ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية: البرغوث يكسر إنجاز إبراهيموفيتش التاريخي

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، كتابة التاريخ في الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS)، محطماً رقماً قياسياً جديداً كان بحوزة زميله السابق في برشلونة، النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش. جاء هذا الإنجاز البارز خلال موسمه الثالث في المسابقة، ليؤكد هيمنته المطلقة منذ انضمامه للفريق عام 2023 في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان الفرنسي. أسرع من وصل إلى 50 هدفاً: هاتريك تاريخي أصبح ميسي الآن أسرع لاعب في تاريخ الدوري الأميركي يصل إلى 50 هدفاً، بعدما سجل ثلاثية هاتريك في المباراة الأخيرة من الموسم العادي، والتي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 5-2 على ناشفيل. وبهذا الـهاتريك المذهل، رفع البرغوث رصيده إلى 50 هدفاً في 53 مباراة فقط، متفوقاً بفارق مباراة واحدة على الرقم السابق الذي كان مسجلاً باسم إبراهيموفيتش. تأثير شامل: ليس مجرد هداف ما يميز هذا الإنجاز هو أن ميسي لا يلعب كمهاجم صريح، بل كجناح أيمن، ومع ذلك لم يكتفِ بتسجيل الأهداف فحسب، بل قدم أيضاً 28 تمريرة حاسمة. وبهذا، يصل إجمالي مساهماته الهجومية المباشرة (أهداف وتمريرات حاسمة) إلى 78 مساهمة خلال 53 مباراة فقط، مما يبرز تأثيره الشامل على أداء فريقه. كما نجح ميسي في التتويج بجائزة هداف الدوري الأميركي لهذا الموسم، برصيد 29 هدفاً، متفوقاً بفارق كبير على أقرب منافسيه، الثنائي الإنجليزي سام سوريدج (ناشفيل) والغابوني دينيس بوانغا (لوس أنجلوس إف سي)، اللذين سجّل كل منهما 24 هدفاً. 60 هاتريك في مسيرة أسطورية لم يكن هذا الـهاتريك مجرد رقم قياسي جديد في الدوري الأميركي، بل رفع أيضاً عدد مرات تسجيل البرغوث للثلاثيات إلى 60 ثلاثية في مسيرته الاحترافية؛ منها 48 مع برشلونة، و10 مع المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى 2 مع إنتر ميامي. ويُعد ميسي أول لاعب يسجل 36 هدفاً أو أكثر في موسمين مختلفين في تاريخ الدوري الأميركي، كما أصبح ثاني لاعب في تاريخ المسابقة يتصدر قائمتي الهدافين وصانعي الأهداف في موسم واحد، ليؤكد مكانته كظاهرة كروية فريدة. نادي الـ 50 هدفاً: مقارنة الأسرع بهذا الإنجاز، ينضم ميسي إلى قائمة نخبوية من اللاعبين الذين وصلوا إلى 50 هدفاً في الدوري الأميركي بأسرع وقت، متصدراً إياها بفارق ضئيل: ليونيل ميسي: 50 هدفاً في 53 مباراة فقط. وهو أول لاعب يسجل 36 هدفاً أو أكثر في موسمين مختلفين، وثاني لاعب يتصدر قائمتي الهدافين وصانعي الأهداف في موسم واحد. زلاتان إبراهيموفيتش: 50 هدفاً في 54 مباراة من أصل 58 مباراة خاضها في الدوري الأميركي. انفجر تهديفياً مع لوس أنجلوس غالاكسي، مسجلاً في خمس مباريات متتالية. جوزيف مارتينيز: 50 هدفاً في 54 مباراة أيضاً. بدأ مسيرته مع أتالانتا بقوة، وسجل 14 هدفاً في 9 مباريات فقط خلال نهاية موسمه الثاني، منها ثلاثيتان متتاليتان. يستمر ميسي في إبهار عشاق كرة القدم حول العالم، ويضيف فصلاً جديداً من الإنجازات إلى مسيرته الأسطورية، مؤكداً أن العمر مجرد رقم أمام موهبته الفذة.
تصفيات أمريكا الجنوبية لمونديال 2026: صراع المقاعد المتبقية ووداع ميسي

تستعد قارة أمريكا الجنوبية لمشهد كروي حاسم خلال الجولتين الأخيرتين من تصفيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. فبينما حجزت ثلاثة منتخبات كبرى بطاقاتها بالفعل، تشتعل المنافسة على المقاعد المتبقية، وتتجه الأنظار نحو مباراة قد تكون الأخيرة لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي على أرض بلاده في تصفيات المونديال. خريطة التأهل: 3 مقاعد محجوزة و3 أخرى على المحك من أصل 6 مقاعد مؤهلة مباشرة من أمريكا الجنوبية إلى مونديال 2026، بالإضافة إلى مقعد إضافي عبر الملحق العالمي، ضمنت منتخبات الأرجنتين، الإكوادور، والبرازيل تأهلها بالفعل. هذا يعني أن المنافسة تتركز الآن على المقاعد الثلاثة المتبقية، والتي تتنافس عليها خمسة منتخبات بقوة، بالإضافة إلى صراع على مقعد الملحق. وتنطلق منافسات الجولة 17 وقبل الأخيرة من التصفيات فجر يوم الجمعة 5 سبتمبر، وتحمل هذه الجولة عدداً من المشاهد الهامة والمرتقبة، سواء على مستوى فرص بعض المنتخبات في التأهل والتمسك بآخر آمال الصعود، أو تلك التي باتت على أعتاب حسم التأهل بالفعل، أو حتى بالنسبة لبعض اللاعبين المرشحين لعدم استكمال المسيرة الدولية مع منتخباتهم، ويسرقون الأضواء من خلال مشاركتهم التي قد تكون الأخيرة. ميسي يودع الأرجنتين؟ مباراة بلا حسابات خاصة ولكنها تاريخية على الرغم من أن المنتخب الأرجنتيني قد ضمن تأهله رسمياً إلى المونديال، ويتربع على قمة الترتيب برصيد 35 نقطة، بفارق 10 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب الإكوادور، إلا أن مباراته المرتقبة ضد فنزويلا في ملعب مونومنتال الشهير ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة. السبب وراء هذا الاهتمام هو التلميحات المتزايدة من قائد الأرجنتين، ليونيل ميسي، حول إمكانية اعتزاله دولياً. وقد أشار ميسي إلى أن المباراة ضد فنزويلا ستكون هامة بالنسبة له بشكل شخصي كونها الأخيرة له مع منتخب الأرجنتين على أرضه بتصفيات كأس العالم. هذه التلميحات دفعت الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى رفع أسعار التذاكر لمواجهة فنزويلا، على اعتبار أنها قد تكون بالفعل آخر مباريات البرغوث مع راقصي التانغو على أرض الوطن في التصفيات. ولعب ميسي 193 مباراة دولية سجل خلالها 112 هدفاً وصنع 61، في مسيرة شهدت بعض الإخفاقات في بداياتها، قبل أن تشهد أكثر من تتويج هام وتاريخي في الأمتار الأخيرة من نهاية المشوار، من خلال الفوز ببطولة كوبا أمريكا، وكأس العالم. سكالوني يذرف الدموع ويطالب بالاستمتاع بالبرغوث في مؤتمر صحفي مؤثر قبل المباراة، خص ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، النجم ليونيل ميسي بكلمات مؤثرة تعكس مدى التقدير والإعجاب الذي يكنه له. وأكد سكالوني: “ستكون مباراة الغد لحظة مميزة ومؤثرة جدا. نحن سعداء بوجود ليونيل هنا، ونأمل أن يتمكن هو والجماهير من الاستمتاع بهذه اللحظة”. وأضاف: “لقد لعبت بجواره. أن تكون زميله وتمرر له الكرة كان شرفا. ثم أن نصل معا إلى كأس العالم ونحصد اللقب مونديال 2022، فهذا أمر لا يصدق. مع الوقت، فقط، سندرك حقا عظمة ما عشناه”. لكن اللحظة الأبرز جاءت حين وجه أحد الصحفيين سؤالاً حول مستقبل ميسي مع المنتخب، وهل تعتبر مباراة فنزويلا وداعاً محتملاً له على أرض الأرجنتين؟ فظهر سكالوني متهدجاً، وتملكته العواطف، حتى أنه لم يتمالك دموعه، التي سالت على خديه وسط صمت الحضور. ورغم ذلك، أشار سكالوني إلى أن باب الاستمرار ما زال مفتوحاً، لكن القرار الأخير يعود إلى ميسي نفسه، مضيفاً “ربما لن تكون هذه آخر مباراة له في الأرجنتين. سنحرص على إشراكه في مباراة أخرى”. مباريات الحسم والأمل: صراع النقاط الأخيرة بعيداً عن الأرجنتين، تشهد الجولتان الأخيرتان مباريات حاسمة تحدد مصير المنتخبات الأخرى. أولها البرازيل، حيث يستقبل المنتخب البرازيلي متذيل التصفيات منتخب تشيلي. البرازيل تمتلك 25 نقطة في المركز الثالث، بينما حصد منتخب تشيلي 10 نقاط فقط من 16 مباراة، ما يجعل مهمة البرازيل سهلة نظرياً. وعلى ملعبه، يستقبل منتخب باراغواي ضيفه الإكوادور. هذه فرصة مواتية لأصحاب الأرض لتحقيق الانتصار الذي سيضمن التأهل للمونديال بعد غياب 15 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 2010 بجنوب إفريقيا. باراغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الخامس، مقابل 25 للإكوادور الوصيف الذي ضمن التأهل مسبقاً. هذا ويلتقي منتخب كولومبيا صاحب المركز السادس برصيد 22 نقطة مع ضيفه بوليفيا. هذه مباراة بمثابة الأمل الأخير بالنسبة للمنتخب البوليفي المطالب بالفوز من أجل الحفاظ على آخر آمال التأهل، ليصل، حال فوزه، إلى النقطة 20، والتي ستعزز حظوظه على الأقل في المنافسة على الملحق إن فشل في التأهل المباشر بالجولة 18 والأخيرة. تاريخياً، تتفوق كولومبيا على بوليفيا بـ17 فوزاً مقابل 8 هزائم فقط و10 تعادلات. بالإضافة إلى هذه المواجهات يلتقي منتخب أوروغواي مع نظيره بيرو. أوروغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الرابع على أعتاب التأهل الرسمي، أما منتخب بيرو فليس لديه أي فرصة في الظفر بأحد المقاعد الستة المؤهلة إذ يمتلك 12 نقطة في المركز التاسع وقبل الأخير. ومع اقتراب صافرة النهاية لتصفيات أمريكا الجنوبية، تترقب الجماهير العالمية هذه الجولات الحاسمة التي ستحدد المنتخبات المتأهلة، وقد تشهد وداعاً مؤثراً لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
ميسي يلمّح لاعتزاله اللعب الدولي بعد تصفيات كأس العالم 2026

أثار قائد المنتخب الأرجنتيني ونجم فريق إنتر ميامي الأميركي، ليونيل ميسي، جدلًا واسعًا بعد تصريحاته التي ألمح فيها إلى احتمال اعتزاله اللعب الدولي في المستقبل القريب، مع استمرار مسيرته مع ناديه الحالي. تصريحات ميسي بعد الفوز على أورلاندو وجاءت تصريحات ميسي عقب فوز فريقه إنتر ميامي بنتيجة 3-1 على أورلاندو سيتي في نصف نهائي كأس الدوريات، لتأهل الفريق إلى المباراة النهائية. وعندما سُئل عن مواجهة الأرجنتين المقبلة ضد فنزويلا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، قال ميسي:”نعم، ستكون مباراة مميزة جدًا بالنسبة لي لأنها الأخيرة في مباريات التصفيات”. وتابع النجم الأرجنتيني:”لا أعرف إذا كانت ستكون هناك مباراة ودية أو مباريات أخرى بعد ذلك، لكن المباراة هذه مهمة للغاية، ولهذا السبب ستكون عائلتي معي. زوجتي، أطفالي، والدي، إخوتي، وأكبر عدد ممكن من أقارب زوجتي، سنشارك التجربة معًا”. المباراة المقبلة ومغزى التصريحات من المقرر أن يواجه المنتخب الأرجنتيني نظيره الفنزويلي في الرابع من سبتمبر المقبل ضمن تصفيات مونديال 2026، على ملعب مونومنتال، وهو اللقاء الذي وصفه ميسي بـالعاطفي والمميز. وبالرغم من عدم إعلان ميسي صراحة اعتزاله اللعب الدولي، إلا أن تصريحاته جاءت في سياق يلمّح إلى أن هذا اللقاء قد يكون الأخير له في تصفيات كأس العالم، وربما تكون بداية نهاية مسيرته الدولية. وتبدأ مرحلة التصفيات للنسخة التالية من المونديال 2030 في عام 2027، أي أن ميسي سيكون بعمر 40 عاما في ذلك الوقت. وفي أعقاب تصريحات ميسي، كتب الحساب الرسمي لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم كونميبول على مواقع التواصل الاجتماعي: إنها الرقصة الأخيرة مع صورة لميسي بقميص الأرجنتين، في إشارة لإمكانية اعتزاله دوليا بشكل فعلي. في الوقت نفسه يحاول الاتحاد الأرجنتيني للعبة تسليط الضوء على المباراة الأخيرة لميسي واستغلال الحدث من خلال رفع أسعار تذاكر المباراة إلى 100 دولار لأرخص فئة سعرية، بينما ستكون الأغلى بقيمة 500 دولار. إمكانية الاعتزال بعد مونديال 2026 وفقًا لتقارير صحفية متعددة، فإن ميسي البالغ من العمر 38 عامًا يدرس إمكانية إنهاء مسيرته الدولية عقب نهائيات كأس العالم 2026، ليختم مسيرته الطويلة والناجحة بقميص المنتخب الأرجنتيني “التانجو”، بعد تحقيق إنجازات كبيرة شملت الفوز بكأس العالم 2022 وكأس كوبا أميركا 2021، بالإضافة إلى ألقاب فردية وجماعية كثيرة على المستوى القاري والدولي. تصريحاته الأخيرة تؤكد أن اللاعب سيستمتع بكل لحظة من المباراة القادمة مع عائلته، مع الحفاظ على عقلية الفوز، قبل أن يقرر مستقبله الدولي بعد كأس العالم المقبل.
عودة ليونيل ميسي لقيادة الأرجنتين في تصفيات كأس العالم

أعلن مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، عن قائمة منتخب بلاده للاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي شهدت عودة قائده ليونيل ميسي بعد فترة غياب طويلة خلال فترة التوقف الدولي الماضي بسبب الإصابة وضمت القائمة 27 لاعباً حيث تم استدعاء نيكو باز لاعب كومو الإيطالي لأول مرة لصفوف “ألبيسيليستي” في حين غاب أنخيل دي ماريا لاعب بنفيكا البرتغالي لأول مرة بعد اعتزاله اللعب الدولي، والحارس إيميليانو مارتينيز بسبب الإيقاف مباراتين. يواجه منتخب الأرجنتين مضيفه الفنزويلي يوم 11 أكتوبر وسجل ميسي عودته لقائمة منتخب بلاده لأول مرة بعد تعافيه من إصابة في الكاحل إثر تعرضه لإصابة في نهائي كوبا أميركا أمام كولومبيا، ما أدى لغيابه عن مواجهتي تشيلي وكولومبيا في تصفيات المونديال. ويواجه المنتخب الأرجنتيني مضيفه الفنزويلي يوم 11 أكتوبر الجاري لحساب الجولة التاسعة من تصفيات كأس العالم 2026، قبل أن يستقبل منتخب بوليفيا في بيونيس آيرس يوم 16 من الشهر ذاته. ويحتل المنتخب الأرجنتيني صدارة ترتيب التصفيات برصيد 18 نقطة حققها من 6 انتصارات وهزيمتين. وشارك ميسي في آخر 4 مباريات من الدوري الأمريكي، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين. ميسي يحقق لقبه الـ 46 في مسيرته من جهةٍ ثانية قاد الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي للتتويج بلقب درع المشجعين بالدوري الأميركي لكرة القدم، عقب الفوز على كولومبوس كرو 3-2. وسجل ميسي هدفيه في الدقائق الأخيرة للشوط الأول، ليقود إنتر ميامي للفوز بجائزة درع المشجعين التي تمنح بشكل سنوي للفريق الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط في الموسم العادي، ويعد هذا اللقب هو الـ46 في مسيرة قائد منتخب الأرجنتين. ومع بداية الشوط الثاني تمكن فريق كولومبوس من تقليص الفارق عن طريق دييغو روسي، ولكن لويس سواريز عزز تقدم إنتر ميامي بتسجيله لهدف ثالث في الدقيقة 48 بضربة رأس عانقت الشباك. وأبقى خوان “كوتشو” هيرنانديز فريق كولومبوس في المباراة بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 61 من ركلة جزاء. وهذه النتيجة تضمن لميامي وجود أفضلية اللعب على أرضه في الأدوار الإقصائية بالدوري الأميركي.
خسارة الأرجنتين والبرازيل في تصفيات مونديال 2026

تلقى المنتخب الأرجنتيني خسارة موجعة أمام كولومبيا 1-2، ليتكرر السيناريو في مباراة البرازيل التي خسرت أمام باراغواي 0-1، بينما سقطت أوروغواي في فخ التعادل السلبي أمام فنزويلا، ضمن الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026 لكرة القدم. وعلى الرغم من الخسارة، حافظت الأرجنتين، على صدارة المجموعة المشتركة برصيد 18 نقطة، متقدمة بفارق نقطتين عن كولومبيا، وثلاث عن أوروغواي. وتراجعت البرازيل للمركز الخامس مع 10 نقاط بفارق الأهداف عن فنزويلا، بينما تقدمت إكوادور الفائزة على بيرو 1-0 للمركز الرابع مع 11 نقطة. ويتأهل أول 6 منتخبات مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، ويخوض السابع ملحقاً عالمياً. كولومبيا تثأر من الأرجنتين على ملعب “ميتروبوليتانو ستاديوم” في بارانكويلا، كانت مواجهة كولومبيا، بمثابة مبارة الثأر من الأرجنتين بعد خسارتها نهائي مسابقة “كوبا أميركا 0-1. وغاب عن صفوف منتخب الأرجنتين الفائز على تشيلي بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، للمباراة الثانية توالياً، نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، بداعي الإصابة التي تعرض لها في نهائي المسابقة القارية. افتتح أصحاب الأرض التسجيل برأسية يرسون موسكيرا بتمريرة من رودريغيس، وعادل نيكولاس غونزاليس للأرجنتين. وخطفت كولومبيا هدف الفوز والنقاط الثلاث بعد الاحتكام إلى حكم الفيديو المساعد لاحتساب ركلة جزاء، بعد عدة دقائق من ارتكاب نيكولاس أوتامندي خطأ على دانييل مونوس داخل المنطقة المحرمة، ليسددها رودريغيس بنجاح في شباك الحارس إيميليانو مارتينيس. الخسارة الرابعة لمنتخب “سيليساو” في تصفيات المونديال ولم تكن حال بطلة العالم 5 مرات، البرازيل أفضل، إذ سقطت أمام مضيفتها باراغواي التي صعدت للمركز السابع برصيد 9 نقاط، بفوزها الثاني في التصفيات. وسجل هدف اللقاء الوحيد لاعب خط الوسط دييغو غوميس من تسديدة رائعة بقدمه اليمنى في الدقيقة 20. وهي الخسارة الرابعة لمنتخب “سيليساو” في التصفيات، علماً بأنه فاز بشق الأنفس في الجولة الماضية على إكوادور بهدف من دون رد لمهاجم ريال مدريد الإسباني رودريغو. من جهته رفع المنتخب الفنزويلي رصيده إلى 10 نقاط في المركز السادس بفارق الأهداف عن البرازيل، بتعادله السلبي أمام ضيفه منتخب أوروغواي المتعثر للجولة الثانية بعدما كان قد خرج بنتيجة مشابهة على أرضه أمام باراغواي في الجولة السابعة. وعززت إكوادور التي حُسم 3 نقاط من رصيدها لتزوير وثائق ولادة بايرون كاستيو في التصفيات السابقة، حظوظها، ببلوغ مونديال 2026 بفوزها على ضيفتها بيرو صاحبة القاع بهدف المخضرم إينر فالنسيا. ومُنيت تشيلي بخسارتها الثانية توالياً، والخامسة في التصفيات، بسقوطها على أرضها أمام بوليفيا 2-1. وفشل المنتخب التشيلي الذي تُوّج بلقب “كوبا أميركا” عامي 2015 و2016 في بلوغ نهائيات مونديالي: روسيا 2018، وقطر 2022. وتحتل تشيلي التي كان قد تعرضت لخسارة قاسية أمام الأرجنتين 0-3 في الجولة الماضية، المركز التاسع، ما قبل الأخير، برصيد 5 نقاط من فوز يتيم وتعادلين و5 هزائم.