المغرب في صدارة المجموعة الثانية في كأس العرب ويتأهل إلى ربع النهائي

حسم المنتخب المغربي صدارة المجموعة الثانية في بطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر، بعد فوز مستحق ومثير على نظيره السعودي بهدف نظيف في المواجهة الحاسمة التي جمعت الفريقين. هذا الانتصار مهد الطريق لمواجهة عربية خالصة في ربع النهائي، حيث سيلتقي أسود الأطلس مع المنتخب السوري، فيما تنتظر السعودية تحديًا من نظيرها الفلسطيني. أسود الأطلس يوفون بالوعد ويحسمون الصدارة على الرغم من أن المنتخب المغربي كان يحتاج إلى التعادل فقط لضمان التأهل، إلا أن مدربه طارق السكتيوي أوفى بوعده بعدم اللعب على التعادل، وقاد فريقه نحو الانتصار والتصدر. رفع المغرب رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، ليترك السعودية في المركز الثاني برصيد 6 نقاط، بعد أن كانت قد ضمنت التأهل من الجولة الثانية. وشهد ملعب لوسيل المونديالي مباراة حماسية، بدأت بقوة من الجانب السعودي. ففي الدقيقة السادسة، كاد صالح أبو الشامات أن يفتتح التسجيل برأسية ذكية تجاوزت الحارس مهدي بنعبيد، لكن العارضة حرمته من هدف مبكر. وجاء الرد المغربي حاسماً في الدقيقة 11، حيث تمكن كريم البركاوي من تسجيل هدف اللقاء الوحيد بتسديدة من مسافة قريبة، مستفيداً من عمل رائع وجهد وافر من زميله طارق تيسودالي. ولم تقتصر جهود تيسودالي على الجانب الهجومي، بل قام بواجبات دفاعية مميزة في الدقيقة 22، مانعاً هجمة سعودية خطيرة. وشهد الشوط الأول حصول محمد حريمات على إنذار في الدقائق الأخيرة لمنعه هجمة سعودية واعدة. إثارة الشوط الثاني: ركلة جزاء سعودية مهدرة تحسم الموقف لم يقل الشوط الثاني إثارة، حيث استهله البركاوي بتسديدة للمغرب مرت بجوار القائم في الدقيقة 48. ورد أبو الشامات بفرصة خطيرة للسعودية في الدقيقة 50، لكن تسديدته الضعيفة انتهت في يد الحارس. وبعد مرور ساعة، قفز صالح الشهري لركنية برأسه لكنها مرت فوق العارضة. اللحظة الأكثر دراماتيكية كانت في الدقيقة 70 عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للسعودية بعد العودة لتقنية الفيديو، إثر مخالفة من أمين زحزوح ضد عبد الله الحمدان. لكن الأخير أهدرها بطريقة بانينكا الشهيرة، لتمر الكرة فوق العارضة، مفوّتًا فرصة التعادل الثمينة على الأخضر السعودي. قبل نهاية المباراة، تصدى حارس السعودية لمحاولة خطيرة من تيسودالي في الدقيقة 78، ليحافظ المغرب على تقدمه حتى صافرة النهاية. مواجهات ربع النهائي: المغرب أمام سوريا والسعودية تواجه فلسطين مع انتهاء دور المجموعات، تحددت معالم الدور ربع النهائي للبطولة. سيواجه المنتخب المغربي المتصدر للمجموعة الثانية نظيره السوري، الذي تأهل بعد أداء جيد في مجموعته. بينما يلتقي المنتخب السعودي، الذي حل وصيفًا، مع المنتخب الفلسطيني في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة. عمان تودع رغم الفوز، وجزر القمر في قاع الترتيب وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، تمكن المنتخب العماني من تحقيق الفوز على جزر القمر بهدفين لهدف. ورغم هذا الانتصار، ودعت عمان المنافسات بحلولها ثالثة في المجموعة برصيد 4 نقاط، فيما تذيلت جزر القمر الترتيب دون نقاط. تترقب الجماهير العربية الآن المواجهات الحاسمة في ربع النهائي، والتي تعد بمزيد من الإثارة والندية في طريقها نحو لقب كأس العرب 2025.
أسد الأطلس في المغرب.. تميمة أمم أفريقيا 2025 تجسد الفخر الأفريقي

في خطوة تعزز الهوية البصرية لكأس أمم أفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب في وقت لاحق من الشهر الحالي، كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) واللجنة المنظمة للبطولة عن التميمة الرسمية. إنها شخصية أسد، تميمة نابضة بالحياة تستلهم القوة والفخر من رمز وطني عريق، وتُعد سفيراً يجسد الشغف الأفريقي باللعبة ومستقبلها الواعد. أسد الأطلس… رمز القوة والهوية المغربية الأفريقية يأتي اختيار أسد كتميمة للبطولة ليؤكد على الارتباط العميق بالتراث والطبيعة المغربية والأفريقية. فالتصميم مستلهم مباشرة من أسد الأطلس، الذي لا يمثل مجرد رمز وطني للمغرب فحسب، بل يُعد شخصية موحّدة وذات قوة في مختلف أنحاء القارة السمراء. يحمل اسم أسد في طياته معاني جوهرية مثل القوة، الفخر، والأصالة الثقافية. هذه القيم تلامس بشكل مباشر مشاعر الجماهير في المغرب وعموم أفريقيا، وتعكس الروح التي يسعى المنظمون لإضفائها على البطولة. وبصفته سفيراً للبطولة، من المتوقع أن يجسد أسد الفرح، الشغف، والطاقة الحيوية التي تميز أعرق منافسة كروية في القارة، مقدماً وجهاً ودوداً للبطولة. دور محوري في التفاعل الجماهيري والترويج للبطولة لا تقتصر مهمة أسد على مجرد كونه رمزاً بصرياً، بل يضطلع بدور محوري في تعزيز التفاعل العاطفي مع الجماهير من جميع الأعمار، مع تركيز خاص على الأطفال والعائلات الذين يُعدّون شريحة أساسية في ثقافة كرة القدم ومستقبلها. سيلعب أسد دوراً رائداً في عدة محاور: تعزيز التفاعل داخل الملاعب: من خلال حضوره في مناطق المشجعين والفعاليات المجتمعية التي تسبق المباريات وتصاحبها. دعم الحملات التسويقية والترويجية: سيشكل واجهة للحملات الدعائية للبطولة على المستويين المحلي والعالمي. إثراء المحتوى الرقمي: سيسهم في تقديم تجارب تفاعلية ومحتوى رقمي جذاب، يواكب التطورات التكنولوجية ويصل إلى شرائح أوسع. ترسيخ الهوية البصرية لـكاف: يسهم في بناء هوية بصرية قوية وطويلة الأمد للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. هوية بصرية تعكس الدفء والإبداع الأفريقي تتميز الهوية البصرية لتميمة أسد بصفات محددة تهدف إلى تحقيق أقصى قدر من الجاذبية والتأثير. فالشخصية مصممة لتكون ودودة وشابة، بملامح معبرة وشخصية حيوية، تعكس بشكل لافت الدفء، الإبداع، والتنوع الثقافي الغني للقارة الأفريقية. كما أن نظام الألوان والأسلوب العام للتميمة ينسجمان بشكل كامل مع الهوية البصرية الشاملة لكأس أمم أفريقيا – المغرب 2025، مما يضمن مظهراً موحداً وحيوياً للبطولة ككل، ويسهل التعرف عليها وترسيخها في أذهان الجماهير. تميمة للمستقبل: إلهام الأجيال القادمة لكرة القدم الأفريقية ما يميز أسد ليس دوره في البطولة الحالية فحسب، بل رؤيته المستقبلية كسفير دائم لكرة القدم الأفريقية. فقد صُمم ليكون مصدر إلهام للجيل القادم من اللاعبين والمشجعين في مختلف أنحاء القارة. سيستمر أسد في الظهور ضمن برامج القاعدة والتطوير الشبابي التابعة لـكاف، وفي مبادرات كرة القدم المدرسية والمجتمعية، بالإضافة إلى كونه جزءاً من المحتويات الرقمية المستقبلية. هذا الالتزام طويل الأمد يؤكد أن أسد ليس مجرد تميمة عابرة لبطولة، بل هو رمز طموح لمستقبل كرة القدم في أفريقيا. مع قيادة أسد، يُتوقع أن تقدم كأس أمم أفريقيا في المغرب تجربة لا تُنسى، تحتفي بالوحدة، الفخر، والقوة المتنامية لكرة القدم الأفريقية. ويمثل الكشف عن هذه التميمة خطوة بارزة ليس فقط في ترسيخ هوية البطولة، بل في تعميق أثرها الثقافي والاجتماعي على المدى الطويل.
لامين يامال يكشف أسرار قلبه: محبة للمغرب ورغبة في أمجاد أوروبا

أنهى نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، الجدل الدائر حول اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المغرب، كاشفاً عن الأسباب العميقة وراء قراره في مقابلة خاصة مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس الأميركية. وأكد يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، محبته العميقة للمغرب، لكنه أوضح أنّ رغبته في تحقيق الألقاب الأوروبية والدولية كانت الدافع الرئيسي لاختياره لا روخا. هوية معقدة وجذور مغربية: الارتباط الوجداني بالمغرب View this post on Instagram A post shared by 60 Minutes (@60minutes) وُلد لامين يامال في منطقة روكافوندا الكاتالونية بإسبانيا لأب مغربي، يدعى منير النصراوي، وأم من غينيا الاستوائية. هذا التنوع في الجذور جعل خيار تمثيل المنتخبات الوطنية مسألة تحمل أبعاداً شخصية عميقة. لم تكن فكرة اللعب للمغرب بعيدة عن بال يامال، خاصةً وأنّ قراره جاء بعد أشهر قليلة من الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، وهو ما ألهب مشاعر العديد من الشباب ذوي الأصول المغربية حول العالم. عبّر يامال عن ذلك قائلاً: “الحقيقة أنه كان شيئاً غريباً. نعم، كان في رأسي أنني أستطيع اللعب مع المغرب، خصوصاً وأنّ المغرب قد وصل لتوّه إلى نصف نهائي كأس العالم”. وأضاف بحب وتقدير: “سأظل دائماً أكنّ المحبّة للمغرب فهو أيضاً بلدي. الحقيقة أنه لم يكن ليكون شيئاً غريباً أو سيئاً لو لعبت معهم”. رغبة اليورو: الدافع الحاسم لاختيار إسبانيا View this post on Instagram A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) على الرغم من هذا الارتباط الوجداني، فإنّ لامين يامال أكد أنّ لحظة اتخاذ القرار الحاسمة لم تحمل أي تردد من جانبه. النجم الشاب، الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع برشلونة في سن الخامسة عشرة وتسعة أشهر، كان مدفوعاً بطموح رياضي واضح. وأوضح يامال دوافعه الحاسمة بالقول: “لكن في لحظة الحقيقة لم أشك أبداً. مع كل محبتي واحترامي للمغرب، كنت دائماً أرغب في خوض كأس أوروبا واللعب هنا في أوروبا، إذ إن كرة القدم الأوروبية تُشاهَد أكثر وأقرب إلى المستوى الدولي”. هذا التصريح يسلط الضوء على رغبته في التواجد ضمن أكبر المحافل الكروية الأوروبية والدولية، معتبراً أن إسبانيا كانت بوابة أقرب لتحقيق هذا الحلم. من برشلونة إلى قمة أوروبا والعالم: طموح لا يتوقف View this post on Instagram A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) لم تتوقف طموحات يامال عند حد المشاركة في كأس أوروبا، بل امتدت لتحقيق اللقب، وهو ما نجح فيه بالفعل. فقد قاد يامال، بعمر 17 عاماً، المنتخب الإسباني لإحراز لقب كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، ليترجم رغبته إلى واقع ملموس. يقول يامال في هذا الصدد: “وبينما أنا في برشلونة، كنت أريد الفوز بكأس أوروبا التي حققتها بفضل الله، والآن أرغب في لعب كأس العالم حيث هناك فرصة للفوز باللقب”. هذا التصريح يكشف عن عقلية لاعب لا يرضى إلا بالقمة، ويسعى دوماً لتحقيق الألقاب الكبرى على الساحة العالمية، معتبراً أنّ مساره مع إسبانيا يمنحه فرصة أكبر لتحقيق ذلك. وطني الذي ترعرعت فيه: عامل الانتماء الجغرافي والثقافي View this post on Instagram A post shared by @lamineyamal بالإضافة إلى الطموح الرياضي، كان لعامل النشأة والتربية دور كبير في حسم خيار لامين يامال. فكونه وُلد وترعرع في إسبانيا، جعله يشعر بانتماء عميق لهذا البلد. “إسبانيا كانت تلعب كأس أوروبا، وقد تربّيت في إسبانيا وأشعر أيضاً أنها بلدي”، بهذه الكلمات لخّص يامال جانباً مهماً من قراره، مؤكداً أنّ شعوره بالوطنية تجاه إسبانيا، حيث نشأ وتلقى تعليمه الكروي، كان عنصراً أساسياً في اتخاذ قراره. حسم الجدل: احترام متبادل وطموحات واضحة View this post on Instagram A post shared by @lamineyamal في النهاية، يبدو أنّ قرار لامين يامال كان مزيجاً من الطموح الرياضي الكبير والرغبة في تحقيق أعلى الإنجازات، إلى جانب الارتباط بالبلد الذي نشأ فيه. ومع أنّ اختيار منتخب إسبانيا قد أثار تساؤلات، إلا أنّ تصريحاته الأخيرة تؤكد أنّ القرار جاء بعد تفكير عميق، ودون التقليل من حجم المحبة والتقدير الذي يكنه لبلد والده، المغرب، الذي يبقى جزءاً لا يتجزأ من هويته. إنه خيار رياضي بحت، مدفوعاً برؤية واضحة لمستقبل لامع على الساحة الكروية الدولية.
المغرب يواصل الحلم العربي في مونديال الناشئين 2025

اكتملت فصول الدراما والإثارة في دور المجموعات، ليُرسم المشهد النهائي لدور الـ16 في كأس العالم للناشئين 2025 المقامة في قطر. ومع ختام دور الـ32 الذي شهد منافسات حامية الوطيس، تبددت آمال المنتخبات العربية المشاركة، باستثناء منتخب المغرب الذي يرفع الآن راية الأمل العربي وحيداً في الأدوار الإقصائية. المغرب يحمل الراية العربية وحيداً بعد مشوار مميز وتأهل مستحق، يُصبح أشبال الأطلس الممثل الوحيد للعرب في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة. فبينما ودعت منتخبات مثل مصر وتونس المنافسة بعد جهدٍ كبير، يواصل المنتخب المغربي رحلته الطموحة، ويستعد لاختبار حقيقي أمام منتخب مالي القوي، في واحدة من أبرز مباريات هذا الدور المنتظرة. تُعقد الآمال على الجيل الجديد من اللاعبين المغاربة لمواصلة التألق وكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العربية. مواجهات من العيار الثقيل في دور الـ16 أسفرت القرعة عن سلسلة من المواجهات النارية التي تعد بالكثير من الإثارة والندية، وتجمع بين عمالقة كرة القدم العالمية ومواهب صاعدة من مختلف القارات. وتضم قائمة المنتخبات الستة عشر التي حجزت مقعدها في هذه المرحلة الحاسمة كلاً من: المغرب كوريا الشمالية اليابان النمسا إنكلترا إيطاليا أوزبكستان البرازيل فرنسا سويسرا إيرلندا مالي المكسيك البرتغال أوغندا بوركينا فاسو وقد جاءت أبرز مواجهات دور الـ16 على النحو التالي: المغرب × مالي البرازيل × فرنسا إيطاليا × أوزبكستان سويسرا × إيرلندا المكسيك × البرتغال أوغندا × بوركينا فاسو كوريا الشمالية × اليابان النمسا × إنكلترا تُقام جميع مباريات دور الـ16 المنتظرة يوم الثلاثاء 19 نوفمبر، على ملاعب البطولة المتنوعة في العاصمة القطرية الدوحة، التي تستضيف هذا الحدث العالمي البارز وتوفر كل الإمكانيات لإنجاحه. وتترقب الجماهير العالمية بشغف هذه المواجهات الحاسمة، حيث لا مجال للخطأ، فالفوز يعني الاستمرار في حلم التتويج باللقب، والخسارة تعني وداع البطولة. ومع وجود المغرب كالممثل العربي الوحيد، تتزايد الآمال والدعوات له بالتوفيق في مهمته الصعبة لمواصلة الحلم العربي في مونديال الناشئين 2025. وكل الأنظار تتجه لمعرفة ما إذا كان أشبال الأطلس سيواصلون رحلتهم التاريخية نحو المجد العربي في هذه البطولة العالمية.
كاف يكشف عن قوائم المرشحين لجوائز الأفضل في أفريقيا 2025

كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الأفضل في أفريقيا لعام 2025، وذلك استعداداً لحفل التكريم المرتقب الذي سيقام يوم الأربعاء، الموافق 19 نوفمبر، في المغرب. وتصدرت أسماء النجوم الكبار مثل المصري محمد صلاح، المغربي أشرف حكيمي، والنيجيري فيكتور أوسيمين، قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب أفريقي، فيما شهدت القوائم الأخرى حضوراً لافتاً للأندية والمنتخبات المغربية. الترشيحات تضمنت القوائم المرشحين في مختلف الفئات، من أندية ولاعبين ومدربين وحراس مرمى، بالإضافة إلى جوائز كرة السيدات والشباب، حيث جاءت الترشيحات على النحو التالي: أفضل لاعب أفريقي (الجائزة الكبرى): يتنافس على الجائزة الأرفع في القارة كل من: محمد صلاح (مصر) أشرف حكيمي (المغرب) فيكتور أوسيمين (نيجيريا) أفضل ناد أفريقي: انحصر التنافس بين ثلاثة أندية برزت في البطولات القارية: بيراميدز المصري: بعد تتويجه بلقبي دوري أبطال أفريقيا وكأس السوبر الأفريقي. صن داونز الجنوب أفريقي: وصيف دوري أبطال أفريقيا. نهضة بركان المغربي: بطل كأس الكونفدرالية الأفريقية ووصيف كأس السوبر. أفضل منتخب: برزت المنتخبات المغربية بقوة في هذه الفئة: المنتخب المغربي الأول منتخب المغرب للشباب تحت 20 عاماً منتخب الرأس الأخضر أفضل لاعب داخل القارة: ضمت القائمة لاعبين تألقوا في الأندية الأفريقية: محمد الشيبي (مغربي، لاعب بيراميدز) فيستون ماييلي (كونغولي، لاعب بيراميدز) أسامة المليوي (مغربي، لاعب نهضة بركان) أفضل لاعبة أفريقية: شهدت القائمة وجود نجمات من الأندية المحلية والعالمية: غزلان شباك (الهلال السعودي) رشيدات أجيبادي (باريس سان جيرمان الفرنسي) سناء مسعودي (الجيش الملكي المغربي) أفضل مدرب في القارة: يمثل المغرب في هذه الفئة مدربان: وليد الركراكي (مدرب المنتخب المغربي الأول) محمد وهبي (مدرب منتخب الشباب المغربي) بوبيستا (مدرب منتخب الرأس الأخضر) أفضل حارس: يتنافس على لقب الأفضل بين حراس المرمى: ياسين بونو (مغربي، الهلال السعودي) منير المحمدي (مغربي، نهضة بركان) رونوين ويليامز (جنوب أفريقي، صن داونز) أفضل لاعب شاب: هيمنت المواهب المغربية الشابة على هذه الفئة، بفضل فوز منتخب الشباب بكأس العالم: عبد الله وزان (المغرب) عثمان معما (المغرب) تيلون سميث (جنوب أفريقيا) ويترقب عشاق كرة القدم الأفريقية بشغف حفل التكريم الذي سيقام في المغرب الأربعاء 19 نوفمبر، للكشف عن الفائزين بهذه الجوائز المرموقة، والتي تعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في القارة السمراء وتبرز نجومها الصاعدين والراسخين على حد سواء.
الأخضر يودع مونديال الناشئين: وثلاثة منتخبات عربية تواصل مشوارها في قطر 2025

أسدل الستار على منافسات دور المجموعات لكأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً في قطر 2025، وشهدت هذه المرحلة خروج المنتخب السعودي من البطولة بعد خسارته أمام مالي، بينما نجحت ثلاثة منتخبات عربية أخرى هي مصر والمغرب وتونس في حجز مقاعدها في دور الـ32، لتواصل تمثيل الكرة العربية في هذا المحفل العالمي الهام. المنتخب السعودي: خروج مبكر بعد صراع محتدم ودع المنتخب السعودي تحت 17 عاماً منافسات كأس العالم للناشئين، بعد خسارته أمام مالي بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. سجل هدفي مالي كل من ندجيكورا بومبا في الدقيقة 61 وإبراهيم دياكيتي بعدها بست دقائق، ليقضي على آمال الأخضر في التأهل. أنهى المنتخب السعودي دور المجموعات في المركز الثالث بالمجموعة 12 برصيد 3 نقاط. حيث خسر مباراته الأولى 1-0 أمام النمسا، ثم حقق فوزاً بنتيجة 3-2 على نيوزيلندا، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام مالي. وعلى الرغم من تساويه في النقاط والأهداف المسجلة والمستقبلة مع منتخب المكسيك، إلا أن معيار اللعب النظيف حسم بطاقة التأهل الأخيرة لصالح المكسيك، ليتم استبعاد الأخضر من قائمة أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. صمود عربي: مصر والمغرب وتونس تتأهل لدور الـ32 على عكس نظيره السعودي، نجحت ثلاثة منتخبات عربية في مواصلة مشوارها بكأس العالم للناشئين، وهي مصر والمغرب وتونس، التي حجزت مقاعدها ضمن أفضل ثوالث المجموعات، لتؤكد حضوراً عربياً قوياً في أدوار خروج المغلوب. منتخب مصر: تأهل الفراعنة بعد احتلالهم المركز الثالث في المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط. حققوا فوزاً على هايتي 4-1، وتعادلوا مع فنزويلا 1-1، وخسروا أمام إنجلترا 0-3. يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام سويسرا في دور الـ32 يوم الجمعة 14 نوفمبر، على ملاعب أكاديمية أسباير بالدوحة. وفي حال الفوز، سيواجه الفائز من مباراة أيرلندا وكندا في دور الـ16. منتخب المغرب: حجز أسود الأطلس مكانهم في دور الـ32 برصيد 3 نقاط. وشهدت مشاركتهم فوزاً تاريخياً وكاسحاً على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0، وهو ما رفع معنويات الفريق وساهم في تأهله ضمن أفضل الثوالث. سيواجه المنتخب المغربي نظيره الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة صعبة بدور الـ32. منتخب تونس: ضمن نسور قرطاج تأهلهم لدور الـ32 بعد حصولهم على 3 نقاط من فوز وهزيمتين في مجموعتهم. ويستعد المنتخب التونسي لمواجهة نظيره النمساوي في دور الـ32، في اختبار حقيقي لقدرته على المضي قدماً في البطولة. جدول مواجهات دور الـ32: تحديات كبرى تنتظر المنتخبات العربية تتأهب المنتخبات العربية الثلاثة لمواجهات حاسمة في دور الـ32، وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجازات جديدة في هذه البطولة التي تعد محطة مهمة لاكتشاف النجوم الواعدة. وإليكم جدول مواجهات دور الـ32 كاملاً: الأرجنتين ضد المكسيك النمسا ضد تونس إيطاليا ضد تشيكيا الولايات المتحدة ضد المغرب البرازيل ضد باراجواي السنغال ضد أوغندا فنزويلا ضد كوريا الشمالية سويسرا ضد مصر أيرلندا ضد كندا اليابان ضد جنوب أفريقيا ألمانيا ضد بوركينا فاسو فرنسا ضد كولومبيا زامبيا ضد مالي كرواتيا ضد أوزبكستان كوريا الجنوبية ضد إنجلترا البرتغال ضد بلجيكا مع خروج المنتخب السعودي، تتجه الأنظار الآن نحو المنتخبات العربية الثلاثة المتأهلة، مصر والمغرب وتونس، والتي تحمل على عاتقها آمال الجماهير العربية في مواصلة التألق. هذه البطولة تعد فرصة ذهبية لهؤلاء الناشئين لإظهار مواهبهم وصقل خبراتهم، على خطى نجوم عالميين كبار أمثال بوفون ورونالدينيو وبيدري الذين انطلقوا من ذات البطولة.
تونس تكتسح، والمغرب وقطر يتعثران في افتتاح كأس العالم للناشئين بقطر

شهدت الجولة الافتتاحية من كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في قطر، نتائج متباينة للمنتخبات العربية. فبينما حقق منتخب تونس فوزاً كاسحاً، تعرضت منتخبات المغرب وقطر للهزيمة، فيما اقتنصت الإمارات نقطة ثمينة من التعادل. تونس تكتسح فيجي بسداسية نظيفة وتتصدر مجموعتها استهل منتخب تونس للناشئين مشواره في البطولة بقوة، محققاً فوزاً عريضاً على منتخب فيجي بنتيجة 6-0. تقدم “نسور قرطاج” بهدفين في الشوط الأول عن طريق وسيم سلامة، لاعب باريس سان جيرمان، وفادي الطياشي، لاعب النادي الأفريقي، في الدقيقتين 30 و36 على التوالي. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب التونسي سيطرته، حيث أضاف سلامة والطياشي هدفين آخرين لهما في الدقيقتين 53 و88، ليكمل كل منهما ثنائيته. كما سجل أنيس السعيدي وسيف الدين حاج عبد الله الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 74 و80. بهذا الفوز الكاسح، اعتلت تونس صدارة المجموعة الرابعة بفارق الأهداف عن الأرجنتين، التي فازت على بلجيكا 3-2. وستلتقي تونس مع الأرجنتين في الجولة الثانية في لقاء حاسم على صدارة المجموعة والتأهل لدور الـ16. المغرب يتعثر أمام اليابان تعرض المنتخب المغربي لهزيمة بهدفين دون رد أمام نظيره الياباني ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية. سجل منتخب اليابان هدفيه عن طريق تايجا ساجوتشي في الدقيقة 57، ودايجو هاريشيما في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. بهذه النتيجة، يحتل المنتخب الياباني المركز الثاني في المجموعة، التي يتصدرها منتخب البرتغال بعد فوزه الكاسح على كاليدونيا الجديدة 6-1. وسيلتقي المنتخب المغربي مع البرتغال يوم الخميس المقبل في الجولة الثانية. قطر تخسر بصعوبة أمام إيطاليا خسر منتخب قطر، البلد المضيف، مباراته الافتتاحية أمام نظيره الإيطالي بهدف دون رد في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى. أحرز صامويل إناسيو الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 19 على ملاعب أكاديمية أسباير. بهذا الفوز، تتساوى إيطاليا برصيد 3 نقاط مع جنوب أفريقيا، التي تتصدر المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزها 3-1 على بوليفيا. وسيواجه منتخب قطر نظيره جنوب أفريقيا في الجولة الثانية يوم الخميس 6 نوفمبر. الإمارات تقتنص نقطة ثمينة من كوستاريكا تعادل المنتخب الإماراتي مع نظيره الكوستاريكي بنتيجة 1-1 ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة. وتضم هذه المجموعة أيضاً منتخبي السنغال وكرواتيا، اللذين تعادلا سلبياً في مباراتهما. وستقام الجولة الثانية بالمجموعة يوم الخميس 6 نوفمبر، حيث يلعب المنتخب الإماراتي مع نظيره الكرواتي، فيما يواجه المنتخب الكوستاريكي نظيره السنغالي. نظام البطولة الجديد: 48 منتخباً يتنافسون على اللقب تُقام منافسات كأس العالم للناشئين لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً، تم تقسيمها إلى 12 مجموعة. يتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يضمن منافسة قوية وفرصاً أوسع للمنتخبات للتقدم في البطولة.
المغرب يسطر التاريخ: أسود الأطلس يحطمون رقمًا قياسيًا عالميًا

في إنجاز غير مسبوق يتردد صداه في أروقة كرة القدم العالمية، نجح المنتخب المغربي في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد، بتسجيله 16 انتصارًا دوليًا متتاليًا. هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة تألق بدأت من مونديال قطر 2022، وتستمر في رسم ملامح عهد ذهبي لكرة القدم المغربية والعربية. أسود الأطلس لم يكتفوا بتجاوز عمالقة كرويين مثل إسبانيا وفرنسا في سجل الانتصارات المتتالية، بل أكدوا مكانتهم كقوة لا يستهان بها على الساحة الدولية، وهم يتأهبون للمشاركة السابعة في كأس العالم 2026. سلسلة الانتصارات التاريخية: كيف تحطم الرقم القياسي؟ جاء الإنجاز الأخير للمنتخب المغربي، عندما تغلب على منتخب الكونغو بهدف نظيف ضمن تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، في المباراة التي أقيمت بالرباط. هدف الفوز الثمين حمل توقيع مهاجم فنربخشة التركي يوسف النصيري بعد مرور ساعة من عمر اللقاء. ورغم أن المباراة كانت هامشية للمغرب بعد ضمان تأهله المسبق للنهائيات، إلا أنها كانت حاسمة في تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي. وقد احتفى الحساب الرسمي للمنتخب المغربي على منصة إكس بهذا الإنجاز، معلنًا: رقم قياسي تاريخي.. منتخبنا الوطني يحقق إنجازًا غير مسبوق بـ16 انتصارًا متتاليًا. بدأت هذه السلسلة المظفرة في السابع من يونيو 2024، لتشهد على ثبات مستوى وأداء استثنائي للمنتخب. المغرب يتجاوز إسبانيا وفرنسا لم يكن هذا الرقم القياسي مجرد إضافة لسجل المنتخب، بل هو تجاوز لأرقام قياسية كانت بحوزة منتخبات عالمية عريقة. فقد كان الرقم القياسي السابق لعدد الانتصارات المتتالية (15 انتصارًا) مناصفة مع منتخب إسبانيا، الذي حقق هذه السلسلة خلال تتويجه بكأس أوروبا 2008 قبل أن تنتهي في يونيو 2009. وقبل ذلك، كان الرقم القياسي بحوزة فرنسا، بطلة أوروبا آنذاك، بين مارس 2003 وفبراير 2004. هذا التجاوز يؤكد على أن ما يحققه المغرب ليس مجرد وميض عابر، بل هو نتاج عمل دؤوب وتخطيط استراتيجي وضع أسود الأطلس في مصاف الكبار. من ملحمة قطر إلى قمة التصفيات صعود لا يتوقف لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن المسيرة المبهرة للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث فاجأ الجميع ببلوغه الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز التاريخي. ومنذ ذلك الحين، واصل المنتخب المغربي صعوده بثبات، ليصبح أول منتخب إفريقي يضمن مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أميركا وكندا والمكسيك. وقد جاء تأهله الرسمي في سبتمبر الماضي بعد فوزه العريض على ضيفه النيجر بخماسية نظيفة، ليضمن بذلك المشاركة السابعة في تاريخه بعد نسخ 1986 و1994 و1998 و2018 و2022. هذا الاستقرار في الأداء والتأهل يعكس قوة المنظومة الكروية المغربية. الهيمنة العربية في المونديال: ثلاثي لا يتزعزع لم يقتصر التألق على المغرب وحده، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 تأكيدًا لهيمنة ثلاثة منتخبات عربية على صعيد التأهل. فقد واصلت منتخبات السعودية والمغرب وتونس انفرادها بصدارة المنتخبات العربية الأكثر تأهلاً إلى نهائيات كأس العالم، بعدما ضمنت مقاعدها في النسخة المقبلة، لتصل كل منها إلى سبع مشاركات عبر التاريخ. كما ستظهر المنتخبات الثلاثة في البطولة للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما يعكس استقرارًا وتطورًا ملحوظًا في كرة القدم بهذه الدول. تونس: بعد يومين من تأهل المغرب، ضمن منتخب تونس تأهله للمرة السابعة أيضًا، بفوز ثمين خارج ملعبه على غينيا الاستوائية بنتيجة 1-0، إذ سيظهر في البطولة بعد نسخ 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. السعودية: لحق المنتخب السعودي بالمغرب وتونس بعد تعادله يوم الثلاثاء سلبيًا مع العراق في الجولة الأخيرة من الملحق الآسيوي المؤهل للتصفيات، ليضمن مشاركته السابعة أيضًا بعد أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. وتتفوق هذه المنتخبات الثلاثة على بقية المنتخبات العربية مثل الجزائر التي ستظهر للمرة الخامسة ومصر التي ضمنت التأهل للمرة الرابعة، ما يؤكد على أنها الأكثر استقرارًا وحضورًا في المحفل العالمي مؤخرًا. مستقبل أسود الأطلس والطموحات العالمية إن تحقيق المغرب لهذا الرقم القياسي العالمي ليس مجرد إحصائية، بل هو مؤشر على تحول نوعي في كرة القدم المغربية، وربما العربية والإفريقية. فبعد ملحمة قطر، يواصل أسود الأطلس كتابة التاريخ، مؤكدين أن طموحاتهم تتجاوز مجرد المشاركة إلى المنافسة بقوة على أعلى المستويات. ومع تأهلهم المبكر لكأس العالم 2026، تترقب الجماهير المغربية والعربية ما سيقدمه هذا الجيل الذهبي في البطولة العالمية، وهل سيتمكن من مواصلة تحطيم الأرقام القياسية ورفع سقف التوقعات إلى آفاق جديدة.
قطر تتأهل إلى مونديال 2026 للمرة الثانية

في ليلة كروية حاسمة، حجز المنتخب القطري العنابي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، محققاً إنجازاً تاريخياً بالتأهل عبر التصفيات للمرة الأولى. هذا التأهل لم يكن مجرد انتصار لقطر، بل جاء ليعزز من حضور الكرة العربية في المحفل العالمي، حيث ارتفع عدد المنتخبات العربية المتأهلة إلى سبعة حتى الآن، في رقم قياسي غير مسبوق. وبينما احتفلت الدوحة، وجدت الإمارات نفسها أمام طريق الملحق الشاق، لتواجه العراق في مواجهة عربية مصيرية على أمل اللحاق بالركب المونديالي. العنابي يحسم التأهل: ليلة تاريخية في الدوحة على أرضية استاد جاسم بن حمد بالدوحة، وفي ختام منافسات المجموعة الأولى من الملحق الآسيوي، نجح المنتخب القطري في تحقيق فوز ثمين على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. هذا الانتصار لم يكن عادياً، فقد ضمن لـ العنابي صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، وبالتالي التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. افتتح بوعلام خوخي التسجيل لقطر في الدقيقة 49، قبل أن يعزز بيدرو ميغيل التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 74. ورغم تقليص سلطان عادل الفارق للإمارات في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، إلا أن الوقت لم يسعف الأبيض لإدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز قطري مستحق واحتفالات صاخبة في العاصمة القطرية. يمثل هذا التأهل المرة الثانية لقطر في تاريخها، والأولى التي تبلغ فيها المونديال عبر التصفيات، بعد مشاركتها كدولة مضيفة في نسخة 2022. دراما الملحق الآسيوي: الإمارات والعراق في مواجهة مصيرية بينما حسمت قطر تأهلها المباشر، وجدت الإمارات نفسها في المركز الثاني بالمجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، لتتأهل إلى دور الملحق الآسيوي. المصير ذاته ينتظر المنتخب العراقي، الذي حل وصيفاً للمجموعة الثانية خلف السعودية بفارق الأهداف، بعد تعادله السلبي مع الأخضر في جدة. هذا يعني أن الملحق الآسيوي سيشهد مواجهة عربية خالصة وحاسمة بين الإمارات والعراق. هذه المباراة تمثل فرصة أخيرة لكل من المنتخبين لبلوغ المونديال، حيث تطمح الإمارات لتكرار إنجازها الوحيد في 1990، بينما يسعى العراق لكسر غياب طويل عن المحفل العالمي منذ 1986. الفائز من هذه المواجهة سيتأهل لخوض الملحق العالمي، في رحلة شاقة نحو حلم المونديال. موجة عربية غير مسبوقة: 7 منتخبات في المونديال لم يقتصر الإنجاز على قطر والسعودية فحسب، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 ظاهرة عربية غير مسبوقة، حيث ضمنت سبعة منتخبات عربية مقاعدها في النهائيات حتى الآن. إلى جانب السعودية وقطر من آسيا، تأهلت منتخبات الأردن، والمغرب، وتونس، والجزائر، ومصر من القارة الأفريقية. هذا العدد يكسر الرقم القياسي السابق الذي تحقق في مونديال 2022، والذي شهد مشاركة أربعة منتخبات عربية (قطر، السعودية، المغرب، تونس). يؤكد هذا الإنجاز على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العربية وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات، ويعكس استثماراً كبيراً في البنية التحتية وتطوير المواهب والخبرات التدريبية. طموحات متجددة: نظرة على مستقبل الكرة العربية مع وجود سبعة منتخبات عربية على الأقل في مونديال 2026، تتجدد الطموحات ليس فقط في المشاركة، بل في تحقيق إنجازات تاريخية تتجاوز ما تحقق في النسخ السابقة. هذه المشاركة الكبيرة تضع الكرة العربية تحت الأضواء العالمية، وتفتح الباب أمام فرص أكبر للاعبين والمدربين العرب، وتؤكد أن المنطقة أصبحت قوة كروية لا يستهان بها. الأنظار ستتجه الآن نحو الملحق الآسيوي والعالمي، حيث لا يزال هناك أمل لزيادة هذا العدد القياسي، وتقديم صورة مشرفة للكرة العربية على الساحة العالمية.
تصفيات المونديال الأفريقي: زيدان جزائريًا والركراكي يجهز أسود الأطلس

مع اقتراب الحسم في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية، تتجه الأنظار نحو منتخبي الجزائر والمغرب، اللذين يستعدان لجولتين حاسمتين. شهدت قوائم المنتخبين مفاجآت وتغييرات، أبرزها استدعاء لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان، لتمثيل الجزائر لأول مرة، بينما يواصل وليد الركراكي بناء فريقه المغربي المتأهل بالفعل، مع التركيز على الوجوه الشابة. الجزائر: لوكا زيدان ينضم إلى محاربي الصحراء في مهمة حسم التأهل كشف المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش عن قائمة منتخب الجزائر استعدادًا لمواجهتي الصومال وأوغندا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. ويحتل محاربو الصحراء صدارة مجموعتهم برصيد 19 نقطة، ويحتاجون إلى ثلاث نقاط فقط في آخر جولتين لحسم تأهلهم إلى المونديال. المفاجأة الأبرز في قائمة الجزائر للمباراتين هي تواجد حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد زين الدين زيدان، لأول مرة مع الخضر. يأتي هذا الاستدعاء بعد أن أنهى لوكا إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، مستفيدًا من جذور والده الجزائرية. يبلغ لوكا زيدان 27 عامًا، ويلعب حاليًا مع نادي غرناطة الإسباني في دوري الدرجة الثانية، وتخرج من أكاديمية ريال مدريد، وسبق أن مثل فرنسا في الفئات السنية. هذا الاختيار يمثل إضافة قوية للمنتخب الجزائري ويعكس جاذبية المشروع الكروي للبلاد. ويحل المنتخب الجزائري ضيفًا على نظيره الصومالي في 9 أكتوبر الجاري، في الجولة التاسعة من التصفيات، قبل أن يستضيف أوغندا بعد خمسة أيام في الجولة الأخيرة. قائمة الجزائر كاملة: حراس المرمى: بن بوط – قندوز – لوكا زيدان. خط الدفاع: مهدي دورفال – بلغالي رفيق – سمير شرقي – جوان حجام – عيسى ماندي – رامي بن سبعيني – محمد أمين توقاي – كيفين قيطون. خط الوسط: نبيل بن طالب – هشام بوداوي – آدم زرقان – إبراهيم مازا – إيلان قبال. خط الهجوم: محمد أمين عمورة – يوسف بلايلي – رياض محرز – ياسين بن زية – بدر الدين بوعناني – أنيس حاج موسى – أمين غويري – فارس شايبي – أمين شياخة – بغداد بونجاح. المغرب: الركراكي يواصل البناء بعد ضمان التأهل كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيدخلون معسكر التدريب استعدادًا لودية البحرين ولقاء الكونغو في آخر جولات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ويستضيف المنتخب المغربي نظيره البحريني يوم 9 أكتوبر الجاري، قبل مواجهة الكونغو يوم 14 من الشهر ذاته. أسود الأطلس ضمنوا رسميًا تأهلهم إلى مونديال 2026 في الجولة الماضية، مما يمنح الركراكي فرصة لتجربة لاعبين جدد وتكتيكات مختلفة. قائمة متوازنة مع غيابات مؤثرة ضمت قائمة المنتخب المغربي لخوض المواجهتين 26 لاعبًا يتقدمهم الحارس ياسين بونو إلى جانب منير المحمدي والمهدي الحرار. يقود خط الدفاع أشرف حكيمي ونايف أكرد وجواد الياميق، مع حضور أسماء صاعدة مثل عمر الهلالي. في خط الوسط، اعتمد الركراكي على ركيزتي المنتخب سفيان أمرابط وبلال الخنوس، إلى جانب إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي. بينما ضم خط الهجوم إبراهيم دياز ويوسف النصيري وأيوب الكعبي، إضافة إلى عناصر شابة كإلياس أخوماش وحمزة إكمان وشمس الدين طالبي. لكن القائمة شهدت غيابات بداعي الإصابة، أبرزها سفيان رحيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي، مما قد يفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات قدراتهم. عن اختيار البحرين كمنافس في المباراة الودية، أوضح الركراكي أن المنتخبات الأوروبية والإفريقية كانت منشغلة بالمباريات الرسمية، فيما رفضت منتخبات أمريكا اللاتينية السفر إلى المغرب. كان من الصعب السفر إلى اليابان أو كوريا الجنوبية بسبب ضيق الوقت قبل مواجهة الكونغو. وأضاف: “كنا قريبين من مواجهة أوزبكستان لكنها تراجعت في آخر لحظة، فاستقر الاختيار على البحرين التي تتقدم في تصنيف الفيفا على بعض المنتخبات الإفريقية، وهو منتخب قوي سيمنحنا فرصة اختبار جاهزيتنا قبل مواجهة الكونغو”. القائمة النهائية لمنتخب المغرب: في حراسة المرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي)، ومنير المحمدي (نهضة بركان)، والمهدي الحرار (الرجاء الرياضي). في خط الدفاع: أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وعمر الهلالي (إسبانيول برشلونة)، ومحمد الشيبي (بيراميدز المصري)، وجواد الياميق (النجمة السعودي)، وعبد الكبير عبقار (خيتافي الإسباني)، ونايف أكرد (مارسيليا الفرنسي)، وآدم ماسينا (تورينو الإيطالي)، وسفيان الكرواني (أوتريخت الهولندي)، ويوسف بلعمري (الرجاء المغربي). في خط الوسط: إسماعيل الصيباري (أيندهوفن الهولندي)، وأسامة ترغالين (فاينورد الهولندي)، وبلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، ونائل العيناوي (روما الإيطالي)، وإلياس بن صغير (بايرن ليفركوزن الألماني). في خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، وإلياس أخوماش (فياريال الإسباني)، وأمين عدلي (بورنموث الإنجليزي)، وعبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)، ويوسف النصيري (فنربخشة التركي)، وحمزة إكمان (ليل الفرنسي)، وأيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)، وشمس الدين الطالبي (سندرلاند الإنجليزي). تترقب الجماهير الأفريقية والعربية هذه المواجهات الحاسمة، حيث تسعى الجزائر لحسم تأهلها، بينما يواصل المغرب تحضيراته للمونديال، مؤكدين على قوة كرة القدم في المنطقة.
الأمير عبد العزيز بن تركي رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم حتى 2029

نصبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، في الرياض، الأمير السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيساً للاتحاد بالتزكية، لدورة جديدة تمتد من 2025 حتى 2029، في خطوة تعكس الإجماع العربي على قيادته للمؤسسة الرياضية القارية. كما شهد الاجتماع تزكية مجموعة من الشخصيات العربية البارزة لعضوية مجلس الاتحاد، منهم: الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، هاني أبو ريدة، فوزي لقجع، هاشم حيدر، عبد الله الجنيبي، أحمد يحيى، معتصم جعفر، إضافة إلى الفريق جبريل الرجوب ممثلاً عن فلسطين، والأستاذة سمر نصار لعضوية المقعد النسائي. كلمة الرئيس: طموحات متجددة للكرة العربية في مستهل كلمته، رحب الأمير عبد العزيز بالحضور قائلاً: “أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأشكر لكم مشاركتكم في أعمال الاجتماع الثامن والعشرين للجمعية العمومية للاتحاد العربي”. وأكد تطلعه إلى العمل المشترك خلال الدورة الجديدة: “نسعد اليوم ببدء دورة انتخابية جديدة نتطلع من خلالها لتحقيق طموحات الرياضيين العرب وتعزيز برامج الاتحاد، في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور خمسين عاماً على تأسيسه”. خمسون عاماً من العطاء الاجتماع تزامن مع مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو ما أشار إليه الرئيس الجديد مثمّناً دور جميع من سبقوه من قيادات ورؤساء ومسؤولين كان لهم الأثر في تعزيز الحضور العربي قارياً ودولياً. إشادة بالمغرب وتهنئة للأشقاء الأمير عبد العزيز بن تركي لم يُخفِ اعتزازه بالإنجازات العربية على الساحة العالمية، إذ هنأ المغرب على الفوز المشترك بشرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا، متمنياً لهم نسخة ناجحة ومتميزة. كما عبّر عن فخره الكبير بفوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، مؤكداً: “نريد أن نؤكد للعالم ولعشاق كرة القدم أنهم سيعيشون تجربة فريدة ونوعية في هذه النسخة”. دعم عربي شامل وفي سياق متصل، تمنى الأمير التوفيق لدولة قطر في استضافة كأس العرب 2025، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث في جمع الأشقاء تحت راية كرة القدم وتعزيز الروابط بين الجماهير العربية. ملامح المرحلة المقبلة تزكية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تعكس ثقة الاتحادات العربية بقدراته على قيادة الاتحاد العربي لكرة القدم في مرحلة مفصلية، تتزامن مع أحداث كروية كبرى، على رأسها استضافة المونديالين 2030 و2034، إلى جانب كأس العرب. المرحلة المقبلة يُنتظر أن تحمل زخماً كبيراً في البرامج التطويرية، وتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية، مع الحرص على دعم المنتخبات والأندية العربية لتحقيق نتائج أفضل قارياً وعالمياً.
المنتخبات العربية بين التعادلات والانتصارات الحاسمة في الطريق إلى مونديال 2026

في مباراة ودية مثيرة أقيمت ضمن معسكر المنتخب السعودي في التشيك، فرض الأخضر التعادل 1-1 على أصحاب الأرض بفضل هدف متأخر لعبد الله الحمدان في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بتفوق المنتخب التشيكي الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء نفذها توماس خوري بعد 20 دقيقة فقط. ورغم محاولات السعودية للعودة، ظلت النتيجة سلبية حتى أجرى المدرب الفرنسي إيرفي رينار تغييرات عدة في الشوط الثاني، ليختبر جاهزية لاعبيه قبل الملحق الآسيوي الحاسم. وفي لحظة درامية، نجح الحمدان في إنقاذ المنتخب السعودي بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد قدرة الفريق على العودة حتى في أصعب اللحظات. هذه المواجهة تأتي بعد فوز “الأخضر” الودي على مقدونيا الشمالية 2-1 الأسبوع الماضي، ما يعكس تطور الجاهزية قبل خوض الملحق الآسيوي في أكتوبر المقبل. تونس تحجز بطاقة التأهل التاريخية في المقابل، كانت الفرحة الأكبر عربية من نصيب منتخب تونس الذي حسم تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه. نسور قرطاج انتزعوا فوزًا قاتلاً على غينيا الاستوائية بهدف محمد علي بن رمضان في الوقت بدل الضائع، ليصلوا إلى النقطة 22 دون أي هزيمة في مشوار التصفيات. هذا الإنجاز يجعل تونس ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة رسميًا بعد المغرب، وثالث المنتخبات العربية بعد انضمام الأردن من قارة آسيا، ليعزز الحضور العربي في مونديال 2026. الجزائر بين التعثر والطموح أما المنتخب الجزائري، فخرج بتعادل سلبي مخيب أمام غينيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. رغم سيطرة الخضر وامتلاكهم فرصًا عديدة، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق. الجزائر لا تزال في الصدارة برصيد 19 نقطة، لكنها بحاجة إلى الفوز في مباراتيها الأخيرتين خلال أكتوبر لضمان بطاقة العبور المباشر إلى المونديال، ما يضع المدرب واللاعبين أمام اختبار حقيقي للحفاظ على حلم الملايين. المغرب يواصل الهيمنة من جهته، واصل المنتخب المغربي مسيرته الاستثنائية، بعدما حسم صدارة مجموعته مبكرًا وضمن التأهل إلى المونديال منذ الجولة السادسة. “أسود الأطلس” لم يكتفوا بذلك، بل عززوا رصيدهم بالفوز على زامبيا 2-0 خارج الديار، بفضل هدفي يوسف النصيري وحمزة إكمان. المغرب سجل العلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات)، ليؤكد مكانته كقوة كروية صاعدة عالميًا بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. أوغندا تعود للمنافسة وصومالياً خارج الحسابات وفي سياق آخر من الجولة، حقق المنتخب الأوغندي فوزًا مهمًا على نظيره الصومالي 2-0، ليبقى في دائرة المنافسة على التأهل المباشر خلف الجزائر. أما المنتخب الصومالي، فاكتفى بنقطة وحيدة ليودّع التصفيات بشكل شبه رسمي. بهذا المشهد المتنوع، يظهر أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، لكنه يحمل في طياته آمالًا عربية كبيرة بزيادة التمثيل في نسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.
18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.
نتائج قرعة فيفا كأس العرب– قطر 2025

أسفرت قرعة فيفا كأس العرب– قطر 2025، التي جرت في قطر، البلد المضيف للنهائيات التي ستقام من 1 إلى 18 ديسمبر المقبل، عن مجموعة قوية ضمت مصر والأردن والإمارات معاً. وضمّت المجموعة الثالثة أيضاً الى جانب مصر والأردن والإمارات، الفائز من مواجهة الكويت وموريتانيا في التصفيات. في المقابل، جاءت المجموعة الرابعة قوية أيضاً بضمها الجزائر حاملة اللقب والعراق والفائز من مباراة البحرين وجيبوتي، إضافة إلى الفائز من مباراة لبنان والسودان. وجاءت قطر المضيفة الى جانب تونس وصيفة النسخة الماضية والفائز بين سوريا وجنوب السودان والفائز بين فلسطين وليبيا. أما المجموعة الثانية، فأوقعت المغرب برفقة السعودية، إضافة الى الفائز بين سلطنة عمان والصومال، والفائز بين اليمن وجزر القمر. ترتيب المجموعات وقسمت المنتخبات على أربعة مستويات فجاءت قطر المضيفة والجزائر حاملة اللقب ومصر والمغرب في المستوى الأول، والثاني تونس وصيفة النسخة الماضية والسعودية والعراق والأردن، أما الثالث فعُرف منه الإمارات فقط بانتظار تحديد المنتخبات الباقية، والرابع أيضاً. واعتُمد على التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر في الثالث من أبريل 2025 لتحديد المستويات. وتضم المجموعات المنتخبات التالية: المجموعة الأولى: قطر، تونس، الفائز بين سوريا وجنوب السودان، الفائز بين فلسطين وليبيا. المجموعة الثانية: المغرب، السعودية، الفائز بين عمان والصومال، والفائز بين اليمن وجزر القمر. المجموعة الثالثة: مصر، الاردن، الإمارات والفائز بين الكويت وموريتانيا المجموعة الرابعة: الجزائر، العراق، الفائز بين البحرين وجيبوتي، والفائز بين لبنان والسودان. مباريات التصفيات وستقام مباريات التصفيات من مباراة واحدة لتحديد المنتخبات السبعة غير المتأهلة في 25 و26 نوفمبر 2025 في الدوحة أيضاً وفق ما يلي: (1) عمان – الصومال (2) البحرين – جيبوتي (3) سوريا – جنوب السودان (4) فلسطين – ليبيا (5) لبنان – السودان (6) الكويت – موريتانيا (7) اليمن – جزر القمر ملعب البيت في قطر يحتضن المباراة الافتتاحية وتقام مباريات كأس العرب على الملاعب الستة التي استضافت كأس العالم 2022، فيحتضن ملعب البيت المباراة الافتتاحية واستاد لوسيل المواجهة النهائية في 18 ديسمبر وهو التاريخ نفسه الذي شهد تتويج الأرجنتين بلقبها المونديالي الثالث على حساب فرنسا بركلات الترجيح في النهائي أمام 89 ألف متفرج. وأحرز المنتخب الجزائري لقب النسخة الماضية في الدوحة التي تستضيف النسخ الثلاث المقبلة أيضاً (2025، 2029 و2033)، في عام 2021 بفوزه على نظيره التونسي في النهائي بعد التمديد 2-0. ويُعد المنتخب العراقي الاكثر تتويجاً بالمسابقة مع 4 ألقاب (1964، 1966، 1985 و1988)، تتبعه السعودية مع لقبين (1998 و2002)، بينما حصدت كل من مصر (1992) وتونس (1963) والمغرب (2012) والجزائر (2021) اللقب مرة واحدة.
الأرجنتين تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لكرة القدم وتقدم المغرب ومصر

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم، حيث حافظت الأرجنتين على صدارتها بينما انتزعت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا. وأضافت الأرجنتين، بطلة العالم وأول المتأهلين إلى مونديال 2026 عن تصفيات أميركا الجنوبية، 18.91 نقطة إلى رصيدها بفضل انتصاريها على مضيفتها الأوروغواي (1-0) وضيفتها البرازيل (4-1) في تصفيات مونديال 2026. إسبانيا تتخطى النمسا وتحقق المركز الثاني وجاءت إسبانيا في المرتبة الثانية بفضل تأهلها إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية على حساب هولندا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 ذهاباً و3-3 إياباً. وأخذت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا التي حلت في المركز الثالث بعد خسارتها أمام كرواتيا (0-2) في ذهاب دوري الأمم، قبل أن تتخطاها بركلات الترجيح. وبقيت إنجلترا رابعة أمام البرازيل، بينما تقدمت هولندا إلى المركز السادس على حساب البرتغال التي احتاجت الى التمديد للفوز على الدنمارك (5-2، الوقت الاصلي 3-2) في دوري الأمم بعدما خسرت 0-1 ذهاباً. من جهتها حافظت بلجيكا على مركزها الثامن وإيطاليا التاسع وألمانيا العاشر، أمام كرواتيا التي صعدت مركزين على غرار المغرب باحتلالهما المركزين الحادي عشر والثاني عشر على حساب الأوروغواي وكولومبيا. تصنيف المنتخبات العربية وعزز المغرب صدارته للمنتخبات العربية وقفز درجتين إلى المركز 12 عالمياً، بعد فوزه على النيجر وتنزانيا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، متقدماً على مصر التي صعدت مرتبة واحدة (32)، والجزائر التي تقدمت مركزاً واحداً أيضاً (36)، وتونس الـ49 بعد قفزها 3 مراكز. وتراجعت قطر 7 مراكز وباتت في المركز 55 أمام السعودية التي تقدمت مركزا واحدا (58) والعراق الذي تراجع 3 مراكز (59). وتراجعت البحرين 3 مراكز أيضاً (84)، فيما تقدمت عمان مثلها (77)، وتقدم كل من الأردن وسوريا مرتبتين إلى المركزين 62 و93 تواليا، وتراجعت الإمارات (65) وجزر القمر (105) مثلهما، بينما بقيت فلسطين ولبنان والكويت واليمن في المراكز 101 و112 و134 و158 تواليا. وتراجعت كل من موريتانيا (110) والسودان (114) وجيبوتي (192) مركزا واحدا، وتقدمت ليبيا (117) والصومال (201) مثله. وفيما يلي المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا: 1- الارجنتين 1886.16 نقطة 2- اسبانيا 1854.64 (+1) 3- فرنسا 1852.71 (-1) 4- انجلترا 1819.2 5- البرازيل 1776.03 6- هولندا 1752.44 (+1) 7- البرتغال 1750.08 (-1) 8- بلجيكا 1735.75 9- إيطاليا 1718.31 10- ألمانيا 1716.98