إصابة لامين يامال تُربك حسابات برشلونة وتصعيد ضد الاتحاد الإسباني

أعلن نادي برشلونة عن معاناة نجمه الصاعد لامين يامال من آلام في عظام العانة، ستُبعده عن التدريبات والمباريات المقبلة لفترة غير محددة. الإصابة تفاقمت خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في فترة التوقف الدولي، ما أثار حالة استياء كبيرة داخل النادي الكتالوني. النادي أوضح في بيان طبي: “يعاني لامين يامال من مشكلة في منطقة العانة تمنعه من التدريب، وستعتمد مدة غيابه على تطور حالته”. غضب فليك: الاستهتار باللاعبين أمر غير مقبول لم يُخفِ المدرب الألماني هانز فليك غضبه من إشراك لاعبه في مباراتي بلغاريا وتركيا رغم شعوره بالآلام. فليك قال في المؤتمر الصحفي: “انضم  يامال للمنتخب وهو يتألم، لم يتدرب وتناول المسكنات ليتمكن من اللعب. أن يُدفع بلاعب في مثل هذه الظروف أمر غير مسؤول”. وأضاف: “إسبانيا تملك أفضل اللاعبين في العالم، لكنهم لا يهتمون بصحة لاعبيهم”. الاتحاد الإسباني يرد: تفاجأنا بالاتهامات الاتحاد الإسباني لكرة القدم لم يتأخر في الرد، إذ نفى علمه المسبق بمعاناة اللاعب. مصادر نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو أكدت أن  يامال لم يبدُ عليه أي انزعاج عند وصوله أو مغادرته المعسكر، وظل على تواصل طبي منتظم مع الطاقم، دون الإبلاغ عن إصابة. البيان الإسباني جاء حاداً: “نشعر بالدهشة والاستياء من اتهامات برشلونة، ولم نتلق أي بلاغ رسمي من النادي بخصوص حالة اللاعب”. توتر متصاعد بين برشلونة والاتحاد الإسباني العلاقة بين الطرفين دخلت مرحلة من التوتر الواضح. فبينما يرى برشلونة أن منتخب “لاروخا” خاطر بصحة لاعبه الواعد، يتمسك الاتحاد الإسباني ببراءته من المسؤولية. المواجهة الإعلامية ازدادت حدّة بعد تصريحات فليك، فيما بدا أن الاتحاد يسعى لتهدئة الموقف عبر نفي مباشر لأي تقصير. فوز كاسح من دون يامال رغم الغياب المؤثر، حقق برشلونة فوزاً كبيراً على فالنسيا بنتيجة (6-0) في الدوري الإسباني. المباراة كانت الأولى منذ تولي فليك القيادة التي يخوضها الفريق دون يامال. المدرب أشاد بالأداء قائلاً: “أنا سعيد جداً، الفريق لعب كمنظومة واحدة، رغم غياب دي يونغ وبالدي أيضاً”. شكوك حول المشاركة الأوروبية الغموض يظل مسيطراً على موقف يامال قبل مواجهة نيوكاسل في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا. برشلونة يبدو أكثر استعداداً للتعامل مع الغيابات، لكن فقدان موهبة بحجم يامال في بداية الموسم الأوروبي يشكل صداعاً للنادي وجماهيره، خاصة مع تصاعد التوتر بين الكامب نو والاتحاد الإسباني.

باريس سان جيرمان يواصل الهيمنة على الدوري الفرنسي

في ليلة جمعت بين الانتصار والقلق، حقق باريس سان جيرمان فوزه الرابع على التوالي في الدوري الفرنسي، بعد تغلبه على ضيفه لانس بهدفين نظيفين، لكن الثمن كان باهظًا على صعيد الإصابات، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول جاهزية الفريق لمبارياته المقبلة، لا سيما دوري أبطال أوروبا. باركولا يتألق ويقود الروسونيري للصدارة في المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء، كان النجم الشاب برادلي باركولا بطل الأمسية بلا منازع. افتتح التسجيل في الدقيقة 15 بتسديدة رائعة أعادت الجماهير إلى مقاعدها متحمسة، قبل أن يكرر الإنجاز في الدقيقة 51 بعد انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى، ليمنح فريقه فوزًا كاسحًا ورصيدًا مثاليًا من 12 نقطة في صدارة الترتيب. وبهذا الانتصار، تجمّد رصيد لانس عند 6 نقاط في المركز السابع، فيما واصل باريس سان جيرمان فرض هيمنته على الدوري المحلي. وداع كيمبيمبي… فصل جديد في مسيرة المدافع المخضرم على هامش الاحتفال بالانتصار، ودّع الفريق مدافعه المخضرم بريسنيل كيمبيمبي، الذي انتقل رسميًا إلى نادي قطر بعد سنوات طويلة قضاها في باريس، محققًا خلالها العديد من الألقاب المحلية والقارية. المشهد كان عاطفيًا، حيث انطلقت التصفيقات من الجماهير التي رافقته طوال مشواره مع الفريق. إصابات بالجملة تهدد الفريق قبل دوري الأبطال رغم الفوز، شهدت المباراة صدمة كبيرة لعشاق الفريق الفرنسي، إذ تحوّل ملعب بارك دي برانس إلى ما يشبه المستشفى الميداني. بدأت الدراما بإصابة النجم الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، تلتها إصابة الكوري الجنوبي لي كانج إن، ثم البرازيلي لوكاس بيرالدو الذي خرج محمولًا على النقالة في الدقيقة 71. تضاف هذه الإصابات إلى قائمة طويلة من الغيابات التي بدأت خلال فترة التوقف الدولي بخسارة عثمان ديمبيلي وديزيريه دوي، ما جعل الفريق يواجه أزمة حقيقية قبل مواجهاته المرتقبة في دوري أبطال أوروبا. قائمة مصابي باريس سان جيرمان المحدثة: عثمان ديمبيلي: إصابة في الفخذ الأيمن (غياب متوقع 6 أسابيع). ديزيريه دوي: إصابة في ربلة الساق (غياب متوقع 4 أسابيع). لوكاس بيرالدو: خرج مصاباً على نقالة (مدة الغياب غير محددة). خفيشتا كفاراتسخيليا: إصابة عضلية (موقفه من مباراة أتالانتا غير مؤكد). لي كانج إن: خرج مصابًا في مباراة لانس (في انتظار التقييم). لويس إنريكي: كسر في الترقوة، ويقود الفريق رغم الجراحة. ملخص الجولة في الدوري الفرنسي في باقي مباريات الجولة، فاز ليل على تولوز 2-1، وباريس أف سي على مضيفه بريست 2-1، وستراسبورغ على لوهافر 1-0، فيما تعادل ميتز مع أنجيه 1-1، لتبقى المنافسة على القمة محتدمة قبل انطلاق دوري الأبطال. بين الانتصار والألم، يظهر باريس سان جيرمان وكأنه فريق يجمع بين العزيمة والإصابات. الفوز على لانس أكد استمرار تفوق الروسونيري في الدوري، لكن الإصابات المتتالية تمثل تحديًا كبيرًا للمدرب لويس إنريكي والجهاز الفني قبل أسبوع حاسم من المباريات الأوروبية، ما يجعل موسم الفريق أكثر إثارة ودراما للجماهير والمتابعين.

عثمان ديمبيلي يكتب التاريخ: أول جائزة عالمية في مسيرته

تُوّج عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان، بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2025 المقدمة من مجلة أونز مونديال الفرنسية العريقة، متفوقًا في التصويت الجماهيري على منافسيه لاعب برشلونة لامين يامال وكيليان مبابي قائد منتخب فرنسا وهداف ريال مدريد. ونجح الفرنسي في تحقيق إنجاز استثنائي هذا العام، بعدما قاد فريقه للتتويج بالثلاثية المحلية، إلى جانب الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. وبهذا الإنجاز، ينضم ديمبيلي إلى قائمة من الأساطير سبق لهم التتويج بهذه الجائزة، مثل زين الدين زيدان، ليونيل ميسي، ودييجو أرماندو مارادونا، في حين كان البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد آخر الفائزين بها عام 2024. المرشحون للكرة الذهبية الثلاثي المتنافس على جائزة أونز دور يتواجدون أيضًا ضمن قائمة الـ30 لاعبًا المرشحين للفوز بالكرة الذهبية من مجلة فرانس فوتبول، والتي سيتم الكشف عن الفائز بها في 22 سبتمبر الجاري. الأبطال الحقيقيون لا يكتفون بلقب واحد عقب استلامه للجائزة، عبّر ديمبيلي عن سعادته الكبيرة قائلًا: “أنا فخور جدًا بمسيرتي وكل ما أنجزته حتى الآن. الفوز بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، نادٍ فرنسي، يُعد إنجازًا تاريخيًا لا يُنسى.” وأضاف: “نريد أن نصبح أبطالًا حقيقيين، والأبطال لا يفوزون مرة واحدة فقط، بل يسعون للتتويج مرارًا وتكرارًا. هذا ما أطمح إليه.” كما أكد امتنانه للجماهير التي منحته ثقتها: “أنا فخور جدًا باختيار الجماهير لي، وسأواصل العمل بجد في السنوات المقبلة للفوز بمزيد من الألقاب الفردية. هذا الاختيار يعني لي الكثير.” تقدير خاص للأم ودورها المحوري لم ينسَ ديمبيلي أن يُشيد بوالدته فاطيماتا، صاحبة الأصول الموريتانية – السنغالية، حيث قال: “منذ البداية كانت والدتي هي الدعم الأكبر لي. في سن الحادية عشرة كانت ترافقني في كل مكان، لم تتخلَّ عني أبدًا، بل دفعتني بقوة للأمام. بعد انتقالي إلى بوروسيا دورتموند، اضطرت للبقاء في فرنسا، لكنها لم تتوقف يومًا عن دعمي.” كما أشار إلى دعمها الكبير لحياته الشخصية وزواجه من المغربية ريما إدبوش، ما يعكس عمق الترابط العائلي في مسيرته. نقلة جديدة في مسيرته الكروية هذا التتويج يمثل محطة فارقة في مسيرة ديمبيلي، الذي استعاد بريقه بعد رحيله عن برشلونة، ليؤكد مكانته بين كبار نجوم كرة القدم العالمية. وبفضل موسمه التاريخي مع باريس سان جيرمان، يدخل بقوة سباق المنافسة على الكرة الذهبية، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز الأسماء اللامعة في السنوات المقبلة.

حلم الذهب يراود جوهرة لاماسيا هل يكسر لامين يامال حواجز الزمن

على بعد ساعات قليلة من إعلان الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025 في مسرح شاتليه الباريسي، تتجه الأنظار نحو نجم صاعد يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، يمتلك موهبة فذة وحلمًا بحجم السماء. إنه لامين يامال، جوهرة برشلونة ومنتخب إسبانيا، الذي لم يتردد في البوح بأمنياته الكبرى: دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية. في تصريح صريح لـ آر تي في إي  RTVE كشف يامال عن طموحه الذي يشاركه كل لاعب كرة قدم، مؤكدًا بابتسامة الواثق: “دوري الأبطال والكرة الذهبية حلمان. مع برشلونة: الفوز بدوري الأبطال سيكون مذهلاً. وبالطبع الكرة الذهبية، كل لاعب يحلم بها، ومن يقول غير ذلك فهو كاذب. وجودي بين المرشحين وعمري 18 عامًا شيء كبير، وأتمنى أن يحدث”. كلمات تعكس ثقة بالنفس لا تتناسب مع عمره الغض، لكنها تتناسب تمامًا مع ما قدمه على أرض الملعب. موسم استثنائي وبداية صاروخية لم يأتِ ترشيح يامال لهذه الجائزة المرموقة من فراغ. فالموسم الكروي 2024-2025 شهد تألقًا لافتًا للاعب الشاب، حيث سجل 18 هدفًا وقدم 25 تمريرة حاسمة في 55 مباراة خاضها مع برشلونة في جميع المسابقات. أرقامٌ مذهلة للاعب في هذه السن، لم تقتصر على المساهمة الهجومية فحسب، بل امتدت لتشمل دورًا محوريًا في تتويج البلوغرانا بثلاثية محلية الموسم الماضي: كأس السوبر الإسباني، كأس ملك إسبانيا، والدوري الإسباني. ولم يتوقف قطار تألق يامال عند نهاية الموسم الماضي، بل انطلق بقوة في الموسم الجديد، مساهمًا بـ 5 أهداف في أول 3 مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني، ليؤكد أنه ليس مجرد وميض عابر، بل نجم قادم بقوة ليفرض نفسه على الساحة الكروية العالمية. منافسة شرسة وحلم يلوح في الأفق يجد لامين يامال نفسه في قائمة المرشحين للكرة الذهبية إلى جانب أسماء لامعة من زملائه في برشلونة مثل بيدري وروبرت ليفاندوفسكي ورافينيا. لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن المنافسة النهائية ستنحصر بينه وبين الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، في حين يتوقع أن يحتل البرازيلي رافينيا زميله في برشلونة والمصري محمد صلاح نجم ليفربول، المركز الثالث. هذه المنافسة الشرسة لا تثني عزيمة يامال، الذي يستعد لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخب إسبانيا بلغاريا في صوفيا الخميس 4 سبتمبر، ثم تركيا في إسطنبول. تحديات متتالية تؤكد على مكانة هذا اللاعب الشاب كركيزة أساسية في خطط منتخب بلاده. هل يكتب التاريخ؟ في ليلة 22 سبتمبر، ستتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى باريس، ليس فقط لمعرفة الفائز بالكرة الذهبية، بل لمشاهدة ما إذا كان لامين يامال، هذا الشاب الذي لم يبلغ التاسعة عشرة بعد، سيتمكن من تحقيق حلمه الكبير وكسر حواجز الزمن، ليضع اسمه في سجلات الأساطير كأحد أصغر الفائزين بهذه الجائزة المرموقة. حلمٌ بدأ يلوح في الأفق، وموهبةٌ استثنائية قد تعيد تعريف مفهوم النجومية المبكرة في عالم كرة القدم.

إيزاك إلى ليفربول: صفقة قياسية تغيّر موازين القوى في البريميرليغ

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسميًا، عن إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك قادمًا من نيوكاسل يونايتد. هذه الصفقة، التي وُصفت بالقياسية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، لم تكن مجرد انتقال لاعب، بل مثلت نهاية ملحمة طويلة شهدت توترًا وخلافات بين اللاعب وفريقه السابق، وتُعد إضافة نوعية لكتيبة الريدز الطامحة للمنافسة على كل الألقاب. صفقة ضخمة وتأثير على سوق الانتقالات وفقًا لتقارير إعلامية، بلغت قيمة انتقال إيزاك 125 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 168.86 مليون دولار)، في عقد طويل الأمد. هذا المبلغ الضخم يرفع إنفاق ليفربول في سوق الانتقالات الصيفية إلى قرابة 500 مليون جنيه إسترليني، ما يؤكد الإستراتيجية الطموحة للنادي في تعزيز صفوفه بأبرز المواهب. إيزاك سينضم إلى قائمة من الصفقات البارزة التي أبرمها ليفربول هذا الصيف، مثل الألماني فلوريان فيرتس، والفرنسي أوغو إيكيتيكي، والهولندي جيريمي فريمبونغ، والمجري ميلوش كيركز، الأمر الذي يعكس رغبة النادي في بناء فريق قادر على الهيمنة محليًا وقاريًا. خلافات وراء الكواليس: رحيل متوتر من نيوكاسل لم يكن انتقال إيزاك سلسًا، بل سبقه توتر كبير بين اللاعب وناديه السابق نيوكاسل يونايتد. المهاجم السويدي، الذي سجل 23 هدفًا في الدوري الموسم الماضي وقاد نيوكاسل للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، لم ينضم إلى فريقه في جولته التحضيرية للموسم الجديد، واضطر للتدرب بشكل منفصل. وصف مدرب نيوكاسل، إيدي هاو، هذا الموقف بأنه خاسر للجميع. إيزاك نفسه خرج ببيان اتهم فيه نيوكاسل بخرق الوعود وتضليل المشجعين، مؤكدًا أن رغبته في المغادرة كانت في مصلحة الجميع. هذا الرحيل المتوتر يسلط الضوء على تعقيدات العلاقة بين اللاعبين والأندية في عالم كرة القدم الحديث. إضافة نوعية لخط هجوم ليفربول بقدوم إيزاك، يمتلك ليفربول الآن خيارات هجومية متعددة وقوية. المهاجم السويدي، الذي يبلغ من العمر 25 عامًا، سينافس زميله الجديد أوغو إيكيتيكي، الذي بدأ مشواره بقوة مع الريدز. قدرة إيزاك على التسجيل، والتي تجلت في قيادته لنيوكاسل للفوز بكأس الرابطة الموسم الماضي بتسجيله في النهائي ضد ليفربول نفسه، ستكون إضافة قيمة لخط هجوم الريدز الذي يتصدر حاليًا ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات. تطلعات اللاعب والنادي في أولى كلماته بعد الإعلان الرسمي، عبر إيزاك عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى ليفربول، قائلاً: “لدي شعور رائع. كانت رحلة طويلة للوصول إلى هنا. أنا سعيد جدًا للتواجد ضمن هذا المشروع، هذا الفريق، هذا النادي، وكل ما يمثله، هو أمر أفتخر به وأتطلع إليه”. هذه الكلمات تعكس طموح اللاعب في تحقيق النجاح مع ناديه الجديد، بينما يواصل ليفربول، بصفقاته الضخمة وأدائه القوي في بداية الموسم، تأكيد نيته في المنافسة بقوة على جميع الجبهات.

قرعة دوري أبطال أوروبا 2025–2026: مواجهات نارية وصيغة جديدة

شهدت مدينة موناكو الفرنسية، قرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2025–2026، في حفل كبير حضره نجوم اللعبة وعلى رأسهم البرازيلي كاكا والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي حظي بجائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تكريمًا لمسيرته الاستثنائية. صيغة جديدة للبطولة النسخة الحالية تقام لأول مرة وفق النظام الجديد الذي اعتمده اليويفا العام الماضي، حيث يشارك 36 ناديًا بدلاً من 32، ويلعب كل فريق ثماني مباريات ضد خصوم من مختلف المستويات، بدلًا من نظام المجموعات التقليدي. وتم تقسيم الفرق إلى أربعة مستويات، كل مستوى يضم تسعة أندية. يواجه كل فريق منافسين من المستويات المختلفة: مباراتان ضد كل مستوى (إجمالي 8 مباريات). وتتأهل أفضل 8 فرق في الترتيب النهائي  مباشرة إلى دور الـ16. وتخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين، ملحقًا إقصائيًا لحجز المقاعد المتبقية. أما الأندية من المركز 25 حتى 36 فتودّع البطولة مبكرًا من دون التحويل إلى مسابقات أخرى. وتقام المرحلة الأولى من المنافسات بين 16 سبتمبر 2025 و28 يناير 2026، في جدول مزدحم يعد بالكثير من الإثارة. قمة مشتعلة: باريس سان جيرمان يصطدم بالعمالقة القرعة وضعت حامل اللقب باريس سان جيرمان أمام اختبارات بالغة الصعوبة؛ إذ يواجه على ملعبه بايرن ميونخ الألماني وتوتنهام الإنجليزي وأتالانتا الإيطالي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فيما يحل ضيفًا على برشلونة الإسباني وسبورتينغ البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني وأتلتيك بلباو الإسباني. المواجهات تعني أن بطل فرنسا سيكون على موعد مع سلسلة من القمم المبكرة التي قد تحدد مسار دفاعه عن اللقب منذ البداية. ريال مدريد أمام تحدٍ إنجليزي مزدوج الفريق الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة (15 لقبًا)، ريال مدريد، جاء في مجموعة نارية هو الآخر، إذ يلتقي مع مانشستر سيتي وليفربول الإنجليزيين، إضافة إلى يوفنتوس الإيطالي وبنفيكا البرتغالي ومرسيليا الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني وموناكو الفرنسي وكايرات ألماتي الكازاخستاني. هذه المواجهات تضمن لجماهير كرة القدم صدامات أوروبية كلاسيكية، أبرزها “النهائي المبكر” بين الملكي ومانشستر سيتي. بايرن ميونخ، أحد المرشحين الدائمين، يلتقي باريس سان جيرمان وتشيلسي وأرسنال وغيرهم من الأندية الطموحة. تشيلسي، بطل جميع البطولات الأوروبية الممكنة بعد تتويجه بمونديال الأندية الأخير، يواجه برشلونة، بايرن، أتالانتا، نابولي، وأياكس. إنتر ميلان وصيف النسخة الماضية، يصطدم بليفربول وأرسنال وأتلتيكو مدريد. برشلونة بطل الدوري الإسباني، أمام مواجهات كبرى مع باريس سان جيرمان وتشيلسي وأينتراخت فرانكفورت. مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي، يصطدم بريال مدريد، بوروسيا دورتموند، نابولي، فياريال وغيرهم. ليفربول بطل الدوري الإنجليزي، سيجد نفسه في صدامات قوية مع ريال مدريد وإنتر ميلان وأتلتيكو مدريد. مباريات من العيار الثقيل القرعة أسفرت عن مواجهات كلاسيكية ستخطف أنظار العالم، أبرزها: باريس سان جيرمان × بايرن ميونخ ريال مدريد × مانشستر سيتي برشلونة × تشيلسي إنتر ميلان × ليفربول بايرن ميونخ × أرسنال مانشستر سيتي × نابولي النسخة الجديدة من دوري الأبطال لا تبدو عادية على الإطلاق؛ صيغة مبتكرة، مباريات ملتهبة منذ الجولة الأولى، وضغط تنافسي غير مسبوق. كل ذلك يعد بموسم تاريخي قد يغير موازين القوى في كرة القدم الأوروبية. الجماهير تنتظر بفارغ الصبر 16 سبتمبر 2025، موعد صافرة البداية، لمتابعة رحلة البحث عن المجد الأوروبي وسط نظام جديد مليء بالتحديات والفرص.

جوائز مالية قياسية للأندية في دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن التفاصيل المالية للأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026، والذي يشهد مشاركة 36 فريقًا ضمن النسخة الموسعة للبطولة. وتبلغ قيمة المكافآت الإجمالية المخصصة لهذا الموسم نحو 2.5 مليار يورو، ما يجعله أحد أغنى مواسم البطولة في تاريخها. المكافآت الأساسية في مرحلة المجموعات وفق نظام الجوائز الجديد، سيحصل كل نادي مشارك في مرحلة المجموعات على 18.62 مليون يورو كمبلغ أساسي مضمون. بالإضافة إلى ذلك، يمنح الفوز في أي مباراة ضمن هذه المرحلة 2.1 مليون يورو، في حين يحصل التعادل على 700 ألف يورو. كما تم تحديد حوافز إضافية وفق ترتيب الفرق في نهاية مرحلة المجموعات، حيث سيحصل أصحاب المراكز من الأول حتى الثامن على 2 مليون يورو، فيما يحصل أصحاب المراكز من التاسع حتى السادس عشر على مليون يورو فقط. الجوائز المالية للأدوار الإقصائية مع تأهل الأندية إلى الأدوار الإقصائية، ترتفع المكافآت بشكل كبير: دور الـ16: يحصل كل فريق متأهل على 11 مليون يورو. ربع النهائي: 12.5 مليون يورو لكل فريق. نصف النهائي: 15 مليون يورو إضافية. النهائي: يحصل طرفا المباراة على 18.5 مليون يورو. أما البطل، فسينال 6.5 مليون يورو إضافية، ما يرفع إجمالي المكافآت التي قد يجمعها الفريق الفائز إلى نحو 90 مليون يورو عند نهاية البطولة. مكافآت إضافية للأندية كما خصص يويفا مكافآت للتأهل إلى مرحلة الدوري بقيمة مبدئية 275 ألف يورو لكل فريق، وقد تصل هذه المكافأة إلى 9.9 ملايين يورو للأندية الأعلى تصنيفًا. وبالنسبة للأندية المشاركة في الجولات السابقة، تم تخصيص 30 مليون يورو، فيما يحصل الفريق الذي لم يتأهل للمرحلة الرئيسية على مبلغ ثابت قدره 4.29 ملايين يورو. توزيع الميزانية على مسابقات الاتحاد الأوروبي يخطط يويفا لتوزيع إجمالي 3.317 مليارات يورو على جميع مسابقاته الأوروبية هذا الموسم، حيث يخصص 2.467 مليار يورو لدوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي، أي ما يمثل حوالي 74.38% من الميزانية، بينما يخصص 565 مليون يورو للدوري الأوروبي (17.02%)، و285 مليون يورو لدوري المؤتمرات (8.60%). بهذا التوزيع المالي الضخم، يؤكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن دوري أبطال أوروبا ليس مجرد بطولة رياضية، بل أيضًا منصة اقتصادية ضخمة للأندية، تشجع على المنافسة العالية وتزيد من جاذبية البطولة على المستويين الرياضي والتجاري.

باير ليفركوزن يضم لوكاس فاسكيز قائد ريال مدريد السابق حتى 2027

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، عن تعاقده رسميًا مع الإسباني لوكاس فاسكيز، قائد فريق ريال مدريد السابق، في صفقة انتقال حر. ونشر النادي الألماني عبر حسابه الرسمي على منصة أكس رسالة مقتضبة جاء فيها: “لوكاس فاسكيز يوقع مع باير 04 حتى عام 2027!”. مسيرة حافلة مع ريال مدريد يبلغ فاسكيز من العمر 33 عامًا، وقد أمضى أكثر من تسع سنوات في صفوف النادي الملكي، حيث لعب 310 مباريات في الدوري الإسباني سجل خلالها 29 هدفًا، إلى جانب 77 مباراة في دوري أبطال أوروبا. وخلال رحلته مع ريال مدريد، توّج اللاعب بـ23 لقبًا، أبرزها خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، إضافة إلى أربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، ليكون من بين الأسماء التي صنعت جزءًا مهمًا من حقبة المجد الأوروبي للفريق. مسيرة لوكاس فاسكيز: من الناشئين إلى قائد ريال مدريد بدأ فاسكيز مسيرته الكروية في أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا” قبل أن تتم إعارته في موسم 2014-2015 إلى إسبانيول، حيث قدّم مستويات لافتة مكّنته من العودة سريعًا إلى الفريق الأول لريال مدريد. تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، أصبح فاسكيز عنصرًا مهمًا بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز سواء كجناح هجومي أو كظهير أيمن. عرف عنه الانضباط والالتزام، ما جعله أحد أكثر اللاعبين ثقة في المباريات الكبيرة، خاصة في دوري أبطال أوروبا. وعلى مدار سنواته في سانتياغو برنابيو، تحوّل فاسكيز من لاعب شاب إلى أحد قادة الفريق، مُجسّدًا قيم الإخلاص والروح القتالية، ليودّع النادي الأبيض بعد مسيرة حافلة بالبطولات واللحظات الخالدة. تحدٍ جديد في البوندسليغا بانضمامه إلى باير ليفركوزن، بطل الدوري الألماني في الموسم الماضي، يبدأ فاسكيز فصلاً جديدًا في مسيرته، حيث يسعى إلى نقل خبراته الأوروبية الكبيرة لدعم مشروع المدرب تشابي ألونسو، زميله السابق في ريال مدريد. ويأمل أن يسهم حضوره في تعزيز فرص الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة. وبانضمامه إلى باير ليفركوزن، يأمل فاسكيز أن يواصل التألق ويترك بصمته في البوندسليغا كما فعل في ملاعب أوروبا مع ريال مدريد.

هانز فليك يتوج بجائزة مدرب العام

خطف هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، الأضواء بعد تتويجه بجائزة مدرب العام في حفل صحيفة سبورت بيلد الشهيرة، إحدى أكثر الصحف الرياضية انتشارًا في ألمانيا، خلال ليلة احتفالية بمدينة هامبورج حضرها نحو 600 شخصية بارزة من الوسط الرياضي. حضور افتراضي ورسالة صادقة وعلى الرغم من عدم تمكنه من الحضور شخصيًا، فضّل فليك المشاركة عبر بث مباشر من مقر برسا ستوديو في برشلونة، وفقًا لبيان رسمي للنادي الكتالوني. وبأسلوب متواضع، تحدث المدرب الألماني عن طبيعة العمل في نادٍ بحجم برشلونة، مؤكدًا:”كمدرب أنت دائمًا في الواجهة، تتعرض للانتقادات كما تنال الثناء عند النجاح. أنا واثق بما أقوم به، لكن النجاح لا يأتي إلا بوجود جهاز فني قوي، وهو ما أمتلكه هنا في برشلونة. العمل مع هؤلاء الأشخاص يمنحني الكثير من المتعة”. كما أضاف أن علاقته اليومية باللاعبين تشكل الحافز الأكبر له، موضحًا أن التواصل المستمر معهم ورؤيتهم في التدريبات يجعله أكثر شغفًا بمواصلة العمل. موسم أول استثنائي مع برشلونة جاء هذا التكريم تتويجًا لموسم أول ناجح بكل المقاييس للمدرب هانز فليك مع برشلونة، حيث قاد الفريق لتحقيق الثلاثية المحلية (الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر)، إضافةً إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. جوائز متتالية ولم تكن هذه الجائزة الوحيدة لهانز فليك مؤخرًا، فقد نال في يونيو الماضي جائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني لموسم 2024-2025، كما يستعد لحضور حفل الكرة الذهبية الشهر المقبل بصفته مرشحًا لجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب في العالم. مسيرة فليك: من مساعد إلى بطل أوروبا هانز فليك من مواليد 1965، يُعد من أبرز المدربين الألمان في العقد الأخير. بدأ مسيرته التدريبية كمساعد مدرب في عدة أندية ألمانية، قبل أن يلمع اسمه عندما عمل مساعدًا ليواكيم لوف في المنتخب الألماني، حيث ساهم في التتويج التاريخي بكأس العالم 2014 في البرازيل. لاحقًا، تولى تدريب بايرن ميونخ في 2019، وقاد الفريق لتحقيق سداسية تاريخية في موسم واحد (الدوري، الكأس، دوري الأبطال، السوبر الألماني، السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية). بعد فترة قصيرة مع المنتخب الألماني، جاء انتقاله إلى برشلونة ليعيد كتابة فصل جديد من نجاحاته، مثبتًا أنه مدرب يجيد الجمع بين الانضباط الألماني واللمسة الهجومية التي يعشقها جمهور الكامب نو.

محمد صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي للمرة الثالثة

في إنجاز تاريخي وغير مسبوق، توج النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وهداف ليفربول، بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024-2025. هذا التتويج يضع صلاح في مصاف الأساطير، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يحصد هذه الجائزة المرموقة ثلاث مرات. هيمنة صلاح: ثلاثية تاريخية في سجل الجائزة سبق لصلاح أن فاز بالجائزة في موسمي 2017-2018 و2021-2022، ليضيف إليها الآن تتويجه الثالث، متجاوزًا بذلك أسماء لامعة في تاريخ البريميرليغ مثل مارك هيوز، آلان شيرر، كريستيانو رونالدو، تيري هنري، غاريث بيل، وكيفن دي بروين، الذين فازوا بها مرتين فقط. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية تألق صلاح وهيمنته على الساحة الكروية الإنجليزية على مدار مواسم متعددة. أرقام استثنائية تقود ليفربول للقب جاء تتويج الفرعون المصري بفضل أرقامه الخارقة التي قاد بها فريقه ليفربول نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد أنهى صلاح الموسم الماضي متصدرًا لقائمتي الهدافين وصانعي الأهداف، مسجلاً 29 هدفًا ومقدمًا 18 تمريرة حاسمة، ليثبت أنه ليس مجرد هداف بل صانع ألعاب من الطراز الرفيع. حصاد الجوائز: موسم استثنائي بكل المقاييس لم يقتصر تألق صلاح على هذه الجائزة فحسب، بل حقق إنجازًا غير مسبوق بجمعه بين جوائز أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين، ورابطة الدوري الإنجليزي، ورابطة نقاد كرة القدم، إضافة إلى الحذاء الذهبي وجائزة أفضل صانع ألعاب في موسم واحد. هذا الحصاد يؤكد على الموسم الاستثنائي الذي قدمه صلاح، والذي جعله بلا منازع أفضل لاعب في إنجلترا. ليفربول يحتفي بـ “الملك” احتفى نادي ليفربول بهذا الإنجاز عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، معلقًا: “توج الملك.. صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز 2025 بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين”، في إشارة واضحة لمكانة صلاح الأيقونية داخل النادي وبين جماهيره. مسيرة حافلة من التألق والإنجازات بدأ محمد صلاح مسيرته الاحترافية في نادي المقاولون العرب المصري، ثم انتقل إلى بازل السويسري حيث لفت الأنظار بموهبته الفذة. كانت محطته التالية في تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يتألق بشكل لافت في الدوري الإيطالي مع فيورنتينا وروما. في صيف 2017، عاد صلاح إلى الدوري الإنجليزي عبر بوابة ليفربول، ليتحول إلى أيقونة عالمية. منذ ذلك الحين، قاد صلاح محمد الريدز لتحقيق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، محطمًا الأرقام القياسية ومتربعًا على عرش الهدافين وصانعي الأهداف، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي.

أسطورتا كرة القدم رونالدو وكاكا يضيئان كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025

شهدت فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في العاصمة السعودية الرياض، وتحديدًا ضمن أسبوع لعبة EA Sports FC، لقاءً استعراضيًا فريدًا جمع بين أسطورتي كرة القدم البرازيلية، رونالدو نازاريو وريكاردو كاكا. تبادل النجمان، اللذان سطرا فصولًا مجيدة في تاريخ كرة القدم العالمية بحصدهما ألقاب كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والعديد من البطولات مع أندية النخبة، أحذية كرة القدم بأجهزة التحكم لخوض مواجهة مثيرة في EA Sports FC 25. كاكا يتفوق ورونالدو يشيد بالأجواء  في المباراة الاستعراضية التي أقيمت على مدار ثلاث جولات بأنماط لعب مختلفة (كلاسيكي، الكرة الغامضة، تحدي البقاء)، تمكن كاكا من تحقيق الفوز في جميع الجولات، حيث حسم المباراة الأولى 3-2، والثانية 11-6، والثالثة 5-2. ورغم الهزيمة، أشاد رونالدو بالأجواء الاستثنائية للبطولة، معترفًا بتفوق كاكا الذي بدا أكثر استعدادًا. وأعرب النجمان عن تقديرهما الكبير لجهود المملكة العربية السعودية في تنظيم هذا الحدث العالمي، وإعجابهما بأجواء كأس العالم للرياضات الإلكترونية. وقال رونالدو: “أحب التواجد هنا، لقد جئنا إلى السعودية مرات عديدة. نشعر بشغف الناس في كل مكان، ومن الرائع دائمًا أن أكون بين الجماهير التي تبادلني الحب، وهذا يجعلني متحمسًا للعودة في كل مرة.” من جهته اعتبر كاكا: “من الجميل أن أكون هنا في السعودية، وأن أشاهد هذا الشغف بالرياضة وكرة القدم. أشكر الجميع على الدعم والحب الكبير الذي أظهروه”. وأضاف أن زيارة البلدان المختلفة تتيح لهما لمس الشغف الكبير بكرة القدم والتقدير الذي يكنه الناس لهما كلاعبين. تفاعل مع الجماهير وجولة في مرافق البطولة خلال زيارتهما، قام رونالدو وكاكا بجولة في ساحات كأس العالم للرياضات الإلكترونية والمناطق المخصصة للفعاليات المصاحبة. كما ظهرا في برنامج “EWC Spotlight” الأسبوعي، الذي يستضيف أبرز الشخصيات في عالم الرياضات الإلكترونية، ما أتاح لهما فرصة التفاعل المباشر مع الجماهير والتواصل مع الأجيال الجديدة. الرياضات الإلكترونية جسر بين الأجيال  أكد كاكا أن الرياضات الإلكترونية توفر منصة مثالية للتواصل مع الجيل الجديد، حيث يتعرف الأطفال على اللاعبين السابقين من خلال شخصياتهم في الألعاب، ما يحفزهم للبحث عن مسيرتهم الكروية. وأشار رونالدو إلى أن رؤية الدعم الجماهيري، خاصة من البرازيليين، في هذه الصالات المذهلة يعكس التطور الكبير في عالم الرياضات الإلكترونية. وشدد النجمان على وجود تشابه كبير بين نجوم الرياضات الإلكترونية والمحترفين في الرياضات التقليدية. وأكدا أن العقلية، الانضباط، الالتزام الجاد بالتدريب، العمل الجماعي، الاحترام، واللعب النظيف هي مبادئ عالمية وأساسية لتحقيق التميز في كلا المجالين. مستقبل الرياضات الإلكترونية ومؤتمر الرياضة العالمية الجديد تتواصل فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 حتى 24 أغسطس، مع بطولات في ألعاب متنوعة. ويختتم المؤتمر العالمي للرياضة الجديدة (NGSC2025) أحداث كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ليكون منصة حيوية تجمع قادة الرياضات التقليدية والإلكترونية والألعاب والترفيه والتكنولوجيا والأعمال، بهدف التعاون الاستراتيجي وتشكيل مستقبل الصناعة.

تير شتيغن يجرد من شارة القيادة وأراوخو يتولى المهمة

في تطور مفاجئ هز أروقة نادي برشلونة، أعلن النادي الكتالوني، سحب شارة القيادة من حارس مرماه الألماني المخضرم مارك-أندريه تير شتيغن. يأتي هذا القرار الصادم في أعقاب إجراءات تأديبية بدأها النادي ضد اللاعب، في خطوة تشير إلى تصاعد الأزمة بين أحد أبرز نجوم الفريق وإدارته. بيان النادي: إجراءات تأديبية وسحب مؤقت للقيادة جاء في بيان مقتضب صادر عن النادي: “في أعقاب الإجراءات التأديبية المتخذة ضد اللاعب مارك-أندريه تير شتيغن، وفي انتظار حسم هذه المسألة، قرر النادي، بالاتفاق مع الإدارة الرياضية والجهاز الفني، سحب شارة القيادة منه مؤقتًا”. وأضاف بطل إسبانيا للموسم الماضي: “خلال هذه الفترة، سيتولى القائد الثاني الحالي، رونالد أراوخو، مهام القائد الأول”. هذا القرار يضع المدافع الأوروغوياني الشاب في موقع قيادي حاسم في وقت حساس للنادي. تير شتيغن: أزمة تتجاوز الإصابة وتكشف عن صراع خفي لم تكن أزمة تير شتيغن مجرد إصابة عادية، بل كشفت عن صراع خفي ومعقد بين الحارس الألماني وإدارة النادي. بعد موسمين تعرض فيهما لإصابات خطيرة أثرت على مستواه، خضع الحارس البالغ من العمر 33 عامًا مؤخرًا لجراحة في الظهر. هنا بدأت المشكلة الحقيقية. إذ دخل تير شتيغن في صراع مباشر مع الإدارة برفضه السماح لبرشلونة بمشاركة معلوماته الطبية مع رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا). هذا الرفض منع الرابطة من تقييم المدة المتوقعة لغيابه، وهو أمر حيوي للأندية في ظل قواعد اللعب المالي النظيف. وأثار رفض تير شتيغن مشاركة معلوماته الطبية غضب إدارة النادي، وعرقل خطط برشلونة المالية والتسجيلية، ما دفعها لاتخاذ هذه الإجراءات التأديبية الصارمة. قواعد اللعب المالي النظيف بحسب الصحف الكتالونية، كان برشلونة ينوي استغلال غياب قائده الأساسي لفترة طويلة للاستفادة من قواعد اللعب المالي النظيف بالدوري، والتي تسمح للأندية بتسجيل تعاقدات جديدة في حال غياب لاعب مصاب لفترة طويلة. هذا كان سيمنح النادي مرونة مالية لتدعيم صفوفه. تغير الأولويات في حراسة المرمى  يبدو أن تير شتيغن لم يعد الأولوية المطلقة لبرشلونة في مركز حراسة المرمى. فقد تعاقد النادي صيفًا مع الحارس الشاب الواعد جوان غارسيا، كما قام بتمديد عقد الحارس المخضرم البولندي فويتشيك تشيزني. هذه التحركات تشير إلى أن النادي كان يستعد لسيناريو ما بعد تير شتيغن، أو على الأقل لتقليل اعتماده عليه. عقوبات محتملة: هل ينهي برشلونة عقد حارسه؟ تشير التقارير إلى أن عقوبات ثقيلة تنتظر حارس المرمى الألماني. فهو آخر فرد من كتيبة المدرب السابق لويس إنريكي الذي فاز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2015، ما يجعله رمزًا لجيل ذهبي سابق. لكن يبدو أن النادي مستعد لاتخاذ خطوات جذرية، قد تصل إلى إنهاء عقده بحسب لوائح الدوري الإسباني، في حال استمرت الأزمة وتفاقمت. ويبقى السؤال الأهم: هل ستؤثر هذه الأزمة على استقرار الفريق في بداية الموسم الجديد، وكيف سيتعامل رونالد أراوخو مع مسؤولية القيادة في ظل هذه الظروف المعقدة؟ الأيام المقبلة كفيلة بكشف المزيد من التفاصيل حول مستقبل تير شتيغن في قلعة البلوغرانا.

الكرة الذهبية 2025: تغييرات جوهرية وتكافؤ الفرص للسيدات

مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2025، تزداد وتيرة الترقب والجدل حول هوية الفائزين والمرشحين الأوفر حظًا. هذا العام، لا يقتصر الأمر على مجرد الإعلان عن قائمة الـ 30 مرشحًا لجائزة أفضل لاعب في العالم، بل يشهد الحفل في نسخته الـ 69 تغييرات جوهرية، أبرزها تقديم ثلاث جوائز جديدة مخصصة للاعبات، في خطوة تعكس التطور المستمر لكرة القدم النسائية. فما هي تفاصيل هذه التغييرات؟ ومتى سيتم الكشف عن الأسماء المرشحة؟ ومن هم أبرز المتنافسين؟ العد التنازلي: متى يُعلن عن المرشحين؟ بعد ختام بطولة كأس العالم للأندية بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب على حساب باريس سان جيرمان، اجتمعت لجنة الكرة الذهبية في فندق كريون بباريس لمناقشة وتحديد قائمة المرشحين النهائية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الأسماء الـ 30 المرشحة لجائزة الكرة الذهبية للرجال، بالإضافة إلى المرشحات للفئات النسائية الجديدة، اليوم الخميس السابع من أغسطس الجاري. هذا الإعلان يمثل نقطة البداية لعملية التصويت التي ستحدد الفائزين في الحفل المرتقب. آلية التصويت: كيف يتم اختيار الأفضل عالميًا؟ تتولى لجنة مكونة من صحفيين من صحيفتي فرانس فوتبول وليكيب الفرنسيتين مهمة اختيار الـ 30 لاعبًا الأوائل. بمجرد إصدار هذه القائمة، يبدأ الدور الأهم لـ 100 صحفي كرة قدم، يمثل كل منهم دولة من الدول المائة الأولى المصنفة حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يقوم كل صحفي بالتصويت لأفضل 10 لاعبين من القائمة، وفق نظام نقاط محدد: المركز الأول: 15 نقطة المركز الثاني: 12 نقطة المركز الثالث: 10 نقاط المركز الرابع: 8 نقاط المركز الخامس: 7 نقاط المركز السادس: 5 نقاط المركز السابع: 4 نقاط المركز الثامن: 3 نقاط المركز التاسع: نقطتان المركز العاشر: نقطة واحدة يُحدد الفائز بالجائزة بناءً على اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط الإجمالية. وسيتم الكشف عن التصنيفات من المركز 30 وحتى الثاني على الهواء مباشرة خلال الحفل في 22 سبتمبر المقبل، قبل الإعلان عن الفائز بالجائزة الأغلى. حفل مبكر وتغيير في المعايير يشهد حفل الكرة الذهبية 2025 موعدًا مبكرًا، حيث سيقام في مسرح شاتليه بباريس في 22 سبتمبر 2025، أي قبل شهر كامل من موعده في العام الماضي. يعود هذا الموعد المبكر إلى أن هذا العام هو الموسم الرابع الذي تعتمد فيه الجائزة على تقييم الأداء خلال الموسم الكروي السابق بالكامل (من أغسطس حتى نهاية البطولات الكبرى في الصيف التالي)، وليس على السنة التقويمية. هذا التغيير، الذي بدأ تطبيقه منذ عام 2022، يهدف إلى جعل الجائزة أكثر ارتباطًا بالأداء الفعلي للاعبين خلال موسم واحد متكامل، بدلاً من تقسيم الأداء على سنتين تقويميتين كما كان يحدث سابقًا. أبرز المرشحين: من يتربع على عرش التوقعات؟ بعد موسم كروي حافل، تبرز أسماء عدة كمرشحين محتملين للفوز بالكرة الذهبية 2025. من باريس سان جيرمان: بعد تتويجهم بالثلاثية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، يُتوقع أن يكون لاعبون مثل فيتينيا، عثمان ديمبيلي، نونو مينديز، أشرف حكيمي، وجيانلويجي دوناروما ضمن قائمة المرشحين. من برشلونة: بعد فوزهم بالثنائية المحلية ووصولهم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، يتوقع أن يمثل الفريق الكتالوني كل من رافينيا ولامين يامال، اللذين تألقا بشكل لافت طوال الموسم. وارتفعت أسهم  كول بالمر من تشلسي بشكل كبير بعد تألقه في كأس العالم للأندية، حيث سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة والبطولة. أما لاعب مانشستر سيتي، رودري، الفائز بجائزة أفضل لاعب في عام 2024، والذي أصبح أول إسباني يفوز بالجائزة منذ لويس سواريز ميرامونتيس في عام 1960، سيبقى بالتأكيد ضمن دائرة المرشحين بناءً على أدائه الثابت. ثورة في الكرة الذهبية النسائية: 3 جوائز جديدة للاعبات! في خطوة تاريخية، ستشهد جائزة الكرة الذهبية لعام 2025 تكافؤًا غير مسبوق بين الجوائز الممنوحة للرجال والسيدات. للمرة الأولى، سيتم إطلاق ثلاث جوائز جديدة مخصصة للاعبات، لتضاهي الجوائز التي مُنحت للاعبين في السنوات الماضية: جائزة كوبا للسيدات: لتكريم أفضل لاعبة شابة، وجائزة ياشين للسيدات: لتكريم أفضل حارسة مرمى. بالإضافة إلى جائزة غيرد مولر للسيدات: لتكريم أفضل هدافة للفترة من 1 أغسطس 2024 إلى 31 يوليو 2025، مع احتساب الأهداف التي أحرزتها كل لاعبة مع النادي والمنتخب. هذه الجوائز الجديدة تأتي بالإضافة إلى جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم، وجائزتي أفضل مدربة كرة قدم نسائية وأفضل ناد نسائي اللتين تم الاحتفاظ بهما. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن المرشحات لهذه الفئات الجديدة الخميس 7 أغسطس، وتُعد إيفا باجور لاعبة برشلونة ومنتخب بولندا مرشحة قوية لجائزة أفضل هدافة بعد موسم استثنائي.

من الرقم 9 إلى العقد الذهبي.. مبابي يرث قميص الأساطير

في خطوة رمزية تحمل دلالات عميقة، أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا منح نجمه الفرنسي كيليان مبابي القميص رقم 10، بدلاً من الرقم 9 الذي ارتداه منذ قدومه إلى النادي الملكي الصيف الماضي. ونشر ريال مدريد صورة لمبابي عبر موقعه الرسمي وهو يرتدي القميص رقم 10، وهو رقمه نفسه مع المنتخب الفرنسي. هذا التغيير ليس مجرد تبديل أرقام، بل هو تتويج لمكانة مبابي كقائد وهداف، وتأكيد على الدور المحوري الذي سيلعبه في مستقبل النادي. الرقم 10، الذي أصبح متاحًا بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، يحمل في طياته تاريخًا عريقًا من العبقرية والإبداع في قلعة الميرينغي، ليصبح مبابي وريثًا شرعيًا لهذا الإرث. دلالات الرقم 10 في ريال مدريد.. إرث الأساطير القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد رقم على الظهر، بل هو رمز للقيادة، الإبداع، وصناعة اللعب. ارتدى هذا القميص على مر التاريخ نخبة من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ النادي. آخر من ارتدى القميص رقم 10 في ريال مدريد هو النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قضى 12 عامًا حافلة بالإنجازات، توج خلالها بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأصبح أيقونة في خط وسط الفريق. رحيل مودريتش يفتح الباب أمام مبابي ليرث هذا القميص، في إشارة واضحة إلى أن النادي يرى فيه القائد الجديد والمحرك الأساسي للفريق. ,قبل مودريتش، ارتدى الرقم 10 نجوم بحجم لويس فيغو، الذي كان صانع ألعاب من الطراز الرفيع، ومسعود أوزيل، الذي أمتع الجماهير بلمساته الساحرة، وحتى جيمس رودريغيز. هذا القميص ارتبط دائمًا باللاعبين الذين يمتلكون رؤية استثنائية، قدرة على صناعة الفرص، واللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق. منح مبابي هذا الرقم يؤكد ثقة النادي في قدرته على حمل هذا الإرث الثقيل. التوافق مع رقم المنتخب الفرنسي  الرقم 10 ليس غريبًا على مبابي، فهو نفس الرقم الذي يرتديه مع المنتخب الفرنسي، حيث يقود الديوك كقائد وهداف. هذا التوافق يعزز من مكانة مبابي كلاعب محوري، ويجعل الرقم 10 جزءًا لا يتجزأ من هويته الكروية . منذ وصوله إلى ريال مدريد، لم يضيع مبابي وقتًا في إثبات قيمته، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية التي بدأها في باريس سان جيرمان. ,في موسمه الأول بالدوري الإسباني، سجل مبابي 28 هدفًا في 32 مباراة، محطمًا الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة عبر لاعب واحد في موسمه الأول لريال مدريد. هذا الرقم كان بحوزة الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، الذي سجل 27 هدفًا في موسم 1953-1954. هذا الإنجاز يؤكد قدرة مبابي على التأقلم السريع مع بيئة جديدة، ومواصلة غزارته التهديفية. بداية حقبة جديدة في البرنابيو منح كيليان مبابي القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إعلان عن بداية حقبة جديدة في سانتياغو برنابيو. إنه تأكيد على أن مبابي ليس مجرد هداف، بل هو قائد، صانع ألعاب، ووريث شرعي لإرث الأساطير. مع هذا الرقم الرمزي، تزداد التوقعات من النجم الفرنسي لقيادة ريال مدريد نحو المزيد من المجد، وتحقيق اللقب الأغلى الذي طالما حلم به، دوري أبطال أوروبا.

أرسنال يعزز هجومه بصفقة من العيار الثقيل مع انضمام فيكتور يوكريش

في خطوة تعكس طموحه الجاد للمنافسة على أعلى المستويات في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، أعلن نادي أرسنال، عن إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم السويدي الدولي فيكتور يوكريش، قادمًا من سبورتينغ لشبونة البرتغالي. يمثل هذا التعاقد إضافة نوعية لخط هجوم المدفعجية، ويهدف إلى حل مشكلة الفاعلية التهديفية التي عانى منها الفريق في المواسم الأخيرة. تفاصيل الصفقة وأهميتها الاستراتيجية  لم يكشف أرسنال عن التفاصيل المالية الرسمية للصفقة، لكن تقارير وسائل الإعلام البريطانية الموثوقة أشارت إلى أن النادي اللندني وافق على دفع مبلغ يقارب 55 مليون جنيه إسترليني كرسوم أساسية، بالإضافة إلى حوالي 8 ملايين جنيه إسترليني كإضافات وحوافز مرتبطة بالأداء. يمتد عقد اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا لخمس سنوات، ما يؤكد التزام أرسنال ببناء فريق مستقر وقادر على تحقيق الإنجازات على المدى الطويل. يأتي التعاقد مع مهاجم صريح وقادر على التسجيل بغزارة كأولوية قصوى للمدرب ميكل أرتيتا، خاصة بعد احتلال أرسنال المركز الثاني في آخر ثلاثة مواسم من الدوري الإنجليزي الممتاز، ومعاناته من نقص في المهاجمين الصريحين القادرين على إنهاء الهجمات بفاعلية. ففي الموسم الماضي، أنهى أرسنال الدوري متأخرًا بفارق عشر نقاط عن ليفربول حامل اللقب، وسجل 17 هدفًا أقل، ما أبرز الحاجة الملحة لتعزيز القوة الهجومية. سجل تهديفي مبهر  عبر ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، عن سعادته البالغة بالصفقة، قائلاً في بيان: “يسعدنا بالتأكيد الترحيب بفيكتور يوكريش في النادي. لقد أظهر ثباتًا استثنائيًا في أدائه ومساهمته التهديفية تتحدث عن نفسها”. هذه الإشادة ليست من فراغ، فمسيرة يوكريش مع سبورتينغ لشبونة كانت استثنائية بكل المقاييس. انضم يوكريش إلى سبورتينغ في عام 2023 قادمًا من كوفنتري سيتي مقابل حوالي 20 مليون جنيه إسترليني. ومنذ ذلك الحين، تحول إلى ماكينة أهداف حقيقية، حيث سجل 97 هدفًا وقدم 28 تمريرة حاسمة في 102 مباراة فقط خلال موسمين مع النادي البرتغالي. في الموسم الماضي وحده، سجل 54 هدفًا في 52 مباراة في جميع المسابقات، مساهمًا بشكل فعال في تحقيق سبورتينغ الثنائية المحلية. كما أظهر قدرته على التألق في المنافسات الأوروبية، بتسجيله ثلاثية في شباك مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، مما يؤكد جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات. حل لمشكلة هجومية مزمنة عانى أرسنال من غياب المهاجم الصريح الثابت طوال الموسم الماضي. فقد تناوب غابرييل خيسوس وكاي هافرتس على قيادة خط الهجوم، قبل أن تبعدهما الإصابات عن الملاعب في يناير وفبراير، مما اضطر المدرب للاعتماد على لاعب الوسط ميكل مورينو في بعض المراحل الأخيرة من الموسم. يأتي يوكريش ليقدم الحل الأمثل لهذه المشكلة، بقدرته على اللعب كمهاجم صريح، ومهاراته في إنهاء الهجمات، وقوته البدنية، وقدرته على الاحتفاظ بالكرة. القميص رقم 14 وجولة آسيا سيرتدي الدولي السويدي، الذي قضى فترة قصيرة سابقة في برايتون آند هوف ألبيون، القميص رقم 14 الشهير في أرسنال، وهو الرقم الذي ارتداه أساطير النادي مثل تييري هنري. وسينضم يوكريش لزملائه الجدد خلال جولة الفريق قبل بداية الموسم الجديد في آسيا، حيث سيبدأ في الاندماج مع التشكيلة والتعرف على أسلوب لعب المدرب أرتيتا. خامس صفقات الصيف: بناء فريق للمستقبل  يُعد يوكريش خامس صفقة يبرمها أرسنال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مما يؤكد عزم النادي على بناء فريق قوي ومتكامل. فقد سبقه إلى “الإمارات” الجناح نوني مادويكي، وحارس المرمى كيبا أريزابالاغا، وثنائي الوسط كريستيان نورغارد ومارتن زوبيمندي. هذه التعاقدات المتتالية تشير إلى استراتيجية واضحة من إدارة النادي لتعزيز جميع الخطوط وتوفير العمق اللازم للمنافسة على جميع الجبهات في الموسم المقبل. ومع وصول يوكريش، يأمل مشجعو أرسنال أن يكون هذا التعاقد هو الشرارة التي تدفع بالفريق نحو تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنهاء فترة الانتظار الطويلة للعودة إلى منصات التتويج الكبرى.