كأس العرب: الأردن والعراق يحققان انطلاقة قوية والجزائر حامل اللقب تتعثر

شهدت بطولة كأس العرب لكرة القدم، انطلاق منافسات مثيرة، حيث حقق منتخب الأردن فوزًا ثمينًا على الإمارات، وتغلب العراق على البحرين في مواجهتيهما الافتتاحية، بينما تعثر حامل اللقب المنتخب الجزائري بتعادل سلبي أمام السودان. وتترقب الجماهير مواجهة حاسمة بين تونس وفلسطين في الجولة الثانية من دور المجموعات. الأردن يستغل النقص العددي ويحسم مواجهة الإمارات في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة على ملعب البيت، نجح المنتخب الأردني في تحقيق فوز صعب على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. تألق اللاعب يزن النعيمات الذي كان محور الأحداث في الشوط الأول، حيث حصل على ركلتي جزاء، نفذ علي علوان الأولى بنجاح، بينما أهدر الثانية. وعانت الإمارات من طرد مبكر للاعب خالد الظنحاني في الدقيقة 18، بعد احتساب ركلة الجزاء الأولى. وعلى الرغم من التعادل الإماراتي في وقت مبكر من الشوط الثاني عن طريق برونو أوليفيرا، إلا أن النعيمات عاد ليسجل هدف الفوز الحاسم للأردن، ليمنح منتخب النشامى ثلاث نقاط ثمينة. وبهذا الفوز، تصدر الأردن، بقيادة المدرب المغربي جمال سلامي، المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، بينما حلّ منتخبا مصر والكويت في المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما 1-1. العراق يتجاوز البحرين في انطلاقة قوية في المجموعة الرابعة، استهل المنتخب العراقي مشواره في البطولة بفوز مستحق على نظيره البحريني بنتيجة 2-1 على ملعب 974. افتتح أيمن حسين التسجيل للعراق مبكرًا في الدقيقة العاشرة برأسية متقنة، وعزز مهند علي التقدم في الدقيقة 25 ليفرض أسود الرافدين سيطرتهم على الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، ظهر المنتخب البحريني بوجه مغاير وأظهر استحواذًا أكبر ومحاولات هجومية متكررة، أثمرت عن تقليص الفارق في الدقيقة 79 عن طريق هشام عيسى بعد هجمة مرتدة سريعة، لكنها لم تكن كافية لمنع العراق من حصد نقاط المباراة الثلاث. حامل اللقب الجزائر يتعثر بتعادل سلبي أمام السودان في مفاجأة غير متوقعة، تعثر المنتخب الجزائري، حامل لقب بطولة كأس فيفا قطر 2025 (كأس العرب)، بتعادل سلبي أمام المنتخب السوداني في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة. لم يتمكن أي من الفريقين من استغلال الفرص المتاحة أمام المرميين، لتنتهي المباراة بتقاسم النقطة الأولى لكل منهما. وتعرض المنتخب الجزائري لضربة قوية بطرد لاعبه آدم وناس بالبطاقة الحمراء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة. وقد فشل محاربو الصحراء في الثأر من خسارتهم السابقة أمام السودان بركلات الترجيح في دور الثمانية ببطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين الصيف الماضي. ترقب لمواجهة تونس وفلسطين: تعويض للأولى وحسم تأهل للثانية تتجه الأنظار صوب استاد لوسيل يوم الخميس 4 ديسمبر، لمتابعة المباراة المرتقبة بين المنتخب التونسي ونظيره الفلسطيني، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة بعد النتائج المفاجئة في الجولة الأولى. يدخل المنتخب الفلسطيني المواجهة بمعنويات مرتفعة وثقة واضحة، بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا على قطر بهدف نظيف، ما عزز قناعته بقدرته على المنافسة. وقد أظهر الفريق تنظيمًا دفاعيًا عاليًا والتزامًا تكتيكيًا وروحًا قتالية مميزة. وأكد المدرب إيهاب أبو جزر أن البطولة تحمل بعدًا وطنيًا، وأن اللاعبين يشعرون بالمسؤولية ويسعون لإسعاد الجماهير الفلسطينية. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب التونسي اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارته غير المتوقعة أمام سوريا بهدف نظيف في الجولة الأولى. ولم يعكس الأداء التونسي القدرات الفنية للفريق، مما يضع المدرب سامي الطرابلسي أمام ضرورة تصحيح المسار. ومن المتوقع أن يُجري الطرابلسي تغييرات تكتيكية لخلق توازن أكبر وتفعيل الجانب الهجومي. على الرغم من أن السجل التاريخي يميل لتونس بفوز وحيد في لقاء رسمي سابق بنتيجة 3-0، إلا أن المنتخب الفلسطيني يدخل اللقاء بمعنويات أفضل وزخم فوز مهم، ما يجعل الحسابات مفتوحة على كل الاحتمالات في هذه المواجهة الحاسمة.

تصفيات المونديال الأفريقي: زيدان جزائريًا والركراكي يجهز أسود الأطلس

مع اقتراب الحسم في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية، تتجه الأنظار نحو منتخبي الجزائر والمغرب، اللذين يستعدان لجولتين حاسمتين. شهدت قوائم المنتخبين مفاجآت وتغييرات، أبرزها استدعاء لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان، لتمثيل الجزائر لأول مرة، بينما يواصل وليد الركراكي بناء فريقه المغربي المتأهل بالفعل، مع التركيز على الوجوه الشابة. الجزائر: لوكا زيدان ينضم إلى محاربي الصحراء في مهمة حسم التأهل كشف المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش عن قائمة منتخب الجزائر استعدادًا لمواجهتي الصومال وأوغندا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. ويحتل محاربو الصحراء صدارة مجموعتهم برصيد 19 نقطة، ويحتاجون إلى ثلاث نقاط فقط في آخر جولتين لحسم تأهلهم إلى المونديال. المفاجأة الأبرز في قائمة الجزائر للمباراتين هي تواجد حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد زين الدين زيدان، لأول مرة مع الخضر. يأتي هذا الاستدعاء بعد أن أنهى لوكا إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، مستفيدًا من جذور والده الجزائرية. يبلغ لوكا زيدان 27 عامًا، ويلعب حاليًا مع نادي غرناطة الإسباني في دوري الدرجة الثانية، وتخرج من أكاديمية ريال مدريد، وسبق أن مثل فرنسا في الفئات السنية. هذا الاختيار يمثل إضافة قوية للمنتخب الجزائري ويعكس جاذبية المشروع الكروي للبلاد. ويحل المنتخب الجزائري ضيفًا على نظيره الصومالي في 9 أكتوبر الجاري، في الجولة التاسعة من التصفيات، قبل أن يستضيف أوغندا بعد خمسة أيام في الجولة الأخيرة. قائمة الجزائر كاملة: حراس المرمى: بن بوط – قندوز – لوكا زيدان. خط الدفاع: مهدي دورفال – بلغالي رفيق – سمير شرقي – جوان حجام – عيسى ماندي – رامي بن سبعيني – محمد أمين توقاي – كيفين قيطون. خط الوسط: نبيل بن طالب – هشام بوداوي – آدم زرقان – إبراهيم مازا – إيلان قبال. خط الهجوم: محمد أمين عمورة – يوسف بلايلي – رياض محرز – ياسين بن زية – بدر الدين بوعناني – أنيس حاج موسى – أمين غويري – فارس شايبي – أمين شياخة – بغداد بونجاح. المغرب: الركراكي يواصل البناء بعد ضمان التأهل كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيدخلون معسكر التدريب استعدادًا لودية البحرين ولقاء الكونغو في آخر جولات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ويستضيف المنتخب المغربي نظيره البحريني يوم 9 أكتوبر الجاري، قبل مواجهة الكونغو يوم 14 من الشهر ذاته. أسود الأطلس ضمنوا رسميًا تأهلهم إلى مونديال 2026 في الجولة الماضية، مما يمنح الركراكي فرصة لتجربة لاعبين جدد وتكتيكات مختلفة. قائمة متوازنة مع غيابات مؤثرة ضمت قائمة المنتخب المغربي لخوض المواجهتين 26 لاعبًا يتقدمهم الحارس ياسين بونو إلى جانب منير المحمدي والمهدي الحرار. يقود خط الدفاع أشرف حكيمي ونايف أكرد وجواد الياميق، مع حضور أسماء صاعدة مثل عمر الهلالي. في خط الوسط، اعتمد الركراكي على ركيزتي المنتخب سفيان أمرابط وبلال الخنوس، إلى جانب إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي. بينما ضم خط الهجوم إبراهيم دياز ويوسف النصيري وأيوب الكعبي، إضافة إلى عناصر شابة كإلياس أخوماش وحمزة إكمان وشمس الدين طالبي. لكن القائمة شهدت غيابات بداعي الإصابة، أبرزها سفيان رحيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي، مما قد يفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات قدراتهم. عن اختيار البحرين كمنافس في المباراة الودية، أوضح الركراكي أن المنتخبات الأوروبية والإفريقية كانت منشغلة بالمباريات الرسمية، فيما رفضت منتخبات أمريكا اللاتينية السفر إلى المغرب. كان من الصعب السفر إلى اليابان أو كوريا الجنوبية بسبب ضيق الوقت قبل مواجهة الكونغو. وأضاف: “كنا قريبين من مواجهة أوزبكستان لكنها تراجعت في آخر لحظة، فاستقر الاختيار على البحرين التي تتقدم في تصنيف الفيفا على بعض المنتخبات الإفريقية، وهو منتخب قوي سيمنحنا فرصة اختبار جاهزيتنا قبل مواجهة الكونغو”. القائمة النهائية لمنتخب المغرب: في حراسة المرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي)، ومنير المحمدي (نهضة بركان)، والمهدي الحرار (الرجاء الرياضي). في خط الدفاع: أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وعمر الهلالي (إسبانيول برشلونة)، ومحمد الشيبي (بيراميدز المصري)، وجواد الياميق (النجمة السعودي)، وعبد الكبير عبقار (خيتافي الإسباني)، ونايف أكرد (مارسيليا الفرنسي)، وآدم ماسينا (تورينو الإيطالي)، وسفيان الكرواني (أوتريخت الهولندي)، ويوسف بلعمري (الرجاء المغربي). في خط الوسط: إسماعيل الصيباري (أيندهوفن الهولندي)، وأسامة ترغالين (فاينورد الهولندي)، وبلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، ونائل العيناوي (روما الإيطالي)، وإلياس بن صغير (بايرن ليفركوزن الألماني). في خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، وإلياس أخوماش (فياريال الإسباني)، وأمين عدلي (بورنموث الإنجليزي)، وعبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)، ويوسف النصيري (فنربخشة التركي)، وحمزة إكمان (ليل الفرنسي)، وأيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)، وشمس الدين الطالبي (سندرلاند الإنجليزي). تترقب الجماهير الأفريقية والعربية هذه المواجهات الحاسمة، حيث تسعى الجزائر لحسم تأهلها، بينما يواصل المغرب تحضيراته للمونديال، مؤكدين على قوة كرة القدم في المنطقة.

المنتخبات العربية بين التعادلات والانتصارات الحاسمة في الطريق إلى مونديال 2026

في مباراة ودية مثيرة أقيمت ضمن معسكر المنتخب السعودي في التشيك، فرض الأخضر التعادل 1-1 على أصحاب الأرض بفضل هدف متأخر لعبد الله الحمدان في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بتفوق المنتخب التشيكي الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء نفذها توماس خوري بعد 20 دقيقة فقط. ورغم محاولات السعودية للعودة، ظلت النتيجة سلبية حتى أجرى المدرب الفرنسي إيرفي رينار تغييرات عدة في الشوط الثاني، ليختبر جاهزية لاعبيه قبل الملحق الآسيوي الحاسم. وفي لحظة درامية، نجح الحمدان في إنقاذ المنتخب السعودي بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد قدرة الفريق على العودة حتى في أصعب اللحظات. هذه المواجهة تأتي بعد فوز “الأخضر” الودي على مقدونيا الشمالية 2-1 الأسبوع الماضي، ما يعكس تطور الجاهزية قبل خوض الملحق الآسيوي في أكتوبر المقبل. تونس تحجز بطاقة التأهل التاريخية في المقابل، كانت الفرحة الأكبر عربية من نصيب منتخب تونس الذي حسم تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه. نسور قرطاج انتزعوا فوزًا قاتلاً على غينيا الاستوائية بهدف محمد علي بن رمضان في الوقت بدل الضائع، ليصلوا إلى النقطة 22 دون أي هزيمة في مشوار التصفيات. هذا الإنجاز يجعل تونس ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة رسميًا بعد المغرب، وثالث المنتخبات العربية بعد انضمام الأردن من قارة آسيا، ليعزز الحضور العربي في مونديال 2026. الجزائر بين التعثر والطموح أما المنتخب الجزائري، فخرج بتعادل سلبي مخيب أمام غينيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. رغم سيطرة الخضر وامتلاكهم فرصًا عديدة، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق. الجزائر لا تزال في الصدارة برصيد 19 نقطة، لكنها بحاجة إلى الفوز في مباراتيها الأخيرتين خلال أكتوبر لضمان بطاقة العبور المباشر إلى المونديال، ما يضع المدرب واللاعبين أمام اختبار حقيقي للحفاظ على حلم الملايين. المغرب يواصل الهيمنة من جهته، واصل المنتخب المغربي مسيرته الاستثنائية، بعدما حسم صدارة مجموعته مبكرًا وضمن التأهل إلى المونديال منذ الجولة السادسة. “أسود الأطلس” لم يكتفوا بذلك، بل عززوا رصيدهم بالفوز على زامبيا 2-0 خارج الديار، بفضل هدفي يوسف النصيري وحمزة إكمان. المغرب سجل العلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات)، ليؤكد مكانته كقوة كروية صاعدة عالميًا بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. أوغندا تعود للمنافسة وصومالياً خارج الحسابات وفي سياق آخر من الجولة، حقق المنتخب الأوغندي فوزًا مهمًا على نظيره الصومالي 2-0، ليبقى في دائرة المنافسة على التأهل المباشر خلف الجزائر. أما المنتخب الصومالي، فاكتفى بنقطة وحيدة ليودّع التصفيات بشكل شبه رسمي. بهذا المشهد المتنوع، يظهر أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، لكنه يحمل في طياته آمالًا عربية كبيرة بزيادة التمثيل في نسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.

سباق المونديال الأفريقي: نسور قرطاج ومحاربو الصحراء يحلقون في الصدارة

شهدت تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية أمسية حاسمة، حيث تمكن منتخبا تونس والجزائر من تعزيز صدارتهما لمجموعتيهما، مؤكدين طموحهما الكبير في التأهل للحدث الكروي الأبرز. وفي مفاجأة سارة لجماهيرها، تمكن المنتخب الليبي من تحقيق فوز ثمين أعاد له الأمل في المنافسة على بطاقة التأهل. فوزان مقنعان، وإن جاء أحدهما بشق الأنفس، ورابع مفاجئ، رسمت ملامح المنافسة الشرسة نحو أمريكا والمكسيك وكندا. المجموعة الثامنة: تونس تحلق بثلاثية نظيفة وتوسع الفارق في مواجهة قوية على أرضها، استضاف المنتخب التونسي نظيره الليبيري ضمن منافسات الجولة السابعة. نجح نسور قرطاج في تحقيق فوز مستحق بثلاثة أهداف دون رد، ليؤكدوا سيطرتهم المطلقة على المجموعة الثامنة. لم ينتظر المنتخب التونسي طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث أحرز اللاعب حازم مستوري الهدف الأول في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء، مانحاً فريقه دفعة معنوية مبكرة. ومع بداية الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 66، عزز النجم فرجاني ساسي تقدم تونس بالهدف الثاني، ليضع المباراة في متناول أيديهم. وقبل صافرة النهاية بلحظات، في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أطلق إلياس سعد رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث، ليختتم مهرجان الأهداف التونسي. ترتيب المجموعة الثامنة  بهذا الفوز، رفع المنتخب التونسي رصيده إلى 19 نقطة، محتلاً صدارة المجموعة بفارق سبع نقاط كاملة عن منتخب ناميبيا صاحب المركز الثاني، والذي تنتظره مواجهة هامة اليوم الجمعة أمام مالاوي. على الجانب الآخر، تجمد رصيد منتخب ليبيريا عند عشر نقاط في المركز الثالث، بفارق الأهداف عن غينيا الاستوائية الرابع، بينما يتذيل منتخب ساوتومي الترتيب بدون نقاط، ويسبقه مالاوي بست نقاط. وتستعد تونس لمواجهة غينيا الاستوائية في الجولة المقبلة يوم الاثنين 8 سبتمبر، في لقاء قد يحسم بشكل كبير تأهلها المبكر، بينما تلعب ليبيريا مع مالاوي في اليوم ذاته. المجموعة السابعة: الجزائر تنتزع فوزاً مثيراً بفضل بونجاح في مباراة لم تخلُ من الإثارة والتشويق، تمكن المنتخب الجزائري من تحقيق فوز متأخر ومثير بنتيجة 3-1 على ضيفه منتخب بوتسوانا، ضمن منافسات الجولة السابعة للمجموعة السابعة. هذا الفوز عزز من صدارة محاربي الصحراء ووضعهم في موقع مريح نحو التأهل. وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للمهاجم المخضرم بغداد بونجاح الذي سجل هدفين حاسمين، بينما أضاف محمد عمورة الهدف الثالث للجزائر. لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق، حيث واجه المنتخب الجزائري مقاومة شرسة من بوتسوانا، مما جعل الفوز يأتي في لحظات متأخرة، مؤكداً على الروح القتالية للمنتخب الجزائري. بانتصارها، رفعت الجزائر رصيدها إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة، بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيها منتخب موزمبيق، الذي سيواجه أوغندا اليوم الجمعة. هذا الفارق المريح يمنح الجزائر أفضلية كبيرة في الجولات المتبقية. ويتقابل المنتخب الجزائري مع غينيا في الجولة المقبلة، في حين يلعب المنتخب البوتسواني مع موزمبيق يوم 8 سبتمبر. المجموعة الرابعة: ليبيا تتمسك بخيط الأمل بفوز ثمين في أنغولا في مفاجأة إيجابية، تمكن المنتخب الليبي من تحقيق فوز ثمين خارج أرضه على مضيفه منتخب أنغولا بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة السابعة بالمجموعة الرابعة. هذا الانتصار أعاد فرسان المتوسط إلى دائرة المنافسة، وإن كانت آمالهم لا تزال ضئيلة. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق اللاعب عزالدين المريمي في الدقيقة 48 من عمر اللقاء، ليمنح ليبيا ثلاث نقاط غالية في سباق التأهل. هذا الهدف حافظ على حظوظ ليبيا في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق. وبهذا الفوز، ارتفع رصيد المنتخب الليبي إلى 11 نقطة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف منتخب الكاميرون صاحب المركز الثاني، والذي يستضيف منتخب إيسواتيني (متذيل الترتيب بنقطتين) في وقت لاحق من مساء الخميس. بينما يبتعد المنتخب الليبي بفارق 5 نقاط عن منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) الذي يتربع على قمة المجموعة. في المقابل، توقف رصيد المنتخب الأنغولي عند 7 نقاط في المركز الرابع. نحو الحلم العالمي: سباق محموم على البطاقات الأفريقية تؤكد هذه النتائج على قوة وتنافسية منتخبات القارة السمراء في تصفيات المونديال. يتأهل متصدرو المجموعات التسع مباشرة إلى كأس العالم 2026. أما أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثاني في مجموعاتها، فستشارك في مباريات فاصلة لتحديد الفريق الذي سيمثل إفريقيا في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم. تونس والجزائر تسعيان لحسم التأهل المباشر مبكراً، بينما تتمسك ليبيا بفرصتها في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق، ما يجعل الجولات المقبلة حاسمة ومليئة بالإثارة في سباق محموم نحو تحقيق حلم الوصول إلى كأس العالم 2026.

إيمان خليف تشق طريقها الى الميدالية الأولمبية رغم الحملات العنصرية ضدّها

على الرغم من الحملة الإعلامية الشرسة التي تعرّضت لها الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، إذ شكّك رواد مواقع التواصل الاجتماعي كما الإعلام العالمي، بأهليتها للمشاركة في منافسات أولمبياد السيدات، استطاعت البطلة الجزائرية البالغة من العمر 25 عامًا، من تخطّي كل هذا الضجيج المؤذي وتحقيق فوز على منافستها المجرية آنا لوكا، لتضمن إيمان خليف أوّل ميدالية للجزائر في أولمبياد باريس. فهل ستنجح بإكمال الحلم وتحقيق الذهبية؟ فازت الملاكمة الجزائرية، إيمان خليف، في نزالها السبت، ضمن الألعاب الأولمبية في باريس، لتضمن للجزائر أول ميدالية وتتأهّل إلى نصف النهائي وسط جدل كبير حول “جنسها”. وانتصرت إيمان خليف على المجرية آنا لوكا هاموري (23 عامًا) بالنقاط في ربع نهائي وزن 66 كلغ في خطوة كبيرة نحو حلمها بالميدالية الذهبية للملاكمة. إيمان خليف .. تشكيك “غير أخلاقي” بأهليتها كانت الملاكمة الجزائرية قد وجدت نفسها بين ليلة وضحاها في جدلية كبيرة حول هويتها الجنسية، وغرقت في زوبعة من الاتهامات شكّكت بأهليتها في المشاركة، على الرغم من السماح لها بالمشاركة في الألعاب من قبل اللجنة الأولمبية الدولية. فمنذ فوزها على الإيطالية أنجيلا كاريني التي انسحبت بعد 46 ثانية، تعرّضت خليف (25 عاماً) للتشكيك في جنسها حتى من قبل رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الأميركي السابق والمرشح الحالي دونالد ترامب. ودافعت اللجنة الأولمبية الجزائرية عن رياضيتها المرشّحة للفوز بالذهبية، وأدانت “التصرّف غير الأخلاقي”، لبعض وسائل الإعلام الأجنبية، لكن أكبر المدافعين عنها يظل والدها الذي أصبح أكبر مشجع لها بعدما كاد يحرمها من ممارسة الملاكمة باعتبارها رياضة الرجال. وكان الاتحاد الدولي للملاكمة استبعدها من المشاركة بسبب ارتفاع “مستويات هرمون التستوستيرون” وفقاً لملفها الشخصي على نظام معلومات أولمبياد باريس 2024. لكن الاتحاد الدولي للملاكمة قال إنه أوقف خليف “لعدم تلبية معايير الأهلية… لم تخضع الرياضيات لفحص تستوستيرون، لكن لاختبار منفصل ومعترف به، تبقى تفاصيله سرّية”. إيمان خليف: “فخورة بأنوثتي” كانت إيمان خليف قد عبّرت عن فخرها بالإنجاز الذي حققته في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. مصرّحةً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “قلت لكم إنني جئت لتحقيق الحلم الأولمبي، وتحقق هذا الحلم، ليعلم العالم كله أنني عانيت كثيرًا من أجل هذه اللحظة التاريخية، إنه حلم طويل وطويل. وأضافت: أنا فخورة بهذا الإنجاز، وبأنوثتي وبتشريفي للعلم الجزائري. قضيتي قضية شرف، هو فوز كل الجزائريين وكل العرب وكل من ساندني من كل العالم”. وتابعت: الآن سأركّز على ما هو مقبل، وأهمه أنني سأعمل على نيل الميدالية الذهبية من أجل مواصلة الحلم، الأكيد أن المهمة لن تكون سهلة، لكن لدي الرغبة والحافز لتحقيق هذا الهدف”. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد ديوكوفيتش يحسم المواجهة مع نادال في أولمبياد باريس 2024 من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية قطر تتأهل إلى دور الـ16 في منافسات كرة الطائرة الشاطئية في أولمبياد 2024 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس تميمة أولمبياد باريس 2024 ترمز إلى الحرية وأهمية الرياضة مشاعل العايد أول سبّاحة سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية

كايليا نمور تهدي الجزائر والعرب أول ذهبية في أولمبياد باريس 2024

حقّقت لاعبة الجمباز الجزائرية، كايليا نمور، أول ميدالية ذهبية لبلادها والعرب في النسخة الثالثة والثلاثين من دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024، التي تستضيفها فرنسا لغاية 11 أغسطس الجاري. وفازت كايليا نمور، بالمركز الأول في نهائي الجهاز المتوازي المختلف الارتفاع بعلامة 15.700، بعد أيام فقط من احتلالها المركز الخامس في نهائي الفردي العام. الذهبية الأولى للجزائر في أولمبياد باريس 2024 سطّرت كايليا نمور ابنة الـ18 ربيعاً، اسمها بأحرف من ذهب كأوّل عربية وإفريقية تصعد إلى منصّة التتويج، في مسابقة الجمباز. وتُعتبر ميدالية كايليا، الذهبية الأولى بالنسبة للجزائر، والثانية في أولمبياد باريس 2024. بعد ضمان بطلة الملاكمة، إيمان خليف، برونزية على الأقل في وزن أقل من 66 كلغ، في انتظار نزالها في الدور قبل النهائي الثلاثاء 6 أغسطس. كما أنها الذهبية الأولى للجزائر، في الأولمبياد، منذ انجاز العدّاء توفيق مخلوفي، في نسخة 2012، التي جرت في العاصمة البريطانية لندن. كايليا نمور شكرت كل الداعمين تضمّن العرض السريع الذي قدّمته كايليا نمور، عدداً من الحركات المعقدة والصعبة، أدهشت الجماهير التي جاءت لدعم لاعبة الجمباز التي سبق لها تمثيل فرنسا. وهتف المشجعون بمجرد أن أكملت نمور هبوطها على البساط. وأجهشت على الفور في البكاء عندما منحت الجزائر أول ميدالية لها في أولمبياد باريس بعد أداء مذهل مسجلة 15.700 نقطة. وقالت اللاعبة الشابة بعد فوزها بأوّل ميدالية ذهبية لها في مسابقة كبرى:”لا أستطيع تصديق حدوث ذلك. هذا كثير للغاية. لا أجد الكلمات للتعبير عن مشاعري”. وأضافت: “سعيدة للغاية بالتتويج بالميدالية الذهبية وإهدائها إلى الشعب الجزائري. فخورة للغاية بما حققته. صحيح اللاعبة الصينية تشو تشي يان ضغطت علي بأداء قوي، لكنني حافظت على هدوئي وقدّمت أداءً جيداً. أتوجّه بالشكر للجميع، ولكل من ساندني هنا أو على منصّات التواصل الاجتماعي”. وحصلت الصينية تشو تشي يان، بطلة العالم 2023، على الميدالية الفضية بعد تأخرها بفارق 0.2 نقطة فقط عن نمور مسجلة 15.500 نقطة. وحصلت لاعبة الجمباز الأميركية سونيسا لي على برونزيتها الثانية على التوالي على الجهاز برصيد 14.800 نقطة. فرنسا رفضتها والجزائر فتحت لها الأبواب وُلدت البطلة كايليا نمور في عام 2006، لأب جزائري وأم فرنسية، داخل فرنسا، واتجهت لممارسة رياضة الجمباز منذ صغرها، وتحديدًا عندما بلغت سن الرابعة، بفضل شقيقتها الكبرى التي كانت تمارس الرياضة ذاتها. تدرّبت كايليا في نادي آفوان بومون، وكانت الأمور تسير بصورة طبيعية، لصناعة بطلة “فرنسية” جديدة في عالم الجمباز، حتى تعرّضت لمشكلة في العظام بسبب طفرة في النمو، أدّت إلى إصابتها بالتهاب في العظم والغضروف. الإصابة تطلبت خضوع كايليا لعملية جراحية في الركبتين عام 2021، لتبتعد عن ممارسة لعبتها المفضّلة لمدة عام، وعندما عادت بطموحات كبيرة اصطدمت بأزمة بين ناديها والاتحاد الفرنسي للعبة. أكد بيلار طبيب الاتحاد الفرنسي للعبة خلال تلك الفترة، أن خبراء الجراحة اتخذوا قرارًا بشأن وضع قيود موقتة على ممارستها لرياضة الجمباز. وأوضح طبيب الاتحاد الفرنسي أنه تم السماح لها بخوض المنافسات على العارضتين غير المتوازيتين، ولكن مع وجود متابعة لحالتها، ولن يسمح لها باللعب على الأجهزة في المنافسات الأخرى الى حين التأكد من سلامة الركبتين. اعترضت أسرة اللاعبة وناديها على هذا القرار، وبدأت معركة قانونية بين الطرفين استمرت لأشهرعدّة، حتى إستُبعدت كايليا من المنتخب الفرنسي، لذلك تواصل أهلها مع الاتحاد الجزائري، لتغيير جنسيتها الرياضية، وتمثيل بلاد الخضر. منح الاتحاد الدولي للجمباز الضوء الأخضر لكايليا نمور من أجل تمثيل الجزائر، عام 2022، ولكن فرنسا رفضت، لذلك اضطرت اللاعبة للبقاء سنة بعيدة عن المنافسات، إذ تنص لائحة الاتحاد الدولي للعبة على أن الرياضي الذي يقوم بتغيير جنسيته، يجب عليه عدم تمثيل أي منتخب لمدة عام، في حال الفشل في الوصول إلى اتفاق متبادل مع كافة الأطراف. من فضية بطولة العالم الى ذهبية الأولمبياد استطاعت كايليا المشاركة باسم الجزائر لأول مرة، ووضعت اسمها بين الكبار في بطولة العالم الماضية، ونالت الميدالية الفضية الأولى لها في منافسات العارضتين المتوازيتين. وعادت كايليا نمور لتردّ الجميل للبلاد التي احتضنتها وقدّمت لها الدعم، لتحصد الميدالية الذهبية الأولى للجزائر في دورات الألعاب الأولمبية، منذ نسخة لندن 2012، حينما حصد توفيق مخلوفي المركز الأول في سباق 1500 متر بألعاب القوى. تألقت كايليا في نهائي منافسات العارضتين المتوازيتين بحصولها على 15.700 نقطة، لترفع علم بلادها الجزائر عاليًا، في سماء باريس حيث البلاد التي رفضتها وكادت أن تنهي مسيرتها مبكرًا. يذكر أن العرب حققوا حتى الآن ميدالية ذهبية عبر كايليا نمور، وفضية فارس الفرجاني وبرونزية المصري محمد السيد. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد ديوكوفيتش يحسم المواجهة مع نادال في أولمبياد باريس 2024 من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية قطر تتأهل إلى دور الـ16 في منافسات كرة الطائرة الشاطئية في أولمبياد 2024 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس تميمة أولمبياد باريس 2024 ترمز إلى الحرية وأهمية الرياضة مشاعل العايد أول سبّاحة سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية