الذكاء الاصطناعي يشهد تطوراً واسعاً في 2025

مرحلة جديدة من الابتكار تطال مجالات التعليم والرعاية الصحية والإبداعية يشهد الذكاء الاصطناعي تطورات غير مسبوقة، لا سيما مع التقدّم التكنولوجي السريع، إذ أصبحت التطبيقات المختلفة للـذكاء الاصطناعي تلامس جوانب حياة الناس اليومية. ومع انطلاقة عام 2025 دخل الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من الابتكار، ويترقّب العالم ما سيحمله المستقبل في هذا القطاع السريع التطور. معالجة البيانات الضخمة بشكل أكثر كفاءة تتمحور التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي خلال هذا  العام، حول دمج تقنيات التعلّم العميق مع القدرة على معالجة البيانات الضخمة بشكل أكثر كفاءة، ما يعزّز بشكل كبير من قدرات النماذج اللغوية في التفاعل مع البشر. وتشهد استخدامات الذكاء الاصطناعي نمواً كبيرًا في مجالات التعليم والرعاية الصحية الذكية، وحتى المجالات الإبداعية مثل الموسيقى والفن. ويشير تقرير لـ theconversation، إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، تحقق خطوات كبيرة على مستوى تفاعل الناس مع الذكاء الاصطناعي. كما تزداد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل متوقع مع زيادة حجم هذه الأنظمة وتدريبها على بيانات أكثر. روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي           View this post on Instagram                       A post shared by Tesla (@teslamotors) أعلنت شركة تسلا هذا العام عن تطوير روبوت بشري مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحمل اسمOptimus ، قادر على أداء عدد من الأعمال المنزلية. وتخطط تسلا لنشر هذه الروبوتات خلال عام 2025 في عملياتها الداخلية في قطاع التصنيع. من جهتها قامت شركة أمازون، بنشر أكثر من 750 روبوتًا في عمليات مستودعاتها، بما في ذلك أول روبوت متنقّل مستقل قادر على العمل بجانب البشر. تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية           View this post on Instagram                       A post shared by TNACP (@tnchapteracp) مع تطور قدرات الحوسبة والتخزين وسرعة نقل البيانات وتطوير خوارزميات جديدة مفيدة للمستخدمين في شتى جوانب الحياة،  سيزداد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الأجهزة المختلفة دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت. ويمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة التعرّف على العناصر الموجودة في الصور والفيديوهات بدقة فائقة، وتصنيفها بشكل صحيح والتعرّف على النصوص فيها. ومن المتوقّع أن تساعد هذه التقنية في إنتاج صور وفيديوهات توليدية بشكل أكثر إبهاراً، بالإضافة إلى دعم الشركات لها من خلال كاميرات الهواتف الجوالة. وسنشهد ظهور برامج تفهم طلب المستخدم وتقوم بتقسيمه إلى وظائف صغيرة، وتعمل على إتمامها بشكل آلي يحاكي التصرف البشري، وقد تساعد الأطباء في إجراء سلاسل فحوصات على المرضى وتعديل الفحص التالي وفقاً لنتائج الفحص السابق، وقد نشهد دخول هذه التقنية إلى مجال التعليم أيضًا. تحسينات مزايا الذكاء الاصطناعي في “سيري”           在 Instagram 查看这篇帖子                       MacCenterNG (@maccenterng) 分享的帖子 سيحصل المساعد الشخصي الذكي “سيري” على تحسينات مزايا ذكاء اصطناعي ممتدة، تشمل إمكانية البحث عن الملفات وفهم ما يظهر على شاشة المستخدم والتكامل مع الكثير من التطبيقات الأخرى. وسيتمكّن “سيري” من تتبع مكان كل شيء على جهاز المستخدم، مثل: الرسائل النصية والبريد الإلكتروني والملفات والصور، للمساعدة في العثور على أي شيء يتم البحث عنه. كما سيتمكن المساعد من فهم ما يظهر على الشاشة وتنفيذ الأوامر بناء على ذلك، مثل معاينة ملف وإرساله إلى مديري في العمل عبر رسالة بريد إلكتروني، لتتم العملية بكل سلاسة. كما سيتمكن “سيري” من تنفيذ المهام المعقدة التي تتطلب استخدام أكثر من تطبيق لتنفيذها، مثل تحرير صورة ومشاركتها مع صديق محدّد، من خلال أمر واحد. تحدّيات وتوقّعات جديدة           View this post on Instagram                       A post shared by MBZUAI (@mbzuai) طرح البروفيسور تيموثي بالدوين، عميد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والأستاذ المتخصّص في معالجة اللغة الطبيعية، توقعات أساسية بشأن التطورات والتحدّيات الجديدة التي قد يشهدها العالم بخصوص الذكاء الاصطناعي حتى نهاية عام 2025. وأبرز هذه التوقّعات تعزيز نماذج الذكاء الاصطناعي التي ستصبح قادرة على القيام مقام الإنسان وتنفيذ إجراءات مباشرة دون حاجة إلى إدخال نص مكتوب أو مقطع صوتي. كما توقع بالدوين انطلاق نظم الذكاء الاصطناعي الفاعل Agentic AI  مقارنة بنظم الذكاء الاصطناعي المساعدة، التي يمكنها التفاعل مع نظم أخرى وأداء مهام نيابة عن المستخدم، وعلى سبيل المثال تنظيم رحلة لك وللأسرة إلى أوروبا بطريقة تلبي اهتماماتك ورغبات مختلف أفراد العائلة، وبدلاً من قضاء ساعات في البحث عن فنادق تستجيب لهذه المعايير، وتقييم الخيارات، وإجراء الحجز على مواقع مختلفة، حيث يمكن لنظم الذكاء الاصطناعي الفاعل أن تقوم بهذه المهمة نيابة عنك. تطويرات على مستوى علوم الحياة           View this post on Instagram                       A post shared by Artificial Intelligence (AI) • ChatGPT (@chatgptricks) أبرز التوقّعات ستطال علوم الحياة، إذ سيساعد الذكاء الاصطناعي العلماء ويسهّل عليهم وضع استنتاجات عن العمليات البيولوجية بشكل أسرع وأكثر دقة، وبالتالي إمكانية تقليل الوقت الذي يستغرقه تطوير العلاجات والأدوية الجديدة. كما سيواصل محرك بحث غوغل تطوره السريع في عالم الذكاء الاصطناعي، ويدخل البحث  مرحلة جديدة غير مسبوقة. وسيشكل عام 2025 أحد أكبر الأعوام للابتكار في البحث، معزّزًا بالذكاء الاصطناعي المتقدم من مختبر DeepMind التابع لشركة غوغل. وأصبحت تجربة البحث الجديدة أشبه بمساعد ذكي، قادر على تصفح الإنترنت وتحليل الصفحات وتقديم إجابات متكاملة، بعيدًا عن نموذج “الروابط الزرقاء” التقليدي.

غوغل تطمح إلى الريادة في عالم الذكاء الاصطناعي خلال 2025

خطط طموحة في مجال الذكاء الاصطناعي أعلنت عنها شركة غوغل، مشيرة إلى أن العام 2025، سيكون محطة فارقة في مسيرتها التقنية. فهي تتجه الى تسريع وتيرة تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بهدف تقديم حلول مبتكرة تُلبي احتياجات المستخدمين، ما يجعلها في صدارة الشركات الرائدة في هذا المجال. فهل ستكون على قدر طموحاتها؟ مشاريع غوغل المنتظرة لعام 2025 كشفت غوغل عن مجموعة من المشاريع الكبرى التي يُتوقع أن تُعيد تشكيل دور الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية. ومن أبرز مشاريع غوغل تطبيق Gemini ، وهو منصة متطوّرة تسعى للوصول إلى نصف مليار مستخدم، ما يعكس طموح غوغل الكبير في تحقيق انتشار عالمي لهذا التطبيق. كذلك تعمل غوغل على تطوير Project Astra ، وهو مساعد ذكاء اصطناعي شامل، يهدف إلى توفير تجربة تفاعلية متميّزة تُحدث تحولًا نوعيًا في كيفية تعامل المستخدمين مع التكنولوجيا. إبتكارات داعمة للإنتاجية إلى جانب المشاريع الرئيسية، تعمل غوغل على تطوير مجموعة من الأدوات الذكية التي تعزّز الإنتاجية وتُسهل الحياة الرقمية. ومن بين هذه الأدوات Jules ، وهي أداة برمجة موجّهة للمطوّرين لزيادة الكفاءة وسرعة تنفيذ المشاريع. أيضًا NotebookLM ، وهو تطبيق ملاحظات مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تنظيم الأفكار وتسهيل إدارتها بطريقة مبتكرة، إضافة  إلى  Project Mariner، والذي يعتبر إضافة جديدة لمتصفح كروم، مصمّمة لتحسين تجربة التصفح وتخصيصها بشكل أفضل للمستخدمين. “نماذج عالم” للألعاب وتدريب الروبوتات الى ذلك تعمل شركة “ديب مايند” البريطانية التابعة لغوغل، على تشكيل فريق جديد من الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي لتطوير ما يعرف باسم “نماذج العالم” لمحاكاة البيئة المحيطة بالمستخدمين. و”نماذج العالم” هي نماذج تهدف إلى محاكاة قدرة الدماغ البشري على تشكيل تمثيلات ذهنية للعالم بناءً على المدخلات الحسية، ما يمكّنها من التنبؤ بالأحداث الخارجية. وتُعتبر “نماذج العالم” إطارًا مفاهيميًا يُستخدم في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لتمثيل البيئة التي يوجد بها المستخدم، أي أنه يكون بمثابة نموذج تنبؤي يضم تمثيلا مبسطًا للعالم يسمح للمستخدم بمحاكاة وفهم ديناميكيات محيطه. وتُعتبر “نماذج العالم” تطورًا جديدًا نسبيًا في مجال الذكاء الاصطناعي يمكن أن يخدم مجموعة متنوعة من الأغراض منها إنشاء بيئات تفاعلية في الوقت الفعلي للألعاب والأفلام، وسيناريوهات تدريب واقعية للروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي. و”نماذج العالم” هي جزء من جهود شركة غوغل للوصول إلى نظام الذكاء العام الاصطناعي (AGI) قبل منافسيها الآخرين. ويُعد الوصول إلى هذا النظام الهدف الرئيسي لجهود أبحاث الذكاء الاصطناعي. التحدّيات المقبلة والضغوط التنظيمية في ظل المنافسة المتزايدة والضغوط التنظيمية التي تواجهها شركة غوغل، يبدو أنّ هذه الشركة العريقة في عالم الانترنت اختارت اعتماد طريق الابتكار المستمر لتحافظ على مركزها الريادي. ومع كل هذه الطموحات والابتكارات، يبقى السؤال: هل ستتمكن غوغل من إعادة تعريف مستقبل الذكاء الاصطناعي؟ العام 2025 يُمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة غوغل على مواجهة التحدّيات وتقديم منتجات تُغيّر حياة المستخدمين وتُحدث نقلة نوعية في العالم التقني.

تقنية جديدة لشحن الهاتف خلال أقل من خمس دقائق

أعلنت شركة ريلمي الصينية عن إطلاق عن شاحنها الجديد SuperSonic بقوة 320 وات، والذي يسمح بشحن بطارية الهاتف 100 في المئة، خلال أقل من 5 دقائق، متفوقة على أكبر منافسيها. تقنية SuperSonic تتفوّق على غوغل بأشواط أوضحت شركة ريلمي أن تقنية SuperSonic الجديدة الخاصة بها، تتيح شحن الهواتف بسرعة فائقة، إذ إن قوة الشحن تصل إلى 7 مرات أكثر مما تقدمه غوغل  مع هاتفها الجديد، بيكسل 9، والذي يأتي بسرعة شحن 45 وات مع رأس الشاحن المخصّص للشحن السريع، مؤكدة أن تقنية الشحن الفائق السرعة تتيح شحن الهاتف بالكامل في غضون 4 دقائق و30 ثانية فقط، كما يمكنها شحن الهاتف بنسبة تزيد عن 50 في المئة في أقل من دقيقتين. وتقول الشركة إنه على الرغم من زيادة القوة، سيظل حجم الشاحن مماثلاً لحجم شاحنها السابق بقوة 240 وات، ومن المتوقع أن تكون هذه التقنية مخصّصة في الغالب لهواتف Realme فقط، وسط آمال بأن تحذو شركات الهواتف الأخرى حذوها؛ وتقدم تكنولوجيا مشابهة في أجهزتها. هل السلامة مضمونة؟ ومع هذه القوة الكبيرة في الشحن، أصبح لدى المستخدمين مخاوف بشأن مدى سلامة استخدام مثل تلك التقنية لشحن بطاريات هواتفهم الذكية. لذلك، عالجت ريلمي هذا الأمر من خلال ما تسميه محول الجهد الكهربائي AirGap الأول في الصناعة، الذي يضمن عزل الجهد العالي عن البطارية في حالة حدوث أي خلل خلال عملية الشحن. وأوضحت الشركة أن المحول أصغر من رأس الإصبع، ويعمل على خفض الجهد إلى 20 فولت لحماية البطارية، ويساهم في الحفاظ على “كفاءة تحويل استثنائية وإدارة حرارية متطورة”، ما يتيح لشاحن SuperSonic تحقيق كفاءة طاقة تصل إلى حوالي 98 في المئة، وكشفت ريلمي أيضاً عن بطارية قابلة للطي بسعة 4420 مللي أمبير في الساعة، والتي تحتوي على أربع خلايا، لا يتجاوز سمك كل منها 3 ملليمترات، ما يوفر زيادة بنسبة 10 في المئة في السعة مقارنةً بالتصاميم التقليدية. هواتف شركة ريلمي كما قدمت الشركة الصينية في هاتفها الجديد زراً صلباً Solid State Button، وشاشة مضادة لانعكاس الضوء للهواتف الذكية. يتميّز الزر الجديد بأنه غير ميكانيكي، ولكنه يمنح المستخدم شعوراً بأنه يضغط على زر، من خلال الاهتزازات التي تولّد نفس تأثير الضغط على زر. أما الشاشة المضادة للانعكاس، فهي تقلل من الانعكاسات الضوئية على الشاشة بنسبة تصل إلى 80 في المئة، ما يوفّر ملمسًا يشبه الورق لعرض مريح في ضوء الشمس المباشر.  كما تضمن التقنية الجديدة رؤية واضحة عند مستويات سطوع منخفضة وتقلل من استهلاك الطاقة.

غوغل تبدأ مرحلة جديدة من الذكاء الاصطناعي على أجهزتها

إنه عصر جيميناي، هذا ما أعلنته شركة غوغل خلال مؤتمرها السنوي للأجهزة Made By Google 2024. وجيميناي هو المساعد، أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة التي طوّرتها الشركة وزوّدتها بميزات وقدرات فائقة لتقدّم لمستخدمي سلسلة هواتف Pixel بشكل خاص، ونظام تشغيل أندرويد بشكل عام، تجربة مستقبلية. خلال المؤتمر السنوي لشركة غوغل Made By Google 2024، عرضت شركة التكنولوجيا الرائدة تحديثات جديدة لمساعدها الذكي جيميناي، تسهّل على المستخدم،  إنشاء وتحرير النصوص بشكل سريع، سواء أكان للمساعدة في كتابة رسالة بريد إلكتروني أم رسالة نصيّة SMS أم تلخيص النصوص، بالإضافة إلى إنشاء الصور وتعديلها بشكل فوري، وكذلك تشغيل الموسيقى وتدوين الملاحظات والمهام، مع تعزيز قدرات البحث عن أي شيء يظهر على شاشة الهاتف. وأضافت غوغل ميزة جديدة للتفاعل مع مساعدها الذكي على هواتف أندرويد، تحمل اسم جيميناي لايف Gemini Live، للتفاعل الصوتي بطريقة أكثر محاكاة للبشر. وأشارت الشركة إلى أن الميزة الجديدة تمنح المستخدم القدرة على مقاطعة حديث جيميناي لطرح استفسار يوضح ما يقصده بشكل أفضل للحصول على إجابة أوضح، إلى جانب إمكانية التعمق في نقطة معينة. ولفتت إلى أن المستخدم سيكون قادراً على إيقاف المحادثة عند نقطة ما، والعودة لمتابعتها من جديد في وقت لاحق، وهو ما يضعها في منافسة واضحة لوضع التفاعل الصوتي المُحدّث Advanced Voice Mode على روبوت الدردشة ChatGPT.  تتوفر الميزة الجديدة حالياً باللغة الإنكليزية فقط لمستخدمي الإصدار المدفوع Gemini Advanced، وتقدّم 10 أصوات يمكن للمستخدم اختيار ما يناسبه منها من حيث نبرة الصوت وأسلوب التحدث. وإلى جانب جيميناي لايف، سيحصل مساعد غوغل الذكي على مجموعة من الإضافات الجديدة التي تتيح للمستخدمين الحصول على إجابات ومعلومات بشأن استفساراتهم. وستضع الشركة إضافات خاصة بتطبيقها لتدوين الملاحظات Google Keep، وخدمتها الموسيقية Youtube Music، وتطبيقها للمهام Tasks، والتقويم Calendar، وأيضاً خدمة Utilities التي تتضمن أدوات مختلفة للمستخدمين من قطاع الأعمال وخاصة المطورين، بحيث يمكن للمستخدم إضافة الملاحظات مباشرة من رسائل البريد الإلكتروني Gmail أو من مستنداته النصية المخزنة على خدمة Google Workspace، إلى جانب إمكانية تشغيل الموسيقى وقوائمه الموسيقية المخزنة على Youtube Music. وفي حالة كان المستخدم يشاهد أحد الفيديوهات، فيمكنه استدعاء جيميناي لسؤاله عن عنصر معيّن بالضغط على زر Ask about this video، وبالتالي يمكنه البحث مباشرة، أو مطالبة مساعد غوغل الذكي بتحليله بالكامل واستخراج الإجابات عن استفسارات المستخدم. ولفهم هذا بطريقة بسيطة، فإذا كان المستخدم يشاهد فيديو حول أفضل 10 مطاعم تقدّم المعكرونة في مدينته، يمكنه استدعاء جيميناي وطلب قائمة مكتوبة عنها، بالإضافة إلى إظهار مواقعها الجغرافية بدقة، وهو ما يحدث في الحال. وأشارت غوغل إلى أنها تعمل بشكل مكثّف على تضمين نموذجها الذكي الأحدث Gemini 1.5 Flash داخل جيميناي، بحيث يحصل المستخدم على تجربة تواصل سريعة بلغته اليومية. وأوضحت أنها ستُدخل المزيد من الإضافات في قلب جيميناي، في ما يتعلق بخدمات Google Home وتطبيقات Phone وMessages، ما يسهل على المستخدم التحكم في أنظمة منزله الذكية، وكذلك إتمام مهام تتعلق بالمكالمات الهاتفية والرسائل النصية.