أودي تكشف النقاب عن تصميمها الجديد لسباقات الفورمولا 1 ضمن مشروع تجديد شامل

تُشارك أودي في سباقات الفورمولا 1 كجزء من مشروع استراتيجي أوسع يهدف إلى تجديد مسيرة الشركة، وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي. ولقد كشفت أودي عن تصميمها الجديد المخصص لسباقات الفورمولا 1، وتستعد للانضمام إلى البطولة الأبرز في سباقات السيارات خلال عام 2026. جاء هذا الإعلان من إنجولشتادت في ميونيخ ، حيث أُتيحت إطلالة مبكرة على حضور الشركة في فئة رياضة السيارات الأبرز في مركز تجربة العلامة بميونيخ، قبل 115 يومًا من خوضها مشاركتها الأولى. الرؤية الاستراتيجية: الفورمولا 1 جزء من مشروع أكبر لتجديد أودي صرح غيرنوت دولنر، الرئيس التنفيذي لأودي، بأن مشاركة الشركة في بطولة الفورمولا 1 هي “جزء من مشروع أكبر” وفصل جديد في تجديد مسيرة الشركة. تهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ تنافسية أودي على المستوى العالمي، حيث يرى دولنر أن الفورمولا 1 “محركًا للتغيير نحو علامة أودي تتسم بخفة الحركة والسرعة والقدرة على الابتكار“. وأوضح دولنر أن دخول أودي إلى الفورمولا 1 يأتي بمنطق واضح، حيث يكفل الحد الأقصى للتكلفة تحقيق الاستدامة المالية، وتمنح الشهرة العالمية للسباقات فرصة غير مسبوقة للظهور، ما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل مع فئات مستهدفة إضافية، خاصة في أسواق أودي الرئيسية: الولايات المتحدة وأوروبا والصين. وشدد على أن أودي لا تدخل السباقات للمشاركة فقط، بل “لإثبات الريادة والابتكار وإحراز الفوز“، مع إدراك أن الوصول إلى القمة يستغرق وقتًا وصبرًا. هوية العلامة التجارية الجديدة Audi R26 Concept كبوابة للمستقبل كشفت أودي عن طراز Audi R26 Concept الذي يمثل إطلالة مبكرة على هوية العلامة في سباقات الفورمولا 1. وصف ماسيمو فراسيللا، رئيس قسم الإبداع في أودي، هذا الطراز بأنه تجربة التعبير الأولى عن نظام التصميم المستحدث، والذي يهدف إلى “بناء علامة تجارية تستطيع إحداث ارتباط عاطفي عميق، وتُقيم تحالفات جديدة مع علامات تجارية تتشارك معها الرؤى، وتلهم جمهورًا عالميًا“. تستند هذه الهوية البصرية إلى فلسفة تصميم أودي الحديثة ومبادئها الأربعة: الوضوح، البراعة التقنية، الذكاء، والشغف العاطفي. يتكامل التصميم الجرافيكي البسيط، المحدد بقطع هندسية دقيقة، بسلاسة مع الأبعاد الهندسية لسيارة السباق. لوحة الألوان تتميز بلون التيتانيوم والأسود الكربوني، بالإضافة إلى لون أودي الأحمر المستحدث مؤخرًا. كما ستعتمد أودي على الحلقات الحمراء، والتي ستُستخدم بانتقائية لترسيخ حضورها في الفورمولا 1. يهدف هذا النهج إلى أن تكون سيارة أودي “الأكثر جاذبية في حلبة السباق” وأن تكون العلامة التجارية “الأكثر جرأة خارج المضمار“. طموح المنافسة: الهدف هو الألقاب بحلول 2030 تحدث ماتيا بينوتو، رئيس مشروع أودي للفورمولا 1، عن هذا المشروع باعتباره الأكثر حماسًا في عالم رياضة السيارات، ووضع هدفًا واضحًا: “المنافسة على ألقاب البطولات بحلول عام 2030″. وأكد أن الرحلة تتطلب الوقت، اختيار الكوادر الأجدر، وعقلية تركز على التحسين المستمر، مشددًا على أن “الوقوع في الخطأ حتمي، لكن التعلم من الأخطاء هو المحرك الحقيقي نحو إحداث التحول“. وعزز جوناثان ويتلي، مدير الفريق، هذه الرؤية مؤكدًا أن الفورمولا 1 لا تقتصر على التقنية فحسب، بل تدور حول “عقلية المشارك، وتركيزه، ومرونته، وثقته التي لا يصاحبها تراخٍ“. وأوضح أن الفريق سيبني ثقافة ترتكز على الثقة والمثابرة، حيث يمتلك الأفراد القدرة على تجاوز الحدود والتعلم والتحسين كل يوم. الهدف ليس مجرد بناء فريق، بل “صياغة المستقبل، بالاعتماد على المواهب الشابة، والشركاء ذوي الرؤى، وبعقلية تجرؤ على إعادة تعريف ما يمكن أن يكون عليه فريق السباق“. بناء الفريق: قيادة قوية ومزيج من الخبرة والشباب للانضمام إلى الفورمولا 1، نجحت أودي في الاستحواذ على مجموعة ساوبر السويسرية بالكامل في مطلع العام، ما مهد الطريق لإشراك صندوق قطر السيادي كشريك استثماري. يقود مشروع أودي للفورمولا 1 اثنان من مديري الفورمولا 1 ذوي الخبرة: ماتيا بينوتو (المدير السابق لفريق فيراري) وجوناثان ويتلي (مدير سابق في ريد بُل)، وهما مسؤولان بشكل مباشر أمام الرئيس التنفيذي لأودي، غيرنوت دولنر. وعلى صعيد السائقين، اعتمدت العلامة على مزيج من الخبرة والطاقة الشبابية، بتعاقدها مع السائق الألماني نيكو هولكنبرغ، إلى جانب اللاعب الواعد غابرييل بورتوليتو من البرازيل. التميز التقني: تطوير وحدة المحرك والهيكل تعمل أودي على تطوير وحدة المحرك المخصصة لسباقات الفورمولا 1 في مدينة نويبورغ أن دير دوناو منذ ربيع عام 2022، وهو المقر الوحيد لعمليات فريق الفورمولا 1 في ألمانيا. تتألف الوحدة من محرك احتراق داخلي V6 بسعة 1.6 لتر وشاحن توربيني، ونظام استعادة الطاقة، ووحدة مولد المحرك الكهربائي (MGU-K)، بالإضافة إلى وحدة تحكم إلكترونية. كما يُطور ناقل الحركة في نويبورغ. تركز اللوائح التقنية الجديدة لمجموعات نقل الحركة في الفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 على زيادة الصلة بطرازات الطرق من خلال مفهوم هجين جديد، حيث ازدادت قوة المحرك الكهربائي بمقدار ثلاثة أضعاف. ستُزود محركات الاحتراق بالوقود المستدام بدءًا من 2026، وتعمل أودي حصريًا مع شركة «بي بي» البريطانية في هذا المشروع. بدأت عمليات المحاكاة الافتراضية واختبارات الديناميكية للمحرك في 2024، وأولى وحدات المحركات المعدة للاستخدام على حلبة السباق ستُشحن من نويبورغ اعتبارًا من ديسمبر. أما تطوير وتصنيع سيارات السباق، الشاسيه، فيتم في مصنع الفورمولا 1 الكائن في هينويل بسويسرا، والذي يضطلع أيضًا بمسؤولية تخطيط عمليات السباق وتنفيذها. بالإضافة إلى ذلك، بدأ العمل في مكتب تقني في بيسستر بالمملكة المتحدة منذ صيف عام 2025 للاستفادة من الخبرات في “وادي رياضة السيارات“. الساحة العالمية والاستدامة الاقتصادية تُعد الفورمولا 1 السلسلة الرياضية الأكثر شعبية في العالم، حيث يتابعها أكثر من 820 مليون مشجع، وبلغ عدد مشاهدي السباقات عبر شاشات التلفزيون حوالي 1.6 مليار شخص في عام 2024. يمثل هذا مسرحًا عالميًا لتجسيد شعار «الريادة عبر التقنية. وأكد يورغن ريترسبيرغر، المدير المالي لشركة  AUDI AG، أن الفورمولا 1 “هي أكثر من مجرد رياضة سيارات. إنها مزيج من الترفيه والعاطفة والتقنية، بالإضافة إلى كونها تحديًا“، مشيرًا إلى قدرتها على جذب فئات جديدة من العملاء، خاصة الفئة العمرية الشابة. بفضل سقف التكاليف المطبق على جميع الفرق، أصبحت الفورمولا 1 “أكثر استدامة ماليًا من أي وقت مضى“، ما يجعل هذا المسار منطقيًا وذو جدوى اقتصادية لأودي. وقد انضم ثلاثة شركاء عالميين كبار بالفعل لدعم أودي في هذه البطولة: أديداس، وبي بي، وشريك اللقب المرتقب “ريفولوت“. إرث رياضة السيارات وإلهام المستقبل تُعد رياضة السيارات جزءًا أصيلًا من هوية أودي، وكانت دائمًا قوة دافعة للتقدم التقني والابتكار. من سيارات أوتو يونيون “السهام الفضية” في الثلاثينيات، إلى نظام كواترو للدفع الرباعي في سباقات الراليات، والانتصارات الهجينة في لومان، والفورمولا إي ورالي داكار، أثبتت أودي ريادتها باستمرار. تهدف مشاركتها في الفورمولا 1 إلى البناء على هذا الإرث، واستغلال البطولة كأقسى مسرح اختبار في العالم لدفع التطور التقني والثقافي. تُقدم التغييرات بعيدة المدى في اللوائح التقنية للفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 فرصة مثالية لأودي كوافد جديد، حيث سيتعين على جميع المتنافسين التعرف على اللوائح والتقنيات الجديدة في الوقت

ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف: عندما يلتقي جنون السرعة بقمة الحرفية السويسرية

في عالم تتسارع فيه نبضات الابتكار، تواصل دار روجيه دوبوي السويسرية العريقة، تحدي المفاهيم التقليدية للساعات الفاخرة، مقدمةً تحفة فنية وهندسية جديدة تُعيد تعريف الكرونوغراف: ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل هي بيان جريء يجمع بين شغف الدار بالسباقات والسرعة، وبين أرقى تقاليد صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie ، معززة بختم جنيف المرموق. لطالما ارتبط الكرونوغراف بعالم سباقات السيارات، حيث الدقة المتناهية والسرعة الفائقة هما جوهر الأداء. تقليدياً، عكست تصاميم هذه الساعات هذا الارتباط بلمسة رياضية واضحة. لكن روجيه دوبوي، تأخذ هذا التعقيد الأيقوني إلى مستوى آخر، محولةً مكوناته الأساسية إلى تعبير فني فريد، دون المساومة على الأداء أو الالتزام بأصول صناعة الساعات الفاخرة. إرث الكرونوغراف: 30 عاماً من التطور يعود شغف روجيه دوبوي بالكرونوغراف إلى بدايات السيد روجيه دوبوي نفسه، الذي أمضى تسع سنوات في دار سويسرية أخرى متخصصاً حصرياً في حركات الكرونوغراف. هذا الشغف والخبرة تُرجمت إلى أولى ساعات شركته التي أسسها عام 1995. اليوم، وبعد ثلاثة عقود من التطور المستمر، تُتوّج هذه الرحلة بالجيل الخامس من الكرونوغرافات، الذي أُطلق لأول مرة في عام 2023، وتُمثل ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف أحدث فصوله. حركة RD780 قلب ينبض بالابتكار والتقاليد تعتمد الساعة على حركة الكرونوغراف المتكاملة  RD780SQ، وهي شهادة على براعة الدار في التصميم الهندسي. هذه الحركة، التي صُممت بالكامل لقياس وعرض الوقت، تمنح صانع الساعات مجالاً أوسع للإبداع الجمالي. من أبرز ملامح هذه الحركة هو عجلة العمود  Column Wheel، التي تظهر بوضوح عند موضع الساعة 6، لتكون بمثابة توقيع بصري وميكانيكي رفيع. هذه العجلة، المصنوعة بدقة متناهية من الفولاذ المقاوم للصدأ ومزينة بتقنية البوليزينغ Polizinc الصعبة، لا تُحسن المظهر الجمالي للساعة فحسب، بل تعزز أيضاً سلاسة واستجابة أزرار الكرونوغراف، وتتحكم في وظائف البدء والإيقاف وإعادة الضبط. كما تتميز الحركة بآلية القابض العمودي  Vertical Clutch، وهي تقنية تقليدية تضمن الأداء الفائق، وتشبه إلى حد كبير الأنظمة المستخدمة في السيارات لتغيير التروس، مما يعكس الارتباط بعالم السرعة. ابتكارات مسجلة ببراءات اختراع: لمسة روجيه دوبوي الفريدة تتألق الساعة بابتكارات حصرية تُبرز روح روجيه دوبوي الرائدة: عداد الدقائق الدوار 120 درجة Rotating Minute Counter  RMC يقع عند موضع الساعة 3، وهو ميزة مسجلة ببراءة اختراع، مصممة بشكل أيزوتوكسال isotoxal فريد. يعرض هذا العداد الأرقام 0، 1، و2، ومع دوران عقاربه الثلاثية، يمر بسلاسة فوق الأرقام من 0 إلى 9، مع أرقام حمراء كبيرة لسهولة القراءة. إنه عرض بصري ديناميكي وجذاب ينبض بالحياة عند تفعيل الكرونوغراف. إلى جانب نظام الكبح الثانوي Second Braking System – SBS ابتكار آخر معلق ببراءة اختراع، ومدمج في آلية القابض العمودي. يضيف هذا النظام استقراراً كبيراً لعقرب الثواني الخاص بالكرونوغراف ويقلل من اهتزازه، ما يضمن دقة لا مثيل لها. جماليات تتجاوز المألوف تُجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، فلسفة روجيه دوبوي في التصميم التعبيري من خلال عجلة التوازن المائلة، عند موضع الساعة 9، تبرز عجلة التوازن المائلة بزاوية 12 درجة، ما يوفر رؤية مثالية لمرتديها، ويقدم نفس القصور الذاتي الذي توفره التوربيون. تعزز مكونات ميزان السيليكون المطلية بالماس أداءها، وتوفر خصائص مقاومة للمغناطيسية لدقة تدوم طويلاً. كما صنعت الساعة بعلبة هيكلية بقطر 45 ملم من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، مع أزرار هيكلية أيضاً. تتناقض نغماتها الدافئة مع حزام مطاطي أسود مزود بنظام التحرير السريع  Quick Release System، ما يضفي عليها طابعاً رياضياً فاخراً. ويُعتبر الميناء متعدد الطبقات، السمة الأكثر سحراً في الساعة. يبدو وكأنه عرض حي، يكشف عن أجزاء متحركة مختلفة تعمل بتناغم تام. كلما تعمقت في النظر، كلما كشفت لك عن طبقات إضافية، مع أسطح مميزة وارتفاعات مختلفة تساهم في هندستها التعبيرية. ويربط الروتور المستوحى من السيارات، الموجود على ظهر العلبة، الساعة بجذور الكرونوغراف في رياضة السيارات، حيث صُمم بخمسة أذرع تشبه جنوط عجلات السيارات الخارقة، وتبرزها الخطوط الحادة المميزة لـروجيه دوبوي. إصدار محدود: 88 تحفة فنية لإضفاء لمسة من التفرد، سيتم إنتاج 88 قطعة فقط من هذه الساعة، في إشارة إلى الرقم المحظوظ للسيد روجيه دوبوي. يظهر هذا الرقم أيضاً بشكل بارز على مقياس التاكيميتر الخاص بالساعة، مضيفاً تفصيلاً دقيقاً وذا مغزى للتصميم. بالإضافة إلى احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تلتزم الساعة بمعايير ختم جنيف المرموق Poinçon de Genève . ولتحقيق هذه العلامة، قامت الدار بتزيين جميع المكونات الـ 333 بدقة متناهية باستخدام 16 تقنية تشطيب مختلفة، ما يخلق تلاعباً آسراً بين الأسطح اللامعة والمطفأة، وهو ما أصبح السمة المميزة لصناعة الساعات الراقية في جنيف. تجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، التوازن المطلق بين الروح الرياضية وصناعة الساعات الراقية. إنها ساعة للأشخاص النشطين الذين يعتنقون أسلوب حياة حيوي، لكنهم يطالبون أيضاً بلمسة من الأناقة والتميز في أسلوبهم. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي تجربة حسية تعكس جوهر روجيه دوبوي: الجرأة، الابتكار، والالتزام المطلق بالتميز.

انطلاق مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في قلب الرياض

انطلقت فعاليات مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في العاصمة السعودية الرياض، في أجواء استثنائية تحتضنها بوليفارد رياض سيتي. ويتزامن هذا الحدث مع انطلاق البطولة الأضخم في تاريخ الرياضات الإلكترونية، التي تمتد على مدار سبعة أسابيع، لتجعل من الرياض مركزًا عالميًا للألعاب، والفنون، والثقافة الرقمية. مهرجان عالمي ينبض بالترفيه يشكل المهرجان تجربة ترفيهية متكاملة تستهدف جميع أفراد العائلة، حيث تم تصميم مناطق متعددة تقدم محتوى فريدًا يربط الألعاب الإلكترونية بعوالم الأنمي، والموسيقى، والفنون البصرية، في بيئة تفاعلية حيّة. من أبرز المناطق: حلبة أرامكو لسباقات المحاكاة، التي توفّر لزوارها تجربة محاكاة متطوّرة لعشاق سباقات السيارات باستخدام أحدث الأجهزة، وتمنحهم فرصة المشاركة في التجارب والسباقات على مدار الأسبوع، إضافة إلى حلبة stc للألعاب الإلكترونية وحلبة أمازون للألعاب الإلكترونية اللتين تحتضنان عددًا من المنافسات المجتمعية. كما يستضيف عالم صنّاع المحتوى المؤثرين الرقميين في جلسات تفاعلية حوارية وتحديات حيّة، فيما يُقدم المسرح الرئيسي تجارب ترفيهية عائلية وأمسيات فنية. ويشتمل المهرجان أيضًا على منتزه الناشر، ومنتزه الألعاب HMG، وسفارة الرياضات الإلكترونية، والحديقة اليابانية في بوكس كرنشي رول، ومنتزه الريترو، وبارك جميل لرياضة المحركات و العديد من المناطق البارزة الأخرى. البطولة الكبرى: أرقام قياسية ومشاركات غير مسبوقة تتزامن فعاليات المهرجان مع انطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، بمشاركة أكثر من 2,000 لاعب محترف يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، في 25 بطولة تغطي 24 لعبة. من أبرز الألعاب المشاركة: VALORANT Fatal Fury: City of the Wolves Apex Legends وتتجاوز الجوائز الإجمالية 70 مليون دولار أميركي، وهي الأكبر في تاريخ الرياضات الإلكترونية. تغطية إعلامية بـ 35 لغة إلى 140 دولة يحظى الحدث بتغطية إعلامية ضخمة تشمل أكثر من 7,000 ساعة بث مباشر بـ35 لغة مختلفة، ونقل عبر 90 شريكًا إعلاميًا إلى 140 دول، و550  موظف بث و300 عضو ميداني و175 كاميرا و41 خادمًا. هذا الإنتاج الإعلامي يجعله ثاني أكبر حدث رياضي عالمي من حيث البث، بعد الألعاب الأولمبية وكأس العالم لكرة القدم. وقال رالف رايشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية: “كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 ستكون محطة فارقة عالميًا، وستعيد تعريف التفاعل مع الرياضات الرقمية، بفضل تغطية غير مسبوقة وشراكات استراتيجية تعزز النمو المستدام لهذه الصناعة”. نسخة 2024.. تمهيد للإنجاز حققت نسخة العام الماضي أرقامًا مذهلة، حيث جذبت 500 مليون مشاهد، ووصلت إلى 6.3 ملايين ذروة مشاهدة مباشرة، ووصلت القيمة الإعلامية إلى 1.2 مليار دولار. وحققت 3.5 مليارات انطباع مع بث مشترك على أكثر من 2,000 قناة ومنصة.

حلبة لوسيل تستضيف السباق الختامي لبطولة الشرق الأوسط للفورمولا 4

أعلنت حلبة لوسيل الدولية، عن استضافة السباق الختامي لبطولة الشرق الأوسط للفورمولا 4 هذا الموسم، وذلك على هامش سباق 1812 كم، الذي يمثل الجولة الأولى من بطولة العالم لسباقات التحمل لموسم 2025، خلال الفترة من 26 إلى 28 فبراير الحالي. وتمثل بطولة الشرق الأوسط للفورمولا 4، الخطوة الأولى على مسار سباقات السيارات أحادية المقعد، حيث توفر للسائقين الشباب منصة احترافية لتطوير مسيرتهم في عالم سباقات المحركات. منافسة قوية على اللقب وتنطلق منافسات السباق الافتتاحي لموسم 2025 من بطولة العالم لسباقات التحمل، التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات FIA، بإقامة سباق قطر 1812 كم على حلبة لوسيل الدولية يوم الأربعاء الموافق 26 فبراير. وتمتد هذه الاحتفالية الرائعة في عالم رياضات المحركات على مدار ثلاثة أيام، وتشهد البطولة منافسة قوية على اللقب بين، إيمانويل أوليفييري متصدر الترتيب العام برصيد (269) نقطة، وكيان ناكامورا بيرتا صاحب المركز الثاني برصيد (221 نقطة)، وأليكس باول الثالث برصيد (207) نقطة، وستظل المنافسة مفتوحة بين الثلاثي مع بقاء نقاط حاسمة متاحة في الجولة الأخيرة، ما ينذر بمنافسات قوية على حلبة لوسيل الدولية. وتشهد الجولة الأخيرة من بطولة الشرق الأوسط مشاركة ثلاثة سائقين يمثلون الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، وهم بدر السليطي وطه حسيبة وتميم حسيبة. منصة استثنائية للمواهب الشابة وتوفر نهائيات بطولة الشرق الأوسط للفورمولا 4 التي تقام بالتزامن مع افتتاح موسم بطولة العالم لسباقات التحمل منصة استثنائية للمواهب الشابة. ويؤكد تواجد السائقين القطريين الذين يتنافسون في هذا المستوى على نجاح برنامج تطوير رياضات المحركات التابع للاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، كما أنه يشكل مصدر إلهام للجيل القادم من المواهب المحلية في مجال رياضات المحركات. سباقات متنوعة ستشهدها بطولة الشرق الأوسط للفورمولا وستشهد بطولة الشرق الأوسط للفورمولا 4 ، سباقات متنوعة التي تشمل سباق قطر 1812 كم المرتقب وسباق لوسيل كلاسيك للتحمل، وهو ما سيمنح عشاق رياضة السيارات فرصة غير مسبوقة للاستمتاع بعدة سباقات في تخصصات مختلفة وذلك اعتباراً من يوم الاربعاء 26 فبراير حتى يوم الجمعة 28 فبراير.

Mercedes-AMG PureSpeed: تجسّد لغة التصميم الخاصة بسيارات السباق الأسطورية

باعتبارها الطراز الأول في سلسلة Mythos المحدودة للغاية من مرسيدس-بنز، إختفلت سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ، بظهورها العالمي الأول في سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1. ويمثّل إطلاق سيارة مكشوفة عالية الأداء بمقعدين وبدون سقف أو زجاج أمامي تخليدًا للإرث العريق لعالم سباقات السيارات، كما يمنح عشّاق السرعة تجربة قيادة لا تُنسى. تحتفي سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ​​بتقاليد رياضة السيارات من مرسيدس-بنز، وذلك من خلال تصميمها المذهل المستمد من تصاميم سيارات السباق، بالإضافة إلى المواد المبتكرة والتكنولوجيا الحديثة. تقتصر السلسلة الحصرية للسيارات الرياضية الصغيرة على 250 سيارة فقط. تصميم مستوحى من سيارة Mercedes-AMG ONE الرياضية الفائقة ويتميّز تصميم سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ​​، بهيكل منخفض وغطاء طويل لمنطقة المحرّك وواجهة أمامية منخفضة جدًا مع شكل أنف القرش المميّز. وبفضل مدخل الهواء العريض وحروف AMG ونجمة مرسيدس المطلية بالكروم الداكنة على الأنف الناعم، تتشابه الواجهة الأمامية للسيارة الجديدة مع واجهة سيارة Mercedes-AMG ONE. بالإضافة إلى ذلك، تتميّز السيارة بغطاء محرّك محسن من الناحية الديناميكية الهوائية. كما تتجلى الجهود الحثيثة لفريق الديناميكية الهوائية في العاكسات الصغيرة الشفافة جزئيًا على مقدمة السيارة وجوانبها، والتي تمنع الاضطرابات الهوائية من إزعاج السائق والراكب. ويتضمن الجزء السفلي من السيارة عناصر ألياف الكربون تمتاز بتصميمها الحاد والبارز وبمستويات عالية من الديناميكية الهوائية، وتعمل هذه العناصر على إحداث تباين قوي مع الأشكال الدائرية الناعمة للجزء العلوي. كما تم تحسين غطاء صندوق الأمتعة ومشتت الهواء الخلفي من الناحية الديناميكية الهوائية، حيث يأخذ تصميمها في الاعتبار عدم وجود سقف. وعن هذه السيارة يشرح مايكل شيبي، رئيس مجلس إدارة شركة Mercedes-AMG GmbH ورئيس وحدات أعمال مرسيدس-بنز الفئة G وMercedes-Maybach: “تُعد سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ​​الطريقة الأمثل لاختبار قوّة الأداء والمتعة أثناء القيادة. بفضل تصميم السيارة المفتوح بالكامل بدون وجود سقف أو زجاج أمامي، لا يوجد شيء يفصل السائق والراكب عن الأجواء المحيطة بهم، ما يتيح لهم القدرة على الاستمتاع بالسيارة والطريق والمناظر الطبيعية بكل حواسهم لأقصى قدر ممكن. يمثل تصميم السيارة المذهل تجسيدًا لتصاميم سيارات السباق الأسطورية ويرسم خطوطًا استثنائية لسيارة ستخلد في الوجدان. وبهذه الطريقة، تجمع PureSpeed ​​بين نقاط القوّة التي تشتهر بها AMG: المركبات المفعمة بالإحساس وقوّة الأداء التي تلهم السائق بمجرد رؤية عجلة القيادة.” انسيابية واضحة تم تزويد السيارة الجديدة بعجلات خفيفة من الألومنيوم بقياس 21 بوصة تمتاز بأغطية من ألياف الكربون على المحورين الأمامي والخلفي، وتأتي الأغطية الخلفية مغلقة بالكامل لتقليل مقاومة الهواء، فيما تأتي الأغطية الأمامية مفتوحة لتحسين تدفق الهواء في الجزء الأمامي وتبريد الفرامل. كما يبرز العمل الدقيق لفريق التصميم في عتبات الأبواب الجانبية المزودة بجنيحات هوائية. وتندمج الأكتاف القوية فوق العجلات الخلفية ذات المسار العريض في غطاء صندوق الأمتعة الأنيق والمئزر الخلفي العريض. نظام الحماية HALO المستوحى من عالم السباقات من أبرز ما يميّز هذه السيارة الجديدة، نظام HALO الذي تمت إضافته بدلاً من القائم A التقليدي. وقد استوحي هذا العنصر من الفئة الأعلى في عالم سباقات السيارات، فهو يعد جزءًا أساسيًا في سيارات الـ1 Formula  منذ عام 2018. وهو يحمي رأس السائق في حالة وقوع حادث. يتألف نظام الأمان في سيارة Mercedes-AMG PureSpeed ​​من دعامة أنبوبية فولاذية قوية. وترتبط ميزة الأمان المتشعبة بقوّة بهيكل السيارة. ويحمي هذا العنصر المحسن من ناحية الديناميكية الهوائية كلا الراكبين؛ وبالتالي، فإنه يتشعب خلف ركّاب السيارة. كما يتميز نظام الحماية من الانقلاب بوجود قضيبين صلبين للحماية عند الانقلاب مخفيين أسفل الفتحات المخصّصة لتعزيز الديناميكية الهوائية.  وتشكل هذه المكونات أيضًا جزءًا من هيكل السيارة. ومن بين التفاصيل اللافتة للانتباه، يتم إضاءة HALO بشكل غير مباشر في الجزء السفلي من خلال شرائط LED رفيعة، ما يرفع الإضاءة المحيطية إلى مستوى جديد. كما تتوفر خوذتان بمستويات محسنّة من الديناميكية الهوائية، وتم تصميمها وتصنيعها خصيصًا لسيارة Mercedes-AMG PureSpeed. وتأتي الخوذتان بلون السيارة وهي تحتوي على نظام اتصال داخلي، ما يمنح السائق والراكب القدرة على التواصل بوضوح حتى عند السرعات العالية. وكميزة إضافية، يمكن إقران الهواتف الذكية بنظام الاتصال الداخلي، ما يسمح للسائق والراكب بالتحدث على الهاتف والاستماع إلى الموسيقى من خلال مكبرات الصوت في الخوذ. ميزات تحتفي بإرث رياضة السيارات تضم هذه السيارة  العديد من الميّزات الأخرى التي تحتفي بإرث رياضة السيارات، مثل فتحتي إدخال الهواء خلف المقاعد والتي تحمل شعار AMG وتذكرنا بسيارات السباق الأسطورية مثل 300SLR، السيارة التي قادها ستيرلينج موس ودينيس جينكينسون للفوز في سباق Mille Miglia عام 1955 (سباق لمسافة 1000 ميل) في إيطاليا. وبشكل يتماشى مع إرث سباقات السيارات، تأتي PureSpeed ​​بلمسة حصرية بطابع Silver Arrow باللون الفضي magno الداكن. وتتوفر حزمة تصميم اختيارية بنمط يحاكي عالم سباقات السيارات الرياضي، وهي تقدّم لمسات نهائية تتراوح من اللون الأحمر الخاص بسباق لومان، إلى اللون الرمادي الجرافيتي مع نمط AMG الأسود الذي يعد تكريمًا للون سيارة مرسيدس التي فازت بسباق تارغا فلوريو في صقلية قبل 100 عام بالضبط. تم طلاء السيارة باللون الأحمر، وهو اللون الذي لم تستخدمه سوى شركات تصنيع السيارات الإيطالية في ذلك الوقت، بينما كانت سيارات السباق الألمانية مطلية باللون الأبيض على الدوام. وكان الهدف من استخدام اللون الأحمر منع مشجعي رياضة السيارات الإيطاليين من محاولة عرقلة السيارة الألمانية. وقد نجحت الخطة أثناء تواجد كريستيان فيرنر خلف عجلة القيادة، كانت سيارة مرسيدس التي تحمل الرقم 10 والمزوّدة بمحرّك سعة 2 لتر أول سيارة تعبر خط النهاية. وللاحتفال بهذا النصر قبل 100 عام، تتميز هذه الحزمة الاختيارية برقم “10” على الجناح الأمامي. تصميم داخلي مترف ومريح بفضل طلائها الكلاسيكي ثنائي اللون ومفهوم التجهيزات باللونين الأبيض/الأسود الكريستالي، يضفي تصميم المقصورة الداخلية لمسات إضافية. توفر مقاعد AMG Performance ذات الأغطية الجلدية الخاصة والخياطة الزخرفية الفريدة دعمًا جانبيًا مثاليًا بالإضافة إلى لمسات جمالية حصرية، حيث تمتاز المقاعد بخطوط انسيابية مستوحاة من حركة الهواء الذي يتدفق حول السيارة. كما تعمل المقاعد متعددة الخطوط على زيادة مستويات الراحة بفضل وجود خاصية التدفئة. وتتميز المنطقة خلف المقاعد بألياف الكربون. وتتواصل الخطوط الانسيابية للمقاعد بفضل الوسادات الجلدية المدمجة في الخلف، في حين تعكس الأرضيات ذات الوبر العميق من AMG لون المقاعد وتصميمها والتطريز الزخرفي. كما تأتي عتبات الأبواب مبطنةً بالجلد. وتواصل عجلة القيادة AMG Performance بشكل منهجي مفهوم التصميم الداخلي ثنائي اللون. ومن أبرز اللمسات التي تميّز التصميم الداخلي الساعة التقليدية ذات العقارب والمصممة خصيصًا من قِبل IWC Schaffhausen. وهي موضوعة بشكل بارز في منتصف لوحة القيادة في قالب على شكل قطرة باللون الأسود اللامع على قاعدة مصنوعة من ألياف الكربون المرئية. يوفر نظام الصوت المحيطي ثلاثي الأبعاد عالي الجودة من Burmester تجربة صوتية أصيلة تحاكي المهرجانات الموسيقية في الهواء الطلق بفضل وجود 15 مكبر صوت. ويضم الكونسول الوسطى شارةً مكتوب عليها “1 من 250” للإشارة إلى

جدة تستضيف سباق جي تي 2024

تستضيف المملكة العربية السعودية، سباق جدة جي تي 2024، الذي يضم سباقين مميزين من أشهر سباقات السيارات في العالم. وسيكون السباق الأول ضمن تحدي “جي تي” العالمي (أوروبا – فاناتيك)، والسباق الثاني ضمن سلسلة سباقات “جي تي 4” الأوروبية المدعومة من نادي رافا للسباقات. وسيقام السباق على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم والتي يبلغ طولها 6174 متراً ، يومي 29 و30 نوفمبر المقبل. مشاركة واسعة من أهم السائقين والصانعين في العالم ستشهد هذه الفعالية إقامة أطول سباق في تاريخ رياضة المحركات السعودية. إذ يبلغ طول سباق جي تي 3، ألف كيلومتر، ويستمر لمدة ست ساعات، وتشارك فيه 55 سيارة، أما سباق جي تي 4، فيبلغ طوله 250 كيلومتراً، وتشارك فيه 50 سيارة، والفريق الذي يحقق أسرع زمن يفوز بالسباق. وتشارك في هذا السباق العالمي مجموعة كبيرة من أهم السائقين والصانعين في العالم. من أبرزهم: بورشه، أستون مارتن، فيراري، لامبورغيني، مرسيدس إيه إم جي، بي إم دبليو إم سبورت، أودي سبورت وفورد. ويوفر سباق جدة جي تي 2024 ، للجمهور مجموعة متنوعة من خيارات التذاكر، وهي تذاكر الدخول العام، وتذاكر الدخول العام للأطفال، وتذاكر كبار الشخصيات، وهي تتنوع بين تذكرة اليوم الأول، وتذكرة اليوم الثاني وتذكرة ليومين. معيار عالمي في سباقات جي تي يبرز سباق تحدي جي تي العالمي أوروبا – فاناتيك من إيه دبليو إس، بوصفه معياراً عالمياً في سباقات جي تي 3؛ حيث يترقب عشاق رياضة المحركات حول العالم نتائج هذه السلسلة الحافلة بالإثارة والحماس التي تتنقل سباقاتها بين أميركا وآسيا وأستراليا وأوروبا، بينما يتيح المفهوم الفريد للسلسلة للشركات المصنّعة التنافس على اللقب العالمي من خلال ممثليهم القاريين. وتشكل استضافة هذه السلسلة، خطوة جديدة لترسيخ مكانة المملكة الريادية بوصفها موطناً لأبرز فعاليات رياضة المحركات العالمية في منطقة الشرق الأوسط، بعد نجاحها البارز في تنظيم واحتضان الجائزة الكبرى لـ الفورمولا 1 والفورمولا إي، ورالي داكار السعودية، وسلسلة إكستريم إي، والجولة الختامية لكأس العالم للسيارات السياحية للاتحاد الدولي للسيارات في السنوات الماضية، إلى جانب تعزيز أهداف شركة رياضة المحركات السعودية الطويلة الأجل والرامية إلى تسخير قوة الرياضة، لا سيما رياضة المحركات في دفع الجهود لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.