جولة دوري الأبطال: ريال مدريد يعبر يوفنتوس بصعوبة وليفربول ينتفض بخماسية

نجح ريال مدريد الإسباني في اقتناص فوز صعب أمام ضيفه يوفنتوس الإيطالي بهدف دون رد، في مواجهة كلاسيكية احتضنها ملعب سانتياغو برنابيو ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا. وقدّم الفريقان أداءً متكافئًا في الشوط الأول قبل أن يتمكن النجم الإنجليزي جود بيلينغهام من فكّ الاشتباك بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السابعة والخمسين، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى تسع نقاط كاملة في المركز الخامس بفارق الأهداف عن باريس سان جيرمان المتصدر. في المقابل، واصل يوفنتوس معاناته في البطولة، إذ بقي من دون أي فوز مكتفيًا بنقطتين فقط وضعته في المركز الخامس والعشرين، ما يضع المدرب واللاعبين تحت ضغط كبير في الجولات المقبلة. ليفربول يضع حدًا لسلسلة الهزائم بخماسية مذهلة وفي ألمانيا، أنهى ليفربول الإنجليزي سلسلة من أربع هزائم متتالية بفوز عريض على آينتراخت فرانكفورت بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، ليعيد الثقة إلى صفوفه بعد أسابيع صعبة على الصعيدين المحلي والأوروبي. تقدم فرانكفورت أولًا بهدف الدانماركي راسموس كريستنسن في الدقيقة السادسة والعشرين، غير أن ردّ ليفربول جاء سريعًا عبر الفرنسي أوغو إيكيتيكي الذي أدرك التعادل، ثم أضاف الهولندي فيرجيل فان دايك الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة. وواصل الفريق الإنجليزي تفوقه بتسجيله ثلاثة أهداف أخرى حملت توقيع إبراهيما كوناتي وكودي خاكبو ودومينيك سوبوسلاي، ليؤكد ليفربول عودته القوية تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي كسر أخيرًا سلسلة النتائج السلبية التي لاحقته أمام كريستال بالاس وتشلسي ومانشستر يونايتد في الدوري، وضد غلطة سراي التركي في البطولة القارية. بايرن ميونخ يواصل المثالية برباعية نظيفة أما في ميونخ، فقد واصل بايرن بطل ألمانيا عروضه القوية محققًا فوزه الثالث تواليًا في البطولة على حساب كلوب بروج البلجيكي برباعية نظيفة أكدت جاهزيته للمنافسة على اللقب الأوروبي. افتتح الشاب لينارت كارل التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يضاعف النجم الإنجليزي هاري كاين النتيجة بعد عشر دقائق فقط، فيما أضاف الكولومبي لويس دياز الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة والثلاثين. ومع انطلاقة الشوط الثاني، عزز البديل السنغالي نيكولاس جاكسون تقدم فريقه بهدف رابع حسم اللقاء تمامًا. بهذا الفوز رفع بايرن رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة، ليبقى ضمن كوكبة المتصدرين إلى جانب باريس سان جيرمان وإنتر ميلان وأرسنال وريال مدريد. تشلسي يكتسح أياكس ويواصل التألق وفي لندن، واصل تشلسي الإنجليزي عروضه المقنعة بتحقيقه فوزًا كاسحًا على أياكس أمستردام الهولندي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب ستامفورد بريدج. وجاءت المباراة مثيرة منذ دقائقها الأولى، إذ طُرد كينيث تايلور لاعب أياكس في الدقيقة السابعة عشرة، ليستغل تشلسي النقص العددي سريعًا ويفتتح التسجيل عبر مارك غويو في الدقيقة الثامنة عشرة. وأضاف الإكوادوري مويسيس كايسيدو الهدف الثاني بعد عشر دقائق، لكن أياكس قلّص الفارق من ركلة جزاء نفذها بنجاح فوتر فيخهورست في الدقيقة الثالثة والثلاثين. ومع نهاية الشوط الأول، وسّع تشلسي الفارق عبر إنزو فرنانديز وإيستيفاو ويليان من ركلتي جزاء، قبل أن يختتم تيريك جورج مهرجان الأهداف في الدقيقة الثامنة والأربعين. بهذا الانتصار، رفع تشلسي رصيده من الانتصارات المتتالية إلى أربعة، ليؤكد تحسن مستواه بشكل لافت منذ خسارته أمام برايتون في أواخر سبتمبر الماضي. موناكو وتوتنهام… تعادل بطعم الخسارة وفي مواجهة متكافئة أخرى، خرج موناكو الفرنسي بتعادل سلبي مع ضيفه توتنهام هوتسبير الإنجليزي في أول ظهور أوروبي للمدرب الجديد سيباستيان بوكونيولي. ورغم سيطرة موناكو على مجريات اللقاء وخلقِه لعدد من الفرص الخطيرة، فإن الحارس الإيطالي جويلمو فيكاريو كان حاضرًا ببراعة ليحافظ على شباكه نظيفة. وبهذه النتيجة، رفع توتنهام رصيده إلى خمس نقاط في المركز الخامس عشر، بينما اكتفى موناكو بنقطتين فقط وضعته في المركز السابع والعشرين في منطقة الخطر، لتزداد معاناته في البحث عن انتصاره الأول في البطولة. ومن المنتظر أن يحل موناكو ضيفًا على بودو غليمت النرويجي في الجولة المقبلة، بينما يستضيف توتنهام فريق كوبنهاغن الدنماركي. ملامح الجولة انتهت الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا بتأكيد هيمنة الأندية الكبرى على المشهد القاري، إذ واصل ريال مدريد وبايرن ميونخ وباريس سان جيرمان أداءهم المثالي بالعلامة الكاملة، في حين عاد ليفربول وتشلسي إلى دائرة المنافسة بثقة كبيرة بعد عروض هجومية لافتة. أما يوفنتوس وموناكو، فيواجهان خطر الإقصاء المبكر إن لم ينجحا في تصحيح المسار خلال الأسابيع المقبلة، في بطولة بدأت ملامحها تتشكل مبكرًا ولكنها ما زالت مفتوحة على مفاجآت جديدة.

صعود يامال وبيلينغهام في قائمة فوربس لأعلى اللاعبين أجراً

في عالم كرة القدم الذي تتزايد فيه الأرقام الفلكية، لم تعد السيطرة المالية حكراً على النجوم المخضرمين. ففي أحدث قائمة لمجلة فوربس لأعلى 10 لاعبين أجراً في عام 2025، برزت ظاهرة لافتة تمثلت في اقتحام نجمين شابين، هما الإسباني لامين يامال والإنجليزي جود بيلينغهام، لهذه النخبة المالية. هذا الصعود الصاروخي لا يعكس فقط موهبتهما الكروية الفذة، بل يشير أيضاً إلى تحولات عميقة في ديناميكيات السوق الكروي، حيث تتصارع الأجيال على المجد داخل وخارج المستطيل الأخضر، فيما تواصل القوى الاقتصادية الجديدة، وعلى رأسها الدوري السعودي، إعادة تشكيل المشهد المالي للعبة. صعود صاروخي: يامال وبيلينغهام يقتحمان النخبة المالية في مفاجأة مدوية، وجد الجناح الإسباني الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً فقط، نفسه ضمن قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً في العالم، محققاً دخلاً مذهلاً بلغ 43 مليون دولار. هذا الإنجاز غير المسبوق للاعب في مثل هذا العمر يأتي تتويجاً لموسم 2024-2025 الاستثنائي، حيث سجل 18 هدفاً وقدم 25 تمريرة حاسمة مع برشلونة في جميع المسابقات، بالإضافة إلى مساهمته الفعالة في فوز إسبانيا ببطولة أوروبا. لم يقتصر دخل يامال على راتبه من برشلونة، بل عزز محفظته من الرعاة بإضافة شركة بيتس باي دري إلى قائمة تضم بالفعل عمالقة مثل أديداس وكونامي وباوريد. وقد كافأ برشلونة نجمه الصاعد بعقد جديد يمتد حتى عام 2031 بعد فوز البرسا بالثلاثية المحلية، كما ورث القميص الأسطوري رقم 10 الذي كان يرتديه ليونيل ميسي، في إشارة رمزية واضحة لتسليم الشعلة. لم يكن يامال وحده من الشباب الذي اقتحم القائمة، فقد سبقه نجم ريال مدريد والمنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام، الذي احتل المركز التاسع بدخل بلغ 44 مليون دولار، مؤكداً على قدرة الجيل الجديد على المنافسة مالياً مع كبار اللعبة. عرش الملوك: رونالدو وميسي يحافظان على الهيمنة على الرغم من صعود المواهب الشابة، لا يزال العرش المالي لكرة القدم محتلاً بقوة من قبل الأساطير. تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة فوربس بدخل مذهل بلغ 280 مليون دولار هذا العام، محافظاً على هيمنته المطلقة. هذا الدخل الضخم جاء بعد توقيعه على تمديد عقده لمدة عامين مع نادي النصر السعودي، ليؤكد مكانته كأول لاعب كرة قدم يصل إلى وضعية الملياردير ويتصدر قائمة الرياضيين الأعلى أجراً لثلاث سنوات متتالية. وفي المركز الثاني، جاء غريمه التقليدي ليونيل ميسي بدخل قدره 130 مليون دولار. ورغم انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، إلا أن أغلب دخل ميسي يأتي من صفقات خارج الملعب، حيث تضم محفظته الإعلانية شركات عالمية مثل أديداس ولايز وماستركارد، بالإضافة إلى إطلاقه مشروباً رياضياً خاصاً به. اللمسة السعودية: قوة مالية تعيد تشكيل الخريطة لا يمكن الحديث عن المشهد المالي لكرة القدم دون الإشارة إلى التأثير المتزايد للدوري السعودي للمحترفين. فبالإضافة إلى رونالدو، استفاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة من انتقاله إلى نادي الاتحاد السعودي ليحتل المركز الثالث في القائمة بدخل بلغ 104 ملايين دولار. كما دخل السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر السعودي، القائمة في المركز الثامن بدخل 54 مليون دولار. هذا الحضور القوي لثلاثة لاعبين من الدوري السعودي في قائمة العشرة الأوائل يؤكد على التحول الكبير الذي أحدثته الاستثمارات السعودية في سوق الانتقالات والأجور العالمية. جيل المستقبل: مبابي وهالاند يطاردان القمة يكمل الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، والنرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، قائمة الخمسة الأوائل بدخل بلغ 95 مليون دولار و80 مليون دولار على التوالي. يُنظر إلى هذين النجمين على أنهما المرشحان الأبرز للهيمنة على جائزة الكرة الذهبية في العقد المقبل، ويعكس دخلهما المرتفع التوقعات الهائلة لمستقبلهما الكروي والتجاري. خارج القائمة: رحيل نجوم وتغيرات في المشهد شهدت القائمة أيضاً خروج أسماء بارزة كانت تحتل مراكز متقدمة في السنوات الماضية. فلم يعد البرازيلي نيمار، الذي انتهى عقده المربح مع الهلال السعودي في يناير وانتقل إلى سانتوس البرازيلي، موجوداً ضمن العشرة الأوائل. وكذلك الحال بالنسبة للبلجيكي كيفن دي بروين، الذي خرج من القائمة بعد رحيله عن مانشستر سيتي في صفقة انتقال مجانية قبل الانضمام إلى نابولي. هذه التغييرات تسلط الضوء على الطبيعة المتغيرة باستمرار للمشهد المالي في كرة القدم، حيث تؤثر قرارات الانتقال والعقود بشكل مباشر على ترتيب اللاعبين في هذه القوائم. تحليل الأرقام: ما وراء الملايين تُظهر قائمة فوربس لعام 2025 أن الدخل الكلي للاعبين لم يعد يعتمد فقط على الرواتب والأجور من الأندية، بل أصبح جزء كبير منه يأتي من صفقات الرعاية والإعلانات والاستثمارات الشخصية. ففي حين تستفيد الأندية السعودية من قدرتها المالية لجذب النجوم بعقود ضخمة، يعتمد نجوم مثل ميسي ويامال على قوة علامتهم التجارية الشخصية لجذب عقود رعاية مربحة. كما أن الأداء المتميز في البطولات الكبرى، مثل فوز إسبانيا ببطولة أوروبا، يعزز من القيمة التسويقية للاعبين الشباب بشكل هائل. مستقبل مالي متغير للعبة الجميلة إن دخول لامين يامال وجود بيلينغهام إلى قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً يمثل نقطة تحول في عالم كرة القدم. إنه يؤكد على أن الموهبة المبكرة، المقترنة بالأداء الاستثنائي والتسويق الذكي، يمكن أن تترجم إلى ثروات مالية غير مسبوقة في سن مبكرة جداً. وفي الوقت الذي يواصل فيه الأساطير مثل رونالدو وميسي الحفاظ على هيمنتهم المالية، فإن صعود الجيل الجديد، مدعوماً بقوة الدوريات الصاعدة مثل الدوري السعودي، يرسم ملامح مستقبل مالي أكثر تنوعاً وتنافسية للعبة الأكثر شعبية في العالم. قائمة الـ10 الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً (فوربس 2025): كريستيانو رونالدو: 280 مليون دولار ليونيل ميسي: 130 مليون دولار كريم بنزيمة: 104 ملايين دولار كيليان مبابي: 95 مليون دولار إيرلينغ هالاند: 80 مليون دولار فينيسيوس جونيور: 60 مليون دولار محمد صلاح: 55 مليون دولار ساديو ماني: 54 مليون دولار جود بيلينغهام: 44 مليون دولار لامين يامال: 43 مليون دولار

 خريطة أغلى اللاعبين في الليغا: صعود لامين يامال وتراجع فينيسيوس

في عالم كرة القدم الذي لا يتوقف عن التغير، تتأرجح القيم السوقية للاعبين صعودًا وهبوطًا، عاكسةً الأداء، الإمكانات، وحتى الجدل المحيط بهم. أحدث تحديث من موقع ترانسفير ماركت الشهير، المتخصص في بيانات وأرقام اللاعبين، كشف عن تحولات مثيرة في قائمة أغلى لاعبي الدوري الإسباني (الليغا)، حيث حافظ النجم الصاعد لامين يامال على صدارته، بينما شهد فينيسيوس جونيور تراجعًا ملحوظًا في قيمته السوقية. لامين يامال يتصدر: موهبة برشلونة الشابة تحلق عاليًا في مفاجأة لم تعد كذلك، حافظ لاعب برشلونة الشاب، لامين يامال، على قيمته السوقية البالغة 200 مليون يورو، ليتربع على عرش أغلى اللاعبين في الليغا. هذا الثبات يعكس الثقة الكبيرة في موهبته وإمكاناته المستقبلية، ويؤكد على مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. يليه في القائمة ثلاثي ريال مدريد، ما يشير إلى المنافسة الشديدة بين الغريمين التقليديين ليس فقط في الملعب، بل في سوق الانتقالات أيضًا. فينيسيوس جونيور: تراجع بقيمة 20 مليون يورو يثير التساؤلات على النقيض من صعود يامال، شهد نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، تراجعًا ملحوظًا في قيمته السوقية. فبعد أن كانت تبلغ 200 مليون يورو، انخفضت إلى 170 مليون يورو، ثم استقرت عند 150 مليون يورو، مسجلةً خسارة قدرها 20 مليون يورو. هذا التراجع يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراءه. تحليل ترانسفير ماركت: أداء متأثر بالجدل وتغيير المدرب قدم توبياس بلاسيو، منسق القيمة السوقية في ترانسفير ماركت بإسبانيا، تحليلاً لأسباب تراجع قيمة فينيسيوس: منذ فشله في الفوز بجائزة الكرة الذهبية قبل عام، تراجعت مكانة فينيسيوس بشكل ملحوظ، وبدا أن النقاشات العامة حوله قد أثرت على أدائه في الملعب. وأضاف بلاسيو أن تغيير المدرب أثر بشكل أكبر على تصنيفه. من الواضح أن تشابي ألونسو يُفضل مبابي كلاعب أساسي، بينما ارتفع تصنيف لاعبين أصغر سنًا مثل فرانكو ماستانتونو وأردا غولر، وحصلا على دقائق لعب أكثر. سجل فينيسيوس جونيور 4 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 15 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وهي أرقام جيدة، لكنها قد لا تكون كافية للحفاظ على قيمته السوقية في ظل المنافسة الشديدة والتحولات في التكتيكات الفنية. صعود المواهب الشابة: غولر وماستانتونو يبرزان في المقابل، شهدت القائمة صعودًا لافتًا لبعض المواهب الشابة، ما يؤكد على استراتيجية الأندية الإسبانية في الاستثمار في المستقبل. ارتفعت قيمة فرانكو ماستانتونو (ريال مدريد) بـ20 مليون يورو لتصل إلى 50 مليون يورو، بينما زادت قيمة أردا غولر (ريال مدريد) بنحو 15 مليون يورو لتصل إلى 60 مليون يورو. هذا الصعود يعكس حصولهم على دقائق لعب أكثر وثقة المدربين في قدراتهم. القائمة الكاملة: أغلى 25 لاعبًا في الدوري الإسباني إليكم نظرة مفصلة على أعلى 25 لاعبًا قيمة سوقية في الدوري الإسباني، وفقًا لآخر تحديث من ترانسفير ماركت: لامين يامال (برشلونة): 200 مليون يورو كيليان مبابي (ريال مدريد): 180 مليون يورو جود بيلينغهام (ريال مدريد): 180 مليون يورو فينيسيوس جونيور (ريال مدريد): 150 مليون يورو (انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو) بيدري (برشلونة): 140 مليون يورو فيدي فالفيردي (ريال مدريد): 130 مليون يورو جوليان ألفاريز (أتلتيكو مدريد): 100 مليون يورو رافينيا (برشلونة): 90 مليون يورو باو كوبارسي (برشلونة): 80 مليون يورو رودريغو (ريال مدريد): 80 مليون يورو (انخفضت قيمته بـ10 ملايين يورو) ترينت ألكسندر أرنولد (ريال مدريد): 75 مليون يورو تشواميني (ريال مدريد): 75 مليون يورو دين هويسن (ريال مدريد): 70 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ10 ملايين يورو) نيكو ويليامز (بلباو): 70 مليون يورو جول كوندي (برشلونة): 65 مليون يورو أردا غولر (ريال مدريد): 60 مليون يورو (ارتفعت قيمته بنحو 15 مليون يورو) فيرمين لوبيز (برشلونة): 60 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ10 ملايين يورو) داني أولمو (برشلونة): 60 مليون يورو أليخاندرو بالدي (برشلونة): 60 مليون يورو أويهان سانسيت (بلباو): 60 مليون يورو أليكس بينا (أتلتيكو مدريد): 55 مليون يورو بابلو باريوس (أتلتيكو مدريد): 55 مليون يورو فرانكو ماستانتونو (ريال مدريد): 50 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ20 مليون يورو) الفارو كاريراس (ريال مدريد): 50 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ15 مليون يورو) فيران توريس (برشلونة): 50 مليون يورو تؤكد هذه القائمة على الديناميكية المستمرة لسوق كرة القدم، حيث تتغير الثروات والتقييمات بسرعة، ما يعكس الأداء الفردي، التكتيكات الجماعية، وحتى التأثيرات الخارجية التي قد تطال مسيرة اللاعبين.

ريال مدريد يهدد بمقاطعة حفل الكرة الذهبية 2025

في مشهد قد يهز أركان حفل الكرة الذهبية، يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لمقاطعة حفل توزيع الجوائز المزمع إقامته في 22 سبتمبر 2025 بمسرح الشاتليه في باريس. هذه الخطوة، التي تأتي بعد غياب النادي عن نسخة 2024، تعكس استمرار التوتر العميق بين النادي الملكي ومنظمي الجائزة، مجلة فرانس فوتبول. فما هي جذور هذه الأزمة، وماذا يعني غياب عملاق بحجم ريال مدريد عن هذا الحدث الكروي الأبرز؟ مقاطعة متوقعة: غياب ثلاثي النجوم رغم الترشيح وفقًا لتقارير صحيفة ماركا الإسبانية، لا يُتوقع حضور أي لاعب أو مسؤول أو ممثل عن ريال مدريد إلى العاصمة الفرنسية. هذا الغياب سيكون لافتًا بشكل خاص، حيث يضم النادي ثلاثة من أبرز المرشحين للكرة الذهبية هذا العام: النجم الفرنسي كيليان مبابي، والجوهرة الإنجليزية جود بيلينغهام، والبرازيلي المتألق فينيسيوس جونيور. كانت نسخة العام الماضي (2024) قد شهدت جدلاً واسعًا بعد فوز لاعب مانشستر سيتي رودري بالجائزة على حساب فينيسيوس، وهو ما دفع النادي الملكي إلى مقاطعة الحفل بالكامل حينها، في إشارة واضحة إلى استيائه. مفاجأة غير مبررة ونزاع تاريخي تعود جذور الأزمة الحالية إلى نسخة 2024، حيث اعتبر ريال مدريد فوز رودري بالكرة الذهبية على فينيسيوس جونيور مفاجأة غير مبررة وغير مستحقة. هذا الاستياء ترجم إلى غياب كامل للنادي عن الحفل، بما في ذلك اللاعبون والمدرب آنذاك كارلو أنشيلوتي، وحتى المسؤولون، رغم فوز أنشيلوتي نفسه بجائزة أفضل مدرب. ومع مرور نحو عام، لم تتحسن العلاقات بين ريال مدريد ومنظمي الكرة الذهبية. بل إن موسم 2024/2025 الذي لم يحقق فيه النادي أي ألقاب كبرى، قلل من فرص فوز لاعبيه هذا العام، مما يقلل بدوره من الحافز لحضور الحفل. محاولات فاشلة للتقارب وتدخل اليويفا بحسب ماركا، حاولت مجلة فرانس فوتبول إعادة فتح قنوات الحوار مع النادي الإسباني لاستعادة حضوره، لكن الاجتماعات لم تثمر عن أي نتيجة إيجابية. ومما زاد الطين بلة، هو وجود الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، كطرف في الصورة، حيث دخل اليويفا في خلافات سابقة مع ريال مدريد بسبب قضية السوبر ليغ، وهو ما لم يساعد في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، بل ربما زاد من تعقيد المشهد. تاريخ عريق: ريال مدريد والكرة الذهبية.. قصة حب قديمة على الرغم من التوتر الحالي، يمتلك ريال مدريد تاريخًا طويلاً وعريقًا مع جائزة الكرة الذهبية منذ انطلاقها عام 1956. فقد حمل لاعبو النادي الإسباني الجائزة تسع مرات، من بينهم أساطير كروية مثل ألفريدو دي ستيفانو، راؤول، لويس فيغو، رونالدو (الظاهرة)، فابيو كانافارو، كريستيانو رونالدو، لوكا مودريتش، وكريم بنزيما. هذا الرقم يُعد من بين الأعلى في تاريخ الجائزة، وإن كان يأتي خلف نادي برشلونة الذي فاز لاعبوه بها 14 مرة. غياب رمزي أم رياضي رغم ترشيح ثلاثة من أبرز نجوم ريال مدريد (مبابي، بيلينغهام، فينيسيوس) للكرة الذهبية هذا العام، بالإضافة إلى ترشيح حارس المرمى تيبو كورتوا لجائزة ياشين لأفضل حارس، وكارولين وير للكرة الذهبية النسائية، فإن غياب الفرص القوية للفوز بالجائزة الرئيسية قد يجعل قرار النادي بالمقاطعة سياسيًا ورمزيًا أكثر منه رياضيًا. هل ستؤثر هذه المقاطعة على مكانة الكرة الذهبية كجائزة عالمية؟ وهل ستدفع فرانس فوتبول إلى مراجعة معاييرها أو طريقة تعاملها مع الأندية الكبرى؟ الأيام ستكشف المزيد عن تداعيات هذا التوتر المتصاعد بين ريال مدريد والجائزة الأعرق في عالم كرة القدم.

إنجلترا تحقق فوزاً هزيلاً على أندورا في تصفيات كأس العالم 2026

حقق المنتخب الإنجليزي فوزاً “هزيلاً” على نظيره الأندوري بهدفين نظيفين، على ملعب فيلا بارك في برمنغهام، وذلك ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026. يعد هذا الفوز هو الرابع توالياً لإنجلترا في هذه التصفيات، ما رفع رصيدها في صدارة المجموعة إلى 12 نقطة. وتأتي صربيا في المركز الثاني برصيد 7 نقاط بعد فوزها على لاتفيا خارج ملعبها 1-0، علماً بأن صربيا خاضت مباراة أقل. غياب أبرز لاعبي إنجلترا خاضت إنجلترا المباراة في غياب عدد من لاعبيها الأساسيين بسبب الإصابة، أمثال جود بيلينغهام وبوكايو ساكا وكول بالمر وفيل فودن، ما قد يفسر الأداء الذي وصف بـالهزيل. سيطر المنتخب الإنجليزي على مجريات اللعب تماماً، وبعد محاولات عدة أبرزها للجناح أيزي إيبيريتشي التي تصدى لها حارس أندورا إيكر ألفاريس في الدقيقة 15، افتتحت إنجلترا التسجيل بـالنيران الصديقة في الدقيقة 25. جاء الهدف عندما رفع جناح أرسنال الجديد نونو مادويكي كرة عرضية داخل المنطقة، تابعها مدافع أندورا كريستيان غارسيا برأسه خطأً في شباك فريقه. واستغرقت إنجلترا وقتاً طويلاً لإضافة الهدف الثاني، حيث جاء في منتصف الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 67، عن طريق كرة رأسية لديكلان رايس مستثمراً عرضية متقنة من ريس جيمس. نتائج المنتخب الإنجليزي تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الإنجليزي قد حقق نتائج متواضعة حتى الآن تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخل. فبعد فوزه في أول مباراة رسمية له على ألبانيا 2-0 في مارس الماضي، ثم على لاتفيا 3-0، فاز بشق الأنفس على أندورا 1-0 في يونيو الماضي ضمن هذه التصفيات أيضاً، قبل أن يتعرض لخسارة مفاجئة أمام السنغال 1-3 في مباراة ودية في يونيو الماضي. هولندا تقتنص فوزاً صعباً من ليتوانيا وديباي يصبح الهداف التاريخي اقتنص المنتخب الهولندي فوزاً صعباً ومثيراً من عقر دار مضيفه ليتوانيا بنتيجة 3-2، وذلك لحساب الجولة السادسة من تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026. المباراة شهدت تقلبات دراماتيكية، وتألقاً خاصاً للمهاجم ممفيس ديباي الذي سجل هدفين ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب الطواحين. تقدم هولندي وتراجع مفاجئ بدأ المنتخب الهولندي المباراة بقوة، ونجح ممفيس ديباي في افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة 11، بعد متابعته لعرضية يسارية متقنة من لاعب ليفربول كودي جاكبو، ليسددها مهاجم كورينثيانز البرازيلي مباشرة في الشباك. بهذا الهدف، أصبح ديباي الهداف التاريخي لمنتخب هولندا برصيد 51 هدفاً، ليفض الشراكة مع المهاجم الدولي السابق روبن فان بيرسي. عزز كونتين تيمبر، لاعب خط الوسط، تقدم هولندا في الدقيقة 33 مستغلاً خطأ دفاعياً من ليتوانيا ليسجل الهدف الثاني. لكن الفرحة الهولندية لم تدم طويلاً، فبعد ثلاث دقائق فقط، قلص المنتخب الليتواني النتيجة بهدف سجله جفيداس جينيتيس من تسديدة أرضية قوية. وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، أبى أصحاب الأرض أن ينتهي الشوط إلا بالتعادل، حيث جاء الهدف الثاني لليتوانيا برأسية إدفيناس جيردفينيس في الدقيقة 43، مستغلاً غياب الرقابة الدفاعية الهولندية، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2-2. ديباي يعود ليحسم المباراة مع بداية الشوط الثاني، واجه المنتخب الهولندي صعوبة في اختراق التكتل الدفاعي الليتواني. وكانت العرضيات هي السبيل الأمثل لفك هذا التكتل، ومن إحداها في الدقيقة 63، تابع ممفيس ديباي عرضية دومفيريس برأسية في الشباك، معلناً عن الهدف الثالث للضيوف، ومعززاً رصيده الدولي إلى 52 هدفاً. حاول دونيل مالين تعزيز التقدم بهدف رابع مستغلاً خروجاً خاطئاً من حارس ليتوانيا غيرتيموناس، لكن مخالفة ارتكبها اللاعب الهولندي ضد مدافع ليتوانيا حرمته من التسجيل في الشباك الخاوية. في الدقائق الأخيرة، اندفع المنتخب الليتواني هجومياً وحاول الضغط لانتزاع نقطة ثمينة، إلا أن النتيجة لم تتغير، لتعود هولندا بانتصار صعب يرفع رصيدها إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة السابعة، بفارق 3 نقاط عن كل من بولندا وفنلندا، بعد 4 مباريات خاضها كل منهم. بينما تجمد رصيد ليتوانيا عند 3 نقاط في المركز قبل الأخير من 5 مباريات. يخوض منتخب هولندا، الذي تعادل 1-1 في الجولة الماضية مع بولندا، مباراة خارج ملعبه الشهر المقبل ضد مالطة، فيما يحل منتخب ليتوانيا ضيفاً على فنلندا.

الكرة الذهبية 2025.. هل بدأت حقبة جديدة في عالم الساحرة المستديرة؟

مع اقتراب الموعد المرتقب في 22 سبتمبر المقبل، كشفت مجلة فرانس فوتبول النقاب عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في إعلان أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول موازين القوى الجديدة في عالم كرة القدم. القائمة التي ضمت 30 لاعبًا للكرة الذهبية للرجال، إلى جانب مرشحي جوائز كوبا وياشين والكرة الذهبية للسيدات، تعكس تحولات لافتة قد تشير إلى بداية حقبة جديدة. سان جيرمان يكتسح الترشيحات: هيمنة باريسية غير مسبوقة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يبرز نادي باريس سان جيرمان كقوة مهيمنة، حيث ضمت القائمة النهائية للكرة الذهبية للرجال تسعة لاعبين من صفوفه. هذا الرقم القياسي يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأداء الجماعي للنادي الباريسي على الاختيارات الفردية، وهل يشكل ذلك مؤشرًا على تحول في مركز الثقل الكروي؟ من بين هؤلاء، يبرز اسم عثمان ديمبلي، إلى جانب النجم الشاب لامين يامال من برشلونة، والمصري محمد صلاح من ليفربول والمغربي أشرف حكيمي من سان جيرمان، كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة. قائمة مرشحي الكرة الذهبية للرجال: الفرنسي عثمان ديمبلي (سان جيرمان) الإسباني لامين جمال (برشلونة) الإيطالي جيانلويجي دوناروما (سان جيرمان) الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) الفرنسي ديزيريه دويه (سان جيرمان) الهولندي دينزل دومفريز (إنتر ميلان) النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) السويدي فيكتور غيوكيريس (أرسنال) المغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان) الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ) الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (سان جيرمان) البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة) الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان) الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (نابولي) الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد) البرتغالي نونو مينديز (سان جيرمان) البرتغالي جواو نيفيس (سان جيرمان) الإسباني بيدري (برشلونة) الإنجليزي كول بالمر (تشلسي) الفرنسي مايكل أوليسي (بايرن ميونخ) البرازيلي رافينيا (برشلونة) الإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال) الإسباني فابيان رويز (سان جيرمان) الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول) البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) المصري محمد صلاح (ليفربول) الألماني فلوريان فيرتز (ليفربول) البرتغالي فيتينيا (سان جيرمان) الغيني سيرهو غيراسي (بوروسيا دورتموند) وداعًا لعهد الأساطير: هل انتهت هيمنة ميسي ورونالدو؟ للعام الثاني على التوالي، تغيب أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمة المرشحين الثلاثين للكرة الذهبية، في سابقة لم تحدث منذ عام 2008. هذا الغياب يطرح سؤالًا حاسمًا: هل نشهد نهاية حقبة هيمنة الثنائي الأسطوري الذي تقاسم 13 كرة ذهبية؟ رغم استمرار تألق رونالدو مع النصر السعودي وميسي مع إنتر ميامي، يبدو أن فرانس فوتبول تتجه نحو تكريم الأداء في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل أساسي، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النجوم. غيابات مفاجئة: المنسيون في قائمة الشرف أثار إعلان القائمة جدلاً واسعًا حول غياب بعض الأسماء البارزة التي قدمت مواسم استثنائية. فبينما يحتفل البعض بالترشيحات، يتساءل آخرون عن المعايير التي أدت إلى استبعاد لاعبين تألقوا بشكل لافت. فعلى الرغم من هيمنة النادي الباريسي على القائمة، غاب المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي كان حاسمًا في تتويج فريقه بجميع الألقاب، والجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا، الذي سجل 23 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة وكان ركيزة أساسية. الهدافون المغيبون من المثير للدهشة غياب هدافين بارزين مثل الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا بيرغامو)، الذي أنهى الموسم هدافًا للدوري الإيطالي وقاد فريقه للقب الدوري الأوروبي التاريخي. وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك (نيوكاسل)، الذي قدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 23 هدفًا، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية. هل باتت الأهداف وحدها لا تكفي لدخول دائرة الترشيح؟ جوائز أخرى على المحك: حراس مرمى، مدربون، وأفضل نادٍ لم تقتصر الإثارة على الكرة الذهبية للرجال فقط، بل شملت الإعلان عن مرشحي جوائز أخرى تبرز الأداء الفردي والجماعي: جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) أليسون بيكر (ليفربول) جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) تيبو كورتوا (ريال مدريد) إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) وغيرهم. جائزة “كوريف” لأفضل مدرب للرجال: أنطونيو كونتي (نابولي) لويس إنريكي (سان جيرمان) هانسي فليك (برشلونة) إنزو ماريسكا (تشلسي) آرني سلوت (ليفربول) جائزة أفضل نادٍ للرجال: ليفربول الإنجليزي تشلسي الإنجليزي سان جيرمان الفرنسي برشلونة الإسباني بوتافوغو البرازيلي. المرشحون العشرة لجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب 10 لاعبين مرشحون لجائزة كوبا للرجال، التي ستمنح لأفضل لاعب كرة قدم تحت 21 عامًا لموسم 2024-2025. ترقب حفل باريس.. هل تحمل الكرة الذهبية 2025 مفاجآت غير متوقعة؟ مع تحديد موعد الحفل في 22 سبتمبر المقبل على مسرح دو شاتليه في باريس، تزداد وتيرة الترقب لمعرفة من سيتوج بالجوائز المرموقة. هل سيتمكن عثمان ديمبلي أو لامين يامال من كسر هيمنة الأسماء الكبيرة؟ وهل ستشهد هذه النسخة تأكيدًا على تحول جذري في معايير الاختيار؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الذهبية 2025 ستكون حديث العالم الكروي لأسابيع.

أغلى 10 لاعبين في العالم تشهد تصدر وجوه شابة

كشف موقع ترانسفير ماركت العالمي، عن أحدث تقييمات اللاعبين الأعلى قيمة في سوق كرة القدم العالمية. ويتصدر الشاب الإسباني لامين يامال قائمة أغلى اللاعبين بقيمة سوقية تبلغ 200 مليون يورو. لامين يامال، جناح برشلونة البالغ من العمر 17 عاماً، يعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم، وقد أثبت ذلك بتسجيله أداءً مميزاً مع النادي الكاتالوني، ما جعله يتصدر القائمة رغم صغر سنه. وارتفعت القيمة التسويقية ليامال إلى 200 مليون يورو، ليصبح اللاعب الأعلى قيمة في العالم، متقدمًا على مبابي وجود بلينجهام اللذين تقاسما المركز الثاني بقيمة 180 مليون يورو لكل منهم. وشهدت بعض القيم تغيرًا ملحوظًا، إذ ارتفعت قيمة مبابي بـ10 ملايين يورو، بينما تراجعت قيمة فينيسيوس بـ30 مليونًا، لتصل إلى 170 مليون يورو، أما رودريجو، فتراجعت قيمته إلى 90 مليون يورو. لاعبو ريال مدريد في الصدارة وتساوى في المركز الثاني والثالث، كل من جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد والنرويجي إرلينغ هالاند لاعب مانشستر سيتي بقيمة سوقية تبلغ 180 مليون يورو لكل منهما، كما يشاركهما النجم الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد نفس القيمة. ويحتل لاعبو ريال مدريد مركز الصدارة بقوة، حيث يظهر في المراكز الأولى إلى جانب بيلينغهام ومبابي، كل من فينيسيوس جونيور بقيمة 170 مليون يورو وفيديريكو فالفيردي بقيمة 130 مليون يورو، ما يعكس قوة فريق العاصمة الإسبانية. وتشمل القائمة لاعبين بارزين من أندية كبرى أخرى، مثل بوكايو ساكا من أرسنال بقيمة 150 مليون يورو، وبيدري من برشلونة وفلوريان فيرتز من بباير ليفركوزن وجمال موسيالا من بايرن ميونيخ، حيث تقدر قيمة كل منهم بـ140 مليون يورو. وفي ما يلي قائمة أغلى 10 لاعبين في العالم حسب تقييم ترانسفير ماركت: 1- لامين يامال (برشلونة) – 200 مليون يورو 2- جود بيلينغهام (ريال مدريد) – 180 مليون يورو 3- إرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) – 180 مليون يورو 4- كيليان مبابي (ريال مدريد) – 180 مليون يورو 5- فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) – 170 مليون يورو 6- بوكايو ساكا (أرسنال) – 150 مليون يورو 7- بيدري (برشلونة) – 140 مليون يورو 8- فلوريان فيرتز (باير ليفركوزن) – 140 مليون يورو 9- جمال موسيالا (بايرن ميونيخ) – 140 مليون يورو 10- فيديريكو فالفيردي (ريال مدريد) – 130 مليون يورو

من هم أفضل 11 لاعباً في العام لعام 2024

كشف الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين “فيفبرو”، عن أفضل 11 لاعباً في العالم لعام 2024، وتضمنت التشكيلة 6 لاعبين من ريال مدريد و4 لاعبين من مانشستر سيتي. وتعد جائزة أفضل 11 لاعباً في العالم الجائزة العالمية الوحيدة لكرة القدم التي يتم تحديدها حصرياً من قبل اللاعبين، بعد أن صوّت أكثر من 28 ألف لاعب كرة قدم محترف من 70 دولة لاختيار فريقهم المثالي للعام. الهولندي فيرجيل فان ديك اللاعب الوحيد من خارج فريقي ريال مدريد ومانشستر سيتي ويعد الهولندي فيرجيل فان ديك مدافع ليفربول، الذي يظهر للمرة الأولى في تشكيلة أفضل اللاعبين بالعالم، اللاعب الوحيد الذي صوت له من خارج ريال مدريد أو مانشستر سيتي. وسجل داني كارفاخال وأنطونيو روديغر من ريال مدريد وإيدرسون ورودري من مانشستر سيتي ظهورهم الأول في التشكيلة المثالية. وحصل جود بيلينغهام على أكبر عدد من الأصوات في جائزة أفضل لاعب في العالم للرجال بين زملائه المحترفين، حيث نال لاعب خط وسط ريال مدريد والمنتخب الإنجليزي 11 ألفاً و176 صوتاً. يتم التصويت على هذه القائمة منذ عام 2005 يتم التصويت على هذه اللائحة التي تضم أفضل اللاعبين في العالم، منذ عام 2005، حيث يدعو “فيفبرو” لاعبي كرة القدم المحترفين في العالم لاختيار أفضل 11 لاعباً في العالم. ويحمل الأرجنتيني ليونيل ميسي، الغائب عن تشكيلة عام 2024، الرقم القياسي في عدد مرات الظهور في الفريق المثالي، إذ تم اختياره سابقا من قبل زملائه 17 مرة. قائمة أفضل 11 لاعبا في العالم حسب “فيفبرو”: حارس المرمى: البرازيلي إيدرسون (مانشستر سيتي). الدفاع: الإسباني داني كارفاخال (ريال مدريد)، الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول)، الألماني أنطونيو روديغر (ريال مدريد). خط الوسط: الإسباني رودري (مانشستر سيتي)، الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد)، المعتزل توني كروس (ريال مدريد)، البلجيكي كيفين دي بروين (مانشستر سيتي). الهجوم: الفرنسي كيليان مبابي (باريس سان جيرمان/ريال مدريد)، النرويجي إرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)، البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد).

ريال مدريد يفوز على أتالانتا ويستعيد توازنه في دوري أبطال أوروبا

استعاد حامل اللقب نادي ريال مدريد الإسباني توازنه بعد خسارته في الجولتين السابقتين من دوري أبطال أوروبا، وحقق فوزاً ثميناً على مستضيفه أتالانتا الإيطالي 3-2 في الجولة السادسة من مرحلة الدوري. ورفع ريال مدريد الذي كان خسر أمام كل من ميلان (1-3) وليفربول (2-صفر) في الجولتين السابقتين، رصيده إلى 9 نقاط، محتلا المركز الـ18 في دوري أبطال أوروبا، بعد أن حقق فوزه الثالث مقابل ثلاث خسارات في مرحلة الدوري. في المقابل تجمّد رصيد أتالانتا عند 11 نقطة بعد أن تلقى خسارته الأولى في المسابقة، ويحتل المركز التاسع. كيليان مبابي يفتتح التسجيل افتتح الفرنسي كيليان مبابي التسجيل للنادي الملكي في الدقيقة العاشرة قبل أن يخرج مصاباً في الدقيقة 36. وأدرك البلجيكي شارل دي كاتيلايير التعادل لأتالانتا من ركلة جزاء مع نهاية الشوط الأول. وسجّل البرازيلي فينيسيوس هدف التقدم للريال في الدقيقة 56 قبل أن يعزز الإنجليزي جود بيلينغهام النتيجة في الدقيقة 59 بالهدف الثالث. وفي الدقيقة 65 قلّص النيجيري أديمولا لوكمان النتيجة لأتالانتا. أنشيلوتي يطمأن جماهير النادي الملكي على إصابة مبابي وعلق كارلو أنشيلوتي مدرب فريق ريال مدريد الإسباني على الإصابة التي تعرض لها النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال مباراة أتالانتا، والتي لم يستطع على إثرها إكمال المباراة. وقال أنشيلوتي عقب اللقاء: “مشكلة مبابي هي حمل زائد، لا يبدو الأمر خطيرًا على الإطلاق، سنرى غدًا. لم يكن قادرًا على الركض، لقد أزعجه ذلك قليلاً وفضلنا تغييره”. وعن اللقاء علق قائلا: “إنه انتصار مهم للغاية وليس مجرد فوز لأي شخص هنا. لقد عانينا وقاتلنا. يجب أن نعاني في دوري أبطال أوروبا”. وواصل: “لقد كانوا يضغطون، لكننا بدأنا الشوط الثاني بشكل جيد. نحن سعداء للغاية. لقد كان فوزاً يناسبنا جيداً، ليس فقط من أجل النقاط”.

تعادل برشلونة وفوز ريال مدريد في الدوري الإسباني لكرة القدم

سقط برشلونة بفخ التعادل الإيجابي 2-2، خلال مواجهة ريال بيتيس، ضمن منافسات الجولة الـ16 من الدوري الإسباني لكرة القدم، في معقل الفريق الأندلسي ملعب “بينتو فيامارين”. وبهذا التعادل رفع برشلونة رصيده إلى 38 نقطة في صدارة ترتيب الليغا أمام ريال مدريد حامل اللقب، بينما رفع ريال بيتيس رصيده إلى 21 نقطة في المركز الـ11. وسجل لبرشلونة روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس ولريال بيتيس جيوفاني لو سيلسو وأساني دياو. وتعرض مدرب الفريق هانزي فليك للطرد بعد اعتراضه على ركلة الجزاء التي حصل عليها النادي الأندلسي، وسجل منها هدفه الأول. هذا وتعرض النجم الإسباني لبرشلونة داني أولمو لكسر في أحد أسنانه خلال المواجهة. وهذا هو التعادل الثاني للبلوغرانا في الليغا خلال الموسم الحالي مقابل 12 انتصاراً و3 هزائم. ريال مدريد يقترب من الصدارة من جهته فاز ريال مدريد 3-0 على مضيفه جيرونا، ضمن الجولة الـ16 من الدوري الإسباني. وعلى ملعب مونتيليفي، افتتح الإنجليزي جود بيلينغهام باب التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 36، بعد أن استغل كرة ارتدت من الدفاع بعد تسديدة أولى من المغربي إبراهيم دياز. وفي الدقيقة 55، أضاف التركي أردا غولر الهدف الثاني بعد صناعة من بيلينغهام. واستعاد الفرنسي كيليان مبابي حاسته التهديفية في الدقيقة 62، بعد أن تسلم تمريرة متقنة من الكرواتي لوكا مودريتش. وبهذه النتيجة رفع ريال مدريد رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثاني خلف برشلونة، وتتبقى له مباراة مؤجلة ضد فالنسيا. أنشيلوتي يوضح حالة بيلينغهام وميندي وأوضح كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، أن جود بيلينغهام يعاني من إرهاق، بينما تعرض فيرلاند ميندي لإصابة في مباراة جيرونا التي انتهت بفوز فريقه 3-0، ضمن منافسات الجولة الـ16 من الدوري الإسباني. وقال المدرب الإيطالي للصحفيين عقب المباراة: “بيلينغهام يعاني من إرهاق، لكنه بخير، وفيرلاند ميندي تعرض لحمل زائد في العضلات”. وأضاف:”رودريغو سيكون جاهزًا لمباراة أتالانتا بعد غدٍ الثلاثاء، كما سيتواجد بيلينغهام أيضًا في المباراة، بينما سيغيب ميندي”. وأنهى حديثه قائلاً: “بيلينغهام سجل للمباراة الخامسة على التوالي، ومبابي أحرز أيضًا، وكذلك غولر، وعلينا أن نتمسك بهذه اللحظة لنعود إلى مستوانا خطوة بخطوة”.

ريال مدريد يتعثر مجدداً ويخسر أمام أتلتيك بلباو في الدوري الإٍسباني

خسر فريق ريال مدريد 1-2 أمام مضيفه أتلتيك بلباو في الجولة الـ19 للدوري الإسباني لكرة القدم. وهذه الخسارة الثانية لريال مدريد في الدوري الإسباني هذا الموسم ليتجمد رصيده عند 33 نقطة في المركز الثاني. وانكسرت سلسلة من 3 انتصارات متتالية للفريق المدريدي ليهدي منافسه التقليدي برشلونة الذي بات في رصيده 37 نقطة، فرصة للابتعاد بالصدارة بفارق 4 نقاط. مبابي يعترف بمسؤوليته عن الخسارة وسجل أليكس بيرينجير وغوركا غوروزيتا هدفي بلباو في الدقيقتين 53 و80، وأحرز جود بيلينغهام هدف ريال مدريد الوحيد في الدقيقة 78. ورفع الفريق الباسكي رصيده إلى 29 نقطة ليعزز موقعه بالمركز الرابع، محققا فوزه الثالث على التوالي.  واعترف النجم الفرنسي كيليان مبابي، بمسؤوليته عن الخسارة أمام أتلتيك بلباو 1-2 بعدما أهدر ركلة جزاء، وقال لمتابعيه الـ122 مليون على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: “أتحمل المسؤولية كاملة، هذه فترة صعبة، لكنها الأفضل لتغيير الوضع وإظهار معدني الحقيقي”. من جهته اعتذر زميله فيدي فالفيردي أيضاً عن هفوته التي جاء بسببها هدف بلباو الثاني في الدقيقة 80 من المباراة، وقال: “كانت ضربة قاسية، لكنني أتحمل اللوم. أنا شجاع وأعتذر لزملائي وللمشجعين”. وأردف النجم الأوروغوياني الذي يتأخر فريقه بـ4 نقاط عن المتصدر برشلونة: “أعرف أنها كرة قدم وأي شيء وارد فيها، لكنهم ليسوا فضائيين بالنسبة لي وأنا لم أرغب في التوقف عن التعبير عن نفسي بسبب الخطأ الذي ارتكبته. لا يزال المشوار طويلاً والمسابقات كثيرة وأنا واثق أننا سنجلب الكثير من الفرح”. الصحافة الإسبانية تحمل أنشيلوتي مسؤولية تراجع النتائج من جهتها حملّت الصحافة الإسبانية، المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مسؤولية تراجع النتائج على الرغم من فوزه بلقبي ليغا وكأس الملك ولقبين أوروبيين، وكتبت صحيفة ماركا المقربة من النادي: “من الأسهل توجيه التهمة لمبابي وليس توجيه التهمة للمشكلة الحقيقية وهي خطة المدرب الفاشلة أو بالأحرى عدم وجود خطة للمدرب. ما هذا الأداء؟ مرت 3 أشهر ونصف الشهر على انطلاق الموسم ولا نعرف كيف يلعب الريال وخسروا حتى الآن 5 مباريات، بينما لم يخسر الموسم الماضي سوى مباراتين فقط. مدريد في الواقع لا يعمل وأنشيلوتي الذي يقول بعد كل خسارة إنه رصد المشكلة وسيحلها استنفد مقترحاته للحل. توني كروس رحل والدكة لا تعرف الانسجام مع خطة مختلفة، الريال حتى عندما يفوز يكون أداؤه سيئاً ويخسر عندما يواجه فريقاً كبيراً. ويواجه الريال جدولاً صعباً، إذ يسافر لملاقاة جيرونا ثم يواجه أتالانتا الإيطالي في دوري أبطال أوروبا بعدما عانى أمام الكبار هذا الموسم وخسر أمام ليل الفرنسي وميلان الإيطالي وبرشلونة وليفربول الإنجليزي. وألقى أنشيلوتي باللائمة على قائمة المصابين من أمثال فينيسيوس جونيور ورودريغو ودافيد ألابا وإيدر ميليتاو وداني كارفخال وتشواميني وسط انتقادات لمدرب اللياقة أنتونيو بنتوس، وربما يسفر اجتماع أنشيلوتي برئيس النادي فلورنتينو بيريز عن تغييرات.

أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب كرة شاب في العالم

كشف الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لكرة القدم، عن قائمته التي تضم 25 مرشحاً للحصول على لقب أفضل لاعب شاب في العالم عام 2024. واشترط الاتحاد، على المرشح للجائزة أن يكون من مواليد ما بعد شهر يناير 2004. ويُعد الإسباني لامين يامال أقوى المرشحين للفوز بالجائزة، ليخلف اللاعب الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام الفائز بلقب أفضل لاعب شاب في الموسمين الماضيين 2022 و2023. وتضم القائمة 4 لاعبين من فريق برشلونة الإسباني: لامين يامال غافي باو كوبارسي فيكتور روكي لاعبان من ريال مدريد الإسباني: أردا غولر إندريك  ثلاثة لاعبين من باريس سان جيرمان الفرنسي: وارن زاير إيمري جواو نيفيز ديزيريه دويه ثلاثة لاعبين من مانشستر يونايتد الإنجليزي: ليني يورو كوبي مانيو أليخاندرو غارناتشو لاعبان من بايرن ميونخ الألماني: ألكسندر بافلوفيتش ماتيس تيل لاعبان من مانشستر سيتي الإنجليزي: سافينيو ريكو لويس لاعبان من برايتون الإنجليزي: إيفان فيرغسون يانكوبا مينتيه أسماء إضافية ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في العالم عام 2024 كما تضم قائمة المرشحين، سامو أوموروديون لاعب ألافيس الإسباني السابق وبورتو البرتغالي الحالي، وجيمي جيتينز من بوروسيا دورتموند الألماني، وروميو لافيا من تشلسي الإنجليزي، واستيفاو من بالميراس البرازيلي، وكاليب ويلي من ستراسبورغ الفرنسي، وعبد القادر خوسانوف من لينس الفرنسي، وبلال الخنوس من ليستر سيتي الإنجليزي. لامين يامال الأقل أجراً مقارنةً بأقرانه وجذب موهبة برشلونة الإسباني لامين يامال الأنظار سريعاً لمهارته الكبيرة ووصل إلى الفريق الأول مبكرا، كما بات أصبح أصغر لاعب يشارك ويصنع ويسجل أهدافاً في بطولة أمم أوروبا، لكنه يتقاضى راتباً زهيداً مقارنة بأقرانه. فرغم مهارته العالية وتألقه مع البارسا ومنتخب إسبانيا، فإن لامين يامال يغيب عن قائمة اللاعبين المراهقين الأعلى أجراً في كرة القدم العالمية حالياً. ووفقا لموقع “كابولوجي”، يبلغ الراتب الأسبوعي للامين يامال 32 ألف يورو. في المقابل، يتصدر الفرنسي وارن زاير إيمري موهبة باريس سان جيرمان القائمة، حيث يحصل أسبوعيا على 161 ألفا و538 يورو.

إنجلترا تستعيد مكانتها بفوزها على فنلندا في دوري الأمم الأوروبية

حقق المنتخب الإنجليزي فوزاً بارزاً 3-1 على فنلندا، في الملعب الأولمبي في هلسنكي، ليعود إلى المسار الصحيح في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بعد خسارته القاسية أمام اليونان بهدفين مقابل هدف. وتحتل إنجلترا المركز الثاني في المجموعة الثانية من المستوى الثاني برصيد 9 نقاط من 4 مباريات متساوية مع اليونان المتصدرة التي لعبت مباراة أقل، بينما تتذيل فنلندا المجموعة دون نقاط. ثلاثية غريليش وأرنولد ورايس وتقدم المنتخب الإنجليزي في الدقيقة 18 عن طريق جاك غريليش، وأضاف ترينت ألكسندر أرنولد الهدف الثاني في الدقيقة 74، وبعد 10 دقائق سجل ديكلان رايس الهدف الثالث للمنتخب الإنجليزي، ثم سجل آرتو هوسكونين هدف فنلندا الوحيد في الدقيقة 87. ونجح المنتخب الإنجليزي في مصالحة جماهيره، خاصة بعد خسارته في الجولة الماضية على أرضه ووسط جماهيره أمام نظيره اليوناني بهدفين مقابل هدف. أزمات المنتخب الإنجليزي ويواجه المنتخب الإنجليزي أزمة كبيرة على مستوى خط الهجوم، بسبب إصابة بوكايو ساكا، نجم أرسنال خلال مواجهة اليونان الماضية، بالإضافة إلى معاناة جاك جريليش من مشاكل بدنية. واعتمد لي كارسلي، المدير الفني المؤقت للمنتخب الإنجليزي، على كل من جود بيلينغهام وكول بالمر وفيل فودين، في الجوانب الهجومية. وأجرى لي كارسلي مدرب إنجلترا 6 تغييرات على التشكيلة التي خسرت 2-1 أمام اليونان في ملعب ويمبلي بعد عودة قائد الفريق هاري كين من الإصابة. كما عاد المدرب إلى التشكيلة التقليدية بعد فشل تشكيلته التجريبية التي لم تضم مهاجماً صريحاً أمام اليونان. بيلينغهام يستعيد تألّقه في الوقت الذي تطالب فيه الأوساط الإنجليزية، بمنحه الكرة الذهبية، عقب موسمه المتوهج مع ريال مدريد، لا يزال نجم جود بيلينغهام خافتًا، منذ انطلاق هذا الموسم، فهو ليس ذاك الفتى الذهبي، الذي حقق واحدة من أفضل الانطلاقات في قلعة الميرينجي، وكأن أحد أكبر المساهمين في الفوز بثنائية الليجا ودوري أبطال أوروبا. وشارك بيلينغهام أساسيًا في فوز إنجلترا على فنلندا، بدءًا من تمريرة جوميز إلى جريليش ثم تسديدة في الشباك على يسار الحارس، ثم ركلة حرة استغلها أليكساندر أرنولد بصاروخية رائعة في الشباك الفنلندية، ثم متابعة ذكية من ديكلان رايس، لتمريرة واتكينز، تنتهي بكرة أرضية بجوار الحارس، ليحصد الأسود الثلاثة انتصارًا على ملعب هلسنكي الأولمبي.

القائمة النهائية لجائزة الكرة الذهبية لعام 2024

لأول مرة منذ عام 2003، يغيب الأرجنتيني ليونيل ميسي الفائز بالجائزة 8 مرات والبرتغالي كريستيانو رونالدو 5 مرات عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم. فقد كشفت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، قائمة المرشحين إلى جانب عدد من الجوائز الفردية لأفضل لاعب شاب ومدرب وحارس مرمى وناد خلال العام الجاري. وسيقام حفل النسخة الـ68 من الكرة الذهبية في 28 أكتوبر المقبل في أحد مسارح العاصمة الفرنسية باريس. 30 لاعباً ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية وأوردت المجلة الفرنسية، أسماء 30 لاعباً لجائزة الكرة الذهبية وهم: الفرنسي كيليان مبابي، البرازيلي فينيسيوس جونيور، الإنجليزي جود بيلينغهام، الأورغواياني فيدريكو فالفيردي، داني كارفخال، الألماني أنطونيو روديغر، الإسباني رودري، النرويجي إرلينغ هالاند، الإنجليزي فيل فودن، البرتغالي روبن دياز، الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، الإسباني نيكو ويليامز، الألماني فلوريان فيرتز، الإسباني أليخاندرو غريمالدو، السويسري غرانيت تشاكا، الألماني توني كروس، الأوكراني أرتم دوبياك. كما ضمت القائمة الإسبانيين داني أولمو، ولامين جمال، الفرنسي ويليام ساليبا، الإنجليزي بوكايو ساكا، النرويجي مارتن أوديغارد، الإنجليزي ديكلان رايس، الألماني ماتس هوملز، الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، التركي هاكان تشالهان أوغلو، الإنجليزي هاري كين، الإنجليزي كول بالمر، النيجيري أديمولا لوكمان، البرتغالي فيتينا. جائزة كوبا رشحت فرانس فوتبول لجائزة “كوبا” لأفضل شاب في العالم، ثنائي برشلونة ومنتخب إسبانيا لامين يامال وباو كوبارسي، وثنائي باريس سان جيرمان الفرنسي وارن زاير إيمري والبرتغالي جواو نيفيز المنضم هذا الصيف من بنفيكا. كما تم ترشيح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو والإنجليزي كوبي ماينو ثنائي مانشستر يونايتد، والهولندي ماتياس تيل لاعب بايرن ميونخ، والعاجي كريم كوني لاعب سالزبورغ النمساوي، والتركي أردا غولر لاعب ريال مدريد، والبرازيلي سافينيو لاعب مانشستر سيتي المنضم من جيرونا هذا الصيف. جائزة “ياشين” ورشح لجائزة “ياشين” لأفضل حارس مرمى في العالم 10 حراس وهم الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز لاعب أستون فيلا الفائز بجائزة العام الماضي، والإيطالي جيانلويجي دوناروما والثنائي السويسري يان سومر، وغريغور كوبيل، والجورجي جورجي مامارداشفيلي، والبرتغالي ديوغو كوستا، والإسباني أوناي سيمون، والأوكراني أندري لونين، والجنوب أفريقي رونوين ويليامز. جائزة أفضل مدرب ويتنافس على جائزة أفضل مدرب كل من الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد ومواطنه جيان بييرو غاسبريني مدرب أتالانتا مع الثلاثي الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن، ولويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا، وليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين. جائزة أفضل ناد في العالم وتم ترشيح 5 أندية لجائزة الأفضل في العالم وهي ريال مدريد الإسباني، بوروسيا دورتموند الألماني، باير ليفركوزن الألماني، مانشستر سيتي الإنجليزي وجيرونا الإسباني.

ريال مدريد يحقق فوزه الأول في الدوري الإسباني لهذا الموسم

حقق ريال مدريد حامل اللقب، فوزه الأول في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم على حساب ضيفه بلد الوليد 3-0 ضمن المرحلة الثانية. وبعد تعادله في المرحلة الأولى أمام ريال مايوركا 1-1، حصد ريال فوزه الأول بفضل هدفي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والمغربي براهيم دياز والشاب البرازيلي إندريك.  كيف كانت مجريات المباراة على الرغم  من استحواذه على الكرة بنسبة 69.8 في المئة خلال الشوط الأول، إلا أنّ بطل إسبانيا عانى لتهديد مرمى الضيوف بشكل فعّال، فاكتفى بأربع تسديدات فقط منها واحدة مباشرة على المرمى. وفي مباراة مبابي الأولى على ملعب “سانتياغو برنبايو”، كان الفرنسي أول من حاول اختبار مرمى بلد الوليد لكن تسديدته “عالطاير” تصدى لها الحارس الأستوني كارل هاين. لكنّ أصحاب الأرض تمكنوا من تنفس الصعداء مبكرا في الشوط الثاني بعد أن افتتح فالفيردي التسجيل من ركلة حرّة من مسافة 23 متراً، فسددها قوية ومنخفضة داخل مرمى بلد الوليد .استمرت معاناة ريال الهجومية في ظل مراوحة على أرض الملعب، وأضاع مبابي فرصة جديدة لهزّ شباك الضيوف بعد تمريرة رائعة من فينيسيوس لكنّ كرة الفرنسي جاءت بين يدي هاين. وكاد ريال يدفع الثمن غالياً إثر هجمة مرتدة تقدم فيها السنغالي مامادو سيلا لكن تسديدته وسط مضايقة من البرازيلي إيدر ميليتاو مرّت بجانب المرمى. وواصل مبابي إهدار الفرص بعد أن تقدم في هجمة مرتدة بسرعة أمام المدافعين لكنّ تسديدته جاءت بعيدة. وفيما كان يتوقعها البعض من مبابي، تمكن البديل دياز من تسجيل الهدف الثاني من هجمة مرتدة وسط تراجع دفاعي واضح للضيوف. وبعد دقائق من دخوله، تمكن إندريك من إظهار حجم موهبته بتسجيله الهدف الثالث بعد أن استلم الكرة على مشارف المنطقة ثم انطلق بها قبل أن يطلق تسديدة قوية على يسار حارس بلد الوليد. تغييرات في صفوف الميرينغي وشهد اللقاء تغييرين في تشكيلة “ميرينغي” الأساسية، حيث غاب الإنكليزي جود بيلينغهام لصالح التركي أردا غولر بسبب إصابة الأول المتوقع غيابه حتى نهاية سبتمبر، فيما بقي الثلاثي الهجومي البرازيليين فينيسيوس جونيور ورودريغو والفرنسي كيليان مبابي ضمن التشكيلة الأساسية. كذلك، غاب الفرنسي فرلان مندي بعد نيله بطاقة حمراء في المباراة السابقة.