جائزة لويس فويتون لصناعة الساعات 2025-2026: الكشف عن 20 متأهلًا لنصف النهائي

أعلنت دار لويس فويتون Louis Vuitton ، عن أسماء المصممين العشرين المتأهلين إلى نصف نهائي النسخة الثانية من جائزة لويس فويتون لصناعة الساعات للمبدعين المستقلين، وهي مبادرة تُسلّط الضوء على المواهب الصاعدة في عالم الساعات المعاصرة، وتُعنى بدعم الابتكار والحرفية الرفيعة في هذا القطاع. منصة تعزّز الإبداع والتميّز           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأسست هذه الجائزة بالتعاون مع ورشة La Fabrique du Temps Louis Vuitton ، وتهدف إلى تمكين الجيل الجديد من صنّاع الساعات المستقلين حول العالم، عبر توفير منصة تعزّز الإبداع والتميّز التقني. ويأتي هذا الإعلان عقب النجاح الباهر للنسخة الأولى من الجائزة، والتي تُوّج فيها صانع الساعات السويسري راؤول باجيس. واختير المتأهلون العشرون من بين مئات الطلبات الدولية، على يد لجنة من الخبراء في صناعة الساعات المستقلة، بعد تقييم دقيق للأعمال المرشحة. وقد علّق جان أرنو، مدير الساعات لدى لويس فويتون، قائلاً:“ما يميّز هذه الجائزة هو احتفاؤها بالاستقلالية والرؤية الفريدة لكل صانع. هؤلاء المبدعون لا يصنعون مجرد أدوات قياس للوقت، بل أعمالًا فنية تنبض بالحياة والإبداع والمجازفة.” 65 خبيرًا لتقييم الأعمال المرشحة           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بعد إعلان لائحة الأعمال العشرين المرشحة يستعد المرشحون في خريف هذا العام، لمواجهة لجنة موسعة مكوّنة من 65  خبيرًا لتقييم أعمالهم بناءً على خمس معايير رئيسية: التصميم، الإبداع والجرأة، التفاصيل والتشطيبات، التعقيد، والابتكار التقني. وستُعلن أسماء الخمسة المتأهلين إلى النهائيات كما ستعلن أسماء أعضاء لجنة التحكيم النهائية في 15  ديسمبر 2025. أما المرحلة الأخيرة من الجائزة، فستُقام في باريس في 24 مارس 2026، حيث سيُعرض كلّ مشروع على لجنة التحكيم النهائية التي ستُجري مقابلات مع المشاركين قبل إعلان الفائز رسميًا خلال حفل يُنظَّم في مؤسسة لويس فويتون. جائزة مادية ودعم تقني           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) يحصل الفائز في المسابقة على منحة مالية قدرها 150,000 يورو، إلى جانب سنة كاملة من الإرشاد والدعم المهني المُصمَّم خصيصًا لتطوير مشروعه الإبداعي، وذلك بإشراف خبراء من La Fabrique du Temps Louis Vuitton. قائمة المتأهلين العشرين (ترتيب أبجدي وفق اسم العلامة):           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Anton Suhanov – St. Petersburg Easter Egg Tourbillon Clock           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Auffret Paris – Giverny “Blue Train”           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Behrens – KUNG FU           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) David Candaux – DC6 Titanium           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Daizoh Makihara – Beauties Of Nature           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Fabian Pellet – Essentiel           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Fam Al Hut – Mobiüs           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Hazemann & Monnin – School Watch           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) JN Shapiro – Resurgence           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Kallinich Claeys – Einser Central Seconds “Hong Kong Edition”           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Kudoke – KUDOKE 5           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Lederer – CIC 39mm Racing Green           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Masa & Co. – SOHKOKU           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Mgraver – Ventrallis           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Mineroci – RD002           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Petermann Bédat – Seconde Morte           View this post on Instagram                    

شوبارد الراعي العالمي وضابط الوقت الرسمي في سباق ميل ميليا 2025

عادت شوبارد إلى خط انطلاق سباق التحمل الإيطالي الشهير ميل ميليا، الذي وصفه إنزو فيراري بأنه “أجمل سباق في العالم”، مسجلةً بذلك عامها الثامن والثلاثين على التوالي كراعٍ عالمي وضابط وقت رسمي لهذا السباق العريق. شراكة عريقة ومستمرة           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) لا تزال هذه الشراكة العريقة، التي بدأت عام 1988، من أكثر أشكال التعاون ديمومة بين صانع ساعات وفعالية رياضية. ولا يقل عن ذلك شغف راسخ لدى كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لشوبارد، حيث يعود إلى السباق هذا العام برفقة ابنه كارل فريتز، وبالطبع سفير شوبارد جاكي إكس الفائز ست مرات بسباق لومان 24 ساعة، ليقود سيارة مرسيدس-بنز 300 SL غولوينغ، ذات اللون المعدني الفراولة، التي تُعتبر من أغلى سيارات عائلة شوفوليه.           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) وهنا لا بدّ من الإشارة الى أنّ كارل فريدريك شوفوليه، شارك في هذا السباق لأول مرة عام ١٩٨٨، حيث انطلق إلى الحلبة بسيارة مرسيدس-بنز ٣٠٠ إس إل غولوينغ موديل ١٩٥٥ العزيزة على قلب عائلته، برفقة جاكي إكس، الفائز ست مرات بسباق لومان ٢٤ ساعة، وقد بدأت رعاية شوبارد لهذا الحدث في العام نفسه. مسار إيطالي ساحر           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) يستمر السباق لمدة خمسة أيام، وسيُعيد رسم مسار سباقات ما قبل الحرب العالمية الثانية الأسطورية، على مسار “الرقم ثمانية”، وستُشارك في السباق أكثر من 400 سيارة، على مسار يمرّ بديسينزانو، وسيرميوني، وفيرونا، وبوفولوني، وفيرارا، و سان لازارو دي سافينا، في مدينة بولونيا الكبرى و ببراتو وسيينا، ثم ستتجه السيارات نحو روما قبل أن تتجه شمالًا مرة أخرى. وفي اليوم الرابع، سيعبر أجمل سباق في العالم إيطاليا بأكملها من شرقها إلى غربها: انطلاقًا من تشيرفيا، سيصل مسار “ألف ميل 2025” إلى فورلي قبل أن يقطع جبال الأبينيني إلى إمبولي، حيث سيقطع مسار الصعود مسار النزول الذي سلكه قبل يومين، باتجاه روما. وسيستمر الصعود عبر فياريجيو وممر سيزا ليختتم المرحلة قبل الأخيرة في بارما قبل الوصول إلى بريشيا. ساعتان حصريتان           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) شكّل انطلاق هذا الحدث الذي حضره جاكي إكس سفير شوبارد، المنصة المثالية للكشف عن أحدث ساعات مجموعة ميل ميليا الرمزية، وهما ساعتا ميل ميليا كلاسيك كرونوغراف التي جاءت تكريمًا للسير ستيرلنغ موس وساعة ميل ميليا جي تي إس باور كونترول – إصدار سباق 2025. تحتفل الساعة الأولى التي أُطلق عليها اسم Mille Miglia Classic Chronograph Tribute to Sir Stirling Moss، بسائق السباق البريطاني الذي تحمل اسمه وفوزه التاريخي في ميل ميليا. إذ حقق ستيرلينغ موس ومساعده دينيس جينكينسون الفوز في سباق عام ١٩٥٥، مسجلان زمنًا قياسيًا قدره ١٠ ساعات و٧ دقائق و٤٨ ثانية. وحقق الثنائي متوسط ​​سرعة مذهلة بلغت ١٥٨ كلم/ساعة في سباق الألف ميل،  مسجلاً رقمًا قياسيًا لا يزال صامدًا حتى يومنا هذا.           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) صُنعت هذه الساعة، التي يبلغ قطرها ٤٠.٥ ملم، من فولاذ لوسنت فائق المقاومة من شوبارد، وهي مزودة بحركة كرونوغراف ميكانيكية ذاتية التعبئة توفر احتياطي طاقة يصل إلى ٥٤ ساعة، وتتميّز بموثوقية عالية توازي ثقة موس في حلبة السباق. كما يعكس الميناء الفضي اللامع اللون الفضي غير اللامع لسيارته مرسيدس-بنز 300 SLR الفائزة. سيقتصر هذا الإصدار المحدود على 70 ساعة فقط، احتفالاً بالذكرى السبعين لفوز البريطاني. وتُبرز الساعة الثانية، Mille Miglia GTS Power Control—2025 Race Edition تطوّر مجموعة ساعات شوبارد غراند توريزمو سبورت التي طُرحت قبل عقد من الزمن. تتميّز الساعة، التي يبلغ قطرها 43 ملم، بسبائك الفولاذ اللامعة من شوبارد، وميناءً ساتانياً رائعاً بلون السلمون. تعمل الساعة بآلية كرونومتر معتمدة 01-02-M، وتتميز أيضًا بمؤشر مستوحى من مقياس الوقود بين الساعة 8 و10، يراقب احتياطي الطاقة للحركة الأوتوماتيكية لمدة 60 ساعة. سيتم تصنيع 250 قطعة فقط.

ساعة BIG BANG UNICO SUMMER 2025 الجديدة من هوبلو احتفالاً بالصيف

تحتفل هوبلو على طريقتها الخاصة بحلول موسم الصيف، مع إطلاق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 الجديدة في احتفالية صيفية مبهرة تنظّمها هوبلو في هذه المناسبة في قلب جزيرة ميكونوس. وتتألّق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 باللونين البرتقالي الساطع والأزرق الزاهي الذي يعكس صفاء البحر المتوسّط، وهي تُجسّد جوهر أيام لا تنتهي تحت أشعة الشمس، والرمال الدافئة بين أصابع قدميكم، فيما تتكسّر الأمواج برفق على الشاطئ. انطلاق الأجواء الاحتفالية الصيفية مع هوبلو           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ العام ٢٠١٧، تجوب هوبلو أكثر الشواطئ شهرة ورقيًا على سواحل البحر الأبيض المتوسط، لتُضفي تأثيرها الجريء على أماكن لا ينام فيها الصيف أبدًا. وفي قلب جزيرة ميكونوس الساحرة، يُطلق سفير هوبلو، الرجل الأسرع في العالم، يوسين بولت، وصديق العلامة، ماتيا فيتالي، عضو فرقة Meduza الثلاثية للإنتاج الموسيقي، شرارة أجواء صيفية احتفالية مميّزة بحضور الصحافة، وعدد من العملاء والشخصيّات المؤثرة، وأفراد من عائلة هوبلو. وأوضح الرئيس التنفيذي لهوبلو جوليان تورناري أنه على امتداد السنوات الثمانية الماضية، دأبت هوبلو على الاحتفال بالصيف وأجوائه التي تفيض بهجة وحيويّة.           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) وتُجسّد ساعة Big Bang Unico Summer 2025 جوهر هوبلو: اللحظات الجريئة، النابضة بالحياة والتي لا تُنسى. وأضاف لا يقتصر الأمر على إطلاق ساعة جديدة أو أجواء احتفالية مميّزة، بل إنّه تجربة شعورية. احتفالٌ بالصيف والبهجة والصداقة وروح الفريق، والأهمّ من كلّ ذلك، بالأشخاص الرائعين الذين يساهمون في تشكيل هويّة هوبلو. تحفة خفيفة الوزن وجريئة وأنيقة صُنعت العُلبة المسفوعة مجهريًا لساعة Big Bang Unico Summer 2025 من السيراميك العالي التقنية الخاص بهوبلو، باللون البرتقالي، وهي تتألق كأشعة الشمس ساعة الغروب الذهبية، في حين يعكس إطارها الأزرق السماوي اتّساع البحر اللامتناهي. تحفة خفيفة الوزن، جريئة، وأنيقة دون تكلّف، صُمّمت للأشخاص الذين يعشقون الحياة حيث تلتقي الشمس بالأمواج. وتتميّز هذه الساعة بوزنها الفائق الخفة الذي يُعزى إلى اختيار مادة السيراميك لعلبتها، إلّا أنّها صلبة وقادرة على تحمّل أيّ مغامرة بفضل المقاومة العالية لهذه المادة. ونظرًا لمقاومتها للماء حتى عمق ١٠٠م فإنّ هذه الساعة جاهزة لمرافقتكم في أيّ عمليّة غطس جريئة وتلقائية، من حفلات المسبح إلى أعماق البحار. ساعة عملية ومناسبة لكل الأوقات           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) يمكن تحويل هذه الساعة بكلّ سهولة من إطلالة الشاطئ إلى إطلالة الاستمتاع بأجواء غروب الشمس وإطلالة الحفلات في ثوانٍ، بفضل نظام تغيير الحزام “وان-كليك” الحاصل على براءة اختراع. فهذه الساعة العمليّة والمناسبة لكلّ الأوقات تأتي مرفقة بثلاثة أحزمة قابلة للتبديل – أزرق سماوي، أزرق داكن، أو برتقالي، جميعها من المطاط المخطّط والمبطّن باللون الأبيض – لضمان التناغم بين حالتكم المزاجية وأناقتكم في أي وقت.       أعلى مستويات المتانة والتقنيات المتقدمة من الداخل ومن الخارج، يتألق ابتكار هوبلو، بدءًا من تكنولوجيا السيراميك الملوّن المتقدّمة وصولًا إلى آلية حركة أونيكو المُصنّعة في مشاغل الدار. منذ عام ٢٠١٨، أحدثت هوبلو ثورة في صناعة السيراميك من خلال ألوان جريئة مسجلّة ببراءات اختراع، ومتانة فائقة. صُمّم سيراميك هوبلو للتمتّع بقوة قصوى، حيث تتميّز تركيبته المتطوّرة العالية التقنية بكونها أكثر صلابة وكثافة ومقاومة للخدوش من أنواع السيراميك التقليدية. مادة مصنوعة بالكامل من قبل هوبلو، بألوان زاهية ومقاومة فائقة للكسر. منذ عام ٢٠١٠، أرست آلية أونيكو معايير الابتكار من قبل الفرق الداخلية، الدقة والأداء. صُمّمت هذه الساعة لتلائم استخدامات مختلفة، كما أنّ تصميمها الهندسي الريادي يضمن متانتها وجوانبها التقنيّة المتقدّمة. ساعة جريئة، مصمّمة بدقة هندسية ومصنوعة بالكامل من قبل هوبلو.      ذكرى مرور 20 عاماً على إطلاق ساعة BIG BANG           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot Middle East & Africa Boutiques (@hublotmea) في عام 2005، مثّل إطلاق ساعة Big Bang نقطة تحوّل في عالم صناعة الساعات، حيث عكست روح الابتكار والقوة المرتبطة باسمها. قليل من الساعات تمكّنت من ترك بصمة عميقة في عالم صناعة الساعات المعاصرة كما فعلت Big Bang. وبعد مرور عشرين عاماً على إطلاقها، لا تزال Big Bang تجسّد روح هوبلو، مستمرةً في تجاوز حدود المجهول. بفضل المواد الحصرية وآليات الحركة المبتكرة، وعلى رأسها Unico وMeca-10، تتجاوز Big Bang الحدود التقليدية لصناعة الساعات، مُقدّمةً مفاهيم جديدة تعيد تعريف الإبداع والتميز. تتميّز Big Bang بجرأتها الجمالية وتعدد استخداماتها، ما يجعلها ساعة فريدة لا تضاهيها أي قطعة أخرى.

مجموعة ساعات بولغري بولغري الشهيرة بحلة جديدة

يكمن سحر الإبداعات الأيقونية في قدرتها على إعادة ابتكار ذاتها باستمرار والصمود أمام تحديات واختبارات الزمن، وهذا هو بالضبط ما يميّز مجموعة بولغري بولغري؛ فعلى مدى نصف قرن من الزمان، لطالما جسّدت هذه المجموعة جرأة الدار الإبداعية معبرةً باستمرار عن خبرة بولغري Bvlgari المزدوجة بين عالمي صناعة الساعات والمجوهرات. تعود جذور هذه المجموعة الاستثنائية إلى جياني بولغري الذي ابتكر أولى قطعها كهدية لأبرز عملاء الدار في متجر الدار التاريخي في جينيف، والكائن في شارع رون 30 ، فجسّدت ثورة حقيقية في تقاليد صناعة الساعات الفاخرة عند إطلاقها الرسمي عام 1975 بطابعها الريادي الذي يدمج بكل تناغم ما بين صناعة المجوهرات وصناعة الساعات والأزياء مُعلنًا ولادة حقبة جديدة في مسيرة بولغري التي تزاول صناعة الساعات الفاخرة منذ عشرينيات القرن الماضي. بعد عامين من ذلك، أي في عام 1977، أعاد جيرالد جينتا صياغة التصميم بحلة مختلفة، ليثمر ذلك عن إطلاق أول مجموعة ساعات مميّزة للدار، فمهّد الطريق لأسلوب بولغري الشهير في صناعة الساعات، والذي بات سمة فارقة للعلامة حتى اليوم. بولغري بولغري: أناقة وذوق إيطالي أصيل تجسد مجموعة “بولغري بولغري” روح الدار الثقافية وجاذبيتها وأناقتها وذوقها الإيطالي الأصيل، ولا عجب في أن ساعة بي بي BB أسرت قلوب المجتمع المخملي في روما والنجوم العالميين على حد سواء، بما يشمل مشاهير مثل المغني ستينغ، وجورج مايكل، وتينا تيرنر، وصولًا إلى زيندايا، وسوزان ساراندون، وبيل غيتس. أربعة موديلات جديدة استثنائية بعد مرور نصف قرن على إطلاقها واحتفالًا بهذه التحفة التي باتت خيارًا مفضلًا لعشّاق اقتناء القطع الفاخرة، تكشف بولغري Bvlgari اليوم عن أربعة موديلات جديدة استثنائية من بولغري بولغري، تتوفر بمقاسين يمكن وضعهما في علبة صغيرة – 26 ملم و38 ملم – وبميناء من الرخام، حيث يستحضر هذا الحجر على الفور عظمة روما بلونه وتوهجّه الذي يتحدى الزمن، لاسيما وأن الدار تكنّ له مستوى الاحترام ذاته الذي تكنّه للأحجار الكريمة، فلطالما أدرجت الرخام في إبداعاتها، وخاصة في المجوهرات، علمًا بأن العمل بالرخام يُعدّ تحديًا حقيقيًا، خصوصًا عند نحت عناصر دقيقة ومعقدة كالميناء، حيث يتطلب الأمر مهارة عالية ودقة استثنائية لضمان الجودة والجمال في كل التفاصيل. وبالنتيجة، فإن هذا المستوى من الإتقان لوحده يضفي على كل ساعة طابعًا خاصًا، بينما تضمن عروق الرخام الطبيعية كون كل قطعة فريدة من نوعها. ساعات بولغري بولغري: تجسّد البساطة والجرأة في سياق تعريفه بالموديلات الأربعة التي تمثّل إصدار عام 2025 وتجسّد تحولًا نوعيًا في الأسلوب المميّز، يقول فابريزيو بوناماسا ستيلياني، المدير التنفيذي لابتكار المنتجات لدى بولغري: “تتميز ساعة بولغري بولغري بالبساطة والجرأة في آن معًا، وبكونها مواكبة لروح العصر دائمًا، فتصميمها البسيط يُجسّد جوهر هويتنا بأمانة دون الحاجة إلى أي زخارف إضافية. واليوم تُعيد دارنا إحياء روح ابتكارها الأصلي مع إثرائه بالتكنولوجيا الحديثة بكل براعة”. بصمة عريقة تحافظ مجموعة بولغري بولغري الجديدة على بصمة بولغري العريقة وهوية الساعة الأسطورية الأصلية مع إثرائها بلمسات مبتكرة مثل الميناء الرخامي الجديد. 104111 إصدار محدود: 150 قطعة منظومة الحركة:  كوارتز الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الأصفر بقطر 26 ملم. قرص منقوش بعبارة بولغري روما BVLGARI ROMA. غطاء خلفي مزيّن بنقش “الذكرى الخمسين”.  مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا.  ميناء من الرخام الأخضر “فيردي ألبي” مع 12 رقمًا من الألماس (0.12 قيراط).  حزام من جلد التمساح الأخضر الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الأصفر.  احتياطي الطاقة: 42 ساعة. 104112 إصدار محدود: 150 منظومة الحركة: سولوتيمبو BVL 191 تلقائية اللف الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الأصفر بقطر 33 ملم.  قرص منقوش بعبارة بولغري روما BVLGARI ROMA. غطاء خلفي مزيّن بنقش “الذكرى الخمسين”. مقاومة الماء: على عمق 50 مترًا. ميناء من الرخام الأخضر “فيردي ألبي” مع أرقام ذهبية. حزام من جلد التمساح الأخضر الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الأصفر. احتياطي الطاقة: 42 ساعة. 104191 منظومة الحركة: كوارتز الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الوردي بقطر 26 ملم، قرص منقوش بشعار الدار المزدوج. مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا. ميناء من رخام “أزورو إنفينيتو” الأزرق الثلجي مع 12 رقمًا من الماس (0.12 قيراط) احتياطي الطاقة: 42 ساعة 104113 منظومة الحركة: سولوتيمبو BVL 191 تلقائية اللف الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الوردي بقطر 38 ملم، قرص منقوش بشعار الدار المزدوج. مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا. ميناء من رخام “بلو إنكانتو” الأزرق الداكن مع مؤشرات ذهبية اللون. حزام من جلد التمساح الأزرق الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الوردي. احتياطي الطاقة: 42 ساعة.

 هوبلو: خمس ساعات جديدة تنبض بحركة UNICO الثورية

على مدى أكثر من 40 عاماً، عزّزت دار هوبلو قدراتها الابتكارية في كافة مجالات عالم صناعة الساعات، الأمر الذي قادها في العام 2010 الى ابتكار آلية حركة UNICO التي عادت وطوّرتها بشكل لافت عام 2018، لتصبح تحفة ميكانيكية استحقّت الدار عنها خمس براءات اختراع. ولا زالت دار هوبلو حتّى اليوم تتباهى بهذه الحركة التي شكّلت حجر الأساس لابتكار الساعات الخمسة الجديدة التي كشفت عنها الدار في نسخة العام 2024 من معرض Watches and Wonders في جنيف. هوبلو بيغ بانغ أونيكو: إصداران محدودان من ساعة مبتكرة تعتبر ساعتا بيغ بانغ أونيكو أورنج سيراميك وبيغ بانغ أونيكو دارك غرين سيراميك اللتان كشفت عنهما دار هوبلو خلال معرض Watches and Wonders  من الساعات المبتكرة المحدودة الإصدار والمخصّصة لمحبي الساعات. ويتألق هذان الإصداران المحدودان من ساعة بيغ بانغ أونيكو الشهيرة، بعلبة بقطر 42 ملم وهما يقدّمان لعشّاق جمع ساعات هوبلو من محبّي الإصدار الأوّل منها، السرّ وراء النجاح المبهر الذي حقّقته هذه القطعة على مدى عشرين عاماً تقريباً. ونتكلّم هنا عن متانة المادة التي صُنع منها هذين الإصدارين بحيث ابتُكر إطارهما وعلبتهما وظهرهما من السيراميك، فضلاً عن فرضها حدوداً صارمة على الإنتاج حفاظاً على نُدرة الساعة وقيمتها إذ يقتصر إنتاج كلّ إصدار على 250 قطعة فقط. وبالطبع يتميّز هذان الإصداران بآليّة حركة Unico التي ابتكرتها الدار مع احتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، من دون أن ننسى حزام هوبلو القابل للتبديل والمزوّد بنظام التبديل السريع “وان كليك” الحاصل على براءة اختراع، والسمات الجمالية والتقنيات المبتكرة التي ما غابت يوماً عن إبداعات هوبلو. وفي انصهار هذه المزايا، يتجلّى جوهر ساعات بيغ بانغ وتبرز روح دار هوبلو. تتوفّر الساعة الأولى من السيراميك باللون البرتقالي الزاهي النابض بالحياة، وتُعتبر الابتكار الأوّل من نوعه في تاريخ الدار وفي مجال صناعة الساعات ككلّ، إذ يشكّل السيراميك البرتقالي تصميماً خاصاً بدار هوبلو. يتناغم هذا اللون الجديد مع مختلف الأسطح والتأثيرات في ساعة بيغ بانغ أونيكو الجديدة، وأبرزها إطارها وعلبتها الملمّعين، وحزامها المطاطي المزخرف، ومؤشراتها وعقاربها التي تتباهى بنمط هيكلي، فضلاً عن عجلتها العمودية التي تبرز عند موضع الساعة 6، ونافذة التاريخ المدمجة في قلب عدّاد الـ60 دقيقة. أمّا الإصدار الثاني، فيميل إلى أسلوب أكثر تشويقاً وتمويهاً، إذ يطلّ باللون الكاكي الغامض والفني على خلاف نظيره الذي يتباهى بلونٍ برتقالي نابض بالحياة. في الواقع، ينصهر السيراميك الأخضر مع اللون الأسود في أزرار الضغط والعروات التي تحمي العلبة بقطر 42 ملم، ما يضفي عليها طابعاً عملياً وقوياً. هذا وتتغنى الساعة باحتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، فضلاً عن قدرة على مقاومة الماء تصل إلى عمق 100 متر، ما يضمن كفاءتها في أيّ مهمة تستلزم المتانة… أو في عطلات نهاية الأسبوع الحافلة بالأنشطة الرياضية مع العائلة أو الأصدقاء! هوبلو بيغ بانغ أونيكو زفير زهري: التقدّم عكس التيار يُعتبر الزفير الملوّن إحدى العلامات الفارقة في تاريخ دار هوبلو العريق. وقد ظهر للمرة الأولى في ساعات بيغ بانغ أونيكو. للمرة الأولى، أطلقت الدار هذه الساعة بإصدار محدود من 100 قطعة، وطرحتها بحلّة تزدان بالزفير الزهري الفاتح والشفاف، لتكسر بها قواعد صناعة الساعات. وتماشياً مع روح هوبلو الثورية التي يكتنفها التباين، ابتُكرت الساعة لكلّ عشّاق الساعات الذين يودّون الابتعاد عن المعايير القياسية، بدءاً من الرجال الذين ينشدون التألّق بلونٍ نادرٍ خارج عن المألوف، مروراً بالنساء اللواتي يعشقن القطع العملية الأكبر مقاساً بقطر 42 ملم، وصولاً إلى محبّي الساعات الحصرية والآليات الظاهرة. حين يغمر الضوء حركة أونيكو، يكشف عن آلية عملها الداخلية لتبرز فيها العجلة العمودية، وكرونوغراف فلاي باك، والثقل المتأرجح المصنوع من التنغستن، وذراع ضبط الانفلات المصنوعة من السيليكون. ويأتي هذا الإصدار الدقيق والثمين من ساعة بيغ بانغ بلمسات من اللون الزهري النابض بالحياة، وتجتمع فيه السمات التي لطالما اشتهرت بها ساعات بيغ بانغ في عالم صناعة الساعات العصري، ونذكر منها طابعها العملي ومتانتها. هوبلو سكوير بانغ: علبة مربّعة وجريئة من ذهب ماجيك غولد تكتمل مجموعة هوبلو أونيكو للعام 2024 مع ساعتي سكوير بانغ المصنوعتين في بلدة نيون حيث يقع المقرّ الرئيسي لمصنع هوبلو. وتجسّد هاتان القطعتان جوهر ساعات بيغ بانغ خير تجسيد. في الواقع، تأتي الساعتان بقطر 42 ملم يساوي في هذا الإصدار طول جوانبها، كما تمتازان بالإطار الأيقوني الذي تنفرد به الدار والمزود بستة براغٍ على شكل حرف “H”، إلى جانب العروتين اللتين تحميان العلبة، والحزام المزوّد بنظام التبديل السريع “وان كليك”، من دون أن ننسى العقارب والمؤشرات الهيكلية، وبالطبع الجيل الأجدد من آلية الحركة التي ابتُكرت في مصنع الدار… ونتكلّم هنا عن آلية حركة Unico الاستثنائية. تفرض ساعة سكوير بانغ أونيكو حضورها وشخصيتها وتجذب هواة الجمع، فقد فتحت آفاقاً جديدة في عالم صناعة الساعات بسماتها الجمالية المبتكرة والجريئة. ووسط عالمٍ طغى على صنّاع ساعاته التحفّظ، تغرّد هذه الساعة خارج السرب إذ رسّخت لنفسها مكانةً مرموقة بتصميمها الذي يُعتبر من أكثر التصاميم جرأة في جيله. وتتشابه الساعتان على جميع المستويات باستثناء اللون، فالفارق الوحيد بينهما هو أنّ العلبة إمّا مصنوعة من السيراميك الأسود المسفوع مجهرياً مع إطار من ذهب ماجيك غولد، إمّا من ذهب ماجيك غولد عيار 18 قيراطاً، مع العلم أنّ ماجيك غولد هو الذهب المقاوم للخدوش وغير القابل للتحويل الذي ابتكرته دار هوبلو وحصلت عنه على براءة اختراع. وتجدر الإشارة إلى أن الإصدار الذي يمتاز بعلبة وإطار مصنوعَين من ذهب ماجيك غولد سيكون محدوداً بـ200 قطعة فقط. UNICO آلية الحركة 1280: خمس براءات اختراع بدأت قصّة مجموعة ساعات   UNICO Hublot عام 2010 مع ابتكار آلية الحركة UNICO التي شكّلت أوّل آلية حركة تصمّمها الدار، وقد اكتسبت مكانة رائدة على مستوى التصاميم الجمالية والتقنية، وذاع صيتها في مجال صناعة الساعات المتطوّرة عالية الجودة. وبعد مرور ثماني سنوات على إنتاجها، قرّرت الدار أن تبتكر الجيل الجديد من ساعات الكرونوغراف الأوتوماتيكية التي تتمتع بخاصية فلاي باك، مع التأكّد من أنها تتمتّع بتصميم مبسّط ومطوّر ودقّة فائقة لا مثيل لها. وعن أهداف وآمال دار هوبلو يشرح ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو:” يقضي هدفنا في تطوير جميع أجزاء الساعات المعقدة وتحسينها. بالنسبة إلى ساعة أونيكو، اخترنا أن نضيف الكرونوغراف في موقعٍ مميزٍ يتمركز على جهة القرص، ما يجعل العجلة العمودية ظاهرة. وتُعتبر آلية الحركة بمثابة روح الساعة، لا بل جزءاً لا يتجزّأ من تصميمها، ورمزاً على جودتها العالية. إنّها فريدة بحقّ.” وبعد أقلّ من عقدٍ على إنتاج أولى معايراتها، استطاعت الدار أن تبتكر في العام 2018 ، آلية الحركة 1280 لتحلّ محلّ آلية الحركة 1242، وحصلت على خمس براءات اختراع تثبت براعة فريق العمل وتفانيه للإبداع. شابهت آلية الحركة المبتكرة هذه سابقتها بشكلٍ كبير، إذ تضمّنت كلّ القطع التي تؤكّد نجاحها، فالتزمت بالمتانة والفعالية والدقة عينها، وامتلكت

ساعة رافاييل نادال من ريتشارد ميل تأكيد مستمرّ على التّطوّر والخفّة في عالم تصنيع الساعات 

بينما قد يكون أسطورة التنس رافاييل نادال، يخوض حاليًا مبارياته الأخيرة في بطولة رولان غاروس، إذ تشير تصريحاته الى نيّته بالاعتزال قريبًا، كان لابدّ لنا من العودة والاحتفاء بأبرز إنجازاته على الملاعب … وخارجها. قبل الخوض في تاريخه الرياضي المشرّف، ما رأيكم بالغوص معًا في تجربته في عالم تصنيع الساعات وتحديدًا تعاونه مع ريتشارد ميل، لابتكار توربيون RM 27-05 Flying Tourbillon Rafael Nadal أول توربيون مخصّص للاعبي التنس بفضل خفّته المطلقة وتقنياته المتطوّرة. إن وضع ساعة في ملاعب التنس، ليس بالأمر الممتع نظرًا للوزن غير المرغوب به الذي تضيفه الى المعصم. إلاّ أنّ علامة ريتشارد ميل رأت في ملاعب التنس فرصًا للتّطوّر والتّحدّي، فابتكرت في عام 2010 ساعة RM 027 Tourbillon التي أثبتت أنها مقدّمة لمغامرة مثيرة.  ومع هذه الساعة الاستثناية يومها من حيث الحجم والعملانية والوزن، لم تتوقّف ريتشارد ميل عن السعي إلى التّطوير والبحث عن الخفّة الرائعة والأداء الفائق. وبالفعل وصلت ملحمة ريتشارد ميل الى ذروتها مع ساعة RM 27-05 Flying Tourbillon Rafael Nadal. فهذه الساعة الجديدة تزن 11.5 غرامًا باستثناء حزامها، ويمكنها تحمّل قوة جاذبية تبلغ 14000، وهو رقم قياسي مزدوج لساعة توربيون ذات تعبئة يدوية. رافاييل نادال وريتشارد ميل: تعاون طويل تمّ إطلاق مشروع RM 27-05 في عام 2019، لكن قصّته متجذّرة قبل ذلك بكثير، فهذه الساعة هي ثمرة لقاء تطوّر منذ ذلك الحين إلى صداقة حقيقية. ويشرح رفاييل نادال: “ما زلت أتذكر ذلك اليوم في عام 2008 عندما اتصل بي ريتشارد لمناقشة العمل معًا. لقد كان الأمر غير وارد بالنسبة لي، لأنني لم أضع من قبل أي شيء على معصمي. لقد اجتمع كل ذلك في عام 2010، عندما جاء لزيارتي في مايوركا. على سبيل المزاح، أهداني لأول مرة ساعة بلاتينية ثقيلة جدًا. عندما كان رد فعلي كما هو متوقع، رفع بسرعة نموذجًا أوليًا لساعة RM 027 : ساعة خفيفة بشكل مدهش بخطوط مذهلة”. منذ ذلك الحين، حقّق رافا انتصارًا تلو الآخر مع ساعات ريتشارد ميل على معصمه. وأدّت الجهود المتكرّرة إلى جعل كل طراز متتالي خفيفًا ومريحًا، إلى تكوين علاقة وثيقة بين البطل وريتشارد ميل. وبالطّبع تبادل الخبرات يقوي الصّداقة ويوسّع الآفاق. تقنيات فريدة لساعة رافاييل نادال من ريتشارد ميل أدّى التقدّم التّقني والتّأملات حول الجماليات، إلى دفع خبرة ريتشارد ميل إلى أقصى الحدود. كان مشروع RM 27-05 ،مدفوعًا بالسّعي الدؤوب للتخلص من الوزن، وكانت النتيجة بمثابة ورقة بيانات فنية مثيرة للإعجاب. تعتمد الحركة على عيار RMUP-01 الفائق الرقة، وتتمتع باحتياطي طاقة يصل إلى 55 ساعة، وتتضمن توربيونًا طائرًا يتأرجح بتردد 3 هرتز. تمّت هيكلتها بشكل مثالي كما تمّ تشطيبها يدويًا، حتى الأجزاء المخفية. كما أن الجسور مصنوعة أيضًا من التيتانيوم درجة 5 والكربون TPT® لجعلها أخف وزنًا. يبلغ سمك العيار 3.75 ملم ويزن 3.79 غرامًا فقط. لقد تم التفكير بشكل هائل في أصغر التفاصيل لتحقيق هذا الهدف. فقد استغرق تصميم العيار والعلبة 14,000 ساعة عمل. في حين أن رصانتها تمثل عودة إلى جذور المجموعة، إلاّ أن إعادة التفكير في عملية صناعة الساعات كانت فكرة مهيمنة في كل مرحلة من مراحلها. أما أهم تطوير شهدته  هذه الساعة، فهو كونها خالية من براغي تثبيت الحركة في العلبة، إذ  تقع الآلية بأكملها داخل وحدة العلبة الأحادية الكتلة، والتي تتم تغطيتها بعد ذلك بالحافة والإطار. ويضيف رافاييل نادال قيمة إلى هذه الساعة التي لا مثيل لها وهي تأخذ ثقل الوقت الى بُعد جديد. ويقول ألكسندر ميل، المدير التجاري في ريتشارد ميل: “ما يربطنا حقًا هو الجانب الإنساني – قوة صداقتنا مع رافا. بعد كل الوقت الذي قضيناه معًا، نتطلع إلى مواصلة تبادلاتنا لسنوات عديدة مقبلة. وتعتبر ساعة RM 27-05 ، شهادة على هذه الصداقة الطويلة واستمتاعنا المشترك. بالنظر إلى المستقبل، فإن التقنيات المستخدمة لتطوير ساعة RM 27-05 ستفيد بلا شك جميع إبداعاتنا المستقبلية”. رافاييل نادال اللاعب الأسطورة بالعودة الى مسيرته الرياضية، فإنّ حياة رافاييل نادال البالغ من العمر 38 عامًا، غنيّة عن التعريف. فهو لاعب تنس إسباني محترف، تمّ تصنيفه في المرتبة الأولى عالميًا في الفردي من قبل رابطة محترفي التنس (ATP) لمدة 209 أسابيع، وحصل على المركز الأول في نهاية العام خمس مرات. فاز نادال بـ 22 لقبًا فرديًا للرجال في البطولات الأربع الكبرى، بما في ذلك 14 لقبًا في بطولة فرنسا المفتوحة. لقد فاز بـ 92 لقبًا فرديًا على مستوى اتحاد لاعبي التنس المحترفين، بما في ذلك 36 لقبًا للماسترز وميدالية ذهبية أولمبية، 63 منها على الملاعب الترابية.  نادال هو واحد من رجلين فقط أكملا البطولات الأربع الكبرى في الفردي. وتمثّل انتصاراته الـ 81 المتتالية على الملاعب الرملية أطول سلسلة انتصارات متتالية في العصر المفتوح. ولأكثر من عقد من الزمن، قاد نادال رياضة التنس للرجال جنبًا إلى جنب مع روجيه فيديرر ونوفاك ديوكوفيتش باعتبارهما الثلاثة الكبار.  في بداية مسيرته الاحترافية، أصبح نادال واحدًا من أنجح المراهقين في تاريخ جولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، حيث وصل إلى التصنيف العالمي رقم 1.  حصل على التصنيف الثاني وفاز بـ 16 لقبًا، قبل أن يبلغ العشرين من عمره، بما في ذلك أول بطولة له في بطولة فرنسا المفتوحة و6 بطولات للماستيرز.  أصبح نادال المصنّف الأول عالميًا للمرة الأولى في عام 2008، بعد فوزه على فيديرر في نهائي ويمبلدون التاريخي، وهو أول فوز كبير له على الملاعب الرملية. وأتبع فوزه بميدالية ذهبية أولمبية في الفردي في أولمبياد بكين 2008. بعد فوزه على ديوكوفيتش في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة عام 2010، أصبح نادال البالغ من العمر 24 عامًا أصغر رجل في العصر المفتوح يحقق بطولة غراند سلام، وأول رجل يفوز بالبطولات الكبرى على ثلاثة أسطح مختلفة: الصلبة والعشبية والترابية في نفس العام. وبعد موسمين مليئين بالإصابات، عاد نادال إلى الجولة في عام 2013، حيث وصل إلى 14 نهائيًا، وفاز بلقبين رئيسيين وخمس بطولات للماسترز بما في ذلك بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (Summer Slam). واصل هيمنته في بطولة فرنسا المفتوحة، وحصل على ستة ألقاب، ولقبين في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، ولقب بطولة أستراليا المفتوحة، وذهبية الزوجي الأولمبي في أولمبياد ريو 2016 مع مارك لوبيز.  تجاوز نادال رقمه القياسي المشترك مع ديوكوفيتش وفيدرر في أكبر عدد من ألقاب فردي الرجال في البطولات الأربع الكبرى في بطولة أستراليا المفتوحة 2022، وأصبح واحدًا من أربعة رجال في التاريخ أكملوا ثنائية غراند سلام في الفردي. رافاييل نادال: أسلوب مميز داخل الملاعب وخارجها باعتباره لاعبًا أعسر، فإن إحدى نقاط القوة الرئيسية لدى نادال، هي ضربته الأمامية، والتي يضربها بدرجة عالية من الدوران العلوي. كما أنه يصنّف بانتظام بين قادة الجولة من حيث النسبة المئوية لمباريات العودة ونقاط العودة ونقاط الاستراحة التي تم الفوز بها.  فاز نادال بجائزة