كأس العالم 2026 ينطلق بـ 48 منتخباً وقواعد جديدة

تستعد كرة القدم العالمية لدخول حقبة جديدة مع إطلاق الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لنسخة تاريخية من كأس العالم 2026. ستشهد البطولة، التي تُجرى قرعتها الجمعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، ثورة تنظيمية شاملة، تشمل توسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، واستضافة مشتركة لثلاث دول، ونظام تأهل جديد كليًا يعد بتغيير شكل المنافسة التي نعرفها. التوسعة التاريخية: 48 منتخبًا وثلاث دول مضيفة للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيشارك 48 منتخبًا في نهائيات كأس العالم، بزيادة ملحوظة عن الـ 32 منتخبًا التي اعتمدت منذ نسخة 1998. ولن يقتصر التغيير على عدد المشاركين فحسب، بل ستكون هذه النسخة هي الأولى التي تستضيفها ثلاث دول معًا: الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. تهدف هذه الخطوة الطموحة إلى توسيع قاعدة جماهيرية البطولة وتعزيز انتشارها العالمي، مما يجعل مونديال 2026 أطول وأكثر شمولًا من أي نسخة سابقة. هيكل البطولة: 5 أسابيع من المنافسة ومجموعات مُوسعة ستمثل نسخة 2026 ماراثونًا كرويًا يمتد لخمسة أسابيع كاملة، بدءًا من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026. وبعد نقاشات مستفيضة، استقر الفيفا على نظام المجموعات التقليدي الذي يضم أربعة منتخبات في كل مجموعة. ومع زيادة عدد المنتخبات، سيترتب على ذلك زيادة عدد المجموعات لتصبح 12 مجموعة، تبدأ من A إلى L، بدلًا من ثماني مجموعات فقط كما كان الحال سابقًا. نظام تأهل جديد: دور الـ32 وقواعد الأزواج المفضلة لضمان مشاركة أوسع وديناميكية أكبر في الأدوار الإقصائية، سيشهد مونديال 2026 نظام عبور غير مسبوق. سيتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى الدور التالي، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل بذلك عدد المتأهلين إلى 32 فريقًا. هذا التغيير يعني أن البطولة ستشهد لأول مرة دور الـ32 قبل المراحل التقليدية. ومع هذه التغييرات، سيحتاج المنتخب المتوج باللقب إلى خوض 8 مباريات ليصبح بطلًا للعالم، بدلًا من 7 مباريات في النسخ السابقة. كما قدم الفيفا نظام الأزواج المفضلة في مرحلة العبور، وهو إجراء يهدف إلى تجنب التقاء القوى الكبرى مبكرًا في البطولة. فمثلًا، إذا تصدرت إسبانيا والأرجنتين مجموعتيهما، فسيتم وضعهما في جزءين مختلفين من جدول الأدوار الإقصائية، لضمان عدم التقائهما قبل المراحل المتقدمة. بريق هوليود يضيء سحب القرعة في واشنطن لإضفاء لمسة من الفخامة والاحتفال على الحدث التاريخي، ستحتضن العاصمة الأمريكية واشنطن حفل سحب قرعة كأس العالم 2026 يوم الجمعة 5 ديسمبر، بمركز جون كينيدي للفنون الأدائية، بمشاركة كوكبة من نجوم الفن العالميين. من المنتظر أن يحيي الحفل مغني الأوبرا الإيطالي أندريا بوتشيلي، والمغنية الأمريكية نيكول شيرزينغر، والمغني البريطاني روبي ويليامز بعروض فنية مميزة. أما تقديم الحفل، فستتولاه عارضة الأزياء الأمريكية الألمانية هايدي كلوم، والكوميدي الأمريكي كيفن هارت، والممثل الأمريكي داني راميريز. ومع توقع متابعة الملايين حول العالم، أكدت هايدي كلوم التي شاركت في حدث مشابه قبل كأس العالم 2006: كأس العالم يجمع العالم كما لا يفعل أي حدث آخر، وكوني جزءًا من هذا السحر مرة أخرى، على مسرح أكبر يضم ثلاثة بلدان ستستضيف البطولة و48 منتخبًا، يعد شرفًا لا يصدق. من جانبه، عبر داني راميريز عن حماسه الشديد، مشيرًا إلى روابطه ببلدين من البلدان المضيفة وهي الولايات المتحدة والمكسيك، ووصف مشاركته في تقديم القرعة واللقاء بأساطير كأس العالم بأنه حلم. الفرق المتأهلة حتى الآن: نظرة على الخريطة العالمية مع اقتراب موعد القرعة، ضمنت 42 منتخبًا مقعدها بالفعل في نهائيات كأس العالم 2026، بينما ستُحسم هوية المقاعد الستة المتبقية في وقت لاحق. إليكم قائمة بالمنتخبات المتأهلة حتى الآن، موزعة حسب القارات: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، كوريا الجنوبية، الأردن، أستراليا، قطر، السعودية. أمريكا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، أوروغواي، كولومبيا، باراغواي. أوقيانوسيا: نيوزيلندا. أمريكا الشمالية والوسطى: بنما، هايتي، كوراساو. أوروبا: إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، ألمانيا، هولندا، بلجيكا، النمسا، إسبانيا، سويسرا، اسكتلندا. أفريقيا: المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، كوت ديفوار، السنغال. مع كل هذه التغييرات الجذرية، يبدو جليًا أن كأس العالم 2026 لن تكون مجرد نسخة موسعة، بل ستشكل منعطفًا تاريخيًا في شكل اللعبة وتنظيمها ومستوى المنافسة فيها، لتضع المنتخبات والجماهير أمام تجربة كروية فريدة من نوعها.

المغرب بطلاً للعالم للشباب في إنجاز تاريخي غير مسبوق

في ليلة كروية ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال، كتب المنتخب المغربي للشباب تحت 20 عاماً فصلاً جديداً من أمجاد كرة القدم العربية والإفريقية، متوجاً بلقب كأس العالم للشباب 2025 بعد فوز مستحق ومثير على نظيره الأرجنتيني بهدفين دون رد. الإنجاز الذي تحقق على أرض ملعب ناسيونال خوليو مارتينيز برادانوس بالعاصمة التشيلية سانتياغو صباح الاثنين، لم يكن مجرد فوز في مباراة، بل كان تتويجاً لمسيرة أبطال وإعلاناً عن ميلاد جيل ذهبي جديد. ملحمة سانتياغو: هدفان تاريخيان يكسران عناد الأرجنتين لم ينتظر أشبال الأطلس طويلاً ليفرضوا سيطرتهم على مجريات اللقاء النهائي. ففي الدقيقة 12، أطلق المهاجم المتألق ياسر الزبيري، نجم فاماليكاو البرتغالي، العنان لفرحة الجماهير المغربية بهدف أول أربك حسابات التانغو. ولم يكتفِ الزبيري بذلك، بل عاد ليؤكد علو كعب المنتخب المغربي بهدف ثانٍ في الدقيقة 29، ليضع المغرب في المقدمة بهدفين نظيفين قبل نهاية الشوط الأول. أداء منظم ومتماسك، وروح قتالية عالية، كانت هي السمة الأبرز للمنتخب المغربي الذي نجح في إغلاق كل المنافذ أمام هجمات الأرجنتين، ليحرمها من تعزيز رقمها القياسي بلقب سابع طالما سعت إليه. ياسر الزبيري: مهندس الفرحة وهداف البطولة بامتياز بأهدافه الحاسمة في المباراة النهائية، رفع ياسر الزبيري رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة، ليتربع على صدارة لائحة الهدافين مشاركة مع الأمريكي بنجامين كريماشي والكولومبي نيسير فياريال والفرنسي لوكا ميشال. الزبيري لم يكن مجرد هداف، بل كان دينامو هجومياً أرهق دفاعات الخصوم بمهاراته وسرعته، ليثبت أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في سماء كرة القدم العالمية، ومهندس الفرحة المغربية في هذا المونديال الاستثنائي. طريق الأبطال: عمالقة سقطوا أمام إرادة الأشبال لم يكن طريق المغرب نحو المجد مفروشاً بالورود، بل كان مليئاً بالتحديات التي أثبت فيها الأشبال أنهم على قدر المسؤولية. فبعد أن كانت أفضل نتيجة للمغرب في تاريخ المونديال هي الوصول إلى نصف النهائي عام 2005، تجاوز هذا الجيل كل التوقعات. أضاف المغرب الأرجنتين إلى قائمة ضحاياه من العيار الثقيل التي أطاح بها في هذه البطولة، بعد أن أسقط إسبانيا بطلة عام 1999، والبرازيل ثاني أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب (خمس مرات) في دور المجموعات. ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد، بل واصل الأشبال إبهار العالم بإقصاء كوريا الجنوبية في ثمن النهائي، والولايات المتحدة في ربع النهائي، ثم فرنسا بطلة 2013 في دور الأربعة، ليؤكدوا أن هذا اللقب لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل دؤوب وإرادة لا تلين. تتويج ينتظره التاريخ: أول لقب عالمي يزين خزائن المغرب هذا التتويج ليس مجرد لقب، بل هو لحظة تاريخية فارقة لكرة القدم المغربية. فبعد سنوات من العمل على تطوير الفئات السنية، يأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن الاستثمار في الشباب هو مفتاح النجاح. يصبح المغرب بذلك ثاني منتخب أفريقي يحرز لقب كأس العالم للشباب بعد غانا عام 2009، ويؤكد أن الكرة الأفريقية قادرة على المنافسة بقوة في أعلى المستويات العالمية، وأنها لم تعد مجرد مشارك، بل منافس شرس على الألقاب. المغرب ينتفض فرحاً… والعالم يشهد على ميلاد نجم جديد لم تقتصر الاحتفالات على أرض الملعب في سانتياغو، بل امتدت لتشمل كل ربوع المملكة المغربية. ففي فاس والدار البيضاء والرباط ومدن أخرى، خرج الآلاف إلى الشوارع في مسيرات عفوية، حاملين الأعلام الوطنية ومرددين شعارات الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز غير المسبوق. ولم يمر الفوز المغربي مرور الكرام في الصحافة العالمية، خاصة الأرجنتينية، حيث وصفت صحيفة لا ناسيون الفوز بأنه تاريخي، وأشارت صحيفة كلارين إلى أن المغرب تفوق بـحسم واضح، في حين اعتبرت انفوبيا أن الأرجنتين سقطت أمام منتخب مغربي منظم وفعّال. شهادات تؤكد أن العالم أجمع قد شهد على ميلاد نجم جديد في سماء كرة القدم. كرة القدم المغربية: مسار تصاعدي يؤكد ريادة القارة يُعد هذا اللقب العالمي تتويجاً لمسار تصاعدي لكرة القدم المغربية، التي أثبتت حضورها القوي في مختلف الفئات السنية. يأتي هذا الإنجاز ليُضاف إلى الإنجازات الأخيرة للمنتخب الأول في كأس العالم 2022، حيث وصل إلى نصف النهائي في سابقة تاريخية. هذه النجاحات المتتالية تؤكد أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته كقوة كروية رائدة في القارة الأفريقية والعالم، وأن المستقبل يحمل في طياته المزيد من الإنجازات والألقاب لـأسود الأطلس بكل فئاتهم.

CultuRide 2025: رحلة تجمع بين الثقافة والرياضة لتعزيز الروابط بين قطر وتشيلي والأرجنتين

انطلقت اليوم جولة CultuRide لعام 2025 بمشاركة ثمانية عشر درّاجاً من قطر وتشيلي والأرجنتين، في رحلة تجمع بين الثقافة والرياضة والدبلوماسية الشعبية. تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج العام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025، وتهدف إلى تعزيز الروابط بين الدول الثلاث من خلال التواصل الإنساني المباشر وتجارب مشتركة غنية بالمعرفة والتبادل الثقافي. CultuRide 2025: رحلة دراجات استثنائية تجمع بين الطبيعة والثقافة والإنسانية يمتد مسار جولة CultuRide 2025، التي صمّمها الرحّالة ومقدم البرامج التلفزيونية القطري علي بن طوار الكواري، لأكثر من 500 كيلومتر، انطلاقاً من بويرتو فاراس مروراً بجبال الأنديز وصولاً إلى بوكون وفيا لا أنغوستورا وسان مارتن دي لوس أنديز في باتاغونيا الأرجنتينية. على مدى ثمانية أيام، سيستكشف الدراجون البحيرات البديعة والبراكين الشامخة والبلدات الجبلية، متواصلين مع المجتمعات المحلية والرياضيين على طول الطريق لتجربة غنية بالثقافة والطبيعة والمغامرة. عبَّر علي بن طوار، قائد الفريق القطري، عن حماسه لهذه الرحلة قائلًا: “نحن هنا لأننا نؤمن أنّ الرياضة قادرة على تقريب الشعوب. إننا متحمسون لجولتنا في جبال الأنديز، بين البحيرات المتلألئة نستكشف ثقافات تشيلي والأرجنتين. وبرحابة صدرنا نحتضن جمال الاختلافات بيننا. قد نأتي من دول وثقافات مختلفة، لكن إنسانيتنا توحّدنا في النهاية.” ومن جهته، أعرب الصحفي والمستكشف التشيلي لويس أندور، الذي ينضم إلى هذه المبادرة بصفته سفيرًا محليًا، عن أهمية نقل جمال الطبيعة وثراء خبرات الإنسان في جنوب تشيلي إلى العالم، وقال: “بويرتو فاراس هي عاصمة السياحة في جنوب تشيلي، وتُشكل بوابة مثالية لتعريف العالم بسحر طبيعتنا. ليست هذه رحلة للتنافس، وإنما لتوحيد الشعوب، فالدرّاجون القطريون قدِموا إلى هنا للقاء المجتمعات المحلية، وأنا على يقين أنهم سيحفظون في قلوبهم طيبة أهل تشيلي والأرجنتين وحفاوتهم في الترحيب.” CultuRide 2025: رحلة رياضية وثقافية تبني جسور الاحترام والصداقة بين الشعوب تمثّل جولة CultuRide 2025 أكثر من مجرّد سباق رياضي، فهي تجربة ثقافية شاملة تهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول المشاركة. على مدار هذه المبادرة، يلتقي الدراجون القطريون بالمجتمعات المحلية في البلدان الشريكة، ويستكشفون عاداتها وتقاليدها، مستفيدين من الرياضة كلغة عالمية لبناء جسور من الاحترام، وترسيخ قيم الصداقة، وتعزيز التعاون المشترك بين الشعوب بطريقة فريدة وملهمة. تُعدّ هذه الرحلة جزءاً من برنامج العام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025، الذي يُقدّم على مدار العام مجموعة متنوعة من المبادرات الفنية والبيئية والمجتمعية. وتشمل هذه الفعاليات رحلة المتطوعين إلى ماتانساس، وبرنامج جداري آرت لفن الجداريات في فالديفيا، وعرض أفلام “صُنع في قطر” في سانتياغو، لترسّخ الروابط الثقافية والفنية بين البلدان المشاركة.

تصفيات أمريكا الجنوبية: بوليفيا تُسقط البرازيل وتُقصيها من المراكز الأولى

شهدت الجولة الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة تاريخية حافلة بالمفاجآت والدراما، حيث اهتزت موازين القوى في القارة اللاتينية. فبينما كانت الأنظار تتجه نحو حسم المراكز المتقدمة، فجرت بوليفيا مفاجأة من العيار الثقيل أثرت بشكل مباشر على أحد عمالقة كرة القدم العالمية، البرازيل. هذه الليلة لم تكن مجرد جولة عادية، بل كانت حاسمة في تحديد مصير العديد من المنتخبات في طريقها نحو المونديال. صدمة في لاباز: بوليفيا تُسقط البرازيل وتتأهل للملحق في مفاجأة مدوية، تمكنت بوليفيا من تحقيق فوز تاريخي على ضيفتها البرازيل بهدف دون رد في العاصمة لاباز. جاء هدف المباراة الوحيد عبر ركلة جزاء نفذها ميغيل تيرسيروس بنجاح في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، ليُهدي بلاده انتصارًا لا يُنسى على بطل العالم خمس مرات. هذه النتيجة الصادمة لم تكن مجرد فوز عابر، بل دفعت منتخب البرازيل، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، للتراجع إلى المركز الخامس في جدول التصفيات، وهو مركز غير معتاد لمنتخب بحجم السامبا. الملحق العالمي: فرصة بوليفيا الأخيرة نحو المونديال بفضل هذا الفوز الثمين، ضمنت بوليفيا مقعدًا في الملحق العالمي، حيث ستتنافس على مقعدين مؤهلين إلى المونديال. ستشارك بوليفيا في هذا الملحق إلى جانب فريقين من اتحاد “الكونكاكاف”، وفريق واحد من كل من آسيا، إفريقيا، وأوقيانوسيا. من المقرر أن تُقام مباريات الملحق في مدينتي مونتيري وغوادالاخارا المكسيكيتين خلال شهر مارس المقبل، في فرصة أخيرة لبوليفيا لتحقيق حلم المونديال. الأرجنتين تخسر رغم التأهل: طرد أوتاميندي وفالنسيا يحسمها للإكوادور على الرغم من ضمانها التأهل مسبقًا، تكبدت الأرجنتين خسارة مفاجئة بهدف دون رد أمام الإكوادور في غواياكيل. شهدت المباراة أحداثًا درامية، حيث طُرد مدافع الأرجنتين نيكولاس أوتاميندي في الدقيقة 31، مما ترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين. استغل إينر فالنسيا النقص العددي وسجل هدف الفوز للإكوادور من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. ورغم أن الإكوادور لعبت هي الأخرى بعشرة لاعبين بعد طرد موزيس كايسيدو، إلا أنها صمدت حتى النهاية لتتقدم إلى المركز الثاني في جدول الترتيب. ورغم الخسارة، احتفظت الأرجنتين بالصدارة برصيد 39 نقطة، بفارق 9 نقاط عن الإكوادور. كولومبيا تكتسح وفنزويلا تودع: تألق لويس سواريز في مباراة مثيرة أخرى، سحق المنتخب الكولومبي مضيفه فنزويلا بنتيجة 6-3، بفضل تألق لويس سواريز الذي سجل أربعة أهداف كاملة (سوبر هاتريك). هذا الفوز الكاسح أنهى آمال فنزويلا في خطف بطاقة الملحق، بينما حلت كولومبيا في المركز الثالث، مؤكدة حضورها القوي في التصفيات. أوروغواي وباراغواي: حسم المراكز الأخيرة أنهت أوروغواي التصفيات في المركز الرابع بعد تعادلها السلبي مع تشيلي، ما ضمن لها مركزًا متقدمًا. فيما خطفت باراغواي فوزًا ثمينًا من بيرو في ليما بهدف ماتياس غالارزا، لتحتل المركز السادس، وتختتم بذلك مشوارها في التصفيات. تصفيات لا تعرف المستحيل لقد أثبتت هذه الجولة من تصفيات أمريكا الجنوبية أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن المفاجآت يمكن أن تحدث في أي وقت. فبينما تتجه الأنظار نحو الملحق العالمي، تستعد القارة لمرحلة جديدة من الإثارة والترقب في طريقها نحو كأس العالم 2026.

ليلة تاريخية في الأرجنتين ودموع ميسي تحوّل التصفيات إلى وداع أسطوري

في ليلة لا تُنسى، تحولت مواجهة الأرجنتين وفنزويلا ضمن تصفيات كأس العالم 2026 إلى ما هو أبعد من مجرد مباراة كرة قدم. كانت ليلة وداع محتملة، احتفالاً بمسيرة أسطورية، وتتويجاً لـ البرغوث ليونيل ميسي الذي أبكى الجماهير بدموعه وأسعدها بأهدافه. بينما كانت الأرجنتين ترقص على أنغام قائدها، حسمت منتخبات أوروغواي، كولومبيا، وباراغواي تأهلها رسمياً إلى مونديال الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. دموع القائد: ليلة وداع مؤثرة في بوينس آيرس قبل صافرة البداية على ملعب مونومنتال، أعد الاتحاد الأرجنتيني مفاجأة مؤثرة للقائد ليونيل ميسي. عُرض مقطع فيديو خاص يلخص أبرز محطاته مع المنتخب، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم قطر 2022. المشهد ترك أثراً عاطفياً كبيراً في المدرجات، حيث التقطت الكاميرات دموع المدرب ليونيل سكالوني وهو يتأثر بما عُرض، ثم تجددت دموعه بعد الهدف الأول لميسي. هذه الأجواء الوداعية لم تكن مجرد تكريم، بل كانت إشارة واضحة إلى أن هذه المباراة قد تكون الأخيرة لبطل العالم 2022 على أرض الأرجنتين في التصفيات، وقد تميزت بأجواء مؤثرة امتزجت بالتصفيق والدموع، في ليلة وصفتها وسائل الإعلام بـالرقصة الأخيرة للأسطورة. ميسي يسجل التاريخ: أهداف، أرقام قياسية وهاتريك ملغى داخل المستطيل الأخضر، خطف البرغوث الأضواء من جديد بأداء مميز. افتتح التسجيل في الدقيقة 39 بعد تمريرة رائعة من جوليان ألفاريز، الذي فضّل ترك الكرة ليضعها البولغا في الشباك. حاول منتخب الأرجنتين مضاعفة النتيجة عبر ميسي وألفاريز وألمادا وتاغليافيكو، لكن الحارس الفنزويلي رافاييل رومو كان متألقاً في صد أغلب المحاولات. في الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض ضغطهم الكبير. وفي الدقيقة 75، مرّر ميسي خطأ بسرعة إلى غونزاليس الذي صنع هدفاً للاوتارو مارتينيز. ثم عاد ميسي نفسه ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 80 بعد تمريرة تياغو ألمادا. وكاد أن يوقع على هاتريك تاريخي، غير أن الحكم ألغى هدفه بداعي التسلل. بهذين الهدفين، رفع ميسي رصيده إلى ثمانية أهداف في التصفيات، ليصبح هدافها التاريخي، كما بلغ مجموع أهدافه في البطولة 36 هدفاً منذ ظهوره الأول قبل نحو عشرين عاماً. وعلى صعيد المنتخب الأرجنتيني، رفع البولغا رصيده إلى 114 هدفاً، منها 63 في المباريات الرسمية و49 تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني. ولم يقتصر الحدث على العاطفة والأهداف، إذ دوّن ميسي اسمه في سجلات التاريخ بمشاركته رقم 72 في تصفيات أميركا الجنوبية، ليعادل رقم الإكوادوري إيفان هورتادو كأكثر اللاعبين ظهوراً في هذه المرحلة. وسيكون أمامه فرصة الانفراد بالرقم القياسي الأربعاء المقبل في المواجهة أمام الإكوادور. انتهت المباراة بفوز الأرجنتين 3-صفر، وبهذا الفوز، عززت الأرجنتين صدارتها للتصفيات برصيد 38 نقطة، محققة 12 انتصاراً وتعادلين مقابل ثلاث هزائم. السيليساو يواصل الصحوة ويفوز على تشيلي من جهته، واصل المنتخب البرازيلي صحوته بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعدما حقق فوزاً كبيراً على ضيفه تشيلي بثلاثية نظيفة. افتتح إستيفاو التسجيل في الدقيقة 38 بعد متابعته لكرة رافينيا، قبل أن يضاعف لوكاس باكيتا النتيجة برأسية في الدقيقة 73، ثم أضاف برونو غيماريش الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق فقط. وبهذا الانتصار، رفع السيليساو رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد تشيلي عند عشر نقاط في المركز الأخير، ليغيب عن المونديال الثالث على التوالي. ثلاثة منتخبات تحصل على بطاقة التأهل إلى المونديال ضمن منتخب أوروغواي بطاقة التأهل إلى المونديال عقب فوزه العريض على ضيفه بيرو بثلاثية نظيفة. افتتح رودريغو أغويري التسجيل في الدقيقة 14، وأضاف خورخيان دي أراسكايتا الهدف الثاني في الدقيقة 58، قبل أن يختتم فيديريكو فيناس الثلاثية في الدقيقة 80. بهذا الفوز، رفع لا سيليستي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث، ليؤكد حضوره في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما تجمد رصيد بيرو عند 12 نقطة، مودعاً المنافسة بشكل رسمي. ولحق منتخب كولومبيا بركب المتأهلين، وذلك بعدما انتصر على ضيفه بوليفيا بثلاثية نظيفة. افتتح خاميس رودريغيز التسجيل في الدقيقة 31، ثم ضاعف جون كوردوبا النتيجة في الدقيقة 74، قبل أن يضيف خوان كوينتراو الهدف الثالث في الدقيقة 83. وبذلك فقد عزّز المنتخب الكولومبي موقعه في المركز الخامس برصيد 25 نقطة، ليضمن عبوره إلى المونديال، فيما تجمد رصيد بوليفيا عند 17 نقطة في المركز الثامن. واحتفل منتخب باراغواي بعودته إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 15 عاماً، رغم تعادله السلبي مع ضيفه الإكوادور الذي ضمن تأهله مسبقاً. خلت المباراة من الأهداف لكنها منحت باراغواي بطاقة التأهل بفضل وصوله إلى النقطة 25 في المركز السادس. أما المنتخب الإكوادوري، فقد واصل حضوره القوي باحتلاله المرتبة الرابعة برصيد 26 نقطة، ليؤكد هو الآخر جاهزيته للمشاركة في العرس العالمي المقبل.

تصفيات أمريكا الجنوبية لمونديال 2026: صراع المقاعد المتبقية ووداع ميسي

تستعد قارة أمريكا الجنوبية لمشهد كروي حاسم خلال الجولتين الأخيرتين من تصفيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. فبينما حجزت ثلاثة منتخبات كبرى بطاقاتها بالفعل، تشتعل المنافسة على المقاعد المتبقية، وتتجه الأنظار نحو مباراة قد تكون الأخيرة لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي على أرض بلاده في تصفيات المونديال. خريطة التأهل: 3 مقاعد محجوزة و3 أخرى على المحك من أصل 6 مقاعد مؤهلة مباشرة من أمريكا الجنوبية إلى مونديال 2026، بالإضافة إلى مقعد إضافي عبر الملحق العالمي، ضمنت منتخبات الأرجنتين، الإكوادور، والبرازيل تأهلها بالفعل. هذا يعني أن المنافسة تتركز الآن على المقاعد الثلاثة المتبقية، والتي تتنافس عليها خمسة منتخبات بقوة، بالإضافة إلى صراع على مقعد الملحق. وتنطلق منافسات الجولة 17 وقبل الأخيرة من التصفيات فجر يوم الجمعة 5 سبتمبر، وتحمل هذه الجولة عدداً من المشاهد الهامة والمرتقبة، سواء على مستوى فرص بعض المنتخبات في التأهل والتمسك بآخر آمال الصعود، أو تلك التي باتت على أعتاب حسم التأهل بالفعل، أو حتى بالنسبة لبعض اللاعبين المرشحين لعدم استكمال المسيرة الدولية مع منتخباتهم، ويسرقون الأضواء من خلال مشاركتهم التي قد تكون الأخيرة. ميسي يودع الأرجنتين؟ مباراة بلا حسابات خاصة ولكنها تاريخية على الرغم من أن المنتخب الأرجنتيني قد ضمن تأهله رسمياً إلى المونديال، ويتربع على قمة الترتيب برصيد 35 نقطة، بفارق 10 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب الإكوادور، إلا أن مباراته المرتقبة ضد فنزويلا في ملعب مونومنتال الشهير ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة. السبب وراء هذا الاهتمام هو التلميحات المتزايدة من قائد الأرجنتين، ليونيل ميسي، حول إمكانية اعتزاله دولياً. وقد أشار ميسي إلى أن المباراة ضد فنزويلا ستكون هامة بالنسبة له بشكل شخصي كونها الأخيرة له مع منتخب الأرجنتين على أرضه بتصفيات كأس العالم. هذه التلميحات دفعت الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى رفع أسعار التذاكر لمواجهة فنزويلا، على اعتبار أنها قد تكون بالفعل آخر مباريات البرغوث مع راقصي التانغو على أرض الوطن في التصفيات. ولعب ميسي 193 مباراة دولية سجل خلالها 112 هدفاً وصنع 61، في مسيرة شهدت بعض الإخفاقات في بداياتها، قبل أن تشهد أكثر من تتويج هام وتاريخي في الأمتار الأخيرة من نهاية المشوار، من خلال الفوز ببطولة كوبا أمريكا، وكأس العالم. سكالوني يذرف الدموع ويطالب بالاستمتاع بالبرغوث  في مؤتمر صحفي مؤثر قبل المباراة، خص ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، النجم ليونيل ميسي بكلمات مؤثرة تعكس مدى التقدير والإعجاب الذي يكنه له. وأكد سكالوني: “ستكون مباراة الغد لحظة مميزة ومؤثرة جدا. نحن سعداء بوجود ليونيل هنا، ونأمل أن يتمكن هو والجماهير من الاستمتاع بهذه اللحظة”. وأضاف: “لقد لعبت بجواره. أن تكون زميله وتمرر له الكرة كان شرفا. ثم أن نصل معا إلى كأس العالم ونحصد اللقب مونديال 2022، فهذا أمر لا يصدق. مع الوقت، فقط، سندرك حقا عظمة ما عشناه”. لكن اللحظة الأبرز جاءت حين وجه أحد الصحفيين سؤالاً حول مستقبل ميسي مع المنتخب، وهل تعتبر مباراة فنزويلا وداعاً محتملاً له على أرض الأرجنتين؟ فظهر سكالوني متهدجاً، وتملكته العواطف، حتى أنه لم يتمالك دموعه، التي سالت على خديه وسط صمت الحضور. ورغم ذلك، أشار سكالوني إلى أن باب الاستمرار ما زال مفتوحاً، لكن القرار الأخير يعود إلى ميسي نفسه، مضيفاً “ربما لن تكون هذه آخر مباراة له في الأرجنتين. سنحرص على إشراكه في مباراة أخرى”. مباريات الحسم والأمل: صراع النقاط الأخيرة بعيداً عن الأرجنتين، تشهد الجولتان الأخيرتان مباريات حاسمة تحدد مصير المنتخبات الأخرى. أولها البرازيل، حيث يستقبل المنتخب البرازيلي متذيل التصفيات منتخب تشيلي. البرازيل تمتلك 25 نقطة في المركز الثالث، بينما حصد منتخب تشيلي 10 نقاط فقط من 16 مباراة، ما يجعل مهمة البرازيل سهلة نظرياً. وعلى ملعبه، يستقبل منتخب باراغواي ضيفه الإكوادور. هذه فرصة مواتية لأصحاب الأرض لتحقيق الانتصار الذي سيضمن التأهل للمونديال بعد غياب 15 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 2010 بجنوب إفريقيا. باراغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الخامس، مقابل 25 للإكوادور الوصيف الذي ضمن التأهل مسبقاً. هذا ويلتقي منتخب كولومبيا صاحب المركز السادس برصيد 22 نقطة مع ضيفه بوليفيا. هذه مباراة بمثابة الأمل الأخير بالنسبة للمنتخب البوليفي المطالب بالفوز من أجل الحفاظ على آخر آمال التأهل، ليصل، حال فوزه، إلى النقطة 20، والتي ستعزز حظوظه على الأقل في المنافسة على الملحق إن فشل في التأهل المباشر بالجولة 18 والأخيرة. تاريخياً، تتفوق كولومبيا على بوليفيا بـ17 فوزاً مقابل 8 هزائم فقط و10 تعادلات. بالإضافة إلى هذه المواجهات يلتقي منتخب أوروغواي مع نظيره بيرو. أوروغواي تمتلك 24 نقطة في المركز الرابع على أعتاب التأهل الرسمي، أما منتخب بيرو فليس لديه أي فرصة في الظفر بأحد المقاعد الستة المؤهلة إذ يمتلك 12 نقطة في المركز التاسع وقبل الأخير. ومع اقتراب صافرة النهاية لتصفيات أمريكا الجنوبية، تترقب الجماهير العالمية هذه الجولات الحاسمة التي ستحدد المنتخبات المتأهلة، وقد تشهد وداعاً مؤثراً لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

الفن يقتحم حلبات الفورمولا 1.. خوذة بيير غاسلي تتحول إلى لوحة

في خطوة غير مسبوقة تجمع بين سرعة الفورمولا 1 وعمق التبادل الثقافي، أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية في قطر عن تجديد شراكتها مع سائق الفورمولا 1 الشهير بيير غاسلي. هذه الشراكة، التي انطلقت للمرة الأولى ضمن مبادرة قطر تُبدع، لا تقتصر على دعم رياضي، بل تتجاوز ذلك لتُحوّل خوذة السباق الأيقونية إلى منصة فنية متنقلة، تحمل رسائل الحوار والتفاهم المشترك عبر تصاميم فنية مستوحاة من ثقافات عالمية. فكيف ستُعيد هذه المبادرة تعريف العلاقة بين الفن والرياضة على الساحة العالمية؟  الفن على السرعة القصوى: خوذة غاسلي.. أيقونة ثقافية جديدة تُعدّ خوذة الفورمولا 1 رمزًا للأداء والسرعة، لكنها في هذا التعاون تتحول إلى قماش حي للفنانين. سيُطلق بيير غاسلي أربعة تصاميم جديدة لخوذه خلال سباقات الجائزة الكبرى لعام 2025 في هولندا والبرازيل وقطر. كل تصميم من هذه التصاميم ليس مجرد زينة، بل هو نتاج تعاون وثيق مع فنانين يجسدون رسالة مبادرة الأعوام الثقافية الأساسية: بناء الجسور الثقافية وتعميق التفاهم المتبادل. هذه المبادرة تسعى لإحداث نقلة نوعية في كيفية إشراك الجماهير في حوار ثقافي، مستخدمةً وسيطًا غير تقليدي مثل رياضة السيارات. قطر “أمة التطور” : احتفالية ثقافية تمتد لـ 18 شهرًا تأتي الشراكة بين الأعوام الثقافية وبيير غاسلي في سياق أوسع ضمن مبادرة قطر: أمة التطور. هذه الاحتفالية الثقافية الكبرى، التي تمتد لثمانية عشر شهرًا، تُكرّم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عامًا الماضية. إن دمج الفن والثقافة في حدث رياضي عالمي مثل الفورمولا 1 يعكس التزام قطر بتعزيز التبادل الثقافي وإبراز دور الفن كوسيلة للتواصل العالمي. من أمستردام إلى الدوحة: رحلة فنية حول العالم بدأت رحلة الخوذات الفنية في 31 أغسطس على حلبة زاندفورت في هولندا، حيث أطلق غاسلي أول خوذة من هذه السلسلة. هذا التصميم، الذي أبدعه الفنان الهولندي يوهان مورمان، لم يكن مجرد رسم، بل كان تجسيدًا لواجهات أمستردام الشهيرة، والوضوح الهندسي المستوحى من لوحات الفنان بيت موندريان، بالإضافة إلى ألوان العلمين الهولندي والفرنسي، مع دمج لمسات تعكس الإرث الشخصي لغاسلي. تتواصل هذه المبادرة الفنية في سباقات قادمة، حيث ستُطلق مبادرات تعاون أخرى تُعيد إحياء التقاليد الفنية المحلية في البرازيل وقطر خلال السباقات في ساو باولو والدوحة. وفي ذروة هذا التعاون، وتحديدًا في سباق الجائزة الكبرى بقطر يوم 30 نوفمبر، سيرتدي غاسلي خوذتين من تصميم فنانين من الدولتين الشريكتين في العام الثقافي 2025: الأرجنتين وتشيلي، ما يؤكد البعد العالمي لهذه المبادرة. غاسلي: منصة لمشاركة التاريخ والتراث عبر بيير غاسلي عن فخره بهذا التعاون، مؤكدًا أن رياضة سباق السيارات ليست مجرد أداء رياضي، بل هي منصة لمشاركة التاريخ والتراث. وأضاف: “يشرفني أن أتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية لإيصال أصوات فنانين عالميين يحملون قصصًا فريدة إلى أعظم رياضة سيارات في العالم. إنه لشرف كبير أن أحمل رؤى هؤلاء الفنانين المبدعين معي إلى حلبة السباق”. هذه التصريحات تُبرز وعي غاسلي بالدور الثقافي الذي يلعبه كرياضي عالمي. الأعوام الثقافية: الرياضة كجسر للتواصل من جانبها، أكدت مبادرة الأعوام الثقافية أن هذا التعاون مع غاسلي والفنانين العالميين يُعرّف جمهورًا جديدًا على إبداعات تستحق أن تُعرض على أرفع المستويات. وأوضح المتحدث باسم المبادرة أن هذا يتماشى مع رسالة الأعوام الثقافية في توطيد الروابط بين الأمم عبر التبادل الثقافي. وأشار إلى أن المبادرة دأبت على توظيف الرياضة كجسر للتواصل الثقافي، مستشهدًا بأمثلة سابقة مثل استقدام فن التبوريدا المغربي للفروسية إلى الدوحة، وتنظيم جولات ركوب الدراجات عبر القارات. آفاق مستقبلية: شراكة مع الأرجنتين وتشيلي في 2025 يتميز برنامج العام الثقافي 2025 بشراكة ثقافية مع الأرجنتين وتشيلي، تتضمن معارض وعروض أداء وفعاليات تستهدف مجتمعات مختلفة. منذ عام 2012، ساهم برنامج الأعوام الثقافية في بناء جسور دائمة بين قطر ودول أخرى حول العالم، وتُعدّ هذه الشراكة مع غاسلي والفورمولا 1 امتدادًا طبيعيًا لهذا الدور، مؤكدةً على قدرة الفن والرياضة على تجاوز الحدود وخلق حوار عالمي.

ميسي يسطع مجددًا: ثنائية ساحرة وتأهل إنتر ميامي للنهائي

قاد ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي إلى نهائي كأس الدوريات للمرة الثانية في تاريخه، بعد تسجيله ثنائية رائعة في الشوط الثاني لتقلب نتيجة المباراة لصالح فريقه أمام أورلاندو سيتي بنتيجة 3-1، في مباراة أظهرت عودة نجم الأرجنتين إلى كامل مستواه بعد الإصابة. تأتي هذه العودة المميزة لميسي بعد فترة غياب بسبب إصابة أبعدته عن مباريات مهمة في الدوري الأمريكي، حيث عانى النجم الأرجنتيني من إجهاد عضلي منعته من المشاركة الكاملة في الجولات الأخيرة. هذا الغياب أثار القلق بين جماهير إنتر ميامي حول مدى جاهزيته، لكن ظهوره وثنائيته الحاسمة أظهرت أن ميسي تعافى بشكل كامل واستعاد لياقته الفنية والبدنية، ليعود للساحة بنفس السحر والفعالية التي اعتاد عليها عشاقه حول العالم. عودة ميسي وإظهار السحر بعد فترة غياب بسبب الإصابة، ظهر ميسي في أبهى حلة، حيث قاد فريقه للانتصار بحركاته الفنية المعتادة، مع استغلال كل فرصة لتسجيل الأهداف. الشوط الأول شهد بعض الصعوبات أمام دفاع أورلاندو، لكن الشوط الثاني كان مسرحًا لمهاراته الفائقة، إذ سجل هدفين حاسمين منحا فريقه التفوق وفتحا الطريق نحو النهائي. لحظة إنسانية مؤثرة لم يكن الاحتفال بهدفه الثاني مجرد فرحة رياضية، بل حمل بعدًا إنسانيًا مؤثرًا. توجه ميسي مباشرة نحو المدرجات حيث يجلس أطفاله، واحتضنهم بعفوية، في مشهد وصفته شبكة ESPN  بالرائع والأبوي. هذا العناق لم يكن مجرد لحظة عاطفية، بل أظهر الوجه الإنساني للأسطورة، الذي يجمع بين الحب العائلي والاحترافية الرياضية في آن واحد. الانتظار للنهائي ينتظر إنتر ميامي تحديد منافسه في النهائي بين لوس أنجليس غالاكسي وسياتل ساوندرز، في اللقاء المرتقب يوم 31 أغسطس الجاري. المباراة النهائية ستكون فرصة لميسي لإضافة إنجاز جديد إلى سجله الحافل، وتعزيز مكانة فريقه في البطولات المحلية، مع ترقب جماهيري كبير لكل لحظة من أدوار اللعب. ليست كرة القدم وحدها ما يجعل ليونيل ميسي أسطورة، بل أيضًا اللحظات الإنسانية التي يعيشها على أرض الملعب. تألقه الثنائي أمام أورلاندو سيتي وعناقه المؤثر مع أطفاله يعكس مزيجًا نادرًا من الأداء الرياضي الراقي والحياة العائلية الدافئة، مؤكداً أن السحر الأرجنتيني مستمر في إلهام الملايين حول العالم.

اتهامات ضد القاضية في محاكمة الطاقم الطبي في قضية وفاة مارادونا

نفت قاضية في محاكمة الفريق الطبي لأسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا في الأرجنتين، ارتكاب أي مخالفات وسط تصاعد المخاوف بشأن الحياد وتعهدت بمواصلة النظر في القضية. وتشهد المحاكمة، التي بدأت منذ أكثر من شهرين، بلبلة بين عدة أطراف، والتي تطالب بتنحي القاضية جولييتا ماكينتاش عن الحكم بسبب تورطها المزعوم باستخدام اللكاميرات في قاعة المحكمة في انتهاك لحظر تصوير المحاكمة. استئناف محاكمة الطاقم الطبي واستؤنفت المحاكمة، بعد توقف دام أسبوعاً، للتحقيق في مزاعم بأن أفعال القاضية ماكينتاش ربما شكلت إخلالاً بالواجب أو استغلالا للنفوذ أو حتى رشوة. ووفقاً للتفاصيل فقد علّقت المحكمة جلسات المحاكمة لمدة أسبوع بطلب من الادعاء العام، وذلك بعد تلقيها طلبات متكررة من محامي الدفاع لتنحية القاضية، واعتبر المدعي العام باتريسيو فيراري أن المسألة تمسّ خطورة مؤسسية في حال ثبتت صحة الادعاءات، في إشارة إلى احتمال السماح بالتصوير داخل قاعة المحكمة في اليوم الأول للجلسات، خلافاً للقانون، وقد أثار هذا القرار ردات فعل متباينة بين أطراف القضية، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه التطورات إلى انهيار المحاكمة أو إعادة إجراءاتها من الصفر. القاضية ماكينتاش تنفي التهم الموجهة إليها من جهتها نفت القاضية ماكينتاش مشاركتها في أي تصوير أو التصريح به، لكن لقطات نُشرت في وسائل الإعلام الأرجنتينية خلال عطلة نهاية الأسبوع اظهرتها وهي تجري مقابلة مع طاقم تصوير. وقد تؤدي إقالة ماكينتاش، وهي أحد ثلاثة قضاة يترأسون القضية، إلى ابطال الإجراءات. وأكدت ماكينتاش أن ما يحصل هو مُجرّد عملية إعلامية ضخمة لإجباري على الانسحاب من هذا النقاش، لكنني لن أعتذر، فأنا لم أرتكب أي خطأ. إهمال جسيم في الرعاية التي تلقاها نجم كرة القدم في أيامه الأخيرة وتوفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً، أثناء تعافيه في منزله من جراحة في الرأس لعلاج جلطة دموية، وذلك بسبب قصور في القلب وأزمة رئوية حادة بعد أسبوعين من خضوعه للجراحة. ويُحاكم فريقه الطبي المكون من سبعة أفراد بشأن ظروف فترة نقاهته في منزل خاص في ضاحية تيغري في بوينس آيرس. ووصف الادعاء الرعاية التي تلقاها نجم كرة القدم في أيامه الأخيرة بالإهمال الجسيم. ويواجه المتهمون خطر السجن لفترة تتراوح بين 8 و25 عاما إذا أُدينوا بـالقتل العمد المحتمل، أي اتباع مسار عمل رغم علمهم بأنه قد يؤدي إلى الوفاة.

جديد قضية مارادونا: الرعاية المنزلية عجلت برحيل أسطورة الأرجنتين

قدم الطبيب فرناندو فياريخو، رئيس قسم العناية المركزة في عيادة “أوليفوس” (شمال بوينوس آيرس)، شهادته خلال محاكمة سبعة أخصائيين صحيين متهمين بالإهمال الجنائي في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، أكد فيها أنه لم يكن يجب أن يُخضع لرعاية منزلية بعد جراحة الدماغ التي أجراها عام 2020، خاصة بسبب حاجته إلى “إعادة تأهيل من الإدمان”. مارادونا كان يحتاج إلى إعادة تأهيل من الإدمان واعتبر الطبيب فرناندو فياريخو، في عيادة “أوليفوس”، حيث خضع مارادونا للعملية في أوائل نوفمبر 2020 أنه لم يكن مريضاً مناسبا للرعاية المنزلية. وقال”كنا نراقبه لأيام باستخدام المهدئات. لا أظن أنه كان بإمكانه مغادرة مؤسسة طبية. نحن نتحدث عن مريض كان يحتاج إلى إعادة تأهيل من الإدمان ويمكن أن يمرّ بنوبات من الإثارة الحركية النفسية، أو أن يُعالج نفسه بنفسه، أو يأكل ويشرب أي شيء، وهذه أمور من الصعب جدا السيطرة عليها مهنياً في منزل خاص”. واعتبر الطبيب أن البديل الوحيد كان سيكون “رعاية منزلية شبه مؤسسية، تشمل وجود ممرض دائم ومرافقة علاجية وطبيب ملازم له عن قرب”. يواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 إلى 25 عاماً ويمثل أمام المحكمة بتهمة “احتمال القتل العمد” جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، المعالج النفسي كارلوس دياس، المنسقة الطبية نانسي فورليني، منسق الممرضين ماريانو بيروني، الطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو. وأثارت شهادات عدة انتقادات حادة لظروف الرعاية التي تلقاها مارادونا في تلك المرحلة، من بينها عدم ملاءمة المنزل، سوء التجهيزات الطبية وضعف جودة المتابعة. كما طُرحت تساؤلات حول من كان يتخذ القرارات في بيئة مارادونا الذي وصفه الطبيب فياريخو بأنه كان في “حالة وعي مشوشة أشبه بالضبابية”. وكشفت المحاكمة أن اثنين من المتهمين، وهما طبيبه المعالج وطبيبة نفسية، طلبا من عيادة “أوليفوس” بعد الجراحة إخضاعه لتخدير طويل المدى “لمعالجة أعراض التوقف عن الإدمان”، وهو ما رفضته وحدة العناية المركزة، مفضّلة تخديراً لمدة 24 ساعة يتناقص تدريجياً، بحسب شهادة الدكتور فياريخو. ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 إلى 25 عاماً في محاكمة بدأت في 11 مارس، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو المقبل مع عقد جلستي استماع أسبوعياً.

الأرجنتين تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لكرة القدم وتقدم المغرب ومصر

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم، حيث حافظت الأرجنتين على صدارتها بينما انتزعت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا. وأضافت الأرجنتين، بطلة العالم وأول المتأهلين إلى مونديال 2026 عن تصفيات أميركا الجنوبية، 18.91 نقطة إلى رصيدها بفضل انتصاريها على مضيفتها الأوروغواي (1-0) وضيفتها البرازيل (4-1) في تصفيات مونديال 2026. إسبانيا تتخطى النمسا وتحقق المركز الثاني وجاءت إسبانيا في المرتبة الثانية بفضل تأهلها إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية على حساب هولندا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 ذهاباً و3-3 إياباً. وأخذت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا التي حلت في المركز الثالث بعد خسارتها أمام كرواتيا (0-2) في ذهاب دوري الأمم، قبل أن تتخطاها بركلات الترجيح. وبقيت إنجلترا رابعة أمام البرازيل، بينما تقدمت هولندا إلى المركز السادس على حساب البرتغال التي احتاجت الى التمديد للفوز على الدنمارك (5-2، الوقت الاصلي 3-2) في دوري الأمم بعدما خسرت 0-1 ذهاباً. من جهتها حافظت بلجيكا على مركزها الثامن وإيطاليا التاسع وألمانيا العاشر، أمام كرواتيا التي صعدت مركزين على غرار المغرب باحتلالهما المركزين الحادي عشر والثاني عشر على حساب الأوروغواي وكولومبيا. تصنيف المنتخبات العربية وعزز المغرب صدارته للمنتخبات العربية وقفز درجتين إلى المركز 12 عالمياً، بعد فوزه على النيجر وتنزانيا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، متقدماً على مصر التي صعدت مرتبة واحدة (32)، والجزائر التي تقدمت مركزاً واحداً أيضاً (36)، وتونس الـ49 بعد قفزها 3 مراكز. وتراجعت قطر 7 مراكز وباتت في المركز 55 أمام السعودية التي تقدمت مركزا واحدا (58) والعراق الذي تراجع 3 مراكز (59). وتراجعت البحرين 3 مراكز أيضاً (84)، فيما تقدمت عمان مثلها (77)، وتقدم كل من الأردن وسوريا مرتبتين إلى المركزين 62 و93 تواليا، وتراجعت الإمارات (65) وجزر القمر (105) مثلهما، بينما بقيت فلسطين ولبنان والكويت واليمن في المراكز 101 و112 و134 و158 تواليا. وتراجعت كل من موريتانيا (110) والسودان (114) وجيبوتي (192) مركزا واحدا، وتقدمت ليبيا (117) والصومال (201) مثله. وفيما يلي المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا: 1- الارجنتين 1886.16 نقطة 2- اسبانيا 1854.64 (+1) 3- فرنسا 1852.71 (-1) 4- انجلترا 1819.2 5- البرازيل 1776.03 6- هولندا 1752.44 (+1) 7- البرتغال 1750.08 (-1) 8- بلجيكا 1735.75 9- إيطاليا 1718.31 10- ألمانيا 1716.98

الأرجنتين تقسو على البرازيل برباعية في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2026

بعد تأهلها إلى مونديال 2026 لكرة القدم، فازت الأرجنتين على غريمتها البرازيل 4-1، في بوينوس أيرس ضمن تصفيات أميركا الجنوبية. ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى 31 نقطة من 14 مباراة في المجموعة الموحدة لتصفيات “كونميبول”، بفارق 16 عن فنزويلا التي تحتل المركز السابع المؤهل للملحق، في حين لم يتبق لها سوى أربع مباريات. في المقابل، باتت البرازيل في المركز الرابع مع 21 نقطة بفارق الأهداف وراء أوروغواي ومتقدمة على باراغواي بفارق الأهداف أيضاً.  الأرجنتين رابع المنتخبات المتأهلة الى النهائيات بعد اليابان ونيوزيلندا وإيران افتتح ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، التسجيل مبكراً بعد أربع دقائق، مستفيداً من تمريرة تياغو ألمادا ليضع الكرة في مرمى بينتو حارس النصر السعودي. بعدها بثماني دقائق، أخفق الدفاع البرازيلي بالتعامل مع كرة عرضية، فوصلت إلى لاعب وسط تشلسي الإنجليزي فرنانديز الذي تابعها في الشباك من مسافة قريبة هدفا ثانيا. تنفس “سيليساو” الصعداء في الدقيقة 26، بعد خطأ من مدافع توتنهام الإنجليزي كريستيان روميرو سمح لماتيوس كونيا بتقليص الفارق، إذ سرق الكرة وأطلقها من حدود المنطقة أرضية في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز. لكن آمال البرازيل بالعودة تلقت ضربة جديدة في الدقيقة 37، بهدف جميل من ماك أليستر، مرة جديدة، كان ألمادا صانع كرة قابلها لاعب ليفربول الإنجليزي “على الطائر” من داخل المنطقة، معززاً النتيجة إلى 3-1. وترجمة لسيطرتها على المجريات، عززت الأرجنتين تقدمها وأنهى جوليانو سيميوني المهرجان في الدقيقة 71 بكرة قوية من زاوية ضيقة في سقف المرمى، وهذا الهدف الدولي الأول لجوليانو، نجل دييغو، مدرب أتلتيكو مدريد. لعبنا كفريق وتفوقنا على البرازيل وباتت الأرجنتين عقدة للبرازيل، فمنذ خسارتها أمام الأخيرة في نصف نهائي كوبا أميركا 2019، فاز زملاء الأسطورة ليونيل ميسي، الغائب في هذه المباراة بسبب الإصابة، أربع مرات مقابل تعادل واحد، علماً أنها فازت ذهاباً أيضا في نوفمبر 2023 بهدف نظيف على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو. وقال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الذي افتقد مهاجمه لاوتارو مارتينيز بسبب الإصابة “هذا فوز جماعي.. لعبنا كفريق، ولهذا السبب نجحنا بالتفوق على البرازيل”. تابع سكالوني الذي قاد بلاده للفوز بلقب مونديال قطر 2022 على حساب فرنسا بركلات الترجيح “لا أعرف ما إذا كان هذا أبرز انتصاراتنا.. على الفريق أن يعرف ماذا يفعل في مواقف مختلفة والليلة قدم الشبان مباراة رائعة”. تعادل الإكوادور وفوز فنزويلا وتعادلت الإكوادور من دون أهداف مع مضيفتها تشيلي متذيلة الترتيب في سانتياغو. وأهدرت كولومبيا، سادسة الترتيب، فرصة تقليص الفارق أمام منتخبات الطليعة، بتعادلها مع باراغواي 2-2 في بارانكيا. وسجل لـ”كافيتيروس” لويس دياز وجون دوران مهاجم النصر السعودي، ولباراغواي جونيور ألونسو وخوليو إنسيسو. وعززت فنزويلا حظوظها في بلوغ النهائيات للمرة الأولى بتاريخها، بفوزها على ضيفتها بيرو 1-0 في ماتورين، وحمل هدف الفوز توقيع المخضرم سالومون روندون (41 من ركلة جزاء). وبات رصيد فنزويلا، المنتخب الوحيد من أميركا الجنوبية الذي لم يشارك في كأس العالم، 15 نقطة في المركز السابع.

الأرجنتين تفوز على أوروغواي وتقترب من التأهل إلى كأس العالم 2026

على الرغم من غياب نجمه ليونيل ميسي وعدد آخر من اللاعبين الأساسيين، فاز المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم على منتخب أوروغواي 1 – صفر في المباراة التي جمعتهما في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويتصدر المنتخب الأرجنتيني قمة جدول الترتيب برصيد 28 نقطة بعد مرور 13 جولة، ويمكنه أن يحجز مقعده في المونديال يوم الثلاثاء 25 مارس في حال تعادله مع المنتخب البرازيلي. هذا وفاز منتخب الإكوادور على منتخب فنزويلا 2 – 1 ليصعد للمركز الثاني، واقترب هو الآخر من التأهل للمونديال. تياغو ألمادا سجل هدف المباراة الوحيد وسجل تياغو ألمادا هدف المباراة الوحيد بتسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 68، ليصبح المنتخب الأرجنتيني، الفائز بلقب مونديال 2022، على بعد نقطة واحدة من حجز أحد المقاعد المؤهلة مباشرة للمونديال. ويتفوق المنتخب الأرجنتيني بقيادة المدرب ليونيل سكالوني بفارق 15 نقطة على منتخب بوليفيا، صاحب المركز السابع، مع تبقي خمس جولات فقط على نهاية التصفيات. ويتواجد المنتخب البرازيلي في المركز الثالث برصيد 21 نقطة، بفارق نقطة أمام أوروجواي، وباراجواي. ويتواجد المنتخب الكولومبي في المركز السادس برصيد 19 نقطة. السودان في صدارة المجموعة حافظت السودان على صدارة مجموعتها بالتعادل مع السنغال سلباً، في الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 في كرة القدم. ورفعت السودان التي لعبت في مدينة بنغازي الليبية، رصيدها في صدارة المجموعة الثانية إلى 11 نقطة، فيما وصلت السنغال إلى تسع نقاط في المركز الثالث، خلف جمهورية الكونغو الديموقراطية. وتسعى السودان للتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها بقيادة المدرب الغاني كواسي أبياه. على الرغم من خوض “صقور الجديان” المباراة من دون مدافعه مصطفى كرشوم، حافظ على شباكه نظيفة للمرة الرابعة، علمًا أن مرماه لم يهتز سوى مرة واحدة في التعادل أمام توغو 1-1 في الجولة الأولى. وتلعب السودان مباراتها المقبلة مع جنوب السودان. كما تعادلت توغو مع ضيفتها موريتانيا 2-2، لترفع الأولى رصيدها إلى أربع نقاط والثانية إلى نقطتين. إنكلترا تفوز على ألبانيا  فاز منتخب إنكلترا على ضيفه منتخب ألبانيا بهدفين في مقابل لا شيء، على ملعب “ويمبلي” في الجولة الأولى من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026. وسجل مايلز لويس سكيلي وهاري كين هدفي إنجلترا في الدقيقتين الـ20 والـ77، ليحقق المدرب الألماني توماس توخيل انتصاره الأول مع “الأسود الثلاثة” في أول مباراة له منذ توليه تدريب المنتخب الإنكليزي خلفاً لـغاريث ساوثغيت. وضمن منافسات المجموعة نفسها، تغلب منتخب أندورا على مضيفه لاتفيا بهدف نظيف سجله داريوس ياتس في الدقيقة الـ58. وهكذا، احتل المنتخب الإنكليزي صدارة المجموعة الحادية عشرة برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف أمام أندورا، بينما يحتل منتخب لاتفيا المركز الرابع من دون نقاط متفوقاً على ألبانيا، صاحبة المركز الأخير، بفارق الأهداف. وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة السابعة، قاد روبرت ليفاندوفسكي منتخب بلاده بولندا لهزيمة ليتوانيا بهدف من دون مقابل.

ميسي يغيب عن تشكيلة الأرجنتين في تصفيات كأس العالم 2026

يغيب ليونيل ميسي، عن تشكيلة مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني لمباراتي أوروغواي والبرازيل في تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعد تعرضه لإجهاد عضلي، خلال مباراة إنتر ميامي على أتلانتا يونايتد في الدوري الأميركي للمحترفين، الأمر الذي سيضطره للبقاء في الولايات المتحدة للتعافي. الأرجنتين تتصدر ترتيب تصفيات أميركا الجنوبية وتتوجه الأرجنتين، التي تتصدر ترتيب تصفيات أميركا الجنوبية برصيد 25 نقطة بعد 12 مباراة، إلى أوروغواي صاحبة المركز الثاني يوم الجمعة 21 مارس. وبعدها ستستضيف المنتخب البرازيلي في 25 مارس في غياب المهاجم نيمار الذي كان من المقرر أن يعود إلى المنتخب الوطني بعد غياب أكثر من عام لكنه استبعد من المباراة بعد تعرضه لإصابة عضلية. ميسي يسجل هدفه الأول في الدوري الأميركي لكرة القدم وكان النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي، سجل هدفه الأول في الدوري الأميركي لكرة القدم هذا الموسم، ليقود فريقه إنتر ميامي لفوز صعب على أتلانتا يونايتد بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة. وتقدم أتلانتا يونايتد بهدف مبكر سجله إيمانويل لاتي لاث في الدقيقة 11، قبل أن يمنح ميسي التعادل لفريق إنتر ميامي بهدف في الدقيقة 20. وانتزع إنتر ميامي الفوز بهدف قاتل سجله فافا بيكولت في الدقيقة 89. وبهذا الفوز رفع إنتر ميامي رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الشرقية، وحافظ على سجله خالياً من الهزائم بينما تجمد رصيد أتلانتا يونايتد عند 4 نقاط في المركز الثاني عشر. رفع ميسي رصيده إلى 854 هدفاً واحتفل ميسي بتسجيل الأهداف في 22 موسماً مختلفاً على مستوى الدوريات بعد مسيرة طويلة مع أندية برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وأخيرا إنتر ميامي الأميركي، ورفع النجم الأرجنتيني المخضرم رصيده إلى 854 هدفاً في إجمالي مسيرته منها 742 هدفا بقميص الأندية. كما زاد معدل ليونيل ميسي إلى 4 أهداف في جميع المسابقات هذا الموسم بعد ثلاثة أهداف سجلها في بطولة دوري أبطال كونكاكاف، واحتفل أيضاً بهدفه رقم 38 هدفاً بقميص إنتر ميامي منذ الانضمام للفريق الأميركي في صيف 2023 قادماً من باريس سان جيرمان.

العنكبوت جوليان ألفاريز ينضم رسميًا إلى أتلتيكو مدريد

أنجز نادي أتلتيكو مدريد، إجراءت تعاقده رسمياً مع جوليان ألفاريز قادماً من مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وأعلن النادي الإسباني أن الدولي الأرجنتيني وقّع على عقد لمدة ستة مواسم حتى 2030، ليصبح بذلك ثاني أغلى صفقة في تاريخ الروخي بلانكوس بعد البرتغالي جواو فيليكس. ألفاريز ودّع مانشستر سيتي بكلمات مؤثرة نشر النادي تغريدة على حسابه على منصة إكس، تضمّنت صورة عنكبوت، في إشارة إلى كنية اللاعب ألفاريز. ونقل موقع مانشستر سيتي عن ألفاريز قوله: “اليوم، أقول وداعاً لهذا النادي المدهش بكثير من المشاعر سيحظى دائما “بمكانة خاصة” في قلبي”. وتابع اللاعب البالغ 24 عاماً: “أمضيت سنتين رائعتين فعلا. خلال هذه الفترة نضجت وتعلمت الكثير بوصفي لاعباً وشخصاً”. وكان المهاجم انتقل إلى سيتي قبل عامين قادماً من ريفر بليت الأرجنتيني مقابل 18 مليون يورو. نجاحات كبيرة حقّقها العنكبوت مع مانشستر سيتي حقّق ألفاريز نجاحات كبيرة في موسمه الأول 2022-2023 ، مع مانشستر سيتي، إذ سجل 36 هدفاً في 106 مباريات، وفاز بالثلاثية في موسمه الأول، بالإضافة إلى كأس العالم 2022، في منتصف الموسم مع الأرجنتين ولقب الدوري الموسم الماضي. ومن المقرّر أن يتواجه أتلتيكو مدريد مع فياريال يوم 19 أغسطس الحالي، في الجولة الافتتاحية لموسم الدوري الإسباني 2024-2025. أندية إسبانية وفرنسية سعت إلى التعاقد مع ألفاريز كان المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، رفض تجديد عقده مع مانشستر سيتي، وطلب بدلاً من ذلك مغادرة ملعب الاتحاد ورفض العرض الذي يتضمّن عقداً محّسناً وسنة إضافية (ينتهي في 2028). وطلب من النادي منحه سعر بيع منطقيًا. ولا يشارك النجم الأرجنتيني بشكل أساسي ومنتظم مع السيتي، وقد عجّل وضعه الحالي، خاصةً في وجود آلة تهديفية مثل إيرلينغ هالاند، رحيله عن صفوف النادي السماوي والبحث عن تجربة جديدة. وكانت قد انتشرت أخبار سابقاً، عن  اهتمام ريال مدريد وبرشلونة وتشيلسي وباريس سان جيرمان، بالتعاقد معه.