فيراغامو وبورشه تحتفيان بمرور 40 عامًا على تأسيس بورشه إيطاليا

في خطوة تجمع بين الفخامة الإيطالية والدقة الألمانية، أعلنت علامتا فيراغامو وبورشه، عن تعاونهما في مشروع فريد من نوعه، يتمثل في إطلاق طرازين حصريين للاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس بورشه إيطاليا. ويعكس هذا التعاون التقاء التميز في التصميم مع الحرفية العالية والاهتمام المتقن بالتفاصيل، وهي قيم تمثل جوهر العلامتين التجاريتين. طرازان حصريان للسوق الإيطالي البطلان في هذا التعاون هما Porsche 911 Carrera 4 GTS وTaycan 4S، اللذان سيتم طرحهما حصريًا في السوق الإيطالي. وقد أشرف على تصميمهما فريق Porsche Exclusive Manufaktur، مع التركيز على إضفاء لمسات فريدة في التصميمين الداخلي والخارجي، لتجسيد مفهوم التميز والندرة. حلم بدأه سالفاتوري فيراغامو وفيري بورشه، وها هو يُعاد ترجمته بلغة السرعة والأناقة: عندما تلتقي الأناقة الإيطالية بالقوة الألمانية في تعاون يحتفي بمرور 40 عامًا من التميز Blusogno اللون الذي يحوّل السيارة إلى حلم متحرّك الميزة الأبرز في هذا الإصدار الخاص هي اعتماد اللون الحصري Blusogno ، وهو درجة من الأزرق تتبدل إلى بنفسجي خفيف عند التعرض لأشعة الشمس. وقد استخدم هذا اللون سابقًا في مجموعات الملابس الجاهزة لعلامة فيراغامو وكذلك في جلد حقيبة Hug الأيقونية. ويجمع اللون بين الحيوية والعمق، ليمنح السيارة لمسة شاعرية تنتمي إلى عالم الأحلام. تفاصيل دقيقة تروي حكاية الأناقة الإيطالية تعزز التصميم الخارجي خطوط بيضاء دقيقة تُبرز الانسيابية الهوائية للسيارة، في حين تضيف أنابيب الجلد الأبيض على المقاعد لمسة من الرقي المصنوع في إيطاليا. وتم استخدام لون Blusogno في عدة أجزاء داخلية، بما في ذلك عجلة القيادة الرياضية GT Sports، والكونسول الوسطي، إلى جانب حافظة الوثائق وحافظة المفاتيح، مع لمسات من خشب Paldão الصلب الفاخر. عجلات مرسومة يدويًا وشعار يُكرّم فيراغامو حتى العجلات جاءت بلون Blusogno المميز، مزينة بخطوط بيضاء مرسومة يدويًا. أما مركز العجلات، فيحمل شعار بورشه الأيقوني باللون الأحمر، تكريمًا للون فيراغامو التقليدي. ويشمل الإصدار الخاص أيضًا غطاء سيارة مخصص يحمل اللون ذاته، مزينًا بخطوط بيضاء وشعار بورشه في الأمام، وكلمة فيراغامو على الجانبين. حلم بدأ مع مؤسسين حالمين هذا التعاون ليس مجرد شراكة تجارية، بل رواية مشتركة بين علامتين أسسهما رائدان حالمان. فقد اكتسب سالفاتوري فيراغامو شهرته بصناعة الأحذية المخصصة لنجوم هوليوود، وعاد إلى فلورنسا في عام 1927 ليؤسس إرثًا من الأناقة. وفي عام 1948، حقق فيري بورشه حلمه في بناء أول سيارة رياضية تحت اسم 356 No. 1’ Roadster، التي أصبحت لاحقًا نقطة انطلاق لعلامة مرموقة تُلهم عشاق السيارات حتى اليوم. الاهتمام بالتفاصيل هو الأساس قال ليوناردو فيراغامو، رئيس شركة سالفاتوري فيراغامو:”عندما طلبت بورشه منا المشاركة في هذا الاحتفال، كان الهدف هو إحداث أقل تغيير ممكن والتركيز على التفاصيل الراقية. لأن بورشه بالفعل سيارة مثالية. من ناحيته قال بيترو إينوشنتي، الرئيس التنفيذي لـبورشه إيطاليا:”كان هدفنا خلق تآزر حقيقي بين علامتين أيقونيتين تتشاركان في قيم التصميم المتقن، الحرفية، والجرأة في الابتكار. أردنا أن نروي قصة حلم، فوالدي سالفاتوري كان معروفًا بـصانع الأحذية الحالم، وبورشه لا تزال مصدر إلهام للأحلام. حلمنا كان صنع شيء فريد يجسد الروح التي قادتنا خلال الأربعين عامًا الماضية: أسلوب بورشه ممزوجًا بالثقافة الجمالية الإيطالية. ولهذا اخترنا فيراغامو كشريك يشاركنا القيم ذاتها، مثل التميز الحرفي، والأناقة الخالدة، والانتباه الدقيق للتفاصيل”. واختتم بالقول:”بفضل تعاوننا مع فيراغامو وفريق Porsche Exclusive Manufaktur في زوفنهاوزن، استطعنا إنجاز المشروع بطريقة أصيلة ومستقبلية. وستظل هذه القيم تلهمنا وتوجهنا في المستقبل”.
مستقبل تقنيات السيارات الكهربائية: شحن أسرع وكفاءة أعلى

تصدّرت السيارات الكهربائية المشهد في معرض شنغهاي 2025، حيث كشف صانعو السيارات عن مجموعة متنوعة من الطرز المصممة لتلبية احتياجات الأسواق وأنماط الحياة المختلفة. من السيارات الكهربائية الحضرية الصغيرة إلى سيارات الدفع الرباعي الكهربائية العالية الأداء، يقوم المصنّعون بدفع حدود المدى والكفاءة والتصميم. وتبرز هذه المركبات التزام الصناعة بتقليل انبعاثات الكربون واحتضان مستقبل أكثر خضرة. وفقًا لتقرير نشرته وكالة فرانس برس، سيطرت الشركات الصينية على المشهد الافتتاحي لمعرض شانغهاي بإطلاق عشرات الموديلات الكهربائية، حيث قدمت “بي واي دي” خمسة طرز جديدة من سلسلة “أوشن”، بينما كشفت “إكس بانغ” عن نظام بطارية ثوري يُتيح شحنًا جزئيًا لمدة 10 دقائق فقط لقطع 420 كلم، كما عرضت “تشانغآن” أول بطارية صلبة في الصناعة ضمن استراتيجيتها “شانغريلا للطاقة الجديدة”. وركزت العلامات الصينية على تحسين كفاءة الشحن والمدى لتعزيز جاذبية منتجاتها، حيث قدمت “بي واي دي” تقنية تسمح بالسير 400 كلم بعد 5 دقائق شحن، بينما طوّرت “تشانغآن” نظام “بريڤ” الهجين الذي يجمع بين تقنيتي PEV وREEV. أبرز السيارات الكهربائية BYD تقنية شحن فائقة السرعة عرضت BYD طرزًا جديدة من سلسلة Ocean ، بالإضافة إلى سيارة Yangwang U9 الرياضية الفاخرة، تتميّز هذه السيارات بتقنية شحن فائقة السرعة، إذ يمكن شحنها لمدة خمس دقائق فقط للحصول على مدى قيادة يصل إلى 400 كيلومتر. XPeng نظام بطارية متطوّر قدمت XPeng نظام بطارية متطوّرًا يمكّن السيارات من القيادة الذاتية لمسافة 420 كيلومترًا بعد 10 دقائق من الشحن، كما عرضت طراز X9 الكهربائي المتعدّد الأغراض، الذي يجسّد الابتكار في تصميم السيارات الكهربائية. دينزا زد منافسة شرسة لبورشه 911 الكهربائية تأسست دينزا عام 2010 كشراكة بين شركة بي واي دي وشركة دايملر سابقاً، لتكون الذراع الفاخرة للسيارات الكهربائية ضمن إمبراطورية بي واي دي المتنامية. واليوم، تُطلّ دينزا زد كواحدة من أكثر سيارات الأداء العالي في الصين، وقد تم تطويرها خصيصًا لتكون منافسًا شرسًا لبورشه 911 الكهربائية. تستند السيارة إلى منظومة دفع كهربائية رباعية المحركات، توزّع القوة على العجلات الأربع. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي القوة يبلغ نحو 1000 حصان، ما يضعها ضمن فئة السيارات الخارقة. تُعزز هذه القوة بحزمة ديناميكية هوائية جريئة، تشمل جناحًا خلفيًا ضخمًا يُذكّرنا بتصميم 911 GT3 الأسطورية. وتُثبت دينزا زد جديتها في الأداء من خلال تجهيزها بـفرامل بريمبو عالية الأداء مصنوعة من الكربون والسيراميك، خلف عجلات معدنية ملفوفة بإطارات بيريللي بي زيرو منخفضة الارتفاع. كما تعتمد السيارة تقنيات متقدمة تشمل نظام توجيه بالسلك وممتصات صدمات مغناطيسية ريولوجية قادرة على التكيّف لحظيًا مع ظروف القيادة. أما التصميم الخارجي، فقد أبدعه فريق بقيادة وولفغانغ إيغر، المصمم السابق لدى أودي، ليمنح دينزا زد مظهرًا يجمع بين الأناقة الألمانية والجرأة الصينية. سمارت #5 برابوس البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة تُعدّ سمارت #5 ثالث طراز يُطرح ضمن التعاون الصيني الألماني منذ انطلاق المشروع عام 2019، بعد النجاح الذي حققته الطرز الأصغر #1 و#3. وتتشارك السيارة الجديدة في العديد من مكوناتها مع سيارة جيلي Zeekr 7X الرياضية المتعدّدة الاستخدامات، ما يمنحها بنية تقنية متطورة وقوية. في إصدار برابوس الرياضي، تأتي السيارة مدججة بنظام دفع مزدوج يولّد قوة إجمالية تبلغ 630 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 524 رطل/قدم، وهو نفس النظام المستخدم في Zeekr 7X Privilege. وتعمل السيارة ببطارية NMC كبيرة بسعة 100 كيلوواط/ساعة، توفّر مدى قيادة يُقدّر بنحو 320 ميلًا وفقًا لتقديرات وكالة حماية البيئة الأميركية. ومع تسارع من 0 إلى 60 ميلاً في أقل من 3.8 ثوانٍ، لا تُعد هذه السيارة الأكبر في تاريخ سمارت فحسب، بل هي أيضًا الأسرع، مع الحفاظ على أناقتها الداخلية التي تمزج بين البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة. بويك إلكترا: روح كهربائية متجدّدة على الرغم من أن الأنظار اتجهت إلى سيارة بويك إلكترا GS الاختبارية الجريئة في جناح بويك بمعرض شنغهاي الدولي للسيارات، فإن النجمين الحقيقيين كانا النموذجين المرافقين لها: إلكترا سيدان وإلكترا SUV، وكلاهما يُمهّد الطريق لمستقبل بويك الكهربائي في الصين. من المقرر الكشف عن النسخة الإنتاجية من إلكترا سيدان في يوليو 2025، على أن تنضم إليها إلكترا SUV بحلول ديسمبر أو أوائل 2026. وستعتمد السيارتان على منصة بويك الجديدة المسماة “شياوياو”، وهي منصة مرنة مخصصة للطاقة الجديدة، تتيح للسيارات أن تُطرح بثلاثة خيارات، كهربائية بالكامل، هجينة قابلة للشحن (PHEV)،كهربائية قابلة للتحويل بامتداد للمدى (EREV)، باستخدام محرك احتراق داخلي كمولد لشحن البطارية. ويبلغ طول قاعدة العجلات في كلتا السيارتين 118.1 بوصة، ما يعد بمقصورات رحبة وتجربة قيادة مستقرة. وتشير هذه الخطوة إلى إعادة تموضع واضحة لبويك في السوق الصينية، حيث تسعى الشركة لتقديم حلول تنقل تنافسية، متكاملة تقنيًا، وذات تصميم عصري يحمل إرث الاسم إلكترا ولكن برؤية كهربائية بالكامل. فولكس واغن ID.Evo هيكل كهربائي عالي الأداء متعدّد المناطق تمثل ID.Evo بداية جديدة في عالم سيارات SUV الكهربائية الكاملة الحجم، وتُعتبر جزءًا من العلامة الفرعية ID.UNYX ، وهي تتميّز بتصميم هيكل كهربائي عالي الأداء متعدد المناطق، ما يُعزّز من قدرة السيارة على التكيّف مع تحديثات البرمجيات المستمرة عبر التحديثات اللاسلكية، في إشارة إلى رؤية فولكس واغن للمستقبل الذي يعتمد على التطوير المستمر والتحديثات الرقمية. وعلى الرغم من أنها قد لا تبرز بشكل كبير عن المنافسين من حيث التصميم، فإن ID.Evo تظل أنيقة و ملفتة للنظر بتفاصيلها الدقيقة. تسعى فولكس واغن من خلال هذه الطرز إلى تقديم مزيج مثالي من التقنيات المتطورة، الأداء الكهربائي والراحة العائلية، ما يعكس استراتيجية شاملة تسعى للاستجابة لاحتياجات السوق الصينية بشكل متوازن.
تاغ هوير Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana: تميّز وإبتكار

كشفت تاغ هوير، شركة صناعة الساعات السويسريّة الفاخرة عن ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana، التي تجسّد السرعة والإرث والدقة والسعي الدؤوب لتحقيق التميّز، التي لطالما اقترنت بعلامتَي تاغ هوير وبورشه وسباق Carrera Panamericana. تأتي هذه الساعة الحصريّة بإصدار محدود من ٢٥٥ قطعة، وهي تجسّد التاريخ العريق لكلّ من علامتَي تاغ هوير وبورشه اللتَين تتعاونان مرّة جديدة في إطار الشراكة الأكثر أصالة بين شركة لصناعة الساعات وشركة لتصنيع السيّارات. تحتفي بالذكرى السنويّة الـ٧٠ لإنتصارات بورشه في سباق Carrera Panamericana تعكس هذه الساعة المذهلة الإرث المشترك للعلامتَين، والذي تعود جذوره إلى سباق Carrera Panamericana الشهير، وهي تحتفي بالذكرى السنويّة الـ٧٠ لانتصارات بورشه فيه. ففي نسخة عام ١٩٥٤ من سباق Carrera Panamericana، فازت سيّارة Porsche 550 Spyder بالمركزين الأول والثاني ضمن فئة السيارات الرياضية التي تقلّ سعة محرّكها عن 1500 سي سي، والمركزين الثالث والرابع في الترتيب العام للسباق. يُعرف سباق Carrera Panamericana بمساره الخطير والحماسيّ في آن معًا، وهو سباق سيّارات على الطرقات الوعرة، ذاع صيته في عالم رياضة المحرّكات منذ إنشائه في عام ١٩٥٠. يمتدّ هذا السباق على أكثر من ٣ آلاف كيلومتر، من الحدود الشماليّة إلى الحدود الجنوبيّة للمكسيك، وسرعان ما اشتهر بكونه يدفع السائقين لبذل أقصى إمكانيّاتهم واستغلال كامل قدرات سيّاراتهم. وكان سباق Carrera Panamericana عبارة عن اختبار مُجهد للسرعة والتحمّل والمهارات، إذ كان متوسّط سرعة المتسابقين فيه يتجاوز ١٥٠ كلم/ساعة، على أراضٍ وعرة وقاسية وفي ظلّ درجات حرارة شديدة. ورغم إلغائه بعد النسخة الخامسة منه، بسبب مخاوف تتعلّق بالسلامة، إلّا أنّ هذا السباق ترك بصمة، وقد استُلهمت منه قصص وأساطير لا تُعدّ ولا تُحصى، ما زالت أصداؤها تتردّد حتّى يومنا هذا. وتمثّل مشاركة Porsche في سباق Carrera Panamericana فصلًا مهمًا في هذا التاريخ العريق. في عام ١٩٥٤، حقّقت سيّارة Porsche 550 Spyder، بقيادة السائق هانز هيرمان، فوزًا في فئتها، ضمن هذا السباق الشاق. وقد أرسى هذا الفوز الأساس لمهارة بورشه الفائقة في سباقات التحمل، كما رسّخ شهرتها لجهة التفوق الهندسي. وتحوّلت سيارة 550 Spyder، بتصميمها الأنيق ومحرّكها المتقدّم المزود بكامة علوية مزدوجة، إلى رمز للإبداع والأداء في عالم السيارات. جاك هوير استمد إلهامه من سباق Carrera Panamericana لابتكار ساعات تركت بصمتها على مرّ التاريخ في عام ١٩٦٢، استمدّ جاك هوير الإلهام من حكايات سباق Carrera Panamericana بأحداثها الخطرة والحماسيّة، التي قصّها عليه والدا سائقَي السباقات المكسيكيين الأسطوريّين بيدرو وريكاردو رودريغيز. وانطلاقًا من انبهاره بها، عمل على ابتكار ساعة كرونوغراف أطلق عليها اسم Heuer Carrera، وهو اسم يجسّد تمامًا روح المغامرة والدقة والسعي المستمرّ لتحقيق التميّز. طُرحت ساعة الكرونوغراف Heuer Carrera الأولى في عام ١٩٦٣، وكانت تتميّز بقرص أنيق ومبسّط التصميم، لضمان سهولة قراءة مؤشراتها أثناء القيادة بسرعات عالية، مُجسّدة التزام تاغ هوير بالأناقة والطابع العملي. وعبر الاحتفال في عام ٢٠٢٣ بالذكرى السنويّة الستين لإطلاقها، رسّخت ساعة TAG Heuer Carrera مكانتها كواحدة من ساعات اليد الأكثر تميّزًا وابتكارًا على الإطلاق. مواصلة الإرث القائم على التميّز والابتكار أُعيد إطلاق السباق الشهير في عام ١٩٨٨، وهو لا يزال مستمرًا إلى الآن. واليوم، بعد مرور ٣٦ عامًا، تواصل ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana هذا الإرث القائم على التميّز والابتكار. وستُطرح هذه الساعة بمناسبة سباق Carrera Panamericana، وهي تشيد بالتاريخ والشراكة القوية بين تاغ هوير وبورشه. ستُبهج هذه الساعة حتمًا محبّي العلامتين التجاريتين بالإضافة إلى عشّاق الساعات. استُمدّ الإلهام لتصميم ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana الجديدة مباشرة من سيّارة السباقات الشهيرة Porsche 550 Spyder، إذ يُحاكي القرص الهيكلي، بتفاصيله المتقنة، عجلات سيّارة 550 Spyder. لمسة رياضية مميّزة من خلال اعتماد ألوان السيارة الأصلية استمدت مجموعة ألوان الساعة التي تجمع بين الفضّي، الأصفر والأسود، مباشرة من تصميم وألوان السيارة الأصليّة. ويُمثّل عقرب الثواني وعقربا القرصَين الفرعيّين لمسة رياضية مميّزة تضاف إلى الساعة، فقد طُليت تلك العقارب باللك الأصفر. ويُذكّر التأثير اللمّاع على صفيحة القرص والقرصَين الفرعيّين، بهيكل سيّارة 550 Spyder، في حين أنّ التأثير المحبّب على القرص الهيكلي – الذي استُلهم تصميمه من عجلات السباق الخاصة بسيّارة 550 – فيرمز إلى ملمس الطرق المعبّدة بالأسفلت، ويُضفي على الساعة لمسة رياضية من أجواء عالم السباقات. بالإمكان كذلك رؤية صفيحة آلية الحركة المصقولة بشكل حلزوني من خلال القرص، ما يجمع بين البراعة الفنيّة والجمال في مجال صناعة الساعات. تصميم مبتكر بمواصفات تتلاءم مع طبيعة السباقات الصعبة تتميّز بنية الساعة البالغ قطرها ٤٢ملم بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ، يزيّنها، على نحو متناوب، التأثيران الملمّع والمصقول صقلاً ناعمًا بالفرشاة، بالإضافة إلى نقش لشعار Spyder على جانبها، يحاكي الخط الأصلي الذي استخدمته بورشه في الخمسينيات. أمّا الحافة الناتئة المقوّسة فيزيّنها شعار بورشه، ويظهر اسم Panamericana على القرص قرب موضع الساعة ٦، في إشارة إلى السباق الأسطوري. كما زوّدت هذه الساعة بكريستال صفير مقبّب بتصميم Glassbox، في إشادة بتصاميم كريستال هيسالايت المقبّبة بدورها والتي تعود إلى السبعينيات. لقد أعيد تصميم الكريستال لتضمّ انحناءاته الحافّة، بحيث يُحاذي طرف القرص ويندمج في العلبة. يُتيح هذا التصميم المبتكر سهولة قراءة المؤشرات على القرص، وهي ميزة ملائمة تمامًا لأيّ سائق سيّارات سباق على أصعب الطرقات. ويُضفي حزام جلد العجل الأسود المخرّم، مع البطانة الصفراء والدرزات البارزة، طابعًا رياضيًا بعض الشيء، وسحرًا كلاسيكيًا، ما يعزّز جاذبية الساعة. يُذكر بأنّ بطانة الحزام الظاهرة من الجانبَين تُعدّ عنصرًا تصميميًا جديدًا يُضاف إلى السمات الجماليّة الرياضية للساعة. آلية التوربيون لأعلى مستويات الدقة الفائقة ينبض قلب هذه التحفة المميّزة بآلية التوربيون TH20-09 من صنع الدار، وهي مزوّدة باحتياطي طاقة لمدّة ٦٥ ساعة من أجل دقّة فائقة. أمّا الكتلة التي تتّخذ شكل عجلة قيادة سيّارات بورشه، والتي يمكن رؤيتها في جميع ساعات TAG Heuer x Porsche السابقة، فتظهر من خلال ظهر العلبة المصنوع من الصفير، وهي بمثابة إشادة فريدة بالسيّارة الملهمة لهذه الساعة. يقتصر إصدار هذه الساعة على ٢٥٥ قطعة فقط، تنويهًا برقم 55 الذي كان يزيّن سيّارة Porsche 550 Spyder في سباق Carrera Panamericana الذي فازت به عام ١٩٥٤. كما أنّ كلّ ساعة مرقمة بشكل فردي وتتميز بنقش خاص لعبارة Limited Edition ، يسلّط الضوء على طابعها الحصري. ويُعزّز الصندوق الفاخر، المصنوع من الخشب المطليّ باللك باللون الأسود، مع لمسات خاصّة بنفس اللون الأصفر الذي يزيّن الساعة، أناقة هذه الساعة وتميّزها. ساعة تحتفي بالتاريخ الجماعيّ والمشترك بين الأسماء الثلاثة كما حدث في عام ٢٠٢٣، ستقدّم بورشه وتاغ هوير، مجددًا سيارة بورشه فريدة من نوعها، احتفاءً بالارتباط بين العلامتين التجاريتين وسباق Carrera Panamericana، وسيتمّ الكشف عنها خلال فترة السباق في مدينة مكسيكو. وتشهد ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana على الرابط الثلاثي القوي بين تاغ هوير
مركز بورشه دبي يكشف عن سيارة ماكان الجديدة الكهربائية بالكامل

كشفت شركة النابودة للسيارات ذ.م.م، وكيل بورشه في دبي والإمارات الشمالية، عن أوّل سيّارة رياضية كهربائية بالكامل من بورشه في دبي، خلال فعالية حصرية أقيمت في فندق “مي دبي” ME Dubai. ويمثّل طرح هذه السيارة الجديدة خطوة مهمة في رحلة بورشه نحو مستقبل مستدام، ويُلقي الضوء على تركيزها على الابتكار في مجال التنقل الكهربائي. التكنولوجيا المتقدمة والأجواء المستقبلية جمعت الفعالية، التي أقيمت في حديقة سحرية بتقنية الذكاء الاصطناعي، بين التكنولوجيا المتقدمة والأجواء المستقبلية لتجسيد روح سيارة ماكان الجديدة الكهربائية بالكامل. في إطار التعاون بين العنصر البشري والذكاء الاصطناعي، نقل هذا الحدث الضيوف إلى عالم استثنائي حيث أنارت أضواء النيون المساحات الخضراء الزاهية. وتميّز الحدث بالعناصر المبتكرة التي مهّدت الطريق للكشف عن أحدث إبداعات بورشه، والتي ألهمت الضيوف كما الأجواء والتجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي. أحدث جيل من المحرّكات الكهربائية ذات المغناطيس الدائم وأتيحت الفرصة أمام الحضور لاستكشاف الميزات الرائعة لسيارة ماكان الجديدة الكهربائية بالكامل. بفضل تصميمها الأنيق وأدائها الذي يُشبه السيارات الرياضية ومدى القيادة المميز، تعِد ماكان بإعادة تعريف فئة السيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات (SUV)، حيث تقدّم تجربة قيادة استثنائية تجمع بين الإثارة والوعي البيئي. وتشمل سيّارة ماكان الجديدة أحدث جيل من المحرّكات الكهربائية ذات المغناطيس الدائم (PSM) من بورشه، والتي تقدمّ كفاءة وأداءً مميّزين على أي تضاريس. الطرازان اللذان تمّ الكشف عنهما في هذا الحفل، ماكان 4 وماكان توربو، يقدّمان مجموعات دفع تصل قوّتها إلى 470 كيلوواط (639 حصانًا)، ممّا يوفّر تجربة قيادة مثيرة مع تسارع مُلفت وسرعات قصوى تصل إلى 260 كم/الساعة. مع عزم دوران أقصى يبلغ 650 نيوتن متر في الطراز الأساسي و1,130 نيوتن متر في ماكان توربو، يُمكن للسائقين توقّع مستويات غير مسبوقة من الاستجابة والتحكّم. يتسارع الطراز الأساسي من صفر إلى 100 كم/الساعة في غضون 5.2 ثانية، بينما يستغرق ماكان توربو 3.3 ثانية فقط. ويحقّق الطرازان سرعات قصوى تصل إلى 220 و260 كم/الساعة، تباعًا. مزايّا سيارة ماكان الكهربائية بالكامل تتميز سيارة ماكان الكهربائية بالكامل، بمدى القيادة الاستثنائي وقدرات الشحن السريع. تم تزويد ماكان ببطارية ليثيوم أيون سعة 100 كيلوواط ساعة، يُمكن استخدام 95 كيلوواط ساعة منها كحد أقصى بصورة فاعلة، توفّر نطاقًا مشتركًا يصل إلى 612 كم وفقًا لمعايير وكالة WLTP الأوروبية، ممّا يسمح للسائقين بالانطلاق في رحلات طويلة بكل ثقة. يؤمّن نظام المنصة الكهربائية الفاخرة”(PPE) بتقنية 800 فولت شحنًا سريعًا عالي الأداء بقوة تصل إلى 270 كيلوواط، مّا يُساهم في شحن ماكان من 10 إلى 80 في المئة في غضون 21 دقيقة فقط في محطات الشحن المناسبة. مساحات داخلية فاخرة تتمتع ماكان بمقصورة فاخرة وواسعة، تم تصميمها لضمان راحة السائق والركّاب على حدّ سواء. يتمحور نظام المعلومات والترفيه من الجيل الجديد، القائم على نظام أندرويد أوتوموتيف التشغيلي، حول مجموعة أدوات قياس قائمة بذاتها قياسها 12.6 بوصة بتصميم منحني، وشاشة مركزية قياسها 10.9 بوصة. ولأوّل مرة، يمكن للركاب الحصول على شاشة خاصة بهم بحجم 10.9 بوصة، تُتيح لهم الاطلاع على البيانات أو تعديل الإعدادات المتعلّقة بنظام المعلومات والترفيه. تتجلّى بصمة بورشه بوضوح في التصميم الداخلي لسيارة ماكان، بالإضافة إلى واجهات المستخدم الرقمية الحديثة، يتضمّن الشريط الزخرفي في قمرة القيادة والأبواب شريط إضاءة LED، يعمل كإضاءة محيطية وإضاءة تواصلية في آن واحد. يُوفّر هذا الشريط، حسب الظروف، معلومات أو تحذيرات – مثل الترحيب بالسائق، أو البيانات حول شحن البطارية، أو البيانات المتزامنة مع أنظمة مساعدة السائق. يتّسم تصميم ماكان بمزيج متناغم من الأبعاد الرياضية والخطوط التي تُحاكي الكوبيه، مّا يجسّد هوية بورشه المميّزة. تمّ تصميم كل عنصر بعناية فائقة لتعزيز المظهر الديناميكي لسيّارة ماكان، من الميل الضحل لغطاء المحرّك إلى الأجنحة البارزة والحواف البارزة بين النوافد والأبواب.يساهم الجناح الخلفي القابل للتكيّف، وفتحات التبريد النشطة، والهيكل السفلي المُحكم بالكامل في تحقيق معامل سحب يبلغ 0.25 فقط، ممّا يجعل ماكان من السيّارات الأكثر تفوّقًا على صعيد الديناميكيات الهوائية في فئة السيّارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات. الاستدامة في الأداء والتصميم تُولي سيارة ماكان الجديدة الأولوية للاستدامة، مع استخدام مواد صديقة للبيئة في جميع أنحاء المقصورة. يتم إنتاج السيارة بطريقة محايدة كربونيًا في مصنع بورشه في لايبزيغ، ممّا يعكس التزام العلامة التجارية بتقليل تأثيرها البيئي. في هذا الصدد، قال ك. راجارام، الرئيس التنفيذي لشركة النابودة للسيارات ذ.م.م: “نأخذ سيارة ماكان إلى مستوى جديد تمامًا – مع أداء كهربائي استثنائي، وتجربة قيادة بورشه الجديدة التي تشمل شاشة عرض رأسية بتقنية الواقع المعزّز، وتصميم مبهر للغاية”. وأضاف: “تُعدّ ماكان الكهربائية بالكامل دليلًا على توجّه بورشه نحو مستقبل التنقل المستدام، مع الحفاظ على الروح الديناميكية التي تشتهر بها علامتنا التجارية. ومن حيث فلسفة التصميم، لطالما كانت بورشه متعلّقة بدمج الشكل مع الوظيفة، وسيارة ماكان الكهربائية ليست استثناءً. بفضل هويّتها المميّزة وأدائها الهوائي المبتكر، تُعتبر ماكان سيارة رياضية حقيقية في فئتها، حتّى في صيغتها الكهربائية”. توفّر ماكان الجديدة أيضًا مستوى عاليًا من المزايا العملية للاستخدام اليومي، مع تجهيزات عالية الجودة وتصميم فسيح. وقد ساهم النظام الكهربائي في زيادة مساحة الأمتعة في ماكان. وبحسب الطراز والمعدّات المجهّزة، تصل سعة التخزين خلف مقعد الصف الخلفي إلى 540 لترًا (في وضع الحمولة). بالإضافة إلى ذلك، يوجد الفرونك (frunk)، وهو حجرة أمتعة ثانية تحت غطاء المحرك بسعة 84 لترًا. وعند طي مسند الظهر في المقاعد الخلفية بالكامل، تصل سعة حجرة الأمتعة الخلفية إلى 1,348 لترًا.
أبرز طرز بورشه والأغلى ثمناً في عالم السيارات الرياضية

على مدى 75 عامًا استطاعت العلامة الألمانية بورشه، ترسيخ أسس جديدة في صناعة المركبات الفارهة وتخصيص عملائها بمحركات وتقنيات مميّزة على مر السنين. يرتبط اسم بورشه بالفخامة والتميّز الهندسي في قطاع صناعة السيارات، منذ بداياتها كشركة استشارية في هندسة وتصميم المحركات إلى مكانتها الحالية كرمزٍ عالمي للريادة الميكانيكية. انخرطت في سباقات السيارات لتكون القاعدة الأولى لتأسيس تراثها. من سيارة بورشه 550 سبايدر الأسطورية إلى بورشه 917 الرائدة، سطّرت العلامة التجارية سلسلة من الانتصارات في الأحداث الرياضية المرموقة مثل لومان 24 ساعة، وتارجا فلوريو، ودايتونا 24 ساعة، سيبرينج 12 ساعة، وبطولة العالم للسيارات الرياضية، الأمر الذي وضعها على الخارطة العالمية. فما هي أبرز الطرز الرياضية من بورشه والتي تُعتبر الأغلى ثمناً على مرّ التاريخ؟ بورشه 917 الطراز الأكثر تميّزًا وشهرة في عالم السيارات الأيقونية، لا تتمتع سوى طرز قليلة بمكانة بورش الأسطورية، وخاصةً سيارة بورشه 917 التي تحمل رقم الهيكل 917-024. هذه السيارة الجميلة ليست مجرد سيارة سباق، بل هي التي شقت المضمار في فيلم “لو مان” الكلاسيكي لعام 1971، والذي قادها جو سيفرت في تكريم ستيف ماكوين الهوليوودي للسباقات. وعندما عُرضت هذه السيارة في المزاد، حققت مبلغًا مذهلاً قدره 14 مليون دولار، وهو ما يُشكل دلالة واضحة على قوتها ومكانتها. وإلى جانب إنجازاتها السينمائية، فإن سيارة بورش 917، ساهمت في تغيير قواعد اللعبة في تاريخ السيارات. فقد حققت هذه السيارة أول فوز شامل لبورشه في لو مان عام 1970، لتحفر اسمها في سجلات السباق الخالدة. تحت السطح الخارجي الأنيق يكمن محرك V12 ثوري بسعة 5 لترات، أول محرك غير متقابل أفقيًا من بورشه، تم تصنيعه في فايساخ، مركز الهندسة السري للغاية الخاص بهم. بورشه 956 أرست معيارًا جديدًا للسرعة والهندسة الميكانيكية تحتل سيارة بورشه 956 الأيقونية، المركز الفضي في مجموعة بورشه الأسطورية، وهي سيارة سباق تتمتع بمكانة بارزة في تاريخ رياضة السيارات. تم تغيير رقم هيكل السيارة 956-003، في عام 2015 مقابل 10 ملايين دولار. هذه السيارة ليست مجرد سيارة سباق، بل كانت الفائز الشامل في سباق لومان عام 1983، وقادها ملوك السباق مثل جاكي إيكس وأل هولبرت وديريك بيل. كانت هذه السيارة هي الأولى التي أدخلت “تأثير الأرض” في السباق، وهو الاختراق الذي سمح لها بعناق المسار كما لم يحدث من قبل، ما منحها ميزة حادة على المنافسة. في الثمانينيات، أصبحت بورشه 956 هي المعيار، حيث وضعت معيارًا جديدًا للسرعة والهندسة والهيمنة المطلقة على السباق. بورشه 550 ايه سبايدر السيارة الصاروخية الصغيرة تحتل بورشه 550 A Spyder الأسطورية المركز الرابع في قائمة أغلى طرز بورشه، وهي سيارة صغيرة الحجم تتمتع بسمعة هائلة. تحمل هذه السيارة الصاروخية الصغيرة رقم الهيكل 550A-0145، وقد بيعت بمبلغ 5.17 مليون دولار في مزاد عام 1958. ولكن لا تدع حجمها الصغير يخدعك، فهي تحتوي تحت غطاء المحرك على محرك أفقي بسعة 1.5 لتر صممه الدكتور إرنست فورمان. سمحت هذه المعجزة الهندسية لسيارة 550 A بالانطلاق على المضمار بسرعة قصوى تبلغ 240 كم/ساعة، ما أكسبها لقب “القاتل العملاق”. بورشه917/30 سبايدر واحدة من أقوى سيارات السباق بفضل لونها الأزرق والأصفر الذي لا يُنسى وشعار Die Hard الجريء، لم تفز سيارة بورشه 917/30 سبايدر بالسباقات فحسب، بل فازت بقلوب الناس أيضًا، وخاصة في سلسلة CanAm. فهي ليست مجرد سيارة محبوبة من الجماهير، بل تعتبر على نطاق واسع واحدة من أقوى سيارات السباق التي أطلقتها بورشه على الإطلاق على المضمار. ومع كل هذه التقنيات تحت غطاء المحرك، فلا عجب أنه عندما عُرض الهيكل الذي يحمل الرقم 917/30-004 في المزاد، بيع بمبلغ ضخم بلغ 3 ملايين دولار. تتميز هذه السيارة بأنها سريعة وقوية وباهظة الثمن بشكل مذهل، وهي أسطورية للغاية، سواء على المضمار أو في عالم هواة الجمع.
جدة تستضيف سباق جي تي 2024

تستضيف المملكة العربية السعودية، سباق جدة جي تي 2024، الذي يضم سباقين مميزين من أشهر سباقات السيارات في العالم. وسيكون السباق الأول ضمن تحدي “جي تي” العالمي (أوروبا – فاناتيك)، والسباق الثاني ضمن سلسلة سباقات “جي تي 4” الأوروبية المدعومة من نادي رافا للسباقات. وسيقام السباق على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم والتي يبلغ طولها 6174 متراً ، يومي 29 و30 نوفمبر المقبل. مشاركة واسعة من أهم السائقين والصانعين في العالم ستشهد هذه الفعالية إقامة أطول سباق في تاريخ رياضة المحركات السعودية. إذ يبلغ طول سباق جي تي 3، ألف كيلومتر، ويستمر لمدة ست ساعات، وتشارك فيه 55 سيارة، أما سباق جي تي 4، فيبلغ طوله 250 كيلومتراً، وتشارك فيه 50 سيارة، والفريق الذي يحقق أسرع زمن يفوز بالسباق. وتشارك في هذا السباق العالمي مجموعة كبيرة من أهم السائقين والصانعين في العالم. من أبرزهم: بورشه، أستون مارتن، فيراري، لامبورغيني، مرسيدس إيه إم جي، بي إم دبليو إم سبورت، أودي سبورت وفورد. ويوفر سباق جدة جي تي 2024 ، للجمهور مجموعة متنوعة من خيارات التذاكر، وهي تذاكر الدخول العام، وتذاكر الدخول العام للأطفال، وتذاكر كبار الشخصيات، وهي تتنوع بين تذكرة اليوم الأول، وتذكرة اليوم الثاني وتذكرة ليومين. معيار عالمي في سباقات جي تي يبرز سباق تحدي جي تي العالمي أوروبا – فاناتيك من إيه دبليو إس، بوصفه معياراً عالمياً في سباقات جي تي 3؛ حيث يترقب عشاق رياضة المحركات حول العالم نتائج هذه السلسلة الحافلة بالإثارة والحماس التي تتنقل سباقاتها بين أميركا وآسيا وأستراليا وأوروبا، بينما يتيح المفهوم الفريد للسلسلة للشركات المصنّعة التنافس على اللقب العالمي من خلال ممثليهم القاريين. وتشكل استضافة هذه السلسلة، خطوة جديدة لترسيخ مكانة المملكة الريادية بوصفها موطناً لأبرز فعاليات رياضة المحركات العالمية في منطقة الشرق الأوسط، بعد نجاحها البارز في تنظيم واحتضان الجائزة الكبرى لـ الفورمولا 1 والفورمولا إي، ورالي داكار السعودية، وسلسلة إكستريم إي، والجولة الختامية لكأس العالم للسيارات السياحية للاتحاد الدولي للسيارات في السنوات الماضية، إلى جانب تعزيز أهداف شركة رياضة المحركات السعودية الطويلة الأجل والرامية إلى تسخير قوة الرياضة، لا سيما رياضة المحركات في دفع الجهود لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
أروع وأهم طرز سيارات بورشه عبر التاريخ

تأسست شركة بورشه، الشركة الألمانية المختصة بصناعة السيارات الرياضية الفاخرة ذات الأداء العالي، عام 1931 على يد المهندس النمساوي فارديناند بورشه. تم إنتاج أول سيارة بورشه وهي بورشه 64، عام 1938. ولقد ساهم فرديناند بورشه وعائلته في تعزيز عالم صناعة السيارات الألمانية بشكل واضح عبر مجموعة من الابتكارات الهندسية والسيارات الرائعة والتعاملات التجارية الذكية. فما هي أبرز الطرز التي قدّمتها شركة بورشه على مرّ التاريخ؟ بورشه 917K: لا تقبل المنافسة فازت سيارة بورشه 917، في دايتونا ومونزا وسبا وبراندز هاتش وحلبة أوستريا رينج وواتكينز جلين في عامي 1970 و1971. ولا ينافسها سوى القليل من سيارات السباق. تأتي قوة 917 من هيكلها الفائق الخفة ومحرك 12 المسطح، وهو أول محرك بورشه مكون من 12 أسطوانة. بشكل عام، تمثل هذه السيارة جيلًا جديدًا من سيارات السباق التي لا يمكن إبطاؤها إلا من خلال التغييرات في القواعد، وليس من خلال المعارضين على المسار. بورشه 917K هي ما تصنعه الأحلام، ويدعمها تاريخها الشهير. بورشه 911 توربو طراز 1975: تجربة قيادة لا تضاهى أفضل سيارة سباق تسلسلية على الإطلاق! قام مهندسو بورشه بضغط شاحن توربيني في حجرة المحرك لطراز عام 1975. توفّر بورشه 911، بمحركها الموجود خلف المحور الخلفي، تجربة قيادة لا يمكن لأي سيارة أخرى أن تضاهيها. ونظرًا لتوزيع الوزن الناتج عن ذلك، يستطيع طيار 911 ذو الخبرة إسقاط الطاقة في وقت أبكر من أي تصميم آخر. لطالما كانت سيارة بورشه 911 توربو طراز عام 1975 “حلم الطفولة”. بورشه 356/ 1500 سبيدستر: الفخامة والأداء الأقوى تمت إضافة ميزات جديدة وأفضل إلى سيارة بورشه رقم 356. ونتيجة لذلك، تم استخدامها لبناء سيارة سريعة. لقد كانت السيارة المثالية لرحلة برية للزوجين في جميع أنحاء البلاد بسبب تصميم الهيكل المفتوح والجميل. وهي ما يمكن أن نطلق عليها السيارة المثيرة بكل طبيعتها، إذ تقترن صورتها بالفخامة والمكانة. تم تطوير السيارات الرياضية المبنية على 356 طرازًا وتسابق في مجموعة متنوعة من الفئات. على سبيل المثال، تنافست 356B في سباقات التحمّل لمدة 24 ساعة. بورشه كاريرا جي تي 2004: أبرز الطرز وأكثرها جرأة تعتبر سيارة بورشه كاريرا جي تي 2004، هي واحدة من أكثر الطرز المميّزة والجريئة، ولكن هذه السيارة الخارقة التي تبلغ قيمتها 500 ألف دولار، كانت أكثر حصرية من سيارات فيراري ولامبورغيني في يومها، وقد تم إنتاجها لمدة أربع سنوات فقط بين عامي 2004 و 2007. ومن خلال الإلكترونيات وأدوات مساعدة السائق مثل نظام التحكم في الجر ونظام ABS، كانت سيارة كاريرا جي تي واحدة من أبرز المركبات على الطرقات، وهو ما يجعلها أكثر روعة بالنسبة لنا. بورشه 356 طراز عام 1948: واحدة من أروع سيارات بورشه دخلت سيارة بورشه 356 عام 1948 التاريخ باعتبارها أول سيارة بورشه تفوز بمسابقة لرياضة السيارات، وأول سيارة بورشه يتم بيعها في أميركا. أصبحت سيارة بورشه 356، المعروفة لدى الكثيرين باسم “حوض استحمام” بورشه، لأنها تشبه حوض الاستحمام المقلوب، واحدة من أكثر السيارات الرياضية ذات البابين شعبية في عصرها، بفضل تصميمها المذهل وهيكلها الخفيف، والتعامل السريع والاهتمام بالأداء، وهذا هو السبب في أنها واحدة من أروع سيارات بورش على الإطلاق. بورشه 924 كاريرا جي تي – متانة فائقة كانت بورشه 924 عبارة عن لجنة تصميم لشركة فولكس فاجن / أودي والتي تم التخلي عنها في وقت متأخر من التطوير. وافقت أودي على إنتاج السيارة في مصنعها في نيكارسولم. بين عامي 1976 و1985، تم بيع 125.000 سيارة بورشه 924s. تم تصميم 924 كاريرا جي تي للاستخدام على حلبات السباق، وتتميّز بمبرّد داخلي وجناح خلفي أوسع وزجاج أمامي متدفق. تتمتع 924 كاريرا جي تي بمتانة ملموسة للبلاستيك المستخدم ما يعطي الانطباع بأنها ستستمر إلى الأبد. بورشه تايكان جي تي اس 2022: أول سيارة كهربائية بالكامل تختلف بورشه تايكان 2022 ، عن باقي موديلات تايكان من حيث شكلها الخارجي وطريقة تصميمها من الداخل. يُعدّ طراز 2022 أيضًا أول سيارة بورشه يتم إنتاجها كهربائيًا بالكامل. وتعتبر واحدة من أفضل سيارات الصالون وSport Turismo، وهي بالفعل سيارة بورشه الأكثر مبيعًا في المملكة المتحدة، والتي تُعدّ واحدة من أكبر أسواق الشركة. تأتي بورشه تايكان 2022 بين Taycan 4S و Taycan Turbo. إنها مزيج رائع من الأداء والفخامة، وتتمتع بتسارع سريع وتحكم حاد وقبضة كبيرة وجر جيد. بورشه 911 (نموذج 993): عالية الأداء والقوة تُعدّ 993 واحدة من سيارات بورشه عالية الأداء بكل وضوح وبساطة، ومن أكثر السيارات الرياضية المستعملة رواجًا، إذ ينتظر المتحمسون في الطابور لشراء واحدة منها. لا يسعنا إلا أن نتفق على أن سيارة 993، التي تمزج بين القوة والرشاقة، هي ما يشير إليه العديد من عشاق بورشه على أنها “911 المثالية”. كما أن الجيل الأخير من سيارات 911 المبرّدة بالهواء، والذي تم إنتاجه بين عامي 1993 و1998، يتمتع بتحكم ممتاز ومظهر مذهل. بورشه 918 سبايدر2015 : أبرز السيارات الهجينة السيارة الهجينة الثانية فقط التي تصنّعها شركة بورشه، هي بورشه 918 سبايدر 2015، دفعت بشكل مثير للدهشة عالم الأعمال الهجينة منذ بضع سنوات وما زالت تضع المعايير. يأتي محرك 918 من سيارة RS Spyder الحائزة على جائزة لومان، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى محركين كهربائيين. يتم تشغيل سبايدر بواسطة محرك V8 سعة 4593 سم مكعب (4.6 لتر، 280.3 متر مكعب) والذي يتم سحبه بشكل طبيعي ومصمم على التصميم نفسه المستخدم في نموذج لومان الأولي. للوصول إلى السرعات التي يتوقعها المرء من سيارة بورشه، قاموا بجعل الأجزاء الداخلية خفيفة، ومصنوعة من الألومينيوم والتيتانيوم وسبائك خفيف الوزن يعتمد على النيكل.
بورشه تتصدر قطب الانطلاق الأول لسباق لومان 24 ساعة

ينطلق يوم السبت 15 يونيو، سباق لومان 24 ساعة، سباق التحمل الأشهر عالمياً، ويعتبر أحد أجزاء التاج الثلاثي للسيارات الرياضية. وحقق كيفن إيستر على متن بورشه رقم 6، قطب الانطلاق الأول لسباق لومان 24 ساعة من موسم 2024 الجاري في بطولة العالم لسباقات التحمل “دبليو إي سي”، خلال التصفيات الأخيرة. وعبر إيستر خط النهاية في الحصة مسجلاً 3 دقائق و24.634 ثانية. وجاءة سيارتا كاديلاك بالمركزين الثاني والثالث، أمام سيارتي فيراري بالمركزين الرابع والخامس مع أليساندرو بيير غويدي وأنتونيو فوكو على التوالي. بورشه تتفوّق على كاديلاك وتفوقت بورشه على سيارة كاديلاك رقم 2 التي يقودها أليكس لين والسيارة الشقيقة رقم 3 التي تصدرت أغلب الحصة مع سيباستيان بورديه. وكان بورديه قد سجل الزمن الأسرع المبدئي مع 3 دقائق و25.294 ثانية لصالح شيب غاناسي، قبل أن يحسنه إلى 3 دقائق و24.816 ثانية. وعادت جميع السيارات إلى الحلبة لإكمال الطلعات التالية قبل أن بتعرض ديريز فانتور لحادثة عنيفة ارتطم خلالها بالحواجز ما تسبب برفع العلم الأحمر لتخرج سيارته بي ام دبليو رقم 15 من الحصة، بعد أن تصدرت التصفيات الأولى. كيف جاءت نتائج فئات سيارات “إل إم بي2” و “جي تي3″؟ ضمن فئة سيارات لومان النموذجية الثانية “إل إم بي2” سجل لويس ديليتراز الزمن الأسرع على متن تي.أف كورسا-جيبسون رقم 14. وهذا ما وضعه بفارق 6 أعشار الثانية أمام سيارة آيديك سبورت رقم 28 مع جون فان أوتيرت، متقدماً على ماتياس بيتشي سائق بانيس ريسينغ رقم 65. هذا وحقق برندون إيربي سائق إنسبشن ريسينغ، قطب الانطلاق الأول لفئة جي تي3، حيث نجح بتحسين زمنه على متن مكلارين رقم 70 ليتأهل بفارق 8 أعشار الثانية أمام أليكسندر ماليشن سائق مانتي بيوريسينغ بورشه رقم 92. بينما أحرز جياكومو بيتروبيللي المركز الثالث بفارق 0.010 ثانية على متن جيه.أم.دبليو فيراري رقم 66. بورشه المرشّح الأول للفوز بسباق لومان 24 ساعة وتتصدر بورشه، قائمة الترشيحات للفوز بسباق لومان 24 ساعة، إذ اعتبر دايفيد فلوري المدير التقني لدى تويوتا غازو ريسينغ أوروبا، أن أداء سيارات بورشه خلال التجارب قبيل سباق لومان 24 ساعة الذي يمنح نقاطاً مضاعفة في بطولة العالم لسباقات التحمل “دبليو إي سي” يعني أن العلامة الألمانية هي المرشح الأول. أستون مارتن تهدف إلى تحقيق فوزها العشرين مع سيارة جي تي 3 وأعلنت أستون مارتن، شركة تصنيع السيارات الرياضية البريطانية الفاخرة، عن مشاركة سيارتها من طراز فانتاج جي تي 3 في حيث تهدف الشركة لتحقيق فوزها العشرين في هذا السباق. وستخوض سيارتان من طراز فانتاج جي تي 3 سباق الـ 24 ساعة في وسط فرنسا، وهما تتشابهان في تصميمهما الميكانيكي مع تصميم سيارة فانتاج الجديدة المخصصة للطرق، والتي تم الكشف عنها في وقت سابق من هذا العام. وتتضمن الفرق الشريكة لعلامة أستون مارتن والمشاركة في بطولة العالم لسباقات التحمّل، التي يُنظمها الاتحاد الدولي للسيارات، كل من فريق داستيشن ريسينج الياباني وفريق هارت أوف ريسينج الأمريكي، اللذين يرفعان راية العلامة في لومان، أحد أكثر سباقات البطولة العالمية شهرة، والذي يشهد لأول مرة مشاركة تسعة مصنعين للسيارات من فئة جي تي. سباق “لو مان 24 ساعة” يعكس قدرة تحمّل السائقين ينظم سباق “لو مان 24 ساعة”، منذ عام 1923 على حلبة “دي لا سارث”، التي تحتوي على خليط من شوارع المدينة العامه التي يتم غلقها للسباق مع حلبه مخصصه للسباق بالقرب من مدينة “لو مان” بفرنسا. وتتمحور مهمة السيارات الممثلة للفرق المشاركة في السباق المحافظة على الموازنة بين السرعة وقدرة السيارة لـ24 ساعة متواصلة بدون تكبد أي أضرار ميكانيكيه في السيارة، وهو من الاختبارات القاسية لقدرة تحمل السائقين أيضاً. من هي الفرق والسيارات الأكثر تتويجاً في سباقات لومان 24 ساعة؟ انطلقت أولى دورات سباقات لومان 24 ساعة في عام 1923، وتشارك به سيارات ومتسابقين قادرين على التسارع لسرعة تصل إلى 200 ميل في الساعة طوال ساعات السباق المتواصلة، وعلى مضمار حلبته التي تمتد إلى 8.5 ميل، وهي حلبة de la Sarthe بمدينة لو مان الفرنسية. في تاريخ سباقات لو مان 24 ساعة، هناك العديد من الفرق والمتسابقين الذين هيمنوا على إنجازات السباق، فنجد أن أكثر متسابق حقق انتصارات في تاريخ سباقات لومان 24 ساعة هو الدنماركي “توم كريستينسين” الذي سبق له تحقيق 9 انتصارات في هذا السباق كان أولها عام 1997 وآخرها عام 2013. وأكثر الفرق تحقيقاً للانتصارات في تاريخ لومان 24 ساعة، هو فريق Joest Racing الألماني بإجمالي 13 انتصاراً. أما علامة بورش الألمانية، فهي الأكثر تحقيقاً للانتصارات في سباقات لومان 24 ساعة.