مهرجان الممالك القديمة يقدم تجارب وفعاليات مبتكرة احتفاءً بتاريخ العُلا العريق

ينطلق مهرجان الممالك القديمة، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 30 نوفمبر 2024، والذي يأتي في إطار فعاليات موسم لحظات العُلا 2024/2025. ومن المنتظر أن تعود الفعاليات التاريخية إلى الواحة القديمة، من خلال النسخة الثالثة من المهرجان، ليضيء سماء العُلا مع مجموعة من التجارب الثقافية والفريدة لاستكشاف كنوز الحضارات القديمة التي سكنت المنطقة في غابر الأزمان. برنامج فعاليات استثنائي مستوى من تاريخ العُلا يحتفي مهرجان الممالك القديمة، بعد النجاح الكبير لنسختيه السابقتين في 2022 و2023، بتراث العُلا الغني وحضاراتها العريقة، مع برنامج فعاليات استثنائي مستوحى من أصالة وتاريخ العُلا. وتتألق نسخة هذا العام لتُبرز مكانة العُلا كمحطة رئيسية على طريق البخور القديم، من خلال سلسلة من التجارب الغامرة والأنشطة المبتكرة. وسيحظى زوار الواحة القديمة بفرصة استثنائية لاكتشاف التراث الثقافي العريق للمنطقة بأسلوب مبتكر، يشمل تجارب ليلية ساحرة وعروضًا حية، بالإضافة إلى مغامرات نهارية وأنشطة تناسب جميع الأعمار. وفي عام 2024، ستتألق الوجهة الرئيسية على طريق البخور بفعاليات مبهرة، تشمل عرضاً لأروع مقتنيات متحف نابولي الوطني للآثار، وحفلات موسيقية تحت ضوء الشموع، إلى جانب عرض طائرات الدرون. حكايات العُلا الأصيلة بطرق مبتكرة وفريدة مغامرات نهارية وأنشطة تناسب جميع الأعمار في مهرجان الممالك القديمة في منطقة العلا تجسد هذه التجارب والفعاليات، حكايات العُلا الأصيلة بطرق مبتكرة وفريدة، ما يمنح الزوار فرصة الانغماس في إرث المنطقة العريق. ويُبرز المهرجان عظمة التاريخ وأمجاد العصور الغابرة، مقدماً للزوار فرصة للتعرف على القصص التاريخية، والتقاليد العريقة، والإنجازات البارزة للممالك القديمة التي ازدهرت في العُلا منذ الأزل. وستكون التذاكر متاحة اعتباراً من 25 سبتمبر. وتستقبل العُلا ضيوفها من عشاق التاريخ والتجارب الثقافية لتمنحهم رحلة فريدة تجمع بين عبق الماضي وروعة الحاضر في قلب الواحة القديمة. خمس مهرجانات ضمن موسم لحظات العُلا يتميز موسم لحظات العُلا، بمجموعة من المهرجانات الجديدة والفعاليات التي تحتفي بتاريخ العُلا وبالثقافات المحلية والدولية منذ انطلاقها في نهاية عام 2021. وتشكل العُلا وجهة نابضة بالحياة للتجارب الاجتماعية والفعاليات الثقافية، نظراً لحضارتها العريقة وتاريخها الغني الذي احتضن العديد من الممالك القديمة المتعاقبة على مدار سبعة آلاف عام.  ويشمل تقويم فعاليات لحظات العُلا خمس مهرجانات تقدم تجارب متنوعة في الفن والثقافة والموسيقى والطبيعة والعافية وأنشطة الفروسية وتناول الطعام وعلم الفلك. ويعتبر مهرجان العُلا للاستجمام والاسترخاء أحد هذه المهرجانات المميزة، والذي يسلط الضوء على أحدث الممارسات لتعزيز الصحة النفسية والجسدية والاسترخاء. ويبرز مهرجان شتاء طنطورة الشهير ليحتفي بتراث العُلا العريق، حيث يقدم العديد من فعاليات الفنون والثقافة والأزياء والموسيقى وغيرها. فيما يتميز مهرجان سماء العُلا برحلات مناطيد الهواء الساخن الشهيرة وتجارب مشاهدة النجوم وغيرها من الفعاليات التي تسلط الضوء على العلاقة الفريدة بين سكان العُلا وسماءها. بينما يتفرد مهرجان العُلا للفنون بالعديد من الفعاليات والتجارب الفنية المعاصرة والقديمة، ما يمنح عشاق الفنون فرصة فريدة للاستمتاع بوقت لا ينسى. كما تقدم لحظات العُلا مجموعة متنوعة من الفعاليات الكبرى المختلفة، بما في ذلك فعالية أَزِمُث وبطولة ريتشارد ميل العُلا لبولو الصحراء، بالإضافة لفعاليات الرياضات التراثية مثل كأس خادم الحرمين الشريفين للقدرة والتحمل وكأس العُلا للهجن كأس العُلا للصقور وبطولات الفروسية العالمية ومجموعة متنوعة من فعاليات الأزياء والموضة وأنشطة المغامرات والفعاليات الرياضية. 

ولاية صور في سلطنة عُمان عاصمة السياحة العربية لعام 2024

اختارت المنظمة العربية للسياحة، ولاية صور في سلطنة عُمان كعاصمة للسياحة العربية لعام 2024. ويعكس هذا الاختيار الأهمية الثقافية والتاريخية والجغرافية لهذه الولاية العريقة. تجمع ولاية صور، التي تقع في الجهة الشمالية من ساحل سلطنة عمان الشرقي وبالتحديد في محافظة جنوب الشرقية، وتبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 337 كلم، بين سحر الطبيعة وجمال الزهور البرية وهدوء المنطقة ونقاء جوها العليل، إلى جانب الشواطئ الخلابة والموانئ التي جعلتها مركزًا بحريًا هامًا منذ القدم، وروعة جبالها الشاهقة وأوديتها الجميلة التي توفر تجارب سياحية استثنائية للزوار. ولاية صور مهد الحضارات القديمة وصناعة السفن تتمتع ولاية صور، بمكانة تاريخية حيث كانت مهدًا للكثير من الحضارات القديمة، ومركزًا للتجارة البحرية وصناعة السفن. وتضم الولاية معالم تاريخية بارزة مثل قلعة الرفصة، وحصن العيجة، وحصن رأس الحد. ويطل البحر على زلاية صور من جهة الشرق، وأجمل مناطقها منطقة الهيجة التي تعتبر منارتها من أقدم المنارات البحرية في السلطنة لإرشاد السفن للرسو. ويمكن لزوار الولاية استكشاف واحد من أقدم مصانع السفن التقليدية، حيث يستغرق بناء السفينة الواحدة عامين كاملين. ويمكن للزائر مشاهدة نماذج السفن التقليدية العمانية. وكانت ولاية صور، من أنشط مراكز بناء السفن في الجزيرة العربية في القرن الماضي. إضافةً الى تميزها بالصناعات الخشبية المختلفة وصناعة النسيج والحلوى والخناجر ومصاغ المرأة الصورية من الذهب والفضة والصناعات الجلدية والسعفية. وتزخر صور وقراها بكم هائل من الفنون الشعبية العريقة والمتنوعة مثل فنون الرزحة والميدان والتشحشح والفنون البحرية.  محميات طبيعية ومواقع أثرية تحتضنها ولاية صور تزخر المدينة بالعديد من المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى ما بين الألفية الثالثة قبل الميلاد والألفية الأولى قبل الميلاد، ما يعكس الإرث العريق لسلطنة عمان. وتحتضن ولاية صور العديد من المزارات السياحية التي تناسب اهتمامات الجمهور، من ضمنها محمية رأس الجنز التي تم الإعلان عنها محمية للسلاحف في عام 1996 بهدف الحفاظ على السلاحف التي ترتاد على الشاطئ للتعشيش ووضع بيضها. وتستقطب المحمية العديد من السياح من شتى بقاع الأرض لمشاهدة السلاحف وأماكن تعشيشيها. كما تمتاز المنطقة باعتدال درجات الحرارة خلال موسم الصيف. خيارات وتجارب سياحية متنوعة تقدمها ولاية صور ويأتي اختيار ولاية صور كعاصمة للسياحة العربية لعام 2024، نظراً للمقومات السياحية التي جعلتها على خارطة السياحة العربية بفضل إرثها التاريخي والثقافي العريق. هذ الاختيار سيساهم في إيجاد المزيد من المشاريع السياحية والتحسينات التي سوف تنال اهتمام الزوار لهذه الولاية العريقة. وتضم ولاية صور خيارات متعددة للإقامة، بداً من الفنادق والمنتجعات السياحية الى بيوت الضيافة والتي تقدم تجربة استثنائية للزوار.

الشرق الأوسط: إرثٌ حضاري وتنوعٌ ثقافي يجسد التاريخ الإنساني 

تتمتع منطقة الشرق الأوسط بإرثٍ تاريخي وحضاري وثقافي متنوع، يمتد عبر العصور القديمة والوسطى وصولاً إلى عصرنا الحالي. هي منطقة تاريخية ذات أهمية كبيرة وتضم العديد من الحضارات القديمة التي ساهمت في تشكيل مسار التاريخ الإنساني. هذا إلى جانب الخصائص الطبيعية التي تتميز بها منطقة الشرق الأوسط، ما يجعلها من أبرز الوجهات السياحية. في هذا المقال نستعرض أبرز المناطق السياحية والتاريخية التي تنتشر في دول الشرق الأوسط، وتُعتبر موطن الحضارات القديمة وتحتضن أهم المعالم الأثرية في العالم. اسطنبول تجسد تاريخ تركيا وتنوعها الثقافي والديني تقع مدينة إسطنبول، عند نقطة التقاء أوروبا وآسيا، وتتواجد على أحد أعظم مفترق الطرق الثقافية في العالم، وتتمتع بتاريخ غني وإرثٍ ثقافي وحضاري. ولا تزال إسطنبول الحديثة واحدة من أجمل مدن العالم، حيث يزدان أفق المدينة، بالمآذن الشاهقة لآيا صوفيا ومسجد السلطان أحمد، فوق مجموعة متشابكة رائعة من البازارات والأسواق التاريخية، ومياه القرن الذهبي ومضيق البوسفور الهادئة. البتراء أيقونة الأردن وموطن الحضارات القديمة تُشكل زيارة مدينة البتراء في الأردن، أشهر المواقع الأثرية في العالم، تجربة لا تنسى، فعندما تمر عبر أضيق الوديان، تشعر وكأنك تمر عبر عين سحرية، قبل أن تصل إلى مدينة الأنباط المفقودة العظيمة، حيث الواجهة اليونانية الرومانية المنحوتة بشكل رائع لمدينة البتراء، وخلفها وزارة الخزانة. وهذا مجرد واحد من عشرات المعابد والمقابر المذهلة المنتشرة بين التلال الصخرية والشاهقة. القاهرة العاصمة المصرية التي لا تنام إذا تساءلت يومًا كيف كانت تبدو الحياة في شبه الجزيرة العربية في العصور الوسطى، فإن القاهرة القديمة أو “القاهرة الإسلامية”، كما يطلق عليها عادةً، تجسد المكان الأمثل لتطلق العنان لخيالك. تأخذك هذه المدينة في رحلة عبر الزمن وسط متاهاتها القديمة الرائعة التي لا نهاية لها من شوارع وأزقة العصور الوسطى، والتي تنتشر فيها المساجد القديمة والبوابات الرائعة والبازارات المزدحمة. جبيل اللبنانية أقدم المدن المأهولة في العالم يلتقي البحر الأبيض المتوسط ​​بالشرق الأوسط في ميناء جبيل القديم، الواقع بين الشواطئ الجميلة والجبال الوعرة على الساحل شمال العاصمة اللبنانية بيروت. جبيل هي واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم، وتقف المعابد الفينيقية مع القلعة الصليبية، شاهداً على تاريخٍ وإرث حضاري متنوع. وتنتشر الكنائس الرومانية والمساجد المملوكية والمنازل الريفية التي يعود بناؤها إلى العصور الوسطى القديمة، وصولاً إلى ميناء جبيل الذي يأتي على شكل حدوة الحصان. برج العرب رمز التطور العمراني والثقافي في إمارة دبي تكتسب الحضارة العربية القديمة أهمية بارزة، إلا أن الشرق الأوسط الحديث، يتميز أيضاً بأهمية خاصة ورونق مغاير. ويتجسد التطور العمراني الحديث في الأفق المستقبلي المذهل لإمارة قطر وأبوظبي، وخاصةً دبي. ففي دبي، يقف برج العرب الهائل، ليشكل الأيقونة الشاسعة على شكل شراع والتي ساهمت أكثر من أي شيء آخر في وضع المدينة على خريطة العالم. هو واحدٌ من أكثر المباني أصالة، وبالتأكيد الأجمل الذي تم بناؤه على هذا الكوكب خلال الخمسين عامًا الماضية.