المغرب تنوعٌ طبيعي وإرثٌ حضاري يجذب السياح من حول العالم

المغرب بلد الجمال والمناظر الطبيعية، وقد أصبحت وجهة عالمية للسياحة بفضل ما تمتلكه من مقومات سياحية وتاريخية رائعة. وتشهد المغرب التي تم إدراجها على قائمة أبرز الوجهات السياحية لعام 2024، نمواً ملحوظاً في القطاع السياحي بنسبة 17 في المئة، في النصف الأول من العام الجاري. ويتطلع المغرب إلى استقطاب 17.5 مليون سائح بحلول العام 2026، خاصة وأنه مقبل على تنظيم فعاليات رياضية ومؤتمرات دولية كبيرة، وأبرز هذه الأحداث احتضانه كأس أفريقيا لكرة القدم عام 2025، وكأس العالم لكرة القدم عام 2030، بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال. أبرز الأماكن السياحية في المغرب تتميّز المغرب بتنوع الأماكن والوجهات السياحية، وتعتبر حديقة الجامعة العربية من أشهر أماكن السياحة فى المغرب وخاصة فى الدار البيضاء، إذ إنها مصمّمة على طراز الحدائق الفرنسية على مساحة تمتد لأكثر من 30 هكتاراً،وقد أنشئت الحديقة عام 1913، وتضم أنواعًا مختلفة ومتنوعة من النباتات مثل أشجار النخيل. كما يوجد فيها بعض الأماكن الترفيهية للأطفال، والمقاهي التي تجذب العائلات لقضاء أوقات جميلة. المدينة القديمة تقع المدينة القديمة بالقرب من ميناء الدار البيضاء، وتُعتبر من أجمل المدن السياحية في المغرب حيث يحاط بها سور له أبواب عدّة، ومن أشهرها باب مراكش. كما تضم آثاراً تاريخية كثيرة مثل المساجد القديمة والمنازل العتيقة، بالإضافة إلى احتوائها لأحياء عديدة، من أشهرها حي القناصلة وحي الملاح اليهودي، الذي يطل على الساحل. متحف مراكش يقع متحف مراكش في وسط مدينة مراكش، أجمل مدن المغرب. تم بناء المتحف في نهاية القرن التاسع عشر على يد مهدي منبهي. ويُعدّ المتحف مثالاً لجمال فنون العمارة التقليدية، كما أنه يشمل فنونًا حديثة وتقليدية إلى جانب الفن المغربي، بالإضافة إلى بعض كتب التاريخ وقطع فخار ونقود مغربية قديمة. أسواق المدينة التجارية تُعدّ الأسواق التجارية في المدينة القديمة بمراكش، من أشهر وجهات التسوّق في المدينة، إذ تتميّز المدينة القديمة بأزّقتها الضيقة وبيوتها الملونة. توفّر تلك الأسواق العديد من المتاجر التي تبيع الهدايا والأحذية والتحف النحاسية. كما يوجد سوق مخصص للجلود ويضم العديد من المدابغ القديمة. قصر الباهية لتجربة فريدة في أشهر المناطق السياحية في المغرب، عليك زيارة قصر الباهية. بني قصر الباهية في القرن التاسع عشر فى عهد الدولة العلوية، وقد كان يُعتبر مقراً للوزير الكبير أبو أحمد. ويُعدّ قصر الباهية من أهم أماكن السياحة فى المغرب، إذ يجذب العديد من السياح من مختلف العالم. فهو نموذج لفن العمارة المغربي، ويظهر ذلك من خلال الأجنحة الملكية للقصر والقاعات والحدائق وأحواض المياه. موقع شالة الأثري يعود تاريخ شالة الأثري إلى القرن السادس عشر قبل الميلاد، وهو واحد من أهم المواقع الأثرية في المغرب. تقع مدينة شالة على نهر أبي رقراق في الرباط. ويضم موقع شالة الأثري، ساحة كبيرة فيها العديد من الطيور وخاصة طائر اللقلق، إضافة إلى الحمامات القديمة والمعبد الرئيسي. صومعة حسان يتخطّى عمر صومعة حسان التسعة قرون من الزمان، وهي أحد أشهر الأبنية التاريخية فى قلب مدينة الرباط. يحيط بالصومعة العديد من الأضرحة لرموز المغرب مثل الملك محمد الخامس والملك الحسن. ترتفع الصومعة لمسافة حوالي 44 متراً على شكل مربّع، وتمتلئ جدرانها من الداخل والخارج بالكثير من الزخارف والرموز الإسلامية واحجار الفسيفساء. يحتوي المكان على أربعة أبواب رئيسية تطل على الجهات المختلفة للصومعة، ويقف على كل باب حارس يرتدي الزي المغربي. تطل صومعة حسان على ممشى رخامي فخم يضم فى منتصفه نافورة مياه بديعة الشكل. مغارة هرقل تًعتبر مغارة هرقل واحدة من أكبر المغارات الموجودة فى أفريقيا، إذ تمتد على مساحة 30 كيلومتراً داخل الجبل. تستقبل المغارة العديد من الزوّار والسياح، وذلك لمشاهدة المغارة والتعرّف على الأساطير التي تطلق عليها. تضم مغارة هرقل مقهى رائعًا يوفّر لزواره تناول وجبة خفيفة مع التمتع بإطلالة ساحرة علي خليج طنجة ومضيق جبل طارق وسواحل الأندلس. متحف الفنون المغربية يعود تاريخ متحف الفنون المغربية إلى القرن السابع عشر ميلادي، وقد كان يُعرف بإسم دار المخزن أو قصر السلطان. يتميّز المتحف بموقعه المرتفع فى مدينة طنجة، إذ يطل على مضيق جبل طارق والمدينة. وهو يًعتبر من أبرز أماكن السياحة فى المغرب. السوق الكبير يًعتبر السوق الكبير، القلب النابض لمدينة طنجة، حيث يمكن للزوّار التمتّع بالمقاهي والمطاعم، التي تقدّم أشهى أطباق المطبخ المغربي. كما أنه يضم العديد من متاجر الملابس ومحلات الحرفيين. بالإضافة إلى سوق صغير على بعد مسافة قصيرة من السوق الكبير، ويحيط بالسوقين الكثير من المساجد والساحات والمطاعم. شفشاون مدينة شفشاون أو ما يًعرف بالمدينة الزرقاء، تمّت تسميتها بهذا الاسم لاحتوائها على متاهة من المباني ذات اللون الأزرق التي تنقل البهجة للمارة بفضل مظهرها الجذّاب، فهي أشهر مدينة في المغرب ومن أجمل المدن المغربية. كما تتمتع بجبال ريفية جذابة. تتميّز شفشاون بالهدوء والجمال، لذا فهي وجهة سياحية فريدة لمن يرغب في الاسترخاء والهدوء. وتُعتبر ساحة واتى الحمام من أشهر الأماكن السياحية في شفشاون، فهي القلب النابض للمدينة والأكثر حيوية على مدار اليوم ، لذا فهي وجهة مثالية للسائحين لزيارتها مع السكان المحليين. لا تفوتوا زيارة المدينة القديمة الرائعة المليئة بالمعالم التاريخية والعديد من المباني المغربية التقليدية. وادي دادس إذا كنتم من محبي الحركة الكثيرة والتنّزه والتجوّل، فهذا سيكون مكانكم المفضّل. وادي دادس ستجدون فيه العديد من القرى الانيقة التقليدية لثقافة المغرب. كما يتيح لكم الوادي فرصة اكتشاف طيور نادرة واستثنائية، وحقول خصبة كثيرة تمتد بقدر ما تستطيع أن ترى.
الشرق الأوسط: إرثٌ حضاري وتنوعٌ ثقافي يجسد التاريخ الإنساني

تتمتع منطقة الشرق الأوسط بإرثٍ تاريخي وحضاري وثقافي متنوع، يمتد عبر العصور القديمة والوسطى وصولاً إلى عصرنا الحالي. هي منطقة تاريخية ذات أهمية كبيرة وتضم العديد من الحضارات القديمة التي ساهمت في تشكيل مسار التاريخ الإنساني. هذا إلى جانب الخصائص الطبيعية التي تتميز بها منطقة الشرق الأوسط، ما يجعلها من أبرز الوجهات السياحية. في هذا المقال نستعرض أبرز المناطق السياحية والتاريخية التي تنتشر في دول الشرق الأوسط، وتُعتبر موطن الحضارات القديمة وتحتضن أهم المعالم الأثرية في العالم. اسطنبول تجسد تاريخ تركيا وتنوعها الثقافي والديني تقع مدينة إسطنبول، عند نقطة التقاء أوروبا وآسيا، وتتواجد على أحد أعظم مفترق الطرق الثقافية في العالم، وتتمتع بتاريخ غني وإرثٍ ثقافي وحضاري. ولا تزال إسطنبول الحديثة واحدة من أجمل مدن العالم، حيث يزدان أفق المدينة، بالمآذن الشاهقة لآيا صوفيا ومسجد السلطان أحمد، فوق مجموعة متشابكة رائعة من البازارات والأسواق التاريخية، ومياه القرن الذهبي ومضيق البوسفور الهادئة. البتراء أيقونة الأردن وموطن الحضارات القديمة تُشكل زيارة مدينة البتراء في الأردن، أشهر المواقع الأثرية في العالم، تجربة لا تنسى، فعندما تمر عبر أضيق الوديان، تشعر وكأنك تمر عبر عين سحرية، قبل أن تصل إلى مدينة الأنباط المفقودة العظيمة، حيث الواجهة اليونانية الرومانية المنحوتة بشكل رائع لمدينة البتراء، وخلفها وزارة الخزانة. وهذا مجرد واحد من عشرات المعابد والمقابر المذهلة المنتشرة بين التلال الصخرية والشاهقة. القاهرة العاصمة المصرية التي لا تنام إذا تساءلت يومًا كيف كانت تبدو الحياة في شبه الجزيرة العربية في العصور الوسطى، فإن القاهرة القديمة أو “القاهرة الإسلامية”، كما يطلق عليها عادةً، تجسد المكان الأمثل لتطلق العنان لخيالك. تأخذك هذه المدينة في رحلة عبر الزمن وسط متاهاتها القديمة الرائعة التي لا نهاية لها من شوارع وأزقة العصور الوسطى، والتي تنتشر فيها المساجد القديمة والبوابات الرائعة والبازارات المزدحمة. جبيل اللبنانية أقدم المدن المأهولة في العالم يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالشرق الأوسط في ميناء جبيل القديم، الواقع بين الشواطئ الجميلة والجبال الوعرة على الساحل شمال العاصمة اللبنانية بيروت. جبيل هي واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم، وتقف المعابد الفينيقية مع القلعة الصليبية، شاهداً على تاريخٍ وإرث حضاري متنوع. وتنتشر الكنائس الرومانية والمساجد المملوكية والمنازل الريفية التي يعود بناؤها إلى العصور الوسطى القديمة، وصولاً إلى ميناء جبيل الذي يأتي على شكل حدوة الحصان. برج العرب رمز التطور العمراني والثقافي في إمارة دبي تكتسب الحضارة العربية القديمة أهمية بارزة، إلا أن الشرق الأوسط الحديث، يتميز أيضاً بأهمية خاصة ورونق مغاير. ويتجسد التطور العمراني الحديث في الأفق المستقبلي المذهل لإمارة قطر وأبوظبي، وخاصةً دبي. ففي دبي، يقف برج العرب الهائل، ليشكل الأيقونة الشاسعة على شكل شراع والتي ساهمت أكثر من أي شيء آخر في وضع المدينة على خريطة العالم. هو واحدٌ من أكثر المباني أصالة، وبالتأكيد الأجمل الذي تم بناؤه على هذا الكوكب خلال الخمسين عامًا الماضية.