شوبارد تحتفل بـ 30 عامًا من الابتكار بإطلاق L.U.C Grand Strike

في قلب جبال سويسرا النابضة بالإبداع، يخطو مصنع شوبارد Chopard في فلورييه خطوة تاريخية تتوج ثلاثة عقود من التميز والابتكار في عالم صناعة الساعات الراقية. احتفالاً بذكراه الثلاثين، كشفت الدار العريقة عن ساعة L.U.C Grand Strike الجديدة، تحفة فنية وهندسية لا مثيل لها، تُعد الساعة الرنانة الأكثر تعقيداً في تاريخ المصنع حتى اليوم. مع آلية رنان معقد وآلية رنان بسيط وآلية مكرر الدقائق التي تتربع على قمتها أجراس من السافير الكريستالي الحاصلة على براءة اختراع، تجسد L.U.C Grand Strike خلاصة الخبرة الميكانيكية لدار شوبارد وإرثاً من البحث والتطوير استمر لعقود. ثمرة 11 ألف ساعة بحث: ابتكار غير مسبوق في عالم الساعات View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) لم تكن L.U.C Grand Strike مجرد ساعة، بل هي نتيجة جهد مكثف استغرق أكثر من 11 ألف ساعة عمل مكرسة للبحث والتطوير. هذه الجهود أسفرت عن عشر براءات اختراع تقنية، خمس منها تم تطويرها خصيصاً لهذه الساعة، ما يجعلها الأعقد على الإطلاق التي أبدعها مصنع شوبارد. ويُضمن أداء الساعة من خلال اختبارات داخلية صارمة، بالإضافة إلى اعتمادات مرموقة مثل دمغة جنيف للجودة والهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر COSC، ما يجعلها الساعة الرنانة الأكثر شمولاً في الاعتماد والتقييم ضمن الصناعة المعاصرة. يصف كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في دار شوبارد، هذه التحفة قائلاً: “لطالما حرصنا في شوبارد على ابتكار ساعة رنان معقد فريدة من نوعها، وتتجلى الخبرة الممتدة لثلاثين عاماً من الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات الفاخرة في ساعة L.U.C Grand Strike، أما رنينها فيجعلك تسمع أصداء إيقاع صناعة الساعات الفاخرة في مصنع شوبارد. وإذا لامس صوت رنينها مشاعرك، فذلك لأنك تتناغم مع أسلوبنا في صناعة الساعات. تصميم يكشف الجمال الميكانيكي: عيار L.U.C 08.03-L تجمع L.U.C Grand Strike بين الأشكال التقليدية الكلاسيكية واللمسات الجمالية العصرية، مع منحنيات بسيطة وأسلوب عرض بدون مينا، ما يسلط الضوء بوضوح على عيار L.U.C 08.03-L المكون من 686 قطعة. ضمن علبة أنيقة ومدمجة بقطر 43 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراط، يمكن رؤية الحركة المتناهية الدقة بالكامل. عند موضع الساعة العاشرة، تشير مطرقتان فولاذيتان مصقولتان بدقة إلى الوظيفة الرنانة، والتي يمكن تعديلها إلى ثلاثة أوضاع: رنان معقد Grand Strike، رنان بسيط Petite Strike، أو وضع صامت، عبر مفتاح اختيار منزلق بجوار تاج التعبئة. يحتل النصف السفلي من المينا توربيون 60 ثانية، مؤكداً على أداء الحركة المعتمد من قبل COSC، ليقدم للمرتدي تجربة بصرية وسمعية غامرة من الروعة الميكانيكية. صوت بنقاء الكريستال: صوت الخلود من أجراس السافير تعد الأجراس المصنوعة من السافير الكريستالي المصادق عليها ببراءة اختراع علامة مميزة لتفوق شوبارد. فصناعتها من قطعة واحدة من الكريستال مع زجاج الساعة يمنح L.U.C Grand Strike طابعها الصوتي الفريد. بالتعاون مع جامعة هندسية في جنيف HEPIA، كشفت شوبارد عن ثلاثة اختلافات أساسية تميز نظام رنين السافير الكريستالي عن الأجراس الفولاذية التقليدية: تصميم الكتلة الواحدة: يجمع النظام أجراس وزجاج الساعة في قطعة واحدة من السافير، ما يوجه الصوت مباشرة خارج الساعة ويتجنب تبديد الطاقة عبر الحركة أو العلبة، ليزيد من وضوح ونقاء الرنين. هندسة المقطع العرضي المتعامد: بدلاً من المقطع الدائري للأجراس الفولاذية، تتميز أجراس السافير بمقطع عرضي مربع، مما يزيد من مساحة التلامس مع المطارق ويعزز نقل الطاقة. الزوايا القائمة توجه الموجات الصوتية لإنتاج نغمة عميقة ومتعددة الطبقات. البنية الذرية للسافير: صلابة السافير الكريستالي الاستثنائية التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الألماس تضمن عدم تشوهه، ما يمنحه صوت الخلود المميز، على عكس المعدن. تم ضبط نغمات L.U.C Grand Strike لتنتج وتراً موسيقياً دو# – فا♮، ما يعزز إحساساً بالاستقرار والوحدة. ولتعزيز قدرة الحركة على دعم هذا الرنين الاستثنائي، سجل مصنع شوبارد خمس براءات اختراع جديدة تتعلق بأمان الاستخدام وتحسين الأداء، بما في ذلك آلية قابض جديدة موفرة للطاقة وهندسة معاد تعريفها للمطارق لتقليل أي تأثير ضار محتمل. مسيرة شوبارد في الرنين: إرث من الابتكار View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) تعود نشأة L.U.C Grand Strike إلى مطلع الألفية، عندما قاد كارل فريدريك شوفوليه مصنع الدار نحو صناعة الساعات الرنانة. فبعد إطلاق ساعة L.U.C Strike One في عام 2006، بدأ العمل على تطوير حركة رنان معقد خاصة بشوبارد. تُظهر الساعات المعقدة مثل L.U.C All-In-One 2010 وL.U.C 8HF 2012 الحاصلة على براءات اختراع، وL.U.C Quattro وL.U.C Lunar One، عمق خبرة شوبارد في مختلف جوانب صناعة الساعات، والتي ساهمت جميعها في تطوير عيار L.U.C 08.03-L. إمكانية تحقيق المستحيل View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) كانت ساعة L.U.C Full Strike في عام 2016 نقطة تحول حاسمة، حيث قدمت للعالم أجراس السافير الكريستالي لأول مرة في صناعة الساعات، لتعلن عن الوقت بالساعات وأرباع الساعات والدقائق. هذا الإنجاز أثبت إمكانية تحقيق المستحيل، ونال جائزة العقرب الذهبي المرموقة في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية GPHG عام 2017. اليوم، تُعيد L.U.C Grand Strike تعريف الرنين المعقد مع قدرتها على التبديل بين أوضاع الرنين الأوتوماتيكي واليدوي، وتتميز بسرعة استجابة لا تتجاوز 0.03 ثانية لتنشيط آليتها المعقدة. تحديات الأداء والمتانة: كرونومتر لصوت الخلود View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) رغم العدد الهائل من المكونات 686 وتقنياتها المعقدة، لا يتجاوز قطر L.U.C Grand Strike 43 ملم وارتفاعها 14.08 ملم، ما يجعلها تحفة ميكانيكية صغيرة وفعالة. يتميز عيار L.U.C 08.03-L يدوي التعبئة بنابضين رئيسيين يوفران احتياطي طاقة يبلغ 70 ساعة، مع تواتر 4 هرتز 28,800 ذبذبة في الساعة، وهو تردد قياسي يضمن دقة الكرونومتر. ولضمان متانة استثنائية، خضعت L.U.C Grand Strike لعملية مراقبة جودة داخلية صارمة شملت 62,400 عملية تشغيل لآلية الرنان المعقد تحاكي خمس سنوات من الاستخدام في ثلاثة أشهر فقط، وأكثر من نصف مليون قرع للأجراس، ما يثبت قدرة عيار L.U.C 08.03-L على الصمود أمام اختبار الزمن والاستخدام المكثف. تناغم مثالي بين الشكل والوظيفة صُممت L.U.C Grand Strike لتحقيق تناغم تام بين الجمال الميكانيكي والراحة عند الارتداء. الألواح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية التقليدية ميلشور، والتي تكتسب لوناً دافئاً مع مرور الوقت، تضفي لمسة من الأصالة. كما تتميز العلبة المصقولة ببراعة بانحناءة طفيفة لتناسب المعصم بشكل مثالي. وتكتمل فخامة الساعة
هدايا تلامس القلب: ساعات ومجوهرات شوبارد تتألّق بروح العيد

في موسم تتلألأ فيه المشاعر قبل الأنوار، وتغدو الهدايا لغة للتعبير عن الامتنان والحب، تقدّم دار شوبارد Chopard تشكيلة آسرة من الساعات والمجوهرات التي تجسّد روح العيد بلمسة من الفخامة والفرح. بين لمعان الذهب الأبيض وبريق الألماس المتراقص، تتنوّع تصاميم الدار لتقدّم قطعًا تنبض بالأناقة الأبدية وتحوّل كل لحظة إهداء إلى ذكرى خالدة. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) وبحسّها الإنساني المرهف وفلسفتها القائمة على الفخامة المستدامة، تمزج شوبارد بين الجمال والمسؤولية في كل تفصيل. فهي لا تقدّم مجوهرات تُقتنى، بل تبتكر رموزًا تُهدى لتعبّر عن المشاعر العميقة بروح راقية ومعاصرة. لذلك، لا يقتصر سحر تصاميمها على حرفيتها الرفيعة، بل يمتدّ إلى قصصها التي تُروى مع كل قطعة تُختار بعناية لتضيء أيام العيد وتمنحها طابعًا من الرقي والتميّز.في السطور التالية، نكتشف معًا أبرز ساعات ومجوهرات شوبارد التي تشكّل أفكار هدايا مثالية لموسم الأعياد المقبل، حيث يلتقي البريق بالعاطفة في احتفال منسوج بخيوط الحب والفخامة.Alpine Eagleحين تمتزج روعة جبال الألب بفخامة الزمن بفضل تصميمها الذي يجمع بين جمال الطبيعة ودقّة الحِرفة، تشكّل ساعات مجموعة Alpine Eagle هدية مثالية لموسم الأعياد. فهي ليست مجرّد ساعات فاخرة، إنما رمز للرؤية الواضحة والإرادة الثابتة المستوحاة من النسر الألبي، وتعكس قيم الفخامة المستدامة التي تؤمن بها شوبارد.تتجلى روح المجموعة في إصدارين أخّاذين يعبّران عن جوهر هذه الفلسفة، هما Alpine Eagle Summit وAlpine Eagle Pine Green . تأتي ساعة Alpine Eagle Summit بقطر 36 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بإطار من أحجار السافير التي تتدرّج بتماوج بين الأزرق والبنفسجي. يعكس ميناؤها بلون Zinal Blue نقاء النهر الجليدي الذي استُلهم منه التصميم، فيما تنبض بدقّة حركة Chopard C-09.01 المعتمدة بشهادة الكرونومتر. إنها تحفة تفيض بإشراق الطبيعة وبهاء الحِرفة، وتشكّل هدية تعبّر عن الصفاء والقوة في آنٍ واحد. أما موديل Alpine Eagle Pine Green فيأتي بقطر 41 ملم، مصنوع من معدن لوسنت ستيل™ المبتكر، وهو مزيج فريد يجمع بين المتانة واللمعان مع معدل إعادة تدوير يصل إلى 80 في المئة. يزدان ميناء الساعة بلون Pine Green الذي يرمز إلى التزام شوبارد بالحفاظ على بيئة جبال الألب، إذ تذهب جزء من عائدات مبيعاتها لدعم مؤسسة «نسر جبال الألب» المكرّسة لحماية تنوّعها البيولوجي. وبين تماوجات الأزرق الجليدي في Summit وخضرة الغابات الصيفية في Pine Green، تعبّر كل ساعة من Alpine Eagle عن جانب من شخصية من تُهدى إليه سواء أكان عاشقًا للطبيعة، أم مقدّرًا للدقّة والجمال.وهكذا، تتحوّل كل من هاتين الساعتين إلى رمز مثالي لهدية تحمل في طيّاتها المعنى بقدر ما تحمل البريق. Happy Diamonds Iconsسلاسل تنبض بحرية وبهجة الحياة منذ عام 1976، تواصل مجموعة Happy Diamonds Icons من شوبارد أسر القلوب بقطعها التي تمزج بين الأناقة والمرح والحركة الحرة. هذا الموسم، تكشف الدار عن طقمين أنيقين يضمان طوقاً وسواراً مصنوعين من الذهب الأخلاقي الأبيض أو الأصفر عيار 18 قيراطًا، تتّصل فيهما السلاسل الذهبية المتقنة بدوائر تحتضن ثلاث ألماسات متراقصة تدور بحرية بين طبقتين من الكريستال السافيري، فتلتقط الضوء وتتحرك بانسجام مع من تتزيّن بها.تستوحي التصاميم الجديدة روحها من سلسلة الكابلات الكلاسيكية، التي تجمع بين رمزية القوة ونعومة الأنوثة، لتقدّم تعبيراً معاصراً عن الحرية والتوازن بين المتانة والرقة. ويستخدم شعار C المميّز لعلامة شوبارد كمشبك وتوقيع، ما يؤكد على هوية كل قطعة بحيث يسهل تمييزها.تجسّد هذه الإبداعات تمائم من البهجة والحيوية، وتُعدّ خياراً مثالياً لهدية تعبّر عن الاستقلالية والأناقة الخالدة، تمنح من تتزين بها إشراقة متجدّدة تواكب نبض الحياة بكل حركتها وحرّيتها. Happy Heartsتميمة زرقاء تفيض بالأناقة والرومانسية منذ انطلاقتها عام 2009، أصبحت مجموعة Happy Hearts من شوبارد رمزًا للمجوهرات التي تجمع بين الأناقة العصرية والروح المرحة. فهي تحتفي بقلب نابض بالحركة والحياة، تحتضنه ألماسات متراقصة تُجسّد حرية التعبير وأنوثة لا تعرف القيود. وفي أحدث إصداراتها، تكشف الدار عن قلادة وسوار من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يزيّنهما قلب من زجاج الأفينتورين الأزرق المحاط بالألماس، في مشهد يحاكي سماءً مرصّعة بالنجوم.ببريقها الساحر وألوانها المفعمة بالحيوية، تشكّل مجوهرات Happy Hearts هدية مثالية تعبّر عن الرومانسية والبهجة في موسم الأعياد، وتليق بالمرأة التي تنبض حياتها حبًا وجمالًا وحركة دائمة. Happy Sportرقصة من الضوء على المعصم تتألّق ساعة Happy Sport الجديدة من شوبارد كتحفة تجمع بين روح الحرية والأنوثة المعاصرة. بإصدار محدود من 25 قطعة فقط، تكشف الدار عن ميناء آسر مصنوع من زجاج الأفينتورين الأزرق الداكن الذي يذكّر بسماء مرصّعة بالنجوم، تتراقص فوقه خمس ألماسات متحركة تبثّ الحياة في كل لحظة.صُممت العلبة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بالألماس، فيما ينبض داخلها عيار شوبارد C-09.01 بدقة عالية تواكب المرأة الجريئة التي ترسم مستقبلها بخطوات واثقة، يكمل سوارها من جلد التمساح الأزرق هذا المشهد السماوي ببريق يفيض بالأناقة.تمثّل ساعة Happy Sport أكثر من مجرد ساعة فاخرة؛ إنها رمز للسعادة والحركة والحلم، وهدية مثالية تعبّر عن البهجة والتألّق في موسم الأعياد. L’Heure du Diamantحيث يروي الألماس قصص الضوء في كل إبداع من مجموعة L’Heure du Diamant، تتجلّى براعة شوبارد في أبهى صورها، حيث تتحوّل الأحجار الكريمة النادرة إلى تحف فنية تنبض بالحياة. بإلهام من الطبيعة ومن رؤية كارولين شوفوليه، تكشف المجموعة عن ثلاث روائع جديدة تجسّد حوارًا آسراً بين النور والظل.من بين أحدث الإبداعات الفريدة ضمن مجموعة L’Heure du Diamant، يكشف الألماس عن سحره في ثلاثة إبداعات استثنائية؛ أولها خاتم من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا يتمحور تصميمه حول ألماسة بقطع بريليانت يبلغ وزنها 2,77 قيراط، ويستحضر الإطار المحيط بها الشكل الهندسي الدقيق لندفة الثلج الفريدة من نوعها في العالم الطبيعي، فيبدو الخاتم كتميمة برّاقة تُلبس في اليد لتذكرنا بأبهة الجبال التي يمكن رؤيتها من نوافذ ورشات دار شوبارد في جنيف. ينعكس البريق النقي في طوق يجمع بين الألماس وعقيق الأونيكس الأسود، مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ومرصّع بأكثر من 20 قيراطًا من الألماس بقطع كمثري وقطع بريليانت تنتظم في زخارف بأشكال بلورات كريستال تتوزّع على الحافة الخارجية من الطوق. تتلألئ هذه الكويكبات البلورية البرّاقة ما بين حبّات كبيرة الحجم من عقيق الأونيكس الأسود يزيد وزنها عن 650 قيراطًا، لتستحضر من جديد التفاعل بين الظلام والضوء، أو العمق والبريق، مما يضفي على هذه الجوهرة طابعاً جريئاً وملفتاً. ويكتمل هذا الثلاثي المتألّق من المجوهرات بزوج من الأقراط ذات أشكال حلزونية تشبه الدانتيل- الذي يعتبر بصمة مميّزة لعلامة شوبارد تتواجد أيضاً في تفاصيل الطوق المذكور سابقاً. صنعت الأقراط من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ورصّعت بأكثر من 10
شوبارد تتألق وتفوز في النسخة الأولى من جائزة Grand Prix de la Haute Joaillerie

في أمسية استثنائية غمرتها الأناقة والفخامة، احتفلت دار شوبارد Chopard بإطلاق النسخة الأولى من جائزة Grand Prix de la Haute Joaillerie، الحدث الذي جمع تحت سقفه أرقى دور المجوهرات العالمية لتقديم أبهى إبداعاتها أمام لجنة تحكيم مستقلة تضمّ نخبة من أبرز الخبراء في هذا المجال. تهدف هذه الجائزة المرموقة إلى تكريم التميّز والابتكار والفن الذي يُجسّد روح الـ Savoir-Faire الرفيع في عالم المجوهرات، وذلك عبر سلسلة من الفئات التي تحتفي بالإبداع والحرفية المتقنة. شوبارد تتألق بفوز كارولين شوفوليه بجائزة الرؤية الإبداعية للعام View this post on Instagram A post shared by Grand Prix de la Haute Joaillerie (@gphj_monaco) تألقت دار شوبارد خلال الحفل بفوزها بجائزة الرؤية الإبداعية للعام Visionary of the Year Prize، التي حازت عليها كارولين شوفوليه، الرئيس المشارك والمدير الإبداعي للدار، تقديراً لمساهمتها الاستثنائية في ترسيخ مكانة شوبارد كأحد أبرز رموز الإبداع في عالم الفخامة. تألق النجوم وسط بريق إبداعات دار شوبارد سطعت كارولين شوفوليه بحضورها الآسر، حيث تواجدت إلى جانب كوكبة من الأسماء اللامعة، من بينهم إيزابيل أوبير ولوكاس برافو وناتاليا فوديانوفا وكاترينيل مارلون، في أمسية جمعت بين البريق والفنّ دعماً لدار شوبارد. وقد خطف الضيوف الأنظار بإطلالاتهم المبهرة التي ازدانت بإبداعات الدار المتلألئة، لتتحوّل الأمسية إلى لوحةٍ من الأناقة التي تجسّد روح شوبارد المتميّزة بالفخامة والابتكار. إيزابيل أوبير وسحر المجوهرات الراقية لدار شوبارد تألقت الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير بإطلالة آسرة من مجموعة المجوهرات الراقية من شوبارد، إذ تزيّنت بعقود وأقراط وخواتم مرصّعة بالزمرد والألماس بتصاميم فريدة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، في تجسيدٍ راقٍ للفخامة والحرفية الرفيعة التي تميّز الدار. لوكاس برافو بأناقة فاخرة تجمع بين الفن والفخامة اختار الممثل الفرنسي لوكاس برافو إطلالة راقية تجمع بين الفخامة والدقة، إذ ارتدى ساعة L.U.C XP Urushi Year of the Rabbit المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، إلى جانب خاتم من مجموعة المجوهرات الراقية مرصّع بزمرّد بوزن 3 قيراطات يحيط به ألماس متلألئ في ذهب أبيض عيار 18 قيراطاً، لتكتمل بذلك إطلالة تجمع بين الأناقة والفنّ الراقي. ناتاليا فوديانوفا تتألق بسحر الألماس والذهب من شوبارد سطعت عارضة الأزياء الروسية ناتاليا فوديانوفا بإطلالة ساحرة من شوبارد، إذ زُيّنت بعقود وأقراط وخواتم فاخرة تجمع بين الألماس الأصفر البهي والذهب الأبيض والأصفر، في تجسيدٍ رائع للفخامة المطلقة والأناقة الراقية التي تميّز الدار. كاترينيل مارلون تُجسّد الأناقة الراقية لدار شوبارد خطفت الممثلة وعارضة الأزياء كاترينيل مارلون، ذات الأصول الرومانية-الإيطالية، الأنظار بإطلالة ساحرة من شوبارد، إذ ارتدت عقداً فاخراً من مجموعة المجوهرات الراقية، مزيّناً بألماس أصفر وأبيض مرصّع في ذهب أبيض عيار 18 قيراطاً، إلى جانب أقراط من مجموعة L’Heure Du Diamant مرصّعة بالألماس ومصنوعة من ذهب وردي عيار 18 قيراطاً، لتجسّد بذلك روح الفخامة والأناقة الراقية التي تميّز الدار.
Man of the Hour يكشف أسرار صناعة الساعات الفاخرة برحلة عالمية على ديسكفري

في خطوة تجمع بين الإبداع الإعلامي وشغف الساعات الفاخرة، أعلنت شركتا Refinery Media وWei Koh، مؤسس مجلة Revolution الشهيرة، عن تعاونهما لإطلاق سلسلة وثائقية فريدة من نوعها بعنوان Man of the Hour. تتألف السلسلة من ثماني حلقات، وستُعرض لأول مرة على قناة ديسكفري، لتقدم للمشاهدين رحلة عالمية عميقة في عالم صناعة الساعات، كاشفةً عن الفن، الابتكار، والقصص الإنسانية التي تشكل جوهر هذه الحرفة العريقة. رحلة عبر الزمن والثقافات: وي كوه مرشداً يتولى وي كوه، أحد أبرز الأصوات المؤثرة في عالم الساعات، مهمة تقديم السلسلة، ليأخذ المشاهدين في مغامرة فريدة تنسج خيوط الاستكشاف الثقافي مع الرؤى المتخصصة. كل حلقة تعد بكشف الستار عن كيفية تخيل وصناعة والاحتفاء بالساعات الاستثنائية، بدقة وإبداع وروح لا مثيل لها. من لوس أنجلوس إلى جنيف، ومن باريس إلى سنغافورة، سيحظى الجمهور بفرصة نادرة للاطلاع عن كثب على قصص وحياة أساطير صناعة الساعات المستقلين وصناع الذوق الرواد، وذلك عند عرض رجل الساعة لأول مرة على قناة ديسكفري. ما وراء الآلية قصص إنسانية وعائلات صاغت الإرث View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تتجاوز سلسلة رجل الساعة مجرد سرد لحرفة يدوية؛ إنها غوص عميق في حياة الأشخاص والعائلات التي بنت هذه العلامات التجارية الاستثنائية. لا يكتفي وي كوه باستكشاف تقنياتهم فحسب، بل يشاركهم شغفهم وحياتهم اليومية، كاشفاً عن الثقافات والقيم والقصص الإنسانية التي تشكل إبداعاتهم. في وقت تشهد فيه ساعات اليد عودة قوية كرموز ثقافية، تتحدث السلسلة إلى مجتمع عالمي مزدهر من هواة الجمع والمتحمسين. فاليوم، لا تُعتبر الساعات مجرد أدوات دقيقة، بل أعمالاً فنية واستثمارات وقطعاً تورث عبر الأجيال. من الجماهير الشابة التي تعيد اكتشاف الحرفية الميكانيكية إلى الخبراء المخضرمين الذين ينسقون مجموعاتهم، لم يكن الافتتان بالساعات أقوى من أي وقت مضى، ما يجعل توقيت عرض رجل الساعة مثالياً. شهادات من وراء الكواليس شغف، إرث، وإلهام View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تُبرز السلسلة، كلاً من فن صناعة الساعات والمشاهد الثقافية التي تلهم هذه الإبداعات الخالدة. يعبّر وي كوه، الذي يشغل أيضاً منصب المنتج التنفيذي والمضيف، عن عمق علاقته بالشخصيات التي يبرزها “العديد من الأشخاص الذين يظهرون في Man of the Hour ليسوا مجرد صانعي ساعات أُعجب بهم، بل أصدقاء مقربون حظيت بشرف معرفة عائلاتهم. بالنسبة لي، هذا ليس مجرد فيلم وثائقي عن علم الساعات، بل هو مشاركة للحياة والضحكات والصراعات والانتصارات لأشخاص أهتم بهم بشدة. إنه لشرف لي أن أنقل قصصهم إلى جمهور عالمي”. قصص تربط بين الثقافات والأجيال View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) من جانبها، تضيف كارين سيه، المنتجة التنفيذية في Refinery Media “ما جذبنا إلى هذه السلسلة لم يكن الحرفة فحسب، بل حميمية الرحلات الإنسانية وراءها. هذه قصص عن إرث للمستقبل، وفن يصمد أمام الصعاب، وابتكار يشتعل بفضل المرونة. في Refinery، نكرّس جهودنا لسرد القصص التي تربط بين الثقافات والأجيال، وهذا بالضبط ما تفعله سلسلة Man of the Hour“. فن صناعة الساعات View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) وتعلق لين نغ، رئيسة المحتوى والشبكات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى Warner Bros. Discovery قائلة: “يتوجه جمهورنا إلى ديسكفري بحثاً عن تجارب تفاجئهم وتلهمهم وتربطهم بعوالم قد لا يصادفونها أبداً. تفتح هذه السلسلة نافذة على فن صناعة الساعات، ولكن الأهم من ذلك، أنها تلتقط روح الأشخاص الذين يشكلونها. هذا المزيج من الثقافة والشخصية والإبداع هو سبب حماسنا الشديد لمشاركتها مع المشاهدين”. نظرة على الموسم الأول أساطير وأيقونات يقدم الموسم الأول من رجل الساعة ثماني حلقات شيقة، تسلط الضوء على أبرز الأسماء في عالم صناعة الساعات الفاخرة الحلقة 1 – F.P. Journeإرث فرانسوا بول جورن، الرؤيوي المستقل الذي أعاد تعريف صناعة الساعات الحديثة. الحلقة 2 – Chopard إرث عائلة كارلفريدريش شوفوليه وقيمها وابتكاراتها الدائمة. الحلقة 3 – De Bethune فلسفة دينيس فلاغوليه حيث تلتقي العلوم والطبيعة والفن. الحلقة 4 – Urban Jürgensen إحياء اسم سويسري تاريخي مع أليكس وأندرو روزنفيلد وكاري فوتيلاينن. الحلقة 5 – Rexhep Rexhepi من لاجئ إلى سيد محترم – قصة ملهمة عن المرونة والرؤية. الحلقة 6 – Greubel Forsey سعي روبرت غرويبل وستيفن فورسي الدؤوب نحو التميز في علم الساعات. الحلقة 7 – Louis Vuitton جان أرنو، إلى جانب ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني، يشكلون مستقبل صناعة الساعات للدار. الحلقة 8 – MB&F عالم ماكسيميليان بوسر الخيالي حيث تصبح الساعات أعمالاً فنية جذرية. موعد مع الدقة والإبداع View this post on Instagram A post shared by Man Of The Hour Official (@manofthehourofficial) بدعم من الخطوط الجوية السنغافورية، تقدم السلسلة وصولاً نادراً خلف الكواليس إلى عالم صناعة الساعات الراقية، مع شخصيات مثل F.P. Journe، Chopard، De Bethune، Urban Jürgensen، Rexhep Rexhepi، Greubel Forsey، Louis Vuitton، وMB&F. تُعرض سلسلة Man of the Hour لأول مرة في نوفمبر على قناة ديسكفري في جنوب شرق آسيا وتايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية، على أن تتبعها دول أخرى لاحقاً.
شوبارد تعيد تعريف الفخامة: ساعات L.U.C تروي حكايات يابانية

في لقاء نادر بين الشرق والغرب، تكشف دار شوبارد Chopard عن سلسلة جديدة من ساعاتها ضمن مجموعة L.U.C، تمزج بين مهارة صناعة الساعات السويسرية وفلسفة الجمال الياباني. تحت عنوان “استلهامات من اليابان – إبداعات حرف فنية لقياس الوقت”، تحتفي الدار بفن التفاصيل والدقة عبر إبداعات تجسّد التقاء الحرف التقليدية بروح الابتكار المعاصر. بهذه السلسلة الاستثنائية، تؤكد شوبارد أنّ صناعة الساعات يمكن أن تكون مساحة للتأمل والروح والجمال، حيث يتقاطع الزمن مع الفن. إنها رحلة تُعيد تعريف مفهوم الفخامة الصامتة، حيث يُقاس الوقت بنبض الحرفية، وتُروى الحكاية بلمسة من الذهب الياباني والروح السويسرية. كل ساعة تروي حكاية منذ أكثر من أربعة عقود، نسج كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في شوبارد، علاقة خاصة مع اليابان، زارها مراراً وتشرّب من فلسفتها التي ترفع الأشياء اليومية إلى مرتبة الفن. أعجب بانضباط الحرفيين اليابانيين، وبسعيهم الصبور نحو الكمال، فكانت النتيجة حواراً جمالياً بين ثقافتين تتقاطعان في تقديس الصنعة والدقة والإتقان. هذا التلاقي الطبيعي بين القيم الحرفية اليابانية وروح الدار السويسرية، تتجسّد اليوم في سلسلة من الساعات الفريدة ضمن مجموعة L.U.C، حيث تمتزج الرموز اليابانية بالفنون الزخرفية، لتروي كل ساعة حكاية من الجمال والوقت. : L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior قصّة الشجاعة والانضباط، وروح الساموراي View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) تبدأ السلسلة بتحفة فنية واحدة لا مثيل لها، مستوحاة من عالم الساموراي وقواعده الأخلاقية الصارمة. تجسّد ساعة L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior إبداعاً نادراً، محفوراً بالكامل يدوياً ليحكي قصة الشجاعة والانضباط. في عملٍ فنيٍّ واحدٍ لا يتكرر، تكشف دار شوبارد عن إصدارٍ استثنائيٍّ يُجسّد لقاء الحرفية السويسرية الرفيعة مع الروح السامورايّة المتأصلة في الثقافة اليابانية. النتيجة: ساعة L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior، إصدار وحيد مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يضم آلية مكرّر الدقائق الرمزية من شوبارد، ويزدان بزخارف منقوشة يدويًا تُحوّل الزمن إلى قصيدة محفورة في المعدن. استُلهم تصميم الساعة من عالم الساموراي وقواعد الشرف التي تنظم حياتهم، في عمل تتقاطع فيه القوة الروحية والجمال الفني. يتصدر المينا قناع Menpō الشهير، بملامحه الحديدية الحادة وشاربه الأشعث، والذي يشكل تجسيدًا لهيبة المحارب وشجاعته. ويواصل النقش اليدوي رواية القصة على امتداد العلبة، حيث تصوّر النقوش مشاهد معارك تأملية تجمع بين الانضباط القتالي والسعي الروحي. تحيط بالمحارب نقوشٌ مدهشة لكائنات Oni الأسطورية، تراقب المشهد بين مقابض السوار، فيما استُلهم إطار الزجاج من حبال الدروع التقليدية “كيبيدي أودوشي”. أما الجسور الداخلية للحركة فتتألق بزخارف الأمواج اليابانية وأسد المعابد كوماينو، في حوار بصريّ بين الحماية والقوة. في قلب الساعة تنبض آلية L.U.C 08.01-L، وهي من أكثر الحركات تعقيدًا في عالم صناعة الساعات الحديثة. وتتميّز هذه الآلية بقدرتها على قرع الوقت بنقاء يشبه الكريستال، إذ صُنع زجاج المينا والأجراس الرنانة من قطعة كريستالية واحدة خالية من أي لحام أو مواد لاصقة، ما يمنح الصوت صفاءً لا مثيل له.استغرق تطوير هذه الحركة أكثر من 15 ألف ساعة عمل، ونالت شوبارد عنها براءات اختراع متعدّدة، كما فازت بجائزة “العقرب الذهبي” في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية لعام 2017. : L.U.C XP Urushi Ukiyo-e قصة جماليات الفن الياباني View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) تُجسّد دار شوبارد من خلال إصدارها الجديد L.U.C XP Urushi Ukiyo-e لقاءً استثنائيًا بين دقّة صناعة الساعات السويسرية وجماليات الفن الياباني العريق. يقتصر هذا الإصدار الفريد على ثماني ساعات فقط، تُكرّم من خلالها الدار الفنان الياباني كاتسوشيكا هوكوساي وجبل فوجي، أحد أبرز رموز اليابان، مستخدمةً فن طلاء الأوروشي وتقنية ماكي-إي التي يعود تاريخها إلى أكثر من 1500 عام. يُعدّ جبل فوجي كيانًا مقدسًا في قلب اليابان، ورمزًا للقوة والسكينة، وهو ما ألهم الفنان كاتسوشيكا هوكوساي (1760-1849) في سلسلته الشهيرة “ستة وثلاثون منظورًا لجبل فوجي”. ومن بين هذه اللوحات، اختارت شوبارد لوحة “خليج تاغو” لتكون محور تصميم مينا الساعة، حيث تتجلى الحركة الديناميكية للقوارب وسط الأمواج في مقابل سكون الجبل الراسخ، ما يخلق توازنًا بين القوة الطبيعية والهدوء التأملي. صُنعت مواني هذا الإصدار يدويًا بأنامل حرفي ياباني ماهر من شركة يامادا هياندو، المورّد الرسمي للعائلة الإمبراطورية اليابانية، وبإشراف الفنان مينوري كويزومي.يُستخرج ورنيش الأوروشي من نسغ شجرة الورنيش ويُطبّق في طبقات لامتناهية الرقة بعد سنوات من المعالجة، ليمنح المينا لمعانًا ومتانة استثنائية. أما تقنية ماكي-إي، فتعتمد على نثر مسحوق الذهب بخفة متناهية عبر أنابيب من الخيزران وفرش دقيقة من شعر الفئران، لإبراز أدق التفاصيل الفنية. النتيجة: مينا نابض بالحياة يُجسّد لوحة فنية مصغّرة تنبض بالرمزية والجمال. من جهة أخرى تُجسّد علبة الساعة المصنوعة من الذهب الأصفر الأخلاقي عيار 18 قيراطًا التزام شوبارد بالاستدامة والأخلاقيات في صناعة الساعات. وبسمك لا يتجاوز 8.28 ملم وقطر يبلغ 40 ملم، تحتضن الساعة حركة L.U.C 96.41-L فائقة الدقة، المزودة بدولاب تعبئة لامتناهي الصغر من الذهب عيار 22 قيراطًا وتقنية Chopard Twin التي تؤمّن احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. هذه الحركة، المقتبسة من أول عيار طوّرته ورشات شوبارد عام 1996، تمثّل ذروة الإتقان التقني والتوازن الجمالي، لتجعل الساعة تحفة تجمع بين الأداء الرفيع والأناقة الخالدة. : L.U.C XP Nihontō قصة السيف الياباني مع الدقة السويسرية تواصل شوبارد رحلتها مع الحرفيين اليابانيين عبر ساعة L.U.C XP Nihontō التي تجسّد لقاء السيف الياباني الأسطوري نيهونتو مع الدقة السويسرية. يجسّد سيف نيهونتو، مبادئ الشرف والانضباط والشجاعة في ثقافة الساموراي.صُنع مينا الساعة يدويًا من الفولاذ الدمشقي وفق أسلوب تاماهاغاني المستخدم في صناعة السيوف اليابانية، في عملية دقيقة تتضمّن تسخين الحديد لأكثر من 1000 درجة مئوية وتطريقه في طبقات متعدّدة. يحتوي المينا على 120 إلى 160 طبقة من الفولاذ تتداخل لتشكّل أنماطًا متموجة تُعرف باسم “مواريه”، تجسّد تماوجات النار وفلسفة “الزن” في التغيير الدائم.ويُنفَّذ هذا العمل الفني في ورش كورسيلز في نوشاتيل على يد حرفي أمضى عقودًا في إتقان تقنيات الحدادة اليابانية. وكون كل مينا مصنوع يدويًا، فإن كل ساعة تحمل بصمتها الخاصة، ما يجعلها فريدة من نوعها في تفاصيلها ونقوشها. تنبض ساعة L.U.C XP Nihontō بآلية حركة فائقة النحافة من عيار L.U.C 96.41-L، وهي تطوير لأول عيار أنتجته شوبارد عام 1996.تتميز الحركة بدولاب تعبئة لامتناهي الصغر من الذهب عيار 22 قيراطًا وتقنية Chopard Twin، التي تضمن احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة مع الحفاظ على سماكة لا تتجاوز3.30 ملم. تأتي العلبة المصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا بقطر 40 ملم وسماكة 8.28 ملم، وتكشف من
شوبارد تحتفل بعشرين عاماً من التميّز من خلال إصدار خاص من ساعة L.U.C Qualité Fleurier

احتفالًا بمرور 20 عامًا على إصدار أول ساعة من شوبارد تحمل شهادة Qualité Fleurier المرموقة، التي تعتبر من بين الأرفع والأكثر تطلبًا في عالم صناعة الساعات، كشفت شوبارد عن إصدار محدود واستثنائي من ساعة L.U.C Qualité Fleurier يجسّد روح الابتكار والتميّز. 20 قطعة فقط هذا الإصدار الجديد، المصنوع من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا، يقتصر على 20 قطعة فقط، ويعيد إحياء تصميم الساعة الأولى التي أُطلقت في عام 2005، مستوحياً عناصرها الجمالية من ساعات شوبارد التاريخية في خمسينيات القرن الماضي. عراقة التصميم وأناقة التفاصيل تتميز الساعة بعلبة بقطر 39 ملم وسماكة 8.92 ملم، ما يمنحها أبعادًا مثالية تجمع بين الكلاسيكية والحداثة. الميناء الثنائي اللون مصمم بتقسيمات دقيقة تشمل مركزًا بتشطيب أشعة الشمس، وحلقة فصل لامعة، وعداد ثواني حلزوني عند الساعة 6. أما العقارب فتعتمد شكل “المحقنة” الشهير، وقد عولجت بمادة Super-LumiNova® لضمان الرؤية في الظلام، بينما يُكمل السوار المصنوع من جلد العجل البني بخياطة بيج الطابع الراقي للساعة. حركة دقيقة بشهادة مزدوجة تعمل الساعة بواسطة عيار L.U.C 96.09-L، المستوحى من أول حركة طورتها الدار عام 1996. لا تتعدى سماكتها 3.30 ملم، رغم احتوائه على أسطوانتين متراصتين بتقنية Chopard Twin، توفّران احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. ويُعبّأ أوتوماتيكياً من خلال دولاب صغير من الذهب عيار 22 قيراطًا. وقد خضعت هذه الحركة لاختبارات صارمة مكّنتها من الحصول على شهادتين: شهادة الكرونومتر من الهيئة السويسرية الرسمية (COSC)، وشهادة Qualité Fleurier من مؤسسة فلورييه للجودة، وهي الشهادة الوحيدة التي تجمع بين الأداء والدقة، والمقاومة للصدمات، وجودة التشطيب، والمتانة في ظروف الاستخدام اليومي. تاريخ من الإصدارات الاستثنائية منذ أول إصدار في 2005، أطلقت شوبارد عددًا محدودًا من ساعات L.U.C Qualité Fleurier، مثل ساعة L.U.C Tech QF عام 2009، وL.U.C Tourbillon QF Fairmined عام 2014 المصنوعة من الذهب الأخلاقي، وصولًا إلى ساعة L.U.C XPS Twist QF Fairminedذات التصميم غير المتماثل في 2017. واليوم، تواصل شوبارد التزامها الريادي بهذه الشهادة عبر هذا الإصدار المحدود الجديد، مؤكدة مكانتها في طليعة صانعي الساعات الفاخرة التي تجمع بين الفن والدقة والالتزام الأخلاقي.
ألفا روميو تكتب التاريخ مجددًا في سباق ميل ميليا: فيسكو وسالفينيللي أبطال للمرة السادسة

أسدلت الستارة على نسخة عام 2025 من سباق السيارات الكلاسيكية الأيقوني ميل ميليا 1000 Miglia، الذي انطلق من مدينة بريشيا الإيطالية واستمر على مدى خمسة أيام، قطع خلالها أكثر من 400 فريق مشارك مسافة 1900 كيلومتر عبر قلب إيطاليا النابض بالتاريخ، الثقافة، والمناظر الخلابة. منافسة قوية View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) في نسخة استثنائية استحضرت المسار الشهير على شكل رقم 8 الشهير الذي ميّز سباقات ما قبل الحرب العالمية الثانية، جمعت الدورة الـ43 شمال إيطاليا بجنوبها، وشرقها بغربها، من سواحل الأدرياتيك إلى شواطئ التيراني. ولكن على الرغم من التغييرات في التضاريس والمنافسين، فإنّ النتيجة النهائية بقيت مألوفة: أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي تربّعا مجددًا على عرش السباق، محققان فوزهما السادس على متن سيارتهما الكلاسيكية Alfa Romeo 6C 1750 SS طراز 1929. الطريق نحو اللقب لم يكن سهلًا، إذ نافسهما بشراسة الطاقم الأرجنتيني إريخوموفيتش-يانوس الذي نجح في تصدّر السباق مؤقتًا بنهاية اليوم الرابع بسيارته 6C 1500 SS. وجاء في المركز الثالث الثنائي تونكونوجي-روفيني بسيارة Alfa Romeo طراز 1931. في فئة السيارات الحديثة، فاز رولاند هوتز وجوردانو موتزي بتحدي Ferrari Tribute على متن سيارة F8 Spider، بينما خطف ميركو ماني وفيديريكو جافاردي الأضواء في فئة “1000 Miglia Green” بسيارة Polestar 4 الكهربائية. رحلة عبر الزمن وجغرافيا الروح الإيطالية View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) لكن 1000 Miglia ليست مجرد سباق، بل هي تجربة حسية متكاملة. إذ مرّت قوافل السيارات الكلاسيكية المشاركة في السباق عبر قرى صغيرة ومدن فنية وساحات احتفالية نابضة. من انطلاقتها في فيالي فينيتسيا، إلى مرورها بسحر قصر إستي في فيرارا، ومنعطفات موغيللو، وسحر روما في الفجر، وحتى المرور داخل الأكاديمية البحرية في ليفورنو. استمر السباق لمدة خمسة أيام، أعاد خلالها رسم مسار سباقات ما قبل الحرب العالمية الثانية الأسطورية، بمشاركة أكثر من 400 سيارة، على مسار يمرّ بديسينزانو وسيرميوني وفيرونا وبوفولوني وفيرارا وسان لازارو دي سافينا، في مدينة بولونيا الكبرى وببراتو وسيينا، قبل أن تتّجه السيارات نحو روما ثم تتوجه شمالًا مرة أخرى. View this post on Instagram A post shared by Alfa Romeo (@alfaromeoofficial) وفي اليوم الرابع، عَبَرَ أجمل سباق في العالم إيطاليا بأكملها من شرقها إلى غربها: انطلاقًا من تشيرفيا، وصل مسار ميل ميليا 2025 إلى فورلي قبل أن يقطع جبال الأبينيني إلى إمبولي، حيث قطع مسار الصعود مسار النزول الذي سلكه قبل يومين، باتجاه روما. View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) في طريق العودة، احتفى المسار بإيطاليا الريفية، مارًا بكريمونا وسونتشينو وفرانشاكورتا، قبل أن تعود السيارات إلى بريشيا، التي استقبلت المشاركين بمهرجان موسيقي وتحية تليق بما يوصف بأنه أجمل سباق في العالم. انتهى السباق، لكن بقيت الصور واللحظات والوجوه التي ستظل محفورة في الذاكرة. شوبارد الراعي الرسمي للعام الـ38 View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) كان سباق التحمل الإيطالي الشهير ميل ميليا قد انطلق برعاية شوبارد التي سجلت بذلك عامها الثامن والثلاثين على التوالي كراعٍ عالمي وضابط وقت رسمي لهذا السباق العريق. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) فهذه الشراكة العريقة، بين شوبارد وميل ميليا كانت قد انطلقت عام 1988، وهي تجسّد شغف كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لدار شوبارد، برياضة السيارات إذ عاد إلى السباق هذا العام برفقة ابنه كارل فريتز، وبالطبع سفير شوبارد جاكي إكس الفائز ست مرات بسباق لومان 24 ساعة، ليقود سيارة مرسيدس-بنز 300 SL غولوينغ، ذات اللون المعدني الفراولة، التي تُعتبر من أغلى سيارات عائلة شوفوليه. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) وقد شكّل هذا الحدث المنصة المثالية للكشف عن أحدث ساعات مجموعة ميل ميليا الرمزية، وهما ساعتا ميل ميليا كلاسيك كرونوغراف التي جاءت تكريمًا للسير ستيرلنغ موس وساعة ميل ميليا جي تي إس باور كونترول – إصدار سباق 2025.
شوبارد تحت سماء كان: أمسية تكريم الحرفيين وأبطال إبداعات الدار في صناعة الساعات الراقية

في أمسية راقية على سطح مبنى شوبارد، حيث تتلألأ أضواء الكروازيت الساحرة، استقبل كلّ من كارولين وكارل-فريديريك شوفوليه، رئيسا الدار المشتركان، نخبة من الضيوف في احتفال فريد يُكرّم براعة صناعة الساعات وأرقى مستوياتها. تحوّل المكان إلى ورشة عمل نابضة بالحياة لصناعة الساعات الراقية، حيث قدّمت الدار درساً متميزاً في فن الحرفية الدقيقة، برفقة الصحفي وجامع الساعات الشهير واي كو. تأتي هذه الفعالية استكمالاً لحملة Meet our Artisans التي أطلقتها الدار في عام 2020، لتكشف الستار عن عبقرية الصنع والتقنية التي تحوّل كلّ ساعة إلى تحفة فنية خالدة. Meet our Artisans: حكاية الأيادي المبدعة وراء ابتكارات شوبارد أُطلقت حملة Meet our Artisansلتُسلّط الضوء على النجوم الحقيقيين خلف ساعات شوبارد الاستثنائية، وعادت لتتألق من جديد حينما حطّت إحدى حرفيات الدار رحالها في مدينة كان، مستعرضةً أمام الجميع مهارات الحرف اليدوية التقليدية العريقة التي تُشكّل جوهر إبداعات الدار. جوليان، الشابة الموهوبة التي انضمّت إلى شوبارد عام 2018 بعد أن أنهت فترة تدريبها بين أروقة الدار، أسرت قلوب الحاضرين بشغفها المتوهج ولمساتها الفنية التي تعكس روعة الحرفية وإبداعاتها في أدق تفاصيلها. بين سحر الوقت وروعة الحرفية: رحلة لاكتشاف إبداعات شوبارد الراقية في أجواء تلك الأمسية الساحرة، اندمج الضيوف في عمق تفاصيل التقويمات الدائمة وسحر مراحل القمر، مستشعرين عن قرب الدقة الباهرة التي تنسجها يد الحرفيين في فن صناعة الساعات الراقية. وكانت هذه اللحظة مناسبة استثنائية لاكتشاف أحدث إبداعات شوبارد، طرازي L.U.C Flying T Twin Perpetual و L.U.C Lunar One ، اللذين أطلقتهما الدار في مطلع العام، ليُجسّدا توازناً مثالياً بين الإبداع والتقنية، وينسجا معاً قصة الزمن بأبهى حلله. سحر الحرفية وفن التذوق: أمسية استثنائية بين لفّ السيجار وعشاء الأناقة انسجاماً مع الذوق الرفيع الذي يُميّز عشاق فن الساعات الراقية، احتفى المساء بتجربة مترفة جمعت بين الحرفة والفخامة، حيث قُدّمت جلسة لفن لفّ السيجار يدوياً، أبهرت الحاضرين بدقتها وأناقتها. وقد دُعي الضيوف لتذوّق مجموعة مختارة من السيجار الملفوف بعناية، ترافقها نكهات استثنائية من الكونياك الفاخر والرُمّ المعتّق، لتكتمل التجربة بحواسها كافة. واختُتمت الأمسية بعشاء راقٍ جمع نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم سفير الدار جاكي إكس وزوجته خادجا نين، وسفير شوبارد تشانغ لينغ، إلى جانب بول وزولاي بوغبا، كارولينا كوركوفا، ويليام أبادي، مارسيلو وكلاريس فييرا، هوانغ جو، جيمس فرانكو وإيزابيل باكزاد. وقدّم مطعم سيبرياني العشاء بأسلوب المشاركة الذي يعكس روح الألفة الإيطالية، احتفاءً بنكهات المطبخ الإيطالي الكلاسيكي، ورافقته أنواع النبيذ من كروم Château Monestier La Tour العضوية، التي اقتناها كارل-فريديريك شوفوليه عام 2012، لتُضفي على السهرة لمسة من التميّز النابض بالأصالة. أنغام الألق تحت نجوم كان: من رقي Knights Club إلى حيوية دي جي كروز تولّت فرقة Knights Club مهمة الترفيه في بداية السهرة، إذ أبهرت الحضور بمقطوعات صوتية دافئة تنبض بالإحساس والرقي، مُضفيةً على الأجواء طابعاً حميمياً ساحراً. ومع انسياب الوقت، تصاعدت وتيرة الإيقاع حين أطلّ الدي جي كروز بعرضه النابض بالحيوية، ليختتم الأمسية على نغمة من التألق والحماس تحت سماء كان المُرصعة بالنجوم.
مجوهرات وساعات فاخرة تُكمّل إطلالات نجوم مهرجان كان

في مهرجان كان السينمائي 2025، لم تقتصر الأضواء على النجوم وأفلامهم فحسب، بل تلاقت الفخامة والذوق الرفيع في إطلالاتهم التي تألقت بمجوهرات وساعات من أرقى دور العالم. نجوم مثل أوستن بتلر، غريغ تارزان ديفيس، باتريك شوارزينغر، وغيرهم، نسجوا بأناقتهم لوحات ساحرة من التميّز والرقي على السجادة الحمراء. في هذا المقال، نستعرض أجمل القطع التي أضفت على المهرجان وهجاً خاصاً، وجعلت من كلّ لحظة فيها تحفة فنية تنبض بالفخامة والجمال. أوستن بتلر يخطف الأنظار بأناقة بريتلنغ الخالدة في كان 2025 تألق أوستن بتلر، سفير علامة بريتلنغ Breitling ، على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي خلال العرض الأول لفيلمه الجديد Eddington. وقد اختار النجم المرشح للأوسكار ساعة Breitling Chronomat 32، التي جسّدت بأناقتها الخالدة تميّزه الراقي وروحه المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالدار. غريغ تارزان ديفيس يتألق بمجوهرات بوشرون الأيقونية اختار غريغ تارزان ديفيس لمسة من التميّز والرقي، إذ زيّن إطلالته بخاتم زفاف من مجموعة Quatre Radiant Edition، مصنوع من الذهب الأبيض ومرصّع بألماس يتلألأ بفخامة، وأضاف لمسة فنية أنيقة مع مشبك Clip Double Plumes التاريخي من بوشرون Boucheron، بتصميمٍ فاخر يجمع بين الذهب الأصفر، الذهب الوردي، والبلاتين، ومُرصّع بالياقوت الأحمر والماس، من إصدار الدار الخاص لعام 1938. باتريك شوارزينغر يرتقي بالأناقة مع ساعة شوبارد الفاخرة أضفى باتريك شوارزينغر لمسة من الأناقة الراقية على إطلالته بساعة L.U.C Heritage Grand Cru من إبداع شوبارد Chopard، المصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطاً، والمرصعة بألماس يفيض فخامة. آيساب روكي يخطف الأضواء في كان 2025 بإطلالة مترفة من بولغري خطف آيساب روكي الأنظار على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي 2025 بإطلالة أنيقة تزدان بفخامة بولغري BVLGARI ، إذ اختار ساعة High End Monete الفاخرة، ونسّقها بإبداع مع بروش وخاتم من مجموعة المجوهرات الراقية، ليضفي لمسة من التميّز والرقي على هذه المناسبة الاستثنائية. وليام أبادي يتفرّد بأناقة ساعة شوبارد زيّن وليام أبادي إطلالته بلمسة من التفرّد والرقي، مع ساعة شوبارد Chopard الشهيرة L.U.C Quattro Spirit 25، المصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطاً، والمزيّنة بميناء أسود أنيق صُنع بتقنية Grand Feu الفاخرة.
شوبارد تستعرض أحدث ابتكاراتها خلال معرض Watches&Wonders

لطالما كانت علامة شوبارد من أبرز العارضين خلال Watches&Wonders معرض الساعات العالمي الذي يستقطب كل عام هواة الساعات الفاخرة الذين يتقاطرون من كافة أنحاء العالم للتعرّف على أحدث الابتكارات التصميمية والميكانيكية في عالم الساعات الراقية. وقد عرضت شوبارد مجموعة واسعة من ابتكاراتها التي تلبي طموحات أكثر الأذواق تطلبًا. Chopard Alpine Eagle 33 Frozen Topaz Blue تستحضر جمال الجليد في مرتفعات جبال الألب انضمّت ساعة Alpine Eagle Frozen الجديدة الى مجموعة Alpine Eagle من شوبارد التي تتميّز بساعات رياضية عصرية ذات تصميم بسيط وآليات متطوّرة. تتألق الساعة الجديدة بقطر 33 ملم. استوحيت هذه الساعة من جمال طبيعة جبال الألب وخاصة مرتفعاتها الشاهقة، مستحضرة رقائق الثلج الناعمة التي تغطي الأنهار الجليدية. صُنعت علبة الساعة ومينائها وسوارها المدمج من الذهب الأخلاقي عيار 18 قيراطًا واكتست بترصيعات الألماس، رصّع إطار زجاج الساعة اللافت بأحجار التوباز بتدرّجات زرقاء مشبّعة بحس النقاء والسكينة. وقد حرص حرفيو دار شوبارد على ترصيع كامل ميناء الساعة وواقيات تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها بمئات أحجار الألماس، وعلى النقيض من التأثير الأحادي اللون للذهب الأبيض والألماس، فإن إطار زجاج الساعة المميّز لساعات المجموعة المثبّت بثمانية براغي ذات شقوق متحاذية يحيط المينا بهالة زرقاء رائعة. ولا يضاهي جمال الساعة سوى الخبرة التقنية الرفيعة التي تجلت فيها إذ زوّدت بآلية حركة ذاتية التعبئة من عيار Chopard 09.01-C تضمن احتياطي طاقة لمدة 42 ساعة. سواء أكنت في زحام المدينة أم في رحابة الجبال، يمكنك الاعتماد على دقة حركة هذه الساعة التي صُنعت على يد حرفيي معمل شوبارد باستخدام 159 مكوّنًا، وخضعت لمعايير صارمة لضمان دقة لامتناهية واحتياطي وافر من الطاقة. Chopard Alpine Eagle Flying Tourbillon رياضية عصرية بآليات متطوّرة إنها ساعة عصرية رياضية تتميّز بتصميم رفيع وآليات متطورة، تنهل من الخبرة الواسعة التي يتميّز بها معمل شوبارد في صناعة الساعات. وبالتالي تحتضن ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon كما باقي ساعات مجموعة Alpine Eagle آلية Flyback الارتجاعية لتخميد الارتداد مع عيار ذي تردد عال، كما أنها تحتضن منذ عام 2022 آلية حركة بتوربيون مُحلّق. وتعتبر ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon غير المسبوقة والمصادق عليها بعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة، ثاني ساعة ضمن مجموعة Alpine Eagle تستفيد من البراعة التقنية لحركة من عيار L.U.C 96.24-L. يتميّز التوربيون المُحلّق بانعدام وجود الجسر العلوي، حيث يثبّت التوربيون بجسر سفلي فقط فيبدو لناظره وكأنه يحلّق، ويضفي تأثيرات من الشفافية على الحركة ككل، الى ذلك يتميّز عيار L.U.C 96.24-L المطوّر بالنحافة أيضاً بحيث لا تتعدى سماكته 3,30 ملم. من بين ساعات التوربيون المُحلّق الموجودة في السوق، تعتبر ساعات شوبارد الوحيدة الحاصلة على شهادة الكرونومتر، وشهادة دمغة جينيف للجودة التي تصادق على الحرفية الدقيقة والتشغيل السلس للساعات المصنوعة ضمن مقاطعة جينيف. وعلى الغطاء الخلفي للعلبة، دمغ شعار النبالة لمدينة جينيف المكوّن من مفتاح ذهبي يعلوه نسر؛ وهو رمز يعيد إلى الأذهان مصدر الإلهام الأساسي لمجموعة Alpine Eagle. وتتألق الساعة بعلبة قياس 41 ملم مع سوار مدمج، وقد صُنعت الساعة بالكامل ضمن ورشات الدار من معدن لوسنت ستيلTM باعتباره سبيكة معدنية استثنائية حصرية لدار شوبارد وفائقة المقاومة تتسم بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن 80 في المئة. وتظهر على ميناء الساعة المُطعّج بلون “أزرق رون” Rhône Blue فتحة عند موضع الساعة 6 تكشف عن آلية توربيون خفيفة وشفافة تضفي على تصميم الساعة بأكمله طابعاً أنيقاً ومتطوراً. ويحافظ موديل ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon على القيم الجمالية المميزة للمجموعة والمتمثلة في: علبة دائرية ذات جوانب منمقة، تاج منقوش بزهرة البوصلة، إطار لزجاج الساعة مثبّت بثمانية براغي وظيفية وميناء مطعّج يتميّز بألوانه العميقة ومؤشراته المضيئة، دون أغفال ذكر سوار الساعة المعدني الذي يوفّر أقصى درجات الراحة لمعصم اليد. يظهر لون جديد في المجموعة على ميناء هذا الموديل الجديد، استوحي من لوحة الألوان الطبيعية التي تشكل جمال المناظر الطبيعية في جبال الألب. حيث استوحي اللون “أزرق رون” Rhône Blue لميناء هذه الساعة من نهر “رون” الذي يعتبر أحد أشهر أنهار جبال الألب. كذلك تظهر على ميناء الساعة المصنوع من الذهب الخالص تموجات مستوحاة من قزحية عين النسر تشع من التوربيون الظاهر عند موضع الساعة 6، ليوجّه هذا التصميم الأنظار إلى آلية الحركة من خلال التركيز على شفافيتها التامة. Chopard L.U.C Heritage EHG Moon 122 تعرض منازل القمر بدقة فلكية L.U.C Heritage EHG Moon 122 ساعة بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، تحتفي من خلالها شوبارد بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس مدرسة جينيف لصناعة الساعات. الساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، وهي تجسّد مدى البراعة الحرفية لمعمل شوبارد، حيث زودت بعيار L.U.C 63.04-L الجديد اليدوي التعبئة والمصادق عليه بشهادة الكرونومتر وعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة. وللمرة الأولى، تضاف آلية العرض الفلكي لمنازل القمر إلى هذا العيار العالي الدقة. فعلى عكس آليات عرض منازل القمر التقليدية التي تحتاج إلى تعديل كل عامين وسبعة أشهر، لا تتطلب منزلة القمر الفلكي في هذه الحركة إلا تعديلاً بمقدار يوم واحد ولمرة واحدة فقط كل 122 عاماً و45 يوماً. وعلى مدى دورة القمر التي تمتد من مطلع قمر جديد إلى مطلع قمر آخر، يبلغ هامش الخطأ بين المسار الحقيقي للقمر ومنزلة القمر الفلكي لشوبارد 57 ثانية فقط؛ وهو ما يعتبر إنجازاً تقنياً أصيلاً تمكن من تحقيقه كبّار صانعي الساعات في معمل الدار. وتتميّز الساعة بميناء أنيق من زجاج الأفينتورين تزيّنه كواكب الأبراج النجمية ليشكّل تجسيداً مذهلاً لجمال السماء ليلاً. وبذلك تمثل ساعة L.U.C Heritage EHG Moon 122 احتفاء كبيراً بمهارات صناعة الساعات العريقة وجهود الحفاظ عليها، وشهادة على التزام شوبارد بتدريب الأجيال الصاعدة من صانعي الساعات. وتتألق الحركة الرائعة لهذه الساعة داخل علبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا تجمع بين أصالة التقاليد ونهج الحداثة، وتتميّز بأشكالها الدائرية المستوحاة من الشكل الخارجي لعلب ساعات جيب الصيادين التي كان يصمّمها لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. وفي إشارة أخرى إلى تراث الدار، زُين تاج الساعة بشعار مجموعة L.U.C الذي يُذكر بشعار شوبارد التاريخي. Chopard L.U.C Full Strike Revelation أداء ميكانيكي متفوق بعد الإصدار الحصري من ساعة Sound of Eternity المصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض والوردي والستيل المقوى والبلاتين والسافير والتيتانيوم المطلي بالسيراميك، حافظت شوبارد على نقاء صوت آلية مكرّر الدقائق الميكانيكية المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافير ضمن علبة ساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا. وبذلك يكشف حرفيو معمل شوبارد عن الجمال الأخّاذ لحركة L.U.C 08.01-L من خلال ميناء مفتوح من السافير. تتميّز ساعة L.U.C Full Strike Revelation الحصرية، بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، بدقة كرونومتر معتمدة، تشهد على الخبرات الرفيعة والابتكارات الإبداعية التي يزخر
شوبارد تُطلق ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual بلمسات جمالية مطوّرة

إنجازٌ جديد حققه معمل شوبارد مع إطلاق ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual، التي تعتمد عيار (L.U.C 96.36-L)، باعتباره آلية حركة فائقة التعقيد ومبتكرة تجمع بين تقنية التوربيون المحلّق وتقنية التقويم الدائم مع عرض مكبّر للتاريخ. تستعرض ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual أفضل الابتكارات وحصيلة الخبرات المجتمعة تحت سقف ورشات معمل شوبارد. وقد تم التصديق على آلية حركة الساعة نظراً لدقتها بدمغة “الكرونومتر”، بينما صودق على اللمسات النهائية الرفيعة لهذا الموديل الاستثنائي “بدمغة جنيف” للجودة. دقة آلية الحركة تتميز الساعة بعلبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراط بقياس قطر 40,5 ملم، وتتسم بشكل جانبي نحيف ويشبه شكل الحوض. وتمتد هذه اللمسات الجمالية الرفيعة إلى المينا الذي يصطبغ بلون أخضر داكن فقد صنع المينا من الذهب ويتسم بسهولة قراءته ونقشه اليدوي بزخارف “غالوشيه” المتداخلة. كما يتيح سوار الساعة القابل للتبديل إمكانية التغيير بين عدة أنماط. ويتميز التوربيون المحلق في ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual بانعدام وجود الجسر العلوي مما يتيح رؤيته بشكل واضح. كما زود التوربيون الذي يعزز دقة آلية الحركة بوظيفة إيقاف الثواني التي تتيح ضبط الوقت بدقة الثواني. وبالفعل، فقد صُودق على دقة هذه الحركة وفق اختبار الكرونومتر الذي تجريه الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC)، كما هو الحال مع جميع عيارات (L.U.C) التي تتضمن مؤشر للثواني، علماً أن مؤشر الثواني يتواجد في هذا الموديل على حامل التوربيون. اختراع التوربيون في القرن الثامن عشر للتخلص من تأثير الجاذبية الأرضية والقوى الأخرى المعاكسة، فالتوربيون أحد أكثر التقنيات الفائقة والمتطورة تعقيداً في عالم الساعات، ويعد بمثابة دليل على البراعة التقنية. وعلى هذا الأساس، جاء التوربيون المحلّق في شوبارد حصيلة سنوات عديدة من عمليات البحث والتطوير، مما يشهد على مدى براعة الدار وتمكّنها. وبفضل الطاقة المخزّنة في برميلين متراصّين لتخزين الطاقة باستخدام تكنولوجيا (Chopard Twin)، تحظى ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual باحتياطي طاقة وافر يصل حتى 65 ساعة. “دمغة جنيف” للجودة المميزة تجسّد ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual الحرفية الرفيعة التي تتميز بها ورشات شوبارد، حيث تستخدم فيها مئات الأدوات المصنوعة بمقاييس معينة للعمل، فكل مكون مقصوص بشكل أوليّ ومن ثم يتم تشذيبه يدوياً، قبل تزيينه يدوياً أيضاً باستخدام المهارات التقليدية العريقة حتى لو كان سيتوارى تحت أحد جسور الحركة. وبالتالي، يتم تحسين كل مكوّن بعمليات الشطف والصقل والتشطيب اللامع والتجزيع الدائري ونقش زخارف “كوت دو جنيف”، ومن ثم يتم اختبار كل قطعة على حدى وتجميعها يدوياً في ورشات الدار. وتشهد على هذه الدرجة الرفيعة من المهارات الحرفية والعناية الفائقة “دمغة جنيف” باعتبارها علامة للجودة المميزة تلتزم شوبارد بها منذ سنوات عديدة، حيث تصادق هذه الدمغة على المواصفات الجمالية والتقنية للساعة ويتم منحها من قِبل هيئة مستقلة يحكمها قانون أقرته ولاية جنيف السويسرية، لاسيما أنها تفرض معايير جودة صارمة تشمل علبة الساعة وحركتها بالإضافة إلى هيكليتها ودقتها ومظهرها. ومنذ إطلاق أول عيار توربيون محلّق في عام 2019، صادقت علامة الجودة المميزة هذه على جميع موديلات ساعات شوبارد المزودة به من طراز L.U.C Flying T Twin إلى طراز Alpine Eagle Flying Tourbillon. تصميم أنيق لعلبة الساعة يحاكي اللمسات النهائية للحركة تأتي هذه الساعة بعلبة جديدة تتميز بتصميم راق للغاية بقدر رقي اللمسات النهائية للحركة، حيث يبلغ قياس قطر العلبة 40,5 ملم وسماكتها 11,6 ملم لتتناسب بسلاسة مع أي معصم، كما تتخذ العلبة شكل الحوض أي أن قاعدتها أضيق من إطارها العلوي المصقول والمقبب، ليضفي شكلها الجانبي المثير للإعجاب هالة حسيّة رائعة على جمالها الراقي، ويعكس الحرفية المستوحاة من ساعات الجيب التي ولدت من التراث الإبداعي لمؤسس الدار لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. تتميز هذه العلبة الجديدة بجوانب مصقولة بتشطيبات عامودية لامعة، ولها تاج مقوّس ومخدد لا يضاهي أناقته سوى سهولة استخدامه. ويتوافق الزجاج الكريستالي المحدب قليلاً توافقاً تاماً مع انحناء إطار الزجاج مما يمنح الساعة شكلاً متناغماً بانحناءاته الانسيابية. وتعد مقابض السوار دليل آخر على الحرفية الرفيعة للساعة، فقد صنعت بشكل منفصل قبل أن تلحم لاحقاً بالعلبة لضمان نتيجة مثالية على الصعيد الجمالي. وبفضل إعادة تصميم علبة الساعة وصناعتها من الذهب الأخلاقي، تتألق ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual كتحفة نفيسة تناسب عشاق زخارف “غالوشيه” متداخلة تجسد نهج استثنائي في الحرفية الرفيعة منذ إطلاق أول ساعة (L.U.C 1860) ضمن المجموعة في عام 1997، حافظت مواني موديلات ساعات (L.U.C) على إرث عريق يسلط الضوء على أبرز تقاليد صناعة الساعات، حيث أصبح فن نقش زخارف “غالوشيه” المتداخلة بمثابة بصمة مميزة للمجموعة. فبعد أن أوشك هذا الفن على الاندثار في تسعينيات القرن الماضي، تم إحياء هذه الحرفة القديمة بفضل جهود معامل الساعات مثل معمل شوبارد الذي ما يزال يمتلك بعض مخارط النقش اليدوية النادرة، والتي يستخدمها الحرفيون المتخصصون لتوجيه رؤوس النقش فوق الأسطح المعدنية الرقيقة لزخرفتها بأنماط متكررة بدقة تصل إلى عُشر الميليمتر. يتميز مينا هذه الساعة الجديدة بلون أخضر داكن، وقد زين سطحه بزخارف “غالوشيه” المتداخلة على شكل أشعة شمس تشع من فتحة التوربيون المحلّق عند الساعة 6؛ باعتبارها النقطة المحورية في هذه الساعة. جمالية الذهب والنقوش الحلزونية ويحيط الحافة الخارجية من المينا تحت مسار الدقائق نمط نقش حلزوني متحد المركز. وصنعت العقارب ومشيرات الساعات من الذهب الأصفر. في حين يسلط التقويم الدائم من شوبارد الضوء على أكثر مؤشر مطلوب وهو مؤشر التاريخ، وذلك من خلال فتحتين واسعتين عند الساعة 12، بينما يظهر عداديّ التقويم الدائم محفوفان بالذهب ومزينان بنقش حلزوني، باستثناء الجزء المركزي من العداد الواقع عند الساعة 9 والمخصص لمؤشر 24 ساعة والذي يعرض أيضاً وقت الليل/النهار. فقد زين القسم العلوي منه (الذي يشير للنهار) بنقش مشع يرمز لوجود الشمس، بينما زين القسم السفلي منه بنقش أفقي يستحضر سكون الليل. وبذلك بدى ترتيب كل مؤشر جذاباً من الناحية الجمالية وسهل القراءة من الناحية العملية. سوار قابل للتبديل حسب المناسبة للمرة الأولى في مجموعات شوبارد، تم تجهيز موديل هذه الساعة الجديدة بسوار قابل للتبديل يتيح لمالكها تغيير الأنماط لتتلائم مع مختلف الإطلالات والأنشطة والمناسبات. فقد صمم هذا السوار الجديد المريح للغاية بحيث يتيح إمكانية التبديل السريع دون استخدام أي أدوات عن طريق منتصف العلبة والمشبك، وذلك بهدف سهولة الاستخدام ضمان راحة المستخدم باعتبار هذا النهج يعبّر عن جوهر فلسفة شوبارد. وبالإضافة إلى سواريّ جلد التمساح وجلد العجل المرفقين مع الساعة، ستقدم كل صالات عرض شوبارد مجموعة متنوعة من الأساور الإضافية بتشكيلة وافرة من حيث الملمس والألوان. إرثٌ ممتد لمعمل شوبارد في صناعة الساعات في عام 1997، قدّم معمل شوبارد ساعة (L.U.C 1860) المزودة بعيار (L.U.C 96.01-L) لتكون أول ساعة تخرج من ورشاته المخصصة لصناعة الساعات. ومنذ ذلك الحين تمكن المعمل من خلال مجموعة (L.U.C) من احتراف
شوبارد الشريك التاريخي الدائم للسباق الأجمل 1000 Miglia

تكتسب مشاركة شوبارد السنوية، في السباق التاريخي الأجمل سباق الألف ميل 1000 Miglia، والذي يعرف أيضاً بالسهم الأحمر، أهمية خاصة بوصفه الراعي العالمي لهذا الحدث، ومسجّل التوقيت الرسمي فيه منذ 37 عامًا. وتجسّد مشاركة شوبارد، أطول الشراكات في التاريخ بين صانع الساعات العريق والسباق التاريخي الأجمل. كما تحرص شوبارد على المشاركة في منافسات السباق ممثلةً بشخص الرئيس المشارك لدار شوبارد، كارل فريدريك شوفوليه، الذي شارك للمرة السادسة والثلاثين، برفقة صديقه جاكي إيكس، سائق الفورمولا 1 البلجيكي، الذي يقود سيارة عائلة شوفوليه Mercedes-Benz 300 SL Gullwing. شوبارد تشيد بأسطورة السباقات جاكي أيكس هذا العام، تم تزيين جناح شوبارد في ميدان بيازا ديلا فيتوريا على بعد دقائق قليلة من منحدر البداية والنهاية في فيالي فينيسيا، تكريماً لجاكي إيكس، الذي فاز بسباق لومان 24 ساعة، ما لا يقل عن ست مرات بين عامي 1966 و1985. كما حقق ثمانية انتصارات في الفورمولا 1 و25 منصة تتويج، بالإضافة إلى فوزه بسلسلة Cam-Am لعام 1975 ورالي باريس-داكار في عام 1983. وبالإضافة إلى الصور والتذكارات التي تجسّد مسيرة جاكي إيكس الرائعة في السباقات، عرض الجناح الإصدارين الخاصين من ساعة Mille Miglia Classic Chronograph JX7 التي تم الكشف عنها مؤخرًا تكريمًا له. 421 سيارة في ميل ميليا .. السباق التاريخي الأجمل نحو 421 سيارة، تم تصنيعها بين عامي 1927 و1957، شاركت في السباق التاريخي الأجمل، سباق الألف ميل Miglia 1000، بنسخة عام 2024، وانطلقت من بريشيا إلى روما وكانت العودة في عكس اتجاه عقارب الساعة. وشملت المراحل النهائية تورينو (لأول مرة في تاريخها)، وفياريجيو، وروما، وسان لازارو دي سافينا، قبل العودة إلى بريشيا مع العرض النهائي على طول فيالي فينيسيا. أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي يحققان الفوز الرابع في البطولة انطلق سباق ميل ميليا من بريشيا إلى روما وكانت العودة في عكس اتجاه عقارب الساعة حقق أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي إنجازًا رائعًا غير مسبوق في تاريخ أجمل سباق في العالم. وحصد الثنائي فوزه الرابع على التوالي في البطولة بقيادة سيارة Alfa Romeo 6c 1750 Ss Spider Zagato موديل 1929، وهو إنجاز سيكون من الصعب تحقيقه في المستقبل. ومن اللافت للنظر بالنسبة لفيسكو أن هذا يمثل فوزه الخامس على التوالي (من إجمالي سبعة انتصارات)، بما في ذلك انتصاره عام 2020 إلى جانب والده. حصل جيانماريو فونتانيلا وآنا ماريا كوفيلي على المركز الثاني عن جدارة مع سيارتهما Lancia Lambda Casaro VII Serie موديل 1927، تلاهما ألبرتو أليفرتي وستيفانو فالينتي، اللذان تنافسا أيضًا مع سيارة C6 موديل 1929. سباق Miglia 1000 يحتفي بسحر المدن الإيطالية اختتم سباق الألف ميل ميليا، في سان لازارو دي بعد منافسة صعبة. واستمتع المشاركون بالمناظر الطبيعية الخلابة عبر توسكانا وشواطئ بحيرة تراسيمينو إلى ساحة بياتسا ديل كامبو الشهيرة في مدينة سيينا. وشهد الحدث أيضًا تجارب محددة بوقت في مواقع خلابة مثل سان جيمنيانو رادا في كيانتي. وفي اليوم الخامس، اختتمت الرحلة التي يبلغ طولها 2200 كيلومتر، على طريق بورميولي في بريشيا. بعد ذلك، تم عرض السيارات عبر المنصة في فيالي فينيسيا. وفي الساعات التالية، زين متحف السفر الخاص بسباق السهم الأحمر، شوارع وساحات وسط المدينة، حيث أقيم حفل توزيع الجوائز على مسرح Notte Bianca في ميدان بيازا ديلا فيتوريا. شوبارد تكشف عن إصدارات الساعات الخاصة بسباق Miglia 1000 كشفت شوبارد النقاب عن إصدارات الساعات الخاصة لسباق ميل ميليا 2024، وهي الإصدارات السادسة والثلاثين على التوالي. وتضم هذا العام نموذجين متميزين: Mille Miglia Classic Chronograph ساعة Mille Miglia Classic Chronograph من شوبارد تجسّد سباقات السيارات الطراز الأول هو ساعة Mille Miglia Classic Chronograph، التي تتميز بعلبة بقياس قطر 40,5 ملم مصنوعة من معدن لوسنت ستيل™ الحصري لدار شوبارد المصنوع من مواد معاد تدويرها بنسبة لا تقل عن 80 في المئة، ومينا مستوحى من ألوان علم مربعات الأبيض والأسود الذي يعلن وصول الفائز إلى خط النهاية في سيارات السباق، ويدعى هذا المينا الذي يرمز إلى روح المنافسة “La Gara” وتعني بالإيطالية السباق. ومع زجاج كريستالي “كصندوق زجاجي” رائع يمنح رؤية أفضل للمينا وقراءة أوضح. وتمثل روح التنافس والترابط، والقوة والديناميكية، والسرعة والأسلوب الرفيع؛ السمات التي تعبّر عن روح سباق ميل ميليا الإيطالي العريق للسيارات الكلاسيكية، لذلك دأبت دار شوبارد في التعبير عنها في كل عام، طوال 36 عاماً الماضية من خلال مجموعة ساعات Mille Miglia. Mille Miglia GTS Chrono بإصدار محدود ساعة شوبارد Mille Miglia GTS Chrono محدودة الإصدار بـ 100 نموذج فقط الساعة الثانية هي ساعة مخصصة لسباق هذا العام وهي ساعة Mille Miglia GTS Chrono Limited Italian Edition، والتي تتميّز بعلبة بقطر 44 ملم مصنوعة من التيتانيوم الخفيف الوزن والمرصّع بالخرز، وتم تصنيعها بـ 100 نموذج فقط، في احتفال رائع بالبلد الذي تم فيه تصنيع الساعة وانطلاق السباق الأسطوري.
سباق “1000 Miglia”: سيارات كلاسيكية نادرة تتنافس عبر المدن الإيطالية الساحرة

انطلق السباق التاريخي الأجمل، سباق الألف ميل 1000 Miglia بنسخة عام 2024، والذي يعرف أيضاً بالسهم الأحمر، في مدينة بريشيا الإيطالية وتحديداً على ميدان بيازا ديلا فيتوريا، والذي تتنافس فيه سيارات كلاسيكية نادرة تقطع الطريق ذهابًا وإيابًا عبر الطرقات الإيطالية الملتوية من بريشا في إقليم لومبارديا إلى روما.على مدى خمسة أيام، أكثر من 400 سيارة، تم تصنيعها بين عامي 1927 و1957، سيتم استعراضها عبر الطرقات والقرى الإيطالية، على مسافة تزيد عن 2200 كيلومتر. وسيخوض أكثر السائقين جرأة، منافسات مثيرة تشمل 144 تجربة زمينة و8 تجارب متوسطة، و30 تحكم مروري و21 من ضوابط الوقت. قافلة السيارات الكلاسيكية تعبر شوارع بريشيا تخضع السيارات المشاركة في سباق الألف ميل1000 Miglia ، لشرط ليتم قبولها، وهو أن تكون قد خاضت في الماضي على الأقل واحدًا من سباقات الألف ميل عندما كان هذا الحدث سباقًا للسرعة. وبالرغم من أنها سيارات عتيقة الطراز، إلا أنها ترسم مشهد منافسة قاسية على الطرقات المتعرّجة، فيما تتسابق بسرعات بطيئة جدًا بحسب مقاييس اليوم وبأنظمة تناظرية. بعد صافرة البداية، توجهت السيارات الكلاسيكية، إلى قلعة بريشيا لإجراء التجارب الزمنية الأولى، قبل توديع شوارع المدينة والمرور في ساحة فيتوريا. بعد ذلك، توجهت القافلة عبر كروم العنب وتلال فرانشاكورتا، حيث انضمت مجددًا إلى سيارات فيراري الأسطورية التي انطلقت من إيزيو، مع ست تجارب زمنية أخرى متتالية، وفي نهايتها استضاف قصر بالازولو sull’Oglio، مراقبة المرور عند سفح أعلى برج جرس دائري في أوروبا، تمهيدًا لمدخل إقليم بيرغامو. أبرز السائقين يتنافسون على لقب سباق الألف ميل “1000 Miglia وعبّر أندريا فيسكو، الذي يسعى لتحقيق فوزه الرابع على التوالي بمشاركة زميله فابيو سالفينيللي، في سباق الألف ميل 1000 Miglia ، على سيارة Alfa Romeo 6C SS Spider Zagato عام 1929، عن حماسته، وأمل أن تتحسن الأحوال الجوية وألا يستمر هطول الأمطار، لخوض السباق بسلاسة. ويتشارك جيانماريو فونتانيلا وآنا ماريا كوفيلي، الحماسة نفسها بعد حصولهما على المركز الثاني العام الماضي وقال الثنائي “نحن متحمسون وفي غاية التركيز، رغم المطر، الجو جميل. نحن نتطلع إلى نتيجة رائعة”. سباق الألف ميل 1000 Miglia عبر التاريخ حافظ سباق الألف ميل 1000، على مكانته على خارطة أهم الأحداث في العالم، ليشكل تجربة سنوية للاحتفاء بإرث من الشغف بالقيادة، واستكشاف الأرض والفن والعمارة، واختبار أسلوب عيش أنيق، وبالطبع أطايب مطبخ إيطالي أصيل. يعود تاريخ انطلاقة سباق الألف ميل 1000 Miglia ، السباق الإيطالي للتحمل، إلى العام 1927، لكنه تعرض لعدة انقطاعات خلال الحرب العالمية الثانية وبعد عدة حوادث مميتة. في كل دورة، يبدأ سباق الألف ميل من بلدة بريشا الإيطالية، وفيه تنطلق سيارات غير معدلة من الطُرز المخصصة للإنتاج على نطاق واسع عبر الطرقات الريفية المفتوحة ومرورًا بالبلدات والقرى العريقة وصولاً إلى روما قبل أن تعود أدراجها إلى نقطة الانطلاق. ويأتي اسم السباق الشهير الألف ميل الذي يمتد تاريخه لحوالي قرن من الزمن من مسافة الـ 1000 ميل التي يتوجب على السيارات المشاركة فيه قطعها، فيما جاء لقبه “السباق العالمي الأجمل” بعد أن وصفه كذلك مؤسس شركة السيارات الرياضية الإيطالية الأشهر في العالم إنزو فيراري، والذي شارك في سباقاته أيضاً. ويستقطب هذا الحدث، اهتمام الجمهور ومصنعي السيارات على حد سواء، حيث تتنافس شركات مثل فيراري، وبورشه، وألفا روميو، وجاغوار، ومرسيدس فيما بينها للفوز بسباق الألف ميل. وشارك سائقون عالميون فيه مثل إنزو فيراري، وتاسيو نوفولاري، وألبيرتو أسكاري، وستيرلنج موس. متابعون من كل أنحاء العالم يتابع فعاليات السباق العالمي، سباق الألف ميل 1000 Miglia ، جمهور عريض من المتحمسين والمخلصين، إلى جانب العديد من النجوم والمشاهير ومقتني السيارات الكلاسيكية والرياضيات وقادة صناعة السيارات وأبطال ومنظمي رياضات المحركات. ويُعد السباق الذي يقام تاريخياً في إيطاليا على رأس قائمة أمنيات السياح والمسافرين من مختلف أنحاء العالم. وقد شكلت إقامته في كلٍ من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان حدثاً عالمياً. وأصبح للسباق اليوم متابعوه الشغوفون من جهات العالم الأربع يواكبون كل فعالياته التي تقام في إيطاليا وأوروبا والمملكة المتحدة والقارة الأمريكية وأقصى شرق آسيا والشرق الأوسط. شوبارد الشريك الدائم للسباق التاريخي الأجمل حافظت شوبارد العلامة التجارية التي اشتهرت بالفخامة والمتانة، على علاقة مستدامة مع عالم السيارات. وارتبطت العلامة التجارية بسباق الألف ميل 1000 Miglia الشهير منذ بداياته، بوصفها الراعي العالمي لهذا الحدث ومسجّل التوقيت الرسمي فيه منذ أكثر من 30 عامًا. ويشارك الرئيس المشارك في الدار، كارل فريدريك شوفوليه، ليتخذ موقعه وراء عجلة القيادة ويخوض منافسة يرى فيها تجربة ملهمة لا تُقدر بثمن.
Chopard L.U.C Full Strike

إصدار محدود يضم 20 ساعة صوت بنقاء الكريستال لآلية مكرّر الدقائق فـي شوبارد يقرع فـي قلب تصميم جديد وجريء مصنوع من التيتانيوم المطلي بالسيراميك بعد الإصدار الحصري جداً من ساعة Sound of Eternity، المصنوعة من الذهب الأخلاقي والستيل المقوّى والبلاتين والسافـير، حافظت شوبارد على نقاء صوت عيار (L.U.C 08.01-L) المعتمد بشهادة الكرونومتر من خلال دمج آلية مكرّر الدقائق المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافـير ضمن علبة الساعة بقطر 42,50 ملم مصنوعة من التيتانيوم المطلي بالسيراميك. يجمع هذا الكرونومتر المعتمد، بين الابتكار التقني والتصميم الجريء، وتمّ تقديمه ضمن إصدار حصري يضم 20 ساعة، يعد أول إصدار ضمن مجموعة ساعات Full Strike، يتميّز بمينا ملون بلون زنجاري وتزيد من روعته اللمسات النهائية الدقيقة، التي تصادق عليها علامة «دمغة جنيڤ» للجودة المميّزة. مادة حديثة ومبتكرة لعلبة الساعة يُعدّ استخدم التيتانيوم المطلي بالسيراميك فـي صنع ساعة L.U.C Strike One، إنجازاً جديداً فـي فن معمل شوبارد المتمثل فـي تركيب آلية مكرر الدقائق الاستثنائية داخل علبة لا تغير مادتها من نقاء الصوت بأي حال من الأحوال، حيث يرتبط السافـير الكريستالي ارتباطاً مباشراً بالصنوج لتشكل كياناً واحداً قوياً ومتماسكاً يهتز ليحرك الهواء المحيط ويشكل بذلك مكبر صوت مثاليًا يولد الصوت والموسيقى فـي ساعة L.U.C Strike One. يستخدم التيتانيوم المطلي بالسيراميك على نطاق واسع فـي مجالات مثل الطيران وصناعة السيارات وإنتاج المكوّنات الطبية، ويتمّ الحصول عليه من خلال أكسدة الطبقات السطحية من التيتانيوم فـي درجات حرارة قصوى باستخدام تكنولوجيا البلازما الكهربائية للحصول على معدن ذي لون رمادي جذاب يجمع بين مزايا التيتانيوم والسيراميك. وبذلك يتسم التيتانيوم المطلي بالسيراميك المستخدم فـي صنع علبة هذه الساعة، بخفة وزنه ومقاومته للصدمات، ويتميّز بصلابة فائقة تبلغ حوالي 1000 فـيكرز (Hv)، علماً أن ورشات شوبارد استخدمته سابقاً فـي صنع علب ساعة L.U.C GMT One Black وساعة L.U.C Time Traveler One Black . يبلغ قياس قطر علبة ساعة L.U.C Strike One 42,50 ملم وسماكتها 11,55 ملم، وهي أبعاد متوازنة بشكل مثالي ومطابقة للإصدارات السابقة منها، وتساهم فـي لمسة الأناقة المميّزة لمجموعة ساعات (L.U.C). مظهر جريء للمينا الملوّن يتميّز هذا الموديل الجديد بمينا زنجاري اللون يضمن تناغماً لونياً أنيقاً مع العلبة بلونها الأنثراسيت الرمادي الداكن. وهي المرة الأولى التي تجمع فـيها شوبارد بين آلية مكرّر الدقائق مع مثل هذا اللون المشرق؛ كلفتة جريئة توضح النهج العصري الذي تتبعه شوبارد فـي صناعة الساعات الفاخرة. زُيّن مركز المينا بتنقيرات ناعمة تبدو كالجليد وزُيّنت حلقة الفصل وعداد الثواني المصغّرة بلمسة نهائية شبيهة بالأوبالين أضفت عليها لمسة مخملية. وتظهر من خلال الفتحة الموجودة بين الساعة 9 والساعة 11 مطارق الستيل المصقولة بتقنية ضخ الرمل وطليت بمادة (PVD) بلون مطابق للون العلبة. تقع هذه المطارق على مستوى المينا بحيث يمكن رؤيتها بوضوح وتشكل جزءاً لا يتجزأ من تصميم الساعة. نُقشت سكّة مسار الدقائق على السافـير الكريستالي ومن ثم طُليت، بحيث يكمّل هذا المسار حلقة الفصل التي تبرز عليها مؤشرات الساعات المطلية بالروديوم والتي تتخذ شكل رأس مدبّب بلون أسود معدني مطفـي يتطابق مع لون العلبة، وتقابلها تدريجات بلون رمادي داكن موجودة على الحلقة الداخلية. ويتخلّل الميناء أيضاً عدّاد الثواني المصغّر عند موضع الساعة 6، وشعار (L.U.CHOPARD) عند موضع الساعة 3، بالإضافة إلى مؤشر احتياطي الطاقة عند موضع الساعة 2 الذي يتضمن عقربين يشير أحدهما إلى مقدار الطاقة المتبقية فـي البرميل الذي يغذي الحركة (يوفر احتياطي طاقة لمدة 60 ساعة)، بينما يشير الآخر إلى مقدار الطاقة المتبقية فـي البرميل الذي يغذي آلية مكرر الدقائق. كرونومتر غير مسبوق مع آلية صوتية حاصلة على براءة اختراع ترث ساعة L.U.C Strike One، التقنيات المتطورة الفريدة التي ميزت آلية الحركة من عيار (L.U.C 08.01-L) مع أنظمتها التقنية الأربعة الحاصلة على براءة اختراع من شوبارد. فـي آلية مكرّر الدقائق، يتم توفـير الطاقة التي تستخدمها ميكانيكية الرنين فـي كل مرة ينشط فـيها ذراع لف التعبئة، حيث تأتي الطاقة من خزان مخصّص لهذه الآلية يتم ملؤه مباشرة عبر تاج الساعة، لتتمكّن الساعة من القرع للإعلان عن أكثر الأوقات تعقيداً واستهلاكاً للطاقة خلال النهار/الليل؛ أي عند الساعة 12 و59 دقيقة لإتمام الرنين 12 مرة على أطول نغمة موجودة. يعود هذا الاستقلال الاستثنائي لآلية الرنين لعدة عوامل، لاسيما أنه يستفـيد من مساهمة آلية ذراع قابض مصادقة ببراءة اختراع تضمن إيقاف عمل مطارق الرنين لتفادي فقدان احتياطي الطاقة عند الإعلان عن الوقت. تعتبر هذه الاستقلالية لآلية الرنين من ثمار خبرة معمل شوبارد فـي صنع خزانات الطاقة المتعددة. ففـي عام 1997، أطلقت حركة (96.01-L) التي تأسست عليها مجموعة ساعات (L.U.C) وقد تضمّنت هذه الحركة تكنولوجيا شوبارد (Chopard Twin) التي تتكوّن من خزانين متراكبين للطاقة يوفّران مصدراً يمكن الاعتماد عليه لتوفـير الطاقة لفترة طويلة. ونظراً لامتلاك آلية الرنين لمصدر مستقل يمدها بالطاقة، فهي تلتزم بالإيقاع المحدد، دون توقف بين الساعات وأرباع الساعة أو بين الأرباع والدقائق، بغض النظر عن الوقت الذي تعلن عنه ومهما كان عدد المرات التي تقرع فـيها. وحرصاً على الحفاظ على سهولة استخدام مكرّر الدقائق وتشغيله بشكل آمن قدر الإمكان، أدخل معمل شوبارد عدداً كبيراً من الأنظمة المبتكرة. وبالتالي، عندما لا يمتلك الخزان الطاقة الكافـية لتشغيل مكرر الدقائق، تقوم آلية الأمان باعتراضه وإيقاف تشغيله. كما سجلت شوبارد أيضاً براءة اختراع لآلية جديدة لتفعيل آلية الرنين، وبمجرد تفعيلها يتمّ فصل الزر الضاغط ما يضمن عدم إعاقة عمل آلية مكرر الدقائق أو إتلافها. يعمل عيار (L.U.C 08.01-L) بتواتر 4 هرتز، ليضمن تعزيز استقرار المعدل ويمثل ميزة نادرة فـي آلية مكرر الدقائق. ولضمان المزيد من الدقة، تم تجهيز ساعة (L.U.C Full Strike) بآلية تعمل على إيقاف عقرب الثواني عند موضع الساعة 6، عندما يتم سحب التاج للخارج. وتضمن آلية إيقاف الثواني هذه على ضبط الوقت بدقة تامة. بحيث حصلت دقة الحركة على شهادة الكرونومتر من قبل الهيئة الرسمية السويسرية للكرونومتر (COSC)، وهو ضمان التزم به مصنع شوبارد منذ مدة طويلة.
Chopard Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit

قمة فـي صياغة المجوهرات والدقّة الميكانيكية من خلال ساعات Alpine Eagle، قدّمت دار شوبارد السويسرية مجموعة ساعات عصرية بطابع رياضي أنيق، تتميّز بتصميم بسيط وآليات متطورة. واليوم تنضم إلى المجموعة ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، باعتبارها موديل جديد يجمع بين خبرة الدار العريقة فـي صناعة الساعات وصياغة المجوهرات، ولذلك حظيت براعة الساعة الاستثنائية بمصادقة «دمغة جنيڤ» للجودة الفائقة. وهي تأتي بإصدار محدود من ثماني ساعات فقط. تمّ ترصيع الساعة بالألماس بدقة لامتناهية، إذ أتت علبتها البالغ قطرها 41 ملم مرصّعة بالكامل، كما رُصّع كامل المينا والتاج وإطار زجاج الساعة وسوارها المدمج، بعد أن صنعت جميعها من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا. وقد شكّل هذا الترصيع تحدّياً كبيراً، نقل معه المجموعة إلى قمة جديدة فـي مجال المجوهرات مستحضراً جمال انعكاسات النجوم السماوية على أسطح الأنهار الجليدية. وعلاوة على تصميمها المتطور، تتميز ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، بالبراعة التقنية التي تتفوّق بها ورشات صناعة الساعات فـي معمل شوبارد، حيث تنبض على إيقاع آلية حركة جديدة من عيار (L.U.C 96.41-L) طوّرت عن أول عيار صنعه معمل شوبارد فـي عام 1996، تتميّز الحركة الجديدة الفائقة النحافة بدولاب تعبئة لامركزي لامتناهي الصغر مصنوع من الذهب عيار 22 قيراطًا ويتسم بعطالة مرتفعة ما يتيح له بكفاءة تامة، تعبئة خزانيّ الطاقة المتراصّين وفق تقنية (Chopard Twin)، مع الحفاظ على السماكة الإجمالية للحركة أقل من 3,30 ملم، بحيث يقوم الخزانين بضمان تخزين إجمالي احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة. واحتراماً لتقاليد صناعة الساعات والمهارات المتوارثة من جيل إلى جيل، جاد حرفـيو معمل شوبارد على هذه الحركة بأعلى درجة من البراعة فـي اللمسات النهائية، فقد شطفت حواف كافة جسورها وزينت بعناية بزخارف «كوت دو جنيڤ» لتستعرض فـيضاً من التفاصيل التي يمكن رؤية روعتها عبر الوجه الخلفـي الشفاف لعلبة الساعة، فاستوفت بذلك جميع المعايير الصارمة التي وضعتها الهيئة المسؤولة عن منح «دمغة جنيڤ» المرموقة باعتبارها علامة للجودة المميزة. بريق الألماس يتألّق بترصيع بارع ضمن مجموعة Alpine Eagle، صدر سابقاً ساعات مرصّعة بالأحجار الكريمة، إلاّ أن ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، ترتقي إلى قمة جديدة فـي هذا المجال، لتلائم بذلك عشاق الساعات وهواة اقتنائها، إذ تستعرض فن الترصيع ضمن ورشات الدار الذي يبرع به حرفـيوها المهرة، فقد دأبوا على إعادة قطع مئات الأحجار من الألماس ومن ثم ترصيعها على علبة الساعة ومينائها وإطار زجاجها وعلى كل وجه من أوجه تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها، والتي صنعت جميعها من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا. ونظراً لهندسته المميّزة وأشكاله، اختير قطع الباغيت لأحجار الألماس التي رصّعت الساعة، إذ إنه يتناسب مع السمات الجمالية المميّزة لمجموعة Alpine Eagle، وعلاقتها مع انعكاسات الضوء. وفـي الأماكن التي لم يكن فـيها قطع الباغيت مناسباً لشكل السطح الذي سيتم ترصيعه، أعيد قطع كل حجر ألماس بمنتهى العناية والإتقان بما يضمن بقاء الهيكل المعدني مرئياً. مع العلم أن عمليات ترتيب ورصّ وترصيع عدد كبير من الأحجار الكريمة بذات البريق وبأحجام متناسقة يشكّل تحدّياً حقيقياً. وببريق هذه الأحجار الكريمة تؤكد شوبارد على مصدر الإلهام العميق للمجموعة المستمد من الطبيعة وهندستها المتقنة، حيث يستحضر الألماس صورة الأنهار الجليدية بمياهها النقية وجمال صورة النجوم الساطعة المنعكسة على أسطحها. وفـي تصريح له قال كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لدار شوبارد: «نجمع فـي هذه الساعة بين الخبرة الفذة لخبراء ترصيع الأحجار الكريمة وصنّاع الساعات المتواجدين تحت سقف ورشات شوبارد، لنعكس بذلك تراثنا العريق فـي هاتين الحرفتين اللتين بلغنا بهما مستويات رفـيعة من الاتقان على مدار تاريخ الدار، وتضاف عليهما أيضاً خبرتنا الطويلة فـي اختيار قطع الأحجار الكريمة. وبذلك صنعت ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، بكاملها ضمن ورشاتنا لتعكس اهتمامنا وتقديرنا لبلوغ أرفع درجات التعقيد». والجدير بالذكر أن إنتاج ساعة Alpine Eagle XP 41 Frozen Summit، يتطلب ما لا يقل عن 800 ساعة عمل تشمل مختلف المهارات والحرف التي تتمّ ضمن معمل شوبارد. أبعاد مثالية تم تحسين أبعاد وقياسات ساعة Alpine Eagle XP 41 Frozen Summit، بفضل نحافة حركتها، ففـي حين حافظت الساعة على قياس قطرها البالغ 41 ملم، بلغت سماكة علبتها المرصّعة بالألماس 9 ملم فقط. أما جوانب العلبة وإطار زجاجها فقد تم تقليص عرضها مقارنة بموديل الساعة الكلاسيكية Alpine Eagle 41، ما أفسح مساحة أوسع للمينا المرصّع بالألماس. ونتيجة لذلك أضفت هذه القياسات الرائعة –التي تحتفظ بها شوبارد للموديلات الاستثنائية- على الساعة هالة من الأناقة الرفـيعة.