أحدث الابتكارات التي ترسم ملامح مستقبل قطاع التنقل

شهد عالم السيارات تحولات جذرية على مر العقود، فمنذ بدايات صناعة السيارات، تطور القطاع ليصبح اليوم محورًا للابتكار التكنولوجي والاستدامة. لم يعد الأمر مقتصرًا على المحركات التقليدية، بل امتد ليشمل السيارات الكهربائية، وتقنيات القيادة الذاتية، وحلول التنقل الذكي، في سباق محموم نحو مستقبل أكثر استدامة وذكاءً. ومع تنامي الدور الصيني في صناعة السيارات، باتت المنصات العالمية، مثل المعارض الكبرى، تعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال التنقل، مقدمةً نماذج تتحدى ما تقدمه كبريات الشركات العالمية، وتفتح الباب على مصراعيه أمام عهدٍ جديد في صناعة السيارات. سيارات المستقبل: ابتكارات تقنية وتصميمية رائدة           View this post on Instagram                       A post shared by DENZA SG (@denza.singapore) في هذا العصر الجديد، تتجسد البرمجيات والأجهزة في أشكال مذهلة من السيارات والشاحنات ومركبات الدفع الرباعي، مقدمةً نماذج تتحدى تقريبًا كل ما تقدمه كبريات شركات السيارات الأمريكية والأوروبية واليابانية. إليكم لمحة عن أبرز السيارات التي خطفت الأنظار خلال 2025، بتقنياتها المتطورة التي تواكب عصر التحول في قطاع التنقل. جيتور G900 : سيارة دفع رباعي بقدرات برمائية غير مسبوقة           View this post on Instagram                       A post shared by Mr Car 247 ® (@mr.car247) تُعيد جيتور G900، التي لا تزال في طور النموذج الأولي من شركة شيري، تعريف مفهوم سيارات الدفع الرباعي الحديثة. لا يقتصر تميزها على نظام الدفع الممتد للمدى E-REV، بل يكمن في قدرتها الفريدة على الطفو والتحرك فوق الماء كقارب، بفضل وحدتي دفع توربينيتين صغيرتين متموضعتين أسفل المصد الخلفي. ولتعزيز الثبات والمناورة أثناء العوم، ستُزود G900 بمجموعة مستشعرات متقدمة ونظام توجيه مستقل لكل وحدة توربينية، في مشهد يبدو مأخوذًا من أفلام الخيال العلمي. دينزا Z: أيقونة الأداء الكهربائي الفاخر والتصميم الجريء           View this post on Instagram                       A post shared by DSF (@drivesafeandfast) تُطلّ دينزا  Z، الذراع الفاخرة للسيارات الكهربائية ضمن إمبراطورية بي واي دي، كواحدة من أكثر سيارات الأداء العالي في الصين، وقد طُورت لتكون منافسًا شرسًا لسيارات رياضية فاخرة. تعتمد السيارة على منظومة دفع كهربائية رباعية المحركات بقوة إجمالية تُقدر بنحو 1000 حصان، مدعومة بحزمة ديناميكية هوائية جريئة تتضمن جناحًا خلفيًا ضخمًا. وتُجهز دينزا Z بفرامل بريمبو عالية الأداء من الكربون والسيراميك، وعجلات ملفوفة بإطارات بيريللي بي زيرو، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة مثل نظام توجيه بالسلك وممتصات صدمات مغناطيسية ريولوجية. تصميمها الخارجي، الذي أبدعه وولفغانغ إيغر (المصمم السابق لدى أودي)، يجمع بين الأناقة الألمانية والجرأة الصينية. سمارت #5 برابوس: الفخامة السريعة من قلب التعاون الصيني الألماني           View this post on Instagram                       A post shared by BRABUS (@brabus) تُعد سمارت #5 برابوس ثمرة مشروع مشترك بين مرسيدس-بنز وجيلي أوتوموتيف، ومصنعة بالكامل في الصين. هذه السيارة الضخمة هي ثالث طراز يُطرح ضمن هذا التعاون، وتتشارك العديد من مكوناتها مع سيارة جيلي Zeekr 7X الرياضية متعددة الاستخدامات. في إصدار برابوس الرياضي، تأتي بنظام دفع مزدوج يُولد قوة إجمالية تبلغ 630 حصانًا، وبطارية NMC كبيرة بسعة 100 كيلوواط/ساعة توفر مدى قيادة يُقدر بنحو 320 ميلًا. مع تسارع من 0 إلى 60 ميلاً في أقل من 3.8 ثانية، تُعد سمارت #5 الأكبر والأسرع في تاريخ سمارت، مع الحفاظ على أناقة داخلية تمزج بين البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة. أودي E5 : هوية جديدة لمستقبل أودي في الصين           View this post on Instagram                       A post shared by Daily Revs (@dailyrevs_official) في خطوة جريئة، تكشف أودي عن سيارتها E5 من خلال علامة فرعية جديدة تحمل اسم “AUDI” بأحرف كبيرة ودون الشعار الأيقوني للحلقات الأربع، مما يعكس تحولًا في الفكر والتصميم. تأتي E5 بتصميم أقرب إلى عربة ستيشن واجن، ومبنية على منصة كهربائية جديدة كليًا طُورت خصيصًا للسوق الصينية بالتعاون مع SAIC. ستتوفر E5 بخيارات متعددة للقوة والدفع (محرك خلفي مفرد أو دفع رباعي بمحركين)، وتُجسّد جيلًا جديدًا من السيارات الكهربائية المصممة خصيصًا للصين، بروح فريدة تتجاوز ما عرفناه عن أودي سابقًا. Luxeed  : ثمرة التعاون التكنولوجي الصيني في عالم السيارات الذكية           View this post on Instagram                       A post shared by CARVIEW (@carview359) تُعد Luxeed علامة تجارية بارزة ضمن تحالف هارموني للتنقل الذكي (HIMA)، وهو كيان يضم خمس شركات صينية لصناعة السيارات، بقيادة هواوي. Luxeed هي ثمرة التعاون بين هواوي وشركة شيري، وتشمل حاليًا سيارتين سيدان S7 والسيارة الرياضية متعددة الاستخدامات R7. تعمل هواوي ضمن هذا التحالف كشريك فاعل في تخطيط المنتجات، وتصميمها، وتطوير واجهات المستخدم، وتوفير البرمجيات والأجهزة الأساسية، ما يجعل من سيارات HIMA تجربة تقنية متكاملة أكثر منها مجرد وسيلة نقل. بويك إلكترا: روح كهربائية متجددة للسوق الصينية           View this post on Instagram                       A post shared by Daily Revs (@dailyrevs_official) في جناح بويك، لفتت الأنظار سيارة بويك إلكترا GS الاختبارية، لكن النجمين الحقيقيين كانا النموذجين المرافقين: إلكترا سيدان وإلكترا SUV، اللذان يمهدان لمستقبل بويك الكهربائي في الصين. ستعتمد السيارتان على منصة بويك الجديدة “شياوياو”، وهي منصة مرنة مخصصة للطاقة الجديدة، تتيح طرح السيارات بثلاثة خيارات: كهربائية بالكامل، هجينة قابلة للشحن (PHEV)، وكهربائية قابلة للتحويل بامتداد للمدى (EREV). بطول قاعدة عجلات يبلغ 118.1 بوصة، تعد السيارتان بمقصورات رحبة وتجربة قيادة مستقرة، ما يعكس إعادة تموضع بويك لتقديم حلول تنقل تنافسية ومتكاملة تقنيًا في السوق الصينية. بايك آركفوكس 77: مستقبل التصميم المذهل والجرأة الفنية           View this post on Instagram                       A post shared by Arcfox Global (@arcfoxglobal) كشفت آركفوكس، العلامة الفرعية الطموحة التابعة لمجموعة بايك الحكومية، عن سيارتها الاختبارية 77، وهي سيدان ذات باب واحد فقط، بتصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة. هذا النهج المتطرف في التصميم يتميز بالجرأة، ويضع السيارة في فئة خاصة بها: أنيقة، منحنية، وحادة التفاصيل. من الداخل، تواصل السيارة جذب الأنظار بمقاعد بقاعدة مضيئة، تُشبه في شكلها مقاعد تسلا موديل X، ولكن مع لمسة ضوئية مستقبلية، مما يعكس رؤية جريئة لمستقبل التصميم.

ثورة السيارات الكهربائية: نمو قياسي وابتكارات مذهلة

لم تعد السيارات الكهربائية مجرد رؤية مستقبلية، بل أصبحت واقعاً ملموساً يُغيّر ملامح صناعة السيارات العالمية. مع نمو قياسي، وتطورات تكنولوجية متسارعة، وتزايد الوعي البيئي، تستعد هذه المركبات لتشكيل مستقبل النقل بشكل جذري. فما هي أبرز ملامح هذه الثورة؟ وكيف ستؤثر على حياتنا اليومية؟ سوق السيارات الكهربائية يكسر الحواجز           View this post on Instagram                       A post shared by CarsWithoutLimits (@carswithoutlimits) يشهد سوق السيارات الكهربائية طفرة غير مسبوقة، حيث حقق تقدماً هائلاً خلال السنوات القليلة الماضية. التوقعات تشير إلى استمرار هذا النمو بوتيرة متسارعة، ليصل حجم السوق إلى تريليون دولار بحلول عام 2028، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 24.3%. هذا التوسع يؤكد الدور الحاسم الذي ستلعبه السيارات الكهربائية في تغيير مستقبل صناعة السيارات بشكل جذري، مدفوعاً بتبني تقنيات جديدة وشواحن أسرع وأكثر كفاءة، بالإضافة إلى تقنيات الشحن اللاسلكي التي ستجعل عملية الشحن أكثر سهولة وراحة. الوعي البيئي يدفع عجلة الطلب           View this post on Instagram                       A post shared by TeslaPro (@teslapro)  يتزامن هذا التوسع مع تزايد الوعي البيئي بشكلٍ كبير في مختلف أنحاء العالم. المستهلكون أصبحوا أكثر إدراكاً لأهمية تقليل البصمة الكربونية، ما يعزّز من الطلب على السيارات الكهربائية كبديل صديق للبيئة للسيارات التقليدية التي تعمل بالوقود الأحفوري. السيارات الكهربائية في متناول الجميع           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche Taycan (@porsche_taycan) لطالما كانت التكلفة المرتفعة للسيارات الكهربائية عائقاً أمام انتشارها الواسع. لكن مع تزايد الإقبال العالمي والتطور التكنولوجي المتسارع، يتوقع أن تتغيّر أسعار السيارات الكهربائية بشكل كبير في المستقبل القريب. تعمل شركات التصنيع على تقليص تكلفة إنتاج البطاريات، التي تعتبر جزءاً رئيسياً من التكلفة الإجمالية للسيارة. التقدم التكنولوجي في صناعة البطاريات، واستثمارات الشركات الكبرى مثل تسلا وتويوتا في تحسين كفاءتها وتقليل تكلفتها، سيؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الأسعار، ما يجعل السيارات الكهربائية أكثر سهولة في الوصول إلى عامة الناس. ابتكارات تقنية تغير قواعد اللعبة.. قيادة أكثر ذكاءً وكفاءة           View this post on Instagram                       A post shared by TeslaPro (@teslapro) منذ ظهورها، شهدت السيارات الكهربائية تقدماً ملحوظاً في تكنولوجيا البطاريات والمحركات، لكن المستقبل يَعِد بالكثير. الابتكارات في تكنولوجيا البطاريات، مثل استخدام مواد جديدة وتقنيات متقدمة في التصميم، ستزيد من قدرة البطاريات على تخزين الطاقة وتقليل زمن الشحن. من المتوقع تطوير بطاريات ذات كثافة طاقة أعلى، ما يزيد من المسافة التي يمكن للسيارة قطعها بالشحنة الواحدة، ويقلل من تكاليف الإنتاج. الشحن اللاسلكي والقيادة الذاتية           View this post on Instagram                       A post shared by Gen. AI & ML (@artificial_intelligence_ml)  تقنيات الشحن السريع، مثل الشحن اللاسلكي الذي يتيح للمستخدم شحن سيارته دون الحاجة إلى توصيل الأسلاك، ستزيد من سهولة الاستخدام وتجعل عملية الشحن أكثر راحة. بالإضافة إلى ذلك، ستغير الابتكارات في مجالات مثل القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي تجربة القيادة في السيارات الكهربائية. في المستقبل، ستتمكن السيارات الكهربائية من استشعار محيطها وتحليل البيانات بشكل أسرع وأدق، مما يجعل القيادة أكثر أماناً وسلاسة، وتتفاعل مع ظروف الطريق لتحسين الأداء بشكل ديناميكي. بصمة خضراء.. السيارات الكهربائية والبيئة           View this post on Instagram                       A post shared by Tesla (@teslamotors) تُعدّ السيارات الكهربائية حلاً فعالاً لخفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري. فبينما تنتج السيارات التقليدية كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) أثناء التشغيل، لا تصدر السيارات الكهربائية أي انبعاثات مباشرة، ما يساهم بشكل كبير في تقليل تلوث الهواء وتحسين جودته. أهمية مصادر الطاقة المتجددة           View this post on Instagram                       A post shared by TeslaPro (@teslapro)  يعتمد التأثير البيئي للسيارات الكهربائية بشكلٍ كبير على مصدر الكهرباء المستخدمة في شحنها. ففي الدول التي تعتمد على الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية أو الرياح، سيكون التأثير البيئي للسيارات الكهربائية أكثر إيجابية. وحتى إذا كانت الكهرباء تأتي من محطات الفحم أو الغاز، فإنّ الفوائد البيئية لا تزال أفضل مقارنة بالسيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري، حيث أنّ كفاءة محطات توليد الكهرباء المركزية أعلى بكثير من كفاءة محركات الاحتراق الداخلي في السيارات. إنّ ثورة السيارات الكهربائية ليست مجرد اتجاه عابر، بل هي تحوّل عميق يُعيد تعريف مفهوم النقل. مع استمرار الابتكارات وتزايد الوعي، يبدو المستقبل مشرقاً لقطاع السيارات الكهربائية، واعداً بقيادة أكثر نظافة، كفاءة، وذكاءً.

فورمولا إي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي يجهّزان 50 ألف شاب لقيادة المستقبل الأخضر

في خطوة رائدة لمواجهة فجوة المهارات في القطاعات المستدامة، أطلقت Formula E، مبادرة تعليمية واسعة النطاق تحت عنوان Driving Force، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي PIF ضمن برنامج E360  . وبحلول نهاية عام 2025، يكون البرنامج قد خرّج أكثر من 50,000  طالب حول العالم. نمو فرص العمل في مجالات الاستدامة تأتي هذه المبادرة في وقتٍ تعاني فيه بريطانيا من نقص حاد متوقع يصل إلى 200,000 عامل متخصّص في وظائف مرتبطة بالحياد الكربوني بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير صادر عن PwC . في المقابل، تُسجّل فرص العمل في مجالات الاستدامة نموًا بمعدل 9.2 في المئة سنويًا، ما يفرض على الأنظمة التعليمية والتدريبية تسريع جهودها لسد هذه الفجوة. تعليم تفاعلي لزراعة الثقة والطموح الأخضر           View this post on Instagram                       A post shared by PIF (@publicinvestmentfund) يركز برنامج Driving Force على فئة الطلاب من عمر 8 إلى 18 عامًا، مستفيدًا من جاذبية رياضة السيارات الكهربائية لإشراكهم في مفاهيم الاستدامة والعلوم والتكنولوجيا بطريقة ممتعة ومُلهمة. يعتمد البرنامج على ورش عمل تفاعلية تقرّب الطلاب من وظائف المستقبل في مجالات مثل الهندسة، تكنولوجيا البطاريات، الطاقة النظيفة، ووسائل النقل الذكية. ورش ميدانية في لندن… وأثر ملموس في المجتمع ضمن جولته الأخيرة في يوليو 2025، نظّم البرنامج ورشة تعليمية مباشرة في أكاديمية هامرسمث في لندن، بمشاركة أكثر من 90 طالبًا. تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من خمس فعاليات تستهدف مدارس قريبة من موقع سباق London E-Prix ، ومقر فورمولا إي في هامرسمث، وتهدف إلى ربط التعلم في الفصل الدراسي بالفرص المهنية الواقعية. كما سبق تنفيذ ورش مماثلة في جدة وميامي خلال أسابيع السباقات السابقة. وعلّقت جوليا باليه، نائبة رئيس الاستدامة في الفورمولا إي قائلة: “في ظل التراجع المقلق في رغبة الطلاب البريطانيين في دراسة تخصصات STEM ، هناك حاجة ماسّة لتعاون أكبر بين القطاع التعليمي وأرباب العمل. برنامج Driving Force هو أحد الحلول العملية لدعم هذا التغيير.” استراتيجية أوسع للتأثير المجتمعي           View this post on Instagram                       A post shared by Girls on Track UK (@girlsontrackuk) لا يُعد Driving Force المبادرة الوحيدة ضمن استراتيجية التأثير المجتمعي لفورمولا إي، إذ تشمل أيضًا برامج مثل  FIA Girls on Track و Better Futures Fund وInspiration Hour، والتي تهدف إلى خلق فرص شاملة ومستدامة في كل مدينة تستضيف السباقات. فورمولا إي: رياضة من أجل التغيير           View this post on Instagram                       A post shared by Formula E (@fiaformulae) تعتبر الفورمولا إي أول بطولة عالمية كهربائية معتمدة كرياضة “صفرية الكربون” منذ نشأتها، وهي تستمر في استخدام منصتها العالمية لتعزيز الابتكار في السيارات الكهربائية، وتعزيز التقدم البيئي والاجتماعي من خلال الشراكات والبرامج التعليمية الملهمة مثل Driving Force.

رحلة أُفُق الفخامة: محمد التركي يستكشف جوهر إنفينيتي في اليابان

في تجربة ثقافية وفنية فريدة، قام محمد التركي، السفير الفخري للفخامة لدى إنفينيتي الشرق الأوسط، بجولة معمقة في مدينتي طوكيو وكيوتو اليابانيتين. هدفت هذه الرحلة إلى استكشاف مصادر الإلهام والجذور الإبداعية التي تشكل جوهر علامة إنفينيتي وسياراتها الفاخرة، والتي تتميّز بتصاميمها التي تركز على الإنسان وتراث اليابان العريق. سيتم تقديم تفاصيل هذه الرحلة الاستثنائية عبر سلسلة حلقات جديدة، لا تركّز فقط على مسار الرحلة، بل تتعمّق في الرؤى والتجارب الحسية التي عاشها التركي، والتي تعكس رؤية إنفينيتي للفخامة اليابانية العصرية. إلهام التصميم: حركة الطبيعة وعبقرية العمارة           View this post on Instagram                       A post shared by INFINITI Middle East (@infinitimiddleeast) في مرصد إينورا بأوداوارا، تعرّف محمد التركي على مفهوم أوتسوروي الياباني، الذي يجسّد التحول السلس في الطبيعة والتصميم. وقد ذكرته هياكل المرصد البسيطة وتفاعلها مع الضوء وتغيّر الفصول بتصميم سيارات إنفينيتي المبتكر، الذي يوصف بأنه منحوت بالرياح، حيث يجمع المرصد، شأنه شأن إنفينيتي، بين الحداثة والأصالة. تواصلت رحلة استكشاف الحركة السلسة والدقة العالية، عبر تجربة قطار الشينكانسن الفائق السرعة، الذي يمثل منذ عام 1964 رمزًا للتفوق التكنولوجي الياباني بأدائه الانسيابي وسرعته الفائقة، ما جعله الوسيلة المثالية لاكتشاف اليابان الحديثة. كما زار التركي متحف آرتشي-ديبوت في حي شيناغاوا في طوكيو، وهو المتحف الوحيد في اليابان المخصص للنماذج المعمارية. يضمّ المتحف تصاميم أولية ونهائية لمهندسين معماريين شهيرين مثل شيغيرو بان وريكين ياماموتو وكينغو كوما. وقد استلهم كوما أعماله من الطبيعة، مستخدمًا مواد تقليدية كالخيزران الذي يرمز إلى القوة والمرونة والنقاء، وهو ما يتجلى في تصميم الشبك الأمامي لسيارة إنفينيتي QX80 المستوحى من شكل غابة الخيزران. فن المهارة: ألوان استثنائية ومواد فخمة كانت زيارة محمد التركي إلى مختبر الألوان في بيغمنت طوكيو، الذي أسسه المعماري كينغو كوما، تجربة غنية ربطت بين الفن والتصميم. تعرّف التركي خلال ورشة عمل مخصصة على تقنيات الرسم التقليدي وجرّب ألوانًا طبيعية تستخدم في الفنون اليابانية، ما سلط الضوء على دقة تصميم ألوان إنفينيتي. من أمثلة ذلك لون مونبو بلو في سيارة QX60 المستوحى من ظاهرة قوس القمر النادرة، ولون دايناميك ميتال في QX80 الذي استغرق تطويره سبع سنوات، ولون المقصورة الداخلي الأحمر المستوحى من فن صباغة الأزهار التقليدي بينيبانا. هذه التجربة أكّدت التزام إنفينيتي العميق بهويتها اليابانية الأصيلة وارتباطها بالفن والتراث. استمرت رحلة التركي في استكشاف التراث الفني الياباني بزيارة معرض هوسو، إحدى أعرق دور الحياكة والصباغة في اليابان (تأسّست عام 1688)، والتي خدمت العائلات الإمبراطورية. تحت قيادة ماساتاكا هوسو، تجمع الدار بين تقاليد النسيج العريقة وأحدث التقنيات المعاصرة، متبنيةً مفهومي ميتاتي (تنسيق المواد لرفع قيمة المنتج) وشيتاتي (إعداد وتشكيل المواد لإبراز خصائصها)، وهي فلسفة تشبه إنفينيتي في سعيها لرفع قيمة كل خطوة في رحلة التصنيع. تعرّف محمد على مهارات تصنيع الكيمونو من منظورين: ورشة هاتّوري أوريمونو التقليدية التي حافظت على الأساليب اليدوية لأكثر من 200 عام، ومشغل جوتارو سايتو الذي يشتهر بابتكاراته العصرية. هذا التباين بين التراث والابتكار يعكس الفلسفة اليابانية كابوكو التي تتبعها تصاميم إنفينيتي، حيث يلتقي الجمال بالشعور العميق، من خطوط تصميم QX60 إلى مواد التصنيع الراقية. لحظات من السكينة: هدوء وتأمل في قلب اليابان استمتع محمد التركي بنزهة تأملية في حديقة معبد ريوسوكوين الهادئ بكيوتو، حيث شارك في طقوس حفل الشاي الياباني التقليدي. هذا الحفل ألهم فريق إنفينيتي تصورًا متكاملًا لتجربة العميل مع العلامة في الثمانينيات. يعكس تصميم المعبد الهدوء والتناغم الذي يميز سيارات إنفينيتي، من المقصورة الهادئة إلى المحرك القوي، حيث تكمن الفخامة في الترابط بين السائق والسيارة والطريق والمناظر الطبيعية. كما شملت الرحلة زيارة إلى معبد نينا-جي، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي تأسّس عام 888 ميلادية. يُعيد هذا المعبد إلى الأذهان مفهوم كابوكو بجماله الذي يوقظ استجابة عاطفية عميقة. يشتهر المعبد بنوع نادر من أزهار الكرز المتأخرة التفتح، ويرمز إلى الصبر والجمال. في نينا-جي، تلتقي العمارة المتقنة بالتراث والطبيعة الملهمة، مما يعكس جوهر فلسفة تصميم إنفينيتي التي تعبّر عن الفخامة الحقيقية من خلال البساطة المدروسة والتفاصيل المميزة. تجارب الضيافة: سرد قصصي مبتكر وفخامة متجاوزة قدّم مطعم واغيومافيا تجربة طعام حصرية مبتكرة، تتحدى التقاليد وتعيد صياغة المفاهيم بأسلوب عصري، وهي فلسفة تشبه ما قامت به إنفينيتي عند دخولها سوق المنتجات الفاخرة في الثمانينيات، حيث اختارت نهج البساطة اليابانية والفخامة المعاصرة، لتقديم تجربة مبتكرة تركّز على العميل. تناول محمد غداءً حصريًا في مطعم Sushi Tou ، الذي يتميز بأجوائه الرائعة ويقدم تجربة أوماكاسي مصممة بعناية لمنح الضيوف شعورًا بالراحة ينبع من الحصرية والتفاصيل الدقيقة. هذا يعكس فلسفة تصميم إنفينيتي التي تضع الإنسان في قلب التجربة، مثل ترحيب QX80 بسائقها بالحركات الضوئية أو تقنيات الصوت التي تتيح إجراء المكالمات دون إزعاج الركاب. هذا التوجه يبرز أيضًا من خلال برنامج عضوية INFINITI Beyond الذي يقدّم تجارب مختارة خصيصًا للعملاء. شهد التركي تجربة عشاء استثنائية في مطعم كيكونوي، أحد أشهر مطاعم كيوتو، جمعت بين عبق الماضي وروح الحاضر. تضمّنت الأمسية أنغام الفلوت الياباني المصنوع من الخيزران مع العازف توشيا كيشو ورقصة مايكو التقليدية، ما أضاف ثراءً ثقافيًا وذكر بالهوية الصوتية الخاصة بإنفينيتي. احتفت هذه الأمسية بروح الثقافة اليابانية وجسدت قيم إنفينيتي: الإنسانية، الجرأة، والتقدم. اختتمت تجربة الطعام الحصرية بعشاء راقٍ في مطعم إيشّي سودين ناكامورا الحائز على نجمة ميشلان في كيوتو، والذي يعود تاريخه إلى منتصف القرن التاسع عشر. يقود المطبخ الشيف موتوكازو ناكامورا، سليل الجيل السادس، ويقدّم تجربة طعام شخصية دقيقة تجسد أعلى معايير الضيافة اليابانية. تعكس فلسفته في الطهي جوهر ما تمثله إنفينيتي من اهتمام بالتفاصيل، فخر بالمهارة، وشغف مستمر بتقديم نتائج تتجاوز التوقعات. نقطة الالتقاء: مستقبل إنفينيتي في مركز نيسان العالمي للتصميم بينما كشفت كل محطة في اليابان عن جانب من جوانب المهارة والثقافة والضيافة اليابانية، تجمعت هذه الجوانب كلها في مركز نيسان العالمي للتصميم في أتسوغي، حيث تُرسم ملامح مستقبل إنفينيتي. رأى محمد التركي كيف يُترجم كل إلهام إلى تصميم واقعي، من خلال الرسومات والنماذج الأولية والمحادثات مع ألفونسو ألبايسا، نائب الرئيس الأول لمركز نيسان العالمي للتصميم، وتايسوكي ناكامورا، رئيس قسم التصميم في إنفينيتي. تستند تجربة إنفينيتي إلى مبدأ أساسي واحد: الإنسان، حيث ترتكز رسالتها على ابتكار سيارات وتجارب تضع الإنسان على رأس أولوياتها، على مستوى القيادة وعلى المستوى الحسي أيضًا. من استوديوهات طوكيو الإبداعية إلى معابد كيوتو الهادئة، أضافت كل تجربة في اليابان بعدًا جديدًا لمعنى الفخامة الحقيقية؛ فخامة تقوم على الرقي والبساطة والاستدامة، وتتجاوز المظاهر لتصل إلى جوهر الفكرة. فالفخامة ليست مجرد تصميم أنيق أو خدمة راقية فحسب، بل هي انعكاس للفكر المدروس والإبداع العميق والمهارة الدقيقة التي تتجلى في كل التفاصيل. تمثل

ميك شوماخر يقترب من العودة الكبرى إلى الفورمولا 1 مع كاديلاك في 2026

بعد غياب موسمين عن خط الانطلاق، تتجه الأنظار نحو عودة محتملة ومثيرة للسائق الألماني الشاب ميك شوماخر، نجل أسطورة الفورمولا 1 مايكل شوماخر، إلى عالم السباقات الأعلى سرعةً وإثارةً. إذ تشير التطورات الأخيرة إلى أنّ شوماخر يجري محادثات متقدمة وإيجابية مع فريق كاديلاك الجديد، الذي يستعد لدخول الفورمولا 1 في موسم 2026، ما يفتح الباب أمام فصل جديد في مسيرة السائق الموهوب. ميك شوماخر يؤكد المحادثات: مشروع لا يُصدّق           View this post on Instagram                       A post shared by Racing News™ (@racing.news) أكّد ميك شوماخر، البالغ من العمر 26 عامًا، رسميًا أنه يجري محادثات مع فريق كاديلاك، الذي أعلنت جنرال موتورز دخوله عالم الفورمولا 1 كشريك رسمي مع أندريتي غلوبال. وفي تصريح لموقع موتورسبورت.كوم بنسخته البرازيلية، قال شوماخر: “نعم، بالطبع، المحادثات جارية. كان التواصل إيجابيًا للغاية حتى الآن. تمثّل كاديلاك مشروعًا رائعًا وقصة عظيمة بالنسبة لي”. وأضاف: “لقد قاموا بالفعل بتوظيف عدد مذهل من الأفراد. إنه لشرف كبير أن أكون جزءًا من هذه العملية وأن أكون في محادثات معهم”. من جانبه، أكّد مدير فريق كاديلاك، غرايم لودون، عبر بودكاست High Performance أنهم تحدثوا مع شوماخر، مشيرًا إلى أنهم يتحدثون مع “كل اسم يمكنك وضعه على القائمة، لأنّ الجميع يريد هذا المقعد”. من التجربة إلى التحدي: نضج ميك بعد غياب موسمين منذ موسمه الأخير مع فريق هاس في عام 2022، لم يبتعد ميك شوماخر عن أجواء الفورمولا 1، حيث التحق بفريق مرسيدس كسائق ثالث واحتياطي. هذا الدور منحه نضجًا تقنيًا ورؤية استراتيجية أوسع، حيث عمل عن كثب مع مهندسين وسائقين مخضرمين مثل لويس هاميلتون وجورج راسل. هذه الفترة سمحت له باكتساب خبرة هائلة في تحليل البيانات والتفاعل مع نخبة المهندسين، ما جعله أكثر جاهزية لتطبيق ما تعلمه على الحلبة. إرث الأب وتحديات الجيل الجديد: مسيرة ميك شوماخر Baby @SchumacherMick first got behind the wheel with his father Michael at just one year old 🥺#F1 #RoadToF1 pic.twitter.com/2RYP9aQ061 — Formula 1 (@F1) December 2, 2020 ولد ميك شوماخر في 22 مارس 1999، وهو ابن بطل العالم سبع مرات مايكل شوماخر. بدأ مسيرته في سباقات الكارتينغ تحت اسم مستعار (ميك بيش) لتجنب الضغط الإعلامي، ثم انتقل إلى الفورمولا 4 والفورمولا 3، حيث حقق لقب البطولة الأوروبية عام 2018. في عام 2020، تُوّج ببطولة الفورمولا 2، مؤكدًا استعداده للصعود إلى القمة. انضم ميك إلى فريق هاس في الفورمولا 1 عام 2021، ورغم ضعف أداء السيارة، أظهر تطورًا واضحًا. شهد عام 2022 بعض الحوادث التي أثرت على تقييمه، لينتهي موسمه الثاني بخروجه من الفريق. ومع ذلك، لم يتوقف عن السعي، وها هو الآن يقف على أعتاب فرصة ذهبية لإثبات نفسه من جديد. كاديلاك وأندريتي: الحلم الأميركي يبدأ تُعد مشاركة كاديلاك في الفورمولا 1 خطوة كبيرة لإعادة الولايات المتحدة بقوة إلى قلب الرياضة. يهدف الفريق للمنافسة الجدية، وضم اسم مثل شوماخر إلى صفوفه يمنحه زخمًا جماهيريًا وإعلاميًا ضخمًا. هذه التجربة تمثل لقاءً بين الخبرة الأوروبية والابتكار الأميركي، وقد يجعل الدعم الفني والتكنولوجي من جنرال موتورز، إلى جانب الشغف الكبير من أندريتي، الفريق مفاجأة الموسم في 2026. ما الذي يمكن توقعه في 2026؟           View this post on Instagram                       A post shared by Mick Schumacher (@mickschumacher) إذا ما تمّ تأكيد انضمام ميك شوماخر إلى كاديلاك، فإنّ هذه العودة ستكون فرصة ذهبية له ليثبت نفسه في مشروع جديد، بعيدًا عن الضغوطات التي كانت محيطة به في بداياته.           View this post on Instagram                       A post shared by THE LEGENDS OF EAU ROUGE (@the_legends_of_eau_rouge) وإذا استطاع ميك تقديم أداء قوي، فقد يكون هذا بداية لعصر جديد له في الفورمولا 1، وربما إعادة إحياء اسم شوماخر في سباقات القمة، ولكن هذه المرة بقصته الخاصة التي يكتبها بخطى واثقة.

لامبورغيني تيميراريو تشعل شوارع ألمانيا: جولة استعراضية تخطف الأنفاس لمسافة 4000 كلم!

في عرض استثنائي يجمع بين الأداء الفائق والفخامة المطلقة، قدمت لامبورغيني سيارتها الجديدة Temerario لجمهورها الألماني ضمن جولة حصرية امتدت على أكثر من 4000 كيلومتر، شملت 11 مدينة من أبرز المدن الألمانية، لتكشف عن أحدث طرزها ضمن سلسلة المركبات الهجينة عالية الأداء (HPEV). جولة تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) الجولة التي جرت بين أبريل ويونيو 2025، لم تكن مجرد عرض تقني، بل تجربة متكاملة جمعت بين التصميم الإيطالي المتقن، والهندسة المستقبلية، والاهتمام بأدق تفاصيل تجربة الضيف. من ملعب ريد بُل أرينا في لايبزيغ إلى البار البانورامي Gaia في فرانكفورت، مرورًا بـقصر Arff الباروكي قرب كولونيا ومتحف Neues المعروف بتصاميمه المعاصرة في نورنبيرغ، وصولًا إلى  Dressurhalle التاريخية في هامبورغ التي تعود إلى العام 1903، تحوّلت كل محطة إلى مسرح فني يعرض تحفة ميكانيكية تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة. أداء مذهل بقوة هجينة متفوقة           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تمثل Temerario ثالث طراز هجين ضمن استراتيجية التحول الكهربائي للعلامة، بعد Revuelto وUrus SE ، وتجمع بين محرك V8 توأمي التيربو جديد كليًا سعة 4.0 لتر وثلاثة محركات كهربائية، لتولّد قوة إجمالية مذهلة تبلغ 920  حصانًا. المحرك وحده ينتج 800 حصان عند 9,000-9,750 دورة في الدقيقة، ويصل إلى 10,000 دورة، في سابقة لسيارة سوبر رياضية ذات إنتاج تجاري.           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تتسارع Temerario من 0 إلى 100 كلم/س في 2.7 ثانية فقط، وتبلغ سرعتها القصوى 343 كلم/س، ما يجعلها واحدة من أسرع السيارات الهجينة على الإطلاق. كما تؤكد هذه السيارة أنّ الكهرباء، حين تُصمَّم بروح رياضية، لا تحدّ من المتعة بل تضاعفها. جائزة Red Dot وتصميم يحاكي الطائرات المقاتلة           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) لم يكن الأداء وحده محور التقدير، بل التصميم أيضًا. فقد حصلت Temerario على جائزة Red Dot للتصميم لعام 2025، بفضل خطوطها الهندسية الحادة والتصميم المستلهم من عالم الطيران، والذي يعكس هوية لامبورغيني العريقة وروحها المستقبلية. وقال ميتيا بوركرت، رئيس قسم التصميم في الشركة: “صممنا هذه السيارة لتبدو وكأنها تتحرك حتى وهي متوقفة، تمامًا كطائرة مقاتلة على المدرج”. تجربة داخلية رقمية بامتياز في الداخل، تقدّم Temerario تجربة قيادة استثنائية تمزج بين الطابع الرياضي الفائق والراحة الفاخرة. تمّت إعادة تصميم المقصورة لتكون أكثر رحابة، بفضل قاعدة عجلات أطول، مع مقاعد يمكنها استيعاب ركاب يصل طولهم إلى 1.95 متر حتى مع ارتداء خوذة. واجهة التحكم الرقمية الجديدة تضم ثلاث شاشات، إحداها للراكب، ونظامًا تفاعليًا متقدمًا HMI 2.0 مزوّدًا بتقنيات الواقع المعزز، ونظام Telemetry 2.0 لتحليل الأداء على الحلبة، وميزة تسجيل الفيديو أثناء القيادة. ولعشاق التفاصيل، يمكن الاستمتاع بنظام صوتي فاخر من Sonus Faber، وعطر داخلي مميز من Culti Milano. الخطوة التالية: السباق نحو الديناميكية           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) رغم أنّ الجولة الألمانية اقتصرت على العروض الثابتة، إلا أنّ لامبورغيني تستعد قريبًا لإطلاق تجربة ديناميكية للصحافيين الدوليين على حلبات السباق، حيث ستتمكن Temerario من إطلاق العنان لقدراتها الحقيقية.

إقالة كريستيان هورنر من رئاسة فريق ريد بُل وتعيين لوران ميكيس خلفاً له

بعد تراجع الأداء في موسم 2025، أعلنت شركة ريد بُل رسميًا إقالة كريستيان هورنر من منصبه كمدير لفريقها في الفورمولا 1، لتطوى بذلك صفحة حافلة امتدت لعشرين عامًا، قاد خلالها الفريق لتحقيق إنجازات استثنائية تمثلت في ستة ألقاب للصانعين وثمانية ألقاب للسائقين، أبرزها مع النجم ماكس فيرستابن. أسباب الإقالة: تراجع الأداء وتصدع الثقة على الرغم  من عدم إصدار بيان رسمي يوضح سبب الإقالة، إلا أنّ توقيت القرار يأتي في ظل تراجع ملحوظ لأداء الفريق في موسم 2025، حيث يحتل ريد بُل المركز الرابع في ترتيب بطولة الصانعين بفارق 288 نقطة عن المتصدر ماكلارين، وهو ما مثّل نهاية لسلسلة من النجاحات المتتالية، بما في ذلك أربعة ألقاب متتالية لفيرستابن. التدهور الفني لم يكن السبب الوحيد؛ فقد تفاقمت التوترات الداخلية داخل الفريق، لا سيما مع معسكر فيرستابن، وأثرت الخلافات المتكررة على وحدة الفريق. كما ألقت قضايا سابقة تتعلق بسوء السلوك بظلالها على صورة هورنر، رغم تبرئته مرتين من قبل الشركة الأم. وفي ظل فقدانه الدعم من الشركاء التايلانديين، اتخذ القرار الحاسم بإقالته. إدارة جديدة بقيادة لوران ميكيس           View this post on Instagram                       A post shared by Autosport (@autosport) في أعقاب القرار، تم تعيين الفرنسي لوران ميكيس كمدير تنفيذي جديد لفريق ريد بُل، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي. ويملك ميكيس خبرة طويلة في الفورمولا 1، حيث سبق له العمل في فرق عدة بينها آروز، تورو روسو، وفيراري، كما تولى مناصب قيادية في الاتحاد الدولي للسيارات (FIA). وفي الوقت ذاته، تم تعيين آلان بيرمان مديرًا لفريق رايسينغ بُلز وهو الاسم الجديد لفريق تورو روسو. ردود فعل متباينة           View this post on Instagram                       A post shared by RB Leipzig (@rbleipzig) وعبّر أوليفر مينتسلاف، الرئيس التنفيذي لشركة ريد بُل، عن امتنانه العميق لمساهمات هورنر، مؤكدًا أنّ بصمته ستظل حاضرة في تاريخ الفريق. أما هورنر نفسه، فقد أشار إلى أنه لم يتلقَ توضيحًا رسميًا لسبب الإقالة، ما يوحي بأنه فوجئ بالقرار. مستقبل الفريق وقلق بشأن عقد فيرستابن           View this post on Instagram                       A post shared by Max Verstappen (@maxverstappen1) تشير التغيرات الأخيرة إلى مرحلة إعادة بناء صعبة، خاصةً مع وجود بند في عقد ماكس فيرستابن يتيح له مغادرة الفريق تحت ظروف معينة، وهو ما يعزز التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى فرق أخرى مثل مرسيدس. ويُعد استقرار العلاقة بين السائق والفريق عنصرًا حاسمًا في المرحلة المقبلة. من هو لوران ميكيس؟ وُلد لوران ميكيس في مدينة تور الفرنسية عام 1977، ودرس الهندسة الميكانيكية في باريس ثم تابع دراساته العليا في جامعة لوفبرا البريطانية. بدأ مسيرته في الفورمولا 1 عام 2001 مع فريق آروز، ومرّ بمناصب عدة في فرق ميناردي وتورو روسو، قبل أن ينتقل إلى الاتحاد الدولي للسيارات كمدير للسلامة ثم نائب مدير السباقات. التحق ميكيس بفريق فيراري عام 2018 كمدير رياضي، ثم تولى منصب نائب مدير الفريق، وفي عام 2024 أصبح مديرًا لفريق رايسينغ بُلز. واليوم، يُوكل إليه قيادة ريد بُل في واحدة من أصعب مراحلها منذ تأسيسها. تحديات جسام في انتظار القيادة الجديدة           View this post on Instagram                       A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) مهمة ميكيس لن تكون سهلة، فالفريق يواجه ضغوطًا كبيرة لاستعادة مستواه، وسط منافسة شرسة في الحلبة وتوقعات جماهيرية عالية. كما ستكون العلاقة مع فيرستابن حجر الزاوية في تحديد مسار الفريق خلال السنوات المقبلة. في ختام هذه المرحلة، تُعد إقالة هورنر لحظة فاصلة في تاريخ ريد بُل، وتُطرح تساؤلات كثيرة حول قدرة الإدارة الجديدة على قيادة الفريق نحو حقبة جديدة من المجد، أو الدخول في فترة من التراجع وإعادة التأسيس.

جائزة بريطانيا الكبرى هل تعيد الانتصارات إلى مسيرة لويس هاميلتون

يسعى بطل العالم سبع مرات، البريطاني لويس هاميلتون، إلى استعادة سجل الانتصارات في أول ظهور له باللون الأحمر في مسرح إنجازاته- حلبة سيلفرستون، نهاية الأسبوع الجاري ضمن جائزة بريطانيا الكبرى، في الجولة الثانية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، وذلك على غرار فريقه فيراري الباحث عن نجاحه الأول هذا العام أمام فريق ماكلارين العنيد. أهمية حلبة سيلفرستون           View this post on Instagram                       A post shared by Silverstone (@silverstonecircuit) قرابة الألف يوم مرّوا دون أن يسجل لويس هاميلتون أي انتصار في مسيرته المهنية وهو رقم مثير للقلق. اليوم، وقبيل انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى، يعقد محبو هاملتون الآمال على أن تعيد حلبة سيلفرستون، هاميلتون إلى مجده ليواصل تحقيق أرقامه القياسية. إذ يُعدّ هاميلتون السائق صاحب أكبر عدد من الانتصارات (9) على حلبة سيلفرستون ويرغب في إضافة العاشر إلى قائمة إنجازاته.           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) ويدرك هاميلتون أهمية الفوز في سيلفرستون، خصوصاً بالنسبة لفريق سكوديريا، وهو الوحيد من بين الفرق الرائدة -ماكلارين، ريد بول ومرسيدس، الذي لم يفز بأي جائزة كبرى هذا العام حتى الآن، بعد إحدى عشرة جولة. وينتظر هاميلتون أيضاً منصة التتويج الأولى له في سباق جائزة كبرى مع فيراري، وإذا لم يتمكن من إنهاء السباق ضمن المراكز الثلاثة الأولى الأحد، فسينهي سلسلة من 15 منصة تتويج متتالية في سيلفرستون، وهو رقم قياسي مطلق على حلبة واحدة. تحسينات تزيد الفرص           View this post on Instagram                       A post shared by GrandPrix (@grandprix) نجح هاميلتون وزميله في فيراري شارل لوكلير من موناكو في احتلال المركزين الرابع والثالث توالياً في سباق جائزة النمسا الكبرى الأحد الماضي بفضل النسخة المحسنة من سيارتهما إس إف – 25، ما مكّن الفريق الإيطالي من التقدم إلى المركز الثاني في بطولة الصانعين بفارق نقطة واحدة فقط عن مرسيدس الذي تراجع إلى المركز الثالث. وقال رئيس فيراري الفرنسي فريديريك فاسور: “التحسينات التي أجريناها في سبيلبيرغ، مكان سباق الجائزة الكبرى للنمسا، لعبت بالتأكيد دوراً في نتيجتنا الجيدة الأحد الماضي، ونريد الاستفادة من هذا الزخم الإيجابي قبل السباق المقبل”. ومع ذلك، لا تزال فيراري متأخرة كثيراً عن فريق ماكلارين القوي الذي يتقدم عليها بفارق يصل إلى نحو 200 نقطة. بعد فوزه بثمانية من السباقات الـ11 الأولى للموسم، يبدو فريق ماكلارين خارج نطاق المنافسة في معظم سباقات الجائزة الكبرى. مجموعة ملابس خاصة بالحدث           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton (@lewishamilton) قبل أيام فقط من انطلاق جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون العزيزة على قلب هاملتون أطلق الأخير مجموعة ملابس خاصة بالحدث +44 Silverstone Collection في متجر مؤقت Pop-up بالقرب من حلبة سيلفرستون،  في ٣ يوليو 2025 وهي واحدة من أبرز إصدارات علامته التجارية +44، وتُعتبر تحيةً لمسيرته الأسطورية في حلبة سيلفرستون، موطن أول فوز له في الفورمولا 1.           View this post on Instagram                       A post shared by +44 (@plus44world) وتتوفر هذه المجموعة على موقع Plus44.world، كما في متجر +44 خارج حلبة سيلفرستون مباشرةً. فإذا كنتم ستحضرون المنافسات ستجدون المتجر عند نقطة الدخول والخروج .           View this post on Instagram                       A post shared by +44 (@plus44world) وتضم المجموعة الجديدة مزيجًا بين الستايل الحضري وروح السباق، وهي مستوحاة من ألوان خوذة هاميلتون الجديدة: الأصفر، الأحمر، والأسود، مع استخدام شعارات رمزية مثل: Still I Rise، 44، وخطوط مستوحاة من مسار حلبة Silverstone. ومن أبرز قطع المجموعة تيشيرتات Oversized مع طباعة خلفية لمسار سيلفرستون مع تواريخ انتصارات هاميلتون الـ8 عليه. إضافة إلى جاكيتات هوديز ذات بطانات داخلية بلون علم بريطانيا، وشعار 44 Legacy. وجاكيتات بومبر، خامة ساتان، بتطريز Hamilton x Silverstone. وسراويل رياضية، قصّة مريحة مع توقيع لويس مطبوع. إضافة إلى قبعات وكابات، مع شعار +44 مطرز بخيوط ذهبية وأوشحة وميداليات، ذات تصميم بسيط يحمل الرقم 44 ونجوم تمثل بطولات هاميلتون.

مدن بلا سيارات: حيث الصمت نعمة والحياة تمشي على مهل

في عالمٍ يضجّ بالحركة والضوضاء، والشوارع المزدحمة التي تملؤها أبواق السيارات ودخانها، يبدو العثور على مكان بلا مركبات حلماً… لكن الحلم موجود. نعم، على كوكبنا مدن وقرى قررت أن تعيش بهدوء، اختارت الانفصال عن عالم الإسفلت والمركبات، فخلقت لنفسها نمطًا فريدًا: حياة بلا سيارات. سواء أكان الهدف حماية البيئة، أم الحفاظ على الطابع التاريخي، أم ببساطة لأن جغرافيا المكان لا تسمح بمرور المركبات، فإن هذه المدن تقدم تجربة إنسانية ساحرة، حيث الهواء نقي، والصمت موسيقى، والتنقّل متعة بحد ذاته. مدن تُعلّمنا أن نمشي ببطء لنعيش أكثر هذه المدن والقرى ليست فقط أمثلة على الجمال الطبيعي أو التراث، بل دعوة للتأمل في شكل الحياة. هل نحتاج فعلًا إلى هذا الكم من المركبات؟ ربما حان الوقت لإعادة التفكير… فالصمت أحيانًا، يكون الرفاهية الحقيقية. البندقية المدينة الإيطالية الني تمشي على الماء وتتحدّث بالضوء فينيسيا، أو البندقية، ليست مجرّد مدينة، بل لوحة عائمة على سطح البحر الأدرياتيكي. لا سيارات، لا شوارع تقليدية، بل متاهة من الأزقة والقنوات والجسور. وعلى الرغم من الزحام السياحي، يسكن المدينة حوالي 50,000 نسمة يفخرون بكونهم فينيسيين قبل أن يكونوا إيطاليين. ويقفون بحزم ضد ما يُسمى بـالاستيلاء السياحي، مدافعين عن روح مدينتهم الهشّة. شوارع من ماء وحجر شوارع فينيسيا عبارة عن أزقة ضيقة متعرّجة، تتخللها قنوات مائية. بعضها لا يتسع سوى لشخصين، وبعضها ينتهي عند حافة الماء، لتبدأ رحلة في اتجاه آخر. ويصبح القارب وسيلة يومية للتنقل، والمشي هو الوسيلة الرئيسية. أما الجندول فهو رمز المدينة، للقادمين في رحلات رومانسية. والفابوريتو، هي الحافلة المائية التي تخدم التنقل العام. زيرمات لؤلؤة الألب التي لا تعرف المحرّكات بين قمم الألب الشاهقة، تقع قرية زيرمات، واحدة من أكثر الأماكن هدوءًا في أوروبا. ممنوع دخول السيارات بالكامل! الهواء نقي، والضجيج غائب، فقط صوت الأقدام، وقع عربات تجرها الخيول، وبعض الدراجات الكهربائية. منازل خشبية من القرن التاسع عشر تحتضن الأزقة الحجرية. سكان زيرمات اعتادوا الشتاء القاسي، ويحتفون بمهرجاناتهم الريفية بملابس تقليدية، ويفتخرون بالحفاظ على بيئتهم. وسائل تنقل صديقة للبيئة تنتشر في المدينة عربات كهربائية صغيرة لنقل الأمتعة وتلفريك وقطارات جبلية نحو القمم الثلجية. ويعتمد السكان والسياح المشي والدراجات لاستكشاف زيرمات بأفضل طريقة. يمكن الوصول إلى المدينة عبر قطار من قرية Täsch، حيث تُركن السيارات ويبدأ الهدوء. غيثورن الهولندية فينيسيا الشمال… ولكن أكثر هدوءًا في مقاطعة أوفرايسل، تختبئ قرية غيثورن بين الماء والخُضرة والزهور. لا طرقات، لا سيارات، فقط جسور خشبية، قنوات ضيقة، ومنازل تقليدية يُزيّنها القش والورود. شوارع من زهور وماء وقنوات مائية تمر بين المنازل. وهناك أكثر من 170 جسرًا خشبيًا مقوّسًا، وممرات ضيقة للمشي والدراجات، محفوفة بالورود. ويمكن التنقل عبر قوارب الهامس Whisper Boats الكهربائية بلا ضوضاء. وممارسة رياضة المشي واستخدام الدراجات بين الأزقة الهادئة. تُعتبر غيثورن نموذجًا للسياحة المستدامة والنقل الصديق للبيئة. جزيرة ماكيناك الأميركية: حيث الزمن لا يعرف السيارة وسط بحيرة هورون، تقع جزيرة ماكيناك بين بيرّي ميشيغان، كأنها مشهد من رواية تاريخية: عربات خيل، دراجات، طرقات من الحصى، وهواء نقي بلا سيارات منذ عام 1898! تستقبل الجزيرة مئات الآلاف سنويًا، خاصة في الصيف، وتُعد وجهة مثالية للأزواج، والعشاق، ومحبي المعمار الفيكتوري والطبيعة الهادئة. شوارع من القرن التاسع عشر ممنوع دخول السيارات منذ 1898. وتنتشر المحلات والمنازل الخشبية على الطرق المرصوفة بالحصى. كل زاوية تحكي قصة، من متاجر الحلوى إلى الفنادق العتيقة. وتعتمد المدينة وسائل تنقّل كلاسيكية تتنوع بين الدراجات الهوائية وعربات تجرها الخيول، والمشي، إلى جانب اعتماد القوارب والعبّارات للوصول من البر. جزر لوفوتن النرويجية: جمال القطب وهدوء البحر جزر لافوشا أو لوفوتن، تقع شمال غرب النرويج داخل الدائرة القطبية. جبال حادة، شواطئ رملية، خلجان زرقاء، وأكواخ صيادين روربو تطل على البحر. يعيش السكان  من الصيد، الزراعة، والسياحة. يحبون طبيعتهم ويحرصون على العيش بتناغم معها. يمكن المشي أو استخدام الدراجات بسهولة. وترتبط الجزر بجسور وأنفاق مذهلة. وتوجد حافلات بين بعض القرى، وعبارات للنقل البحري. في الصيف، تُشكل هذه الجزر وجهة شهيرة لرحلات السيارات والدراجات، أما في الشتاء، فالثلج يكسو الطرق وتتحول لوفوتن إلى عالم أبيض هادئ.

ساعة إتش إم 8 مارك 2 من إم بي آند إف: تُعيد صياغة الحلم بتفاصيل باهرة

كشفت إم بي آند إف MB&F ، عن إصدار محدود وجديد من آلة قياس الزمن إتش إم 8 مارك 2، مؤلفاً من 33 قطعة، يتميّز بعلبة مذهلة باللون الأرجواني، احتفاءً بدهانات السيارات الفاخرة من الناحيتين التقنية والجمالية، وذلك بفضل استخدام أصباغ معدنية ومادة شفانية شبه شفافة على ألواح جسم الساعة. تقدّم دار إم بي آند إف  MB&F، عبر ساعة إتش إم 8 مارك 2، كلّ ما عشقه محبو السلسلة خلال أكثر من عقد من الزمن، تقنية متقدمة، قراءة أوضح، تصميم جذاب، وارتداء مريح. وفوق ذلك، تُجسّد هذه الساعة رسالة عميقة وهي: أن تحقيق الأحلام، مهما طال الزمن، ليس مستحيلاً. ساعة إتش إم 8 مارك: تصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تمتد علاقة إم بي آند إف بالسيارات عميقاً، حيث بدأت في العام 2012 مع آلة قياس الزمن إتش إم 5، تلتها آلة قياس الزمن إتش إم إكس في العام 2015، وإتش إم 8 في العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصمّمة بنمط عدادات السرعة في السيارة، والواقعة على جانب العلبة التي تستحضر تصميماً جريئاً ومستقبلياً يعود إلى سبعينيات القرن العشرين. وبعد عقد من الزمان على إطلاق أولى آلات إم بي آند إف لقياس الزمن المستلهمة من السيارات، كشفت الدار في العام 2023 عن آلة إتش إم 8 مارك 2، وهي استمرار لسلسلة تميّزت بمؤشرات زمن مستوحاة من عدادات السرعة، مصمّمة على جانب العلبة بأسلوب جريء يعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وعادت هذه الساعة في العام 2024 بإصدار محدود، تميّز بهيكل لجسمها من السافير اللامع باللون الأزرق، بعد نجاح طرح إصدارين في 2023، أحدهما بألواح لجسم الساعة باللون الأبيض، والآخر بالأخضر البريطاني، جاء هذا الأخير محدوداً بعدد 33 قطعة فقط. الحلم الأوليّ لفهم صلة إم بي آند إف  MB&F بعالم السيارات، لا بد من الرجوع إلى العام 1985، حين كان ماكسيميليان بوسير، مؤسس الدار، يحلم بأن يصبح مصمماً للسيارات، إذ أمضى طفولته في رسم السيارات وخطوطها الانسيابية. رغم محاولته الالتحاق بكلية آرت سنتر في لا تور-دو-بيل، حالت التكاليف المرتفعة دون ذلك، ما دفعه للدراسة في المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا في لوزان. ومع ذلك، لم ينس حلمه، ويقول ضاحكاً: “ضللت طريقي، وفقدت صوابي، وانتهى بي المطاف في صناعة الساعات. لكن تصميمه لساعة مستوحاة من السيارة جعله يشعر بأنه يحقق حلم الطفولة”. توظيف المناشير البصرية           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) استُلهمت الفكرة الأولى من ساعة أميدا ديجيترند التي ظهرت في 1975، واستخدمت إم بي آند إف منشوراً من السافير يسمح بعرض الساعات والدقائق بشكل عمودي من خلال نافذة شبيهة بعداد سرعة كلاسيكي. لتصميم الأرقام، تم عكسها لتظهر بشكل صحيح بعد الانعكاس داخل المنشور، باستخدام طلاء معدني أسود ومادة سوبر-لومينوڨا أسفل قرص السافير، ما يمنحها توهجاً مسطحاً ومميزاً. من إتش إم 5 إلى إتش إم 8           View this post on Instagram                       A post shared by Roman Sharf | CEO of Luxury Bazaar (@romansharf) ظهرت هذه التقنية لأول مرة في إتش إم 5 مع شرائح مستوحاة من سيارة لامبورغيني ميورا، وفي إتش إم إكس تم استبدال الشرائح ببلور سافيري يكشف المحرك. ثم جاء موديل إتش إم 8 كَن-أَم المزود ببلورة سافيرية تسمح بمشاهدة نابض التعبئة، مستلهماً تصميمه من سيارات كَن-أَم وقضبان منع الانقلاب المصنوعة من التيتانيوم، والتي استُخدمت أيضاً في إتش إم 8 مارك 2 الجديدة. الهيكل الهندسي للساعة لم تستلهم إم بي آند إف رموز التصميم فقط من السيارات، بل كذلك بنية العلبة. فقد جاءت إتش إم 5 وإتش إم 8 بهيكل مقاوم للماء مُغطّى بألواح خارجية، فيما فضلت إتش إم إكس وإتش إم 8 مارك 2 البنية أحادية الكتلة. استُخدمت في إصدارات إتش إم 8 مارك 2 الأولى مادة كربون ماكرولون، البيضاء والخضراء، بتشطيبات لامعة وغير لامعة، وتفاصيل دقيقة مثل دوّارات تعبئة مطلية ومكونات من الذهب الأحمر، وكل إصدار منها اقتصر على 33 قطعة فقط. اللونان الأزرق والأرجواني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تبعاً لنجاح الإصدارات السابقة، جاء إصدار العام 2024 باللون الأزرق، ثم إصدار 2025 بالأرجواني، وكلاهما من 33 قطعة. اللونان مستخرجان من أصباغ معدنية مستخدمة في طلاء السيارات، وتُدمج هذه الأصباغ في الراتنج وفق بروتوكولات دقيقة من حيث الزمن، والحرارة، وسرعة الدمج. ابتكار مادي وتقني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) طُوّرت مادة كربون ماكرولون خصيصاً للدار، وهي مادة صلبة، خفيفة الوزن، أخف من الفولاذ بثماني مرات، ويمكن تشكيلها وصقلها وتلوينها بسهولة. تجمع هذه المادة بين القوة والمتانة والتشطيب العالي، ما يجعلها جذابة من الناحية التقنية والتصميمية. تحت الغطاء كحال السيارات المتطورة، تخفي إتش إم 8 مارك 2 كثيراً من التعقيد، مثل هيكل التيتانيوم شديد الصلابة، وألواح كربون ماكرولون التي تُجرش من كتل صلبة، ما يزيد من تعقيد التصنيع. أمّا البلورة السافيرية ذات الانحناء المزدوج، فتتطلب عملية تصنيعها ساعات طويلة، ومخاطر عالية بالكسر، وكلفة تصل إلى 40 ضعف الكلفة العادية، لكن النتيجة بلورة قوية للغاية. تفاصيل باهرة دوّار التعبئة الذاتي المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطاً يتضمن شفرات بسمك لا يتعدى 0.2 ملم، ويُنتج من خلال عملية ختم دقيقة جداً. كما يُقدم إصدار مارك 2 تاجاً جديداً بنظام فك تعشيق مزدوج، يعمل بالدفع واللف، ويوفر أماناً إضافياً، وهي ميزة مثالية لساعة رياضية. إم بي آند إف أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تُعد إم بي آند إف، التي تأسّست عام 2005 على يد ماكسيميليان بوسير، أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات، وقد أحدثت ثورة فنية وتقنية من خلال ابتكار أكثر من 20 حركة مميزة ضمن مجموعتي هورولوجيكال ماشين وليغاسي ماشين. تشتهر العلامة بإعادة تخيّل مفهوم الساعة الكلاسيكية عبر تصاميم ثلاثية الأبعاد مستوحاة من الفضاء، والسيارات، والهندسة، والحيوان، إلى جانب تعاونات إبداعية ضمن فئتي فن

 تاغ هوير تحتفي بشراكتها الاستراتيجية مع جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1

في عام حافل بالإنجازات التاريخية لكلٍّ من تاغ هوير وسباقات الفورمولا 1، عادت دار الساعات السويسرية الفاخرة بقوة إلى الساحة الرياضية، باعتبارها ضابط الوقت الرسمي لرياضة السيارات الأشهر عالميًا، وسجّلت إنجازًا غير مسبوق بتوليها لأول مرة دور الشريك الرئيسي لجائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1. أمسية تُجسّد روح السباق والأناقة بينما تستعد محركات السيارات للانطلاق على الحلبة الأسطورية لشوارع موناكو، انطلقت فعالية تاغ هوير على متن اليخت الفاخر Le Bougainville الراسي في ميناء موناكو، حيث جمعت نخبة من الضيوف والشركاء والمواهب العالمية في واحدة من أكثر الفعاليات المرتقبة خلال عطلة نهاية أسبوع السباق. واستقطبت الأمسية شخصيات بارزة، من بينهم النجم العالمي باتريك ديمبسي، إلى جانب أصدقاء مقربين من العلامة وسائقي فريق  Oracle Red Bull Racing، ماكس فيرشتابن ويوكي تسونودا، الذين نقلوا أجواء الحلبة إلى السهرة بتجاربهم ومشاعرهم خلال التصفيات المؤهلة، مشعلين الحماس لدى الحاضرين. ومع غروب الشمس، تحوّل الحفل إلى ليلة لا تُنسى، حيث أضاءت أضواء ميناء موناكو المشهد، وتألقت السماء بعروض حيّة شملت أداءً موسيقيًا قويًا للفنانة لولا يونغ، تبعه عرض موسيقي مميز للعارضة والمبدعة نعومي كامبل، فيما اختتم الموسيقي الفرنسي كافينسكي الليلة بإيقاعاته الإلكترونية التي لامست قلوب الحاضرين. واعتبر أنطوان بان، الرئيس التنفيذي لشركة تاغ هوير، أن هذه اللحظة تجسيدٌ حيّ لكل ما تمثله دار الساعات الراقية، وهي السرعة، الإبداع، الدقة، والأشخاص الذين يدفعوننا للأمام. وقال “نحن في أوج انطلاقتنا هذا العام، ونفخر بمشاركة هذه الطاقة مع إمارة موناكو، شركائنا، وعائلة تاغ هوير حول العالم.” ثلاث ساعات جديدة امتداد لإرث الأسطورة           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) احتفالًا بهذه الشراكة التاريخية والنسخة الخاصة من سباق جائزة موناكو الكبرى، كشفت تاغ هوير عن ثلاث ساعات استثنائية تمثل تحفًا فنية وهندسية وتُجسد روح السباقات والعراقة الخالدة لساعة تاغ هوير موناكو والابتكارات المستقبلية. وتُشكل هذه الساعات معاً ثلاثيةً قويةً تُخاطب هواة الجمع، والمتسابقين، والحالمين على حد سواء. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph x Gulf           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تتميز هذه الساعة بإصدار محدود بـ971 قطعة، يُكرّم الفيلم الأسطوري Le Mans لعام 1971 وبطله ستيف ماكوين، الذي خلد ساعة تاغ هوير موناكو على الشاشة. يتميز التصميم بخطوط سباق Gulf الشهير مع  ميناء فضي لامع، وسوار Nomex من نفس مزود بدلة ماكوين للسباق الأصلية. إنها ساعة تجمع بين الأسطورة السينمائية وأصالة السباق، مُجسّدةً الأناقة والتراث بدقة متناهية. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تُضيف ساعة  TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch بُعدًا جديدًا إلى قصتها، إذ تستوحي إلهامها من أدوات توقيت السباقات في سبعينيات القرن الماضي، حيث كان يُقاس الوقت بالثواني التي تُحدد النصر. اقتصرت هذه الساعة على 970 قطعة فقط، وتتميز بمسار دقائق أحمر جريء على علبة من التيتانيوم الأسود المطلي بمادة DLC، بينما ينبض داخلها بآلية كاليبر Calibre 11 العريقة، وهي حركة لطالما كانت جزءًا لا يتجزأ من هوية تاغ هوير. تُجسد هذه الساعة حيوية حلبات السباق، عندما كانت ساعات التوقف التي تُحيط بأعناق الميكانيكيين تُحدد نتيجة السباق. ساعة TAG Heuer Monaco Split-Seconds Chronograph           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) الابتكار في أقصى صوره، تأتي هذه الساعة مع علبة مصنوعة من سبيكة التيتانيوم من الدرجة الخامسة بوزن لا يتجاوز 85 غرامًا، جرى العمل عليها وتطويرها على مدى أربع سنوات. وتحت ميناء الياقوت المفتوح، يقبع عيار TH8I-00، أحد أعقد وأخفّ كرونوغرافات الثواني المنفصلة على الإطلاق. تُضفي تفاصيل السباق باللون الأخضر الليموني لمسةً حيويةً على هذه الساعة تحت الضوء، مُجسّدةً نبض المنافسة الديناميكي.

لاندو نوريس يُتوج بكأس جائزة موناكو الكبرى بصندوق مخصص من لويس فويتون

توّج لاندو نوريس، سائق فريق ماكلارين، بجائزة موناكو الكبرى تاغ هوير للفورمولا 1 Formula 1® TAG Heuer Grand Prix de Monaco 2025 وتسلم الكأس المرموقة داخل صندوق مصمم خصيصاً من لويس فويتون، وذلك في ختام الجولة الثامنة من بطولة فورمولا 1. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة المتواصلة  بين لويس فويتون وبطولة الفورمولا 1، وهو الصندوق التاسع الذي تقدمه الدار لهذا الموسم. تصميم حرفي يعكس الفخامة والابتكار تم تصميم صندوق لويس فويتون للجوائز خصيصاً لحماية الكأس وعرضه بطريقة تليق بمكانته، وظهر في لحظات مفصلية خلال الحدث، من بينها ظهوره على شبكة الانطلاق، وأثناء النشيد الوطني، وعلى منصة التتويج خلال تسليم الجائزة إلى لاندو نوريس. ويعكس هذا الصندوق الحرفية العالية والابتكار في عالم التصميم الذي تشتهر به الدار. تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعار الدار قدّمت لويس فويتون تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعارها المحدث خصيصًا لهذه الشراكة، والذي ظهر على اللوحات الإعلانية المحيطة بالحلبة. ويستهلم التصميم الجديد عناصر السرعة وتأثيرات الحرارة، بما يتناغم مع الطابع الحماسي والانسيابي لسباقات الفورمولا 1. 75 عامًا من الشراكة المتميّزة في عالم السباقات مع احتفال بطولة الفورمولا 1 بمرور 75 عامًا على انطلاقتها، تسير لويس فويتون جنبًا إلى جنب في رحلة الأبطال، مُجسدة شعارها Victory Travels في لويس فويتون. ويظهر شعار الدار الجديد على لوحات الحلبة بتصميم مستوحى من السرعة والانسيابية، في تناغم تام مع الطابع الأسطوري لحلبة موناكو وثقافتها النابضة بالحياة والتاريخ. إذ تُعد موناكو رمزًا عالميًا للفخامة والتاريخ. ويعكس سباق موناكو هذا الإرث من خلال استضافة أبرز السائقين والفرق العالمية. وفي هذا السياق، تُكرّس لويس فويتون حضورها من خلال الجمع بين الابتكار والأناقة في قلب هذا الحدث الرياضي العالمي. شراكة مبنية على الشغف والتميّز تجسّد الشراكة بين لويس فويتون وسباقات فورمولا 1، القيم المشتركة للطموح والابتكار، في وقت تتقاطع فيه عوالم الموضة، والثقافة، والترفيه، والرياضة أكثر من أي وقت مضى. وتُمثل هذه العلاقة التزامًا مشتركًا بتحقيق أقصى درجات التميز. من ورش لويس فويتون للحرفية الراقية إلى حلبات السباق، تجمع هذه الشراكة القيم المشتركة بين الحرفية الدقيقة، والعمل الجماعي وروح الابتكار. ويأتي صندوق جائزة موناكو ليُجسد هذا الانسجام، إذ زُيّن بألوان علم موناكو الأحمر والأبيض، فوق قماش المونوغرام الشهير، مع حرف “V” رمز النصر وفويتون معًا. إرث تاريخي في تصميم صناديق السفر منذ 1897           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تم تصنيع صندوق الجوائز يدويًا في ورشة لويس فويتون التاريخية في Asnières، فرنسا، حيث صُممت أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل المؤسس، في عام 1897. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدار ارتباطها الوثيق بعالم السيارات، خاصة بعد ابتكار مادة “Vuittonite” المقاومة للعوامل الجوية، والتي أصبحت فيما بعد رمزًا للقماش الأيقوني للدار. وتعمل الدار من خلال هذه الشراكة على تعزيز حضورها في أبرز الأحداث العالمية التي تجمع بين التفرد في الأداء والبراعة في التقديم. ويُعد الصندوق الجديد استمرارًا لسجل لويس فويتون في تصميم صناديق الجوائز لكبرى الفعاليات، مثل كأس العالم لكرة القدم وكأس رولان جاروس.

فيراري باللون الأبيض في جائزة ميامي الكبرى

احتفالًا بتعاونها الجديد مع بوما سيظهر كلّ من لويس هاميلتون وزميله في فريق فيراري شارل لوكلير ببذلات سباق بيضاء بالكامل في جائزة ميامي الكبرى المقبلة، بدلًا من البذلة الحمراء التقليدية، وذلك بالتزامن مع إطلاق مجموعة أزياء جديدة من شريك الفريق للملابس “بوما”. لكن هذه المرة سيشارك السائقون أنفسهم في صياغة الأسلوب، على خطى عدّة أسماء بارزة من تاريخ الفريق الذين ارتدوا الأبيض في فترات ماضية. تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) في ميامي 2025، سيظهر كل من لوكلير وهاميلتون ببذلة “White Miami Limited Edition” الخاصة، والتي تضم أيضًا قفازات بيضاء وحذاء “سبيدكات برو” من “بوما”، مع تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي. وقالت “بوما” في إعلانها عن التشكيلة: “الإصدار الجديد يمزج بين طاقة الحلبة وأناقة قمصان كرة القدم، مستلهمًا من اللون الأبيض البارز في طلاء سيارة فيراري لموسم 2025، كما يُشير إلى روح أطقم المباريات الخارجية في كرة القدم”. وستُتاح هذه المجموعة الحصرية بأعداد محدودة في متاجر “بوما” و”فيراري” المختارة، بالإضافة إلى مواقع البيع الرسمية. جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء           View this post on Instagram                       A post shared by HP (@hp) تعاونت فيراري مع “بوما” في السنوات الأخيرة، وقدمت عدّة تشكيلات محدودة لمحبي الحصان الجامح. وبحسب الأبحاث فقد كان جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء خلال مشاركته الأولى مع فيراري عام 1979، حين اختار تصميمًا يعكس ألوان راعيه “علكة بروكلين”. وتمكّن شيكتر من الفوز في بلجيكا وموناكو بذلك الزي، قبل أن يعتمد زميله جيل فيلنوف بذلة “سيمبسون نومكس” الجديدة، المقاومة للنار والتي كانت متوفرة فقط باللون الأبيض. وقفز فيلنوف إلى منصة التتويج في أول ظهور له بالبذلة البيضاء في فرنسا، قبل أن يتحوّل شيكتر هو الآخر إلى ذات البذلة، ليساهما سويًا في تتويج فيراري ببطولة الصانعين بنهاية ذلك الموسم. مع شوماخر عادت فيراري إلى اللون الأحمر           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) واستمر الفريق في استخدام البذلات البيضاء حتى عام 1983، مع تعاقب أسماء مثل ديدييه بيروني، وپاتريك تامباي، وماريو أندريتي. ثم عادت فيراري إلى اللون الأحمر واستمر ذلك حتى انضم مايكل شوماخر عام 1995، حين ظهر لأول مرة في تجارب خاصة مرتديًا بذلة بيضاء خالية من العلامات التجارية، كونه لم يكن بعد عضوًا رسميًا في الفريق. وخلال فترة شوماخر، ارتبطت فيراري بتصميم أيقوني للبذلة يمزج بين الأحمر والأبيض، واستمر ذلك حتى نهاية موسم 2006، قبل أن يطغى الأحمر مجددًا مع إضافات بيضاء بحسب الرعاة، وأبرزهم عند قدوم فرناندو ألونسو. وفي عام 2023 ظهرت بذلة بيضاء مخصصة لشارل لوكلير في جائزة موناكو، فيما حافظ كارلوس ساينز على الزي الأحمر. وتميّزت تلك البذلة بكتفين وعناصر حمراء تحاكي ألوان علم موناكو.

Bentley Motors تكشف عن سيارة Batur Convertible في حفل إطلاق حصري بدبي

في فعالية حصرية في منتجع باب الشمس في دبي في الإمارات العربية المتحدة، كشفت Bentley Motors  عن سيارة Batur Convertible للمرة الأولى عالمياً. تُقدّم سيارة Batur Convertible، بالإضافة إلى أدائها الفائق الاستثنائي، خيارات تخصيص لا حدود لها، حيث صُمّمت كل نسخة لتعكس رؤية مالكها وتفرّده. تحفة فنية حقيقية لهواة جمع السيارات تعتبر سيارة Batur Convertible تحفة فنية حقيقية لهواة جمع السيارات، حيث تعتمد على أقوى نسخة من محرك W12 الشهير من Bentley، سعة 6,0 ليتر مع شاحن توربيني مزدوج تم تجميعه يدوياً، ويولّد قوّة قدرها 750 حصاناً. ومع توقف إنتاج المحرك هذا الصيف، ستكون سيارة Batur Convertible واحدة من آخر سيارات Bentley التي تستخدمه. ويُجسّد التصميم الخارجي لسيارة Batur Convertible التجريبية، المعروضة حالياً في دبي، التطور الكبير في ألوان الطلاء الخارجي والمواد الفاخرة عالية الأداء، وذلك من خلال لون ميدنايت إيمرالد واللمسات المميزة من ألياف الكربون شديدة اللمعان. وفي مقدمة السيارة، يبرز الشبك الأمامي بإطار مميز من التيتانيوم الداكن اللامع، وتأتي مصفوفة الشبك الأمامي بلون متدرج من ماندرين اللامع حتى بيلوغا اللامع، ما يضفي أناقة استثنائية على التصميم. ويقترن هذا التصميم الخارجي الجريء بشريط Batur Racing Stripe المميز، والذي يأتي باللون بوربويز اللامع ويحيط به خطوط خارجية باللون ماندرين اللامع أيضاً. وتتطابق هذه الألوان مع لون الجلد في المقصورة، ما يصنع ترابطاً بصرياً مميزاً بين التصميم الخارجي والمقصورة. أناقة التصميم تحاكي مقصورة سيارة Batur Convertible ألوان التصميم الخارجي، حيث تأتي مكسوة بالجلد بلوني الأخضر كومبريان وبوربويز، مع درزات وحواف بلون ماندرين. وتكتمل أناقة التصميم بعناصر التحكم Organ Stops من التيتانيوم المصقول وفتحات تهوية على شكل عين الثور. أما السطح الخارجي للوحة التجهيزات فيأتي بتصميم متدرج رائع من Mulliner، حيث يتغير اللون تدريجياً من لون بيلوغا اللامع إلى ألياف الكربون شديدة اللمعان، ثم يعود إلى لون بيلوغا اللامع، مع لمسة محفورة بالليزر لبصمة صوت محرك W12. سيارة مخصصة وفق المتطلبات الشخصية تمتلك Bentley تاريخاً عريقاً في تصنيع السيارات ذات السقف القابل للطي، بدءاً من أول سيارة Bentley في عام 1919، مروراً بسنوات تأسيس الشركة في عشرينيات القرن الماضي، وصولاً إلى أحدث سيارة من الشركة، Bacalar. وساعدت هندسة سيارة Batur Convertible مصممي Mulliner على ابتكار تصميم يجمع بين سيارتي Bacalar وBatur، إضافةً إلى تعدد استخدامات السيارة ذات السقف القابل للطي. واختار المصممون أيضاً التركيز على تصميم السيارة ذات المقعدين مع مقصورة مستوحاة من Bacalar. ويشجع فريق التصميم في Mulliner كل عميل على المشاركة في تصميم سيارة Batur Convertible الخاصة به، والعمل معاً من خلال برنامج خاص تم إعداده لتخصيص أي جزء من السيارة من حيث اللون والشكل النهائي، كما تتوفر عينات لا حصر لها من مواد التصنيع الفريدة لتعزز عملية الاختيار، بحيث تكون التصاميم الناتجة متفردة ومعتمدة على تفضيلات العميل. وسيتمكن العملاء من اختيار اللون الخارجي لكل جزء تقريباً من سيارة Batur Convertible، من أجل تصميم سيارة تعكس تفرد كل منهم. خيارات متنوعة في الألوان تتوفر خيارات متنوعة وكثيرة للغاية للطلاء الخارجي، بدءاً من مجموعة ألوان Mulliner الكاملة، ووصولاً إلى الألوان المخصصة بالكامل وحتى الرسومات اليدوية. ويمكن أن تجمع اللمسات الخارجية بين الألوان الداكنة والفاتحة أو اللامعة أو شديدة اللمعان أو حتى باللون تيتانيوم. كما يتوفر خيار آخر يتمثل في اللون المتدرج المتباين للشبك الأمامي الذي يضفي مزيداً من الأناقة على التصميم. توفر المقصورة خياراً حصرياً للغاية بإمكانية استخدام اللون الذهبي الوردي ثلاثي الأبعاد على الأدوات الرئيسية التي يستخدمها السائق، مثل قرص Bentley Drive Mode Selector، الذي يحيط بزر تشغيل/إيقاف المحرك ويستخدم لتغيير أوضاع الشاسيه. ويعد هذا القرص الدوار لمسة أساسية في المقصورة الرائعة، ويتوافق مع تصميم الشبك الأمامي. ويمكن استخدام اللون الذهبي الوردي أيضاً على أدوات التحكم في فتحات التهوية Organ Stop الشهيرة من Bentley في لوحة التجهيزات، بالإضافة إلى العلامة المميزة على عجلة القيادة نفسها. تقنيات تصنيع جديدة ومتطورة تعاونت Bentley Mulliner مع خبراء صناعة الذهب في حي المجوهرات التاريخي في برمنغهام بإنجلترا، الذي صُنعت فيه المجوهرات لعدة قرون، وذلك لصنع بعض الأجزاء الفريدة في السيارة. ويعكس هذا التعاون الخاص قدرة Bentley على الجمع بين تقنيات التصنيع الجديدة والمتطورة مع المزيد من المواد التقليدية. سيتم تصنيع كل سيارة من Batur Convertible يدوياً على مدار عدة أشهر في ورشة Mulliner في مصنع Bentley المحايد للكربون في كرو بإنجلترا. وتعتمد السيارة على أقوى نسخة من محرك W12 الشهير من Bentley، سعة 6,0 ليتر مع شاحن توربيني مزدوج تم تجميعه يدوياً. ويولّد هذا المحرك، الذي ساهم في جميع نجاحات Bentley على مدار العقدين الماضيين، قوّة قدرها 750 حصاناً. أداء استثنائي مع محرك W12 تستخدم سيارة Batur Convertible نفس محرك W12 الموجود في شقيقتها الكوبيه، والذي يساعد سيارة جراند تورينج على تقديم أداء استثنائي، حيث يولّد قوة تبلغ 750 حصاناً و1,000 نيوتن متر من عزم الدوران، بفضل نظام السحب المعدل والشواحن التوربينية المطورة والمبردات الداخلية الجديدة وعملية التطوير الشاملة. وجاءت عملية التطوير تلك احتفالاً بالإنجازات الكبيرة التي حققها المحرك على مدار 20 عاماً، حيث تم تعزيز قوته بنسبة 40% تقريباً مع تحسين كفاءة استهلاك الوقود بنسبة 25% خلال هذه الفترة.

في حدث مميّز: ميلانو تتحول إلى الأحمر مع عرض شارل لوكلير ولويس هاميلتون  

شهدت مدينة ميلانو حدثًا خاصًا لفريق فيراري للفورمولا 1، حيث قُدم السائقان شارل لوكلير ولويس هاميلتون أمام جماهير الفريق المعروفة باسم “التيفوزي”. وعبّر السائقان خلال هذا الحدث، عن تطلعاتهما للموسم المقبل، مؤكدين على هدفهما المشترك في تحقيق بطولة العالم وإعادة اللقب إلى فيراري، الذي غاب عن الفريق لفترة طويلة. واستقطب الإعلان عن  انضمام لويس هاميلتون إلى فيراري، متابعة كبيرة وأشعل حماسة مشجعي الفريق، حيث وصف رئيس فيراري التشكيلة التي تضم لوكلير وهاميلتون بأنها “تشكيلة الأحلام”. ميلانو  تتحول إلى اللون الأحمر أكثر من عشرين ألف شخص من مختلف أنحاء أوروبا، تجمعوا في ساحة كاستيلو والشوارع المحيطة بها، وتحولت ميلانو إلى اللون الأحمر حيث حضر شارل لوكلير ولويس هاميلتون ومدير الفريق فريد فاسور في حدث “عرض السائقين من يونيكريديت”. تم تنظيم الحدث بالاشتراك مع البنك الأوروبي، الشريك المميز للفريق، وتميز بالعاطفة والشغف والسرعة، حيث عاد الفريق إلى المدينة الإيطالية لأول مرة منذ ست سنوات. وتُعتبر هذه الفعاليات جزءًا من تقاليد فيراري لتعزيز العلاقة مع جماهيرها الوفية، وتأكيد التزامها بتقديم أداء مميز في الموسم القادم. جولة استعراضية بسيارة فيراري           View this post on Instagram                       A post shared by Lewis Hamilton News 🇧🇷 (@lewishamiltonews) وقام سائقا فيراري ببعض اللفات الاستعراضية الإضافية في سيارة فيراري SF90 Spider،وصعد فريد فاسور على المسرح لتحية الجماهير باللغة الإيطالية وقال “شكرًا لكم على دعمكم الثابت وتواجدكم هنا اليوم”، قبل أن يواصل الحديث باللغة الإنجليزية، “هذه الساحة هي حقًا شيء خاص والأحداث مثل اليوم تذكرنا بمدى قوة الشغف بفريقنا. نحن جميعًا مستعدون لموسم مثير ويمكنني أن أؤكد لكم أننا سنبذل قصارى جهدنا”. شارل لوكلير ولويس هاميلتون على المسرح لتحية الجماهير واعتلى شارل لوكلير ولويس هاميلتون المسرح، وقال شارل: “قدمت ميلانو أجواءً لا تصدق مرة أخرى. إن الشعور بكل هذا الحب يمنحنا دفعة حقيقية للبطولة المقبلة. خلال فصل الشتاء، عملنا بجد أكثر من أي وقت مضى لنكون في أفضل شكل ممكن ونأمل أن نتمكن من الحصول على بعض النتائج الرائعة، ربما بالفعل في أستراليا”.           View this post on Instagram                       A post shared by Arthur and Ollie (@arthur__ollie) ثم انضم شارل إلى النشيد الوطني الإيطالي، ووعد بتعليم لويس الكلمات خلال الموسم المقبل. وفي أول ظهور رسمي له في إيطاليا مع فريق سكوديريا فيراري، أبدى السائق الإنجليزي إعجابه الشديد بالترحيب الحار الذي حظي به. وقال: “ارتداء اللون الأحمر وتجربة حدث مثل هذا هو أمر خاص، كما هو الحال مع التواجد هنا معكم أمام بعض السيارات التاريخية بما في ذلك تلك التي قادها مايكل شوماخر”، في إشارة إلى سيارة F2004 وسيارة 248 F1 لعام 2006. وأضاف: “اليوم هو أول ظهور لي مع آخرين في موسم لا يُنسى بالنسبة لي. لا أطيق الانتظار للعودة إلى المضمار مع هذا الفريق الاستثنائي”. أبرز فعاليات التيفوزي           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) وتتميز فيراري بتقاليد قوية في التواصل مع جماهيرها المتحمسة، المعروفة باسم التيفوزي، قبل انطلاق كل موسم في الفورمولا 1. تشمل هذه التقاليد عروض تقديم السائقين، حيث تستضيف فيراري قبل بداية الموسم، فعاليات خاصة في مدن إيطالية مثل ميلانو أو مارانيلو، ويلتقي السائقون بالجماهير، ويستعرضون سيارات الموسم الجديد، ويشاركون في جلسات توقيع الصور والتذكارات. كما  تكشف فيراري عن سيارة الفورمولا 1 الجديدة في حدث رسمي يحضره الإعلام والجماهير، وغالبًا ما يكون ذلك في مارانيلو، المقر الرئيسي للفريق. يتم خلاله تقديم السيارة، وشرح تفاصيلها التقنية، وإجراء مقابلات مع السائقين والإدارة. وقبل بدء التجارب الشتوية، تجري فيراري اختبارات خاصة على حلبة فيورانو، التي تملكها، بحضور عدد محدود من الجماهير والصحافة. هذا يمنح المشجعين فرصة لرؤية السيارة على المضمار قبل أن تخوض سباقات رسمية. فعاليات في مونزا           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) في سباق جائزة إيطاليا الكبرى على حلبة مونزا، تنظم فيراري احتفالات خاصة مع الجماهير، مثل جولات السائقين لتحية المشجعين، وارتداء ملابس خاصة تعبر عن هوية الفريق. الفوز في مونزا له طابع خاص جدًا بسبب الحضور الكثيف للتيفوزي. هذا بالإضافة إلى  مهرجان فيراري العالمي (Finali Mondiali)، الذي يقام في نهاية الموسم، لكنه أيضًا مناسبة لتكريم الجماهير، حيث تعرض سيارات الفورمولا 1 التاريخية، وتقام سباقات استعراضية، ويشارك فيه سائقو الفريق الحاليون والسابقون. تفاعل جماهير فيراري عبر وسائل التواصل الاجتماعي           View this post on Instagram                       A post shared by TeamLH.Italy (@teamlh_italy) وقبيل انطلاقة الموسم تكثف فيراري، تفاعلها مع الجماهير عبر إنستغرام، تويتر، ويوتيوب، حيث تبث لقطات حصرية، ومقاطع من استعدادات الفريق، وتتيح للجماهير طرح أسئلة مباشرة على السائقين. كل هذه الأنشطة تؤكد العلاقة القوية بين فيراري وجماهيرها، وتجعل انطلاق الموسم لحظة حماسية مليئة بالشغف والتوقعات.