سينر يسحق زفيريف ويحجز مقعده في نصف نهائي بطولة ATP الختامية

في عرضٍ مثير للقوة والتكتيك، حجز النجم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني عالمياً وحامل اللقب، أولى بطاقات التأهل إلى الدور نصف النهائي لبطولة نهائيات رابطة محترفي التنس لكرة المضرب. جاء ذلك بعد فوزه السهل والمقنع على الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، بنتيجة 6-4 و6-3، في مباراة استغرقت ساعة و37 دقيقة ضمن الجولة الثانية من منافسات مجموعة Björn Borg التي أقيمت في تورينو. وفي مباراة أخرى مثيرة ضمن المجموعة ذاتها، أنعش الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم، المصنف الثامن، آماله بالتقدم بفوزه الصعب على الأميركي بن شيلتون، المصنف الخامس، بنتيجة 4-6 و7-6 (9-7) و7-5، في مواجهة استمرت ساعتين و22 دقيقة. سينر يؤكد هيمنته ويتأهل للنصف النهائي لم يجد يانيك سينر، البالغ من العمر 24 عاماً، أي صعوبة في تحقيق انتصاره السادس في 10 مواجهات مع زفيريف، والخامس توالياً بينهما أربعة هذا الموسم. ويُعد هذا الفوز هو الثاني لسينر في النسخة الحالية من البطولة، بعد انتصاره الأول على أوجيه ألياسيم. كما يمثل هذا الفوز انتصاره الثامن والعشرين توالياً على الملاعب الصلبة داخل الصالات، وهي الأسطح التي يفضلها. وعقب الفوز، صرّح سينر: “كانت مباراة صعبة جداً، لكنني قدمت أداءً ممتازاً في الإرسال. ولأنني أعرف ساشا (زفيريف) جيداً، اضطررنا لتغيير خطتنا التكتيكية المعتادة، ربما لم يكن تبادل الكرات طويلاً، لكنني سعيد جداً بهذا الفوز”. إنجازات سينر المتتالية في نهائيات بطولة رابطة محترفي التنس لكرة المضرب يُعد هذا التأهل هو الثالث على التوالي لسينر إلى الدور نصف النهائي لبطولة رابطة محترفي التنس لكرة المضرب. فقد سبق له أن خسر نهائي نسخة 2023 أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وتُوّج بلقب نسخة 2024 على حساب الأميركي تايلور فريتز، محققاً حينها خمسة انتصارات متتالية دون خسارة أي مجموعة. هذه الإنجازات المتتالية تؤكد مكانة سينر كأحد أبرز اللاعبين في البطولة. تحدي زفيريف ومواجهة الحسم من جانبه، فشل ألكسندر زفيريف في الفوز على سينر منذ ثمن نهائي بطولة US Open عام 2023 على ملاعب فلاشينغ ميدوز، والذي كان الانتصار الرابع توالياً له على الإيطالي حينها. كان زفيريف بحاجة إلى الفوز بمجموعتين متتاليتين في مباراة الأربعاء لبلوغ دور الأربعة مباشرة. ومع خسارته، سيخوض زفيريف مباراة حاسمة يوم الجمعة ضد أوجيه-ألياسيم لتحديد المتأهل الثاني من المجموعة إلى الدور نصف النهائي. يمتلك زفيريف تاريخاً حافلاً في هذه البطولة، حيث تُوّج بلقبها في عامي 2018 و2021. أوجيه-ألياسيم ينعش آماله بعد معركة شرسة أنعش الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم آماله في التأهل بعدما قلب الطاولة على بن شيلتون، محققاً فوزه الأول في النسخة الحالية من البطولة، وذلك بعد خسارته أمام سينر يوم الإثنين بنتيجة 5-7 و1-6. ويُعد هذا الفوز هو الثاني لأوجيه-ألياسيم على شيلتون في مباراتين جمعتا بينهما حتى الآن، بعد الأول في دور الـ32 لبطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي. وشهدت المباراة منافسة شديدة، حيث كان الأميركي شيلتون هو صاحب الأفضلية في المجموعة الأولى بعد كسر إرسال الكندي والتقدم 3-1، وحسمها لصالحه 6-4. لكن أوجيه-ألياسيم، الذي كان يعاني من إصابة في ربلة الساق أمام سينر، عاد بقوة في المجموعة الثانية التي احتكمت إلى شوط فاصل سيطر عليه الكندي في البداية وتقدم 3-0 ثم 5-2، قبل أن يحسمه 9-7 ليعدل النتيجة. ولم تختلف الحال في المجموعة الثالثة الحاسمة، حيث ساد التعادل حتى الشوط العاشر (5-5)، قبل أن يكسر الكندي إرسال الأميركي في الشوط الثاني عشر ليحسم المجموعة والمباراة لصالحه بنتيجة 7-5. وعلق أوجيه-ألياسيم قائلاً: “بعد مجموعة أولى صعبة، تمكنت من التصدي لإرساله بشكل أفضل، كانت معركة ذهنية صعبة”. وأضاف: “إنه لأمر مُجزٍ جداً بالنسبة إليّ، في نهاية عام رائع، أن أفوز بمباراة أخرى في بطولة ATP Finals، بعد ثلاث سنوات من فوزي الأول”. بات الكندي، البالغ من العمر 25 عاماً، بحاجة إلى الفوز على زفيريف يوم الجمعة لضمان بلوغه نصف نهائي البطولة التي تجمع أفضل ثمانية لاعبين في العام. ما الذي ينتظر مجموعة Björn Borg؟ مع تأهل يانيك سينر رسمياً إلى الدور نصف النهائي كمتصدر للمجموعة، ستكون الأنظار متجهة إلى المواجهة المرتقبة يوم الجمعة بين ألكسندر زفيريف وفيليكس أوجيه-ألياسيم لتحديد هوية المتأهل الثاني من مجموعة Björn Borg إلى المربع الذهبي. أما بن شيلتون، فقد خرج من المنافسة على التأهل.
ألكاراز يواجه تحدي سينر على عرش التصنيف العالمي في باريس

في قلب العاصمة الفرنسية باريس، تتجه أنظار عشاق التنس نحو مواجهة حاسمة قد تعيد تشكيل قمة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين. فبينما يواصل الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز تربعه على العرش للأسبوع السادس والثلاثين، يلوح الإيطالي يانيك سينر في الأفق كتهديد جدي، مدفوعاً بزخم تتويجه الأخير، ومتحفزاً لانتزاع الصدارة في بطولة باريس للماسترز التي تنطلق فعالياتها هذا الأسبوع. صدارة متأرجحة: ألكاراز يمسك بالزمام، وسينر يلاحق حافظ كارلوس ألكاراز على موقعه في صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، ليُكمل أسبوعه السادس والثلاثين على رأس القائمة. يمتلك ألكاراز حالياً 11340 نقطة، متقدماً بفارق مريح نسبياً عن أقرب ملاحقيه. في المقابل، عزز الإيطالي يانيك سينر موقعه في المركز الثاني برصيد 10500 نقطة، وذلك عقب تتويجه بلقب بطولة فيينا فئة 500 نقطة على حساب الألماني ألكسندر زفيريف، الذي حل ثالثاً برصيد 6160 نقطة. وشهد التصنيف أيضاً احتلال الأميركي تايلور فريتز المركز الرابع بـ4685 نقطة، بينما تراجع الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش إلى المركز الخامس برصيد 4580 نقطة، في مفاجأة نسبية. معادلة باريس: كيف يمكن لسينر قلب الطاولة؟ تعتبر بطولة باريس للماسترز، وهي إحدى بطولات الألف نقطة، الفرصة الذهبية ليانيك سينر لانتزاع صدارة التصنيف العالمي من ألكاراز. لكن المعادلة ليست بالبساطة التي تبدو عليها، وتتطلب سيناريوهات محددة. إذ يجب على سينر أن يفوز بلقب بطولة باريس للماسترز لكي تتاح له فرصة العودة إلى المركز الأول عالمياً يوم الاثنين المقبل. وحتى لو فاز سينر باللقب، لن تتغير الصدارة إذا وصل ألكاراز إلى الدور نصف النهائي على الأقل. بمعنى آخر، إذا رفع سينر الكأس ولم يصل ألكاراز إلى الدور نصف النهائي، فستتغير صدارة التصنيف. زيمكن لألكاراز أن يضمن احتفاظه بالمركز الأول بغض النظر عن نتائج سينر، وذلك من خلال التقدم إلى الدور نصف النهائي في باريس. إذا لم يتمكن سينر من الفوز بأول لقب له في الماسترز هذا الموسم، فلن تتاح له فرصة العودة إلى المركز الأول في التصنيف الأسبوع المقبل. سباق نهاية العام: معركة تورينو الكبرى بعيداً عن صراع الصدارة الأسبوعية، تظل معركة المصنف الأول عالمياً لنهاية العام هي الأهم، وهنا يمتلك ألكاراز أفضلية واضحة. يتصدر الإسباني حالياً السباق المباشر إلى تورينو، وهو المقياس لتحديد المصنف الأول لنهاية العام، بفارق 2040 نقطة عن سينر. للحفاظ على أي فرصة للمطالبة بلقب المصنف الأول لنهاية العام، يجب على سينر أن يقلص الفارق مع ألكاراز ليصبح في حدود 1750 نقطة بنهاية بطولة باريس للماسترز. بعد باريس، تتبقى بطولات من فئة 250 نقطة (لم يدخلها أي من اللاعبين)، ثم نهائيات نيتو لرابطة محترفي التنس في تورينو، حيث يحصل البطل الذي لا يهزم على 1500 نقطة، مما يعني أن كل نقطة في باريس ستكون حاسمة. باريس للماسترز: تاريخ عريق ومحطة حاسمة لطالما كانت بطولة باريس للماسترز، التي تقام على الملاعب الصلبة الداخلية، ساحة اختبار حقيقية لأعضاء نادي المصنفين الأوائل عالمياً. منذ أن اكتسبت البطولة هويتها الجديدة في عام 1986، حصد تسعة من المصنفين الأوائل السابقين مجتمعين 21 لقباً في هذا الحدث. ويتصدر الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الذي يحمل الرقم القياسي لأطول فترة على قمة التصنيف العالمي (428 أسبوعاً)، قائمة الفائزين بسبعة ألقاب في باريس، كان آخرها في عام 2023، موسعاً بذلك رقمه القياسي في بطولات الماسترز إلى 40 لقباً. كما شهدت البطولة تألق لاعبين مثل دانييل ميدفيديف (بطل 2020)، وأندي موراي (بطل 2016)، وروجر فيدرر (بطل 2011)، ومارت سافين، وأندريه أجاسي، وبيت سامبراس، وبوريس بيكر، وستيفان إيدبرج. الفوز بلقب باريس غالباً ما كان نذيراً للنجاح في نهائيات نيتو لرابطة محترفي التنس، كما حدث مع موراي في 2016 وميدفيديف في 2020. المرشحان الغائبان عن قائمة الشرف: هل يكسر ألكاراز وسينر الحاجز؟ من المفارقات أن المصنفين الأول والثاني حالياً، كارلوس ألكاراز ويانيك سينر، لم يحققا أي انتصار في بطولة باريس للماسترز حتى الآن. هذا العام، سيكونان من بين المرشحين للانضمام إلى هذه القائمة النخبوية من الأبطال. يبدأ ألكاراز مشواره في البطولة يوم الثلاثاء 28 أكتوبر عندما يواجه البريطاني كاميرون نوري في الدور الثاني، بينما ينتظر سينر الفائز من مباراته الافتتاحية. هل تشهد النسخة الحالية تتويج أحدهما بالكأس ليضيف لقباً جديداً إلى مسيرتهما، ويحسم صراع الصدارة في نفس الوقت؟
سينر يتوج بلقب فيينا للمرة الثانية وفونسيكا يصنع التاريخ في بازل

شهد عالم التنس نهاية أسبوع حافلة بالإثارة والدراما، حيث توج الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني عالمياً، بلقب بطولة فيينا المفتوحة للتنس للمرة الثانية في مسيرته، مؤكداً هيمنته على الملاعب الصلبة داخل الصالات. وفي سويسرا، صنع الشاب البرازيلي جواو فونسيكا التاريخ بفوزه بلقب بطولة بازل المفتوحة، محققاً إنجازاً غير مسبوق في مسيرته الصاعدة. سينر يتحدى التشنجات ويحصد لقب فيينا في نهائي مثير ببطولة فيينا المفتوحة (فئة 500 نقطة)، تغلب يانيك سينر على منافسه الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، بنتيجة مجموعتين لواحدة بواقع (3-6)، (6-3) و(7-5)، في مباراة استمرت ساعتين و29 دقيقة. وعلى الرغم من معاناته من تشنج عضلي في الساق اليسرى خلال المجموعة الثالثة، أظهر سينر روحاً قتالية عالية، ونجح في قلب الموازين بعد خسارته للمجموعة الأولى. هذا الفوز هو الـ21 على التوالي لسينر على الملاعب الصلبة داخل القاعات، ليؤكد تفوقه في هذا النوع من البطولات. قائمة النجوم الكبار حصد سينر بهذا اللقب رابع بطولاته هذا الموسم، والثاني في فيينا بعد تتويجه عام 2023، لينضم إلى قائمة النجوم الكبار مثل روجر فيدرر وآندي موراي كأحد المصنفين الأوائل عالمياً الذين توجوا بلقب فيينا مرتين. كما رفع سينر عدد ألقابه في بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين إلى 22 لقباً، وحقق فوزه رقم 51 في مسيرته ضد لاعبين من بين أفضل 10 لاعبين. وعلق سينر على فوزه قائلاً: “الشعور مذهل، كانت بداية صعبة للغاية في هذا النهائي بالنسبة لي، خسرت إرسالي مبكراً… لكنني حاولت فقط التمسك ذهنياً واللعب بأفضل ما لدي عندما حانت الفرصة. المجموعة الثالثة كانت متقلبة بعض الشيء، لكنني كنت أشعر بالكرة جيداً في بعض الأوقات، لذلك حاولت الضغط، وبالطبع أنا سعيد جداً بالفوز بلقب آخر، إنه أمر خاص جداً”. فونسيكا يسطع نجمه في بازل ويحقق إنجازاً تاريخياً في بطولة بازل المفتوحة، واصل الشاب البرازيلي جواو فونسيكا، البالغ من العمر 19 عاماً، صعوده المذهل بفوزه بلقبه الثاني على مستوى الجولة، والأول في بطولات فئة 500 نقطة. جاء الفوز على الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بنتيجة (6-3) و(6-4)، في مباراة استغرقت 86 دقيقة. يُعد فونسيكا أول برازيلي يفوز بلقب يفوق مستوى 250 نقطة منذ أن حصد الأسطورة جوستافو كويرتن لقب ماسترز سينسيناتي عام 2001. كما أصبح ثالث أصغر لاعب يفوز بلقب بطولة فئة 500 نقطة منذ بدء هذه الفئة في عام 2009، وثاني أصغر بطل في تاريخ بطولة بازل بعد جيم كورير (19 عاماً) في عام 1989. فونسيكا نحو أفضل تصنيف في مسيرته هذا الانتصار هو أحدث لحظة فارقة في مسيرة فونسيكا المبكرة المزدهرة، التي شهدت فوزه بلقب نهائيات الجيل القادم في جدة العام الماضي، وتحقيقه فوزه الأول على لاعب من التوب 10 في بطولة أستراليا المفتوحة (ضد أندريه روبليف)، ونجاحه في بطولة بوينس آيرس فئة 250 نقطة كأصغر بطل من أمريكا الجنوبية في حقبة الجولة. وبفضل هذا الإنجاز، سيصعد فونسيكا إلى أفضل تصنيف في مسيرته، وهو المركز 28 في التصنيف العالمي، بعد أن بدأ العام في المركز 145، مؤكداً أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم التنس.
ألكاراز وسابالينكا يتربعان على صدارة التنس العالمي

بينما تستقر قمة تصنيفات كرة المضرب العالمية للرجال والسيدات مع الإسباني كارلوس ألكاراز والبيلاروسية أرينا سابالينكا على التوالي، تشتد المنافسة بشكل محموم على المقاعد المتبقية في البطولات الختامية للموسم، حيث يسعى عدد من النجوم لحجز أماكنهم في تورينو والرياض. صراع الرجال: ألكاراز في الصدارة ومعركة شرسة نحو تورينو لم تشهد المراكز الثلاثة الأولى في تصنيف اللاعبين المحترفين أي تغيير، حيث يواصل الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز تربعه على الصدارة برصيد 11340 نقطة، يليه الإيطالي يانيك سينر (10000 نقطة) والألماني ألكسندر زفيريف (5930 نقطة). وقد ضمن المصنفان الأولان، ألكاراز وسينر، إلى جانب الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (الرابع عالمياً)، تأهلهم رسمياً إلى بطولة أيه تي بي الختامية التي تستضيفها تورينو الإيطالية في الفترة من 9 إلى 16 نوفمبر المقبل. المعركة على المقاعد المتبقية لكن الأنظار تتجه نحو المعركة الشرسة على المقاعد المتبقية، حيث يسعى كل من الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، والنرويجي كاسبر رود، والروسي دانييل مدفيديف، لتعزيز حظوظهم بعد فوزهم الأخير في دورات بروكسل وستوكهولم وألماتي على التوالي. ورغم هذه الانتصارات، لم تحقق هذه النتائج تقدماً كبيراً في تصنيفهم العالمي المباشر، إلا أنها منحتهم دفعة قوية في سباق النقاط المؤهلة للبطولة الختامية. ويواصل أوجيه ألياسيم، بطل بروكسل، تألقه ليصعد للمركز الثاني عشر عالمياً، بينما تقدم رود، الفائز بلقب ستوكهولم، مرتبة واحدة ليحتل المركز الحادي عشر. أما مدفيديف، الذي فك صيامه عن الألقاب منذ دورة روما 2023 بفوزه بلقب ألماتي، فقد عزز آماله رغم احتلاله المركز الرابع عشر عالمياً. يُذكر أن مصير زفيريف لا يزال معلقاً بنتائج منافسيه، بينما يغيب الدنماركي هولغر رونه عن السباق بعد تعرضه لإصابة في وتر أخيل في نصف نهائي ستوكهولم، مما قد ينهي موسمه. وتترقب الجماهير مشاركة لاعبين مثل الأميركيين تايلور فريتس وبن شيلتون، والأسترالي أليكس دي مينور، والإيطالي لورنتسو موزيتي في دورات بازل وفيينا هذا الأسبوع، في محاولة أخيرة لجمع النقاط الحاسمة. سيدات التنس: سابالينكا تتصدر وباوليني تحجز مقعدها في الرياض على صعيد السيدات، تتربع البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة التصنيف العالمي برصيد 10390 نقطة، وقد حجزت بالفعل مقعدها في بطولة دبليو تي أيه الختامية التي ستقام في الرياض بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر المقبل. وانضمت إليها ست لاعبات أخريات ضمن أفضل ثماني لاعبات لهذا العام، وهن البولندية إيغا شفيونتيك، والأميركيات كوكو غوف، أماندا أنيسيموفا، جيسيكا بيغولا، وماديسون كيز. المنافسة على البطاقة الأخيرة وشهدت الجولة الأخيرة تأهل الإيطالية جازمين باوليني رسمياً للبطولة الختامية، بعد وصولها إلى نصف نهائي دورة نينغبو الصينية، مما رفع رصيدها إلى 4525 نقطة واحتلالها المركز السادس عالمياً. وقد قررت باوليني الانسحاب من دورة طوكيو هذا الأسبوع للتركيز على استعداداتها للرياض. بينما تشتد المنافسة على البطاقة الأخيرة المؤهلة بين الكازاخستانية إيلينا ريباكينا والروسية ميرا أندرييفا. ريباكينا، التي تحتل المركز السابع عالمياً بفارق 15 نقطة فقط عن أندرييفا (التاسعة عالمياً)، أحيت آمالها وتحتاج إلى الوصول لنصف نهائي دورة طوكيو لتتجاوز منافستها وتحجز مكانها في الرياض، بعد خروج أندرييفا من الدور الأول. تصنيف العشرة الأوائل للرجال كارلوس ألكاراز (إسبانيا) 11340 نقطة يانيك سينر (إيطاليا) 10000 نقطة ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 5930 نقطة تايلور فريتس (الولايات المتحدة) 4645 نقطة نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) 4580 نقطة بن شيلتون (الولايات المتحدة) 4100 نقطة أليكس دي مينور (أستراليا) 3935 نقطة لورنتسو موزيتي (إيطاليا) 3685 نقطة جاك درايبر (بريطانيا) 3590 نقطة هولغر رونه (الدنمارك) 3180 نقطة (+1) تصنيف العشر الأوليات للسيدات: أرينا سابالينكا (بيلاروسيا) 10390 نقطة إيغا شفيونتيك (بولندا) 8703 نقطة كوكو غوف (الولايات المتحدة) 7863 نقطة أماندا أنيسيموفا (الولايات المتحدة) 5914 نقطة جيسيكا بيغولا (الولايات المتحدة) 5183 نقطة جازمين باوليني (إيطاليا) 4525 نقطة (+2) إيلينا ريباكينا (كازاخستان) 4505 نقطة (+2) ماديسون كيز (الولايات المتحدة) 4395 نقطة (-1) ميرا أندرييفا (روسيا) 4319 نقطة (-3) ايكاترينا ألكسندروفا (روسيا) 3375 نقطة
إيغا شفيونتيك وألكسندر زفيريف يتقدمان في سينسيناتي: تألق بولندي وثبات ألماني

واصلت النجمة البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثالثة عالمياً، تألقها في دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، حيث بلغت الدور ربع النهائي دون عناء يذكر. جاء ذلك بعد فوزها على الرومانية سورانا سيرستيا بنتيجة 6-4 و6-3. تفاصيل الفوز السهل أظهرت شفيونتيك سيطرة واضحة على مجريات اللقاء، حيث نجحت في كسر إرسال منافستها المخضرمة (35 عاماً) خمس مرات، مقابل خسارة إرسالها مرتين فقط، لتؤكد جدارتها بالوصول إلى الدور التالي. المواجهة المقبلة لشفيونتيك تستعد شفيونتيك لمواجهة قوية في الدور ربع النهائي، حيث ستلتقي بالفائزة من المباراة التي تجمع بين الروسية ايكاترينا الكسندروفا ومواطنتها انا كالينسكايا. زفيريف يحسم مباراته المؤجلة بثبات في فئة الرجال، تمكن الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، من إكمال مباراته المؤجلة أمام الأميركي براندون ناكاشيما بنجاح، ليخرج فائزاً بنتيجة 6-4 و6-4. عودة سريعة للملعب كانت المباراة قد توقفت بسبب الأمطار، وكانت النتيجة 5-4 في المجموعة الثانية لصالح زفيريف. لم يحتج اللاعب الألماني سوى بضع دقائق عند استئناف اللعب في اليوم التالي لينهي المباراة ويحسم تأهله. تحدي زفيريف المرتقب يواجه زفيريف جدولاً مزدحماً، حيث سيتعين عليه العودة إلى أرضية الملعب في وقت لاحق من الحصة المسائية لمواجهة الروسي كارن خاتشانوف، الذي بلغ نهائي دورة تورونتو الكندية لماسترز الألف الأسبوع الماضي، مما يعد بمواجهة قوية ومرتقبة. رونه أول المتأهلين لربع النهائي من جهة أخرى، أصبح الدنماركي هولغر رونه أول لاعب يبلغ الدور ربع النهائي في فئة الرجال، وذلك بعد فوزه على الأميركي فرنسيس تيافو إثر انسحاب الأخير مصاباً، وكانت النتيجة حينها 6-4 و3-1 لصالح رونه. دورة سينسيناتي: محطة رئيسية قبل البطولات الكبرى تعد دورة سينسيناتي للماسترز (Western & Southern Open) إحدى أهم البطولات في روزنامة التنس العالمية، كونها واحدة من تسع بطولات ماسترز 1000 نقطة للرجال (ATP Masters 1000) وأربع بطولات بريمير مانداتوري للسيدات (WTA 1000). تُقام البطولة سنوياً في سينسيناتي بولاية أوهايو الأميركية، وتكتسب أهمية خاصة كونها المحطة التحضيرية الأخيرة والكبرى قبل بطولة أميركا المفتوحة للتنس، آخر البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام) للموسم، ما يجعلها محط أنظار كبار اللاعبين الباحثين عن تعزيز جاهزيتهم وحصد النقاط الثمينة.
دي مينور يقتنص لقب دورة واشنطن ويقتحم نخبة التنس العالمي

في ليلة لا تُنسى على ملاعب العاصمة الأميركية، خطف الأسترالي أليكس دي مينور، الملقب بـ الشيطان الصغير، لقب دورة واشنطن المرموقة لكرة المضرب (فئة 500 نقطة) بعد مواجهة ماراثونية حبست الأنفاس أمام الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش-فوكينا. لم يكن الفوز مجرد تتويج بلقب، بل كان إعلانًا عن دخول دي مينور إلى نادي العشرة الأوائل في التصنيف العالمي، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الجديد في عالم التنس. دراما النهائي: عودة من حافة الهاوية شهدت المباراة النهائية، التي امتدت لثلاث ساعات ودقيقتين، سيناريو دراميًا قلّما يتكرر في نهائيات التنس الكبرى. بعد خسارة المجموعة الأولى بنتيجة 5-7، تمكن دي مينور من العودة بقوة في المجموعة الثانية محققًا فوزًا كاسحًا 6-1. لكن الإثارة الحقيقية بدأت في المجموعة الفاصلة. وبدا الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش-فوكينا، المصنف 26 عالميًا، في طريقه لتحقيق لقبه الأول في مسيرته الاحترافية بعد ثلاث خسائر سابقة في النهائيات. تقدم فوكينا 5-2 في المجموعة الثالثة، وكانت الفرصة سانحة أمامه لحسم اللقب على إرساله. لكن التوتر بدا واضحًا على ملامح اللاعب الإسباني، الذي لم يتمكن من استغلال ثلاث فرص ذهبية لإنهاء المباراة. صمود الشيطان الصغير استغل دي مينور، المصنف 13 عالميًا قبل البطولة، هذا التوتر ببراعة. قلص الفارق إلى 4-5، ثم نجح في كسر إرسال فوكينا في الشوط العاشر، ليعادل النتيجة 5-5 بعد أن أنقذ ثلاث نقاط حاسمة كانت كفيلة بإنهاء المباراة لصالح خصمه. هذا الصمود الأسطوري دفع المباراة إلى الشوط الفاصل (التاي بريك)، حيث حسم الأسترالي اللقب لصالحه بنتيجة 7-3، ليُنهي المواجهة المثيرة بانتصار مستحق. تصريحات ما بعد الفوز والخسارة عقب المباراة، عبّر دي مينور عن ثقته بنفسه التي لم تتزعزع حتى في أحلك اللحظات وقال: “كنت أعرف أنني قادر على ذلك. شجّعت نفسي على الالتزام مهما كانت الظروف، وإذا خسرت المباراة، فسيكون ذلك بشروطي”. وأضاف: “خضّت نهائيين قاسيين لم تسر فيهما الأمور كما يجب، لذا أنا سعيد لأن هذه المباراة انتهت لمصلحتي”. من جانبه، لم يخفِ دافيدوفيتش-فوكينا مرارة الخسارة، لكنه أظهر روحًا رياضية عالية: “أهنئ أليكس، استحق الفوز. كان يُقاتل على كل كرة. لطالما دفعني إلى أقصى حدودي”. تُعتبر هذه الخسارة انتكاسة مؤلمة للإسباني الذي سبق له بلوغ نهائيين آخرين خسرهما هذا الموسم، ما يضع ضغطًا إضافيًا عليه لتحقيق لقبه الأول. تأثير اللقب: قفزة نوعية في التصنيف العالمي لم يقتصر تأثير فوز دي مينور على التتويج بلقب دورة واشنطن فحسب، بل امتد ليشمل تغييرات جوهرية في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، ما يعكس الأداء الاستثنائي الذي قدمه. فقد ارتقى الأسترالي أليكس دي مينور خمسة مراكز دفعة واحدة ليحتل المركز الثامن عالميًا، محققًا بذلك أفضل تصنيف في مسيرته ودخوله لأول مرة إلى نادي العشرة الأوائل. هذه القفزة تؤكد على تطور مستواه وثبات أدائه في البطولات الكبرى. بوبليك يواصل الصعود في تطور آخر، بلغ الكازاخستاني ألكسندر بوبليك المركز 25، متقدمًا خمسة مراكز أيضًا، مستفيدًا من تحقيقه لقبه الثاني تواليًا في غضون أسبوعين، بفوزه بدورة كيتزبوهيل النمساوية بعد دورة غشتاد السويسرية. وحافظ الإيطالي يانيك سينر على صدارته للتصنيف العالمي للرجال، يليه الإسباني كارلوس ألكاراز والألماني ألكسندر زفيريف. وشهد التصنيف تقدم الأميركي بن شلتون مركزًا واحدًا ليصبح سابعًا. تصنيف العشرة الأوائل للرجال: يانيك سينر (إيطاليا) 12030 نقطة كارلوس ألكاراز (إسبانيا) 8600 ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 6030 تايلور فريتس (الولايات المتحدة) 5135 جاك درايبر (بريطانيا) 4650 نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) 4130 بن شيلتون (الولايات المتحدة) 3520 (+1) أليكس دي مينور (أستراليا) 3335 (+5) هولغر رونه (الدنمارك) 3250 لورنزو موزيتي (إيطاليا) 3195 (-1) تصنيف السيدات: فرنانديز تتقدم وسابالينكا تحافظ على الصدارة على صعيد السيدات، شهد التصنيف أيضًا بعض التغييرات، وإن كانت أقل دراماتيكية في المراكز العليا. تقدمت الكندية ليلى فرنانديز 12 مركزًا لتصبح في المركز الرابع والعشرين بعد تتويجها بلقب دورة واشنطن للسيدات، ما يعكس أداءها القوي في البطولة. ولم يطرأ أي تعديل على المراكز الـ23 الأولى في تصنيف رابطة اللاعبات المحترفات، إذ حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارتها، تليها الأميركية كوكو غوف والبولندية إيغا شفيونتيك في المركزين الثاني والثالث تواليًا. تصنيف العشر الأوليات للسيدات: أرينا سابالينكا (بيلاروسيا) 12420 نقطة كوكو غوف (الولايات المتحدة) 7669 إيغا شفيونتيك (بولندا) 6813 جيسيكا بيغولا (الولايات المتحدة) 6423 ميرا أندرييفا (روسيا) 4914 جنغ تشينوين (الصين) 4553 أماندا أنيسيموفا (الولايات المتحدة) 4470 ماديسون كيز (الولايات المتحدة) 4374 جازمين باوليني (إيطاليا) 3576 باولا بادوسا (إسبانيا) 3454 يُعد فوز دي مينور في واشنطن لحظة فارقة في مسيرته، ليس فقط لحصوله على اللقب، بل لتأكيده على قدرته على المنافسة على أعلى المستويات وقلب النتائج الصعبة. ومع دخول “الشيطان الصغير” إلى نادي النخبة، يترقب عشاق التنس ما ستحمله البطولات المقبلة من إثارة ومنافسة شرسة بين جيل جديد من النجوم.
يانيك سينر يحلّق في صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس وتقدم شفيونتيك

واصل النجم الإيطالي يانيك سينر تألقه في عالم كرة المضرب، ليحلق وحيداً في صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين، وذلك بعد تتويجه بلقب بطولة ويمبلدون 2025، ثالث البطولات الأربع الكبرى. وبفوزه المستحق على الإسباني كارلوس ألكاراز في النهائي بنتيجة 4-6، 6-4، 6-4، 6-4، رفع سينر رصيده إلى 12,030 نقطة، موسّعاً الفارق مع ألكاراز إلى 3430 نقطة، بعدما خسر الأخير 700 نقطة كونه كان حامل اللقب. ألكاراز وصيف ويمبلدون.. وزفيريف يحتفظ بالمركز الثالث على الرغم من الخسارة، حافظ ألكاراز على المركز الثاني بـ8600 نقطة، بينما بقي الألماني ألكسندر زفيريف ثالثاً بـ6310 نقطة، رغم خروجه المبكر من الدور الأول. وتمكن الأميركي تايلور فريتز من التقدم إلى المركز الرابع بعد بلوغه نصف النهائي، متجاوزاً البريطاني جاك درايبر الذي تراجع إلى المركز الخامس. تغييرات في المراكز العشرة الأولى عند الرجال: يانيك سينر (إيطاليا) – 12030 كارلوس ألكاراز (إسبانيا) – 8600 ألكسندر زفيريف (ألمانيا) – 6310 تايلور فريتز (الولايات المتحدة) – 5035 جاك درايبر (بريطانيا) – 4650 نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) – 4130 لورنتسو موزيتي (إيطاليا) – 3350 هولغر رونه (الدنمارك) – 3340 بن شيلتون (الولايات المتحدة) – 3330 أندري روبليف (روسيا) – 3110 شفيونتيك تعود إلى المراكز الثلاثة الأولى على صعيد السيدات، ارتقت البولندية إيغا شفيونتيك إلى المركز الثالث عالميًا بعد إحرازها لقب بطولة ويمبلدون، عقب فوز ساحق على الأميركية أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6-0 و6-0 في المباراة النهائية. وصعدت أنيسيموفا بدورها 5 مراكز، لتحتل المرتبة السابعة، بينما حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة التصنيف رغم خروجها من نصف النهائي. تراجعات لافتة الإيطالية جازمين باوليني تراجعت أربعة مراكز بعد خروجها المبكر من الدور الثاني، فيما هبطت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا، حاملة اللقب السابق، بشكل دراماتيكي إلى المركز 78 بعد خسارة 62 مركزاً دفعة واحدة. ترتيب السيدات في المراكز العشرة الأولى: أرينا سابالينكا (بيلاروس) – 12420 كوكو غوف (الولايات المتحدة) – 7669 إيغا شفيونتيك (بولندا) – 6813 ↑ جيسيكا بيغولا (الولايات المتحدة) – 6423 ميرا أندرييفا (روسيا) – 5163 جنغ تشينوين (الصين) – 4803 أماندا أنيسيموفا (الولايات المتحدة) – 4470 ماديسون كيز (الولايات المتحدة) – 4374 جازمين باوليني (إيطاليا) – 3576 باولا بادوسا (إسبانيا) – 3727
سقوط مبكر لبطلة رولان غاروس غوف وزفيريف في الدور الأول لويمبلدون

انتهت رحلة اللاعبة الأميركية كوكو غوف، المصنفة الثانية عالميًا وبطلة رولان غاروس الأخيرة، مبكرًا في بطولة ويمبلدون 2025 بعد خسارتها أمام الأوكرانية دايانا ياستريمسكا بمجموعتين 6-7 و1-6 في الدور الأول. وكان من المتوقع أن تقدم غوف أداءً قويًا على الملاعب العشبية، لكنها فشلت في تجاوز الدور الرابع في جميع زياراتها الست إلى ويمبلدون، لتودع البطولة الكبرى للمرة الأولى منذ 2023. ياستريمسكا تتألق وتطيح بغوف ونجحت الأوكرانية دايانا ياستريمسكا، المصنفة خارج العشرة الأوائل، في السيطرة على المباراة خلال 78 دقيقة، مؤكدة تألقها الكبير قائلة: “اللعب ضد كوكو شرف كبير، وأحب اللعب على العشب”. وتابعت: “إنه أمرٌ غير متوقع حقاً. أحب اللعب على العشب. أشعر أننا صديقتان هذا العام. آمل أن يستمر هذا الطريق معي”. خروج مفاجئ لزفيريف الثالث عالميًا وشهدت البطولة أيضًا وداع الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالميًا، بخسارته أمام الفرنسي آرتور ريندركنيش في مباراة ماراثونية استغرقت 4 ساعات و40 دقيقة بنتيجة 6-7، 7-6، 3-6، 7-6، 4-6. وبذلك ينضم زفيريف إلى قائمة المصنفين الكبار الذين غادروا مبكرًا. وكان المباراة استكملت بعد توقفها بسبب حظر التجوال في ويمبلدون. وبعد مجموعتين تبادل اللاعبان الفوز فيهما، حسم الفرنسي المصنف 72 عالمياً المواجهة اليوم ضارباً موعداً مع التشيلي كريستيان غارين الـ110 عالمياً والفائز على اللوكسمبورغي كريس روديش. وقال الفرنسي عقب نهاية: “ساقاي لا تزالان ترتجفان، لم أنم سوى ست ساعات الليلة الماضية”، مضيفاً: “هذه الرياضة صعبة، ولكن يا لها من لحظة رائعة! إنه أول انتصار لي ضد لاعب من بين أفضل خمسة لاعبين في العالم، على أجمل ملعب في العالم”. زفيريف يواجه تحديات ويمبلدون وبات زفيريف رابع مصنف بين العشرة الأوائل يودع مبكراً بعد الإيطالي لورنزو موزيتي السابع والدنماركي هولغر رونه الثامن والروسي دانييل مدفيديف التاسع. ووصل زفيريف إلى نهائي دورة شتوتغارت (250 نقطة) ونصف نهائي دورة هاله (500 نقطة) الالمانيتين في يونيو الماضي، ولم يخسر في الدور الأول لاحدى بطولات غراند سلام منذ نسخة ويمبلدون 2019. وبلغ المباراة النهائية لبطولة أستراليا المفتوحة في يناير الماضي وخسر أمام الإيطالي يانيك سينر، قبل أن يخسر في ربع نهائي رولان غاروس على يد الصربي نوفاك ديوكوفيتش. وتبقى ويمبلدون البطولة الوحيدة الكبرى التي لم يصل فيها زفيريف إلى النهائي، مع أفضل نتيجة له ثمن النهائي في 3 مناسبات.
ألكاراس يتقدم إلى دور الثمانية في بطولة إنديان ويلز

اعتبر المصنف الثالث عالمياً كارلوس ألكاراس، أن استعادة صدارة التصنيف العالمي للتنس ليست على رأس أولوياته خلال الأشهر القليلة المقبلة. ويتطلع اللاعب الإسباني إلى تجنب أي ضغوط إضافية في أثناء سعيه للوصول لأفضل مستوياته. ألكاراس يتطلع إلى الحصول على اللقب للمرة الثالثة على التوالي وكان ألكاراس تقدم إلى دور الثمانية في بطولة إنديان ويلز، بعد فوزه على منافسه غريغور ديميتروف 6 – 1 و6 – 1 . ويتطلع اللاعب إلى الفوز بلقبها للمرة الثالثة على التوالي لمعادلة إنجاز روجر فيدرر (2004 – 2006) ونوفاك ديوكوفيتش (2014-2016) . وعلى الرغم من أن ألكاراس لن يتمكن من تجاوز المصنفين الأول والثاني عالمياً يانيك سينر وألكسندر زفيريف في التصنيف، إذا فاز باللقب الأسبوع المقبل، فإن هذا قد يمنحه فرصة للتقدم في فترة الملاعب الرملية في أوروبا إذ سيدافع عن لقبه في بطولة فرنسا المفتوحة. وسيكون ألكاراس من بين اللاعبين المرشحين للفوز في البطولات خلال الأسابيع المقبلة مع الإيطالي سينر الذي يقضي عقوبة الإيقاف بسبب المنشطات حتى الرابع من مايو المقبل، لكن الإسباني قال إنه سيتعامل مع الأمور يوماً بيوم. آمل أن أصل إلى النهائي أو أرفع الكأس وخلال حديثه مع الصحافيين قال ألكاراس، الذي احتل المركز الأول في التصنيف لمدة 36 أسبوعاً سابقاً،”لا أفكر كثيراً في استعادة صدارة التصنيف خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، قد يمثل ذلك ضغطاً إضافياً”. وأضاف: “إذا كنت أفعل الأشياء الصحيحة، وإذا ركزت كل يوم على الأشياء التي يجب أن أحسنها، فإن النتيجة ستكون موجودة ثم ستأتي صدارة التصنيف بعد ذلك. الآن أركز على بطولة إنديان ويلز، وأرغب في مواصلة تقديم أداء جيد، وآمل أن أصل إلى النهائي أو أرفع الكأس، هذا هو هدفي هنا”. ألكاراس يواجه الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو في الدور المقبل ويواجه اللاعب الفائز بـ4 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو في الدور المقبل. وقال ألكاراس: “إنه يلعب بشكل رائع، لا أعرف أي أرضية الملعب المفضلة لديه الرملية أم الصلبة، إنه يلعب بشكل رائع على الأرضيتين، وحتى على العشب أيضاً. هذا يعني أنه لاعب متكامل، يستطيع تقديم أداء ممتاز على الملاعب كافة… عليّ أن أركز بشدة على أدائي، سأحاول اللعب بقوة وشغف، سيكون الأمر صعباً”.
إصابة ديوكوفيتش تمنح زفيريف التأهل إلى نهائي “أستراليا المفتوحة”

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثانياً، المباراة النهائية لبطولة أستراليا المفتوحة في كرة المضرب، أولى البطولات الأربع الكبرى بعد انسحاب منافسه الصربي نوفاك ديوكوفيتش بداعي الإصابة في نهاية المجموعة الأولى عندما كان الأول متقدماً بنتيجة 7-6 (7-5). الجماهير تحيي ديوكوفيتش بعد إنسحابه وبعد أن خسر ديوكوفيتش المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (5)، توجه على الفور إلى حكم المباراة، ليعلن انسحابه وهزيمته أمام الألماني ألكساندر زفيريف. وهتفت الجماهير بينما كان ديوكوفيتش، الذي أصيب في قدمه خلال مباراة الدور السابق أمام الإسباني كارلوس ألكاراز، يغادر الملعب في طريقه إلى غرفة تغيير الملابس. النهاية حزينة لكنني حاولت وصرح ديوكوفيتش، بأنه يعاني من “تمزق عضلي” في فخذه الأيسر. وقال ديوكوفيتش: “فعلت كل ما في وسعي من أجل إدارة التمزق العضلي الذي كنت أعاني منه” في إشارة الى إصابته خلال مباراة الدور ربع النهائي ضد الاسباني كارلوس ألكاراز وكشف حينها بأنه قلق من طبيعة هذه الإصابة”. وأضاف: “الدواء والعناية والضمادة التي وضعتها ساعدت بعض الشي لكن في نهاية المجموعة الأولى بدأت أشعر بوجع يكبر تدريجياً وكان من الصعب الاستمرار”. وختم: “النهاية حزينة لكنني حاولت”. واحتاج اللاعب الصربي إلى العلاج مع وضع ضمادة على ساقه اليسرى خلال فوزه على ألكاراز في دور الثمانية من البطولة ذاتها. وكان ديوكوفيتش يتطلع إلى تحقيق لقبه الحادي عشر في بطولة أستراليا المفتوحة والـ25 في بطولات الغراند سلام في فئة الفردي معززا رقمه القياسي، كما كان يسعى لحصد اللقب في أول بطولة يخوضها تحت قيادة مدربه البريطاني أندي موراي. زفيريف إلى النهائي في المقابل، يلتقي زفيريف في النهائي الفائز في مباراة الإيطالي يانيك سينر المصنف أول وحامل اللقب والأميركي بن شيلتون اللذين يلتقيان لاحقاً. وعن إمكانية مشاركته في البطولة الأسترالية العام المقبل قال: “ثمة فرصة. يجب أن أرى كيف سيسير الموسم. على العموم، أود المجيء إلى أستراليا واللعب هنا حيث حققت أفضل نجاحاتي وبالتالي اذا كنت في حالة بدنية جيدة، لا أرى أي سبب لعدم عودتي العام المقبل”. وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها زفيريف مباراة القمة في أستراليا علماً بأنه خسر في مباراتين نهائيتين في بطولة كبرى وتحديداً في رولان غاروس الفرنسية العام الماضي، وفلاشينغ ميدوز الأميركية عام 2020.
تأهل سابلينكا إلى ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس

تأهلت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً إلى ربع نهائي بطولة أستراليا، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، ورافقتها الأميركية كوكو غوف الثالثة. وأطاحت سابالينكا حاملة اللقب مرتين بالروسية الشابة ميرا أندرييفا 6-1 و6-2 في أكثر أيام البطولة حرارة حتى الآن. احتاجت البيلاروسية إلى 62 دقيقة فقط لتحقيق فوزها الثامن عشر ومع وصول درجات الحرارة إلى 34 درجة مئوية في ملبورن، خسرت غوف مجموعة لأول مرة هذا الموسم لكنها قاتلت للعودة والفوز على السويسرية بليندا بنتشيتش 5-7 و6-2 و6-1. وستلعب سابالينكا مع غوف في نصف النهائي إذا فازتا بمبارياتهما في ربع النهائي، إذ تلعب الأولى مع الروسية أناستازيا بافليوتشينكوفا (32) التي تغلبت على الكرواتية دونا فيكيتش 7-6 (7/0) و6-0، والثانية مع الإسبانية باولا بادوسا (11) الفائزة على الصربية أولغا دانيلوفيتش 6-1 و7-6 (7/2). واحتاجت البيلاروسية إلى 62 دقيقة فقط لتحقيق فوزها الثامن عشر توالياً في ملبورن بارك. ألكاراز يواجه دجوكوفيتش وفي منافسات الرجال، ضرب ألكاراز موعداً مع دجوكوفيتش، بعد تأهله إثر انسحاب البريطاني جاك درايبر المصنف 15 عالمياً حين كان الإسباني متقدماً 7-5 و6-1. وكان درايبر اجتاز جميع مبارياته الثلاث السابقة في خمس مجموعات، وكلها من تأخره 2-1، ويبدو أن ذلك أثّر عليه. وقضى درايبر ما يقرب من 13 ساعة في الملعب مقابل ست ساعات فقط لألكاراز. وكان البريطاني انسحب من دورة كأس يونايتد التحضيرية بسبب إصابة في الورك. وقال ألكاراز الذي تعهد بالحصول على وشم كنغرو إذا فاز ببطولة أستراليا لأول مرة “ليست هذه الطريقة التي كنت أريد الفوز به. لكن من الواضح أنني سعيد باللعب في ربع نهائي آخر هنا في أستراليا”. وأضاف “أنا سعيد بالمستوى الذي ألعب به. أشعر بالراحة على الملعب وخارجه هنا”. الصربي المخضرم يسعى إلى تحقيق لقب ملبورن الحادي عشر وتشكل المباراة المقبلة تحدياً كبيراً لألكاراز في مواجهة دجوكوفيتش الذي تخطى التشيكي ييري ليهيتشكا (29) بثلاث مجموعات 6-3 و6-4 و7-6 (7/4).. ويسعى الصربي المخضرم لتحقيق لقب ملبورن الحادي عشر القياسي واللقب التاريخي الخامس والعشرين في البطولات الكبرى. وستكون المواجهة بين الصربي والإسباني الثامنة بينهما، حيث يتفوق دجوكوفيتش 4-3، بما في ذلك فوزه في آخر مواجهة بينهما في نهائي أولمبياد باريس. هذه المرة الأولى التي يتواجهان فيها في ملبورن بارك، حيث حقق دجوكوفيتش أكبر نجاحاته. المرة الثانية توالياً يصل فيها زفيريف إلى ربع النهائي في ملبورن كما فاز الألماني ألكسندر زفيريف الثاني على الفرنسي أوغو أومبير (14) في أربع مجموعات 6-1 و2-6 و6-3 و6-2. وسيلعب في ربع النهائي مع الأميركي تومي بول (12) الذي سحق الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش بنتيجة واحدة (6-1) في المجموعات الثلاث. وستكون هذه المواجهة الثالثة بين اللاعبين، الأولى منذ لقائهما في دورة إنديان ويلز في 2022، علماً أن الفوز صبّ في مصلحة الأميركي مرتين. وهذه المرة الثانية توالياً التي يصل فيها زفيريف إلى ربع النهائي في ملبورن. كان خسر في العام الماضي أمام الروسي دانييل مدفيديف الذي ودّع البطولة. وعلى الرغم من أن المشوار لا يزال طويلا، لكن زفيريف الذي يقدم مستوى عال، يأمل في أن يصبح أول ألماني يحقق لقب غراند سلام منذ بوريس بيكر في ملبورن عام 1996.
نادال وألكاراز وسينر سيشاركون في ربع نهائي كأس ديفز للتنس

اختارت إسبانيا النجم المخضرم رافايل نادال المتوج بـ 22 بطولة كبرى والشاب كارلوس ألكاراز في فريقها المؤلف من خمسة لاعبين في بطولة كأس ديفيز للتنس للرجال، في مالاجا في الفترة من 19 إلى 24 نوفمبر. فيما سيشارك الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً في ربع النهائي المقرر في مدينة ملقة. إسبانيا تطمح للفوز ببطولة كأس ديفيز للتنس للرجال وانسحب نادال، من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة وكأس ليفر في الأشهر الأخيرة، ولم يشارك إلا في بطولة واحدة من آخر سبع بطولات جراند سلام بسبب الإصابة ومشاكل اللياقة البدنية. وسيكون ألكاراز الفائز ببطولتي فرنسا المفتوحة وويمبلدون 2023 ، الوجه البارز في تشكيلة إسبانيا التي تطمح للفوز بالمسابقة التي تعتبر ككأس العالم لرياضة التنس، وذلك للمرة الأولى منذ 2019. من جهته سيكون الإيطالي سينر بطل أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة 2023 ، جزءا من تشكيلة الفريق الإيطالي لخوض النهائيات التي تنطلق في 19 نوفمبر المقبل. وقاد سينر الفريق الإيطالي للفوز العام الماضي على حساب صربيا، إلى جانب نوفاك دجوكوفيتش الذي هزمه مرتين في يوم واحد، المرة الأولى في الفردي ثم في الزوجي خلال الدور نصف النهائي. وفازت إيطاليا التي تواجه الأرجنتين في الدور ربع النهائي، على أستراليا في نهائي 2023 لتفوز بالمسابقة للمرة الأولى منذ 1976. أكبر مسابقات التنس للرجال على مستوى المنتخبات العالمية تُعتبر بطولة كأس ديفيز للتنس هي أكبر مسابقات اللعبة للرجال على مستوى المنتخبات العالمية ويديرها الاتحاد الدولي للتنس، ويتم التنافس عليها سنوياً بين فرق من الدول المتنافسة في شكل خروج المغلوب. وسيواجه الفريق الإسباني نظيره الهولندي في الدور ربع النهائي، وفي حال الفوز سيواجه في مباراة نصف النهائي الفائز في المواجهة التي ستجمع ألمانيا وكندا. وعلى الجانب الآخر من القرعة، يواجه الفريق الإيطالي نظيره الأرجنتيني، في الوقت الذي يواجه فيه الفريق الأميركي منافسه الأسترالي. غموض حول مشاركة زفيريف في كأس ديفيز من جهة ثانية، تبقى مشاركة ألكسندر زفيريف مع الفريق الألماني في نهائيات كأس ديفيز للتنس، مطروحة. وقرر مايكل كولمان قائد الفريق الألماني الاعتماد على يان لينارد شترف ويانيك هانفمان والثنائي المتخصص في منافسات الزوجي كيفين كرافيتز وتيم بوتز لتمثيل الفريق الألماني خلال نهائيات كأس ديفيز، حيث تلتقي ألمانيا في دور الثمانية مع كندا الفائزة بنسخة 2022 من البطولة. ويبقى المقعد الخامس والأخير في قائمة الفريق الألماني شاغرا، حيث أكد الاتحاد الألماني للتنس أن هذا يترك إمكانية لأن يعزز ألكسندر زفيريف صفوف الفريق على المدى القصير. وقال زفيريف المصنف الثاني على العالم خلال مشاركته في كأس ليفر في برلين قبل أيام “لا أعرف ما إذا كنت سأشارك في كأس ديفيز”. وعانى زفيريف من نزلة برد وحمى هذا الموسم لتتقلص فترة راحته لموسم 2025، حيث ستكون البداية الحقيقية للموسم عبر بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق في منتصف يناير المقبل.
ألكسندر زفيريف يتأهل إلى نصف نهائي رولان جاروس وأنس جابر خارج المنافسة

في آخر مواجهات دور الثمانية، أكمل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنّف الرابع عالمياً، عقد المتأهلين للدور نصف النهائي في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس رولان جاروس، ثاني البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام)، بفوزه على الأسترالي أليكس دو مينور، المصنّف الـ11 عالمياً، بثلاث مجموعات دون رد. في المقابل ودّعت التونسية أُنس جابر ربع نهائي بطولة رولان جاروس للتنس بعد الخسارة أمام اللاعبة الأميركية كوكو غوف الثالثة على العالم. زفيريف واجه صمود أليكس دو مينور واجه زفيريف منافسًا قويًا، الذي أظهر مقاومة كبيرة في المجموعات الثلاث، إلا أن زفيريف حسمها بفارق ضئيل بواقع 6-4 و7-6 (7-5) و6-4، بعد مباراة استمرت ثلاث ساعات تقريباً. وقلب زفيريف تأخره 4-صفر في الشوط الفاصل وحصل على نقطة لحسم المجموعة بعد تبادل مثير استمر 39 ضربة وسرعان ما ضاعف تقدمه وسط تحية كبيرة من الجماهير في ملعب فيليب شاترييه. وأهدى دي مينور، المصنّف 11 في البطولة، منافسه كسر الإرسال بخطأ مزدوج ليتقدّم اللاعب الألماني 4-2، لكن اللاعب الأسترالي قاتل للعودة في النتيجة إلا أنه فقد شوط إرساله مجدداً، ليحسم زفيريف المباراة بعدما ارتكب الأسترالي خطأ سهلاً. وهذه هي المرة الرابعة على التوالي التي يتأهل فيها زفيريف ضمن الأربعة الكبار، ويسعى إلى تتويجه الأول على ملاعب رولان جاروس، وفي بطولات الجراند سلام بشكل عام. إنجازات زفيريف حقق زفيريف أفضل إنجاز في الجراند سلام، إذ حقق الوصافة في بطولة أميركا المفتوحة، خاتمة بطولات الجراند سلام في 2020 ، عندما خسر اللقب أمام النمساوي دومينيك تيم، بعد مباراة ماراثونية انتهت بخمس مجموعات. وسيواجه زفيريف، في نصف النهائي، النرويجي كاسبر رود، وصيف آخر نسختين، الذي تأهل مباشرة لهذا الدور بعد انسحاب النجم الصربي وحامل اللقب، نوفاك ديوكوفيتش، بسبب الإصابة في غضروف الركبة. أما نصف نهائي الجهة المقابلة، فسيجمع بين الإيطالي يانيك سينر، المصنّف الأول عالمياً، والإسباني كارلوس ألكاراز، المصنّف الثالث. أُنس جابر تودّع بطولة رولان جاروس بعد خسارتها أمام كوكو غوف خرجت التونسية أُنس جابر من ربع نهائي بطولة رولان جاروس للتنس بعد الخسارة أمام اللاعبة الأميركية كوكو غوف الثالثة على العالم، بمجموعتين لمجموعة واحدة. وتفوقت أُنس التاسعة على العالم في المجموعة الأولى 6-4، لكنها خسرت الثانية بواقع 6-2، ثم الثالثة 6-3 وذلك بساعة و57 دقيقة. وحاولت أُنس بلوغ نصف نهائي البطولة الفرنسية للمرة الأولى في مسيرتها، ليبقى أفضل إنجاز لها على الملاعب الترابية لرولان جاروس وصولها الى ربع النهائي في الموسمين الأخيرين. وهذه هي المرة الثانية التي تصل فيها الأميركية كوكو غوف إلى نصف النهائي على ملاعب رولان جاروس، بعد أولى عام 2022 حين بلغت النهائي وخسرت أمام البولندية إيغا شفيونتيك.