كأس العرب 2025: اكتمال عقد المتأهلين لربع النهائي ومواجهات نارية مرتقبة

شهد ختام دور المجموعات من بطولة كأس العرب لكرة القدم المقامة حاليًا في قطر تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، إعلان اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي. أسفرت الجولة الأخيرة عن نتائج مثيرة وتحولات في ترتيب المجموعات، لتُحدد بذلك مسار البطولة نحو حصد اللقب في الثامن عشر من ديسمبر الجاري. الجزائر تُسقط العراق وتتصدر المجموعة الرابعة في قمة المجموعة الرابعة، حقق المنتخب الجزائري فوزًا مستحقًا على نظيره العراقي بنتيجة 2-صفر. جرت المباراة على ملعب خليفة الدولي، وشهدت طرد مبكر للاعب وسط العراق علي حسين في الدقائق الأولى، ما وضع أسود الرافدين في موقف صعب. ورغم محاولات العراق، منح محمد أمين توجاي التقدم للجزائر برأسية قوية في الوقت بدل الضائع للشوط الأول بعد ركلة حرة نفذها ياسين بنزية. وفي مطلع الشوط الثاني، حسمت الجزائر الفوز بهدف عكسي سجله مدافع العراق سعد ناطق بالخطأ في مرماه. وبهذه النتيجة، رفع حامل اللقب منتخب الجزائر رصيده إلى 7 نقاط ليتصدر المجموعة الرابعة، بينما جاء العراق في المركز الثاني بـ 6 نقاط، ليضمن كلا المنتخبين مكانهما في دور الثمانية. الأردن يحقق العلامة الكاملة والإمارات تخطف بطاقة التأهل الثالثة في المجموعة الثالثة، قدّم منتخب الأردن أداءً مثاليًا ليحقق فوزًا كبيرًا على مصر بثلاثة أهداف دون رد، ويرفع رصيده إلى 9 نقاط متصدرًا المجموعة بالعلامة الكاملة. سجل أهداف النشامى كل من محمد أبو حشيش في الدقيقة 19، ومحمد أبو رزيق قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يختتم علي علوان الثلاثية من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. وفي مباراة أخرى مثيرة ضمن نفس المجموعة، نجحت الإمارات في خطف بطاقة التأهل الثانية بعد فوزها على الكويت بنتيجة 3-1. سجل يحيى الغساني هدفين سريعين للإمارات في الدقيقتين 16 و18، قبل أن يقلص فهد الهاجري الفارق للكويت بعد طرد سلطان العنزي لاعب الكويت. وعاد نيكولاس خيمينيز ليُعيد الفارق للإمارات بتسديدة في الدقيقة 66. بهذه النتائج، تأهلت الإمارات برصيد 4 نقاط في المركز الثاني، بينما ودعت مصر البطولة برصيد نقطتين، وتذيلت الكويت المجموعة بنقطة واحدة. المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي كأس العرب 2025 اكتملت قائمة المنتخبات المتأهلة لدور الثمانية وهي: المجموعة الأولى: سوريا وفلسطين المجموعة الثانية: السعودية والمغرب المجموعة الثالثة: الأردن والإمارات المجموعة الرابعة: الجزائر والعراق الطريق إلى اللقب: نصف النهائي والنهائي الكبير تُقام مباراتا نصف النهائي يوم 15 ديسمبر الجاري. فيما يُختتم المشوار الكروي الكبير في السابع عشر من الشهر ذاته، حيث يُقام النهائي المنتظر يوم الخميس 18 ديسمبر في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت الدوحة والسعودية على ملعب لوسيل الأيقوني، الذي يستعد لاستضافة تتويج بطل جديد للكرة العربية.
المغرب في صدارة المجموعة الثانية في كأس العرب ويتأهل إلى ربع النهائي

حسم المنتخب المغربي صدارة المجموعة الثانية في بطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر، بعد فوز مستحق ومثير على نظيره السعودي بهدف نظيف في المواجهة الحاسمة التي جمعت الفريقين. هذا الانتصار مهد الطريق لمواجهة عربية خالصة في ربع النهائي، حيث سيلتقي أسود الأطلس مع المنتخب السوري، فيما تنتظر السعودية تحديًا من نظيرها الفلسطيني. أسود الأطلس يوفون بالوعد ويحسمون الصدارة على الرغم من أن المنتخب المغربي كان يحتاج إلى التعادل فقط لضمان التأهل، إلا أن مدربه طارق السكتيوي أوفى بوعده بعدم اللعب على التعادل، وقاد فريقه نحو الانتصار والتصدر. رفع المغرب رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، ليترك السعودية في المركز الثاني برصيد 6 نقاط، بعد أن كانت قد ضمنت التأهل من الجولة الثانية. وشهد ملعب لوسيل المونديالي مباراة حماسية، بدأت بقوة من الجانب السعودي. ففي الدقيقة السادسة، كاد صالح أبو الشامات أن يفتتح التسجيل برأسية ذكية تجاوزت الحارس مهدي بنعبيد، لكن العارضة حرمته من هدف مبكر. وجاء الرد المغربي حاسماً في الدقيقة 11، حيث تمكن كريم البركاوي من تسجيل هدف اللقاء الوحيد بتسديدة من مسافة قريبة، مستفيداً من عمل رائع وجهد وافر من زميله طارق تيسودالي. ولم تقتصر جهود تيسودالي على الجانب الهجومي، بل قام بواجبات دفاعية مميزة في الدقيقة 22، مانعاً هجمة سعودية خطيرة. وشهد الشوط الأول حصول محمد حريمات على إنذار في الدقائق الأخيرة لمنعه هجمة سعودية واعدة. إثارة الشوط الثاني: ركلة جزاء سعودية مهدرة تحسم الموقف لم يقل الشوط الثاني إثارة، حيث استهله البركاوي بتسديدة للمغرب مرت بجوار القائم في الدقيقة 48. ورد أبو الشامات بفرصة خطيرة للسعودية في الدقيقة 50، لكن تسديدته الضعيفة انتهت في يد الحارس. وبعد مرور ساعة، قفز صالح الشهري لركنية برأسه لكنها مرت فوق العارضة. اللحظة الأكثر دراماتيكية كانت في الدقيقة 70 عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للسعودية بعد العودة لتقنية الفيديو، إثر مخالفة من أمين زحزوح ضد عبد الله الحمدان. لكن الأخير أهدرها بطريقة بانينكا الشهيرة، لتمر الكرة فوق العارضة، مفوّتًا فرصة التعادل الثمينة على الأخضر السعودي. قبل نهاية المباراة، تصدى حارس السعودية لمحاولة خطيرة من تيسودالي في الدقيقة 78، ليحافظ المغرب على تقدمه حتى صافرة النهاية. مواجهات ربع النهائي: المغرب أمام سوريا والسعودية تواجه فلسطين مع انتهاء دور المجموعات، تحددت معالم الدور ربع النهائي للبطولة. سيواجه المنتخب المغربي المتصدر للمجموعة الثانية نظيره السوري، الذي تأهل بعد أداء جيد في مجموعته. بينما يلتقي المنتخب السعودي، الذي حل وصيفًا، مع المنتخب الفلسطيني في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة. عمان تودع رغم الفوز، وجزر القمر في قاع الترتيب وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، تمكن المنتخب العماني من تحقيق الفوز على جزر القمر بهدفين لهدف. ورغم هذا الانتصار، ودعت عمان المنافسات بحلولها ثالثة في المجموعة برصيد 4 نقاط، فيما تذيلت جزر القمر الترتيب دون نقاط. تترقب الجماهير العربية الآن المواجهات الحاسمة في ربع النهائي، والتي تعد بمزيد من الإثارة والندية في طريقها نحو لقب كأس العرب 2025.
كأس العرب 2025: ملامح ربع النهائي تكتمل… صراع الكبار ومفاجآت مبكرة

مع اقتراب دور المجموعات من نهايته في بطولة كأس العرب 2025 التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر، بدأت تتضح ملامح دور ربع النهائي الذي يعد بمواجهات نارية وصراعٍ على أشدّه بين أبرز المنتخبات العربية. حجزت خمسة منتخبات مقاعدها رسمياً حتى الآن، بينما لا تزال ثلاث بطاقات تتأرجح في انتظار حسم الجولات الأخيرة من بقية المجموعات. المنتخبات المتأهلة: من ضمن مقعده في الكبار؟ حتى اللحظة، ضمنت المنتخبات التالية عبورها إلى دور الثمانية، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة على اللقب: السعودية: متصدرة المجموعة الثانية (6 نقاط)، وكانت أول المتأهلين بعد فوزها على جزر القمر 3-1. العراق: متصدر المجموعة الرابعة (6 نقاط)، حسم تأهله مبكراً بفوزين متتاليين على البحرين والسودان. الأردن: متصدر المجموعة الثالثة (6 نقاط)، ضمن العبور بعد تخطيه منتخبي الإمارات والكويت. فلسطين: متصدرة المجموعة الأولى (5 نقاط)، تأهلت بعد تعادلها السلبي مع سوريا في الجولة الأخيرة. سوريا: وصيفة المجموعة الأولى (5 نقاط)، رافقت فلسطين إلى ربع النهائي بنفس الرصيد من النقاط. تتجه الأنظار الآن إلى المجموعات المتبقية، حيث يتوقع أن تتشكل الصورة النهائية للمتأهلين والمواجهات المنتظرة خلال الأيام القليلة المقبلة. الجولة الثالثة: حسم متأخر وصعود مزدوج من مجموعة الموت شهدت المجموعة الأولى مجموعة الموت دراما مثيرة في الجولة الختامية، حيث تعادل منتخبا فلسطين وسوريا سلبياً على استاد المدينة التعليمية. هذا التعادل لم يكن كافياً فحسب لضمان تأهل كلا المنتخبين إلى دور الثمانية، بل تسبب في خروج مدوٍّ لمنتخب تونس رغم فوزه الكبير على قطر. فلسطين وسوريا: صعود تاريخي لم تشهد مباراة فلسطين وسوريا فعاليات هجومية كثيرة، باستثناء تسديدة قوية من لاعب الفدائي حامد حمدان. كما شهد الشوط الثاني إلغاء ركلة جزاء للمنتخب السوري بعد مراجعة تقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي الذي رفع رصيد كلا المنتخبين إلى 5 نقاط. تصدرت فلسطين المجموعة بفارق الأهداف، فيما أكدت سوريا وصافتها لتعبر رفقة الفدائي إلى ربع النهائي. تونس تودع بفوز مرير على المضيف قطر في المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، حقق منتخب تونس فوزاً كبيراً على قطر بثلاثية نظيفة على ملعب البيت. تقدم نسور قرطاج عبر محمد علي بن رمضان في الدقيقة 16، وضاعف ياسين مرياح النتيجة في الدقيقة 62، قبل أن يختتم محمد بن علي الأهداف في الدقيقة 90+4. ورغم هذا الانتصار، الذي شهد أيضاً طرد سيف الدين الجزيري في الدقيقة 66، إلا أن رصيد تونس توقف عند 4 نقاط، ليودع البطولة من الدور الأول بفارق نقطة واحدة عن فلسطين وسوريا، وذلك بفضل تعادل الأخيرين. المواجهات المحتملة: صراع الكبار يلوح في الأفق بناءً على الترتيبات الحالية للمجموعات، تتشكل مواجهات الدور ربع النهائي المتوقعة على النحو التالي، مع الأخذ بالاعتبار أنها قابلة للتأكيد النهائي بعد اكتمال الجولة الثالثة: الأردن (متصدر المجموعة الثالثة) يواجه وصيف المجموعة الرابعة (الجزائر حتى الآن) فلسطين (متصدر المجموعة الأولى) يواجه وصيف المجموعة الثانية (المغرب حتى الآن) سوريا (وصيف المجموعة الأولى) يواجه بطل المجموعة الثانية (السعودية حالياً) العراق (متصدر المجموعة الرابعة) يواجه وصيف المجموعة الثالثة (مصر حتى الآن) مفاجآت البطولة: خروج المضيف وأبطال سابقين لم تخلُ النسخة الحالية من المفاجآت الصادمة، أبرزها: الخروج المدوّي لقطر: ودّع منتخب قطر، البلد المضيف وحامل لقبي كأس آسيا 2019 و2023، البطولة من الدور الأول بقيادة مدربه الإسباني جولين لوبتيغي، وهو ما شكل صدمة لجماهير العنابي. وداع تونس المبكر: رغم مشاركتها بتشكيلة تضم عناصر خبرة وأسماء أساسية ومدربها سامي الطرابلسي، لم تتمكن تونس من العبور، مكتفية بفوز وحيد وتعادل وخسارة أبعدتها عن المنافسة. منتخبات أخرى غادرت: انضمت جزر القمر والبحرين إلى قائمة المغادرين بعد خسائرهما في دور المجموعات، لتنتهي رحلتهما مبكراً في هذه النسخة المثيرة. 3 بطاقات متبقية وتصاعد الإثارة مع تصاعد وتيرة الإثارة في البطولة، تتبقى 3 مقاعد حاسمة في دور الثمانية لم تُحسم بعد. ستشهد الأيام المقبلة مباريات حاسمة ستحدد هويّة باقي المتأهلين، لترسم بذلك الصورة النهائية لربع نهائي يعدّ بالكثير من الإثارة الكروية العربية.
البرتغال تتوج بطلاً عالمياً للناشئين: جيل ذهبي جديد يسطع في الدوحة

في ليلة تاريخية شهدتها العاصمة القطرية الدوحة، اختتمت منافسات كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة بتتويج غير مسبوق للمنتخب البرتغالي. إنجاز طال انتظاره لبلاد الملاحين في هذه الفئة العمرية، وكرس نجاحاً جديداً لكرة القدم البرتغالية على الساحة العالمية. لم تكن البطولة مجرد منافسة كروية، بل كانت مسرحاً لبروز مواهب واعدة، ودراما كروية لم تخلو من الإثارة في كل من المباراة النهائية وموقعة تحديد المركز الثالث. هذا التحقيق يتناول تفاصيل هذا الإنجاز التاريخي، والنجوم التي تألقت، ومكانة البرتغال الجديدة ضمن قائمة المتوجين. البرتغال تكتب التاريخ: لقب أول يزين خزائن الناشئين على أرضية ملعب خليفة الدولي، سُجلت لحظة فاصلة في تاريخ كرة القدم البرتغالية. ففي مواجهة مثيرة أمام منتخب النمسا، استطاع منتخب البرتغال تحت 17 سنة انتزاع لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخه، بفوزه الثمين بهدف دون رد. جاء الهدف الحاسم في الدقيقة 32 عن طريق اللاعب المتألق أنيسيو كابرال، الذي تقمص دور البطولة ليمنح بلاده هذا التتويج المستحق. هذا اللقب يشكل إضافة نوعية لسجل البرتغال في بطولات الفيفا، حيث سبق لها الفوز بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة مرتين عامي 1989 و1991، بينما يمثل خيبة أمل للنمسا التي لم يسبق لها الفوز بأي مسابقة دولية في أي فئة سنية. البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، أفرزت بطلاً جديداً ينضم لقائمة الشرف. نجوم صاعدة تتلألأ في سماء الدوحة: الجوائز الفردية تتحدث لم تكن البطولة مجرد تتويج جماعي، بل كانت منصة لبروز مواهب فردية استثنائية حجزت لنفسها مكاناً في سجلات الشرف. كان للبرتغال نصيب الأسد من هذه الجوائز، حيث: الكرة الذهبية (أفضل لاعب): من نصيب البرتغالي ماتيوس ميدي، تقديراً لدوره المحوري في قيادة منتخب بلاده نحو اللقب. الكرة الفضية والبرونزية: ذهبت الكرة الفضية للنمساوي يوهانس موسر، بينما حصد البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. الحذاء الذهبي (هداف البطولة): تُوج به النمساوي يوهانس موسر، برصيد 8 أهداف، مؤكداً قدراته التهديفية العالية. الحذاء الفضي والبرونزي: جاء البرتغالي أنيسيو كابرال (صاحب هدف الفوز في النهائي) ثانياً برصيد 7 أهداف، ونال البرازيلي ديل الحذاء البرونزي بخمسة أهداف. القفاز الذهبي (أفضل حارس مرمى): كان من نصيب البرتغالي روماريو كونيا، ليؤكد جدارته بحماية عرين الأبطال. جائزة اللعب النظيف: حصدها منتخب التشيك، في إشارة إلى الروح الرياضية العالية التي سادت أداءهم. هذه الجوائز تؤكد على عمق المواهب التي شاركت في البطولة، وتلقي الضوء على مستقبل واعد لهؤلاء اللاعبين الشباب في عالم كرة القدم. معركة البرونزية: إيطاليا تصمد أمام 10 لاعبين برازيليين قبل ساعات من تتويج البرتغال، شهدت الدوحة مواجهة حامية الوطيس على المركز الثالث والميدالية البرونزية، جمعت بين إيطاليا والبرازيل. فاز المنتخب الإيطالي بالبرونزية بعد مباراة درامية حسمتها ركلات الترجيح بنتيجة 4-2. لعب عامل النقص العددي دوراً محورياً في مسار اللقاء، حيث اضطر المنتخب البرازيلي لإكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 14 بعد طرد لاعبه فيتاو، إثر حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين. وعلى الرغم من التفوق العددي، خيم التعادل على مجريات اللعب، ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح. تألق الإيطاليون في تسديداتهم، حيث سجل فينتشنزو بريسكو، وسيمون لونتاني، وجان تريفور مامبوكو، وأليسيو بارالا أهدافهم. في المقابل، سجل للبرازيل ديل وتياجينيو، لكن إهدار لويس فيليبي باتشيكو ولويس إدواردو ركلتيهما حسم النتيجة لصالح الأزوري، ليظفروا بالميدالية البرونزية بجدارة. إحصائيات وبصمات: مكانة البرتغال بين أبطال العالم بانضمام البرتغال إلى قائمة المتوجين بلقب كأس العالم للناشئين، تصبح الدولة الـ11 التي تحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق البطولة في الصين عام 1985. هذا التتويج يعيد التأكيد على التنوع في الأبطال وصعوبة الفوز باللقب، حيث تتصدر نيجيريا القائمة بخمسة ألقاب، تليها البرازيل بأربعة. فيما تمتلك غانا والمكسيك لقبين لكل منهما، وسبق لمنتخبات ألمانيا وفرنسا والسعودية وسويسرا وإنجلترا وروسيا حالياً إحراز اللقب مرة واحدة. دخول البرتغال لهذه القائمة المرموقة يبرز تطور برنامجها الكروي للشباب وقدرتها على إنتاج مواهب قادرة على المنافسة على أعلى المستويات العالمية.
مونديال الناشئين: المغرب يطيح بمالي في قمة إفريقية ويواجه البرازيل

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والندية، حجز المنتخب المغربي تحت 17 عاماً مقعده في الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم للناشئين المقامة في الدوحة، وذلك بعد فوزه المثير على نظيره المالي بنتيجة 3-2. بهذا الانتصار، ضرب أشبال الأطلس موعدًا ناريًا مع المنتخب البرازيلي العريق في مواجهة مرتقبة ضمن دور الثمانية، في إنجاز يرفع سقف الطموحات الكروية المغربية والعربية. موقعة الإثارة: أهداف دراماتيكية وتقلبات حتى الرمق الأخير شهدت المباراة، التي أقيمت على ملاعب أكاديمية أسباير، تقلبات عديدة حبست الأنفاس وأبقت الجماهير على أعصابها حتى صافرة النهاية. افتتح اللاعب زياد باها التسجيل للمغرب في الدقيقة 29 برأسية متقنة، ليمنح فريقه الأفضلية. إلا أن المنتخب المالي أظهر رد فعل سريع، حيث أدرك التعادل في الدقيقة 45+6 عن طريق ريمون بومبا من ركلة جزاء. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات قليلة، أعاد إسماعيل العود التقدم للمغرب برأسية أخرى في الدقيقة 45+11، ليُنهي الشوط بتقدم مغربي مثير. في الشوط الثاني، واصل إسماعيل العود تألقه بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والثالث للمغرب بتسديدة قوية من مسافة بعيدة في الدقيقة 66، مما بدا وأنه ينهي آمال مالي. ورغم تقليص سيدو ديمبلي الفارق لمالي بهدف ثان في الدقيقة 90+4، إلا أن صافرة النهاية جاءت لتؤكد تأهل المنتخب المغربي بعد معركة كروية حقيقية وتاريخية. رحلة أشبال الأطلس التاريخية: انتصار على الذات وثأر مستحق يُمثل هذا التأهل إنجازًا تاريخيًا للمنتخب المغربي، حيث يبلغ أشبال الأطلس دور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وقد جاء هذا الانتصار ليثأر المنتخب المغربي من نظيره المالي الذي كان قد أقصاه قبل عامين من ربع النهائي. رحلة المغرب في البطولة لم تكن سهلة، فبعد خسارتين في دور المجموعات أمام اليابان (0-2) والبرتغال (0-6)، انتفض الفريق بتحقيق فوز تاريخي وكاسح على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0 في الجولة الثالثة والأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 للدور الأول. التحدي البرازيلي: قمة مرتقبة في ربع النهائي الآن، يتأهب المنتخب المغربي لمواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل، حامل اللقب أربع مرات، وآخرها في عام 2019. ستقام هذه القمة الكروية المرتقبة يوم الجمعة على ملعب أسباير، حيث يأمل أشبال الأطلس في مواصلة كتابة التاريخ وتقديم أداء مشرف أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية. هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الجيل المغربي الواعد. حصاد عربي متفاوت: خروج مبكر للمنتخبات الأخرى على صعيد المشاركة العربية الأخرى في البطولة، شهدت النسخة الحالية، التي تشارك فيها 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخها، خروجًا مبكرًا لغالبية المنتخبات. فقد ودع المنتخبان المصري والتونسي البطولة من دور الـ16 بخسارتهما أمام سويسرا والنمسا على التوالي. بينما لم تتمكن منتخبات قطر والإمارات والسعودية من تجاوز دور المجموعات. ويظل أفضل إنجاز للكرة العربية في تاريخ مونديال تحت 17 عامًا هو لقب المنتخب السعودي الذي حققه في عام 1999. وبهذا الإنجاز، يرفع المغرب راية الكرة العربية عاليًا في هذه النسخة من البطولة، وتتطلع الجماهير بشغف إلى المواجهة القادمة ضد البرازيل، آملين في المزيد من الإبهار والتألق من أشبال الأطلس.
هوبلو تحتفل في الرياض بافتتاح أول بوتيك رائد ومرور 20 عاماً على بيغ بانغ

شهدت العاصمة السعودية الرياض حدثين بارزين لدار الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو Hublot، حيث احتفلت الدار بافتتاح أول بوتيك رائد لها في سولتير مول، بالتزامن مع احتفالية كبرى بمرور عشرين عاماً على إطلاق مجموعتها الأيقونية بيغ بانغ. وقد جمعت الأمسية نخبة من عشاق الساعات، وألمع الأسماء في عالم الثقافة، والشخصيات الدبلوماسية، مؤكدةً التزام هوبلو الراسخ تجاه المملكة العربية السعودية وشراكتها الطويلة الأمد مع شركة عطار المتحدة. هوبلو تفتتح أول بوتيك رائد في قلب الرياض في خطوة تعزز حضورها في المنطقة وتقدم تجربة فريدة لعملائها، افتتحت هوبلو أول بوتيك رائد لها في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في سولتير مول بالرياض. وقد أقيم حفل الافتتاح الكبير بحضور شخصيات رفيعة المستوى، على رأسها جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لدار هوبلو، وسفيرة سويسرا لدى المملكة العربية السعودية ياسمين شاتيلا زفالن، إلى جانب مجموعة من عملاء هوبلو المتميزين. روح الابتكار والإرث العريق View this post on Instagram A post shared by اليقظة الجديدة (@alyaqzaaljadeeda) صرح جوليان تورنار بهذه المناسبة قائلاً: “نحن فخورون بافتتاح أول بوتيك رائد لعلامة هوبلو في المملكة العربية السعودية. تجسّد الرياض المزيج المثالي بين التقاليد الراسخة والرؤية الجريئة، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة هوبلو التي تجمع ما بين روح الابتكار والإرث العريق. ومن خلال هذا البوتيك الرائد الجديد، نفتخر بتوطيد علاقاتنا مع المملكة وتعزيز التزامنا بدعم قطاع الفخامة الديناميكي فيها”. فلسفة هوبلو View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) من جانبه، أكد دافيد تيديسكي، المدير الإداري لهوبلو في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، أنّ المملكة العربية السعودية سوق رئيسي لهوبلو، ويعكس هذا البوتيك الرائد التزامنا طويل الأمد في المملكة”. وأضاف: “نسعى إلى استعراض أفضل ما تقدمه العلامة، بدءاً من ساعاتنا الأيقونية وصولاً إلى ابتكاراتنا الراقية التي تجسّد فلسفة هوبلو. نتطلع إلى الترحيب بعشاق الساعات وهواة جمع القطع المميزة في هذا المكان الفريد”. تجسيد لهوية هوبلو يمتد البوتيك على مساحة 246 متراً مربعاً، وقد صُمم لتجسيد هوية هوبلو بإتقان تام، يمزج بين الفن المعاصر، البراعة الحرفية الراقية والابتكار. ويتميز البوتيك بغرفة الأنشطة التجريبية (Experiential Room) الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، حيث يمكن للزوار التفاعل مباشرةً مع المواد الرائدة التي تستخدمها هوبلو في صناعة ساعاتها، مثل المطاط، وذهب Magic Gold، والسيراميك، والصفير. بيغ بانغ: عقدان من الثورة والإبداع في عالم الساعات View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) بالتوازي مع افتتاح البوتيك، احتفلت هوبلو بالذكرى العشرين لإطلاق مجموعتها الأيقونية بيغ بانغ في أمسية لا تُنسى بالرياض. وقد تخللت الفعالية عروض فنية حية قدمها المغني الصاعد عالمياً بايو وثنائي الدي جي السعودي المشهور ديش داش، في أجواء احتفالية عكست الطاقة الإبداعية وروح الابتكار التي تتميز بها المملكة. وصرّح جوليان تورنار بهذه المناسبة قائلاً: “الليلة في الرياض، نحتفل بثورة أبصرت النور في عالم التصميم قبل 20 عاماً مع طرح ساعة بيغ بانغ. هذه المجموعة الأيقونية لم تكتفِ بقلب كل المقاييس في صناعة الساعات العصرية، بل بنت أيضاً مجتمعاً عالمياً قائماً على الجرأة، والإبداع، والرؤية السبّاقة لعصرها”. تصميم ثوري في عالم صناعة الساعات العصرية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ طرحها لأول مرة في عام 2005، قلبت ساعة بيغ بانغ كل المقاييس في صناعة الساعات العصرية بتصميمها الثوري الذي يجمع بين الجرأة وروح الابتكار، متناغماً مع فلسفة فن الانصهار التي تنفرد بها هوبلو. وسرعان ما تحول هذا التصميم إلى أكثر من ساعة فاخرة، ليصبح منصة مميزة للإبداع حيث تندمج الحرفية السويسرية التقليدية مع المواد الثورية، والتعقيدات الجريئة، والتعاونات الثقافية. شراكة استراتيجية مع عطار المتحدة لعبت شركة عطار المتحدة، الشريك المحلي لهوبلو، دوراً محورياً في إنجاح هذه الفعاليات. وفي هذا الصدد، صرح محمد صديق عطار، الرئيس التنفيذي لشركة عطار المتحدة، قائلاً: “يشرفنا الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي مع هوبلو فيما نواصل ترسيخ شراكتنا طويلة الأمد. فمن خلال استضافة العيد العشرين لساعة بيغ بانغ الأيقونية في المملكة العربية السعودية وافتتاح البوتيك الرائد، نعلن عن بدء فصل جديد في رحلتنا المشتركة. ومعاً نسعى إلى تقديم تجارب استثنائية في عالم الفخامة وتوفير وجهة ملهمة تفرح قلوب عشاق الساعات في المملكة”. تعتبر شركة عطار المتحدة، منذ أكثر من عقد من الزمن، علامة رائدة في مجال الفخامة في المملكة العربية السعودية، وقد أصبحت مرادفاً للتميز في قطاع الساعات والمجوهرات الفاخرة، وتشتهر بإرساء أعلى المعايير لعشاق القطع النادرة. تجسد استضافة هذه الفعاليات في الرياض رؤية هوبلو في الجمع بين إرثها السويسري العريق والمشهد الثقافي والفاخر الديناميكي في المملكة العربية السعودية، مؤكدةً التزامها الراسخ تجاه الشرق الأوسط، حيث يواصل الفن، والرياضة، والابتكار رسم ملامح مستقبل نابض بالحيوية.
نهاية حقبة… كريستيانو رونالدو يلمح لاعتزال وشيك

في حوار صريح، ألمح رونالدو، البالغ من العمر 40 عاماً والذي سجل 952 هدفاً في مسيرته الأسطورية ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجاً بالألقاب في تاريخ اللعبة، إلى أن نهاية مسيرته الكروية باتت وشيكة. وقال رونالدو: “قريباً. لكنني أعتقد أنني سأكون مستعداً. سيكون الأمر صعباً بالطبع. ربما سأبكي.” وأضاف النجم البرتغالي، الذي لا يكتم مشاعره: “لكن يا بيرس، أُجهّز مستقبلي منذ أن كنت في الخامسة والعشرين من عمري. لذا أعتقد أنني سأكون قادراً على تحمّل هذا الضغط.” وأكد رونالدو ثقته في قدرته على التأقلم مع الحياة بدون كرة القدم، موضحاً أنه يرغب في التركيز على عائلته واهتماماته خارج المستطيل الأخضر. “لا شيء يُضاهي حماسنا في كرة القدم لتسجيل هدف. لكن لكل شيء بداية ونهاية، لديّ شغف آخر. سأخصص المزيد من الوقت لنفسي ولعائلتي لتربية أطفالي.” تحذير لمانشستر يونايتد: أموريم لن يصنع المعجزات على الرغم من مغادرته مانشستر يونايتد للمرة الثانية في عام 2022 وانتقاله إلى النصر، لا يزال رونالدو يتابع نتائج ناديه الإنجليزي السابق. وعلق على وضع الفريق ومدربه الحالي، زميله السابق في المنتخب البرتغالي روبن أموريم، محذراً الجماهير من توقع المعجزات. وقال الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات: “إنه يبذل قصارى جهده. ماذا يمكنه أن يفعل؟ معجزات؟ المعجزات مستحيلة. لن يصنع معجزات. لديهم لاعبون جيدون، لكن بعضهم لا يفهم ماذا يعني مانشستر يونايتد فعلاً.” وأضاف رونالدو بوضوح: “مانشستر يونايتد لا يزال في قلبي، أنا أحب هذا النادي. لكن علينا جميعاً أن نكون صادقين مع أنفسنا ونقول: استمع، النادي ليس على الطريق الصحيح. يجب أن تتغير الأمور، وليس الأمر متعلقاً فقط بالمدرب أو اللاعبين في رأيي.” هذه التصريحات تعكس قلقه على وضع النادي الذي شهد معه أوج تألقه. تقدير خاص للأمير محمد بن سلمان: “هو السبب في وجودي هنا” في جانب آخر من المقابلة، عبر رونالدو عن تقديره العميق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى دوره المحوري في وجوده بالمملكة ودعمه للرياضات الإلكترونية. وقال رونالدو: “أنا سفير لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهو حدث عالمي ضخم يُقام سنوياً في السعودية. عليّ أن أقدّر رئيسنا محمد بن سلمان، لقد منحني فرصة فريدة لأكون جزءاً من هذا المشروع الكبير. عليك أن تكون هنا لترى بعينيك مدى روعة هذا الحدث.” وأضاف النجم البرتغالي: “أنا هنا في هذا البلد بفضله أيضاً. إنه رجل أكنّ له احتراماً كبيراً، وبفضله نحن نحقق أشياء رائعة للمملكة.” هذه التصريحات تؤكد الدور الذي يلعبه رونالدو في الترويج للفعاليات الرياضية والتطور الذي تشهده السعودية، وتبرز العلاقة القوية التي تربطه بالقيادة السعودية. تأتي تصريحات رونالدو لتضع حداً لتكهنات طويلة حول مستقبله، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة في حياة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وبينما يستعد العالم لتوديع أيقونة كروية، يظل تأثيره حاضراً سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، في الوقت الذي يواصل فيه ترك بصمته في المشهد الرياضي العالمي.
حلم الصحراء يشرق.. قطار الفخامة الإيطالية يغزو السعودية ويعيد تعريف السفر

في خطوة تاريخية تُعيد تشكيل مفهوم السفر الفاخر على السكك الحديدية، كشفت مجموعة آرسينالي الإيطالية، الرائدة في قطاع الضيافة التجريبية، عن نموذج قطار حلم الصحراء؛ أول قطار فائق الفخامة في المملكة العربية السعودية. جاء هذا الكشف المثير خلال النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII 9) في الرياض، ليُعلن عن ميلاد أيقونة جديدة تجمع بين الحرفية الإيطالية الراقية وروح الضيافة السعودية الأصيلة، في تجربة سفر وُعدت بأن تكون استثنائية بكل المقاييس. الكشف عن أيقونة الفخامة: تفاصيل حلم الصحراء View this post on Instagram A post shared by Arsenale Group (@arsenalegroup) لم يكن الكشف عن نموذج حلم الصحراء مجرد عرض لقطار، بل كان إزاحة الستار عن تحفة فنية وهندسية تُجسد قمة الرفاهية. صُمم القطار ليضم 33 جناحًا خاصًا، من بينها جناحان رئاسيّان فخمان، لتصل طاقته الاستيعابية إلى 66 ضيفًا. وتتجاوز الفخامة الأجنحة الخاصة لتشمل عربة مطعم فاخرة تُقدم قوائم طعام استثنائية، من إعداد نخبة من أمهر الطهاة المحليين والعالميين، بمن فيهم الحائزون على نجمة ميشلان، لتُقدم تجربة طهي راقية تجمع بين المأكولات الأصيلة والأطباق العالمية بلمسات إيطالية. كما يضم القطار صالة مجلس مُصممة بعناية فائقة، لتكون واحة للاسترخاء والتأمل. تصميم يروي قصة: مزيج الأصالة والحداثة يكمن جوهر حلم الصحراء في تصميمه الداخلي الأنيق الذي أبدعته المعمارية والمصممة العالمية ألين أسمر دامان، مؤسسة شركة (Culture in Architecture). هنا، تلتقي روح التراث السعودي الأصيل مع الحرفية الإيطالية الراقية في تناغمٍ فني آسر. تتشابك الخامات المصممة بعناية فائقة، والنسج المستوحاة من التراث بروح معاصرة، مع النقوش الخشبية الغنية التي تحكي قصة الأصالة. تتجلّى لوحة الصحراء بألوانها الدافئة، من درجات الأرض الغنية إلى البني الرملي والأخضر النابض بالحياة، تحت وهج سينمائي ناعم ينبعث من زجاج مورانو الفاخر المنفوخ يدويًا، ليحاكي توهج الفوانيس الشرقية. كل تفصيلة، من اللمسات الذهبية التي تعكس عراقة التراث إلى الأخشاب المنحوتة، صُممت لتغمر الضيوف بإحساس عميق بالانتماء، وتستحضر الذاكرة بلمسة حديثة تنبض بالرقي والجمال، محولةً المساحات الداخلية إلى قصيدة شاعرية تحتفي بعظمة المشاهد الطبيعية في المملكة. رحلة عبر الزمن والمناظر الطبيعية: المسار والتجربة من المقرر أن تنطلق أولى رحلات حلم الصحراء في نهاية عام 2026 من العاصمة الرياض. ويمتد الطريق، الذي يبلغ طوله 1,300 كيلومتر، عبر محطات صُممت بعناية لتبرز المناظر الطبيعية الصحراوية المذهلة والوجهات السياحية العريقة في المملكة. ستُقدم الرحلات بخيارات لليلة واحدة أو ليلتين، مصممة بعناية فائقة لتكشف عن روعة الطبيعة السعودية، وثراء تراثها الثقافي العريق، وعمق ارتباطها بالمكان والزمان. لا تقتصر التجربة على الفخامة داخل القطار فحسب، بل تمتد لتشمل جولات مُختارة بعناية فائقة، وعروضًا حصرية متميزة، وخدمات شخصية دقيقة. ستأخذ هذه الرحلات الضيوف في جولة عبر أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، قبل أن تصل بهم إلى وجهة خفية استثنائية، لتصبح كل لحظة من الرحلة لوحة متكاملة من الرفاهية والذكريات التي لا تُنسى. رؤية 2030 على القضبان: شراكات استراتيجية وطموح وطني يُعد حلم الصحراء ثمرة تعاون استراتيجي بين آرسينالي وعدد من الجهات السعودية البارزة، بما في ذلك الخطوط الحديدية السعودية سار، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، والهيئة العامة للنقل، ووزارة الثقافة، والهيئة السعودية للسياحة. هذا التعاون يعكس التزام المملكة الراسخ بتطوير بنيتها التحتية وفق أعلى المعايير العالمية، وتعزيز جاذبيتها كوجهة سياحية متميزة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وقد صرح معالي المهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية، بأنّ هذا المشروع يعكس جزءًا من مستوى الطموح الذي تسعى إليه المملكة في تطوير بنيتها التحتية وفق أعلى المعايير العالمية، كما يعكس الالتزام بتوفير تجارب سفر استثنائية تعزز من جاذبية المملكة كوجهة سياحية متميزة. وأشار إلى أنّ حلم الصحراء هو انعكاس لدور الشراكات الاستراتيجية في توظيف الخبرات العالمية لتحقيق مستهدفات الرؤية. من جانبه، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للخطوط الحديدية سار، أنّ حلم الصحراء يجسّد علامة فارقة في تجارب السفر الفاخر عبر الخطوط الحديدية في المملكة؛ إذ يجمع بين الرفاهية عالمية المستوى والتراث السعودي، معربًا عن فخره بالشراكة البناءة مع آرسينالي لتقديم تجربة تبرز جمال المملكة وثقافتها والتزامها بالسياحة المستدامة. صوت الشركاء: رؤى من وراء الكواليس علق باولو بارليتا، الرئيس التنفيذي لشركة آرسينالي، على المشروع قائلاً: “يُعد حلم الصحراء أيقونة السفر الفاخر بالقطارات؛ حيث تتلاقى الحرفية الإيطالية ورؤية السعودية الطموحة. يجسد هذا المشروع المفاهيم المشتركة بين الثقافتين من السعي نحو الجمال، والابتكار، وكرم الضيافة”. وأضاف “أنّ القطار يمثل وجهة جديدة تُرسي معيارًا جديدًا لأفخم تجارب السفر بالقطارات، وتحتفي بالتراث والإبداع واحترام الهوية السعودية، بينما تصحب المسافرين الكرام في رحلة بين رمال المملكة الشاسعة ووجهاتها التراثية”. مستقبل السفر الفاخر: معيار جديد للمنطقة View this post on Instagram A post shared by AD Middle East (@admiddleeast) يشكل هذا الحدث محطة مفصلية تمهد الطريق نحو الإطلاق الكامل للقطار، ويجسد رمزًا حيًّا لالتزام المملكة العربية السعودية الراسخ بتطوير سياحة عالمية المستوى، تستلهم جذورها من أصالة الثقافة المحلية وعمقها التاريخي. يتناغم هذا الإنجاز مع رؤية السعودية 2030، الساعية للارتقاء بتجربة السياحة الثقافية والفاخرة على حدّ سواء. بفضل احتوائه على 33 جناحًا فاخرًا، يقدم حلم الصحراء تجربة حصرية مفعمة بالخصوصية والانغماس في كل تفصيلة، ليمنح الضيوف فرصة مذهلة لاكتشاف المملكة العربية السعودية بطريقة تجمع بين الفخامة الفريدة من نوعها، والارتباط العميق بالأرض، مع الثقافة، والروح، لتصنع كل لحظة من الرحلة ذكريات تدوم طويلًا. حلم الصحراء لا يضع معيارًا جديدًا لتجربة السفر بالقطار في الشرق الأوسط فحسب، بل يفتح أبواب رحلة لا تُضاهى على عالم من الرفاهية والتميز الثقافي.
ماسترز 1000 نقطة يرسم فصلاً جديداً في تاريخ التنس من قلب السعودية

في خطوة تاريخية من شأنها أن تعيد رسم خريطة رياضة التنس العالمية، أعلنت شركة سرج للاستثمار الرياضي، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بالتعاون مع رابطة محترفي التنس (ATP)، عن إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات ماسترز 1000 نقطة. هذه البطولة المرتقبة، التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية، تمثل المرة الأولى التي تُقام فيها هذه الفئة المرموقة من البطولات خارج وجهاتها التقليدية في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، لتضع السعودية على قائمة الدول العشر التي تحتضن هذا الحدث الكروي الكبير، في إشارة واضحة إلى طموح المملكة المتزايد في أن تصبح مركزاً رياضياً عالمياً. السعودية الوجهة العاشرة لنخبة التنس بموجب هذه الشراكة الاستراتيجية، ستنضم السعودية إلى قائمة تضم تسع وجهات عالمية عريقة تستضيف بطولات ماسترز 1000 نقطة، وهي: إنديان ويلز، وميامي، ومونتي كارلو، ومدريد، وروما، وتورونتو/مونتريال، وسينسيناتي، وشنغهاي، وباريس. ومن المقرر أن تستضيف المملكة البطولة الجديدة في عام 2028 على أقرب تقدير، ما يمنحها وقتاً كافياً للاستعداد لهذا الحدث الضخم الذي سيجذب أنظار عشاق التنس حول العالم. هذا الإعلان يؤكد على الثقة الدولية المتزايدة في قدرة السعودية على تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى. رؤية استراتيجية: تعزيز مكانة المملكة واستقطاب النجوم تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية صندوق الاستثمارات العامة الطموحة لترسيخ مستقبل رياضة التنس والقطاع الرياضي العالمي ككل. فاستضافة بطولة بهذا الحجم ليست مجرد حدث رياضي، بل هي جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز سمعة السعودية كمركز رائد لاحتضان أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية العالمية. يتوقع أن تسهم البطولة في استقطاب أبرز نجوم اللعبة إلى السعودية، ما يوفر تجربة غير مسبوقة للمشجعين المحليين والإقليميين، ويساهم في نشر ثقافة التنس وتطوير المواهب الشابة في المملكة. شراكة متجذرة: صندوق الاستثمارات العامة ورابطة محترفي التنس هذه الاتفاقية ليست وليدة اللحظة، بل تندرج في إطار شراكة استراتيجية قائمة وممتدة بين صندوق الاستثمارات العامة ورابطة محترفي التنس (ATP) . ويشمل هذا التعاون دور الصندوق كشريك تسمية رسمي لتصنيفات اللاعبين (PIF ATP Rankings) وتصنيفات رابطة محترفات التنس (WTA) . هذا الارتباط العميق يؤكد على التزام الصندوق طويل الأمد تجاه رياضة التنس، ويشير إلى أن استضافة البطولة الجديدة هي تتويج لعلاقة تعاون مثمرة تهدف إلى تطوير اللعبة على المستويين الإقليمي والعالمي. التأثير المتوقع: آفاق جديدة للتنس في المنطقة والعالم من المتوقع أن تحدث هذه الشراكة بداية مرحلة جديدة لرياضة التنس في السعودية والعالم. فعلى الصعيد المحلي، ستعزز البطولة من شعبية اللعبة وتوفر منصة للمواهب السعودية الشابة للاحتكاك بأفضل اللاعبين. وعلى الصعيد العالمي، ستفتح آفاقاً جديدة للتنس في منطقة الشرق الأوسط، وتجذب استثمارات إضافية، وتزيد من التنافسية بين البطولات. كما أنها ستساهم في تنويع مصادر الدخل الرياضي للمملكة، وتتماشى مع أهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي. السعودية… محطة أساسية على درب التميز الرياضي إن استضافة بطولة ماسترز 1000 نقطة في السعودية ليست مجرد إضافة لجدول بطولات التنس، بل هي إعلان عن قدوم لاعب جديد وقوي على الساحة الرياضية العالمية. تؤكد هذه الخطوة على أن المملكة عازمة على أن تكون محطة أساسية في مسيرة التميز الرياضي، وأنها مستعدة لتقديم تجارب استثنائية تجمع بين عراقة التنس وحداثة البنية التحتية، لترسم بذلك فصلاً جديداً في تاريخ هذه الرياضة العريقة.
السعودية إلى المونديال.. رينارد ينقذ الأخضر من شبح الإقصاء

في ليلة كروية حبست الأنفاس، حجز المنتخب السعودي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، في تتويج لمسيرة لم تخلُ من التحديات الدرامية والتحولات الجذرية. لم يكن التأهل مجرد نتيجة مباراة، بل قصة صعود من حافة الهاوية، قادها مدرب فرنسي أعاد الروح لـ الأخضر بعد فترة عصيبة، بينما وجد المنتخب العراقي نفسه مضطراً لخوض غمار الملحق العالمي في رحلة شاقة نحو المونديال. لحظة الحسم: تعادل بطعم التأهل من جدة على أرضية ملعب الإنماء بجدة، وفي مشهد تكرر للمرة الثانية من عروس البحر الأحمر، احتفل المنتخب السعودي بتأهله السابع إلى كأس العالم 2026. لم يكن التعادل السلبي أمام المنتخب العراقي في الجولة الثالثة من دور الملحق الآسيوي مجرد نتيجة عادية، بل كان بمثابة بطاقة العبور الذهبية التي ضمنت للأخضر مقعداً في المحفل العالمي. جاء هذا التأهل مستفيداً من فارق الأهداف الذي رجح كفة المنتخب السعودي بعد فوزه في الجولة الأولى على إندونيسيا بنتيجة 3-2، مقابل فوز العراق على نفس المنتخب بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية. هذا الفارق البسيط كان هو الفيصل الذي أرسل السعودية مباشرة إلى المونديال، ورمى بـ أسود الرافدين إلى طريق الملحق الشاق. من كوارث مانشيني إلى إنقاذ رينارد: رحلة الأخضر المضطربة لم يكن طريق الأخضر إلى المونديال مفروشاً بالورود، بل شهد منعطفات خطيرة كادت أن تودي بآمال الجماهير. ففي بداية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وجد المنتخب السعودي نفسه في مأزق حقيقي تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني. سلسلة من النتائج المتذبذبة، بل الكارثية في بعض الأحيان، وضعت المنتخب على حافة الإقصاء. خمس نقاط فقط من أربع مباريات في الدور الثالث، شملت تعادلاً مخيباً على أرضه أمام إندونيسيا (1-1)، وفوزاً بشق الأنفس على الصين (2-1)، قبل أن يسقط على أرضه مجدداً أمام اليابان (0-2)، ثم يتعادل مع البحرين بدون أهداف. هذه النتائج كانت كفيلة بإنهاء مغامرة مانشيني في أكتوبر الماضي، تاركاً خلفه تركة ثقيلة من الشكوك والقلق، وسجلاً من 7 انتصارات مقابل 5 تعادلات و6 هزائم خلال فترة ولايته. المهندس الفرنسي: كيف أعاد رينارد الروح لـ الأخضر؟ هنا يبرز اسم المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي عاد ليقود الدفة في لحظة حرجة. بخبرته الكبيرة وقدرته على بث الروح القتالية في لاعبيه، تمكن رينارد من إصلاح ما أفسده سلفه. لم تكن مهمته سهلة، لكنه نجح في إعادة ترتيب الأوراق، غرس الثقة، وتكتيكياً، أعاد الانضباط والفعالية للمنتخب. كان التعادل مع العراق تتويجاً لجهوده في استعادة التوازن، وتحويل مسار الأخضر من طريق مسدود إلى بوابة المونديال، ليثبت رينارد مرة أخرى أنه مهندس قادر على بناء الفرق من جديد وقيادتها نحو الإنجازات. سجل حافل: السعودية والمونديال.. قصة عشق تتجدد بهذا التأهل، يضيف المنتخب السعودي فصلاً جديداً إلى تاريخه المونديالي، ليصبح ظهوره السابع في نهائيات كأس العالم. رحلة الأخضر مع المونديال بدأت في عام 1994 من العاصمة القطرية الدوحة بعد الفوز على إيران 4-3، وتكررت في 1998 من نفس المدينة بعد الفوز على قطر. ثم جاء دور العاصمة السعودية الرياض لتشهد تأهلين متتاليين في 2002 (بعد الفوز على تايلاند 4-1 في ملعب الملز) و2006 (بعد التغلب على أوزبكستان بثلاثية نظيفة في ملعب الملك فهد). وبعد غياب عن نسختي 2010 في جنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل، عادت جدة لتكون شاهدة على التأهل في 2018 بعد الفوز على اليابان، قبل أن يتأهل الأخضر إلى مونديال قطر 2022 من ملعب الشارقة في الإمارات، ليكرر اليوم إنجازه من جدة مجدداً، مؤكداً حضوره الدائم في المحفل الكروي الأكبر. العراق: أمل الملحق العالمي.. فرصة أخيرة للمجد على الجانب الآخر، ورغم الأداء الجيد الذي قدمه، لم يحالف الحظ المنتخب العراقي في حجز بطاقة التأهل المباشر. فبعد التعادل السلبي الذي أرسل السعودية إلى المونديال، يجد أسود الرافدين أنفسهم أمام تحدٍ جديد ومصيري: خوض الملحق الآسيوي ضد الإمارات، صاحبة المركز الثاني في المجموعة الأولى، ذهاباً وإياباً يومي 13 و18 نوفمبر المقبل. وإذا ما تجاوز العراق هذه العقبة، فسيكون عليه خوض الملحق العالمي، في رحلة شاقة تنتظر المنتخب الذي يطمح لتكرار إنجازه الوحيد في الوصول إلى كأس العالم عام 1986، في محاولة أخيرة لانتزاع بطاقة التأهل من بين أنياب المنافسة العالمية.
صراع التأهل إلى مونديال 2026 يشتد: مواجهات حاسمة في التصفيات الآسيوية

لا تزال التصفيات لكأس العالم 2026 مشتعلة في العديد من القارات، وتحديداً في آسيا حيث تترقب الجماهير العربية مواجهات حاسمة تجمع السعودية والعراق في جدة، ضمن المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية، لتحديد المتأهل المباشر إلى كأس العالم 2026. بعد فوز السعودية المثير على إندونيسيا 3-2، وفوز العراق المتأخر على نفس الفريق بهدف لزيدان إقبال، تتصدر السعودية الترتيب بفارق الأهداف. الأخضر يتطلع إلى التأهل ويحتاج الأخضر للتعادل فقط لبلوغ النهائيات للمرة الثالثة توالياً والسابعة في تاريخه، بينما يبحث العراقيون عن وصولهم الثاني بعد مونديال المكسيك 1986. سيغيب عن تشكيلة المدرب هيرفي رينارد لاعب خط الوسط محمد كنو للإيقاف، بينما يعتمد على تألق صالح أبو الشامات. في المقابل، تحوم الشكوك حول مشاركة نجم هجوم العراق أيمن حسين بسبب الإصابة. تاريخياً، لم يخسر السعوديون أمام العراقيين في 6 مباريات جمعتهما بتصفيات كأس العالم، محققين 5 انتصارات وتعادلاً وحيداً. قطر والإمارات: موعد مع التاريخ وفي مواجهة عربية أخرى لا تقل أهمية، يستضيف منتخب قطر نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء 14 أكتوبر على ملعب البطولات استاد جاسم بن حمد بنادي السد، في لقاء يوصف بأنه موعد مع التاريخ للكرة القطرية، التي تسعى لبلوغ المونديال عبر التصفيات للمرة الأولى. كانت مشاركة قطر السابقة في 2022 بصفتها البلد المضيف. يعوّل المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على قوة هجومية مميزة بقيادة أكرم عفيف، المعز علي، ومحمد مونتاري. من جانبه، يدخل المنتخب الإماراتي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على عمان، ويعتمد المدرب الروماني أولاريو كوزمين على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمهم كايو كانيدو، مع صلابة دفاعية وحارس مرمى متألق هو خالد عيسى. يحتاج المنتخب القطري إلى الفوز لحسم التأهل المباشر، بينما يصب أي تعادل في مصلحة الإمارات، التي ستحصل على البطاقة المباشرة الأولى لامتلاكها 3 نقاط من الفوز على عمان، مما سيجعل المنافسة على البطاقة الثانية عبر الملحق الإضافي بين قطر وعمان. نظام جديد وملاعب عالمية تستضيف المونديال الموسع لأول مرة في تاريخه، سيشهد كأس العالم 2026 نظاماً جديداً بمشاركة 48 منتخباً، تتوزع على 12 مجموعة من أربع فرق. يتأهل بطل ووصيف كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32 المستحدث، ما يضمن المزيد من الإثارة والمنافسة. وتنطلق البطولة في 11 يونيو 2026 على ملعب “أستيكا” الشهير في مكسيكو، بينما يُقام النهائي في 19 يوليو 2026 على ملعب “ميتلايف ستايدوم” في نيويورك. المدن المستضيفة لمونديال 2026 تستضيف 16 مدينة النهائيات، بواقع 11 مدينة في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، ومدينتين في كندا: الولايات المتحدة: كنساس سيتي، بوسطن، نيويورك، سياتل، فيلادلفيا، أتلانتا، سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس، ميامي، دالاس، هيوستن. المكسيك: مونتيري، مكسيكو، غوادالاخارا. كندا: فانكوفر، تورونتو.
لعبة الجمال: فيسز تحتفل باليوم الوطني السعودي مع النجم سعود عبد الحميد

في احتفال فريد من نوعه باليوم الوطني السعودي، أعلنت فيسز بيوتي الشرق الأوسط FACES Beauty Middle East عن إطلاق حملتها الجديدة والجريئة تحت عنوان لعبة الجمال. حملة لا تكتفي بتسليط الضوء على الطقوس المشتركة بين عالم الجمال وشغف كرة القدم، بل تتجاوز ذلك لتكريم الهوية السعودية المتجددة ودورها المتنامي والمؤثر على الساحة العالمية. سعود عبد الحميد: أيقونة الإلهام من الملعب إلى العالمية View this post on Instagram A post shared by Faces Beauty Middle East (@facesbeautymiddleeast) في قلب هذه الحملة الملهمة، يتألق اسم سعود عبد الحميد، نجم المنتخب الوطني السعودي ومدافع نادي RC Lens الفرنسي. ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل هو أول لاعب سعودي ينضم إلى أحد أعرق الأندية الأوروبية، ليصبح بذلك مصدر فخر وإلهام للمملكة بأسرها. يمثل سعود جيلًا جديدًا من المواهب السعودية الواعدة؛ فهو يجمع بين الثقة والانضباط والتمسك العميق بتراثه وثقافته، مع رؤية مستقبلية تعكس رحلة المملكة في التطور والتحول نحو آفاق أوسع. وعبّرت ليان الحافي، مديرة التسويق في فيسز، عن فخرها بالحملة وقالت: “من خلال حملة لعبة الجمال، نفخر بتسليط الضوء على سعود عبد الحميد كرمز مُلهم لجيل سعودي كامل، فهو طموح، ومثابر، ومتمسك بجذوره وأصالته. تجسد رحلة سعود القيم ذاتها التي نؤمن بها في فيسز وهي الاحتفاء بالثقافة مع الانفتاح على التغيير. وفي اليوم الوطني السعودي، يسعدنا أن نكون إلى جانبه لنؤكد أنّ الجمال يكمن في رحلتك والقصة التي تنسجها بخطواتك.” قصة سعودية معاصرة: طموح، فخر، وتغيير يجمع هذا التعاون المبتكر بين ثلاثة مسارات متوازية ترسم ملامح السعودية الحديثة. كون سعود عبد الحميد أول لاعب سعودي يشارك في نادٍ عالمي، يجسد الطموح والتطور اللذين يميزان رؤية 2030: نهضة واعدة، وازدهار ثقافي، وحضور عالمي بارز. وعلى نهج مماثل، كانت فيسز أول علامة تجزئة في قطاع الجمال تدخل السوق السعودي، لتواكب هذا الحراك وتعيد تعريف مفهوم الجمال والتعبير عن الذات في المنطقة. تُشكّل هذه المسارات معًا قصة واحدة عن الطموح والفخر وقوة التغيير الإيجابي. سعود عبد الحميد يشاركنا رؤيته قائلاً: “بالنسبة لي، الثقة والانضباط والتعبير عن الذات قيم لا تقل أهمية خارج الملعب كما هي داخله. تمثيل السعودية عالميًا يعني أن نُظهر للعالم ليس فقط موهبتنا الكروية، بل ثقافتنا وفخرنا وتراثنا الغني. الجمال يتمثل في التفاصيل، في أسلوبك، وجهدك، واعتزازك بانتمائك.” تغيير ملامح الجمال: رؤية شاملة للرجل العصري تتجاوز حملة لعبة الجمال المظاهر السطحية لتؤكد أنّ الجمال هو هوية، وثقافة، وتعبير عميق عن الذات. ومن خلال سعود، تحتفي فيسز برؤية عصرية للجمال تشمل الرجال في العناية الشخصية، والروتين اليومي، وأسلوب الحياة. حيث يجمع الجمال بين الثقة والحضور والطقوس التي تهيئ الفرد لأهم لحظاته، سواء كانت على أرض الملعب أو في حياته اليومية. يضيف سعود: “لا ينحسر الجمال في الأهداف التي تسجلها أو اللحظات التي يصفّق لك فيها الجمهور، بل يكمن في التفاصيل الصغيرة، والمثابرة والجهد الذي تبذله كل يوم. الجمال في كرة القدم كما هو في الحياة موجود في الالتزام بروتينك، في السعي المستمر للتطور، وفي أسلوبك حتى حين لا تسير الأمور على أكمل وجه.” تؤكد الحملة على القيم المشتركة بين الجمال وكرة القدم: الثقة، الانضباط، الهوية، والتعبير عن الذات. وتوضح كيف توحّد الطقوس الشخصية – مثل ارتداء الحذاء قبل المباراة أو وضع عطر معين قبل الخروج – بين الأداء والتعبير عن الذات في رسالة واحدة قوية وملهمة.
كأس آسيا لكرة السلة 2025: الصين تُسقط السعودية وتحديات الأردن والعراق

انطلقت منافسات كأس آسيا لكرة السلة 2025 في مدينة جدة السعودية، وشهد اليوم الأول مباريات مثيرة ونتائج متباينة للمنتخبات العربية المشاركة. استهل المنتخب السعودي، المستضيف، مشواره بخسارة أمام العملاق الصيني، بينما حقق الأردن فوزًا صعبًا على الهند، وتعثر العراق أمام نيوزيلندا. السعودية تبدأ بخسارة أمام الصين في المجموعة الثالثة لم تكن بداية الأخضر السعودي في البطولة على أرضه كما يشتهي جماهيره، حيث سقط أمام المنتخب الصيني بنتيجة (93-88) في أولى مبارياته ضمن المجموعة الثالثة. أقيمت المواجهة المثيرة في صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة. جاءت الأرباع الأربعة لصالح المنتخب الصيني، الذي فرض سيطرته منذ البداية، حيث انتهت النتائج كالتالي: (30-22)، (23-21)، (27-22)، (23-13). على الرغم من محاولات المنتخب السعودي للعودة في النتيجة، إلا أن الفارق الذي بناه الصينيون في الأرباع الأولى كان كافيًا لحسم اللقاء لصالحهم. وتضم المجموعة الثالثة إلى جانب السعودية والصين، منتخبي الأردن والهند. ويستعد المنتخب السعودي لمواجهتين حاسمتين في دور المجموعات؛ حيث سيخوض ثاني مبارياته يوم الخميس 7 أغسطس أمام منتخب الأردن، ثم يختتم مشواره في هذا الدور بلقاء نظيره الهندي يوم السبت 9 أغسطس، أملًا في تعويض الخسارة الأولى والتأهل للأدوار الإقصائية. الأردن يتجاوز عقبة الهند بصعوبة بالغة في ذات المجموعة الثالثة، عانى المنتخب الأردني صقور النشامى الأمرّين قبل أن يتمكن من تخطي عقبة الهند بنتيجة (91-84) بعد وقت إضافي مثير. انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل (80-80)، ما استدعى اللجوء إلى الوقت الإضافي لحسم النتيجة. بدأ الأردنيون الربع الأول بقوة وتقدموا (18-14)، لكن المنتخب الهندي، بقيادة الثنائي أرفيند كريشنان (12 نقطة) وبراناف برينس (12 نقطة و7 متابعات و7 تمريرات حاسمة)، انتفض ليفرض التعادل (38-38) مع انتصاف اللقاء. واستعاد الأردنيون الأفضلية في الربع الثالث، مستفيدين من سيطرتهم على المرتدات بفضل مشاركة عبد الله أولاجوان، نجل أسطورة كرة السلة الأمريكية حكيم أولاجوان، والخبير فريدي إبراهيم. ومع ذلك، كثرت الأخطاء من جانب الأردنيين في الربع الأخير، مما سمح للهند بالتقدم بفارق أربع نقاط (80-76) قبل 52 ثانية من النهاية. هنا، برز دور هاشم عباس (26 عامًا) الذي أنقذ منتخب الأردن بتسجيله سلتين حاسمتين فرضتا التعادل والوقت الإضافي. في الوقت الإضافي، تألق دار تاكر، أفضل مسجل في اللقاء برصيد 30 نقطة و6 متابعات، وأضاف هاشم عباس 24 نقطة وسبع متابعات، وعبد الله أولاجوان 10 نقاط و6 متابعات، ليحسم الأردن اللقاء لصالحه. العراق يتعثر أمام نيوزيلندا في المجموعة الرابعة في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة، بدأ منتخب العراق مشواره في النسخة الـ31 من كأس آسيا بخسارة أمام منتخب نيوزيلندا بنتيجة (100-78). على الرغم من أن النتيجة النهائية قد لا تعكس تمامًا مجريات اللقاء، خاصة في الأرباع الثلاثة الأولى التي شهدت تقاربًا كبيرًا بين المنتخبين، إلا أن نيوزيلندا هيمنت بشكل مطلق على الربع الأخير، الذي حسمته بنتيجة (37-17)، لتضمن فوزها الأول في البطولة القارية. قدم المنتخب العراقي، الذي يقوده المدرب الصربي فيسيلين ماتيتش (بطل نسخة 2009 مع المنتخب الإيراني)، أداءً جيدًا في الأرباع الثلاثة الأولى. فقد عوض أسود الرافدين تأخرهم (24-16) مع نهاية الربع الأول إلى تقدم (43-42) مع انتصاف المباراة. وبقي الربع الثالث متقاربًا، حيث انتزع العراق التقدم (48-44) قبل أن تستعيد نيوزيلندا زمام المبادرة بشكل حاسم في الربع الأخير. وسجل لنيوزيلندا تايلور بريت 21 نقطة مع 7 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وأضاف كارلين ديفيسون 12 نقطة و7 متابعات. بينما سجل للعراقيين ديار أحمد عبد الله 19 نقطة، وأضاف ذو الفقار حمودي 15 نقطة مع 4 متابعات. من المقرر أن يلتقي المنتخب العراقي مع الصين تايبيه في الجولة الثانية من دور المجموعات، سعيًا لتعويض خسارته الأولى والحفاظ على آماله في التأهل. جدة تستضيف الحدث القاري للمرة الثانية تستضيف مدينة جدة كأس آسيا لكرة السلة 2025 في الفترة من 5 أغسطس الجاري إلى 17 منه، بمشاركة 16 منتخبًا من نخبة المنتخبات الآسيوية. ويعد هذا الحدث بمثابة محطة مهمة في تاريخ كرة السلة السعودية، حيث تستضيف المملكة البطولة للمرة الثانية في تاريخها، ما يؤكد على مكانتها المتنامية كمركز رياضي إقليمي ودولي.
السعودية تنجح في استضافة تاريخية لبطولة العالم للبلياردو 2025

اختتمت المملكة العربية السعودية بنجاح باهر بطولة العالم للبلياردو 2025، التي استضافتها مدينة جدة على مدار ستة أيام حافلة بالإثارة والمنافسة، مقدمةً بذلك نموذجًا يحتذى به في التنظيم الرياضي العالمي. توّج نائب وزير الرياضة، بدر بن عبدالرحمن القاضي، اللاعب الفلبيني المتألق كارلو بيادو بطلاً للعالم، بعد فوزه في مباراة نهائية ماراثونية حبست الأنفاس. نهائي مثير وتتويج مستحق شهدت الصالة الخضراء بجدة تتويج بيادو باللقب الأغلى في عالم البلياردو، بعد أن خاض مواجهة حاسمة ضد بطل العالم السابق لعامي 2019 و2024، الأمريكي فيدور غورست. امتدت المباراة النهائية لأكثر من ثلاث ساعات من التكتيكات الدقيقة والضربات الحاسمة، وانتهت بفوز بيادو بنتيجة 15-13، ليخطف اللقب بجدارة ويضيف إنجازًا كبيرًا إلى مسيرته. كان طريق بيادو إلى النهائي مليئًا بالتحديات، حيث تغلب في نصف النهائي على مواطنه بيرني ريغالاريو بنتيجة 11-3، بينما وصل غورست إلى النهائي بعد فوزه على الألباني كليديو كاتشي بنتيجة 11-7، ما مهد الطريق لمواجهة قمة بين عمالقة اللعبة. تنظيم سعودي بمعايير عالمية حظيت البطولة بإشادة واسعة من الاتحاد الدولي للبلياردو، واللاعبين، والوفود المشاركة، ووسائل الإعلام، وذلك بفضل التنظيم المحكم الذي قدمته المملكة العربية السعودية. شارك في البطولة 128 لاعبًا من نخبة نجوم اللعبة، يمثلون أكثر من 40 دولة حول العالم، مما عكس التنوع والشمولية التي تميزت بها هذه النسخة. تجلت الاحترافية السعودية في كافة جوانب التنظيم، بدءًا من التجهيزات اللوجستية، مرورًا بالمرافق المجهزة بأحدث التقنيات، وصولًا إلى حسن الضيافة وكرم الاستقبال. وقد ساهم هذا التنظيم المتقن في توفير بيئة مثالية للاعبين لتقديم أفضل مستوياتهم، وللجماهير للاستمتاع بالمنافسات. حضور جماهيري وتغطية إعلامية واسعة شهدت الأيام الثلاثة الأخيرة من البطولة حضورًا جماهيريًا غفيرًا، ملأ جنبات الصالة الخضراء، مما أضفى أجواءً حماسية على المباريات وعكس الاهتمام المتزايد برياضة البلياردو في المنطقة. كما حظيت البطولة بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، التي نقلت تفاصيل المنافسات ونجاح الاستضافة السعودية إلى الملايين حول العالم، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة للفعاليات الرياضية الكبرى. مفاجآت ومواهب واعدة لم تخلُ البطولة من المفاجآت التي أضافت إليها المزيد من الإثارة، حيث شهدت خروج بعض الأسماء الكبيرة وظهور مواهب واعدة من مختلف الجنسيات، مما يبشر بمستقبل مشرق لرياضة البلياردو على الساحة العالمية. بطولة السعودية للناشئين 2025 على هامش البطولة العالمية، أقيمت منافسات بطولة السعودية للناشئين 2025، والتي استمرت لمدة أربعة أيام، مؤكدةً اهتمام المملكة بتطوير المواهب الشابة في رياضة البلياردو. توّج الإندونيسي ألبرت يانوارتا باللقب بعد فوزه في المباراة النهائية على الألماني بيوس باير بنتيجة 9-5. ويُعد هذا الإنجاز هو اللقب الثاني ليانوارتا ضمن سلسلة بطولات الناشئين المفتوحة، ما يعزز مكانته كإحدى أبرز المواهب الصاعدة في عالم البلياردو. شراكة استراتيجية لنجاح مستدام يُشار إلى أن تنظيم هذه البطولة العالمية الكبرى جاء بشراكة استراتيجية بين الاتحاد السعودي للبلياردو والسنوكر وشركة ماتشروم العالمية، وبإشراف مباشر من وزارة الرياضة. تعكس هذه الشراكة التزام المملكة بتعزيز مكانتها على الخريطة الرياضية العالمية، وتوفير أفضل الفرص لتطوير الرياضات المختلفة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. وبهذا الاختتام الناجح، تكون المملكة العربية السعودية قد رسخت مكانتها كمركز عالمي لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى، مؤكدةً قدرتها على تقديم تجارب استثنائية للاعبين والجماهير على حد سواء.
انطلاق مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في قلب الرياض

انطلقت فعاليات مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في العاصمة السعودية الرياض، في أجواء استثنائية تحتضنها بوليفارد رياض سيتي. ويتزامن هذا الحدث مع انطلاق البطولة الأضخم في تاريخ الرياضات الإلكترونية، التي تمتد على مدار سبعة أسابيع، لتجعل من الرياض مركزًا عالميًا للألعاب، والفنون، والثقافة الرقمية. مهرجان عالمي ينبض بالترفيه يشكل المهرجان تجربة ترفيهية متكاملة تستهدف جميع أفراد العائلة، حيث تم تصميم مناطق متعددة تقدم محتوى فريدًا يربط الألعاب الإلكترونية بعوالم الأنمي، والموسيقى، والفنون البصرية، في بيئة تفاعلية حيّة. من أبرز المناطق: حلبة أرامكو لسباقات المحاكاة، التي توفّر لزوارها تجربة محاكاة متطوّرة لعشاق سباقات السيارات باستخدام أحدث الأجهزة، وتمنحهم فرصة المشاركة في التجارب والسباقات على مدار الأسبوع، إضافة إلى حلبة stc للألعاب الإلكترونية وحلبة أمازون للألعاب الإلكترونية اللتين تحتضنان عددًا من المنافسات المجتمعية. كما يستضيف عالم صنّاع المحتوى المؤثرين الرقميين في جلسات تفاعلية حوارية وتحديات حيّة، فيما يُقدم المسرح الرئيسي تجارب ترفيهية عائلية وأمسيات فنية. ويشتمل المهرجان أيضًا على منتزه الناشر، ومنتزه الألعاب HMG، وسفارة الرياضات الإلكترونية، والحديقة اليابانية في بوكس كرنشي رول، ومنتزه الريترو، وبارك جميل لرياضة المحركات و العديد من المناطق البارزة الأخرى. البطولة الكبرى: أرقام قياسية ومشاركات غير مسبوقة تتزامن فعاليات المهرجان مع انطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، بمشاركة أكثر من 2,000 لاعب محترف يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، في 25 بطولة تغطي 24 لعبة. من أبرز الألعاب المشاركة: VALORANT Fatal Fury: City of the Wolves Apex Legends وتتجاوز الجوائز الإجمالية 70 مليون دولار أميركي، وهي الأكبر في تاريخ الرياضات الإلكترونية. تغطية إعلامية بـ 35 لغة إلى 140 دولة يحظى الحدث بتغطية إعلامية ضخمة تشمل أكثر من 7,000 ساعة بث مباشر بـ35 لغة مختلفة، ونقل عبر 90 شريكًا إعلاميًا إلى 140 دول، و550 موظف بث و300 عضو ميداني و175 كاميرا و41 خادمًا. هذا الإنتاج الإعلامي يجعله ثاني أكبر حدث رياضي عالمي من حيث البث، بعد الألعاب الأولمبية وكأس العالم لكرة القدم. وقال رالف رايشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية: “كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 ستكون محطة فارقة عالميًا، وستعيد تعريف التفاعل مع الرياضات الرقمية، بفضل تغطية غير مسبوقة وشراكات استراتيجية تعزز النمو المستدام لهذه الصناعة”. نسخة 2024.. تمهيد للإنجاز حققت نسخة العام الماضي أرقامًا مذهلة، حيث جذبت 500 مليون مشاهد، ووصلت إلى 6.3 ملايين ذروة مشاهدة مباشرة، ووصلت القيمة الإعلامية إلى 1.2 مليار دولار. وحققت 3.5 مليارات انطباع مع بث مشترك على أكثر من 2,000 قناة ومنصة.