فيرستابن يتوّج في جائزة قطر الكبرى 2025 وصندوق لويس فويتون يخطف الأنظار

شهدت حلبة لوسيل الدولية في الدوحة تتويج البطل الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بُل، بلقب سباق الخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1 لعام 2025. لم يقتصر الحدث على الإثارة الرياضية فحسب، بل شهد أيضًا لمسة من الفخامة الحرفية، حيث تم تقديم كأس البطولة في صندوق مخصص صممه بيت الأزياء الفرنسي العريق لويس فويتون Louis Vuitton. يمثل هذا السباق الختامي للموسم الشراكة المستمرة بين فورمولا 1 ولويس فويتون، ويؤكد على الارتباط العميق بين السرعة والأناقة. نصر كبير وعرض فاخر في 30 نوفمبر 2025، اختتم فيرستابن موسمه بانتصار مستحق في الجولة الثالثة والعشرين من بطولة العالم للفورمولا 1. كان الحدث الأبرز، بعيدًا عن المنافسة المحتدمة على المسار، هو لحظة رفع الكأس الذي وصل محميًا داخل صندوق لويس فويتون المخصص للبطولات. هذا الصندوق، الذي صمم خصيصًا لحماية وعرض الكأس، كان حاضرًا في عدة لحظات أيقونية خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ بداية من متجر لويس فويتون في مول بلاس فاندوم، مرورًا بشبكة الانطلاق، وصولًا إلى مراسم النشيد الوطني، واختتامًا بالمنصة حيث توج فيرستابن. يجسد هذا الصندوق الرابع والعشرون الذي يقدمه لويس فويتون في الموسم، التزام العلامة التجارية بدعم أرقى الفعاليات الرياضية. بصمة لويس فويتون على المضمار لم يقتصر حضور لويس فويتون على صندوق الكأس فحسب، بل امتد ليشمل التصميم الجرافيكي لشعار العلامة التجارية الذي تم تجديده خصيصًا لشراكتها الرسمية مع فورمولا 1. هذا الشعار الديناميكي، الذي ظهر على اللوحات الإعلانية داخل الحلبة، استلهم روح السرعة والتأثيرات الحرارية، ليرسم توازيًا بصريًا مع الوتيرة العالية وروح المنافسة في سباقات فورمولا 1. هذا التكامل البصري يعكس التزام لويس فويتون بدمج تراثها الحرفي مع عالم السرعة والأداء. تاريخ طويل من التميز الرياضي           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تحت شعار النصر يسافر مع لويس فويتون  Victory travels in Louis Vuitton، يواصل الدار الفرنسي، إرثه العريق في صناعة صناديق مخصصة لكؤوس البطولات الرياضية الأبرز حول العالم. فمنذ أول شراكة لها مع كأس أمريكا عام 1983، نسجت لويس فويتون علاقات وثيقة مع العديد من المسابقات الرياضية المرموقة. وتشمل هذه الشراكات: كأس العالم FIFA 2010، 2014، 2018، 2022، دوري الأساطير 2019، 2020، كأس ديفيز 2019، 2020، 2021، 2022، رولان غاروس 2017، 2018، الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة  NBA 2020، 2021، 2022، سباق الجائزة الكبرى لموناكو للفورمولا 1 2021، 2022، 2023، 2024، كأس العالم للرجبي 2015، 2019، 2023، الكرة الذهبية 2023، 2024، الألعاب الأولمبية والبارالمبية باريس 2024، وأستراليا المفتوحة 2024، 2025. هذا السجل الحافل يؤكد على التزام لويس فويتون بالاحتفاء بالتميز الرياضي وتقديم أرقى مستويات الحرفية لهذه المناسبات الاستثنائية. الحرفية العريقة للويس فويتون           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) منذ عام 1854، أبدعت لويس فويتون تصاميم فريدة تجمع بين الابتكار والأناقة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتنوع البيولوجي. ما زال الدار وفيًا لروح مؤسسها، لويس فويتون، الذي ابتكر فن السفر من خلال الأمتعة والحقائب والإكسسوارات العملية والأنيقة. لقد فتح لويس فويتون أبوابه للمهندسين المعماريين والفنانين والمصممين، مطورًا مجالات مثل الملابس الجاهزة، الأحذية، الإكسسوارات، الساعات، المجوهرات، والعطور. هذه المنتجات المصممة بعناية هي شهادة على التزام لويس فويتون بالحرفية الرفيعة والجودة التي لا تضاهى. فورمولا 1: نبض رياضة المحركات العالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأسست سباقات فورمولا 1 عام 1950، وهي اليوم أرقى مسابقة عالمية لرياضة المحركات وأكثرها شعبية. تمتلك شركة فورمولا وان وورلد تشامبيونشيب المحدودة الحقوق التجارية الحصرية لبطولة العالم للفورمولا 1 التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. بفضل شعبيتها الهائلة وشبكة جماهيرها العالمية، تمثل فورمولا 1 قمة الإنجاز الهندسي والمهارة البشرية في عالم رياضة السيارات، ما يجعل شراكاتها مع العلامات التجارية الفاخرة مثل لويس فويتون رمزًا للتقاء التميز والأناقة.

فورمولا 1: فيرستابن يُشعل سباق اللقب في جائزة قطر الكبرى

شهدت جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 جولة حافلة بالإثارة والتحولات الدراماتيكية، تُوّج فيها الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بل بالمركز الأول، ليُشعل المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين قبل الجولة الأخيرة الحاسمة في أبوظبي. بينما احتفل فيرستابن بفوزه الثالث والستين في مسيرته، عاش فريق مكلارين لحظات من الحسرة بعدما وصف مديره التنفيذي، زاك براون، استراتيجية الفريق بالخطأ الفادح الذي كلف سائقيه، أوسكار بياستري ولاندو نوريس، فرصًا ثمينة. فيرستابن يحكم قبضته على لوسيل ويُشعل الصراع على اللقب           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) على حلبة لوسيل الدولية، أثبت ماكس فيرستابن مرة أخرى علو كعبه، محققًا فوزه الـ63 في مسيرته الاحترافية. ورغم انطلاقه من المركز الثاني بعد حصوله على عقوبة، لم يستغرق فيرستابن وقتًا طويلاً لتجاوز جورج راسل في المنعطف الأول، ليشق طريقه نحو صدارة السباق.           View this post on Instagram                       A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) تألق فيرستابن جاء في سباق حافل بالتقلبات، حيث شهدت حلبة لوسيل حضورًا جماهيريًا كبيرًا تجاوز 40 ألف متفرج، وشهدت تتويجه من قبل سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية. بهذا الفوز، قلّص فيرستابن الفارق في صدارة ترتيب السائقين، ليجعل الجولة الأخيرة في أبوظبي معركة حاسمة بين ثلاثة سائقين. كارثة استراتيجية تطيح بآمال مكلارين في قطر           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) في المقابل، تحولت آمال فريق مكلارين بالفوز أو تحقيق منصة مزدوجة إلى خيبة أمل بسبب قرار استراتيجي خاطئ وصفه المدير التنفيذي زاك براون بالخطأ الفادح. فمع دخول سيارة الأمان في اللفة السابعة من السباق، إثر حادث جمع نيكو هولكنبرغ (ساوبر) وبيير غاسلي (ألبين)، اتخذ فريق مكلارين قرارًا بعدم استدعاء سائقيه، أوسكار بياستري ولاندو نوريس، إلى خط الحظائر لتغيير الإطارات. تداعيات القرار الخاطئ           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1)  بينما دخل جميع السائقين تقريبًا، بمن فيهم ماكس فيرستابن، إلى خط الحظائر للاستفادة من فترة سيارة الأمان، بقي بياستري الذي كان متصدرًا السباق ونوريس على الحلبة. هذا القرار وضعهم خارج نطاق الاستراتيجية المثلى، ما مهد الطريق أمام فيرستابن للفوز. في النهاية، حل أوسكار بياستري ثانيًا، بينما كان لاندو نوريس قد أنهى السباق في المركز الرابع في البداية، لكنه تراجع إلى المركز العاشر بعد أن فُرضت عليه عقوبة 10 ثوانٍ. وعلق زاك براون بمرارة على هذا القرار، قائلاً لشبكة سكاي ألمانيا: “لقد ارتكبنا بوضوح خطأً كبيرًا. أعتقد أنّ أوسكار كان مذهلًا تمامًا طوال عطلة نهاية الأسبوع. نحن من أهدر فوزه. هذه هي الحقيقة… وأهدرنا منصة تتويج لاندو. أمر مزعج للغاية”. وأكد براون أنّ القرار لم يكن يتعلق بمعاملة السائقين بإنصاف، بل كان القرار الخاطئ الذي أضر بالفريق. صراع الأبطال يبلغ ذروته: من سيتوج في أبوظبي؟           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) مع نهاية جائزة قطر الكبرى، اشتدت المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين، حيث باتت الجولة الختامية في أبوظبي هي الفيصل. الفوارق ضئيلة للغاية بين المتنافسين الرئيسيين: لاندو نوريس (بريطانيا): 408 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا): 396 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا): 392 نقطة يسعى فيرستابن لتحقيق لقبه الخامس على التوالي، بينما يحلم الثنائي نوريس وبياستري بلقبهما الأول في مسيرتهما.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) وعلى صعيد بطولة الصانعين، يتصدر فريق مكلارين الترتيب برصيد 800 نقطة، يليه مرسيدس بـ 459 نقطة، ثم ريد بل بـ 426 نقطة. هذه الأرقام تشير إلى أنّ اللقب لا يزال معلقًا أيضًا بين الفرق حتى اللحظات الأخيرة. تترقب جماهير الفورمولا 1 بشغف الجولة المقبلة في أبوظبي، التي تعد بختام لا ينسى لموسم استثنائي، حيث ستتحدد مصائر الأبطال والفرق في واحدة من أكثر البطولات إثارة في السنوات الأخيرة.

فيرستابن يسيطر على جائزة أذربيجان الكبرى وسط دراما السباق

توج الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بل وبطل العالم في المواسم الأربعة الماضية، بلقب سباق جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1. جاء هذا الفوز ليؤكد هيمنة فيرستابن على السباق من البداية إلى النهاية، وليشهد السباق أيضًا دراما كبيرة تمثلت في حادث متصدر الترتيب العام أوسكار بياستري، ما أثر على صراع بطولة السائقين والصانعين. فيرستابن يفرض سيطرته من البداية للنهاية لم يترك ماكس فيرستابن أي فرصة لمنافسيه، حيث سيطر على مجريات السباق منذ اللفة الأولى. بعد أن حقق مركز الانطلاق الأول في التجربة الرسمية، حافظ فيرستابن على تقدمه ليحقق فوزين توالياً للمرة الأولى منذ يونيو 2024. هذا الفوز المستحق تمامًا جاء بفارق قرابة 15 ثانية عن أقرب منافسيه، ليؤكد هيمنته المطلقة على حلبة باكو. دراما بياستري: حادث مبكر يقلب الموازين شهد السباق لحظة درامية مبكرة بخروج الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين ومتصدر الترتيب العام لفئة السائقين، من السباق في اللفة الأولى بعد اصطدامه بالحائط. هذا الحادث لم يكن الأول لبياستري في باكو، حيث تعرض لحادث مماثل في التجارب الرسمية. وسمح حادث بياستري لزميله البريطاني لاندو نوريس بتقليص فارق النقاط معه في صدارة الترتيب العام، بعد وتقلص الفارق بين بياستري ونوريس من 31 نقطة إلى 25 نقطة قبل سبع جولات على نهاية الموسم،مما يزيد من حدة المنافسة على لقب فئة السائقين. راسل وساينز على منصة التتويج بينما كان فيرستابن يغرد وحيدًا في الصدارة، تمكن جورج راسل، سائق مرسيدس، من احتلال المركز الثاني، ليقدم أداءً قويًا. المفاجأة كانت من نصيب كارلوس ساينز جونيور، سائق ويليامز، الذي حل في المركز الثالث، ليمنح فريقه شرف الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ أربع سنوات، في إنجاز كبير للفريق. مكلارين يؤجل حسم لقب الصانعين كان بمقدور مكلارين حسم لقب فئة الصانعين (الفرق) مع تبقي سبعة سباقات على نهاية الموسم. إلا أن حادث بياستري وعدم تحقيق نوريس لمركز متقدم بما يكفي، أجبرا الفريق على تأجيل الاحتفال باللقب حتى السباق التالي في سنغافورة بعد أسبوعين على الأقل. تجارب تأهيلية: حوادث متتالية تؤخر الانطلاق لم تكن الإثارة مقتصرة على السباق الرئيسي، بل بدأت منذ التجارب التأهيلية، التي شهدت فوضى عارمة وتوقفت ما لا يقل عن ست مرات بسبب الحوادث. عادة ما تستغرق المعركة على مركز الانطلاق الأول ساعة واحدة، لكنها امتدت هذه المرة إلى نحو ساعتين، نظراً للوقت المطلوب لإخلاء السيارات المتضررة وإزالة الحطام المتناثر على المسار وإصلاح حواجز الحماية. ورفعت ثلاثة أعلام حمراء بعد حوادث التايلاندي ألكسندر ألبون (وليامز)، والألماني نيكو هولكنبرغ (ساوبر)، والأرجنتيني فرانكو كولابينتو (ألبين). كم توقفت التجارب إثر خروج البريطاني أوليفر بيرمان (هاس) عن المسار. ورُفع علمان أحمران بعد حوادث شارل لوكلير من موناكو (فيراري) وبياستري، الذي اضطر للانطلاق من المركز التاسع بسبب حادثه.

فيرشتابن يتوج بلقب إيطاليا الكبرى ومكلارين تعزز صدارتها لبطولة الفورمولا 1

في سباق مثير على حلبة مونزا الأسطورية، التي يطلق عليها إسم معبد السرعة، تمكن بطل العالم سائق ريد بل الهولندي ماكس فيرشتابن من تحقيق فوزه الثالث هذا الموسم، مسيطراً على سباق جائزة إيطاليا الكبرى، الجولة السادسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد. وقد جاء هذا الانتصار ليؤكد على قدرة فيرشتابن على المنافسة بقوة، رغم استمرار هيمنة ثنائي ماكلارين على صدارة الترتيب العام للسائقين والصانعين. فيرشتابن: من القطب إلى المنصة.. ولفة تاريخية انطلق بطل العالم للأعوام الأربعة الماضية من المركز الأول، وهو المركز الذي انتزعه في يوم التجارب بلفة قياسية تاريخية. فقد حقق فيرشتابن زمناً قدره دقيقة واحدة و18.792 ثانية، متفوقاً بفارق 0.077 ثانية عن لاندو نوريس سائق ماكلارين، وبمتوسط سرعة بلغ 264.682 كيلومتر في الساعة، لتكون هذه اللفة هي الأسرع في تاريخ الفورمولا 1. وحافظ فيرشتابن على صدارته في السباق من البداية حتى النهاية، باستثناء فترة وجيزة عندما طُلب منه السماح لنوريس بتجاوزه بسبب خروجه عن الحلبة، لكنه سرعان ما استعاد الصدارة ليحقق فوزه السادس والستين في مسيرته. أنهى فيرشتابن السباق بفارق قرابة 20 ثانية عن ثنائي ماكلارين، مؤكداً على سرعته الفائقة وقدرته على التحكم بالسباق. ماكلارين: صدارة متواصلة وجدل تكتيكي جاء ثنائي ماكلارين، البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، في المركزين الثاني والثالث على الترتيب، ليواصلا بذلك تعزيز صدارة فريقهما في بطولة الصانعين. ومع ذلك، لم يخلُ السباق من الجدل التكتيكي داخل فريق ماكلارين. فقد طُلب من بياستري السماح لزميله نوريس بتخطيه، وهو قرار أثار بعض التساؤلات، خاصة وأن نوريس قد تعرض لتوقف طويل في حارة الصيانة قرب النهاية، مما أثر على الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين. هذا القرار التكتيكي يبرز مدى أهمية المعركة على اللقب بين سائقي ماكلارين، والتي كانت محور الاهتمام طوال الموسم. وعلى الرغم من هذا التبادل في المراكز، فإن نوريس قلص الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين إلى 31 نقطة، ما يبقي المنافسة مشتعلة. فيراري ومرسيدس: أداء متباين أمام الجماهير الإيطالية أمام جمهور السكوديريا المتحمس، جاء سائقا فيراري شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون في المركزين الرابع والسادس على الترتيب. وقد تعرض لوكلير وهاميلتون لحادثين منفصلين في سباق هولندا الأسبوع الماضي، لكنهما تمكنا من العودة للمنافسة في مونزا. جاء بينهما سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل في المركز الخامس. لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، والذي يخوض موسمه الأول مع فيراري، تمكن من إنهاء السباق في المركز السادس بعد أن بدأ من المركز العاشر، في أداء يعكس قدرته على التقدم في الترتيب. ماكلارين تحلق في الترتيب العام لم يؤثر فوز فيرشتابن كثيراً على الترتيب العام الذي يتصدره أوسكار بياستري برصيد 324 نقطة، يليه زميله لاندو نوريس بـ293 نقطة. ويأتي ماكس فيرشتابن في المركز الثالث وله 230 نقطة، ما يعني أن المنافسة على اللقب لا تزال مفتوحة، وإن كانت ماكلارين تملك الأفضلية. في بطولة الصانعين، يحلق ماكلارين في الصدارة برصيد 584 نقطة، بينما يأتي فيراري في المركز الثاني وله 260 نقطة، مقابل 248 نقطة لمرسيدس و214 نقطة لريد بل. كما احتل أليكس ألبون سائق ويليامز المركز السابع، بينما جاء البرازيلي غابرييل بورتوليتو سائق ساوبر في المركز الثامن، والإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس في المركز التاسع، وإسحاق حجار سائق ريسنج بولز في المركز العاشر. وبهذا الفوز، يعود فيرشتابن إلى الدرجة الأولى من منصة التتويج لأول مرة منذ الجولة السابعة في جائزة إيميليا رومانيا، مؤكداً على أن كل سباق يحمل في طياته فصولاً جديدة من الإثارة والتشويق في عالم الفورمولا 1.

إقالة كريستيان هورنر من رئاسة فريق ريد بُل وتعيين لوران ميكيس خلفاً له

بعد تراجع الأداء في موسم 2025، أعلنت شركة ريد بُل رسميًا إقالة كريستيان هورنر من منصبه كمدير لفريقها في الفورمولا 1، لتطوى بذلك صفحة حافلة امتدت لعشرين عامًا، قاد خلالها الفريق لتحقيق إنجازات استثنائية تمثلت في ستة ألقاب للصانعين وثمانية ألقاب للسائقين، أبرزها مع النجم ماكس فيرستابن. أسباب الإقالة: تراجع الأداء وتصدع الثقة على الرغم  من عدم إصدار بيان رسمي يوضح سبب الإقالة، إلا أنّ توقيت القرار يأتي في ظل تراجع ملحوظ لأداء الفريق في موسم 2025، حيث يحتل ريد بُل المركز الرابع في ترتيب بطولة الصانعين بفارق 288 نقطة عن المتصدر ماكلارين، وهو ما مثّل نهاية لسلسلة من النجاحات المتتالية، بما في ذلك أربعة ألقاب متتالية لفيرستابن. التدهور الفني لم يكن السبب الوحيد؛ فقد تفاقمت التوترات الداخلية داخل الفريق، لا سيما مع معسكر فيرستابن، وأثرت الخلافات المتكررة على وحدة الفريق. كما ألقت قضايا سابقة تتعلق بسوء السلوك بظلالها على صورة هورنر، رغم تبرئته مرتين من قبل الشركة الأم. وفي ظل فقدانه الدعم من الشركاء التايلانديين، اتخذ القرار الحاسم بإقالته. إدارة جديدة بقيادة لوران ميكيس           View this post on Instagram                       A post shared by Autosport (@autosport) في أعقاب القرار، تم تعيين الفرنسي لوران ميكيس كمدير تنفيذي جديد لفريق ريد بُل، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي. ويملك ميكيس خبرة طويلة في الفورمولا 1، حيث سبق له العمل في فرق عدة بينها آروز، تورو روسو، وفيراري، كما تولى مناصب قيادية في الاتحاد الدولي للسيارات (FIA). وفي الوقت ذاته، تم تعيين آلان بيرمان مديرًا لفريق رايسينغ بُلز وهو الاسم الجديد لفريق تورو روسو. ردود فعل متباينة           View this post on Instagram                       A post shared by RB Leipzig (@rbleipzig) وعبّر أوليفر مينتسلاف، الرئيس التنفيذي لشركة ريد بُل، عن امتنانه العميق لمساهمات هورنر، مؤكدًا أنّ بصمته ستظل حاضرة في تاريخ الفريق. أما هورنر نفسه، فقد أشار إلى أنه لم يتلقَ توضيحًا رسميًا لسبب الإقالة، ما يوحي بأنه فوجئ بالقرار. مستقبل الفريق وقلق بشأن عقد فيرستابن           View this post on Instagram                       A post shared by Max Verstappen (@maxverstappen1) تشير التغيرات الأخيرة إلى مرحلة إعادة بناء صعبة، خاصةً مع وجود بند في عقد ماكس فيرستابن يتيح له مغادرة الفريق تحت ظروف معينة، وهو ما يعزز التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى فرق أخرى مثل مرسيدس. ويُعد استقرار العلاقة بين السائق والفريق عنصرًا حاسمًا في المرحلة المقبلة. من هو لوران ميكيس؟ وُلد لوران ميكيس في مدينة تور الفرنسية عام 1977، ودرس الهندسة الميكانيكية في باريس ثم تابع دراساته العليا في جامعة لوفبرا البريطانية. بدأ مسيرته في الفورمولا 1 عام 2001 مع فريق آروز، ومرّ بمناصب عدة في فرق ميناردي وتورو روسو، قبل أن ينتقل إلى الاتحاد الدولي للسيارات كمدير للسلامة ثم نائب مدير السباقات. التحق ميكيس بفريق فيراري عام 2018 كمدير رياضي، ثم تولى منصب نائب مدير الفريق، وفي عام 2024 أصبح مديرًا لفريق رايسينغ بُلز. واليوم، يُوكل إليه قيادة ريد بُل في واحدة من أصعب مراحلها منذ تأسيسها. تحديات جسام في انتظار القيادة الجديدة           View this post on Instagram                       A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) مهمة ميكيس لن تكون سهلة، فالفريق يواجه ضغوطًا كبيرة لاستعادة مستواه، وسط منافسة شرسة في الحلبة وتوقعات جماهيرية عالية. كما ستكون العلاقة مع فيرستابن حجر الزاوية في تحديد مسار الفريق خلال السنوات المقبلة. في ختام هذه المرحلة، تُعد إقالة هورنر لحظة فاصلة في تاريخ ريد بُل، وتُطرح تساؤلات كثيرة حول قدرة الإدارة الجديدة على قيادة الفريق نحو حقبة جديدة من المجد، أو الدخول في فترة من التراجع وإعادة التأسيس.

الهلال يتعاقد مع المدرب الإيطالي إنزاغي

أعلن نادي الهلال السعودي، تعاقده رسمياً مع المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي لقيادة الفريق في الفترة المقبلة خلفاً للبرتغالي جورجي جيسوس. تأتي هذه الخطوة بعد إعلان إنتر الإيطالي رحيل مدربه إنزاغي بعد ثلاثة أيام من الخسارة القاسية 5-0 من باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا.  أربع سنوات من النجاحات والتحديات انضم إنزاغي إلى إنتر عام 2021 بعد خمس سنوات قضاها في تدريب لاتسيو. وبعد أربع سنوات من النجاحات والتحديات، أسدل سيموني إنزاغي الستار على مسيرته مع إنتر، التي فاز خلالها بكل الألقاب المحلية، محققاً الدوري الإيطالي موسم 2023-2024 وكأس إيطاليا مرتين وكأس السوبر الإيطالي ثلاث مرات، بالإضافة إلى بلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين. وبحسب ما كشفته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية، فقد اجتمع المدرب مع إدارة النادي عقب الهزيمة القاسية أمام باريس سان جيرمان بخمسة أهداف نظيفة في نهائي دوري أبطال أوروبا، وأبلغ الرئيس التنفيذي للنادي جوزيبي ماروتا والمدير الرياضي بييرو أوسيليو ونائبه داريو باكين، بأنه لم يعد يمتلك الطاقة للاستمرار. وقال إنزاغي خلال الاجتماع المغلق: لا أستطيع المواصلة أكثر، أنا مُتعب، أعتقد أن دورتي مع الفريق وصلت لنهايتها. إيقاف عملية التعاقد مع بديل إنزاغي في إنتر على صعيدٍ آخر، أكد مالك فريق كومو الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم إن المدرب سيسك فابريغاس لن يرحل عن النادي للانضمام إلى فريق لايبزيغ الألماني أو إنتر ميلان بدلا من سيموني إنزاغي. ويرتبط فابريغاس بعقد مع كومو حتى عام 2028، كما أنه أحد المساهمين في النادي. وكان فابريغاس مرشحًا لتدريب لايبزيغ، ووفقًا للتقارير، فقد أجرى محادثات مع يورغن كلوب المدير الفني لريد بل. ومع ذلك، رفض كومو الاستغناء عنه، تمامًا كما فعلوا عندما اقترب فابريغاس من باير ليفركوزن بطل الدوري الألماني 2024. ومؤخرًا، ارتبط اسم فابريغاس بالعمل في إنتر ميلان بعد أن أعلن وصيف دوري أبطال أوروبا عن رحيل سيموني إنزاغي. وفي الوقت نفسه، يُقال إن لايبزيغ يستهدف أيضًا أوليفر غلاسنر، الذي قاد كريستال بالاس للقب كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر الماضي.

تاغ هوير موناكو كرونوغراف رايسينغ غرين.. ساعة مثالية للسائق المثالي

تقدم تاغ هوير، شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green، والتي تمثل إرث سباقات تاغ هوير TAG Heuer المستمر، وتجسد فصلاً جديداً في مسيرة سباق جائزة موناكو Racing Monaco. وتنضم ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green الجديدة إلى مجموعة TAG Heuer Monaco، وتحتفي بسيارات السباق وألوانها الأيقونية، وهذه المرة تأتي تكريماً للألوان البريطانية. روح السباق التنافسية تتجسّد في مجموعة TAG Heuer Monaco ارتبط اسم TAG Heuer بشكلٍ وثيق بعالم السباقات، وتُعَد مجموعة TAG Heuer Monaco تجسيدًا لهذا المثل الأعلى. وعندما قدمت تاغ هوير هذا الطراز في عام 1969، أحدثت ثورة في عالم صناعة الساعات. وعلى عكس أي ساعة أخرى في السوق، تميزت هذه الساعة بأول كرونوغراف مقاوم للماء بعلبة مربعة، والذي يضم حركة كاليبر 11 الثورية. إنها أكثر من مجرد تصميم جريء، إذ تم إطلاق اسم TAG Heuer Monaco، تماهياً مع اسم الإمارة الأسطورية التي تستضيف أحد أشهر سباقات الفورمولا 1. وتتمتع هذه العلاقة، بمكانة خاصة في قلب العلامة التجارية وتاريخها، وتجسّد ركيزة أساسية من هوية TAG Heuer حتى يومنا هذا. ستيف ماكوين وساعة TAG Heuer Monaco ترتبط ساعة TAG Heuer Monaco، بالنسبة إلى لكثيرين بأحد أبرز الممثلين في جيله،  وهو ستيف ماكوين، إذ وفي عام 1970، أثناء تصوير فيلم Le Mans، اختار نجم هوليوود ارتداء نفس بدلة السباق ووضع ساعة تاغ هوير، مثل السائق المحترف والمدرّب الشخصي، جو سيفرت. وكان هدف ماكوين، تجسيد دور سائق السباق الأصيل، وسرعان ما أصبح رمزًا للأناقة في حد ذاته، إذ يحمل بفخر ساعة TAG Heuer Monaco. مسيرة تطور ساعة TAG Heuer Monaco على مر السنين، خضعت ساعة TAG Heuer Monaco إلى المزيد من التطوير، لتتضمن مواد وتقنيات وعناصر تصميم جديدة ولتجسّد عملاً فنيًا حقيقيًا. وسرعان ما أصبحت رمزًا لروح TAG Heuer الطليعية. ولا يشكل هذا الإصدار الأحدث، المتمثل بساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green، استثناءً، إذ تواصل تكريم إرث السباقات المذهل، والبصمة التي لا تمحى التي حققتها الدار في هذا المجال، بعد نظيرتها ساعة Racing Blue في عام 2023. الرفيق الأمثل في السباقات أرست ساعة TAG Heuer Monaco الشهيرة، العلاقة بين تاغ هوير وعالم رياضة السيارات عبر عقود من التاريخ. من أوائل القرن العشرين إلى ستينيات القرن العشرين، تنافس سائقو السباق بسيارات تحمل شعارات خاصة ببلدهم، وليس شعار الشركة المصنعة أو الرعاة. كان لكل دولة لونها المخصص: الأحمر الإيطالي النابض بالحياة، واستخدمت ألمانيا اللون الأبيض قبل الانتقال إلى اللون الفضي، واللون الأزرق المميز المرتبط بالفرنسيين، والذي ظهر العام الماضي في ساعة Monaco Chronograph Racing Blue. ومع انطلاق الفصل الجديد، فإن اللون الأخضر البريطاني الشهير للسباقات هو مصدر إلهام لأحدث إبداعات العلامة التجارية، ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green. كل عنصر من عناصر ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green مستوحى من سيارات السباق البريطانية التاريخية ولمساتها البيضاء والصفراء. أهمية اللون الأخضر في عالم السباقات يرتبط اللون الأخضر في عالم السباقات برياضة السيارات البريطانية، ويحمل دلالات تاريخية بارزة. كانت أول سيارة مشهورة بهذا اللون هي سيارة Napier 50  ​​التي فازت بكأس غوردون بينيت عام 1902، تحت قيادة سيلوين إيدج، ما أدى إلى استضافة بريطانيا العظمى للحدث عام 1903. وتواصل فرق السباق البريطانية الحديثة وشركات تصنيع السيارات المتميزة، استخدام أشكال مختلفة من هذا اللون، ما يجعله لونًا مشهورًا في عالم رياضة السيارات ومصدر إلهام لساعة هذا العام. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green تجسّد سيارات السباق البريطانية التاريخية تتميز ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green بميناء فضي مصقول بخطوط أشعة الشمس لإطلالة خالدة وأنيقة، وتتوفر بعلبة سوداء مصممة خصيصًا مع تفاصيل صفراء زاهية، وتتمتع الساعة بقوة كرونوغراف أوتوماتيكية من نوع Calibre 11 كل عنصر من عناصر ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green مستوحى من سيارات السباق البريطانية التاريخية ولمساتها البيضاء والصفراء. ولإبراز هذا الجانب، تتميز الساعة بميناء فضي مصقول بخطوط أشعة الشمس لإطلالة خالدة وأنيقة، وتذكَر بلوحات القيادة التي تم تحويلها إلى محركات، والتي كانت تتميز فيها السيارات الرياضية في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. ويزدان الميناء بثمانية علامات مصقولة ومطلية بالفضة بالإضافة إلى 12 علامة نقطية باللون الأخضر الفاتح من مادة Super-LumiNova®، ما يتيح قراءة الوقت بسهولة.  والجدير بالذكر أن علامة العصا ذات الأوجه عند الساعة 12 تتميز بخط أصفر نابض بالحياة، وتعمل وفق اتصال مباشر بالعقرب المركزي الأصفر للكرونوغراف واللمسات الصفراء على سيارات السباق الشهيرة هذه. وتتميز الموانئ الفرعية الخضراء الأنيقة بظلال نابضة بالحياة ومتطورة، لتشكل رسالة تكريم باللون الأخضر التقليدي للسباقات. وتجسَد الساعة الإرث الطويل للعلامة التجارية، إذ تتميز بشعار Heuer التاريخي، والذي تم تصميمه لجذب هواة جمع وعشاق الساعات على حدٍ سواء. وتم وضع التاج عند الساعة 9، تكريماً لتوقيت بدأ السباقات في موناكو عام 1969. وتتمتع الساعة بقوة كرونوغراف أوتوماتيكية من نوع Calibre 11، محاطة بعلبة من التيتانيوم من الدرجة 2 المصقول بالرمل، ما يسمح بالقوة والخفة، ويجعلها مثالية وفق المعايير الرياضية. وتتميز بغطاء خلفي من الياقوت، ما يوفر لمحة عن الحركة في الداخل.  ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green مزودة بحزام أخضر مثقب، لتتناسب مع المظهر الكلاسيكي للرجل البريطاني. الحزام مؤمن بمشبك قابل للطي من التيتانيوم، يحمل شعار Heuer. وهي تأتي بإصدار محدود، يحمل ظهرها نقش “ONE OF 1000”. وهي متوفرة في علبة سوداء مصممة خصيصًا مع تفاصيل صفراء زاهية. إنها الساعة المثالية للسائق المثالي.