نيكو هولكنبرغ 15 عامًا من الانتظار والنهاية السعيدة في سيلفرستون

على حلبة سيلفرستون العريقة، وبين أمطار متقلبة وسباق درامي، صعد الألماني نيكو هولكنبرغ لأول مرة في تاريخه إلى منصة التتويج، بعدما أنهى سباق جائزة بريطانيا الكبرى لعام 2025 في المركز الثالث خلف ثنائي مكلارين لاندو نوريس وأوسكار بياستري. من المركز 19 إلى منصة التتويج: كيف تحوّل السائق الذي لا يصعد البوديوم إلى رمز للعزيمة في الفورمولا 1؟ منصة أولى بعد 239 سباقًا… والصبر يؤتي ثماره أخيرًا هذا التتويج لم يكن مجرد نتيجة جيدة، بل لحظة مفصلية في مسيرة امتدت لـ15 عامًا و239 سباقًا دون منصة. لحظة حوّلت نيكو من لقب أفضل من لم يصعد إلى البوديوم إلى بطل شعبوي حقيقي، وأيقونة للثبات الذهني والإصرار. بدأ هولكنبرغ السباق من المركز التاسع عشر، لكنّه قدّم أداءً بطوليًا وسط الظروف الجوية المعقدة التي قلبت مجريات السباق رأسًا على عقب. لم يكن لديه أفضل سيارة، ولا استراتيجية خارقة، بل اعتمد على خبرة طويلة ومهارة نادرة في التعامل مع الأجواء المتقلبة، ليقتنص المركز الثالث في واحدة من أكثر سباقات الموسم درامية. لم أصدق أنني فعلتها View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في حديثه بعد السباق، قال هولكنبرغ: “كنت في حالة إنكار… لم أصدق أنني فعلتها أخيرًا. كانت لحظة ستبقى في قلبي إلى الأبد.” وقد حظي بتصفيق حار من زملائه، واحتفاء واسع على مواقع التواصل، حيث اعتبره كثيرون تتويجًا مستحقًا لمسيرة لم تنصفها النتائج كثيرًا، لكنها كانت مليئة بالقيمة. مسيرة طويلة بدأت في 2010 وُلد نيكو هولكنبرغ في 19 أغسطس 1987 في مدينة إميريش الألمانية. دخل الفورمولا 1 مع فريق ويليامز عام 2010، وحقق في عامه الأول مركز الانطلاق الأول في سباق البرازيل، لكنه لم ينجح طوال تلك السنوات في بلوغ منصة التتويج. تنقل بين فرق مختلفة: ويليامز، فورس إنديا، رينو، هاس، وأخيرًا ساوبر – التي تستعد للتحوّل إلى فريق أودي الرسمي في 2026 – واحتُفظ باسمه كأحد أكثر السائقين احترامًا من قبل زملائه، رغم غياب الإنجازات الكبيرة. أيقونة الصبر والمثابرة في الفورمولا 1 في عالم الفورمولا 1 حيث تُقاس النجاحات بالثواني والمنصات، شكّل هولكنبرغ حالة استثنائية. كان دومًا سائقًا موهوبًا في التصفيات، ماهرًا في الظروف المعقدة، لكن الحظ والعوامل الميكانيكية كثيرًا ما وقفت ضدّه. ورغم ذلك، لم يستسلم. حتى حين لم يكن يملك مقعدًا أساسيًا، بقي مستعدًا كسائق احتياطي. لم يتوقف عن التدريبات، ولم يفقد شغفه بالمنافسة. لذلك، حين جاءت اللحظة، كان حاضرًا بأفضل نسخة منه. تهاني من الكبار: احترام مستحق View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) التتويج الأول لهولكنبرغ لم يكن مجرد لحظة شخصية، بل مناسبة احتفل بها كل زملائه، الذين أعربوا عن سعادتهم له، وعلى رأسهم: لويس هاميلتون سائق فيراري الذي قال”كان دائمًا محترفًا ومنافسًا عنيدًا… سعيد جدًا لأجله، إنه يستحقها.” أما لاندو نوريس سائق مكلارين فقال: “نيكو أدهشنا جميعًا… أداء مذهل، وظروف صعبة، ومنصة مستحقة.” فيما اعتبر ماكس فيرستابن سائق ريد بُل، بأن سنوات من الانتظار والصبر أثمرت نجاحاً وقال” تهانينا له على هذه اللحظة الخاصة.” ماذا بعد سيلفرستون؟ مشروع أودي والطموح الجديد مع اقتراب انطلاق مشروع أودي في الفورمولا 1 بدءًا من عام 2026، يبدو أن مستقبل هولكنبرغ لا يزال يحمل الكثير. الفريق الألماني يراهن على خبرته لقيادة المشروع الجديد، ومع أول منصة في جيبه، قد نشهد فصلاً آخر أكثر إشراقًا في مسيرته. حلبة سيلفرستون… أكثر من فوز نجاح نيكو هولكنبرغ في سيلفرستون لم يكن مجرد مركز ثالث. كان تتويجًا لرحلة طويلة من العزيمة، مثالاً حيًا على أن المثابرة والإيمان بالذات أقوى من الأرقام. هو الدرس الذي لا ينسى: النجاح قد يتأخر، لكنه لا يغيب عن أولئك الذين لا يستسلمون.
لاندو نوريس يحقّق انتصاراً تاريخياً في سيلفرستون وهولكنبرغ يُنهي عقدة المنصات

في واحدة من أكثر جولات الفورمولا 1 إثارة في موسم 2025، شهدت حلبة سيلفرستون البريطانية تألقاً لافتاً للبريطاني لاندو نوريس، الذي حقق فوزه الأول على أرضه، متفوقاً على زميله في مكلارين أوسكار بياستري، فيما كتب نيكو هولكنبرغ فصلاً جديداً في تاريخه بتحقيق أول منصة تتويج في مسيرته بعد طول انتظار مع فريق ساوبر. ثنائية مكلارين على أرض بريطانيا على الرغم من سيطرة مكلارين على المركزين الأول والثاني، لم يكن فوز نوريس سهلاً، بل جاء بعد تلقي بياستري عقوبة زمنية مقدارها 10 ثوانٍ بسبب خرقه لقوانين سيارة الأمان. استفاد نوريس من ذلك، وحافظ على الصدارة بعد وقفات الصيانة ليمنح الجماهير البريطانية لحظة لا تُنسى. مجريات السباق: معارك ومفاجآت شهد السباق انطلاقة غير تقليدية، إذ قرر لوكلير وراسل التوجه مباشرة للإطارات الملساء وسط مغامرة استراتيجية، في حين انطلق الآخرون على الإطارات المتوسطة. في اللفات الأولى، اشتعلت المنافسة بين نوريس، بياستري، وهاميلتون، بينما تمكن فيرستابن من التقدم بسرعة قبل تطبيق أول سيارة أمان افتراضية بعد حادثة جمعت بين ليام لاوسون وسائق هاس. بياستري نجح لاحقاً في تجاوز فيرستابن واعتلاء الصدارة في اللفة الثامنة، بينما أعلن الهولندي لاحقاً أن إطاراته انتهت. في اللفة 11، بدأ هطول الأمطار، ما أعاد الجميع إلى منصة الصيانة لإعادة ترتيب الاستراتيجيات، لكن نوريس خسر وقتاً ثميناً أثناء توقفه، ليعود خلف فيرستابن. سيارات الأمان والحوادث شهدت اللفات التالية دخول سيارتي أمان بسبب الأمطار الكثيفة، ثم حادثة اصطدام عنيفة بين إسحاق حجار وأندريا كيمي أنتونيللي. الحادثة أخرجت عدة سيارات من السباق، وكان لها دور حاسم في قلب المراكز. فيرستابن، في خطأ نادر، انزلق وتراجع للمركز 11، بينما بدأ التحقيق مع بياستري بسبب تصرفه تحت سيارة الأمان، ما أسفر عن العقوبة الزمنية التي أعادت الصدارة لنوريس. وقفات الصيانة الحاسمة مع تحسن الظروف الجوية، بدأت الفرق في اللفة 38 بإعادة التحول إلى الإطارات الملساء، لكن التوقيت والتماسك كانا عاملين حاسمين. نوريس دخل بعد زميله بياستري، ليخرج متقدماً بفارق استراتيجي بعد تطبيق العقوبة. وعلى الرغم من ضغط بياستري في اللفات الأخيرة، حافظ نوريس على فارق 5 ثوان ونصف، ليحسم السباق أمام زميله ويحقق الانتصار الأغلى في مسيرته. المراكز الثلاثة الأولى: نوريس، بياستري، هولكنبرغ هاميلتون اكتفى بالمركز الرابع، ليضع حداً لسلسلة المنصات المستمرة منذ 2014 في سيلفرستون فيرستابن عاد إلى المركز الخامس بعد انزلاقه غاسلي سادساً بعد تجاوزه سترول، تلاه ألبون، ألونسو، وراسل المنسحبون: أنتونيللي، حجار، بورتوليتو، لاوسون، كولابينتو كؤوس من الليغو في سيلفرستون: لمسة فنية فريدة في الذكرى الـ75 للفورمولا 1 في سابقة غير مألوفة أبهرت عشاق الفورمولا 1، تم تقديم كؤوس مصنوعة بالكامل من مكعبات LEGO للفائزين في سباق جائزة بريطانيا الكبرى 2025 على حلبة سيلفرستون، احتفالاً بالذكرى الخامسة والسبعين لانطلاق البطولة العالمية. كأس المركز الأول الذي حصده البريطاني لاندو نوريس صُمّم ليحاكي الكأس الذهبي الشهير لنادي السيارات الملكي RACوتم تركيبه من 2,717 مكعب LEGO بارتفاع يتجاوز 59 سم ووزن يزيد عن 2 كلغ، مع تفاصيل ذهبية حصرية ومجسم صغير لسيارة فورمولا 1 على قمّته. أما كأسا المركزين الثاني والثالث، فكانا من تصميم مشابه، مصنوعَين من 2,298 مكعب LEGO لكل واحد، بارتفاع يبلغ 43 سم ووزن 1.5 كغ، وتم تزيينهما باللونين الأحمر والأزرق على التوالي، ليتسلمهما أوسكار بياستري ونيكو هلكنبرغ. كما تم تقديم كأس خاص بالصانعين من مكعبات LEGO باللون الأزرق الداكن مع لمسات ذهبية، ليزين خزائن الفريق الفائز. تجربة مبتكرة وتفاعلية الكؤوس المذهلة هذه كانت ثمرة أكثر من 210 ساعة عمل قام بها سبعة من بنّائي LEGO المحترفين في مشغل النماذج في بيلوند، الدنمارك، تحت إشراف المصمم صامويل ليلتورب جونسون. وقد جرى استخدام مزيج بين مكعبات LEGO التقليدية وLEGO Technic لضمان المتانة، مع تثبيت المكعبات بالغراء لتقاوم عنف احتفالات التتويج. تهدف هذه المبادرة الفريدة إلى جذب جمهور شاب وجديد لعالم الفورمولا 1 وتعزيز التعاون بين علامتي LEGO وFormula 1، من خلال تقديم تجربة مبتكرة وتفاعلية تكرّم في الوقت ذاته إرث الرياضة العريق.
ريتشارد ميل تكرّم لومان كلاسيك بإصدار خاص من ساعة RM 30-01

من جديد، تتصدر ريتشارد ميل المشهد في عالم الساعات الفاخرة وسباقات السيارات، عبر إصدار خاص جديد يحمل اسم RM 30-01 Le Mans Classic، تكريمًا للدورة الثانية عشرة من سباق لومان كلاسيك، التي ستقام من 3 إلى 6 يوليو 2025 على حلبة سارت التاريخية بطول 13.6 كم في فرنسا. الحدث الذي يحتفي بأكثر السيارات الأسطورية من عام 1923 حتى مطلع الألفية، يضم 750 سيارة تتنافس في فئات زمنية مختلفة، وأكثر من 9,000 سيارة معروضة من حوالي 80 علامة. تاريخ مشترك من الشغف والسرعة منذ عام 2002، كانت ريتشارد ميل شريكًا رسميًا للحدث، لا تُشارك فقط بتصنيع ساعات مذهلة بل أيضًا بالمشاركة الفعلية على المضمار، حيث قاد أفراد من عائلة ميل وغينات سيارات كلاسيكية في السباقات. هذه العلاقة تُمثل تقاطعًا عميقًا بين دقة صناعة الساعات وجماليات ميكانيكا السباق. RM 30-01 Le Mans Classic تحفة بصرية وتقنية صُمّمت ساعة RM 30-01 Le Mans Classic لتجسد روح السباق في كل تفصيلة، بدءًا من ألوانها المستوحاة من الشعار الأخضر والأبيض للومان كلاسيك، إلى استخدام التيتانيوم والكوارتز الأخضر TPT® في تصميم الهيكل. الساعة مزودة بحزام مطاطي أخضر مهوّى مستوحى من فتحات التهوية في السيارات الرياضية، مع شعار السباق محفور على خلفية من كريستال السافير. ويأتي هذا الطراز بإصدار محدود من 150 قطعة فقط نظام حركة مستوحى من الفورمولا 1 بداخل الساعة ينبض كاليبر RMAR2، نظام ميكانيكي متقدّم يتمتع بوظائف متعددة: عرض التاريخ بالحجم الكبير، مؤشر احتياطي الطاقة، محدد الوظائف، ودوّار قابل للفكّ. تصميم الساعة يعتمد على قاعدة من التيتانيوم صنف 5، اختُبرت بدقة لضمان مقاومة استثنائية وخفة عالية. عدّاد 24 ساعة.. وتحية للعلم الأخضر عنصر بارز في الساعة هو عداد الـ24 ساعة عند موضع الساعة الثانية، يتضمن الرقم 16 مظللًا باللون الأخضر، في إشارة إلى ساعة انطلاق سباق التحمل. كذلك، تم إعادة تصميم الميناء ليحاكي حلبة السباق بشكل هندسي واضح. الدوّار القابل للفكّ: دقة بلا مساومة ريتشارد ميل لم تكتفِ بنظام تعبئة أوتوماتيكي تقليدي، بل طورت دوّارًا قابلًا للفكّ لمنع التعبئة الزائدة التي قد تؤثر على دقة قياس الوقت. وعند امتلاء خزان الطاقة، يتم فصل الدوّار تلقائيًا، لتستمر الساعة في العمل وفق توتر مثالي. وتشمل المواصفات الإضافية للدوّار: حافة من التيتانيوم وشريحة معدنية ثقيلة موزونة وأجنحة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط ومحامل كروية من السيراميك وتعبئة باتجاه واحد عكس عقارب الساعة. محدد الوظائف: علبة تروس لليد بأسلوب يحاكي ناقل الحركة في السيارة، يُمكن للمرتدي اختيار وظيفة الساعة بضغطة واحدة على زر عند الساعة 2، بينما يشير عقرب عند الساعة 3 إلى الوضع المختار (التعبئة، ضبط العقارب، ضبط التاريخ). عندما يتحوّل السباق إلى ساعة RM 30-01 Le Mans Classic ليست مجرد ساعة، بل هي تكريم بصري وميكانيكي لحدث يعبق بالتاريخ والشغف. ساعة تتجاوز حدود الزمن، وتُظهر كيف يمكن للحرفية الفائقة أن تجسّد روح سباق عريق بدأ قبل قرن، ولا يزال ينبض حتى اليوم. عبّر عن شغفك بالسرعة، وارتدِ تحفة ميكانيكية تنبض بالإرث والأداء.
أندريا كيمي أنتونيللي: نجم الفورمولا 1 الذي يوازن بين حلبات السباق ومقاعد الدراسة

في عالم تتصدر فيه السرعة العناوين وتسرق الأضواء، يلمع نجم جديد لا بسبب سرعته الفائقة فقط، بل بفضل قدرته الاستثنائية على التوفيق بين عالمين متباينين تمامًا: الفورمولا 1 والدراسة. أندريا كيمي أنتونيللي، السائق الإيطالي الشاب، ليس مجرد متسابق واعد مع فريق مرسيدس، بل هو أيضًا طالب ثانوي ملتزم لا يسمح للسباقات أن تُبعده عن مقاعد الدراسة. بين حلبات الفورمولا وفصول الامتحانات صعد كيمي إلى منصة التتويج لأول مرة في مسيرته بعد مشاركته المذهلة في جائزة كندا الكبرى لعام 2025، ليعلن رسميًا عن ولادته كنجم مستقبلي في الفورمولا 1. غير أن القصة الحقيقية لم تُكتب على الحلبة، بل بدأت بعد نهاية السباق مباشرة. فبدلاً من الاحتفال أو حضور العرض العالمي الأول لفيلم F1 في نيويورك، وهو حدث حضره أبرز نجوم الرياضة، قرر كيمي العودة مباشرة إلى إيطاليا عبر أقرب رحلة جوية، دون حتى المرور بالفندق، ليستعد لاجتياز امتحاناته النهائية. وبتواضع لافت، قال بعد إنهاء الامتحان: “كان صعبًا، لكنني بذلت قصارى جهدي… والآن أنتظر النتيجة”. ولقد حقق كيمي النجاح حقاً، وهو ما أعلنه على صفحته على انستغرام كما أعلن فريق مرسيدس الخبر واحتفل بنجاح سائقه وكتب” لقد فعلها”. التزام يتجاوز التوقعات View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) اللافت في قصة كيمي أنتونيللي هو إصراره على التعلم رغم جدول سباقات مزدحم ومرحلة انتقالية صعبة في حياته المهنية، بعد أن أصبح رسميًا سائق مرسيدس خلفًا للويس هاميلتون المنتقل إلى فيراري. وفي تصريحات سابقة له خلال سباق إيمولا، قال:”لا أستطيع حضور المدرسة بانتظام، لكنني أحاول الدراسة قدر الإمكان في الأوقات القليلة المتاحة. أحيانًا أعود من السفر مباشرة إلى الصف لإعادة فهم الدروس”. معلمته، أليساندرا ريبينا، وصفت كيمي بأنه “نموذج جدير بالفخر”، مشيدة بإصراره على الدراسة رغم الضغط الكبير:”عندما كان يسافر للجولات، كان يتصل بي أو يرسل أسئلة عبر الرسائل. أحيانًا يعود من المطار مباشرة إلى الصف، ويجتاز الامتحانات بنجاح كبير”. توازن مدروس ودور والدته الحاسم من يقف خلف هذا الانضباط؟ إنها والدته، التي لم تكن يومًا بعيدة عن المشهد، وإن بقيت في الظل. كانت تؤمن دومًا أن النجاح لا يُقاس فقط بالألقاب، بل بالقدرة على الحفاظ على التوازن بين الطموح والواقع. قالت له يومًا:”يمكنك أن تكون سريعًا في الحلبة… لكن لا تهمل ما يجعلك ذكيًا خارجها”. وكانت والدته تتابع تنظيم وقته الدراسي، خاصة بعد اعتماده على نظام التعليم عن بعد خلال الموسم، مؤكدة على أن التعليم ليس مجرد واجب بل استثمار طويل الأمد. أما هو، فقال عنها في إحدى مقابلاته:”أمي تهتم كثيرًا بدراستي… وسأكملها من أجلها”. تجربة فريدة لزملائه في الدراسة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) على الرغم من ندرة تواجده في المدرسة، لم ينسَ كيمي أصدقاءه. في خطوة ملفتة، دعا زملاء صفه لزيارة حلبة إيمولا، خلال إحدى جولاته في إيطاليا، ورافقهم في جولة تعريفية داخل كواليس فريق مرسيدس قال كيمي وهو يشرح لهم عن السيارات والتقنيات” أردت أن يعرفوا كيف يبدو هذا العالم من الداخل… شيء مختلف عن مشاهدته على شاشة التلفاز”. بداية قوية… ومستقبل مشرق View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) أرقام كيمي أنتونيللي لا تقل بريقًا عن قصته. فبعد مشاركته الأولى مع مرسيدس في موسم 2025، نجح في حصد 63 نقطة حتى الآن، واحتل المركز السابع في ترتيب السائقين، في موسم يُعده الكثيرون الأبرز بين الوافدين الجدد على الفورمولا 1. هذا التوازن النادر بين الأداء الرياضي رفيع المستوى والانضباط الدراسي جعل من كيمي قصة نجاح ملهمة للجيل الجديد. هو لا يطارد المجد على الحلبة فقط، بل يسابق التحديات ليصنع مجدًا إنسانيًا آخر، يثبت فيه أن الشغف لا يُلغي الالتزام، وأن الطريق نحو القمة يبدأ من مقاعد الدراسة كما من خط الانطلاق.
تمثال برونزي يجسد لويس هاميلتون احتفاءً بانتصاره التاريخي في سيلفرستون 2024

تستعد العاصمة البريطانية لندن لاحتضان عرض استثنائي تمثله تحفة فنية برونزية تُجسّد لحظة فوز أسطوري للبريطاني لويس هاميلتون بسباق جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 عام 2024. التمثال الذي نُحت بدقة متناهية وبأسلوب مفرط الواقعية سيُعرض في شارع أكسفورد الشهير، أمام متجر سيلفريدجز، ضمن فعالية فنية رياضية تستعرض إنجازات رياضية عالمية بلمسة فنية راقية. ويصوّر التمثال هاميلتون وهو يرفع ذراعيه بانتصار، في لحظة توثّق مشاعره الجياشة بعد تحقيق فوزه التاسع على حلبة سيلفرستون، وهو رقم قياسي لم يسبقه إليه أي سائق على نفس الحلبة. لماذا هذه اللحظة بالتحديد؟ View this post on Instagram A post shared by F1 Legends Daily (@f1legendsdaily) اختيار هذه اللحظة لتخليدها فنيًا لم يأتِ صدفة؛ بل لأنها تختصر مسيرة أسطورة بريطانية لا تتكرر. فوز هاميلتون التاسع على حلبة واحدة هو إنجاز غير مسبوق في الفورمولا 1، ورسالة عن الشغف والتفاني والاستمرارية في القمة. التمثال سيكون متاحًا للجمهور بدءًا من الأسبوع المقبل ضمن سلسلة فعاليات فنية رياضية، ليكون بمثابة جسر يربط بين الفن والرياضة ويمنح الجماهير فرصة معايشة لحظة من أعظم لحظات تاريخ الفورمولا 1. عودة إلى القمة: فوز هاميلتون في سيلفرستون 2024 شكّل سباق جائزة بريطانيا الكبرى لعام 2024 لحظة فارقة في مسيرة هاميلتون، إذ كسر سلسلة غياب طويلة عن منصات التتويج، وعاد ليتألق أمام جمهوره وعلى أرضه، متفوقًا على أبرز منافسيه. بعد سباق ملحمي مليء بالتقلبات الجوية والتكتيكية، نجح سائق مرسيدس السابق في انتزاع الفوز من ماكس فيرستابن من فريق ريد بُل ولاندو نوريس من فريق مكلارين، في لحظة احتفالية رفع خلالها هاميلتون العلم البريطاني من سيارته وسط هتافات الجماهير، غارقًا في دموع الفرح. سباق استثنائي في كل تفاصيله وتميز سباق 2024 بأحداث دراماتيكية منذ لحظاته الأولى. تغيرت المراكز باستمرار، وشهدت الحلبة فترات متقطعة من هطول الأمطار أربكت استراتيجيات الفرق، بينما برز الأداء الجماعي لفريقي مرسيدس ومكلارين. وكانت لحظة الحسم في اللفات الأخيرة عندما دخل هاميلتون للمنصة ليبدّل إلى إطارات “سوفت”، متقدّمًا على نوريس الذي اختار نفس النوع، بينما اتجه فيرستابن إلى “هارد” في محاولة للحاق بالصدارة. لكن خبرة هاميلتون ودعم فريقه مكّناه من الصمود أمام ضغط فيرستابن في المراحل الأخيرة، ليعبُر خط النهاية أولاً بفارق ضئيل، ويُحقق فوزًا وُصف بأنه من أجمل إنجازاته على الإطلاق.
كاديلاك تدخل حلبات الفورمولا 1 بأناقة بالشراكة مع تومي هيلفيغر

في خطوة تحمل مزيجًا من الأناقة والسرعة، أعلن فريق كاديلاك للفورمولا 1 عن شراكته الرسمية مع علامة الأزياء الأميركية العالمية تومي هيلفيغر، وذلك تحضيرًا لانطلاقته المرتقبة في موسم 2026 من بطولة الفورمولا 1. تأتي هذه الشراكة لتجسد تلاقي اثنتين من أبرز العلامات الأميركية في مجالي السيارات والموضة، في إطار يربط بين الابتكار، التراث، والهوية الوطنية. أزياء وأسلوب حياة بروح السباقات بموجب هذه الشراكة، أصبحت تومي هيلفيغر الشريك الرسمي في مجال الملابس وأسلوب الحياة لفريق كاديلاك. وستتولى تصميم وتوفير الزي الرسمي للسائقين وطاقم الفريق، إلى جانب إطلاق مجموعة أزياء مخصصة للجماهير تعكس روح السباقات وأناقة الشارع الأميركي. ويُنتظر أن تكون هذه الأزياء متاحة عالميًا في مارس 2026، تزامنًا مع انطلاق الموسم، لتمنح عشاق الفورمولا 1 فرصة ارتداء تصاميم تمزج بين الحماسة الرياضية والطابع العصري. تحالف بهوية أميركية خالصة وعلّق مدير فريق كاديلاك، غرايم لودون، على الشراكة بقوله :نحن فريق أميركي نمثّل واحدة من أكثر العلامات التجارية الأميركية شهرة على الإطلاق. هذه الشراكة تعكس هويتنا وتطلعاتنا كفريق يدخل الحلبة برؤية طموحة. التحالف الجديد لا يحمل فقط بعدًا تجاريًا أو بصريًا، بل يمثّل أيضًا تأكيدًا على الهوية الأميركية المشتركة بين الطرفين، ويأتي ضمن استراتيجية كاديلاك لبناء فريق يتجاوز المنافسة ليصبح رمزًا ثقافيًا. عودة تومي هيلفيغر إلى الفورمولا 1 ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها تومي هيلفيغر على مضمار الفورمولا 1، فقد سبق لها التعاون مع فرق بارزة مثل فيراري ومرسيدس، فضلًا عن شراكتها السابقة مع البطل العالمي لويس هاميلتون. وقالت العلامة في بيان رسمي: أيقونتان، رؤية واحدة، عصر جديد جريء لرياضة السيارات الأميركية. نحتفل بأصولنا ونعيد تخيّل ما يمكن تحقيقه. في ظل النمو العالمي للرياضة، حان الوقت لإظهار ما يمكن أن يقدّمه فريق أميركي على حلبة الانطلاق. رؤية طموحة لمستقبل السباقات View this post on Instagram A post shared by Tommy Hilfiger (@tommyhilfiger) من حساب tommyhilifiger et Cadillac f1 وأكد غرايم لودون أن الشراكة لا تقتصر على الأزياء، بل تعكس توجّهًا استراتيجيًا نحو الابتكار وصياغة تجربة جديدة في عالم السباقات. وأضاف: تومي هيلفيغر أيقونة أميركية، وإرثها في الفورمولا 1 لا مثيل له. هذه الشراكة تُمثل روح ما نبنيه: ليس مجرد سباق، بل ابتكار يُعيد تشكيل مستقبل الترفيه والهندسة. طموحات كاديلاك: انطلاقة بأناقة وقوة تسعى كاديلاك من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز حضورها على الساحة العالمية، ليس فقط من خلال الأداء الرياضي، بل عبر تقديم هوية بصرية وتصميمية متميزة تجذب جمهورًا واسعًا من عشاق السباقات والموضة على حد سواء. وتهدف الشركة إلى أن تكون مشاركتها في موسم 2026 أكثر من مجرد ظهور تقني، بل منصة لعرض ما يمكن أن تفعله علامة أميركية عندما تجمع بين السرعة والأناقة والابتكار. بخطوة جريئة ومدروسة، ترسم كاديلاك ملامح دخولها التاريخي إلى عالم الفورمولا 1، مستندة إلى إرث أميركي عريق وتحالفات استراتيجية ذكية. ومن خلال شراكتها مع تومي هيلفيغر، يبدو أن الفريق يستعد ليكون ليس فقط منافسًا على الحلبة، بل أيضًا رمزًا للأناقة والتميّز في قلب عالم السباقات.
قُبيل انطلاقة سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي فرستابن خارج حسابات مرسيدس

مع انطلاقة سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي لموسم سباقات الفورمولا 1، يوم الأحد 16 مارس، قلل ماكس فرستابن حامل لقب بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 للسيارات من فرص فريقه “ريد بُل” في الفوز بسباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي للموسم، قائلاً إن السيارة أبطأ من منافساتها ولا يزال العمل جارياً على حل بعض المشكلات فيها. لا تزال هناك مشاكل تحتاج إلى حل ويبدأ فرستابن رحلته نحو لقبه الخامس توالياً في بطولة العالم على حلبة ألبرت بارك وسط تساؤلات حول سرعة سيارة فريق “ريد بُل”، بعدما قدم فريقا “مكلارين” و”فيراري” أداءً رائعاً في اختبارات ما قبل الموسم في البحرين. وقال فرستابن للصحافيين في حلبة ألبرت بارك، “أعلم أننا لسنا الأسرع في الوقت الحالي. لكن مرة أخرى، إنه موسم طويل جداً”. وتابع: “لو طرحت هذا السؤال هنا العام الماضي، ثم كررته في نهاية الموسم، لكانت النتيجة مختلفة تماماً. لذا؛ فإن الكثير من الأشياء يمكن أن تتغير دائماً بسرعة كبيرة في الفورمولا 1. واعتبر فرستابن إن سيارته تحسنت عن تلك التي قادها إلى المركز السادس في الجولة الأخيرة من موسم 2024 في أبوظبي، لكن لا تزال هناك مشاكل تحتاج إلى حل. وأضاف فرستابن “أعتقد أننا سنعرف المزيد بعد السباق، لكننا سنبذل قصارى جهدنا. أعني أنه ليس هناك الكثير مما يمكننا فعله، أعتقد أنه لا توجد فترة طويلة للاختبار. لذا، وجدنا أن هناك بالفعل بعض الأمور التي يمكننا العمل عليها، وهذا ما سنواصل القيام به”. فرستابن أصغر سائق يبدأ سباقاً في سن 17 عاماً ويصادف سباق الأحد الذكرى العاشرة لظهور فرستابن الأول في الفورمولا 1 على حلبة ألبرت بارك، حيث أصبح أصغر سائق يبدأ سباقاً في سن 17 عاماً و166 يوماً، خلف عجلة القيادة في سيارة فريق “تورو روسو”. وعند سؤاله عما قد يقوله لنفسه إذا أتيحت له فرصة العودة بالزمن، قال فرستابن “إنه لن يقدم أي نصيحة”. وأضاف: “من المهم أن ترتكب الأخطاء، وبالطبع أن تشعر بإثارة اللحظة؛ لأنه لو أخبرته في ذلك الوقت بما سيحققه في هذه الرياضة، لكان من الممل معرفة ما ينتظره، أليس كذلك؟ يجب أن تشعر بهذا القدر من عدم اليقين، يجب أن تشعر بالضغط لتقديم أداء جيد في تلك اللحظة لتشق طريقك إلى فريق أكبر”. مرسيدس تنفي الشائعات حول إمكانية التعاقد مع فرستابن في المقابل نفى توتو وولف، رئيس فريق مرسيدس، الشائعات التي انتشرت عشية بدء منافسات سباق جائزة أستراليا الكبرى، إنه ما زال يسعى للتعاقد مع بطل العالم الهولندي ماكس فرستابن لعام 2026. وتبدأ مرسيدس الموسم مع سائق جديد ضمن تشكيلته هذا العام، وهو أندريا كيمي أنتونيلي الذي انضم لجورج راسل. ويأمل فريق مرسيدس في الخروج من فترته الصعبة الأخيرة في الفورمولا 1، التي شهدت تحقيقه خمسة انتصارات فقط في آخر ثلاثة مواسم، أربعة منها كانت في عام 2024. وبينما ذكرت تقارير أن فرستابن كان ضمن قائمة مرسيدس العام الماضي بديلاً لنجم الفريق السابق لويس هاميلتون، قال توتو وولف، رئيس فريق مرسيدس، إن أولوية الفريق هي تمديد عقد جورج راسل لما بعد عام 2025. وتوجهت الأنظار إلى تشكيل فريق مرسيدس المستقبلي للسائقين هذا الأسبوع بعد أن مدد فريق مكلارين عقده مع الأسترالي أوسكار بياستري، ما يجعله خارج دائرة الاهتمام خلال التغييرات الكبيرة المتوقعة في تشكيلة السائقين في الفورمولا 1 في عام 2027. وقال وولف: “أجرينا محادثة مع راسل قبل أسابيع قليلة بشأن التوقيت المناسب للتواصل، وأنا شخص يلتزم بما يقوله”. وأكد هؤلاء الثلاثة بما في ذلك السائق الاحتياطي فالتيري بوتاس، هم التشكيلة التي أريد أن أستمر بها مع مرسيدس، وليس لدي أي أسباب للشك في ذلك. أعتقد أننا سنجد وقتاً، ربما قبل الصيف”.
مرسيدس AMG تُعلن عن إنشاء أول مركز أداء لها في السعودية

أعلنت مرسيدس AMG ، عن توجهها إلى إنشاء أول مركز أداء لها في السعودية، وذلك في مدينة القدية الترفيهية بالقرب من الرياض، ما يمثل المنشأة الأولى من نوعها للعلامة التجارية في المملكة. ويعد هذا المركز جزءاً من شراكة استراتيجية بين مرسيدس AMG وشركة القدية للاستثمار، ويهدف إلى أن يصبح وجهة رئيسية لعشاق السيارات عالية الأداء في المنطقة. تجارب على حلبة السباق مع سيارات مرسيدس AMG سيقع مركز عالم أداء مرسيدس AMG على طول خط البداية والنهاية لحلبة سباقات سبيد بارك، وهي حلبة سباقات جديدة من المقرر إنشاؤها في المدينة. وسيشمل المرفق رحلة تعرض سيارات سباقات مرسيدس بنز، وأكثر من 60 جهاز محاكاة، ومسرح محاكاة حركة رباعي الأبعاد، وتجارب تحاكي ظروف سباقات الفورمولا واحد. وسيتمكن الزوار من الوصول إلى تجارب على حلبة السباق مع سيارات مرسيدس AMG تحت إشراف مدربين محترفين. وسيوفر مركز الأداء ورياضة السيارات الفريد هذا تجارب غامرة لا مثيل لها في أي مكان آخر في العالم، ما يضع مدينة القدية كموطن لرياضة السيارات السعودية ووجهة رياضية مميزة. ويحظى المشروع بدعم من شركة الجفالي للسيارات (JACO)، موزع سيارات مرسيدس بنز في المملكة العربية السعودية. وسيضم المركز صالة VIP على السطح تطل على حلبة السباق وجبال طويق. وجهة مميزة لرياضة السيارات تعد مدينة القدية حجر الزاوية في خطط رؤية 2030 الطموحة، ومن المقرر أن تصبح وجهة لرياضة السيارات لا مثيل لها. ويهدف المرفق الجديد إلى جذب ملايين الزوار سنوياً وسيشمل عناصر تعليمية للشباب المتحمسين، بما في ذلك تجارب تصميم سيارات السباق وتدريب فريق المرآب. ويقع المركز الجديد على بعد 20 ميلاً غرب الرياض. وسيغطي مركز مرسيدس-AMG للأداء 45000 متر مربع عبر تسعة طوابق. وسيشمل مناطق جذب مميزة ومعارض تركز على علامة مرسيدس وفريقها الناجح في الفورمولا 1. وسيشمل أكثر من 60 جهاز محاكاة ومسرح محاكاة Motion 4D. مشروع القدية أحد المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية سيحتوي مضمار سباقات سبيد بارك في مدينة القدية، الذي صممه سائق الفورمولا 1 السابق النمساوي أليكس وورز ومصمم الحلبات الألماني هيرمان تيلكه، على 21 منعطفًا ويستخدم المناظر الطبيعية للقدية لإنشاء أكثر من 108 متر من ارتفاع الارتفاع لكل لفة. وسيكون للمشروع تكوينات متعددة، بما في ذلك قسم حلبة الشوارع، وقسم المسار السريع المفتوح، وزاوية مضمار السباق المرتفعة، والتي سترتفع أكثر من 70 مترًا فوق سطح الأرض. وقدرت شركة الاستشارات العقارية Knight Frank مشروع القدية، أحد المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية، بنحو 22 مليار دولار في تقريرها السنوي لعام 2024. ومن المتوقع أن يكتمل المشروع بحلول عام 2030.
F1 75 Live يكشف عن كسوة سيارات سباق الفورمولا 1 2025

استقبلت الفورمولا 1 موسم سباقات ٢٠٢٥ مع حدث خاص في O2 Arena في لندن، F1 75 Live خُصص للفرق العشرة للكشف عن جميع كسوات سيارات السباق ضمن عرض ضخم أمام حشدٍ من 15.000 متفرّج، وذلك بالترتيب العكسي لترتيب بطولة الصانعين في ٢٠٢٤، حيث كانت ساوبر أوّل من تكشف عن كسوتها ومكلارين الأخيرة. وحضر جميع السائقين العشرين الحدث للاحتفال بالذكرى 75 لانطلاقة رياضة السباقات. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) جميع الفرق في حدث موحّد View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في العادة، تكشف الفرق عن سياراتها الجديدة بطرق مختلفة، إما في الحلبات أمام عدد محدود من الصحفيين، أو عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن صوراً وبعض التصريحات الجاهزة من السائقين. لكن هذه المرة، قرّرت الفورمولا 1 جمع جميع الفرق في ليلة واحدة أمام جمهور مباشر مع عروض موسيقية، في حدث أشبه بحفل افتتاح للموسم بدلاً من مجرد ذكرى تأسيس البطولة. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) كما أن هذا الحدث منح الفورمولا 1 مزيداً من التحكّم في اللحظة الكبرى التي تسبق تجارب ما قبل الموسم، ويجعل الكشف عن التصاميم جزءاً من جدول الأحداث الترفيهية لجذب جمهور أوسع. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) استعراض مذهل لسيارات الفرق الجديدة بطرق غير تقليدية View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) كان الحدث عبارة عن استعراض مذهل لسيارات الفرق الجديدة بطرق غير تقليدية، مثل ظهور فريق ويليامز برفقة جنود من “ستورم تروبرز” وعرض طبول مميز من فريق ساوبر. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) وإلى جانب الكشف عن التصاميم، تخلّل الحدث عروض فنية أبرزها عرض موسيقي مفاجئ من برايان تايلر، منسّق موسيقى الفورمولا 1 الشهيرة، إلى جانب مشاركة ماشين غن كيلي، فرقة “Take That”، والمغني كين براون. View this post on Instagram A post shared by Aston Martin Aramco Formula One™ Team (@astonmartinf1) واستغل فريق أستون مارتن علاقته بجيمس بوند، حيث بدأ عرضه بمقطع أنيمي يُظهر فرناندو ألونسو ولانس سترول يقفزان بالمظلات إلى الصالة قبل ظهورهما الفعلي مرتديين بدلات رسمية فاخرة. ثم جاءت المغنية النيجيرية “تيمز” لتقديم أداء ساحر برفقة فرقة كمان. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) الكوميدي البريطاني جاك وايتهول نجم الحفل View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) وقدم الحفل الكوميدي البريطاني جاك وايتهول، وسخر من أن تصاميم ٢٠٢٥ بالكاد اختلفت عن الموسم الماضي قائلاً: “تعرف أن رياضتك غنية بجنون عندما تحجز صالة O2 فقط لعرض سيارات بنفس ألوان العام الماضي.” ولم يسلم نجوم الفورمولا 1 من نكاته، إذ أشار إلى كريستيان هورنر بوصفه “الشخص المرافق لجيري” (زوجته جيري هاليويل)، كما مازح فيرستابن عندما ظهرت صورته العابسة قائلاً: “ابتسم ماكس، كان يمكن أن يكون أسوأ… لم نضعك بجوار جورج راسل!”.
ماكس فيرستابن من الفورمولا وان إلى نادي اليخوت الفاخرة

دخل ماكس فيرستابن، بطل العالم الرباعي في الفورمولا 1، نادي مالكي اليخوت الفخمة بشرائه يختاً فاخرًا جديدًا أطلق عليه اسم Unleash the Lion. اليخت الذي يبلغ طوله ٣٣ مترًا ينتمي إلى سلسلة Mangusta Gransport التي تنتجها شركة Overmarine الإيطالية، وقد صُمم بناءً على طلبات فيرستابن الخاصة واستغرق تصنيعه عامين، وبلغت كلفته ١٥ مليون دولار أميركي. فيرستابن أحد أعلى السائقين دخلًا في عالم الفورمولا 1 يُعتبر ماكس فيرستابن أحد أعلى السائقين دخلًا في عالم الفورمولا 1، حيث تشير تقارير “فوربس” إلى أن دخله السنوي يبلغ حوالي 60 مليون دولار، دون احتساب المكافآت. وبفضل هذا الدخل الضخم، تمكّن فيرستابن من شراء أفخم السيارات الرياضية، وطائرة خاصة، والآن يخت فاخر أطلق عليه اسم “Unleash the Lion”. حفل خاص لاستلام اليخت الجديد وصل فيرستابن إلى مدينة فياريجيو الإيطالية الساحلية لاستلام يخته من حوض بناء السفن مانغوستا تحت حراسة وخصوصية مشدّدة، برفقة شريكته كيلي بيكيه. وتضمّن الحفل الذي كان خاصًا جداً، جولة في اليخت ومأدبة خاصة حضرها موظفو شركة Overmarine وبعض الأصدقاء المقربين. تصميم عصري ليخت فيرستابن الجديد يتميّز اليخت، الذي استغرق بناؤه عامين، بتصميم عصري وهيكل صُمم بمواد شديدة الصلابة مع وزن خفيف، هو من طراز Mangusta GranSport 33، يبلغ طوله 33 مترًا، ، يضم ثلاثة طوابق تحتوي على خمس غرف نوم فاخرة تتسع لاثني عشر ضيفًا، بالإضافة إلى ثلاث حجرات مخصّصة لأفراد الطاقم. كما يتميز بسطح شمسي واسع ونادي شاطئي في المؤخرة لسهولة الوصول إلى الماء ومناطق استرخاء متعدّدة. اليخت مزود بأربعة محركات فولفو بينتا D13، بقوة 1000 حصان لكل محرك، ما يتيح سرعة قصوى تصل إلى 26 عقدة بحرية. عند سرعة الإبحار، يتمتع اليخت بمدى يصل إلى 300 ميل بحري، ما يجعله مناسبًا للإبحار في البحر الأبيض المتوسط. تُقدَّر قيمة هذا اليخت الفاخر بأكثر من 13 مليون دولار. يُشار إلى أن سلسلة Mangusta معروفة بزبائنها البارزين مثل كريستيانو رونالدو، مدرب المنتخب السعودي روبرتو مانشيني، ورئيس نادي مانشستر سيتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1 وشراكة جديدة مع بيبرستون

مع بداية عام 2025، أعلن فريق آستون مارتن أرامكو للفورمولا 1، عن شراكته الجديدة مع بيبرستون، شركة التداول التجارية الرائدة في مجال تداول الفوركس والعقود مقابل الفروقات، من خلال توقيع اتفاقية رعاية طويلة الأمد. تكتسب هذه الشراكة مع بيبرستون، أهمية خاصة باعتبارها الشركة الرائدة عالميًا في مجال التداول عبر الإنترنت والتي تشتهر بالتزامها بخدمة العملاء المتميزة، وتتشارك مع فريق آستون مارتن أرامكو للفورمولا 1 ، القيم والرؤية التي تهدف إلى التحسين المستمر وكسر الحدود والأداء على أعلى مستوى في مجالاتهما الخاصة. الطموح المشترك لتحقيق الأفضل في ظل نمو الأسواق المالية العالمية وسباقات الفورمولا وان بشكلٍ ملحوظ، وتسلط هذه الشراكة الضوء على الطموح المشترك لتحقيق الأفضل كل يوم. وستساهم هذه الشراكة في تعزيز مكانة شركة بيبرستون، من خلال تمكين المتداولين في أكثر من 160 دولة بمنصات قوية وأدوات متقدمة وخدمة عملاء استثنائية. وعلى مستوى شركة آستون مارتن أرامكو، فإن هذا التعاون سيعزز مستويات التنافس في عالم رياضة السيارات بعزيمة لا هوادة فيها وإبداع. وسيظهر شعار “بيبرستون” على سيارة أستون مارتن الجديدة AMR25 الخاصة بموسم 2025. تحقيق تأثير ملموس في الأسواق العالمية الرئيسية رحب جيفرسون سلاك، المدير العام التجاري لأستون مارتن، بشركة بيبرستون في أستون مارتن أرامكو وعالم رياضة السيارات. وقال:”تعكس هذه الشراكة التزامنا المشترك بتجاوز الحدود وإعادة تعريف التميز، ونتطلع إلى التعاون مع بيبرستون لخلق فرص لا مثيل لها وتحقيق تأثير ملموس في الأسواق العالمية الرئيسية. وسيتيح هذا التعاون مع بيبرستون، في الترويج لخدماتهم الاستثنائية لجمهور عالمي”. من جهته قال تاماس زابو، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيبرستون: “تزدهر بيبرستون وأستون مارتن أرامكو في بيئات عالية الأداء ومدفوعة بالدقة حيث تندرج الثقة والتميز والابتكار الدؤوب في صلب كل ما نقوم به. نحن سعداء بالعمل معًا وبناء شراكة رابحة تدفع النجاح على المضمار وخارجه، ولا نستطيع الانتظار للاحتفال بهذا في سباق الجائزة الكبرى الأسترالي في ملبورن، الأول من الموسم وسباقنا المحلي”.
أبل أوريجينال فيلمز تختتم أعمال إنتاج فيلمها المرتقب F1

أعلنت أبل أوريجينال فيلمز Apple Original Films عن انتهائها من الأعمال الإنتاجية لفيلمها المرتقب F1، والذي استكملت أعمال تصويره بالتزامن مع جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1، وبالشراكة مع هيئة الإعلام الإبداعي. ومن المُقرّر أن يبدأ توزيع الفيلم الذي تنتجه Apple Studios على دور العرض السينمائية بواسطة وارنر براذرز بيكتشرز، في صالات IMAX®، بتاريخ 27 يونيو 2025 في أميركا الشمالية، و25 يونيو 2025 في جميع أنحاء العالم. مشاهير الرياضة والسينما في عمل مشترك فيلم F1 المنتظر هو من بطولة براد بيت، وإخراج كوزينسكي مخرج فيلم Top Gun: Maverick، ومن إنتاج بطل العالم سبع مرات في الفورمولا 1 السير لويس هاملتون من خلال شركته Dawn Apollo Films، وبالتعاون مع جيري بروكهايمر وتشاد أومان من شركة جيري بروكهايمر فيلمز، وبراد بيت، وديدي جاردنر، وجيريمي كلينر تحت راية شركة بلان بي إنترتينمنت، وبالتعاون مع فورمولا 1، ومجتمع الفورمولا 1 بالكامل بما في ذلك Formula 1®، وفرق الفورمولا 1 العشرة وسائقي الفورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات، إلى جانب كوزينسكي من خلال شركة مونولث بيكتشرز. كما تمّت كتابة السيناريو بواسطة إيرين كروجر المرشح لجائزة الأوسكار، حيث تدور أحداث الفيلم حول عالم سباقات الفورمولا 1 المثير في إطار تشويقي، وتحكي قصة سائق سابق في سباقات الفورمولا 1، يقوم بدوره براد بيت، إلى جانب دامسون إدريس الذي يقوم بدور زميله في APXGP، وهو فريق خيالي في الحلبة يتنافس ضد فرق منافسة ضمن السباق. ويشارك في التمثيل الحائز على الأوسكار خافيير باردم، والمرشحة لجائزة الأوسكار كيري كوندون، والفائز بجائزة إيمي والمرشح للجولدن جلوب توبياس مينزيس، إلى جانب سارة نايلز، وكيم بودنيا، وسامسون كايو. 29 يومًا من الإنتاج والتصوير استمرت فترة إنتاج وتصوير الفيلم في أبوظبي لمدة 29 يوماً في حلبة ياس مارينا ومطار زايد الدولي واستوديوهات twofour54 في المنطقة الإبداعية – ياس، وشارك مع فريق التصوير طاقم مكون من 284 شخصاً، بالإضافة إلى شركة الإنتاج المحلية “إبيك فيلمز”، و15 متدرباً محلياً شاباً ولجنة أبوظبي للأفلام التي وفرت الدعم من خلال برنامج الحوافز، وهو العمل رقم 170 كعمل ضخم تم إنتاجه وتصويره في الإمارة، واستفاد من الدعم الذي تقدّمه لجنة أبوظبي للأفلام منذ بدء تطبيقها لبرنامج الحوافز في عام 2013. أبو ظبي بيئة داعمة للمواهب وعلّق محمد ضبيع، المدير العام لهيئة الإعلام الإبداعي بالإنابة قائلاً: “نلتزم من خلال جهودنا بتعزيز الشراكات مع فرق وشركات الإنتاج العالمية الرائدة مثل أبل أوريجينال فيلمز، وذلك بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، حيث اكتسب هذا العمل الإنتاجي اهتماماً دولياً كبيراً، ولفت أنظار العالم للعاصمة أبوظبي، وعملنا على تسهيل إجراءات العمل الإبداعي المكثف في جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1 لعام 2024، والذي بدوره أدى إلى إنتاج فيلم F1 كواحدة من أكثر الإصدارات المنتظرة من أبل أوريجينال فيلمز لعام 2025”. وأضاف: “نتطلّع إلى رؤية المعالم السياحية الجاذبة في الإمارة على الشاشة الكبيرة، وإلى مزيد من التعاون المستقبلي مع أبل أوريجينال فيلمز. كما أشار إلى البيئة الآمنة والغنية بالمواهب التي تزخر بها العاصمة أبوظبي، إلى جانب الحوافز والدعم المالي واللوجستي المُقدّم من لجنة أبوظبي للأفلام. بدوره قال سمير الجابري، رئيس لجنة أبوظبي للأفلام: ” سعدنا بدعم العمل الإنتاجي الخاص بالفورمولا 1، والذي شهد زيارة طاقم العمل والممثلين العالميين للدولة في ثلاث مناسبات منفصلة، واستغرق العمل 29 يوماً من الإنتاج الميداني، كما تضمّن عدداً من المواهب الإماراتية التي ساهمت بدعم العمل الإنتاجي، حيث عمل أكثر من 284 من أفراد الطاقم المحلي في هذا العمل الإنتاجي، بالإضافة إلى 15 شاباً شغوفاً حصلوا على فرصة التدريب الميداني في المجموعة، بما في ذلك خمسة شباب إماراتيين، وذلك يعكس التزامنا برعاية ودعم المواهب في الصناعات الإبداعية داخل الدولة.
أبرز سائقي الفورمولا 1 الجدد في موسم 2025

يستعد عشاق الفورمولا 1 لانطلاق موسم ٢٠٢٥ يوم الأحد ١٦ مارس، في مضمار ألبرت بارك بأستراليا. سيكون الموسم مكونًا من ٢٤ سباقًا دون إضافة أي سباقات جديدة إلى التقويم، لكن التغييرات في تشكيلات السائقين تجلب إثارة إضافية للبطولة. ولكن من هم أبرز السائقين الجدد المتوقّع تألّقهم خلال الموسم المنتظر؟ أندريا كيمي أنتونيللي يعتبر السائق الإيطالي أندريا كيمي أنتونيللي، البالغ من العمر ١٨ عامًا، من أبرز المواهب الصاعدة في عالم الفورمولا وان. إنضم إلى فريق مرسيدس بديلاً عن لويس هاميلتون الذي انتقل إلى فريق فيراري. بدأ مسيرته في عالم الكارتينغ وحقق نجاحات كبيرة في البطولات الأوروبية والعالمية، تنافس مؤخرًا في بطولة FIA Formula 2 لصالح فريق بريما. أنتونيللي عضو في أكاديمية مرسيدس للسائقين الشباب منذ 2019، وهو ما يدل على الثقة الكبيرة بموهبته من قبل فريق مرسيدس للفورمولا 1. وقد ظهر أنتونيللي لأول مرة في التجارب الحرة في الفورمولا 1 في جائزة إيطاليا الكبرى لعام ٢٠٢٤. يتميّز أسلوب كيمي أنتونيللي بالسرعة الفائقة، التحكم الدقيق، والقدرة على التكيف مع مختلف الظروف على الحلبة. يُشيد المحلّلون بذكائه الاستراتيجي وقدرته على تقديم أداء قوي في السباقات الحاسمة. جاك دوهان انضمّ السائق الاسترالي جاك دوهان إلى فريق ألبين للفورمولا وان بجانب بيير غاسلي بديلا عن استيبان أوكون، بعد أن أثبت جدارته في الفئات الأدنى. ولد جاك دوهان في ٢٠ يناير ٢٠٠٣ في غولد كوست، كوينزلاند، أستراليا. يُعتبر أحد أبرز السائقين الشباب في رياضة السيارات وهو نجل ميك دوهان، بطل العالم خمس مرات في سباقات الدراجات النارية MotoGP. بدأ جاك مسيرته في سباقات الكارتينغ قبل أن ينتقل إلى السباقات الأحادية المقاعد. شارك في بطولة الفورمولا 4 الإيطالية وحقق نتائج قوية. وقد تطوّر سريعًا وأصبح أحد السائقين البارزين في بطولة FIA Formula 3، حيث نافس بقوة وحقق انتصارات. في عامي 2022 و2023، شارك في بطولة الفورمولا 2 مع فريق Virtuosi Racing، وحقق انتصارات مميّزة ليبرز كمنافس قوي. علمًا أنّه عضو في أكاديمية ألبين للسائقين الشباب. ومن حيث الأسلوب يتميّز جاك بسرعته وثباته على الحلبة، ويُنظر إليه كأحد المواهب الواعدة. أوليفر بيرمان بعد تألّق السائق البريطاني الشاب أوليفر بيرمان مع فيراري وهاس في السابق، إنضم بيرمان رسميًا إلى فريق هاس كسائق أساسي في موسم ٢٠٢٥. شارك لأول مرة في الفورمولا 1 مع سكوديريا فيراري في سباق جائزة السعودية الكبرى ٢٠٢٤، ليحل محل كارلوس ساينز في ذلك السباق بسبب اجراء عملية جراحية لساينز، وقد نجح بحصد المركز السابع الذي أدهش الجميع في جدّة، وتلقى بيرمان إشادة من العديد من الأشخاص في بادوك الفورمولا 1. ولد بيرمان في ٨ مايو ٢٠٠٥ وهو دون أدنى شك واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في رياضة السيارات العالمية، وخصوصًا في مسار الفورمولا1. بدأ أوليفر مسيرته في رياضة الكارتينغ وحقق نجاحات كبيرة على المستوى الوطني والدولي. في عام ٢٠٢١، شارك في بطولتي الفورمولا 4 الإيطالية والألمانية وتمكن من الفوز بكلتا البطولتين في نفس الموسم، وهو إنجاز كبير يعكس موهبته. تقدم سريعًا إلى الفورمولا 3 ونافس مع فريق Prema Racing، حيث قدّم أداءً قويًا، في عام 2023، انتقل إلى الفورمولا 2 ونافس مع فريق Prema Racing، وأظهر قدرات تنافسية كبيرة. ومن الجدير ذكره أنّ أوليفر عضو في أكاديمية فيراري للسائقين الشباب. أما من حيث الأسلوب فيتميّز أوليفر بجرأته على الحلبة وثقته بنفسه، إضافة إلى قدرته على إدارة السباقات بذكاء، وهو ما يجعله من بين السائقين الذين يُتوقع لهم مستقبلأً باهرًا في عالم رياضة السيارات. غابرييل بورتوليتو سينضمّ السائق البرازيلي المتألق في بطولة الفورمولا 2، غابرييل بورتوليتو إلى فريق ساوبر والذي سيتحول إلى أودي في ٢٠٢٦، ما يعزّز حضور المواهب الشابة في الفريق. غابرييل بورتوليتو هو سائق سباقات برازيلي شاب وُلد في 14 أكتوبر 2004. يُعتبر أحد المواهب الصاعدة في عالم رياضة السيارات، وقد أثبت نفسه في البطولات الأحادية المقاعد Single-Seater. بدأ غابرييل مسيرته في سباقات الكارتينغ، وحقّق نجاحات كبيرة على المستوى الوطني والدولي. نافس في بطولات الكارتينغ الأوروبية، ما ساهم في تطوير موهبته ولفت الأنظار إليه. انتقل إلى سباقات السيارات الأحادية المقاعد وشارك في بطولات الفورمولا 4 الإيطالية والإسبانية، حيث قدّم أداءً قويًا وحقّق عدة انتصارات، وصعودًا إلى منصة التتويج. بعدها انضم إلى بطولة الفورمولا 3 التابعة للاتحاد الدولي للسيارات FIA، مع فريق Trident حيث ترك انطباعات قوية عن أدائه في عام ٢٠٢٣ بتصدُّره أول موسم له في السباقات وفوزه ببطولة فورمولا 3. قدّم أداءً مميزًا بفضل سرعته وثباته خلال السباقات، ما جعله يبرز كواحد من السائقين الواعدين. ومن االمنتظر أن يبدأ غابرييل بورتوليتو مسيرته في عالم الفورمولا وان مع فريق ساوبر خلال موسم ٢٠٢٥، بجانب السائق المخضرم نيكو هلكنبرغ. أما من حيث السلوب فيتميّزغابرييل بقدرته على إدارة السباقات بذكاء وثبات، إلى جانب شجاعته في المنافسة على المراكز المتقدمة. يُشيد به المحللون كموهبة شابة تمتلك مستقبلًا واعدًا في رياضة السيارات. إيزاك حجار يُعتبر السائق الفرنسي ذو الأصول الجزائرية، إيزاك حجار المولود في باريس في ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٤، أحد المواهب الشابة الواعدة في رياضة السيارات، وقد صنع لنفسه اسمًا بفضل أدائه القوي في البطولات الداعمة للفورمولا 1. وهو سينضم إلى فريق ريد بول في عام ٢٠٢٥، بجوار يوكي تسونودا ما يضيف تنوّعًا وحيوية إلى تشكيلة الفريق. بدأ إيزاك مسيرته في رياضة الكارتينغ في فرنسا، حيث أظهر موهبة مبكرة في القيادة، وحقق العديد من النجاحات في البطولات المحلية. في عام ٢٠٢٠ انتقل إلى سباقات السيارات الأحادية المقاعد، وشارك في بطولة الفورمولا 4 الفرنسية حيث قدّم أداءً قويًا ونافس على مراكز متقدمة، ما ساهم في تعزيز سمعته كسائق واعد. في عام ٢٠٢٢ انضمّ إلى بطولة FIA Formula 3 مع فريق Hitech Grand Prix ، حيث حقّق نجاحًا لافتًا في موسمه الأول، إذ فاز بعدّة سباقات ونافس على اللقب حتى الجولات الأخيرة. وقد أنهى الموسم في المركز الخامس، ما جعله محط أنظار الفرق الكبرى. في عام ٢٠٢٣ ترقى إلى بطولة FIA Formula 2 وشارك مع فريق Hitech Pulse-Eight. وهناك قدّم أداءً تنافسيًا في موسمه الأول، حيث أظهر سرعة عالية واستراتيجية سباق مميّزة، مع بعض التحديات التي تواجه السائقين الجدد في هذه الفئة. ومن الجدير ذكره أنّ إيزاك هو عضو في أكاديمية ريد بُل للسائقين الشباب. أما من حيث الأسلوب فيتميّز إيزاك حجار بجرأته وقدرته على تحقيق نتائج قوية تحت الضغط، ويُعرف بثباته على الحلبة وإدارته الذكية للسباقات.
بعد انطلاق فيلم Wolfs: براد بيت يلمّح إلى إمكانية اعتزاله: “وصلت إلى آخر مراحل حياتي المهنية”

شهدت دور السينما العالمية مؤخراً عودة النجم براد بيت إلى جانب صديقه النجم جورج كلوني، مع طرح فيلم Wolfs. ولن يكون هذا الفيلم العمل الأخير الذي يجمع النجمين، إذ ينتظر الجمهور فيلماً جديداً يجمع الثنائي وهو تتمة لسلسلة فيلم Ocean’s الشهير، بجزئه الـ 14. إلا أن ما صرّح به براد بيت مع انطلاق فيلمه الأخير Wolfs، استحوذ على متابعة واهتمام واسعين، إذ كشف النجم العالمي، أنه في “آخر مراحل” حياته المهنية، معتبراً أن حياتنا تدور كالمواسم، وقال:”تتعلق حياتك كلها بالاكتشاف، وهو أمر مثير للاهتمام ومؤلم”. فهل يعتزل أحد أشهر نجوم هوليوود عالم الفن والتمثيل بعد مسيرة حافلة بالنجاحات والإبداعات؟ تمتد مسيرة براد بيت الفنية لأكثر من ثلاثة عقود، إذ استطاع أن يترك بصمة فريدة في عالم السينما. وُلد برات بيت في 18 ديسمبر 1963 في أوكلاهوما، وتربى في ولاية ميسوري، حيث أظهر شغفًا بالفن منذ صغره، بعد تخرجه من جامعة ميسوري، انتقل إلى هوليوود ليبدأ رحلته نحو النجومية، مُتغلبًا على العديد من التحديات حتى أصبح أيقونة سينمائية معروفة بأدائها المتنوع وأفلامها المؤثرة. جاءت انطلاقة براد بيت في عام 1991، بدور المتشرّد الساحر جيه دي في فيلم Thelma & Louise للمخرج ريدلي سكوت. لفت أداؤه انتباه هوليوود، ما أدّى إلى أدوار مهمة في أفلام مثل A River Runs Through It عام 1992 و Legends of the Fall عام 1994. تتميّز مسيرة براد بيت بتنوعها، إذ جسّد مجموعة واسعة من الشخصيات عبر مختلف الأنواع. تشمل بعض أدواره الأكثر شهرة فيلم Se7en وفيلم Fight Clubوسلسلة Ocean’s Eleven وTroy وفيلم The Curious Case of Benjamin Button الذي نال استحسان النقاد وترشيحًا لجائزة الأوسكار. وشارك في فيلم Inglourious Basterds، وفاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد في دور كليف بوث في فيلم Once Upon a Time in Hollywood. بعيدًا عن التمثيل، ساهم براد بيت بشكل كبير في صناعة الأفلام كمنتج من خلال شركة الإنتاج الخاصة به Plan B Entertainment. حصل براد بيت ثلاث مرات على جائزة جولدن جلوب، وجائزة الأوسكار حصل عليها مرتين كأفضل ممثل مساعد، وكأفضل إنتاج عن فيلم 12 Years a Slave، إلى جانب جائزة البافتا وحصل مرتين على جائزة نقابة ممثلي الشاشة. فتى الأحلام والممثل والمنتج المبدع رحلة براد بيت عبر النجومية هي شهادة على موهبته وتنوعه وتفانيه في حرفته. من فتى الأحلام إلى الممثل والمنتج المحترم، تطور بيت باستمرار، وتولى أدوارًا صعبة ودفع حدود فنه إلى أقصى حد. ولا يمكن إنكار تأثيره على صناعة الأفلام والثقافة الشعبية، ما يجعله رمزًا حقيقيًا للسينما الحديثة. مع استمراره في تولي مشاريع جديدة، أصبح إرث براد بيت كشخصية متعددة الأوجه ومؤثرة في هوليوود راسخًا. ويمتد تأثير براد بيت إلى ما هو أبعد من الشاشة. فهو معروف بجهوده الإنسانية، وخاصة في إعادة بناء نيو أورليانز بعد إعصار كاترينا. كما دعم العديد من المنظمات التي تركز على الفقر والصحة والبيئة. فيلم Wolfs الإثارة والكوميديا يصنّف آخر أفلام براد بيت Wolfs، بأنه فيلم إثارة وكوميدي، يتضمّن جريمة قتل تتورط فيها شخصية سياسية، وبالطبع تبدأ الكوميديا من الاختلاف في طبيعة الشخصيات في التعامل مع كل هذه الفوضى، فجورج كلوني الذى سيعرف طوال الفيلم بـرجل مارجريت، يبدو جاداً ومنفعلاً لديه إحساس عال بذاته وأنه الأفضل فى مجاله، بينما يظهر براد بيت، بارداً ومستهترًا وينتظر ما الذي سيفعله الرجل صاحب العقلية القديمة، هذه التناقضات في شخصية البطلين تخلق المفارقات والكوميديا. نجح مخرج الفيلم ومؤلفه جون واتس، والذي اكتسب شهرته كمخرج لثلاثية Spiderman، في تقديم فيلم إيقاعه سريع، فطوال الليل ونحن نلهث وراء براد بيت وجورج كلوني في مطاردة عصابات المخدرات. اجتمع جورج كلوني وبراد بيت، آخر مرة على شاشة السينما قبل ١٦ عاماً فى Burn After Reading، وسبق وأن قدما ثلاثة أجزاء من سلسلة Ocean وهي Ocean’s Eleven عام ٢٠٠١، وOcean’s Twelve ٢٠٠٤، وOcean’s Thirteen عام ٢٠٠٧ إلى جانب لقائهما فى Confessions of a Dangerous Mind ليصبح فيلم wolfs ، اللقاء السادس للنجمين. وكشف براد بيت أنه قرأ المسودة الأولى للفيلم عام ٢٠٢٢، وباعتباره مالكاً لشركة Plan B وهي إحدى الشركات المنتجة للفيلم، فقد اتفق مع المخرج جون واتس على أن جورج كلوني أفضل من يشاركه البطولة. أحدث أعمال براد بيت المرتقبة فيلم F1 يترقب عشاق براد بيت وعالم سباقات سيارات الفورمولا وان، إطلاق الفيلم الجديد F1 للمخرج جوزيف كوسينسكي، من بطولة براد بيت، ويشارك في إنتاجه بطل السباقات لويس هاميلتون. يلعب براد بيت ضمن هذا العمل، الذي من المقرّر أن يتم إطلاقه في دور السينما حول العالم في 25 يونيو 2025، دور سوني هايز، وهو متسابق مخضرم يتعاون مع جوشوا بيرس الذي سيؤدّي دوره الممثل البريطاني إدريس ألبا. وسيؤدّي خافيير بارديم دور رئيس فريق “إيه بي إكس”، وكان في موقع التصوير في عدة سباقات العام الماضي لتصوير مشاهد من الفيلم. ومن المتوقع أن يكون F1 واحدًا من أكثر أفلام الصيف المرتقبة في العام المقبل. وتخطت ميزانية الفيلم المرتقب حدود الـ 300 مليون دولار. وقد رحبت حلبة الفورمولا 1 بإنتاج فيلم الفورمولا 1، حيث تم تجهيز مرآب كامل لفريق “إيه بي إكس” الخيالي خلال سباق جائزة بريطانيا الكبرى العام الماضي، وتم فيه تصوير الكثير من الأحداث، وقد شمل ذلك تصوير مشاهد في الحلبة وعلى شبكة الحلبة خلال عطلة نهاية الأسبوع لسباق الجائزة الكبرى المباشر، بمشاركة نفس السائقين والفرق من الرياضة الواقعية. وقام كل من بيت وإدريس ألبا بقيادة سيارات السباق كجزء من التصوير، حيث تم تصميم سيارة خصيصاً لفريق “إيه بي إكس” على أساس هيكل سيارة فورمولا 2. وتواصل تصوير فيلم الفورمولا 1 خلال عدد من سباقات الجائزة الكبرى لموسم 2024.
لويس هاملتون: أسطورة سباقات الفورمولا 1 وأحد أبرز أيقونات الموضة والأزياء

مسيرةٌ حافلة بالبطولات والألقاب، حققها البريطاني السير لويس هاملتون، بطل الفورمولا 1، وصاحب الألقاب السبعة في عالم سباقات الفورمولا واحد، التي عادل فيها رقم الأسطورة الألماني مايكل شوماخر. وفي موسمه الأخير مع مرسيدس، يتطلع هاملتون إلى مزيد من الفوز قبل الرحيل إلى فيراري. إلا أن إنجازاته وأنشطته لا تقتصر فقط على عالم رياضة السيارات والمنافسة على الحلبات، بل سطع نجمه كأيقونة للموضة، إذ نجح في تغيير مفهوم الموضة في الفورمولا 1، من خلال ظهوره بتصاميم خاصة من دور الأزياء الشهيرة. ودخل هاملتون مؤخراً عالم السينما والفن، إذ يشارك في إنتاج فيلم مرتقب عن عالم الفورمولا 1 إلى جانب الممثل الأميركي براد بيت. هو واحدٌ من أعظم سائقي الفورمولا 1 على مدار التاريخ نظرًا إلى أرقامه القياسية، إذ يُعتبر لويس هاملتون على نطاقٍ واسع، أحد أكثر سائقي البطولة موهبة وقدرة على القيادة بسرعة في مختلف الظروف. فاز بأول لقب له مع فريق مكلارين في موسم 2008. وفي عام 2013 انتقل إلى فريق مرسيدس، وفاز بستة ألقاب مع مرسيدس. ولد لويس هاملتون وترعرع في مدينة ستيفنيج. بداية مسيرته في عالم السباقات كانت عام 1998 عندما انضم إلى برنامج مكلارين للسائقين الناشئين. وبدأ الإنجليزي في سباقات المقاعد الفردية خلال موسم 2001، مع أول تجربة في فورمولا رينو المملكة المتحدة تحت ألوان فريق مانور موتورسبورت. انتقل بعد ذلك إلى سلسلة فورمولا 3 الأوروبية حيث فاز باللقب (15 فوزًا في 20 سباقًا)، وفورمولا 3 ماسترز زاندفورت (هولندا) الشهير مع ASM في عام 2005، وبعدها إنتقل إلى سلسلة GP2 في ART Grand Prix في الموسم التالي، خلف زميله السابق في فريق الكارتينج ومنافسه المستقبلي الكبير في الفورمولا 1 نيكو روزبرغ. وفي عمر 21 عامًا، كان هاملتون مستعدًا للقفزة الكبيرة نحو عالم الفورمولا 1. انضم إلى صفوف مكلارين كسائق فورمولا 1 في 2007، وواصل مسيرته مع مكلارين حتى عام 2013. اقتربت منه مرسيدس، التي كانت تبحث عن بديل للألماني مايكل شوماخر الذي فضّل الإعتزال. وهكذا انتقل إلى صفوف مرسيدس. ينتقل إلى فيراري في 2025 يستعد البريطاني لويس هاملتون لخوض موسمه الأخير مع فريقه الحالي مرسيدس، وذلك بعد الاعلان عن رحيله إلى فيراري عام 2025. وفاجأ هاملتون، عالم رياضة السيارات باعلانه الرحيل عن مرسيدس. وأشارت تقارير صحفية إلى أن هاملتون سيتقاضى راتباً هائلًا يصل إلى 100 مليون يورو سنوياً، عند انتقاله إلى فريق فيراري في عام 2025. وساهم الإعلان المفاجئ للسائق البريطاني، في ارتفاع سهم الفريق الإيطالي إلى مستويات قياسية. وارتفع سهم الشركة الإيطالية لصناعة السيارات إلى مستوى قياسي بلغ 45,389 دولارًا بنهاية التداول في بورصة وول ستريت بنيويورك. كما ساهمت النظرة المستقبلية الإيجابية للمجموعة في ارتفاع سعر السهم بشكل عام مؤخرًا. ومع ذلك، فإن احتمالية وجود هاملتون في سيارة فيراري الحمراء بدءًا من العام المقبل، منحت قوة دفع أخرى للشركة، لتصل أسهمها إلى هذا المستوى القياسي. منتج في أحدث الأعمال السينمائية عن عالم الفورمولا 1 كشفت بطولة العالم لسباقات سيارات “فورمولا 1“، وشركة “أبل أوريجينال فيلمز”، مؤخراً عن موعد طرح فيلمها المؤجل المرتقب عن عالم الفورمولا 1 من بطولة الممثل الأميركي براد بيت، حيث سيتم عرضه في دور السينما في 25 يونيو 2025. ويتم إنتاج الفيلم بالتعاون بين الفرق المشاركة في بطولة العالم للفورمولا 1 والسائقين، تحت إدارة المخرج جوزيف كوسينسكي. وشارك لويس هاملتون، بطل العالم سبع مرات في “فورمولا 1″، في إنتاجه، وبدأ التصوير العام الماضي، ويستمر خلال بعض السباقات المختارة في الموسم الجاري. وكشف هاملتون، أنه أجرى تعديلات كبيرة على سيناريو فيلم الفورمولا 1 المرتقب. بصفته أحد منتجي الفيلم، اتخذ هاملتون نهجًا عمليًا لضمان دقة مشاهد السباق، والتأكد من أن تصوير الرياضة يبقى صادقًا للواقع، إذ إنه وحسب تعبيره يشعر بمسؤولية قوية للحفاظ على نزاهة الرياضة. وفقًا لهاملتون، وعلى الرغم من أن كاتب سيناريو الفيلم، إيرين كروجر، أجرى بحثًا مكثفًا في الفورمولا 1، إلاّ أن بعض عناصر السيناريو لا تزال بحاجة إلى تصحيح. وتدخل هاملتون بمشهد درامي في السيناريو الأصلي، وقال:”على سبيل المثال، في السيناريو، كان هناك حادث عندما اصطدمت السيارة بالحائط، وانقلبت في الهواء، وهبطت على عجلاتها، وبعد ذلك واصلت السباق. مثل هذه الأشياء لا تحدث في الفورمولا 1”. وأكد أنه في حين تمّ البحث بشكل جيد بشكل عام في السيناريو، فإن بعض المشاهد تصور أحداثًا غير واقعية يمكن أن تضلّل الجمهور حول كيفية عمل الرياضة في الواقع. ومن المقرّر أن يُعرض الفيلم لأول مرة في العالم في 25 يونيو 2025، وينتظره بفارغ الصبر عشاق الفورمولا 1 ورواد السينما على حد سواء. وبفضل الإشراف الدقيق لهاملتون، يمكن للمشاهدين أن يتوقعوا فيلمًا لا يسلي فحسب، بل يحترم أيضًا حقائق الرياضة. وفي عالم الموضة.. بطل أيضًا يتنقل بطل العالم لسباقات فورمولا 1، بين عواصم الموضة، والتي تجذبه كثيرًا خارج الحلبات فيتفاعل معها وتتفاعل معه. ومكانه محجوز دائما ًخلال أسابيع عروض الموضة في باريس ولندن ونيويورك، وفي سهرات لوس أنجلوس وميامي، حيث تختلف تصرفاته عمّا هي عليه في حظيرة مرسيدس وخلف مقود سيارتها. واعتمد هاملتون لنفسه خطاً خاصاً بالموضة والأزياء يجده البعض غريباً، لكنه يلخص ما أطلقه جان بول غولتيه قبل 30 عاماً وما درج عليه ألكسندر ماكووين لاحقاً، إذ يمثل الولد الشقي الذي يستلهمون من تصرفاته أفكاراً وابتكارات. وها هو اسمه اليوم مطروحاً ضمن قائمة رئاسة حفل “ميت غالا” لعام 2025، إلى جانب الممثل كولمان دومينغو، والموسيقي آيساب روكي، والمدير الإبداعي للملابس الرجالية في لويس فويتون فاريل ويليامز، والمحررة الشهيرة لمجلة فوغ آنا وينتور. ويُعتبر هاملتون، من الوجوه المألوفة في “ميت غالا” منذ عام 2015، إلى جانب موقعه في عالم الموضة. وانطلاقاً من شغفه الكبير بعالم الموضة، سيعزز دوره كرئيس مشارك لحفل “ميت غالا” لعام 2025، من مكانته وجهوده لربط عالم الموضة والرياضة. أحدث شراكات لويس هاملتون مع ديور: إطلاق مجموعة Lifestyle العصرية تتوجّه الأنظار الى تعاون سائق الفورمولا 1 لويس هاملتون مع دار ديور، باعتباره مصمّماً ضيفاً وسفير الدار، لإطلاق مجموعة كبسولة تحت عنوان Lifestyle. تُشكّل هذه المجموعة الاستثنائية، المُخصّصة للتزلّج والتزحلّق على الجليد، تحيّة للإبداع ومتعة الشتاء، وتعكس بعضاً من مصادر شغف لويس هاميلتون سائق السباقات، صاحب المخزون الثقافي الواسع. وتُبرز الحملة الإعلانية لهذه المجموعة الكبسولة حبّ كلّ من ديور ولويس هاملتون للتميّز. إذ نجح المصوّر رافاييل بافاروتي بالتعاون مع المخرج الفني روني كوك نيوهاوس، بالتقاط روعة هذه المجموعة. أظهرت الحملة لويس هاملتون بطل العالم سبع مرّات في سباقات الفورمولا 1، على خلفية مناظر جبليّة آسرة مفعمة بألوان زرقاء ساحرة. وبفضل التعاون مع منسّقة الأزياء ميلاني وورد، وخبيرة العناية بالمظهر يوكو فريدركسون، ومستشار لويس هاملتون الإبداعيّ والمشارك في تنسيق الأزياء، إريك مكنيل، تألق هاملتون أمام الكاميرا بإطلالات عدّة، تتنوّع بين تنسيق القمصان الكبيرة