القاهرة تدخل التاريخ: أول عاصمة عربية وإفريقية تستضيف كأس العالم للدراجات

تستعد العاصمة المصرية القاهرة لدخول التاريخ الرياضي باستضافتها بطولة كأس العالم لسباق الدراجات على المضمار، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل 2026. تعد هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها مصر هذا الحدث العالمي الكبير، لتصبح بذلك أول عاصمة عربية وإفريقية تحتضن بطولة بهذا الحجم في رياضة الدراجات على المضمار. تأتي هذه الاستضافة كإحدى المحطات الرئيسية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. رؤية طموحة للرياضة المصرية جاءت الموافقة على استضافة البطولة بعد جهود مكثفة من الاتحاد المصري للدراجات، برئاسة الكابتن أيمن علي حسن، وبدعم كامل من الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة. أكد الوزير صبحي حرص الوزارة على تقديم تنظيم احترافي يليق بسمعة مصر الرياضية ويعزز مكانتها كوجهة رائدة للبطولات الكبرى، مشددًا على تذليل كافة العقبات لضمان نجاح الحدث. جاهزية الاتحاد: هدفنا تنظيم عالمي المستوى من جانبه، عبر الكابتن أيمن علي حسن عن سعادته الكبيرة بهذه الاستضافة التاريخية، مؤكدًا أن البطولة تحظى باهتمام دولي واسع نظرًا لأهميتها كجزء من مسار التأهيل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. وأشار رئيس الاتحاد إلى أن مجلس الإدارة في حالة انعقاد مستمر، ويعمل على قدم وساق لضمان توفير كافة التجهيزات الفنية والفندقية، والخروج بتنظيم عالمي يتماشى مع المعايير الدولية ويعكس قدرات مصر التنظيمية. مضمار القاهرة الدولي: جوهرة رياضية بمعايير عالمية ستقام منافسات كأس العالم على مضمار القاهرة الدولي، الذي يُعد منشأة فريدة من نوعها في إفريقيا والشرق الأوسط. تم افتتاح المضمار الخشبي، الذي يبلغ طوله 250 مترًا وعرضه 7 أمتار، في عام 2020، وهو مطابق تمامًا للمواصفات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي للدراجات. وقد أثبت المضمار جدارته باستضافته العديد من البطولات الكبرى سابقًا، منها بطولة العالم للناشئين 2021 والبطولة العربية للمضمار 2024، مما يؤكد جاهزيته لاستقبال هذا الحدث العالمي. بوابة نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028 تكتسب بطولة كأس العالم للدراجات على المضمار 2026 أهمية خاصة كونها محطة حاسمة ضمن نظام التأهيل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. ستحتسب النتائج التي يحققها المتسابقون في القاهرة ضمن نقاط التأهيل الأولمبي، ما يضمن مشاركة نخبة الدراجين من حول العالم. تستهدف أولمبياد لوس أنجلوس مشاركة 190 دراجًا في منافسات المضمار، موزعين بالتساوي بين الرجال والسيدات. تأتي هذه الاستضافة في إطار الخطة المتكاملة التي وضعتها وزارة الشباب والرياضة المصرية لتأهيل الأبطال وإعداد الكوادر الرياضية لتحقيق أفضل النتائج في الدورة الأولمبية القادمة.

إسبانيا تتأهل إلى نهائي أولمبياد باريس 2024 بعد إقصاء المغرب

تأهل منتخب إسبانيا إلى نهائي أولمبياد باريس 2024، بعد تغلبه على منتخب المغرب بنتيجة 2-1 في مباراة نصف النهائي التي أقيمت على ملعب مارسيليا، ليقابل الفائز من مصر وفرنسا يوم الجمعة 9 أغسطس للمنافسة على الميدالية الذهبية. وشهدت المباراة استبدال الحكم الأساسي الأوزبكي إلجيز تانتاشيف، بعد تعرضه  للإصابة نتيجة اصطدامه بأحد لاعبي اسبانيا في كرة مشتركة. سيطرة مغربية على الشوط الأول لم ينجح المغرب في الحفاظ على تقدمه، بعد أن أنهى أسود الأطلس الشوط الأول، بهدف نظيف أحرزه سفيان رحيمي عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 36 من عمر المباراة .وضغط منتخب إسبانيا مع بداية الشوط الثاني آملاً في إحراز التعادل، مع التزام منتخب المغرب بالدفاع واللعب على الهجمات المرتدة، وفي الدقيقة 66 أحرز فيرمين لوبيز لاعب منتخب إسبانيا الأولمبي هدف التعادل لفريقه في مرمى المغرب لتصبح النتيجة 1-1. وفي الدقيقة 85 سجل خوانلو سانشيز لاعب المنتخب الإسباني الأولمبي، الهدف الثاني لفريقه في مرمى المغرب معلناً فوز الماتادور بهدفين مقابل هدف والتأهل إلى نهائي الأولمبياد. كيف كان أداء المغرب وإسبانيا في أولمبياد باريس 2024؟ حقق منتخب المغرب، تأهلًا تاريخيًا إلى دور نصف النهائي بالفوز على المنتخب الأميركي بنتيجة 4-0 في دور ربع النهائي. واستطاع التأهل من دور المجموعات متصدرًا لمجموعته، برصيد 6 نقاط، بالفوز في مباراتي العراق والأرجنتين وتلقى خسارة أمام أوكرانيا. وعلى الجانب الآخر، جاء تأهل منتخب إسبانيا إلى الدور نصف النهائي من أولمبياد باريس، بعد الفوز على اليابان بثلاثية نظيفة، بدور ربع النهائي .وكان منتخب إسبانيا قد صعد من دور المجموعات كوصيف للمجموعة الثالثة خلف المتصدر منتحب مصر، برصيد 6 نقاط. وأصبح سفيان رحيمي أول لاعب يسجل 4 أهداف من علامة الجزاء في نسخة واحدة من الألعاب الأولمبية لكرة القدم للرجال منذ إيجور دوبروفولسكي مع الاتحاد السوفيتي في عام 1988. كما بات المغرب أول فريق يسجل 5 أهداف بركلات الجزاء خلال نسخة واحدة من دورة الألعاب الأولمبية لكرة القدم للرجال. وفي عمر 21 عامًا و86 يومًا، أصبح لاعب إسبانيا فيرمين لوبيز، أصغر لاعب يسجل ويساهم في صناعة هدف في مباراة خروج المغلوب في بطولة الرجال الأولمبية منذ نيمار جونيور ضد هندوراس في عام 2012 (20 عامًا و181 يومًا). وتأهلت إسبانيا إلى نهائي دورة الألعاب الأولمبية لكرة القدم للرجال للمرة الخامسة بعد أعوام 1920 و1992 و2000 و2020، لتعادل الرقم القياسي البرازيلي في هذه المسابقة. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد ديوكوفيتش يحسم المواجهة مع نادال في أولمبياد باريس 2024 من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية قطر تتأهل إلى دور الـ16 في منافسات كرة الطائرة الشاطئية في أولمبياد 2024 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس تميمة أولمبياد باريس 2024 ترمز إلى الحرية وأهمية الرياضة مشاعل العايد أول سبّاحة سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية

رافاييل نادال يتأهل للدور الثاني في منافسات التنس في أولمبياد باريس 2024 

حجز الإسباني رافاييل نادال مقعداً في الدور الثاني في منافسات التنس في أولمبياد باريس 2024، بعد فوزه على الهنغاري مارتن فوتشوفيتش، وحسم نادال المباراة بمجموعتين في مُقابل مجموعة، بواقع 6-1، و4-6، و6-4. وسيواجه نادال في الدور المُقبل، الصربي نوفاك ديوكوفيتش، لتكون المباراة الأولى بينهما بعد نحو عامين، عندما فاز نادال على ديوكوفيتش في ربع نهائي “رولان غاروس” 2022. مواجهة صعبة خاضها نادال مع فوتشوفيتش واحتاج صاحب الـ38 عاما لساعتين و31 دقيقة للفوز على فوتشوفيتش بمجموعتين لواحدة وبواقع 6-1، 4-6، و6-4. ويلعب نادال في الدور المقبل مع دجوكوفيتش المتأهل على حساب الأسترالي ماتيو إيبدن 6-0 و6-1. وفاز نادال بـ14 لقبا من أصل 22 لقبا كبيرا في بطولة فرنسا المفتوحة على ملاعب “رولان غاروس” حيث تقام منافسات التنس ضمن أولمبياد باريس. كما توج الإسباني المخضرم بالميدالية الذهبية للفردي في أولمبياد بكين 2008، وفي الزوجي مع مارك لوبيز في أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016. المواجهة الأخيرة المرتقبة فشل نوفاك ديوكوفيتش، حامل الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بالبطولات الأربع الكبرى (24 لقبا)، في الحصول على ميدالية ذهبية خلال أربع مشاركات سابقة في الألعاب الأولمبية. وقد تكون مواجهة نادال ودجوكوفيتش في أولمبياد باريس آخر موقعة لهما على الأرجح في بطولة مهمة، بما أن الإصابات التي تعرض لها الإسباني تقربه من الاعتزال نهائياً، خاصة أنه غاب عن العديد من البطولات في الأعوام الأخيرة، وأثار في مناسبات عدة إمكانية توقفه عن خوض المنافسات الاحترافية، وبالتالي قد تكون الألعاب الأولمبية في باريس جولة “الرقصة الأخيرة” بين الأسطورتين. وتبدو المواجهة بين نادال وديوكوفيتش شديدة الإثارة بالنسبة إلى عشاق التنس الذين يتوقون إلى مواجهة جديدة بين الغريمين اللذين سيطرا على مقدرات اللعبة البيضاء بالعقدين الأخيرين مع السويسري المعتزل روجر فيدرر. وقال نادال الذي يتفوق على ديوكوفيتش في 10 مواجهات في رولان غاروس بثماني انتصارات مقابل خسارتين “الوضع مختلف تماماً بالنسبة له وبالنسبة لي. فهو تنافسي جدا، وأنا لم أكن كذلك خلال العامين الماضيين، لذا في هذه الحالة، أعتقد أنه المرشح الأوفر حظا”. وأضاف نادال “سأبذل قصارى جهدي لتقديم أفضل ما لدي في الملعب ثم دعونا نرى إلى أي مدى يمكنني الوصول وعدد المشاكل التي يمكنني خلقها له”. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد

فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس

من أرض تونس الخضراء إلى عاصمة النور والأضواء باريس، أهدى فارس فرجاني بلاده والعرب فضية سلاح السابر، ليُحقق بذلك أول ميدالية عربية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024. فارس فرجاني مصنّف 16 عالميًا على الرغم من أن التصنيف العالمي للاعب سلاح السابر أو الشيش التونسي فارس فرجاني هو 14، إلاّ أن أحلام هذا اللاعب حملته الى تعزيز قدراته وزوّدته بالعزيمة اللازمة لتحقيق المستحيل والحصول الميدالية الفضية لبلده.  هكذا سار فارس فرجاني على خطى نسور قرطاج محققًا الميدالية رقم 16 في تاريخ تونس الأولمبي، والميدالية الأولى للعرب خلال أولمبياد باريس 2024، الذي نأمل أن يحمل المزيد من الإنجازات الرياضية العربية. فارس فرجاني ..  روح رياضية بارزة إضافة الى فوز التونسي فارس فرجاني (27 سنة) بفضية منافسات سلاح السابر في رياضة المبارزة، بعد خسارته أمام الكوري الجنوبي أوه سان جوك في النهائي، تصدّر  فارس فرجاني المشهد الأولمبي بطلاً في لقطة عبّرت عن الروح الرياضية، بعد أن حرص على الاطمئنان على منافسه، إثر تعرّضه لإصابة على مستوى الكاحل خلال النزال.  وكان فارس فرجاني قد تفوّق 15-11، على حساب نظيره المصري زياد السيسي، في نصف النهائي، فيما خسر السيسي مقابلته مع الإيطالي لويجي ساميلي، ليفقد فرصة الظفر بالميدالية البرونزية. كذلك فاز فارس فرجاني على الكوري الجنوبي جو بون غيل في الدور الأول بنتيجة 15-8، ثم على المجري كيساند جيميسي في ثمن النهائي بنتيجة 15-14، قبل أن يهزم الصيني شين شينبينغ في ربع النهائي بنتيجة 15-14 ثم يهزم المصري زياد السيسي. فارس فرجاني: “أشعر بأنني ما زالت أحلم” في تصريحه الصحافي الأول عقب الفوز بالميدالية الفضية قال فارس فرجاني لوكالة الأنباء الألمانية: “أشعر بأنني ما زالت أحلم ولم أشعر بعد بالانجاز الذي حقّقته، كلّما كانت تراودني فكرة أنني سأنافس على ميدالية أولمبية كنت أتجاهل الفكرة حتّى لا أشتت تفكيري وأخسر تركيزي. أردت أن أقدّم كل ما لديّ وأستمتع باللعب فقط”  وشرح فارس فرجاني استراتيجيته قائلاً: “منذ شهرين خسرت في دور الثمانية في بطولة أفريقيا، ومنذ ذلك الوقت قلت لنفسي أنني إذا أردت الفوز بميدالية، فينبغي أن أتحلى بالهدوء وأن أضع في اعتباري أن جميع المنافسين أقوياء. وبالفعل تعلّمت الكثير خلال الأشهر الماضية، الشيء الوحيد الذي أريده هو التدرّب بشكل أكبر والتركيز على المستقبل”. أما عن خسارته أمام منافسه الكوري فقال فارس: “لقد سبق أن واجهت أوه سانجوك من قبل، لكنه غيّر من استراتيجيته هذه المرة وفاجأني وأربكني. إنه يستحق الميدالية الذهبية بفضل أداءه الرائع.” فارس فرجاني ..على خطى شقيقه لم يكن دخول فارس فرجاني رياضة المبارزة من فراغ؛ فشقيقه محمد أيوب فرجاني، بطبيعة الحال خبير فيها، كما أن شقيقه أحمد فرجاني مبارز بارع، ووالده صلاح فرجاني هو حكم دولي في رياضة المبارزة.  يبلغ فارس من العمر 27 عامًا، وبدأ بتعلّم هذه الرياضة، واستطاع تحقيق العديد من الإنجازات منذ دخوله عالم الاحتراف في عام 2013، حين تُوج بذهبية دورة الألعاب الأفريقية عام 2015 ، في الثامنة عشرة من عمره فقط، ليصبح أول رياضي أفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي من دورة الألعاب الأولمبية للشباب بعدها في المبارزة، وكان قريباً من تحقيق حلمه في ريو دي جانيرو 2016، لكنه خسر في دور الـ 16 أمام الإيطالي ألدو موناتنو. يستخدم فرجاني يده اليمنى في المنافسات وهو يتدرّب تحت إشراف المدرّب يوري جيلمان، ويمثل نادي مانهاتن فنسينغ سنتر. إذ انتقل في أغسطس 2017، إلى مدينة نيويورك للتدرّب هناك في مركز مانهاتن للمبارزة، وللدراسة في جامعة سانت جون، وحصد الكثير من الخبرات، ليعود بعدها إلى الألعاب الأولمبية في عام 2021 ، التي أُقيمت في طوكيو، لكنّه ودّع من الدور الـ 32 أمام الإيطالي، إنريكو باري، لكنه لم يستسلم وذهب إلى النهائي في أولمبياد باريس، مسلّحًا بالحلم والعزيمة ويحقق أجمل الإنجازات بحصد الميدالية الفضية أمام الكوري الجنوبي أو سانغوك. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد

متاحف قطر تواكب انطلاق الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 بفعاليات ثقافية وفنية 

في إطار مواكبة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024، أطلقت متاحف قطر برنامجًا خاصًا يضمّ معارض وفعاليات عامة في باريس، ابتداءً من يوم الأربعاء 24 يوليو. يشمل البرنامج معرضين ينظمهما كل من متاحف قطر و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي. ويتضمّن برنامج الفعاليات استلام مطعم جيـوان، دفة القيادة في مطبخ مطعم لو دالي في فندق “لو موريـس”، إلى جانب فعالية للإعلان عن أول ترجمة عربية على الإطلاق لكتاب”نصوص مختارة” لبيير دي كوبرتان، المؤرخ الفرنسي، صاحب الرؤية المتبصّرة الذي يعدّه الكثيرون أب الألعاب الأولمبية الحديثة. يعكس برنامج متاحف قطر في باريس، العلاقات الوثيقة بين قطر وفرنسا، ويساهم في تأسيس روابط جديدة قائمة على حب الرياضة المشترك. ويندرج في إطار إرث العام الثقافي قطر – فرنسا 2020، وهو برنامج يمتد على مدار عام ويضم مبادرات تعاون بين مؤسسات في البلدين. معرض “الرياضات الإلكترونية… نقطة تحوّل” تُنظّم متاحف قطر و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي ، المعرض الأول من نوعه “الرياضات الإلكترونية I نقطة تحوّل”، حيث يستكشف تطور الرياضات الإلكترونية من أصولها المتخصّصة إلى اقتصادها الثقافي المزدهر الذي يحتفي بالأحداث الكبرى الشهيرة. ويسلّط المعرض الضوء على ارتباط الرياضات الإلكترونية بالألعاب والرياضات التقليدية، والجوانب التنظيمية والاقتصادية التي تحكمها. ويتتبع قسم “تاريخ الرياضات الإلكترونية” بداياتها منذ ظهور الأجهزة والألعاب والأحداث المبكرة قبل قرن من الزمان، ويقدّم لقطات لبعض أفضل النجوم المعاصرين في الألعاب التنافسية. وينتهي المعرض بـ “مستقبل الرياضات الإلكترونية”، القسم الذي يتناول آثارها المجتمعية والتعليمية والترفيهية والمهنية، ودورها المستقبلي في مشهد الألعاب وما وراءها. يستقبل المعرض زواره في الفترة من 24 يوليو إلى 8 سبتمبر 2024، كما سيكون متاحًا في الدوحة، قطر، عام 2025. معرض” الفكر الأولمبي: قيَمٌ وقمَمٌ” في إطار مساهمة قطر في دورة باريس 2024، ينظم 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، معرضاً في العاصمة الفرنسية انطلاقًا من 31 يوليو لغاية 25 أغسطس في فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس. يتتبع معرض “الفكر الأولمبي: قيَمٌ وقمَمٌ “، مسيرة 40 عامًا من مشاركة قطر في الألعاب الأولمبية، وذلك منذ 1984. ويُزيّن المعرض أطراف صالة عرض رافلز الأنيقة بأقسامه الثلاثة: القسم الأول من المعرض عرفانًا بجهود بيير دي كوبرتان، مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة، ويحتفي بهبة قطر المتمثلة في أول ترجمة لكتاب كوبارتان “نصوص مختارة” إلى اللغة العربية ولأول مرة. ويضم المعرض مقتنيات أولمبية شهيرة من مجموعة المتحف، من قفاز اليد اليسرى الخاص بالملاكم محمد علي الذي يعود إلى أولمبياد روما عام 1960، والمخطوط بيد أشهر رياضي مؤثر، والذي ينمّ عن تفاصيل انتصاراته، إلى شعلة نادرة تعود إلى دورة إنسبروك 1964، التي استخدمت في أول مناسبة لإيقاد الشعلة الأولمبية للألعاب الشتوية في أولمبيا، في اليونان؛ مهد الألعاب الأولمبية القديمة.  ويسلط القسم الثاني الضوء على محطات بارزة في رحلة تقدّم قطر كدولة أولمبية، انطلاقًا من أول مشاركة لها في دورة لوس أنجلوس 1984، لغاية دورة طوكيو 2020. ومن بين المعروضات توجد ميدالية محمد سليمان البرونزية التي حاز عليها في سباق 1500م، في دورة برشلونة، والتي كانت أول ميدالية يفوز بها بلد خليجي في مسيرة الألعاب الأولمبية. وتنضم إليها، من بين معروضات أخرى، ذهبية “الصقر القطري”، معتز برشم، والتي حاز عليها في دورة طوكيو 2020.  أما القسم الثالث والأخير من المعرض، فيميط اللثام عن بزوغ قطر كرائدة الرياضة العالمية وبلد مضيف، وتطلعاتها إلى إحتضان الألعاب الأولمبية مستقبلًا، فهي ترمي الآن إلى المضي قُدمًا في تحقيق حلمها الأولمبي معزِّزةً سعيها هذا بالاستناد إلى ذخيرة سجل مسيرتها الطويلة والحافلة بالنجاحات كمضيف للرياضات الدولية. إطلاق كتاب “نصوص مختارة” للبارون بيير دي كوبرتان مباشرة بعد افتتاح المعرض، وفي إطار استقبال فريق قطر الذي نظمته اللجنة الأولمبية القطرية في باريس بمناسبة الألعاب الأولمبية، ستقدم متاحف قطر، لأول مرة، كتاب “بيير دي كوبرتان: نصوص مختارة، المجلّد 1″، وجزء الكتاب هذا، هو نسخة الترجمة الأولى من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية لكتابات مختارة لبيير دي كوبرتان، الذي يُعدّ أب الألعاب الأولمبية الحديثة. سيكون الكتاب متوفرًا للجمهور على موقع إن-كيو الإلكتروني وفي متاجر الهدايا بمتاحف قطر. يجمع هذا المؤلَّف، الذي يعتمد على أرشيف كتابات كوبرتان الغزيرة (يبلغ إجماليه حوالي 500.000 كلمة)، بعضًا من أهم مقالاته حول قدرة الرياضة في مدّ الجسور بين الشعوب. وتزامنًا مع افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس، يأتي هذا الكتاب بمثابة مقدمة لقرَّاء العربية حول القيم التي ترتكز عليها الحركة الأولمبية الحديثة. جيـوان ينقل نكهات الدوحة الأصيلة إلى باريس بينما يجتمع العالم في باريس، سيستلم مطعم جيـوان، وهو المطعم الفاخر الموجود في متحف قطر الوطني، دفة القيادة في مطبخ مطعم لو دالي في فندق “لو موريـس”  في باريس، من 29 يوليو حتى 4 أغسطس، لتقديم قائمة طعام فريدة، تحتفي بالنكهات الحيوية والتراث العريق للدوحة. ويدعو جيـوان ضيوفه لتجربة المطبخ القطري المتميّز المستوحى من النكهات الشرق أوسطية وتقاليد الطهي في المنطقة. ويمثل هذا التعاون تجسيدًا لفلسفة جيـوان في تعزيز التنوع الثقافي، حيث يُقدم التقاليد المحلية بمنظور عالمي.

ثلاثة منتخبات كرة قدم عربية تأهلت لأولمبياد باريس.. هل ستنجح في تحقيق إنجاز تاريخي؟

نجحت ثلاثة منتخبات عربية بالتأهل لخوض الألعاب الأولمبية الصيفية  لكرة القدم تحت 23 سنة التي ستقام في العاصمة الفرنسية باريس هذا العام،  والتي ستنطلق في 24 يوليو أي قبل يومين من افتتاح الألعاب الأولمبية، على أن تقام المباراة النهائية على ملعب بارك دي برانس، في العاصمة باريس في 9 أغسطس. مهمة صعبة الفوز بأولمبياد كرة القدم ليس بالمهمة السهلة لأي من المنتخبات العربية، إذ تميل كفّة التوقعات الى فوز  منتخبي هنغاريا وبريطانيا اللذين  يتصدّرا قائمة الأكثر تحقيقا للأولمبياد عبر التاريخ بثلاثة ألقاب، خاصة في ظل غياب  البرازيل حاملة لقب آخر نسختين على التوالي والتي لم تنجح في التأهل هذا الموسم. ويقع المنتخبان المغربي والعراقي في المجموعة الثانية مع الأرجنتين وأوكرانيا، بينما  يقع المنتخب المصري في المجموعة الثالثة مع إسبانيا وجمهورية الدومينيكان وأوزباكستان. منتخب مصر في ظلّ غياب محمد صلاح تأهّل منتخب مصر الأولمبي إلى هذه النسخة بعد أن حصل على وصافة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023 التي أقيمت في المغرب، بعد الهزيمة أمام صاحب الأرض في النهائي بنتيجة (2-1). وشارك منتخب مصر في النسخة الأخيرة من منافسات كرة القدم في الأولمبياد، التي أقيمت في طوكيو باليابان، إذ تأهل من دور المجموعات بعد تحقيق فوز وتعادل وهزيمة، وودّع البطولة من ربع النهائي أمام البرازيل بنتيجة (1-0) ولم يتخطَ “الفراعنة” من قبل دور ربع النهائي مطلقاً. وكان المنتخب المصري يراهن على مشاركة محمد صلاح ضمن الفريق إذ تسمح القوانين بمشاركة 3 لاعبين فوق عمر الـ23 ، لكن فريق ليفربول رفض السماح لصلاح بخوض هذه المنافسة. كذلك يغيب تريزيغيه عن قائمة المنتخب ضمن الثلاثي فوق السن بسبب رفض فريقه التركي مشاركة اللاعب في أولمبياد باريس 2024، مع منتخب مصر الأولمبي، على الرغم من موافقة اللاعب، وأرجع النادي التركي قراره إلى حاجته لخدمات جناح منتخب مصر في بطولة الدوري الأوروبي. وفي النهاية وقع اختيار البرازيلي روجيريو ميكالي المدير الفني للمنتخب الأولمبي المصري، على ضم الثلاثي بلال مظهر وعمر فايد وإياد العسقلاني، ضمن قائمة مكونة من 18 لاعبا، إلى جانب أربعة لاعبين في القائمة الاحتياطية. أشرف حكيمي يقود منتخب المغرب تأهل بطل أفريقيا تحت 23 سنة، إلى منافسات دورة باريس، ساعياً إلى تحقيق إنجاز فريد. ويسير منتخب المغرب تحت الـ23 ، على خطى منتخب المغرب الأول، الذي أبهر العالم عندما حقق المركز الرابع في كأس العالم الذي أقيم في قطر 2022. ويطمح المنتخب المغربي إلى فك نحس الخروج من دور المجموعات لمسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، عندما يخوض غمارها للمرة الثامنة في أولمبياد باريس. مرّة واحدة فقط نجح فيها أشبال الأطلسي في تخطي دور المجموعات، وكانت منذ زمن بعيد، وتحديداً في المشاركة الثانية في ميونيخ عام 1972، عندما حلوا في المركز الثاني (للمجموعة الأولى)، لكنهم خاضوا دور مجموعات أيضاً في الدور الثاني، وأنهوه في المركز الأخير بعد ثلاث هزائم (المجموعة الثانية). ويشدّد مدرّب المنتخب المغربي طارق السكتيوي، خليفة مواطنه عصام الشرعي صانع إنجاز التتويج بلقب أمم أفريقيا للأولمبيين، على حرصه الكبير مع المسؤولين عن اللعبة في البلاد، على تغيير هذه الصورة، والذهاب إلى أبعد دور ممكن في باريس على الرغم من صعوبة المهمة. وقال في أكثر من حديث صحافي: “مجموعتنا قوية على غرار جميع المجموعات في المسابقة؛ لأنه عندما تصل إلى هذا المستوى تكون المنافسة عالية، وجميع المنتخبات تطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية، وجعل المهمة صعبة على خصومها”. وأضاف: “لكن، نحن من يتعيَّن علينا أن نواجه هذه الصعوبات وتخطيها من خلال الفوز في مبارياتنا. ندرك جيداً أن الفوز لن يكون سهلاً، وأنه لن يُمنح لنا من خصومنا. لن ننتظر هدايا من منافسينا، ولكن علينا البحث عن الفوز وانتزاعه”. وأوقعت القرعة المغرب في المجموعة الثانية إلى جانب الأرجنتين، بطلة 2004 و2008، وأوكرانيا والعراق، ويستهل مشواره بمواجهة الأولى في 24 يوليو الحالي. ويملك المنتخب الأولمبي المغربي، بطل القارة السمراء، الأسلحة اللازمة للذهاب بعيداً في المسابقة بالنظر إلى تشكيلته المعزّزة بركائز أساسية للمنتخب الذي أبلى البلاء الحسن في مونديال قطر، في مقدّمتها مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، وحارس المرمى منير المحمدي المنتقل حديثاً إلى نهضة بركان، بعد انتهاء عقده مع الوحدة السعودي، وجناح العين الإماراتي سفيان رحيمي المتوّج هدافاً لمسابقة دوري أبطال أسيا والفائز بلقبها هذا العام. وفضلاً عن هذا الثلاثي فوق السن القانونية (23 عاماً)، تزخر تشكيلة الأولمبي بلاعبين واعدين وجدا مكاناً في صفوف أسود الأطلسي على غرار صانع الألعاب غنك البلجيكي بلال الخنوس، ولاعب وسط بولونيا الإيطالي أسامة العزوزي، وجناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي، ولاعب وسط رينس الفرنسي أمير ريتشاردسون، وجناح فياريال الإسباني إلياس أخوماش، ومهاجم موناكو الفرنسي إلياس بن الصغير. وكان المغرب يعوّل على مشاركة نجمه إبراهيم دياز، لكن فريقه ريال مدريد رفض الترخيص له على غرار جميع لاعبيه، ومن بينهم نجمه الوافد حديثاً الفرنسي كيليان مبابي. وسيواجه المنتخب المغربي في أولى مواجهاته منتخب الأرجنتين، غدًا الأربعاء ، على ملعب جوفروا غيشار في مدينة سانت إتيان، ثم أوكرانيا، السبت المقبل، على الملعب نفسه، قبل مواجهة العراق في 30 يوليو على ملعب أليانز ريفييرا في نيس. منتخب العراق يتطلّع الى تحقيق مفاجأة ينتظر عشاق كرة القدم ومشجعو منتخب أسود الرافدين بشغف اللقاء المنتظر بين العراق وأوكرانيا في أولمبياد باريس 2024، جاء هذا الترقب عقب تألق المنتخب العراقي وتحقيقه المركز الثالث في بطولة كأس آسيا للشباب تحت 23 عامًا، ما أهله لهذه المنافسة الدولية. ويتطلع منتخب العراق الأولمبي لكرة القدم إلى تحقيق “مفاجأة”، وحصد ميدالية للمرة الأولى في تاريخه، عندما يخوض منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، للمرة السادسة في تاريخه. وعقب تأكّد مشاركة المنتخب العراقي في منافسات كرة القدم؛ قالت اللجنة الأولمبية العراقية إنها تعول على رياضتين من أجل حصد الميداليات في أولمبياد باريس 2024، هما رياضتا كرة القدم ورفع الأثقال حسب سرمد عبد الإله، الأمين المالي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية. ووضع عبدالإله آمال العراقيين في حصد ميدالية على منتخب كرة القدم، قائلا: “المنتخب الأولمبي لكرة القدم يمتلك عناصر مميزة بإمكانها صنع الإنجاز للمنتخب العراقي، وكذلك فإن العراق يضع ثقته وأمله بالرباع علي عمار لحصد إحدى الميداليات”. ويستهل المنتخب العراقي الذي يقوده المدير الفني راضي شنيشل، مشواره في منافسات أولمبياد باريس بمواجهة أوكرانيا يوم 24 يوليو في مدينة ليون الفرنسية. ثم يلعب مواجهته الثانية في الأولمبياد ضد الأرجنتين يوم 27 يوليو الجاري على الملعب ذاته في مدينة ليون. ويختتم منتخب العراق مشوار مرحلة المجموعات بمواجهة المغرب يوم 30 من يوليو الجاري في مدينة نيس الفرنسية. والجدير ذكره أن المنتخب العراقي يخوض منافسات أولمبياد كرة القدم للمرة السادسة في تاريخه بعدما شارك للمرة الأولى في دورة 1980 التي أقيمت في موسكو. وصعد أسود الرافدين، إلى الدور الثاني في هذا الدوري، ولكنهم خسروا

المسابقات الجديدة في الألعاب الأولمبية

رياضتان جديدتان تنضمان الى لائحة منافسات الألعاب الأولمبية لصيف 2024، التي ستنطلق بعد أيام في فرنسا وتحديدًا في 26 يوليو، لتتوسّع لائحة المنافسات لتشمل 32 رياضة تمتد على 17 يومًا من التشويق والإثارة. أحداث جديدة في عام 2024 سيستضيف أولمبياد باريس 32 رياضة، بما في ذلك إضافات جديدة مثل رقص البريك دانس وسباق قوارب الكاياك. وسيحضر الملايين من المتفرجين شخصيًا، في 35 مكانًا في باريس وما حولها، بينما سيتنافس 10,500 رياضي من أكثر من 200 لجنة أولمبية وطنية إضافة الى الفريق الأولمبي للاجئين التابع للجنة الأولمبية الدولية. البريك دانس واحدة من أكثر الإضافات المنتظرة خلال أولمبياد باريس هي رياضة البريك دانس، والتي ستظهر لأول مرة في الألعاب الأولمبية. نشأت رياضة البريك دانس في برونكس بالولايات المتحدة الأميركية في السبعينيات، وتطوّرت إلى رياضة تنافسية لها نظام تحكيم خاص بها وبطولات عالمية. ستضمّ المنافسة 16 رجلًا و16 امرأة، يتنافسون للوصول إلى الدور ربع النهائي ونصف النهائي، للوصول الى النهائيات. وكانت البريك دانس قد دخلت لأول مرة الى الألعاب الأولمبية في عام 2018، خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب 2018، في بوينس آيرس، ونظرًا للنجاح الذي حقّقته تمّت إضافتها الى الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس 2024. والبريك دانس، هي شكل من أشكال الرقص الذي يتضمّن ابتكار وأداء حركات القدم المعقدة، والتقلبات، والالتواءات، والدوران على الرأس وغيرها من الحركات البهلوانية. وسيتم تقييم الراقصين على أساس التقنية والشخصية والموسيقى والإبداع والتنوع والأداء. سباق قوارب الكاياك إضافة الى مسابقتي التجذيف التقلديتين خلال الألعاب الأولمبية وهما: سباق التعرّج بالزورق وسباق الزوارق، سيحتضن أولمبياد باريس الظهور الأول لحدث جديد: قوارب الكاياك. وسيستضيف مجمع فاير سور مارن البحري، مسابقات قوارب الكاياك وسيكون أيضًا بمثابة مركز لمسابقات التجذيف. تم افتتاح الاستاد البحري في عام 2019، وكان أول منشأة أولمبية جديدة يتم الانتهاء منها استعدادًا لأولمبياد باريس 2024. استمرار الرياضات التي بدأت في طوكيو الى ذلك سيشهد أولمبياد باريس، استمرار منافسات رياضة ركوب الأمواج، التي ظهرت لأول مرة في طوكيو، وستقام منافسات هذه الرياضة في تيهوبو، تاهيتي، المعروفة بأمواجها الصعبة، في الفترة من 27 يوليو إلى 4 أغسطس. كذلك ستعود رياضة التزحلق Skateboarding التي ظهرت لأول مرة أيضًا في طوكيو، مع فعاليات الشوارع والمنتزهات للرجال والسيدات التي ستقام في ساحة الكونكورد، خلال 27 و28 يوليو و6 و7 أغسطس. كما ستعود كرة السلة 3×3، التي تم تقديمها في طوكيو 2020. استبعاد الكاراتيه على الرغم من نجاحها الأول في أولمبياد طوكيو 2020، إلا أنه تمّ حذف رياضة الكاراتيه من أولمبياد باريس 2024 بشكل مفاجئ. واستند القرار إلى مخاوف بشأن قيمتها الترفيهية وقدرتها على جذب جمهور أصغر سنًا، مع انحياز قسم “الكاتا” نحو المنافسين الأكبر سنًا. صيّغ جديدة ومتغيرة تشمل التغييرات الأخرى في باريس 2024، التغييرات في التنسيقات أبرزها إدراج الرجال في السباحة الفنية لأول مرة وجولة روتينية بهلوانية جديدة للفريق. كما ستشهد الملاكمة فئة وزن جديدة للسيدات وتخفيضًا في فئات الرجال، حيث تضم الآن سبع فئات وزن للرجال وستة فئات للسيدات.كما سيتم خفض فئات رفع الاثقال من 14 الى 10. ستتضمن رياضة التسلق شكلاً جديدًا مع أحداث منفصلة لتسلق الصخور وحدث السرعة، ما يزيد عدد الرياضيين في هذه المنافسات من 40 إلى 68.

الذكاء الاصطناعيّ يقتحم أولمبياد باريس: من الحماية السيبرانية الى الأمن واكتشاف المواهب 

لأول مرة في التاريخ سيكون الذكاء الاصطناعي حاضرًا في دورة الألعاب الأولمبية حيث من المقرّر أن يقوم بمهام عدّة منها، المساعدة في تحديد الرياضيين الواعدين وتخصيص أساليب التدريب وتحسين عدالة الألعاب من خلال تحسين التحكيم، فضلاً عن المساعدة في حماية الحدث والرياضيين من الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي. قادة التغيير “نحن مصممون على استغلال الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة”. هذا ما قاله رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ أثناء إعلانه عن خطط اللجنة الأولمبية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي. وأكمل: “اليوم نتخذ خطوة أخرى لضمان تفرّد الألعاب الأولمبية وأهمية الرياضة. للقيام بذلك، يجب أن نكون قادة التغيير”. الذكاء الاصطناعي للحماية من التضليل تشمل خطط اللجنة الأولمبية الدولية استخدام تكنولوجيا الذكاء لحماية الرياضيين من المضايقات عبر الإنترنت من خلال توفير أداة حماية استباقية تعمل بالذكاء الاصطناعي. وأفادت تقارير إعلامية أن روسيا كثفت “حملة التضليل الإعلامي” ضد فرنسا، مع اقتراب افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس، عبر استعمال الأساليب التقليدية للتضليل ممزوجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ووفق ما أكده مركز تحليل التهديدات في شركة مايكروسوفت، فإن العمليات الروسية تهدف إلى “تشويه سمعة اللجنة الأولمبية الدولية، من خلال نشر معلومات مضللة وإدّعاءات كاذبة، وخلق توقعات بنشوب عنف في باريس أثناء الألعاب”. الذكاء الاصطناعي يعزّز الأمن السيبراني للرياضيين من بين القضايا العديدة التي تم تناولها خلال مناقشات مجموعة الذكاء الاصطناعي كانت جهود أولمبياد باريس لتحقيق المساواة بين الجنسين بالإضافة إلى العنف المتزايد عبر الإنترنت، الموجّه ضد المرأة في الرياضة. لذا سيعمل الذكاء الاصطناعي على مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي لكل رياضي بحثًا عن تعليقات الكراهية، مع قيام تقنية الذكاء الاصطناعي بإزالتها على الفور قبل أن يتمكن الرياضيون من رؤيتها. وقالت كيرستي بوروز، رئيسة وحدة الرياضة الآمنة في اللجنة الأولمبية الدولية خلال حفل الإطلاق، إن اللجنة تتعاون مع أحد المزوّدين لتنفيذ تغطية واسعة النطاق تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء بيئات آمنة رقميًا خلال الألعاب الأولمبية. يتضمّن ذلك، استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة ملايين نقاط البيانات في الوقت الفعلي لاكتشاف ومعالجة الإساءات الموجّهة عبر الإنترنت تجاه الرياضيين والمسؤولين. الذكاء الاصطناعي يكتشف المواهب الشابة كذلك عقدت اللجنة الأولمبية الدولية شراكة مع شركة إنتل، لتطوير تقنيات جديدة لاكتشاف المواهب الرياضية الواعدة. وقامت شركة إنتل، بنقل معدّاتها إلى السنغال، حيث زارت خمس قرى وقامت بتحليل القدرات الرياضية لألف طفل من خلال قياس سرعة ردّات أفعالهم وقدراتهم على القفز. وأوضحت إنتل، أن تحليل النتائج باستخدام الذكاء الاصطناعي كشف عمّا يصل إلى 40 حالة واعدة، وقامت خوارزمية خاصة بتقييم نتائج الأطفال المدرجين في القائمة المختصرة، وتوصية رياضات تناسب مهاراتهم. وقال أميت جوشي، الأستاذ وخبير الذكاء الاصطناعي في كلية IMD للأعمال وعضو مجموعة عمل الذكاء الاصطناعي، إن اللجنة الأولمبية الدولية تستخدم الذكاء الاصطناعي لضمان توفير فرص متساوية لأكبر عدد ممكن من الدول عبر الخطوط العرقية والاقتصادية. ومع قدرة الذكاء الاصطناعي على تحديد المواهب من جميع أنحاء العالم، قال البروفيسور جوشي، إن مستقبل التنوع والشمول في الرياضة، يبدو أكثر تفاؤلاً من أي وقت مضى. ويمكن للحاضرين في الملعب الأولمبي في فرنسا اختبار نظام تحديد المواهب المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ومن خلال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وتقنية الرؤية الحاسوبية من سامسونغ والذكاء الاصطناعي القائم على السحابة من إنتل، يمكن للمشاركين أداء العديد من التمارين الرياضية ومن ثم تلقي اقتراحات إنتل بشأن الرياضة الأولمبية التي ينبغي عليهم ممارستها. الذكاء الإصطناعي: بين الأمن والخصوصيّة أثار المنظمون المحليون لألعاب باريس الجدل بخططهم لاستخدام الذكاء الاصطناعي للأمن، مع نظام للمراقبة بالفيديو يتضمّن كاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي، للإشارة إلى مخاطر أمنية محتملة مثل العبوات المفقودة أو موجات الازدحام. وقد أعلنت فرنسا في وقت سابق اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي لتأمين ومراقبة كل مرافق عاصمتها، عبر الكاميرات المنتشرة في جميع أنحاء المدينة وبوسائل النقل العام. وستكون الكاميرات على استعداد لتنبيه السلطات لأي خطر محتمل أو أي خرق للقانون، لكن السلطات طمأنت أنه لم تتم برمجة الكاميرات على خاصية التعرف على الوجوه تجنبًا لتسجيل أي بيانات شخصية. الذكاء الاصطناعي يكمل الأداء البشري بالطبع تعمل استراتيجية الذكاء الاصطناعي التي وضعتها الللجنة الأولمبية على تمهيد الطريق لدور الذكاء الاصطناعي في تعزيز دعم الرياضيين، ولكنها تسعى أيضًا إلى الطمأنة بأن الذكاء الاصطناعي موجود هنا لتكملة الأداء البشري، وليس استبداله. وشدّد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، على هذا التمييز خلال حفل الإطلاق، مؤكدًا أن إمكانات الذكاء الاصطناعي تكمن في زيادة قدرات الرياضيين وليس استبدالها. وقال: “في الرياضة، الأداء يجب أن يقدّمه الرياضي دائمًا. سباق 100 متر يجب أن يديره دائما رياضي، إنسان.” تحسين نوعية البث كذلك تعتمد اللجنة الأولمبية على الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المشاهدة للأشخاص الذين يشاهدون من المنزل، خاصة وأن اللجنة الأولمبية الدولية تجني مليارات الدولارات من خلال بيع حقوق البثّ للألعاب. إستنساخ الصوت وتحرير الفيديو المعجل كانت شبكة  الإذاعة الوطنية «إن بي سي» قد أعلنت  أنها ستستخدم نسخة الذكاء الاصطناعي من صوت المذيع آلان ريتشارد مايكلز على ملخصات الألعاب الأولمبية لصيف 2024. وقالت الشبكة إنها ستستخدم برنامج الذكاء الاصطناعي لإعادة إنشاء صوت مايكلز لتقديم ملخصات يومية للألعاب الصيفية للمشتركين عبر منصة البث المباشر Peacock، وهي علامة فارقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي من قبل شركة إعلامية كبرى. ويأتي استخدام صوت الذكاء الاصطناعي في الألعاب الأولمبية مع نمو التكنولوجيا المطّرد، لا سيما في قدرتها على إنشاء الصور والصوت والنصوص، وهذا بدوره أثار تساؤلات في الصناعات الإبداعية، حول الكيفية التي يمكن بها -أو حتى ينبغي- استخدام الذكاء الاصطناعي.

نهر السين قابل للسباحة قبل أسابيع من انطلاق الألعاب الأولمبية

على الرغم من الشكوك الكثيرة، التي طالت قدرة باريس على تنظيف نهر السين قبل موعد انطلاق الألعاب الأولمبية، وعلى الرغم من أحوال الطقس غير الملائمة، يبدو أن نهر السين سيكون هو نجم الألعاب الأولمبية الباريسية، إذ أعلنت بلدية باريس يوم الجمعة الماضي إن نهر السين كان نظيفا بدرجة كافية للسباحة خلال معظم الأيام الـ 12 الماضية، وذلك قبل أسابيع فقط من انطلاق الألعاب الأولمبية. نظيف رغم الأمطار غير المتوقعة نجحت السلطات الفرنسية وإن في الدقائق الأخيرة بالوفاء بوعودها، وهي اليوم تعقد الآمال على الأحوال الجوية الجيدة لمساعدتها في تنفيذ الخطط الرئيسة لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية في 26 يوليو، والتي سيكون نهر السين نجمها، إلا إذ شاءت الأمطار غير الموسمية التي تشهدها باريس حاليًا عكس ذلك. وشهدت منطقة باريس هطول أمطار غير موسمية خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدّى إلى رفع مستويات التلوث في نهر السين حيث تتدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى النهر. ومن المتوقع أن يكون الطقس في باريس جافًا في الغالب خلال آخر 14 يومًا قبل بدء الألعاب. ومن المقرر أن يتم استخدام نهر السين في مرحلة السباحة في الترياتلون يومي 30 و31 يوليو و5 أغسطس، بالإضافة إلى السباحة في المياه المفتوحة يومي 8 و9 أغسطس. وزيرة فرنسية تسبح في نهر السين لتؤكد جهوزيته ولتأكيد هذا الخبر وضحد الإشاعات والأخبار الكاذبة وكل الشكوك التي ساورت الكثير من المتابعين، سبحت وزيرة الرياضة الفرنسية إميلي أوديا كاستيرا في مياه نهر السين، يوم السبت في إطار دعاية تأمل السلطات الفرنسية من خلالها أن تُظهر أن النهر نظيف بما يكفي وجاهز لاستضافة مسابقات السباحة. والتقطت عدسات المصورين صورًا للوزيرة الفرنسية أثناء السباحة لفترة وجيزة في النهر الشهير بالقرب من جسري ألكسندر الثالث وأنفاليد. ومن المقرّر أن تقام سباقات الترياتلون والماراثون في دورة الألعاب الأولمبية في نهر السين. توني إستانجيت وآن هيدالجو يستعدان للغطس في مياه السين وفي السياق ذاته أعلن المحافظ بالإقليمي مارك غيوم اليوم خلال برنامج France Bleu Paris، أنّه سيقوم بالسباحة في نهر السين يوم الأربعاء 17 يوليو أي قبل تسعة أيام من انطلاق الألعاب الأولمبية، وسيشاركه في السباحة كلّ من رئيس اللجنة المنظمة توني إيستانغيت وعمدة باريس آن هيدالغو. وقال المحافظ: “على مدى 15 يومًا، رأينا أننا على مستوى المعايير في ما يتعلق بالجودة البكتريولوجية للنهر”. أما بالنسبة إلى التدفق، الذي لا يزال أعلى بثلاث مرات من المعتاد صباح الاثنين، بأكثر من 450 مترًا مكعبًا في الثانية مقارنة بـ 100 إلى 150 عادة في الصيف، فإنه سيتجه نحو “الانخفاض” الذي سيكون “متوافقا مع حفل الافتتاح”. وأكد المحافظ أن عرضًا بحريًا غير مسبوق سيجري على نهر السين. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يتم استبدال القوارب ذات مجاري الهواء الأكبر بأخرى أصغر، كما أشار مارك غيوم.  وقد استثمرت الدولة ومجتمعات إيل دو فرانس 1.4 مليار دولار في هذه الخطة. وقال مارك غيوم: “سنكون قد قمنا بعملية تنظيف تتجاوز الأهداف المحدّدة”. أحد الأهداف ذات الأولوية للخطة هو تصحيح توصيلات المجري الضعيفة لـ 23000 منزل تقع أعلى منبع باريس والتي تتصل مباشرة بنهر السين والمارن دون معالجة مياه الصرف الصحي.   ومن الجدير ذكره أن هذه ليس المرة الأولى التي يكون فيها السين جزءاً من الألعاب الأولمبية إذ سبق له أن استضاف استخدم أولمبياد باريس عام 1900.

الشعلة الأولمبية تجوب شوارع باريس وأبرز المعالم التاريخية

انطلقت الشعلة الأولمبية الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، في رحلتها عبر باريس، بالتزامن مع ختام موكب الاحتفالات بالعيد الوطني لفرنسا الموافق في 14 يوليو، وحمل نجم كرة القدم السابق تييري هنري الشعلة الأولمبية، قبل 12 يوماً من حفل الافتتاح. وانطلقت رحلة الشعلة صباحاً في شارع فوش، بنهاية عرض عسكري تم تعديل حجمه ومساره في ضوء الاستعدادات لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية. تمتد رحلة الشعلة الألمبية على مدى يومين بحماية أكثر من 1600 شرطي وفي المشهد الأخير من العرض العسكري، ظهرت الشعلة بيد الفارس تيبو فاليت الحاصل على الميدالية الذهبية في ريو عام 2016، ثم سُلّمت أمام المنصة الرئاسية إلى مجموعة من الشباب، ثم نقلت إلى شارع الشانزليزيه حيث بدأ تييري هنري رحلتها. وفي شارع الشانزيليزيه الشهير، مع العلم الفرنسي الكبير الذي يرفرف تحت قوس النصر، كان مدرب المنتخب الأولمبي الفرنسي لكرة القدم بملابسه البيضاء أول حامل للشعلة وسط تصفيق المتفرجين. وتخلل المسار زيارة العديد من المعالم الفرنسية التربوية والتاريخية والدينية كذلك، ومرت الشعلة أمام العرض الرسمي لليوم الوطني في حضور الرئيس إيمانويل ماكرون وعدد من الوزراء. وستعبر الشعلة قلب العاصمة طوال 12 ساعة تقريبًا حتى قصر بلدية باريس حيث ستقضي الليل قبل استئناف رحلتها الباريسية التي ستنتهي مساء الاثنين 15 يوليو في ساحة الجمهورية، مع حفلة موسيقية مجانية. وعلى مدى يومين، يجب أن تقطع نحو 60 كلم، يحملها حوالي 540 شخصا، موزعين كالتالي، 200 يوم الأحد، و340 يوم الاثنين، ويشرف عليها 1600 ضابط شرطة ودركي، من بين 18 ألفاً من قوات الأمن حُشدوا لهذا الحدث. هذا وتواصل الشعلة مسارها في الأراضي الفرنسية قبل يوم الافتتاح في السادس والعشرين من يوليو الجاري على ضفاف نهر السين في العاصمة باريس. الشعلة الأولمبية رسالة سلام وصداقة ترمز رحلة الشعلة الأولمبية، إلى نشر رسالة سلام وصداقة أينما حلّت. واستخدمت للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية الصيفية في برلين 1936. وصُممت المشاعل الحديثة للألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية لمقاومة تأثير الرياح والأمطار أثناء حملها، وتحمل تصميمات فريدة تمثل البلد المضيف وروح الألعاب.

هل تنجح باريس بتحدّي تنظيف نهر السين قبل انطلاق الألعاب الأولمبية؟

لقرون عدّة، كان نهر السين الفرنسي على الرغم من جماله وفوائده الحيوية، بمثابة مكب لنفايات باريس. لحسن الحظ قرّرت السلطات الفرنسية التمرّد على هذا الواقع بخطّة طموحة تهدف الى تنظيف هذا الشريان الحيوي للعاصمة، وتحويله إلى  محطّة رئيسة ضمن برنامج الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستنطلق بعد أيام وتحديدًا في 11 يوليو، إلا أنّ هذه الخطة محطّ الكثير من الشكوك، فهل ستنجح باريس في تحقيق هذا الحلم؟ خصّصت السلطات الفرنسية مشروعًا بتكلفة 1.4 مليار يورو، يهدف الى تنظيف نهر السين الذي سيكون إذا ما سارت الأمور حسب الخطط المرسومة، بمثابة مسرح لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية، كما سيكون كذلك مكانًا لثلاثة أحداث للسباحة. ولإظهار سلامة النهر، كانت عمدة باريس آن هيدالغو، تخطّط للسباحة هناك قبل الألعاب، في 23 يونيو المنصرم، ولكن تم تأجيلها بسبب الانتخابات التشريعية. وأظهرت الاختبارات الأخيرة أن النهر لا يزال يحتوي على مستويات خطيرة من البكتيريا، ما قد يشكل خطرًا صحيًا على عمدة باريس إذا سبحت فيه اليوم. ومع ذلك، يأمل المنظمون أن تمثل الألعاب الأولمبية بداية حقبة جديدة لهذا النهر العزيز على الباريسيين. كان نهر السين في يوم من الأيام بوابة للسعادة: فقد كان الباريسيون يقصدونه للسباحة وقضاء الأوقات الممتعة خاصة في حوض سباحة ديليجني العائم، الذي يغذيه نهر السين. لكن السباحة كانت محظورة لأكثر من قرن بسبب حركة المرور في النهر والتلوث. فهل هذا الأمر على وشك التغيير؟ قرن من الإهمال في القرن التاسع عشر، كانت مياه الصرف الصحي من المصانع والمنازل تُلقى في كثير من الأحيان مباشرة في نهر السين، وكان نظام الصرف الصحي الثوري الجديد في باريس، والذي تم تطويره كجزء من مشروع التجديد الحضري للبارون هوسمان خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بمثابة انتصار هندسي لباريس، لكنه كان سامًا للمدينة. واليوم تسير الحركة في الاتجاه الآخر. لقد جلب مشروع التنشيط الذي استمر لسنوات عدة، حياة جديدة إلى الأرصفة، مع إعادة توظيف التراث الصناعي في الأماكن الثقافية. تمّت إعادة تطوير شبه الجزيرة الملوثة، التي كانت تستخدم في السابق لتخزين الفحم، لتصبح حديقة تضم أشجارًا تم اختيارها لخصائصها الطبيعية في التنظيف. وتخطط المدينة لفتح ثلاث مناطق عامة للسباحة على طول النهر لصيف عام 2025، لتحويل مكب النفايات إلى مكان راق. خطّة التحسين في نهر السين بدأت نوعية مياه نهر السين في التحسّن في عام 1991، عندما أصدر الاتحاد الأوروبي تشريعًا يتناول مصدرًا رئيسيًا لتلوث المياه: مياه الصرف الصحي في المناطق الحضرية. يومها اتخذ الاتحاد المشترك بين الإدارات للصرف الصحي في تكتل باريس (SIAAP)، خطوات هامة لتحديث شبكات الصرف الصحي، بما في ذلك الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي في نهر السين، المسؤولة عن ثلاثة أرباع مياه الصرف الصحي في المنطقة. وفي عام 2015، طرحت مدينة باريس خطتها للسباحة، مصحوبة بتدابير ملموسة لتنظيف نهر السين والمارن، وهو رافد فرعي، وجعل نهر السين نظيفًا لدورة الألعاب الأولمبية 2024. ودعت الخطة إلى ربط أكثر من 23 ألف مسكن، بما في ذلك المراكب، بشبكة الصرف الصحي، التي كانت في السابق تصرف مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى الأنهار. عودة الحياة الى نهر السين يقول القيّمون على مشروع تنظيف نهر السين، إنّ آثار عملية التنظيف بدأت  تظهر في بعض مستجمعات المياه الأكثر تحضّرًا في فرنسا حيث بدأت الحياة البرية بالتنوّع. فخلال فترة السبيعينيات كان بإمكان أربعة أنواع فقط من الأسماك، جميعها مقاومة للتلوث، البقاء على قيد الحياة في مجرى هذا النهر. في الواقع، في السبعينيات، كان نهر السين، الواقع أسفل مجرى النهر من باريس، ميتًا بيولوجيًا تقريبًا. أما اليوم فيضمّ هذا المجرى ستة وثلاثين نوعًا مختلفًا من الأسماك. تعرض أحواض السمك في Maison de la Pêche et de la Nature، العديد من الأنواع التي تعيش اليوم في نهر السين. وعلى حافة المياه، تقوم المؤسسة بترميم المروج المغمورة بالمياه التي تحتاجها الأسماك لوضع بيضها. نهر السين… المهمة لم تنته بعد على الرغم من هذا التحسّن في الحياة البرية في مجرى النهر، إلا أنّ المهمّة لم تصل الى هدفها بعد. إذ أظهرت الاختبارات التي أجريت أخيرًا على مياه نهر السين قبل شهر على إنطلاق الألعاب الأولمبية الصيفية، إنها لا تزال عند مستويات خطيرة من التلوث بالإشريكية القولونية، والتي غالبًا ما ترتبط بالبكتيريا البرازية. وأظهر الاختبار، الذي أجرته مجموعة مراقبة ماء باريس التابعة لمكتب عمدة المدينة، أن مستويات التلوث في أربع مناطق مختلفة كانت أعلى من الحد الآمن الذي حدده الاتحاد العالمي للترياتلون. وإلى جانب فعاليات الترياتلون، من المقرر أن يغوص السباحون المشاركون في ماراثون الألعاب الأولمبية في باريس، في النهر للمشاركة في فعاليات  الترياتلون الثلاثة المقرّرة في الفترة من 30 يوليو إلى 5 أغسطس، بينما تقام سباقات الماراثون للسباحة خلال الألعاب الأولمبية في 8 و9 أغسطس المقبل. ومن المفترض أن يساعد الطقس الصيفي في جهود التنظيف، حيث أن فترة الجفاف وشمس الصيف ستساعد في قتل بعض البكتيريا. ولكن على الرغم من هذه النتائج المخيبة للآمال، إلاّ أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعمدة باريس آن هيدالغو، لا زالا يؤكدان على أن جهودهما المستمرة منذ عقد من الزمن، ستجعل النهر الخلاب جاهزًا في الوقت المناسب للألعاب الأولمبية. وقال كلاهما إنهما يخططان للسباحة في النهر لإثبات نظافته. الخطط البديلة ولكن ماذا لو لم تكن مياه السين تتماشى مع المعايير الصحية يوم انطلاق منافسات السباحة والثرياتلون؟ للإجابة على هذا السؤال، قام رئيس اللجنة المنظمة، توني إستانغويت، بتفصيل العديد من الحلول الاحتياطية لأحداث السباحة في المياه المفتوحة والترايثلون، التي من المفترض أن تقام في نهر السين، الذي  لم يستطع حتّى الآن التغلّب على مستوى التلوث والظروف غير الصحية فيه ما ثير القلق خاصة أننا على بعد أيام من الحدث. ومن الحلول تعيين موقع فاير سور مارن (سين إت مارن)، الذي يستضيف فعاليات التجديف خلال أولمبياد باريس، كموقع احتياطي لسباق الماراثون للسباحة. أما بالنسبة إلى فعاليات الترياتلون التي من المقرّر أن تقام في 30 و31 يوليو و5 أغسطس، فقال توني إستانغويت:”بالنسبة إلى الترياتلون، لدينا خطط طوارئ لتأجيل المنافسات، ما يتيح لنا أن نكون هادئين نسبيًا في حالة هطول الأمطار، وكحل أخير، تنصّ اللوائح على أنه يمكننا التحول إلى الدواثلون”.

نخبة من الرياضيين العرب في اولمبياد باريس 2024

نقترب أكثر فأكثر من انطلاق الألعاب الأولمبية، المتوقعة في 26 يوليو في باريس. وبينما يستعدّ الرياضيون والرياضيات العرب الـ300 الذين ضمنوا حتّى الآن موقعهم في أولمبياد باريس، لكسب المواجهات الصعبة التي ستواجههم، ما رأيكم بجولة على أبرز الأسماء التي نتوقّع ونتمنى أن تبرز خلال المنافسات وتتوّج إنجازاتها بالميداليات. أكثر من 300 رياضي ورياضية من الدول العربية، ضمنوا مقاعدهم حتى الآن في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، الحدث الأكبر والأكثر أهمية في عالم الرياضة، وحجز هؤلاء الرياضيون أماكنهم في الأولمبياد من بوابة المسابقات التأهيلية أو التصنيف الأولمبي. علمًا أن هذا العدد مرشح للارتفاع من خلال بطاقات الدعوة التي تمنحها اللجنة الأولمبية الدولية، أو عبر التأهل المباشر من خلال المسابقات التأهيلية المستمرة في العديد من الرياضات، مثل ألعاب القوى التي تختتم فيها المسابقات التأهيلية في 30 يونيو الحالي. القطري معتز برشم في الوثب العالي: يطمح إلى ذهبيته الثانية خلال ألعاب باريس، سيسعى معتز برشم ابن الدوحة، البالغ من العمر 32 عامًا، للحصول على ميداليته الرابعة على التوالي في الوثب العالي في الألعاب الأولمبية هذا الصيف، بالإضافة إلى الميداليات الفضية التي حصل عليها في لندن 2012، وريو 2016، والذهبية التي حصل عليها في طوكيو 2020. ليكون بذلك أكثر رياضي قطري فوزا بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية. وقد بدأ نجم الوثب العالي  معتز برشم موسمه الأولمبي في المحطة الأولى من الدوري الماسي في مدينة شيامن الصينية، حيث حصل على الميدالية الفضية خلف الأميركي شيلبي ماكيوين، إذ قفز كلاهما مسافة 2.27 متر. كما حصل  معتز برشم، الذي يتطلع إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي في باريس هذا الصيف، على الميدالية الفضية في المحطة الثانية من الدوري في سوتشو، متجاوزاً 2.29 متر، قبل أن يسافر إلى الدوحة، حيث استضاف وفاز بالنسخة الافتتاحية من تحدي “What Gravity Challenge”، وهو سباق لقاء خاص أقيم على مدرج كتارا، بمشاركة بعض أفضل لاعبي الوثب العالي في العالم. وحقق برشم، مؤسس الحدث، أفضل رقم خلال الموسم بلغ 2.31 متر ليحصل على الميدالية الذهبية. خلال أولمبياد طوكيو قدم برشم واحدة من أكثر اللحظات التي لا تنسى، عندما قرر هو والإيطالي جيانماركو تامبيري تقاسم الميدالية الذهبية. فبعدما نجح برشم ونظيره الإيطالي في تجاوز ارتفاع 2.39  أمتار بعد ثلاث محاولات فاشلة لكل منهما، دخل الثنائي في نقاش مع مسؤول أولمبي عرض عليهما خوض جولة فاصلة ليسأل برشم المسؤول “هل نستطيع الفوز بذهبيتين”؟. وأومأ المسؤول الأولمبي برأسه، ليحتفل برشم وتامبيري سويا، في مشهد جسد أسمى معاني الروح الرياضية في تاريخ الألعاب الأولمبية والرياضة. ويعتبر معتزّ برشم من أبرز سفراء علامة الساعات الراقية ريتشارد ميل. المصري زياد السيسي في منافسة المبارزة: مصنّف ثانٍ عالميًا بعد فوزه المثير 15-13 على الجورجي ساندرو بازادزه، فاز المبارز المصري زياد السيسي بالميدالية الذهبية في سباق سيول للمبارزة الكبرى. وبعد أن تأهل بالفعل للمشاركة الثانية في الألعاب الأولمبية، ارتقى السيسي الآن إلى المركز الثاني في التصنيف العالمي، وسيكون بلا شك منافسًا على الميدالية الذهبية في باريس هذا الصيف. وخلال أحد اللقاءات الصحافية كشف السيسي عن أنه فكر في ترك المبارزة بعد أولمبياد طوكيو، حيث فشل المنتخب المصري في الوصول إلى منصة التتويج واحتل المركز الخامس بدلاً من ذلك. قال السيسي:”شعرت بالاكتئاب الشديد بعد طوكيو لأنني أردت تحقيق حلم والدي بالفوز بميدالية أولمبية، خاصة بعد وفاته في عام 2014″ وأكمل قائلاً : “لكن الحمد لله، استطاعت عائلتي ونوران زوجتي، إقناعي بالعودة عن قراري والعودة الى المنافسات بنفسية أقوى، لقد قلت لنفسي:لا، لن أستقيل. سأواصل متابعة هذا الأمر وآمل أن أجعل والدي فخورًا”. وخلال مسيرته الرياضية حتّى الآن، فاز السيسي بالميدالية البرونزية في بطولة العالم، وتوج بطلاً في ألعاب البحر الأبيض المتوسط ​​وهو الآن ثاني أفضل مبارز بالسيف في العالم. المغربي سفيان البقالي في ألعاب القوى: مرشح بارز للفوز بالذهبية للمرة الثانية يسعى البطل المغربي سفيان البقالي، إلى مواصلة كتابة تاريخ ألعاب القوى المغربية في ألعاب باريس 2024، بعد إحرازه ذهبية 3000 متر موانع في ألعاب طوكيو2020، والتي كانت الذهبية الوحيدة للمغرب في تلك الدورة. ويسعى سفيان إلى تذوّق طعم الذهب الأولمبي للمرة الثانية تواليا في اختصاصه، واللحاق بمواطنه هشام الكروج صاحب ذهبيتي 1500 متر و5000 متر، في أولمبياد أثينا 2004، كأكثر مغربي فوزًا بالميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية. وسيدخل صاحب الـ28 عامًا المنافسة وهو مرشّح فوق العادة بعد هيمنته على بطولة العالم لألعاب القوى، إذ ظفر بذهبيتي 3000 متر موانع في دورة 2022 في أوريغون الأميركية، و2023 في العاصمة المجرية بودابست، متفوّقًا على البطل الإثيوبي لاميشا جيرما، صاحب الرقم القياسي العالمي، قبل أن يؤكد قوته في مايو المنصرم بفوزه بسباق 3000 متر موانع، ضمن الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى في مدينة مراكش، رابع محطات العصبة الماسية. قاطعًا المسافة في زمن قدره 8 دقائق و9 ثوان و40 جزءًا من الثانية. وحقق العداء المغربي أفضل توقيت له السنة الماضية بعد فوزه في ملتقى الرباط ضمن العصبة الماسية بسباق 300 متر موانع مسجلا 7 دقائق و56 ثانية و68 جزءًا من الثانية. التونسي محمد خليل الجندوبي في التايكواندو: في صدارة التصنيف العالمي كان أول رياضي عربي وأفريقي يحصد ميدالية في نسخة طوكيو 2020، إنه محمد خليل الجندوبي الذي يطمح إلى بلوغ النهائي في الألعاب الأولمبية مجددًا، من بوابة باريس، وكله أمل في الحصول على الذهبية هذه المرة، بعدما اكتفى بفضية التايكواندو في طوكيو. وضمن البطل الأولمبي تأهله للألعاب الأولمبية باريس 2024، بعدما توج العام الماضي بلقب الجائزة الكبرى في الصين، حيث أطاح بالكوري الجنوبي جان جون، بجولتين مقابل واحدة. وهو ما مكنه من استرجاع صدارة الترتيب العالمي. واعتاد الجندوبي على التألق خلال بطولة أفريقيا القارية التي فاز بها أول مرّة في العاصمة السنغالية داكار عام 2021، حيث فاز بالميدالية الذهبية لوزن أقل من 58 كيلوغراما، على حساب المغربي عمر لكحل. كما كرر الإنجاز نفسه في بطولتي أفريقيا للتايكواندو لعامي 2022 و2023، اللتين احتضنتهما رواندا وساحل العاج. ويسعى هذا البطل البالغ من العمر 22 عامًا، إلى رفع رصيد بلاده من الميداليات في الألعاب الأولمبية، حيث يبلغ عددها 14 ميدالية، أربع منها ذهبية و3 فضية و7 برونزية. العدّاء الجزائري جمال سجاتي: يحاول تعويض انسحابه من ألعاب طوكيو تراهن الجزائر على عداّئها جمال سجاتي لتعويض نكستها في الألعاب الأولمبية الأخيرة حيث خرجت خالية الوفاض. ونجح عدّاء المسافات المتوسطة، في حجز تذكرة العبور إلى دورة الألعاب الأولمبية 2024، عقب فوزه العام المنصرم بسباق 800 متر من المرحلة السابعة من الدوري الماسي التي جرت في ستوكهولم السويدية. سباق سجل فيه سجاتي أفضل توقيت للسنة، بعدما قطع مسافة السباق في دقيقة و43 ثانية و23 جزءًا من الثانية. ويرغب سجاتي في تخطي خيبة أمل طوكيو 2020، بعدما انسحب من المنافسة إثر تعرّضه للإصابة