باريس سان جيرمان يحقق فوزاً ثميناً على برشلونة 

حقق باريس سان جيرمان فوزًا ثمينًا ومثيرًا على مضيفه برشلونة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. جاء الفوز بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة، ليواصل الفريق الباريسي تفوقه على ملعب الفريق الكتالوني للمرة الثالثة على التوالي. برشلونة يتقدم.. وباريس يعود بقوة لم يتمكن برشلونة من استغلال تقدمه المبكر بهدف فيران توريس في الدقيقة 19، بعد تمريرة متقنة من ماركوس راشفورد. رد باريس سان جيرمان بقوة، رغم غياب عدد من لاعبيه الأساسيين مثل ماركينيوس وعثمان ديمبيلي. أدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 38 بهدف رائع من سيني مايولو، بعد مجهود فردي مميز من نونو مينديز، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1. راموس يخطف النقاط في اللحظات الأخيرة شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة بالغة، حيث كاد البديل كانج-إن لي أن يمنح سان جيرمان التقدم بتسديدة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 83. لكن الفريق الباريسي لم يستسلم، ونجح في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90، عندما مرر أشرف حكيمي كرة عرضية رائعة إلى المهاجم البرتغالي البديل جونزالو راموس، الذي أسكنها الشباك ليمنح فريقه النقاط الثلاث. هيمنة باريسية مستمرة على معقل برشلونة يؤكد هذا الفوز استمرار تفوق باريس سان جيرمان على ملعب برشلونة، حيث يعد هذا الانتصار الثالث على التوالي بعد فوزين سابقين بنتيجة 4-1 في عامي 2021 و2024. ويعود آخر فوز لبرشلونة على ضيفه الباريسي إلى عام 2017 بنتيجة 6-1 في إياب دور الـ16. ترتيب المجموعة: باريس يتصدر وبرشلونة يتراجع بهذا الفوز، رفع العملاق الفرنسي رصيده إلى 6 نقاط، بعد فوزه الكبير 4-0 على أتالانتا الإيطالي في الجولة الأولى. بينما تجمد رصيد برشلونة عند 3 نقاط، بعد فوزه على نيوكاسل في الجولة الماضية. تداعيات الفوز والخسارة على مسيرة الفريقين في البطولة يضع هذا الفوز الثمين باريس سان جيرمان في موقع قوي للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، ويعزز من ثقة لاعبيه وقدرتهم على المنافسة بقوة في البطولة، خاصة مع عودة المصابين. على الجانب الآخر، تشكل هذه الخسارة ضربة معنوية لبرشلونة، وتثير تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على تقدمه في المباريات الكبيرة، مما يستدعي مراجعة تكتيكية لضمان عدم تكرار سيناريو ضياع النقاط في اللحظات الأخيرة، خصوصًا وأن المنافسة في دوري الأبطال لا ترحم الأخطاء.

ليلة أبطال أوروبا: سقوط ليفربول وتألق مبابي وصدمة مورينيو

شهدت الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مواجهات مثيرة ونتائج متباينة، حيث تعثر ليفربول أمام غلطة سراي في إسطنبول، بينما استعاد ريال مدريد بريقه بفوز كاسح خارج الديار، وأفسد تشيلسي عودة مدربه السابق جوزيه مورينيو إلى ستامفورد بريدج. ليلة جمعت بين الأهداف المبكرة، والإصابات المؤثرة، والتألق الفردي، لتؤكد أن البطولة القارية لا تخلو أبداً من الدراما. ليفربول يتعثر في إسطنبول: أخطاء وإصابات تنهي آمال الريدز سجل فيكتور أوسيمين هدفاً مبكراً من ركلة جزاء في الدقيقة 16، ليقود غلطة سراي للفوز 1-صفر على ضيفه ليفربول. جاء الهدف بعد سقوط باريش ألبر يلماز إثر ضربة على وجهه من دومينيك سوبوسلاي، وسدد المهاجم النيجيري، الذي ارتدى قناعاً واقياً، الكرة بقوة في مرمى الحارس أليسون. وأجرى ليفربول ثلاثة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أول مباراة في الدوري هذا الموسم أمام كريستال بالاس، حيث جلس محمد صلاح وألكسندر إيساك على مقاعد البدلاء. دخل كلاهما أرض الملعب في الدقيقة 62، لكن الفريق عانى من إصابات مؤثرة؛ فخرج الحارس أليسون مصاباً في الدقيقة 56 ليحل محله جورجي مامارداشفيلي، ثم غادر المهاجم هوغو إيكيتيكي الملعب مصاباً في الدقيقة 68. في ليلة قاسية على الفريق الزائر، بدا ليفربول ضعيفاً على مستوى الدفاع بشكل يثير القلق، رغم أنه سنحت له بعض الفرص التي لم يستغلها. ريال مدريد يستعيد بريقه: مبابي يقود الملكي لخماسية كازاخية تجاوز ريال مدريد كبوة خسارته الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد في الديربي بنتيجة 2-5، يوم السبت الماضي، ليحقق فوزاً عريضاً خارج ملعبه على كايرات ألماتي الكازاخستاني بنتيجة 5-صفر. بهذا الفوز، رفع الفريق الإسباني رصيده إلى 6 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على مارسيليا الفرنسي بنتيجة 2-1، بينما بقي كايرات بلا رصيد بعد خسارته الثانية على التوالي. يدين الريال بهذا الفوز لنجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل ثلاثة أهداف “هاتريك”. جاء الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 25، ثم أضاف الثاني في الدقيقة 52 بعد تمريرة طولية من الحارس تيبو كورتوا، وأكمل الهاتريك في الدقيقة 73 مستفيداً من تمريرة أردا جولر. وواصل مبابي توهجه هذا الموسم بتسجيل 13 هدفاً في 9 مباريات بقميص ريال مدريد في جميع المسابقات، ورفع رصيده إلى 5 أهداف في النسخة الحالية من دوري الأبطال، و60 هدفاً إجمالياً في مشواره بالبطولة. ورغم محاولات كايرات لتقليص الفارق، كان الحارس تيبو كورتوا يقظاً في التصدي لأربع محاولات خطيرة. كما تدخلت تقنية الفيديو بإلغاء ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الدقيقة 69. لكن رد ريال مدريد كان قاسياً، حيث أضاف البديل إدواردو كامافينغا الهدف الرابع برأسية في الدقيقة 83، واختتم المغربي إبراهيم دياز الخماسية بهدف في الدقيقة 93. تشيلسي يفسد عودة مورينيو: فوز صعب على بنفيكا أفسد تشيلسي الإنجليزي عودة مدربه السابق جوزيه مورينيو إلى ملعب ستامفورد بريدج، وفاز على فريقه الجديد بنفيكا البرتغالي 1-0. سجل المدافع الكولومبي ريتشارد ريوس هدف المباراة الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 18، مانحاً تشيلسي فوزه الأول بعد الخسارة الافتتاحية أمام بايرن ميونيخ. كانت المباراة على ملعب ستامفورد بريدج عاطفية بالنسبة لجمهور تشيلسي ومدربهم السابق مورينيو، الذي قاد النادي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات. تلقى مورينيو ترحيباً حاراً من الجمهور وبادلهم بقبلات في الهواء. تلقى بنفيكا خسارته الثانية بعد الأولى الصادمة أمام قره باغ الأذربيجاني. غابت الفرص الخطيرة عن معظم فترات المباراة، وفي الدقائق الأخيرة، طُرد البديل البرازيلي جواو بيدرو من صفوف تشيلسي بعد حصوله على بطاقتين صفراوين.

حرب النجوم الكروية: برشلونة وباريس سان جيرمان، صراع لا ينتهي 

لا تبدو مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان، مساء الأربعاء 1 أكتوبر على الملعب الأولمبي في مونتجويك، مجرد مباراة عادية في دوري أبطال أوروبا. إنها فصل جديد في صراع كروي بدأ قبل سنوات، وتحديداً في عام 2017، وشهد محاولات خطف لاعبين ورد الصاع بصفقات مدوية هزت عالم كرة القدم. يستضيف برشلونة منافسه الباريسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا ضمن الجولة الثانية من البطولة القارية، في لقاء يحمل في طياته الكثير من الحسابات القديمة والرغبة في الثأر. الجذور الأولى للصراع: فيراتي الشرارة الأولى تعود بداية هذه العداوة الكروية إلى عام 2017، حين دخل برشلونة في مفاوضات مكثفة لضم الإيطالي ماركو فيراتي، لاعب وسط باريس سان جيرمان. اعتبر النادي الكتالوني فيراتي الوريث الطبيعي لتشافي هيرنانديز، وكان مستعداً لدفع 100 مليون يورو لإتمام الصفقة. لكن مسؤولي سان جيرمان رفضوا العرض بشكل قاطع، وقدموا للاعب الإيطالي عرضاً مغرياً لتجديد عقده، مشترطين عليه التخلص من وكيل أعماله، وهو ما حدث بالفعل. حافظ سان جيرمان على فيراتي، لكن هذا الرفض أشعل فتيل الغضب في برشلونة، خاصة بعد أن طلب اللاعب النظر في العرض أو زيادة راتبه. رد الصاع صاعين: نيمار يفكك الثلاثي التاريخي لم يمر صيف 2017 مرور الكرام، فبعد فشل صفقة فيراتي، تحركت إدارة باريس سان جيرمان لرد الصاع إلى برشلونة بصفعة مدوية. سافر مسؤولو النادي الباريسي إلى إسبانيا لكسر عقد النجم البرازيلي نيمار، ودفع الشرط الجزائي البالغ 222 مليون يورو. كانت هذه الصفقة زلزالاً هز عالم كرة القدم، وفككت الثلاثية التاريخية المرعبة التي جمعت نيمار وليونيل ميسي ولويس سواريز في برشلونة، لتشكل نقطة تحول كبرى في تاريخ الناديين. توسيع دائرة الصراع: فينالدوم وميسي وديمبلي لم تتوقف ضربات باريس سان جيرمان عند نيمار. فقد وجه النادي الفرنسي صفعة جديدة لبرشلونة عندما تعاقد مع الهولندي جورجينيو فينالدوم. بعد أربعة أسابيع من المفاوضات بين لاعب ليفربول السابق والنادي الإسباني، اختار فينالدوم الانضمام إلى الفريق الفرنسي. وكشف اللاعب لاحقاً أن سان جيرمان كان أفضل قليلاً في اتخاذ القرار وأسرع، وأنه أعجب بمشروع النادي الباريسي. ومع إعلان برشلونة رحيل نجمه الأسطوري ليونيل ميسي، نجح الفريق الفرنسي في إقناع الأرجنتيني بالانضمام إلى صفوفه، ليجمعه بزميله السابق نيمار، وقضى ميسي موسمين في باريس قبل رحيله إلى إنتر ميامي الأميركي. وقبل انطلاق موسم 2023-2024، وجه سان جيرمان ضربة جديدة لبرشلونة، عندما أعلن عن نيته دفع البند الجزائي البالغ 50 مليون يورو لضم عثمان ديمبلي. وقد تألق ديمبلي بشكل لافت مع سان جيرمان، وفاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، متفوقاً على موهبة برشلونة الصاعدة لامين يامال. المواجهات المباشرة: تفوق باريسي في السنوات الأخيرة منذ كسر سان جيرمان عقد نيمار، التقى الفريقان أربع مرات في دوري أبطال أوروبا. فاز الفريق الفرنسي في مباراتين، كلتاهما بنتيجة 4-1، بينما خسر مرة وتعادل مثلها، ما يشير إلى تفوق باريسي واضح في المواجهات الأخيرة. حرب نفسية وتوقعات مثيرة في تصريحات مثيرة، شبّه الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، لاعب وسط برشلونة بيدري غونزاليز ببطل سلسلة الأفلام الخيالية الساحر هاري بوتر، معرباً عن أمله في ألّا يحضر الإسباني عصاه السحرية خلال المواجهة المنتظرة. أكد إنريكي رغبة الفريقين في الاحتفاظ بالكرة واللعب بأسلوب هجومي، مشيداً ببيدري الذي لعب دوراً محورياً في تشكيلته التي وصلت إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2020. ودافع إنريكي عن قميص برشلونة بين عامي 1996 و2004، ثم درّب الفريق وقاده إلى خماسية تاريخية عام 2015. وأعرب عن سعادته بالعودة لزيارة فريقه السابق، مبدياً إعجابه بفريق المدرب الألماني هانز فليك، ومؤكداً أنه ينسجم مع فلسفة برشلونة الكروية. أشرف حكيمي: لامين يامال سيواجه أفضل ظهير في العالم من جانبه، أشاد المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، بزميله البرتغالي نونو مينديز، مؤكداً قدرته على إيقاف نجم برشلونة الشاب لامين يامال. وقال حكيمي بثقة: “هو لا يلعب على الجهة التي ألعب فيها. لكنه سيلعب ضد أفضل ظهير أيسر في العالم، وهو نونو مينديز الذي أثبت بالفعل قدرته على إيقافه”. وأضاف أن قوة الفريق تكمن في التعاون المتبادل لمساعدة مينديز في مواجهة لامين يامال. برشلونة يتسلح بـ “الاستثنائي” يامال لإنهاء الخيبات ينتظر هانز فليك، مدرب برشلونة، مواجهة باريس سان جيرمان بشغف، رغم أن الفريق الفرنسي تسبب في مشاكل كبيرة للفريق الإسباني في السنوات الأخيرة، حيث أطاح به من دور الستة عشر في 2021 ومن دور الثمانية في 2024، وفاز في آخر زيارتين له إلى ملعب كامب نو. لكن فليك رفض الحديث عن الثأر، مؤكداً تركيزه على المباراة المقبلة وأن “كل شيء تغير تماماً”. وسيحصل برشلونة على دفعة معنوية كبيرة بعودة المهاجم الشاب لامين يامال من إصابة في أعلى الفخذ. قاد يامال برشلونة للفوز على ريال سوسييدا ، ليتخطى ريال مدريد في صدارة الترتيب الإسباني. وعن يامال، قال فليك: “لا أحب هذا الوصف (سوبر). إنه استثنائي، لكنه يبلغ من العمر 18 عاماً ويحتاج إلى التركيز على العمل الجاد. لديه الموهبة ليخطو خطوة أخرى إلى الأمام، لكن الأمر يتعلق بالجهد وتحسين جميع جوانب لعبه، بما في ذلك الجانب الدفاعي”. غيابات مؤثرة وتوقعات مفتوحة تضرب الإصابات الفريقين، حيث سيغيب عن باريس سان جيرمان القائد ماركينيوس، والفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبلي، وخفيتشا كفاراتسخيليا، وديزريه دوي. بينما يغيب عن برشلونة حارس المرمى خوان جارسيا، والمهاجم رافينيا، والغائب منذ فترة طويلة جابي. تغلب برشلونة على نيوكاسل يونايتد في مباراته الافتتاحية في مرحلة الدوري بدوري الأبطال، بينما استهل باريس سان جيرمان حملة الدفاع عن لقبه بفوز كبير على أتلانتا 4-0. ومع هذه الغيابات والتاريخ الطويل من الصراع، تبدو المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، وتعد الجماهير بمواجهة نارية أخرى في هذا الفصل الجديد من حرب النجوم الكروية.

دوري أبطال أوروبا: بايرن يكتسح وغريزمان يسطر التاريخ!

شهدت الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا ليلة حافلة بالإثارة والأهداف، حيث قدمت الفرق الكبرى عروضًا قوية، بينما سطر النجوم أرقامًا قياسية جديدة. بايرن ميونخ يزلزل قبرص بخماسية نظيفة في عرض كروي مبهر، عاد بايرن ميونخ الألماني بانتصار ساحق من الأراضي القبرصية، مكتسحًا مضيفه بافوس بخمسة أهداف دون رد. المباراة أكدت على قوة الفريق البافاري وطموحه في المنافسة على اللقب الأوروبي. لم يمهل بايرن ميونخ مضيفه كثيرًا، حيث أنهى الشوط الأول متقدمًا برباعية نظيفة. النجم الإنجليزي هاري كين افتتح مهرجان الأهداف بثنائية في الدقيقتين 15 و20، ليواصل تألقه اللافت هذا الموسم. وأضاف رافائيل جيريرو ونيكولاس جاكسون هدفين آخرين في الدقيقتين 31 و34، ليضعا الفريق البافاري في موقف مريح للغاية. كين يتربع على عرش الهدافين يواصل هاري كين إبهار الجميع بأدائه الاستثنائي، حيث رفع رصيده التهديفي إلى 17 هدفًا وثلاث تمريرات حاسمة في 9 مباريات فقط بجميع المسابقات، مؤكدًا أنه صفقة الموسم لبايرن ميونخ. وعلى الرغم من السيطرة المطلقة لبايرن، تمكن الفريق القبرصي من تقليص الفارق بهدف وحيد سجله ميسلاف أورشيتش في الدقيقة 45 بتسديدة رائعة استقرت في المقص الأيس لمرمى الحارس المخضرم مانويل نوير، ليمنح فريقه بصيص أمل قبل نهاية الشوط الأول. وواصل بايرن ميونخ ضغطه، واختتم الجناح الفرنسي الشاب مايكل أوليسيه مهرجان الأهداف في الدقيقة 68، متوجًا مستواه الرائع بعد أن صنع الهدفين الأول والثالث. المباراة كانت من طرف واحد، حيث سدد لاعبو بايرن 26 كرة على مرمى بافوس، وحرم القائم نيكولاس جاكسون من هدفين محققين في الدقائق الأخيرة. صدارة مستحقة: بايرن يتطلع للجولة المقبلة بهذا الفوز، رفع بايرن ميونخ رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة، بعد فوزه السابق على تشيلسي 3-1. ويستعد الفريق لاستضافة كلوب بروج البلجيكي في الجولة الثالثة يوم 22 أكتوبر. أما بافوس، الذي يشارك في دوري الأبطال لأول مرة، فبقي رصيده نقطة واحدة بعد تعادله مع أولمبياكوس اليوناني، وسيحل ضيفًا على كايرات ألماتي الكازاخستاني في الجولة القادمة. إنتر ميلان يواصل انتصاراته بثلاثية في شباك سلافيا براغ في مباراة أخرى، حقق إنتر ميلان الإيطالي فوزًا مستحقًا على ضيفه سلافيا براغ التشيكي بثلاثة أهداف دون رد، ليواصل الفريق الإيطالي مسيرته المظفرة في البطولة. وتألق الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز بتسجيله هدفين في الدقيقتين 30 و65، بينما أضاف الهولندي دينزل دومفريس الهدف الثالث، ليؤكد إنتر ميلان على جاهزيته للمنافسة. بهذا الفوز، رفع إنتر رصيده إلى 6 نقاط بعد فوزه السابق على أياكس أمستردام 2-0، بينما تجمد رصيد سلافيا براغ عند نقطة واحدة. غريزمان يسطر التاريخ: 200 هدف بقميص أتلتيكو مدريد في ليلة الفوز الكبير! احتفل أنطوان غريزمان بإنجاز تاريخي بتسجيله هدفه رقم 200 بقميص أتلتيكو مدريد، ليقود فريقه لتحقيق أول فوز له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بنتيجة 5-1 على أينتراخت فرانكفورت. لم ينتظر أتلتيكو طويلًا لافتتاح التسجيل، حيث أحرز غياكومو راسبادوري الهدف الأول في الدقيقة الرابعة، تلاه روبن لو نورماند بهدف ثانٍ في الدقيقة 33 من ركلة ركنية. ووصل غريزمان إلى إنجازه التاريخي بهدف من مسافة قريبة في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، واحتفل بالهدف مرتديًا قميصًا يحمل الرقم “200” على ظهره، في لقطة مؤثرة. وقلص فرانكفورت الفارق في الدقيقة 57 عبر تسديدة يوناتان بوركاردت، لكن جوليانو سيميوني أعاد الفارق في الدقيقة 70 بضربة رأس، قبل أن يضيف خوليان ألفاريز الهدف الخامس من ركلة جزاء في الدقيقة 82، ليؤكد أتلتيكو مدريد على قوته بعد فوزه الأخير على ريال مدريد بخماسية مقابل هدفين.

الكلاسيكو المنتظر: ريال مدريد يستضيف برشلونة في توقيت آسيوي 

تترقب جماهير كرة القدم العالمية الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة، والذي سيقام يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة 16:15 بالتوقيت المحلي لإسبانيا، على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو. وكما جرت العادة، تم تحديد هذا التوقيت المبكر ليتناسب مع السوق الآسيوي، ما يضمن أقصى قدر من المتابعة الجماهيرية. لعنة فليك تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها الظهور الأول للمدرب تشابي ألونسو أمام جماهير ريال مدريد في الكلاسيكو، وسيكون عليه مواجهة ما وصفته صحيفة آس الإسبانية بـلعنة فليك. فقد تمكن مدرب برشلونة، هانز فليك، من تحقيق انتصارات كبيرة بنتائج عريضة في مباريات الكلاسيكو التي خاضها حتى الآن. وتُعد آخر مواجهة بين الفريقين في مايو الماضي خير دليل على ذلك، حيث فاز برشلونة على ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ضمن مباريات الجولة 35 من الليغا. يدخل ريال مدريد المباراة وهو يتصدر الدوري بـ18 نقطة، بينما يحتل برشلونة المركز الثاني بـ13 نقطة، مع مباراة إضافية قد ترفع رصيده إلى 16 نقطة، ما يجعل الكلاسيكو حاسمًا في صراع الصدارة. فليك يعلق على عدم فوز يامال بالكرة الذهبية: حافز للمستقبل من جهةٍ ثانية علق المدرب الألماني لبرشلونة، هانز فليك، على عدم فوز لاعبه الشاب لامين يامال بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن هذه الخيبة ستكون حافزًا كبيرًا للاعب البالغ من العمر 18 عامًا. جاء ذلك بعد أن حل يامال وصيفًا لمهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبيليه في الصراع على الجائزة المرموقة. وأوضح فليك في مؤتمر صحفي أنه تحدث مع يامال، وأن اللاعب يرى الأمور بالشكل الصحيح، ما سيشكل دافعًا له للموسم المقبل. وقد نال ديمبيليه الجائزة بعد قيادته فريقه سان جيرمان لتحقيق الثلاثية المحلية ودوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. من جانبه، تألق يامال الموسم الماضي بتسجيله 18 هدفًا في 55 مباراة، مساهمًا في فوز برشلونة بالألقاب المحلية الثلاثة (الدوري، الكأس، وكأس السوبر)، إلا أن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا توقف عند نصف النهائي. أكد فليك أن ديمبيليه استحق الجائزة، وأن يامال تقبل النتيجة برحابة صدر ومتحمس لإظهار قدراته هذا الموسم. وأشار إلى أن يامال قد يكون مرشحًا للفوز بالكرة الذهبية الموسم المقبل، معربًا عن تقديره لوجود العديد من لاعبي برشلونة في وضع الترشح لهذه الجائزة، ما يعكس الموسم المميز للفريق. غياب يامال وغافي عن مواجهة ريال أوفييدو وسيغيب لامين يامال، الذي نال جائزة ريمون كوبا لأفضل لاعب تحت 21 عامًا للمرة الثانية على التوالي، عن مباراة الدوري المحلي يوم الخميس ضد ريال أوفييدو بسبب إصابة في الفخذ. يسعى برشلونة، حامل اللقب، للبقاء قريبًا من غريمه ريال مدريد المتصدر الذي يتقدم بخمس نقاط بعد فوزه على ليفانتي. وعلى الرغم من معاناة الفريق الكتالوني في المباريات التي غاب عنها نجمه الشاب الموسم الماضي، إلا أنه يبدو قد تجاوز هذه العقبة بتحقيق فوزين كبيرين على فالنسيا (6-0) وخيتافي (3-0) في غيابه بالمرحلتين الماضيتين. وأعرب فليك عن ثقته في فريقه، مؤكدًا أنه لا يفكر في اللاعبين الغائبين بل يركز على الخيارات المتاحة، وأن أي تشكيلة أساسية قادرة على الفوز بالمباريات. كما سيغيب لاعب الوسط غافي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر بعد خضوعه لجراحة في الركبة. ويأتي هذا الغياب بعد فترة طويلة من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب قرابة عام إثر تمزق في أربطة الركبة في نوفمبر 2023.

برشلونة يواجه تحديات مزدوجة: غياب غابي وتأجيل العودة إلى كامب نو

يمر نادي برشلونة، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفترة عصيبة مع تزايد التحديات التي تواجهه على الصعيدين الفني والإداري. فبعد إعلان النادي عن غياب نجم وسطه الشاب غابي لمدة قد تصل إلى خمسة أشهر بسبب إصابة خطيرة في الركبة، جاءت ضربة أخرى برفض السلطات الإسبانية منحه الضوء الأخضر للعودة إلى ملعبه التاريخي كامب نو بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. ضربة موجعة للخط الوسط: غابي يغيب 5 أشهر بعد جراحة في الركبة تلقى برشلونة خبراً صادماً بغياب لاعب وسطه الواعد غابي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، بعد خضوعه لجراحة بالمنظار لعلاج إصابة في الغضروف المفصلي. هذه الإصابة تأتي لتزيد من معاناة اللاعب الشاب، الذي كان قد تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في نوفمبر 2023. وقد أصيب الدولي الإسباني في ركبته اليمنى أثناء التدريب في أغسطس الماضي، بعد مشاركته في أول مباراتين لبرشلونة هذا الموسم. وأكد النادي في بيان أن “غابي خضع لجراحة بالمنظار لعلاج مشكلة في الغضروف المفصلي. من المتوقع أن تستغرق فترة التعافي من أربعة إلى خمسة أشهر.” يُعد غياب غابي خسارة كبيرة لخط وسط برشلونة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. كامب نو خارج الخدمة: السلطات ترفض عودة برشلونة لأسباب أمنية في تطور آخر يثير القلق، أعلن نادي برشلونة أن السلطات الإسبانية رفضت منحه التصاريح اللازمة للعودة إلى ملعب كامب نو لخوض مباراة الأحد 28 سبتمبر في الدوري الإسباني أمام ريال سوسييداد. ويعود سبب الرفض إلى “بعض المشاكل المتعلقة بالسلامة والأمن في الملعب الذي يتم تجديده”. وكان برشلونة يأمل في العودة للعب على ملعبه التاريخي بسعة مخفضة تبلغ 27 ألف متفرج، لكن مجلس مدينة برشلونة لم يمنح الموافقة. وبدلاً من ذلك، سيستضيف برشلونة المباراة على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك، حيث لعب الفريق خلال موسمي 2023-2024 و2024-2025. رئيس الحماية المدنية، سيباستيا ماساج، أوضح في اجتماع مجلس المدينة: “رصدنا بعض الجوانب التي تحتاج إلى إصلاح ولها تأثير على سلامة وأمن الملعب.” تأخر في التجديد وتحديات لوجستية تأخرت أعمال تجديد ملعب كامب نو الآن تسعة أشهر عن الموعد المحدد، مما يضع النادي في موقف حرج. وقد اضطر برشلونة لبدء مشواره في الدوري الإسباني على ملعب يوهان كرويف في مجمع التدريب الخاص به، حيث حضر ستة آلاف مشجع فقط مباراته أمام فالنسيا في 14 سبتمبر، بعد أن تسبب حفل للمغني بوست مالون في تدهور حالة أرضية ملعب لويس كومبانيس. وأكد برشلونة في بيان: “يعمل النادي حالياً على التعديلات الجديدة التي أطلعنا عليها المجلس.” كما أعلن النادي الكتالوني أن مباراته في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان في الأول من أكتوبر ستقام أيضاً على ملعب لويس كومبانيس. الموقف في الدوري: برشلونة يطارد الصدارة على الصعيد الرياضي، يحتل برشلونة حالياً المركز الثاني في الدوري الإسباني، متأخراً بخمس نقاط عن ريال مدريد المتصدر. ومع ذلك، فإن برشلونة لعب خمس مباريات فقط حتى الآن، مقابل ست مباريات لريال مدريد، وسيحل ضيفاً على ريال أوفييدو في محاولة لتقليص الفارق. تُظهر هذه التطورات أن برشلونة يواجه فترة حرجة تتطلب إدارة حكيمة للتغلب على التحديات الفنية والإدارية، مع الحفاظ على تركيز الفريق على المنافسة في البطولات المحلية والقارية.

سيتي يكتفي بثنائية أمام نابولي المنقوص في انطلاقة دوري الأبطال

استهل مانشستر سيتي مشواره بدوري أبطال أوروبا بفوز مستحق على نابولي الإيطالي بهدفين دون رد، في مباراة أقيمت على ملعب الاتحاد. رغم أن النتيجة جاءت مريحة، إلا أن تفاصيل اللقاء حملت الكثير من الدلالات الفنية والتاريخية. هالاند.. ماكينة أهداف لا تتوقف في الدقيقة 56، افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل برأسية قوية بعد عرضية مثالية من فيل فودن. بهذا الهدف، كتب المهاجم الشاب صفحة جديدة في تاريخ دوري الأبطال، بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 50 هدفًا، محطماً الرقم القياسي السابق للهولندي رود فان نيستلروي الذي احتاج إلى 62 مباراة. ورغم معاناته من بعض الإصابات في الفترة الأخيرة، فإن هالاند رفع رصيده إلى 12 هدفاً في 7 مباريات فقط هذا الموسم مع النادي والمنتخب. دوكو يضيف لمسته الحاسمة بعد تسع دقائق فقط من هدف هالاند، أضاف البلجيكي جيريمي دوكو الهدف الثاني بطريقة فنية رائعة، بعدما تلاعب بمدافعي نابولي وسدد كرة أرضية بين ساقي الحارس فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش من زاوية صعبة. الهدف أكد سيطرة سيتي المطلقة، التي تُرجمت أيضاً في إحصاءات المباراة (23 محاولة مقابل واحدة فقط لنابولي). طرد مبكر يربك نابولي أحداث المباراة تعقدت سريعاً بالنسبة للفريق الإيطالي، بعدما تلقى قائده جيوفاني دي لورينزو بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 21، إثر عرقلته لهالاند ومنعه فرصة محققة. الطرد أجبر المدرب أنطونيو كونتي على إجراء تغييرات مبكرة، شملت سحب البلجيكي كيفن دي بروين في الدقيقة 25، ما جعل عودته إلى ملعب الاتحاد قصيرة وخالية من اللمسة المنتظرة. عودة عاطفية لدي بروين المباراة شهدت لحظة مؤثرة مع عودة دي بروين إلى ملعب الاتحاد بقميص نابولي، بعد عقد كامل قضاه مع مانشستر سيتي توّجه بـ16 لقباً. الجماهير رفعت لافتة كبيرة كتب عليها: “الملك كيفن.. كان أزرقاً وسيبقى كذلك”. وبعد صافرة النهاية، قام النجم البلجيكي بجولة حول الملعب لتحية مشجعيه السابقين وسط تصفيق حار. تصريحات ما بعد اللقاء بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أشاد بأداء لاعبيه قائلاً: “واجهنا فريقاً يعكس ثقافة الدفاع الإيطالية. حتى وهم بعشرة لاعبين، أظهروا شراسة وصموداً. كان أداءً رائعاً من فريقنا.” من جانبه، أبدى فيل فودن فخره بزميله هالاند قائلاً: “إرلينغ يحطم الأرقام القياسية باستمرار. إنه لاعب مذهل ولا مثيل له.” أما أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، فاعترف بصعوبة المهمة: “اللعب أمام سيتي صعب حتى بـ11 لاعباً، وبعد الطرد أصبح شبه مستحيل. رغم ذلك، أنا فخور بعقلية اللاعبين وصمودهم.” تطلعات المرحلة المقبلة بهذا الانتصار، وضع سيتي أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن المجموعة، في سعيه لإنهاء الدور الأول بين المراتب الثمانية الأولى لضمان التأهل المباشر إلى ثمن النهائي وتجنب الملحق. الجولة المقبلة ستضعه في مواجهة موناكو الفرنسي خارج الديار، بينما يستضيف نابولي فريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي في إيطاليا.

راشفورد يتألق ويقود برشلونة لعبور نيوكاسل في دوري الأبطال

استهل برشلونة الإسباني مشواره في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بفوز ثمين على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-1، في لقاء مثير على ملعب سانت جيمس بارك. المباراة كانت بمثابة اختبار صعب للفريق الكتالوني، خاصة في ظل الغيابات المؤثرة، إلا أن نجمها الأول كان الإنجليزي ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد. راشفورد.. بطل الليلة ظهر راشفورد بثوب الإجادة، ليقود برشلونة لتحقيق انتصاره الأول بالبطولة الأوروبية. سجل ثنائية في الشوط الثاني، الأولى في الدقيقة 58 من رأسية قوية بعد عرضية جول كوندي، والثانية في الدقيقة 67 بتسديدة صاروخية ارتطمت بالعارضة قبل أن تسكن الشباك. اللافت أن توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، كان حاضراً في المدرجات لمتابعة لاعبه، في إشارة واضحة إلى الأهمية التي بات يكتسبها النجم الإنجليزي. غيابات برشلونة وتحدي البداية دخل برشلونة المواجهة منقوصاً من عناصر شابة مهمة مثل لامين يامال، أليخاندرو بالدي، وجافي بداعي الإصابة. ومع ذلك، نجح الفريق في امتصاص حماس أصحاب الأرض، خاصة مع تألق الحارس خوان جارسيا الذي تصدى لمحاولة خطيرة من هارفي بارنز مطلع اللقاء. ومع مرور الوقت، فرض الفريق الكتالوني سيطرته، لينفجر راشفورد بثنائيته. نيوكاسل يقاتل حتى اللحظة الأخيرة رغم التأخر بهدفين، لم يستسلم نيوكاسل. واصل الفريق الإنجليزي ضغطه، ونجح أنتوني غوردون في تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 90 بعد تمريرة أرضية من جاكوب ميرفي، لكن الهدف جاء متأخراً ولم يمنع الهزيمة. مدرب الفريق، إيدي هاو، عبّر عن خيبة أمله، مؤكداً أن لاعبيه أظهروا شجاعة لكنهم افتقدوا الجودة لحسم اللقاء. فليك سعيد.. وراشفورد يستعيد بريقه هانز فليك، مدرب برشلونة، أثنى على أداء لاعبه الجديد قائلاً: “لست مندهشاً مما قدمه راشفورد، أراه يومياً في التدريب وهو لاعب موهوب. أهم ما يميز ما يحدث الآن هو عودة ثقته بنفسه.” بدوره، أكد راشفورد أنه يتعلم أسلوباً جديداً مع برشلونة يساعده على التطور، قائلاً: “اللعب هنا تجربة مذهلة، وأشعر أنني أتحسن يوماً بعد يوم.” سجل خاص أمام نيوكاسل اللافت أن راشفورد واصل هوايته المفضلة أمام نيوكاسل، حيث رفع رصيده إلى سبعة أهداف في شباكه، ليبقى ليستر سيتي فقط الفريق الأكثر تلقياً لأهدافه (ثمانية أهداف). مواعيد الجولة المقبلة بانتصاره، يضع برشلونة نفسه في موقع قوي قبل مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب في الجولة الثانية، بينما يسافر نيوكاسل إلى بلجيكا لمواجهة يونيون سان جيلواز، في اختبار جديد بعد البداية المتعثرة.

كلوب بروج يكتسح موناكو برباعية وليفركوزن ينجو بتعادل مثير أمام كوبنهاغن

لم يكن يتوقع موناكو الفرنسي أن يفتتح مشواره الأوروبي بهذه القسوة، إذ تلقى هزيمة مفاجئة من مضيفه كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 1-4 في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. ورغم البداية الواعدة للضيوف، عندما أهدر ماغنيس أكليوش ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة بعد تصدي رائع من الحارس سيمون مينيوليه، إلا أن الأمور انقلبت سريعاً. ثلاثية في الشوط الأول تحسم المواجهة استغل كلوب بروج الحالة المرتبكة لموناكو، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية قبل نهاية الشوط الأول. افتتح الألماني نيكولو تريسولدي التسجيل في الدقيقة 32 بعد تمريرة بينية من القائد هانس فاناكن. وبعدها بسبع دقائق، ضاعف النيجيري رافايل أونييديكا النتيجة مستفيداً من عرضية البرتغالي كارلوس فوربس. ولم يكتف أصحاب الأرض بذلك، بل أضاف فاناكن الهدف الثالث بتسديدة متقنة في الدقيقة 43. دياكون يضيف الرابع وفاتي يقلص الفارق واصل بروج تألقه في الشوط الثاني، فسجل البديل مامادو دياكون الهدف الرابع في الدقيقة 75 بتسديدة أرضية قوية، قبل أن يحفظ أنسو فاتي ماء وجه موناكو بهدف شرفي في الدقيقة 90+2 بعد تمريرة من الياباني تاكومي مينامينو. النتيجة وضعت الفريق الفرنسي في موقف صعب منذ الجولة الأولى. ليفركوزن يقتنص تعادلاً مثيراً أمام كوبنهاغن في مباراة أخرى، عاد باير ليفركوزن الألماني بنقطة ثمينة من ملعب كوبنهاغن الدنماركي بعد تعادل دراماتيكي 2-2. أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل مبكراً عبر يوردان لارسون، نجل أسطورة السويد هنريك لارسون، الذي سجل هدفه الأول في دوري الأبطال بعد 24 عاماً من هدف والده الأول في المسابقة. غريمالدو يرد بهدف عالمي انتظر ليفركوزن حتى الدقيقة 82 ليدرك التعادل عن طريق الإسباني أليخاندرو غريمالدو الذي نفذ ركلة حرة مباشرة ببراعة في المقص الأيمن. هدف أكد على حالة التألق التي يعيشها اللاعب بعدما سجل ثنائية في الدوري الألماني قبل أيام. لحظات درامية في الدقائق الأخيرة عاد كوبنهاغن للتقدم سريعاً في الدقيقة 87 برأسية البرازيلي روبرت بعد عرضية رودريغو هويسكاس. لكن الدراما لم تتوقف، إذ سجل اليوناني بانتيليس هاتزيدياكوس هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه كوبنهاغن بالدقيقة 90+1، مانحاً ليفركوزن تعادلاً ثميناً حافظ به على آماله في المجموعة. قراءة في النتائج أثبت كلوب بروج أنه قادر على مقارعة الكبار بانتصار عريض على موناكو، بينما أظهر ليفركوزن شخصية الفريق العنيد القادر على العودة في الأوقات الحرجة. وبينما يسعى بروج لتكرار مغامراته الأوروبية السابقة، سيحتاج موناكو إلى مراجعة سريعة لتفادي خسائر إضافية، فيما يواصل ليفركوزن مسيرته بثبات في مواجهة طموحات كوبنهاغن.

بايرن ميونخ يروض أبطال العالم بثلاثية كين التاريخية 

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب أليانز أرينا، أثبت بايرن ميونخ الألماني تألقه بفوز مستحق وثمين على ضيفه تشيلسي الإنجليزي، بطل كأس العالم للأندية، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. مباراة لم تكن مجرد افتتاح لمشوار الفريقين في دوري أبطال أوروبا، بل كانت تأكيداً على البداية المذهلة للعملاق البافاري هذا الموسم، وتتويجاً لأداء فردي مبهر من نجمه الجديد هاري كين، الذي قاد فريقه نحو انتصار مستحق، في ليلة شهدت أيضاً إنجازاً تاريخياً لحارس المرمى الأسطوري مانويل نوير. بايرن يفرض سيطرته مبكراً.. تشيلسي يساهم في تقدم البافاري لم يترك بايرن ميونخ أي مجال للشك في رغبته بتحقيق الفوز، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية، مستغلاً أخطاء دفاع تشيلسي ليتقدم بهدفين سريعين. تقدم بايرن ميونخ في الدقيقة 20 بهدف جاء عن طريق الخطأ من مدافع تشيلسي تريفوه تشالوباه، الذي حول عرضية الفرنسي ميكايل أوليسيه إلى شباك فريقه، ليمنح البافاري الأسبقية. وبعد سبع دقائق فقط، حصل هاري كين على ركلة جزاء بعد عرقلته من قبل الإكوادوري مويسيس كايسيدو، ليترجمها بنفسه بنجاح في الدقيقة 27، مضاعفاً النتيجة لبايرن ومؤكداً على حضوره القوي في أولى مبارياته الأوروبية مع فريقه الجديد. تشيلسي يحاول العودة.. بالمر يقلص الفارق ونوير يدخل التاريخ على الرغم من تأخره بهدفين، لم يستسلم تشيلسي، وحاول العودة في النتيجة، مستغلاً لحظة تاريخية لحارس بايرن مانويل نوير. وبعد دقيقتين فقط من هدف كين الثاني، تمكن كول بالمر من تقليص الفارق لتشيلسي، مستفيداً من هجمة مرتدة وتمريرة من الفرنسي مالو غوستو، ليضع الكرة بقوة إلى يمين الحارس مانويل نوير في الدقيقة 29. هذا الهدف لم يفسد احتفال الحارس الأسطوري مانويل نوير، الذي دخل التاريخ في هذه المباراة كأكبر لاعب (39 عاماً و174 يوماً) في تاريخ بايرن ميونخ يشارك في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته الحافلة. كين يحسم اللقاء.. بايرن يواصل بدايته المذهلة لم يكتفِ هاري كين بهدفه الأول، بل عاد ليؤكد دوره وفعاليته، ويحسم اللقاء لصالح بايرن ميونخ، الذي يواصل بدايته المذهلة هذا الموسم. ففي الدقيقة 63، عاد الهداف الإنجليزي هاري كين ليسجل هدفه الثاني والثالث لبايرن ميونخ، بتسديدة جميلة إلى أقصى يسار الحارس الإسباني روبرتو سانشيز، ليقود فريقه نحو فوز مستحق ويؤكد على قدراته التهديفية العالية. وبهذا الفوز، يواصل بايرن ميونخ بدايته المذهلة هذا الموسم، بعد تحقيقه لقب الكأس السوبر المحلية وثلاثة انتصارات في الدوري وانتصار في الكأس، ليؤكد على جاهزيته للمنافسة بقوة على جميع الألقاب. في المقابل، تلقى تشيلسي بطل مونديال الأندية، خسارته الأولى منذ سقوطه أمام فلامنغو البرازيلي 1-3 في المسابقة العالمية في 20 يونيو، لتبدأ رحلته الأوروبية بخسارة أمام العملاق البافاري. مواجهة تاريخية.. بايرن يرد الدين لتشيلسي لم تكن هذه المواجهة مجرد مباراة عادية، بل كانت تحمل في طياتها تاريخاً طويلاً من المنافسة بين الفريقين، حيث رد بايرن ميونخ الدين لتشيلسي. كانت هذه خامس مواجهة بين الطرفين بعد نهائي 2012 في ميونيخ، حين حسم الفريق الإنجليزي اللقب بركلات الترجيح. لكن بايرن ميونخ رد الدين بالفوز في أربع مباريات متتالية منذ ذلك الحين، ليؤكد على تفوقه في المواجهات الأخيرة.

ريال مدريد يخسر خدمات أرنولد لفترة طويلة بسبب إصابة عضلية

تلقى ريال مدريد ضربة قوية بعد تأكيد إصابة ظهيره الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد بتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليسرى. وأوضح النادي الملكي، في بيان رسمي، أن اللاعب خضع لفحوصات طبية أظهرت طبيعة الإصابة، على أن يتم تقييم حالته بشكل دوري لمعرفة مدة الغياب الدقيقة. غياب قد يمتد حتى 8 أسابيع رغم أن ريال مدريد لم يحدد فترة الغياب رسمياً، إلا أن تقارير صحفية إسبانية وإنجليزية أشارت إلى أن مدة التعافي قد تتراوح بين 6 و8 أسابيع. هذا يعني أن أرنولد قد يغيب عن مواجهات حاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وربما عن لقاء الإياب المرتقب أمام ليفربول في نوفمبر المقبل. الإصابة جاءت في أول ظهور أوروبي مع الميرينغي تعرض أرنولد للإصابة في الدقيقة الرابعة من مباراة ريال مدريد أمام أولمبيك مارسيليا، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الميرينغي 2-1. اللاعب شعر بآلام قوية في فخذه الأيسر، ما أجبر الجهاز الطبي على التدخل الفوري والتوصية بعدم استكماله اللقاء. تبديل اضطراري ودخول كارفاخال إصابة أرنولد وضعت المدرب تشابي ألونسو أمام اختبار مبكر، ليضطر إلى إجراء تبديل سريع بإشراك داني كارفاخال بدلاً من الظهير الإنجليزي. ورغم الفوز، فقد أثارت هذه الإصابة قلق جماهير ريال مدريد التي كانت تعلق آمالاً كبيرة على اللاعب المنضم حديثاً في الميركاتو الصيفي. ضربة موجعة قبل المباريات الكبرى إصابة أرنولد تمثل ضربة موجعة للنادي الملكي، خصوصاً أنها جاءت في بداية مشوار دوري الأبطال ومع جدول مزدحم بالمواجهات القوية محلياً وأوروبياً. وسيكون ريال مدريد مضطراً للاعتماد على كارفاخال وخيارات بديلة لتعويض غياب اللاعب الإنجليزي في الفترة المقبلة. من هو ترينت ألكسندر أرنولد؟ يعد أرنولد من أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية، حيث اشتهر بقدراته الهجومية وصناعة الأهداف مع ليفربول قبل انتقاله إلى ريال مدريد في صيف 2025. يمتلك اللاعب أرقاماً مميزة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ويُعرف بتمريراته الدقيقة ومهاراته في الكرات الثابتة، ما جعله أحد أهم الصفقات التي راهن عليها النادي الملكي هذا الموسم.

فان دايك ينهي صراع ليفربول وأتلتيكو برأسية قاتلة وصلاح يسطر التاريخ

شهد ملعب أنفيلد ليلة كروية استثنائية، جسدت فيها كرة القدم أروع معاني الإثارة والتشويق، حيث استضاف ليفربول الإنجليزي نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني في افتتاح دوري أبطال أوروبا. مباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت فصلاً جديداً في سجلات الريدز الحافلة بالعودات المذهلة، وتأكيداً على أن روح القتال لا تعرف الاستسلام في معقل الأنفيلد. فوز مثير بنتيجة 3-2، اختتمه القائد فيرجيل فان دايك برأسية قاتلة، في ليلة شهدت أيضاً ظهور الصفقة البريطانية القياسية ألكسندر إيساك، وإنجازاً تاريخياً للنجم المصري محمد صلاح. بداية نارية.. ليفربول يباغت أتلتيكو بهدفين في ست دقائق لم يمهل ليفربول ضيفه أتلتيكو مدريد أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث صعق الريدز الفريق الإسباني بهدفين مبكرين في غضون ست دقائق فقط. وعاد الاسكتلندي أندي روبرتسون إلى التشكيلة الأساسية ليضع بصمته سريعاً، محولاً مسار تسديدة محمد صلاح من ركلة حرة مباشرة نحو شباك الحارس السلوفاكي يان أوبلاك. هدف أفسد فرحة أوبلاك بخوضه مباراته رقم 500 مع أتلتيكو. ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى أضاف محمد صلاح الهدف الثاني، مستغلاً تمريرة متقنة من الهولندي راين غرافنبرخ، ليخترق الدفاع ويسدد الكرة في المرمى في الدقيقة السادسة. هذا الهدف لم يكن مجرد تعزيز للتقدم، بل حمل في طياته إنجازاً شخصياً لصلاح، حيث أصبح ثاني أكثر لاعب يسجل في مرمى أتلتيكو ضمن دوري أبطال أوروبا (3 أهداف)، خلف الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو (7 أهداف). أتلتيكو يعود من بعيد.. لورينتي يقلص الفارق ويعادل النتيجة على الرغم من الصدمة المبكرة، لم يستسلم أتلتيكو مدريد، وبدأ في لملمة أوراقه تدريجياً، ليتمكن من العودة في النتيجة. تمكن ماركوس لورينتي من تقليص الفارق لأتلتيكو بتسديدة قوية من داخل المنطقة، مستفيداً من تمريرة حاسمة من الإيطالي جاكومو راسبادوري، وذلك في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليمنح فريقه دفعة معنوية قبل الاستراحة. وواصل أتلتيكو ضغطه في الشوط الثاني، وتمكن لورينتي من تسجيل هدف التعادل قبل تسع دقائق من نهاية المباراة، بعدما تغير مسار تسديدته إثر ارتطامها بالأرجنتيني أليكسس ماك أليستر، ليشتعل اللقاء من جديد. ليفربول لا يعرف الاستسلام.. رأسية فان دايك القاتلة وطرد سيميوني عندما ظن الجميع أن المباراة تتجه نحو التعادل، أظهر ليفربول مرة أخرى روحه القتالية التي لا تعرف الاستسلام، ليحقق فوزاً دراماتيكياً. ففي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ومن ركنية نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي، ارتقى القائد الهولندي فيرجيل فان دايك عالياً ليضع الكرة برأسه في الشباك، مسجلاً هدف الفوز القاتل لليفربول، ومؤكداً على أن الريدز لا يعرفون اليأس في اللحظات الأخيرة، حيث كان هذا هو الفوز الرابع على التوالي الذي يحققه الفريق في الدقائق العشر الأخيرة. بعد هدف الفوز مباشرة، طُرد مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي بدا أنه دخل في شجار مع جمهور ليفربول المحتفل، ليزيد من أوجاع فريقه الذي عاد إلى المربع الأول بعد أن كان قد بدأ الموسم بخسارة وتعادلين قبل تحقيق الفوز الأول السبت الماضي. محمد صلاح يسطر التاريخ.. إنجاز جديد في دوري أبطال أوروبا لم تكن ليلة الأنفيلد مجرد فوز مثير، بل كانت أيضاً محطة تاريخية للنجم المصري محمد صلاح، الذي واصل تحطيم الأرقام القياسية. إذ دخل محمد صلاح تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعدما أصبح في المركز العاشر ضمن قائمة أفضل الهدافين على مرّ العصور برصيد 52 هدفاً. وسجل الدولي المصري هدفه الأول في النسخة الجديدة من المسابقة الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد، ليتخطى النجم الفرنسي السابق تييري هنري الذي كان يتساوى معه في عدد الأهداف. سجل صلاح 46 من أهدافه في دوري الأبطال بقميص ليفربول، بينما جاءت أول خمسة أهداف له مع بازل السويسري، وهدف آخر مع روما الإيطالي. بهذا الإنجاز، يعزز الملك المصري مكانته كأحد أبرز نجوم القارة الأوروبية، ويواصل كتابة فصول جديدة من مسيرته المضيئة في الملاعب العالمية.

باريس سان جيرمان يسجل رباعية في شباك أتالانتا وإنتر يواصل تألقه

في ليلة أوروبية حافلة بالإثارة، وجه باريس سان جيرمان الفرنسي إنذاراً مبكراً وقوياً لكل من يطمح في إزاحته عن عرش دوري أبطال أوروبا، وذلك بفوز كاسح على ضيفه أتالانتا الإيطالي برباعية نظيفة. هذا الانتصار الساحق لم يكن مجرد بداية موفقة لحامل اللقب، بل كان تأكيداً على طموحاته الكبيرة في الحفاظ على لقبه. وفي مباراة أخرى، واصل إنتر ميلان الإيطالي، وصيف النسخة الماضية، تألقه بفوز مستحق خارج الديار على أياكس الهولندي. ليلة أوروبية رسمت ملامح مبكرة للمنافسة الشرسة في البطولة الأغلى للأندية.  باريس سان جيرمان يضرب بقوة لم يمهل باريس سان جيرمان ضيفه أتالانتا أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث ضرب بقوة منذ الدقائق الأولى، ليؤكد على جاهزيته وقوته الهجومية. في الدقيقة الثالثة فقط، افتتح البرازيلي ماركينيوس التسجيل لباريس سان جيرمان، بعد أن افتك الكرة من دانيال مالديني ومررها إلى الإسباني فابيان رويز الذي أعادها لقائده ليسددها في الشباك. هذا الهدف المبكر أربك حسابات الضيف الإيطالي وأعطى سان جيرمان دفعة معنوية كبيرة. وبعد إلغاء هدف لبرادلي باركولا بداعي التسلل في الدقيقة 22، عوض الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا ذلك بهدف رائع في الدقيقة 39. توغل كفاراتسخيليا من الجهة اليمنى وصولاً إلى مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية على يمين الحارس ماركو كارنيسيكي، ليؤكد على أهميته في تشكيلة الفريق رغم الشكوك التي حامت حول مشاركته بعد إصابته ضد لنس. مينديز وراموش يكملان الرباعية على غرار الشوط الأول، ضرب سان جيرمان باكراً في الثاني، وسجل هدفه الثالث في الدقيقة 51 عبر البرتغالي نونو مينديز، الذي وصلته الكرة من باركولا، وتلاعب بالدفاع قبل أن يسددها في الشباك من زاوية ضيقة. وفي الثواني الأخيرة من عمر المباراة، أضاف البديل البرتغالي غونسالو راموش الهدف الرابع، مستغلاً خطأ فادحاً في تمرير الكرة من راوول بيلانوفا لحارسه، ليختتم مهرجان الأهداف الباريسي. حامل اللقب يوجه إنذاراً مبكراً.. تحديات مقبلة تنتظر سان جيرمان بهذا الفوز الكبير، وجه باريس سان جيرمان إنذاراً مبكراً لكل المنافسين، مؤكداً على رغبته في الدفاع عن لقبه الأوروبي. رغم افتقاده لعنصرين مؤثرين بسبب الإصابة هما عثمان ديمبيلي وديزيريه دويه، لم يجد فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي صعوبة في كسب اختباره الأول كحامل للقب، وذلك بعد 3 أشهر ونصف على تتويجه بطلاً لأول مرة بفوزه 5-0 في النهائي على إنتر. وبعد تخطيه أتالانتا بطل “يوروبا ليغ” للموسم قبل الماضي، سيكون برشلونة الإسباني الاختبار التالي لسان جيرمان في مشوار شاق يصطدم خلاله بباير ليفركوزن وبايرن ميونيخ الألمانيين، توتنهام ونيوكاسل الإنجليزيين، إضافة إلى أتلتيك بلباو الإسباني وسبورتينغ البرتغالي. هذا الجدول المزدحم يؤكد على أن طريق الحفاظ على اللقب لن يكون سهلاً.  إنتر ميلان يواصل تألقه.. فوز مستحق على أياكس في المباراة الثانية، بدأ إنتر ميلان، وصيف النسخة الماضية، مشواره الأوروبي بفوز مستحق خارج الديار على أياكس الهولندي، ليؤكد على استمرارية أدائه الجيد. وسجل الفرنسي ماركوس تورام هدفي إنتر ميلان في الدقيقتين 42 و47، وكلاهما جاء برأسيتين إثر ركلتين ركنيتين نفذهما التركي هاكان تشالهانأوغلو. هذا الفوز يمنح إنتر دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره الأوروبي، ويؤكد على طموحاته في الذهاب بعيداً في البطولة مرة أخرى.

مبابي يقاطع حفل الكرة الذهبية.. أسباب سياسية ورياضية وراء القرار

في قرار مفاجئ أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، مقاطعته لحفل الكرة الذهبية الذي سيقام يوم الاثنين 22 سبتمبر في باريس. هذا القرار لم يكن فردياً، بل جاء متسقاً مع موقف ناديه ريال مدريد، الذي قرر مقاطعة الحفل أيضاً. فما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار الذي يجمع بين الدوافع السياسية والرياضية؟ وهل يؤثر ذلك على مصداقية الجائزة الأرفع في عالم كرة القدم؟ التزاماً بقرار ريال مدريد.. مقاطعة جماعية للحفل أكدت شبكة جي إف إف إن الفرنسية أن كيليان مبابي سيغيب عن حفل الكرة الذهبية رفقة جميع لاعبي ريال مدريد، التزاماً بقرار إدارة النادي بمقاطعة الحفل. ويأتي هذا القرار احتجاجاً على عدم فوز البرازيلي فينيسيوس جونيور بالجائزة في العام الماضي، وهو ما اعتبره النادي الملكي ظلماً للاعبه الذي قدم موسماً استثنائياً. هذا الموقف يعكس مدى أهمية الجوائز الفردية للأندية، ورغبتها في الدفاع عن حقوق لاعبيها. على الرغم من تواجد مبابي ضمن قائمة المرشحين للظفر بجائزة البالون دور هذا العام، إلا أنه لا يعد المرشح الأوفر حظاً للفوز بها، مما قد يقلل من أهمية حضوره بالنسبة له شخصياً. طموح مبابي الشخصي.. الألقاب الجماعية أولاً صرح مبابي لقناتي سي بي سي سبورت، الثلاثاء، عقب فوز فريقه على مارسيليا بهدف مقابل واحد في دوري أبطال أوروبا، موضحاً رؤيته للجائزة. وقال مبابي: “للفوز بهذه الجائزة يجب أن تفوز بالألقاب ويجب علي مساعدة فريقي للفوز، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث. هذا التصريح يعكس تركيز مبابي على الأداء الجماعي وتحقيق البطولات مع فريقه، معتبراً أن الجوائز الفردية هي نتيجة طبيعية لهذه الإنجازات”. وأضاف مبابي: “سأكون سعيدا إذا فاز ديمبلي بالجائزة لأنه صديقي، ودعمته منذ البداية، سأتابع الحفلة على التلفاز وأتمنى أن يفوز. هذا الدعم العلني لزميله وصديقه عثمان ديمبيلي، الذي صوت له مبابي للفوز بالكرة الذهبية، يظهر الجانب الإنساني في شخصية النجم الفرنسي، ويعزز من روابط الصداقة بين اللاعبين”. ديمبيلي.. منافسة قوية على الجائزة على الرغم من عدم ترشحه الأوفر حظاً، إلا أن عثمان ديمبيلي قدم موسماً مميزاً، مما يجعله منافساً قوياً على الجائزة. وسجل ديمبيلي، الذي يلعب بجوار كيليان مبابي مع منتخب فرنسا، 35 هدفًا وقدم 16 تمريرة حاسمة بمختلف مسابقات الأندية في الموسم الماضي. وحقق اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، مع رفاقه في نادي باريس سان جيرمان ألقاب الدوري والكأس وكأس السوبر في فرنسا ودوري أبطال أوروبا، مما يعزز من فرصه في الفوز بالجائزة. قائمة المرشحين.. تواجد عربي لافت أعلنت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية الشهيرة، أغسطس الماضي، عن القائمة المختصرة المكونة من 30 لاعباً المرشحين للحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. وشهدت القائمة تواجد نجمين عربيين فقط، هما المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، والمصري محمد صلاح، جناح أيمن فريق ليفربول الإنجليزي، مما يعكس تطور الكرة العربية وحضورها القوي في المحافل الدولية. وتواجد في القائمة أيضاً 8 لاعبين آخرين من سان جيرمان بخلاف حكيمي، ما يؤكد على قوة الفريق الباريسي وهيمنته على الساحة الأوروبية.

ليلة مبابي الدرامية في البرنابيو.. روح الأبطال قادت للفوز على مارسيليا

في ليلة أوروبية مشحونة بالتوتر والإثارة، أثبت ريال مدريد من جديد أنه ملك دوري أبطال أوروبا، حتى في أصعب الظروف. على ملعب سانتياغو برنابيو، قلب النادي الملكي تأخره أمام أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وتغلب على النقص العددي بعد طرد قائده، ليحقق فوزًا دراميًا بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية حاسمة من نجمه الفرنسي كيليان مبابي من ركلتي جزاء. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان تأكيدًا على الروح القتالية التي طالما ميزت الفريق في المسابقة الأغلى. سيناريو مثير: مارسيليا يباغت، ومبابي يرد من نقطة الجزاء بداية مفاجئة للضيوف: لم تكن بداية ريال مدريد في دوري الأبطال سهلة كما يتوقع البعض. ففي الدقيقة 22، باغت أولمبيك مارسيليا الجماهير المدريدية بهدف مبكر جاء بعد خطأ في منتصف الملعب من التركي الشاب أردا غولر. استغل الإنجليزي ماسون غرينوود الكرة ببراعة، ومررها للأمريكي تيموثي وياه الذي سددها بقوة في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، معلنًا عن تقدم الضيوف. مبابي يعيد التوازن سريعًا  لم يدم تقدم مارسيليا طويلاً، فبعد سبع دقائق فقط، حصل ريال مدريد على ركلة جزاء بعد عرقلة واضحة للبرازيلي رودريغو غوس داخل المنطقة. انبرى النجم الفرنسي كيليان مبابي لتنفيذ الركلة بنجاح في الدقيقة 29، معيدًا المباراة إلى نقطة التعادل ومُخففًا من حدة التوتر في البرنابيو. كارفاخال يغادر، وريال مدريد يقاتل بعشرة لاعبين شهدت الدقيقة 72 لحظة محورية في المباراة، حيث تلقى ريال مدريد ضربة قوية بطرد قائده المخضرم داني كارفاخال. جاء الطرد بعد مشادة وتعدي على حارس مرمى مارسيليا، جيرونيمو رولي، ليجد الفريق الملكي نفسه مضطرًا لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين لأكثر من ربع ساعة، في اختبار حقيقي لصلابته. مع النقص العددي، بدا أن مهمة ريال مدريد في حصد النقاط الثلاث قد تعقدت بشكل كبير. لكن التاريخ يخبرنا أن ريال مدريد غالبًا ما يجد الحلول في أصعب اللحظات، وتلك الليلة لم تكن استثناءً. مبابي ينهي الدراما: ركلة جزاء ثانية تمنح الفوز في الدقيقة 81، ومع استمرار ريال مدريد في الضغط رغم النقص العددي، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية للفريق الملكي بعد لمسة يد على لاعب مارسيليا فاكوندو ميدينا داخل منطقة الجزاء. مرة أخرى، تقدم كيليان مبابي لتنفيذ الركلة، وبكل هدوء وثقة، أودع الكرة الشباك، مسجلاً هدفه الثاني في المباراة وهدف الفوز لفريقه. هذا الهدف رفع رصيد مبابي إلى 57 هدفًا في 88 مباراة بدوري أبطال أوروبا، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة. مبابي يكشف السر: روح دوري الأبطال حسمت اللقاء بعد الفوز الصعب، تحدث النجم الفرنسي كيليان مبابي لصحيفة آس الإسبانية، كاشفًا عن سر هذا الانتصار الدرامي. قال مبابي: “ليلة سعيدة، وأمسية جديدة في دوري أبطال أوروبا، اللقاء كان صعبًا لأننا لعبنا بعشرة لاعبين”. وأضاف مبابي مؤكدًا على عامل “الروح” الذي يميز ريال مدريد في هذه البطولة: “أحضرنا روح دوري أبطال أوروبا إلى سانتياغو برنابيو، ونحن نعلم أننا نملك القدرة على الفوز هنا، ونحن سعداء”. وعن دوره في الفريق، قال: “أشعر بمشاعر طيبة، ولا أفكر في كوني القائد، أنا أريد أن أكون نفسي، وأرغب في مساعدة الفريق، وأرغب في مساعدة النجوم الشباب”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على طموح الفريق: “علينا أن نتحرك جميعًا في المسار نفسه، ولدينا العزيمة على تحقيق الانتصار، ونرغب في الفوز”. نظرة على الجولة الأولى: نتائج متباينة ومفاجآت أوروبية بهذا الفوز، حصد ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالبطولة، متطلعًا لتفادي سيناريو الموسم الماضي عندما اضطر لخوض الملحق. وفي مباريات أخرى من الجولة الأولى، فاز توتنهام الإنجليزي على ضيفه فياريال الإسباني بهدف دون رد، بينما حقق كاراباخ أغدام الأذربيجاني مفاجأة مدوية بتغلبه على مضيفه بنفيكا البرتغالي بثلاثية لهدفين. وشهدت مباراة يوفنتوس الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني تعادلاً مثيرًا بأربعة أهداف لكل منهما، في ليلة أوروبية لم تخلو من الأهداف والدراما. وسيلعب ريال مدريد الجولة المقبلة ضد كيرات ألماتي الكازاخي على أرض الأخير يوم 30 سبتمبر، في محاولة لمواصلة حصد النقاط وتأكيد صدارته للمجموعة.