انطلاق فعاليات النسخة الثامنة من أبوظبي إكستريم في العين 

تستعد مدينة العين التاريخية، لاستضافة النسخة الثامنة من أبوظبي إكستريم، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة أبوظبي إكستريم (ADXC)، عن اكتمال الاستعدادات والتحضيرات لانطلاق البطولة، وذلك بعد النجاح اللافت الذي حصدته في نسخها السابقة التي أقيمت في أبوظبي وباريس وبارلنيارو كامبوريو وريو دي جانيرو البرازيلية، ما يعكس سعي الجهات المنظمة إلى مواصلة هذا التألق. تفاصيل البطولة والفعاليات وأعلنت اللجنة المنظمة لبطولة أبوظبي إكستريم (ADXC)، عن تفاصيل البطولة والفعاليات، خلال مؤتمر صحفي انعقد في مدينة العين بحضور إعلامي واهتمام جماهيري كبير، وشهد حضور السيد طارق البحري، مدير عام شركة الرؤية العالمية للإدارة الرياضية (IVSM)، والسيد سعيد الظاهري، مدير إدارة التطوير الإقليمي في العين والظفرة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وعدد من اللاعبين المشاركين في البطولة، بمن فيهم روبيرتو أبريو وهيثم رضا وجافيل فيلو وأمير البازي. وبهذه المناسبة قال طارق البحري: “نتوجه بأسمى آيات الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، الداعم الأول لرياضة الجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، وإلى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، على توجيهاته ومتابعته التي وضعت الإمارات في صدارة المشهد الرياضي العالمي، وأرحب بالرياضيين في بيتهم الثاني وأتمنى لهم التوفيق”.  مواصلة مسيرة التميز في رياضة الجوجيتسو والجرابلينج والفنون القتالية المختلطة وأكد طارق البحري أن هذا الحدث الكبير، يحمل في طياته اعتزازنا بهويتنا الوطنية وتراثنا الأصيل، ويعكس التزامنا بمواصلة مسيرة التميز في رياضة الجوجيتسو والجرابلينج والفنون القتالية المختلطة. وقال”نؤكد اكتمال الاستعدادات للنسخة الثامنة من بطولة أبوظبي إكستريم، التي ستقام في مدينة العين لتواصل أبوظبي ريادتها كأكبر مطور لرياضة الجوجيتسو والفنون القتالية في العالم. إننا مستمرون في تقديم أقوى البطولات، مستلهمين التميز والإبداع من قيادتنا الرشيدة ورؤية الإمارات التي تجمع بين الإرث العريق والابتكار”.  وبدوره، قال سعيد الظاهري: “تساهم هذه البطولة في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة عالمية للفعاليات الرياضية، وتبرز كيف يمكن للرياضة أن توحد الجميع تحت رايتها، ونشجعكم على جعل تجربتكم تتخطى مجرد المنافسات الرياضية القوية إلى استكشاف روعة المدينة وثقافتها وكرم ضيافتها، ومعالمها التاريخية وأسواقها الفريدة. ونرى بأن الرياضيين مصدر إلهام بعزيمتهم وإصرارهم ونتمنى لهم التوفيق. كما أن الدعم المستمر والحماس الذي يبديه الجمهور ووسائل الإعلام يزيد من تميز فعالياتنا. ونتوجه بشكر خاص إلى منظمي البطولة ونتمنى للجميع تجربة مميزة في مدينة العين”. مشاركة من أبرز الرياضيين العالميين هذا ويشارك في البطولة للمرة الثالثة روبيرتو أبريو (سايبورغ)، حيث يستعد لمواجهة هيثم رضا في مباراة جرابلنيج بفئة الوزن الثقيل. وقال في هذه المناسبة”زرت أبوظبي ودولة الإمارات مرات عدة، لأنني أحمل في قلبي الكثير من الحب لهذه الدولة ولكل ما تمثله. وأظن بأن هذه النسخة من البطولة مميزة لأننا حظينا بفرصة القدوم إلى العين والتعرف أكثر على تاريخ دولة الإمارات، وفي الواقع من المذهل أن نرى مدى التطور الذي حققته أبوظبي لتصبح واحدة من أفضل وأكثر المدن أماناً في العالم. ونجحت بطولة أبوظبي إكستريم في مواصلة النجاح تلو النجاح على مدار أكثر من عام، وهي تستمر في تقديم دعم غير مسبوق للاعبين، وأعتقد بأن مستقبلاً باهراً ينتظر البطولة وستكون واحدة من أبرز البطولات على مستوى العالم خلال السنوات القادمة، ويسرني أن أكون جزءاً من هذا الحدث”.  وأضاف: “أرى بأنه يوجد شغف كبير في هذه المنطقة للرياضات القتالية، ليس على المستوى الاحترافي فقط، وإنما على صعيد توفير منصة للاعبين الصاعدين، حيث بدأت ثمار الجهود المبذولة هنا لدعم اللاعبين تبرز من خلال ظهور العديد من الأبطال في المنطقة”.  نزالات حماسية وقوية من جهته توجه أمير البازي، الذي يستعد لمواجهة جافيل فيلو في مباراة جرابلنيج بفئة وزن الريشة، بالشكر إلى أبوظبي إكستريم، على تقديم فعالية جرابلينج بهذا المستوى، وقال”أنا متحمس للمشاركة في بطاقة النزالات القوية بمشاركة نجوم أقوياء، ولا سيما مع الاهتمام الكبير من اللجنة المنظمة من ناحية التنظيم والأنشطة التي يخوضها اللاعبون. وأعتقد بأن البطولة تتمتع بأهمية كبيرة لأنها تشكل نقلة نوعية في الرياضات القتالية، وتحقق التطور نسخة تلو الأخرى. وأرى بأن دولة الإمارات تتمتع بالمقومات اللازمة التي مكنتها من أن تصبح عاصمة الرياضات القتالية في العالم، والوجهة المفضلة للرياضيين لخوض البطولات التي يتم تنظيمها وفق أعلى المعايير”. وتنطلق فعاليات النسخة الثامنة من بطولة أبوظبي إكستريم الجمعة المقبل، في مركز أدنيك العين، بمشاركة نخبة من الرياضيين العالميين الذين سيتنافسون في نزالات حماسية، وتبدأ المنافسات عند الساعة 6 مساءً بتوقيت أبوظبي.

رياضيون تغلّبوا على إصاباتهم وحقّقوا عودة ملهمة

في عالم الرياضة الاحترافية تعتبر الإصابات الرياضية أمرًا لا مفرّ منه، بل هي الشبح الذي يطارد اللاعبين. وبغض النظر عن الرياضة التي يحترفونها، يتخوّف أهم الرياضيين من الإصابات التي من شأنها ليس فقط تغييبهم عن بعض أهم الأحداث الرياضية، إنما قد تدفعهم في الكثير من الأحيان الى الاعتزال المبكر. والرحلة من الإصابة الى التعافي بالنسبة إلى الرياضيين المحترفين لا تتعلّق فقط بالشفاء بل هي بمثابة تحدّ للعودة الى ذروة الأداء. وغالبًا ما يكون طريق التعافي لمشاهير عالم الرياضة، ملهمًا بشكل لا يصدق. ولا توضح هذه القصص، المرونة الجسدية المطلوبة للتغلب على الإصابات الخطيرة فحسب، بل تسلّط الضوء أيضًا على التدخلات الطبية المتقدّمة والحالة النفسية التي تُعتبر المفتاح الرئيسي للتعافي. لاعبو التنس والغولف يحاربون إصابات الكتف والظهر والركبة تُعدّ إصابات الظهر والكتف فضلاً عن إصاباب الركبة من أكثر الإصابات الرياضية شيوعًا عند لاعبي كرة المضرب والغولف، وهي تفرض عليهم دائمًا القيام بتمارين تحمية خاصة للوقاية منها… إلاّ أن هذه التمارين وإن كانت تقي في كثير من الأحيان، إلا أن اشتداد المنافسة، غالبًا ما يوقع أكثر اللاعبين تفوّقًا في فخ الإصابة التي تتطلّب الكثير من الوقت والجهد الجسدي والنفسي للتعافي. إصابة في الكتف تنهي موسم أنس جابر ‬ أعلنت نجمة التنس التونسية، أنس جابر، وصيفة بطلة البطولات الأربع الكبرى ثلاث مرات، أنها اضطرت إلى إنهاء موسمهما للعام الحالي بسبب إصابة في الكتف. وتراجعت أنس إلى المركز 22 في التصنيف العالمي هذا العام، وسط مشاكل في اللياقة البدنية، وانسحبت من بطولات سينسناتي وواشنطن وأميركا المفتوحة، بسبب مشكلة في الكتف بعد غيابها عن أولمبياد باريس بسبب مخاوف بشأن ركبتها. وقالت جابر عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “كان هذا العام صعبًا للغاية بالنسبة لي، وكرياضيين فإننا نعلم أن التعافي هو جزء من الرحلة”. وتابعت: “بسبب إصابتي المستمرة في الكتف، اتخذت أنا وفريقي الطبي قرارًا صعبًا بالابتعاد عن التنس لبقية الموسم”. وأضافت المصنّفة الثانية عالميًا سابقًا، أنها ستخصّص وقتها “للمشاريع الخيرية” أثناء فترة تعافيها، على أمل أن تتغلب قريبًا على إصابتها وتعود بكامل قوتها الى الملاعب في أستراليا مطلع العام المقبل. الإصابات تبعد رفاييل نادال عن 16 بطولة كبرى

هل تكون دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 الأكثر استدامة؟

حرصت اللجنة التنظيمية لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2024 في باريس، على التأكيد مجدّداً على العمل للوفاء بالتزاماتها البيئية، وإرساء معايير جديدة على مستوى الاستدامة. وعلى الرغم من ذلك يدرك المنظمون، أنه مع إقامة نحو 800 حدث رياضي أولمبي، و15 ألف حدث رياضي، ووجود  45 ألف متطوّع، وتوزيع 13 مليون وجبة، سيواجهون العديد من التحدّيات في مجال الاستدامة، ويصفون طموحاتهم البيئية بأنها “التحدّي الأعظم” الذي يواجه البشرية. أزمة أجهزة تكييف الهواء في القرية الرياضية تعمل اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، على جميع المستويات للحدّ من تأثيرها البيئي والمناخي، وتأمل باريس في إلهام وترك إرث لرياضة أكثر مسؤولية. وعلى الرغم من التوقعات بارتفاع درجات الحرارة مرة أخرى في الصيف الأوروبي، بعد أن سجلت أرقاماً قياسية في 2023، لكن لن يكون هناك تكييف هواء في غرف الرياضيين في أولمبياد باريس 2024، التي تعهدت باستضافة الألعاب “الأكثر خضرة على الإطلاق”. وكحل وسط، يعرض المنظمون الفرنسيون الآن، توفير مكيفات هواء محمولة للوفود الزائرة على نفقتهم. مساكن صديقة للبيئة للرياضيين تم تصميم المباني في قرية الرياضيين بنظام تبريد يسحب المياه من تحت الأرض، وتم توجيه الواجهات بحيث لا تتعرض لأشعة الشمس المباشرة إلا قليلاً. وتتمتع الأبراج المطلة على النهر بأنظمة تبريد حرارية أرضية طبيعية، بالإضافة إلى مظلات شمسية ومناطق مزروعة وتهوية بالرياح، فهي تضمن درجة حرارة داخلية أقل بـ6.0 درجات مئوية على الأقل من درجة الحرارة الخارجية، وهو أمر تعتبره بعض الدول المشاركة غير كافٍ. وتم تصميم هذه القرية لتجنّب الحاجة إلى تكييف الهواء حتى في درجات الحرارة المرتفعة للغاية من أجل الحفاظ على درجات حرارة مريحة. تعزيز مجالات الاستدامة تسبّبت الألعاب الأولمبية التي أقيمت في كلٍ من طوكيو 2020 وريو 2016 ولندن 2012، في انبعاث ما متوسطه 3.5 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون. في المقابل تحرص باريس على أن تكون دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024، الأكثر خضرة في تاريخ الألعاب الأولمبية، حيث تعهدت بخفض البصمة الكربونية للحدث إلى النصف، مقارنة بمتوسط الألعاب الصيفية السابقة، ويعني ذلك الحدّ من الانبعاثات إلى حوالي 1.75 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون. كما ستتضمّن استراتيجية باريس للاستدامة 2024، التعويضات والاستثمار في المشاريع البيئية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم. اعتماد تقنيات إعادة الاستخدام والتدوير في باريس 2024 ستتم استضافة 95 في المئة من أنشطة وفعاليات دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، في المباني القائمة أو البنية التحتية المؤقتة. وسيستضيف ملعب فرنسا، الذي تم بناؤه في الأصل لكأس العالم لكرة القدم عام 1998، معظم الأحداث. وتم بناء مكان واحد جديد فقط للمنافسة، وهو مركز الألعاب المائية في سان دوني، من أجل دورة الألعاب الأولمبية لعام 2024.  يعمل البناء الجديد بالطاقة الشمسية، ويستخدم مواد بناء حيوية طبيعية ومزوّد بمواد معاد تدويرها. وستقوم قرية الرياضيين بتوليد الطاقة من مصادر مثل الطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الشمسية. وسينام الرياضيون على مراتب مصنوعة من شباك الصيد المعاد تدويرها وقواعد أسرّة من الورق المقوّى. وبهدف تحقيق التنوّع البيولوجي، تم بناء أسطح المنازل بفتحات لإيواء الحشرات والطيور، وتمت زراعة ما يقرب من 9000 شجرة حول قرية الرياضيين لجذب الأنواع المختلفة. كما سيتم تحويل الشقق الأولمبية البالغ عددها 2800، إلى منازل بعد الألعاب. خيارات السفر والطعام المستدامة تشمل الميّزات المستدامة الأخرى لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، 1000 كيلومتر من ممرات الدراجات و200 ألف شجرة جديدة في الشوارع. كما تم توفير 3000 دراجة إضافية بنظام الدفع المسبق، ويمكن الوصول إلى معظم الملاعب الأولمبية بواسطة وسائل النقل العام. كما تعهدت دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، بمضاعفة كمية الأغذية النباتية التي تقدّمها، وخفض كمية البلاستيك المستخدم لمرة واحدة إلى النصف، لخفض انبعاثات الكربون وتقليل النفايات. وقامت اللجنة المنظمة بدعم من الوكالة الفرنسية للتحول البيئي (ADEME)، بتطوير “مدرب مناخ الأحداث”، وهي أداة مجانية عبر الإنترنت لمساعدة الأحداث الرياضية في فرنسا على تقليل بصمتها الكربونية.