شوبارد تحتفل بـ 30 عامًا من الابتكار بإطلاق L.U.C Grand Strike

في قلب جبال سويسرا النابضة بالإبداع، يخطو مصنع شوبارد Chopard في فلورييه خطوة تاريخية تتوج ثلاثة عقود من التميز والابتكار في عالم صناعة الساعات الراقية. احتفالاً بذكراه الثلاثين، كشفت الدار العريقة عن ساعة L.U.C Grand Strike  الجديدة، تحفة فنية وهندسية لا مثيل لها، تُعد الساعة الرنانة الأكثر تعقيداً في تاريخ المصنع حتى اليوم. مع آلية رنان معقد وآلية رنان بسيط وآلية مكرر الدقائق التي تتربع على قمتها أجراس من السافير الكريستالي الحاصلة على براءة اختراع، تجسد L.U.C Grand Strike خلاصة الخبرة الميكانيكية لدار شوبارد وإرثاً من البحث والتطوير استمر لعقود. ثمرة 11 ألف ساعة بحث: ابتكار غير مسبوق في عالم الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) لم تكن L.U.C Grand Strike مجرد ساعة، بل هي نتيجة جهد مكثف استغرق أكثر من 11 ألف ساعة عمل مكرسة للبحث والتطوير. هذه الجهود أسفرت عن عشر براءات اختراع تقنية، خمس منها تم تطويرها خصيصاً لهذه الساعة، ما يجعلها الأعقد على الإطلاق التي أبدعها مصنع شوبارد. ويُضمن أداء الساعة من خلال اختبارات داخلية صارمة، بالإضافة إلى اعتمادات مرموقة مثل دمغة جنيف للجودة والهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر COSC، ما يجعلها الساعة الرنانة الأكثر شمولاً في الاعتماد والتقييم ضمن الصناعة المعاصرة. يصف كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في دار شوبارد، هذه التحفة قائلاً: “لطالما حرصنا في شوبارد على ابتكار ساعة رنان معقد فريدة من نوعها، وتتجلى الخبرة الممتدة لثلاثين عاماً من الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات الفاخرة في ساعة L.U.C Grand Strike، أما رنينها فيجعلك تسمع أصداء إيقاع صناعة الساعات الفاخرة في مصنع شوبارد. وإذا لامس صوت رنينها مشاعرك، فذلك لأنك تتناغم مع أسلوبنا في صناعة الساعات. تصميم يكشف الجمال الميكانيكي: عيار L.U.C 08.03-L تجمع L.U.C Grand Strike بين الأشكال التقليدية الكلاسيكية واللمسات الجمالية العصرية، مع منحنيات بسيطة وأسلوب عرض بدون مينا، ما يسلط الضوء بوضوح على عيار L.U.C 08.03-L المكون من 686 قطعة. ضمن علبة أنيقة ومدمجة بقطر 43 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراط، يمكن رؤية الحركة المتناهية الدقة بالكامل. عند موضع الساعة العاشرة، تشير مطرقتان فولاذيتان مصقولتان بدقة إلى الوظيفة الرنانة، والتي يمكن تعديلها إلى ثلاثة أوضاع: رنان معقد Grand Strike، رنان بسيط  Petite Strike، أو وضع صامت، عبر مفتاح اختيار منزلق بجوار تاج التعبئة. يحتل النصف السفلي من المينا توربيون 60 ثانية، مؤكداً على أداء الحركة المعتمد من قبل COSC، ليقدم للمرتدي تجربة بصرية وسمعية غامرة من الروعة الميكانيكية. صوت بنقاء الكريستال: صوت الخلود من أجراس السافير تعد الأجراس المصنوعة من السافير الكريستالي المصادق عليها ببراءة اختراع علامة مميزة لتفوق شوبارد. فصناعتها من قطعة واحدة من الكريستال مع زجاج الساعة يمنح L.U.C Grand Strike طابعها الصوتي الفريد. بالتعاون مع جامعة هندسية في جنيف HEPIA، كشفت شوبارد عن ثلاثة اختلافات أساسية تميز نظام رنين السافير الكريستالي عن الأجراس الفولاذية التقليدية: تصميم الكتلة الواحدة: يجمع النظام أجراس وزجاج الساعة في قطعة واحدة من السافير، ما يوجه الصوت مباشرة خارج الساعة ويتجنب تبديد الطاقة عبر الحركة أو العلبة، ليزيد من وضوح ونقاء الرنين. هندسة المقطع العرضي المتعامد: بدلاً من المقطع الدائري للأجراس الفولاذية، تتميز أجراس السافير بمقطع عرضي مربع، مما يزيد من مساحة التلامس مع المطارق ويعزز نقل الطاقة. الزوايا القائمة توجه الموجات الصوتية لإنتاج نغمة عميقة ومتعددة الطبقات. البنية الذرية للسافير: صلابة السافير الكريستالي الاستثنائية التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الألماس تضمن عدم تشوهه، ما يمنحه صوت الخلود المميز، على عكس المعدن. تم ضبط نغمات L.U.C Grand Strike لتنتج وتراً موسيقياً دو# – فا♮، ما يعزز إحساساً بالاستقرار والوحدة. ولتعزيز قدرة الحركة على دعم هذا الرنين الاستثنائي، سجل مصنع شوبارد خمس براءات اختراع جديدة تتعلق بأمان الاستخدام وتحسين الأداء، بما في ذلك آلية قابض جديدة موفرة للطاقة وهندسة معاد تعريفها للمطارق لتقليل أي تأثير ضار محتمل. مسيرة شوبارد في الرنين: إرث من الابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) تعود نشأة L.U.C Grand Strike إلى مطلع الألفية، عندما قاد كارل فريدريك شوفوليه مصنع الدار نحو صناعة الساعات الرنانة. فبعد إطلاق ساعة L.U.C Strike One في عام 2006، بدأ العمل على تطوير حركة رنان معقد خاصة بشوبارد. تُظهر الساعات المعقدة مثل  L.U.C All-In-One 2010 وL.U.C 8HF 2012  الحاصلة على براءات اختراع، وL.U.C Quattro وL.U.C Lunar One، عمق خبرة شوبارد في مختلف جوانب صناعة الساعات، والتي ساهمت جميعها في تطوير عيار L.U.C 08.03-L. إمكانية تحقيق المستحيل           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) كانت ساعة L.U.C Full Strike في عام 2016 نقطة تحول حاسمة، حيث قدمت للعالم أجراس السافير الكريستالي لأول مرة في صناعة الساعات، لتعلن عن الوقت بالساعات وأرباع الساعات والدقائق. هذا الإنجاز أثبت إمكانية تحقيق المستحيل، ونال جائزة العقرب الذهبي المرموقة في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية GPHG عام 2017. اليوم، تُعيد L.U.C Grand Strike  تعريف الرنين المعقد مع قدرتها على التبديل بين أوضاع الرنين الأوتوماتيكي واليدوي، وتتميز بسرعة استجابة لا تتجاوز 0.03 ثانية لتنشيط آليتها المعقدة. تحديات الأداء والمتانة: كرونومتر لصوت الخلود           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) رغم العدد الهائل من المكونات 686 وتقنياتها المعقدة، لا يتجاوز قطر L.U.C Grand Strike 43 ملم وارتفاعها 14.08 ملم، ما يجعلها تحفة ميكانيكية صغيرة وفعالة. يتميز عيار L.U.C 08.03-L يدوي التعبئة بنابضين رئيسيين يوفران احتياطي طاقة يبلغ 70 ساعة، مع تواتر 4 هرتز 28,800 ذبذبة في الساعة، وهو تردد قياسي يضمن دقة الكرونومتر. ولضمان متانة استثنائية، خضعت L.U.C Grand Strike لعملية مراقبة جودة داخلية صارمة شملت 62,400 عملية تشغيل لآلية الرنان المعقد تحاكي خمس سنوات من الاستخدام في ثلاثة أشهر فقط، وأكثر من نصف مليون قرع للأجراس، ما يثبت قدرة عيار L.U.C 08.03-L على الصمود أمام اختبار الزمن والاستخدام المكثف. تناغم مثالي بين الشكل والوظيفة صُممت L.U.C Grand Strike لتحقيق تناغم تام بين الجمال الميكانيكي والراحة عند الارتداء. الألواح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية التقليدية ميلشور، والتي تكتسب لوناً دافئاً مع مرور الوقت، تضفي لمسة من الأصالة. كما تتميز العلبة المصقولة ببراعة بانحناءة طفيفة لتناسب المعصم بشكل مثالي. وتكتمل فخامة الساعة

شوبارد تستعرض أحدث ابتكاراتها خلال معرض Watches&Wonders

لطالما كانت علامة شوبارد من أبرز العارضين خلال Watches&Wonders معرض الساعات العالمي الذي يستقطب كل عام هواة الساعات الفاخرة الذين يتقاطرون من كافة أنحاء العالم للتعرّف على أحدث الابتكارات التصميمية والميكانيكية في عالم الساعات الراقية. وقد عرضت شوبارد مجموعة واسعة من ابتكاراتها التي تلبي طموحات أكثر الأذواق تطلبًا. Chopard Alpine Eagle 33 Frozen Topaz Blue تستحضر جمال الجليد في مرتفعات جبال الألب انضمّت ساعة Alpine Eagle Frozen الجديدة الى مجموعة Alpine Eagle من شوبارد التي تتميّز بساعات رياضية عصرية ذات تصميم بسيط وآليات متطوّرة. تتألق الساعة الجديدة بقطر 33 ملم. استوحيت هذه الساعة من جمال طبيعة جبال الألب وخاصة مرتفعاتها الشاهقة، مستحضرة رقائق الثلج الناعمة التي تغطي الأنهار الجليدية. صُنعت علبة الساعة ومينائها وسوارها المدمج من الذهب الأخلاقي عيار 18 قيراطًا واكتست بترصيعات الألماس، رصّع إطار زجاج الساعة اللافت بأحجار التوباز بتدرّجات زرقاء مشبّعة بحس النقاء والسكينة. وقد حرص حرفيو دار شوبارد على ترصيع كامل ميناء الساعة وواقيات تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها بمئات أحجار الألماس، وعلى النقيض من التأثير الأحادي اللون للذهب الأبيض والألماس، فإن إطار زجاج الساعة المميّز لساعات المجموعة المثبّت بثمانية براغي ذات شقوق متحاذية يحيط المينا بهالة زرقاء رائعة. ولا يضاهي جمال الساعة سوى الخبرة التقنية الرفيعة التي تجلت فيها إذ زوّدت بآلية حركة ذاتية التعبئة من عيار Chopard 09.01-C تضمن احتياطي طاقة لمدة 42 ساعة. سواء أكنت في زحام المدينة أم في رحابة الجبال، يمكنك الاعتماد على دقة حركة هذه الساعة التي صُنعت على يد حرفيي معمل شوبارد باستخدام 159 مكوّنًا، وخضعت لمعايير صارمة لضمان دقة لامتناهية واحتياطي وافر من الطاقة. Chopard Alpine Eagle Flying Tourbillon رياضية عصرية بآليات متطوّرة إنها ساعة عصرية رياضية تتميّز بتصميم رفيع وآليات متطورة، تنهل من الخبرة الواسعة التي يتميّز بها معمل شوبارد في صناعة الساعات. وبالتالي تحتضن ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon  كما باقي ساعات مجموعة Alpine Eagle آلية Flyback الارتجاعية لتخميد الارتداد مع عيار ذي تردد عال، كما أنها تحتضن منذ عام 2022 آلية حركة بتوربيون مُحلّق.  وتعتبر ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon غير المسبوقة والمصادق عليها بعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة، ثاني ساعة ضمن مجموعة Alpine Eagle تستفيد من البراعة التقنية لحركة من عيار L.U.C 96.24-L.  يتميّز التوربيون المُحلّق بانعدام وجود الجسر العلوي، حيث يثبّت التوربيون بجسر سفلي فقط فيبدو لناظره وكأنه يحلّق، ويضفي تأثيرات من الشفافية على الحركة ككل، الى ذلك يتميّز عيار L.U.C 96.24-L المطوّر بالنحافة أيضاً بحيث لا تتعدى سماكته 3,30 ملم. من بين ساعات التوربيون المُحلّق الموجودة في السوق، تعتبر ساعات شوبارد الوحيدة الحاصلة على شهادة الكرونومتر، وشهادة دمغة جينيف للجودة التي تصادق على الحرفية الدقيقة والتشغيل السلس للساعات المصنوعة ضمن مقاطعة جينيف. وعلى الغطاء الخلفي للعلبة، دمغ شعار النبالة لمدينة جينيف المكوّن من مفتاح ذهبي يعلوه نسر؛ وهو رمز يعيد إلى الأذهان مصدر الإلهام الأساسي لمجموعة Alpine Eagle. وتتألق الساعة بعلبة قياس 41 ملم مع سوار مدمج، وقد صُنعت الساعة بالكامل ضمن ورشات الدار من معدن لوسنت ستيلTM باعتباره سبيكة معدنية استثنائية حصرية لدار شوبارد وفائقة المقاومة تتسم بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن 80 في المئة. وتظهر على ميناء الساعة المُطعّج بلون “أزرق رون” Rhône Blue فتحة عند موضع الساعة 6 تكشف عن آلية توربيون خفيفة وشفافة تضفي على تصميم الساعة بأكمله طابعاً أنيقاً ومتطوراً. ويحافظ موديل ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon على القيم الجمالية المميزة للمجموعة والمتمثلة في: علبة دائرية ذات جوانب منمقة، تاج منقوش بزهرة البوصلة، إطار لزجاج الساعة مثبّت بثمانية براغي وظيفية وميناء مطعّج يتميّز بألوانه العميقة ومؤشراته المضيئة، دون أغفال ذكر سوار الساعة المعدني الذي يوفّر أقصى درجات الراحة لمعصم اليد. يظهر لون جديد في المجموعة على ميناء هذا الموديل الجديد، استوحي من لوحة الألوان الطبيعية التي تشكل جمال المناظر الطبيعية في جبال الألب. حيث استوحي اللون “أزرق رون” Rhône Blue لميناء هذه الساعة من نهر “رون” الذي يعتبر أحد أشهر أنهار جبال الألب. كذلك تظهر على ميناء الساعة المصنوع من الذهب الخالص تموجات مستوحاة من قزحية عين النسر تشع من التوربيون الظاهر عند موضع الساعة 6، ليوجّه هذا التصميم الأنظار إلى آلية الحركة من خلال التركيز على شفافيتها التامة. Chopard L.U.C Heritage EHG Moon 122 تعرض منازل القمر بدقة فلكية L.U.C Heritage EHG Moon 122 ساعة بإصدار محدود  يضم 20 ساعة فقط، تحتفي من خلالها شوبارد بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس مدرسة جينيف لصناعة الساعات. الساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، وهي تجسّد مدى البراعة الحرفية لمعمل شوبارد، حيث زودت بعيار L.U.C 63.04-L الجديد اليدوي التعبئة والمصادق عليه بشهادة الكرونومتر وعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة. وللمرة الأولى، تضاف آلية العرض الفلكي لمنازل القمر إلى هذا العيار العالي الدقة. فعلى عكس آليات عرض منازل القمر التقليدية التي تحتاج إلى تعديل كل عامين وسبعة أشهر، لا تتطلب منزلة القمر الفلكي في هذه الحركة إلا تعديلاً بمقدار يوم واحد ولمرة واحدة فقط كل 122 عاماً و45 يوماً. وعلى مدى دورة القمر التي تمتد من مطلع قمر جديد إلى مطلع قمر آخر، يبلغ هامش الخطأ بين المسار الحقيقي للقمر ومنزلة القمر الفلكي لشوبارد 57 ثانية فقط؛ وهو ما يعتبر إنجازاً تقنياً أصيلاً تمكن من تحقيقه كبّار صانعي الساعات في معمل الدار. وتتميّز الساعة بميناء أنيق من زجاج الأفينتورين تزيّنه كواكب الأبراج النجمية ليشكّل تجسيداً مذهلاً لجمال السماء ليلاً. وبذلك تمثل ساعة L.U.C Heritage EHG Moon 122 احتفاء كبيراً بمهارات صناعة الساعات العريقة وجهود الحفاظ عليها، وشهادة على التزام شوبارد بتدريب الأجيال الصاعدة من صانعي الساعات. وتتألق الحركة الرائعة لهذه الساعة داخل علبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا تجمع بين أصالة التقاليد ونهج الحداثة، وتتميّز بأشكالها الدائرية المستوحاة من الشكل الخارجي لعلب ساعات جيب الصيادين التي كان يصمّمها لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. وفي إشارة أخرى إلى تراث الدار، زُين تاج الساعة بشعار مجموعة L.U.C الذي يُذكر بشعار شوبارد التاريخي. Chopard L.U.C Full Strike Revelation أداء ميكانيكي متفوق بعد الإصدار الحصري من ساعة Sound of Eternity المصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض والوردي والستيل المقوى والبلاتين والسافير والتيتانيوم المطلي بالسيراميك، حافظت شوبارد على نقاء صوت آلية مكرّر الدقائق الميكانيكية المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافير ضمن علبة ساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا. وبذلك يكشف حرفيو معمل شوبارد عن الجمال الأخّاذ لحركة L.U.C 08.01-L من خلال ميناء مفتوح من السافير. تتميّز ساعة L.U.C Full Strike Revelation الحصرية، بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، بدقة كرونومتر معتمدة، تشهد على الخبرات الرفيعة والابتكارات الإبداعية التي يزخر

تيفاني آند كو: ابتكارات جديدة تنضمّ الى مجموعة تيفاني تيتان من فاريل ويليامز

تصاميم مجوهرة جديدة تلمع ببريق اللآلئ التاهيتية المزروعة والماس، أغنت بها تيفاني آند كو، مجموعة “تيفاني تيتان” من توقيع المبدع فاريل ويليامز. وتشكّل هذه التصاميم الجديدة التي تحمل اسم “تيتان سيتينغ” جزءًا من مجموعة تيفاني تيتان وهي بمثابة تعبير إضافي عن التزام تيفاني آند كو، بابتكار مجوهرات استثنائية ذات تصاميم موقعة من أعظم الفنانين العالميين ومشغولة من أفخم المواد وأندرها. تصاميم تعبّر عن الفردية الجريئة “تيتان سيتينغ”، هي الطرح الثالث من مجموعة “تيفاني تيتان” وهي تأتي كاستمرار للمرحلة الثانية التي تألقت بتصاميم مزينة بلآلئ المياه العذبة. ويستلهم النمط المميّز لمجموعة “تيفاني تيتان” تصاميمه من رمح بوسيدون، في إشارة إلى أتلانتس، في فيرجينيا بيتش حيث نشأ المصمّم فاريل ويليامز. وتجمع التصاميم بين نمط الرمح وأشكال الروابط الفريدة ذات الانحناءات الناعمة كرمز للفردية الجريئة. وأوضح فاريل ويليامز فكرته ومصدر إلهامه لابتكار هذه المجموعة قائلاً: “كم هو مُرضٍ كفنان أن تأخذ شيئًا كلاسيكيًا ومعروفًا مثل مجوهرات اللؤلؤ وتعيد ابتكاره وتضيف إليه لمسة إبداعية. أنا محظوظ لأن تيفاني آند كو منحتني الأدوات والفرصة والثقة لمواصلة البناء على الكلاسيكيات وتحويلها إلى شيء جديد”. يتميّز تصميم “تيتان سيتينغ” بمنصة Floeting® ليبدو الألماس وكأنه عائم مع الحفاظ على تألقه الفريد مجموعة “تيتان سيتينغ” النسخة التالية من قصة تيتان تعكس التصاميم الجديدة رؤية فاريل ويليامز الإبداعية ضمن تصاميم تعزّز التألق الاستثنائي لألماس تيفاني. ويتميّز تصميم “تيتان سيتينغ” بمنصة Floeting®  التي ترفع الألماس فوق الإطار دون أية مخالب أو حواف. ومع غياب المعدن الظاهر في الأعلى، يبدو الألماس وكأنه عائم مع الحفاظ على تألقه الفريد. وشرح فاريل ويليامز فكرة النسخة التالية من قصة تيتان قائلاً: «أردت استكشاف مفهوم المجوهرات التي تبدو عائمة على سطح المياه في بعض هذه القطع. المجموعة بأكملها هي استمرار للإلهام المستمد من بوسيدون والبحر وعملت مباشرة مع الفرق الإبداعية في تيفاني لدمج منصة Floeting® في التصميم.” الألماس بتقنيات جديدة ومبتكرة تتميز اللآلئ في هذه المجموعة بلونها الرمادي مع تدرّجات تتراوح بين الأخضر والبنفسجي تعاونت تيفاني آند كو مع فاريل ويليامز، لإدخال هذا التصميم الفريد في القلادات، الأقراط، والخواتم، حيث يتميز كل منها بنمط الرمح المميز لمجموعة تيتان. في أقراط تيتان سيتينغ،  يصبح الألماس جزءًا من الأذن بشكل مميّز. فغلاف القرط، الذي يمكن إضافته أو إزالته بسهولة من القرط الأساسي، يتكون من ثلاثة عناصر تلتقي بنمط الرمح الذي يشير إلى الألماس المركزي. تلتف هذه العناصر حول شحمة الأذن بألماس مثبت بتقنية  Fishtail، ما يبرز تصميم تيتان سيتينغ الرائع. ويتميز خاتم متعدد الشوكات بفرعين من الألماس المتصلين بالألماس المركزي بأربعة أنماط على شكل رمح  تيتان، ما يخلق مظهر الألماس “العائم”. يثبت الألماس في مكانه عبر شق دقيق بالليزر حول الجانب السفلي للألماس ويقوم الحرفيون بقطع زوايا إضافية أسفل قاعدة الحجر للحفاظ على تألقه وضمان عدم ظهور الحافة المعدنية. يتم قياس كل حجر ومطابقته مع سلة مخصصة تم قصها بنسب مثالية (قطرًا وعمقًا) على مستوى الميكرون لضمان الملاءمة والاستقرار. سحر اللآلئ التاهيتية  لعل أبرز ما يميّز تصاميم “تيفاني تيتان” من فاريل ويليامز تألّقها باللآلئ التاهيتية بحجم يزيد عن 11 ملم، مستخرجة من بولينيزيا الفرنسية. وتعد اللآلئ التاهيتية من بين أكثر أنواع اللآلئ المزروعة قيمة بفضل فترة زراعتها الطويلة وألوانها الفريدة. فهي تُزرع في بحيرات المياه المالحة الاستوائية في بولينيزيا الفرنسية لمدة لا تقل عن 18 شهرًا، وتتمتع بسمك نقي مثالي لإبراز بريقها الجميل، ما يعكس الضوء بشكل مشرق ومتناسق. وتتميز اللآلئ في هذه المجموعة بلونها الرمادي مع تدرّجات تتراوح بين الأخضر والبنفسجي. استخراج اللآلئ بمسؤولية لحماية الكوكب والناس تشمل التصاميم الجديدة ضمن مجموعة “تيفاني تيتان” خمسة تصاميم، بما في ذلك قلادة، أقراط، عقد، سوار وخاتم، كل منها مصنوع من الذهب الوردي عيار 18 المرصّع بالألماس بأسلوب باڤيه. في السوار والعقد، تتناوب أشكال الرونديل المزيّنة بالمسامير المصنوعة من الذهب عيار 18 مع اللآلئ لتشكيل تصميم لافت. ويختار حرفيو تيفاني، كل لؤلؤة يدويًا بعناية لضمان التناسق والتناغم البصري، والالتزام بالمعايير الصارمة للجودة التي تتبعها تيفاني آند كو، نظرًا لأن كل لؤلؤة تاهيتية فريدة من نوعها. وتؤمن الدار أن استخراج اللآلئ بمسؤولية يعني احترام الكوكب والناس الذين يزرعون هذه الكنوز.

Chopard Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit

قمة فـي صياغة المجوهرات والدقّة الميكانيكية من خلال ساعات Alpine Eagle، قدّمت دار شوبارد السويسرية مجموعة ساعات عصرية بطابع رياضي أنيق، تتميّز بتصميم بسيط وآليات متطورة. واليوم تنضم إلى المجموعة ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، باعتبارها موديل جديد يجمع بين خبرة الدار العريقة فـي صناعة الساعات وصياغة المجوهرات، ولذلك حظيت براعة الساعة الاستثنائية بمصادقة «دمغة جنيڤ» للجودة الفائقة.  وهي تأتي بإصدار محدود من ثماني ساعات فقط. تمّ ترصيع الساعة بالألماس بدقة لامتناهية، إذ أتت علبتها البالغ قطرها 41 ملم مرصّعة بالكامل، كما رُصّع كامل المينا والتاج وإطار زجاج الساعة وسوارها المدمج، بعد أن صنعت جميعها من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا. وقد شكّل هذا الترصيع تحدّياً كبيراً، نقل معه المجموعة إلى قمة جديدة فـي مجال المجوهرات مستحضراً جمال انعكاسات النجوم السماوية على أسطح الأنهار الجليدية. وعلاوة على تصميمها المتطور، تتميز ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، بالبراعة التقنية التي تتفوّق بها ورشات صناعة الساعات فـي معمل شوبارد، حيث تنبض على إيقاع آلية حركة جديدة من عيار (L.U.C 96.41-L) طوّرت عن أول عيار صنعه معمل شوبارد فـي عام 1996، تتميّز الحركة الجديدة الفائقة النحافة بدولاب تعبئة لامركزي لامتناهي الصغر مصنوع من الذهب عيار 22 قيراطًا ويتسم بعطالة مرتفعة ما يتيح له بكفاءة تامة، تعبئة خزانيّ الطاقة المتراصّين وفق تقنية (Chopard Twin)، مع الحفاظ على السماكة الإجمالية للحركة أقل من 3,30 ملم، بحيث يقوم الخزانين بضمان تخزين إجمالي احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة. واحتراماً لتقاليد صناعة الساعات والمهارات المتوارثة من جيل إلى جيل، جاد حرفـيو معمل شوبارد على هذه الحركة بأعلى درجة من البراعة فـي اللمسات النهائية، فقد شطفت حواف كافة جسورها وزينت بعناية بزخارف «كوت دو جنيڤ» لتستعرض فـيضاً من التفاصيل التي يمكن رؤية روعتها عبر الوجه الخلفـي الشفاف لعلبة الساعة، فاستوفت بذلك جميع المعايير الصارمة التي وضعتها الهيئة المسؤولة عن منح «دمغة جنيڤ» المرموقة باعتبارها علامة للجودة المميزة. بريق الألماس يتألّق بترصيع بارع ضمن مجموعة Alpine Eagle، صدر سابقاً ساعات مرصّعة بالأحجار الكريمة، إلاّ أن ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، ترتقي إلى قمة جديدة فـي هذا المجال، لتلائم بذلك عشاق الساعات وهواة اقتنائها، إذ تستعرض فن الترصيع ضمن ورشات الدار الذي يبرع به حرفـيوها المهرة، فقد دأبوا على إعادة قطع مئات الأحجار من الألماس ومن ثم ترصيعها على علبة الساعة ومينائها وإطار زجاجها وعلى كل وجه من أوجه تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها، والتي صنعت جميعها من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا. ونظراً لهندسته المميّزة وأشكاله، اختير قطع الباغيت لأحجار الألماس التي رصّعت الساعة، إذ إنه يتناسب مع السمات الجمالية المميّزة لمجموعة Alpine Eagle، وعلاقتها مع انعكاسات الضوء. وفـي الأماكن التي لم يكن فـيها قطع الباغيت مناسباً لشكل السطح الذي سيتم ترصيعه، أعيد قطع كل حجر ألماس بمنتهى العناية والإتقان بما يضمن بقاء الهيكل المعدني مرئياً. مع العلم أن عمليات ترتيب ورصّ وترصيع عدد كبير من الأحجار الكريمة بذات البريق وبأحجام متناسقة يشكّل تحدّياً حقيقياً. وببريق هذه الأحجار الكريمة تؤكد شوبارد على مصدر الإلهام العميق للمجموعة المستمد من الطبيعة وهندستها المتقنة، حيث يستحضر الألماس صورة الأنهار الجليدية بمياهها النقية وجمال صورة النجوم الساطعة المنعكسة على أسطحها. وفـي تصريح له قال كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لدار شوبارد: «نجمع فـي هذه الساعة بين الخبرة الفذة لخبراء ترصيع الأحجار الكريمة وصنّاع الساعات المتواجدين تحت سقف ورشات شوبارد، لنعكس بذلك تراثنا العريق فـي هاتين الحرفتين اللتين بلغنا بهما مستويات رفـيعة من الاتقان على مدار تاريخ الدار، وتضاف عليهما أيضاً خبرتنا الطويلة فـي اختيار قطع الأحجار الكريمة. وبذلك صنعت ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، بكاملها ضمن ورشاتنا لتعكس اهتمامنا وتقديرنا لبلوغ أرفع درجات التعقيد». والجدير بالذكر أن إنتاج ساعة Alpine Eagle XP 41 Frozen Summit، يتطلب ما لا يقل عن 800 ساعة عمل تشمل مختلف المهارات والحرف التي تتمّ ضمن معمل شوبارد. أبعاد مثالية تم تحسين أبعاد وقياسات ساعة Alpine Eagle XP 41 Frozen Summit، بفضل نحافة حركتها، ففـي حين حافظت الساعة على قياس قطرها البالغ 41 ملم، بلغت سماكة علبتها المرصّعة بالألماس 9 ملم فقط. أما جوانب العلبة وإطار زجاجها فقد تم تقليص عرضها مقارنة بموديل الساعة الكلاسيكية Alpine Eagle 41، ما أفسح مساحة أوسع للمينا المرصّع بالألماس. ونتيجة لذلك أضفت هذه القياسات الرائعة –التي تحتفظ بها شوبارد للموديلات الاستثنائية- على الساعة هالة من الأناقة الرفـيعة.