعة، فاز منتخب المجر على مضيفه البوسنة والهرسك 2-0. ورفع المنتخب المجري رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثالث، بفارق الأهداف خلف هولندا، فيما تجمد رصيد البوسنة عند نقطة واحدة في المركز الرابع والأخير. وسجل دومينيك سوبوسلاي هدفا المجر في الدقيقتين 38 و50 من ضربة جزاء.

جان رينو مسيرة فنية رائدة من فرنسا إلى هوليوود

نجح جان رينو، في تحقيق مكانة فنية بارزة في موطنه فرنسا، حيث تعاون مع مخرج أفلام الحركة لوك بيسون، انتقل بعدها إلى المحيط الأطلسي ليصبح ممثلاً مطلوباً للغاية في أفلام هوليوود ذات الميزانيات الضخمة. وعلى الرغم من أنه كسر الجمود مع الجمهور الأميركي من خلال الفيلم الكلاسيكي الشهير La Femme Nikita عام 1991، إلا أن شهرة رينو جاءت من خلال لعب دور قاتل مأجور يدرّب فتاة صغيرة وهي الممثلة ناتالي بورتمان في فيلم الإثارة Léon: The Professional عام 1994. ومنذ ذلك الحين، ترك رينو بصمته من خلال لعب شخصيات غامضة ومخادعة. ولعل رينو كان الأكثر تميّزًا في أفلام الإثارة والحركة مثل Ronin عام 1998 وThe Da Vinci Code  عام 2006، ولكنه لم يحظ بالتقدير الكافي في أفلام شهيرة مثل Godzilla وThe Pink Panther ، إلا أنه أثبت مكانته كممثل ذي قيمة عالية في الأفلام الأجنبية وأفلام هوليوود. فما هي أفضل أفلام جان رينو؟ فيلم Léon: The Professional جسّدت الممثلة ناتالي بورتمان، دور ماتيلدا الفتاة التي تبلغ من العمر 12 عامًا فقط، لكنها على دراية بالجانب المظلم من الحياة: والدها تاجر مخدرات يبيعها لضباط الشرطة الفاسدين، ووالدتها لا تهتم بها. ليون الذي جسّد دوره الممثل جان رينو، يعيش بجوار عائلة ماتيلدا، ويعمل كقاتل مأجور. عندما يتم قتل عائلة ماتيلدا على يد عميل إدارة مكافحة المخدرات الفاسد تنضم إلى ليون، لتعلم مهنة القاتل المأجور والانتقام لموت عائلتها. فيلم 22 Bullets فيلم أكشن وعصابات فرنسي صدر عام 2010 من إخراج ريتشارد بيري. يروي الفيلم جزءًا من قصة حياة جاكي إمبرت، وهو مستوحى من رواية L’Immortel (2007) للكاتب فرانز أوليفييه جيسبرت. بدأ التصوير في 23 فبراير 2009 في مرسيليا، وفي أفينيون في أوائل أبريل 2009، واستمر لمدة 8 أسابيع في باريس. فيلم Tais toi بعد إخفاء غنائمه وإلقائه في السجن، يلتقي روبي، الخارج عن القانون، بكوينتين، العملاق الأحمق الثرثار وتجمعهما صداقة مميزة. أفسد كوينتين محاولة روبي للهروب من السجن بمفرده، فيضطر إلى اصطحابه معه في ملاحقة شركائه السابقين في الجريمة للانتقام لموت المرأة التي أحبها والوصول إلى الأموال قبل شركائه. فيلم Les Visiteurs  فيلم كوميدي خيالي فرنسي من إخراج جان ماري بواري وصدر عام 1993. في هذه الكوميديا، يسافر فارس من القرن الثاني عشر ومساعده عبر الزمن إلى نهاية القرن العشرين ويجدان نفسيهما تائهين في المجتمع الحديث. كان Les Visiteurs الفيلم الأكثر ربحًا في فرنسا عام 1993 وييقى أحد أكثر الأفلام التي حققت أرباحاً هائلة. بعد نجاحه في شباك التذاكر، تم ترشيح الفيلم ثماني مرات لجوائز سيزار التاسعة عشرة. وفاز بجائزة سيزار لأفضل ممثلة مساعدة، والتي مُنحت لفاليري لوميرسييه. وأدّى نجاح الفيلم إلى إنتاج جزء ثان the visitors 2: the corridors of time وثالت  the visitors the bastille day. فيلم La femme Nikita فيلم إثارة وحركة باللغة الفرنسية من إنتاج عام 1990 ومن تأليف وإخراج بيسون. الفيلم من بطولة آن باريلود بدور الشخصية الرئيسية، وهي مجرمة أدينت وحُكم عليها بالسجن مدى الحياة لقتلها رجال شرطة أثناء عملية سطو مسلح على صيدلية. بعد سجنها يُقدم مسؤولون في الحكومة على تزوير وفاتها ويجندونها كقاتلة محترفة. بعد تدريب مكثف، تبدأ حياتها المهنية كقاتلة، حيث تكافح من أجل تحقيق التوازن بين عملها وحياتها الشخصية. يُعتبر هذا الفيلم الإنطلاقة الفعلية لجان رينو، وأتاح له الفرصة للعمل في هوليوود.

ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد

مع إنطلاق دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، يتنافس أبطال العالم في مختلف الرياضات للحصول على الميداليات التي ترمز إلى الفوز والتي تنقسم إلى ثلاث فئات برونزية وفضية وذهبية. وتتميّز ميداليات أولمبياد باريس 2024، بتصميمها المبتكر، إذ تحتوي كل ميدالية على قطعة من برج إيفل. ووضعت دار شوميه، لمساتها على قطعة من السيدة الحديدية الأصلية التي يعود تاريخها إلى عام 1889، والمرصّعة مثل حجر كريم. أفضل ما في فرنسا أرادت دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، أن تقدّم أفضل ما في فرنسا، من خلال هذه الميداليات، حيث عملت على الجمع بين معدن الميداليات، سواء أكانت ذهبية أم فضية أم برونزية، مع حديد برج إيفل. وقد شرح مارتن فوركاد، الذي ساعد في صنع الميداليات وزخرفة هذه الميداليات، التي ضربتها دار موني دو باريس، قائلاً:” تتشابه الواجهة الأمامية للألعاب الأولمبية والبارالمبية مع الذهب المصقول، في إشارة إلى مدينة النور التي تعكس الضوء لتجعل العاصمة تتألق”. ما هي أبرز مميّزات هذه الميداليات؟ تحتوي كل ميدالية على قطعة صغيرة (18 غ) من برج إيفل، ذلك النصب التذكاري الأيقوني. ربما يكون هذا التضمين قد زاد من قيمة الميداليات، سواء أكانت ذهبية أم فضية أم برونزية، ولكن قبل كل شيء له قيمة عاطفية مهمة. وتتميّز الميداليات بقطعة من برج إيفل مقطوعة على شكل سداسي. وعلى ظهر الميداليات الأولمبية، توجد إشارات إلى اليونان القديمة، حيث يظهر البارثينون على اليسار، والإلهة نيكيه، إلهة النصر، في الوسط، وبرج إيفل على اليمين. أما بالنسبة للميدالية البارالمبية، فتظهر السيدة الحديدية مرة أخرى في دائرة الضوء، مع منظر من الجانب السفلي يظهر عبارة “باريس 2024” مكتوبة بطريقة برايل. كم تبلغ قيمة الميداليات الأولمبية؟ كشفت شركة ساكسو المالية المتخصصة في المجال المالي عن تقييمها، استنادًا إلى المواد، من خلال مقارنة سعرها بتلك التي كانت في لندن عام 2012. تبلغ قيمة الميدالية الذهبية، المكونة من 6 جرام من طلاء الذهب و505 جرام من الفضة، 863 يورو، مقارنة بـ706 يورو قبل 12 عامًا. أما الميدالية الفضية، التي يبلغ وزنها 507 غ من هذه المادة، فتبلغ قيمتها 436 يورو مقارنة بـ421 يورو، وهو تباين أقل، حيث أن الذهب هو الذي شهد ارتفاعاً كبيراً في سعره في السنوات الأخيرة. وباتت  أسعار هذه الميداليات، الأعلى مقارنة بسابقاتها التي أقيمت في لندن قبل غلاء أسعار الحديد. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024

فرنسا وإنجلترا تتصدران بورصة الترشيحات للفوز في يورو 2024

مع انطلاق العد العكسي لانطلاق منافسات بطولة أمم أوروبا يورو 2024، التي تستضيفها ألمانيا اعتباراً من 14 يونيو، بدأت بورصة الترشيحات للمنتخبات المرشحة للفوز ورفع كأس هنري دولوني في الملعب الأولمبي في برلين يوم الرابع عشر من يوليو. وتتصدّر فرنسا وإنجلترا قائمة الترشيحات للفوز بلقب كأس أوروبا.  يورو 2024 يعود إلى الأراضي الألمانية تنظَّم النسخة السابعة عشرة من بطولة أمم أوروبا يورو 2024، في مكان واحد على الأراضي الألمانية، وبحضور جماهيري بدون أي من القيود التي فرضتها جائحة كوفيد 19 سابقاً. فلقد أقيمت النهائية الماضية صيف 2021 في 11 مدينة و11 دولة احتفالاً بالذكرى الستين لانطلاق البطولة. ومع انطلاق صافرة مباريات يورو 2024، يستعيد الألمان ذكريات عام 2006، عندما استضافوا البطولة الكبرى الأخيرة على أرضهم باحتضان كأس العالم التي وصلوا فيها إلى الدور نصف النهائي حيث انتهى المشوار على يد إيطاليا، المتوجة لاحقاً باللقب والتي تدافع هذا الصيف عن لقبها القاري. ويأمل الألمان أن تحقق هذه البطولة القارية على أرضها نجاحاً بارزاً، على الرغم من المخاوف الأمنية في ظل مناخ عالمي متوتر والشكاوى بشأن شبكة السكك الحديد المتهالكة في البلاد. المنتخب الألماني يتطلع إلى إحراز لقبه الرابع ويتطلع المنتخب الألماني إلى إحراز اللقب القاري للمرة الرابعة في تاريخه ، بعد أن غاب مانشافات، الذين ودّعوا كأس العالم من دور المجموعات في مشاركتهم الأخيرة عامي 2018 و2022، وانتهى مشوارهم عند ثمن النهائي في كأس أوروبا الأخيرة. ولا يمكن الاستخفاف بالمنتخب الألماني وحظوظه، لا سيما في ظل نوعية اللاعبين الموجودين بتصرّف المدرب ناغلسمان الذي قال إنه “لدي شعور بأننا قادرون على الفوز بالبطولة. وفي معظم الأوقات، يكون حدسي في مكانه”. ويأمل ناغلسمان أن يحقق إنجازات حقيقية، منذ المباراة الافتتاحية التي تجمع البلد المضيف بإسكتلندا في ميونيخ. فرنسا الأعلى تصنيفاً تبقى فرنسا وإنجلترا الأوفر حظاً، ولا تأتي هذه الترشيحات من فراغ، ففرنسا هي الأعلى تصنيفاً بين منتخبات القارة العجوز ووصلت إلى نهائي كأس العالم في النسختين الماضيتين وتوجت بلقبها الثاني عام 2018 في روسيا. وتطوّر المنتخب الفرنسي أيضاً منذ خسارته نهائي مونديال قطر 2022 على يد ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني، ونوعية اللاعبين الموجودين بتصرف المدرب ديدييه ديشان من الطراز الرفيع جداً بقيادة كيليان مبابي. إنجلترا تأمل بالتغيير والفوز بكأس أوروبا ويأمل المنتخب الإنجليزي، أن يتخلص من ذكريات الماضي، حيث لم يفز بكأس أوروبا في تاريخه. وبعد الخسارة المؤلمة بركلات الترجيح على يد إيطاليا في نهائي البطولة القارية عام 2021 في “ويمبلي”، سقط فريق المدرب غاريث ساوثغيت في ربع نهائي مونديال قطر 2022 بصعوبة أمام فرنسا. وفي ظل النتائج والمستويات التي يقدمها المنتخب مؤخراً، يُحسب لإنجلترا ألف حساب في نهائيات ألمانيا 2024 ، لا سيما مع تواجد نجمين هما هاري كين وجود بيلينغهام ضمن تشكيلة المنتخب. ويأمل الإنجليز الاستفادة من خبرة كاين على الأراضي الألمانية حيث تألق في موسمه الأول في الـ”بوندسليغا” بتسجيله 44 هدفاً في 45 مباراة خاضها مع بايرن ميونيخ في جميع المسابقات. من جهته كان بيلينغهام، من نجوم الدوري الألماني قبل أن يترك دورتموند الصيف الماضي للالتحاق بريال مدريد الإسباني والمساهمة بقيادة النادي الملكي إلى ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا. في النهاية، الملعب هو من يقرّر وليس الترشحيات، لكن إذا حدث المتوقع وتصدّرت فرنسا وإنجلترا مجموعتيهما، فسيتواجهان في الدور نصف النهائي على ملعب “سيغنال إيدونا بارك” الشهير الخاص ببوروسيا دورتموند. إيطاليا ستدافع عن لقبها القاري وستتواجد إيطاليا في ألمانيا، بعد غيابها عن كأس العالم الأخيرة وللمرّة الثانية توالياً، للدفاع عن لقبها القاري على الرغم من خسارتها مرتين في التصفيات أمام إنجلترا. ولن تكون مهمة أبطال العالم أربع مرّات سهلة على الإطلاق، إذ وقعوا ضمن مجموعة الموت (الثانية) بجانب إسبانيا التي تبحث عن استعادة مكانة فقدتها منذ تتويجها التاريخي بثلاثية كأس أوروبا 2008، كأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012، والبرتغال بطلة 2016 التي ما زال تعوّل على عطاء نجمها التاريخي كريستيانو رونالدو على الرغم من أعوامه الـ39 وانتقاله للعب مع النصر السعودي. وافدين جدد إلى يورو 2024 هذا وتأمل بلجيكا وهولندا في ترك بصمة أيضاً، أما أوكرانيا فلديها فريق جيد تحت قيادة سيرهي ريبروف، فيما تشارك ألبانيا بقيادة البرازيلي سيلفينيو في البطولة القارية للمرة الثانية فقط. هذا ويتوجب على النقاد متابعة الوافد الجديد المنتخب الجورجي الذي يشرف عليه المدافع السابق لبايرن ميونيخ والمنتخب الفرنسي ويلي سانيول وبقيادة جناح نابولي الإيطالي خفيتشا كفاراتسخيليا. ويواجه المنتخب الجورجي في 18 يونيو، تركيا في “سيغنال إيدونا بارك” في دورتموند الذي سيكون بين عشرة ملاعب تستضيف النهائيات في جميع أنحاء ألمانيا.