رئيس برشلونة يغلق الباب أمام عودة ميسي ويصفها بـغير الواقعية

أعلن جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن فكرة عودة أسطورة النادي، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى العملاق الكتالوني تُعد غير واقعية. وأكد لابورتا أنه لا يشعر بالندم على الظروف التي أحاطت برحيل اللاعب، مشددًا على أن برشلونة فوق كل اعتبار. جاءت تصريحات لابورتا هذه بعد زيارة مفاجئة قام بها ميسي لملعب كامب، حيث أعرب عن أمله في أن يعود يومًا ما، وليس فقط للوداع كلاعب، حيث إنه لم يتمكن من ذلك. لابورتا: العودة غير واقعية وغير مناسبة في تصريحات لإذاعة كتالونيا، أوضح جوان لابورتا موقفه الصريح من إمكانية عودة ميسي كلاعب، مشيرًا إلى أن الوقت لم يعد مناسبًا لذلك. وقال: “من باب الاحترام الكبير لميسي، وللمحترفين في النادي، وبرشلونة، وأعضاء النادي، أعتقد أن تكهناتي الآن غير واقعية، ولا أعتقد أنها عادلة، بل أعتقد أنها غير مناسبة”. وبخصوص رحيل ميسي في عام 2021، والذي كان لابورتا مسؤولاً خلال تلك الفترة، أكد أنه لا يندم على ما حدث، مبررًا ذلك بمبدأ برشلونة فوق كل اعتبار، في إشارة إلى ضرورة الحفاظ على استقرار النادي ومستقبله المالي. ميسي والكامب نو: نهاية فصل وبداية تكريم كان ليونيل ميسي، البالغ من العمر 38 عامًا والحائز على جائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، قد غادر برشلونة عام 2021 متجهًا إلى باريس سان جيرمان، بعد عقدين قضاهما في النادي الكتالوني، ليصبح هدافه التاريخي وصاحب أكبر عدد من المباريات. وجاء رحيله بسبب الوضع المالي غير المستقر للنادي والذي حال دون قدرته على الاحتفاظ به. وعلى الرغم من إغلاق الباب أمام عودة ميسي كلاعب، أبدى لابورتا رغبته الكبيرة في تنظيم مباراة تكريمية للأسطورة الأرجنتينية في ملعب كامب نو المُعاد بناؤه، بمجرد افتتاحه بالكامل. وقال لابورتا: “لم تنتهِ الأمور كما كنا نتمنى… إذا كان هذا التكريم بإمكانه، بطريقة ما، تعويض ما فات، فأعتقد أنه سيكون أمرًا جيدًا”. وأضاف: “من الطبيعي أن تُقام أفضل مباراة تكريم له في العالم، وسيكون من الرائع إقامتها هنا، أمام 105 آلاف مشجع، مؤكدًا رغبة النادي في منح ميسي وداعية تليق بمكانته الأسطورية”.
نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي: من الإصابات والشكوك إلى الذهب

في ليلة باريسية لا تُنسى، لم يعد عثمان ديمبيلي مجرد نجم فرنسي موهوب، بل أصبح أسطورة حية تُوجت بلقب أفضل لاعب في العالم. من على مسرح شاتيليه العريق، تسلم ديمبيلي الكرة الذهبية من الأسطورة البرازيلية رونالدينيو، ليُسطّر اسمه بأحرف من نور كأحد أكثر اللاعبين إلهاماً في كرة القدم الحديثة. لم يكن هذا التتويج مجرد إنجاز فردي، بل هو تتويج لمسيرة مليئة بالتقلبات، من الإصابات المتكررة وأزمات الانضباط إلى قمة المجد الكروي، ليصبح مثالاً حياً على أنّ الإصرار يصنع المعجزات. حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة View this post on Instagram A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) عثمان ديمبيلي ليس مجرد لاعب كرة قدم عادي، هو حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة. كل مرة يلمس فيها الكرة يثير الحماس ويخطف الأنظار بفضل سرعته المذهلة ومهاراته الخارقة ومراوغاته التي تُسقط المدافعين أرضاً وتتركهم عاجزين أمام حركته المفاجئة. قصته اليوم تُروى كواحدة من أكثر الحكايات إلهاماً، حيث تحولت نبوءة قديمة كتبها بنفسه عام 2013 قائلاً: “سأفوز بالكرة الذهبية يوماً ما”، إلى حقيقة ساطعة بعد 12 عاماً من العمل الشاق. مزيج ثقافي يصنع الموهبة وُلد عثمان ديمبيلي في 15 مايو 1997 بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، لكن جذوره تمتد عميقاً في القارة الأفريقية، فوالدته من أصول موريتانية وسنغالية، بينما والده من مالي. هذا المزيج الثقافي الغني انعكس بوضوح على شخصيته وأسلوب لعبه، فمرونته وسلاسته في الحركة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج خليط من الروح الأفريقية القوية والفن الفرنسي الراقي. والدته، التي تحملت مسؤولية رعايته وأشقائه الثلاثة بعد انتقالهم إلى فرنسا، كانت ولا تزال مصدر إلهامه ودعمه الأول، حيث وصفها بالبطلة الحقيقية. البدايات الكروية: من الشوارع إلى الأكاديميات View this post on Instagram A post shared by VERSUS (@versus) مثل معظم النجوم الكبار، بدأ ديمبيلي مسيرته بعيداً عن الأضواء في مدينة إيفرو الصغيرة. اكتشف موهبته الفذة المدرب أحمد وهبي في حي لا مادلين وهو لم يتجاوز التاسعة، ثم صقلها المدرب روماريك بولتيل. في سن الثالثة عشرة، انتقل إلى أكاديمية نادي ستاد رين، حيث تطورت مهاراته بشكلٍ لافت. هناك، أعلن عن نفسه للعالم حين سجل هاتريك رائعاً ضد نانت مع الفريق الأول، ليجبر الجميع على الاعتراف بأنه ليس موهبة عابرة بل مشروع نجم عالمي. وقد وجد ديمبيلي قدوته في أساطير أفريقية مثل سيدو كيتا وفريدريك عمر كانوتيه، مستلهماً منهم الهدوء تحت الضغط والقدرة على الحسم. مغامرة برشلونة: الأحلام التي تحولت إلى كوابيس ثم دروس مستفادة View this post on Instagram A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة في صفقة ضخمة بلغت 105 ملايين يورو، وصلت لاحقاً إلى 147 مليون يورو، ليُنظر إليه على أنه الخليفة الطبيعي لنيمار. لكن الأحلام تحولت سريعاً إلى كوابيس، إذ تعرّض لسلسلة من الإصابات المتكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة بلغت في مجموعها نحو 799 يوماً، ليُلقب بالرجل الزجاجي. إلى جانب الإصابات، عانى من مشاكل انضباطية تتعلق بنمط حياته خارج الملعب، ما زاد الشكوك حول قدرته على الوصول إلى أعلى المستويات. View this post on Instagram A post shared by The Football Arena | Futbol (@thefootballarena) وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستسلم، وسجل 40 هدفاً وصنع 42 تمريرة حاسمة خلال 185 مباراة، وظل خوان لابورتا، رئيس النادي، يؤكد إيمانه بموهبته الفطرية. نصيحة ليونيل ميسي له “بأن يتحلى بالجدية إذا أراد تحقيق أحلامه” تركت أثراً بالغاً في نفسه، وكانت شرارة التغيير. نقطة التحول: التألق في باريس سان جيرمان View this post on Instagram A post shared by House of Transfers (@transferr_house) عام 2023 مثّل نقطة تحول محورية في مسيرة ديمبيلي، حين قرر مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل 51 مليون يورو. التغيير كان بمثابة ولادة جديدة له، فبعد موسم أول مخيب للآمال (6 أهداف و12 تمريرة حاسمة في 42 مباراة)، جاءت شرارة التألق. اتهام المدرب لويس إنريكي له بعدم احترام زملائه، كان بمثابة الصدمة التي أيقظت النجم الفرنسي. View this post on Instagram A post shared by 365Scores (@365scores) قرر إنريكي نقله من الجناح إلى قلب الهجوم، ليُطلق العنان لطاقاته الكامنة. ديمبيلي نفسه أقر بالتغيير قائلاً: “لقد تغيّرت كثيرًا، خاصةً فيما يتعلق بمركزي وأسلوب لعبي”. موسم 2024-2025: عام المجد الكروي View this post on Instagram A post shared by DAZN Football (@daznfootball) في موسم 2024-2025، انفجر ديمبيلي ليصبح اللاعب الأبرز في فريق استثنائي أبهر أوروبا. سجل 24 هدفاً في الدوري الفرنسي و33 هدفاً في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي أوروبا. أبرز لحظاته جاءت في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول، حين قدم أداءً استثنائياً قاد فريقه إلى ربع النهائي، قبل أن يقود باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. تحوّل من لاعب “لا يعرف قدمه الأساسية” إلى هداف عالمي بـ35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في 53 مباراة، ليُثبت أنّ الانضباط والموهبة يمكن أن يصنعا المعجزات. المرونة التكتيكية والمهارات الفريدة View this post on Instagram A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) ما يميز ديمبيلي عن كثير من اللاعبين هو قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية. يمكنه اللعب كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كمهاجم وهمي، مستفيداً من قدرته على استخدام كلتا قدميه بمهارة متساوية تقريباً. يستطيع التسديد باليسرى بدقة، وتمرير الكرات العرضية باليمنى، مما يجعل الدفاع ضده مهمة شبه مستحيلة. هذه المرونة التكتيكية جعلته ورقة رابحة لأي مدرب يبحث عن حلول هجومية متعددة. أبرز الألقاب والإنجازات… مسيرة عثمان ديمبيلي حافلة بالألقاب الجماعية والفردية: View this post on Instagram A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) الدوري الإسباني: 2018، 2019، 2023. كأس ملك إسبانيا: 2018، 2021. كأس السوبر الإسباني: 2018، 2021. كأس العالم:
مهرجان أهداف في ألمانيا: باريس سان جيرمان يكتسح ليفركوزن بسباعية تاريخية

في ليلة أوروبية استثنائية شهدت إثارة بالغة وأهدافاً غزيرة، سحق فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، مضيفه باير ليفركوزن الألماني بنتيجة 7-2، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بالبطولة. المباراة لم تكن مجرد مواجهة كروية عادية، بل تحولت إلى عرض هجومي كاسح من جانب الفريق الباريسي، تخللته حالتا طرد جعلت كل فريق يلعب لنحو ساعة بعشرة لاعبين. شوط أول مجنون: طرد، ركلة جزاء، وثلاثية باريسية خاطفة بدأ سان جيرمان المباراة بقوة، ولم يتأخر في افتتاح التسجيل، حيث أحرز وليان باتشو الهدف الأول في الدقيقة السابعة بضربة رأس متقنة بعد تلقيه عرضية نموذجية. لم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، ففي الدقيقة 32، ازدادت الأمور سوءاً لأصحاب الأرض بطرد قائدهم روبرت أندريش، بعد توجيهه ضربة بالمرفق في وجه لاعب سان جيرمان ديزريه دوي، ليترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين. لكن المفاجأة لم تتأخر، حيث شهدت المباراة حالة طرد أخرى في صفوف سان جيرمان. ووفقاً للتقرير، جاء ذلك بعد تدخل قوي من إيليا زابارني ضد كريستيان كوفاني، وهو ما أدى إلى حصول ليفركوزن على ركلة جزاء أخرى. نجح أليكس غارسيا في إدراك التعادل لليفركوزن من ركلة الجزاء، لكن فرحة الفريق الألماني لم تدم سوى ثلاث دقائق فقط. فقد رد سان جيرمان بقوة وسرعة مذهلة، حيث تقدم مجدداً عن طريق ديزريه دوي، قبل أن يضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثالث بكرة ارتطمت بالقائم ثم سكنت الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، أضاف دوي هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه، ليضمن سان جيرمان بشكل كبير انتصاره الثالث على التوالي في البطولة، منهياً الشوط الأول بتقدم كاسح. مهرجان الأهداف يتواصل في الشوط الثاني في الشوط الثاني، استمرت هيمنة باريس سان جيرمان، حيث سجل نونو منديز الهدف الخامس للفريق الفرنسي في الدقيقة 50. ورغم محاولة ليفركوزن تقليص الفارق مرة أخرى عبر غارسيا بعد أربع دقائق، إلا أن الرد الباريسي كان حاسماً. فقد أضاف عثمان ديمبلي، الفائز بالكرة الذهبية، سادس أهداف سان جيرمان في الدقيقة 66، ليؤكد على الفارق الكبير في المستوى. واختتم زميله فيتينيا مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع، ليضع حداً لمباراة تاريخية في دوري أبطال أوروبا. صدارة مستحقة وتحديات بهذا الفوز الكاسح، يتصدر باريس سان جيرمان جدول ترتيب مجموعته برصيد تسع نقاط كاملة بعد ثلاث جولات، مؤكداً على طموحاته الكبيرة في البطولة. في المقابل، يواجه باير ليفركوزن تحدياً كبيراً بعد هذه الهزيمة الثقيلة، وسيتعين عليه إعادة ترتيب أوراقه سريعاً في الجولات المتبقية.
لويس فويتون تكشف عن صناديق الكأس الذهبية الفاخرة لعام 2025

في ليلةٍ تاريخيةٍ احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، توّج نجما كرة القدم العالميان، الفرنسي عثمان ديمبيلي والإسبانية أيتانا بونماتي، بجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or لعام 2025، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. وقد سُلّمت الجائزتان المرموقتان في صناديق تذكارية فاخرة صُممت خصيصاً من قِبل دار لويس فويتون Louis Vuitton، في شراكة مستمرة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ومجلة فرانس فوتبول. لويس فويتون: الفخامة تلتقي الإنجاز الرياضي في صناديق الكأس للعام الثالث على التوالي، قامت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون بصناعة صندوقي الكأس الخاصين بجائزة الكرة الذهبية 2025، مؤكدةً على شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفرانس فوتبول. هذه الصناديق، التي صُنعت يدوياً خصيصاً في ورش لويس فويتون التاريخية في أسنيير، تزيّنها قماشة المونوغرام الشهيرة للدار. تصميم فريد وتفاصيل كلاسيكية يفتح كل صندوق من لوحين أماميين يحملان حرف V باللون الذهبي، والذي يرمز إلى النصر وفويتون، وهو لون خاص يشير إلى الكرة الذهبية نفسها. يزدان الجزء الخارجي من الصندوق بزخارف لويس فويتون المميزة، وزوايا نحاسية، وأقفال، ومزالج، وهي تفاصيل لطالما كانت جزءاً من صناديق الدار لأكثر من 160 عاماً. الجزء الداخلي لكل صندوق مبطن بألياف دقيقة سوداء، ويحمل شعار الكرة الذهبية مطرزاً بعناية داخل الغطاء. وبهذه المناسبة، تألقت اللاعبة الفرنسية الدولية كلارا ماتيو، مهاجمة نادي باريس إف سي، بإطلالة من لويس فويتون، حيث ارتدت فستاناً أسود من الساتان بياقة هالتر وكسرات، مع حقيبة East-West Mini Capucines سوداء وصندل ساتان أسود، ما أضاف لمسة من الأناقة الراقية إلى الحفل. النصر يسافر في لويس فويتون: إرث من الحرفية والتميز تواصل لويس فويتون تكريم إرثها العريق من خلال صناعة صناديق مصممة خصيصاً لحمل كؤوس أهم المسابقات الرياضية الدولية المرموقة. هذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من الإبداعات التي تبرهن على تميز حرفية لويس فويتون، وتثبت مرة أخرى أنّ النصر يسافر في لويس فويتون Victory Travels in Louis Vuitton. تجمع هذه الشراكة بين عالمين من التميز: عالم كرة القدم الذي يحتفي بالموهبة والإنجاز، وعالم الفخامة الذي يجسد الحرفية والدقة. ومع تتويج ديمبيلي وبونماتي، تستمر الكرة الذهبية في إلهام الملايين، بينما تواصل لويس فويتون ربط اسمها باللحظات التاريخية التي تحتفي بالانتصار. ديمبيلي وبونماتي: أساطير جديدة على عرش الكرة الذهبية شهد حفل الكرة الذهبية 2025 تتويج لاعبين أثبتا جدارتهما وتألقهما على مدار الموسم الكروي. عثمان ديمبيلي، الجناح الفرنسي الموهوب، الذي أظهر مستويات استثنائية من المهارة والسرعة والفعالية الهجومية، ليقود فريقه إلى إنجازات كبرى ويحصد تقدير النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. أما في فئة السيدات، فقد توّجت أيتانا بونماتي، لاعبة خط الوسط الإسبانية، بالجائزة عن جدارة واستحقاق. بونماتي، التي تعتبر من أبرز لاعبات جيلها، قدمت أداءً مبهراً يجمع بين الرؤية الثاقبة، التحكم بالكرة، والقدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة، لتكون مصدر إلهام للعديد من اللاعبات الشابات حول العالم.
فانغارد شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية

في خطوة تعكس التزامها بالتميز والدقة، أعلنت شركة فانغارد Vanguartالشركة المستقلة لتصنيع الساعات الفاخرة ، عن شراكتها الرسمية كشريك التوقيت لجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. يمثل هذا التحالف نقطة تحول تجمع بين فن صناعة الساعات السويسرية الراقية والمشهد العالمي للرياضة النخبوية. قيم مشتركة: التميز والدقة يجمعان فانغارد والكرة الذهبية تُعد جائزة الكرة الذهبية، التي تنظمها مجلة فرانس فوتبول منذ عام 1956، تكريماً سنوياً لأبرز اللاعبين الدوليين، محتفية بمواهبهم، أدائهم، وإرثهم الدائم. هذه الجائزة، التي ترمز إلى التميز والتفرد، تجسد قيماً تتوافق بشكل عميق مع فلسفة فانغارد، الشركة التي تصنع ساعات جريئة بقدر ما هي راقية. وصرح السيد محمد كورتورك، رئيس مجلس إدارة فانغارد، معبراً عن فخره بهذه الشراكة: “يشرفنا أن نكون شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية المرموقة، قمة التقدير في كرة القدم العالمية. تعكس هذه الشراكة قيمنا المشتركة المتمثلة في التميز والدقة. نتقدم بخالص الشكر للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA وفرانس فوتبول على هذه الفرصة الرائعة. تؤكد هذه الشراكة على أن فانغارد لا تكتفي بتقديم ساعات فاخرة، بل تسعى لربط علامتها التجارية باللحظات التاريخية التي تجسد الإنجاز البشري والبحث عن الكمال، سواء كان ذلك في دقة حركة الساعة أو في أداء رياضي استثنائي. فانغارد رؤية فريدة في عالم صناعة الساعات الراقية تأسست فانغارد في عام 2017 على يد فريق من الخبراء المخضرمين في مجالات مختلفة، ما منحها رؤية واضحة وجمالية فريدة في عالم صناعة الساعات. وساهمت في تطوير حركات معقدة لعلامات تجارية أيقونية مثل أوديمار بيغيه، ريتشارد ميل، وشانيل. هذه الخبرة الجماعية الواسعة أدت إلى انطلاقة مميزة للعلامة التجارية، تجلت في الإطلاق الآسر لساعة Vanguart Blackhole في عام 2019، وإطلاق ساعة Vanguart Orb في عام 2024. وتتميز فانغارد بابتكارها في صناعة ساعات شديدة التعقيد، وتقديم أساليب تقنية وتجريبية جديدة للتفاعل مع الوقت. إنها رائدة في تقديم رؤية مميزة ضمن عالم صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie، ما يرسم مساراً لا مثيل له في مجال صناعة الساعات المستقلة. تحالف استراتيجي: دقة التوقيت وقمة الإنجاز الرياضي تعتبر هذه الشراكة بين فانغارد والكرة الذهبية أكثر من مجرد اتفاق تجاري؛ إنها تحالف استراتيجي يربط بين عالمين يتشاركان السعي الدؤوب نحو الكمال. فكما أن كل ثانية ودقيقة حاسمة في عالم كرة القدم، فإن الدقة المتناهية هي جوهر صناعة الساعات الفاخرة. من خلال هذه الشراكة، ستكتسب فانغارد حضوراً عالمياً واسعاً، حيث ستُعرض علامتها التجارية في أحد أهم الأحداث الرياضية على مستوى العالم، ما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الساعات الفاخرة المستقلة. وفي المقابل، ستضيف فانغارد لمسة من الفخامة والدقة السويسرية إلى حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، مؤكدة على قيمة الوقت والإنجاز في كل لحظة. يُتوقع أن تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة للتعاون المستقبلي بين عالم الرياضة الفاخرة وصناعة الساعات الراقية، ما يثبت أن الابتكار والتميز لا يعرفان حدوداً.
عثمان ديمبلي يُتوّج بجائزة الكرة الذهبية 2025 بإطلالة أنيقة من تصميم زينيا

تألق اللاعب الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم نادي باريس سان جيرمان، خلال حضوره حفل الكرة الذهبية 2025 في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تُوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، اعترافاً بجهوده الاستثنائية وأدائه المتميّز على مدار الموسم. View this post on Instagram A post shared by ZEGNA (@zegna) اختار ديمبلي لهذه المناسبة المميّزة بدلة توكسيدو فاخرة من تصميم دار زينيا Zegna، تمّ تفصيلها خصيصاً له، لتضفي على إطلالته طابعاً أنيقاً ومترفاً، يجمع بين الرقي والبساطة في الوقت نفسه. تألق اللاعب خلال الحفل لم يقتصر على حضوره فحسب، بل جسّد أيضاً التفوق والموهبة التي أهلته لنيل هذه الجائزة الرفيعة، مؤكداً مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية. إطلالة عثمان ديمبلي تجمع الفخامة الكلاسيكية والجرأة العصرية View this post on Instagram A post shared by ZEGNA (@zegna) تألقت إطلالة عثمان ديمبلي في حفل الكرة الذهبية بأناقة استثنائية، إذ ارتدى سترة توكسيدو فاخرة من الحرير والصوف باللون الأسود، مزوّدة بتفاصيل ساتان دقيقة تضفي لمسة من الرقي والنعومة على التصميم، مع سروال واسع يعكس الطابع الكلاسيكي الأنيق. وقد ارتُديت السترة فوق قميص حريري عاجي ذو ياقة عالية، ما أضفى على المظهر رسمية متقنة وتناسقاً مثالياً مع بقية عناصر الإطلالة. وتكتمل أناقة ديمبلي بحذاء لوفر جلدي كلاسيكي سميك، ليظهر في الحفل بمزيج متقن بين الفخامة الكلاسيكية والجرأة العصرية، معبّراً عن شخصيته المتميّزة وروحه الرياضية الأنيقة في آنٍ واحد. ديمبلي يتألق ويحصد المجد View this post on Instagram A post shared by ZEGNA (@zegna) في مشهد احتفالي مهيب، أعلن عن فوز الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. جاء هذا التتويج تتويجاً لموسم استثنائي قدمه ديمبلي، حيث قاد فريقه لتحقيق خمسة ألقاب محلية وقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي. تفوق ديمبلي في هذا السباق على منافسين أقوياء مثل زميله البرتغالي فيتينيا، والإسباني لامين يامال، والنجم المصري محمد صلاح، مما يؤكد على الأداء المبهر الذي قدمه على مدار الموسم. تضحية النادي وحضور ديمبلي View this post on Instagram A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) في لفتة تعكس أهمية الجائزة للاعب والنادي، سمح باريس سان جيرمان لديمبلي بحضور حفل الكرة الذهبية، على الرغم من تزامن الحفل مع مباراة هامة للفريق أمام مرسيليا في الدوري المحلي. وقد تم تأجيل هذه المباراة بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أتاح لديمبلي فرصة التواجد في هذا الحدث العالمي. View this post on Instagram A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) وعبّر ديمبلي عن سعادته الغامرة بهذه الجائزة، موجهاً الشكر لإدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين على دعمهم ومساهمتهم في هذا الموسم التاريخي. هذه الكلمات تعكس الروح الجماعية التي سادت داخل الفريق الباريسي، والتي كانت عاملاً أساسياً في تحقيق هذه الإنجازات.
نايف أكرد.. الهدف الذي عكّر فرحة باريس سان جيرمان في ليلة المجد

في الوقت الذي كان فيه باريس سان جيرمان يعيش أجواء احتفالية تاريخية، عقب تتويج نجمه عثمان ديمبلي بالكرة الذهبية 2025، وفوز مدربه لويس إنريكي بجائزة أفضل مدرب في العالم، وحصول النادي على جائزة أفضل فريق، جاءت صدمة مدوية من الجنوب الفرنسي. أولمبيك مارسيليا، الغريم التقليدي، انتزع فوزًا ثمينًا في الكلاسيكو بهدف مبكر سجله المغربي نايف أكرد في الدقيقة الخامسة، ليضع حداً لبداية مثالية للباريسيين في الدوري. بداية مباغتة وخسارة أولى على ملعب فيلودروم، احتاج مارسيليا لدقائق قليلة فقط ليصعق حامل اللقب. رأسية أكرد المحكمة أربكت دفاع باريس، وأدخلت لاعبي إنريكي في سباق مع الوقت لقلب النتيجة. ورغم محاولات السيطرة في الشوط الثاني، اصطدم الفريق الباريسي بدفاع منظم وحارس يقظ، لتأتي صافرة النهاية معلنة الهزيمة الأولى لسان جيرمان بعد أربعة انتصارات متتالية. تصريحات إنريكي: افتقرنا إلى العمق لويس إنريكي، الذي وقف قبل ساعات على منصة التتويج كأفضل مدرب في العالم، بدا واقعيًا في تحليله للمبارا:” افتقرنا إلى العمق في الشوط الأول وارتكبنا أخطاء بسيطة. في الشوط الثاني كنا أفضل، سيطرنا وخلقنا فرصاً لكننا لم نسجل. هذه هي كرة القدم على أعلى مستوى”. إنريكي شدد على أن الخسارة مؤلمة للفريق والجماهير، لكنه دعا إلى طي الصفحة سريعًا والمضي قدمًا في المنافسات. في ليلة كان يفترض أن تكون مثالية لباريس سان جيرمان بعد حصده الجوائز الكبرى في حفل الكرة الذهبية، تحوّل الفرح إلى خيبة مبكرة على أرض الملعب. فبينما كانت الجماهير تحتفل بتتويج عثمان ديمبلي ولويس إنريكي، جاء هدف المغربي نايف أكرد في الدقائق الأولى من كلاسيكو فيلودروم ليصدم الباريسيين ويضع نهاية لبداية مثالية في الدوري. هذه المفارقة بين أضواء الاحتفالات ومرارة الخسارة كشفت هشاشة التوازن بين المجد الفردي ومتطلبات المنافسة اليومية، وأكدت أن كرة القدم لا تعترف إلا بما يُقدَّم داخل المستطيل الأخضر. ارتباك في الصدارة وصعود موناكو الهزيمة أوقفت رصيد باريس عند 12 نقطة، ليتراجع إلى المركز الثاني خلف موناكو بفارق الأهداف. موناكو بدوره استغل الفرصة بفوز عريض على ميتز (5-2)، في مباراة كان بطلها الإسباني أنسو فاتي الذي سجل ثنائية وقاد فريقه لتصدر جدول ليغ 1.
مبابي يقاطع حفل الكرة الذهبية.. أسباب سياسية ورياضية وراء القرار

في قرار مفاجئ أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، مقاطعته لحفل الكرة الذهبية الذي سيقام يوم الاثنين 22 سبتمبر في باريس. هذا القرار لم يكن فردياً، بل جاء متسقاً مع موقف ناديه ريال مدريد، الذي قرر مقاطعة الحفل أيضاً. فما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار الذي يجمع بين الدوافع السياسية والرياضية؟ وهل يؤثر ذلك على مصداقية الجائزة الأرفع في عالم كرة القدم؟ التزاماً بقرار ريال مدريد.. مقاطعة جماعية للحفل أكدت شبكة جي إف إف إن الفرنسية أن كيليان مبابي سيغيب عن حفل الكرة الذهبية رفقة جميع لاعبي ريال مدريد، التزاماً بقرار إدارة النادي بمقاطعة الحفل. ويأتي هذا القرار احتجاجاً على عدم فوز البرازيلي فينيسيوس جونيور بالجائزة في العام الماضي، وهو ما اعتبره النادي الملكي ظلماً للاعبه الذي قدم موسماً استثنائياً. هذا الموقف يعكس مدى أهمية الجوائز الفردية للأندية، ورغبتها في الدفاع عن حقوق لاعبيها. على الرغم من تواجد مبابي ضمن قائمة المرشحين للظفر بجائزة البالون دور هذا العام، إلا أنه لا يعد المرشح الأوفر حظاً للفوز بها، مما قد يقلل من أهمية حضوره بالنسبة له شخصياً. طموح مبابي الشخصي.. الألقاب الجماعية أولاً صرح مبابي لقناتي سي بي سي سبورت، الثلاثاء، عقب فوز فريقه على مارسيليا بهدف مقابل واحد في دوري أبطال أوروبا، موضحاً رؤيته للجائزة. وقال مبابي: “للفوز بهذه الجائزة يجب أن تفوز بالألقاب ويجب علي مساعدة فريقي للفوز، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث. هذا التصريح يعكس تركيز مبابي على الأداء الجماعي وتحقيق البطولات مع فريقه، معتبراً أن الجوائز الفردية هي نتيجة طبيعية لهذه الإنجازات”. وأضاف مبابي: “سأكون سعيدا إذا فاز ديمبلي بالجائزة لأنه صديقي، ودعمته منذ البداية، سأتابع الحفلة على التلفاز وأتمنى أن يفوز. هذا الدعم العلني لزميله وصديقه عثمان ديمبيلي، الذي صوت له مبابي للفوز بالكرة الذهبية، يظهر الجانب الإنساني في شخصية النجم الفرنسي، ويعزز من روابط الصداقة بين اللاعبين”. ديمبيلي.. منافسة قوية على الجائزة على الرغم من عدم ترشحه الأوفر حظاً، إلا أن عثمان ديمبيلي قدم موسماً مميزاً، مما يجعله منافساً قوياً على الجائزة. وسجل ديمبيلي، الذي يلعب بجوار كيليان مبابي مع منتخب فرنسا، 35 هدفًا وقدم 16 تمريرة حاسمة بمختلف مسابقات الأندية في الموسم الماضي. وحقق اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، مع رفاقه في نادي باريس سان جيرمان ألقاب الدوري والكأس وكأس السوبر في فرنسا ودوري أبطال أوروبا، مما يعزز من فرصه في الفوز بالجائزة. قائمة المرشحين.. تواجد عربي لافت أعلنت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية الشهيرة، أغسطس الماضي، عن القائمة المختصرة المكونة من 30 لاعباً المرشحين للحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. وشهدت القائمة تواجد نجمين عربيين فقط، هما المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، والمصري محمد صلاح، جناح أيمن فريق ليفربول الإنجليزي، مما يعكس تطور الكرة العربية وحضورها القوي في المحافل الدولية. وتواجد في القائمة أيضاً 8 لاعبين آخرين من سان جيرمان بخلاف حكيمي، ما يؤكد على قوة الفريق الباريسي وهيمنته على الساحة الأوروبية.
عثمان ديمبيلي يكتب التاريخ: أول جائزة عالمية في مسيرته

تُوّج عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان، بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2025 المقدمة من مجلة أونز مونديال الفرنسية العريقة، متفوقًا في التصويت الجماهيري على منافسيه لاعب برشلونة لامين يامال وكيليان مبابي قائد منتخب فرنسا وهداف ريال مدريد. ونجح الفرنسي في تحقيق إنجاز استثنائي هذا العام، بعدما قاد فريقه للتتويج بالثلاثية المحلية، إلى جانب الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. وبهذا الإنجاز، ينضم ديمبيلي إلى قائمة من الأساطير سبق لهم التتويج بهذه الجائزة، مثل زين الدين زيدان، ليونيل ميسي، ودييجو أرماندو مارادونا، في حين كان البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد آخر الفائزين بها عام 2024. المرشحون للكرة الذهبية الثلاثي المتنافس على جائزة أونز دور يتواجدون أيضًا ضمن قائمة الـ30 لاعبًا المرشحين للفوز بالكرة الذهبية من مجلة فرانس فوتبول، والتي سيتم الكشف عن الفائز بها في 22 سبتمبر الجاري. الأبطال الحقيقيون لا يكتفون بلقب واحد عقب استلامه للجائزة، عبّر ديمبيلي عن سعادته الكبيرة قائلًا: “أنا فخور جدًا بمسيرتي وكل ما أنجزته حتى الآن. الفوز بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، نادٍ فرنسي، يُعد إنجازًا تاريخيًا لا يُنسى.” وأضاف: “نريد أن نصبح أبطالًا حقيقيين، والأبطال لا يفوزون مرة واحدة فقط، بل يسعون للتتويج مرارًا وتكرارًا. هذا ما أطمح إليه.” كما أكد امتنانه للجماهير التي منحته ثقتها: “أنا فخور جدًا باختيار الجماهير لي، وسأواصل العمل بجد في السنوات المقبلة للفوز بمزيد من الألقاب الفردية. هذا الاختيار يعني لي الكثير.” تقدير خاص للأم ودورها المحوري لم ينسَ ديمبيلي أن يُشيد بوالدته فاطيماتا، صاحبة الأصول الموريتانية – السنغالية، حيث قال: “منذ البداية كانت والدتي هي الدعم الأكبر لي. في سن الحادية عشرة كانت ترافقني في كل مكان، لم تتخلَّ عني أبدًا، بل دفعتني بقوة للأمام. بعد انتقالي إلى بوروسيا دورتموند، اضطرت للبقاء في فرنسا، لكنها لم تتوقف يومًا عن دعمي.” كما أشار إلى دعمها الكبير لحياته الشخصية وزواجه من المغربية ريما إدبوش، ما يعكس عمق الترابط العائلي في مسيرته. نقلة جديدة في مسيرته الكروية هذا التتويج يمثل محطة فارقة في مسيرة ديمبيلي، الذي استعاد بريقه بعد رحيله عن برشلونة، ليؤكد مكانته بين كبار نجوم كرة القدم العالمية. وبفضل موسمه التاريخي مع باريس سان جيرمان، يدخل بقوة سباق المنافسة على الكرة الذهبية، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز الأسماء اللامعة في السنوات المقبلة.
حلم الذهب يراود جوهرة لاماسيا هل يكسر لامين يامال حواجز الزمن

على بعد ساعات قليلة من إعلان الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025 في مسرح شاتليه الباريسي، تتجه الأنظار نحو نجم صاعد يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، يمتلك موهبة فذة وحلمًا بحجم السماء. إنه لامين يامال، جوهرة برشلونة ومنتخب إسبانيا، الذي لم يتردد في البوح بأمنياته الكبرى: دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية. في تصريح صريح لـ آر تي في إي RTVE كشف يامال عن طموحه الذي يشاركه كل لاعب كرة قدم، مؤكدًا بابتسامة الواثق: “دوري الأبطال والكرة الذهبية حلمان. مع برشلونة: الفوز بدوري الأبطال سيكون مذهلاً. وبالطبع الكرة الذهبية، كل لاعب يحلم بها، ومن يقول غير ذلك فهو كاذب. وجودي بين المرشحين وعمري 18 عامًا شيء كبير، وأتمنى أن يحدث”. كلمات تعكس ثقة بالنفس لا تتناسب مع عمره الغض، لكنها تتناسب تمامًا مع ما قدمه على أرض الملعب. موسم استثنائي وبداية صاروخية لم يأتِ ترشيح يامال لهذه الجائزة المرموقة من فراغ. فالموسم الكروي 2024-2025 شهد تألقًا لافتًا للاعب الشاب، حيث سجل 18 هدفًا وقدم 25 تمريرة حاسمة في 55 مباراة خاضها مع برشلونة في جميع المسابقات. أرقامٌ مذهلة للاعب في هذه السن، لم تقتصر على المساهمة الهجومية فحسب، بل امتدت لتشمل دورًا محوريًا في تتويج البلوغرانا بثلاثية محلية الموسم الماضي: كأس السوبر الإسباني، كأس ملك إسبانيا، والدوري الإسباني. ولم يتوقف قطار تألق يامال عند نهاية الموسم الماضي، بل انطلق بقوة في الموسم الجديد، مساهمًا بـ 5 أهداف في أول 3 مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني، ليؤكد أنه ليس مجرد وميض عابر، بل نجم قادم بقوة ليفرض نفسه على الساحة الكروية العالمية. منافسة شرسة وحلم يلوح في الأفق يجد لامين يامال نفسه في قائمة المرشحين للكرة الذهبية إلى جانب أسماء لامعة من زملائه في برشلونة مثل بيدري وروبرت ليفاندوفسكي ورافينيا. لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن المنافسة النهائية ستنحصر بينه وبين الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، في حين يتوقع أن يحتل البرازيلي رافينيا زميله في برشلونة والمصري محمد صلاح نجم ليفربول، المركز الثالث. هذه المنافسة الشرسة لا تثني عزيمة يامال، الذي يستعد لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخب إسبانيا بلغاريا في صوفيا الخميس 4 سبتمبر، ثم تركيا في إسطنبول. تحديات متتالية تؤكد على مكانة هذا اللاعب الشاب كركيزة أساسية في خطط منتخب بلاده. هل يكتب التاريخ؟ في ليلة 22 سبتمبر، ستتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى باريس، ليس فقط لمعرفة الفائز بالكرة الذهبية، بل لمشاهدة ما إذا كان لامين يامال، هذا الشاب الذي لم يبلغ التاسعة عشرة بعد، سيتمكن من تحقيق حلمه الكبير وكسر حواجز الزمن، ليضع اسمه في سجلات الأساطير كأحد أصغر الفائزين بهذه الجائزة المرموقة. حلمٌ بدأ يلوح في الأفق، وموهبةٌ استثنائية قد تعيد تعريف مفهوم النجومية المبكرة في عالم كرة القدم.
خسارة قاسية وموقف أسطوري لميسي وإنتر ميامي في نهائي كأس الدوريات

شهد نهائي كأس الدوريات لكرة القدم صدمة مدوية لعشاق إنتر ميامي ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تلقى الفريق هزيمة قاسية بثلاثة أهداف نظيفة أمام سياتل ساوندرز. المباراة، التي أقيمت وسط ترقب جماهيري كبير، لم تكن مجرد خسارة لقب، بل كشفت عن تباينات مثيرة للاهتمام داخل وخارج الملعب. حلم ميسي بكأس الدوريات كان ميسي، المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات، يطمح لإضافة لقب ثانٍ مع إنتر ميامي بعد تتويجه بكأس الدوريات في 2023. لكن أهداف أوسازي دي روساريو، وألكسندر رولدان من ركلة جزاء، وبول روثروك، حطمت آمال الفريق، لتؤكد تفوق سياتل ساوندرز الذي أثبت أن الميزانيات الأقل يمكن أن تصنع التاريخ، ليصبح أول فريق من الدوري الأمريكي (إم إل إس) يحصد جميع الألقاب الكبرى في أمريكا الشمالية. أسطورة لا تهزم لم تكن الهزيمة هي الحدث الوحيد الذي طغى على المباراة، بل شهدت نهايتها توترًا شديدًا ومشادة عنيفة بين لاعبي الفريقين. كان بطل هذه المشاحنات الأوروغواياني لويس سواريز، مهاجم إنتر ميامي، الذي اندفع نحو لاعب سياتل، وظهر في لقطة مثيرة للجدل وهو يبصق باتجاه أحد مساعدي النادي المنافس، ما أثار ردود فعل غاضبة واسعة. على النقيض تمامًا من هذا المشهد المتوتر، برز موقف ليونيل ميسي الذي أثار إعجاب العالم. فبينما غادر معظم لاعبي إنتر ميامي الملعب مباشرة بعد الخسارة، اختار ميسي البقاء. لم يكتفِ بالحفاظ على هدوئه، بل بادر بتهنئة لاعبي ومدرب سياتل ساوندرز على فوزهم، ثم بقي في الملعب طوال مراسم التتويج، يشاهد تتويج الخصم عن كثب وهو يرتدي ميدالية المركز الثاني. هذا التصرف، البسيط في شكله لكن العظيم في معناه، لاقى تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بـأسطورة لا تهزم حتى في الهزيمة، معتبرين أن ميسي قدم درسًا في التواضع والروح الرياضية الاستثنائية. تُضاف هذه الخسارة إلى سجل ميسي الذي خاض 44 نهائيًا في مسيرته، فاز في 31 منها وخسر 13. ورغم أن الهزائم جزء لا يتجزأ من مسيرة أي رياضي، إلا أن قدرة ميسي على التعامل معها، وتحويلها إلى حافز، هي ما يجعله أسطورة حقيقية. ففي النهاية، لا تقتصر عظمة اللاعب على عدد الألقاب، بل تمتد لتشمل أخلاقه وروحه الرياضية التي تتجلى في أحلك الظروف.
لوكا مودريتش يخطو أولى خطواته التاريخية مع ميلان في الدوري الإيطالي

في مشهد كان ينتظره عشاق كرة القدم الإيطالية والعالمية، خطى النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، أولى خطواته الرسمية في الدوري الإيطالي بقميص ميلان. لم تكن هذه مجرد مشاركة عادية، بل كانت لحظة تاريخية حفر فيها مودريتش اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكالتشيو. لكن هل كانت هذه البداية التاريخية إيذانًا بفصل جديد من النجاحات لمودريتش وميلان، أم أنها كشفت عن تحديات مبكرة تنتظر الروسونيري ونجمه الجديد؟. تحطيم الرقم القياسي على ملعب سان سيرو، شارك لوكا مودريتش، أساسيًا مع ميلان في مباراته الافتتاحية بالدوري الإيطالي لموسم 2025-2026 أمام الصاعد حديثًا كريمونيزي. بهذا الظهور، أصبح مودريتش أكبر لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي يشارك للمرة الأولى، محطمًا الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة الإيطالي ماوريتسيو بوغليزي (39 عامًا و4 أشهر و18 يومًا) عام 2016. هذا الإنجاز الفريد يثير تساؤلات حول قدرة لاعب في هذا العمر على تقديم الإضافة المرجوة في دوري معروف بقوته البدنية والتكتيكية. هل يمكن لمودريتش، الذي سيكمل عامه الأربعين في 9 سبتمبر المقبل، أن يحافظ على مستواه المعهود ويقود ميلان لتحقيق طموحاته؟ أم أن هذا الرقم القياسي قد يكون مؤشرًا على تحديات بدنية تنتظره في موسم طويل وشاق؟ هل مودريتش هو الحل لمشاكل ميلان؟ على الرغم من الدفع بمودريتش في التشكيلة الأساسية من قبل المدرب ماسيميليانو أليغري، وتقديمه لمحات من جودته المعهودة كما ذكرت التقارير، إلا أن وجود النجم الكرواتي لم يحل مشكلات ميلان في مباراته الأولى. بل على العكس، استغل كريمونيزي وضعية الروسونيري، وألحق به هزيمة صادمة ومخيبة للآمال بنتيجة 1-2 على أرضه وأمام جماهيره. تفاصيل المباراة كشفت عن تقدم كريمونيزي بهدف فيديريكو باشيروتو في الدقيقة 28، قبل أن يعدل ستراهينيا بافلوفيتش النتيجة لميلان في الدقيقة 45+1. لكن فيديريكو بوناتسولي خطف هدف الفوز لكريمونيزي في الدقيقة 61 بمقصية رائعة. خرج مودريتش في الدقيقة 74 ليحل محله السويسري أردون غاشاري، لكن التبديل لم يغير من واقع الهزيمة شيئًا. هذه النتيجة تثير تساؤلات جدية: هل كان الاعتماد على مودريتش في أول مباراة له مع الفريق، بعد أسابيع قليلة من انتقاله في صفقة انتقال حر من ريال مدريد، قرارًا صائبًا؟ وهل المشاكل التي يعاني منها ميلان أعمق من أن يحلها لاعب واحد. من كأس إيطاليا إلى الدوري تجدر الإشارة إلى أن مودريتش كان قد ظهر لأول مرة بقميص ميلان بشكل رسمي في 17 أغسطس الجاري ضد باري في الدور الأول من كأس إيطاليا، حيث فاز الروسونيري بنتيجة 2-0. هذا الفوز في الكأس قد يكون قد أعطى انطباعًا أوليًا إيجابيًا، لكن مباراة الدوري أمام كريمونيزي أظهرت أن التحدي في الكالتشيو مختلف تمامًا.
بونو ينافس عمالقة حراسة المرمى على جائزة أفضل حارس في العالم

أعلن الحساب الرسمي لجائزة الكرة الذهبية على منصة إكس، عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز حفل الكرة الذهبية، وشهدت قائمة جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى في العالم تواجدًا عربيًا مميزًا، حيث اختير الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى نادي الهلال السعودي، ضمن أبرز 10 أسماء مرشحة لنيل الجائزة المرموقة. قائمة النخبة: بونو إلى جانب كبار الحراس تضم قائمة المرشحين لجائزة ليف ياشين نخبة من أفضل حراس المرمى في العالم، ما يؤكد على المستوى الاستثنائي الذي قدمه بونو خلال الفترة الماضية. ينافس بونو على الجائزة كل من: الإيطالي جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) البلجيكي تيبو كورتوا (ريال مدريد) الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) البرازيلي أليسون بيكر (ليفربول) الفرنسي لوكاس شوفالييه (ليل) السلوفيني يان أوبلاك (أتلتيكو مدريد) الإسباني دافيد رايا (آرسنال) السويسري يان سومير (إنتر ميلان) البلجيكي ماتس سيلس (نوتنغهام فورست) ياسين بونو: مسيرة من التألق والإنجازات يُعد ياسين بونو البالغ من العمر 33 عاماً، أحد أبرز حراس المرمى في العالم خلال السنوات الأخيرة، وقد جاء ترشيحه لجائزة “ليف ياشين” تتويجًا لمسيرة حافلة بالإنجازات والأداء المتميز. بدأ بونو مسيرته الاحترافية في المغرب قبل أن ينتقل إلى إسبانيا، حيث تألق بشكل لافت مع نادي إشبيلية، وقاده لتحقيق لقب الدوري الأوروبي. انتقل بونو إلى نادي الهلال السعودي في صيف 2023، ليواصل مسيرة التألق، حيث قدم مستويات مميزة للغاية، خاصة خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية 2025، والتي أظهر فيها قدرات استثنائية في التصديات وقيادة خط الدفاع. لم يقتصر تألقه على الأداء الفردي، بل ساهم بشكل مباشر في تحقيق الهلال لأربع بطولات كبرى خلال الموسم الماضي، وهي: كأس السوبر السعودي (مرتين)، ودوري روشن السعودي للمحترفين، وكأس الملك. تألق دولي يُعتبر بونو حارسًا أساسيًا لمنتخب المغرب، وكان له دور محوري في الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في كأس العالم 2022 بقطر، حيث وصلوا إلى نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز. قدرته على التصدي لركلات الترجيح، ورباطة جأشه تحت الضغط، جعلته من الحراس القلائل الذين يجمعون بين الموهبة الفنية والقيادة داخل الملعب. تمديد العقد مع الهلال: استقرار لمواصلة التألق تأكيدًا على مكانته وأهميته، توصل نادي الهلال السعودي إلى اتفاق مع الحارس الدولي المغربي ياسين بونو لتمديد عقده مع الفريق. ووفقًا لمصادر إعلامية، فقد توصل الزعيم لاتفاق شامل مع بونو يتضمن تحسينات عديدة في العقد الجديد، الذي من المنتظر أن يمتد لموسمين إضافيين، بخلاف الموسم المتبقي في عقده الحالي الذي ينتهي بنهاية يونيو 2026. هذا التمديد يعكس ثقة النادي في قدرات بونو، ويضمن استقراره لمواصلة تقديم مستوياته العالية. حفل الكرة الذهبية: موعد مع التاريخ ومن المنتظر أن يقام حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم 22 سبتمبر المقبل، بحسب ما أعلنته مجلة فرانس فوتبول المنظمة للحفل. وسيكون بونو على موعد مع التاريخ، حيث يتطلع ليكون أول حارس مرمى عربي وإفريقي يتوج بجائزة ليف ياشين، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العربية والإفريقية.
ميلان يقدّم الأسطورة مودريتش وسط ترحيب جماهيري حاشد

شهد نادي ميلان الإيطالي، حدثاً تاريخياً بتقديمه لاعبه الجديد، النجم الكرواتي لوكا مودريتش، قادماً من ريال مدريد، وسط حشد جماهيري غفير ومتحمس. وخلال حفل تقديمي أقيم بمقر النادي، عبّر مودريتش عن حماسه البالغ لبدء فصل جديد في مسيرته مع الروسونيري، قائلاً: “أنا لا أطيق الانتظار لبدء المشوار”. وقد أظهر مقطع فيديو نشره النادي على حسابه الرسمي في إنستغرام مودريتش وهو يرمي قميصه الجديد للجماهير التي جاءت لاستقباله بحفاوة. محظوظ لوجودي هنا وسأقدم خبرتي لميلان وفي تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي، كشف مودريتش عن شغفه القديم بميلان: “منذ نشأتي وأنا أشاهد كرة القدم الإيطالية، وكان فريقي المفضل دائماً هو الميلان، وقدوتي في ذلك الفريق كان زفونيمير بوبان. لطالما كانت لدي علاقة خاصة بنادي ميلان”. وأشار الفائز بالكرة الذهبية إلى أن قرار انتقاله إلى ميلان كان سهلاً، موضحاً أن مدير النادي اتصل به وأظهر رغبة قوية في ضمه. كما كشف مودريتش عن نصيحة قيمة تلقاها من مدربه السابق في ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، الذي شجعه على الانضمام إلى ميلان: “كارلو تحدث بإيجابية كبيرة عن نادي ميلان. لدي انطباع إيجابي، وبغض النظر عما يقوله الآخرون، يمكن أن تشعر أن هذا ناد عظيم”. وأضاف: “أشعر أنني محظوظ لوجودي هنا، أرغب في المساهمة بشغف وتواضع وأخلاقي في العمل وطبيعتي المتزنة. سأقدم خبرتي لميلان وسأبذل كل ما في وسعي للاستمرار في تقديم ما اعتدت عليه طيلة مسيرتي”. وفي حديثه عن مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري، أعرب مودريتش عن سعادته باللعب تحت إشراف “أحد أفضل المدربين في العالم”. وبخصوص مركزه المفضل، أوضح: “أعتقد أن الجميع يعرف أنني أفضل اللعب في خط الوسط، حيث أتحكم في وتيرة اللعب وأُبقي الفريق متماسكاً. ما زلت بحاجة للتحدث مع المدرب لفهم أين يريدني أن ألعب، ومن هناك سأعمل بجد وأبذل كل شيء. أعتقد أنني قادر على أداء أدوار متعددة في الوسط، لأن الأهم بالنسبة لي هو الفريق، وسأقوم بما يطلبه مني المدرب”. مودريتش يطوي صفحة الميرينغي وكان مودريتش قد انضم إلى ميلان، المنافس في الدرجة الأولى لكرة القدم، في السابع من يوليو الماضي، في صفقة انتقال مجانية بعد انتهاء عقده مع العملاق الإسباني ريال مدريد. وكان قد أعلن في أواخر مايو الماضي أنه سيغادر الميرينغي، منهياً مسيرة حافلة بالألقاب مع نادي العاصمة. وقد يخوض مودريتش أولى مبارياته مع الروسونيري في التاسع من أغسطس، في مباراة ودية ضد ليدز يونايتد. مسيرة لوكا مودريتش: من كرواتيا إلى قمة العالم يُعد لوكا مودريتش، المولود في 9 سبتمبر 1985، أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله، ويُعرف بذكائه الكروي، رؤيته الثاقبة، قدرته على التمرير الدقيق، وتحكمه الرائع بالكرة. بدأت مسيرته الاحترافية في دينامو زغرب الكرواتي، حيث تألق سريعاً ولفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية. انتقل بعدها إلى توتنهام هوتسبر الإنجليزي عام 2008، وهناك رسخ مكانته كلاعب وسط عالمي، قادراً على التحكم بإيقاع المباريات وصناعة اللعب. وفي عام 2012، حقق مودريتش حلم الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، حيث شهدت مسيرته قفزة نوعية. أصبح ركيزة أساسية في خط وسط الميرينغي، وشكل ثلاثياً تاريخياً مع توني كروس وكاسيميرو، قاد النادي لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات متتالية (من 2016 إلى 2018) وخمس مرات إجمالاً، بالإضافة إلى ألقاب الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية وغيرها. بلغت مسيرة مودريتش ذروتها في عام 2018، عندما قاد منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخه، وحصل على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، منهياً هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على الجائزة. يُعرف مودريتش بقدرته على الحفاظ على مستواه العالي رغم تقدمه في العمر، ويُعتبر مثالاً للاعب المحترف الذي يجمع بين الموهبة الفطرية والعمل الجاد والتفاني. انتقاله إلى ميلان يمثل تحدياً جديداً في مسيرته اللامعة، وفرصة لإضافة فصل جديد من الإنجازات في الدوري الإيطالي.
ريال مدريد يستهدف رودري لتعويض كروس: صراع على الكرة الذهبية

كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن نادي ريال مدريد الإسباني قد وضع نجم خط وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، رودري هيرنانديز، على رأس قائمة اهتماماته لتعويض الفراغ الفني الذي تركه اعتزال الأسطورة توني كروس. يبحث النادي الملكي عن لاعب يمتلك نفس الخصائص القيادية والتحكم في إيقاع اللعب، ويبدو أن رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، هو الخيار الأمثل. صيف انتقالات نشط: تعزيزات مستمرة في مدريد يأتي هذا الاهتمام برودري في ظل صيف انتقالات نشط لريال مدريد، حيث نجح النادي بالفعل في التعاقد مع ترنت ألكسندر أرنولد، فران كاريراس، دين هويسن، وفرانكو ماستانتوينو. وتؤكد التقارير أن النادي يمتلك القوة المالية اللازمة لإبرام صفقة كبيرة هذا الصيف، خاصة إذا ما تمت صفقة بيع رودريغو، والتي قد تدر على خزينة النادي مبلغًا يتراوح بين 80 و100 مليون يورو. خيارات أخرى مطروحة: تحديات في سوق الانتقالات على الرغم من أن رودري هو الهدف الرئيسي، إلا أن الإدارة قد طرحت أسماء بارزة أخرى مثل نيكولو باريلا من إنتر ميلان، إنزو فيرنانديز من تشيلسي، وأليكسيس ماك أليستر من ليفربول. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن هؤلاء اللاعبين مرتبطون بعقود طويلة الأمد ويُعتبرون عناصر لا غنى عنها في أنديتهم، ما يجعل المفاوضات معهم معقدة للغاية، إن لم تكن مستحيلة. رودري: مهندس خط الوسط الحائز على الكرة الذهبية يُعد رودري هيرنانديز، البالغ من العمر 28 عامًا، أحد أبرز لاعبي خط الوسط المحوري في العالم حاليًا. يتميز بقدرته الفائقة على قراءة اللعب، استخلاص الكرات، وتوزيعها بدقة متناهية، ما يجعله دينامو حقيقيًا في وسط الملعب. لعب دورًا محوريًا في الإنجازات التاريخية لمانشستر سيتي، بما في ذلك الفوز بالثلاثية التاريخية (الدوري الإنجليزي، كأس الاتحاد الإنجليزي، دوري أبطال أوروبا) في موسم 2022-2023، حيث سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد توج رودري بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي تقديرًا لمستوياته الاستثنائية وتأثيره الكبير. على الرغم من غيابه تسعة أشهر بسبب إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها في سبتمبر الماضي، إلا أنه عاد للملاعب نهاية الموسم الماضي وشارك في كأس العالم للأندية، مؤكدًا تعافيه وجاهزيته. ينتهي عقد رودري مع مانشستر سيتي في صيف 2027، ولم يتم تجديده حتى الآن، ما يفتح الباب أمام ريال مدريد لمحاولة ضمه. يُعرف رودري أيضًا بشخصيته المتواضعة، حيث يكره الوشوم ويقود سيارة “مستعملة”، مما يعكس تركيزه الكامل على كرة القدم.