House of Brands في أسبوع دبي للساعات: إعادة تشكيل خارطة القطاع

في خطوة استراتيجية جريئة تهدف إلى إعادة تعريف مشهد صناعة الساعات الفاخرة، كشف الرئيس التنفيذي جورج كيرن الستار عن مفهوم House of Brands خلال فعاليات أسبوع دبي للساعات. هذه المبادرة الطموحة توحد ثلاث شركات ساعات أسطورية بريتلينغ Breitling وUniversal Genève و Gallet، تحت رؤية استراتيجية واحدة، مقدمة بذلك نموذجًا جديدًا للتنوع والفخامة في عالم الساعات. تدشين بيت العلامات: رؤية استراتيجية جديدة من قلب دبي           View this post on Instagram                       A post shared by اليقظة الجديدة (@alyaqzaaljadeeda) شهد أسبوع دبي للساعات، الذي يُعد أحد أبرز المنتديات تأثيرًا في عالم صناعة الساعات اليوم، الإطلاق الرسمي لمفهوم House of Brands. هذا التجمع الانتقائي لدور الساعات، يتميز كل منها بتراثه العريق، هويته الفريدة، وأهميته الثقافية، ليعكس الطيف الكامل لفخامة صناعة الساعات المعاصرة، من الساعات المتاحة وصولاً إلى القطع الفاخرة الاستثنائية. تأتي هذه الخطوة بعد عروض تمهيدية ناجحة لـ Universal Genève وGallet في وقت سابق من هذا العام ضمن فعالية Geneva Watch Days وفي الولايات المتحدة الأمريكية، لتتجه الأنظار الآن نحو أسواق الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والهند، التي تمثل مناطق ذات أهمية عالمية محورية. منظومة كيرن المرنة لتوسيع الفخامة صرح الرئيس التنفيذي جورج كيرن بأن طموحنا هو إنشاء منظومة منتقاة ومصممة بعناية تتسم بالمرونة والتميز. وتوصف هذه الاستراتيجية بأنها طويلة الأمد، تهدف إلى تطوير مجموعة من العلامات التجارية المختارة والاستثنائية والمتميزة. ومن خلال جمع هذه العلامات التجارية تحت مظلة واحدة، تسعى الشركة لتوفير تنوع أوسع عبر مستويات الأسعار وأنماط الحياة، ما يواكب اهتمامات العملاء وتطلعاتهم المتزايدة. هذه المرونة تسمح للشركة بتلبية احتياجات شرائح متميزة في السوق، وتعزيز مكانتها في قطاع يتسم بالديناميكية والتطور المستمر. عودة الأساطير Universal Genève وGallet من الركود إلى الضوء           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) تُعد كل من Universal Genève وGallet من دور الساعات التاريخية الشهيرة والرائدة في صناعة الكرونوغراف، والتي شهدت فترة من الركود بعد حقبة الكوارتز الصعبة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. واليوم، تعود هاتان العلامتان بقوة وتميز لتؤكدا من جديد مكانتهما والقيمة الفريدة التي تضيفانها إلى House of Brands. هذا الإحياء لا يمثل مجرد استعادة لأسماء عريقة، بل إعادة تعريف لمساهماتهما المستقبلية في عالم صناعة الساعات الفاخرة. Gallet: الفخامة الميسورة وسحر التاريخ المغامر           View this post on Instagram                       A post shared by Gallet Watch Company (@galletwatch) من المقرر إطلاق Gallet في خريف عام 2026، لتنضم إلى المجموعة بتقديم فخامة ميسورة التكلفة. تمتد جذور Gallet إلى قرنين من الزمن، وبنت سمعتها المرموقة على موثوقيتها في أقسى الظروف، من المدارج الجوية إلى قمم الجبال. يرتبط اسمها ببعض المحطات البارزة في تاريخ صناعة الساعات، مثل ساعة الإيقاف التي استخدمها الأخوان رايت في أول رحلة جوية تاريخية لهما، وساعة Flying Officer، أول كرونوغراف في العالم يتيح تتبع مناطق زمنية متعددة. ستُصنع Gallet بواسطة بريتلينغ، وستُطلق كعلامة تجارية شقيقة من خلال شبكة متاجر بريتلينغ وشركائها المختارين من متاجر الساعات متعددة العلامات، ما يضمن وصولها الواسع. تهدف بتصاميمها العملية والجاهزة للمغامرة، إلى جعل المهارة الحرفية السويسرية الراقية في متناول جيل جديد من العملاء وهواة جمع الساعات. Universal Genève: قمة الفخامة المستقلة وإعادة تعريف التصميم           View this post on Instagram                       A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) على النقيض، ستعمل Universal Genève، التي تأتي بسعر أعلى من بريتلينغ، ضمن فئة الساعات فائقة الفخامة، كدار مستقلة لصناعة الساعات. كونها العلامة الأكثر تفرداً ضمن House of Brands، تسعى Universal Genève إلى إعادة ابتكار صناعة الساعات برؤية إبداعية وفنية، بالتعاون مع أمهر الحرفيين. تُعرف العلامة بلقب Le Couturier de la Montre (مصمم الساعات)، وقد ساعدت مجموعاتها من Polerouter التي صممها جيرالد جينتا في شبابه إلى كرونوغراف Compax الشهير، في صياغة الهوية الحديثة لتصميم الساعات السويسرية. هذا التميز يؤكد على دورها في تقديم قمة الإبداع والابتكار الحرفي. بريتلينغ: محور البيت الجديد           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) تتربع بريتلينغ في مركز House of Brands، حيث تجمع بين أكثر من 140 عامًا من الخبرة مع الفخامة المعاصرة. وبصفتها واحدة من أبرز شركات صناعة الساعات المستقلة القليلة التي تنتج آلياتها داخليًا، يجسد طابعها الرجعي الحديث التوازن بين روح Gallet الديناميكية وجودة Universal Genève الاستثنائية. هذا التموضع الاستراتيجي يجعل من بريتلينغ ليس فقط علامة تجارية رائدة بحد ذاتها، بل المحرك والداعم للعلامات الأخرى ضمن المنظومة الجديدة. تطلعات استراتيجية: إعادة إحياء الإرث ودفع الابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) يلخص كيرن رؤيته قائلاً: من خلال Universal Genève وGallet نحافظ على إرثين بارزين في عالم صناعة الساعات ونعيد إحياءهما، وبذلك نواصل دفع هذه الصناعة قدمًا مع البقاء أوفياء لتراثهما القائم على الابتكار. وتتمثل هذه الاستراتيجية في تقديم مسارات متعددة إلى عالم الفخامة، حيث تروي كل علامة قصة مختلفة، لكنها جميعًا تتقاطع في خيط مشترك يجمع بين الحرفية الأصيلة والروح العصرية. هذه المقاربة الشاملة تضمن ليس فقط الحفاظ على التاريخ، بل بناء مستقبل مزدهر لصناعة الساعات. أسبوع دبي للساعات: منصة الانطلاق العالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) تمهيدًا لإعادة إطلاق Gallet و Universal Genève في عام 2026، افتتحت بريتلينغ جناحًا مخصصًا من طابقين على مساحة 400 متر مربع تقريبًا في معرض أسبوع دبي للساعات. في هذا الجناح، أتيحت لمجموعة مختارة من العملاء، تجار التجزئة، ووسائل الإعلام فرصة استكشاف تجربة حية تجسد مفهوم House of Brands، ما يؤكد على أهمية دبي كبوابة رئيسية للأسواق العالمية الناشئة والراسخة على حد سواء في عالم الساعات الفاخرة.

تاغ هوير تفتتح مختبر TH-LAB في أسبوع دبي للساعات 2025

في خطوة تعكس طموحها المتجدد وريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة، دشنت العلامة السويسرية العريقة تاغ هوير TAG Heuer جناحها المستقل الأول على الإطلاق خلال أسبوع دبي للساعات 2025. لم يكن هذا الجناح مجرد مساحة عرض عادية، بل هو مختبر TH-LAB تعبير ملموس عن روح المغامرة، التي لطالما ميّزت الدار، وبيان صريح بالاستقلالية والابتكار، يمهد لعهد جديد من حضور تاغ هوير في منطقة الشرق الأوسط. يُعد هذا المعرض بمثابة علامة فارقة في مسيرة تاغ هوير، حيث يجسد التزامها بالتميز في التصميم والأداء والدقة، ويدعو الزوار للانغماس في عالمها من خلال تجربة تفاعلية غير مسبوقة. علامة فارقة في تاريخ تاغ هوير أكدت تاغ هوير من خلال تدشين مختبر TH-LAB على أنها ليست مجرد دار لصناعة الساعات، بل مركز للابتكار الدائم. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها معلم جديد وجريء يعكس الثقة المتزايدة للعلامة في مسارها المستقل، ويؤكد قدرتها على دفع حدود الإبداع والتقنية في عالم الساعات الفاخرة. ومع تزايد أهمية منطقة الشرق الأوسط كسوق رئيسي للرفاهية، فإن هذا التواجد المتميز يعزز مكانة تاغ هوير كلاعب أساسي في المنطقة، ويشير إلى استراتيجية توسعية مدروسة. مختبر TH-LAB قلب الابتكار النابض في صميم مشاركة تاغ هوير في أسبوع دبي للساعات يقع مختبر TH-LAB، الذي يمثل نواة الابتكار للدار وعرضاً مباشراً وملموساً لآلية صناعة الساعات الطليعية. يقدم المختبر، الذي يسجل ظهوره الإقليمي الحصري الأول، للضيوف نظرة من وراء الكواليس حول كيفية تحويل الأفكار الجريئة إلى تقنيات رائدة. يُبرز المختبر رحلة التطور والتقدم في تاغ هوير، بدءاً من تطوير مواد متطورة مثل سبيكة TH-Titanium، وصولاً إلى الإنجازات الكرونومترية من الجيل التالي، مثل مذبذب TH- Carbonspring المسجل كبراءة اختراع. هنا، يلتقي إرث تاغ هوير في الدقة والأداء بالمستقبل، في دمج فريد للعلم والهندسة والتصميم. تصميم يحاكي الأداء والدقة لم يكن تصميم جناح تاغ هوير عادياً، بل جسد هندسة الجناح روح تاغ هوير الجينية: الدقة، الأداء، والتميز في التصميم. استلهمت الهيكلية الأنيقة والجريئة من رياضة سباق السيارات، مع إضاءة ديناميكية تحاكي أدرينالين حلبات السباق. المواد المعاصرة والتصميم المفتوح والغامر يدعوان الزوار للدخول مباشرة إلى عالم تاغ هوير. يعكس إيقاع الضوء والحركة في الواجهة القلب النابض لحركة تاغ هوير، تكريماً للحرفية والابتكار والهندسة الحديثة والسعي الدائم للتميز. كل تفصيل، من الملمس إلى التدفق المكاني، يعكس رؤية الدار التقدمية، ويحتفل بعصر جديد من حضور تاغ هوير في الشرق الأوسط. فلسفة مصممون للفوز: إرث يتجدد           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تأسست تاغ هوير عام 1860 على يد إدوار هوير في جبال جورا بسويسرا، وهي جزء من مجموعة LVMH الرائدة عالمياً في مجال السلع الفاخرة. على مدار 165 عاماً، أظهرت تاغ هوير روح صناعة ساعات أفانت-غارد نقية والتزاماً بالابتكار من خلال تقنيات ثورية، بما في ذلك الترس المتذبذب لساعات الإيقاف الميكانيكية عام 1887، وميكروغراف عام 1916، وأول حركة كرونوغراف ذات تعبئة ذاتية كاليبر 11، عام 1969، وأول ساعة ذكية فاخرة عام 2015. اليوم، تتكون المجموعة الأساسية للعلامة من عائلتين أيقونيتين صممهما جاك هوير، تاغ هوير كاريرا وموناكو، وتكتمل بخطوط تاغ هوير أكوا ريسر، فورمولا 1، لينك، والساعات المتصلة. تجسد تاغ هوير من خلال فلسفتها الجديدة مصممون للفوز، وتواصل البناء على إرثها من الابتكار الجريء والمرونة والأداء العالي. وتعكس شراكاتها البارزة وسفراء العلامة التجارية سعي تاغ هوير لدفع الحدود وتحقيق الأداء في اللحظات الأكثر أهمية. تؤكد تاغ هوير من خلال هذه المشاركة البارزة في أسبوع دبي للساعات، على أنها لا تزال في طليعة الابتكار والتصميم، وأن مختبر TH-LAB يمثل دليلاً حياً على رؤيتها المستقبلية في عالم صناعة الساعات الفاخرة.

هوبلو تُكرّم الهوية العربية في أسبوع دبي للساعات بإصدارين محدودين بالتعاون مع أحمد صديقي

عادت هوبلو هذا العام إلى النسخة السابعة من أسبوع دبي للساعات بحضور يليق بمناسبة تجمع بين تاريخين إستثنائيين في عالم صناعة الساعات: مرور 20 عامًا على إطلاق مجموعة Big Bang  الشهيرة، والذكرى السنوية الـ75 لتأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، الاسم الأبرز في تجارة الساعات الفاخرة في المنطقة. وفي هذا الإطار، خطفت الشركتان الأنظار بكشفهما عن إصدارين محدودين يحتفيان بهذا الإرث المشترك، ويجسّدان عمق العلاقة التي تجمعهما مع مجتمع عشّاق الساعات في الشرق الأوسط. شراكة تحتفي بالإبداع والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) شهد جناح هوبلو في أسبوع الساعات دبي كشف النقاب عن الإصدارين الجديدين: Hublot Big Bang All Black Ahmed Seddiqi 75th Anniversary و Hublot Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary، وهما إصداران يجمعان بين روح الابتكار التي تميّز هوبلو والإرث العريق لشركة صديقي. تزيّن الساعتين أرقام عربية تحتفي بالهوية الثقافية للمنطقة، كما تحملان ثقلًا متأرجحًا منقوشًا بشعار الذكرى الـ75 لصديقي، ما يمنحهما قيمة رمزية تضاف إلى تفرّدهما التقني والجمالي. أقيمت فعالية الإطلاق بحضور الرئيس التنفيذي لعلامة هوبلو جوليان تورناري، والرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي وأولاده محمد عبد المجيد صديقي، إلى جانب نخبة من خبراء الساعات وشخصيات الإعلام، في احتفال يعكس مكانة هذا الأسبوع كمنصّة عالمية للإبداع والتبادل الثقافي في عالم الساعات الفاخرة. وفي كلمة له، قال تورناري: “يمثّل أسبوع دبي للساعات انعكاسًا رائعًا لروح الإبداع التي تميّز هوبلو ولعلاقتنا الوثيقة بهواة جمع القطع المميّزة في المنطقة. إن الاحتفال بمرور عشرين عامًا على Big Bang بالتزامن مع الذكرى الـ75 لصديقي هو تأكيد لقيم الابتكار والبراعة الحرفية التي تجمعنا.” بدوره، علّق محمد عبد المجيد صديقي قائلاً: “التعاون مع هوبلو في هذين الإصدارين الخاصين تجربة تترجم التزامًا مشتركًا بالابتكار والتصميم المتقن. نواصل معًا توسيع آفاق صناعة الساعات بينما نحتفل بعشر سنوات من أسبوع دبي للساعات الذي بات مساحة للإلهام والإبداع في المنطقة.” إصداران محدودان يحتفيان بالجرأة والدقة الحرفية           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) يأتي الإصداران الجديدان ليؤكدا أن الشراكة بين هوبلو وشركة أحمد صديقي تتجاوز التعاون التجاري، فهي علاقة تجمع بين الابتكار والهوية الثقافية والرؤية المشتركة لمستقبل صناعة الساعات في المنطقة. ومع استمرار أسبوع الساعات دبي في لعب دور منصة للإلهام العالمي، تواصل هذه الشراكة صياغة لحظات استثنائية تشكّل مستقبل الإبداع في عالم الساعات الفاخرة. تكريم لإرث ثقافي وتقني           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) لا يقتصر الإصداران على إحياء مناسبتين كبيرتين؛ بل يدمجان بين إرث Big Bang الثوري على مدى عشرين عامًا وبين المكانة الثقافية للمنطقة التي تُعد اليوم واحدة من أهم أسواق الساعات الفاخرة في العالم.الأرقام العربية، المواد المتطورة، الثقل المتأرجح المخصص، والتفاصيل الهندسية الدقيقة… جميعها تجعل الإصدارين تحفًا فريدة موجّهة خصيصًا إلى عشّاق الساعات في الشرق الأوسط. Big Bang  عشرون عامًا من كسر القواعد           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ إطلاقها عام 2005، شكّلت Big Bang نقطة تحوّل في عالم الساعات، بفضل تصميمها المتعدّد الطبقات واستخدامها للمواد المركّبة، ما جعلها أول ساعة تجسّد مفهوم “فنّ الانصهار” الذي تقوم عليه فلسفة هوبلو.وقد واصلت المجموعة مسيرتها عبر آليات حركة Unico وMeca-10  وآليات التوربيون، ما رسّخ حضورها كواحدة من أكثر المجموعات تأثيرًا في القرن الحادي والعشرين. Big Bang All Black Ahmed Seddiqi 75th Anniversary سيراميك أسود مسفوع مجهريًا تحفة مصنوعة بالكامل من السيراميك الأسود المسفوع مجهريًا، تجسّد فلسفة “الظاهر الخفي” التي تشتهر بها هوبلو.  تنتمي هذه الساعة إلى عالم All Black الذي تشتهر به هوبلو، وهو نهج تصميمي يتبنّى فلسفة “الظاهر الخفي” حيث تتوحّد المادة واللون والشكل في انسجام بصري غامض وأنيق. ويزداد هذا الطابع تميّزًا مع القرص الذي يتمتع بتأثير الكربون Carbon Effect بلمسة مطلية بالأسود، ليكتمل المشهد بتصميم أحادي اللون يعكس روح القوة والدقة الهندسية التي تُعرف بها هوبلو. في قلب الساعة، يتألق ثقل متأرجح من ذهب 4N عيار 22 قيراطًا منقوش بشعار الذكرى الـ75 لشركة صديقي. كما تأتي الساعة بأرقام كبيرة باللغة العربية، وهي ميزة نادرة وحصرية تزيد من ارتباط الإصدار بروح المنطقة وثقافتها. تعتمد الساعة على آلية الحركة HUB1280 Unico، وهي واحدة من أبرز آليات هوبلو الداخلية بتقنياتها الحديثة.توفر هذه الحركة:احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تعقيدات كرونوغراف مدمجة ودقة عالية وموثوقية مع هيكل خفيف ومتين. كما تتميّز الساعة بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر، ما يجعلها قطعة عملية بقدر ما هي فاخرة. تقتصر هذه النسخة الفريدة على 10 قطع فقط حول العالم، ما يجعلها من أكثر إصدارات Big Bang ندرةً وقابليةً للاقتناء. ومع الجمع بين المواد المتطورة واللمسات الحصرية المرتبطة بالمنطقة، تتحول الساعة إلى قطعة جامعين بامتياز، تحمل توقيع هوبلو وصديقي على حدّ سواء. Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary تيتانيوم مصقول وملمّع إصدار Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary، هو نسخة محدودة مصممة خصيصًا للاحتفاء بالذكرى الـ75 لتأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، ولتجسيد روح الابتكار والجودة السويسرية في عالم الساعات الفاخرة. هذا الإصدار يعكس الشراكة الراسخة بين هوبلو وصديقي في تقديم قطع استثنائية لعشاق جمع الساعات في الشرق الأوسط. تتميّز الساعة بعلبة مصنوعة من التيتانيوم المصقول والملمّع، مع إطار وتاج من ذهب King Gold عيار 18 قيراطًا مغطّى بطبقة مطاطية سوداء، ما يمنحها لمسة أنيقة وعصرية. بينما يبرز القرص المطلي بالروديوم بتأثير الكربون مع عقارب مطلية بالذهب، ليخلق تباينًا راقيًا يعكس براعة التصميم والدقة الحرفية. تعتمد الساعة على حركة HUB1280 Unico ذاتية التعبئة مع احتياطي طاقة لمدة 72 ساعة، وهي مزوّدة بكرونوغراف متطور ونافذة عرض التاريخ عند موضع الساعة 4:30. كما تتمتع بمقاومة للماء حتى 100 متر، لتجمع بين الفخامة والوظائف العملية في آن واحد. تحتفي الساعة بالهوية الثقافية للمنطقة عبر الأرقام العربية على القرص، وتأتي مزوّدة بثقل متأرجح من ذهب 4N عيار 22 قيراطًا منقوش بشعار الذكرى الـ75 لشركة صديقي، ما يمنحها قيمة رمزية إضافية ويبرز عمق العلاقة بين العلامتين. يقتصر إصدار Titanium Grey على 25 قطعة فقط، ليجمع بين الحصرية وإمكانية الوصول لعشاق الساعات في المنطقة. هذا الإصدار يسلّط الضوء على فلسفة هوبلو في الابتكار، ويؤكد استمرار العلامة في تقديم ساعات تجمع بين الجرأة، التصميم المتقن، والمواد المتطورة، مع الاحتفاء

كيليان مبابي يضيء جناح هوبلو في أسبوع دبي للساعات 2025

شهد جناح هوبلو Hublot في الدورة السابعة من أسبوع دبي للساعات 2025 حضوراً لافتاً ومميزاً، حيث استقبل جمعاً غفيراً من الإعلاميين وجامعي الساعات والشركاء وكبار الشخصيات. وقد استضاف السيد جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لهوبلو، الحضور واحتفل بهذه اللحظة الخاصة للدار. وإلى جانب المنتجات الجديدة التي كُشف عنها خصيصاً لهذا الأسبوع المهم للساعات، وصلت أجواء الإثارة في الجناح إلى مستويات غير مسبوقة بزيارة حصرية من سفير هوبلو العالمي، نجم كرة القدم كيليان مبابي. استقبال حافل في جناح هوبلو كان جناح هوبلو نقطة جذب رئيسية خلال فعاليات أسبوع دبي للساعات 2025، حيث تحوّل إلى مركز حيوي للنشاط والترقب. وقدم السيد جوليان تورنار، تجربة استثنائية للحاضرين، معبراً عن سعادته بالاحتفال بهذه المناسبة التي جمعت عشاق الساعات الفاخرة. وقد كان العرض الخاص للمنتجات الجديدة هو محور الاهتمام الأول، حيث كشفت هوبلو عن إبداعاتها الأخيرة التي تعكس التزامها بالابتكار والجودة. كيليان مبابي يضيف بريقاً خاصاً           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) اكتسبت الزيارة المفاجئة لكيليان مبابي، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالميين وسفير هوبلو، اهتماماً هائلاً وأضفت أجواءً حيوية وديناميكية على أسبوع دبي للساعات. حيث توافد الحضور لتسجيل لحظات وجوده، مما عزز من زخم الحدث ورفع مستوى التفاعل بشكل كبير، مؤكداً على العلاقة الوطيدة بين العلامة التجارية وشخصيات عالمية مرموقة. تألق بساعة  Big Bang Steel Diamonds خلال زيارته، شوهد مبابي متألّقاً بساعة  Big Bang Steel Diamonds، والتي تجسّد تعبيراً عصرياً عن التوليفة الفريدة لهوبلو التي تجمع بين الأناقة الرياضية الراقية والحرفية المتقنة. هذا الاختيار يؤكد على تفضيله للساعات التي تجمع بين الأداء العالي والتصميم الفاخر، ويعكس المزيج الذي تشتهر به الدار. شراكة استراتيجية: مبابي وجوهر هوبلو تُعد شراكة هوبلو مع كيليان مبابي، التي بدأت في عام 2018، تجسيداً مثالياً لفلسفة العلامة التجارية The Art of Fusion فن الاندماج. حيث يمثل مبابي القيم الأساسية لهوبلو من الابتكار، والتميز، والسعي الدائم لتحطيم الحدود، سواء في مجال صناعة الساعات أو في عالم كرة القدم. وبصفته سفيرًا عالميًا، يشارك مبابي في العديد من الفعاليات الهامة للعلامة، مسلطًا الضوء على رؤية هوبلو في ربط عالم الساعات الفاخرة بالرياضة والفن، ويسهم في تعزيز مكانتها كعلامة تجارية رائدة تجذب الجيل الجديد من عشاق الساعات.

أسبوع دبي للساعات عقد من التميّز والابتكار في عالم صناعة الساعات

في خطوةٍ تؤكد مكانتها كمركز عالمي للرفاهية والثقافة، تستعد دبي لاستضافة النسخة الأكبر والأكثر طموحًا من أسبوع دبي للساعات. هذا الحدث الذي يحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيسه، يعود في الفترة من 19 إلى 23 نوفمبر 2025، ليقدم تجربة غير مسبوقة لعشاق الساعات، جامعيها، وصنّاعها على حدٍّ سواء. عقد من النمو والتأثير           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek)  منذ انطلاقته في عام 2015، رسّخ أسبوع دبي للساعات مكانته كمنصة رائدة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. هذه النسخة السابعة، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، لا تمثل مجرد احتفال بالذكرى العاشرة، بل هي شهادة على النمو العضوي والتأثير المتزايد للحدث في المشهد العالمي للساعات. يشهد الحدث هذا العام انتقالًا استراتيجيًا إلى موقع جديد في برج بارك، دبي مول، متوسعًا على مساحة تزيد عن 200,000 قدم مربع. هذا التوسع الهائل يتيح استضافة أكثر من 90 علامة تجارية عالمية للساعات، بزيادة قدرها 48% عن عام 2023، ما يعكس جاذبية الحدث المتنامية بين قادة الصناعة والشركاء. من بين هذه العلامات، ستكون هناك دور عريقة ومستقلون مشهورون، يقدمون إطلاقات حصرية صُممت خصيصًا لأسبوع دبي للساعات. برنامج ثري وغير مسبوق           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) يُعد برنامج أسبوع دبي للساعات 2025 الأكثر جرأة وتنوعًا حتى الآن، حيث يضم أكثر من 50 جلسة وبرنامجًا، بما في ذلك العديد من الصيغ الجديدة التي تتجاوز عالم صناعة الساعات لتشمل النسيج الثقافي الأوسع لدبي. هذا التركيز على التنوع يهدف إلى تقديم تجربة مقنعة لمختلف الجماهير، مع توفير منصة للإنجازات الصناعية، الإطلاقات العالمية، والحوار الهادف. بيت صناعة الساعات: قلب الحدث           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) في قلب الحدث، يبرز بيت صناعة الساعات (House of Horology) كمساحة جديدة تستضيف أكثر من 12 جلسة حوارية صريحة مع قادة ومبدعين وشخصيات ثقافية. ستفتتح الجلسات بكلمة رئيسية للسيد جان فريدريك دوفور، الرئيس التنفيذي لشركة رولكس، يرافقه السيد عبد الحميد صديقي، رئيس مجلس إدارة صديقي القابضة، تحت عنوان حان وقت العمل الآن – رسالة إلى صناعة الساعات. تعد هذه الجلسة لحظة محورية وغير مسبوقة في تاريخ أسبوع دبي للساعات، تهدف إلى الاحتفال بصناعة الساعات وتوحيد الجهود في هذه اللحظة الزمنية. حوارات قيادية ورؤى مستقبلية           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek)  من أبرز فعاليات هذا العام، مائدة مستديرة للرؤساء التنفيذيين: نسخة صناعة الساعات الأولى من نوعها، حيث سيشارك جورج كيرن، وإيلاريا ريستا، وكارل فريدريش شوفوليه، وجوليان تورنار وجهات نظرهم حول مستقبل صناعة الساعات. هذه الجلسة، التي يديرها آندي هوفمان، مصممة لإثارة حوار صريح بين قادة الصناعة وتقديم رؤى نادرة للجمهور حول الاستراتيجيات التي تدفع القطاع إلى الأمام. جسور بين التراث والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Mall by Emaar (@thedubaimall) تعلق هند صديقي، المدير العام لأسبوع دبي للساعات، قائلة: “مع كل نسخة، لا ينمو أسبوع دبي للساعات في الحجم فحسب، بل في الغرض أيضًا. لطالما كان هدفنا هو إنشاء منصة تربط بين التراث والابتكار، وتجمع الأصوات من جميع أنحاء الصناعة، وتلهم الجماهير للتفاعل مع صناعة الساعات كحرفة وثقافة. يشرفنا أن يستغل الشركاء والعلامات التجارية منصة أسبوع دبي للساعات كنقطة انطلاق لإنجازات وإعلانات كبرى، لتلبية الشغف المتطور للجمهور في منطقتنا، وتأكيد رؤية دبي لتكون مركزًا رائدًا للرفاهية والثقافة والتراث والفنون، وجمع أعظم العقول للتعاون والابتكار والريادة عبر الصناعات.” رؤى نقدية ومناقشات عميقة           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) يعود فرانسوا هنري بينامياس إلى الحدث ليقدم عيون جديدة على أقراص قديمة: نقد صناعة الساعات، حيث يدرس كيف أصبح التراث عبئًا في بعض الأحيان. تشمل أبرز الفعاليات أيضًا جلستين عربيتين جديدتين تستكشفان الحصرية ورموز أسواق الرفاهية الخليجية، بالإضافة إلى الشركات العائلية مع التركيز على الخلافة والاستراتيجية والإشراف. جلسة تحت عنوان عندما يتفوق لابوبو على بيركين: الرفاهية في عصر الضجيج، مع ريتشارد بينك، وجورج بامفورد، وميشا داود، ويديرها روبن سوينبانك، ستناقش كيف تعيد الخوارزميات والانتشار الفيروسي تشكيل الرغبة، وماذا يحدث للتراث عندما ينتشر الذوق بشكل فيروسي. أما الجلسة التي تحمل توتر الإرث: فن ومخاطر تحديث المألوف، فستأخذنا في جولة داخل إعادة تصميم فابريزيو بوناماسا الجريئة لأيقونات بولغري والتوازن الدقيق بين التطوّر والحذف. مسابقات حية وتكريم للأساطير           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) سيقدم DWW x Grail Design Finale Pitch مسابقة تصميم حية هي الأولى من نوعها. سيتضمن البرنامج أيضًا جلسة متعمقة مع أليكسيا جينتا حول حياة ورؤية الأسطوري جيرالد جينتا، وجلسة حوارية مع ماكسيميليان بوسر وكاري فوتيلاينن، يديرها كريس هول، حيث يستكشفون الجوانب العاطفية والاستراتيجية والواقعية لتأمين مستقبل العلامة التجارية مع بناء إرثهم. تجارب تعليمية وتفاعلية           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) بالإضافة إلى الجلسات، تعود أوديمار بيغيه إلى أسبوع دبي للساعات، لتشارك في حوار ديناميكي مع مؤسسة دبي للمستقبل لاستكشاف كيف يمكن للتعاون أن يشعل الابتكار الجريء في صناعة الساعات. كما ستستضيف فان كليف آند آربلز L’ÉCOLE by Van Cleef & Arpels تجارب تعليمية منسقة. ولأول مرة، سيتم العرض الحصري لسلسلةMan of the Hour التي تقدم نظرة متعمقة على أساطير الصناعة ويستضيفها وي كوه. صالة هواة جمع الساعات وورش عمل تفاعلية           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) ستوفر صالة هواة جمع الساعات تجربة غامرة أكثر لأولئك الذين يرغبون في التعمق في عالم صناعة الساعات والرفاهية. ستستضيف المساحة العديد من الجلسات

بولغري تحتفـي بفن الإتقان فـي جنيف… وحديث حصري عن سر النجاح مع مدير ساعاتها جوناثان برينباوم

على ضفاف بحيرة جنيف، اجتمع عشّاق الساعات الفاخرة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة فـي نسخة هذا العام من Geneva Watch Days، الحدث الذي بات خلال خمس سنوات فقط محطة أساسية فـي روزنامة صناعة الساعات العالمية. وسط هذا المشهد، خطفت دار بولغري الأنظار عبر عرض استثنائي حمل عنوان The Art of Finesse، كرّست فـيه حضورها كواحدة من أبرز الأسماء التي تُعيد تعريف حدود التصميم والابتكار. Octo Finissimo عشرة أرقام قياسية عالمية استغلّت بولغري مناسبة Geneva Watch Days لتقديم معرض يروي قصة أيقونتها Octo Finissimo منذ ولادتها عام 2014 وحتى أحدث إبداعاتها لعام 2025. هذه المجموعة، المستوحاة من هندسة بازيليك ماكسينتيوس فـي روما، لم تغيّر فقط مفاهيم التصميم فـي عالم الساعات، بل حطّمت عشرة أرقام قياسية عالمية بفضل سعيّها المستمر وراء النحافة الفائقة دون المساس بالتعقيد الميكانيكي أو الجمال الفني. تنوّعت النماذج المعروضة بين أول توربيون فائق النحافة عام 2014، والـ Perpetual Calendar الذي حصد جائزة  Aiguille d’Or فـي جنيف عام 2021، وصولاً إلى ساعة Ultra Tourbillon التي لا يتجاوز سُمك علبتها 1,85 ملم فقط. كما سلّط المعرض الضوء على أعمال التعاون الفني التي حوّلت هذه الساعة إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، من توقيع تاداو أندو، ولوران غراسو، وصولاً إلى الكوري-الياباني لي أوفان الذي قدّم إصدارًا محدودًا يجمع بين قوة الحجر وثباته وبين انعكاسات المرايا اللامتناهية. ابتكار يتخطى المواد من الرخام الإيطالي إلى البرونز ولأن التفرّد لا يعرف حدودًا، قدّمت بولغري فـي جنيف ابتكارًا آخر غير مسبوق Octo Finissimo Tourbillon Marble  بقرص مصنوع من الرخام الأزرق المستخرج من أرقى المحاجر الإيطالية. خطوة جريئة كسرت القيود التقنية لمادة لطالما اعتُبرت صعبة الترويض فـي صناعة الساعات، لكنها فـي يد بولغري تحوّلت إلى تحفة هندسية تجمع بين الروح الرومانية والأداء الميكانيكي اللامتناهي الدقة. Bvlgari Bronzo: حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود إلى جانب ذلك، كشفت الدار عن فصل جديد فـي قصة Bvlgari Aluminium  عبر طرح Bronzo، أول استخدام لمعدن البرونز فـي هذه المجموعة الشهيرة. المعدن «الحيّ» الذي يكتسب مع مرور الزمن بريقًا شخصيًا لا يتكرّر، منح التشكيلة بُعدًا جديدًا من الأصالة، مع إصدارين: Bronzo GMT لعشّاق السفر وBronzo Chronograph لعشّاق السرعة والدقة. كلاهما جمع بين حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود، ليعكسا هوية بولغري الجريئة وقدرتها الدائمة على إعادة تعريف الفخامة. Octo Finissimo Lee Ufan: حوار ثقافـي عبر تعاون فني لم تقتصر قصة فـينيسيمو على الإنجازات التقنية، بل امتدت إلى الفن والثقافة. فقد شكّلت تعاونات بولغري مع معماريين وفنانين عالميين مثل تاداو أندو، لوران غراسو، وهيتوشي سنجو، جسورًا بين الحِرفـية العالية والتجارب البصرية. وهذا العام، جاء التعاون مع الفنان الكوري-الياباني لي أوفان ليمنح فـينيسيمو بُعدًا فلسفـيًا يعكس العلاقة بين المادة واللانهاية، من خلال إصدار محدود بـ150 قطعة يجمع بين التيتانيوم المصقول وقرص المرآة العاكس. جوناثان برينباوم «التوازن بين التراث والابتكار هو ما يجعل بولغري فريدة» خلال فعاليات أيام جنيف للساعات 2025، أجرينا لقاءً مع جوناثان برينباوم، المدير العام لساعات بولغري الذي أضاء على فلسفة الدار ورؤيتها المستقبلية.وناقشنا معه  تراث بولغري الروماني، وابتكاراتها الجريئة، وما يجعل ساعة أوكتو فـينيسيمو رمزًا لصناعة الساعات المعاصرة. بولغري متجذّرة فـي التراث الروماني، ومع ذلك تُعرف بابتكاراتها الرائدة. كيف توازن بين الاثنين؟ روما مصدر إلهام لا ينضب – هندستها المعمارية ورموزها وتاريخها. من الكولوسيوم الذي ألهم ساعة B.Zero1  إلى هندسة البانثيون فـي ساعة أوكتو، كل ما نصمّمه مستوحى من تلك الروح الرومانية. وفـي الوقت نفسه، نواصل الابتكار بلا هوادة. ساعة أوكتو فـينيسيمو هي خير مثال على ذلك: تصميمها روماني، وهويتها لا تخطئها العين، ومع ذلك فهي تحمل عشرة أرقام قياسية عالمية فـي صناعة الساعات فائقة الرقة. هذا التوازن – بين التراث والابتكار – هو ما يجعل بولغري فريدة. كيف تطوّرت استراتيجية بولغري فـي صناعة الساعات على مرّ السنين؟ فـي البداية، فـي سبعينيات القرن الماضي، كانت بولغري شركة متخصّصة فـي صناعة المجوهرات والساعات. شكّلت ساعة بولغري روما عام ١٩٧٥ البداية الحقيقية لصناعة ساعات بولغري. لعقود، كانت العديد من حركات ساعاتنا تأتي من الخارج. ولكن فـي السنوات الخمس عشرة الماضية، شهدنا تحوّلاً كاملاً من خلال التكامل الرأسي. اليوم، أكثر من ٩٠ فـي المئة من إنتاجنا داخلي – من العلب والميناءات إلى الحركات فائقة الرقة. هذا التحوّل لم يجعلنا مجرّد صائغ يصنع الساعات، بل صانع مجوهرات وساعات حقيقي. ما هو موقع بولغري فـي صناعة الساعات اليوم؟ لا يزال بعض العملاء يقولون: «لا نعرف صناعة ساعات بولغري جيداً”. هذا يتغيّر بسرعة. لقد كان معرضا Watches & Wonders  وGeneva Watch Days عاملَين أساسيين فـي إبراز مصداقيتنا. ما يميّزنا واضح: التصميم. ساعة سيربنتي أو أوكتو فـينيسيمو سهل التعرّف عليهما فورًا. هذا التقدير والمصداقية هما استراتيجيان لنا. أصبحت أوكتو فـينيسيمو علامةً بارزةً لدار بولغري. ما هي أبرز إنجازاتها؟ كل إنجازات هذه المجموعة هامة بالنسبة لي، الأمر أشبه بالاختيار بين طفلين! لكن هناك رقمين قياسيين يُحدّدان هذا الإنجاز. أولاً، التقويم الدائم Perpetual Calendar الفائز بجائزة GPHG، وهو من أكثر التقويمات الدائمة وضوحًا فـي السوق. ثانيًا، ساعة فـينيسيمو الهيكلية التي تعمل لمدة 8 أيام،8day Skeletonized Finissimo بسماكة 5,9 ملم فقط، ما يُظهر براعتنا التقنية وشغفنا بالأناقة. تُعدّ المواد جوهر ابتكارات بولغري. كيف تتعاملون معها؟ لا نبتكر لمجرّد الابتكار، بل نبتكر بمواد تناسب بولغري. على سبيل المثال، أصبح التيتانيوم جزءًا لا يتجزأ من هويتنا بفضل خفة وزنه وراحته. فـي Geneva Watch Days، قدّمنا موديلات فـينيسيمو المصنوعة من التيتانيوم DLC، وعملنا مع فنانين على درجات فريدة من اللون الأزرق. كما نستكشف الرخام والذهب وأحجارًا طبيعية أخرى – مواد ترتبط ارتباطًا مباشرًا بهويتنا كصائغين. شكّلت التعاونات الفنية أيضًا علامة فارقة فـي مسيرة بولغري. ما أهميتها؟ التعاونات الفنية تُضفـي عمقًا ثقافـيًا. فالتعاون مع فنانين مثل تاداو أندو أو لي أوفان، يُثري إبداعاتنا بما يتجاوز الجوانب التقنية. فالأمر دائمًا يتعلّق باللقاء الإنساني أولاً، بقصة مشتركة. وعندما ينجح، يُنشئ حوارًا بين عالمي الفن وصناعة الساعات، يتردّد صداه بعمق لدى هواة الجمع. ما الذي قدّمته بولغري لهواة الجمع هذا العام خلال Geneva Watch Days؟ خلال هذا المعرض قدّمت بولغري موديلات أوكتو فـينيسيمو الجديدة، بما فـي ذلك فـينيسيمو تيتان، الذي يُجسّد الخفة والدقة، وإصدارًا جديدًا من الرخام الأزرق. كما سلّطنا الضوء على تعاوناتنا الفنية خلال العقد الماضي. يمتاز Geneva Watch Days بكونه مفتوحًا وإنسانيًا وقريبًا من هواة الجمع، فهو لا يُتيح لنا مشاركة المنتجات فحسب، بل أيضًا القصص الثقافـية التي تكمن وراءها.

هوبلو تحتفل بالذكرى الـ75 لشراكتها مع أحمد صديقي بإصدارين خاصين يجمعان بين الابتكار والهوية الإماراتية

في خطوة تعكس عمق الشراكة التاريخية التي جمعت بين دار هوبلو السويسرية العريقة وصديقي، أكبر متاجر الساعات الفاخرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كشفت هوبلو عن إصدارين خاصين من ساعات Classic Fusion، احتفالاً بالذكرى الـ75 لتأسيس أحمد صديقي. الإصداران الجديدان هما Classic Fusion Titanium Diamonds Seddiqi 75th Anniversary و Classic Fusion Titanium Seddiqi 75th Anniversary، وهما تكريم لمسيرة تعاون بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، جعلت من الإمارات اليوم أحد أبرز أسواق هوبلو عالميًا. تصميم يحتفي بالتراث والهوية استلهمت هوبلو تفاصيل التصميم من شعار الذكرى الـ75 لصديقي، فجاءت الساعات بلمسات بورغندي غنيّة مع ميناء متألق يزيّنه شعار الاحتفالية عند مؤشر الساعة 12. كما تميّزت باستخدام الأرقام العربية الشرقية، في إشارة إلى الهوية الإماراتية وخصوصيتها الثقافية. لكن المفاجأة الأبرز تكمن في حركة العقارب التي تسير بعكس عقارب الساعة، في إيماءة فنية دقيقة تستحضر عمق الثقافة العربية وتُجسّد ارتباط هوبلو بالمنطقة. شراكة راسخة ونجاحات متبادلة           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot Middle East & Africa Boutiques (@hublotmea) بهذه المناسبة، علّق ديفيد تيديسكي، المدير التنفيذي لهوبلو في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند وأميركا اللاتينية، قائلاً: “لقد لعبت شراكتنا الطويلة مع أحمد صديقي دورًا محوريًا في رحلة هوبلو داخل دولة الإمارات. التزامهم الدائم بالتميّز وشغفهم المشترك بالابتكار ساهما بشكل كبير في نجاحنا في هذه السوق الديناميكية. نحن فخورون بأن نكون جزءًا من احتفالهم بمرور 75 عامًا عبر إصدارين حصريين يعكسان قيمنا المشتركة.” من جانبه، قال محمد عبد المجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لـ Seddiqi Holding: “التعاون مع هوبلو على إصدار Classic Fusion بهذه المناسبة له قيمة خاصة بالنسبة لنا. التصميم مستوحى من شعار الذكرى مع استخدام التيتانيوم الذي يلقى صدى واسعًا لدى هواة الجمع في المنطقة. شراكتنا مع هوبلو منذ عام 1980 أنتجت إبداعات استثنائية، وهذا الإطلاق هو استمرار لذلك الإرث المشترك ورمز لالتزامنا بتقديم ساعات فريدة لهواة الجمع.” إرث من الابتكار والفخامة بهذين الإصدارين الخاصين، تجمع هوبلو بين الابتكار السويسري والحرفية الرفيعة من جهة، والهوية الإماراتية العريقة من جهة أخرى، لتكرّم مسيرة 75 عامًا من النجاح لأحمد صديقي، وتؤكد في الوقت نفسه على التزامها الدائم بتقديم إبداعات متفرّدة تعانق ثقافة المنطقة وتلبي شغف عشاق الساعات الفاخرة حول العالم.

هوبلو: براعة تقنية وإبداع يعيدان تعريف الممكن في عالم صناعة الساعات

مع مجموعة Big Bang 20th Anniversary منذ أربعة عقود، وهوبلو تكتب قصة مختلفة في عالم الساعات الفاخرة. بدأت الحكاية بدمج الذهب مع المطاط، خطوة اعتُبرت آنذاك جنونية، لكنها تحوّلت لاحقًا إلى أيقونة في فنّ الابتكار. واليوم، تواصل الدار السويسرية كسر القواعد ورسم آفاق جديدة، حيث تجتمع البراعة التقنية مع الخيال الجامح لتعيد تعريف الممكن، وتكشف عن ابتكارات تجعل من الوقت تحفة تُروى قصتها بدل أن تُقاس فقط. Big Bang Meca-10 أيقونة تكسر قواعد المألوف منذ بداياتها، اعتادت دار هوبلو أن تكسر القواعد المألوفة في صناعة الساعات الفاخرة، عبر الجمع بين الحِرفية السويسرية والجرأة الابتكارية. وتكتب العلامة فصلاً جديدًا في قصّة أيقونتها Big Bang Meca-10، بإصدار جديد بعلبة أكثر عصرية لا يتجاوز قطرها الـ 42 ملم، متاحة بثلاثة خيارات: ذهب كينغ غولد، التيتانيوم والكاربون الأسود المصقول. يأتي هذا الإصدار كتجديد لتصميم عام 2016 الذي أبهر العالم بآلية حركة غير تقليدية، مستوحاة من ألعاب “ميكانو” الهندسية. وكما في النسخة الأولى، تحافظ الساعة على طابعها الثوري، لكنها تذهب أبعد من ذلك عبر تطوير معايرتها الداخلية لتبدو أشبه بتركيب هندسي معقّد، يكشف عن تفاصيل ميكانيكية دقيقة تتناغم كأنها ترقص معًا. أبرز ما يميّز Big Bang Meca-10 الجديدة هو احتياطي الطاقة اللافت الذي يمتد حتى عشرة أيام، يُعرض على شاشة رقمية مبتكرة من خلال نظام تروس نادر الاستخدام في صناعة الساعات الميكانيكية. ويكشف هذا التصميم عن أسطوانتين متعاكستين ترتبطان بنابض لولبي مركزي، في مشهد يوازن بين الدقّة التقنية والجمالية الفريدة. Big Bang Unico Magic Ceramic ريادة في عالم الساعات الفاخرة في خطوة تؤكّد ريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة، إبتكرت دار هوبلو ساعة Big Bang Unico Magic Ceramic  أول ساعة في العالم تُصنع من السيراميك المتعدّد الألوان، لتدخل بذلك فصلاً جديدًا في تاريخ الابتكار والإبداع. هذا الإنجاز لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة سنوات طويلة من الأبحاث التي قادتها فرق “البحث والتطوير” و”المواد والمعادن” في مشاغل هوبلو، حيث تمكنت من تحويل ما كان يُعتبر مستحيلاً إلى واقع ملموس. فإنتاج سيراميك متعدّد الألوان لا يقتصر على مزج طبقات ملونة، بل يتطلب فهمًا عميقًا لخصائص المادة وقدرتها على التفاعل مع درجات حرارة مختلفة أثناء الخَبز والتشكيل. النتيجة: مادة جديدة كليًا تقدّمت هوبلو لتسجيلها كبراءة اختراع، أطلقت عليها اسم Magic Ceramic. تأتي هذه الساعة في إصدار محدود من  20 قطعة فقط، ما يجعلها قطعة نادرة بامتياز. ويتميّز تصميمها بإطار من السيراميك الأسود المرصّع بدوائر زرقاء مكثّفة تبدو وكأنها مرسومة بأسلوب فن تجريدي أو Pop Art، لتمنح كل قطعة طابعًا فريدًا أشبه بلوحة فنية يمكن ارتداؤها على المعصم. في قلب هذه التحفة ينبض كرونوغراف أونيكو الأوتوماتيكي من صنع هوبلو، بآلية فلاي باك ومعايرة HUB1280، مطلية باللون الرمادي لتنسجم مع جمالية السيراميك. MP-10 Tourbillon Weight Energy System إصداران محدودان يعيدان تعريف مفهوم الإبداع منذ طرحها الأول عام 2022، رسّخت ساعة MP-10 Tourbillon Weight Energy System مكانتها كتحفة هندسية فريدة كسرت كل القواعد التقليدية في عالم صناعة الساعات. بلا عقارب ولا قرص ولا ثقل متأرجح، قدّمت هوبلو ساعة تعرض الوقت عبر أسطوانات مبتكرة، مع احتياطي طاقة دائري، وتوربيون مائل بزاوية 35 درجة، إلى جانب نظام تعبئة أوتوماتيكي يعتمد على ثقلين خطيّين. وفي عام 2025 ، تعود الدار السويسرية لتكتب فصلاً جديدًا من هذه الأسطورة من خلال إصدارين محدودين يعيدان ابتكار التصميم الخارجي: الأول بعلبة من السيراميك الأسود (50 قطعة فقط)، والثاني بعلبة من الصفير الشفاف (30 قطعة فقط). وفيما يعبّر الإصدار الأسود عن روح All Black التي ارتبطت باسم هوبلو، فإن إصدار الصفير يعكس بريقًا استثنائيًا، حيث يغمر الضوء كل تفاصيله ليكشف عن دقة الحركة المكوّنة من  592 جزءًا. تتوزّع وظائف الساعة على أربعة مؤشرات دوران دائمة: الساعات والدقائق في الثلث العلوي مع عدسة مكبّرة غير مرئية، احتياطي الطاقة الدائري في الوسط مع مؤشرات ملونة خضراء وبرتقالية وحمراء لمدة 48 ساعة، والثواني عبر التوربيون السفلي. Big Bang 20th Anniversary Materials & High Complications أكثر من مجرد ساعات… تحف فنية ليست الساعات في قاموس هوبلو مجرّد أدوات لقياس الوقت، بل هي قصص مصممة لتُروى على المعصم، تجتمع فيها البراعة التقنية مع جرأة الإبداع. فمنذ عام 1980، حين كسرت القواعد بمزج الذهب مع المطاط، إلى إطلاق أيقونة Big Bang  عام 2005، أعادت الدار السويسرية تعريف حدود الابتكار. وفي الذكرى العشرين لـ Big Bang، كشفت هوبلو عن طقم فريد بعنوان Big Bang 20th Anniversary “Materials & High Complications”، يضم خمس ساعات استثنائية كل منها تحفة قائمة بذاتها. وللاحتفاء بهذه المجموعة الفريدة، صممت هوبلو صندوق عرض فاخر بإضاءة خلفية عمودية وزجاج انزلاقي مصنفر للحماية، تتوسطه لوحة منقوشة بعبارة Materials & High Complications 1/1 . Big Bang Tourbillon Automatic Sapphire الشفافية المطلقة في هذه القطعة، يتحول الصفير إلى نافذة مطلّة على قلب الساعة. تأتي العلبة بقطر 44 ملم وسماكة 14.4 ملم، مصنوعة بالكامل من كريستال الصفير الملمّع المقاوم للخدش والمجهّز بمعالجة مضادة للانعكاس. ويكشف القرص الشفاف عن حركة HUB6035 –  توربيون أوتوماتيكي مع دوّار صغري من الذهب الأبيض عيار 22 قيراطًا، منقوش بعبارة 20 YEARS . تعمل الحركة بتردد 3 هرتز (21,600 ذبذبة/الساعة) مع احتياطي طاقة يبلغ نحو 72 ساعة، وتضم 293 جزءًا و26 جوهرة. يكتمل التصميم بحزام مطاطي شفاف مبطن مع قفل من التيتانيوم، ليمنح الساعة حضورًا عصريًا يجمع بين الخفة والصلابة. Big Bang Tourbillon Chronograph Water Blue Sapphire زرقة الحلم هنا، يدخل الصفير الملون مرحلة جديدة مع إصدار باللون الأزرق المائي Water Blue. العلبة بقطر 44 ملم وسماكة 14.4 ملم تكشف عن كرونوغراف توربيون يدوي التعبئة بحركة HUB6310، مطلية جسوره بالروثينيوم الرمادي الداكن. يضم الكاليبر 253 جزءًا و27 جوهرة، مع تردد 3 هرتز واحتياطي طاقة يصل إلى 115 ساعة. ويأتي القرص من الصفير الشفاف، فيما يضفي الحزام المطاطي الأزرق الشفاف لمسة استوائية عصرية. بفضل نظام One Click، يمكن تبديل الأحزمة بسهولة، في حين يضمن القفل المصنوع من التيتانيوم الراحة العملية. Big Bang Tourbillon Automatic Red Magic لهيب السيراميك الأحمر هذه الساعة بمثابة تجسيد حي لريادة هوبلو في تطوير السيراميك الملون، تأتي هذه الساعة بعلبة قطرها 44 ملم مصنوعة من السيراميك الأحمر الملمّع، مع ظهر من السيراميك الأسود وكريستال الصفير المعالج بمادة مضادة للانعكاس. في داخلها تنبض حركة HUB6035 –  توربيون أوتوماتيكي مزود بدوّار صغري مطلي بالأسود ومصمم خصيصًا للذكرى العشرين. الحركة تعمل بتردّد 3 هرتز، مع 293 جزءًا واحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة. القرص مصنوع من الصفير الأسود المدخّن، فيما يمنح الحزام المطاطي المزدوج اللون (أسود وأحمر) إطلالة جريئة. القفل من السيراميك الأسود والتيتانيوم المطلي يعزز هذا الطابع العصري. Big Bang Tourbillon Chronograph Cathedral Minute Repeater Frosted Carbon جرس الكاتدرائية هذه الساعة

إل إم 101 إيڨو أيقونة إم بي آند إف تحتفي بالإبداع والابتكار

في عام 2025، تحتفل إم بي آند إف MB&F بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وهي مسيرة حافلة بالإبداع والتفرد في عالم صناعة الساعات الفاخرة. وتكريماً لهذه المناسبة، واستجابة لطلب متزايد من عشاق العلامة وهواة جمع الساعات، كشفت إم بي آند إف عن أحدث إصداراتها ساعة ليغاسي ماشين 101 إيڨو LM101 Evo . هذا الإصدار الجديد لا يمثل مجرد تحديث، بل هو تتويج لمسيرة طراز إل إم 101 الأيقوني، الذي لطالما كان جوهر البساطة المعقدة في عالم الساعات الميكانيكية. إل إم 101: رحلة من البداية إلى الأيقونية تعود جذور سلسلة ليغاسي ماشين 101 إلى عام 2014، عندما أُطلقت لأول مرة لتقدم رؤية إم بي آند إف لأساسيات ساعة اليد الميكانيكية. بقطر علبتها البالغ 40 مم، كانت إل إم 101 من بين أصغر وأرق آلات ليغاسي ماشين على الإطلاق، لكنها تميزت بحركة ثلاثية الأبعاد مذهلة، تتوجها عجلة توازن طائرة ضخمة يبلغ قياسها 14 مم، تطفو بشكل لافت فوق الحركة، لتكون بمثابة القلب النابض المرئي للساعة. وكما يوحي اسمها 101، ركزت الساعة على المبادئ الأساسية التي تشكل جوهر أي ساعة يد ميكانيكية: عجلة التوازن التي تنظم الدقة، ومؤشر احتياطي الطاقة الذي يوضح مقدار الطاقة المتبقية في الزنبرك الرئيسي، وبالطبع عرض الزمن نفسه. أعلى معايير صناعة الساعات الفاخرة كانت حركة إل إم 101 أول معايرة تُصمم بالكامل من قبل فريق الهندسة الداخلي في إم بي آند إف. وقد لعب صانع الساعات المستقل الحائز على جوائز، كاري ڨوتيلانِن، دوراً محورياً في تصميم هذه الحركة ومواصفات تشطيبها. وقد ضمن ذلك أن تتوافق هندستها المعمارية وتقنيات التشطيب على طراز القرن التاسع عشر مع أعلى معايير صناعة الساعات الفاخرة التقليدية، مع مراعاة واحترام قواعد صناعة الساعات التاريخية. على مدى العقد الماضي، شهد هذا المرجع العديد من النسخ والإصدارات المذهلة؛ المصنوعة من الذهب الأبيض والوردي والأصفر، والبلاتين، والبلاديوم، والفولاذ المقاوم للصدأ – جنباً إلى جنب مجموعة كبيرة من ألوان الميناء واللمسات النهائية الآسرة، كل منها مرغوب ومطلوب بقدر الآخر. تُعد ساعة إل إم 101 الآن من أكثر إبداعات إم بي آند إف رواجاً ومرغوبية، وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، أعرب هواة جمع الساعات وعشاق اقتنائها عن رغبتهم مراراً في الحصول على إصدار إيڨو. ومع الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لتأسيس إم بي آند إف في العام 2025، قررت العلامة أخيراً تلبية هذا الطلب من خلال إطلاق ساعة إل إم 101 إيڨو – كتكريم يليق بعقدين من الإبداع الفني في صناعة الساعات، وكشكر لأشد عشاق هذا الطراز شغفاً. فلسفة إيڨو: التطور نحو الأداء اليومي طُرحت سلسلة إيڨو في العام 2020، مع ساعة إل إم بربتوال إيڨو، كفلسفة تصميمية وهندسية تهدف إلى تحويل موديلات ليغاسي ماشين إلى ساعات أكثر ملاءمة وأفضل تجهيزاً للارتداء اليومي وأسلوب الحياة النشط. تبع ذلك ساعتا إل إم سبليت إسكيبمنت إيڨو وإل إم سكوينشال إيڨو في العام 2022. تتضمن معالجة ساعة ـإيڨو مجموعة من التحسينات الجوهرية ومنها مقاومة الماء التي تصل إلى 80 متراً، ما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي دون قلق. إلى جانب تاج مثبت لولبياً لتعزيز الحماية ومقاومة الماء. وحزام مطاطي مدمج يوفر راحة ومتانة أكبر. والأبرز ممتص الصدمات فليكس رينغ، وهو من ابتكار إم بي آند إف الحاصل على براءة اختراع، يُثبت بين العلبة والحركة لحماية الساعة أثناء الاستخدام النشط. كما تم استخدام مواد متطورة، ومنها التيتانيوم وفي بعض الموديلات السابقة الزركونيوم لزيادة المتانة وخفة الوزن. طابع رياضي معاصر تتميز موديلات إيڨو وتبرز بفضل تصميم علبتها المريح، وحزامها المدمج. كما أنها تخلت عن الإطار التقليدي، ما يوفر رؤية من دون عوائق لشاشات سوبر-لومينوڨا المعززة من خلال بلورتها السافيرية المقببة. وعلى جانب الحركة، تتميز موديلات إيڨو بمعالجات داكنة، ما يعزز طابعها الجمالي الرياضي المعاصر. إل إم 101 إيڨو: تفاصيل تحتفي بالذكرى العشرين احتفالاً بالذكرى العشرين لتأسيس إم بي آند إف في العام 2025، تُطرح نسختان من آلة إل إم 101 إيڨو، مصنوعتان من التيتانيوم، ومتوفرتان بلوحة ميناء بلون السلمون أو الأخضر الطاووسي. تنتج ألوان صفيحة الميناء هذه باستخدام تقنية الترسيب الكيميائي للبخار CVD، وهي تقنية اختيرت لمزاياها التقنية؛ إذ تشكل لوحة الميناء جزءاً لا يتجزأ من آلية الحركة. يتميز الإصدار باللون الأخضر الطاووسي بجاذبية خاصة، حيث تنكسر درجات اللون الأخضر والأزرق والبنفسجي المتغيرة على سطحه. أما الإصدار بلون السلمون، فهو بالمثل جدير بالملاحظة أيضاً، حيث هو لون نادر نسبياً لدى إم بي آند إف. سيلاحظ أصحاب النظرة الثاقبة أيضاً مجموعة من التفاصيل الجديدة في إصدارات إيڨو هذه: الميناءان الفرعيان: الأسودان، اللذان يحومان حول صفيحة الميناء تماماً، محاطان الآن بحواف دائرية دقيقة. إلى جانب عرض الساعات والدقائق في أعلى اليمين، تُعرض الساعات والدقائق بوضوح تام بواسطة عقارب من الذهب الأبيض بتصميم جديد. بالإضافة إلى مؤشر احتياطي الطاقة المحسن، المتموضع في الميناء الفرعي السفلي، يكشف عن تحسن كبير: فقد تمت زيادة احتياطي طاقة كاليبر إل إم 101 إيڨو من 45 ساعة إلى 60 ساعة، تماشياً مع الطابع الرياضي للساعة. ولا تزال الأقواس المزدوجة الأنيقة، التي تعلق عجلة التوازن الطائرة، تواصل لفت الأنظار. صُنعت من كتلة معدنية واحدة، وتتطلب ساعات عدة من التشطيب اليدوي للحصول على لمعانها الشبيه بالمرآة. وفي إصدار إيڨو هذا، تتميز هذه الأقواس بقاعدة أكثر سلاسة ودقة، مما يميز هذا الموديل أكثر عن إصدار إل إم 101 الكلاسيكي. كما خضعت بدورها أيضاً لإعادة تصميم محسنة، فجاءت مستوحاة من زخارف فأس المعركة المتكررة في ساعات إم بي آند إف. جمال الحركة اليدوية يُعد زنبرك سترومان الشعري المزدوج، وبرميل الزنبرك الرئيسي المنزلق والموثوق به، من السمات الأساسية لحركة إل إم 101 إيڨو اليدوية التعبئة. ويتميز هذا الإصدار من إل إم 101 بحلقة فليكس رينغ المبتكرة والمملوكة بالكامل للعلامة، والتي تأتي مع مجموعة إيڨو. تُزيّن كل ساعة بزجاجة من السافير على ظهرها، كاشفة عن جمال الحركة اليدوية الداكنة أسفلها. تشيد تموجات جنيڤ المتموجة، والحواف المصقولة يدوياً، ومواضع الفصوص الذهبية الشاتونات، والبراغي المزرقنة الغاطسة، والصفائح والجسور المنحنية بشكل جذاب؛ جميعها بأسلوب ساعات الجيب التاريخية عالية الجودة، وتشهد على الاحترام الممنوح للأصالة التاريخية. لإكمال المظهر، يمكن لمرتدي الساعة الاختيار بين حزام مطاطي أنيق أبيض أو رمادي، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم بنفس اللون. ورغم أنها ليست إصداراً محدوداً رسمياً، إلا أنه لا يمكن تصنيع هذه المجموعة إلا بكمية محدودة، أي في بضع عشرات من القطع سنوياً، حسب الطاقة الإنتاجية، ما يضيف إلى حصريتها وجاذبيتها. تأتي إل إم 101 إيڨو في إصدارين من التيتانيوم، مع إمكانية الاختيار بين صفيحة ميناء بتشطيب CVD بلون السلمون، أو صفيحة ميناء بتشطيب CVD باللون الأخضر الطاووسي. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي قطعة فنية ميكانيكية تجسد عقوداً من الشغف، الابتكار، والالتزام بالتميز الذي لطالما ميز

ريتشارد ميل تكرّم لومان كلاسيك بإصدار خاص من ساعة RM 30-01

من جديد، تتصدر ريتشارد ميل المشهد في عالم الساعات الفاخرة وسباقات السيارات، عبر إصدار خاص جديد يحمل اسم RM 30-01 Le Mans Classic، تكريمًا للدورة الثانية عشرة من سباق لومان كلاسيك، التي ستقام من 3 إلى 6 يوليو 2025 على حلبة سارت التاريخية بطول 13.6 كم في فرنسا. الحدث الذي يحتفي بأكثر السيارات الأسطورية من عام 1923 حتى مطلع الألفية، يضم 750 سيارة تتنافس في فئات زمنية مختلفة، وأكثر من 9,000 سيارة معروضة من حوالي 80 علامة. تاريخ مشترك من الشغف والسرعة منذ عام 2002، كانت ريتشارد ميل شريكًا رسميًا للحدث، لا تُشارك فقط بتصنيع ساعات مذهلة بل أيضًا بالمشاركة الفعلية على المضمار، حيث قاد أفراد من عائلة ميل وغينات سيارات كلاسيكية في السباقات. هذه العلاقة تُمثل تقاطعًا عميقًا بين دقة صناعة الساعات وجماليات ميكانيكا السباق. RM 30-01 Le Mans Classic تحفة بصرية وتقنية صُمّمت ساعة RM 30-01 Le Mans Classic لتجسد روح السباق في كل تفصيلة، بدءًا من ألوانها المستوحاة من الشعار الأخضر والأبيض للومان كلاسيك، إلى استخدام التيتانيوم والكوارتز الأخضر TPT® في تصميم الهيكل. الساعة مزودة بحزام مطاطي أخضر مهوّى مستوحى من فتحات التهوية في السيارات الرياضية، مع شعار السباق محفور على خلفية من كريستال السافير. ويأتي هذا الطراز بإصدار محدود من 150 قطعة فقط نظام حركة مستوحى من الفورمولا 1 بداخل الساعة ينبض كاليبر RMAR2، نظام ميكانيكي متقدّم يتمتع بوظائف متعددة: عرض التاريخ بالحجم الكبير، مؤشر احتياطي الطاقة، محدد الوظائف، ودوّار قابل للفكّ. تصميم الساعة يعتمد على قاعدة من التيتانيوم صنف 5، اختُبرت بدقة لضمان مقاومة استثنائية وخفة عالية. عدّاد 24 ساعة.. وتحية للعلم الأخضر عنصر بارز في الساعة هو عداد الـ24 ساعة عند موضع الساعة الثانية، يتضمن الرقم 16 مظللًا باللون الأخضر، في إشارة إلى ساعة انطلاق سباق التحمل. كذلك، تم إعادة تصميم الميناء ليحاكي حلبة السباق بشكل هندسي واضح. الدوّار القابل للفكّ: دقة بلا مساومة ريتشارد ميل لم تكتفِ بنظام تعبئة أوتوماتيكي تقليدي، بل طورت دوّارًا قابلًا للفكّ لمنع التعبئة الزائدة التي قد تؤثر على دقة قياس الوقت. وعند امتلاء خزان الطاقة، يتم فصل الدوّار تلقائيًا، لتستمر الساعة في العمل وفق توتر مثالي. وتشمل المواصفات الإضافية للدوّار: حافة من التيتانيوم وشريحة معدنية ثقيلة موزونة وأجنحة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط ومحامل كروية من السيراميك وتعبئة باتجاه واحد عكس عقارب الساعة. محدد الوظائف: علبة تروس لليد بأسلوب يحاكي ناقل الحركة في السيارة، يُمكن للمرتدي اختيار وظيفة الساعة بضغطة واحدة على زر عند الساعة 2، بينما يشير عقرب عند الساعة 3 إلى الوضع المختار (التعبئة، ضبط العقارب، ضبط التاريخ). عندما يتحوّل السباق إلى ساعة RM 30-01 Le Mans Classic ليست مجرد ساعة، بل هي تكريم بصري وميكانيكي لحدث يعبق بالتاريخ والشغف. ساعة تتجاوز حدود الزمن، وتُظهر كيف يمكن للحرفية الفائقة أن تجسّد روح سباق عريق بدأ قبل قرن، ولا يزال ينبض حتى اليوم. عبّر عن شغفك بالسرعة، وارتدِ تحفة ميكانيكية تنبض بالإرث والأداء.

شوبارد تستعرض أحدث ابتكاراتها خلال معرض Watches&Wonders

لطالما كانت علامة شوبارد من أبرز العارضين خلال Watches&Wonders معرض الساعات العالمي الذي يستقطب كل عام هواة الساعات الفاخرة الذين يتقاطرون من كافة أنحاء العالم للتعرّف على أحدث الابتكارات التصميمية والميكانيكية في عالم الساعات الراقية. وقد عرضت شوبارد مجموعة واسعة من ابتكاراتها التي تلبي طموحات أكثر الأذواق تطلبًا. Chopard Alpine Eagle 33 Frozen Topaz Blue تستحضر جمال الجليد في مرتفعات جبال الألب انضمّت ساعة Alpine Eagle Frozen الجديدة الى مجموعة Alpine Eagle من شوبارد التي تتميّز بساعات رياضية عصرية ذات تصميم بسيط وآليات متطوّرة. تتألق الساعة الجديدة بقطر 33 ملم. استوحيت هذه الساعة من جمال طبيعة جبال الألب وخاصة مرتفعاتها الشاهقة، مستحضرة رقائق الثلج الناعمة التي تغطي الأنهار الجليدية. صُنعت علبة الساعة ومينائها وسوارها المدمج من الذهب الأخلاقي عيار 18 قيراطًا واكتست بترصيعات الألماس، رصّع إطار زجاج الساعة اللافت بأحجار التوباز بتدرّجات زرقاء مشبّعة بحس النقاء والسكينة. وقد حرص حرفيو دار شوبارد على ترصيع كامل ميناء الساعة وواقيات تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها بمئات أحجار الألماس، وعلى النقيض من التأثير الأحادي اللون للذهب الأبيض والألماس، فإن إطار زجاج الساعة المميّز لساعات المجموعة المثبّت بثمانية براغي ذات شقوق متحاذية يحيط المينا بهالة زرقاء رائعة. ولا يضاهي جمال الساعة سوى الخبرة التقنية الرفيعة التي تجلت فيها إذ زوّدت بآلية حركة ذاتية التعبئة من عيار Chopard 09.01-C تضمن احتياطي طاقة لمدة 42 ساعة. سواء أكنت في زحام المدينة أم في رحابة الجبال، يمكنك الاعتماد على دقة حركة هذه الساعة التي صُنعت على يد حرفيي معمل شوبارد باستخدام 159 مكوّنًا، وخضعت لمعايير صارمة لضمان دقة لامتناهية واحتياطي وافر من الطاقة. Chopard Alpine Eagle Flying Tourbillon رياضية عصرية بآليات متطوّرة إنها ساعة عصرية رياضية تتميّز بتصميم رفيع وآليات متطورة، تنهل من الخبرة الواسعة التي يتميّز بها معمل شوبارد في صناعة الساعات. وبالتالي تحتضن ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon  كما باقي ساعات مجموعة Alpine Eagle آلية Flyback الارتجاعية لتخميد الارتداد مع عيار ذي تردد عال، كما أنها تحتضن منذ عام 2022 آلية حركة بتوربيون مُحلّق.  وتعتبر ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon غير المسبوقة والمصادق عليها بعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة، ثاني ساعة ضمن مجموعة Alpine Eagle تستفيد من البراعة التقنية لحركة من عيار L.U.C 96.24-L.  يتميّز التوربيون المُحلّق بانعدام وجود الجسر العلوي، حيث يثبّت التوربيون بجسر سفلي فقط فيبدو لناظره وكأنه يحلّق، ويضفي تأثيرات من الشفافية على الحركة ككل، الى ذلك يتميّز عيار L.U.C 96.24-L المطوّر بالنحافة أيضاً بحيث لا تتعدى سماكته 3,30 ملم. من بين ساعات التوربيون المُحلّق الموجودة في السوق، تعتبر ساعات شوبارد الوحيدة الحاصلة على شهادة الكرونومتر، وشهادة دمغة جينيف للجودة التي تصادق على الحرفية الدقيقة والتشغيل السلس للساعات المصنوعة ضمن مقاطعة جينيف. وعلى الغطاء الخلفي للعلبة، دمغ شعار النبالة لمدينة جينيف المكوّن من مفتاح ذهبي يعلوه نسر؛ وهو رمز يعيد إلى الأذهان مصدر الإلهام الأساسي لمجموعة Alpine Eagle. وتتألق الساعة بعلبة قياس 41 ملم مع سوار مدمج، وقد صُنعت الساعة بالكامل ضمن ورشات الدار من معدن لوسنت ستيلTM باعتباره سبيكة معدنية استثنائية حصرية لدار شوبارد وفائقة المقاومة تتسم بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن 80 في المئة. وتظهر على ميناء الساعة المُطعّج بلون “أزرق رون” Rhône Blue فتحة عند موضع الساعة 6 تكشف عن آلية توربيون خفيفة وشفافة تضفي على تصميم الساعة بأكمله طابعاً أنيقاً ومتطوراً. ويحافظ موديل ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon على القيم الجمالية المميزة للمجموعة والمتمثلة في: علبة دائرية ذات جوانب منمقة، تاج منقوش بزهرة البوصلة، إطار لزجاج الساعة مثبّت بثمانية براغي وظيفية وميناء مطعّج يتميّز بألوانه العميقة ومؤشراته المضيئة، دون أغفال ذكر سوار الساعة المعدني الذي يوفّر أقصى درجات الراحة لمعصم اليد. يظهر لون جديد في المجموعة على ميناء هذا الموديل الجديد، استوحي من لوحة الألوان الطبيعية التي تشكل جمال المناظر الطبيعية في جبال الألب. حيث استوحي اللون “أزرق رون” Rhône Blue لميناء هذه الساعة من نهر “رون” الذي يعتبر أحد أشهر أنهار جبال الألب. كذلك تظهر على ميناء الساعة المصنوع من الذهب الخالص تموجات مستوحاة من قزحية عين النسر تشع من التوربيون الظاهر عند موضع الساعة 6، ليوجّه هذا التصميم الأنظار إلى آلية الحركة من خلال التركيز على شفافيتها التامة. Chopard L.U.C Heritage EHG Moon 122 تعرض منازل القمر بدقة فلكية L.U.C Heritage EHG Moon 122 ساعة بإصدار محدود  يضم 20 ساعة فقط، تحتفي من خلالها شوبارد بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس مدرسة جينيف لصناعة الساعات. الساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، وهي تجسّد مدى البراعة الحرفية لمعمل شوبارد، حيث زودت بعيار L.U.C 63.04-L الجديد اليدوي التعبئة والمصادق عليه بشهادة الكرونومتر وعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة. وللمرة الأولى، تضاف آلية العرض الفلكي لمنازل القمر إلى هذا العيار العالي الدقة. فعلى عكس آليات عرض منازل القمر التقليدية التي تحتاج إلى تعديل كل عامين وسبعة أشهر، لا تتطلب منزلة القمر الفلكي في هذه الحركة إلا تعديلاً بمقدار يوم واحد ولمرة واحدة فقط كل 122 عاماً و45 يوماً. وعلى مدى دورة القمر التي تمتد من مطلع قمر جديد إلى مطلع قمر آخر، يبلغ هامش الخطأ بين المسار الحقيقي للقمر ومنزلة القمر الفلكي لشوبارد 57 ثانية فقط؛ وهو ما يعتبر إنجازاً تقنياً أصيلاً تمكن من تحقيقه كبّار صانعي الساعات في معمل الدار. وتتميّز الساعة بميناء أنيق من زجاج الأفينتورين تزيّنه كواكب الأبراج النجمية ليشكّل تجسيداً مذهلاً لجمال السماء ليلاً. وبذلك تمثل ساعة L.U.C Heritage EHG Moon 122 احتفاء كبيراً بمهارات صناعة الساعات العريقة وجهود الحفاظ عليها، وشهادة على التزام شوبارد بتدريب الأجيال الصاعدة من صانعي الساعات. وتتألق الحركة الرائعة لهذه الساعة داخل علبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا تجمع بين أصالة التقاليد ونهج الحداثة، وتتميّز بأشكالها الدائرية المستوحاة من الشكل الخارجي لعلب ساعات جيب الصيادين التي كان يصمّمها لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. وفي إشارة أخرى إلى تراث الدار، زُين تاج الساعة بشعار مجموعة L.U.C الذي يُذكر بشعار شوبارد التاريخي. Chopard L.U.C Full Strike Revelation أداء ميكانيكي متفوق بعد الإصدار الحصري من ساعة Sound of Eternity المصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض والوردي والستيل المقوى والبلاتين والسافير والتيتانيوم المطلي بالسيراميك، حافظت شوبارد على نقاء صوت آلية مكرّر الدقائق الميكانيكية المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافير ضمن علبة ساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا. وبذلك يكشف حرفيو معمل شوبارد عن الجمال الأخّاذ لحركة L.U.C 08.01-L من خلال ميناء مفتوح من السافير. تتميّز ساعة L.U.C Full Strike Revelation الحصرية، بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، بدقة كرونومتر معتمدة، تشهد على الخبرات الرفيعة والابتكارات الإبداعية التي يزخر

ساعة ريتشارد ميل RM 16-02  أوتوماتيك: نحافة ودقة ميكانيكية فائقة

كشفت علامة الساعات الفاخرة ريتشارد ميل عن رؤية فنية إبداعية، مع إطلاق ساعتها الجديدة  RM 16-02 أوتوماتيك بنحافة إضافية، عما كانت عليه في ساعة RM 016 المستطيلة الأصلية. ويقدم هذا الطراز الجديد قراءة جريئة للرموز الجمالية الراسخة للعلامة، فيما يتميّز بأسلوب تصميمي معاصر ذي خطوط رصينة تنطوي على تطورات تقنية هائلة. أسلوب تصميمي غير تقليدي  تُبرز هذه الساعة العصرية الفريدة جمالياتها من النظرة الأولى، وتتمتع بأسلوب تصميمي غير تقليدي في عالم الساعات. وتستمد شخصيتها القوية من ملامح النمط المعماري المعروف بـ “الخمومي” أو الوحشي، العائد إلى منتصف القرن الماضي، مستعرضة أصالة المواد التي صنعت منها ورقي التصميم الخالي من التكلف. ويمكن وصف الأشكال المتشابكة في تصميم هذه الساعة بمتاهة رائعة تجذب العين، حيث تدعو التفاصيل المكشوفة الناظر إليها لمزيد من التمعن. ويخلق التصميم أوهاماً بصرية، مثله مثل ممرات المتاهة مستحضرًا رمزية مسار واحد منظم، يفسح التجوال غير الهادف فيه، المجال أمام الناظر للتأمل. المميزات الميكانيكية تحتل خبرة ريتشارد ميل مكانة متفوقة، فعيار CRMA9 يُعد الإضافة الخامسة عشرة والأحدث إلى مجموعة نظم الحركة التي أبدعتها العلامة، ومحركًا صمم خصيصًا لساعة 02-16 RM. وقد صمّم مهندسو نظم الحركة العاملون لدى العلامة هذه الكتلة المتشابكة المصنوعة من التيتانيوم بطريقة تسمح بدخول مزيد من الضوء بفضل الفتحات العديدة الموجودة في عناصرها المفتوحة.   قراءة جديدة لنموذج ريتشارد ميل مستطيل الشكل كفاءة نظام الحركة تحكم سمات مثل نقاء الخطوط وكفاءة المكونات، نظام الحركة، حيث تأتي الصفيحة الأساسية المهيكلة المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 مصقولة ومطلية بتقنية البلازما الكهربائية بلون رمادي يغطي كامل الأسطح المرئية للساعة، عدا عن جسر الدقائق الذي يتميّز بكونه مطليًا بالأسود بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار. وتعد البنية الهيكلية الشديدة التعقيد التي يتسم بها العيار CRMA9 مثارًا للإعجاب، إذ تتطلّب أعلى درجات الدقة في تشكيل فتحاتها الـ 67 ذات الأحجام المختلفة، وإضفاء اللمسات النهائية عليها، وإجراء الشطف اللازم للحواف. ويلزم نحو ساعتين من التشكيل لكل صفيحة وعشرات العمليات اليدوية المنفصلة لإكمال هذه العملية الدقيقة. وتخلق الفتحات المنظمة بمهارة انطباعًا بالخفة والشفافية، وتُبرز الانسجام بين الأشكال والعمق داخل نظام الحركة. كذلك تُعد الصفيحة الأساسية تجسيدًا لعظمة الهندسة، وتعزّز المظهر العصري للساعة، فيما يكشف عن التطوّر التقني المذهل الكامن في صلب هذا الإبداع. وتضفي الجسور الكائنة في خلف الساعة لمسة من الثراء على خطوط التصميم. وقد خضعت هذه الأجزاء المقاومة للصدمات لاختبارات تحقق صارمة استمرت 10 سنوات، لضمان قدرتها على تحمل شتى ظروف الحياة اليومية.  ويظهر من خلف نظام الحركة، الذي يمكن التمتع بمشاهدة حجمه الكامل الشكل الجديد للوزن المتذبذب المصنوع من البلاتينيوم والمزود بكتلتي قصور ذاتي من التيتانيوم من الصنف 5. وقد تم تثبيت الدوار الثنائي الاتجاه على محامل كروية من السيراميك لضمان التعبئة الفعالة لاحتياطي الطاقة البالغ 50 ساعة. مزيج حقيقي من الراحة والتقنية تُعدّ مؤشرات الساعات المثبّتة على الميناء من السمات البصرية المميّزة لهذه الساعة. وتستند هذه العلامات إلى مؤشر يشبه الخيط يظهر أثناء مروره عبر المتاهة الهيكلية لنظام الحركة، ما يُضفي على تلك المؤشرات حيوية لافتة. وتلعب المؤشرات المصممة بعناية على وتر التصورات الإدراكية، راسمة نمطًا غامضًا يدعو الناظر إلى فك شفرته لتأسيس علاقة دقيقة بين الساعة ومرتديها.  وعلاوة على الجانب التقني المتقدم، فإن جاذبية ساعة  RM 16-02 تشمل شكلها المستطيل المنحوت ومقاومتها للماء حتى عمق 30 مترًا. وتتسم العلبة ذات النحافة الإضافية بتصميم ملائم تماماً للمعصم خضع للتحسين عما كان عليه في الساعة RM 016 الأصلية. ويبلغ حجم الطراز الجديد 36 × 45.65 ملم، أي أنه أصغر بنسبة 10 في المئة من سابقه، فيما جرى تعزيز خطوطه المميزة الخاصة بالعلامة، ما يجعله مزيجًا حقيقيًا من الراحة والتقنية.  الإبداع الجمالي والإتقان الميكانيكي تستحضر ساعة RM 16-02 أوتوماتيك بالنحافة الإضافية، الإبداع الجمالي والإتقان الميكانيكي لتشعل الخيال من نواحيها الديناميكية والتأملية. ويأتي هيكل هذه الساعة بنسختين؛ الأولى لهيكل مكسو بالكامل بالتيتانيوم من الصنف 5 مع لمسات نهائية بصقل حريري وحواف مشطوفة ومصقولة، والثانية لهيكل مصنوع من “تيراكوتا كوارتز TPT®“، يأتي بلون فريد وجديد تماماً، يتولد نتيجة لعملية مبتكرة تُشرّب فيها خيوط السيليكا البالغ قطرها 45 ميكرون فقط بمصفوفة ملونة، قبل أن تُكدّس بطبقات يتغير اتجاه الألياف بينها بزاوية 45 درجة وتُسخّن إلى 120 درجة مئوية عند ضغط قدره 6 بار. ويُوضع المركب الخام المشكل للهيكل فوق الحزام المصنوع من الكوارتز TPT®باللون الأبيض الكريمي ليأتي بنتيجة تعكس المقصد الأصلي المتمثل بوضع تصميم خال من التكلف، ضمن فلسفة العمارة الخمومية.

ساعة رويال أوك كونسِبت توربيون “كومبانيون” ثمرة تعاون كاوس وأوديمار بيغه 

صمّمَت الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، أوديمار بيغه، ساعتها الأحدث ذات الإصدار المحدود رويال أوك كونسِبت توربيون “كومبانيون” Royal Oak Concept Tourbillon “Companion” بقياس 43 ملم، بالتعاون مع “كاوس – KAWS”، لتواصل استكشاف مجالات إبداعية جديدة، مستلهمة من العالم الثقافي الأوسع ومتفاعلة معه. يدعو هذا التعاون، الذي يتميّز بطابع عالمي واستفزازي وذكي وفضولي، المشاهد إلى رؤية صناعة الساعات الراقية بطريقة مختلفة، وإلى التفكير في قوة الخيال التي تدفع بتجاوز الحدود إلى ما هو أبعد. تُستحضَر أوديمار بيغه الطبيعة المتمرّدة للمجموعة لتتبوَّأ مركز الصدارة، كما يتسم التصميم المستقبلي لهذه النسخة ذات الإصدار المحدود المقتصِر على 250 قطعة، المصنوعة بالكامل من التيتانيوم، بالحضور الغامر للجوهر الجمالي لأحد أشهر الفنانين الفاعلين اليوم، والذي وضع شخصية “كومبانيون” مُصغّرة في قلب الساعة. لإعطاء مكانة بارزة لهذه الشخصية الكرتونية، ووضعت فيها الشركة المصنعة الوقت في الجانب، بكل معنى الكلمة، بفضل استخدام العرض المحيطي المبتكر للوقت. طريقة مختلفة من خلال عدسة الفنان كاوس تأتي ساعة رويال أوك كونسِبت توربيون “كومبانيون”، ذات الإصدار المحدود، المصنوعة من التيتانيوم بقطر 43 ملم، وتُعيد قراءة صناعة الساعات الفاخرة بطريقة مختلفة من خلال عدسة الفنان كاوس. يعززُ التعاون مع الفنان كاوس فضولَ أوديمار بيغه وحوارها المستمر مع العالم الثقافي، إذ أقامت، على مرّ السنين، شراكات مع مشاهير من مختلف التخصّصات، بما في ذلك الفن والثقافة الشعبية، لتنمية إبداعها، وإضفاء التغيير على الوضع الراهن والتأمل في معنى صناعة الساعات الفاخرة في عالم اليوم. دفع حدود ما هو ممكن من حيث الشكل والمادة والحجم بدأ برايان دونيلي، المعروف باسم “كاوس – KAWS”، كفنان جرافيتي في مدينة نيويورك في تسعينيات القرن العشرين، وقد صنع لنفسه حضوراً من خلال تكثيف الإعلانات في أكشاك الهاتف ومواقف الحافلات. مهد عمله المبكر في -تَدَخُل إعلاني- الطريق لمجموعة شخصياته، بما في ذلك “كومبانيون – Companion”، والتي كانت بمثابة منصات تجريبية لدفع حدود ما هو ممكن من حيث الشكل والمادة والحجم – وذلك رابط قوي بين عقلية أوديمار بيغه الحرة والطبيعة الرائدة لمجموعة “رويال أوك كونسِبت” على وجه الخصوص. لقد سافرت شخصية كاوس “كومبانيونCompanion “، عبر وسائل الإعلام وإلى مختلف أنحاء العالم، من شخصيات الألعاب والمنحوتات الضخمة إلى النماذج العائمة القابلة للنفخ العملاقة وإصدارات الواقع المعزّز، وتستحضر هذه الشخصية الكرتونية الحياة والموت، والواقعي والمزيف، وهي محببة ومربكة في الوقت نفسه،  تتحدى الثنائية المتأصلة فيها، المعايير والتوقعات بينما تدعو جمهورها إلى الفضول والخروج من منطقة الراحة الخاصة بهم والنظر إلى العالم بشكل مختلف. استكشاف المجال الإبداعي لصناعة الساعات الفاخرة اليوم، تتخذ هذه الظاهرة الثقافية أبعادًا مصغرة غير مسبوقة لاستكشاف المجال الإبداعي لصناعة الساعات الفاخرة، إذ تتموضع هذه الشخصية الخيالية في قلب الإصدار المحدود من ساعة رويال أوك كونسِبت توربيون، الذي يحمل نفس الاسم نفسه، وهي تزعزع صناعة الساعات الفاخرة وتضفي عليها طابعًا إنسانيًا، وتدفع حدود الحرفة إلى أقصى حد. ويصف كاوس تعاونه مع أوديمار بيغه، معتبراً أنه كان تجربةً رائعةً على مدار العامين الماضيين من أجل يكون هذا المشروع مُثمراً. وقال: “إأجدُ عالمَ صناعةِ الساعات رائعًا، والحرفيون في أوديمار بيغه استثنائيون بامتياز في حرفتهم. ويشرّفني أن يتم تضمين ساعتي في كتالوج الشركة، الذي يمتد على أكثر من مئة عام من التميُّز في صناعة الساعات.” جماليات كاوس تتجسّد في ساعة رويال أوك كونسِبت كومبانيون تتضمن ساعة رويال أوك كونسِبت كومبانيون  Royal Oak Concept Tourbillon Companion بقطر 43 ملم، جماليات كاوس على جانبي الساعة. وفي تكريم لعمل الفنان المبكر- تدخل إعلاني- تظهر شخصية كومبانيون الخاصة بالفنان كاوس أسفل زجاجة الساعة المصنوعة من الكريستال السافيري، ويبدو أن وجهها وعقاربها تلامس السطح الداخلي للزجاجة، وتتطلع بفضول لمعرفة ما يكمن وراءها. صُنِعَت هذه الشخصية المصغرة الثلاثية الأبعاد، بدرجات متباينة من الرمادي الفاتح والغامق، بالكامل من التيتانيوم وتم تثبيتها على صفيحة الميناء المصنوعة من التيتانيوم أيضاً والتي تزدان بزخرفة أشعة الشمس. تضيف لمساتها المتناوبة المصقولة صقلاً ساتانيا وبالنفث الرملي قواماً خاصاً وعمقًا، مع إبراز شكلها المستدير. رأسُها الذي يتخذ شكل جمجمة وعيناها بشكل الحرف X وقفازاتها وأذُناها المتقاطعتان تجعلها قابلة للتمييز على الفور. تم قطع العينَين ذات الشكل  X في مكون التيتانيوم وتمّ ملؤهما بطبقة رقيقة من اللاكر الرمادي. أخيرًا، في إشارة إلى سلسلة كاوس المُشرَّحة، يكشف صدر كومبانيون عن قلب الساعة النابض، التوربيون، ما يطمس الخط الفاصل بين الشخصية والحركة. قراءةٌ جانبية للوقت من خلال تصميمَي الحركة والميناء لضمان رؤية واضحة للشخصية المُصغّرة كومبانيون – Companion على جهة الميناء، قامت أوديمار بيغه حَرفيًا بالدفع بقراءة الوقت إلى الجزء الجانبي باستخدام عرض الوقت المحيطي الذي يقدّم إمكانياتٍ جماليةً جديدةً لكل من تصميمَي الحركة والميناء. يدور عقربا الساعات والدقائق حول محيط الحركة والميناء، وذلك بفضل عجلتي تروس مرئيتين متراكبتين تعملان بواسطة تروس صغيرة ويتم توجيههما بواسطة بكرات. تم تثبيت عقربَي الساعات والدقائق المصنوعين من التيتانيوم، والمملوئَين بمادة مضيئة تتحول إلى اللون الأزرق في الظلام، على العجلة المحيطية الخاصة بهما. بالإضافة إلى ذلك، تمت هيكلة وتخريم عقرب الدقائق لتمييزه عن عقرب الساعات وتسهيل قراءة الوقت. تتوهج تدريجات الخمس دقائق، المنحوتة في الطوق الداخلي المصنوع من التيتانيوم، باللون الأزرق أيضًا وذلك في ظروف الضوء الخافت. اللعبة التفاعلية بين القوام يُحاكي الهيكل المتعدد الأوجُه المصنوع من التيتانيوم، بتشطيبه المتناوب بمظهر النفث الرملي والصقلين الساتاني واللامع، القوام المتباين والظلال الرمادية لشخصية كومبانيون المصغرة، في حين تعمل إدراجات التيتانيوم على تعزيز الطابَع الهندسي المعماري المستقبلي لساعة رويال أوك كونسِبت. تم تثبيت كل من الطوق والغطاء الخلفي على نطاق الهيكل بثمانية براغٍ ذات رؤوسٍ سداسية الشكل تحمل علامة X التجارية الخاصة بالفنّان كاوس. كما تم نقش هذه الزخرفة على الطوق المصقول صقلاً ساتانياً المحيط بخلفية هيكل الساعة المصنوعة من الكريستال السافيري، إلى جانب توقيع كاوس وعبارة “إصدار محدود من 250 قطعة”. وتأتي اللمسة النهائية من التاج المصنوع من السيراميك الأسود، المتوج بشريحة من التيتانيوم. تستمر لعبة القوام والضوء على الحزام الرمادي الداكن المشغول من جلد العجل، ويُتيحُ نظام قابلية التبديل المُدمَج مباشرة في هيكل الساعة والمشبك القابل للطي ثلاثي الأنصال لمرتدي الساعة تغييرَ نمط الحزام بنقرةٍ وتحريرٍ سريعين. يُرافقُ الساعة حزامٌ ثانٍ مشغول من جلد العجل باللون الرمادي الاردوازي “الرصاصي”، يزدانُ أيضًا بنمط نسيجي، لتعزيز درجات اللون الرمادي المتباينة. حركة توربيون من الجيل الأحدث تعمل هذه الساعة ذات الإصدار المحدود بفضل الحركة المحيطية الجديدة ذات التعبئة اليدوية والتي تُشيرُ إلى الساعات والدقائق، كاليبر 2979، ويمنح تصميمُها مكان الصدارة للتوربيون من جهة الميناء عند موقع الساعة 6. يعمل هذا التعقيد الساعاتي الدقيق الراقي على تقليل تأثيرات الجاذبية على دقة الساعة، حيث تتوضع عجلة التوازن والنابض الرقاص ومجموعة التحكم بانفلات الطاقة في قفص دوار صغير يكمل دورةً كاملةً كل دقيقة لمنع مركز الجاذبية من البقاء في

تاغ هوير تعرض مجموعاتها من الساعات الفاخرة في دبي

لأول مرة في دبي، تقدّم  تاغ هوير TAG Heuer ، براعتها في صناعة الساعات الفاخرة، من خلال عرض 41 ساعة رائعة من مجموعات موناكو وكاريرا وبلازما الشهيرة: 23 قطعة تراثية تسلط الضوء على الماضي العريق للدار بينما يعكس 18 طرازًا من الساعات الفاخرة، التزام العلامة التجارية الراسخ بالابتكار والحرفية.  وحظي زوّار المعرض بفرصة حصرية للقاء فريق صناعة الساعات الماهر من المقر الرئيسي لشركة تاغ هوير في سويسرا: كارول كاسابي، مديرة الاستراتيجية والحركات؛ وجوليان ديلكامبر، المصمم الرئيسي؛ ولوران كيرفين، سفير صناعة الساعات الفاخرة. وقد قدم هذا الثلاثي رؤى حول الحرفية المعقدة وراء كل ساعة، وعملية التصميم الدقيقة، والتراث الذي يمتد لأكثر من 160 عامًا. إرث من الإبداع في صناعة الساعات تأسست تاغ هوير عام 1860، على يد إدوارد هوير، وتتمتع بتاريخ حافل بالتطورات الرائدة في صناعة الساعات. وتضمنت ابتكارات إدوارد المبكرة نظام التعبئة بدون مفتاح الذي يعمل بالتاج، والذي أحدث ثورة في طريقة تعبئة الساعات. وفي عام 1887، قدم “الترس المتذبذب”، الذي مكّن الكرونوغراف من البدء والتوقف على الفور – وهي الآلية التي لا تزال مستخدمة حتى اليوم. وأصبحت ساعات هوير الدقيقة ضرورية للأحداث الرياضية، ما أدّى إلى تطوير ميكروغراف في عام 1916، وهي أول ساعة توقيت ميكانيكية في العالم قادرة على قياس الوقت بدقة 1/100 من الثانية. وقد عزّز هذا الإنجاز سمعة تاغ هوير في مجال توقيت الرياضة. ساعات مبتكرة تجسّد الأناقة والتميّز من الساعات  المميّزة التي تم عرضها: ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana: تم إطلاقها في عام 1963 واستوحيت من سباق Carrera Panamericana الأسطوري، وأصبحت Carrera علامة مميزة لتراث تصميم تاغ هوير. مع التركيز على الوضوح والأناقة، وإستمرارًا لتقليدها في الابتكار، قدمت تاغ هوير ساعة Carrera Plasma Lab-Grown Diamonds، التي تعرض الماس المزروع في المختبر من خلال تقنيات متقدمة داخل مصنعها الخاص، ما يحقق بريقًا يضاهي الماس الطبيعي.