البرازيل والإكوادور تتأهلان إلى كأس العالم 2026

حجزت البرازيل مقعداً لها في نهائيات كأس العالم 2026 في كرة القدم، بفوزها على الباراغواي 1-0 في ساو باولو، هو الأول تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وحذت الإكوادور حذوها بتعادلها أمام مضيفتها البيرو 0-0. وتقدمت البرازيل الى المركز الثالث في ترتيب أميركا الجنوبية برصيد 25 نقطة من 16 مباراة، لتضمن احتلالها احد المراكز الستة الاولى وبالتالي التأهل بشكل مباشر. من جهتها، تجمد رصيد الباراغواي عند 24 نقطة، ولا تزال بحاجة لنقطة إضافية فقط من أجل خطف بطاقة التأهل للمرة الاولى منذ عام 2010. فينيسيوس جونيور أنقذ البرازيل ويدين بطل العالم خمس مرات بحسمه بطاقة التأهل الى هدف فينيسيوس جونيور. وجاء هدف نجم ريال مدريد الاسباني من مسافة قريبة قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول اثر تمريرة الوافد الجديد الى مانشستر يونايتد الانجليزي، ماتيوس كونيا. وكان الفوز بمثابة الهدية المثالية لأنشيلوتي في عيد ميلاده الـ 66، بعد ان تعادل الـسيليساو امام الاكوادور من دون اهداف الاسبوع الماضي في مباراته الأولى. وأشاد مدرب ريال السابق أنشيلوتي بـالتزام فريقه وسلوكه مضيفاً: كانت مباراة جيدة مع شوط أول جيد جدا، على الرغم من اننا عانينا قليلا لان الباراغواي خصم صلب جدا ولقد تباطأنا قليلا في الثاني. أنشيلوتي يشيد بأداء المنتخب البرازيلي وعزز فوز الأوروغواي على فنزويلا 2-0 في مونتيفيديو من فرص التأهل بالنسبة للبرازيل أو الباراغواي عندما التقيا على ملعب كورنثيانز. وكانت الباراغواي بحاجة لنقطة واحدة من أجل التأهل، في حين أن البرازيل احتاجت للفوز من أجل العبور. وفي مجريات اللقاء، كان المنتخب البرازيلي من استغل سقوط فنزويلا من خلال اقتناص هدف الفوز عبر فينيسيوس قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول، لكنه عانى لخلق فرص عدة وصولا لتلك اللحظة. وأضاع كونيا فرصة ذهبية بعد ان صوب كرة رأسية بعيدا عن المرمى من وضعية مناسبة، لكنه سرعان ما عوض من خلال مساهمته بهدف المباراة الوحيد عندما وصلته الكرة من رافينيا الذي قام بمجهود كبير راوغ فيه ثلاثة مدافعين قبل ان تصل الكرة الى كونيا داخل منطقة الجزاء الذي عكسها عرضية منخفضة لفينيسيوس الذي تابعها في المرمى. وعبّر أنشيلوتي عن تفاؤله حيث يملك قائمة طويلة جدا” من 70 لاعباً في ذهنه، بمن فيهم نيمار الغائب بداعي الاصابة. وقال: أحببت اللاعبين الذين كانوا معي في هذه التشكيلة بسبب التزامهم، سلوكهم والاجواء. الاكوادور تتأهل بعد تعادلها السلبي أمام البيرو وضمنت الاكوادور تأهلها من خلال تعادلها السلبي امام مضيفتها البيرو في ليما. وتحتل الاكوادور المركز الثاني برصيد 25 نقطة لتضمن تأهلها للمرة الخامسة في تاريخها والثانية تواليا. واقتربت الاوروغواي من التأهل من خلال فوزها على فنزويلا في حين فقدت تشيلي حظوظها من خلال الخسارة امام بوليفيا 0-2. وسجل لمصلحة فريق المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا كل من رودريغو أغيري وجورجيان دي أراسكايتا ليصبح بطل العالم مرتين على مشارف التأهل الى نهائيات العام المقبل. فعلى غرار الباراغواي، تحتاج الاوروغواي صاحبة المركز الرابع بـ 24 نقطة لنقطة أيضا من مباراتيها الاخيرتين للتأهل. اما فنزويلا التي تبحث عن التأهل للمرة الاولى في تاريخ البلاد فتحتل المركز السابع بـ 18 نقطة من 16 مباراة. تعادل الأرجنتين وكولومبيا وتعادلت الأرجنتين بطلة العالم والمتأهلة منذ مراحل عدة امام كولومبيا 1-1 في بوينوس أيريس. منح نجم ليفربول الإنجليزي لويس دياس المنتخب الكولومبي التقدم بهدف رائع بعد ان تجاوز ثلاثة مدافعين (24)، وتعززت فرصه اكثر بعد طرد أنزو فيرنانديس من الجانب الارجنتيني قبل 19 دقيقة من نهاية الوقت الاصلي للمباراة. لكن الآمال الكولومبية بانتزاع فوز ثمين تلاشت في الدقيقة 81 عندما سجل تياغو ألمادا هدف التعادل. وفيما تحلق الارجنتين في الصدارة برصيد 35 نقطة بفارق 10 نقاط عن أقرب منافسيها، تحتل كولومبيا المركز السادس بـ 22 نقطة. وتغلبت بوليفيا على تشيلي 2-0 لتنهي آمال بطل أميركا الجنوبية السابق بالتأهل. وتغيب تشيلي عن النهائيات للمرة الثالثة توالياً، ليتواصل التراجع الدراماتيكي لمنتخب لا روخا الذي توج بطلا لكوبا أميركا في عامي 2015 و2016.

الأرجنتين تقسو على البرازيل برباعية في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2026

بعد تأهلها إلى مونديال 2026 لكرة القدم، فازت الأرجنتين على غريمتها البرازيل 4-1، في بوينوس أيرس ضمن تصفيات أميركا الجنوبية. ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى 31 نقطة من 14 مباراة في المجموعة الموحدة لتصفيات “كونميبول”، بفارق 16 عن فنزويلا التي تحتل المركز السابع المؤهل للملحق، في حين لم يتبق لها سوى أربع مباريات. في المقابل، باتت البرازيل في المركز الرابع مع 21 نقطة بفارق الأهداف وراء أوروغواي ومتقدمة على باراغواي بفارق الأهداف أيضاً.  الأرجنتين رابع المنتخبات المتأهلة الى النهائيات بعد اليابان ونيوزيلندا وإيران افتتح ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، التسجيل مبكراً بعد أربع دقائق، مستفيداً من تمريرة تياغو ألمادا ليضع الكرة في مرمى بينتو حارس النصر السعودي. بعدها بثماني دقائق، أخفق الدفاع البرازيلي بالتعامل مع كرة عرضية، فوصلت إلى لاعب وسط تشلسي الإنجليزي فرنانديز الذي تابعها في الشباك من مسافة قريبة هدفا ثانيا. تنفس “سيليساو” الصعداء في الدقيقة 26، بعد خطأ من مدافع توتنهام الإنجليزي كريستيان روميرو سمح لماتيوس كونيا بتقليص الفارق، إذ سرق الكرة وأطلقها من حدود المنطقة أرضية في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز. لكن آمال البرازيل بالعودة تلقت ضربة جديدة في الدقيقة 37، بهدف جميل من ماك أليستر، مرة جديدة، كان ألمادا صانع كرة قابلها لاعب ليفربول الإنجليزي “على الطائر” من داخل المنطقة، معززاً النتيجة إلى 3-1. وترجمة لسيطرتها على المجريات، عززت الأرجنتين تقدمها وأنهى جوليانو سيميوني المهرجان في الدقيقة 71 بكرة قوية من زاوية ضيقة في سقف المرمى، وهذا الهدف الدولي الأول لجوليانو، نجل دييغو، مدرب أتلتيكو مدريد. لعبنا كفريق وتفوقنا على البرازيل وباتت الأرجنتين عقدة للبرازيل، فمنذ خسارتها أمام الأخيرة في نصف نهائي كوبا أميركا 2019، فاز زملاء الأسطورة ليونيل ميسي، الغائب في هذه المباراة بسبب الإصابة، أربع مرات مقابل تعادل واحد، علماً أنها فازت ذهاباً أيضا في نوفمبر 2023 بهدف نظيف على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو. وقال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الذي افتقد مهاجمه لاوتارو مارتينيز بسبب الإصابة “هذا فوز جماعي.. لعبنا كفريق، ولهذا السبب نجحنا بالتفوق على البرازيل”. تابع سكالوني الذي قاد بلاده للفوز بلقب مونديال قطر 2022 على حساب فرنسا بركلات الترجيح “لا أعرف ما إذا كان هذا أبرز انتصاراتنا.. على الفريق أن يعرف ماذا يفعل في مواقف مختلفة والليلة قدم الشبان مباراة رائعة”. تعادل الإكوادور وفوز فنزويلا وتعادلت الإكوادور من دون أهداف مع مضيفتها تشيلي متذيلة الترتيب في سانتياغو. وأهدرت كولومبيا، سادسة الترتيب، فرصة تقليص الفارق أمام منتخبات الطليعة، بتعادلها مع باراغواي 2-2 في بارانكيا. وسجل لـ”كافيتيروس” لويس دياز وجون دوران مهاجم النصر السعودي، ولباراغواي جونيور ألونسو وخوليو إنسيسو. وعززت فنزويلا حظوظها في بلوغ النهائيات للمرة الأولى بتاريخها، بفوزها على ضيفتها بيرو 1-0 في ماتورين، وحمل هدف الفوز توقيع المخضرم سالومون روندون (41 من ركلة جزاء). وبات رصيد فنزويلا، المنتخب الوحيد من أميركا الجنوبية الذي لم يشارك في كأس العالم، 15 نقطة في المركز السابع.