جينيسيس تدخل عالم التحمّل مع سيارة GMR-001 Hypercar

في خطوة تاريخية تمثل دخولها الأول إلى عالم رياضة المحركات، كشف فريق Genesis Magma Racing عن سيارته الجديدة كلياًGMR-001 Hypercar . هذه المركبة الفائقة ستكون سفيرة العلامة الكورية الفاخرة في بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل FIA World Endurance Championship لموسم 2026، لتجمع بين الأناقة الفلسفية التي تشتهر بها جينيسيس والمتطلبات القاسية لسباقات التحمل العالمية. جاء الكشف عن GMR-001 Hypercar ثمرة مسار متكامل من العمل الدؤوب في التصميم والبناء والتطوير، نُفذ ضمن جدول زمني مكثف و بإيقاع متسارع، مؤكداً على طموح جينيسيس الجاد نحو المنافسة على أعلى المستويات. أناقة التصميم الرياضي: هوية جينيسيس الفاخرة تلتقي بمتطلبات السباق View this post on Instagram A post shared by FIA World Endurance Championship (@fiawec_official) تتزيّن سيارة GMR-001 Hypercar بعبارة Designed by Genesis على واجهتها الأمامية، في تأكيد مباشر على هويتها الفريدة. تصميمها المذهل هو نتاج تعاون وثيق بين مركز التصميم لدى جينيسيس وشريكها في تطوير الهياكل، شركة Oreca، حيث ترتقي فلسفة أناقة التصميم الرياضي إلى أقصى مستوياتها. تفرض الاعتبارات الديناميكية الهوائية في هذه الفئة اعتماد خطوط ممتدة وانسيابية وبسيطة، مع تقليص العناصر غير الضرورية إلى الحد الأدنى، ما يمنح التصميم طابعاً بصرياً واضحاً يُعبّر بأسلوب مباشر عن هوية جينيسيس الفاخرة. تتجسد هذه الهوية بشكل خاص في المصابيح الأمامية على شكل خطَّين، وهي السمة المميزة لسيارات جينيسيس، وقد أعيد تطويرها خصيصاً لتلائم متطلبات سيارات السباق. هذا الحل أثبت كفاءته تصميمياً وأدائياً خلال اختبار تحمّل أُقيم ليلاً على حلبة الغرب الدولية في البرتغال، مؤكداً جاهزيتها لسباقات التحمّل. كما يعزز شعار جينيسيس الذي يتوسط مقدمة السيارة هذا الترابط الوثيق بين السيارات العادية وسيارات السباق. سباق ضد الزمن: برنامج تطوير مكثف يمهد لنجاح GMR-001 View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) على الرغم من الإطار الزمني الصارم الذي فرضته الانطلاقة الأولى لفريق Genesis Magma Racing في موسم 2026، فقد نجح الفريق في الالتزام بجميع مراحله التطويرية وفق الجدول الزمني المحدد بدقة. قلب نابض من القوة View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) تم تشغيل أول محرك Genesis G8MR V8 توربو بسعة 3.2 لترات في فبراير 2025، تماماً كما كان مخططاً. ويستند تطوير هذا المحرك القوي إلى المحرك رباعي الأسطوانات الذي تعتمده شركة هيونداي موتورسبورت في بطولة العالم للراليات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، مما يمنحه أساساً تقنياً متيناً ومختبراً. هيكل متين وتقنيات متقدمة View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) بالتوازي مع اختبارات المحرك، جرى تطوير هياكل GMR-001 Hypercar وفق الأنظمة الفنية المعمول بها لسيارات فئةLMDh ، وذلك بالتعاون مع Oreca، الشريك الرسمي لتصميم الهياكل. في أغسطس 2025، تم دمج الهيكل مع نظام الدفع للمرة الأولى، لتدخل السيارة بعدها مباشرة مرحلة الاختبارات المكثفة. وفي هذا السياق، صرح سيريل أبيتبول، مدير فريق Genesis Magma Racing “منذ البداية، حرصنا على العمل مع أفضل الشركاء والاستفادة من أرقى الموارد المتاحة. وقد شكّلت هذه الخيارات ركيزة أساسية في المراحل الأولى من التطوير، وأسهمت في التزامنا بالمهل الزمنية التي وضعناها لأنفسنا”. 25 ألف كيلومتر من التحدي: بناء الموثوقية على حلبات الاختبار View this post on Instagram A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) لم تكن الاختبارات مجرد جولات روتينية، بل كانت برنامجاً شاملاً ومكثفاً لضمان أقصى درجات الموثوقية والأداء. أُجريت أولى الاختبارات على حلبة بول ريكار، ما أتاح لخبراء Oreca ومهندسي جينيسيس معالجة أي مشاكل ظهرت. خلال برنامج الاختبارات على الحلبات، قطعت سيارة GMR-001 Hypercar ما يقارب 25 ألف كيلومتر على مسارات تحاكي حلبات بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل. كما سجل أحد المحركات نحو 9 آلاف كيلومتر، وهو هدف أساسي ضمن أهداف التطوير لضمان قدرة التحمل العالية. وأكد جاستن تايلور، كبير المهندسين في الفريق: “وضعنا أهدافاً طموحة لمسافات التشغيل لعدد من المكوّنات، وقد نجحنا في تحقيق معظمها. والأهم أنّ هذه الأرقام لم تكن مجرّد مؤشرات، بل حملت قيمة فعلية، إذ لم نكتفِ باختبارات التحمّل، بل ركّزنا أيضاً على ضمان أداء ثابت، مع الالتزام التام بالأنظمة الفنية. وأضاف تايلور أن الفريق أحرز تقدماً كبيراً في تحقيق هذه الأهداف خلال الاختبارات المبكرة، بما في ذلك الاختبارات التي أجريت تحت أمطار غزيرة على حلبة ماني-كور في أكتوبر، ما يعكس قدرة السيارة على التكيف مع ظروف القيادة المتنوعة”. Magma بالهوية الكورية تزهو على حلبة السباق View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) مع انطلاق بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل، ستظهر سيارتا GMR-001 Hypercar وهما تحملان العلم الكوري بكل فخر، في إعلان واضح عن دخول جينيسيس إلى هذه البطولة بصفتها أول شركة مُصنِّعة كورية. وإلى جانب العلم، يتزيّن الطلاء الخارجي بكلمة Magma 마그마 المكتوبة بأحرف الأبجدية الكورية هانغل، باعتبارها عنصراً محورياً في هوية فريقGenesis Magma Racing . فقد استوحي هذا الشعار الهندسي من أحرفها ㅁ وㄱ وㅁ، ليظهر بلون Magma البرتقالي المميز على غطاء المحرك في كلتا السيارتين. يقول لوك دونكرفولكه، رئيس مجموعة هيونداي موتور ورئيسها الإبداعي: “بصفتنا شركة مصنّعة كورية، كان من الطبيعي أن نكرّم جذورنا وهويتنا فعمدنا إلى استخدام كلمة Magma مكتوبة بأحرف الأبجدية الكورية هانغل. مع تطوّر التصميم، تحوّل هذا العنصر إلى علامة بصرية فارقة اعتمدناها ليس فقط على سيارة GMR-001 Hypercar، بل أيضاً في المرآب، والمنشآت، وملابس الفريق”. طموح لا يتوقف: من إنهاء السباقات إلى المنافسة على المراكز الأولى View this post on Instagram A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) الهدف الأولي لفريق Genesis Magma Racing في موسمه الافتتاحي هو إنهاء السباقات بسلاسة، من دون مشاكل أو عقوبات. بعد ذلك، يتطلع الفريق إلى التقدم تدريجياً ضمن فئة السيارات الخارقة، والمشاركة في جولات Hyperpole، وإنهاء السباقات في اللفة نفسها مع السائق المتصدر، والمنافسة على المراكز الخمسة الأولى. إنّ دخول جينيسيس إلى عالم سباقات التحمل ليس مجرد مشاركة، بل هو بيان طموح من علامة
مازيراتي جي تي 2: عودة التراث للسيطرة على حلبات السباق

تؤكد علامة مازيراتي الإيطالية العريقة، مجددًا، التزامها الراسخ بعالم سباقات السيارات، وذلك من خلال مشاركتها القوية بسيارة مازيراتي جي تي 2 في بطولة جي تي 2 الأوروبية برعاية بيريللي لعام 2026. هذه الخطوة لا ترسخ حضورها البارز الذي تألقت به في مواسم سابقة فحسب، بل تحتفي أيضًا بتاريخ مازيراتي الممتد لمئة عام في السباقات، مستلهمة من النجاح الأسطوري لسيارة تيبو 26 الأولى. مازيراتي جي تي 2: تجسيد للهوية الرياضية الفاخرة View this post on Instagram A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تُعد سيارة مازيراتي جي تي 2 أيقونة حقيقية تجسد المزج الفريد بين الفخامة الإيطالية الأصيلة والأداء الرياضي الخارق الذي لطالما اشتهرت به العلامة. صُممت هذه السيارة لتلبي متطلبات السباقات عالية الأداء ضمن فئة جي تي 2، معتمدة على تراث مازيراتي الغني في إنتاج سيارات فريدة بمظهرها المميز وتقنياتها المتطورة. روح الأداء العالي والفخامة View this post on Instagram A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تستلهم جي تي 2 جوهرها من عائلة سيارات MC، وعلى الأخص من سيارة MC20 بنسختيها كوبيه وCielo ذات السقف القابل للطي، والمزودتين بمحرك Nettuno المبتكر المكون من 6 أسطوانات، والذي أنتجته مازيراتي بالكامل بتقنيات مستوحاة من سيارات الفورمولا 1. إن دمج هذه التقنيات المتقدمة مع فلسفة التصميم التي تميز سيارات مازيراتي، يمنح جي تي 2 قدرات تنافسية استثنائية على الحلبة، مع الحفاظ على روح الأداء العالي والفخامة. كما أن وجود نسخة معتمدة قانونياً للطرقات من طراز جي تي 2، وهي جي تي 2 سترادالي، يؤكد على الجذور العميقة للسيارة في عالم السباقات وقابليتها للتحويل إلى تجربة قيادة يومية لعشاق الأداء. إرث مازيراتي في السباقات: قرن من الانتصارات View this post on Instagram A post shared by Curbstone Events (@curbstoneevents) يأتي التزام مازيراتي بسباقات جي تي 2 هذا العام ليحتفي بمرور 100 عام على مشاركتها الأولى في عالم السباقات، حيث حققت سيارة تيبو 26 الأسطورية المركز الأول في سباق تارجا فلوريو ضمن فئتها بقيادة سائقها ألفيري مازيراتي. هذا الإرث العريق هو جزء لا يتجزأ من هوية العلامة، التي سجلت حضورها في العديد من البطولات المرموقة لسباقات السيارات ذات العجلات المغلقة على مر السنين. فقد شاركت مازيراتي بنجاح في بطولة جي تي 2 لعام 2023 وسلسلة الكأس النهائية لعام 2024، بالإضافة إلى مشاركتها الأخيرة في سباق ميجيلو 12 ساعة ضمن فعاليات بطولة سلسلة 24 ساعة لفئة جي تي إكس، ما يبرهن على استمرارية شغفها وتنافسيتها في ميادين السباق. مازيراتي جي تي 2 في بطولة 2026: منافسة محتدمة وطموح اللقب View this post on Instagram A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تستعد سيارة مازيراتي جي تي 2 لموسم 2026 من بطولة جي تي 2 الأوروبية برعاية بيريللي بحضور لافت، حيث ستشارك بما لا يقل عن أربع سيارات، مع توقعات بزيادة هذا العدد خلال الأشهر القادمة. هذا الحضور المكثف يعكس ثقة مازيراتي في القدرات التنافسية لسيارتها. الفرق والسائقون المشاركون View this post on Instagram A post shared by GT2 European Series Powered by Pirelli (@gt2europeanseries) فريق إل بي ريسينج (LP Racing) : يشارك حامل لقب فئة الهواة لموسم 2024، فيليب بريتي. كما يقدم الفريق سيارة أخرى تحمل الرقم 8 في فئة المحترفين والهواة، بقيادة السائق الشاب نيكولو بيري، أصغر سائقي مازيراتي، والذي يصعد من سباقات فورمولا 4. ينضم إليه السائق المخضرم توماس يو لي. فريق ديناميك موتورسبورت (Dynamic Motorsport) : يعود الثنائي ماورو كالاميا وروبرتو بامبانيني للمشاركة ضمن فئة المحترفين والهواة، بعد أدائهم القوي في موسم 2025 الذي أنهوا فيه في المركز الثالث للسائقين ووصيف الفرق. فريق i4Race البلجيكي: يسجل هذا الفريق أولى مشاركاته في البطولة رافعًا راية مازيراتي، بقيادة السائق أنطوان بوتي. طموح اللقب وشراكة أكاديميةSRO GT View this post on Instagram A post shared by GT2 European Series Powered by Pirelli (@gt2europeanseries) يؤكد فنسنت بيارد، رئيس مازيراتي كورس، على الفرصة الجديدة لإبراز القدرات التنافسية والاستثنائية لسيارة جي تي 2، مشددًا على أنّ هدف العلامة لموسم 2026 هو تسليط الضوء على الأداء القوي لسيارات مازيراتي، وإحراز لقب البطولة بالتزامن مع احتفالها بمرور 100 عام على دخولها عالم السباقات. كما يتطلع بيارد إلى خوض تحديات جديدة في فئة جي تي 2، بما في ذلك سباقات التحمل، بفضل المعدات والإضافات المخصصة للسيارة. إضافة إلى ذلك، تشارك مازيراتي في مشروع أكاديمية SRO GT الجديدة، حيث سيحصل بطل الأكاديمية على مقعد ممول بالكامل في بطولة كأس التحمل الأوروبية لتحدي جي تي العالمي 2027، ما يؤكد التزام العلامة بدعم المواهب الشابة في عالم السباقات. جدول سباقات بطولة جي تي 2 الأوروبية 2026 View this post on Instagram A post shared by GT2 European Series Powered by Pirelli (@gt2europeanseries) تتألف بطولة جي تي 2 الأوروبية برعاية بيريللي لموسم 2026 من خمس جولات مثيرة عبر حلبات أوروبية عريقة: مونزا، إيطاليا: 30 و31 مايو (الجولة الافتتاحية) سبا-فرانكورشان، بلجيكا: 20 و21 يونيو ميزانو العالمية، إيطاليا (رومانيا ريفييرا): 18 و19 يوليو زاندفورت، هولندا: 19 و20 سبتمبر بورتيماو، البرتغال (منطقة آلغارفي): 17 و18 أكتوبر (الجولة الختامية) مازيراتي جي تي 2 – تعزيز الحضور والاحتفال بالإرث View this post on Instagram A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تمثل مشاركة مازيراتي جي تي 2 في بطولة 2026 الأوروبية تعزيزًا قويًا لحضور العلامة في رياضة السيارات، وتأكيدًا على أنّ السباقات جزء لا يتجزأ من هويتها. فمع نجاحاتها السابقة، وحضورها المكثف هذا الموسم، وتشكيلة السائقين الواعدة، ومشاركتها في برامج اكتشاف المواهب، لا تسعى مازيراتي إلى الفوز بالسباقات فحسب، بل تهدف أيضًا إلى إبراز براعة هندستها الإيطالية، وتجسيد شغفها الدائم بالأداء العالي، والاحتفال بمئة عام من التميز في عالم السرعة والمنافسة.
فانكويش: 25 عاماً من الريادة والأداء المتفوق والهندسة

في عالمٍ تتسابق فيه العلامات الفاخرة نحو الابتكار، تبرز أستون مارتن فانكويش كواحدة من أكثر الأسماء رسوخاً في فئة سوبر جي تي، محتفيةً اليوم بمرور ربع قرن على انطلاقتها التي أعادت تعريف الأداء والهندسة في السيارات الرياضية الفاخرة. ولادة أيقونة في معرض جنيف الدولي للسيارات 2001 View this post on Instagram A post shared by ASTONDRIVING (@astondriving) في مارس 2001، كشفت أستون مارتن عن أول جيل من فانكويش، في خطوة جسّدت قفزة نوعية في تاريخها. لم تكن مجرد سيارة رياضية، بل مشروعاً هندسياً متكاملاً جمع بين الجرأة التقنية والتصميم المتقدم. جاءت السيارة بمحرك V12 سعة 6.0 لتر بقوة 460 حصان، مع تقنيات غير مسبوقة في ذلك الوقت مثل نظام التحكم الإلكتروني الكامل في دواسة الوقود، وناقل حركة مستوحى من سيارات الفورمولا 1. كما شكّلت بنية الهيكل المصنوعة من الألمنيوم وألياف الكربون ثورة في عالم التصنيع، حيث وفّرت صلابة عالية وخفة وزن، ما منح السيارة أداءً متفوقاً وسلامة متقدمة. الجيل الأول (2001 – 2007): عندما التقت التكنولوجيا بالطموح View this post on Instagram A post shared by Aston Martin Santiago (@astonmartinsantiago) لم تكن فانكويش الأولى مجرد سيارة إنتاجية، بل منصة اختبار لمستقبل العلامة. اعتمدت على عمليات تصنيع دقيقة مدعومة بالحاسوب، طُورت بالتعاون مع مراكز تكنولوجية في وادي السيليكون وجامعات بريطانية. وسرعان ما تحولت إلى أيقونة، خاصة مع إطلاق نسخ أقوى مثل Vanquish S، التي عززت مكانتها في الأسواق وبين عشاق الأداء العالي. الجيل الثاني (2012 – 2018): عصر ألياف الكربون والهوية الجديدة View this post on Instagram A post shared by Aston Martin Oman (@astonmartinoman) مع إطلاق الجيل الثاني، دخلت فانكويش مرحلة جديدة من النضج التصميمي والهندسي. استُلهم تصميمها من السيارة الخارقة أستون مارتن One-77، مع هيكل خارجي كامل من ألياف الكربون، ما ساهم في تقليل الوزن بنسبة 25% مقارنةً بطراز DBS. أبرز المواصفات: محرك V12 سعة 6.0 لتر قوة تصل إلى 565 حصان (وحتى 600 حصان في نسخة S) تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 4.1 ثانية سرعة قصوى تصل إلى 201 ميل/س كما قدّمت السيارة تجربة عملية غير معتادة في هذه الفئة، مع خيار أربعة مقاعد ومساحة تخزين مناسبة، ما عزز مفهوم سوبر جي تي الحقيقي. الجيل الثالث (2024 – حتى اليوم): ذروة القوة والهندسة View this post on Instagram A post shared by Aston Martin Nottingham (@astonmartinnottingham) مع إطلاق الجيل الثالث في 2024، بلغت فانكويش قمة تطورها، وحققت أرقام قياسية أبرزها قوة 835 حصان، عزم دوران يصل إلى 1,000 نيوتن متر، تسارع 0-60 ميل/س: 3.3 ثانية وسرعة قصوى 214 ميل/س. هذا الجيل هو الأقوى في تاريخ أستون مارتن ، مع محرك V12 مزدوج التوربو بسعة 5.2 لتر. كما يتميز بهيكل متطور من الألمنيوم المدعوم، ونظام تعليق متقدم، ومكابح كربون-سيراميك تتحمل درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، ما يعزز الأداء في أقسى الظروف. تصميم يجمع الإرث والحداثة View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تحافظ فانكويش على هوية أستون مارتن الكلاسيكية، مع لمسات عصرية جريئة، من خلال خطوط انسيابية تعكس القوة، قاعدة عجلات أطول تعزز الحضور البصري، هيكل من ألياف الكربون يعكس الأداء والخفة، مقصورة داخلية فاخرة بمعايير حديثة. هذا التوازن بين الجمال والهندسة هو ما يجعلها واحدة من أكثر السيارات تميزاً في فئتها. إنتاج محدود وقيمة حصرية View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تُنتج فانكويش الجديدة بأعداد محدودة لا تتجاوز 1000 سيارة سنوياً، ما يعزز مكانتها كسيارة حصرية تستهدف نخبة العملاء حول العالم. بعد 25 عاماً، لم تعد فانكويش مجرد سيارة، بل أصبحت رمزاً للجرأة والابتكار. هي قصة تطور مستمر، بدأت من طموح هندسي، وتحولت إلى إرث حيّ يجسد فلسفة أستون مارتن في الجمع بين الأداء والفخامة. أسطورة مستمرة View this post on Instagram A post shared by Aston Martin Hilversum (@astonmartinhilversum) منذ ظهورها الأول في 2001، وحتى جيلها الحالي، نجحت فانكويش في فرض نفسها كواحدة من أعظم سيارات سوبر جي تي في التاريخ. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل سيحمل المستقبل جيلاً رابعاً يتجاوز حدود هذه الأسطورة، أم أنّ فانكويش بلغت بالفعل قمة المجد؟
Mercedes AMG GLC 53 4MATIC+ حيث يلتقي الأداء الخام بالهندسة الذكية

في خطوة تعكس عودة الروح الأصيلة لأداء AMG، تكشف Mercedes-AMG عن طراز GLC 53 4MATIC+ الجديد، الذي لا يكتفي بتطوير معادلة الأداء، بل يعيد صياغتها بالكامل عبر مزيج متقن من القوة، التكنولوجيا، والإحساس العاطفي خلف المقود. بين الفخامة والوحشية… معادلة متقنة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) لا تقتصر GLC 53 على كونها سيارة أداء، بل تقدم تجربة متكاملة تجمع بين العملية اليومية والروح الرياضية الجامحة. فهي قادرة على التكيّف عبر أوضاع القيادة المختلفة، من الراحة إلى أقصى درجات الأداء، بلمسة زر واحدة.مع GLC 53 4MATIC+، تعيد Mercedes-Benz تأكيد هويتها في عالم الأداء العالي، عبر العودة إلى محرك سداسي يعيد التوازن بين القوة والعاطفة. إنها ليست مجرد SUV رياضية، بل بيان واضح بأن متعة القيادة لا تزال في صميم فلسفة AMG وأكثر حيوية من أي وقت مضى. عودة الأسطوانات الست View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) في قلب هذه السيارة ينبض محرك سداسي الأسطوانات سعة 3.0 ليترات، أعيد تطويره ليقدم أداءً أكثر استجابة وشراسة. يولد هذا المحرك قوة تبلغ 449 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 600 نيوتن متر، يرتفع إلى 640 نيوتن متر عبر خاصية الـ Overboost، ما يمنح السيارة تسارعًا من 0 إلى 100 كم/س خلال 4.2 ثوانٍ فقط. ولتعزيز هذا الأداء، يعتمد النظام على شحن مزدوج يجمع بين التيربو التقليدي وضاغط كهربائي مساعد، ما يضمن استجابة فورية وديناميكية عبر مختلف نطاقات الدوران، مع منحنى عزم ممتد يترجم إلى قوة متواصلة على الطريق. تكنولوجيا هجينة تعزز الأداء لا تقيده View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يأتي المحرك مدعومًا بنظام هجين خفيف بجهد 48 فولت، يوفر دفعة إضافية تصل إلى 17 كيلوواط و205 نيوتن متر، إلى جانب وظائف متقدمة مثل استرجاع الطاقة والتشغيل السلس، ما يعزز الكفاءة دون المساس بروح الأداء. هذه المقاربة تؤكد فلسفة AMG الحديثة: كهرباء ذكية تخدم الأداء، لا تستبدله. ديناميكيات قيادة… بين السيطرة والانفلات المدروس View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) تعتمد السيارة على نظام الدفع الرباعي المتغير بالكامل AMG Performance 4MATIC+، القادر على توزيع القوة بشكل ديناميكي بين المحاور، مع إمكانية التحول إلى الدفع الخلفي الكامل في وضعية Drift Mode — وهي ميزة تظهر للمرة الأولى في SUV من AMG. ويكتمل هذا المشهد بنظام تعليق AMG RIDE CONTROL المتكيف، والتوجيه الخلفي، إلى جانب تفاضل إلكتروني محدود الانزلاق، ما يمنح السيارة توازنًا استثنائيًا بين الثبات والمرونة. ناقل حركة سريع الاستجابة… يترجم القوة إلى حركة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz Miskolc (@mercedesbenzmiskolc) يرتبط المحرك بناقل الحركة AMG SPEEDSHIFT TCT 9G، الذي يتميز بسرعة تبديل فائقة واستجابة فورية، مع إمكانية التحكم اليدوي عبر المقود. النتيجة: انتقال سلس بين الراحة اليومية والانفجار الرياضي عند الحاجة. تجربة صوتية تلامس الحواس لا تكتمل تجربة AMG دون الصوت. وهنا، تقدم GLC 53 سيمفونية ميكانيكية مدروسة، مع نظام عادم جديد يعزز الطابع الصوتي الجهير، ويضيف طقطقات مميزة عند رفع القدم عن دواسة الوقود، ليحوّل كل رحلة إلى تجربة حسية متكاملة. لمسة ذهبية حصرية View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG (@mercedesamg) وللباحثين عن التفرّد، تقدم AMG باقة Golden Accents المحدودة لعام واحد، التي تضيف لمسات ذهبية دقيقة على الهيكل الخارجي والعجلات، مع تفاصيل داخلية راقية تجمع بين الجلد الأسود وخياطة متباينة وعناصر كربونية مع خيوط معدنية.
شفروليه: رفيق الرحلات ولحظات اللقاء في ليالي رمضان

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام، تطلق شفروليه Chevrolet حملتها الجديدة بعنوان ليالي رمضان تجمعنا، وهي مبادرة مستوحاة من الرحلات واللحظات التي تجمع الناس معاً خلال هذا الشهر الفضيل. وتركّز الحملة على الدور الذي تلعبه العلامة التجارية كرفيق دائم في التنقّلات والسهرات واللقاءات التي تميّز هذه الفترة، حيث تصبح القيادة جزءاً من التجارب المشتركة والذكريات التي تُصنع بين الأهل والأصدقاء. وتأتي هذه الحملة لتؤكد التزام شفروليه بتقديم تجربة ترتبط بروح التواصل والاقتراب، من خلال مرافقة عملائها في أجمل الأوقات والوجهات خلال ليالي الشهر الفضيل. View this post on Instagram A post shared by Chevrolet Arabia (@chevroletarabia) وخلال شهرٍ يتّسم بروح اللقاء والتقارب، تتحوّل كل رحلة إلى مساحة لإعادة التواصل، حيث تُروى الحكايات العائلية من جديد، وتعود ذكريات الطفولة إلى الواجهة، فيما تنساب الأحاديث بشكل طبيعي وعفوي. وهكذا، يصبح الوقت الذي يُقضى أثناء التنقّل معاً ذا قيمة ومعنى حقيقيين، تماماً كما هي أهمية الوجهة التي يتم التوجّه إليها. وفي مختلف أنحاء المنطقة، ترافق مركبات شفروليه ليالي رمضان خطوة بخطوة، مجسّدةً عبر كل طراز منها أسلوباً مختلفاً يجمع الناس ويقرّب المسافات بينهم. تاهو: رفيق العائلة في أمسيات اللقاء الطويلة View this post on Instagram A post shared by 🇸🇦Hassan Alhajjaj حسن الحجاج (@hassan_fit1994) يأتي طراز تاهو ليكون الخيار المثالي للأمسيات التي تجمع الجميع داخل مركبة واحدة. فقد صُمّم ليتحمّل أدواراً متعددة، بدءاً من استيعاب أفراد العائلة خلال الرحلات الطويلة على الطرقات السريعة، وصولاً إلى نقل الأقارب والأصدقاء إلى منازلهم، ولمّ شمل أجيال مختلفة في طريقهم إلى لقاءات مشتركة. ومع استغراق الأطفال في النوم على المقاعد الخلفية، بينما تستمر الأحاديث الدافئة في المقاعد الأمامية، تتحوّل القيادة إلى جزء من تفاصيل السهرة نفسها، لتصبح امتداداً للتلاقي وليس مجرّد نهاية له. سيلفرادو: رفيق المغامرات الليلية وروح الاستكشاف View this post on Instagram A post shared by Mohammed Khalifa 🇦🇪🇧🇭 محمد خليفة (@lifeofmohd) أما طراز سيلفرادو، فيوجَّه إلى أولئك الذين يجدون في هدوء الليل مساحة مثالية للاستكشاف والانطلاق. فمع عودة الحركة إلى الطرقات بعد الإفطار، يصبح سيلفرادو رفيقاً داعماً لمجموعة واسعة من التجارب، من المغامرات اليومية خارج حدود المدينة، إلى لقاءات الأصدقاء لخوض مباريات كرة قدم في وقت متأخر، أو الاستمتاع بنزهات طويلة تحت أجواء الليل، وصولاً إلى القيادة على المسارات الصحراوية المفتوحة. وفي بعض الأحيان، قد يكون الأمر ببساطة اختيار الطريق الأطول للعودة إلى المنزل، لأن الرحلة نفسها تستحق أن تُعاش. وبهذا، يعكس سيلفرادو روح منطقة الخليج، حيث ينطلق الناس دون خطط صارمة، لتتحوّل الطرق إلى تجربة بحد ذاتها بكل ما تحمله من معنى وتميّز. كابتيفا PHEV: رفيقة العائلة المعاصرة في تنقّلات رمضان View this post on Instagram A post shared by VirdahJavedKhan (@mom_in_dubai) أما كابتيفا PHEV الهجينة القابلة للشحن، فهي تجسّد الإيقاع المتغيّر الذي تعيشه العائلة المعاصرة خلال رمضان. إذ تتحرّك بهدوء في شوارع المساء بفضل قدراتها الكهربائية، قبل أن تنتقل بسلاسة إلى وضع الطاقة الهجينة مع تقدّم ساعات الليل. وتبرز كابتيفا PHEV كخيار عملي يدعم مختلف تفاصيل التنقّل اليومي، لما توفره من مرونة تلائم احتياجات الأسرة الحديثة، بدءاً من التسوّق وتأمين مستلزمات المنزل، مروراً بأنشطة الأطفال، وصولاً إلى الزيارات العائلية والتوقّفات المفاجئة في اللحظات الأخيرة لتناول السحور. ومجتمعةً، تعكس هذه الرحلات المتنوّعة الأساليب المختلفة التي يعيش بها الناس أجواء شهر رمضان في المنطقة، حيث يمتزج التنقّل اليومي بروح التقارب والالتزام، وتكتسب الحركة بُعداً يتجاوز الوصول إلى الوجهة. ففي هذه الفترة من العام، لا تصبح الطرق مجرد مسارات، بل مساحة أساسية تسهم في جمع الناس معاً وتعزيز لحظات اللقاء والتواصل.
مرسيدس-بنز 300SLR أيقونة 1955 تُعلن عن حقبة جديدة للرفاهية الكلاسيكية

في مشهد يمزج بين عراقة الماضي وبهاء الحاضر، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة حدثاً استثنائياً يُسجل سابقة تاريخية لعشاق السيارات الفاخرة والرياضية. للمرة الأولى في منطقة الخليج، أطلقت أسطورة السباقات العالمية، سيارة مرسيدس-بنز 300SLR موديل 1955، العنان لقوتها وأناقتها خلال فعاليات Miglia Experience UAE 1000 التي أقيمت في الفترة من 30 نوفمبر إلى 4 ديسمبر 2025. تُعد هذه السيارة، الشهيرة بلقب السهم الفضي، جوهرة التاج في تاريخ مرسيدس-بنز للسباقات، وقد ألهبت حماسة آلاف الجماهير في المنطقة، لتُجسد بذلك العلاقة المتنامية بين إرث السيارات الكلاسيكية والذوق الرفيع في الشرق الأوسط. 300SLR أيقونة السرعة والفخامة تُسجل حضوراً تاريخياً في الخليج View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz Museum (@mercedesbenzmuseum) لم تكن مجرد سيارة، بل كانت أيقونة متحركة تجسد الفوز والتميز. سيارة مرسيدس-بنز 300SLR الرياضية المخصصة للسباقات (W 196 S)، التي لطالما حفرت اسمها بأحرف من نور في سجلات رياضة السيارات العالمية، سجلت ظهورها الأول في منطقة الخليج ضمن فعاليات Miglia Experience UAE 1000. استمتع الجمهور بمشاهدة هذه التحفة الهندسية وهي تترأس مسيرة السيارات في بداية ونهاية الحدث، وتتألق تحت سماء الإمارات في عدة مواقع على طول مسار السباق. هذا الظهور يعكس ليس فقط الاهتمام المتزايد بالسيارات الكلاسيكية في المنطقة، بل أيضاً الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط بالنسبة لعلامة مرسيدس-بنز التجارية. النجمة الأشهر في عالم السيارات View this post on Instagram A post shared by Miss Gullwing • Cars • Events • Auctions (@missgullwing) وعلى هامش الحدث، صرح ماركوس بريتشفيردت، الرئيس التنفيذي لشركة Mercedes-Benz Heritage GmbH :”لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج موطناً لعشاق اقتناء السيارات الكلاسيكية من النجمة الأشهر في عالم السيارات. واليوم، ومن خلال توسيع شبكة Mercedes-Benz Classic Partners، نحن نعزز حضور علامتنا التجارية لمنح عملائنا في المنطقة قيمة أكبر. بالنسبة لنا في Mercedes-Benz Classic، لقد شهد هذا العام العديد من المحطات الهامة، كان أبرزها عرض سيارة مهمة مثل 300SLRوهي تتحرك أمام الجماهير في فعالية Miglia Experience UAE 1000، بالإضافة إلى تقديم لمحة عامة عن إمكانياتنا الرقمية الجديدة بالتعاون مع Roarington”. 1955عام الأمجاد الذهبية… إنجازات لا تزال خالدة View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia Experience UAE (@1000migliaexperienceuae) يُعد عام 1955 علامة فارقة في تاريخ مرسيدس-بنز ورياضة السيارات بشكل عام. ففي هذا العام، وقبل 70 عاماً من الآن، توّج فريق السباقات Untertürkeim بجميع البطولات الكبرى. فاز الأسطورة خوان مانويل فانجيو بلقب بطولة العالم للفورمولا 1 للمرة الثانية على التوالي على متن سيارة W 196 R، بينما فازت سيارة 300SLR موديل W 196 S ببطولة العالم للسيارات الرياضية. وكان الإنجاز الأبرز هو الفوز الشامل في سباق Mille Miglia الشهير، حيث حقق الثنائي ستيرلينغ موس ودينيس جينكينسون نصراً ساحقاً بسيارة 300SLR التي حملت الرقم 722، مسجلين زمناً قياسياً لم يُكسر حتى اليوم. كما فازت سيارة 300 SL موديل W 198 شبه القياسية، التي حملت الرقم 417 بقيادة الثنائي جون فيتش وكورت جيسل، بفئتها وحققت المركز الخامس في الترتيب العام في نفس السباق الملحمي الذي امتد لمسافة 1000 ميل. هذه الإنجازات التاريخية هي التي تمنح سيارة 300SLR هالة من الأسطورة والخلود. موعد مع الأساطير الحديثة ورؤى المستقبل: مجموعة مرسيدس-بنز في قلب الحدث View this post on Instagram A post shared by 𝐌𝐞𝐫𝐜𝐞𝐝𝐞𝐬-𝐁𝐞𝐧𝐳 𝐌𝐢𝐝𝐝𝐥𝐞 𝐄𝐚𝐬𝐭 (@mercedesbenzme) لم تكن 300SLR وحدها من خطفت الأضواء؛ فإلى جانبها، وتحت شعار مقصورة بلا زجاج أمامي، سباق بلا قيود، شاركت ثلاث سيارات رياضية أخرى من مرسيدس-بنز في هذا الحدث الذي ضم 120 سيارة نادرة من حول العالم. هذه المجموعة الاستثنائية ضمت: سيارة 190SL معدلة للسباقات: التي دخلت خط الإنتاج عام 1955. سيارة SLR McLaren Stirling Moss موديل Z 199 : نسخة محدودة أُنتجت عام 2009 تكريماً للسائق البريطاني الأسطوري، وتتميز بتصميمها الجريء بدون سقف أو زجاج أمامي. سيارة Mercedes-AMG PureSpeed الحالية: نموذج أولي (Show car) محدود الإنتاج (250 سيارة فقط)، مستوحى من سيارات السباق التاريخية ويُبرز رؤية مرسيدس-AMG للمستقبل، وتُذكرنا أغطية أبوابها الديناميكية بـ 300SLR. هذه التشكيلة المتنوعة عكست كيف تواصل مرسيدس-بنز بناء جسور بين إرثها العريق وابتكاراتها المستقبلية، مؤكدة على شغفها المتجدد بالسرعة والأداء. توسع شبكة Mercedes-Benz Classic خبرة عالمية تُرسي قواعدها في دبي View this post on Instagram A post shared by 𝐌𝐞𝐫𝐜𝐞𝐝𝐞𝐬-𝐁𝐞𝐧𝐳 𝐌𝐢𝐝𝐝𝐥𝐞 𝐄𝐚𝐬𝐭 (@mercedesbenzme) تزامناً مع هذا الحدث البارز، أعلنت مرسيدس-بنز عن خطوة مهمة لتعزيز حضورها في المنطقة من خلال برنامج Mercedes-Benz Classic Partner . فقد تم تقديم شركة مشاريع قرقاش، الوكيل المعتمد لمرسيدس-بنز في دبي منذ عام 1958، كأول شريك ضمن هذا البرنامج في الإمارات العربية المتحدة. يهدف هذا التوسع إلى توفير شبكة متخصصة من الخبرات والخدمات المعتمدة لصيانة السيارات الكلاسيكية، وتوفير قطع الغيار الأصلية، ما يضمن أن نجمة مرسيدس تظل في أيدٍ أمينة لعشاقها في المنطقة، ويعكس التزام العلامة التجارية بتقديم الدعم الكامل لأصحاب السيارات الكلاسيكية. من الواقع إلى الافتراض: مرسيدس-بنز تقود التحول الرقمي في عالم السيارات الكلاسيكية View this post on Instagram A post shared by Mohammadreza Anari (@m_reza.photo) في خطوة استشرافية للمستقبل، كشفت مرسيدس-بنز عن شراكتها مع شركة Roarington المتخصصة في ربط تراث السيارات بالتكنولوجيا المتطورة في منتدى The Classic Car Trust Forum الذي أقيم ضمن فعاليات Collectors’ Week Abu Dhabi، ناقش خبراء الصناعة مستقبل مقتنيات السيارات في العصر الرقمي. ويُعد جهاز محاكاة القيادة Legacy Edition 417 أحد ثمار هذه الشراكة، وهو يقتصر إنتاجه على سبع وحدات فقط. يجمع هذا الجهاز بين المظهر المميز لسيارة مرسيدس-بنز 300SL رقم 417 الفائزة بفئتها في سباق Mille Miglia عام 1955، وتقنيات المحاكاة المتطورة، ليوفر تجربة قيادة غامرة تجمع بين الماضي والحاضر. كما تخطط Roarington لإنشاء منظومة رقمية شاملة تُدعى Roarington Dreamland، ستكون بمثابة منصة مبتكرة لمجتمع عالمي من هواة اقتناء السيارات الكلاسيكية، وستضم Mercedes-Benz Digital Museum كمشروع رئيسي، ما سيضفي بعداً جديداً لتقديم Mercedes-Benz Classic في الفضاء الرقمي. رحلة ساحرة عبر المناظر الطبيعية والهندسة المعمارية للإمارات View this post on Instagram
Aston Martin 2026حين تتحوّل الفخامة إلى أسلوب حياة

من مقرّها في جايدون البريطانية، كشفت أستون مارتن عن إطلاق تجارب أستون مارتن 2026، في خطوة تصفها مصادر داخل الشركة بأنها أكثر من مجرد برنامج فعاليات، بل إعادة تعريف للعلاقة بين العلامة وعملائها. النسخة الجديدة تأتي بعد نجاح لافت في 2025، لكنها تتجاوز فكرة الحضور والمشاهدة إلى مفهوم الانغماس الكامل في عالم يجمع الأداء الفائق، الفخامة الرفيعة، والمغامرات المصممة بعناية. فكيف تحاول العلامة البريطانية تحويل برامجها إلى منصة تواصل حصرية تعزز الولاء، وتفتح آفاق حضورها الإقليمي والعالمي. استراتيجية تواصل جديدة ترتكز تجارب 2026 على أربع منصات رئيسية: أسيند (Ascend) وأنليشد (Unleashed) وسوبرتورز (Supertours)وسوبرتشارجد (Supercharged). هذه الركائز لا تقدم مجرد قيادة سيارات، بل تصوغ سردية متكاملة حول أسلوب حياة أستون مارتن، حيث الأداء جزء من الثقافة، والفخامة جزء من الهوية. ويقول فينبار ماكفول، المدير العالمي للتسويق لدى الشركة “إن البرامج تعكس التزام العلامة بخلق تجارب استثنائية، من الطابع الحصري لأسيند إلى مستويات الحماس القصوى في أنليشد، مع مزج الاستكشاف الثقافي بالأداء على الحلبات”. برنامج أسيند: نخبة محدودة وتجارب لا تُشترى بالمال فقط يُعد أسيند ذروة برامج أستون مارتن، ويُخصص لـ12 زوجاً فقط في كل رحلة تمتد بين 4 و5 ليالٍ. الهدف؟ تجربة فائقة الخصوصية تجمع بين الثقافة، السباقات، والوصول خلف الكواليس. ويشهد عام 2026 محطات بارزة: سباق لومان 24 ساعة – فرنسا (11–15 يونيو 2026) خلال فعاليات 24 Hours of Le Mans، يحصل المشاركون على وصول حصري إلى مركز فريق ذا هارت أوف ريسينج التابع لأستون مارتن، إضافة إلى ضيافة كبار الشخصيات في ذا هاوس أوف أستون مارتن، بعد جولات ثقافية في قصور وادي اللوار. تجربة جيمس بوند – إيطاليا (سبتمبر 2026) احتفاءً بمرور 20 عاماً على فيلم Casino Royale، تستحضر أجواء العميل السري عبر جولات قيادة ووصول حصري إلى مواقع وأجواء مستوحاة من عالم 007، في تزاوج واضح بين السينما والسيارات. الفورمولا 1 في تكساس – أوستن (22–26 أكتوبر 2026) ضمن أجواء United States Grand Prix، يعيش الضيوف تجربة دخول الحلبة ولقاءات مباشرة مع السائقين، في سياق يجمع بين الطبيعة الريفية لتكساس هيل كاونتري وضجيج سباقات الفئة الأولى. برنامج أنليشد: أقصى حدود الأداء إذا كان أسيند عنوان الفخامة، فإن أنليشد هو العنوان الأوضح للقوة الخام. البرنامج مخصص لمالكي الإصدارات المحدودة والطرازات المصممة للحلبات، ويتيح: إشراف سائقين أبطال دعم تقني شامل جلسات علاج فيزيائي مخصصة لسباقات السيارات إقامة فاخرة من فئة خمس نجوم ويتضمن جدول 2026: Circuit Paul Ricard في أبريل Red Bull Ring في مايو Autodromo Nazionale Monza في سبتمبر ويمنح الوصول إلى حلبات الفورمولا 1، المشاركين فرصة اختبار سياراتهم في بيئة احترافية حقيقية، في تجربة تجمع بين الأدرينالين والترف. سوبرتورز وسوبرتشارجد: توسّع إقليمي ورسالة عالمية في خطوة تعكس رغبة العلامة في تعزيز حضورها الإقليمي، أطلقت أستون مارتن تجار: سوبرتورز التي تشمل جولة قيادة في مراكش (أبريل) وعطلة سباقات في موناكو (مايو) ومشاركة Goodwood Festival of Speed في يوليو. إلى جانب رحلات طبيعية تمتد من جزيرة هاينان إلى التيبت وقوانغشي في الصين. في المقابل يشهد برنامج سوبرتشارجد يوم محاكاة سباقات في مركز ميلبروك للاختبار وقيادة على ومسار ستو في Silverstone Circuit، بالإضافة إلى يوم خاص في حلبة مونتيشيلو خلال مايو. اللافت أن هذه البرامج تمنح فرصاً أوسع لمالكي أستون مارتن وعشاقها، بعيداً عن الحصرية المغلقة لأسيند، ما يعكس استراتيجية مزدوجة، تعزيز النخبوية من جهة، وتوسيع القاعدة من جهة أخرى. ما وراء التجارب: رؤية علامة تسابق المستقبل View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تندرج هذه المبادرات ضمن رؤية أوسع لـ أستون مارتن لاجوندا، الساعية إلى ترسيخ مكانتها كأبرز علامة بريطانية للسيارات الفاخرة عالية الأداء عالمياً. تأسست الشركة عام 1913 على يد ليونيل مارتن وروبرت بامفورد، وتنتج اليوم طرازات بارزة مثل فانتاج، دي بي 12، فانكويش، ودي بي إكس، إلى جانب فالهالا، أول سيارة هجينة قابلة للشحن بمحرك وسطي من العلامة. كما تعمل ضمن استراتيجيتها السباقات الخضراء على تطوير بدائل لمحركات الاحتراق الداخلي، وإطلاق مجموعة من السيارات الرياضية الكهربائية وسيارات الدفع الرباعي المستقبلية. ومنذ تعيين Lawrence Stroll رئيساً تنفيذياً في 2020، وإطلاق فريق Aston Martin Aramco Formula One Team، دخلت العلامة مرحلة إعادة تموضع رياضي وتسويقي واضحة. تجربة تُباع قبل السيارة View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) تؤكد تجارب أستون مارتن 2026 أن مستقبل العلامات الفاخرة لا يقتصر على المنتج، بل يتمحور حول التجربة. فالسيارة لم تعد مجرد وسيلة تنقل أو رمز مكانة، بل بوابة إلى شبكة علاقات، فعاليات عالمية، وحكايات تُروى. في عالم تتزايد فيه المنافسة بين صانعي السيارات الفاخرة، يبدو أن أستون مارتن اختارت أن تراهن على ما هو أبعد من السرعة، راهنَت على أسلوب حياة كامل يحمل توقيعها.
مرسيدس-بنز VLE الكهربائية بالكامل: فصل جديد في عالم الفانات الفاخرة

صفحة جديدة في عالم المركبات متعددة الاستخدامات، بدأتها شركة مرسيدس-بنز Mercedes‑Benz ، مع الكشف العالمي عن سيارتها الجديدة VLE الكهربائية بالكامل، في مدينة شتوتغارت الألمانية، المدينة التي تُعرف تاريخياً بأنها مهد صناعة السيارات. ويأتي هذا الطراز ليؤسس لمرحلة مختلفة في تصميم وتطوير الفانات الفاخرة، عبر بنية هندسية مبتكرة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والمرونة العملية. منصة جديدة لعصر مختلف من الفانات View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تعتمد VLE على بنية هندسية جديدة كلياً طورتها مرسيدس-بنز خصيصاً للجيل المقبل من الفانات الكهربائية. هذه المنصة المعيارية القابلة للتطوير تتيح مرونة كبيرة في التصميم والإنتاج، ما يمهّد لظهور مجموعة واسعة من الطرازات التي تستند إلى القاعدة التقنية نفسها. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية الشركة للتحول نحو التنقل الكهربائي، حيث تسمح البنية الجديدة بتطوير مركبات بمواصفات مختلفة تلبي احتياجات المستخدمين المتنوعة، من الاستخدام العائلي إلى خدمات النقل الفاخرة. مزيج بين فخامة الليموزين ومرونة المركبات العائلية View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يقدم الطراز الجديد رؤية مختلفة لمفهوم الفان، إذ يجمع بين تجربة القيادة المريحة التي تميز سيارات الليموزين وبين العملية التي توفرها المركبات متعددة الاستخدامات. ويُتوقع أن توفر VLE تجربة قيادة سلسة ومستوى عالياً من الراحة، ما يجعلها مناسبة للرحلات الطويلة والاستخدام اليومي على حد سواء. هذا الدمج بين الفخامة والعملية يعكس توجه مرسيدس-بنز نحو تقديم مركبات تجمع بين الأداء المتطور والمساحة الواسعة، مع الحفاظ على هوية العلامة الفاخرة. مقصورة رحبة تعيد تعريف مفهوم المساحة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) في الداخل، تسعى VLE إلى إعادة صياغة مفهوم المساحة في هذا القطاع، حيث توفر المقصورة ما يصل إلى ثمانية مقاعد مع تصميم داخلي مرن يتيح تعدد الاستخدامات. كما تشمل السيارة مجموعة من الابتكارات التقنية داخل المقصورة، ما يعزز من تجربة الركاب ويمنحهم مستويات جديدة من الراحة والاتصال. وتستهدف هذه المرونة العائلات الكبيرة، والمسافرين الباحثين عن الراحة، إضافة إلى الشركات التي تقدم خدمات النقل الفاخر. طرازات متعددة لاحتياجات مختلفة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) من المتوقع أن تشمل مجموعة VLE عدة نسخ مختلفة تلبي شرائح متنوعة من العملاء. فإلى جانب الطرازات المناسبة للعائلات والأنشطة الترفيهية، ستقدم مرسيدس-بنز أيضاً نسخاً مخصصة لخدمات النقل الراقية، مثل سيارات الشاتل الفاخرة المستخدمة في الفنادق والمطارات. هذه التشكيلة المتنوعة تعكس توجه الشركة نحو توسيع حضورها في قطاع الفانات الكهربائية الفاخرة، عبر تقديم مركبات تجمع بين الأداء والتكنولوجيا والمرونة في الاستخدام. إطلاق عالمي من مهد صناعة السيارات View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) اختيار مدينة شتوتغارت للكشف عن الطراز الجديد يحمل دلالة رمزية واضحة، فهذه المدينة تحتضن تاريخاً طويلاً في صناعة السيارات وكانت نقطة انطلاق العديد من الابتكارات في هذا المجال. ومن هنا، تستعد مرسيدس-بنز لإطلاق VLE أمام العالم، لتكون بداية مرحلة جديدة في فئة الفانات الكهربائية.
فيراري أمالفي سبايدر: روح الأداء الإيطالي في سيارة مكشوفة

من قلب مارانيلو، تكشف فيراري عن فصل جديد في عالم السيارات الرياضية المكشوفة مع فيراري أمالفي سبايدر Ferrari Amalfi Spider، سيارة تجمع بين الأداء الخارق والتصميم الانسيابي ومتعة القيادة في الهواء الطلق. هذا الطراز لا يقدّم مجرد تجربة قيادة رياضية، بل يعكس فلسفة العلامة الإيطالية التي تقوم على مزج القوة بالتكنولوجيا المتقدمة مع مستوى عالٍ من الراحة والاستخدام اليومي. تصميم يجمع الانسيابية والهوية الرياضية تم تطوير التصميم الخارجي للسيارة في مركز تصميم فيراري بإشراف المصمم Flavio Manzoni، ليحافظ على النقاء البصري لطراز أمالفي حتى مع اعتماد سقف قماشي قابل للطي. الخطوط المنحوتة والأسطح المصقولة تمنح السيارة حضوراً عصرياً، فيما يبرز غطاء المحرك الطويل الذي يحتضن محرك V8 التوربيني في مقدمة الهيكل بتوازن واضح بين الأناقة والقوة. ويكتسب الطراز شخصية بصرية خاصة من خلال اللون الجديد روسو ترامونتو المستوحى من ألوان الغروب فوق ساحل أمالفي الإيطالي، مع لمسات برتقالية خفيفة تعكس دفء الشمس عند المغيب. سقف قماشي سريع يفتح الطريق للهواء الطلق تُعد آلية السقف القماشي من أبرز عناصر التصميم في السيارة، إذ يمكن فتحه أو إغلاقه خلال 13.5 ثانية فقط حتى أثناء القيادة بسرعات تصل إلى 60 كلم/ساعة. وعند طيه، لا يتجاوز سمكه 220 ملم، ما يسمح بالحفاظ على سعة صندوق الأمتعة الكبيرة التي تبلغ 255 لتراً عند إغلاق السقف و172 لتراً عند فتحه. ويعتمد السقف على قماش مكوّن من خمس طبقات يوفر عزلاً صوتياً وحرارياً يقارب مستوى الأسقف الصلبة القابلة للطي، ما يجعل تجربة القيادة المكشوفة مريحة حتى في الرحلات الطويلة. مقصورة تجمع بين التكنولوجيا والعملية View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) في الداخل، تعتمد السيارة مفهوم قمرة القيادة المزدوجة التي تفصل بصرياً بين السائق والراكب، مع تصميم يركز على التفاعل المباشر مع أنظمة السيارة. تضم المقصورة ثلاث شاشات رئيسية: لوحة عدادات رقمية قياس 15.6 بوصة، شاشة لمس مركزية قياس 10.25 بوصة، شاشة خاصة بالراكب قياس 8.8 بوصة تعرض بيانات الأداء مثل التسارع وسرعة دوران المحرك. كما يعود زر تشغيل المحرك الشهير إلى المقود مع أزرار فعلية، في خطوة تعيد الإحساس الميكانيكي المباشر الذي يفضله عشاق القيادة الرياضية. وتدعم السيارة الاتصال الكامل عبر Apple CarPlay وAndroid Auto إضافة إلى نظام MyFerrari Connect الذي يتيح مراقبة حالة السيارة عن بعد عبر تطبيق مخصص. محرك V8 مزدوج التوربو: قوة تتجاوز 640 حصاناً يعتمد الطراز على أحدث نسخة من محرك V8 مزدوج التوربو سعة 3.9 لتر من عائلة F154 الشهيرة، والذي يولد 640 حصاناً عند 7500 دورة في الدقيقة مع حد أقصى لدوران المحرك يبلغ 7600 دورة/دقيقة. وقد طوّرت فيراري نظام إدارة متقدم للشحن التوربيني يسمح بالتحكم المستقل في سرعة كل توربين، مع رفع السرعة القصوى للتوربينات إلى 171 ألف دورة في الدقيقة، ما يعزز الاستجابة الفورية لدواسة الوقود ويزيد دقة التحكم في ضغط الشحن. ويرتبط المحرك بناقل حركة مزدوج القابض من ثماني سرعات، ما يضمن تبديل تروس سريعاً وانسيابياً سواء في القيادة الرياضية أو داخل المدينة. ديناميكية هوائية نشطة لتعزيز الثبات View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) حظيت الديناميكية الهوائية للسيارة باهتمام كبير، حيث زُودت بجناح خلفي نشط بثلاث وضعيات تشغيلية تتكيف تلقائياً مع سرعة السيارة وحالتها الديناميكية. في وضعية القوة السفلية العالية، يولد الجناح حمولة إضافية تصل إلى 110 كغ عند سرعة 250 كلم/ساعة، مع زيادة طفيفة في مقاومة الهواء لا تتجاوز 4%، ما يعزز الثبات في المنعطفات والسرعات العالية. كما يسهم مشتت الهواء الخلفي والممرات الهوائية الأمامية في تحسين تدفق الهواء وإدارة التبريد بكفاءة. أنظمة متقدمة للتحكم والثبات تعتمد السيارة على مجموعة متطورة من الأنظمة الديناميكية، أبرزها: نظام الفرامل الإلكتروني Brake-by-Wire لتحكم أكثر دقة في الكبح، نظام ABS Evo الذي يحسن توزيع قوة الكبح في جميع ظروف الطريق، نظام التحكم في الانزلاق الجانبي SSC 6.1 الذي ينسق عمل جميع الأنظمة الديناميكية. كما يوفر نظام Manettino الشهير خمسة أوضاع قيادة مختلفة، من الوضع الرطب وحتى وضع السباق، ما يسمح للسائق بتكييف أداء السيارة وفق أسلوب القيادة والظروف المحيطة. تجربة قيادة مكشوفة دون التنازل عن الراحة View this post on Instagram A post shared by Ferrari (@ferrari) ولتعزيز الراحة أثناء القيادة المكشوفة، زُودت السيارة بعاكس هواء مدمج في مسند المقعد الخلفي يمكن تشغيله بضغطة زر، ما يقلل الاضطرابات الهوائية داخل المقصورة ويحسن راحة الركاب حتى عند السرعات العالية. كما تم اختيار عجلات بقياس 20 بوصة مع إطارات مطورة خصيصاً بالتعاون مع Pirelli وGoodyear و Bridgestone ، لضمان التوازن بين الأداء والراحة. برنامج صيانة ممتد لسبع سنوات تعزز فيراري تجربة الملكية من خلال برنامج الصيانة الممتد لمدة سبع سنوات، الذي يشمل جميع أعمال الصيانة الدورية باستخدام قطع الغيار الأصلية وفحوصات دقيقة يجريها خبراء مدربون في مركز تدريب فيراري في مارانيلو. ويعكس هذا البرنامج التزام العلامة الإيطالية بالحفاظ على الأداء العالي والجودة التي تميز سياراتها على المدى الطويل. تمثل فيراري أمالفي سبايدر، رؤية فيراري لسيارة رياضية مكشوفة تجمع بين القوة والتصميم والتكنولوجيا دون التخلي عن العملية اليومية. فهي سيارة صُممت لمن يبحث عن تجربة قيادة حقيقية في الهواء الطلق، مع الحفاظ على جوهر فيراري القائم على الأداء الخالص والشغف بالسرعة.
لويس فويتون تحتفي بخاتمة موسم الفورمولا 1 2025 في أبوظبي بعرض صناديق الكؤوس الـ24

بمناسبة الجولة الختامية لموسم الفورمولا 1 لعام 2025 في أبوظبي، كشفت دار لويس فويتون Louis Vuitton عن مشهد استثنائي جمع وللمرة الأولى صناديق الكؤوس الـ24 الخاصة بسباقات الفورمولا 1، مصطفّة على خطّ الانطلاق في تشكيلٍ يأخذ هيئة حرف V، في إشارة تجمع بين النصر واسم فويتون ذاته. صناديق الكؤوس الـ24 من لويس فويتون على خطّ الانطلاق View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تتّخذ صناديق الكؤوس، المصممة بعناية لحماية كؤوس الفورمولا 1 الممنوحة للفائزين في كل محطة من موسم 2025، مكانها على خطّ الانطلاق وفق ترتيبٍ زمني يحكي مسار الموسم من بدايته حتى ذروته. تبدأ الرحلة مع جائزة لويس فويتون الكبرى للفورمولا 1 – أستراليا 2025، وتليها جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى للفورمولا 1 – بريطانيا 2025، ثم جائزة موت أند شاندون الكبرى للفورمولا 1 – بلجيكا 2025، قبل أن تتقدّم جميعها نحو الواجهة في تشكيل الـ V الذي يتصدّره صندوق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 – أبوظبي 2025. بهذا المشهد، يتحوّل خطّ الانطلاق إلى لوحة احتفالية تتقاطع فيها ذروة الموسم مع روح التميّز الرياضي وفنون الحِرفية التي تميز دار لويس فويتون. مع هذا العرض المذهل في قلب خطّ الانطلاق، تتجلّى سينوغرافيا استثنائية تعكس التزام دار لويس فويتون بعالم الفورمولا 1® منذ يناير 2025، ضمن إطار الشراكة الرسمية بين الطرفين. ويقدّم هذا المشهد الاحتفالي دليلاً حيًّا على براعة الدار، إذ تُعرض صناديق الكؤوس التي صاغها حرفيو لويس فويتون للمرة الأولى مجتمعة فوق حلبة بهذا القدر من الرمزية. هذه الصورة الآسرة تُبرز التوازي بين مهارة حرفيي الدار في مشاغل أسنيير ودقّة مهندسي الفورمولا 1 في المرائب؛ فكلاهما يستند إلى الانضباط والصرامة والاهتمام الفائق بالتفاصيل، حيث تتحوّل كل حركة وكل قرار إلى لبنة في إرث ممتد. رؤية تؤكد من جديد أن النصر يسافر مع لويس فويتون. الفائز العام في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 – أبوظبي 2025 في ختام موسم الفورمولا 1 لعام 2025، تُوّج ماكس فيرستابن، سائق ريد بُل ريسينغ، بالكأس المخصّص للسائق الفائز، والذي قُدّم داخل صندوق لويس فويتون الحِرفي المصمَّم خصيصًا لحفظ وعرض كؤوس الفورمولا 1. برزت حقيبة الكأس من لويس فويتون في عدة لحظات مميزة خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ فقد تألّقت أثناء النشيد الوطني، وتوّجت المشهد على خطّ الانطلاق إلى جانب صناديق الكؤوس الـ23 الأخرى، كما احتلت مكانها البارز على منصة التتويج لحظة تسليم الكأس إلى ماكس فيرستابن. ولم تكتفِ الدار بذلك، بل كشفت أيضًا عن لافتاتها المصممة خصيصًا لحلبة أبوظبي، والتي تعكس سرعة الفورمولا 1® ودقتها، معبّرةً عن قيم الأداء والتميّز التي تتبناها لويس فويتون في كل إبداع من إبداعاتها. ومع نهاية هذا الموسم الاستثنائي، ارتقى لاندو نوريس إلى قمة بطولة سائقي العالم للفورمولا 1 لعام 2025، مُتوّجًا من قبل الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، ليضفي على لحظة الختام وهجًا خاصًا ويجعل الاحتفال أكثر إشراقًا وروعة.
مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً: بطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات بمساحة للعفوية

في خطوة جديدة تعزز مكانتها كشركة رائدة في الابتكار والرفاهية، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارتها GLB الجديدة كلياً، واصفة إياها ببطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات مع مساحة للعفوية. تجمع هذه السيارة، التي ستتوفر بنسختين كهربائيتين بالكامل، بين التصميم الجريء العملي والمساحات الداخلية الرحبة والتكنولوجيا المتقدمة، لتكون الرفيقة المثالية للعائلات والمغامرين على حد سواء. تلبية احتياجات العملاء View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) وعلّق ماتياس غايسن، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز AG والمسؤول عن المبيعات والتسويق، قائلاً: “صُممت GLB الجديدة كلياً لتلائم الحياة اليومية. سواء كانت بخمسة أو سبعة مقاعد، فإنها تتكيف بسهولة مع احتياجات عملائنا. بفضل مساحتها الأكبر وتصميمها الجديد وراحتها المعززة، وحتى قدرتها على قطر قافلة بحجم كامل، تثبت هذه السيارة الكهربائية المدمجة أنها متعددة الاستخدامات وقادرة.” تصميم يمزج بين الجرأة العملية والأناقة العصرية تتميز GLB الجديدة بمظهر خارجي يوحي بالقوة والثقة، مع مقدمة مرتفعة وزجاج أمامي شديد الانحدار وبروزات قصيرة، ما يؤكد هويتها كسيارة SUV. تضفي أقواس العجلات المحاطة وحماية الجزء السفلي المرئية لمسة من الجرأة على التصميم. ومن أبرز ملامحها الأمامية شبكة المبرد المضاءة بنمط مرسيدس-بنز المميز، والمكونة من 94 نجمة LED صغيرة ترحب بالسائق وتودعه بتأثيرات ضوئية متحركة. تتكامل المصابيح الأمامية والخلفية بتقنية LED بالكامل مع شرائط ضوئية مميزة، ما يمنح السيارة حضوراً قوياً ولافتاً للنظر ليلاً ونهاراً. أما من الداخل، فقد أعيد تصميم المقصورة جذرياً لترتقي بمعايير جديدة من الجودة والابتكار. تركز على عناصر أيقونية عالية التقنية مثل الشاشة الفائقة MBUX Superscreen العائمة الاختيارية، التي تجمع بين شاشة السائق المركزية وشاشتين إضافيتين للركاب الأمامي، لتوفر تجربة رقمية شاملة. عجلة القيادة الجديدة مريحة وعملية، مع إعادة تقديم مفتاح هزاز لمحدد السرعة وDISTRONIC، بالإضافة إلى بكرة للتحكم في مستوى الصوت، استجابة لطلبات العملاء. مساحة رحبة ومرونة لا مثيل لها تُعد GLB الجديدة بطلة المساحة بامتياز، سواء كانت بنسخة خمسة مقاعد أو سبعة مقاعد. مقارنة بسابقتها، تتمتع السيارة الجديدة بزيادة ملحوظة في مساحة الرأس في الصفين الأول والثاني، بفضل خط السقف العالي والسقف البانورامي القياسي. كما تحسنت راحة الجلوس في الصف الثاني بشكل كبير مع دعم فخذين أطول وزيادة في مساحة الأرجل تصل إلى 68 مم، ما يجعل الرحلات الطويلة أكثر راحة. ولمن يبحث عن مساحة تخزين استثنائية، تقدم GLB الجديدة صندوقاً أمامياً هو الأكبر في فئتها بسعة 127 لتراً و 104 لتراً حسب معيار ISO 3832، يكفي لحمل صندوق مشروبات أو ثلاث كرات قدم. وتوفر مساحة الأمتعة الخلفية سعة تتراوح بين 540 و480 لتراً، وتزداد إلى 1715 و1605 لتراً عند طي المقاعد الخلفية. كما أن المقعد الخلفي قابل للتعديل طولياً، ما يوفر مرونة قصوى في الاستخدام اليومي أو لنقل الأغراض الكبيرة. أداء كهربائي قوي وتقنيات قيادة متقدمة تتوفر GLB الجديدة كلياً بنسختين كهربائيتين مجهزتين بتقنية EQ طراز GLB 250+ بقوة 200 كيلوواط، وطراز GLB 350 4MATIC الرياضي بقوة 260 كيلوواط. تعتمد كلتا السيارتين على بطارية ليثيوم أيون بسعة 85 كيلوواط ساعة وهندسة كهربائية بقوة 800 فولت، مما يتيح شحناً سريعاً جداً يضيف ما يصل إلى 260 كيلومتراً من المدى حسب WLTP في عشر دقائق فقط. يصل المدى الإجمالي لـ GLB 250+ إلى 631 كيلومتراً (WLTP)، وهو مدى لا مثيل له في فئتها. وبفضل نظام الدفع الرباعي 4MATIC المتوفر، يمكن لـ GLB الجديدة خوض غمار الطرق الوعرة بسهولة. يتضمن هذا النظام وضع TERRAIN MODE الذي يضبط خصائص نظام الدفع والتوجيه والمكابح لدعم السائق على الطرق غير المعبدة، بالإضافة إلى وظيفة الغطاء الشفاف التي توفر رؤية افتراضية للمنطقة أسفل السيارة. كما تتمتع بقدرة قطر تصل إلى طنين، وهو قيمة ممتازة للسيارات الكهربائية في هذه الفئة. عالم جديد من التجارب الرقمية مع MB.OS وMBUX View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تتجسد رؤية مرسيدس-بنز للمستقبل في نظام التشغيل Mercedes-Benz Operating System (MB.OS) الجديد، الذي يعمل كالعقل المدبر لجميع وظائف السيارة. يتيح هذا النظام تحديثات عبر الهواء (OTA) لجميع وظائف السيارة، بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق، ما يضمن بقاء GLB حديثة وجذابة لسنوات. تقدم GLB الجيل الرابع من نظام MBUX، الذي يفتح عالماً جديداً من التجارب الرقمية المخصصة والتفاعل البديهي. يتميز المساعد الافتراضي MBUX الجديد بالذكاء الاصطناعي التوليدي من Google وMicrosoft، ما يتيح محادثات متعددة الأدوار وذاكرة قصيرة المدى، ليصبح بمثابة صديق في السيارة. كما يعتمد نظام الملاحة على خرائط Google Maps مع وكيل AI للسيارات الجديد من Google Cloud، ما يوفر تخطيطاً للمسار يتضمن محطات الشحن وتحديثات حركة المرور في الوقت الفعلي. سلامة لا تضاهى وراحة متكاملة تم تصميم GLB الجديدة بأعلى معايير السلامة، حيث تهدف مرسيدس-بنز إلى أن تكون السيارة الأكثر أماناً في فئتها. تشمل ميزات السلامة السلبية المتقدمة وسائد هوائية أمامية وجانبية، ووسادة هوائية مركزية قياسية، ووسائد هوائية للركبة، بالإضافة إلى نظام PRE-SAFE® الاستباقي الذي يتخذ إجراءات وقائية قبل الاصطدامات المحتملة. ولراحة الركاب، تم تحسين نظام التدفئة والتبريد ليصبح أكثر كفاءة، حيث يقوم بتدفئة المقصورة بضعف سرعة الطراز السابق ويستهلك نصف الطاقة فقط. يعمل نظام المضخة الحرارية المبتكر، المستوحى من برنامج VISION EQXX، على استخدام مصادر متعددة للحرارة لضمان كفاءة عالية. تجربة صوتية غامرة وراحة لا مثيل لها لتعزيز التجربة الحسية، يتوفر نظام Burmester® الصوتي المحيطي ثلاثي الأبعاد اختيارياً، مع تقنية Dolby Atmos و16 مكبر صوت ومضخم بقوة 850 واط، لتقديم تجربة صوتية متعددة الأبعاد وغامرة. كما تقدم مرسيدس-بنز تجربة SoundExperience مع ستة أنماط صوتية مختلفة يمكن للسائق الاختيار من بينها. في إطار دعم القيادة المريحة، تأتي GLB الجديدة مزودة بنظام مساحات الزجاج الأمامي VISION CONTROL المبتكر الذي يرش الماء مباشرة أمام شفرة المساحات، ما يضمن رؤية واضحة في جميع الأوقات. شحن ذكي وشامل تقدم مرسيدس-بنز خدمة الشحن الرقمية المتكاملة MB.CHARGE Public، التي تمنح العملاء إمكانية الوصول إلى واحدة من أكبر شبكات الشحن في العالم من خلال عقد شحن واحد. وتوفر الشركة الشفافية في التكاليف وتتيح حجز محطات الشحن مسبقاً، وهي ميزة فريدة تطلقها مرسيدس-بنز لأول مرة. وتؤكد الشركة التزامها بالشحن الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، وتوسيع هذه المبادرة لتشمل المنازل الخاصة. بفضل مزيجها الفريد من التصميم الجريء، والمساحة الرحبة، والأداء الكهربائي القوي، والتقنيات الرقمية المبتكرة، والسلامة الفائقة، تُعد مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً أكثر من مجرد سيارة؛ إنها رفيقة يومية متعددة الاستخدامات، جاهزة لكل لحظات العفوية والمغامرة.
لويس فويتون تكشف عن صندوق الكأس الرسمي لجائزة أبوظبي الكبرى 2025

قدّمت دار لويس فويتون Louis Vuitton، الشريك الرسمي لبطولة الفورمولا 1®، صندوقها الحِرفي المصمّم خصيصًا لحمل الكأس الرسمي خلال جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025، التي اختُتمت منافساتها بين 5 و7 ديسمبر على حلبة مرسى ياس. وشهدت الجولة الختامية للموسم لحظات حاسمة وحماسًا بلغ ذروته مع وصول السائقين إلى نهاية موسمٍ مليء بالتحديات. وبحضورها اللافت، واصلت لويس فويتون ترسيخ إرثها الذي لطالما رافق الأبطال، مؤكّدة مقولتها الشهيرة: “النصر يسافر مع لويس فويتون“. وتزيّنت اللوحات الإعلانية حول المسار بتصميم بصري ديناميكي يعكس السرعة والحرارة، ليضفي لمسة فنية تنسجم مع هوية أبوظبي المعمارية التي شكّلت خلفية مثالية لخاتمة موسم الفورمولا 1®. جائزة أبوظبي الكبرى: حيث تتقاطع سرعة الفورمولا مع أناقة لويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) رسّخت جائزة أبوظبي الكبرى حضورها كإحدى المحطّات الأبرز في بطولة الفورمولا 1® منذ انطلاقها عام 2009، مؤكدة مكانة العاصمة الإماراتية كوجهة عالمية لرياضات السرعة والمنافسات الدولية. وعلى حلبة مرسى ياس المذهلة، يتجسّد طموح أبوظبي الديناميكي ورؤيتها المتجددة للتميّز في عالم الرياضة. وتتألّق حلبة مرسى ياس بإطلالتها الغروبية الساحرة وتصميمها المعماري الفريد، ممتدة على 5.281 كيلومترًا عبر 58 لفة تجمع بين المنعطفات التقنية والمسارات السريعة التي تختبر مهارة أبرع السائقين. ومرة أخرى، تتّجه أنظار العالم إلى العاصمة، حيث تجتمع نخبة الفرق والسائقين في عرض رياضي مهيب تضفي عليه لويس فويتون لمستها الراقية وحضورها الإبداعي. وبفضل الشغف المشترك بالجرأة والابتكار، تواصل لويس فويتون والفورمولا 1 دفع حدود التفرّد، معبرتين عن قيم موحّدة ورؤية تُجسّد روح التفوّق. ويأتي هذا التعاون ليكشف عن مرحلة جديدة تتقاطع فيها الموضة والثقافة والترفيه والرياضة، في مشهد عالمي يُعيد رسم ملامح التجربة المعاصرة. من الورشة إلى الحلبة: لويس فويتون تخلّد النصر بأناقة لا تضاهى من قلب الورشة إلى قلب الحلبة، يبرز خيطٌ مشترك يجمع بين عالمَي الموضة والرياضة: العمل الجماعي، والدقة، والابتكار. وهي قيم تتقاطع فيها روح الطموح والعظمة التي تجمع بين لويس فويتون والفورمولا 1®، ويتجلّى هذا الارتباط بوضوح في صندوق الكأس الجديد. فقد غُلّف الصندوق بنقشة المونوغرام الشهيرة للدار، وتزيّن بحرف V الأيقوني — رمز النصر وفويتون في آنٍ واحد — بدرجات الأخضر والأحمر، إلى جانب نقشة الدامييه بالأبيض والأسود المستوحاة من علم خط النهاية. وانسجامًا مع تقاليد لويس فويتون العريقة في تصميم القطع المصمّمة حسب الطلب، صُنِع صندوق الكأس الخاص بسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025 يدويًا داخل أتيليه الدار التاريخي في أسنيير بفرنسا. في هذا المكان تحديدًا وُلدت أول صناديق السفر المخصّصة للسيارات عام 1897 على يد جورج فويتون، نجل مؤسّس الدار. وعلى امتداد 125 عامًا، حافظت الدار على علاقة وثيقة بعالم السيارات. فعندما أدرك جورج فويتون تنامي شعبية السيارات والسفر آنذاك، ابتكر مادة قماشية متينة تُسمّى “فيتونيت“ كبديل عن الجلد، ما منح الصناديق قدرة أكبر على تحمّل الظروف القاسية. ومن هذه المادة الأولى تطوّر القماش الأيقوني الذي يُعرَف اليوم كأحد أبرز بصمات لويس فويتون في عالم التصميم. لويس فويتون والفورمولا 1: شراكة عالمية يرحل معها النصر View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأتي مشاركة لويس فويتون في عالم الفورمولا 1® ضمن شراكة LVMH الجديدة كـ”شريك عالمي”، والتي أُعلن عنها لأول مرة في أكتوبر 2024. ولم تكن هذه الخطوة الأولى للدار في رياضة السرعة، فقد بدأ ارتباطها بعالم الفورمولا 1 من خلال شراكتها مع نادي السيارات في موناكو، والتي شملت تصميم وتقديم صندوق الكأس لسباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1® خلال الفترة بين 2021 و2024. ومع تزايد شعبية الفورمولا 1 وجذبها لمئات الملايين من المعجبين حول العالم، تستمر لويس فويتون في توثيق اللحظات الأكثر رمزية وتأثيرًا في الرياضة، محافظةً على روح الأصالة والتميّز التي لطالما ميّزت الدار. وفي جوهر هذا التعاون، يتجلى شعار لويس فويتون الذي أصبح حقيقة ملموسة في عالم السباقات: “النصر يسافر مع فويتون“.
معركة الختام: جائزة أبوظبي الكبرى.. مسرح التاريخ يبدأ من هنا

مع اقتراب إسدال الستار على موسم الفورمولا 1، تتجه الأنظار دائمًا إلى حلبة مرسى ياس في أبوظبي. ليست مجرد نهاية موسم، بل هي ملتقى الدراما، محطة التتويج، ومولد الحكايات الجديدة التي تُخلد في تاريخ هذه الرياضة العريقة. فما الذي يجعل من سباق أبوظبي، الذي يراه البعض هادئًا، مسرحًا للبطولات الكبرى واللحظات التاريخية؟ أبوظبي: نهاية الموسم وبداية الحكايات تتميز جائزة أبوظبي الكبرى بعناصر فريدة تجعلها مختلفة عن باقي السباقات وتحمل ثقلاً عاطفيًا وتاريخيًا لا يستهان به. سباق يمتد من الغروب إلى الليل: يبدأ السباق وقت الغروب الساحر وينتهي ليلاً تحت الأضواء الكاشفة، ما يمنح المشهد بعدًا سينمائيًا يخطف الأنفاس، ويضفي جواً بصرياً لا يوجد في أي سباق آخر على الروزنامة. View this post on Instagram A post shared by Abu Dhabi GP (@abudhabigp) مهرجان الفورمولا 1: تحوّل أبوظبي السباق إلى ما يشبه مهرجان F1 بحد ذاته. يُظهر المنظمون اهتمامًا استثنائيًا بالسائقين والفرق والزوار على حد سواء. يُعد هذا السباق بوابة الشرق الأوسط للفورمولا 1، ولهذا يحظى باهتمام عالمي مكثف من وسائل الإعلام والنجوم والشخصيات البارزة. النهاية وبداية جديدة: ليس سباق أبوظبي نهاية موسم فحسب، بل هو أيضًا خط انطلاق للموسم الجديد. فبمجرد عبور السيارة الأخيرة لخط النهاية، تبدأ الفرق على الفور في تطوير سيارات الموسم المقبل، ويعلن السائقون عن انتقالاتهم المثيرة، وقد نشهد دخول فرق جديدة في غمار المنافسة. إنها محطة فاصلة تجمع بين الوداع والترقب. لحظات لا تُنسى: محطات خالدة في تاريخ حلبة مرسى ياس View this post on Instagram A post shared by Abu Dhabi GP (@abudhabigp) وعلى مر السنين، لم يكن سباق أبوظبي مجرد جولة أخيرة، بل كان شاهدًا على أحداث غيرت مسار الفورمولا 1، وصنعت أبطالًا، وودعت أساطير. إليكم أبرز المحطات التي طُبعت في ذاكرة السباق. عام 2021: معركة اللقب الأسطورية التي غيرت تاريخ الفورمولا 1 View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) لا يزال لقب عام 2021 في أبوظبي الحدث الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الفورمولا 1 الحديث، حيث حُسم فعليًا في اللفة الأخيرة بعد موسم كامل من المنافسة الشرسة والمتكافئة بين لويس هاميلتون وماكس فيرستابن. اللفة الأخيرة التي غيرت كل شيء View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) قبل اللفة الأخيرة، كان هاميلتون متصدرًا بفارق مريح وبدا في طريقه لحصد لقبه العالمي الثامن. لكن الدراما بدأت قبل خمس لفات من النهاية، عندما اصطدمت سيارة نيكولاس لاتيفي، ما أدى إلى دخول سيارة الأمان. هنا بدأت سلسلة القرارات المثيرة للجدل: كان هاميلتون على إطارات قديمة، بينما استغل فيرستابن الفرصة للتوقف وتبديل إطارات سوفت جديدة. وأعلنت إدارة السباق في البداية أن السيارات المتأخرة لن يُسمح لها بتجاوز سيارة الأمان. بعد ثوانٍ، تغير القرار بشكل مفاجئ، حيث سُمح للسيارات المتأخرة بين فيرستابن وهاميلتون فقط بفك اللفة، وليس كل السيارات كما تنص القوانين. سُحبت سيارة الأمان فورًا، رغم أن القوانين كانت تتطلب لفة إضافية قبل استئناف السباق. هذه القرارات منحت فيرستابن فرصة ذهبية. مع استئناف السباق في اللفة الأخيرة، كان خلف هاميلتون مباشرة على إطارات جديدة، وتجاوزه في المنعطف الخامس بعد معركة قصيرة. حاول هاميلتون الرد لكن دون جدوى، ليتوّج ماكس فيرستابن بلقبه العالمي الأول في مشهد دراماتيكي غير مسبوق. لماذا لا يُنسى هذا الحدث؟ حسم لقبًا عالميًا في اللفة الأخيرة بهذا الشكل الدرامي للمرة الأولى. أثّر بشكل جذري على قوانين إدارة السباقات وتمت إقالة مدير السباق مايكل ماسي لاحقًا. شكل بداية حقبة هيمنة فيرستابن على البطولة. حرم هاميلتون من الرقم القياسي التاريخي (8 بطولات). وداع الأسطورة: أبوظبي 2022 شهد نهاية مسيرة سيباستيان فيتيل في يوليو 2022، أعلن سيباستيان فيتيل، أحد أعظم السائقين في تاريخ الفورمولا 1، اعتزاله مع نهاية الموسم. أكد فيتيل أنه يرغب في التركيز على عائلته واهتماماته خارج السباقات، مشيرًا إلى أن أهدافه قد تغيرت ولم يعد يركض من أجل الفوز فقط. أنهى فيتيل سباقه الأخير في المركز العاشر، محققًا نقطة وحيدة، لكن السباق كان مشحونًا بالعاطفة. تلقى تحيات زملائه السائقين قبل الانطلاق، وقام بلفة احتفالية مميزة بعد النهاية. كيف كان الوداع؟ شكّل السائقون حرس شرف له قبل السباق، في لفتة احترام وتقدير. وقدم فريقه أستون مارتن تكريمًا خاصًا بفيديو مؤثر يلخص مسيرته. ووصف فيتيل اللحظة بأنها عاطفية وشعر بفراغ بعد إنهاء مسيرة استمرت 16 عامًا وحفلت بالألقاب والانتصارات. رأى الكثيرون في اعتزاله نهاية حقبة، ليس فقط بصفته سائقًا كبيرًا، بل لصدقه في مواقفه البيئية والإنسانية، وتركيزه على الحياة ما بعد الحلبات. لحظة إنسانية: أبوظبي 2020 وتكريم رومان غروجان بعد نجاته في جائزة أبوظبي 2020، كان هناك موقف مؤثر جدًا حين وقف السائقون احترامًا لرومان غروجان بعد نجاته المعجزة من الحادث الخطير الذي تعرض له في سباق البحرين قبل أسبوعين. كان الحادث من أشهر حوادث الفورمولا 1 الحديثة لشذوذه، وانتهى بسلام نسبي بفضل أنظمة السلامة المتطورة التي سمحت لغروجان بالخروج من السيارة مصابًا بحروق في يديه، ما منعه من خوض السباقين الأخيرين للموسم. يوم السباق وقبل الانطلاق View this post on Instagram A post shared by F1 MOTI (@f1moti) وقف جميع السائقين في صف واحد، وشكلوا خطًا على الحلبة، رافعين قبعاتهم في مشهد يعبر عن الاحترام العميق. حضر غروجان التكريم عبر الفيديو لأنه كان لا يزال يتلقى العلاج، وظهر برسالة شكر مؤثرة. كما كُرم طاقم السلامة والمسعفين وطواقم الحلبة الذين أنقذوا حياته من قبل الاتحاد الدولي وفرق الفورمولا 1. لماذا كان المشهد مهمًا؟ أظهر وحدة وتضامن مجتمع الفورمولا 1 في أوقات الشدائد. أكد الأهمية الكبيرة والتطور في معايير السلامة بالرياضة. كان لحظة وداع غير رسمية لغروجان في الفورمولا 1، حيث لم يعد بعدها للمنافسة. تتويج ملك: لويس هاميلتون يحصد لقبه الثاني في أبوظبي 2014 كان تتويج لويس هاميلتون ببطولته الثانية في أبوظبي 2014 من أجمل وأقوى اللحظات، فقد حسم لقبًا مثيرًا في نهاية موسم مليء بالتنافس الشرس مع زميله في الفريق نيكو روزبرغ. وشهد موسم 2014 بداية حقبة المحركات الهجينة V6، وكانت مرسيدس تسيطر بشكل كامل. المنافسة الحقيقية كانت داخل الفريق بين هاميلتون وروزبرغ. قبل السباق، كان هاميلتون متصدرًا بفارق 17 نقطة. لكن أبوظبي كانت تمنح
فيرستابن يتوّج في جائزة قطر الكبرى 2025 وصندوق لويس فويتون يخطف الأنظار

شهدت حلبة لوسيل الدولية في الدوحة تتويج البطل الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بُل، بلقب سباق الخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1 لعام 2025. لم يقتصر الحدث على الإثارة الرياضية فحسب، بل شهد أيضًا لمسة من الفخامة الحرفية، حيث تم تقديم كأس البطولة في صندوق مخصص صممه بيت الأزياء الفرنسي العريق لويس فويتون Louis Vuitton. يمثل هذا السباق الختامي للموسم الشراكة المستمرة بين فورمولا 1 ولويس فويتون، ويؤكد على الارتباط العميق بين السرعة والأناقة. نصر كبير وعرض فاخر في 30 نوفمبر 2025، اختتم فيرستابن موسمه بانتصار مستحق في الجولة الثالثة والعشرين من بطولة العالم للفورمولا 1. كان الحدث الأبرز، بعيدًا عن المنافسة المحتدمة على المسار، هو لحظة رفع الكأس الذي وصل محميًا داخل صندوق لويس فويتون المخصص للبطولات. هذا الصندوق، الذي صمم خصيصًا لحماية وعرض الكأس، كان حاضرًا في عدة لحظات أيقونية خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ بداية من متجر لويس فويتون في مول بلاس فاندوم، مرورًا بشبكة الانطلاق، وصولًا إلى مراسم النشيد الوطني، واختتامًا بالمنصة حيث توج فيرستابن. يجسد هذا الصندوق الرابع والعشرون الذي يقدمه لويس فويتون في الموسم، التزام العلامة التجارية بدعم أرقى الفعاليات الرياضية. بصمة لويس فويتون على المضمار لم يقتصر حضور لويس فويتون على صندوق الكأس فحسب، بل امتد ليشمل التصميم الجرافيكي لشعار العلامة التجارية الذي تم تجديده خصيصًا لشراكتها الرسمية مع فورمولا 1. هذا الشعار الديناميكي، الذي ظهر على اللوحات الإعلانية داخل الحلبة، استلهم روح السرعة والتأثيرات الحرارية، ليرسم توازيًا بصريًا مع الوتيرة العالية وروح المنافسة في سباقات فورمولا 1. هذا التكامل البصري يعكس التزام لويس فويتون بدمج تراثها الحرفي مع عالم السرعة والأداء. تاريخ طويل من التميز الرياضي View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تحت شعار النصر يسافر مع لويس فويتون Victory travels in Louis Vuitton، يواصل الدار الفرنسي، إرثه العريق في صناعة صناديق مخصصة لكؤوس البطولات الرياضية الأبرز حول العالم. فمنذ أول شراكة لها مع كأس أمريكا عام 1983، نسجت لويس فويتون علاقات وثيقة مع العديد من المسابقات الرياضية المرموقة. وتشمل هذه الشراكات: كأس العالم FIFA 2010، 2014، 2018، 2022، دوري الأساطير 2019، 2020، كأس ديفيز 2019، 2020، 2021، 2022، رولان غاروس 2017، 2018، الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة NBA 2020، 2021، 2022، سباق الجائزة الكبرى لموناكو للفورمولا 1 2021، 2022، 2023، 2024، كأس العالم للرجبي 2015، 2019، 2023، الكرة الذهبية 2023، 2024، الألعاب الأولمبية والبارالمبية باريس 2024، وأستراليا المفتوحة 2024، 2025. هذا السجل الحافل يؤكد على التزام لويس فويتون بالاحتفاء بالتميز الرياضي وتقديم أرقى مستويات الحرفية لهذه المناسبات الاستثنائية. الحرفية العريقة للويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) منذ عام 1854، أبدعت لويس فويتون تصاميم فريدة تجمع بين الابتكار والأناقة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتنوع البيولوجي. ما زال الدار وفيًا لروح مؤسسها، لويس فويتون، الذي ابتكر فن السفر من خلال الأمتعة والحقائب والإكسسوارات العملية والأنيقة. لقد فتح لويس فويتون أبوابه للمهندسين المعماريين والفنانين والمصممين، مطورًا مجالات مثل الملابس الجاهزة، الأحذية، الإكسسوارات، الساعات، المجوهرات، والعطور. هذه المنتجات المصممة بعناية هي شهادة على التزام لويس فويتون بالحرفية الرفيعة والجودة التي لا تضاهى. فورمولا 1: نبض رياضة المحركات العالمية View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأسست سباقات فورمولا 1 عام 1950، وهي اليوم أرقى مسابقة عالمية لرياضة المحركات وأكثرها شعبية. تمتلك شركة فورمولا وان وورلد تشامبيونشيب المحدودة الحقوق التجارية الحصرية لبطولة العالم للفورمولا 1 التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. بفضل شعبيتها الهائلة وشبكة جماهيرها العالمية، تمثل فورمولا 1 قمة الإنجاز الهندسي والمهارة البشرية في عالم رياضة السيارات، ما يجعل شراكاتها مع العلامات التجارية الفاخرة مثل لويس فويتون رمزًا للتقاء التميز والأناقة.
أوجييه يسطّر التاريخ في رالي السعودية ويتوّج بلقبه العالمي التاسع

في إنجاز تاريخي يرسخ مكانته كأحد أساطير رياضة الراليات، توّج الفرنسي سيباستيان أوجييه بلقب بطولة العالم للراليات للمرة التاسعة في مسيرته، معادلًا بذلك الرقم القياسي لمواطنه الأسطوري سيباستيان لوب. جاء هذا التتويج الدرامي في ختام رالي السعودية، الجولة الختامية للموسم، حيث أظهر أوجييه خبرة وتكتيكًا استثنائيين ليتفوق على زميله في فريق تويوتا، إلفين إيفانز، في اللحظات الأخيرة، ليختتم موسمًا فريدًا من نوعه. اللقب التاسع: أوجييه يعادل أسطورة لوب View this post on Instagram A post shared by @officialwrc أعلن الفرنسي سيباستيان أوجييه، سائق تويوتا، نفسه بطلًا للعالم للمرة التاسعة في رالي السعودية، ليضع اسمه إلى جانب مواطنه الأسطوري سيباستيان لوب كأكثر السائقين تتويجًا بلقب بطولة العالم للراليات WRC . هذا الإنجاز جاء بعد موسم استثنائي لأوجييه، الذي رغم غيابه عن ثلاث جولات من أصل 14، تمكن من جمع 293 نقطة، متفوقًا بفارق أربع نقاط على زميله إلفين إيفانز الذي حل وصيفًا برصيد 289 نقطة. رحلة اللقب: تحدي أوجييه لجميع التوقعات View this post on Instagram A post shared by Red Bull Motorsports (@redbullmotorsports) ما يزيد من عظمة إنجاز أوجييه أنه حققه بصفته سائقًا غير متفرغ هذا الموسم، حيث كان من المقرر أن يشارك في ثمانية راليات فقط. لكن بدايته القوية دفعته لإضافة ثلاث جولات أخرى لبرنامجه ليفتح لنفسه باب المنافسة على اللقب التاريخي التاسع. في المقابل، شهدت آمال زميله إلفين إيفانز، الذي وصل إلى جدة متصدراً الترتيب بفارق ثلاث نقاط، تبددًا بسبب ثقبين في إطاره، ما منحه الأفضلية لأوجييه في اللحظات الحاسمة. خبرة تكتيكية في صحراء السعودية View this post on Instagram A post shared by TOYOTA GAZOO Racing WRT (@tgr_wrc) أظهر أوجييه خلال رالي السعودية، الذي ظهر للمرة الأولى على روزنامة بطولة العالم، خبرته الهائلة وفطنته التكتيكية. فرغم تعرضه لبعض المشاكل، أبرزها ثقبان في الإطارات، لم يهتز السائق الفرنسي، واستطاع تقليل المخاطر على مسار صعب ومتعرج، ليحل ثالثًا في الترتيب العام للرالي نفسه، بينما أنهى إيفانز الرالي سادسًا. وعقب التتويج، قال أوجييه وهو يحتفل مع ملاحه لانديه على سقف سيارته الـ ياريس: “يا له من موسم مذهل. كانت المعركة رائعة حقًا مع إلفين (إيفانز). لا يوجد أبطال كبار إلا أمام منافسين كبار… لقد دفعونا إلى أقصى حدودنا حتى آخر مرحلة في الموسم”. مسيرة أسطورية: سجل حافل بالألقاب View this post on Instagram A post shared by Red Bull Motorsports (@redbullmotorsports) على مدار مسيرته اللامعة، توج أوجييه ببطولة العالم بين عامي 2013 و2018، ثم في عامي 2020 و2021، وقد حقق هذه الألقاب مع فرق عريقة مثل فولكسفاغن وفورد وتويوتا، ما يعكس قدرته على التكيف والنجاح مع مختلف السيارات والبيئات. وقد جاء لقبه التاسع بعد موسم استثنائي حقق فيه ستة انتصارات وعشر منصات تتويج في 11 سباقًا شارك فيها. نوفيل يتوج برالي السعودية.. ولكن اللقب لأوجييه View this post on Instagram A post shared by FIA – Official account (@fia.official) تجدر الإشارة إلى أن البلجيكي تييري نوفيل من فريق هيونداي، بطل العالم للموسم الماضي، هو من أحرز لقب رالي السعودية نفسه، متقدمًا على زميله الفرنسي أدريان فورمو. في حين كان أوجييه يركز على جمع النقاط الكافية لضمان لقب بطولة العالم، وهو ما نجح فيه ببراعة. إرث يتحدى الزمن View this post on Instagram A post shared by @officialwrc بهذا التتويج، لا يضيف سيباستيان أوجييه لقبًا جديدًا إلى خزانته فحسب، بل يسطر اسمه بأحرف من نور في سجلات رياضة الراليات، مؤكدًا على أن الخبرة والعزيمة والإصرار هي مفاتيح النجاح، حتى في أكثر الظروف تحديًا، ليترك إرثًا خالدًا يتحدى الزمن في عالم رياضة المحركات.