لويس فويتون تكشف عن صناديق الكأس الذهبية الفاخرة لعام 2025

في ليلةٍ تاريخيةٍ احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، توّج نجما كرة القدم العالميان، الفرنسي عثمان ديمبيلي والإسبانية أيتانا بونماتي، بجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or لعام 2025، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. وقد سُلّمت الجائزتان المرموقتان في صناديق تذكارية فاخرة صُممت خصيصاً من قِبل دار لويس فويتون Louis Vuitton، في شراكة مستمرة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ومجلة فرانس فوتبول. لويس فويتون: الفخامة تلتقي الإنجاز الرياضي في صناديق الكأس للعام الثالث على التوالي، قامت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون بصناعة صندوقي الكأس الخاصين بجائزة الكرة الذهبية 2025، مؤكدةً على شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفرانس فوتبول. هذه الصناديق، التي صُنعت يدوياً خصيصاً في ورش لويس فويتون التاريخية في أسنيير، تزيّنها قماشة المونوغرام الشهيرة للدار. تصميم فريد وتفاصيل كلاسيكية يفتح كل صندوق من لوحين أماميين يحملان حرف V باللون الذهبي، والذي يرمز إلى النصر وفويتون، وهو لون خاص يشير إلى الكرة الذهبية نفسها. يزدان الجزء الخارجي من الصندوق بزخارف لويس فويتون المميزة، وزوايا نحاسية، وأقفال، ومزالج، وهي تفاصيل لطالما كانت جزءاً من صناديق الدار لأكثر من 160 عاماً. الجزء الداخلي لكل صندوق مبطن بألياف دقيقة سوداء، ويحمل شعار الكرة الذهبية مطرزاً بعناية داخل الغطاء. وبهذه المناسبة، تألقت اللاعبة الفرنسية الدولية كلارا ماتيو، مهاجمة نادي باريس إف سي، بإطلالة من لويس فويتون، حيث ارتدت فستاناً أسود من الساتان بياقة هالتر وكسرات، مع حقيبة East-West Mini Capucines سوداء وصندل ساتان أسود، ما أضاف لمسة من الأناقة الراقية إلى الحفل. النصر يسافر في لويس فويتون: إرث من الحرفية والتميز تواصل لويس فويتون تكريم إرثها العريق من خلال صناعة صناديق مصممة خصيصاً لحمل كؤوس أهم المسابقات الرياضية الدولية المرموقة. هذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من الإبداعات التي تبرهن على تميز حرفية لويس فويتون، وتثبت مرة أخرى أنّ النصر يسافر في لويس فويتون Victory Travels in Louis Vuitton. تجمع هذه الشراكة بين عالمين من التميز: عالم كرة القدم الذي يحتفي بالموهبة والإنجاز، وعالم الفخامة الذي يجسد الحرفية والدقة. ومع تتويج ديمبيلي وبونماتي، تستمر الكرة الذهبية في إلهام الملايين، بينما تواصل لويس فويتون ربط اسمها باللحظات التاريخية التي تحتفي بالانتصار. ديمبيلي وبونماتي: أساطير جديدة على عرش الكرة الذهبية شهد حفل الكرة الذهبية 2025 تتويج لاعبين أثبتا جدارتهما وتألقهما على مدار الموسم الكروي. عثمان ديمبيلي، الجناح الفرنسي الموهوب، الذي أظهر مستويات استثنائية من المهارة والسرعة والفعالية الهجومية، ليقود فريقه إلى إنجازات كبرى ويحصد تقدير النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. أما في فئة السيدات، فقد توّجت أيتانا بونماتي، لاعبة خط الوسط الإسبانية، بالجائزة عن جدارة واستحقاق. بونماتي، التي تعتبر من أبرز لاعبات جيلها، قدمت أداءً مبهراً يجمع بين الرؤية الثاقبة، التحكم بالكرة، والقدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة، لتكون مصدر إلهام للعديد من اللاعبات الشابات حول العالم.
مايكل رايدر يكتب فصلاً جديدًا في قصة سيلين

في قلب باريس، وتحت مظلة حريرية فخمة تغطي باحة المقرّ الأيقوني لدار سيلين في شارع 16 rue Vivienne، قدّم المدير الإبداعي الجديد للدار مايكل رايدر أولى مجموعاته لموسم ربيع 2026، وسط ترقب كبير من عشاق الدار ومتابعي الموضة حول العالم. أولى تصاميم رايدر لدار سيلين View this post on Instagram A post shared by CELINE (@celine) في مشهد جمع بين السكون الخارجي والضجيج الأنيق، تزامن عرض سيلين Celine لمجموعة ربيع 2026 مع يوم باريس تتنفس الذي تُغلق فيه شوارع المدينة أمام السيارات. وبينما ساد الهدوء أحياء العاصمة، توافد عشاق الموضة والنجوم إلى حدائق التويلري حيث احتضن مقر الدار على الضفة اليمنى أول عرض فعلي للعلامة منذ فبراير 2023. لكن هذه العودة لم تكن عادية، بل جاءت محمّلة بالتشويق، إذ كشفت عن أولى تصاميم المدير الإبداعي الجديد مايكل رايدر، الذي تولّى المنصب مطلع العام بعد مسيرة امتدت لست سنوات في بولو رالف لورين. رؤية تمزج بين الإتقان الكلاسيكي والابتكار المعاصر View this post on Instagram A post shared by CELINE (@celine) جاء العرض ليكشف عن رؤية رايدر التي تمزج بين الإتقان الكلاسيكي والابتكار المعاصر، حيث قدّم تصاميم للرجال والنساء عكست مفاهيم سيلين الراسخة: الجودة، والخلود، والأناقة. في رسالة وزعت قبل العرض كتب رايدر: “سيلين ترمز إلى الجودة، إلى الخلود، وإلى الأسلوب. وهذه المبادئ ترجمتها في تصاميم تنبض بالمواقف والانطباعات”. تميّزت التشكيلة بألوان نابضة مثل الأزرق والأحمر، اخترقت لوحة أنيقة من الأسود والأبيض والبيج. أما التفاصيل فكانت حكاية بحد ذاتها: الأوشحة الفاخرة، المجوهرات المتعددة الطبقات، السلاسل، وحزام جديد مذهّب يعبّر عن إعادة تفسير ذكي لرموز الدار وهويتها. في كلماته، عبّر رايدر عن فلسفة عميقة للأزياء قائلًا: “لطالما أحببت فكرة أن تعيش الملابس مع من يرتديها، أن تصبح جزءًا من حياته، تلتقط لحظة، لكنها تحكي عن سنوات من الذكريات والتغيّرات والمناسبات.” بفضل هذه المجموعة الأنيقة والمعبّرة، يعلن مايكل رايدر بجرأة عن بداية عصر جديد في تاريخ دار سيلين، يوازن فيه بين الخيال والحياة، الذكرى والمنفعة، الماضي والمستقبل. تصاميم تربط الماضي بالحاضر وتتنفس المستقبل قدّمت مجموعة رايدر توازناً دقيقاً بين الأرشيف الفرنسي العريق والهوية الأميركية الهادئة. إذ استحضر المصمم رموز الدار من السبعينيات والثمانينيات، وأضاف لمسات من توقيع مصممين سابقين مثل فيبي فيلو وهيدي سليمان، من خلال القصّات النظيفة، والسراويل الواسعة، والجاكيتات ذات الأكتاف العريضة. وفي لمسة شخصية، برزت قطع تذكّر بمسيرته في رالف لورين، مثل الكارديغانات ذات الأكمام المنفوخة، إلى جانب مجوهرات مبالغ بها وزينة تزيّن الأصابع كلّها، في تعبير واضح عن روح مرحة وأسلوب غير نمطي. مايكل رايدر:21 عامًا في عالم الأزياء View this post on Instagram A post shared by Vogue (@voguemagazine) مايكل رايدر هو مصمّم أميركي تخرّج من جامعة براون قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في عالم الأزياء عام 2004 حيث عمل كمصمّم أول في دار بالنسياغا. في عام 2008 ترك بالنسياغا ليلتحق بدار سيلين حيث عمل لمدّة عشر سنوات كمدير تصميم للملابس الجاهزة تحت إشراف فيبي فيلو. أما في عام 2018 فقد انضمّ إلى دار رالف لورين كمدير إبداعي حيث عمل لست سنوات. أما محطته الأخيرة فكانت عودته إلى دار سيلين في مطلع العام 2025 كمدير إبداعي خلفًا لهيدي سليمان. مرحلة جديدة وتحديات كبيرة View this post on Instagram A post shared by Luke Meagher (@hautelemode) في سيلين، يواجه رايدر مهمة صعبة: فهو يخلف هيدي سليمان، الذي ضاعف مبيعات الدار المملوكة لشركة LVMH ثلاث مرات تقريبًا خلال سنواته الست كمدير إبداعي، مستهدفًا عملاء راقيين من الطبقة البرجوازية بقصات كلاسيكية عالية الجودة، ومقدمًا أزياء رجالية وعطورًا وماكياجًا. ارتفعت المبيعات من أقل من مليار يورو في عام 2018، وفقًا لتقديرات مورغان ستانلي، إلى 2.49 مليار يورو في عام 2024، وفقًا لتقديرات بنك HSBC. ويستمر الضغط للحفاظ على الصمود في ظل استمرار مواجهة الصناعة للتحديات.
مجموعة ما قبل خريف وشتاء 2025 من لويس فويتون: رحلة الموضة من باريس إلى ميامي

تجسّد مجموعة لويس فويتون الرجالية لما قبل خريف وشتاء 2025، من توقيع المصمم فاريل ويليامز، رحلة بحرية عبر القارات من باريس إلى ميامي. تستحضر المجموعة العصر الذهبي للسفر عبر المحيط الأطلسي بالسفن وأيام مجد ميامي بيتش، وتتتبع خزانة الملابس، الجذور الترفيهية لجوهر الملابس الأنيقة التي تقدّمها الدار العريقة. من خلال إعادة تصورها ورسمها عبر عدسة معاصرة، تعكس مجموعة لويس فويتون، التطور الإبداعي الذي يحدث عندما تنتقل قواعد اللباس من مجال إلى آخر. في انتقالها عبر البحر، توضح فلسفة LVERS في قلب استديو لويس فويتون للملابس الرجالية الجاهزة، القيم التي تربط مجتمعها العالمي من باريس إلى ميامي وفي كل مكان بينهما. رحلة بحرية مدهشة تتبنى المجموعة نهج LVERS في قضاء العطلات. فهي تتألف من جزأين، وتتكيّف مع بيئات رحلة دندي من البحر إلى الرمال. ويمثّل الفصل الأول، خزانة ملابس العبور، تحيي الخياطة والملابس الرياضية الكلاسيكية التي تتطلبها قواعد اللباس على متن السفن السياحية. وتتجسّد مفاهيم الراحة والرقي في لمسات معاصرة ورياضية للخياطة الرسمية، في حين تتناقض مع التعبيرات الأنيقة لملابس النوم، في ألوان غروب الشمس وانعكاسها في البحر. وبدمج بيئة الرحلة البحرية، تستوعب المواد التصميمات الداخلية الفخمة للفندق البحري، في حين تشير الرسومات إلى الأيقونات البحرية. أما الفصل الثاني، فيمثل خزانة ملابس الوصول، التي تتكيف مع ثقافة الشاطئ وحمام السباحة المميّزة لميامي من خلال تجسيد عناصرها الفريدة. في استحضار خفة ألوان الباستيل لحياة المنتجع، تتداخل الخطوط الفاصلة بين ملابس النهار وملابس المنزل مع الدعائم الموجودة في حمام السباحة والشاطئ في عروض خارج أوقات العمل والتي يتم تحويلها من خلال المهارة والحرفية العالية. تجسيد الرموز والأشكال البحرية بأناقة عصرية يتكون نقش Monogram Regatta، من قوارب صغيرة. وقد تم تطبيقه على سترة واقية من الرياح من النايلون باللونين الأزرق والأبيض وشورت من قماش الشامبراي، وهو بمثابة الزخرفة الرمزية للموسم. وتتردّد أصداء الرموز البحرية بشكل أكبر في سترات الإبحار بدون ياقة والخطوط الموجودة في القمصان والملابس المحبوكة. وقد تم إحياء صورة ظلية لعصر الجاز، والتي تم تقديمها بظلال غروب الشمس ونسيج التصميمات الداخلية الفخمة للسفن، في بذات أنيقة مكونة من ثلاث قطع تم توسيع حجمها، مع ياقات الشال لملابس النوم والسهرات التي تم تكييفها مع سترات العشاء والسترات النهارية. وتم إدخال أساليب عصرية لنسيج الموريه، على شكل جاكار في المعطف والسترة والقميص؛ وعلى شكل قماش الدنيم في البدلة؛ وعلى شكل قطن كتان في سترة واقية من الرياح. وتم تصميم سترة القيادة الرياضية باستخدام صوف ناعم باللون البيج يتردّد صداه في بدلة مزدوجة الصدر، في حين تم إضفاء لمسة رومانسية على السترة التقنية باستخدام قماش ألكانتارا الأنيق. تتخذ الأحرف الأولى أشكالًا متعددة الأوجه، حيث تم نقشها على بلوزة رياضية من الجلد، ومنسوجة على بدلة عمل من قماش الدنيم القطني، ومرصعة بالكريستال في جميع أنحاء سترة بورجوندي وبلوزة سوداء. تزين لمسات فن الآرت نوفو من خلال الرسومات والشعارات. مجموعة من الحقائب المزدانة بالجلد والزخارف تتميز المنتجات الجلدية بخصائص بيئات السفن السياحية والفنادق التي تشكل جوهر المجموعة، كما أنها مزينة بزخارف Sfumato VVT ذات اللون البني القديم التي قدمها المصمم فاريل ويليامز. ويتطور نمط Monogram Heritage في حقائب قماشية باللون الأبيض العاجي أو الأزرق الفاتح مستوحاة من البحرية ومزينة بحلي مفاتيح الفنادق، بما في ذلك حقيبة Marina Tote ذات قفل مكشكش، وحقيبة Bobo Trunk ذات لمسات معدنية، وحقيبة Coffee Trunk. ويظهر نمط Damier Denim الثلاثي الأبعاد باللون النيلي المبيض بفعل الشمس على الأيقونات الجديدة مثل حقيبة الظهر Montsouris Cargo وحقيبة Cargo Keepall وحقيبة Nevereverfull. وبألوانه المتباينة النابضة بالحياة، يتم تقديم نمط Monogram Glow باللون الرمادي الفاتح مع الـ Monogram الأصفر، والرمادي الأسمنتي مع الـ Monogram الوردي، والأزرق السماوي مع الـ Monogram الأحمر الناري، ويظهر على الأيقونات، وحقائب Danube وNil، وحقائب الساعي المشبعة بثمانينيات القرن العشرين مع بطانة متباينة. وتتميّز حقيبة Miami Jacquard بنسيجها العتيق المستوحى من مناظر ميامي الخلابة باللونين الأزرق والأخضر، كما ظهرت في حقائب Shopper Tote وMmontsouris Cargo Backpack وSpeedy. كما ظهرت في حقائب Monogram Cruising المصنوعة من الجلد المنسوج المزدوج النقش مع لمسات معدنية في حقيبة Squeeze Trunk وحقيبة Steamer. وتتخذ حقائب الرافيا ذات الشعارات المتناغمة شكل حقائب Beach Shopper. وتتضمّن إصدارات الحقائب الاستثنائية حقيبة Speedy P9 30 المصنوعة من جلد سويدي أسود مع تطريز يدوي بالكريستال على شكل Monogram، وحقيبة Keepall 25 المصنوعة يدويًا من الخيزران، وحقيبة على شكل دولفين من قماش Monogram مع عيون من اللؤلؤ. كما تتميز المجموعة المصنوعة من قماش المونوغرام بحقيبة على شكل حلقة بلياردو، وحقيبة بوكيا مع كرات متطابقة، ومبرد شمبانيا من أواني فخارية بيضاء. أكسسوارات ومجوهرات مميزة تُزيَّن قبعة البيريه البحرية بزخارف من الحبال وخطوط رفيعة، والتي تظهر أيضًا على قبعة البيسبول المصنوعة من قماش الدنيم بأزرار من اللؤلؤ. وتشمل الأكسسوارات المحبوكة جوارب تيري، وقبعة دلو مصنوعة من خيوط قابلة للتحويل بالحرارة، وجوارب قطنية بشعار بتأثير بيكيه. وتُقدَّم الباندانا الحريرية والشالات القطنية بنقشة البايزل أو شعار Heritage Monogram، وتُزيَّن المربعات الحريرية بنقشة Monogram Glow أو زخارف النوافذ البخارية. وتُستحضر حبال السفن في السلاسل والأساور المعدنية المطلية بالفضة، بينما تُصنع الأساور المعدنية الأخرى من خرز من مواد أصلية من الشاطئ. وتُزيَّن القلائد والأساور المصنوعة من حبوب البن البحرية مع الفضة الإسترلينية القديمة أو النحاس القديم بعناصر شعار منتفخة يتردد صداها في الأقراط المطابقة. تستحضر مجموعة لويس فويتون العصر الذهبي للسفر عبر المحيط الأطلسي بالسفن وأيام مجد ميامي بيتش، وتتتبع الجذور الترفيهية لجوهر الملابس الأنيقة التي تقدّمها هذه الدار العريقة نظارات شمسية تحاكي جماليات البحر تتطور مجموعة النظارات الشمسية LV Super Vision إلى بنية فائقة الخفة ومتطورة مع عدسات سوداء أو بحرية كبيرة بدون إطار مربعة مثبتة على شريط علوي معدني رقيق بلمسة نهائية ذهبية أو فضية. تتميز LV Pure Low بتصميم بيضاوي مستوحى من البحر مع إطار معدني ذهبي أنيق وعدسات سوداء أو وردية. تتوسع إلى LV Pure Low Square، التي تتميز بعدسات سوداء أو زرقاء مثبتة في إطار مربع خفيف الوزن. وتتميز LV Slide Square بخطوط ذهبية ، وهي متوفرة في أسيتات سوداء مع عدسات سوداء أو أسيتات سلحفاة شوكولاتة مع عدسات زرقاء داكنة. وتتميز المجموعة بأشكال مستديرة ومربعة وظلال أكثر نعومة مقدمة بالأسيتات السوداء، وشكل المربع الكبير، الذي يكبر في الحجم ويظهر بالأسيتات السوداء مع العدسات السوداء والأسيتات السلحفاة الفاتحة مع العدسات الصفراء للحصول على تأثير عتيق. أحذية تجسد أعلى مستويات الأناقة تستمد الأحذية من روح الأناقة عبر الأطلسي، وقواعد اللباس في الإبحار، والعناصر المميزة للشاطئ. حذاء LV Scala هو حذاء بدون كعب مزين بشعار معدني جديد، مصنوع من جلد أسود لامع، بما في ذلك إصدار بمقدمة من الرافيا. ويعمل حذاء Runaway Maxi على تضخيم
فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس

من أرض تونس الخضراء إلى عاصمة النور والأضواء باريس، أهدى فارس فرجاني بلاده والعرب فضية سلاح السابر، ليُحقق بذلك أول ميدالية عربية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024. فارس فرجاني مصنّف 16 عالميًا على الرغم من أن التصنيف العالمي للاعب سلاح السابر أو الشيش التونسي فارس فرجاني هو 14، إلاّ أن أحلام هذا اللاعب حملته الى تعزيز قدراته وزوّدته بالعزيمة اللازمة لتحقيق المستحيل والحصول الميدالية الفضية لبلده. هكذا سار فارس فرجاني على خطى نسور قرطاج محققًا الميدالية رقم 16 في تاريخ تونس الأولمبي، والميدالية الأولى للعرب خلال أولمبياد باريس 2024، الذي نأمل أن يحمل المزيد من الإنجازات الرياضية العربية. فارس فرجاني .. روح رياضية بارزة إضافة الى فوز التونسي فارس فرجاني (27 سنة) بفضية منافسات سلاح السابر في رياضة المبارزة، بعد خسارته أمام الكوري الجنوبي أوه سان جوك في النهائي، تصدّر فارس فرجاني المشهد الأولمبي بطلاً في لقطة عبّرت عن الروح الرياضية، بعد أن حرص على الاطمئنان على منافسه، إثر تعرّضه لإصابة على مستوى الكاحل خلال النزال. وكان فارس فرجاني قد تفوّق 15-11، على حساب نظيره المصري زياد السيسي، في نصف النهائي، فيما خسر السيسي مقابلته مع الإيطالي لويجي ساميلي، ليفقد فرصة الظفر بالميدالية البرونزية. كذلك فاز فارس فرجاني على الكوري الجنوبي جو بون غيل في الدور الأول بنتيجة 15-8، ثم على المجري كيساند جيميسي في ثمن النهائي بنتيجة 15-14، قبل أن يهزم الصيني شين شينبينغ في ربع النهائي بنتيجة 15-14 ثم يهزم المصري زياد السيسي. فارس فرجاني: “أشعر بأنني ما زالت أحلم” في تصريحه الصحافي الأول عقب الفوز بالميدالية الفضية قال فارس فرجاني لوكالة الأنباء الألمانية: “أشعر بأنني ما زالت أحلم ولم أشعر بعد بالانجاز الذي حقّقته، كلّما كانت تراودني فكرة أنني سأنافس على ميدالية أولمبية كنت أتجاهل الفكرة حتّى لا أشتت تفكيري وأخسر تركيزي. أردت أن أقدّم كل ما لديّ وأستمتع باللعب فقط” وشرح فارس فرجاني استراتيجيته قائلاً: “منذ شهرين خسرت في دور الثمانية في بطولة أفريقيا، ومنذ ذلك الوقت قلت لنفسي أنني إذا أردت الفوز بميدالية، فينبغي أن أتحلى بالهدوء وأن أضع في اعتباري أن جميع المنافسين أقوياء. وبالفعل تعلّمت الكثير خلال الأشهر الماضية، الشيء الوحيد الذي أريده هو التدرّب بشكل أكبر والتركيز على المستقبل”. أما عن خسارته أمام منافسه الكوري فقال فارس: “لقد سبق أن واجهت أوه سانجوك من قبل، لكنه غيّر من استراتيجيته هذه المرة وفاجأني وأربكني. إنه يستحق الميدالية الذهبية بفضل أداءه الرائع.” فارس فرجاني ..على خطى شقيقه لم يكن دخول فارس فرجاني رياضة المبارزة من فراغ؛ فشقيقه محمد أيوب فرجاني، بطبيعة الحال خبير فيها، كما أن شقيقه أحمد فرجاني مبارز بارع، ووالده صلاح فرجاني هو حكم دولي في رياضة المبارزة. يبلغ فارس من العمر 27 عامًا، وبدأ بتعلّم هذه الرياضة، واستطاع تحقيق العديد من الإنجازات منذ دخوله عالم الاحتراف في عام 2013، حين تُوج بذهبية دورة الألعاب الأفريقية عام 2015 ، في الثامنة عشرة من عمره فقط، ليصبح أول رياضي أفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي من دورة الألعاب الأولمبية للشباب بعدها في المبارزة، وكان قريباً من تحقيق حلمه في ريو دي جانيرو 2016، لكنه خسر في دور الـ 16 أمام الإيطالي ألدو موناتنو. يستخدم فرجاني يده اليمنى في المنافسات وهو يتدرّب تحت إشراف المدرّب يوري جيلمان، ويمثل نادي مانهاتن فنسينغ سنتر. إذ انتقل في أغسطس 2017، إلى مدينة نيويورك للتدرّب هناك في مركز مانهاتن للمبارزة، وللدراسة في جامعة سانت جون، وحصد الكثير من الخبرات، ليعود بعدها إلى الألعاب الأولمبية في عام 2021 ، التي أُقيمت في طوكيو، لكنّه ودّع من الدور الـ 32 أمام الإيطالي، إنريكو باري، لكنه لم يستسلم وذهب إلى النهائي في أولمبياد باريس، مسلّحًا بالحلم والعزيمة ويحقق أجمل الإنجازات بحصد الميدالية الفضية أمام الكوري الجنوبي أو سانغوك. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد
ثلاثة منتخبات كرة قدم عربية تأهلت لأولمبياد باريس.. هل ستنجح في تحقيق إنجاز تاريخي؟

نجحت ثلاثة منتخبات عربية بالتأهل لخوض الألعاب الأولمبية الصيفية لكرة القدم تحت 23 سنة التي ستقام في العاصمة الفرنسية باريس هذا العام، والتي ستنطلق في 24 يوليو أي قبل يومين من افتتاح الألعاب الأولمبية، على أن تقام المباراة النهائية على ملعب بارك دي برانس، في العاصمة باريس في 9 أغسطس. مهمة صعبة الفوز بأولمبياد كرة القدم ليس بالمهمة السهلة لأي من المنتخبات العربية، إذ تميل كفّة التوقعات الى فوز منتخبي هنغاريا وبريطانيا اللذين يتصدّرا قائمة الأكثر تحقيقا للأولمبياد عبر التاريخ بثلاثة ألقاب، خاصة في ظل غياب البرازيل حاملة لقب آخر نسختين على التوالي والتي لم تنجح في التأهل هذا الموسم. ويقع المنتخبان المغربي والعراقي في المجموعة الثانية مع الأرجنتين وأوكرانيا، بينما يقع المنتخب المصري في المجموعة الثالثة مع إسبانيا وجمهورية الدومينيكان وأوزباكستان. منتخب مصر في ظلّ غياب محمد صلاح تأهّل منتخب مصر الأولمبي إلى هذه النسخة بعد أن حصل على وصافة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023 التي أقيمت في المغرب، بعد الهزيمة أمام صاحب الأرض في النهائي بنتيجة (2-1). وشارك منتخب مصر في النسخة الأخيرة من منافسات كرة القدم في الأولمبياد، التي أقيمت في طوكيو باليابان، إذ تأهل من دور المجموعات بعد تحقيق فوز وتعادل وهزيمة، وودّع البطولة من ربع النهائي أمام البرازيل بنتيجة (1-0) ولم يتخطَ “الفراعنة” من قبل دور ربع النهائي مطلقاً. وكان المنتخب المصري يراهن على مشاركة محمد صلاح ضمن الفريق إذ تسمح القوانين بمشاركة 3 لاعبين فوق عمر الـ23 ، لكن فريق ليفربول رفض السماح لصلاح بخوض هذه المنافسة. كذلك يغيب تريزيغيه عن قائمة المنتخب ضمن الثلاثي فوق السن بسبب رفض فريقه التركي مشاركة اللاعب في أولمبياد باريس 2024، مع منتخب مصر الأولمبي، على الرغم من موافقة اللاعب، وأرجع النادي التركي قراره إلى حاجته لخدمات جناح منتخب مصر في بطولة الدوري الأوروبي. وفي النهاية وقع اختيار البرازيلي روجيريو ميكالي المدير الفني للمنتخب الأولمبي المصري، على ضم الثلاثي بلال مظهر وعمر فايد وإياد العسقلاني، ضمن قائمة مكونة من 18 لاعبا، إلى جانب أربعة لاعبين في القائمة الاحتياطية. أشرف حكيمي يقود منتخب المغرب تأهل بطل أفريقيا تحت 23 سنة، إلى منافسات دورة باريس، ساعياً إلى تحقيق إنجاز فريد. ويسير منتخب المغرب تحت الـ23 ، على خطى منتخب المغرب الأول، الذي أبهر العالم عندما حقق المركز الرابع في كأس العالم الذي أقيم في قطر 2022. ويطمح المنتخب المغربي إلى فك نحس الخروج من دور المجموعات لمسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، عندما يخوض غمارها للمرة الثامنة في أولمبياد باريس. مرّة واحدة فقط نجح فيها أشبال الأطلسي في تخطي دور المجموعات، وكانت منذ زمن بعيد، وتحديداً في المشاركة الثانية في ميونيخ عام 1972، عندما حلوا في المركز الثاني (للمجموعة الأولى)، لكنهم خاضوا دور مجموعات أيضاً في الدور الثاني، وأنهوه في المركز الأخير بعد ثلاث هزائم (المجموعة الثانية). ويشدّد مدرّب المنتخب المغربي طارق السكتيوي، خليفة مواطنه عصام الشرعي صانع إنجاز التتويج بلقب أمم أفريقيا للأولمبيين، على حرصه الكبير مع المسؤولين عن اللعبة في البلاد، على تغيير هذه الصورة، والذهاب إلى أبعد دور ممكن في باريس على الرغم من صعوبة المهمة. وقال في أكثر من حديث صحافي: “مجموعتنا قوية على غرار جميع المجموعات في المسابقة؛ لأنه عندما تصل إلى هذا المستوى تكون المنافسة عالية، وجميع المنتخبات تطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية، وجعل المهمة صعبة على خصومها”. وأضاف: “لكن، نحن من يتعيَّن علينا أن نواجه هذه الصعوبات وتخطيها من خلال الفوز في مبارياتنا. ندرك جيداً أن الفوز لن يكون سهلاً، وأنه لن يُمنح لنا من خصومنا. لن ننتظر هدايا من منافسينا، ولكن علينا البحث عن الفوز وانتزاعه”. وأوقعت القرعة المغرب في المجموعة الثانية إلى جانب الأرجنتين، بطلة 2004 و2008، وأوكرانيا والعراق، ويستهل مشواره بمواجهة الأولى في 24 يوليو الحالي. ويملك المنتخب الأولمبي المغربي، بطل القارة السمراء، الأسلحة اللازمة للذهاب بعيداً في المسابقة بالنظر إلى تشكيلته المعزّزة بركائز أساسية للمنتخب الذي أبلى البلاء الحسن في مونديال قطر، في مقدّمتها مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، وحارس المرمى منير المحمدي المنتقل حديثاً إلى نهضة بركان، بعد انتهاء عقده مع الوحدة السعودي، وجناح العين الإماراتي سفيان رحيمي المتوّج هدافاً لمسابقة دوري أبطال أسيا والفائز بلقبها هذا العام. وفضلاً عن هذا الثلاثي فوق السن القانونية (23 عاماً)، تزخر تشكيلة الأولمبي بلاعبين واعدين وجدا مكاناً في صفوف أسود الأطلسي على غرار صانع الألعاب غنك البلجيكي بلال الخنوس، ولاعب وسط بولونيا الإيطالي أسامة العزوزي، وجناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي، ولاعب وسط رينس الفرنسي أمير ريتشاردسون، وجناح فياريال الإسباني إلياس أخوماش، ومهاجم موناكو الفرنسي إلياس بن الصغير. وكان المغرب يعوّل على مشاركة نجمه إبراهيم دياز، لكن فريقه ريال مدريد رفض الترخيص له على غرار جميع لاعبيه، ومن بينهم نجمه الوافد حديثاً الفرنسي كيليان مبابي. وسيواجه المنتخب المغربي في أولى مواجهاته منتخب الأرجنتين، غدًا الأربعاء ، على ملعب جوفروا غيشار في مدينة سانت إتيان، ثم أوكرانيا، السبت المقبل، على الملعب نفسه، قبل مواجهة العراق في 30 يوليو على ملعب أليانز ريفييرا في نيس. منتخب العراق يتطلّع الى تحقيق مفاجأة ينتظر عشاق كرة القدم ومشجعو منتخب أسود الرافدين بشغف اللقاء المنتظر بين العراق وأوكرانيا في أولمبياد باريس 2024، جاء هذا الترقب عقب تألق المنتخب العراقي وتحقيقه المركز الثالث في بطولة كأس آسيا للشباب تحت 23 عامًا، ما أهله لهذه المنافسة الدولية. ويتطلع منتخب العراق الأولمبي لكرة القدم إلى تحقيق “مفاجأة”، وحصد ميدالية للمرة الأولى في تاريخه، عندما يخوض منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، للمرة السادسة في تاريخه. وعقب تأكّد مشاركة المنتخب العراقي في منافسات كرة القدم؛ قالت اللجنة الأولمبية العراقية إنها تعول على رياضتين من أجل حصد الميداليات في أولمبياد باريس 2024، هما رياضتا كرة القدم ورفع الأثقال حسب سرمد عبد الإله، الأمين المالي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية. ووضع عبدالإله آمال العراقيين في حصد ميدالية على منتخب كرة القدم، قائلا: “المنتخب الأولمبي لكرة القدم يمتلك عناصر مميزة بإمكانها صنع الإنجاز للمنتخب العراقي، وكذلك فإن العراق يضع ثقته وأمله بالرباع علي عمار لحصد إحدى الميداليات”. ويستهل المنتخب العراقي الذي يقوده المدير الفني راضي شنيشل، مشواره في منافسات أولمبياد باريس بمواجهة أوكرانيا يوم 24 يوليو في مدينة ليون الفرنسية. ثم يلعب مواجهته الثانية في الأولمبياد ضد الأرجنتين يوم 27 يوليو الجاري على الملعب ذاته في مدينة ليون. ويختتم منتخب العراق مشوار مرحلة المجموعات بمواجهة المغرب يوم 30 من يوليو الجاري في مدينة نيس الفرنسية. والجدير ذكره أن المنتخب العراقي يخوض منافسات أولمبياد كرة القدم للمرة السادسة في تاريخه بعدما شارك للمرة الأولى في دورة 1980 التي أقيمت في موسكو. وصعد أسود الرافدين، إلى الدور الثاني في هذا الدوري، ولكنهم خسروا
الذكاء الاصطناعيّ يقتحم أولمبياد باريس: من الحماية السيبرانية الى الأمن واكتشاف المواهب

لأول مرة في التاريخ سيكون الذكاء الاصطناعي حاضرًا في دورة الألعاب الأولمبية حيث من المقرّر أن يقوم بمهام عدّة منها، المساعدة في تحديد الرياضيين الواعدين وتخصيص أساليب التدريب وتحسين عدالة الألعاب من خلال تحسين التحكيم، فضلاً عن المساعدة في حماية الحدث والرياضيين من الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي. قادة التغيير “نحن مصممون على استغلال الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة”. هذا ما قاله رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ أثناء إعلانه عن خطط اللجنة الأولمبية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي. وأكمل: “اليوم نتخذ خطوة أخرى لضمان تفرّد الألعاب الأولمبية وأهمية الرياضة. للقيام بذلك، يجب أن نكون قادة التغيير”. الذكاء الاصطناعي للحماية من التضليل تشمل خطط اللجنة الأولمبية الدولية استخدام تكنولوجيا الذكاء لحماية الرياضيين من المضايقات عبر الإنترنت من خلال توفير أداة حماية استباقية تعمل بالذكاء الاصطناعي. وأفادت تقارير إعلامية أن روسيا كثفت “حملة التضليل الإعلامي” ضد فرنسا، مع اقتراب افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس، عبر استعمال الأساليب التقليدية للتضليل ممزوجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ووفق ما أكده مركز تحليل التهديدات في شركة مايكروسوفت، فإن العمليات الروسية تهدف إلى “تشويه سمعة اللجنة الأولمبية الدولية، من خلال نشر معلومات مضللة وإدّعاءات كاذبة، وخلق توقعات بنشوب عنف في باريس أثناء الألعاب”. الذكاء الاصطناعي يعزّز الأمن السيبراني للرياضيين من بين القضايا العديدة التي تم تناولها خلال مناقشات مجموعة الذكاء الاصطناعي كانت جهود أولمبياد باريس لتحقيق المساواة بين الجنسين بالإضافة إلى العنف المتزايد عبر الإنترنت، الموجّه ضد المرأة في الرياضة. لذا سيعمل الذكاء الاصطناعي على مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي لكل رياضي بحثًا عن تعليقات الكراهية، مع قيام تقنية الذكاء الاصطناعي بإزالتها على الفور قبل أن يتمكن الرياضيون من رؤيتها. وقالت كيرستي بوروز، رئيسة وحدة الرياضة الآمنة في اللجنة الأولمبية الدولية خلال حفل الإطلاق، إن اللجنة تتعاون مع أحد المزوّدين لتنفيذ تغطية واسعة النطاق تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء بيئات آمنة رقميًا خلال الألعاب الأولمبية. يتضمّن ذلك، استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة ملايين نقاط البيانات في الوقت الفعلي لاكتشاف ومعالجة الإساءات الموجّهة عبر الإنترنت تجاه الرياضيين والمسؤولين. الذكاء الاصطناعي يكتشف المواهب الشابة كذلك عقدت اللجنة الأولمبية الدولية شراكة مع شركة إنتل، لتطوير تقنيات جديدة لاكتشاف المواهب الرياضية الواعدة. وقامت شركة إنتل، بنقل معدّاتها إلى السنغال، حيث زارت خمس قرى وقامت بتحليل القدرات الرياضية لألف طفل من خلال قياس سرعة ردّات أفعالهم وقدراتهم على القفز. وأوضحت إنتل، أن تحليل النتائج باستخدام الذكاء الاصطناعي كشف عمّا يصل إلى 40 حالة واعدة، وقامت خوارزمية خاصة بتقييم نتائج الأطفال المدرجين في القائمة المختصرة، وتوصية رياضات تناسب مهاراتهم. وقال أميت جوشي، الأستاذ وخبير الذكاء الاصطناعي في كلية IMD للأعمال وعضو مجموعة عمل الذكاء الاصطناعي، إن اللجنة الأولمبية الدولية تستخدم الذكاء الاصطناعي لضمان توفير فرص متساوية لأكبر عدد ممكن من الدول عبر الخطوط العرقية والاقتصادية. ومع قدرة الذكاء الاصطناعي على تحديد المواهب من جميع أنحاء العالم، قال البروفيسور جوشي، إن مستقبل التنوع والشمول في الرياضة، يبدو أكثر تفاؤلاً من أي وقت مضى. ويمكن للحاضرين في الملعب الأولمبي في فرنسا اختبار نظام تحديد المواهب المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ومن خلال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وتقنية الرؤية الحاسوبية من سامسونغ والذكاء الاصطناعي القائم على السحابة من إنتل، يمكن للمشاركين أداء العديد من التمارين الرياضية ومن ثم تلقي اقتراحات إنتل بشأن الرياضة الأولمبية التي ينبغي عليهم ممارستها. الذكاء الإصطناعي: بين الأمن والخصوصيّة أثار المنظمون المحليون لألعاب باريس الجدل بخططهم لاستخدام الذكاء الاصطناعي للأمن، مع نظام للمراقبة بالفيديو يتضمّن كاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي، للإشارة إلى مخاطر أمنية محتملة مثل العبوات المفقودة أو موجات الازدحام. وقد أعلنت فرنسا في وقت سابق اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي لتأمين ومراقبة كل مرافق عاصمتها، عبر الكاميرات المنتشرة في جميع أنحاء المدينة وبوسائل النقل العام. وستكون الكاميرات على استعداد لتنبيه السلطات لأي خطر محتمل أو أي خرق للقانون، لكن السلطات طمأنت أنه لم تتم برمجة الكاميرات على خاصية التعرف على الوجوه تجنبًا لتسجيل أي بيانات شخصية. الذكاء الاصطناعي يكمل الأداء البشري بالطبع تعمل استراتيجية الذكاء الاصطناعي التي وضعتها الللجنة الأولمبية على تمهيد الطريق لدور الذكاء الاصطناعي في تعزيز دعم الرياضيين، ولكنها تسعى أيضًا إلى الطمأنة بأن الذكاء الاصطناعي موجود هنا لتكملة الأداء البشري، وليس استبداله. وشدّد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، على هذا التمييز خلال حفل الإطلاق، مؤكدًا أن إمكانات الذكاء الاصطناعي تكمن في زيادة قدرات الرياضيين وليس استبدالها. وقال: “في الرياضة، الأداء يجب أن يقدّمه الرياضي دائمًا. سباق 100 متر يجب أن يديره دائما رياضي، إنسان.” تحسين نوعية البث كذلك تعتمد اللجنة الأولمبية على الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المشاهدة للأشخاص الذين يشاهدون من المنزل، خاصة وأن اللجنة الأولمبية الدولية تجني مليارات الدولارات من خلال بيع حقوق البثّ للألعاب. إستنساخ الصوت وتحرير الفيديو المعجل كانت شبكة الإذاعة الوطنية «إن بي سي» قد أعلنت أنها ستستخدم نسخة الذكاء الاصطناعي من صوت المذيع آلان ريتشارد مايكلز على ملخصات الألعاب الأولمبية لصيف 2024. وقالت الشبكة إنها ستستخدم برنامج الذكاء الاصطناعي لإعادة إنشاء صوت مايكلز لتقديم ملخصات يومية للألعاب الصيفية للمشتركين عبر منصة البث المباشر Peacock، وهي علامة فارقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي من قبل شركة إعلامية كبرى. ويأتي استخدام صوت الذكاء الاصطناعي في الألعاب الأولمبية مع نمو التكنولوجيا المطّرد، لا سيما في قدرتها على إنشاء الصور والصوت والنصوص، وهذا بدوره أثار تساؤلات في الصناعات الإبداعية، حول الكيفية التي يمكن بها -أو حتى ينبغي- استخدام الذكاء الاصطناعي.
نهر السين قابل للسباحة قبل أسابيع من انطلاق الألعاب الأولمبية

على الرغم من الشكوك الكثيرة، التي طالت قدرة باريس على تنظيف نهر السين قبل موعد انطلاق الألعاب الأولمبية، وعلى الرغم من أحوال الطقس غير الملائمة، يبدو أن نهر السين سيكون هو نجم الألعاب الأولمبية الباريسية، إذ أعلنت بلدية باريس يوم الجمعة الماضي إن نهر السين كان نظيفا بدرجة كافية للسباحة خلال معظم الأيام الـ 12 الماضية، وذلك قبل أسابيع فقط من انطلاق الألعاب الأولمبية. نظيف رغم الأمطار غير المتوقعة نجحت السلطات الفرنسية وإن في الدقائق الأخيرة بالوفاء بوعودها، وهي اليوم تعقد الآمال على الأحوال الجوية الجيدة لمساعدتها في تنفيذ الخطط الرئيسة لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية في 26 يوليو، والتي سيكون نهر السين نجمها، إلا إذ شاءت الأمطار غير الموسمية التي تشهدها باريس حاليًا عكس ذلك. وشهدت منطقة باريس هطول أمطار غير موسمية خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدّى إلى رفع مستويات التلوث في نهر السين حيث تتدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى النهر. ومن المتوقع أن يكون الطقس في باريس جافًا في الغالب خلال آخر 14 يومًا قبل بدء الألعاب. ومن المقرر أن يتم استخدام نهر السين في مرحلة السباحة في الترياتلون يومي 30 و31 يوليو و5 أغسطس، بالإضافة إلى السباحة في المياه المفتوحة يومي 8 و9 أغسطس. وزيرة فرنسية تسبح في نهر السين لتؤكد جهوزيته ولتأكيد هذا الخبر وضحد الإشاعات والأخبار الكاذبة وكل الشكوك التي ساورت الكثير من المتابعين، سبحت وزيرة الرياضة الفرنسية إميلي أوديا كاستيرا في مياه نهر السين، يوم السبت في إطار دعاية تأمل السلطات الفرنسية من خلالها أن تُظهر أن النهر نظيف بما يكفي وجاهز لاستضافة مسابقات السباحة. والتقطت عدسات المصورين صورًا للوزيرة الفرنسية أثناء السباحة لفترة وجيزة في النهر الشهير بالقرب من جسري ألكسندر الثالث وأنفاليد. ومن المقرّر أن تقام سباقات الترياتلون والماراثون في دورة الألعاب الأولمبية في نهر السين. توني إستانجيت وآن هيدالجو يستعدان للغطس في مياه السين وفي السياق ذاته أعلن المحافظ بالإقليمي مارك غيوم اليوم خلال برنامج France Bleu Paris، أنّه سيقوم بالسباحة في نهر السين يوم الأربعاء 17 يوليو أي قبل تسعة أيام من انطلاق الألعاب الأولمبية، وسيشاركه في السباحة كلّ من رئيس اللجنة المنظمة توني إيستانغيت وعمدة باريس آن هيدالغو. وقال المحافظ: “على مدى 15 يومًا، رأينا أننا على مستوى المعايير في ما يتعلق بالجودة البكتريولوجية للنهر”. أما بالنسبة إلى التدفق، الذي لا يزال أعلى بثلاث مرات من المعتاد صباح الاثنين، بأكثر من 450 مترًا مكعبًا في الثانية مقارنة بـ 100 إلى 150 عادة في الصيف، فإنه سيتجه نحو “الانخفاض” الذي سيكون “متوافقا مع حفل الافتتاح”. وأكد المحافظ أن عرضًا بحريًا غير مسبوق سيجري على نهر السين. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يتم استبدال القوارب ذات مجاري الهواء الأكبر بأخرى أصغر، كما أشار مارك غيوم. وقد استثمرت الدولة ومجتمعات إيل دو فرانس 1.4 مليار دولار في هذه الخطة. وقال مارك غيوم: “سنكون قد قمنا بعملية تنظيف تتجاوز الأهداف المحدّدة”. أحد الأهداف ذات الأولوية للخطة هو تصحيح توصيلات المجري الضعيفة لـ 23000 منزل تقع أعلى منبع باريس والتي تتصل مباشرة بنهر السين والمارن دون معالجة مياه الصرف الصحي. ومن الجدير ذكره أن هذه ليس المرة الأولى التي يكون فيها السين جزءاً من الألعاب الأولمبية إذ سبق له أن استضاف استخدم أولمبياد باريس عام 1900.
الشعلة الأولمبية تجوب شوارع باريس وأبرز المعالم التاريخية

انطلقت الشعلة الأولمبية الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، في رحلتها عبر باريس، بالتزامن مع ختام موكب الاحتفالات بالعيد الوطني لفرنسا الموافق في 14 يوليو، وحمل نجم كرة القدم السابق تييري هنري الشعلة الأولمبية، قبل 12 يوماً من حفل الافتتاح. وانطلقت رحلة الشعلة صباحاً في شارع فوش، بنهاية عرض عسكري تم تعديل حجمه ومساره في ضوء الاستعدادات لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية. تمتد رحلة الشعلة الألمبية على مدى يومين بحماية أكثر من 1600 شرطي وفي المشهد الأخير من العرض العسكري، ظهرت الشعلة بيد الفارس تيبو فاليت الحاصل على الميدالية الذهبية في ريو عام 2016، ثم سُلّمت أمام المنصة الرئاسية إلى مجموعة من الشباب، ثم نقلت إلى شارع الشانزليزيه حيث بدأ تييري هنري رحلتها. وفي شارع الشانزيليزيه الشهير، مع العلم الفرنسي الكبير الذي يرفرف تحت قوس النصر، كان مدرب المنتخب الأولمبي الفرنسي لكرة القدم بملابسه البيضاء أول حامل للشعلة وسط تصفيق المتفرجين. وتخلل المسار زيارة العديد من المعالم الفرنسية التربوية والتاريخية والدينية كذلك، ومرت الشعلة أمام العرض الرسمي لليوم الوطني في حضور الرئيس إيمانويل ماكرون وعدد من الوزراء. وستعبر الشعلة قلب العاصمة طوال 12 ساعة تقريبًا حتى قصر بلدية باريس حيث ستقضي الليل قبل استئناف رحلتها الباريسية التي ستنتهي مساء الاثنين 15 يوليو في ساحة الجمهورية، مع حفلة موسيقية مجانية. وعلى مدى يومين، يجب أن تقطع نحو 60 كلم، يحملها حوالي 540 شخصا، موزعين كالتالي، 200 يوم الأحد، و340 يوم الاثنين، ويشرف عليها 1600 ضابط شرطة ودركي، من بين 18 ألفاً من قوات الأمن حُشدوا لهذا الحدث. هذا وتواصل الشعلة مسارها في الأراضي الفرنسية قبل يوم الافتتاح في السادس والعشرين من يوليو الجاري على ضفاف نهر السين في العاصمة باريس. الشعلة الأولمبية رسالة سلام وصداقة ترمز رحلة الشعلة الأولمبية، إلى نشر رسالة سلام وصداقة أينما حلّت. واستخدمت للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية الصيفية في برلين 1936. وصُممت المشاعل الحديثة للألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية لمقاومة تأثير الرياح والأمطار أثناء حملها، وتحمل تصميمات فريدة تمثل البلد المضيف وروح الألعاب.
هل تنجح باريس بتحدّي تنظيف نهر السين قبل انطلاق الألعاب الأولمبية؟

لقرون عدّة، كان نهر السين الفرنسي على الرغم من جماله وفوائده الحيوية، بمثابة مكب لنفايات باريس. لحسن الحظ قرّرت السلطات الفرنسية التمرّد على هذا الواقع بخطّة طموحة تهدف الى تنظيف هذا الشريان الحيوي للعاصمة، وتحويله إلى محطّة رئيسة ضمن برنامج الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستنطلق بعد أيام وتحديدًا في 11 يوليو، إلا أنّ هذه الخطة محطّ الكثير من الشكوك، فهل ستنجح باريس في تحقيق هذا الحلم؟ خصّصت السلطات الفرنسية مشروعًا بتكلفة 1.4 مليار يورو، يهدف الى تنظيف نهر السين الذي سيكون إذا ما سارت الأمور حسب الخطط المرسومة، بمثابة مسرح لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية، كما سيكون كذلك مكانًا لثلاثة أحداث للسباحة. ولإظهار سلامة النهر، كانت عمدة باريس آن هيدالغو، تخطّط للسباحة هناك قبل الألعاب، في 23 يونيو المنصرم، ولكن تم تأجيلها بسبب الانتخابات التشريعية. وأظهرت الاختبارات الأخيرة أن النهر لا يزال يحتوي على مستويات خطيرة من البكتيريا، ما قد يشكل خطرًا صحيًا على عمدة باريس إذا سبحت فيه اليوم. ومع ذلك، يأمل المنظمون أن تمثل الألعاب الأولمبية بداية حقبة جديدة لهذا النهر العزيز على الباريسيين. كان نهر السين في يوم من الأيام بوابة للسعادة: فقد كان الباريسيون يقصدونه للسباحة وقضاء الأوقات الممتعة خاصة في حوض سباحة ديليجني العائم، الذي يغذيه نهر السين. لكن السباحة كانت محظورة لأكثر من قرن بسبب حركة المرور في النهر والتلوث. فهل هذا الأمر على وشك التغيير؟ قرن من الإهمال في القرن التاسع عشر، كانت مياه الصرف الصحي من المصانع والمنازل تُلقى في كثير من الأحيان مباشرة في نهر السين، وكان نظام الصرف الصحي الثوري الجديد في باريس، والذي تم تطويره كجزء من مشروع التجديد الحضري للبارون هوسمان خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بمثابة انتصار هندسي لباريس، لكنه كان سامًا للمدينة. واليوم تسير الحركة في الاتجاه الآخر. لقد جلب مشروع التنشيط الذي استمر لسنوات عدة، حياة جديدة إلى الأرصفة، مع إعادة توظيف التراث الصناعي في الأماكن الثقافية. تمّت إعادة تطوير شبه الجزيرة الملوثة، التي كانت تستخدم في السابق لتخزين الفحم، لتصبح حديقة تضم أشجارًا تم اختيارها لخصائصها الطبيعية في التنظيف. وتخطط المدينة لفتح ثلاث مناطق عامة للسباحة على طول النهر لصيف عام 2025، لتحويل مكب النفايات إلى مكان راق. خطّة التحسين في نهر السين بدأت نوعية مياه نهر السين في التحسّن في عام 1991، عندما أصدر الاتحاد الأوروبي تشريعًا يتناول مصدرًا رئيسيًا لتلوث المياه: مياه الصرف الصحي في المناطق الحضرية. يومها اتخذ الاتحاد المشترك بين الإدارات للصرف الصحي في تكتل باريس (SIAAP)، خطوات هامة لتحديث شبكات الصرف الصحي، بما في ذلك الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي في نهر السين، المسؤولة عن ثلاثة أرباع مياه الصرف الصحي في المنطقة. وفي عام 2015، طرحت مدينة باريس خطتها للسباحة، مصحوبة بتدابير ملموسة لتنظيف نهر السين والمارن، وهو رافد فرعي، وجعل نهر السين نظيفًا لدورة الألعاب الأولمبية 2024. ودعت الخطة إلى ربط أكثر من 23 ألف مسكن، بما في ذلك المراكب، بشبكة الصرف الصحي، التي كانت في السابق تصرف مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى الأنهار. عودة الحياة الى نهر السين يقول القيّمون على مشروع تنظيف نهر السين، إنّ آثار عملية التنظيف بدأت تظهر في بعض مستجمعات المياه الأكثر تحضّرًا في فرنسا حيث بدأت الحياة البرية بالتنوّع. فخلال فترة السبيعينيات كان بإمكان أربعة أنواع فقط من الأسماك، جميعها مقاومة للتلوث، البقاء على قيد الحياة في مجرى هذا النهر. في الواقع، في السبعينيات، كان نهر السين، الواقع أسفل مجرى النهر من باريس، ميتًا بيولوجيًا تقريبًا. أما اليوم فيضمّ هذا المجرى ستة وثلاثين نوعًا مختلفًا من الأسماك. تعرض أحواض السمك في Maison de la Pêche et de la Nature، العديد من الأنواع التي تعيش اليوم في نهر السين. وعلى حافة المياه، تقوم المؤسسة بترميم المروج المغمورة بالمياه التي تحتاجها الأسماك لوضع بيضها. نهر السين… المهمة لم تنته بعد على الرغم من هذا التحسّن في الحياة البرية في مجرى النهر، إلا أنّ المهمّة لم تصل الى هدفها بعد. إذ أظهرت الاختبارات التي أجريت أخيرًا على مياه نهر السين قبل شهر على إنطلاق الألعاب الأولمبية الصيفية، إنها لا تزال عند مستويات خطيرة من التلوث بالإشريكية القولونية، والتي غالبًا ما ترتبط بالبكتيريا البرازية. وأظهر الاختبار، الذي أجرته مجموعة مراقبة ماء باريس التابعة لمكتب عمدة المدينة، أن مستويات التلوث في أربع مناطق مختلفة كانت أعلى من الحد الآمن الذي حدده الاتحاد العالمي للترياتلون. وإلى جانب فعاليات الترياتلون، من المقرر أن يغوص السباحون المشاركون في ماراثون الألعاب الأولمبية في باريس، في النهر للمشاركة في فعاليات الترياتلون الثلاثة المقرّرة في الفترة من 30 يوليو إلى 5 أغسطس، بينما تقام سباقات الماراثون للسباحة خلال الألعاب الأولمبية في 8 و9 أغسطس المقبل. ومن المفترض أن يساعد الطقس الصيفي في جهود التنظيف، حيث أن فترة الجفاف وشمس الصيف ستساعد في قتل بعض البكتيريا. ولكن على الرغم من هذه النتائج المخيبة للآمال، إلاّ أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعمدة باريس آن هيدالغو، لا زالا يؤكدان على أن جهودهما المستمرة منذ عقد من الزمن، ستجعل النهر الخلاب جاهزًا في الوقت المناسب للألعاب الأولمبية. وقال كلاهما إنهما يخططان للسباحة في النهر لإثبات نظافته. الخطط البديلة ولكن ماذا لو لم تكن مياه السين تتماشى مع المعايير الصحية يوم انطلاق منافسات السباحة والثرياتلون؟ للإجابة على هذا السؤال، قام رئيس اللجنة المنظمة، توني إستانغويت، بتفصيل العديد من الحلول الاحتياطية لأحداث السباحة في المياه المفتوحة والترايثلون، التي من المفترض أن تقام في نهر السين، الذي لم يستطع حتّى الآن التغلّب على مستوى التلوث والظروف غير الصحية فيه ما ثير القلق خاصة أننا على بعد أيام من الحدث. ومن الحلول تعيين موقع فاير سور مارن (سين إت مارن)، الذي يستضيف فعاليات التجديف خلال أولمبياد باريس، كموقع احتياطي لسباق الماراثون للسباحة. أما بالنسبة إلى فعاليات الترياتلون التي من المقرّر أن تقام في 30 و31 يوليو و5 أغسطس، فقال توني إستانغويت:”بالنسبة إلى الترياتلون، لدينا خطط طوارئ لتأجيل المنافسات، ما يتيح لنا أن نكون هادئين نسبيًا في حالة هطول الأمطار، وكحل أخير، تنصّ اللوائح على أنه يمكننا التحول إلى الدواثلون”.
نخبة من الرياضيين العرب في اولمبياد باريس 2024

نقترب أكثر فأكثر من انطلاق الألعاب الأولمبية، المتوقعة في 26 يوليو في باريس. وبينما يستعدّ الرياضيون والرياضيات العرب الـ300 الذين ضمنوا حتّى الآن موقعهم في أولمبياد باريس، لكسب المواجهات الصعبة التي ستواجههم، ما رأيكم بجولة على أبرز الأسماء التي نتوقّع ونتمنى أن تبرز خلال المنافسات وتتوّج إنجازاتها بالميداليات. أكثر من 300 رياضي ورياضية من الدول العربية، ضمنوا مقاعدهم حتى الآن في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، الحدث الأكبر والأكثر أهمية في عالم الرياضة، وحجز هؤلاء الرياضيون أماكنهم في الأولمبياد من بوابة المسابقات التأهيلية أو التصنيف الأولمبي. علمًا أن هذا العدد مرشح للارتفاع من خلال بطاقات الدعوة التي تمنحها اللجنة الأولمبية الدولية، أو عبر التأهل المباشر من خلال المسابقات التأهيلية المستمرة في العديد من الرياضات، مثل ألعاب القوى التي تختتم فيها المسابقات التأهيلية في 30 يونيو الحالي. القطري معتز برشم في الوثب العالي: يطمح إلى ذهبيته الثانية خلال ألعاب باريس، سيسعى معتز برشم ابن الدوحة، البالغ من العمر 32 عامًا، للحصول على ميداليته الرابعة على التوالي في الوثب العالي في الألعاب الأولمبية هذا الصيف، بالإضافة إلى الميداليات الفضية التي حصل عليها في لندن 2012، وريو 2016، والذهبية التي حصل عليها في طوكيو 2020. ليكون بذلك أكثر رياضي قطري فوزا بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية. وقد بدأ نجم الوثب العالي معتز برشم موسمه الأولمبي في المحطة الأولى من الدوري الماسي في مدينة شيامن الصينية، حيث حصل على الميدالية الفضية خلف الأميركي شيلبي ماكيوين، إذ قفز كلاهما مسافة 2.27 متر. كما حصل معتز برشم، الذي يتطلع إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي في باريس هذا الصيف، على الميدالية الفضية في المحطة الثانية من الدوري في سوتشو، متجاوزاً 2.29 متر، قبل أن يسافر إلى الدوحة، حيث استضاف وفاز بالنسخة الافتتاحية من تحدي “What Gravity Challenge”، وهو سباق لقاء خاص أقيم على مدرج كتارا، بمشاركة بعض أفضل لاعبي الوثب العالي في العالم. وحقق برشم، مؤسس الحدث، أفضل رقم خلال الموسم بلغ 2.31 متر ليحصل على الميدالية الذهبية. خلال أولمبياد طوكيو قدم برشم واحدة من أكثر اللحظات التي لا تنسى، عندما قرر هو والإيطالي جيانماركو تامبيري تقاسم الميدالية الذهبية. فبعدما نجح برشم ونظيره الإيطالي في تجاوز ارتفاع 2.39 أمتار بعد ثلاث محاولات فاشلة لكل منهما، دخل الثنائي في نقاش مع مسؤول أولمبي عرض عليهما خوض جولة فاصلة ليسأل برشم المسؤول “هل نستطيع الفوز بذهبيتين”؟. وأومأ المسؤول الأولمبي برأسه، ليحتفل برشم وتامبيري سويا، في مشهد جسد أسمى معاني الروح الرياضية في تاريخ الألعاب الأولمبية والرياضة. ويعتبر معتزّ برشم من أبرز سفراء علامة الساعات الراقية ريتشارد ميل. المصري زياد السيسي في منافسة المبارزة: مصنّف ثانٍ عالميًا بعد فوزه المثير 15-13 على الجورجي ساندرو بازادزه، فاز المبارز المصري زياد السيسي بالميدالية الذهبية في سباق سيول للمبارزة الكبرى. وبعد أن تأهل بالفعل للمشاركة الثانية في الألعاب الأولمبية، ارتقى السيسي الآن إلى المركز الثاني في التصنيف العالمي، وسيكون بلا شك منافسًا على الميدالية الذهبية في باريس هذا الصيف. وخلال أحد اللقاءات الصحافية كشف السيسي عن أنه فكر في ترك المبارزة بعد أولمبياد طوكيو، حيث فشل المنتخب المصري في الوصول إلى منصة التتويج واحتل المركز الخامس بدلاً من ذلك. قال السيسي:”شعرت بالاكتئاب الشديد بعد طوكيو لأنني أردت تحقيق حلم والدي بالفوز بميدالية أولمبية، خاصة بعد وفاته في عام 2014″ وأكمل قائلاً : “لكن الحمد لله، استطاعت عائلتي ونوران زوجتي، إقناعي بالعودة عن قراري والعودة الى المنافسات بنفسية أقوى، لقد قلت لنفسي:لا، لن أستقيل. سأواصل متابعة هذا الأمر وآمل أن أجعل والدي فخورًا”. وخلال مسيرته الرياضية حتّى الآن، فاز السيسي بالميدالية البرونزية في بطولة العالم، وتوج بطلاً في ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهو الآن ثاني أفضل مبارز بالسيف في العالم. المغربي سفيان البقالي في ألعاب القوى: مرشح بارز للفوز بالذهبية للمرة الثانية يسعى البطل المغربي سفيان البقالي، إلى مواصلة كتابة تاريخ ألعاب القوى المغربية في ألعاب باريس 2024، بعد إحرازه ذهبية 3000 متر موانع في ألعاب طوكيو2020، والتي كانت الذهبية الوحيدة للمغرب في تلك الدورة. ويسعى سفيان إلى تذوّق طعم الذهب الأولمبي للمرة الثانية تواليا في اختصاصه، واللحاق بمواطنه هشام الكروج صاحب ذهبيتي 1500 متر و5000 متر، في أولمبياد أثينا 2004، كأكثر مغربي فوزًا بالميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية. وسيدخل صاحب الـ28 عامًا المنافسة وهو مرشّح فوق العادة بعد هيمنته على بطولة العالم لألعاب القوى، إذ ظفر بذهبيتي 3000 متر موانع في دورة 2022 في أوريغون الأميركية، و2023 في العاصمة المجرية بودابست، متفوّقًا على البطل الإثيوبي لاميشا جيرما، صاحب الرقم القياسي العالمي، قبل أن يؤكد قوته في مايو المنصرم بفوزه بسباق 3000 متر موانع، ضمن الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى في مدينة مراكش، رابع محطات العصبة الماسية. قاطعًا المسافة في زمن قدره 8 دقائق و9 ثوان و40 جزءًا من الثانية. وحقق العداء المغربي أفضل توقيت له السنة الماضية بعد فوزه في ملتقى الرباط ضمن العصبة الماسية بسباق 300 متر موانع مسجلا 7 دقائق و56 ثانية و68 جزءًا من الثانية. التونسي محمد خليل الجندوبي في التايكواندو: في صدارة التصنيف العالمي كان أول رياضي عربي وأفريقي يحصد ميدالية في نسخة طوكيو 2020، إنه محمد خليل الجندوبي الذي يطمح إلى بلوغ النهائي في الألعاب الأولمبية مجددًا، من بوابة باريس، وكله أمل في الحصول على الذهبية هذه المرة، بعدما اكتفى بفضية التايكواندو في طوكيو. وضمن البطل الأولمبي تأهله للألعاب الأولمبية باريس 2024، بعدما توج العام الماضي بلقب الجائزة الكبرى في الصين، حيث أطاح بالكوري الجنوبي جان جون، بجولتين مقابل واحدة. وهو ما مكنه من استرجاع صدارة الترتيب العالمي. واعتاد الجندوبي على التألق خلال بطولة أفريقيا القارية التي فاز بها أول مرّة في العاصمة السنغالية داكار عام 2021، حيث فاز بالميدالية الذهبية لوزن أقل من 58 كيلوغراما، على حساب المغربي عمر لكحل. كما كرر الإنجاز نفسه في بطولتي أفريقيا للتايكواندو لعامي 2022 و2023، اللتين احتضنتهما رواندا وساحل العاج. ويسعى هذا البطل البالغ من العمر 22 عامًا، إلى رفع رصيد بلاده من الميداليات في الألعاب الأولمبية، حيث يبلغ عددها 14 ميدالية، أربع منها ذهبية و3 فضية و7 برونزية. العدّاء الجزائري جمال سجاتي: يحاول تعويض انسحابه من ألعاب طوكيو تراهن الجزائر على عداّئها جمال سجاتي لتعويض نكستها في الألعاب الأولمبية الأخيرة حيث خرجت خالية الوفاض. ونجح عدّاء المسافات المتوسطة، في حجز تذكرة العبور إلى دورة الألعاب الأولمبية 2024، عقب فوزه العام المنصرم بسباق 800 متر من المرحلة السابعة من الدوري الماسي التي جرت في ستوكهولم السويدية. سباق سجل فيه سجاتي أفضل توقيت للسنة، بعدما قطع مسافة السباق في دقيقة و43 ثانية و23 جزءًا من الثانية. ويرغب سجاتي في تخطي خيبة أمل طوكيو 2020، بعدما انسحب من المنافسة إثر تعرّضه للإصابة
أسبوع الموضة الرجالية في باريس… إتجاهات مميّزة تضج بالفرادة والأناقة

كما في كل موعد له، يضيف أسبوع الموضة الرجالية في باريس، إتجاهات مميّزة تضج بالفرادة والأناقة لتشكل خيارات إستثنائية للرجل العصري الحريص على مواكبة الموضة بكل صيحاتها. وتميّزت مجموعات موسمي ربيع وصيف 2025 التي تم إطلاقها في أسبوع الموضة الرجالية في باريس، بتصاميم رائعة ومبتكرة على أقمشة غنية ومريحة، مع تفاصيل وألوان تجعل كل قطعة، مميّزة بحدّ ذاتها. وجمعت تصاميم المجموعات الرجالية لربيع وصيف 2025، أساليب عديدة، لتنال إعجاب كل الأذواق مهما إختلفت. مجموعة ديور للملابس الرجالية لربيع وصيف 2025 .. تصاميم ببنية منحوتة وعمليّة تتمحور مجموعة ديور Dior لربيع وصيف 2025، حول التصنيع ودمج مختلف تجارب الحياة الغنيّة في الابتكارات. ومن خلال احتضان الأنماط، والأشكال التي يسهل التعرّف عليها، وأسلوب الفنان الخزفيّ من جنوب إفريقيا هيلتون نيل شبه اليدويّ والبارز، يواصل المدير الإبداعيّ كيم جونز استكشاف وتطوير مفاهيم الخبرة العالمية من دون أيّ تراتبيّة في المجموعة. وإلى جانب تعزيز لمسته المُميّزة التي يُضفي عليها طابع الفخامة والمنفعة، تجد ملابس العمل للرجال وأرشيف التصاميم الراقية “أوت كوتور” للنساء معنًى جديداً هذا الموسم، يجمع بين الخصائص العمليّة، والديمومة، والإرث الراسخ. تتميّز التصاميم ببنية منحوتة وعمليّة في آنٍ واحد، مستمدّةً الوحي من عالم الخزف في الشكل واللمسات الأخيرة. ويتمّ الجمع ما بين الأقمشة النبيلة والبسيطة معاً، في حين تزدهر عمليّة ملابس العمل مع تأثير قَصّة التصاميم الراقية “كوتور” الأرشيفية أو الحرفيّة اليدويّة التي تتميّز بها مشاغل ديور Dior. تهيمن على البذلات والملابس الخارجية، الأحجام الدائرية لإضفاء جماليّة حسيّة على القطع التي تتّسم في بعض الأحيان بشكلها الحازم. وتُمنح ابتكارات التصاميم الراقية “أوت كوتور” الأرشيفيّة حياةً جديدةً عندما يتمّ نقلها إلى عالم هذا الموسم، ولعلّ الأمر الأبرز والأكثر إثارةً للدهشة هو العثور على رسم تخطيطي لمعطف غير مُنجز من سان لوران لموسم خريف وشتاء 1958. وفي هذه المجموعة، أُنجز بالكامل للمرّة الأولى، مُشكّلاً نقطة الانطلاق لتصميم المزيد من الإطلالات الرسميّة الأخرى. أمّا نمط الوشاح الذي يوضع كالطوق حول العنق والذي يتكرّر عبر قطع المجموعة، فهو مأخوذ من “نيغاتيف” Negatif، وهي قطعة أخرى لـ سان لوران من مجموعته لموسم خريف وشتاء 1960. وقد تمّ تحقيقه هنا ببنية شبيهة بالخزف باتّباع عمليّة حرفيّة فريدة جدًّا استغرقت أشهرًا لإنجازها. ومن جهة أخرى، تحاكي الملابس المحبوكة، الشكل المنحوت، مشتملةً في آنٍ واحد على أنماط وطبعات، وأدوات تثبيت خزفيّة مرحة، مأخوذة جميعها من عالم “هيلتون نيل”. مجموعة لويس فويتون للملابس الرجالية لربيع وصيف 2025.. إطلالات عالمية “العالم بين يديك”، هو عنوان مجموعة Louis Vuitton لويس فويتون الرجالية لربيع وصيف 2025، التي ابتكرها المصمّم فاريل ويليامز، والتي أرادها احتفالًا بجميع البشر الذين يسكنون الكرة الأرضية. تصاميم هذه المجموعة وإطلالاتها مشبّعة بالرموز المستوحاة من موضوع السفر الذي لطالما شكّل شغف دار لويس فويتون وهويتها. فمن ملابس الطيّار استلهم فاريل ويليامز السترات القصيرة وذات التصميم المفصّل كما استوحى الملابس المحبوكة من ياقة سائقي الشاحنات. كما تبرز في المجموعة المعاطف المستوحاة من الديبلوماسيين والبدلات النحيلة المزدوجة الصدر مع السراويل المستقيمة أو الواسعة. وبالطبع تم تعزيز كل بوصة من كل قطعة ببراعة فنية، بدءًا من جوانب الأقمشة المنسوجة الفائقة الدقة وحتى التفاصيل الدقيقة للمطرزات والأزرار. وقد تم تصميم البدلات الرياضية وملابس العمل، حول مفهوم الراحة للمسافر الترفيهي. أما الملابس المصمّمة على صورة كرة القدم، فهي تحتفل باللعبة الأكثر توحيدًا في العالم. من مسافة بعيدة، تبدو الصور الظلية للمجموعة صامتة ورتيبة، بينما عند الفحص الدقيق، تظهر البراعة المعقدة مع تأثير حسي. وينعكس التأثير على فكرة الجلد، الذي يبدو متناغمًا من بعيد ولكنه متطوّر تقنيًا. وتتميّز هذه المجموعة بلوحة ألوان تظهر في الفروق الدقيقة في درجات ألوان البشرة لجميع البشر على هذا الكوكب، بما في ذلك اللون الأسود الأعمق الذي طورته شركة Louis Vuitton Studio Prêt-à-Porter Homme. إنه مضاء في التصميم المتناغم للمظهر، بالإضافة إلى الملابس ذات الجلد الثاني المغزولة من أجود أنواع الحرير والأقمشة الشفافة الملونة. ومن خلال العدسة المكبرة التي تركز على السفر لهذا الموسم، تضفي المجموعة على شعارات لويس فويتون تأثيرًا حسيًا وملمسيًا. وتكمن روعة هذه المجموعة في التفاصيل الدقيقة التي تتألق على كلّ قطعة من هذه المجموعة، إذ تحوّلت أزرار الملابس والحقائب إلى جواهر بحدّ ذاتها، مرصعة بخرائط العالم المصغرة، وزخارف الطائرات، واللؤلؤ والكريستال. وتتجسد مجموعة كبيرة من تقنيات التطريز في جميع أنحاء المجموعة، والتي تتمثل في المربعات المصنوعة من الكريستال واللؤلؤ والخيوط، وفي نمط دامييه المزخرف باللؤلؤ. مجموعة هيرميس للملابس الرجالية لربيع وصيف 2025.. إطلالات هادئة بالوان تعكس اناقة منعشة شكّلت الحياة على شاطى البحر، مصدر إلهام لمجموعة Hermès هيرميس للملابس الرجالية لربيع وصيف 2025. وعملت فيرونيك نيشانيان، المديرة الفنية للملابس الرجالية في هيرميس، على دمج لوحة جميلة من ألوان الباستيل في مجموعتها الجديدة التي تجسّد النزهات الممتعة على طول الممشى الخشبي وركوب الخيل على الشاطئ، وتعكس أناقة منعشة بألوان الباستيل الجميلة والحالمة والصور الظلية المريحة المستوحاة من الألوان المثالية للمناظر الطبيعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وتنوعت مجموعة هيرميس لتضم سراويل واسعة الساق قصيرة، وسترات جلدية بدون أكمام بسحاب أمامي وصنادل جلدية ذات أشرطة. عملت هيرميس على الارتقاء بملابس الشاطئ، التي تُصنع عادةً من أبسط الأقمشة، باستخدام مواد على مستوى عراقة وإبداعات هيرميس، من دون التخلي عن الموديلات المريحة والهادئة. وعكست المجموعة الجديدة، أسلوب نيشانيان، الأنيق ومهاراتها في التعامل مع الجلد، الذي بدا مرنًا مثل الحرير عند ارتداء منديل بأزرار سفلية ومنديل متناسق باللون الخزامي الشاحب، أحد الألوان الناعمة والجميلة العديدة. ولم تعتمد المديرة الفنية للملابس الرجالية في هيرميس، على البذات التقليدية، وعملت على إضافة السترات المصممة بلمسة مرحة مع طبعات الزهور والرسوم، هذا إلى جانب السترة الشفافة التي عرضتها الدار العام الماضي والتي حظيت باهتمامٍ واسع. تماشياً مع المظهر الشاطئي، تضمنت المجموعة قمصان بدون أكمام، ومجموعة من السراويل القصيرة وقمصان التخييم، مع لمسة متميزة من خلال استخدام الأزرار على سراويل ذات طيات ناعمة والأشكال الواسعة من السترات. واعتمدت هيرميس حقائب من قماش الدنيم بالإضافة إلى نسخة من جلد العجل لنموذج Bolide الواسع للعلامة التجارية. مجموعة دريس فان نوتن للملابس الرجالية لربيع وصيف 2025.. إطلالات خلابة قدم المصمم البلجيكي Dries van Noten دريس فان نوتن عرضه الأخير، من خلال مجموعة ربيع وصيف 2025 للملابس الرجالية، وذلك بعد أكثر من 30 عاماً على أول عرض أزياء له في باريس، وكان ذلك عام 1991. ويغادر دريس البالغ من العمر 66 عامًا، الدار، إلا أنه سيتابع في توجيه وتقديم المشورة لفرق التصميم من بعيد، ويتنحى عن التوجيه الإبداعي اليومي لعلامته التجارية التي تحمل اسمه من أجل الاستمتاع بمرحلة جديدة من الحياة. قدم دريس فان نوتن، في مجموعته الأخيرة نحو 69 إطلالة خلابة تجسد الأناقة وروح العصر، لتشكل رحلة عبر الزمن، وتستذكر